النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٨٣]- مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، بَصْريٌّ(*).
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَيَشْرَكُهُ فِيهِ عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ،
وَعَدِيٌّ أَيْضًا ضَعِيفٌ.
١/٥٥٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ
ابْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَنْبَسَةً وَعَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ النَِّيَّنَّهِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ
لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا)(١).
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَقَالَ لَنَا ابْنُ أَيُّوبَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ هَذَا
الشَّيْخِ، وَلَمْ يَرْضَهُ، يَعْنِي عَمَّارَ بْنَ هَارُونَ، وَالْمَثْنُ ثَابِتٌ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ .
[١٦٨٤]- خت م [٤] مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ الْمَدِينِيُّ(*).
١/٥٥٠٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبُوبَكْرِ بْنُ خَلادٍ قَالَ:
(*) ترجمه ابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٩٧٩].
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٧٥) من طريق عمار بن هارون بسنده سواء وقال:
((وهذه الأحاديث التي رواها عمار بن هارون في ((بارك لأمتي)) كلها غير محفوظة، ولا
يرويها غيره إلا حديث كعب بن مالك فإنه قد روي عن غيره، ولعمار غير ما ذكرت،
وعامة ما يرويه غير محفوظ)). اهـ
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٨١٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٩٣٨]، وقال ابن حجر
في ((تقريب التهذيب» [٦١٧٦]: ((صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة)).

٣٦٢
كتاب الضعفاء
سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: كَانَ ابْنُ عَجْلانَ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ، فِي حَدِيثٍ
نَافِعٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ تِلْكَ الْقِيمَةُ عِنْدَهُ(١).
٢/٥٥٠٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ
يَحْيَى عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي بِهِ، فَقُلْتُ
لَهُ: خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: [ب/١/٢٤٨/٢] عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ
عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ. فَقَالَ: أَحَدَّثَ بِهِ! أَحَدَّثَ بِهِ! كَأَنَّهُ
تَعَجَّبَ .
٣/٥٥٠٧٠- حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُوزَيْدِ بْنُ أَبِي الْغَمْرِ،
حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ الْقَاسِم قَالَ: قِيْلَ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسِ : إِنَّ نَاسًا مِنْ
أَهْلِ الْعِلْمِ يُحَدِّثُونَ. فَقَالَ مَنْ هُمْ؟ فَقِيلَ لَهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ. فَقَالَ:
لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ ابْنُ عَجْلانَ هَذِهِ الأَشْيَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا(٢).
[١٦٨٥]- [٤] مُحَمَّدُ بْنُ الْقُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ الشَّبِيُّ(٥).
١/٥٥٠٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الْمُوَفَّقِ، حَدَّثَنَا حَسَنُ ابْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَخْوَصِ مَا لَا أُخْصِيهِ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٩٤٥].
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨/ ٦١) من طريق المصنف به.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٩٠٧]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٦٢]، وقال ابن حجر
في «التقريب)) [٦٢٦٧]: ((صدوق عارف رمي بالتشيع)).

٣٦٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
يَقُولُ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلا يُجَالِسُ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ وَعَمْرَو بْنَ ثَابِتٍ أَنْ
[يُجَالِسَنَا](١).
٢/٥٥٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلًا، أَوْ حُدِّثْتُ عَنْهُ، قَالَ: ضَرَبْتُ
ابْنِي(٢) الْبَارِحَةَ إِلَى الصَّبَاحِ أَنْ يَتَرَجَّمَ عَلَى عُثْمَانَ رَّهِ فَأَبَى عَلَيَّ(٣).
٣/٥٥١٠- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ
ماسَرْجِسَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ أَسْبَاطِ وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ
فَسَكَتْ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ثَلاثَةٍ أَيَّامِ رَآنِي فَقَالَ: يَا حَسَنُ، صَاحِبَيْكَ(٤) لا
أَرَى أَصْحَابَنَا يَرْضَوْنَهُمَا (٥) .
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٤/٥٥١١- مَا حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّدٍ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِنَّ لِلصَّلاةِ أَوَّلا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظَّهْرِ حِينَ
(١) في [ش]: ((يقربنا)).
(٢) في [ظ]: ((أبي)) والتصويب من [ب] و((السير))، لاسيما أن المترجم له ((محمد بن فضيل))
وهو المرمي بالتشيع لا أباه.
(٣) علقه الحافظ الذهبي في ((السير)) (٩/ ١٧٤).
(٤) كذا في [ظ] والجادة ((صاحباك)) وهي كذلك في ((العلل)).
(٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٦٠٧٨].

٣٦٤
كتاب الضعفاء
تَزُولُ الشَّمْسُ، وَإِنَّ آخَرَ وَقْتِهَا حِينَ [ب/ ٢٤٨/٢/ ب] يَدْخُلُ وَقْتُ
الْعَصْرِ ... ))(١). وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٥٥١٢، ٥/٥٥١٣- ٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
ابْنِ النَّضْرِ قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ لِلصَّلاةِ أَوَّلا وَآخَرَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
(١) أخرجه الترمذي [١٥١]، وأحمد (٢٣٢/٢)، وابن أبي شيبة (٢٨١/١) [٣٢٢٢]،
والدراقطني (٢٦٢/١)، والبيهقي (٣٧٥/١)، والطحاوي في ((شرح المعاني))
(١٤٩/١)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (٢٧٨/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٦٨/٣)
من طریق محمد بن فضیل به.
قال الدارقطني: ((هذا لا يصح مسندًا، وهم في إسناده ابن فضيل وغيره يرويه عن
الأعمش عن مجاهد مرسلًا)). اهـ
وسياتي زيادة بيان إن شاء الله تعالى.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٨٣/١)، وفي ((العلل الكبير)) [٨٣]، والدارقطني (٢٦٢/١)،
والبيهقي (٣٧٦/١) من طريق الأعمش به.
قال الترمذي: ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: وهم محمد بن فضيل في
حديثه، والصحيح هو حديث الأعمش عن مجاهد)). اهـ
وقال الدوري في «تاریخ ابن معین» (٥٣٤/٢): «سمعت یحیی بن معین یضعف حدیث
محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، أحسب يحيى يزيد: إن
للصلاة أولًا وآخرًا، وقال: إنما يروى عن الأعمش عن مجاهد)». اهـ
وقال أيضًا (٦٦/٤): ((رواه الناس كلهم عن الأعمش عن مجاهد مرسلًا)). اهـ
وقال أبو حاتم في ((العلل)) لابنه (١٠١/١) [٢٧٣]: ((هذا خطأ وهم فيه ابن فضيل،
يرويه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن مجاهد قوله)». اهـ
وأما الشيخ أحمد شاكر كثّفُ فقال في تحقيقه لسنن الترمذي (٢٨٥/١): ((وهذا التعليل
منهم خطأ، لأن محمد بن فضيل ثقة حافظ، قال ابن المديني: ((كان ثقة ثبتًا في الحديث
ولم يطعن فيه أحد إلا برميه بالتشيع، وليست هذه التهمة مما يؤثر في حفظه وتثبتها . =

٣٦٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَهَذَا أَوْلَى.
٥٥١٤/ ٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ الْوَكِيعِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ، فَحَدَّثَنِي عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لاَّه
يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ نَخْلٍ لِطَلَبَ مِثْلَهُ وَمِثْلَهُ، وَلا يَمْلُأُ جَوْفَ
ابْنِ آدَمَ إِلا التُّرَابُ))(١).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ ((وَادِيًا مِنْ نَجْلِ)) وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ
= وقد رد ابن حزم هذا التعليل، وقال: ((وما يضر إسناد من أسند إيقاف من أوقف)).
ونقل الزيلعي في (نصب الراية)) (١٢٠/١ - ١٢١) عن ابن الجوزي أنه قال في
(التحقيق)): (ابن فضيل ثقة)) يجوز أن يكون الأعمش سمعه من مجاهد مرسلًا من
أبي صالح مسندًا)). اهـ
ونقل أيضًا عن ابن القطان قال: ((ولا يبعد أن يكون عند الأعمش طريقان: أحدهما
مرسلة، والأخرى مرفوعة، والذى رفعه صدوق من أهل العلم، وثقه ابن معين،
وهو محمد بن فضيل)).
ومال الشيخ الألباني كثّفُ إلى أن الرواية المرسلة أو الموقوفة تؤيد الرواية المتصلة
المرفوعة، فقال في ((الثمر المستطاب)) (٥٦/١): ((وقد أعله البخاري وغيره بأن
الصواب أنه مرسل، ورد ذلك ابن حزم فأصاب، ولا سيما أن له شاهدًا من حديث
عبدالله بن عمرو بن العاص ... ثم ذكره)). اهـ
(١) أخرجه ابن حبان كما في ((الإحسان)) [٣٢٣٢]، وفي ((الموارد)) [٢٤٨٦]، من طريق
عمرو بن علي عن ابن فضيل به.
وأما قول المصنف: ((ولا يتابع على هذه اللفظة: واديًا من نخل)). اهـ
تابعه جرير أخرج روايته أبويعلى [١٨٩٩]، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤٣/١٠):
((رواه أحمد وأبويعلى والبزار ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح)). اهـ

٣٦٦
كتاب الضعفاء
ثَابِتَّةٌ مِنْ غَيْرِ [هَذَا](١) الْوَجْهِ ((لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِبَيْنِ مِنْ مَالٍ))(٢).
[١٦٨٦]- ت ق/ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيئَةَ الْخُرَاسَانِيُّ(*).
١/٥٥١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: إِنّ
عَوْنَ بْنَ سَلامٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْخُرَاسَانِيِّ فَقَالَ:
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ كَذَّابًا (٣).
٢/٥٥١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةً لَيْسَ بِشَيْءٍ (٤).
٣/٥٥١٧- وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
(١) من [ب].
(٢) أخرجه البخاري [٥٩٥٩] ومسلم [١٧٣٧] من حديث أنس.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٥٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٢]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٦٧]، وابن عدي في «الكامل)) [١٦٥٠]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٨٤]، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٤١]، [٥٦١]، [٥٧٠] وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٥٨]، والذهبي
في («المغني)) [٥٩٠٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٥٦]، وقال ابن حجر في ((تقريب
التهذيب)) [٦٢٦٥]: «كذبوه)).
(٣) أخرجه الخطيب في ((التاریخ)) (٣/ ١٥٠) من طريق محمد بن عثمان به، وسنده حسن.
(٤) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٨٤٩]، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (١٥٠/٣)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٦/٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٦١/٦).

٣٦٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةً قَالَ: ذَاكَ عَجَبٌ، يَجِيئُكَ بِالطَّامَّاتِ. وَلَمْ يَرْضَهُ(١).
.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٤/٥٥١٨- مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ رُقَادٍ، مُؤَذِّنُ مَسْجِدٍ بني
عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا [ب/ ١/٢٤٩/٢] مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ
يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلّهِ:
(يَا عَائِشَةُ، إِنَّمَا الصِّيَامُ كَالصَّدَقَّةِ، يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ فَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا بِمَا شَاءً
وَيُمْسِكُ مَا شَاءً)) (٢).
وَلَا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
[١٦٨٧]- ع/ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ أَبُو التّعْمَانِ، وَلَقَبَهُ
عَارِمٌ(*).
اخْتَلَطَ فِي آخَرِ عُمْرِهِ.
٥٥١٩/ ١- حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الذَّارِعُ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ:
(١) ((أحوال الرجال)) [٣٧٢]، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (١٥٠/٣)، وابن عدي في
((الكامل)) (١٦١/٦).
(٢) ذكر هذا الخبر الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (١٩٨/٦) ثم قال: ((ومناكير هذا الرجل
کثیرة لأنه صاحب حدیث)). اهـ
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٩٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٥٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٠٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٥٧]، وقال ابن
حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٦٦]: ((ثقة ثبت، تغير في آخر عمره)).

=
٣٦٨
كتاب الضعفاء
بَلَغَنَا أَنَّ عَارِمِ أَنْكَرَ سَنَّةً ثَلاثَ عَشْرَةَ، ثُمَّ رَاجَعَهُ عَقْلُهُ، وَاسْتَحْكَمَ بِهِ
الاخْتِلاطُ بِعَارِمٍ سَنَةً سِتَّ عَشْرَةً وَمِائَتَيْنِ .
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥٥٢٠، ٢/٥٥٢١- ٣- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعَلِيُّ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالا: حَدَّثَنَا عَارٌِ أَبُوالنُّعْمَانِ، قَالَ عَلِيٍّ: سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةً
وَمِائَتَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَِّيَّ
بِهِ، قَالَ: (لَيْسَ لَامْرِئٍ مِنْ شَيْءٍ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةِ))(١).
٣/٥٥٢٢- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ِ قَالَ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
(١) أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) [٩٣٤]، والضياء المقدسي في ((المختارة))
[٢٠٤٨، ٢٠٤٩]، والخطيب في ((الكفاية)) (صـ١٣٦) من طريق محمد بن الفضل به.
وقال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلا محمد بن الفضل)). اهـ
وفيه محمد بن الفضل السدوسي، قال الدارقطني: تغير بأخرة وما ظهر له بعد اختلاطه
حديث منكر، وهو ثقة)) قال الذهبي في ((السير)) (١٠/ ٢٦٧ - ٢٦٨): ((فانظر إلى قول
أمير المؤمنين أبي الحسن، فأين هذا من قول ذاك الخساف المتصافح أبي حاتم بن حبان
في عارم، فقال: اختلط في آخر عمره، وتغير حتی کان لا يدري ما يحدث به، فوقع في
حديثه المناكير الكثيرة، فيجب التنكب عن حديثه فيما رواه المتأخرون، فإذا لم يعلم
هذا من هذا ترك الكل ولا يحتج بشيء منها)). اهـ
قلت: فأين ما زعمت من المناكير الكثيرة؟ فلم يذكر منها حديثًا. اللهم بلى، له عن
حماد عن حميد الطويل عن أنس عن النبي ◌َّلر: اتقوا النار ولو بشق تمرة، وقد كان
حدث به من قبل عن الحسن بدل أنس مرسلًا، وهو أشبه، وكذا رواه عفان وغيره عن
حماد)). اهـ ونحوه في ((الميزان)) (٢٩٩/٦).

٣٦٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٥٥٢٣- قَالَ جَدِّي: حَجَجْتُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَرَجَعْتُ إِلَى
الْبَصْرَةِ وَقَدْ تَغَيَّرَ عَارٌِ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ، وَمَاتَ سَنَّةً أَرْبَعِ
وَعِشْرِينَ وَمِائَتَّيْنِ.
قَالَ جَدِّي: فَحَجَجْتُ مِنْ قَابِلٍ سَنَةً خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِاتَتَيْنٍ، بَعْدَ
مَوْتِ عَارِمِ [ب/ ٢٤٩/٢/ ب] بِسَنَةٍ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَى الْبَصْرَةِ بَعْدُ. [ظ /٢٠٤/ب]
٥/٥٥٢٤- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَفَّنَ
فَقَالَ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، حَدِّثْنَا بِحَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ
أَنَسِ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةِ) فَقَالَ لَهُ عَمَّانُ: إِنْ
أَرَذْتَهُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، فَاكْتَرِي(١) زَوْرَقًا بِدِرْهَمَيْنِ وَانْحَدِرْ إِلَى
الْبَصْرَةِ، يُحَدِّثْكَ بِهِ عَارِمٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، فَأَمَّا نَحْنُ فَحَدَّثَنَاهُ حَمَّادُ
ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ النَّبِيَّ وَّرَ، قَالَ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ
بِشِقِّ تَمْرَةٍ))(٢).
٦/٥٥٢٥- حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ
الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: إِذَا ذَكَرْتَ
(١) كذا في [ظ] والجادة ((فاكتر)).
(٢) أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (صـ١٣٧) من طريق المصنف به.
وإسناده صحيح.
وقال الخطيب: وقد كان أبوالعباس محمد بن يونس الكديمي يروي عن ((عارم)) ما سمعه
منه قبل الاختلاط، وبين ذلك، فإذا تميز للطالب ما سمعه ممن اختلط في حال صحته
جاز له روایته وصح العمل به)). اهـ

=
٣٧٠
كتاب الضعفاء
أَبَا النُّعْمَانِ فَاذْكُرْ أَيُّوبَ وَابْنَ عَوْنٍ.
٧/٥٥٢٦- قَالَ لَنَا جَدِّي ◌َُّهُ: مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ شَيْخًا أَحْسَنَ صَلاةً
مِنْ أَبِي النُّعْمَانِ عَارِمِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: أَخَذَ الصَّلاةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ،
وَأَخَذَهَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُّوبَ، وَكَانَ عَارِمٌ مِنْ أَخْشَعِ مَنْ رَأَيْتُ، رَحِمَ اللهُ
أَبَا الثُّعْمَانِ (١).
٧/٥٥٢٧- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُوأُمَيَّةَ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنَا عَارِمُ سَنَّةً
سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِاتَتَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ:
التِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ
أَيُها الطَّالِبُ عِلْمًا
بِقَبْدٍ
قَبَلْهُ
فَالْتَمِسْ عِلْمًّا وَحِلْمًا
قَالَ أَبُو أُمَيَّةَ: كَانَ عَارِمٌ يُرَدِّدُ هَذَا الْبَيْتَ الآخِرَ وَيُطَوِّلُهُ جِدًّا، وَكَانَ قَدْ
تَغَيَّر (٢). قَالَ أَبُو جَعْفَرِ الْعُقَيِِّيُّ: فَمَنْ سَمِعَ مِنْ آب / ١/٢٥٠/٢] عَارِمٍ قَبْلَ
الاخْتِلاطِ فَهُوَ أَحَدُ ثِقَاتِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا الْكَلامُ فِيهِ بَعْدَ الاخْتِلاطِ.
(١) في إسناده جد العقيلي وهو يزيد بن محمد بن حماد العقيلي لم أقف له على ترجمة.
(٢) أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (صـ١٣٥) بنحوه به.
وسنده حسن فيه علي بن أحمد بن محمد بن داود وهو صدوق وباقي رجاله ثقات.

٣٧١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٨٨]- ق/ مُحَمَّدُ بْنُ الْقُرَاتِ الْكُوفِيُّ(*).
١/٥٥٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: مُحَمَّدُ ابْنُ الْقُرَاتِ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١).
٢/٥٥٢٩- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ
الْفُرَاتِ أَبُو عَلِيٍّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، رَمَاهُ أَحْمَدُ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٥٥٣٠- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَا شَبَّابَةُ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْقُرَاتِ، حَدَّثَنَا مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((شَاهِدُ الزُّورِ لا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ))(٣).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٥٤]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٥٤٤]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٤٠]،
والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين)) [٥٤٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٥٣]، والذهبي في
((المغني)) [٥٨٩٥]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٤٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب))
[٦٢٥٧]: «كذبوه)).
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٣٦١)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٥٩/٨) وعنده ((ليس حديثه بشيء))، وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٨/٦)، وابن حبان
في ((المجروحين)) (٢٨١/٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٦٤/٣).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٢٠٨/١)، وليس عنده ((رماه أحمد))، وعنه وفي ((الضفعاء))
(صـ١٠٥)، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (١٦٤/٣).
(٣) أخرجه ابن ماجه [٢٣٧٣]، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٨/١)، وأبويعلى
[٥٦٧٢]، والحارث بن أبي أسامة ((بغية الباحث)) [٤٦٤]، والحاكم (٩٨/٤)، =

٣٧٢
كتاب الضعفاء
٥٥٣١/ ٤- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ
ابْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
، قَالَ: طَافَ النَّبِيُّ بِّهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ
سُبُوعًا (١) ثُمَّ اسْتَدَ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حَائِطِ مَّةَ، فَقَالَ: ((هَلْ مِنْ شَرْبَةٍ) فَأَتِيَ
بِقَعْبٍ مِنْ نَبِيذٍ فَذَاقَهُ، فَقَطّبَ (٢). قَالَ: فَرَدَّهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ آَلٍ
خَاطِبٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ [ش/٧١/ ب] هَذَا شَرَابُ أَهْلٍ مَكَّةَ. قَالَ:
فَرَدَّهُ. قَالَ: فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ حَتَّى رَغَا ثُمَّ شَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: ((حُرِّمَتِ
الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا، وَالسُّكْرُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ)»(٣).
جميعًا لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا.
= والبيهقي (١٢٢/١٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٨/٦)، وابن حبان في
((المجروحين)) (٢٨١/٢)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٠٣/٢)، وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)» (٧٦١/٢)، من طريق محمد بن الفرات به.
قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يثبت)). اهـ
وقال الآجري في ((سؤالاته)) (٢٨٢/٢): ((سألت أبا داود عن محمد بن الفرات،
فقال: روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة قلت: محارب بن دثار عن ابن
عمر عن النبي (صل) في شاهد الزور؟ قال: هو)). أهـ
وقال أبو حاتم كما في ((العلل)) لابنه (٧٦٢/١) [١٤٢٦]: ((هذا حديث منكر، ومحمد
بن الفرات ضعيف الحديث)). اهـ
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣٣٦/١٠): ((وفي إسناده محمد بن الفرات وهو كذاب)). اهـ
وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) [١٢٥٩]: ((موضوع)). اهـ
(١) سبوعًا: يعني سبع مرات، انظر ((القاموس المحيط)) (س ب ع).
(٢) قطّب: أي قبض ما بين عينيه كما يفعله العبوس ((النهاية)) (ق ط ب).
(٣) فيه محمد بن الفرات، والحارث الأعور ضعيفان.

٣٧٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٨٩]- خ [س ق] مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ مَدِينِيٌّ (٥).
[لا يُتَابَعُ](١) فِي حَدِيثِهِ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ:
١/٥٥٣٢- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
الْمُنْذِرِ، [ب / ٢/ ٢٥٠/ ب] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ
مُزَاحِمٍ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَلِهِ: ((جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا)).
٢/٥٥٣٣- وَقَالَ الْمَسْعُودِيُّ: عَنْ مُزَاحِمٍ بْنِ زُفَرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
٣/٥٥٣٤- وَقَالَ خَازِمُ بْنُ خُزَيْمَةَ الْبَصْرِيُّ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ.
٥٥٣٥، ٤/٥٥٣٦- ٥- وَقَالَ أَبُو عَوَانَةً وَمَنْدَلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ (٢).
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٥٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٠٨]،
وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٦٣]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٦٨]:
(صدوق يهم))، وقيل فيه: محمد ابن أبي يحيى، أفاده ابن حجر.
(١) كتب فوقها في [ظ] بخط صغير: ((يخالف)) وهي كذلك في [ش].
(٢) رواية أبي عوانة أخرجها أحمد (١٤٧/٥)، والدارمي [٢٤٦٧]، وابن حبان كما في
((الإحسان)) [٦٤٦٢]، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦٨/١٩).
=

٣٧٤
كتاب الضعفاء
٦/٥٥٣٧- وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلِ الأَحْدَبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِي ذَرٍ (١).
٥٥٣٩٠،٥٥٣٨، ٧/٥٥٤٠- ٩- وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلِ وَأَبُو عَوَانَةَ وَعَبْثَرٌ،
عَزُْیَزِيدَ بْنِ أَبِي زِیَادٍ.
٥٥٤٢٠/ ١٠- قَالَ عَبْثَرٌ: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
٥٥٤٢، ١١/٥٥٤٣- ١٢- وَقَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ
(٢)
وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
= وقد توبع تابعه:
أ- مندل:
أخرج روايته ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٠) [٧٧٥٥]، (٣٠٤/٦) [٣١٦٥٠].
ب- أبو أسامة :
أخرج روايته الحاكم (٢/ ٤٦٠).
ج- ابن إسحاق:
أخرج روايته أحمد (١٤٥/٥).
د- جرير :
أخرج روايته أبوداود [٤٨٩]، وأبو نعيم في (الحلية)) (٢٧٧/٣)، والبيهقي في
((الدلائل)) (٤٧٣/٥).
قال أبونعيم: ((تفرد جرير بإدخال عبيد بن مجاهد وأبي ذر عن الأعمش)). اهـ !!
وقال الدارقطني: ((وقيل إن الأعمش لم يسمع من مجاهد)). اهـ
(١) أخرج روايته أحمد (١٦١/٥)، والطيالسي [٤٧٢]، والبزار [٤٠٧٧]، واللالكائي في
(شرح أصول الاعتقاد)) [١٤٤٩]. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٣٥/١٠): ((رواه البزار
ورجاله رجال الصحيح، إلا أن مجاهدًا لم يسمع من أبي ذر والله أعلم)).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٩/٢) [٧٧٥٠] حدثنا محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد به.
وأخرجه عبدبن حميد [٦٤٣] من طريق ابن أبي شيبة به، وقال الحافظ الدارقطني في=

للإمام أبي جعفر العقيلي
٣٧٥
[١٦٩٠]- د ت ق/ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءِ الْجَهْضَمِيُّ(*).
كُنْيَتُهُ أَبُوِيَخَى، أَخُو خَالِدِ بْنِ فَضَاءِ الأَزْدِيُّ.
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
١/٥٥٤٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ
= ((العلل)) (٢٥٨/٦)، والمحفوظ قول من قال: عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن
أبي ذر». أهـ
وأخرجه أحمد (٢٥٠/١، ٣٠١)، والآجري في ((الشريعة)) [١١٠٥]، من طریق یزید به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٦١/١١) [١٠٤٧]، من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم
عن مجاهد عن ابن عباس به.
وابن أبي ليلى سيء الحفظ.
وقد توبع تابعه سلمة بن كهيل. أخرج روايته الطبراني في «الكبير)) (٧٣/١١)
[١١٠٨٥].
وفي سنده إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ترجم له الحافظ في
((التقريب)) بقوله: ((ضعيف)) اهـ. وأبوه متروك ومثله يحيى بن سلمة بن كهيل،
فالإسناد ضعيف جدًا.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٣]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٦٠]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٥٤]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٧]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٥٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣١٥٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٠٠]، وفي ((ميزان الاعتدال))
[٨٠٥٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٦٣]: ((ضعيف)).
*

٣٧٦
كتاب الضعفاء
الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلا مِنْ بَأْس (١)(٢)
٢/٥٥٤٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِالسَّلام، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بُْ
<
(١) زاد في [ش]: ((لا يعرف إلا به)).
(٢) أخرجه أبو داود [٣٤٤٩]، وابن ماجه [٣٢٦٣]، وأحمد (٤١٩/٣)، وابن أبي شيبة
(٥٣٥/٤) [٢٢٩٠١]، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) [١١٠٦]، والبيهقي
(٣٣/٦)، والبيهقي في ((الشعب)) [١٦٠٠ ط العلمية]، والطبراني في ((الأوسط))
(٤٩/٣) [٢٤٣٥]، و(٩٢/٨) [٨٠٦٧]، وابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ١٧٠)،
والخطيب في ((التاريخ)) [٣٤٦/٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٠٨/١ - ٢٠٩)،
وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧٤/٢)، والحافظ ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٦١/٣١)، والحافظ المزي في (تهذيب الكمال)) (٦٨/١٥)، والحافظ الذهبي في
(السير)) (١١/ ٣٦١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٣٧/٢) من طريق محمد بن
فضاء بسندة سواء.
٠
قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن عبدالله المزني إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد
ابن فضاء». اهـ
وقال البيهقي: ((وهذا الحديث إنما رواه محمد فضاء وليس بالقوي)).
وقال ابن عدي: ((ولا أعلم لمحمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبدالله عن أبيه بهذا
الإسناد غير هذه الأربعة أحاديث التي أمليتها، ولا أعرف له غير هذه الأحاديث إلا
الشيء اليسير). اهـ
وقال ابن حبان: ((كان قليل الحديث منكر الرواية حدث عن أبيه عشرة أحاديث كلها
مناكير لم يتابع على شيء منها فبطل الاحتجاج به)). اهـ
قال المناوي في ((فيض القدير)) (٣٤٦/٦): ((وقال عبدالحق الحديث ضعيف لضعف
محمد بن فضاء)». أهـ
٦٠
وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٣٣٩/٥): ((في إسناده محمد بن فضاء بفتح الفاء
والضاد المعجمة الأزدي الحمصي البصري المعبر للرؤيا، قال المنذري: لا يحتج به)). اهـ
وأبوه فضاء مجهول، وضعفه الشيخ الألباني في ((الضعيفة)) [٤٧٠٦].
ومعنى ((كسر سكة المسلمين)) الدنانير والدراهم المضروبة. ((النهاية)) (س ك ك).

٣٧٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يُضَعِّفُ مُحَمَّدَ بْنَ فَضَاءٍ
المُعَبِّرَ، يَقُولُ: كَانَ يَبِيعُ الشَّرَابَ. وَقَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: رَوَى
ابْنُ [ب/ ٢/ ١/٢٥١] فَضَاءٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرٍ
سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ، وَإِنَّمَا ضَرَبَ السِّكَّةَ
الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَلَمْ يَكُنْ فِي عَهْدِ النَّبِّ ◌َِ(١).
٣/٥٥٤٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ:
مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢) .
٤/٥٥٤٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ فَقَالَ: ضَعِيفٌ(٣).
(١) ((التاريخ الأوسط)) (١٤٥/٢).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٣٠٥]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٥٦/٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٤٧٤/٢)، وابن عدي في ((الكامل))
(١٦٩/٦).
(٣) ((تاريخ ابن معين)) برواية عثمان بن سعيد الدارمي [٧٤٦]، وابن عدي في ((الكامل))
(١٦٩/٦)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٧٤/٢).

٣٧٨
كتاب الضعفاء
[١٦٩١]- [ت] مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، كُوفِيٌّ(*).
وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
٥٥٤٨٠/ ١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنٍ حَنْبَلٍ قَالَ: ذَكَرْتُ لأَبِي حَدِيثًا
حَدَّثَنَا أَبُومَعْمٍَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ
الطَّائِيُّ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َبُهُ قَالَ: وَلا أَعْلَمُه إِلا
عَنِ النَّبِيِّنَِّ قَالَ: ((إِذَا هَاجَ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ [فَلْيُهْرِقْهُ](١) ثُمَّ لِيَتَمَضْمَضْ))
فَقَالَ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ يَكْذِبُ، أَحَادِيثُهُ أَحَادِيثُ سُوءٍ مَوْضُوعَةٌ،
لَيْسَ بِشَيْءٍ (٢). [ظ/ ١/٢٠٥]
٥٥٤٩/ ٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ
ابْنُ الْقَاسِمِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأَسَذِيُّ، كُوفِيٍّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ،
تَرَكَهُ أَحْمَدُ، مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِا ◌َتَيْنِ (٣).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٨٢]،
وابن عدي في (الكامل)) [١٧٢٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٨٠]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٤٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣١٦٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩١٥]، وفي ((ميزان الاعتدال))
[٨٠٦٦]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٦٩]: ((كذبوه)).
(١) في [ظ]: ((فليهريقه)) والجادة ما أثبتناه من [ش].
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٨٩٩]، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٨/٦).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٢١٤/١) وعنه: ((رماه أحمد)) اهـ.
و ((الأوسط)) (٣١٢/٢) وعنده ((كذبه أحمد» اهـ.

٣٧٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٩٢]- (عس) مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ الْهَمْدَانِيُّ، كُوفِيٌّ(*).
١/٥٥٥٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُوعُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ
مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ ابْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ
الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ [ب/ ٢/ ٢٥١/ ب] قَالَ: قُلْتُ: إِنْ
تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ، فَسَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: بَانَتْ مِنْكَ،
اخطُبْهَا .
٢/٥٥٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ
هُشِيْمًا، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأُسْوَدِ -يَعْنِي
بِهَذَا الْحَدِيثِ- فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ هُشَيْمٌ ضَعَّفَهُ،
وَقَالَ هُشَيْمُ: مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ هَذَا الرَّجُلِ، كَأَنَّهُ ضَعَّفَهُ (١).
٣/٥٥٥٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ مُرْجِئٍ(٢).
(*) ترجمه ابن عدي في (الكامل)) [١٧٢٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣١٦٥]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٢٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٨٠٩٢]، وابن
حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٥١/٨) [٢٥٦٠]، وقال في ((تقريب التهذيب))
[٦٢٨٤]: ((مقبول)).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣٣٣١].
(٢) (تاريخ ابن معين)) برواية ... [٢٩٥٤]، وقال يحيى: قال أبونعيم: محمد بن قيس
الأسدي مرجئ». اهـ

٣٨٠
كتاب الضعفاء
[١٦٩٣]- ق/ مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ(*). مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ
30
١/٥٥٥٣- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ وَرِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ أَخَوَانِ؟ قَالَ:
نَعَمْ. قُلْتُ: فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كِلاهُمَا عِنْدِي مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، أَمَا
مُحَمَّدٌ فَيَجِيءُ بِعَجَائِبَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَيُسْنِدُ
الأَحَادِيثَ. وَحَمَلَ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لأَبِي عَبْدِاللهِ: وَرِشْدِينُ أَيْضًا؟ قَالَ:
وَرِشْدِينُ أَيْضًا، لَكِنْ مُحَمَّدٌ! مُحَمَّدٌ! فَحَمَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ أَشَدَّ مِنْ حَمْلِهِ
عَلَى رِشْدِينَ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٥٥٤- مَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ
الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٣٩]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٢٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٥]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٣٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين» [٣١٧١]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٣٠]، وفي ((ميزان الاعتدال))
[٨١٠٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٢٩٦]: ((ضعيف)).
(١) قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦٨/٨): ((أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إليَّ
قال: نا أبوبكر بن الأثرم قال: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: محمد بن كريب
قال: منكر الحديث يجيء بعجائب عن حصين بن عوف ويسند الأحاديث وحمل
عليه)). اهـ وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢١٧/١): ((محمد بن كريب أخو
رشدين مولى ابن عباس الهاشمي عن أبيه عن ابن عباس فيهما نظر)). اهـ