النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٣٧]- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلِيطِ الأَنْصَارِيُّ السَّالِمِيُّ(٥).
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، يُضَعَّفُ حَدِيثُهُ مِنْ أَجْلِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يَحْبَى
[وَعَبْدُ الْعَزِيزِ مَتْرُوٌ](١).
١/٥٣٢٠- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلِيْطِ الأَنْصَارِيُّ السَّالِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدِّهِ سَلِيطِ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ فِي الْهِجْرَةِ وَمَعَهُ أَبُوبَكْرٍ
الصِّدِّيقُ عَبْهِ وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، وَابْنُ أُرَيْقِطَ يَدُلُّهُمْ عَلَى
الطَّرِيقِ، فَمَرُّوا بِأُمّ مَعْبَدِ الْخُزَاعِيَّةِ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢).
وَلَيْسَ بِمَحْفُوظِ هَذَا الطّرِيقُ فِي [حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ](٣).
.2
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٢١]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٨٩]،
وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٣٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥٣٦].
(١) أشار ناسخ [ظ]: إلى سقوط ما بين المعقوفين من نسخة سماها [س].
(٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠٥/٧) [٦٥١٠]، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣١٤/٣) من طريق عبدالعزيز بن يحيى بسنده سواء وقال الهيثمي في المجمع: ((رواه
الطبراني وفيه عبد العزيز بن يحيى المديني ونسبه البخاري وغيره إلى الكذب وقال
الحاكم: ((صدوق فالعجب منه وفيه مجاهيل أيضًا)). اهـ
(٣) في [ش]: ((في خبر الهجرة)).
*

٢٨٢
كتاب الضعفاء
[١٦٣٨]- خت عه/ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْم أَبُو هِلالِ الرَّاسِيُّ، مَوْلَى [بَنِي
سَامة](١) بْنِ لُؤَيّ (٥).
١/٥٣٢١٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: كَانَ [ب/١/٢٢٨/٢]
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يَرْوِي عَنْ أَبِي هِلالِ الرَّاسِيِّ، وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيِّ يَرْوِي
عَنْهُ(٢) ..
٢/٥٣٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ
يَحْيَى لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هِلالٍ، وَكَانَ عَبْدُالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ: عَدَلْتُ عَنْ أَبِي هِلالٍ عَمْدًا(٣).
٣/٥٣٢٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ:
لَمْ يَرْوِ يَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هِلالٍ (٤).
(١) في [ش]: ((ابن أسامة)) والمثبت موافق لما في الأنساب (٢٠٣/٣).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٨٥]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٢٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٩٥]، وفي «ميزان
الاعتدال)) [٧٦٤٦]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٩٦٠]: ((صدوق فيه
لین».
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٠٥/١)، وفي ((الضعفاء)) (ص١٠٢) وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٢١٣/٦).
(٣) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٢٣/٩ - ٢٢٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٢١/٣)
عن محمد بن الحسن عن عمرو بن علي به.
(٤) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٤٧١٩].

٢٨٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٣٩]- ت / مُحَمَّدُ بْنُ سَالِم [أَبُو سَهْل](١)، كُوفِئٌ(*).
ی
١/٥٣٢٤- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى قَالَ:
قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، وَالسَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَعُبَيْدَةُ تُرِكَ
الْحَدِيثُ عَنْهُمْ (٢). [ش/ ١/٦٧]
٢/٥٣٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
سَالِمٍ أَبِي سَهْلٍ فَقَالَ: هُوَ شِبْهُ الْمَتْرُوكِ(٣).
٣/٥٣٢٦- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ
حَفْصُ بْنُ غِيَاتٍ [ظ/١/١٩٨] يُضَعِّفُ أَبَا سَهْلٍ مُحَمَّدَ بْنَ سَالِمٍ، كَانَ يَقُولُ:
إِنَّمَا هَذِهِ كُتُبُ أَخِيهِ. وَيُضَعِّفُهُ (٤).
٥٣٢٧/ ٤- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا
(١) في [ش]: (أبو سهيل)) وانظر ((الكنى والأسماء)) للدولابي (٦١٣/٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٨]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٥]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٤١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٤٧]، والدار قطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٣٩]، [٥٦٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٠١]، والذهبي في
(«المغني)) [٥٥٤١]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٧١]، وقال ابن حجر في ((تقريب
التهذيب)) [٥٩٣٥]: ((ضعيف)).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٦٠٧٤] وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٤/٦).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٨٨٦]، وعنه ابن عدي في (الكامل)) (١٥٤/٦).
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٣٥٩].

٢٨٤
كتاب الضعفاء
سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِم.
٥/٥٣٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ قَالَ: كَانَ
يَخْيَى وَعَبْدُالرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ (١).
٦/٥٣٢٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ ضَعِيفٌ (٢). [ب/ ٢٢٨/٢/ب]
٧/٥٣٣٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَالِم
أَبُوسَهْلٍ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَنْهَى عَنْهُ(٣). وَقَالَ عَلِيٍّ: أَنَا لاَ
أُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٨/٥٣٣١- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِالْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ أبِي إِسْحَاقَ،
نَُّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله ((مَا
عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةً، عَنْ عَلِيٍّ،
سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ فَتْحًا (٤) فَفِيهِ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ (٥)
(١) أخرجه ابن عدي (١٥٥/٦) عن محمد بن الحسن عن عمرو به.
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢٢٠٦]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢٧٢/٧).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (١٠٥/١)، وكتاب ((الضعفاء)) (صـ١٠١) وعنه ابن عدي في
((الكامل)) (١٥٥/٦).
(٤) الفَتْح: الماء الذي يجري في الأنهار على وجه الأرض ((النهاية)) ((ف ت ح)).
(٥) الغرب: الدلو العظيمة ((الوسيط)) (غ ر ب).
:

٢٨٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَالدَّالِيَةِ(١) فَفِيهِ نِصْفُ الْعَشْرِ))(٢)
لا يُتَابَعُ [عَلَى الإِسْنَادِ، وَالْمَثْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ](٣).
[١٦٤٠]- ت فق/ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ أَبُو النَّصْرِ، كُوفِيٍّ(*).
١/٥٣٣٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ
التِّرْمِذِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَعْلَى قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: اْرَحُوا
(١) الدالية: الساقية ((الوسيط)) (د ل و).
(٢) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٤٥/١)، وفي ((العلل ومعرفة الرجال))
[١٣٣٢]، والبزار [٦٩١]، وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٥/٦) من طريق محمد بن
سالم به.
وقال عبدالله بن أحمد: ((وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم لضعفه عنده وإنكاره
حدیثه».
وقال في ((العلل)): ((هذا حديث أراه موضوعًا أنكره من حديث محمد بن سالم)). اهـ
وقال البزار: ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي
موقوفًا، وأسنده محمد ابن سالم، وقال زهير: عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي
قال: وأظنه رفعه)). اهـ
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٤/ ٧١): ((والصحيح موقوف)) اهـ.
(٣) في [ظ] (عليه، فأما المتن فيروى من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا) ووضع
ذلك بين الرمزين: ((لا))، ((إلى)) وكتب في الحاشية ما أثبتناه.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٤]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٢٦]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٩]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٤٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٩٨]، والذهبي في ((المغني))
[٥٥٤٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٧٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب))
[٥٩٣٨]: ((النسابة المفسر متهم بالكذب، ورمي بالرفض)).

-
٢٨٦
كتاب الضعفاء
حَدِيثَ أَرْبَعَةٍ: الْحَجَّاجِ وَجَابِرٍ وَحُمَيْدٍ صَاحِبٍ مُجَاهِدٍ وَالْكَلْبِيِّ. فَأَمَّا
الْكَلْبِيُّ - وَرَفَعَ إِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ- صُمَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَسِيتُ
عِلْمِي، فَأَتَيْتُ آلَ مُحَمَّدٍ فَسَقَوْنِي عَسلًا فَامْتَلأَتُ عِلْمًا. أَفَتَأْمُرُونِي أَنْ
أُحَدِّثَ عَنْ رَجُلٍ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَله.
٢/٥٣٣٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: قِيلَ لِزَائِدَةَ: ثَلاثَةٌ لا يُرْوَى عَنْهُمُ
ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَالْكَلْبِيُّ. قَالَ: فَأَمَّا ابْنُ أَبِي لَيْلَى فَبَيْنِي
[ب/ ١/٢٢٩/٢] وَبَيْنَ آلِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى حَسَنٌ، فَلَسْتُ أَذْكُرُهُ. وَأَمَّا جَابِرٌ
الْجُعْفِيُّ كَانَ وَاللهِ كَذَّابًا يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ. وَأَمَّا الْكَلْبِيُّ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ
فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمًا: مَرِضْتُ مَرْضَةً، فَنَسِيتُ مَا كُنْتُ أَحْفَظُ، فَأَتَيْتُ آلَ
مُحَمَّدٍ فَتَفَلُوا فِي فِيَّ، فَحَفِظْتُ مَا كُنْتُ نَسِيتُ. فَقُلْتُ: وَاللهِ، لا
أَرْوِي عَنْكَ شَيْئًا. فَتَرَكْتُهُ(١).
٣/٥٣٣٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَبُوحَاتِمِ السِّجِسْتَانِيُّ سَهْلُ
ابْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الأَضْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُوعَوَانَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ
يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ كَفَرَ - وَقَالَ مَرَّةً: لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ثَانِيَةٌ كَفَرَ - فَسَأَلْتُهُ
عَنْهُ فَجَحَدَهُ(٢) .
(١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٣٤٦].
(٢) نقله الحافظ المزي في ((تهذيبه)) (٢٤٨/٢٥)، والحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))
(٢٥٨/٩).

٢٨٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٥٣٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنَا
عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ غِيَاتٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: جَلَسَ إِلَيْنَا أَبُوجُزَيٍّ عَلَى
بَابٍ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ الْكَلْبِيِّ كَافِرٌ. قَالَ: فَحَدَّثْتُ
بِذَلِكَ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ كَافِرٌ. قَالَ: فَمَاذَا
زَعَمَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ جَبْرِيلُ عَلَا يُوحِي إِلَى النَّبِيِّنَِّفَقَامَ النَّبِيُّ
وَّهُ لِحَاجَةٍ وَجَلَسَ عَلِيٍّ، فَأَوْحَى إِلَى عَلِيِّ قَالَ يَزِيدُ أَنَا لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ
هَذَا، وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ عَلَى صَدْرِهِ، وَيَقُولُ: أَنَا سَبَبِيٍّ، أَنَا سَبَئِيٌّ(١).
قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ: هُمْ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ، أَصْحَابُ عَبْدِاللهِ بْنِ سَيَأٍ .
٥/٥٣٣٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَا
أَبُوسَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعِ قَالَ: [ب/ ٢٢٩/٢/ ب] سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ
[يَقُولُ](٢): أَنَا سَبَبِيٍّ (٣).
٦/٥٣٣٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَنَا
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: بِالْكُوفَةِ كَذَّابَانِ: الْكَلْبِيُّ وَالسُّدِّيُّ.
٧/٥٣٣٨- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا
سَمِعْتُ يَحْبَى وَلا عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ.
(١) نقله الحافظ المزي في ((تهذيبه)) (٢٤٨/٢٥)، والحافظ ابن حجر (١٥٨/٩).
(٢) من [ش].
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١١٥/٦) حدثنا الساجي حدثنا محمد بن موسى ثنا يزيد
ابن زریع به .

٢٨٨
كتاب الضعفاء
٨/٥٣٣٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
الْكَلْبِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١).
٩/٥٣٤٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِالأَعْلَى،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ
السَّائِبِ: مَا دُمْتَ عَلَى هَذَا الرَّأْيِ لا تَقْرَبَنَّا. وَكَانَ مُرْجًِا(٢).
١٠/٥٣٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ](٣) إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرِّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُاللهِ: هَلْ تَدْرِي مَا
الْحَفَدَةُ يَا زِرُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، هُمْ حَفَدَةُ الرَّجُلِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَلَدٍ وَلَدِهِ. قَالَ:
لا، وَلَكِنَّهُمُ الأَصْهَارُ(٤). قَالَ: عَاصِمٌ: فَقَالَ لِيَ الْكَلْبِيُّ: أَصَابَ زِرِّ
وَكَذَبَ، لَعَمْرُ اللهِ. [ظ/١٩٨/ب]
١١/٥٣٤٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ ضَعِيفٌ.
١٢/٥٣٤٣- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ
(١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري (٥١٧/٢) وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))
(٢٧٠/٧)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٥/٢).
(٢) علقه عنه الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٥/ ٢٥٠).
(٣) من [ب].
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٤/٩) [٩٠٩١] حدثنا محمد بن علي بن الصائغ ثنا
سعيد بن منصور ثنا سفيان به. وسنده حسن. فيه عاصم بن بهدلة وهو حسن
الحديث.

٢٨٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
السَّائِبِ الْكَلْبِيُّ كُوفِيٍّ تَرَكَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ مَهْدِيٌّ(١).
[١٦٤١]- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَكِّئُ(*).
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو.
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٥٣٤٤- حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ
قَالَ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَكِّيُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ [ب/ ١/٢٣٠/٢] أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُهْدِيَتْ لِعَائِشَةً وَحَفْصَةَ
رُّ، هَدِيَّةٌ، وَهُمَا صَائِمَتَانٍ، فَأَكَلَتَا مِنْهَا، فَذَكَرَتَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَّل
فَقَالَ: ((اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ، وَلا تَعُودًا))(٢).
وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ
هَذَا .
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٠١/١)، و((الأوسط)) (٥١/٢)، وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(١١٥/٦).
(*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٧٦١٨]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥١٥].
(٢) رواه الطبراني في «الأوسط)) (٧٦/٨) [٨٠١٢] حدثنا موسى بن هارون به.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٢/٣): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه محمد بن
أبي سلمة المكي وقد ضعف بهذا الحديث)). اهـ

٢٩٠
كتاب الضعفاء
[١٦٤٢]- مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ(*).
١/٥٣٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَيَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ، أَمَّا يَحْيَى
فَضَعِيفٌ، وَأَمَّا مُحَمَّدٌ فَلَمْ يَكُنْ لِيَحَْى فِيهِ رَأْيٌّ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٣٤٦- مَا حَدَّثَنَاهُ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا
حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَامِرِ ابْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ لِقَالَ لِعَلِيِّ: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ
مُوسَى؟ غَيْرَ أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٍّ))(٢) .
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٨٦]، وابن شاهين في «تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين)) [٥٦٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠١٧]، والذهبي في
((المغني)) [٥٥٧٤]، وفي «ميزان الاعتدال)) [٧٦١٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان))
[٧٥١٠].
(١) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢٤٤٨].
(٢) رواه ابن حبان كما في ((الإحسان)) [٦٦٤٣]، وأبو يعلى [٦٨٨٣]، وفي ((معجم
شيوخه)) [٤٨]، ومن طريق ابن عدي في ((الكامل)) (٢١٦/٦)، وابن عساكر في
(«تاريخ دمشق)» (١٥٦/٤٢)، من طريق محمد ابن سلمة به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠٩/٩): ((وفي إسناد أبي يعلى محمد بن سلمة بن كهيل،
وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وباقي رجاله رجال الصحيح)).

٢٩١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَهَذَا يُرْوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدٍ.
وَلَهُ عَنْ سَعْدٍ طُرُقٌ جِيَادٌ صِحَاحٌ.
[١٦٤٣]- مُحَمَّدُ بْنُ سُكَيْنٍ، مُؤَذِّنُ بَنِي شَقْرَةَ(*).
١/٥٣٤٧- حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرُ تِيرِيُّ، حَدَّثَا أَبُوالسُّكَّيْنِ
زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُكَيْنٍ، مُؤَذِّنُ بَنِي شَقْرَةَ، مِنْ بَنِي ضَبَّةَ،
حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ بُكَيْرِ الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةً، [ب/٢٣٠/٢/ب]
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكِّدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ :
(لا صَلاةَ لِمَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ، ثُمَّ لا يَأْتِي(١)، إِلا مِنْ عِلَّةٍ))(٢).
٢/٥٣٤٨- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سُكَيْنٍ،
مُؤَذِّنُ بَنِي شَقْرَةَ، فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ (٣) .
هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ وَجْهِ صَالِحٍ.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٥٦٩]، وفي ((الميزان)) [٧٦٠٩]، وفيه: ((محمد بن
السكن))، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥٠٥].
(١) في [ش]: ((لم يأت)).
(٢) أخرجه الدارقطني (٤١٩/١) من طريق أبي السكين حدثنا محمد بن سكين بسنده
سواء.
وذكره البخاري في ((التاريخ)) (١١١/١) ثم قال: في إسناده نظر.
(٣) ((التاريخ الكبير)) (١٠١/١).

٢٩٢
كتاب الضعفاء
[١٦٤٤]- مد/ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ(*).
عَنْ مَكْحُولٍ مُرْسَلًا.
١/٥٣٤٩٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، مُرْسِلٌ، رَوَى عَنْهُ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ. قَالَ
الْبُخَارِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِهِ (١).
[١٦٤٥]- مُحَمَّدُ بْنُ سَلامِ الْخُزَاعِيُّ(*).
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
١/٥٣٥٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلامِ
الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، فِي الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ، قَالَ: هُوَ،
عَنْ دُخَيْم، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ (٢).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٠٠]، وفيه: (محمد بن أبي سهيل))، والذهبي في
((المغني)) [٥٦٠٧]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٥٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) في
فصل التجريد (٣٤٤/٨) [٢٤٥٣]، وقال في ((التقريب)) [٥٩٧٥]: ((هو ابن سعيد
المصلوب على الصحيح))، وقد سبقت ترجمة محمد بن سعيد المصلوب عند المصنف.
(١) ((التاريخ الكبير)) (١٠٩/١).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٩٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٠١٥]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٧٠]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦١٠]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥٠٦].
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١١٠/١).

٢٩٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٤٦]- مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ(*).
عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ.
كُوفِيٍّ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
١/٥٣٥١- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ
الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُنِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، بِطَائِرٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ [ش/ ٢٧/ب]
اثِي بِأَحَبِ خَلْقِكَ إِلَيْكَ بَأْكُلُ مَعِيٍ)) قَالَ فَجَاءَهُ عَلِيٍّ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ
وَإِلَيَّ ... ))(١).
[الرِّوَايَةُ فِي هَذَا فِيهَا لِينٌ](٢). [ب/ ٢٣١/٢/أ]
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٦١٥]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٧١]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٧٥٦٦].
(١) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) [١٠٥١٩]، وابن عدي في ((الكامل)) (٩١/٣)
ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٢٨/١) من طريق إبراهيم بن سعيد
بسنده سواء.
قال ابن عدي: ((وهذا يرويه عن داود محمدُ بن شعيب، ومحمد بن شعيب هذا لا
أعرفه، ويرويه محمد بن شعيب سليمانُ بن قرم». اهـ
وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، ومحمد بن شعيب مجهول، وأما سليمان
فقال يحيى: ليس بشيء قال ابن حبان: كان غاليًا يقلب الأخبار)). اهـ
(٢) في [ش]: ((والروايات كلها فيها لين)).

٢٩٤
كتاب الضعفاء
[١٦٤٧]- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الشِّمَالِ الْعُطَارِدِيُّ، أَبُو سُفْيَانَ، بَصْرِيٌّ(٥).
١/٥٣٥٢- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي الشِّمَالِ الْعُطَارِدِيُّ، أَبُوسُفْيَانَ، بَصْرِيٌّ، عَنْ أُمِّ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿ُّ فِي دَمِ الْخَيْضِ، لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ وَلا يَصِحُّ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٥٣٥٣- حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الشِّمَالِ قَالَ: حَدَّثَتِي أُمُّ طَلْحَةً وَكَانَتْ
مَوْلاتِي، قَالَتْ: لَقِيتُ عَائِشَةَ إِمَّ بِمَكَّةَ وَإِمَّا بِالْمَدِينَةِ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ
الْمَحِيضِ، فَقَالَتْ: لَوْ أَنَّ إِحْدَاكُنَّ تَعْقِلُ دَمَ الْخَيْضِ مِنَ الاسْتِخَاضَةِ! إِنَّ
دََ الْخَيْضِ أَحْمَرُ بَحْرَانِيٍّ(٣)، وَإِنَّ دَمَ الْمُسْتَحَاضَةِ دَمْ كَغُسَالَةِ اللَّحْمِ، إِذَا
رَأَتْ إِحْدَاكُنَّ ذَلِكَ فَلْتَنْظُرْ أَقْرَاءَهَا، فَلْتَقْعُدْ، ثُمَّ لْتَغْتَسِلْ عِنْدَ كُلِّ صَلاةِ
◌ُهْرٍ، ولِتُصَلِّ وَلْتَصُمْ، وَلْيَأْتِهَا زَوْجُهَا إِنَّ شَاءَ))(٤).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٧٠٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦١٦]، وفي ((ميزان
الاعتدال)) [٧٦٧٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥٦٨].
(١) (التاريخ الكبير)) (١١٥/١)، وعنه ابن عدي (٢٣٤/٦).
(٢) كذا في [ظ] والأقرب: ((حدثناه)).
(٣) دم بحراني: شديد الحمرة، كأنه قد نسب إلى البحر، وهو اسم قعر الرحم، وزادوه في
النسب ألفًا ونونًا للمبالغة، يريد: الدم الغليظ ((النهاية)) ((ب ح ر)).
(٤) كره الحافظ في ((التلخيص)) (١٦٩/١)، وعزاه للمصنف ثم قال: ((وضعفه)). اهـ
وقال ابن الصلاح كما في ((البدر المنير)) (١١٧/٣): ((إنها ضعيفة لا تعرف)). اهـ

٢٩٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
هَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا.
[١٦٤٨]- مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاع النَّبْهَانِيُّ، مَرْوَزِيٌّ(*).
١/٥٣٥٤- حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بَشِيرِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَلا يَعْرِفُ
الْحَدِيثَ(١).
٥٣٥٥/ ٢- حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ
عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: قَالَ [ب/ ٢/ ٢٣١/ ب] عَبْدُ اللهِ
ابْنُ الْمُبَارَكِ: [ط/١/١٩٩] اخْرُجْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ، فَائِ بِحَدِيثِهِ. يَعْنِي
مُحَمَّدَ بْنَ شُجَاعِ. قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُوتُمَيْلَةَ فَأَتَيْتُهُ بِحَدِيثِهِ، فَنَظَرَ ابْنُ
الْمُبَارَكِ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ!(١).
٣/٥٣٥٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٨٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٣٠٣٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦١٠]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٦٣]، وابن
حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٤٤/٨) [٥٢٥٤]، وذكره في ((تقريب التهذيب))
[٥٩٩١] تمييزا وقال: ((ضعيف ... ووهم من خلطه بالذي قبله)) يعني محمد بن
شجاع المرُّوذي نزيل بغداد، فهو ثقة.
(١) نقله الحافظ المزي في (تهذيبه)) (٦٠/٢٥)، وكذا الحافظ في ((تهذيب التهذيب))
(١٩٤/٩).

٢٩٦
كتاب الضعفاء
النَّبْهَانِيُّ، مَرْوَزِيٌّ، سَكَتُوا عَنْهُ(١).
٤/٥٣٥٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: مُحَمَّدُ
ابْنُ شُجَاعٍ ضَعِيفٌ، أَخَذَ ابْنُ الْمُبَارَكِ كُبُهُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْمَعَ مِنْهُ، فَرَأَى
مُنْكَرَاتٍ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥/٥٣٥٨- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْقُومِسِيُّ، حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ
عَبْدِالْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ النَّبْهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ،
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ عَنْ قَبَائِلٍ
الْعَرَبِ، فَإِمَّا شُغِلُوا عَنْهُ وَإِمَّا شُغِلَ عَنْهُمْ. قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ عَنْ بَنِي عَامِرٍ،
قَالَ: جَمَلٌ أَزْهَرُ يَأْكُلُ مِنْ أَظْرَافِ الشَّجَرِ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوهُ، عَنْ غَطَفَانَ،
فَقَالَ: «رَهْوَةٌ(٢) تَنْبُعُ مَاءً))، ثُمَّ سَأَلُوهُ، عَنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ: ((هَضْبَةٌ حَمْرَاءُ
لا يَضُرُّهَا مَنْ عَادَاهَا))، فَكَأَنَّ بَعْضَ مَنْ عِنْدَهُ تَنَاوَلَ مِنْ بَنِي تَمِيم، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبَّى اللهُ لِيَنِي تَمِيمٍ إِلا خَيْرًا، هُمْ ضِخَامُ الْهَامِ، ثُبَّتُّ
الأَقْدَامِ، رُجُحُ الأَحْلامِ، أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا لِلدَّجَّالِ، وَأَنْصَارُ الْحَقِّ فِي
(١) ((التاريخ الكبير)) (١١٥/١)، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٣٤٩/٥)، وابن عدي في
((الكامل)) (٢١٧/٦).
(٢) الرهوة تقع على المرتفع كما تقع على المنخفض، أراد أنهم جبل ينبع منه الماء وأن فيهم
خشونة وتوعرًا ((النهاية)) (ر هـ و).

٢٩٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
آخِرِ الزَّمَانِ»(١).
الرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا لِينٌ [وَضَعفٌ، وَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ
صَحِيحٌ](٢).
[١٦٤٩]- [خ] م [د ت عس ق] مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ
الْيَامِيُّ(٣) كُوفِيٌّ(*).
عَنْ زُبَيْدٍ وَأَبِيهِ. [ب/ ١/٢٣٢/٢]
١/٥٣٥٩- حَدَّثْنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ
يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: ثَلاثَةٌ يُتَّقَى حَدِيثُهُمْ، مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ،
وَأَيُّوبُ بْنُ عُثْبَةَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ. قُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ:
سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفِّرِ بْنِ مُذْرِكٍ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَقَلَّمَا رَأَيْتُ
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١/ ٣٠٠) من طريق المصنف به، قال ابن
الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَلهوقال ابن المبارك والبخاري: محمد
ابن الشجاع ليس بشيء)). اهـ
(٢) ما بين المعقوفين من حاشية [ظ] اليمنى مكتوبة بخط مختلف.
(٣) في نسخة على [ظ]: ((الإيامي)) وكلتاهما نسبة إلى بطن من همدان يقال لها ((إيام))
و ((يام)). ((الأنساب)) للسمعاني (٢٣٣/١)، (٦٧٧/٥).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧١١]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٨١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣٠٤٩]، والذهبي في ((المغني)) [٥٦٤٩]، وفي ((ميزان الاعتدال))
[٧٧١٥]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٦٠٢٠]: ((صدوق له أوهام،
وأنكروا سماعه من أبيه لصغره)).

٢٩٨
كتاب الضعفاء
مَنْ يُشْبِهُهُ. وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَكُنْتُ آخُذُ عَنْهُ هَذَا الشَّأْنَ(١).
٢/٥٣٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ مُظَفَّرَ بْنَ.
مُدْرِكٍ، وَذَكَرَ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَانَ يَقُولُ: مَا أَذْكُرُ أَبِي إِلا شِبْهَ
الْحُلْمِ. وَضَعَّفَهُ يَحْيَى (٢) . ...
٣/٥٣٦١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، وَسُئِلَ عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ طَلْحَةَ ابْنِ مُصَرِّفٍ، فَقَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ صَالِحَ
الْحَدِيثِ(٣).
٤/٥٣٦٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: مُحَمَّدُ ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٤).
٥/٥٣٦٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: قَالَ أَبِي: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ثِقَةٌ، إِلا
أَنَّهُ كَانَ لا يَكَادُ يَقُولُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ: (حَدَّثَنَا)(٥).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (ص٢٣ رقم ٢١) عن يحيى بن معين، وعنه الخطيب في
((التاريخ)) (١٢٥/١٣).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) بروايةٍ عبدالله [٢٢].
(٣) ((الكامل)) (٢٣٦/٦) عن ابن أبي يحيى عن يحيى، وفي رواية ابن أبي خيثمة كما في
((الجرح والتعديل)) (٢٩٢/٧) قال: ((صالح)).
وفي سؤالات ابن الجنيد [٥٤٦] قال: ((صالح)).
وفي ((تاریخ الدارمي)): ((ليس به بأس)).
(٤) في ((تاريخ ابن معين)) برواية الدارمي [٧٦٥].
(٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٩٦٩]، وعنه ابن عدي (٢٣٦/٦).

٢٩٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٦/٥٣٦٤- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ
ابْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: سَمِعْتُ زُبَيْدًا، يَذْكُرُ
عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ قَالَ: حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنْ صَلاةٍ
الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ أَوِ احْمَرَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((شَغَلُونَا
عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى، مَلأَ اللهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا))(١).
٧/٥٣٦٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [ب/ ٢٣٢/٢/ب] بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَسْبَاطِ، حَدَّثَنَا
أَبُونُعَيْمِ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى
مُرَّةَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَصَلَّيْتُ الْعَصْرَ مَعَهُ، فَسَهَا أَوْ نَسِيَ، فَغَمَزْتُهُ فَقَامَ قَائِمًا،
ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، فَكَانَ يُعْجِبُنِي إِذَا سَمِعْتُهُ مِنْ ثِقَةٍ: قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ
الْخَنْدَقِ شَغَلُوهُمْ عَنْ صَلاةِ الْعَصْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((مَا لَهُمْ شَغَلُونَا عَنِ
(١) أخرجه مسلم [٦٢٨]، وأبو عوانة (٢٩٧/١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢٩/٢)،
والترمذي [١٨١]، [٢٩٨٥]، وابن ماجه [٦٨٦]، وأحمد (٣٩٢/١، ٤٥٦)،
والطيالسي [٣٦٦]، والبزار [٢١٢٢]، والشافعي في ((مسنده)) [٨٧٨، ٨٧٩]،
وأبويعلى [٥٠٤٤، ٥٢٩٣]، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٤/١)، والبيهقي
(٤٦٠/١)، وفي ((عذاب القبر)) (ص ١٠٩، رقم ١٦٩). والبزار [٢٠٢٢]، وابن
الجوزي في ((التحقيق)) (٢٩٥/١). من طريق محمد بن طلحة به.
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ
وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه بهذا
الإسناد)). اهـ

٣٠٠
كتاب الضعفاء
الصَّلاةِ الْوُسْطَى، مَلأَ اللهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا))(١).
٨/٥٣٦٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ،
وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ طَلْحَةً
ابْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْسَجَةُ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ مَنَحَ مَنِيْحَةَ وَرِقٍ أَوْ مَنِيْحَةَ لَبَنٍ أَوْ هَدَى زُقَاقًا،
فَهُوَ كَعِتَاقٍ نَسَمَّةٍ. مَنْ قَالَ: (لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمَلِكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَهُوَ كَعِتَاقٍ نَسَمَةٍ)).
قَالَ: وَكَانَ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ إِلَى نَاحِيَةٍ يُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِهِمْ
وَمِنْاكِبِهِمْ، يَقُولُ: ((لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ))، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ
وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الأُوَلِ))، وَكَانَ يَقُولُ: ((زَيِّنُوا الْقُرْآنَ
(٢)
بِأَصْوَاتِكُمْ))(٢) .
فَأَمَّا حَدِيثُ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ [فَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ
مُصَرِّفٍ](٣) .
وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، [عَنْ](٤) أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
(١) قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٨/٥): ((والأشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة)). اهـ
(٢) أخرجه أحمد (٢٨٥/٤) والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١٧٨/٣) من طريق محمد بن
طلحة به .
(٣) أشار ناسخ [ظ] إلى أن ما بين المعقوفين محله في نسخة سماها ((س)) على النحو التالي:
((فَرِوَايَةُ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ أَوْلَى مِنْ رِوَايَةٍ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةً)).
(٤) من [ب].