النص المفهرس

صفحات 61-80

حسبى الله ونعم الوهل
الله الحائط
جرٌفيه الصعفا والمتروكوز دالإِ الحسن عام عمر واحد
من مهدى الدار قطى وحمد الله
روايه الى محمد الحسن بنعام بحد الجوهرى عنه في
رواية الى منصور محمدبن عبد الملك فى حرور عنه احانه في
رواية السيجه ام عبد الكريم فاخره من الحسن عند الحديث محل شيك
رواية أبى عبد الله محمد بناء اعلى براحد المقدمى عنها
شماع منه العبد المحافظ ون عبد الخمرغازي الكبرى مقعده (لندن عندك
وقفه أتو من عبد الحافظ مستقيم بالمدرسة الضياريسّع ناتشوز
صورة العنوان - النسخة ((الظاهرية)» التامة
٦١

زدنى عا
بسم الله الرحمن الرحيم
وال أبو بكر احمد بن محمد بنغالب الخواردى البرقانى طالت محاوزي
مع أبى منصور ابن هرار الحسرات جمكان أبى الحسن عاء على الدارقي
هذا الله عزوعنها بح المتر وكر منأصحاب الحديث منفورجبها
وحده على ترك مراسه على حروف المعر ى هذه الورقات دابواب
الألف مام ارهم داء همين الفصل المدى الحروى من المقبري
روى عنه اسرامل وكناهابال محمود انزهم بن الحكمراياز العددقال
احمدبن حنبل وسيل الله دراج أنفقناها الىعلى) الىار هم المحتم
ابراهيم ربيعًا الوافعن نقل يدوى عبركبربن عبد الله غزامه عر جدا غزالى
صلى الله عليه وبا ما على النجاشى مكتر مليه حمناروى عنه أبورير
حسن ان عامة والح عليه امرهم بو محمد أرهم بالحرف السم يحدث
عراسه عجاو م التى صلى الله عليه وان إعلامجعلونى مدح الراكلا
متابع عليه روى عنه مدير ابر صيده أن أمرهم بن محمدبن عبد العزيز
الزهوى مد ز يروى وايبه دارهم رحيم مرع اكبر ملامعدادي
اوهم ير عثم ابو شيه قامى واسط حدى الى سنه عن الحكم إبراهيم
ارعطيه ابو اسماعيل النمو واسى ذكر عنه هشر من صغير طراير هي
النظر فى مراه الحمام دناه دا مرهم بعين يافى مصرى مع إماه محدث
عن جميع ابن عفان دوى عنه أبو محمد البران روو ع الرحولي
جديدا لم سامع عليه اسرهم بمعمون معده معال له بربه حدث عنه
ابو معشر البر الأ حرف ابن الابن دولى عند الرعليه خلف وابرهمعلى الرقم
ار مهدي والمعربوز دارهم من هراسه الكونى ابو اسحاق الشمالي
مروى من السورى والأتابع عليه ارهم وحده مصرى عز انسى
لزواره ميك
محمد الجوزى الواسليمكم
انوهرم .
أسمى المدير الوهم معاز برعكم ومعالى البراز ولد امرعن
مكبر
شعب ومالك وحاو زويد وشويك المرهم من كور المنكده التمر
محمازي منرسمه مت عبد الرحمن الر حمد للهحبه واسم الى حيه اليسـ
ماروى عنه عليه وداودير حلا قراصه أمرهم بمراحل الاعلىيف
ملك دار هم معمرور كو السلسكى مى متروي وحى من جعفربه
مجد وع أبحزام والمعيل ابرامبه وروى غز شام برعده حسمها
مسندا امر هم برمها جرير مسمار المدى الكوفى هو جابر معتبرن
أسر هم بن عبد اللهبن همام ار أحمد عبد الرزاق مزحة كراب يصح
الجدس هامو هممن عبد الله ير حاد المصعى من الحرش برعليوع
ووكيع أمرهم يؤكدما العيدسان بروى عنحاد الواسطى ابراهيم
العربى سكن الكوفة عن ملك ويزيد منجهود العزب ناء أسر همير
مجمهيد صبغه العامري كوفى روى عن مروان الفوارى وسوبات
عبد العزيز امرهم بن صالح رد وعم الباهل مصرير مقلى يروى عرابه
انى صالح ثقة ابراهيم نصر بدين على حرمه الإنصادى عنه معى عبد
الإبصارلى الهم بر جاد ير الحازم الزهرى العربير سكر مصرف
مالكو المجازى أمرهم بن الشرعى يعمل واسر عليه ومعاوت
الصال وحياه زمصالة ار هم راسماعيل الجمع معتد تقول
متروك ارهم راعات الصرعنه تقول متر ود ارهراميل
اسَ ه عليه سمعته يقول متروك امام أحمد داجد
ارعطا الهميم بصرى مروى عز جلد العبد احدداحت عبد الرزاق
كراب احمد الحسن المضري متاخر كذاب احمد عبد اله الفريابالي
مروزى حدثونا عند مروى عربة عاصم الفعل د أحمد عبد الله الحوارى
هروى كراب احمد معدان العبدى عزيود رمز مك دوى عنه محمد وس
الواسطى متروك احمد عا راحت عبد القدوس عز مالا يقل متروب
لمه مخمهد الامصارى ابو عقبه مصرى سكن الجريئة عن عبد الأعلىم عبير
الاعلى حدث عنه هلال بنالعلاء احمد محمد مملك واس عائية أوكتر
الورقة الأولى من النسخة ((الظاهرية))
٦٢

الأوزاعى روى عبد الله و حراز العلمدى فقال وصف واله
شامى يوسف محمد السمر بعرى يوسف مرعليه الصفار ابو
مصرى يوسف مععليه الوراق وأبو المنلد يوسف بنسعد ز الحية
كور عز بحطانوالس يرحلب شوقى بن المذهب لحسن معار الإ
استر ابن معلد ار وف الريات شوقى أى من المغيرة الموحد فاكهة
بصري كاز الوحداته ويلز حلاقه بحرى ماز سيلو
شامى كان معدى الوعي الحضرى صعدف على زبالخرانا
مدى دائى الخوارج القانونكور حد الله راء شر معدمجا مواعيد الحنفى
هول أبو داود النحتى كذاب وماه لحم حل الكرم ابوكرز القرشى
لـراموسون مجهول مروى فى قاموس الانصاري
عز الفريد المحادفى غزات أو فى معرف أموهران القيم
ابوا
اسم الحردى محمود سيد البدالصربى عز ير
موب عزاسه
نعم عقبه براء العزاء لمحمد على
ـد المدى المجم وهو الفارسى عامى سرادعن الزهرات
الطر موس
ارعة بحوار كثيرامن السعر بصرفى صنعف غز ايون وسلط العمر وعامر
الاحول وعطار الساسة وداود لهند حراز العلا الرازي.
مقافى هيبه متروك اموتون القاضى بعرى معدف أبولوسة
سفير الصوفى سن وتقال العوفى والـ الدارقطى ليس اعرفه أو حلا
الكوفى الخنفى المعصران صدقه ليس القوى الروحفى العمدى بر حفر صيف
ابو احمد بن بكى التقى صحيفة اموسفيز السعدى طريف صحيف بى
عبد السلام مجهول ابو صفوان عبد الله حمد محمد الملأمرروان
من الثقات عن لويس وماك سعر مسلم بن هشام رصد لللكصيف
يعتبره وسل بنسعيد رحمة الملك يعتبر من صحيفة تقيد مروى عن
نجوم متروك مثل مجاشع برعيد ور عبد اللهبن محمود أعرفه ولا أعاد واعنه
غير مقيد وعبد الجميلة التحرى الجنوبى مروى عضيد الله بن عماوتقاليه
ثميرسل بروعجز الأوزانء لحلاية الانزى
له أبو النسير صحية الوليد.
جميلتان وعطاء الزهرى مسقط
من شور معناه، سيوح قائد به الأولي
اسما القحنا ومحعلماء الأوزاعى عزعطاء
منى ما عبد الله بنعامر الاسم
والخجل ومسان احم الكام والمالله ومع وق الله على سيدنا مهمة
وسم السلم شهراوهو حسبنا وسيم الوكثر ملح العرض
كورانح ابو هر من مصرى من اس ومطالحم الثومعشر بصمات
حولسانى معلم بالمورع بريومن عن الإعمشر انتظام معرفه بوقل مرسلي الخالي
محمد ى حرف الواو وا قدر سلامه مدى ومسؤولى بالعاعن موع الرقابي
ما صل ابن الساسة الرتاثر موفى والزع رياض العقول حذرى وهه بوله
المحيرى بغدادى عذاب وليد سعة المودرى شامى وليدرسالة
مرشحبه الدين الاس السافر للموباز مصرى وليد عبد الله
ـسر حرف الهاهنام وزادابو
عمر أبر موارود
- وهشام بنعية ومؤلفى الوليد ثقه هشام رحمه
4 محف مجا هد هم وحر البكابولى
ج
اللـ
عبد العفار يعرى هذا منبلاد
مدى الطار
ـروز ملك مرون رجاء الرقىعزاقات
الالهـ
بد نار حرف اليا محرم
ولت مع سليم
طام رؤيته
مردم
اليما محم مهوز ارعطا ابوابوب التجار ىعرى فى
يعرى محي إرهائه السمساء ابو زكريا كاز سعداء محر ار تروس
ملك تعرى تحويه المحمدي عربى محى مسلم كوفى بجوار عليه أبو المقوم
محمد خلته معلادى ذاته مندين عناصر برجعدة مكى مزيد منسنان
الوزن الرهاوى زمديرومعه أبو كامل الرحى من منها دمشق بزيار
عمر ابو المهزم بصرى معضم شعبه منمدير عبد الملكابن المغيرة
سم الع زاء مشر عرايس مزيدمن على المحامون ويوسفه
ان مؤهل مكتومة مدصة
الشاى موتورعبد المولى لى جوانه واسفل يعقوب بنالوليدمولى
الإسعر لابن النكود مزاسه توصف م الشطر أبو الفتحرين
الورقة الأخيرة من النسخة ((الظاهرية))
٦٣

:-
هما الدار مطبخٍ ساعامر تع الأمام أو مصور محمد
المـ
لسع وغسـ
كمام بادى المعرض
جمو الصبارالمركون لارار غطية الشعر التحليل قطه مر بعد الى
ب خرج ه ز جار فى أو رقم مصر للالماء!
أعد فو لهواه السن الا مام محمد الراجية عنها من راجدر جة من صلب هوائية
طر عبد المنوس على ى وأحمد ورم .. ومجموع جار مور معلم وعا
٢٠٠ ٪ إناوالممر عبد لد ١،حماده والتواي
٦
عندـ
صورة السماعات - النسخة ((الظاهرية )) التامة
٦٤

11C
١١٠
مركتاب الضحوا لاي الحسرة على من عمرزمها.
الحافظ الدائ قطني
رواية الحافظابن البي القيم مجدمب أحمد زابر المفهوموسر عة
وعنه عبيد الله بن أحمد الرقي المعريفين بلين الخوانى
رواية المسحةنا الحافظ أبو
تائ إلى محمد زالاتعابى عبا العزبة العابء الرّ
رواية المنتيخ الإمام الحافظ الى محمد عبد العزيز عبد
الواحد تعار ز سرور الذكية
قُلْ
اللهطعام ١٠ عمرو عبد الحافظ صنا الديراء عبد الله وسد الولى
وقــ
الكالاجراء
صورة العنوان - النسخة ((الظاهرية)) المختصرة
٦٥

الانتاضعيف فاسبعد ، عليه حدثوناعنه
فهوغير موسي ز سهابر عبد الحميد الحوثي
والجوفي صالح الحديث مقاتلة سليمان خراسان
ضعيف ومعائل زحياء: صالح الحديث وم بدون
إبد جمد٥٠* عدد القضا ب حدفى ضعيف
عن التحصر والحسن واغاز سلامة ملك فقال
بالفاوبالتقان ضعفء يزيد الرقانتقيه ولية
بن محمد الوقوي شاء صعبوء المزهزي
مشيرة على الي ضعيف 0كر نسعي!
المديني وهو القاوسي قاضى شتبوات مقروط
عن الزهري وهتشار زعروه مناكيرهـ
يحر زالعلا الحلى الواذي ضعيف 2 بجدة
هاشم السمسار وابوركرياكان ببغداد
ضعيف لا يزيدن ربيعه ابوكامل الحجبى
الدشقي الصاغات صفا دسوض؟".
بنا أبيات المعلم ضعبوهريومدا
١١٤
القاسم من بهزار قاضي هبت بتزوي ١٩.و
سفيان الصوفي وقيل العرفى ليس اعرفه
قال عبد العزيز قال ابو بكر الخطيب الإعتان
الصوفي عبيد الله زدواجه يؤوى عنه الكل
يسي وعبده تكلم فيه كبير من معينه نفه
بروي عز قوم بتروكيز +/ حريّماً عاقت.
والحمد للهرب العالمين: وعلى اله على شبه بأمجا واله
ورس/ تاءاعتزا وحبا الله ونعم الوكيل
الورقة الأخيرة النسخة ((الظاهرية)) المختصرة
٦٦

ى
الظفر
الرُفِيه الشَّعِفاوالمشرْقِكُ لَاءِ السباع الدارقطِيّ
المائارى الشرح
روان اى / الحسن وكان محمدالجـ
اطف السلة
روان أى منصورةوم عبد الملك رئيس معرفة اباد
روان فاطمة بنت العلم سلاحه السادة
الحربين العالمر
صورة العنوان - نسخة ((آياصوفيا )»
٦٧

الله الفوزفي يوم التَّثانى عال حاورتى
قال أبو بكراسم مصر عالياحُوارَزِى الَّ
مع إي منصور إبر حم مراتحسين شَكَان إلى الحسن على عر الدار قطني
عفا الله على فعنهما فى المتزوكر من أصحاب الحديث مُقدر مساؤعـ
على زل زالبه على حروفى الحجم في من الورقات ابواب الالف
هم ٥ ابن عمر الفصل المدفى الخروبي عن المتبرعة
بايـ
روي عند اسم المر واه !!!
المكراباز العدفى الخ
• ابرهيمهـ
لز ميل فى سبيل اللهدرام أنفقناً إلى عدى البر هم وضح بالرسم
لرعا الرأفقى مقل يروي من الشهر لله عز است عرمن عن الجيلالصاليـ
وسلم صلى على الماشى مكبر لي خما روي عن ابوب نز جز برعات
رافع غزاهه ار حمهر كرالرسم الحرز اليسمن حدث عن أبيه عنجابر
عر السي على الله عل لاتجعلونى هدم الراكب لا يتابع عليه روي عنه
موسى صيح ه إبراهيم عبد الوسر الدموي مدفى روبي تز الية البرهم
من شم رمز الف لكي بغداديخ برهم ثم رابوشين قاضي واستطاجر
نسائ شيب من الكم ابر عمر عطيه ابواسعي التقى ماشفي ذكر عنه
جسيمعن غيره من الرجيم النظر فى مرآة الحمام ◌َنَةٌ دَ ابر عمر
عمران ل أخرفي مع إبام حديث عمر عبد خالفزعفان روي عن البوم
البرازوي عن الزهري حيثا ولم يتابع عنه ابرهمر عى بعينه معال
لِ بُرَيْه حدث عند أبو معشر البرد الايُعْ ف أبوة الآبرروي عنلنا
قديك وابر عمرعبد الرحمن من حهدى والبحروين ه إبر هيمى فراسة
الكوفى ابواست الشيبلى بروى فى الثوري ما لاتابعة عليه هابرسم
بَرُهُدبما بومدين بصري عزائر وابر ممهر بدالموزبي ابواسيل
مكر شكر شعبه المخوزن بر حيمها مس مى الأهلى المدينى أبر حم
بوبالرحم وتقرارالرامز والدائر من شعب وياكك وحادبر
بريد وشركة أبر مجه الشعر الشكر السمن مازي مبيون ساعد الرمز
ابد عمه الجيد واسم إلى حيد الية فى روي عند مبن وداردراضى
قُرِص ● أبر همرز الاسلاممن الله أبرحيم ومصر عَ السَحَتَكَ علي
متر وك بروي من عنهم وعن ابن جريج وسمعيا ز مين وروي عن هشام
من عدوم حديثا مسنداه أبرز همر مباجور مسمار المدى والكوفى حوار
جابر يعتبرين فى ابرهمر عبد الله ز حام رام عبدالرزاق عنز حمة كذاب
الورقة الاولى - نسخة ((آياصوفيا )»
٦٨

شعبة يشير عنعبد اللكنمن المغيرة بن فع فل مدفى يست خلفى
إيمان الرقاشى عزاسم مسيرة الد بيان المعلمة يسير معه يوسف
الشّامع فسر عر عطاء مولى إلى غوانه و إسْطره تعصوب
ابن الوليد برفي وموسفير مير التكور عن اسمنيوسف بن السعر
أبو الفيعر عن الأوزاء روي عنه عبدالله رع ال العابدى عقار يوسف
ابن الفيضِ شَامِح موسفير خالد السفنى مصرى يوسف مض انيه
الصفا راموسهل تصرى يوسف نعطيه الوراق لوفى أبو المنذر
موسفي نور الصباح أو فى غزغ طاه مومر مزجان كوفي
بغا ابن الاشدق باسم معاد
سن الذمي ليس
ابو نظف الزيات لوفى ه يمسال والمغير هاموحذيفة العزبي بسر
بمسان أبو حذيفة وملابن حذيفة بصرى يمان مصدا
رصوان شامى بماز بن عدي أبو عدي الحزمى سيف بال
بنز رياب خراسانى بزمي إلى الموارد • الحكة- الوخز
عبد اللهاث نتى مدفى ابوحامد الخنف مجهولك الودائ
النمذ كراب رماء أحد غسل بالكذب ابوع كرز القرشز محمول
إتوناش محمود ابو سبون محمول روى محمد الجابون
الاقتصادية ابو ادام توحى مسلم من زيد المحار بي عرامزايا وعي
ضعيفه اتوعمداء العسيري براء فى حيث مرول ابولو
ـان الصوفى ومقار العوزوال
الملفّ بصرى صعيد هاتوسفيـ
الدار قطنى لشراء فه ابو خنسا والكو فى الخزفىالفضل في بدقة.
ليس بالقوىف الوصفمن الجدي عند حفص ضعيفى الواميَّة
إِن بعلى النفق معبف أبو سفيان السعدى طيف خفيف؟
أبو عبد السلام محمول الوسفواز عبد مفرسيد فى
عند للكهربروار من النقاب عن بوفيه بالك سيف لى به
سعيد عبد اللله
. مسام عبد الملكضعيف عبرده ومسـ
تعتبر منصحيفة بقيّيهِبِ مَ ضم متروكَ ثَلِ مَاشَع ◌َمُ
وعند السر حتى لااعرفه ولاا علم روي عنه بغير مقد وعس الكبيل
السندري الغقوي مروي عن عبد الهر ع قال أبو العسير مُحدِفُ الرَغْد
ابن مسلم مرسل يروي عن الأوزاعي لحادثالأ وزاعي عن سبح شعفاً
عن شيخ قدادركم الأوزاعى مر نافع وعطاء والزهري فيسقط
اسم) التحفا ويجعلها عن الأوزاعي عز مطا بعى مثل عبد منه علي
الأسلم والسمخا من مشهاره احر والحمد لله وحى وسلوان على محمد السحار
اغلق الصنية على الله العطار الله راقع ريه مد شر منها مع عما اله عن لمن وطرقه
بالمامن منم مراو الصعها للدار قطعيا غامه منسوخضر عبد الله مرون أجادية فى
ومرى مر عى محسن الدار قطنى بهاله المباركة نا مايراعى بال أخصائى أن تحس سعد المحل
مر ؤدى السمين
الراحم
ولا
نارى وأولاده بالم وردين ٨٩
ـلامـ
ـيرة عر سهاست مرائة الك العباسى احدوثالمـ
.م:
١٤
الورقة الاخيرة نسخة («آيا صوفيا ))
١

الرموز والمصطلحات المستعملة في الدراسة
والتحقيق
لقد استعمل ابن حجر في تراجم الرجال في كتابه التقريب مصطلحات
ورموز أبقيتها على حالها وتشتمل على ثلاثة أنواع ذكرها في مقدمة كتابه
التقريب :
النوع الاول: لبيان مراتب الجرح والتعدل: وقد صنف ابن حجر الرواة
فيها على اثنتي عشرة مرتبة وهي:
- الاول:
الصحابة
من أكد مدحه - كأوثق الناس، أو ثقة ثقة، أو ثقة حافظ.
من أفرد بصفة، كمُتقن ، أو ثقة
- الثالثة :
من قصر عن الدرجة الثالثة قليلاً ، کصدوق، أو لا بأس به
- الرابعة :
من قصر عن الدرجة الرابعة، كصدوق سيء الحفظ أو يهم،
- الخامسة :
أو يخطىء، أو تغيّر بآخرة.
- السادسة :
من ليس له من الحديث الاّ القليل، ولم يثبت فيه ما يترك
حديثه من أجله ويشار اليه بمقبول حيث يتابع ، وإلاّ فلين.
- السابعة :
من روى عنه أكثر من واحد ، ولم يوثقٍ ، ويشار اليه بمستور،
أو مجهول الحال.
- الثامنة :
من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه اطلاق الضَّعف ولو
لم يُفسّر ، ويشار اليه .. ضعيف.
- التاسعة :
من لم يرو عنه غير واحد ، ولم يوثّق، ويُشار اليه: مجهول.
٧٠
- الثاني :

- العاشر: من لم يوثق ألبتة، وضُعف بقادح، ويشار اليه: متروك، أو واهي
الحدیث .
- الحادية عشرة: من اتهم بالكذب.
- الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب، أو الوضع.
النوع الثاني: لبيان طبقات الرواة وقد رتبهم على إثنتي عشرة طبقة وهي:
- الاولى:
الصحابة
- الثانية:
كبار التابعين
- الثالثة :
الوسطى منهم
التي تليهم، وجلّ روايتهم عن كبار التابعين
- الرابعة :
الصغرى منهم، والذين رأوا الواحد والاثنين، ولم يثبت
لبعضهم سماع من الصحابة، كالأعمش.
- الخامسة :
الذين عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من
الصحابة
- السادسة :
- السابعة :
كبار أتباع التابعين
- الثامنة:
الوسطى منهم
- التاسعة :
الصغرى منهم
- العاشرة:
كبار الأخذين عن تبع الأتباع
- الحادية عشرة: الوسطى منهم
- الثانية عشرة: الصغار منهم
وألحق بهذه الطبقة بقية شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلاً ،
كبقي شيوخ النسائي.
وذكر وفاة من عرف وفاته منهم، فإن كانوا من الطبقة الأولى والثانية ،
فهم قبل المائة، وإن كانوا من الثالثة الى آخر الثامنة فهم بعد المائة، وان
كانوا من التاسعة الى آخر الطبقات، فهم بعد المائتين، إلّ ما ندر فيُبَيَّنَهُ.
٧١

دراسة كتاب ((الضعفاء
والمتركون )» للدار قطني
١ - تعريف عام بالكتاب وترتيبه:
يتسم كتاب الضعفاء عموما بالإختصار في التراجم بحيث لا نجد
للدار قطني يُطيل النَّفَس في تراجمه للرواة اللهم إلاّ في تراجم معدودة (١) ولكنه
مع ذلك يَذكرُ كثيرا من العناصر الأساسية في ترجمة الراوي، فيَذكر اسمه
ونسبه ونسبته ولقبه و کنیته وبعضاً من شيوخه وتلاميذه، ومرویاته وبیان حاله
جَرحاً وتعديلاً ، بل إنّه قد يذكر بعض من له صلة قرابة بالراوي ويُبيِّن حاله،
وإن كان لم يلتزم الوفاء بتلك العناصر في كل ترجمة ويظهر أنّ سَبَب هذا
الإيجاز أنّ الدار قطني قصد ذلك، أو أنه كان المقصود الأول والأساسي هو
بيان حال الراوي توثيقا وتجريحاً .
أما ترتيب الكتاب فقد وَجَدْتَه مُرتبا وُفق حروف المعجم، بالنسبة لاسم
الراوي، أمّا اسم الأب أو الجد فإنّه لم يلتزم بمراعاته في الترتيب بحيث نجده
يذكر مثلا إبراهيم بن الفضل، قبل إبراهيم بن الحكم وهكذا وقد صَرّح
البَرقاني في مقدمةِ نُسختِه بأنّه هو الذي رتب الرواة حيث قال: (فتقرر بيننا
وبينه (الدار قطني) على تَركِ من أثبته على حروفِ المُعْجَم).
ومراعاة اسم الراوي فقط في ترتيب التراجم طريقة المتقدمين على
الدار قطني عموما، كالبخاري في التاريخ الكبير، والنّسائي في الضعفاء،
والعُقيلي في الضعفاء ، وابن عدي في الكامل وغيرهم.
(١) انظر التراجم (٣ + ٤، ٨)
٧٢

ولكن ما درج عليه المتأخرون عن الدارقطني والبَرقاني، كالذهبي في
الميزان والمغني، وابن حجر في اللسان هو مراعاة الترتيب المعجمي في اسم
الراوي واسم أبيه، وهذه طريقة أدق من طريقة المتقدمين لانها تساعد الباحث
على الوقوف على الراوي المطلوب له من طريق أيسر من الأولى.
وقد بدأ الكتاب بمن اسمه إبراهيم واستمر الترتيب إلى حرف الياء ، ثم
عقد باباً للكنى ، ولم يراع الترتيب المعجمي فيها حيث بدأ بمن كُنيتُهُ أبو بكر ،
ثم أبو داود، ثم أبو كرز، ثم ذكر من كنيته، أبو سَوْرة، ثُمّ من كنيته أبو إدام.
ثم عاد فذكر من كنيته أبو حمدان، ويعتبر باب الكنى عموما قصيرا بالنسبة
إلى حكم الكتاب وعدد تراجمه.
ثم إنّه بعد أن فرغ من باب الكُنى عاد فذكر أربعة تراجم بأسمائهم غير
مراع فيهم الترتيب المعجمي حيث ذكرهم هكذا .
سعيد بن مسلمة، مسلمة بن سعيد، بقية، الوليد بن مسلم، وبهذا إنتهى
الكتاب.
ولَعَل هذه الاسماء الأخيرة وقف عليها البرقاني في غير نسخته هكذا كما
أشار إلى هذا حيث قال في الورقة ١١ ب (إستدركت من هنا إلى آخره من
كتاب غيري.).
٢- مصادر الدارقطني في الكتاب:
لاحظت من بحثي في الكتاب أنّ الدارقطني لا يذكر مصادر إعتمد عليها
في كتاب الضعفاء هذا إلاّ قليلاً تارة بالاجمال، وتارة بالتفصيل، فمثال
الاجمال قوله في حجاج بن نصير: (أجمعوا على تركه). ومثال التفصيل قوله في
ترجمة محمد بن كثير القصاب: (وقال يحيى بن معين: ثقة) وقوله في يزيد بن
سفيان أبو المُهُزم: (ضَعّفه شُعْبة):
وقوله في أبي داود النخعي: (كذاب رماه أحمد بن حنبل بالكذب). (١)
(١) انظر الترجمة ٢١١، حيث ذكر فيها الإعتماد على أبي بكر بن عياش، والترجمة
٢٤٦، إعتمد فيها على يحيى بن سعيد القطان وغيره، وانظر الترجمة ٦٤ حيث
إعتمد فيها علي ابن خزيمة والترجمة ٧٢ إعتمد فيها على أبي زرعة.
٧٣

ولكن ما صرح فيه بمصدره يعتبر قليلا جدا بالنسبة لما لم يصرح فيه
بالإعتماد على مصدر من المصادر، ولكننا عندما نُقارن حكمه على كثير من
الرواة الواردين في الكتاب بحكم غيره من النُقاد المتقدمين عليه نجدُه يتفق
معهم، وإنْ لم يُصرح بالإعتماد عليهم كما يلاحظ ذلك فيما نقلته من أقوالهم في
التعليق على التراجم.
٣- أنواع الرجال المذكورين في الكتاب:
مع أنّ موضوع الكتاب هو ((الضعفاء والمتركون )) إلاّ أنّ الدار قطني أورد
فيه عددا من الثقات تمييزاً لهم عمّن لهم بهم علاقة من المُنْتَقَدين الذين هم
موضوع الكتاب، كأنْ يشترك أحدهم مع أحد الضعفاء في الاسم، أو النِسْبَةِ،
أو اللقب، أو الكُنية، أو غير ذلك، أو يكون له به صلة قرابة أو تلمذة أو
مشيخة، فيذكر الدارقطني المُنْتَقَد ثم يُتبعه في نفس الترجمة أو بعدها بذكر
الثقة صاحب الصلة بالراوي مثال ذلك قوله (أحمد بن داود بن عبد الغفار -
متروك كذاب، وجده عبد الغفار من الثقات)، وستأتي أمثلة أخرى في بيان
حال من لهم صلة بالراوي من أخوة وآباء وشيوخ، بل إنّه ذكر بعضا من
الصحابة كقوله: (عبد الله بن بشير العثامي ، عن عبد الله بن بشر، وأبي كبشة
صحابيان). ولا يقدح ذكر بعض الثقات في كون موضوع الكتاب هو
المُنْتَقَدين، لأنّ ذكر هؤلاء الموثقين فيه، إنّما هو على سبيل التَبَع والفائدة، ولم
يذكر في التراجم الأصلية من حكم عليه بتوثيقه إلّ (أبو صفوان عبد الله بن
سعيد) حيث قال فيه: (من الثقات) ومع ذلك فإنّ العلماء من بعد الدارقطني
قد إعتمدوا على مادة الكتاب جميعها سواء أصحاب التراجم الأصلية فيه،
وهم الضعفاء، أو غيرهم من الثقات الذين ذكروا على سبيل التبع كما يقدم
ذلك في بيان أثر الكتاب فيما بعده.
٤ - بيانه اسم الراوي ونسبه:
يُعتبر بيان الإسم والنسب من العناصر الأساسية في ترجمة الشخص، وقد
عنى الدارقطني بذلك، فنراه يُبَيّن إسم الراوي ونسبه، وما يقع في ذلك من
٧٤

خلاف أو تعدد، أو قلب، أو غلط، أو وهم، وقد يُرَّجح أو يُضعّف ما يراه
راجحاً أو ضعيفاً .
فمن ذلك (عمر بن غياث، وقيل: عمرو .. ) فَبَيَّن بذلك أنّ في إسم هذا
الراوي خلافاً ، هل هو عُمر أم عَمرو، ومال إلى ترجيح كونه عُمر وتضعيف
كونه عَمرو، حيث جزم بكونه عُمرَ ، ثم ذكر تسميته بعَمرو بصيغة التمريضَ
وهي قيل.
ولا نجد ذكراً لهذا الخلاف عند ابن أبي حاتم (١) بل نجده يذكر هذا الراوي
باسم (عمر بن غياث) فقط، وقد ذكر الذهبي في الميزان مثل ما ذكر الدار قطني
وأقرّه (٢). وكذلك (صالح بن حيان) حيث قال الدارقطني فيه (روى عنه زهير
وسماه واصل، وهم في اسمه) ويتفق هذا مع ما قرره أحمد بن حنبل وأبو داود.
فقد قال أحمد عن صالح هذا: (انقلب على زهير اسمه) وقال أبو داود (وغلط
فيه زهير)(٣).
ومن بيانه لغلط الراوي في نسبه من روى عنه قوله: (عبد الرحمن بن يزيد
ابن تميم أبو اسامة، غلط في نسبه) وهذا الغلط الذي أشار إليه الدار قطني نجده
مبيناً عند ابن أبي حاتم في الجرح حيث نقل عن أبيه قوله في (عبد الرحمن ابن
يزيد بن تميم هذا) يقال: ((هو الذي روى عنه حسين الجعفي وقال: هو ابن يزيد
ابن جابر وغلط في نسبه)(٤).
ومن بيانه لتعدد اسم الراوي قوله: «عبد الرحمن بن إسحاق يعرف بعباد
روى عنه إبراهيم بن طهمان وأسماه عباداً والبصريون رووا عنه فقالوا: عبد
الرحمن بن إسحاق ))(٥).
-
الجرح ١٢٨١١٣
(١)
(٢) الميزان ٢١٦/٣
(٣) التهذيب ٣٨٦١٤
(٤) الجرح ٣٠٠/٢/٢ وانظر ترجمة سليمان بن أرقم وقارن بالتهذيب ١٦٨/٤، ١٨٨
(٥) وانظر التهذيب ٢٣٦/٦
٧٥

ومن بيانه لاسم من ذكر بكنيته قوله: (ثور بن أبي فاختة قال: ((واسم
أبيه سعيد).
وفي ترجمة عبد الله بن بشر ذكر من شيوخه أبا كبشة وقال: (وقيل إنّ إسم
أبي كبشة عمر بن سعد)، وفي ترجمة عيسى بن أبي عيسى قال: (واسم أبي عيسى
ميسرة).
كما إهتم الدار قطني أيضاً ببيان تعدد الاسم للراوي ونسبه وذلك مما يساعد
على كشف التدليس في الرواية وعدم توهم الشخص الواحد عدة أشخاص فمن
ذلك قوله: (معلى بن هلال بن سُويد .. يروى عنه الحِمّاني فيقول: على بن سُويد ،
ويروي عنه ابن أبي المِغْراء ، فيقول: عبد الله بن عبد الرحمن، ويروى عنه
غيرهما فيقول: أبو عبد الله الطحان). وكذلك قوله: (عمر بن موسى بن وجيه ..
يروى عنه يحيى بن يعلى الأسلمي فيقول: عن عُبيد الله بن موسى، وقيل: إنّه
عمر هذا (يعني) عمر بن سعيد بن حفص الدمشقي .. ) وتضعيفه لكون عمر بن
موسى هو عمر بن سعيد هو الذي ثبت لي كما في تعليقي على هذه الترجمة حيث
تبين أن عمر بن موسى غير عمر بن سعيد، وأنهما شخصان لا شخص واحد.
ومن ذلك أيضاً قوله: (حميد بن عطاء، وقيل ابن علي، وقيل ابن عامر
الْمُكْتِبْ .. ) فنلاحظ أنّ الدارقطني صدر كلامه بكون والد حميد اسمه عطاء،
وفي هذا ترجيح منه لتسميته بذلك على الرأيين الآخرين اللذين ثني بذكرهما،
وحين نرجع إلى من تقدم على الدارقطني كابن أبي حاتم)(١) وابن حبان(٢).
وغيرهما يجزمان بما رجحه ولا يعرجان على الخلاف الذي ذكره الدار قطني.
فيُعتبر ذكر الخلاف من خميرات كتاب الدارقطني هذا على وجازته وصغر
حجمه، وقد إهتم المتأخرون عن الدارقطني بهذا الخلاف، واختلفوا في
الترجيح فالذهبي صدر كلامه بكون والد حميد اسمه علي (٣)، وابن حجر في
انظر الجرح ٢٢٦/٢/١
(١)
المجروحين ٢٥٧/١ طـ الهندية
(٢)
انظر الميزان ٦١٤/١
(٣)
٧٦

التهذيب صدر كلامه بكونه ابن عطاء (١)١، موافقاً بذلك ما رجحه
الدار قطني (٢). وكما إهتم الدارقطني ببيان الخلاف في الإسم والنسب، على
النحو السابق إهتم رحمه الله في بعض المواضع ببيان ما وقع من القلب في إسم
الراوي ونسبه، وبيان هذا له أثر في تقويم الإسناد وتمييز الرواة، فمن ذلك
قوله: (زياد بن المنذر وإنما هو منذر بن زياد. وقوله: سعد بن سنان وقيل سنان
ابن سعد .)
وقد أَقَر الذَّهبي الدار قطني على ذلك في الترجمتين.(٣)
ومن إهتمامه بالنسب أيضاً ببيانه لمن نُسب إلى غير أبيه، أو لمن كان متصل
النسب ببعض الصحابة .. فمثال الأول حسن بن دينار، حيث قال الدارقطني
في ترجمته: (وحسن بن دينار، وهو ابن واصل، وقيل إنّ دينار زوج أمه .. )
فقد بيَّن بذلك أنّ والد حسن هو واصل. وأنَّ نسبة حسن إلى دينار لكونه زوج
أمه . (٤)
بينما نجد أنّ ابن أبي حاتم المتقدم على الدار قطني يقول إنّه (الحسن بن دينار
ابن واصل) ويُعتبر أنّ نسبته إلى واصل تَدْليساً حيث يقول بعد كلامه السابق:
(ويقال إنّ أبا داود الطيالسي نسبه إلى جده لكي لا يفطن له.) وقد وافق
جمهور المتقدمين والمتأخرين الدارقطني فيما قرره وانتقدوا ابن أبي حاتم فيما
ذهب إليه . (٥)
ومثال الثاني وهو بيان إتصال النسب بالصحابة قوله: (خارجه ابن عبد
الله بن سليمان بن زيد بن ثابت) فتابع سياق النسب حتى وصل إلى الجد الثالث
(١) التهذيب ٥٣/٣
(٢) وانظر ترجمة سلام بن سليمان وقيل ابن سالم وقارن الجرح ١/٢/ ٢٦٠ × وت يحيى
نابن معين ٢٢١/٢
(٣) الميزان ٩٣/٢، ١٢١/٢
(٤)
انظر الجرح ١١/٢/١ مع هامشه، وانظر المجروحين ٢٢٦/١ ط الهندية،
والميزان ٤٨٧/١
(٥) المصادر المتقدمة.
٧٧

للراوي للتنبيه على إتصال نسبه بالصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه ،
وفي هذا مزيد تَجليه لشخصية الراوي وبيان أصله، ومن ذلك أيضاً قوله:
(خالد بن عمرو الأموي من ولد سعيد بن العاصي).
٥ - بيان نسبة الرواة:
من عناصر الترجمة التي عني بها الدارقطني في الكتاب، بيان نسبة الراوي
إلى أصله أو بلده أو معتقده أو غير ذلك. ومن المقرر في علم الرجال أنّ بيان
نسبة الراوي مما يميزه عن غيره، ويكشف التدليس ويَتبيَّن بها ما في السند من
إرسال أُخْفي كما يزول بذكرها توهم ذلك(١). وقد لاحظت من بحثي للكتاب
أنّ أكثر النِسَب التي ذكرها الدار قطني النسبة إلى أوطان الرواة وبلدانها ،
بحيث نجد عنده من ذلك ما لا نجده في مؤلف كبير متقدم عليه وهو الجرح
والتعديل لابن أبي حاتم، مثال ذلك قوله: (مُسَيّب بن شريك، كوفي .. ) فقد
نسبه إلى بلده، بينما نسبه ابن أبي حاتم إلى أصله فقال: (المسيب بن شريك ..
التميمي)(٢) ولم ینسبه. إلى بلده.
وقد يُعدد نسبة الراوي فَيُنسبه إلى البلد التي هو منها وإلى القطر العام
الذي تتبعه، ويجري في ذلك على قواعد المحدِّثين المعروفة فيقدم القطر العام،
أو يؤخره، بحسب ما يراه مميزاً للراوي، مثال ذلك قوله: (عباد بن كثير رَمْلِي
فلسطيني) وقوله: (حكيم بن عبد الله ابن مطيع الخراساني بلخى).
وقد يذكر للراوي عدة نسب للإشارة إلى أنّه واحد كقوله في ترجمة يحيى
ابن سعيد: (المديني، التميمي، وهو الفارسي، قاضي شيراز) في حين أنّ ابن
عدي، وابن حبان، فَرقا بَين (يحيى بن سعيد قاضي شيراز) و (يحيى بن سعيد
التميمي المديني) فاعتبراهُما إثنين، أمّا ابن حجر فقد قال: (الغالب على الظن
أنهما إثنان، قاضي شيراز فارسي إصطخري تميمي مازني أنصاري، والمازني أو
الضّيِّ بصري أو جَزري، ويُحتمل أنْ يكونا ثلاثة). (٣)
(١) أنظر فتح المغيب ٣٥٩/٣
(٢) الجرح ٢٩٤/١/٤
(٣) انظر الترجمة ٥٧٧
٧٨

وربما عدد نسبة الراوي نسبة إلى أصله وإلى بلده، وإنْ لم يكن مُخْتَلفاً فيه
مثل قوله: (الحارث الأعور، كوفي هَمْداني)، و (حكيم بن عبد الله الأَيْلي،
قرشي).
ومن نسبته إلى المذهب قوله: (عمارة بن جُوَيْن، يَتَلَوَن خارجي، وشيعي).
٦ - بيان الكنية:
ومن عناصر الترجمة التي تضمنها الكتاب أيضاً بيان كنية الراوي، وهو
فن مهم من فنون علم الرجال، حتى خصه غير واحد بالتصنيف كالإمام مسلم ،
والدولابي، والحاكم الكبير، وغيرهم، ومِنْ فائدة هذا الفن الأمن من ظن تعدد
الراوي الواحد، وسهولة الكشف عن الرواة في مظانهم. (١) وقد تضمَّن
الكتاب كما أشرت في ترتيبه على باب خاص بالكني ذكر فيه الدار قطني من
عُرِف بكنيته، ولكنه بجانب ذلك أيضاً عنِيَ ببيان كُني كثيرين ممن ذكرهم
بأسماءهم، وقد يُبَيِّن مصدره في ذلك، وقد لا يُبَيِّن فمِمّن بَيَّن مصدره فيه قوله:
(بشر بن رافع أبو الأسباط كناه حاتم بن إسماعيل). وقوله: (روح بن مسافر ..
كناه لُوَيْن أَبو المعطل). وقد يُشير إلى المصدر إجمالاً كقوله: (رياح بن عبد
الله .. قال بعضهم: أبو بكر).
وقد يُبَيِّن الخلاف في الكُنية مع الترجيح مثال ذلك قوله: (سعيد بن
واصل، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر .. ) فتقديمه لذكر الكُنية بأبي عمرو
ترجيح منه لها، على الكنية بأبي عمر الذي ذكرها بعدها، وقد جزم بن
حبان من قبله بكنية أبي عمرو، ولم يذكر غيرها .(٢)
٧ - بيان اللقب:
ضمّن الدار قطني: أيضاً هذا الكتاب بيان ألقاب كثيرين من الرواة، ومن
المُقرَّر في علم الرجال أنّ معرفة ألقاب الرواة له أهميتُه في الأمن من ظن
الراوي الواحد إثنين إذا ذُكر مرّةً بإسمه وأخرى بلقبه كما أنّه بميِّز الزاوي
(١) أنظر فتح المغيث ١٩٩/٣
(٢) انظر المجروحين ٣٢٢/١ ط الهندية
٧٩

عمّن يشاركه في الإسم ويمنع من ظن أنّ اللقب إسماً (١). فمثال بيانه للألقاب
قوله: (الحارث الأعور) و (نفيع الأعمى) و (عمر ابن قيس، سندل).
وقد يختلف مع غيره في تمييز الإسم عن اللقب مثل قوله: (صُغْدي بن
سنان .. إسمه عمر. (فأشار بهذا إلى أنّ صُغْدي لقب له، وَصَرَّح بذلك في
تعليقه على المجروحين لابن حبان فقال: (صُغْدي لقب واسمه عُمر بن
سنان).(٢) وقد مشى ابن حبان على أنّ إسمه (صُغْدي) فذكره به دون ذکر
اسم آخر له. وكذا ابن أبي حاتم في الجرح (٣)، والذهبي في الميزان (٤). أمّا
الحافظ بن حجر فقد ذكره فيمن اسمه صُغْدي (٥)، ثم ذكره فيمن اسمه(٦)
عمر وأحال إلى صغدي.
٨- بيان المُتَفِقِ والْمُفْتَرق:
تعرض الدار قطني في هذا الكتاب لبيان المتفق والمفترق من الرواة، وهذا
نوع هام من أنواع علم الرجال، وهو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم
فصاعداً، خطاً ولفظاً، وتختلف أشخاصهم ومن ذلك أنّ تتفق أسماؤهم
وكناهم، أو أسماؤهم ونسبتهم ونحو ذلك (٧).
(فائدته الأمن من اللبس فربما ظن الأشخاص شخصاً واحداً وربما يكون
أحد المشتركين ثقة والآخر ضعيفاً فَيُضَعَّف ما هو صحيح أو يصحح ما هو
ضعيف). (٨)
وهو أنواع متعددة بحسب نوع الإتفاق من الإسم أو النسب أو الكنية أو
(١) أنظر فتح المغيث للسخاوي ٢٠٦/٣
(٢)
المجروحين ٣٧٦/١
(٣)
الجرح ٤٥٣/١/٢
الميزان ٢١٦/٢
(٤)
اللسان ١٩٠/٣
(٥)
(٦)
اللسان ٣١١/٤
تيسير مصطلح الحديث: ٢٠٥، وأنظر مقدمة ابن الصلاح: ٣٣٤
(٧)
(٨) فتح المغيث ٢٤٥/٣
٨٠