النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٥٢٨٠- مَا حَدَّثَنَاهُ [ب/ ٢٢٣/٢/ ب] جَدِّي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((مَنْ وَسَّعَ عَلَى
أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ)(١).
قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ: وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عَبْدِاللهِ: مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، وَالْحَدِيثُ
غَيْرُ مَحْفُوظِ.
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [٣٧٩٥] (ط العلمية)، و[٣٥١٥] (ط الرشد)، وابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٥٣/٢) [٩١٠]، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٠/٦)،
وأبونعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٩٨/١) من طريق حجاج بن نصير بسنده سواء.
وقال ابن الجوزي: ((فلا يثبت هذا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في
حدیث مسند))أهـ.
وقال ابن القيم في ((المنار المنيف)) (صـ١١١): و((منها أحاديث الاكتحال يوم عاشوراء
والتزين والتوسعة والصلاة فيه وغير ذلك من فضائل، لا يصح منها شيء، ولا
حديث واحد ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيه شيء غير أحاديث
صيامه، وما عداها فباطل، وأمثل ما فيها ((من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله
عليه سنته)) قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث))اهـ.

٢٦٢
كتاب الضعفاء
[١٦٢٧]- عه/ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدِ الْتُزَاعِيُّ، ثُقَالُ لَهُ: الْكْحُولِيُّ(*)(١).
١/٥٢٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ بَابِ الرَّصَافَةِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ شُعْبَةُ، فَمَرَّ
بِي مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْخُزَاعِيُّ، فَقَالَ لِي: كَتَبْتَ عَنْ هَذَا شَيْئًا؟ قُلْتُ:
نَعَمْ، حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: لا تَكْتُبْ عَنْهُ، فَإِنَّهُ مُعْتَزِلِيٍّ خَشبيٍّ (٢)
رَافِضِيٌّ(٣). [ش/ ١/٦٦]
٢/٥٢٨٢- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ
أَبُو النَّضْرِ: كُنْتُ أُوَضِّئُ شُعْبَةً بِالرَّصَافَةِ، فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ هَذَا،
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢٦]،
وابن عدي في «الكامل)) [١٦٧٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٧٦]،
والذهبي في («المغني)) [٥٤٨٩]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٠٨]، وقال ابن حجر في
(تقريب التهذيب)) [٥٩١٢]: ((صدوق يهم ورمي بالقدر)).
(١) في [ش]: ((المكحول)). والمکحول أو المکحولي: نسبة إلى مکحول لأنه روي عنه فنسب
إليه ((لسان الميزان)).
(٢) الخشبية: قوم من الجهمية، وقال ابن الأثير: هم أصحاب المختار بن أبي عبيد.
ويقال: هم ضرب من الشيعة.
(٣) أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٧١/٥) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٣/٥٣ - ١٤) أنبأنا محمد بن الحسين الأزرق أنبأنا دعلج بن أحمد أنبأنا أحمد بن
علي الأبار حدثنا علي بن سعيد العلاف قال: سمعت أبا النضر يقول ... وذكره.
وأخرجه ابن عساكر (١٣/٥٣) من طريق المصنف به.

٢٦٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
فَقَالَ شُعْبَةُ: مَا كَتَبْتُ عَنْهُ، أَمَا إِنَّهُ صَدُوقٌ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٍّ أَوْ قَدَرِيٌّ(١).
- ٣/٥٢٨٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا
أَبُوالنَّصْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: أَيْنَ كُنْتَ؟ أَوْ: مِنْ أَيْنَ
جِئْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ عِنْدِ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ. قَالَ: شِيعِيٍّ قَدَرِيٌّ(٢).
٤/٥٢٨٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ:
قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، هُمْ
يَكْرَهُونَ الْحَدِيثَ عَنْهُ، قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدِ الدِّمَشْقِيُّ،
قَالَ: وَلِمَ؟ قُلْتَ: كَانَ قَدَرِيًّا؟ فَغَضِبَ، وَقَالَ [ب/ ٢٢٤/٢/أ]: فَمَا يَضُرُّهُ
أَنْ يَكُونَ قَدَرِيًّا!(٣).
٥/٥٢٨٥- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: أَهْلُ الْكُوفَةِ يُحَدِّثُونَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ،
[ظ /١٩٦/ ب] قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ هُمْ يَقُولُونَ إِنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ،
قَالَ: عَمَّنْ أُحَدِّثُ؟ فَذَكَرْتُ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ رَاشِدِ الْمَكْحُولِيَّ، فَقَالَ احْفَظْ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٥٠٤/٢) [٣٣٢٢]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٢٥٣/٧)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٧١/٥)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (٩/٥٣)، (١٣/٥٣).
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/٥٣) من طريق المصنف به.
(٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/٥٣) من طريق أبي القاسم البغوي حدثنا"
عمي حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي بسنده سواء. وسليمان بن أحمد قال البخاري:
(فیه نظر)).

٢٦٤
كتاب الضعفاء
عَنِّي: النَّاسُِ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ حَافِظٌ مُثْقِنٌ، فَهَذَا لا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ، وَآخَرُ
يَهِمُ والْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الصِّحَّةُ فَهَذَا لا يُتْرَكُ حَدِيثُهُ، لَوْ تُرِكَ حَدِيثُ مِثْلٍ
هَذَا لَذَهَبَ حَدِيثُ النَّاسِ، وَآخَرُ يَهِمُ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهَمُ فَهَذَا
يُتْرَكُ حَدِيثُهُ(١) .
[١٦٢٨]- ت/ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، صَاحِبُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ يُقَالُ لَهُ:
الْيَشْكُرِيُّ، ◌ُوفِيٌّ(٥).
١/٥٢٨٦- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زِیَادٍ
صَاحِبُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، يُقَالُ لَّهُ: الْيَشْكُرِيُّ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ(٢).
٢/٥٢٨٧- حَدَّثَنِي آدَمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
زُرَارَةَ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ يُنَّهَمُ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ(٣).
(١) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٦/٥٣) من طريق المصنف به.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٧]،
وابن حبان في ((المجروحين» [٩٢٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٢]، والدار قطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٦٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٩١]، والذهبي في ((المغني))
[٥٥١٨]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٤٧]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب))
[٥٩٢٧]: ((كذبوه))، وفي الرواة محمد بن زياد القرشى عن محمد بن عجلان، ترجمه ابن
عدي في ((الكامل)) [١٦٣٤]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٢٠]، وفي («الميزان)) [٧٥٥٠]،
وابن حجر في ((اللسان)) [٧٤٥٣]، وقد ذهب ابن حجر إلى أنه اليشكري.
(٢) قال ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٠/٦) ثنا الجنيدي ثنا البخاري قال :... وذكره.
(٣) (التاريخ الكبير)) (٨٣/١)، و((التاريخ الأوسط)) (١٣٩/٢) - ط الصميعي-، وفي
((الصغير)) (١٨٨/٢)، وفي ((الضعفاء)) (صـ١٠٠)، وعنه ابن عدي (١٣٠/٦).

٢٦٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣/٥٢٨٨- حَذَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، كَانَ
يُحَدِّثُ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، فَقَالَ: كَذَّابٌ خَبِيثٌ أَعْوَرُ، يَضَعُ
الْحَدِيثَ، كَذَّابٌ(١).
٤/٥٢٨٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ
ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ: كَبَّرَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعًا. [ب/ ٢/ ٢٢٤/ب] وَكَانَ
كَذَّابًا خَبِيثًا (٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥٢٩٠/ ٥- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا خَلَادُ بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ الْيَشْكُرِيُّ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهِ سُئِلَ عَنِ الْأُذُنَيْنِ أَمِنَ الرَّأْسِ هُمَا أَمْ مِنَ الْوَجْهِ؟
قَالَ: ((هُمَا مِنَ الرَّأْسِ))(٣).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢٩٧/٣) [٥٣٢٢]، وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (٢٥٨/٧)، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٧٩/٥)، وابن عدي في ((الكامل))
(١٢٩/٦).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٤٩٤٠]، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) [١٢٩/٦).
(٣) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (١٠١/١) من طريق محمد بن زياد بسنده سواء.
وقال: ((محمد بن زياد متروك الحديث، ورواه يوسف بن مهران عن ابن عباس
موقوفًا)». اهـ

٢٦٦
كتاب الضعفاء
[١٦٢٩]- مُحَمَّدُ بْنُ أبِى الزُّعَيْزِعَةِ(*).
عَنْ نَافِعٍ، شَامِيٌّ.
١/٥٢٩١٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِ الزُّعَيْزِعَةِ، عَنْ نَافِعٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ (١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٢٩٢- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ النَّسَائِيُّ(٢)، حَدَّثَنَا
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ مِنْ أَهْلِ أَذْرِعَاتٍ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ بَهِ، قَالَ: ((تَصَافَحُوا فَإِنَّ الْمُصَافَحَةَ
تَذْهَبُ بِالشَّحْنَاءِ، وَتَهَادَوا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالْغِلِّ))(٣).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٨٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٧٩]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٨٣]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٠٨]، وفي
((الميزان)) [٧٥٣٢]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٤٣٩]، وقد ترجم ابن حبان
لمحمد بن أبي الزعيزعة آخر [٩٨٤]، يروي عن أبي المليح الرقي، وترجمه أيضًا الذهبي
في ((المغني)) [٥٥٠٩]، وفي ((الميزان)) [٧٥٣٣]، وابن حجر في ((اللسان)) [٧٤٤٠]،
وقال: ((ولا أشك أنه الأول)) هذا وقد دمجهما ابن الجوزي في ترجمة واحدة.
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨٨/١)، وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٥/٦)، وابن عساكر في
(تاریخ دمشق)» (٤٥/٥٣).
(٢) لم تتضح في [ظ] والمثبت من [ب].
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٠٥) من طريق هشام بن عمار بسنده سواء.
قال ابن عدي: ((وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عمن رواه ما لا يتابع عليه)). اهـ

٢٦٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَالْكَلامُ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَخِلافٍ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ طَرِيقٍ أَصْلَحَ
مِنْ هَذَا.
[١٦٣٠]- مد س/ مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْخَتَظَلِيُّ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٥٢٩٣- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ
الْحَنْظَلِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَفِيهِ نَظَرٌّ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٢٩٤- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،
حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ
حَيْوَةَ، عَنْ أُمّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله:
((مَنْ قَالَ (لا إِلَهَ إِلا اللـهُ) دَخَلَ الْجَنَّةَ))، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟
[ب/ ١/٢٢٥/٢] قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ))(٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٣٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٧٧]، وابن شاهين
في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٥٨٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٩٨٢]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٠٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٣٠]، وقال ابن
حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٩٢٢]: ((متروك)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨٦/١)، و((الضعفاء)) (صـ١٠٠)، وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٢٠٣/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧/٥٣).
(٢) أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (٨١٤/٢) [٥٣٦]، والطبراني في ((الأوسط))
(٢٠٥/٣ - ٢٠٦) [٢٩٣٢]، وفي ((الشاميين)) (٢١٤/٣) [٢١١٣]، وابن عدي في
((الكامل)) (٦/ ٤٤٧) من طريق حفص ابن عمر الحوطي بسنده سواء.

٢٦٨
كتاب الضعفاء
[هَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادِ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا](١).
[١٦٣١]- ت ق/ مُحَمَّدُ بْنُ زَاذَانَ مَدَنِيٌّ(*).
١/٥٢٩٥- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ زَاذَانَ،
مَدَنِيٌّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٢٩٦- مَا حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكِ، حَدَّثَنَا
عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ الأَنْصَارِيَّةِ،
قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِّهِ، وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ﴿َا وهو يَتَأَوَّهُ
.
= قال الطبراني: ((لم يروه عن رجاء إلا محمد بن الزبير، ولا رواه عن محمد إلا عبدالله
ابن عروة». اهـ
ومحمد بن الزبير ترجم له الحافظ في ((التقريب» بقوله: ((متروك)).
قال ابن عدي: ((ومحمد بن الزبير الحنظلي غير ما ذكرت من الحديث، وحديثه قليل
والذي یرویه غرائب وإفرادات). اهـ
(١) أشار ناسخ [ظ] إلى أن ما بين المعقوفين محله في نسخة سماها [س]: ((يصح هذا، وفيه
أسانيد جياد إلا أنه منسوخ كان قبل أن ينزل الحلال والحرام)). وفي [ش]: ((ويروى
من وجه صحيح إلا أنه منسوخ، كان هذا قبل نزول الحلال والحرام)).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٧٨]، والدار قطني
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٨٠]،
والذهبي في ((المغني)) [٥٥٠٣]، وفي (ميزان الاعتدال)) [٧٥٢٥]، وقال ابن حجر في
(تقريب التهذيب)) [٥٩١٩]: ((متروك)).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٨٧/١)، و((الضعفاء)) (صـ١٠٠)، وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(٢٠٤/٦).

٢٦٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَيَشْكِي بَطْنَهُ وَيَقُولُ: ((وَا بَطْنَاهُ))(١).
٣/٥٢٩٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ،
فَرَ أَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَسِيتَ؟ قَالَ:
((لا، لَكِنْ أَمَرَنِي بِذَلِكَ رَبِّي ◌َ﴾)).
٤/٥٢٩٨- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ لهِ، إِذَا سَافَرَ لَمْ يُفَارِقْهُ
مِرْأَةٌ وَمُكْحُلَةٌ، يَكُونَانِ مَعَهُ)) .
أَمَا الْمَسْحُ فَيُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ.
وَأَمَّا الثَّانِي فَلا يُعْرَفُ بِإِسْنَادٍ يَثْبُتُ.
[١٦٣٢]- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، مگِئٍ(*).
[ظ/١٩٧/أ]
١/٥٢٩٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ قَالَ: حَدَّثَنَا
(١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٩/٢ - ١٨٠) من طريق عنبسة بسنده سواء.
وعنبسة بن عبدالرحمن قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن حبان (١٧٨/٢) في ((المجروحين)): صاحب أشياء موضوعة وما لا أصل له
مقلوب لا يحل الاحتجاج)). اهـ
وترجم له الحافظ في ((التقريب)). بقوله: ((متروك رماه أبوحاتم بالوضع)). اهـ
ومحمد بن زاذان ترجم له الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) بقوله: ((متروك)).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٦]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٧]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٣٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٨١] وفيه ((مشمول))
ولعله تصحيف، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٢٩]، والذهبي في ((المغني))
[٥٥٨٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٢٢]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥١٩].

٢٧٠
کتاب الضعفاء
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَتَكَلَّمُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ
[ب/ ٢/ ٢٢٥/ ب] بْنِ مَسْمُولِ الْمَسْمُولِيِّ الْمَخْزُومِيِّ، سَكَنَ [ش/٦٦/ب]
مَكَّةَ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥٣٠٠- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا زِيد بْنُ الْمُبَارَكِ
الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمَةَ بُْ
وَهْرَامَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَه سُئِلَ
عَنِ الشَّهَادَةِ، فَقَالَ: ((رَأَيْتَ الشَّمْسَ! فَاشْهَدْ عَلَى مِثْلِهَا أَوْ دَعْ))(٢).
(١) ذكر هذا البخاري في ((الكبير)) (٩٧/١) عن الحميدي. وقال أبوحاتم كما في ((الجرح
والتعديل)) (٢٦٧/٧) لابنه: ((كان الحميدي يتكلم فيه))اهـ.
(٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [١٠٩٧٤] - ط العلمية - و[١٠٤٦٩] - ط الرشد-،
والحاكم (٩٨/٤)، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٨/٤)، وابن عدي في ((الكامل))
(٢٠٧/٦) من طريق محمد بن سليمان بسنده سواء.
قال أبونعيم: «غريب من حديث طاووس تفرد به عبدالله بن سلمة عن أبيه))اهـ.
وقال ابن عدي: ((ولمحمد بن سليمان بن مسمول غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع
عليه في إسناده ولا متنه)). اهـ
أما الحاكم فقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد)). اهـ
وتعقبه ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٩/ ٦١٧ - ٦١٨) بقوله: ((فيه نظر، فإن محمد بن
سليمان بن مسمول، وهو ضعيف، كان الحميدي يتكلم فيه، وقال النسائي: ضعيف،
وقال أبوحاتم الرازي: ضعيف، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه لا في
إسناده ولا في متنه، قال العقيلي بعد أن أخرجه في «تاریخ الضعفاء»: لا يعرف إلا به،
وفيه أيضًا عمرو بن مالك البصري، قال ابن عدي: منكر الحديث عن الثقات، ويسرق
الحديث، وضعفه أبويعلى الموصلي، وقال البيهقي عقب إخراجه له: في إسناده محمد
ابن سليمان بن مسمول تكلم فيه الحميدي، قال: ولم یرو من وجه يعتمد عليه». اهـ =

٢٧١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَلَا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
٣/٥٣٠١- حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا
مَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ: ((لا تُوضَعُ النَّوَاصِي إِلا فِي حَجِّ أَوْ
عُمْرَةٍ)(١).
٥٣٠٢/ ٤- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ دَاوُدَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَم
النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ (نَافِعُ بْنُ مُحْرِزٍ) عَنْ عُمَرَ
ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لا تُوضَعُ النَّوَاصِي إِلا فِي حَجِّ أَوْ
عُمْرَةٍ. يَعْنِي الْحَلْقَ(٢).
وَهَذَا أَوْلَى.
= وتعقب الحافظ الذهبي الحاكم أيضًا، فقال رحمه الله تعالى: ((قلت: واهٍ، فيه عمرو بن
مالك البصري، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، ومحمد بن سليمان بن مسمول
ضعفه غیر واحد)». اهـ
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٨٠/٩) [٩٤٧٥] حدثنا يعقوب بن إسحاق بسنده
سواء.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦١/٣): ((رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه محمد
ابن سليمان بن مسمول وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره))اهـ.
(٢) أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (صـ٢٥٣) [١٦٧٧] من طريق سفيان عن عمر بن محمد
ابن المنكدر عن أبيه قال ... وذكره.

٢٧٢
كتاب الضعفاء
[١٦٣٣]- ت ق / مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ [بْنِ أَبِي قَيْسٍ](١) الْمَضْلُوبُ،
شَامِيٌّ(٥).
١/٥٣٠٣- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
الشَّامِيُّ الْمَصْلُوبُ، كَانَ صُلِبَ فِي الزَّنْدَقَةِ (٢) مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ(٣).
٢/٥٣٠٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ،
حَدَّثَنِي أَبُومُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
الْعِرَاقَ، فَقَالَ لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: دَعُونِي حَتَّى أَخْبُرَ لَكُمُ الرَّجُلَ. فَدَخَلَ
عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: الرَّجُلُ كَذَّابٌ (٤).
(١) من [ش].
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣٥]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٨]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٤١]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٣]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)
[٥٧٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٠١٤]، والذهبي في ((المغني))
[٥٥٥٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٥٩٢]، [٧٥٩٥]، وابن حجر في ((اللسان))
[٧٤٨٦]، وقال في ((تقريب التهذيب)) [٥٩٤٤]: ((كذبوه، وقال أحمد بن صالح وضع
أربعة آلاف حديث ، وقال أحمد قتله المنصور على الزندقة وصلبه))، وذكر ابن حجر
بعض الأسماء التي كانوا يسمونه بها، وعنده زيادات عما ذكره العقيلي.
(٢) في [ش]: ((قال البخاري: صلبه أبو جعفر على الزندقة)).
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٩٤/١) وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٠/٦).
(٤) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٨/٥٣) من طريق المصنف بسنده سواء.
وقد توبع سليمان بن أحمد، تابعه محمد بن إبراهيم أبوأمية ترجم له الحافظ ابن حجر
في «التقریب» بقوله: «صدوق صاحب حدیث، یهم)). أخرجه روايته ابن عدي في =

٢٧٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣/٥٣٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا [ب/ ١/٢٢٦/٢] الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ دَاوُدَ الْحُدَّانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ
مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَدْ سَمَّاهُ عِيسَى، فَسَمِعْنَا مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا
سُفْيَانُ ذَاتَ يَوْم مِنْ عِنْدِهِ، وَنَحْنُ عَلَى الْبَابِ، وَبِيَدِهِ كِتَابٌ قَدْ سَمِعَهُ مِنْهُ،
فَقَالَ خَرِّقُوهُ، قَالَ: فَخَرَّقَ كِتَابَهُ، وَخَرَّقْنَا مَا سَمِعْنَا مِنْهُ(١).
٤/٥٣٠٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ، حَدَّثَنَا أَبُوزُرْعَةً
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ
يَقُولُ: لا بَأُسَ إِذَا كَانَ كَلامٌ حَسَنٌ أَنْ يَضَعَ لَهُ إِسْنَادًا(٢) .
٥/٥٣٠٧- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ ابْنِ بَشِيرِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ أَكْرَهُ حَدِيثَهُ(١).
٦/٥٣٠٨- حَذَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مُحَمَّدُ
ابْنُ سَعِيدٍ قَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ فِي الزَّنْدَقَةِ، حَدِيثُهُ مَوْضُوعٌ(٣) .
((الكامل)) (١٣٩/٦-١٤٠) ومن طريقه ابن عساكر (٧٨/٥٣) قال: حدثنا أحمد بن
=
علي بن الحسن وحذيفة بن الحسن قالا حدثنا محمد بن إبراهيم أبو أمية ثنا أبو مسهر
بسنده سواء.
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٨/٥٣) من طريق المصنف به.
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٨/٥٣) عن المصنف به.
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٢٦٩٧]. وعنه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٦٢/٧)،
وابن عدي في ((الكامل)) (١٤٠/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٩/٥٣).

٢٧٤
كتاب الضعفاء
٧/٥٣٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَلَيْسَ كَمَّا قَالُوا (صُلِبَ فِي
الزَّنْدَقَةِ) وَلَكِنَّهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١).
٨/٥٣١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ (٢) بْنِ بَلْجِ قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ ابْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ يَقُولُ: سَأَلْتُ زَافِرًا عَنْ
حَدِيثِ مُعَاذٍ الَّذِي يَرْوِيِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ، عَنْ مُعَاذٍ (٣). قَالَ زَافِرٌ: هَذَا حَدِيثُ
رَجُلِ آب/ ٢٢٦/٢/ ب] نُهِيْتُ عَنْ حَدِيثِهِ.
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٥١١٥]، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٨٤/١١)،
وابن عدي في (الكامل)) (١٤٠/٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨٢/٥٣).
(٢) في [ظ]: ((سعد)) وقد تكرر كثيرًا عند المصنف في مواضع أخر: ((محمد بن سعيد بن
بلج)).
(٣) وهو حديث ((لا حيض دون ثلاثة أيام ولا حيض فوق عشرة أيام فما زاد على ذلك
فهي مستحاضة فما زاد تتوضأ لكل صلاة إلى أيام أقرائها ولا نفاس دون أسبوعين ولا
نفاس فوق أربعين فإن رأت النفساء الطهر دون الأربعين صامت وصلت ولا يأتينها
زوجها إلا بعد الأربعين)) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤١/٦) من طريق حفص
ابن ميمون ثنا محمد بن سعيد المصلوب الشامي به حدثني عبد الرحمن بن غنم قال:
سمعت معاذ بن جبل يقول: إنه سمع النبي 98َّ يقول: وذكره.
قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٩٢/١) بعد أن عزاه لابن عدي: ((وضعف محمد بن
سعيد هذا البخاري وابن معين وسفيان الثوري، وقالوا: إنه يضع الحديث)). اهـ
وقال الحافظ في ((الدراية)) (٨٤/١): ((وأخرجه ابن عدي بإسناد واه)). اهـ وقال ابن
الجوزي في ((العلل)) (٣٨٢/١): ((وقد رواه محمد بن سعيد المصلوب عن معاذ وليس
ذاك شيئًا أصلًا)).
وقد تقدم تخريجه برواية محمد بن الحسن الصدفي.

٢٧٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: صَلَبَهُ أَبُو جَعْفَرٍ، وَهُمْ يُغَيِّرُونَ اسْمَهُ إِذَا حَدَّثُوا عَنْهُ،
فَمَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ، وَيَقُولُ أَيْضًا: وَمُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي قَيْسٍ، وَيَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ، وَيَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيًّا،
وَيَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، وَقَالَ ابْنُ عَجْلانَ وَعَبْدُ الرَّحْيمِ بْنِ
سُلَيْمَانَ: مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانِ بْنِ قَيْسٍ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: عَنْ
أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ وَلا يُسَمِّيهِ، وَيَقُولُونَ: مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ
الطَّبَرِيُّ، وَرُبَّمَا قَالُوا: عَبْدُاللهِ وَعَبْدُالرَّحْمَنِ وَعَبْدُالْكَرِيمِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ
عَلَى مَعْنَى التَّعْبِيدِ، وَيَنْسِبُونَهُ إِلَى جَدِّهِ، وَيُكَنُّونَ فِيهِ الجَدَّ حَتَّى يَتَّسِعَ الأَمْرُ
جِدَّا فِي هَذَا، وَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ: يُقَلَّبُ
اسْمُهُ عَلَى نَحْو مِنْ مِائَةِ اسْم، وَمَا أُبْعِدُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ، وَهَذَا كُلُّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبُ(١).
٩/٥٣١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّبٍ، حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ: سَمِعْتُ
(١) أخرجه الخطيب في ((الكفاية)) (ص٣٦٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٤/٥٣)
عن المصنف به، مختصرًا.
وقال عبدالغني بن سعيد كما في ((تهذيب الكمال)) (٢٦٨/٢٥): ((وقال أبو جعفر
العقيلي: إن عبدالرحمن ابن أبي شميلة هو محمد بن سعيد المصلوب، وأن قولهم
عبدالرحمن بن أبي شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد وما صنع شيئًا
وإنما ذكرت قوله هاهنا وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت قولًا قاله قائل هو أهل
الحديث. وأنا أقول: ((إن عبدالرحمن بن أبي شميلة هذا هو غير محمد بن سعيد وأنه
رجل من الأنصار من أهل قباء حدث عنه مروان بن معاوية وحماد بن يزيد وأحد
الحجج في رد قول العقيلي لو لم يعرف نسب عبدالرحمن رواية حماد بن زيد عنه لأن حماد
ابن زيد لا يدلس، ولا ينقل اسمًا إلى اسم)». اهـ

٢٧٦
كتاب الضعفاء
أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَل، وَذَكَرْتُ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ، فَقَالَ: عَمْدًا كَانَ يَضَعُ.
[١٦٣٤]- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذِ الْقُرَشِيُّ(*).
عَنْ مَالِكِ.
مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، [لَا يُقِيمُهُ](١).
١/٥٣١٢- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ
ابْنُ أَنَسٍ، [٨/ ١٩٧/ ب] عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبَ ﴿َهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الِهِ وَلِّ [ب / ٢/ ١/٢٢٧]: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضٍ
الْجَنَّةِ)(٢).
(*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٥٥٨٠]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٢١]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٧٥١٨].
(١) من [ش].
(٢) أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٣١٤/٧) [٢٨٧١]، وأبونعيم في ((الحلية))
(٢٦٤/٧)، (٣٤١/٦) من طريق محمد بن سليمان بسنده سواء.
قال أبونعيم: ((غريب من حديث ربيعة تفرد به محمد بن سليمان عن مالك عنه))اهـ.
وقال في الموضع الثاني: ((غريب من حديث مالك وربيعة، تفرد به محمد بن سليمان
عن معاذ أبي الربيع التيمي البصري)). اهـ
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٨٠/١٧): ((ذكره ابن سنجر عن محمد بن سليمان
ولم يتابعه أحد على هذا الإسناد ومحمد بن سليمان هذا ضعيف». اهـ

٢٧٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
٥٣١٣، ٢/٥٣١٤- ٣- حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مَوْلَى الأَشْعَرِيِّينَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ
أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، نَحْوَهُ(١).
٣/٥٣١٥- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حُبَابُ بْنُ جَبَلَةَ الدَّقَّاقُ،
حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ وَنَحْوَهُ(٢).
٤/٥٣١٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ
الْجُوعِيُّ، دِمَشْقِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ ◌َُ عَنِ النَّبِّ ◌َِّ نَحْوَهُ وَزَادَ: ((وَإِنَّ مِنْبَرِي لَعَلَى حَوْضِي))(٣).
٥٣١٧/ ٥- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
(١) أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٣١٦/٧)، والخطيب في ((التاريخ)) (١٦٠/١٢) من
طريق أحمد بن يحيى بسنده سواء).
وقال الطحاوي: ((وهذا من حديث مالك يقول أهل العلم بالحديث: ((إنه لم يحدث به
عن مالك أحد غير أحمد بن يحيى هذا، وغير عبدالله بن نافع الصائغ)). اهـ
وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٨١/١٧): ((وهذا أيضًا خطأ لم يتابع عليه ولا أصل
له)». اهـ
وقال الشيخ الألباني في ((الثمر المستطاب)) (٥٣٩٢/١): ((وهذا إسناد مجهول عندي لم
أعرف منه غیر مالك ابن أنس ونافع)). اهـ
(٢) حباب بن جبلة قال الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٤٤٨/١): ((قال الأزدي: كذاب)).
(٣) أخرجه بقي بن مخلد في ((الحوض والكوثر)) (صـ٨٣، رقم ٩، ١٠)، وابن أبي حاتم في
(«العلل)) (١٩٥/١) [٨٨٥]، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٤/٩)، وابن عساكر في («تاريخ
دمشق)) (١١٨/٤٩)، (٥٢/٥١) من طريق القاسم بن عثمان بسنده سواء.
قال ابن عساكر: ((غريب من حديث مالك عن نافع)). اهـ

٢٧٨
كتاب الضعفاء
خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
﴿: (مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى
حَوْضِى)) (١).
وَحَدِيثُ الْقَعْنَيِّ أَوْلَى [وَأَتَمُّ](٢)، لأَنَّ النَّاسُ رَوَوْهُ فِي الْمُوَّأِ هَكَذَا.
(١) أخرجه أحمد (٤٦٥/٢) من طريق عبدالرحمن وإسحاق، [٥٣٣] وعن عبدالرحمن
وحده عن مالك به. وهو في الموطأ (١/ ١٩٧) [٤٦٣].
وأخرجه أحمد (٤/٣) والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) [٤٠٠] من طريقه
ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٢٨٦/٢)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٣١٧/٧)
[٢٨٧٧] من طريق روح، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٨٥/٢) من طريق معن، عن
مالك عن خبيب عن حفص عن أبي هريرة وأبي سعيد به.
قال ابن عبدالبر: ((روى هذا الحديث عن مالك تخلّفُ رواة الموطأ كلهم فيما علمت على
الشك في أبي هريرة وأبي سعيد على نحو الحديث الذي قبله، إلا معن بن عيسى وروح
ابن عبادة وعبدالرحمن بن مهدي فإنهم قالوا فيه (عن أبي هريرة وأبي سعيد) جميعًا، على
الجمع لا على الشك)). اهـ
وأخرجه البخاري [٦٩٠٤]، وأحمد (٢٣٦/٢)، وابن عبدالبر في ((التمهيد) (٢٨٦/٢)
من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن مالك عن خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن
عاصم عن أبي هريرة مرفوعًا به)).
قال ابن عبدالبر: ((والحديث محفوظ لأبي هريرة بهذا)).
(٢) من [ش].

٢٧٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٦٣٥]- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَمِيرُ
الْبَصْرَةِ(*).
لَيْسَ يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ، وَحَدِيثُهُ هَذَا غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٥٣١٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ النَّاحِيُّ الْقَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [ب/ ٢٢٧/٢/ب] بْنُ
سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ، أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: ((يُمْسَحُ الْيَتِيمُ هَكَذَا))، وَوَصَفَهُ صَالِحٌ مِنْ وَسَطِ رَأْسِهِ
إِلَى جَبْهَتِهِ «وَمَنْ لَهُ أَبٌّ فَهَكَذَا)) وَوَصَفَ صَالِحٌ مِنْ جَبْهَتِهِ إِلَى وَسَطِ رَأْسِهِ (١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٥٩٢]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٣٣]، وابن حجر في
((لسان الميزان)) [٧٥٢٩].
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٩٧/١)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(٥٢٤/٢) [٨٦٧]، والخطيب في ((التاريخ)) (٢٩١/٥)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)» (١٢٩/٥٣) من طريق محمد بن سليمان بسنده سواء.
قال ابن الجوزي: ((وهذا حديث لا أصل له ومحمد بن سليمان لا يعرف بالنقل، قال
العقيلي: وهذا الحديث لا يعرف إلا به وليس بمحفوظ)). اهـ
وأورده الحافظ الذهبي في ((الميزان)) (٥٧٢/٣) ثم قال: ((هذا موضوع)). اهـ
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩٨/٨ - ٢٩٩)، والطبراني في ((الأوسط)) والبزار ثم
قال: ((وفيه محمد بن سليمان وقد ذكروا هذا من مناكير حديثه)). اهـ
وقال البزار في ((نصب الراية)) (١٦١/١): ((هذا حديث لا نعلم يروى إلا من هذا
الوجه فلذلك كتبناه إذ لم يشارك محمد بن سليمان في هذه الرواية أحد)). اهـ
وقال الحافظ في ((اللسان)) (١١٨/٥): ((وأغرب عبدالحق في الأحكام فأورد حديثه
هذا في كتاب الطهارة في باب القيم وصحف فيه تصحيفًا شنيعًا، تعقبه ابن القطان
وبالغ في الإنكار عليه وهو معذور في ذلك .. والله الموفق)). اهـ

٢٨٠
كتاب الضعفاء
[١٦٣٦]- مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْن أَبِي كَرِيمَةَ(*).
ءِ
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةً.
:{يَأْتِي)](١) بِبَوَاطِيلَ لا أَصْلَ لَهَا.
مِنْهَا :
١/٥٣١٩ - مَا حَدَّثَنَاهُ الْمُطَلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ صَالِح،
حَدَّثَنَا عَمْرُو ابْنُ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي كَرِيمَةً، عَنْ هِشَامٍ
ابْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَ لِ قَالَ: ((طَاعَةُ النِّسَاءِ
نَدَامَةٌ))(٢).
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٢٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٥٨٧]،
وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٦٢٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٧٥٢٠].
(١) من [ش].
(٢) أخرجه القضاعي في ((الشهاب)) (١٦٠/١) [٢٢٦]، وابن عدي في ((الكامل))
(٢٦٢/٣) من طريق محمد بن سليمان به.
قال ابن عدي: ((ولم يروه عن هشام إلا ضعيف)). اهـ
قال المناوي في ((الفيض)) (٢٦٣/٤): ومن ثم قال ابن الجوزي: ((موضوع)). اهـ
وتعقبه السيوطي كعادته، فذكر الحديث في ((اللآلئ)) (١٧٤/٢) وذكر له طرقًا، وقد
ناقشه فيها الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- وانتهى إلى أن الحديث: ((موضوع)) وانظر
((الضعيفة)) [٤٣٥] (٦٢٣/١).