النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
للإمام أبي جعفر العقيلي
كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي حُصَيْنُ بْنُ عَوْفِ الْخَتْعَمِيُّ أَنَّهُ سَأَلَ
النَّبِيَّ نَِّ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَعَلَيْهِ حَجَّةُ الإِسْلامِ، وَلا يَسْتَطِيعُ أَنَ
يُسَافِرَ إِلا مَعْرُوضًا، أَفَأَحُجُ عَنْهُ؟ قَالَ: فَصَمَتَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: ((حُجَّ عَنْ
أَبِيكَ))(١).
٣/٥٥٥٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [ب/١/٢٥٢/٢] بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَعِيدِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((الْمُسْتَشَارُ
مُؤْتَمَنٌ))(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه [٢٩٠٨]، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) [٢٥٢١]،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٦/٤). [٣٥٤٩]، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٢/٦)،
والحافظ المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٣٩/٢٦) من طريق محمد بن كريب به.
قال الشيخ الألباني في ((ضعيف ابن ماجه)) [٦٣٤]: ((ضعيف الإسناد)). اهـ.
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٢٤/٢): وقد قال أحمد: محمد بن كريب منكر
الحديث)). اهـ
(٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤٠٩/١١) [١٢١٦٢] والقضاعي في ((الشهاب))
(٣٩/١) [٥]، وأبو الشيخ في ((الأمثال في الحديث)) (ص٦٠ رقم ٢٤)، وابن عدي في
((الكامل)» (٢٥٢/٦) من طريق محمد ابن کریب به.
وقال ابن عدي: ((وهذه الأحاديث مع غيرها مما لم أذكرها يرويها عن محمد بن كريب
عبدالرحيم إلا حديث ((المستشار مؤتمن)) فقد أمليته عن عبدالرحيم وإسرائيل وعامة
هذه الأحاديث مما يحتمل وهو مع ضعفه یکتب حديثه)). اهـ
قلت: روى الحديث أبو الشيخ والطبراني والقضاعي عن عبدالرحيم عن محمد بن
کریب به .

٣٨٢
كتاب الضعفاء
وَالْحَدِيثِينِ (١) جَمِيعًا يُرْوَيَا (٢) مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا
[ش/ ١/٧٢].
[١٦٩٤]- د ت س/ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيُّ(*).
١/٥٥٥٦- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: وَذَكَرَ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ
الْمِصِّيصِيَّ، وَهُوَ الصَّنْعَانِيُّ، فَضَعَّفَهُ جِدًّا وَقَالَ: سَمِعَ مِنَ مَعْمَرٍ، ثُمَّ
بُعِثَ إِلَى الْيَمَنِ فَأَخَذَهَا فَرَوَاهَا. وَضَعَّفَ حَدِيثَهُ عَنْ مَعْمَرِ جِدًّا وَقَالَ: هُوَ
مُنْكَرٌ(٣) .
٥٥٥٧/ ٢- وَحَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ
الصَّنْعَانِيُّ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ (٤).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
(١) كذا في [ظ] والجادة ((والحديثان)).
(٢) كذا في [ظ] والجادة ((يرويان)) وفي [ش]: ((وكلا الحديثان يرويان ... )).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٣٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٦٨]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٢٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨١٠٠]، وقال ابن
حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٩١]: ((صدوق كثير الغلط)).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥١٠٩]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٦٩/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٤/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٢٤/٥٥).
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/١)، وفي («الأوسط)) (٣٣٩/٢) وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٢٥٤/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢١/٥٥).

٣٨٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣/٥٥٥٨- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ فِي
دَارِنَا، فَحَلَبْتُ لَهُ دَاجِنَا فَشِيبَ لَبَنُهَا بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَغْرَابِيٍّ وَعَنْ يَسَارِهِ
أَبُوبَكْرٍ ◌َهُ فَقَالَ عُمَرُ نَظَهِ: يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطِ أَبَابَكْرٍ فَأَعْطَى رَسُولُ
اللهِ الأَغْرَابِيَّ وَقَالَ: ((الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ))(١).
٥٥٥٩/ ٤- حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ بِهَذَا(٢) .. وَهُوَ الصَّوَابُ . .
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ مَعْمَرٍ بِمَنَاكِيرَ لا يُتَابَعُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ.
[١٦٩٥]- مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْكُوفِيُّ الْقُرَشِيُّ(*).
فِي حَدِيثِهِ وَهَمِ.
(١) في إسناده محمد بن كثير المصيصي، ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق كثير
الغلط)». اهـ
(٢) أخرجه عبدالرزاق (٤٢٥/١٠) [١٩٥٨٢] ومن طريقه أحمد به، وأخرجه (١٩٧/٣) به.
وأخرجه مسلم [٢٠٢٩]، وأحمد (١١٠/٣)، وأبويعلى [٣٥٥٢، ٣٥٥٣، ٣٥٥٤،
٣٥٥٥، ٣٦٠٠]، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٨٥/٧)، وفي ((الشعب)) [٦٠٣٤]،
والبغوي في ((شرح السنة)» [٣٠٥٣] من طريق سفيان عن الزهري عن أنس به.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٨١]، لكنه قال: ((كنيته أبو إسحاق القصاب))
فأوهم خلطه بصاحب الترجمة التالية، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٣١]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٦٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٢٥]، وفي
((ميزان الاعتدال)) [٨٠٩٨]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨٠٣٥]، وذكره في
(تقريب التهذيب)) [٦٢٩٣] تمييزا وقال: ((ضعيف)).

٣٨٤
كتاب الضعفاء
١/٥٥٦٠- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ
كَثِيرٍ، [ب/ ٢٥٢/٢/ ب] الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ وَالْحَارِثِ بْنِ
حَصِيرَةً وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، فَقَالَ: خَرَقْنَا حَدِيثَهُ. وَلَمْ يَرْضَهُ(١).
٥٥٦١/ ٢- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
الْقُرَشِيُّ كُوفِيٌّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ:
٣/٥٥٦٢- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْطَائِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَاهِ: ((اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْتُرُ
بِنُورِ اللهِ وَ))(٣).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٨٦٤]، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٣/٦)، وابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٨).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٢١٧/١)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٣/٦).
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٣/٨) [٧٨٤٣]، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٨٢/١٠)،
وابن جميع في (معجم المعجم)) (صـ٢٣٣)، وأبو الشيخ في ((الأمثال في الحديث))
(ص١٦٥ رقم ١٢٧)، وفي (طبقات المحدثين)) (٤١٨/٣-٤١٩) من طريق محمد بن
كثير به. والخطيب في ((التاريخ)» (١٩١/٣)، (٢٤٢/٧)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق» (١٤/ ٦٧).
وذكر الحافظ الذهبي هذا الخبر من مناكير محمد بن كثير في ((الميزان)) (٣١٠/٦) وفيه
العوفي وهو ضعيف.
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن قيس إلا محمد بن كثير ومحمد بن
أبي مروان ولا يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد)». أهـ

٣٨٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٥٥٦٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيِّ قَالَ: كَانَ
يُقَالُ: اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ وَ))(١).
وَهَذَا أَوْلَى.
٥/٥٥٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْكُوفِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْثِ، وَهُوَ شِيعِيٍّ، وَلَمْ يَكُنْ بِهِ
بَأْسٌ(٢).
[١٦٩٦]- مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ الْبَصْرِيُّ الْقَصَّابُ(*).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِ.
١/٥٥٦٥- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ
(١) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (١٩٢/٣) من طريق المصنف به.
قال الخطيب (١٩١/٣): ((وهو الصواب)). اهـ
وانظر ((الضعيفة)) [١٨٢١].
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢٣٣٢]، وعنه الخطيب في (التاريخ)» (١٩٢/٣)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٨).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٨٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٣٠]،
والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٦٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٢٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٩٧]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [٨٠٣٤]، وذكره في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٩٤] تمييزا وقال:
((ضعيف)).

٣٨٦
كتاب الضعفاء
عَلِيٍّ: مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ كَانَ مِنَ الدَّبَّغِينَ، ذَاهِبُ الْحَدِيثِ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٥٦٦٠- مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدِ العَمِّيُّ، وَحَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ
السُّلَمِيُّ - وَقَالَ نُعَيْمٌ: الْقَصَّابُ- عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنٍ
سِيرِينَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الدَّارُ حَرَمٌ،
فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَاقْتُلْهُ))(٢).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٢١٨/١).
(٢) أخرجه أحمد (٣٢٦/٥)، والبيهقي (٣٤١/٨)، وأبو عبدالله الدقاق في ((مجلس في رؤية
الله تبارك وتعالى)) (ص٢٢٩ رقم ٥٢٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٣/٦)، وابن
حزم في ((المحلى)) (٣١٤/١١) من طريق محمد بن كثير به.
قال ابن حزم: ((فيه محمد بن كثير القصاب وهو ذاهب الحديث ليس بشيء)) اهـ.
وقال ابن عدي: ((وهذا ما رواه عن يونس بن عبيد غير محمد بن كثير هذا، وهذا معروف
لمحمد بن كثير هذا، ولم أر لمحمد بن كثير هذا كثير حديث إلا الشيء اليسير)). اهـ
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٦/ ٢٤٥): ((رواه أحمد والطبراني وفيه محمد بن كثير السلمي
وهو ضعيف)). اهـ

٣٨٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٩٧]- ع/ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ، أَبُو الزُّبَيْرِ، مَوْلَى حَكِيمِ
[ب/١/٢٥٣/٢] بْنِ حِزَام(*).
١/٥٥٦٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَاسِرِ الْبَغْدَاذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ
الأَعْيَنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ الْمَدَائِيُّ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ قَالَ: قُلْتُ
لِشُعْبَةَ: مَا لَكَ تَرَكْتَ حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ يَزِنُ وَيَسْتَرْجِحُ فِي
الْمِيزَانِ(١).
٢/٥٥٦٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا قُرَادٌ
قَالَ: قِيلَ لِشُعْبَةَ: مَا لَكَ وَلأَّبِي الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ يَسْتَرْجِحُ فِي الْمِيزَانِ.
٣/٥٥٦٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
أَبِي عُمَرَ، [ظ /٢٠٥/ ب] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: مَا نَازَعَ أَبُوالزُّبَيْرِ عَمْرَو بْنَ
دِينَارٍ فِي حَدِيثٍ قَظْ عَنْ جَابِرٍ إِلَا زَادَ عَلَيْهِ أَبُوالزُّبَيْرِ .
٤/٥٥٧٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ:
(*) ترجمه ابن غدي في ((الكامل)) [١٦٢٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٩٨]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٨٠]، وفي («الميزان)) [٨١٦٩]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٦٣٣١]: ((صدوق إلا أنه يدلس)).
(١) أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (ص٢٢ رقم ٣١). وأبونعيم في ((الحلية))
(١٥٢/٧)، والحافظ الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٥٥٢) من طريق أبي بكر الأعين به .
وسنده حسن .
وقد دافع عنه ابن حبان فقال في ((الثقات)) (٣٥٢/٥): ((ولم ينصف من قدح فيه؛ لأن
من استرجح في الوزن لنفسه لم يستحق الترك من أجله)). اهـ

٣٨٨
كتاب الضعفاء
سَأَلَ رَجُلٌ مُعْتَمِرًا وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ: لِمَ لَمْ تَحْمِلْ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ؟ فَقَالَ:
خَدَعَنِي شُعْبَةُ، فَقَالَ لِي: لا تَحْمِلْ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُسِيءُ صَلاتَهُ. لَيْتَ أَنِّي
لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ شُعْبَةَ(١).
٥/٥٥٧١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُاللهِ بْنُ الْحَسَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: [قَالَ](٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ: قَالَ
لِي شُعْبَةُ: لَعَلَّكَ مِمَّنْ يَرْوِي عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ، لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ مِائَةَ حَدِيثٍ
مَا حَدَّثْتُ مِنْهَا بِحَرْفٍ.
٦/٥٥٧٢- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلام، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سَعِيدِ الرِّبَاطِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَادَاوُدَ الطََّالِيَّ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: لَمْ يَكُنْ
فِي الدُّنْيَا شَيْئُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ فَأَسْأَلُهُ عَنْ
[أَبِي الزُّبَيْرِ] (٢) فَقَدِمْتُ مَكََّ فَسَمِعْتُ مِنْ أَبِي [ب/٢/ ٢٥٣/ب] الزُّبَيْرِ، فَبَيْنَا
أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَرَدَّ عَلَيْهِ،
فَافْتَرَى عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الزُّبَيْرِ تَفْتَرِي عَلَى رَجُلٍ مُسْلِم؟ قَالَ: إِنَّهُ
أَغْضَبَنِي. قُلْتُ: مَنْ يُغْضِبُكَ تَفْتَرِي عَلَيْهِ! لا رَوَيْتُ عَنْكَ حَدِيثًا أَبَدًا -
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: فِي صَدْرِي أَرْبَعُمِائَةٍ لأَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ - وَاللهِ لا
(١) أخرج ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٢٢) من طريق أحمد بن إسحاق بن صالح ثنا
أبوالتقي ثنا سويد وسأله رجل ... وذكر نحوه.
(٢) لم تظهر في [ظ] بسبب التصوير. والمثبت من [ب].

٣٨٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
حَدَّثْتُ عَنْكَ حَدِيثًا أَبَدًا (١).
٥٥٧٣/ ٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ
قَالَ: قِيلَ لِشُعْبَةَ: لِمَ تَرَكْتَ أَبَا الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ يُسِيءُ الصَّلاةَ فَتَرَكْتُ
الرِّوَايَةَ عَنْهُ(٢) .
٨/٥٥٧٤- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: يَا أَبَا عُمَرَ، لَوْ رَأَيْتَ
أَبَا الزُّبَيْرِ لَرَأَيْتَ شُرَطِيًا بِيَدِهِ خَشَبَةٌ. فَقُلْتُ لَهُ: مَا لَقِيَ مِنْكَ
[أَبُو الزُّبَيْرِ](٣) (٤).
٩/٥٥٧٥- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِم، حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ يَحْيَى
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةً يَقُولُ: هِيَ تَغْلِي فِي صَدْرِي.
يعني حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ.
(١) نقله عن الطيالسي الحافظ في (التهذيب)) (٣٨٢/٩)، والحافظ الذهبي في ((السير))
(٣٨١/٥ - ٣٨٢)، وفي ((الميزان)) (٣٣٥/٦).
وعلق الحافظ الذهبي: قلت: قلما روى شعبة عنه، ووفاته في سنة ثمان وعشرين
ومائة)). اهـ
(٢) نقله الحافظ الذهبي في ((السير)) (٣٨١/٥).
(٣) ما بين المعقوفين لم يتضح في [ظ] بسبب التصوير. والمثبت من [ب].
(٤) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٢٤/٦) قال: وفي كتاب بخطي عن أحمد بن يحيى بن
زهير ثنا أحمد بن سعيد الزهيري ثنا محمد بن داود الحراني سمعت عيسى بن يونس به.

٣٩٠
كتاب الضعفاء
٥٥٧٦/ ١٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَلِيٍّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، وَهُوَ أَبُو الزُّبَيْرِ! فَغَمَزَهُ(١).
١١/٥٥٧٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
عَنْبَسَةَ أَبُو عُبَيْدِ اللهِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُوعَوَانَةً قَالَ: كُنَّا عِنْدَ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ جُلُوسًا وَمَعَنَا أَيُّوبُ، فَحَدَّثَ أَبُو الزُّبَيْرِ بِحَدِيثٍ، فَقُلْتُ
لِأَيُّوبَ: تَدْرِي مَا هَذَا؟ فَقَالَ: هُوَ لا يَدْرِي مَا حَدَّثَ، أَدْرِي أَنَا؟(٢).
١٢/٥٥٧٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ،
حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ، أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَّةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: مَا كُنْتُ
أُرَانِي [ب/ ٢/ ١/٢٥٤] أَعِيشُ حَتَّى أَرَى حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ يُرْوَى(٣).
١٣/٥٥٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ
قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِيِ الزُّبَيْرِ، وَمَعَهُ كِتَابُ سُلَيْمَانَ
الْيَشْكُرِيِّ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ أَبَا الزُّبِيْرِ، فَيُحَدِّثُ بَعْضَ الْحَدِيثِ ثُمَّ يَقُولُ:
انْظُرْ كَيْفَ هُوَ فِي كِتَابِكَ؟ قَالَ: فَيُخْبِرُهُ بِمَا فِي الْكِتَابِ. قَالَ: فَيَجِئُ بِهِ
كَمَا فِي الْكِتَابِ.
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧٥/٨)، قال: نا حماد بن الحسن بن
عنبسة به .
وإسناده صحيح رجاله ثقات، حماد بن الحسن الوراق ثقة كما في ((التقريب)).
(٣) إسناده ضعيف لجهالة من أخبر الطيالسي.

٣٩١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٤/٥٥٨٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِم
الْقَسْمَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: جِئْتُ إِلَى أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَا وَرَجُلٌ. قَالَ:
فَكُنَّا إِذَا سَأَلْنَا مِنَ الْحَدِيثِ فَتَعَايَا فِيهِ (١)، قَالَ: انْظُرُوا فِي الصَّحِيفَةِ،
كَيْفَ هُوَ؟ .
١٥/٥٥٨١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَاهُ مِنْ
أَبِ الزُّبَيْرِ، حَتَّى لَقِيتُهُ. ثُمَّ سَكَتَ(٢).
١٦/٥٥٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،
حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، وَهُوَ
أَبُو الزُّبَيْرِ! كَأَنَّهُ يُضَعِّفُهُ.
١٧/٥٥٨٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْبَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ
ابْنِ أَبي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا عَمِّي [ش/ ٧٢/ب].
١٨/٥٥٨٤ - [و](٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعِدٍ قَالَ: قَدِمْتُ
(١) تعايا فيه: عجز عنه ولم يهتد لوجهه. ((الوسيط)) (ع ي ي) ..
(٢) ((الجرح والتعديل)) (١٥١/١)، (٧٥/٨) عن محمود بن غيلان به.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من [ظ]، [ب]. وأثبتناه ليستقيم الإسناد.

٣٩٢
كتاب الضعفاء
مَكَّةَ، فَجِئْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ، فَدَفَعَ إِلَّ كِتَابَيْنٍ، وَانْقَلَبْتُ بِهِمَا، ثُمَّ قُلْتُ فِي
نَفْسِي لَوْ عَاوَدْتُهُ فَسَأَلْتُهُ؛ أَسَمِعَ هَذَا كُلَّهُ مِنْ جَابِرِ؟ فَقَالَ: مِنْهُ مَا سَمِعْتُ
وَمِنْهُ مَا حُدِّثْتُ عَنْهُ. فَقُلْتُ لَهُ: أَعْلِمْ لِي عَلَى مَا سَمِعْتَ. فَأَعْلَمَ لِي عَلَى
هَذَا الَّذِي عِنْدِي؟(١) [ب/ ٢/ ٢٥٤/ ب]. [فَإِذَا قَالَ: ((سَمِعْتُ جَابِرًا)) فَهُوَ ما
سَمِعَ، وَإِذَا قَالَ: ((عَنْ جَابِرٍ)) فَلَمْ يَسْمَعْهُ] (٢).
[١٦٩٨]- (خد) ق / مُحَمَّدُ بْنُ مَزْوَانَ الْعُقَتِلِيُّ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٥٥٨٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيَّ وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ وَأَنَا شَاهِدٌ، وَلَمْ أَكْتُبُهَا وَكَتَبَهَا
أَصْحَابُنَا، وَكَانَ يَرْوِي عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ، تَرَكْتُهُ عَلَى عَمْدٍ وَلَمْ
أَكْتُبْ عَنْهُ. كَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ(٣).
٢/٥٥٨٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٢٤) ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا ابن أبي مريم:
سمعت عمي -یعني سعید بن أبي مريم به ؛١
وإسناده حسن.
فيه أحمد بن الحكم قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق)).
(٢) من [ش].
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٨٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٦٧]،
وفي ((الميزان)) [٨١٥٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٣٢٢]: ((صدوق له أوهام)).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٥٦٣]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٨٥/٨).

٣٩٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَ: مُحَمَّدُ ابْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ لِيَحْيَى: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَرْوَانَ يَرْوِي عَنْ هِشَام عَنِ الْحَسَنِ: يُجْزِئُ
مِنَ الصَّرْمِ السَّلامُ(١)، فَكَأَنَّهُ اسْتَضْعَفُهُ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٥٥٨٧- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَنَّادٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الدَّجَالُ
آدَمٌ، جَعْدٌ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيَسَارِ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ ... ))(٣). وَذَكَرَ
الْحَدِيثَ.
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَالرُّوَايَةُ فِي الدَّجَّالِ ثَابِتَّةٌ عَنِ النَّبِيِّ وََّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ،
بِأَسَانِيدَ جِیَادٍ.
(١) الضَّرْم: التقاطع والهجر. والمعنى أن من بدأ السلام فقد برئ من وصف الهجر
والتقاطع.
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٩٤٣].
(٣) قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٣٦/٧): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجاله
ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر». اهـ

٣٩٤
كتاب الضعفاء
[١٦٩٩]- [خت م ٤] مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِيُّ(*).
١/٥٥٨٨- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ، رَحْمَةُ اللهُ
عَلَيْهِ، [ظ /٢٠٦/أ] يَقُولُ: إِذَا حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ. يَعْنِي
أَخْطَأَ، قُلْتُ: إِلِطَائِيُّ؟ قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ ضَعَّفَهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، مِنْ كِتَابٍ
وَغَيْرِ كِتَابٍ، فَرَأَيْتُهُ عِنْدَهُ ضَعِيفًا(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٥٨٩- مَا حَدَّثَنَاه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِالرَّزَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَ﴾ [ب/ ١/٢٥٥/٢]: ((لا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ(٢) أَوَاقٍ، وَلا فِيمًا
دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ، وَلا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ ذَوْدٍ))(٣).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٩٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٨١]، وفي ((الميزان)) [٨١٧٣]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٦٣٣٣]: ((صدوق يخطئ من حفظة)).
(١) قال عبدالله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٨٢٩]: ((قال أبي: محمد بن مسلم
الطائفي ما أضعف حديثه وضعفه أبي جدًّا)». اهـ
(٢) كذا في [ظ] والجادة ((خمس)).
(٣) أخرجه أحمد (٢٩٦/٣)، وعبدالرزاق (١٤٠/٤) [٧٢٥١]، والبخاري في ((التاريخ
الكبير)» (٢٢٣/١)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٩/٨) [٨٤٨٣]، (٣٤/٩)
[٩٠٥٧]، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٥/٢)، وابن عبدالبر في ((التمهيد))
(١٣٦/٢٠) من طريق محمد بن مسلم به .
=

٣٩٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
٣/٥٥٩٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ
التّيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ
طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ، قَالَ: ((لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلُ
التَّزْوِيجِ»(١).
٥٥٩١/ ٤- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى [الأَسَدِيُّ](٢) حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ،
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا يَقُولُ قَالَ:
النَّبِيُّ ◌َّهُ: (لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِينَ مِثْلُ النِّكَاحِ»(٣).
= وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار إلا محمد بن مسلم)). اهـ
وهو منقطع بین عمرو بن دينار وجابر.
(١) أخرجه ابن ماجه [١٨٤٧]، والحاكم (١٧٤/٢)، والبيهقي (٧٨/٧)، والطبراني في
((الأوسط)) (٢٨٢/٣) [٣١٥٣]، وتمام الرازي في (الفوائد)) (٣٢٢/١ - ٣٢٣)
[٨١٧]، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨٤/٥٤)، (٤٦٠/٦١)، (٧١/٦٥ - ٧٢)
من طريق محمد بن مسلم به.
قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه؛ لأن سفيان بن عيينة ومعمرًا
أوقفاه عن إبراهيم بن ميسرة على ابن عباس)). اهـ
قلت: محمد بن مسلم الطائفي ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((صدوق يخطئ))،
وقد خالفه ابن عيينة فرواه عن ابن ميسرة عن طاوس مرسلًا، كما سيأتي تخريجه إن
شاء الله تعالى.
وقد قال البوصيري في ((الزوائد» (٣٢٣/١): ((وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)) اهـ !!
(٢) لم تتضح بعض حروفها في ((ظ)) بسبب التصوير. والمثبت من [ب].
(٣) أخرجه أبويعلى [٢٧٤٧]، وسعيد بن منصور في ((سننه)) [٤٩٢] من طريق سفيان به.
وتابعه ابن جريج أخرج روايته عبدالرزاق [١٠٣١٩]، وابن أبي شيبة (١٢٨/٤)،
والبيهقي (٧٨/٧).

٣٩٦
كتاب الضعفاء
هَذَا أَوْلَى.
وَحَدِيْثُ الصَّدَقَةِ فِي الأَوْسُقِ يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ پِإِسْنَادٍ صَالِحٍ.
[١٧٠٠]- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ(٥).
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٥٥٩٢- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((حُجُوا
قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُوا)) قَالُوا: وَمَا شَأْنُ الْحَجِّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((تَفْعُدُ
....
أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ شَعَارِهَا (١) فَلا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ
= وتابعهما معمر أخرج روايته عبدالرزاق (١٥١/٦).
وقال الخليلي في ((الإرشاد)) (٦٥٣/٢): ((رواه غيرهما عن سفيان عن طاوس مرسلًا،"
ورواه محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم مجودًا)). اهـ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٩٥٢]، وفي ((الميزان)) [٨١٢٧]، وابن حجر في ((لسان
الميزان» [٨٠٥٨]، وذكره في ((التقريب)) [٦٣١٧] تمييزا وقال: ((مجهول)).
(١) كذا في [ظ] بالراء، وقد أسنده المصنف عن محمد بن أبي محمد أيضًا به في ترجمة عبدالله
ابن عيسى الجندي (٢٨٦/٢) طبعة القلعجي، وعنده ((شعابها))، وكذا ذكره ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٦٤/٢) [٩٢٦] من طريق العقيلي بالإسناد الذي في هذه
الترجمة وعنده ((شعابها)) أيضًا.
ويؤيد أنها ((شعابها)) أن البيهقي أخرجه في ((السنن الكبرى)) (٣٤١/٤)- وهو في
((الضعيفة)) [٥٤٣] من طريق عبدالرزاق به، وعنده ((أوديتها)) وهو معنى ((شعابها))،
و((شَعَارُها)) يصح لكون الشَّعار كسحاب: ((الشجر الملتف)) وما كان من شجر في لين
من الأرض يحله الناس يستدفئون به شتاءً ويستظلون به صيفًا، والشَّعار أيضًا
(الشجر)). ((القاموس المحيط)) (شعر).

٣٩٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَحَدٌ))(١) (٢)
[١٧٠١]- مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ (*) أَخُو الصَّخَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ.
عَنْ صَدَقَةً .
٥٥٩٣/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِم
أَخُوِ الضَّحَّاكِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ(٣) .
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٥٥٩٤- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا عَمِّ الْوَسِيمُ [ب / ٢/ ٢٥٥/ ب] بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ
(١) أخرجه الدارقطني (٣٠١/٢)، والبيهقي (٣٤١/٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير))
(٢٢٥/١)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٦٤/٢)، والفاكهي في ((أخبار مكة))
(٣٨٣/١) من طريق عبدالرزاق بسنده سواء.
قال ابن حبان في ((الثقات)) (٤٠١/٧): ((وهذا خبر باطل وأبو محمد لا يدرى من
هو)). اهـ
وقال ابن الجوزي: «ولا يصح في هذا شيء)». اهـ
وقال الحافظ الذهبي: ((إسناد مظلم، وخبر منكر)). اهـ
وقال في ((المهذب)) و(اختصار السنن الكبير)) (١٥٧/٤) [٧٤٥٧] قلت: ((إسناده
واهٍ)). اهـ
(٢) بعدها في [ش]: ((ولا يصح في هذا شيء)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٤٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٩٢]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٧٢]، وفي («الميزان)) [٨١٦٠]، وابن حجر في
(«اللسان» [٨١٠٧]، وذكره في ((التقريب)) [٦٣٢٧] تمييزًا وقال: ((متروك)).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٢٧/١).

٣٩٨
كتاب الضعفاء
أَخُو الضَّحَّاكِ، عَنْ صَدَقَّةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِ نَّهِ إِذَا جَمَعْتُ أَهْلِي أَنْ نَجْتَمِعَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ
﴿)). وَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ(١).
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
[١٧٠٢]- [سي] مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ الْقُرَشِيُّ(*).
عَنْ نَافِعِ .
١/٥٥٩٥- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرِ
الْقُرَشِيُّ، عَنْ نَافِعِ، لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِ(٢).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٥٥٩٦- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ
سَلامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ مُهَاجِرِ الْحَضَرِيُّ(٣)، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
(١) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٨٥/١- ١٨٦) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٤٢٨/٢١) من طريق قتيبة بن سعيد به.
وفيه محمد بن مزاحم، ترجم له الحافظ في التقريب بقوله ((متروك)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٤٤]، والذهبي في ((المغني)) [٦٠١١]، وفي ((الميزان))
[٨٢١٦]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٥٤/٨) [٢٥٩٤]، وفي
((التقريب)) [٦٣٧٢]: ((لين)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٠/١).
(٣) كذا نسبه ((الحضري)) والحضر اسم مدينة بجبال تكريت بين دجلة والفرات أو بين
الموصل والفرات. ((معجم البلدان)) ((حضر)) (١٥٥/٣)، و((الأنساب للسمعاني))
((الحضري)) (٢٣١/٢) فلعله كان منها، وهي لا تبعد كثيرًا عن الكوفة.

٣٩٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَ: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ، وَتَصْدِيقًا
بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَهِ. ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَِّّ ◌َ ثُمَّ يَسْتَلِمُهُ(١)
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
[١٧٠٣]- مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ(٥) مَوْلَى الْخَطَّبِيِّينَ، يُقَالُ لَهُ
الكلْبِيُّ.
٥٥٩٧/ ١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ نُصَيْرٍ، يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْكَلْبِيُّ كَذَّابٌ. وَمَا
سَمِعْتُهُ وَقَعَ فِي أَحَدٍ غَيْرِهِ.
٥٥٩٨/ ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٣٨/٥) [٥٤٨٦]، وفي ((الشاميين)) (٣١٥/٢)
[١٤٠٩] من طريق عون بن سلام به.
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن مهاجر إلا عون بن سلام)). اهـ
قال الهيثمي في (المجمع)) (٢٤٠/٣): ((رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال
الصحيح)) .. اهـ
قلت: محمد بن مهاجر، ترجم له الحافظ في التقريب بقوله: (لين)).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٥٦]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٣٨]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٤٢]، والدار قطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٢]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٧٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٨٨]، والذهبي في ((المغني))
[٥٩٦٦]، وفي ((الميزان)) [٨١٥٤]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد
(٣٥٢/٨) [٢٥٧٨]، وذكره في ((التقريب)) [٦٣٢٤]، تمييزا وقال: ((متهم بالكذب)).

٤٠٠
كتاب الضعفاء
السُّدِّيُّ الصَّغِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ صَاحِبُ الْكَلامِ، مِنَ الْخَطَّابِّينَ، لَيْسَ
بِثِقَةٍ(١).
٥٥٩٩/ ٣- خَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مُحَمَّدُ
٠
ابْنُ مَرْوَانَ أَذِرَكْتُهُ قَدْ كَبِرَ فَتَرَكْتُهُ(٢).
٤/٥٦٠٠٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ
السُّدِّيُّ سَكَتُوا عَنْهُ(٣).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥/٥٦٠١- مَا حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُمَيْلٍ [ب/١/٢٥٦/٢] الْخَلالُ
الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ
الأَعْمَشِ، [ش / ٧٣/ ١] عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
ونَ﴿: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ عِنْدَ قَبْرِي سَمِعْتُهُ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ نَائِيًا أُبْلِغْتُهُ)(٤).
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٦٣٨]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٨٦/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٦/٦)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٩٢/٣).
وليس في ((تاريخ ابن معين)) قوله: ((ليس بثقة)). اهـ
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣١٧٠]، وليس عنده: ((فتركته)).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٣٢/١)، وفي ((الأوسط)) (٢٤٥/٢)، وفي ((الضعفاء)) (صـ١٠٥)،
وعنه ابن عدي في «الكامل» (٢٦٣/٦).
(٤) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [١٥٨٣] (ط العلمية) أو [١٤٨١] (ط الرشد)،
والخطيب في ((التاريخ)) (٢٩١/٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٠٣/١) من
طریق محمد بن مروان به.
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح)). اهـ
=