النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ للإمام أبي جعفر العقيلي عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ فَهُو صَحِيحٌ. [حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ](١) رَوَاهُ عَنْهُ شُعْبَةُ(٢) وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، [ب/ ٢/ ٢٣٣/ ١] يَرْوِيِهِ عَنِ الأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ. وَإِنَّمَا أَرَدْتُ رِوَايَتَهُ عَنْ أَبِيهِ لِمَا حَكَاهُ أَبُوكَامِلٍ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مَا أَذْكُرُ أَبِي إِلا شِبْهَ الْحُلْم. وَفِي الصَّلاةِ الْوُسْطَى أَحَادِيثُ ثَابِتَةٌ عَنِ النَّبِّ وَّهِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ. [١٦٥٠]- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكِتَانِيُّ(*). عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . ٥٣٦٧/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْكِنَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ (٣). [ظ/١٩٩/ب] (١) في [ظ] و [ب]: ((حديث محمد بن طلحة بن مصرف)) ووضع في [ظ] فوق: ((محمد)) الرمز ((لا)) ولهذا أثبتنا العبارة كالتالي: ((حديث طلحة بن مصرف)) وهو موافق لما في «المسند» (٣٠٤/٤). (٢) أخرجه أحمد (٢٨٥/٤) (٣٠٤/٤) والفسوي (١٧٧/٣) من طريق شعبة به، وسنده صحیح. (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧١٣]، والذهبي في ((المغني)) [٥٧٠٣]، وفي «ميزان الاعتدال)) [٧٧٦٣]، وابن حجر في «لسان الميزان)) [٧٦٤٩]. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٢٧/١). ٣٠٢ كتاب الضعفاء وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٢/٥٣٦٨- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاعِقَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْكِنَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَفَعَ النَّبِيُّلَهُمِنْ عَرَفَاتٍ رَافِعًا يَدَيْهِ كَمَا يَسْأَلُ السَّائِلُ، بِيَدِهِ زِمَامُ رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَى رِسْلِكُمْ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، لِيَكُفَّ قَوِيُّكُمْ عَنْ ضَعِيفِكُمٍ)،(١). وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِسْنَادٍ أَضْلَحَ مِنْ هَذَا. [١٦٥١]- ع/ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُسْلِمٍ، ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، مَدَينِيٌّ(*). ١/٥٣٦٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ (١) يه محمد بن عبدالله الكناني قال أبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)) لابنه (٣٠٩/٧): ((لا أعرفه)). اهـ وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٣٨/٦): ((وهذا الذي يروي عن عطاء وعامر بن عبدالله وعمرو بن دينار مقاطيع)). اهـ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٥٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٠٠]، والذهبي في («المغني)) [٥٦٦٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٤٣]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٨٩]: ((صدوق له أوهام)). ٣٠٣ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ مَا حَالُهُ؟ قَالَ: ضَعِيفٌ (١). ٥٣٧٠/ ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ، [ب/٢٣٣/٢/ ب] ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فِي الزُّهْرِيِّ(٢). وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ضَعِيفٌ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ فَجَعَلَهُ فِي الطَبَقَّةِ التَّالِيَةِ مِنْ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ، مَعَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَأَبِي أُوَيْسٍ وَقُلَبْحِ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَهَؤُلاءٍ كُلُّهُمْ فِي حَالِ الضَّعْفِ وَالاضْطِرَابِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ كَانَ الْمَفْزَعُ إِلَى أَصْحَابِ الطََّقَةِ الأُولَى فِي اخْتِلافِهِمْ. فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَهُمْ بَانٌ، فَفِيمَا رَوَى هَؤُلاءِ، يَعْنِي الطَّبَقَةَ الثَّانِيَةَ. وَفِيمَا رَوَى، يَعْنِي أَصْحَابَ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ، يُعْرَفُ بِالشَّوَاهِدِ وَالدَّلائِلِ. وَقَدْ رَوَى ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ لَمْ نَجِدْ لَهَا أَضْلًا عِنْدَ أَهْلِ الطَّبَقَةِ الأُولَى وَلا الثَّانِيَةِ وَلا الثَّالِثَةِ. (١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدارمي [٣٣]. (٢) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري (٥٢٤/٢)، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٤/٧). ٣٠٤ كتاب الضعفاء مِنْهَا: ٣/٥٣٧١- مَا حَدَّثَنَاه عَبْدُاللهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِاللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاهُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِيَقُولُ: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَّى إِلا الْمُجَاهِرُونَ(١)، وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَبْدُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ رَبُّهُ وَ فَيَقُولَ: يَا فُلانُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ سَتَّرَهُ رَبُّهُ وَ فَيِيتُ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ وَثُ عَلَيْهِ))(٢). ٥٣٧٢، ٤/٥٣٧٣-٥ - حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْعُمَرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ زِيَادِ الرَّازِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ [ب/ ١/٢٣٤/٢] عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ الُهُ يَقُولُ: ((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَاةٌ إِلا الْمُجَاهِرَ ... ))(٣) وَذَكَرَ نَحْوَهُ. ٦/٥٣٧٤- وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ مُبَشِّرٍ (١) كذا في [ظ] والجادة ((المجاهرين)). (٢) أخرجه مسلم [٢٩٩٠]، والحافظ الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٤٥٦/٢)، والسير (١١/ ٤٥١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠/٥٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم به. (٣) أخرجه البخاري [٥٧٢١] حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله حدثنا إبراهيم بسنده به. ٣٠٥ للإمام أبي جعفر العقيلي السَّعِيدِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ هَكَذَا، وَلَعَلَّ مُبَشِّرًا هَذَا أَخَذَهُ عَنْهُ؛ لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُهُ، وَلا لَهُ ذِكْرٌ فِي طَبَقَاتِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ. ٧/٥٣٧٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِ ابْنِ شِهَابٍ (ح). ٨/٥٣٧٦- وَحَدَّثَنَا الْحُسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِاللهِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِذَا خَطَبَ: كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، لا بُعْدَ لِمَا هُوَ آتٍ، لا يُعَجِّلُ اللهُ لِعَجَلَةِ أَحَدٍ، وَلا خُلْفَ لِأَمْرِ اللهِ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَلَوْ كَرِهَ النَّاسُ، لا مُبَعِّدَ لِمَا قَرَّبَ، وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَعَّدَ، وَلا يَكُونُ شَيْئ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ﴾(١). ٥٣٧٧/ ٧ - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَهْلِ الْجَوْنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ إِذَا خَطَبَ يَقُولُ: ((كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ... ))(٢) فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا، وَإِنَّ الْوَاقِدِيَّ لَيَأْتِي عَنْهُ بِمَنَاكِيرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ أَرْوَى (١) أخرجه البيهقي في (السنن الكبرى)) (٢١٥/٣) أخبرنا أبوعبدالله الحافظ أنبأ أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم ببغداد ثنا محمد بن إسماعيل ثنا ابن عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي به)). (٢) فيه الواقدي ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((متروك مع سعة علمه)). اهـ ٣٠٦ کتاب الضعفاء النَّاسِ عَنْهُ. [ب/٢٣٤/٢/ب] ٨/٥٣٧٨- وَحَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ رُشَيْدِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِنْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ أُمِّ الْحَجَّاجِ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالُتْ: كَانَ أَبِي يَأْكُلُ بِكَفَّتِهِ، فَقُلْتُ: [ظ/ ١/٢٠٠] لَوْ أَكَّلْتَ بِثَلاثِ أَصَابِعٍ؟ قَالَ: إِنَّ النَّبِيّ ◌َكَانَ يَأْكُلُ بِكَفِّهِ كُلِّهَا (١). وَهَذِهِ الثَّلَاثُ الأَحَادِيثُ لَمْ يُتَابِعْ ابْنَ أَخِي الزُّهْرِيِّ عَلَيْهَا أَحَدٌ. ٩/٥٣٧٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ: ((اشْتَرَوْا عَلَى اللهِ [ش/١/٦٨] وَاسْتَقْرَضُوا))، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((يَقُولُونَ: بِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللهُ لَنَا، وَأَقْرَضْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ اللهُ لَنَا. لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ جِهَادُكُمْ حُلْوًّا خَضِرًا))(٢). لَيْسَ لَهُ أَضْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ. (١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥/٥٤ - ٣٦). (٢) فيه الواقدي وهو متروك. ٣٠٧ للإمام أبي جعفر العقيلي [١٦٥٢] - [٤](١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الُْنَّى الأَنْصَارِيُّ [بَصْرِيٌّ](٢)(٥). ١/٥٣٨٠- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُهُ عِنْدَ الأَشْعَثِ. يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيَّ (٣). ٢/٥٣٨١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: قَالَ أَبِي: قَالَ أَبُوخَيْئَمَةَ: أَنْكَرَ يَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ بِحَدِيثِ (٤) حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ عَلَى الأَنْصَارِيِّ. يَعْنِي حَدِيثَ حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّـ احْتَجَمَ قَالَ: أَنْكَرَاهُ عَلَى الأَنْصَارِيِّ(٥). ٣/٥٣٨٢- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا [ب/١/٢٣٥/٢] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَا كَانَ يَضَعُ الأَنْصَارِيَّ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلا النَّظَرُ فِي الرَّأْيِ، وَأَمَّا السَّمَاعُ فَقَدْ سَمِعَ. وَذَكَرَ (١) رمز له في [ظ] بـ: ((خ م)). (٢) من [ش]. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٦٨٥]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٦٥]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٨٤]: ((ثقة)). (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٢٣٤٠]. (٤) كذا في [ظ]، والجادة: ((حديث)). (٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٥٦]، [١٤٤٨] وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٤٠٩/٥). والحديث سيأتي تخريجه إن شاء الله تعالى. ٣٠٨ كتاب الضعفاء الْحَدِيثَ الَّذِي رَوَاهُ الأَنْصَارِيُّ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَضَعَّفَهُ وَقَالَ: كَانَ ذَهَبَ لِلْأَنْصَارِيِّ كُتُبٌ فِي فِتْنَةٍ - أَظُنُّهُ قَالَ: الْمُصِيبَةِ - فَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبٍ غُلامِهِ أَبِي حَكِيم. أُرَاهُ قَالَ: فَكَانَ هَذَا مِنْ ذَاكَ(١). وَهَذَا الْحَدِيثُ: ٤/٥٣٨٣- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ ابْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ(٢). (١) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٤١٠/٥) عن أبي بكر الأثرم قال: سمعت أباعبدالله ... وذكره. وهو في ((تهذيب الكمال)) (٥٤٤/٢٥). (٢) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) [٣٢٣١]، والترمذي [٧٧٦]، وأحمد (٣١٥/١)، والطبراني في (الأوسط)) (٤٨/٣) [٢٤٣٤]، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٠١/٢)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٩٥/٤)، والخطيب في ((التاريخ)) (٤٠٩/٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٧/٦١)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٩/٢) من طريق الأنصاري بسنده سواء. وسئل ابن المديني كما في ((المعرفة والتاريخ)) (٨٠٧/٣) للفسوي، و((تاريخ بغداد)) (٤٠٩/٥)، و((تاريخ دمشق)) (٣٣٧/٦١) عن حديث الأنصاري عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس أن النبي ◌َّر: احتجم وهو صائم. فقال: ليس من ذاك شيء، إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد الأصم: تزوج النبي مَ* ميمونة محرمًا)). اهـ وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). اهـ للإمام أبي جعفر العقيلي ٣٠٩ وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا فِيهَا لِينٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . [١٦٥٣]- دس ق/ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلاثَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْقَاضِي(٥). ١/٥٣٨٤ - حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ ابْنِ عُلاثَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْقَاضِي، فِي حِفْظِهِ نَظَرٌ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٣٨٥- مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِاللهِ الأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُلاثَةَ، عَنْ هِشَام بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَقْبُولُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءُ [ب/٢٣٥/٢/ ب] إِلا الْجَنَّةُ))(٢). وقال النسائي: «هذا منكر ولا أعلم أحدًا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد = أن النبي # تزوج ميمونة)). اهـ وقال الخطيب في ((التاريخ)) (٤١٠/٤): لم يروه عن حبيب هكذا غير الأنصاري ويقال: أنه وهم فيه والصواب)) وذكر حديث أن النبي ولو تزوج ميمونة وهو محل. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٦٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٩٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٩٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٦٨]، وفي (ميزان الاعتدال)) [٧٧٤٦]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٧٨]: ((صدوق يخطئ)). (١) ((التاريخ الكبير)) (١٣٢/١ - ١٣٣)، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٣٩٠/٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٢٢/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠٠/٥٣). (٢) أخرجه ابن عدي (٢٢٣/٦) من طريق عبدالله بن عمر العمري عن محمد بن عبدالله ابن علائة به. = ٣١٠ كتاب الضعفاء لا يُتَابَعُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ. ٣/٥٣٨٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ وَقَالَ: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ ... ))(١)، فَذَكَرَ مِثْلَهُ. وَهَذَا أَوْلَى عَلَى أَنَّ فِيهِ نَظَرٌ(٢). [١٦٥٤]- د/ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِنْسَانِ الطَّائِفِيُّ(٥)(٣). ١/٥٣٨٧- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ إِنْسَانِ الطَّائِيُّ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ (٤). وَهَذَا الْحَدِيثُ: وقال: «ولابن علائة غير ما ذكرت من الحديث وهو حسن الحديث وأرجو أنه لا = بأس به». اهـ (١) في إسناده محمد بن بكر البرساني ترجم له الحافظ في ((التقريب)) يقول: ((صدوق قد يخطئ)). اهـ وابن محمد بن المنكدر لين الحديث. (٢) كتب في حاشية [ظ] اليسرى: ((مرسل)). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٤٢]، والذهبي في («المغني)) [٥٦٦١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٣٥]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٣٩]: ((لين)). (٣) زاد في [ش]: ((من أهل الطائف)). (٤) (التاريخ الكبير)) (١٤٠/١). ٣١١ للإمام أبي جعفر العقيلي ٢/٥٣٨٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا. عَبْدُاللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ إِنْسَانٍ الطَّائِيُّ النَّقَفِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَيْدُ وَجِّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلّهِ مَ))(١). وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلا مِنْ جِهَةٍ تُقَارِبُ هَذَا . [١٦٥٥]- [٥] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَمِّيُّ عَنْ ثَابِتٍ. لا يُقِيمُ الْحَدِيثَ. ١/٥٣٨٩- حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّارِعُ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي النَّصْرِ، حَدَّثَنَا أَبُوالنَّضْرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَائِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ ﴿بهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ لأَصْحَابِهِ: ((أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ؟)) قَالُوا: (١) أخرجه الحميدي [٦٨] ومن طريقه أبو داود [١٧٣٧] والإمام أحمد [١٣٤٢]. و ((وَجٌ)): موضع بناحية الطائف ((النهاية)) (وج ج). و((العضاة)): شجر عظيم ذو شوك ((النهاية)) (ع ض هـ). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٩٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٨٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٥٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٦٤٣]، وقال ابن حجر في («تقريب التهذيب)) [٦٠٩٨]: ((لين الحديث ... أغفله المزي، وحديثه في الأدب لأبي داود تعليقًا)). ٣١٢ كتاب الضعفاء يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَبُوضَمْضَم؟ قَالَ: ((فَإِنَّ أَبَا ضَمْضَم رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَنَا، إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ [ب/ ١/٢٣٦/٢] الْيَوْمَ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي))(١). ٢/٥٣٩٠- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَجْلانَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ، قَالَ: (أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمِ؟)) قَالُوا: وَمَنْ أَبُوضَمْضَم؟ قَالَ: ((رَجُلٌ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، كَانَ إِذَا خَرَجٌ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي وَهَبْتُ عِرْضِي لِمَنْ شَتَمَنِي. فَكَانَ لا يَشْتُمُهُ أَحَدٌ إِلا وَهَبَ عِرْضَهُ لِمَنْ شَتَمَهُ))(٢) . (١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٧/١)، والبيهقي في ((الشعب)) [٨٠٨٢] - ط العلمية- أو [٧٧٢٧ ] ط الرشد، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٦/١) والمقدسي في ((المختارة)) (١٥٠/٥) [١٧٧٢]، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٣٩٣/٢ - ٣٩٤) من طريق هاشم بن القاسم ثنا محمد بن عبدالله العمي به. قال ابن حجر: ((هذا حديث غريب)). اهـ (٢) أخرجه أبو داود [٤٨٨٧]، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٦/١) من طریق روح به. قال أبوداود والخطيب والدارقطني كما في ((المختارة)) (١٥٠/٥) ((حديث حماد أصح)). اهـ وقال البيهقي في ((الشعب)) (٤٢٠/١٠): ((الصحيح رواية من رواه عن حماد بن سلمة عن ثابت عن عبدالرحمن بن عجلان عن النبي ◌َّ مرسلًا)). اهـ وقال الحافظ في ((نتائج الأفكار)» (٣٩٥/٢): ((لأن حمادًا أثبت الناس في ثابت، فتحملنا منه ذلك، على أن الطريقين الموجودين شاذان، وأن المحفوظ عن قتادة مقطوع، وعن ثابت مرسل)). اهـ = ٣١٣ للإمام أبي جعفر العقيلي هَذَا أَوْلَى مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْعَمِّيِّ. [ظ/ ٢٠٠/ب] [١٦٥٦]- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَِّيُّ الْمَكْئُّ(*). ٥٣٩١/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ(١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٣٩٢- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرٍ الْبَغِيٌّ، وَعَسِبِ الفَحْلِ(٢). وقال الحافظ الذهبي في («الميزان)) (٢٠٥/٦): ((رواه حماد بن سلمة عن ثابت قال عن = عبدالرحمن بن عجلان عن النبي ◌َّر وهذا أشبه)). اهـ قلت: وعبدالرحمن بن عجلان قال الشيخ الألباني: ((مجهول الحال)). اهـ (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٤٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)). [٥٢٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٩١]، والدار قطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٥١]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٣٣] [٥٥٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٩٥]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٦٠]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٣٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٦٣٤]. (١) ((التاريخ الكبير)) (١٤٢/١) وعنده ((وليس بذاك الثقة)). (٢) في إسناده محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير قال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء)) وقال أبوحاتم: لين الحديث، وقال البخاري كما في ((التاريخ الأوسط)) (١٨٠/٢)، و((الكامل)) (٦/ ٢٢٠): ((منكر الحديث)). وقد خالفه عمرو بن دينار فأوقفه، وهو الصواب. ٣١٤ كتاب الضعفاء ٣/٥٣٩٣- وَحَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سُعَيْدٍ مَوْلَى خَلِيفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: ثَمَنُ الْكَلْبِ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ وَكَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ(١). هَذَا أَوْلَى. [١٦٥٧]- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ الْعُمَرِيُّ(*). عَنِ مَالِكٍ. وَلا يَصِحُّ حَدِيثُهُ، وَلا يُعْرَفُ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ. ١/٥٣٩٤- حَدَّثَنَاهُ [ب/ ٢٣٦/٢/ب] أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ ابْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ عُبَّدِ اللهِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ﴾)(٢). حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَهَذَا يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) [٤٦٩٧] من طريق محمد بن النضر ثنا سفيان به. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) .[٣٠٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٧٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٥٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٦٤١]. (٢) أخرجه بيبي بنت عبدالصمد في ((جزئها)) (ص٨٢) [١١٤]. وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٢٨/٣٠ - ٢٢٩) من طريق محمد بن عبدالله بن عمر العمري به. = ٣١٥ للإمام أبي جعفر العقيلي النَِّيِّ ◌َّهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ ثَابِتٍ. [١٦٥٨]- فق/ مُحَمَّدُ(١) بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ(٥). عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ . مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. ١/٥٣٩٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادِ الْبَرْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ صَالِحِ بْنِ النَّطَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُوسَلَمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّل جَاءَ رَجُلٌ مِنْ جِبَالِ [ب/ ٢/ ١/٢٣٧] مَكَّةَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مُتَوَكِّنًا عَلَى عُكَّازِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((مِشْيَةُ جِنِّيٍّ وَنَغَمَتُهُ)) فَقَالَ: أَجَلْ. فَقَالَ: ((مِنْ أَيِّ قال الحافظ الذهبي في (الميزان)) (٢٨٦/١): ((وهذا ملصق بمالك وقال أبوبكر == النقاش: وهو واهٍ. وقال الدارقطني: ((العمري هذا يحدث عن مالك بأباطيل وقال ابن منده له مناكير)». اهـ («الميزان)) (٢١٩/٦). وقد توبع العمري تابعه: أحمد بن صليح، أخرج روايته ابن عساكر (٢٢٨/٣٠) قال الحافظ الذهبي: ((وهذا غلط وأحمد لا يعتمد عليه)). اهـ وعزاه ابن الملقن في ((البدر المنير» (٩/ ٥٨٠) والذهبي في ((الميزان)) (٢٨٦/١) لابن عدي . (١) وردت هذه الترجمة في ((ظ)) بعد ترجمة ((محمد بن عبد الرحمن بن قدامة)) وكتب فوقها (مقدم)) فراعينا ذلك وقدمناها لتجتمع مع مثيلاتها من تراجم ((محمد بن عبد الله)). (*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٩٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٨٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٧٦٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٥٧]: (كذبوه)) ومنهم من سماه ((محمد بن عمر بن عبدالله)) أفاده ابن حجر. ٣١٦ كتاب الضعفاء الْجِنِّ أَنْتَ؟)) قَالَ: أَنَا هَامَةُ بْنُ الْهِيْمِ بْنِ لاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ. فَقَالَ: ((لا أَرَى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ إِلا أَبَوَيْنِ)) قَالَ: أَجَلْ. قَالَ: ((كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟)) قَالَ: أَكَلْتُ عُمُرَ الدُّنْيَا إِلا أَقَلَّهَا، [ش/٦٨ / ب] كُنْتُ لَيَالِيَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ غُلامًا ابْنَ أَغْوَامِ، أَمْشِي عَلَى الآكَامِ، وَأَصِيدُ الْهَامَ، وَآمُرُ بِفَسَادِ الطَّعَامِ، وَأُوِشِرُ (١) بَيْنَ النَّاسِ وَأُغْرِي بَيْنَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((بْسَ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ وَالْفَتَى الْمُتَلَوِّمِ، قَالَ: دَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ وَالْهَبَلِ، فَقَدْ جَرَتْ تَوْبَتِي عَلَى يَدَيْ نُوحٍ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، فَكُنْتُ مَعَهُ فِيمَنْ آمَنَ بِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَعَاتَبْتُهُ فِي دُعَائِهِ عَلَى قَوْمِهِ، فَبَكَى وَأَبْكَانِي، وَقَالَ: إِنِّي مِنَ النَّاحِمِينَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَلَقِيتُ صَالِحًا فَعَاتَبْتُهُ فِي دُعَائِهِ عَلَى قَوْمِهِ فَبَكَى وَأَبْكَانِي، وَقَالَ: إِنِّي مِنَ النَّادِمِينَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ. وَكُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ إِذْ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، فَكُنْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَنْجَنِيقِ، حَتَّى أَخْرَجَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ، وَكَانَتْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا، وَكُنْتُ مَعَ يُوسُفَ فِي مَحْبَسِهِ حَتَّى أَخْرَجَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ، وَلَقِيتُ مُوسَى وَّهِ بِالْمَكَانِ الأَنَسِ وَكُنْتُ مَعَ عِيسَى رَِّ، فَقَالَ لِي عِيسَى: إِنْ لَقِيتَ مُحَمَّدًا وَّهِ فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ، يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ بَلَّغْتُ وَآمَنْتُ بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ اَله: ((وَعَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَعَلَيْكَ يَا هَامُ، حَاجَتُكَ؟)) [ب/ ٢/ ٢٣٧/ ب] فَقَالَ: مُوسَى عَلَّمَنِي التَّوْرَاةَ، وَعِيسَى عَلَّمَنِي الإِنْجِيلَ، فَعَلِّمْنِي الْقُرْآنَ. قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (١) في ((القاموس)): الترويش: التحريش. القاموس ((ورش)). ٣١٧ للإمام أبي جعفر العقيلي فَعَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَشْرَ سُوَرٍ، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَله وَلَمْ يَنْعِهِ إِلَيْنَا، وَلا أُرَاهُ إِلَّا حَيَّ (١). وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرِ الْكَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ◌َُهُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ. وَكِلا هَذَيْنِ الإِسْنَادَيْنِ غَيْرُ ثَابِتِينِ، وَلا يَرْجِعُ مِنْهُمَا إِلَى صِحَّةٍ. [ظ / ٢٠١ /١] [١٦٥٩]- مُحَمَّدُ(٢) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُدَامَةَ، بَصْرِيٌّ(٥). ١/٥٣٩٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ قُدَامَةً بَصْرِيٌّ، سَمِعَ أَبَا مَالِكِ الأَشْجَعِيَّ، فِيهِ نَظَرٌ (٣) . وَهَذَا الْحَدِيثُ: (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (ص٨٦ - ٨٧) رقم [١٠١] ط مكتبة القرآن أو (ص٧٧ - ٧٨) [١٠١] ط مؤسسة الكتب الثقافية، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (٣٠٨/١) حدثنا محمد بن صالح به. قال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع لا يشك فيه)). اهـ وقال الحافظ الذهبي في ترجمة محمد بن عبدالله الأنصاري (٥٩٩/٣): ((ومن طاماته ... )) ثم ذكر هذا الحديث. (٢) كان ترتيب هذه الترجمة في [ظ] قبل ترجمة ((محمد بن عبد الله أبي سلمة الأنصاري))، وأخرناها لما ورد في [ظ] من تقديم محمد بن عبد الله أبي سلمة الأنصاري. (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٧٦١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٨٦٤]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٧٧٥٨]. (٣) ((التاريخ الكبير)) (١٦٢/١). ٣١٨ : "كتاب الضعفاء ٢/٥٣٩٧- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوكَامِلِ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ قُدَامَةً قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُومَالِكِ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لِ إِذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الْحَجَرِ اسْتَلَمَهُ رَسُولُ اللهِ وَ بِمِحْجَنٍ مَعَهُ(١). وَهَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. [١٦٦٠]- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامِ الْخْزُومِيُّ الأَوْقَصُ(*). كَانَ قَاضِيَّ الْمَدِينَةِ. يُخالفُ فِي حَدِيثِ. ١/٥٣٩٨- حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيَالَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ هِشَامِ الْمَخْزُومِيُّ الأَوْقَصُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَهَلَّ فِي مُصَلاهُ(٢). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٧/٨) [٨١٨٧]، ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (١٠٥/١] [١١٦] من طريق محمد بن عبدالرحمن بن قدامة به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٤١/٣): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه محمد بن عبدالرحمن بن قدامة قال البخاري: فيه نظر وبقية رجاله ثقات)). (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٧٦٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٨٥٥]، وابن حجر في (لسان الميزان)) [٧٧٤٩]. (٢) ذكر هذا الخبر الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٢٣٥/٦) ثم قال: ((وابن زبالة تالف)). اهـ ٣١٩ للإمام أبي جعفر العقيلي ٢/٥٣٩٩- حَدَّثَنِيهِ جَدِّي، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْئَمِ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: وَحُدِّثْتُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ وَهَ كَانَ يُهِلُّ فِي مُصَلاهُ. وَهَذَا أَوْلَى. [١٦٦١] - [خت] عه/ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى(*). ١/٥٤٠٠- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِالسَّلامِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةً يَقُولُ: أَفَادَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَحَادِيثَ، فَإِذَا [ش/١/٦٩] هِيَ مَقْلُوبَةٌ (١). [ب/ ٢٣٨/٢/أ] ٢/٥٤٠١- حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَاحَوَيْهِ الْبَلْخِيُّ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى قَالَ: أَمَرَنَا زَائِدَةُ أَنْ نَتْرُكَ (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩١٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٦٣]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٨٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٧٢]، والذهبي في ((المغني)) [٥٧٢٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٨٢٥]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦١٢١]: ((صدوق سيئ الحفظ جدا)). (١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٦٢/١)، قال: قال لي أحمد بن سعيد به. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٣٢/٧): ثنا أحمد بن سلمة نا أحمد بن سعيد الرباطي حدثنا روح -يعني ابن عبادة- عن شعبة به . ٣٢٠ كتاب الضعفاء حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. ٣/٥٤٠٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْوَأَ حِفْظًا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى(١) . ٤/٥٤٠٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، فَحَدَّثَنِي عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، نَحْوَهُ(٢) .. ٥/٥٤٠٤- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ [الدَّارِمِيُّ](٣)، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: أَفَادَنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَلَمَةَ يْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ. فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى. قُلْتُ: إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ عَنْ عَبْدِ اللهِ (١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٢٢/٧)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٤٤/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٨٤/٦، ١٨٣)، والدارقطني في ((العلل)) (١٨٥/٣) من طريق عمرو بن علي به، وإسناده صحيح. (٢) أخرجه النسائي (٢٤٤/٣ - ٢٤٥)، وفي ((الكبرى)) [١٤٣٥] من طريق شعبة به . (٣) ما بين المعقوفين لم يتضح في [ظ] والمثبت من [ب]، ومراجع التخريج.