النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
للإمام أبي جعفر العقيلي
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحَ قَالَ: حَدَّثَنَا [ب / ٢/ ١/٣٠٠] بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ
عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِلّهِ: ((لا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلا الأُكْفَاءُ، وَلا يُزَوِّجُهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ،
وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةٍ دَرَاهِمَ)»(١) .
٤/٦٠٠٠- وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
أَبُوتَقِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((شَرُّ الْحَمِيرِ الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ))(٢).
(١) أخرجه الدارقطني (٢٤٤/٣)، والبيهقي (٧/ ١٣٣/ ٢٤٠)، والطبراني في ((الأوسط))
(٣/٦/١)، وابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (٥١١)، وابن عدي في ((الكامل))
(٦/ ٤١٧ - ٤١٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣١/٣)، من طريق مبشر به، قال
ابن عدي: ((وهذا باطل لا يرويه غير مبشر)). اهـ
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٢١/٢)، وأبو محمد المخلدي في ((الفوائد))
(٢٤٥/٢)، كما في ((الضعيفة)) (١٦٤/٢)، من طريق بقية به.
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم، والمتهم به مبشر، قال أحمد بن حنبل: أحاديثه موضوعة يضع الحديث
ويكذب، وقال الدارقطني: كان يكذب ، وقال ابن حبان: لا يمل كتابة حديثه إلا
تعجبا)). اهـ
وقال الشيخ الألباني كثَّقُ في ((الضعيفة)) (٧٣٩): ((الحديث أورده ابن الجوزي في
(الموضوعات)) (٢٢١/٢)، من رواية العقيلي هذه، وأصاب وتعقبه السيوطي (رقم
١٧٢٨)، فما أجاد لأنه لم يزد على قوله: إن مبشرا هذا روى له ابن ماجه قلت فكان
ماذا؟ قال وقال البخاري منكر الحديث اهـ وقلت: وهذا لا ينافي قول أحمد يضع
الحديث لأنه أفاد زيادة علم على ما أفادته عبارة البخاري على أن هذه العبارة منه تفيد
أنه متهم عنده كما سبق بيانه مرارًا)). اهـ

١٠٢
كتاب الضعفاء
٥/٦٠٠١ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الذَّارِعُ قَالَ: سَمِعْتُ [ظ/٢٢٠/ب]
أَبَا دَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ: مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
[١٨٣٦]- مُبَشِّرُ بْنُ الْفُضَيْلِ(*).
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، إِسْنَادُهُ لا يَصِحُ.
١/٦٠٠٢- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْجَمَّالُ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَقِيلُ بْنُ يَحْتَى الأَصْبَهَانِيُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُوالْعَبَّاسِ
الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ الثَّمَيْمِيُّ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه
يَقُولُ: ((الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ، مَا لَمْ يَغْلِبْ عَلَيْهِ دَلْهَةُ الْكِبَرِ))(١).
[١٨٣٧]- خ [٤] مِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو(*).
١/٦٠٠٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: تَرَكَ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥١٦٩]، وفي (الميزان)) [٧٠٣٥]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [٦٩١٤].
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠٩/٤٣)، من طريق المصنف به.
ودلهة الكبر: ذهاب العقل بسبب الكبر. ((الوسيط)) (د ل هـ).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨١١)، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٤٢٨]، والذهبي في ((المغني)) (٦٤٥٠)، وفي ((الميزان)) (٨٨٠٦)، وقال ابن حجر في
((التقريب)) (٦٩٦٦): ((صدوق ربما وهم)).

١٠٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
شُعْبَةُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو عَلَى عَمْدٍ (١).
وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: [ب/ ٢/ ٣٠٠/ب] أَبُوبِشْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمِنْهَالِ بْنِ
عَمْرِو. قُلْتُ لَهُ: أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو؟ قَالَ: نَعَمْ - شَدِيدًا-
أَبُوبِشْرٍ أَوْثَقُ إِلا أَنَّ الْمِنْهَالَ أَسَنُ(٢) .
٢/٦٠٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ
قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَتَّيْتُ مَنْزِلَ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، فَسَمِعْتُ
مِنْهُ صَوْتَ الظُّنْبُورِ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلُهُ. قُلْتُ: وَهَلَّا(٣) سَأَلْتَهُ، فَعَسَى
كَانَ لا يَعْلَمُ.
[١٨٣٨]- د ت ق/ مِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، أَبُو قُدَامَةَ الْعِجْلِيُّ(*).
١/٦٠٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةُ ضَعِيفٌ(٤).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٩٤٢)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٦/٨).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٩٤٣)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٧٣/٢).
(٣) في [ظ]: ((وهل)) وكتب بعدها فوق آخر اللام: ((لا)) فلعلها طريقة في كتابته ((هلا)).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧٣]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٧٠]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٨١٠]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٦١٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٢٧]، والذهبي في ((المغني))
[٦٤٤٩]، وفي ((الميزان)) [٨٨٠٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٦٥]:
(ضعيف)) .
(٤) ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٢٨٢٣)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٣٥٧/٨)، وابن عدي في (الكامل)) (٦/ ٣٣٠)، وعندهم ((ضعيف الحديث)).

١٠٤
كتاب الضعفاء
٦٠٠٦ / ٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ البُّخَارِيَّ قَالَ: مِنْهَالُ بْنُ
خَلِيفَةَ، أَبُو قُدَامَةَ الْعِجْلِيُّ بَصْرِيٌّ فِيهِ نَظَرِّ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٦٠٠٧- مَا حَدَّثَنَاه عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
الْمُرِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ: ((مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَفِي
رَأْسِهِ حَكَمَةٌ (٢)، الْحَكَمَةُ بِيَدِ مَلَكِ، فَإِذَا تَوَاضَعَ رَفَعَ الْمَلَكُ حَكَمَتَهُ
وَقَالَ: ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللهُ. وَإِذَا تَكَبََّ وَضَعَ الْمَلَكُ حَكَمَتَهُ»(٣).
وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلا مِنْ طَرِيقٍ يُقَارِبُهُ، وَإِنَّمَا يُرْوَى هَذَا مُرْسَلًا.
٦٠٠٨ / ٢- حَذَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((أَجِدُ فِي
الْكِتَابِ أَنَّهُ مَا مِنْ آدَمَيِّ إِلا فِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ بِيِّدِ مَلَكٍ، [ب/ ١/٣٠١/٢] فَإِنِ
(١) ((التاريخ الأوسط)) (٢٣٨/٢)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٠/٦).
(٢) الحَكَمَةُ: القدر والمنزلة. ((النهاية)) (ح ك م).
(٣) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨١٤٣ ط العلمية، أو ٧٧٩٣ ط الرشد) ، والبزار كما
في ((كشف الأستار)) (٣٥٨٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٠/٦)، وابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (٣٢٦/٢) من طريق المنهال به، قال البزار: ((لا نعلمه رواه عن علي
عن سعيد عن أبي هريرة إلا المنهال)). اهـ
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم)). اهـ

١٠٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
ارْتَفَعَ وَضَعَهُ اللَّهُ، وَإِنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ)(١).
[١٨٣٩]- مِنْهَالُ بْنُ بَخرِ أَبُو سَلَمَةَ الْعُقَيِلِيُّ بَصْرِيٌّ (٥).
فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ .
٦٠٠٩، ٦٠١٠، ١/٦٠١١- ٣- حَدَّثَنِي جَدِّي وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ أَبُوسَلَمَةَ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُ وَجَدَ يَوْمًا أَلَمَا فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ رَظُه. قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ لَهُ: ((يَا عُثْمَانُ إِنَّ اللَّهَ بَ، يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ
فَلا تَخْلَعْهُ)) فَقِيلَ لَهَا: فَأَيْنَ كُنْتِ؟ لَمْ تَذْكُرِينَ(٢) هَذَا! قَالَتْ: نَسِيتُ(٣).
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ(٤).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٣٥٦٤٧/٢٣٧) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حماد بن
سلمة به، وإسناده صحيح.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨١٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤٤٨]، وفي ((الميزان))
(٨٨٠٤)، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٦٩٦].
(٢) كذا في [ظ] والجادة (تذكري)).
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١١٥/٤/ ٣٧٥١)، من طريق المنهال به، قال الطبراني:
(لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا حماد بن سلمة تفرد به المنهال بن بحر)). اهـ
(٤) أخرجه الترمذي (٣٧٠٥)، وأحمد (١٤٩/٦)، وابن حبان كما في ((الاحسان))
(٦٩١٥)، وابن أبي حاتم في ((السنة)) (١١٧٢) من طريق معاوية بن صالح حدثني ربيعة
ابن يزيد الدمشقي حدثني عبدالله بن قيس أنه سمع النعمان بن بشير وصححه الشيخ
الألباني -رحمه الله تعالى- في ((ظلال الجنة)).

١٠٦
كتاب الضعفاء
٢/٦٠١٢- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرِ
قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنٍ
أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُمَرَ ﴿هَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((أَتَدْرُونَ أَيّ
الْخَلْقِ أَعْجَبَ إِيمَانًا؟ ... )) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ (٢)
وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَلا يُتَابِعُ مِنْهَالًا عَلَيْهِ
أَحَدٌ.
[١٨٤٠]- ل/ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُرَّاسَانِيُّ(٥).
١/٦٠١٣- حَدَّثَنَا الحسن بْنُ غُلَيْبِ الأُرْدُنْيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ
(١) أخرجه البزار كما في ((المجمع)) (٦٥/١٠)، وقال الهيثمي: ((وقال الصواب أنه مرسل
عن زيد بن أسلم وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم
وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح».
(٢) أخرجه الحاكم [٧٠٩٤] وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
وأبو يعلى في ((مسنده)) [١٤٩].
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٤٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩١٤]،
والدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين)) [٦٤١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤٠٣]، وفي ((الميزان))
[.٨٧٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) في فصل التجريد (٣٦٥/٨) [٢٧٦٣]، وقال
ابن حجر في «التقريب)) [٦٩١٦]: ((كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم)).

١٠٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
كَذَّابٌ(١).
٢/٦٠١٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ دَاوُدَ الْحَدَّانِيُّ قَالَ: [ب/ ٢/ ٣٠١/ ب] سَمِعْتُ عِيسَى
ابْنَ يُونُسَ، وَسُئِلَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: أَيْنَ رَوَاكَ درنه، جِئْتُ
إِلَيْهِ أَنَا وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَدِيثٍ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ [ش/ ٨٣/ ب]
الضَّخَّاكُ. فَتَرَكْتُهُ أَيَّامًا ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ
أَبُو جَعْفَرٍ أَوْ فُلانٌ. قَالَ عِيسَى: كَانَ يَحْفَظُ الرِّيَاحَ(٢).
٣/٦٠١٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُومَعْمَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَقِيلَ لَهُ: أَسَمِعْتَ مِنَ الضَّحَّاكِ؟
فَقَالَ: رُبَّمَا أُغْلِقَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بَابٌ. قَالَ سُفْيَانُ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أُغْلِقَ
عَلَيْهِمَا بَابُ الْمَدِينَةِ(٣).
٤/٦٠١٦- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَوْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ
الْمُنِيبِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوعِمْرَانَ الْهَيْئَمُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٨)، ثنا محمود بن آدم المروزي فيما
كتب إلى قال: ((أخبرت عن وكيع به))، وسنده ضعيف فيه جهالة، وقال ابن حبان في
((المجروحين)) (١٥/٣): ((سمعت ابن خزيمة يقول سمعت علي بن خشرم يقول سمعت
وكيعا ، وذكر نحوه))، ورجاله ثقات.
(٢) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٥/١٣) من طريق الحسن بن علي الحلواني حدثنا
محمد بن داود به .
(٣) رجاله ثقات، أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم ثقة مأمون.

١٠٨
كتاب الضعفاء
يَقُولُ، وَكَانَ فِي ذِكْرٍ مُقَاتِلٍ فَأَثْنَوْا ذِكْرَهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ: كَانَ جَالِسًا فِي
الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ: سَلُونِي عَمَّا دُونَ الْعَرْشِ. قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ
أَقْصَى الْحَلْقَةِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ النَّعْلَةِ، أَيْنَ أَمْعَاؤُهَا؛ فِي مُقَدِّمِهَا أَمْ فِي
مُؤَخِّرِهَا؟ فَبَقِيَ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يُجِيبُهُ، قَالَ سُفْيَانُ: فَعَجِبْنَا مِنْهُ.
٥/٦٠١٧- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَوْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ قُهْزَاذَ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ:
ذَهَبَ رَجُلٌ بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ تَفْسِيرٍ مُقَاتِلٍ إِلَى عَبْدِ اللهِ، يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ،
قَالَ: فَأَخَذَهُ عَبْدُاللهِ مِنْهُ وَقَالَ: دَعْهُ. قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْتَرِدُّ قَالَ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: يَالَهُ مِنْ عَلِمٍ لَوْ كَانَ لَهُ إِسْنَاءٌ(١).
٦/٦٠١٨- حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ [ب/١/٣٠/٢]
الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَشِيرِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ [ط/٢٢١/أ] قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، وَسُئِلَ عَنْ
مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَأَبِي شَيْئَةَ الْوَاسِطِيِّ، فَقَالَ: ارْمٍ بِهِمَا، وَمُقَاتِلُ ابْنُ
سُلَيْمَانَ مَا أَحْسَنَ تَفْسِيرَهُ لَوْ كَانَ ثِقَةً(٢).
٧/٦٠١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلام قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ مُقَاتِلًا يَقُولُ: إِنْ لَمْ
(١) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٤/١٣)، من طريق المصنف به.
(٢) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٤/١٣) من طريق المصنف بسنده سواء، ومن طريق
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١٩/٦٠).

١٠٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
يَخْرُجِ الدَّجَّالُ الأَكْبَرُ سَنَةً خَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَاعْلَمُوا أَنِّي كَذَّابٌ(١).
٨/٦٠٢٠- قَالَ عَبْدُ اللهِ: قِيلَ لِمُحَمَّدٍ: أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ فِي مُقَاتِلٍ؟
قَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَقُولُ فِيهِ! هُوَ ذَاهِبٌ(٢).
٩/٦٠٢١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُقَاتِلُ
ابْنُ سُلَيْمَانَ سَكَتُوا عَنْهُ(٣).
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: لا شَيْءَ الْبََّ(٤).
١٠/٦٠٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ(٥).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١١/٦٠٢٣- مَا حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ، عَنْ
مُقَاتِلٍ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َبِهِ قَالَ:
(١) ((التاريخ الأوسط)) (٢٣٧/٢) وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٨/١٣)، وابن عساكر
في ((تاريخ دمشق» (١١١/٦٠).
(٢) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٨/١٣)، من طريق المصنف به.
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٣٥/٦)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١١١/٦٠).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (١٤/٨)، وعنه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١١/٦٠).
(٥) ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٤٨٤٦)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٣٥٤/٨)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٦٨/١٣)، وابن عدي في ((الكامل))
(٤٣٥/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣٢/٦٠).

١١٠
كتاب الضعفاء
سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ، فَقَالَ: ((مَثْنَى مَثْنَى)) فَقُلْتُ: صَلاةُ
النَّهَارِ؟ قَالَ: ((أَرْبَعًا أَرْبَعًا))(١).
وَالرِّوَايَةُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ ((مَثْنَى مَثْنَى)) ثَابِتَةٌ(٣)
٦٠٢٤ / ١٢ - وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيِّ الأَزْدِيِّ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى))(٣).
وَأَمَّا صَلاةُ النَّهَارِ أَرْبَعَا فَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
(١) أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٥٠١/ ٤٢٢٩).
(٢) في ((صحيح البخاري)): (٤٦٠)، ومسلم (٧٤٩)، وغيرهما .
(٣) أخرجه أبو داود (١٢٩٥)، والترمذي (٤٩١/٢)، والنسائي (٢٣٧/٣)، وفي
((الكبرى)) (٤٧٢)، وابن الجارود في (المنتقى)) (٢٧٨)، وابن ماجه (١٣٢٢)، وأحمد
(٢/ ٢٦/ ٥١)، والدارمي (١٤٥٨)، وابن خزيمة (١٢١٠) والطيالسي (١٩٣٢)،
وابن أبي شيبة (٦٦٣٤/٧٤/٢)، والدار قطني (٤١٧/١)، والبيهقي (٤٨٧/٢)، وابن
حبان كما في ((الاحسان)) (٢٤٨٢)، (٢٤٨٣)، (٢٤٩٤)، والطحاوي في ((شرح
المعاني)) (٣٣٤/١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٥/١)، وابن عدي في
((الكامل)) (١٨٠/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨٨/١٣)، من طريق شعبة به .
قال النسائي: ((وهذا الحديث عندي خطأ والله تعالى أعلم)). اهـ، وقال ابن عبد البر:
(لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي الأزدي وأنكروه عليه)).

١١١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٨٤١]- ت/ مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ كُوفِيٍّ(*).
١/٦٠٢٥- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُفَضَّلُ بْنُ صَالِح
كُوفِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ نَخَّاسًا(١) (٢).
ومن حَدِيثِهِ :
٢/٦٠٢٦- [ب/ ٣٠٢/٢/ ب] مَا حَدَّثَنَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدِ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ
زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَلّهِ: ((إِذَا قَالَ
الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: إِنَّكَ لِي لَعَدُوٌّ، فَقَدْ تَتَابَذَا))(٣).
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهَذَا يُرْوَى مَوْقُوفًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ـته .
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٥٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٩٣]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٩٥]، وفي
((الميزان)) [٨٧٢٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٠٢]: ((ضعيف)).
(١) في [ظ] ((نحاسًا)) ووضع تحت الحاء علامة الإهمال، ولكن نص ابن ماكولا في
((الإكمال)) (١١٧/٢) على أنه بالخاء المعجمة، وكذلك نص عليه ابن حجر في ((تبصير
المتنبه)) (٣٢٧/١).
(٢) ((التاريخ الأوسط)) (٢٦٣/٢)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٤١٠/٦).
(٣) تنابذا: تقاتلا. ((النهاية)) (ن ب ذ).

سنسـ
١١٢
كتاب الضعفاء
[١٨٤٢]- د ت ق / مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ بَصْريّ(*).
لَيْسَ بِمَشْهُورٍ بِالنَّقْلِ .
١/٦٠٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌَ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى قَالَ: مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ يُحَدِّثُ عَنْهُ جَنَاحٌ وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، لَيْسَ
هُوَ بِذَاكَ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٦٠٢٨- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْمُؤَدِّبُ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ أَخَذَ بِيَدِ
مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ، فَقَالَ: (كُلْ بِسْمِ اللَّهِ، ثِقَةً بِاللَّهِ، وَتَوَكُلًا
عَلَى اللَّهِ» (٢).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٦٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٩١]،
لكن خلطه بمفضل بن فضالة المصري، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٤٠٠]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٩٧]، وفي ((الميزان)) [٨٧٣٢]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٦٩٠٥]: ((ضعيف)).
(١) (تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٤٠١١)،
(٢) أخرجه أبو داود (٣٩٢٥)، والترمذي (١٨١٧)، وفي ((العلل الكبير)) [ص ٣٠٢ -
٣٠٣]، وأبو يعلى (١٨٢٢)، وعبد بن حميد (١٠٩٢)، وابن أبي شيبة (٥/ ١٤١/
٢٤٥٣٦)، وابن ماجه (٣٥٤٢)، والبيهقي (٢١٩/٧)، وفي ((الشعب)) (١٣٥٦)،
والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٠٩/٤٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٠٩/٦)، وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٢٩/٢)، والحاكم (١٥٢/٤)، وابن أبي الدنيا في
((التواضع والخمول)) (ص ١١٠ رقم ٨٣)، من طريق يونس به.
=

١١٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣/٦٠٢٩- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُالْرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ كَانَ سَلْمَانُ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يَشْتَرِي
طَعَامَا، ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَى المُجَدَّمِينَ فَيَأْكُلُونَ مَعَهُ(١).
هَذَا أَصْلُ الحَدِيثِ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى بِهِ.
= قال الحافظ الترمذي: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن
المفضل بن فضالة)). اهـ
(١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٠/١)، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (٣٢١)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٤٠/٢١)، من طريق شعبة به.
وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) [١٣٢٣] من طريق حبيب بن الشهيد به.
قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨١/٣-٢٨٢): «فجعل سلمان مكان ابن عمر،
ولعله الصواب، فإن إسناده صحيح وعبد الرحمن بن زياد هذا هو الرصافي ، قال
أبو حاتم: صدوق، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال العقيلي عقب روايته : هذا
أصل الحديث وهذه الزيادة أولى به والمفضل ليس مشهورا بالنقل، قال يحيى: ليس هو
بذاك، وقال ابن عدي: لم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث وباقي حديثه مستقيم).
وقال الحافظ الذهبي في ((الضعفاء»: ((مقارب الحديث لا يحتج به)). قاله الترمذي،
وقال الحافظ في ((التقريب)): ((ضعيف))، قلت فقول الحاكم: حديث صحيح
الإسناد. ووافقه الذهبي مما لا يخفى بعده عن الصواب، ونحوه قول المناوي في
((التيسير)) (إسناده حسن)، مغترا بما نقله في ((الفيض)) عن ابن حجر أنه قال:
((حديث حسن)). اهـ
وقال الحافظ الترمذي في ((الجامع)): ((وحديث شعبة أثبت عندي وأصح)).

١١٤
١٠
كتاب الضعفاء
[١٨٤٣]- مُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ، أَبُو حَمَّادِ الحَنَّفِىُّ(*).
١/٦٠٣٠- حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: أَبُوحَمَّادِ الْحَنَفِيُّ، يَرْوِي عَنْهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ
وَغَيْرُهُ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ (١). [ب/ ٣٠٣/٢/أ]
[١٨٤٤]- مُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكِ أَبُو سَعِيدٍ(٥).
١/٦٠٣١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قال: مُسَيَّبُ
ابْنُ شَرِيكٍ أَبُوسَعِيدٍ، سَكَتُوا عَنْهُ(٢).
٢/٦٠٣٢- حَدَّثَنِي أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِذْرِيسَ
الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: بَعَثَ أَهْلُ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٦٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٥٣]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٩٢]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٢٢]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦٢٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣٣٩٨]، [٣٩٠٤]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٩٤]، [٧٤١٦]، وفي
(«الميزان» [٨٧٢٩]، [١٠١٢٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٦٣٤].
(١) (تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (٢٧٠٠)
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٧٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧١]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٦١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٧٣]، والدارقطني
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٩]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٦٣٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٢٣]، والذهبي في ((المغني))
[٦٢٥٠]، وفي ((الميزان)) [٨٥٤٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٤٩٥].
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٠٨/٧)، و((الأوسط)) (٢٤٠/٢).

١١٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
السِّجْنِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَسْأَلُونَهُ كَيْفَ الصَّلاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: فَبَعَثَ
إِلَيْهِمْ: صَلُّوا أَرْبَعًا بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ.
٣/٦٠٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ
شَرِيكِ، فَقُلْتُ: أَيْشٍ أُنْكِرَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: حَدَّثَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ:
أَرْسَلَ أَهْلُ السِّجْنِ إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ كَيْفَ الصَّلاةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ أَبِي: وَقَدْ
حَدَّثَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ زَكَرِيًّا عَنِ الأَعْمَشِ. قُلْتُ لِأَبِي: تُرَى الْمُسَيَّبَ بْنَ
شَرِيكِ كَانَ يَكْذِبُ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللَّهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخْطِئُ(١). [ش/ ١/٨٤]
٤/٦٠٣٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ دَاوُدَ الْحَدَّانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ سُئِلَ
عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ شَرِيكِ فَقَالَ: أَعْرِفُهُ، كَانَ يَطْلُبُ مَعَنَا الْحَدِيثَ وَعَلَيْهِ قَبَاءُ
سَوَادٍ، رَثَّ الْحَالِ، كُنْتُ أَرَاهُ عِنْدَ الأَعْمَشِ وَعَبَيْدَةَ وَغَيْرِهِمْ، فَكَانُوا
يَعْرِفُونَهُ بِالْمُسَوِّدِيِّ.
٥/٦٠٣٥- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى: الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣٦٣٧)، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (١٣٩/١٣)، وابن
عدي في ((الكامل)) (٣٨٦/٦).
(٢) ((تاريخ ابن معين برواية الدارمي)) (٧٩٦)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨٦/٦)،
وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٤/٣)، والخطيب في ((التاريخ)» (١٣٩/١٣).

١١٦
كتاب الضعفاء
[١٨٤٥]- مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ، أَبُو الْحَسَنِ الْمَدِينِيُّ(٥).
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كُوفِيٍّ.
١/٦٠٣٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى يَقُولُ: مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ كُوفِيٍّ، سَمِعَ مِنْهُ سَعْدَوَيْهِ، كَانَ يُحَدِّثُ
بِأَحَادِيثِ [ب/ ٢/ ٣٠٣/ ب] الشِّيعَةِ، ضَعِيفٌ(١).
٢/٦٠٣٧- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مِسْوَرُ
ابْنُ الصَّلْتِ ضَعِيفٌ (٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٦٠٣٨- مَا حَدَّثَنَاهُ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: ما صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَّه تِسْعَةً وَعِشْرِينَ
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٧٨]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧٢]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٧٣]، وابن عدي في ((الكامل)) (١٩٠٩)، والدار قطني
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٢٢]،
والذهبي في ((المغني)) [٦٢٤٧]، وفي ((الميزان)) [٨٥٣٩]، وابن حجر في ((لسان الميزان))
[٨٤٨٩].
(١) (تاريخ ابن معين برواية الدارمي)) (٢٩٩٩)، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٤٥/١٣).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٤١١/٧) وعنده ((ضعفه أحمد))، و((الضعفاء)) (ص ١١٠) وعنده
(ضعيف)) وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٣١/٦)، والخطيب في ((التاريخ))
(١٣ /١٤٥).

١١٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ(١).
وَلَا يُتَابِعُهُ إِلا مَنْ هُوَ نَحْوُهُ.
[١٨٤٦]- مَسْعَدَةُ بْنَ الْيَسَعِ الْبَاهِلِيُّ(*).
١/٦٠٣٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَسْعَدَةُ
ابْنُ الْيَسَعِ لَيْسَ بِشَيْءٍ، حَرَّقْنَا حَدِيثَهُ، وَتَرَكْنَا حَدِيثَهُ مُنْذُ دَهْرٍ (٢).
وَمِنْ حَدِيثِ:
٢/٦٠٤٠- مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ أَبِي سُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَيَ رَسُولُ اللِ ◌ّهِ عَنْ أَكْلِ حِمَارِ الأَهْلِيِّ يَوْمَ
خَيْبَرَ، وَكَانَ النَّاسُ احْتَاجُوا إِلَيْهَا .
(١) أخرجه الدارقطني (١٩٨/٢)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٤٤٥/٣٢٥/٥)، وابن
شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص ٣٤٢ رقم ٤١٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/
٤٣١) من طريق مسور به، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٤٧/٣): ((رواه الطبراني في
((الأوسط)) وفيه مسور بن الصلت وهو ضعيف)) اهـ.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٧٧)، وابن عدي في (الكامل)) (١٨٧٥)،
والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٠٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٣٠٠]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٩٦]، وفي ((الميزان)) [٨٤٦٧]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٨٤٢٥].
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٥١٧٩)، وعنه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦/٨)، وفي
(«الأوسط)) (١٦٣/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٩٠/٦).

١١٨٠
كتاب الضعفاء
وَلا يُتَابَعُ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ (١). [ظ/٢٢١/ب]
صَكَلَاللَّه
[١٨٤٧]- مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمِ الْمِسْمَعِيُّ، بَصْرِيٌّ(٥).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ بِالنَّقْلِ .
١/٦٠٤١- حَدَّثَنَاهُ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ الْمِصْيصِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ، ابْنُ أُخْتِ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمٍ
الْمِسْمَعِيُّ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((لا يَكُونُ الْعَبْدُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُحِبَّ لِلْمُسْلِمِينَ مَا يُحِبُّ
لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)). [ب/١/٣٠٤/٢]
وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
[١٨٤٨]- مِسْمَعُ بْنُ مُحَمَّدِ الأَشْعَرِيّ(*).
عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
(١) ((صحيح البخاري)) (١٩٧٨)، و((مسلم)) (٥٦١) من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع
عن ابن عمر به.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٢٤١]، وفي ((الميزان)) [٨٥٣٢]، وابن حجر في ((لسان
الميزان» [٨٤٨٥].
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) (٦٢٤٢)، وفي ((الميزان)) [٨٥٣٣]، وابن حجر في («لسان
الميزان)) [٨٤٨٦].

١١٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَلا يُتَابَعُ أَيْضًا، وَلا يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ.
١/٦٠٤٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْرُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُرِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْمَعُ
ابْنُ مُحَمَّدِ الأَشْعَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى
التَّوْأمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((إِنَّ اللَّهَ وَ يُبْغِضُ
الْمُؤْمِنَ لا زَبْرَ لَهُ)) (١). قَالَ قَتَادَةُ: يعَنَى الشِّدَّةَ فِي الْحَقِّ.
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا أَحْفَظُ هَذَا اللَّفْظَ إِلا فِي حَدِيثٍ
عِيَاضِ بْنِ حِمَارِ الْمُجَاشِعِيِّ قال: قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ:
الضَّعِيفُ الَّذِي لا زَبْرَ لَهُ ... ))(٢).
[١٨٤٩] - مَشْرُوحٌ أَبُو شِهَابٍ(٥).
عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥٤/٥٨) من طريق المصنف به.
وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٢٨٦/٤): ((منكر)).
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٦٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٧٠)، وأحمد (٤/ ١٦٦/١٦٢)،
والطيالسي (١٠٧٩)، وعبد الرزاق (١١/ ١٢٠/ ٢٠٠٨٨)، والبيهقي (٨٧/١٠)،
والطبراني في ((الكبير)) (ص ١٧ / رقم ٩٨٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٤/
١٨٥ - ١٨٦) من طريق قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار به.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٠٤٨)، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٢٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٩٣]، وفي ((الميزان)) [٨٤٦٠]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٨٤١٩].

١٢٠
كتاب الضعفاء
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٦٠٤٣ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ
ابْنِ مَوْهَبِ الرَّمْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْرُوحٌ أَبُوشِهَابٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ،
عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ وَّهِ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى
أَرْبَع، وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، هُوَ يَقُولُ [ش/ ٨٤/ب]: ((نِعْمَ الْجَمَلُ
جَمَلُّكُمَا، وَنِعْمَ الْعِدْلانِ أَنْتُمَا))(١).
وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا، وَبِخِلافٍ هَذَا
اللَّفْظِ .
[١٨٥٠]- مُثَنَّى بْنُ بَكْرِ الْعَبْدِيُّ الْعَطَّرُ أَبُو حَاتِمٍ بَصْرِيٌّ (٥).
عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ. [ب/ ٢٠٤/٢
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣/ ٥٢/ ٢٦٦١)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث))
(ص ١٢٨)، وابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (١/ ٢٥٦/ ٤١٢)، (١/ ٢٥٧/
٤١٣)، وابن مروذيه في جزء فيه أحاديث ابن حبان (ص ٢٠٧ رقم ١٠٩)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/ ٢١٦ - ٢١٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥٪
٢٥٩)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٩/٣)، من طريق يزيد بن موهب بسنده سواء،
قال الهيثمي في (المجمع)) (١٨٢/٩) ((رواه الطبراني فيه مسروح أبو شهاب وهو
ضعيف)) اهـ، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره لمخالفته الأثبات في كل ما
يروي. اهـ وقال: ((يروي عن الثوري ما لا يتابع عليه)). اهـ، وقال ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) (٤٢٤/٨): ((سألت أبي عنه وعرضت عليه بعض حديثه فقال: لا
أعرفه)»، وقال: ((يحتاج أن يتوب إلى الله عز وجل من حديث باطل رواه عن الثوري)) اهـ
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٤٢]، والذهبي في ((المغني)) [٥١٧٣]،
وفي «الميزان)) [٧٠٥٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٦٩١٩].