النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ للإمام أبي جعفر العقيلي مِنْ حَدِيثِهِ : ١/٥٨٢٥- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ، قَالَ: ((شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ)(١). ٢/٥٨٢٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ يُونُسَ السَّرَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عِنْدَهُ حَسَبٌ وَلا يَنْقُصُ، إِلا أَنْ يَكُونَ ذَا تُقّى (٢) . ٥٨٢٧، ٣/٥٨٢٨-٤- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (ح). ٥/٥٨٢٩- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ أَيْضًا، قَالا: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُبَيْنَةَ، فَجَاءَهُ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْقُرْآنِ، فَبَرَهُ وَأَشَارَ (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤١/٢٠)، و((الأوسط)) (٥٧/١) [١٦٠]، وفي ((الشاميين)) [١٤٨٧] من طريق أحمد بن يحيى بن خالد الرقي بسنده سواء. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٥٩/١٠): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وفيه من وثقه على ضعفه وعبدوس بن محمد لم أعرفه)». أهـ (٢) فيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ومنصور بن عمار قال ابن عدي: ((منكر الحديث))، وقال الدارقطني: ((يروي عن الضعفاء أحاديث لا يتابع عليها)). اهـ ٢٢ كتاب الضعفاء عَلَيْهِ بِالْعُكَّازِ وَانْتَهَرَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ رَجُلٌ عَابِدٌ أو نَاسِكٌ! فَقَالَ: مَا أُرَاهُ إِلا شَيْطَانًا. [١٧٧٩]- مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَزَريٌّ(*). فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ. ١/٥٨٣٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْهَيْثَمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عنْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ أَبُو أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ(١). وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ وَجْهٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا. [ب/ ٢٨٢/٢/ب] [١٧٨٠]- ت/ مُضْعَبُ بْنُ سَلامِ التَّمِيمِيُّ، حُوفِيٌّ(٥). ١/٥٨٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مُصْعَبُ بْنُ سَلام (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦٠]، وفي ((الميزان)) [٨٥٥٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٠٦]. (١) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٥٤/٦) من طريق إبراهيم بن محمد به. وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٥/٦): ((ولمصعب هذا غير ما ذكرت، وهو مجهول ليس بالمعروف وأحاديثه عن الثقات ليس بالمحفوظة)). اهـ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٦٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦٣٦]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦٣]، وفي ((الميزان)) [٨٥٦٢]، وابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٣٥]: ((صدوق له أوهام)). ٢٣ للإمام أبي جعفر العقيلي انْقَلَبَتْ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، جَعَلَهَا عَنِ الزِّبْرِقَانِ السَّرَّاجِ، وَقَدِمَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، مَرَّةً، فَجَعَلَ يُذَاكِرُ عَنْهُ بِأَحَادِيثَ عَنْ شُعْبَةً، هِيَ بِأَحَادِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، الْقَلَبَتْ عَلَيْهِ أَيْضًا (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٨٣٢- مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْقَرْجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلامِ قَالَ: حَدَّثَنَا الزِّبْرِقَانُ السَّرَّاجُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا))(٢). ٣/٥٨٣٣- وَحَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُونُعَيْم قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ نَحْوَهُ(٣). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٣١٧] وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٧/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٢/٦). (٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨٥/٥) [٥٠٣٥]، وفي ((الصغير)) (١٧٦/١) [٢٧٨]، وابن عدي في ((الكامل)» (٣٦٢/٦) من طريق مصعب بن سلام به. وعلق ابن عدي على كلام الإمام أحمد الذي ذكره العقيلي فقال: ((وهذا الذي قال أحمد انقلبت عليه في مصعب أراد أن يقول يوسف بن صهيب فقال: عن الزبرقان السراج وأظن أن أبا رزين هذا هو حبيب بن يسار)). اهـ (٣) أخرجه النسائي (١٥/١)، (١٢٩/٨)، وفي ((الكبرى)) (٩٢٩٣/١٤)، والترمذي [٢٧٦١]، وأحمد (٣٦٦/٤، ٣٦٨)، وابن أبي شيبة (٢٢٦/٥) [٢٥٤٩٣]، وعبيد بن حميد [٢٦٤]، وابن حبان كما في ((الإحسان)) [٥٤٧٧]، والطبراني في ((الكبير)) = ٢٤ كتاب الضعفاء ٤/٥٨٣٤- وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرٍ، بَغْدَاذِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوهَمَّامٍ الْوَلِيدُ ابْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ سَلامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْحَوَارِيِّ بْنِ زِبَادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ الْفَالِجُ وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ). ٥/٥٨٣٥- حَدَّثَنَا أَبُويَخْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي الْحَوَارِيِّ بْنِ زِبَادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴿ُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَقْشُوَ الْفَالِجُ وَمَوْتُ الْفَجْأَةِ)) (١). [ظ/٢١٥/ب]، [ش/٨١/ب] = (٥/ رقم ٥٠٣٣، ٥٠٣٤) وفي «الأوسط)) (٣٦/٨) [٧٨٨٦]، والبيهقي في ((الشعب)) [٦٤٤٥]، والقضاعي في ((الشهاب)) [٣٥٦]، والخطيب في ((التاريخ)) (٣٢٤/١١)، وفي ((الجامع لأخلاق الراوي والسامع)) (٣٧٥/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٣/٦)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٣/٢١). والحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)» (٤٠٦/٥)، والحافظ الذهبي في ((السير)) (١٣٤/١٤)، والسمعاني في ((أدب الإملاء)» (ص٢٨) بطرق عن يوسف بن صهيب به. قال ابن عدي: ((وهو الصواب)). اهـ (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٩/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)» (٩٨٨/٣) عن الحسن بن عمارة به. وأورده الذهبي في ((الميزان)) (١٥١/٣) من مناكير زيد بن الحواري وفي الباب عن جماعة من الصحابة، قال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٩٥/٢): ((وليس فيها صحيح عن رسول الله وَلخر)). اهـ ٢٥ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٨١]- د س ق/ مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ(*). ١/٥٨٣٦- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ ثَابِتِ [ب / ٢/ ١/٣٨٣] فَقَالَ: أُرَاهُ ضَعِيفَ الْحَدِيثِ(١). ٢/٥٨٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحَْى ابْنَ مَعِينٍ قَالَ: مُضْعَبُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مَدَنِيٌّ، لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/٥٨٣٨- مَا حَدَّثَنَاهُ عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسِ الدَّوْنَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿َا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بِهِ قَالَ: «أَرْهِقُوا (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٦٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٣٠]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦١]، وفي «الميزان)) [٨٥٥٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٣١]: ((لين الحديث وكان عابدا)). (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣٢١٨]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٤/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٦١/٦). (٢) قال ابن عدي (٦/ ٣٦١) ثنا ابن حماد ثنا معاوية عن يحيى قال: ((مصعب بن ثابت أراه ضعیف الحدیث». اهـ وفي ((المجروحين)) لابن حبان (٣٨/٣) قال: ((ليس حديثه بشيء)). اهـ ٢٦ كتاب الضعفاء الْقِبْلَةَ))(١)(٢). لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ، هَذَا الإِسْنَادِ، وَبِخِلافٍ هَذَا اللَّفْظِ فِي مَعْنَاهُ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا: ٤/٥٨٣٩- رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ النَّبِيِّ بَه قَالَ: «مَنْ صَلَّى إِلَى سِتْرٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا)»(٣). وَهَذَا ثَابِتٌ. (١) أرهقوا القبلة: ادنوا منها ((النهاية ر هـ ق)). (٢) أخرجه أبويعلى [٤٣٨٧]، [٤٨٤٠]، وابن عدي في ((الكامل)) (١٧/٢)، والعسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٣١٨/١) من طريق بشر بن السري به. وقال البوصيري في («إتحاف الخيرة)) (٣١٨/٤): ((إسناده ضعيف لضعف مصعب بن ثابت)). اهـ أما الهيثمي فقال في ((المجمع)) (٥٩/٢): ((رواه أبويعلى والبزار ورجاله موثقون)). اهـ (٣) أخرجه أبوداود [٦٩٥]، والنسائي (٦/٢)، وفي ((الكبرى))، والنسائي (٦٢/٢)، وفي . ((الكبرى)) [٨٢٤]، وأحمد (٢/٤)، وابن حبان كما في ((الإحسان)) [٢٣٧٣]، وفي ((الموارد)) [٤٠٩]، والحميدي [٤٠١]، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) [٢٠٧٢]، وابن أبي شيبة (٢٤٩/١)، والطبراني في «الكبير» (٦/ رقم ٥٦٢٤)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٥٨/١)، وابن خزيمة [٨٠٣]، والبيهقي (٢٧٢/٢) من طريق سفيان عن صفوان بن سليم عن نافع بن جبير عن سهل مرفوعًا به. قال أبوداود: ((ورواه واقد عن محمد بن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبي ◌َّ﴿ وقال بعضهم عن نافع بن جبير عن سهل بن سعد، واختلف في إسناده)). اهـ قال الشيخ الألباني كنتُ في ((صحيح سنن أبي داود)» (٢٧٨/٣): ((قلت: إسناده صحيح على شرطهما ولا يعله رواية من رواه على خلاف رواية سفيان - وهو ابن عيينة- كما علقه المصنف، فقد قال البيهقي بعد أن نقل ذلك عنه ووصل بعضه: قد أقام إسناده سفيان بن عيينة وهو حافظ حجة)). اهـ ٢٧ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٨٢]- م [٤] مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ الْخَجَبِيُّ(*). ٥٨٤٠/ ١- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ هَانِئٍ قَالَ: ذَكَرْتُ لأَبِي عَبْدِاللهِ ((الْوُضُوءَ مِنَ الْحِجَامَةِ)) فَقَالَ: ذَاكَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، رَوَاهُ مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةَ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرٌ، مِنْهَا هَذَا الْحَدِيثُ وَ(عَشْرٌ مِنَ الْفِظْرَةِ)) وَ(خَرَجَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَعَلَيْهِ مِرْظُ مُرَخَّلٌ). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٨٤١- مَا حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ، [ب/ ٢/ ٢٨٣/ ب] وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ (١). (*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٣٣]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦٤]، وفي ((الميزان)) [٨٥٦٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٧٣٦]: ((لين الحديث)). (١) أخرجه أبوداود [٣٤٨]، [٣١٦٣]، وأحمد (١٥٢/٦)، وابن خزيمة [٢٥٦]، وابن أبي شيبة (١٢٦/١) [٤٩٩٤]، وإسحاق بن راهويه (٥٤٩)، والبيهقي (٢٩٩/١)، والحاكم (٢٦٧/١)، والدارقطني (١١٣/١)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٧٦/١) من طريق مصعب بسنده سواء. قال أبوداود: ((وحديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه)). اهـ وقال الدراقطني: ((مصعب بن شيبة ليس بالقوي ولا بالحافظ)). وقال عبدالله بن أحمد في ((المسائل)) (ص٣٠٩): ((سمعت أبي يقول: روي عن النبي وَالر: ((الغسل من غسل الميت)) وليس يثبت ولا يتوضأ من حمل الجنازة، ليس يثبت ولا يغتسل من الحجامة ليس يثبت عن النبي (وَلا)). اهـ = ٢٨ كتاب الضعفاء ٣/٥٨٤٢- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ شَيْئَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّه: ((عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللُّحْيَةِ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُ الأَْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ». قَالَ زَكَرِيًّا: قَالَ مُصْعَبُ بْنُ شَيْئَةَ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ(١). = ونقل الترمذي في ((العلل الكبير)) [٢٤٦] عن البخاري قوله: ((وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك)). اهـ وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٩/١): ((سألت أبا زرعة عن الغسل من الجنابة، قلت: يروى عن النبي ◌َطاهر: ((الغسل من أربع)) فقال: لا يصح هذا، رواه مصعب ابن شيبة، وليس بالقوي، قلت لأبي زرعة: ألم يروه عن عائشة من غير حديث مصعب؟ قال: لا)). اهـ وأما الحاكم فقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين)) ووافقه الذهبي !! وقال ابن كثير في ((إرشاد الفقيه)) (٩٦/١): ((وإسناده صحيح على شرط. مسلم). (١) أخرجه مسلم [٢٦١]، وأبوداود [٥٣]، والنسائي (١٢٦/٨)، وفي ((الكبرى)) [٩٢٨٦]، والترمذي [٢٧٥٧]، وابن ماجه [٢٩٣]، وأحمد (١٣٧/٦)، وأبويعلى [٤٥١٧]، وابن أبي شيبة (١٧٨/١) [٢٠٤٦]، وابن خزيمة [٨٨]، والدارقطني (٩٤/١)، والبيهقي (٣٦/١، ٥٢)، وفي ((الشعب)) [٢٧٦٠ ط العلمية، أو ٢٥٠٥ ط الرشد]، والطحاوي في ((المشكل)) (٢٩٧/١)، والبغوي في ((شرح السنة)) [٢٠٥]، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) [٥٤٧]، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٥/٢١) من طریق زکریا به. وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)): ((قلت: تركه البخاري وهو حديث معلول، رواه سليمان التيمي عن طلق بن حبيب مرسلًا. كذا قال ابن منده، ومصعب وإن وصله لكنه متكلم فيه، وإن أخرجه له مسلم، قال ابن حنبل: روى أحاديث مناكير وقال أبوحاتم لا يحمدونه، وليس بالقوي)). اهـ = ٢٩ للإمام أبي جعفر العقيلي ٤/٥٨٤٣- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِیَادٍ قَالَ: حَدَّثَا يَحْيَى بْنُ زَكّرِيًّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهَِ لِّ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَخَّلٌ (١) مِنْ شَعْرِ أَسْوَدَ(٢). الغُسْلٌ مِنَ الجَنَابَةِ وَيَوْمَ الجُمُعَةِ يُرْوَى بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ. وَالفِطْرَةُ يُرْوَى بِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ، وَدُونَ العَدَدِ الَّذِي ذَكَرَهُ. وَالمِرْطُ المُرَّخَّلُ لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ. = وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٣٧/١٠): ((ورجح النسائي الرواية المقطوعة على الموصولة المرفوعة، والذي يظهر لي أنها ليست بعلة قادحة فإن راويها مصعب بن شيبة وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما ولينه أحمد وأبوحاتم وغيرهما فحديثه حسن، وله شواهد من حديث أبي هريرة وغيره فالحكم بصحته من هذه الحيثية سائغ، وقول سليمان (التيمي سمعت طلق بن حبيب يذكر عشرًا من الفطرة) يحتمل أن يريد أنه سمعه يذكرها من قبل نفسه على ظاهر ما فهمه النسائي، ويحتمل أن يزيد أنه سمعه يذكرها وسندها، فحذف سليمان السند». اهـ (١) مرحل: نقشت فيه تصاوير الرحال. ((النهاية)) (رح ل). (٢) أخرجه مسلم [٢٠٨١]، وأبو داود [٤٠٣٢]، وأحمد (١٦٢/٦)، وابن أبي شيبة (٣٧٠/٦) [٣٢١٠٢]، والبيهقي (١٥٩/٣)، وإسحاق بن راهويه [١٢٧١]، والترمذي في ((الشمائل المحمدية)) [٧٠]، وفي ((سننه)) [٢٨١٣]، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠١/١٣)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٤٥٤/٢)، وابن جرير الطبري في «تفسيره)» (٦/٢٢) من طريق زکریا به. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب صحيح)). اهـ وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي !! ٣٠ كتاب الضعفاء [١٧٨٣]- مد / مُضْعَبُ بْنُ مَاهَانَ(٥). ١/٥٨٤٤ - حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَذَكَرَ مُضْعَبَ بْنَ مَا هَانَ صَاحِبَ الثَّوْرِيِّ فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، وَقَالَ جَاءَنِي إِنْسَانٌ مَرَّةً بِكِتَابٍ عَنْهُ، فَإِذَا كَثِيرُ الْخَطَأِ، فَإِذَا أَخَالُ مِنَّ الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ، فَلَمَّا نَظَرْتُ بَعْدُ فِي حَدِيثِهِ فَإِذَا أَحَادِيثُهُ مُتَقَارِبَةٌ، وَفِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْخَطَأٍ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٨٤٥- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغُرَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا [ب/١/٢٨٤/٢] زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُضْعَبُ بْنُ مَاهَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللِّ يُصَلِّي، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةَ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ(٢). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٣٥]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦٧]، وفي ((الميزان)) [٨٥٦٨]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٦٠/٨) [٢٦٩٣]، وقال في ((التقريب)) [٦٧٣٩]: ((صدوق عابد كثير الخطأ)). (١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٨/٨) قال: نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلى أنا أبوبكر الأثرم قال: سمعت أبا عبدالله أحمد بن حنبل)) وذكره. (٢) فيه مصعب بن ماهان قال ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٢/٦): ((حدث عن الثوري وغيره بأسانيد ومتون لا تعرف ولا يرويها غيره، ولمصعب بن ماهان عن الثوري نسخة طويلة)). وترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق عابد كثير الخطاء)). ٣١ للإمام أبي جعفر العقيلي وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَلا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَلَهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ حَدِيثٍ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا، وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ النَّاسِ عَنْ عَائِشَةَ [١٧٨٤]- مُضْعَبُ التَّوْفَلِيُّ(٥). عَنْ ابن أَبِي ذِئُبٍ. مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. ١/٥٨٤٦- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ السُّلَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ النَّوْفَلِيُّ، مِنْ آلِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحِ مَوْلَى النَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ مَنْ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقًا لِلْخِلافَةِ مَسَحَ نَاصِيَتَهُ بِيَدِهِ)(١). (*) ترجمه ابن عدي في (الكامل)) [١٨٤٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٣٣٤]، والذهبي في ((المغني)) [٦٢٦٦]، وفي ((الميزان)) [٨٥٦٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٠٩]. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣١٦/٦)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٤٧/١٠) من طريق مصعب به . وقال ابن عدي: ((وهذا حديث منكر بهذا الإسناد، والبلاء فيه من مصعب بن عبدالله النوفلي هذا، ولا أعلم له شيئًا آخر)). اهـ ٣٢ كتاب الضعفاء [١٧٨٥]- مِنْذِرُ بْنُ زِيَادِ الطَّائِئُّ(*). عَنْ زَيْدِ بْنِ أُسْلَمَ . مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. ١/٥٨٤٧- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادِ الطَّائِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ◌َهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((كَمَا لا يَنْفَعُ (١) مَعَ الشِّرْكِ شَيْءٍ، كَذَلِكَ لا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ)»(٢). [ب/٢٨٤/٢/ب] ٢/٥٨٤٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ الْهُجَيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ الطَّائِيُّ أَبُويَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ لّه أَسْلَمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ صَلاةَ مَكْتُوبَةٌ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ((أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي لِحْيَانَ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٨٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٣٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤١٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤١٥]، وفي ((الميزان)) [٨٧٥٩]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٦٦٢]. (١) في [ظ] و[ب]: ((لا ينتفع)) والمثبت من [ش] ومصادر التخريج. (٢) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٢/٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٣٤/٧)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣٦/١) من طريق حجاج بن نصير به. وقال ابن الجوزي: «هذا حدیث لا يصح)). اهـ ٣٣ للإمام أبي جعفر العقيلي وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ)) قَالَ: ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا الطّرِيقِ(١). [١٧٨٦]- خت م [٤] أَبُو نَصْرَةَ مُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنٍ قَطِيعَةَ (*). ١/٥٨٤٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى ابْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: جَاءَ التَّيْمِيُّ يَوْمًا إِلَى ابْنِ عَوْنٍ، فَقَالَ التَّيْمِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُونَضْرَةَ. فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ! فَقَالَ لَهُ الَّيْمِيُّ: فَإِنْ كُنْتَ رَأَيْتَ أَبَا نَضْرَةَ فَمَهْ؟ فَسَكِتَ ابْنُ عَوْنٍ. ٢/٥٨٥٠- حَدَّثَنَاه عَبْدُاللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ فَقَالَ: جَاءَ التَّيْمِيُّ [ظ/١/٢١٩] إِلَى ابْنِ عَوْنٍ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢) . ٣/٥٨٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: أَتَانِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ يُعَزِّيَانِي بِأَمِّي، فَقَالَ التَّيْمِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُونَضْرَةَ. فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا نَضْرَةَ! فَقَالَ التَّيْمِيُّ: فَمَهْ؟ أَوْ: فَمَا رَأَيْتَ؟(٣). (١) في ((صحيح مسلم)) [٢٥١٦] من طريق خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة نحوه. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤٨]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤١٨]، وفي ((الميزان)) [٨٧٦٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٩٣٨]: ((ثقة)). (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٩٣٩] عن ابن خلاد به. (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٤٤٤]. ٣٤ كتاب الضعفاء [١٧٨٧]- مُنْذِرٌ أَبُو حَسَّانِ(*). عَنْ سَمُرَةً. ١/٥٨٥٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: [ب/١/٢٨٥/٢] سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُنْذِرٌ أَبُوحَسَّانٍ، عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَذِنَ فِي النَِّيذِ بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ(١). وَلَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [١٧٨٨]- مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهُذَلِيُّ(*). عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ. فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ، وَلا يُتَابَعُ عَلَى [ش/ ١/٨٢] رَفْعِهِ. ٥٨٥٣، ١/٥٨٥٤- ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَصَالِحُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهُذَلِيُّ، (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٥٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٤١١]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤٢٤]، وفي ((الميزان)) [٨٧٦٨]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٨٦٦٨]. (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٦٨/٦) عن البخاري به. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦٣٠٤]، وفي ((الميزان)) [٨٦١٢]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٤٥]، وقال: ((وقد فرق العقيلي بينه وبين الذي قبله - يعني معاذ بن محمد الأنصاري- ويؤخذ من الترجمتين أنهما واحد اختلف في نسبته)) وستأتي ترجمة معاذ بن محمد الأنصاري عند المصنف. ٣٥ للإمام أبي جعفر العقيلي عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللِّهِ: (مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْتِ مَثَلُ الثَّعْلَبِ تُظْلُبُهُ الأَرْضُ بِدَيْنٍ، فَجَعَلَ يَسْعَى، حَتَّى إِذَا أَعْيَا وَابْتَهَرَّ دَخَلَ جُحْرَهُ، فَقَالَتْ لَهُ الأَرْضُ عِنْدَ سَبَلَتِهَا (١): ثَعْلَبُ، دَيْنِي دَيْنِي! فَخَرَجَ وَلَهُ خُصَاصٌ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ [حَتَّى](٢) انْقَطَعَتْ عُنُقُهُ فَمَاتَ))(٣). ٥٨٥٥/ ٣- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَهْلِ الْمَازِنِيُّ قَالَ: رَُّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَفِرَارِهِ مِنَ الْمَوْتِ كَمَثَلِ الثَّعْلَبِ فِي الأَرْضِ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَانْطَلَقَ وَلَهُ حُصَاصٌ، انْحَجَرَ فِي جُحْرٍ، فَلَمَّا وَضَعَ رَأْسَهُ قَالَتْ لَهُ الأَرْضُ عِنْدَ سَبَلِ: يَا ثَعْلَبُ، اقْضٍ دَيْنِي. فَخَرَجَ وَانْحَجَرَ فِي جُحْرٍ مِثْلٍ ذَلِكَ، فَخَرَجٌ وَلَهُ حُصَاصٌ، فَلَمَّا وَضَعَ رَأْسَهُ قَالَتْ لَهُ الأَرْضُ عِنْدَ سَبَلَتِهِ: يَا ثَعْلَبُ اقْضِنِي دَيْنِي. قَالَ: فَخَرَجَ، فَانْحَجَرَ فِي جُحْرٍ مِثْلٍ (١) السبلة: الطرق. ((النهاية(( (س ب ل). (٢) من [ش] ومن مصاد التخريج . (٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٢/٧) [٦٩٢٢]، وفي ((الأوسط)) (٢٥٢/٦) [٦٣٢٨]، والبيهقي في ((الشعب)) [١٠٦٩٥]، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٨٨/٢) من طريق حفص بن عمر به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٢٠/٢): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وفيه معاذ بن محمد الهذلي، قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه)). اهـ وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول اللـه ◌ّلخر ومعاذ في حديثه وهم ولا يتابع على رفعه، وإنما هو موقوف على سمرة)». اهـ ٣٦ كتاب الضعفاء ذَلِكَ، فَخَرَجَ وَلَهُ حُصَاصٌ، لَا يَجِدُ مِنَ الأَرْضِ مَفَرًّا. فَكَذَاكَ ابْنُ آدَمَ لا يَجِدُ مِنَ الْمَوْتِ مَفَرًّا، أَيْنَمَا تَوَجَّهَ لَمْ يَجِدْ لِلْمَوْتِ مَفَرًّا(١). هَذَا أَشْبَهُ مِنْ حَدِيثِ مُعَاذٍ وَأَوْلَى، وَإِسْحَاقُ فِيهِ لِينٌ أَيْضًا. [ب/ ٢٨٥/٢/ب] [١٧٨٩]- مُعَاذُ بْنُ يَاسِينَ الزَّيَّاتُ(*). عَنِ الأَبْرَدِ بْنِ الأَشْرَسِ. رَجُلٌ مَجْهُولٌ وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَخْفُوظٍ. ١/٥٨٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَبُّلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ ابْنُ يَاسِينَ الزَّيَّاتُ قَالَ: حَدَّثَنَا الأَبْرَدُ بْنُ الأَشْرَسِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «تَفترقُ أُمَّتِي عَلَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ إِلا فِرْقَةً وَاحِدَةً)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: ((الزَّنَادِقَةُ، وَهُمُ الْقَدَرِيَّةُ»(٢). (١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [١٠٦٩٥ ط العلمية، أو ١٠٢١٣ ط الرشد] من طريق بشر بن موسى به. وقال: ((هذا موقوف، وروى مرفوعًا وليس بمحفوظ)). اهـ (*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٨٦١٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٥٠]. (٢) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٦٧/١) من طريق موسى بن إسماعيل به. وقال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله (صل))). أهـ وقال الشيخ الألباني في «الضعيفة)) (١٤٢/٣): (موضوع)). ٣٧ للإمام أبي جعفر العقيلي ٢/٥٨٥٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَالِدِ اللَّيْهِيُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَخِي يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾: (تَفْتَرِقُ أُمَّنِي عَلَى بِضْعِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ، كُلُّهَا فِي الْجَنَّةِ إِلَا فِرْقَةً وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الزَّنَادِقَةُ))(١). هَذَا حَدِيثٌ لا يَرْجِعُ مِنْهُ إِلَى صِحَّةٍ، وَلَعَلَّ يَاسِينَ أَخَذَهُ عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ أَبْرَدَ هَذَا، وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَلا مِنْ حَدِيثٍ سَعْدٍ. [١٧٩٠]- مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ الأَنْصَارِيُّ(*). فِي حَدِيثِهِ وَهَمّ، يَحْمِلُ حَدِيثَ رَجُلٍ عَلَى غَيْرِهِ. ١/٥٨٥٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدِ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُوسَى ابْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٦٧/١) من طريق المصنف بسنده سواء)). وقال (٣٦٨/١): ((قال علم هذا الصناعة: وضعه الأبرد وكان وضاعًا كذابًا وأخذه منه ياسين فقلب إسناده وخطله وسرقه عثمان بن عفان)). اهـ (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٩١٢]، والذهبي في ((المغني)) [٦٣٠٣]، وفي ((الميزان)) [٨٦١٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٥٤٤]، وانظر تعليقنا على ترجمة معاذ بن محمد الهذلي. ٣٨ كتاب الضعفاء لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللهِ ◌ّهِ مِنَ الشَّيْبِ مَا يَخْضِبُهُ، وَلَكِنَّ [ب/١/٢٨٦/٢] أَبَا بَكْرِ خَضَّبَ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم. لَيْسَ بِمَحْفُوظِ مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ، إِنَّمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَکْحُولِيُّ. ٢/٥٨٥٩- حَدَّثْنَاهُ جدى قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّنَّهَ نَحْوَهُ(١). [١٧٩١]- مَزْوَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ(*). مَجْهُولٌ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ، هُوَ وَأَبُوهُ، وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. ١/٥٨٦٠ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ حُذَيْقَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: ((أَهْلُ الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّار))(٢). (١) أخرجه أحمد (٢٠٦/٣، ٢٦٢)، والطيالسي [١٨٦١]، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٢/٦) من طريق محمد بن راشد به. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦١٦٨]، وفي ((الميزان)) [٨٤٣٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان» [٨٣٩٧]. (٢) أخرجه الحاكم (٤/ ١٠٠) من طريق محمد بن أيوب به. = ٣٩ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٧٩٢]- ع/ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ(*). ١/٥٨٦١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً قَالَ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَنَا أَسْمَعُ: كَيْفَ كَانَ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً فِي الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً فِيمَا يَرْوِي عَمَّنْ يُعْرَفُ، وَذَاكَ أَنَّهُ كَانَ يَرْوِي عَنْ أَقْوَامٍ لا يُدْرَى مَنْ هُمْ وَيُغَيُّ أَسْمَاءَهُمْ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ، وَكَانَ يُغَيُِّ اسْمَهُ، يَقُولُ: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبي قَيْسٍ) لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ(١). [١٧٩٣]- مَرْوَانُ، أَبُو سَلَمَةَ، بَصْرِيٌّ(٥). عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. = قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)). اهـ رده الذهبي بقوله: ((قلت: منكر). اهـ قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) (٢٥٦/٥): ((وعمدته قول العقيلي في مروان هذا: مجهول بالنقل هو وأبوه، وحديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)). اهـ (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٦١٧٤]، وفي ((الميزان)) [٨٤٣٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٦١٩]: ((ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ)). (١) في ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري: ((قال يحيى: كان مروان بن معاوية يحدث عن أبي بكر بن عياش ولا يسميه، يقول حدث أبوبكر عن أبي صالح ويدع الكلبي، يوهمهم أنه أبوبكر آخر. وسألت يحيى عن حديث رواه مروان بن معاوية عن علي بن أبي الوليد فقال: هذا على بن غراب». اهـ (٥٥٦/٢-٥٥٧). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٧٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٧٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٢٨٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٧٧]، وفي («الميزان» [٨٤٤٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٤٠٥]. ٤٠ كتاب الضعفاء ١/٥٨٦٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَرْوَانُ أَبُوسَلَمَةَ، بَصْرِيٌّ، [ب/٢٨٦/ ب] عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُالصَّمَدِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (١). [ش/ ٨٢/ب] ٢/٥٨٦٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ أَبُوسَلَمَةَ، [٢١٦/٤/ ب] عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ(٢). الرِّوَايَةُ فِي مَسْحِ الْعِمَامَةِ فِيهَا لِينٌ. [١٧٩٤]- ق/مَزْوَانُ بْنُ سَالِمِ الْجَزَرِيُّ(٥). عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَالأَعْمَشِ وَغَيْرِهِمَا. (١) ((التاريخ الكبير)) (٣٧٣/٧)، و((الأوسط)) (١٧١/٢) وفي ((الضعفاء» (ص١٠٩)، وعنه ابن عدي في ((الكامل» (٣٨٥/٦). (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٢/٨) [٧٥٥٨] من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١/ ٢٦٠): ((رواه الطبراني)) في ((الكبير)) وفيه مروان أبوسلمة قال الذهبي: مجهول)». اهـ (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٦٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٥٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٤٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٧٠]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٢٨٣]، والذهبي في ((المغني)) [٦١٦٤]، وفي ((الميزان)) [٨٤٢٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٦١٤]: ((متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع)).