النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١
للإمام أبي جعفر العقيلي
عَلَيْكُمْ بَعْدَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ!(١).
٢٧/٥١٦٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَا
رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ مِنْهُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَلَيْثٍ
وَهَمَّامٍ، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِمْ (٢).
٢٨/٥١٦٣- حَدَّثَنِي [ب/١/٢١١/٢] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُوعَبْدِ اللهِ بِحَدِيثٍ اسْتَحْسَنْتُهُ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْقِصَصَ
الَّتِي يَجِيءُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ! فَتَسَّمَ إِلَيَّ مُتَعَجِّبًا(٣) .
٢٩/٥١٦٤- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؟ قَالَ: هُوَ كَثِيرُ
التَّدْلِيسِ جِدًّا. قُلْتُ لَهُ: فَإِذَا قَالَ: (حَدَّثَنِي وَأَخْبَرَنِي) فَهُوَ ثِقَةٌ؟ قَالَ: هُوَ
(١) فيه أبوعون محمد بن عمرو بن عون قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) (٣٤/٨):
(كتبت عنه مع أبي بواسط وهو ثقة صدوق)). اهـ
وأسلم بن سهل، قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٩/٤): ((أسلم بن سهل الواسطي قال
الذهبي لينه الدارقطني وهذه عبارة سهلة في التضعيف)). اهـ
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢١٦/٣)، وعنه الخطيب (٢٣٤/٨) قال: حدثني ابن خلاد
قال سمعت يحيى. وذكره.
ونقله الحافظ المزي في ((تهذيبه)) (٢٤/ ٢٨٢).
(٣) الخطيب في ((التاريخ)) (١/ ٢٢٠) أخبرنا أبوبكر البرقاني قال: أنبأنا أبو أحمد الحسين بن
علي التميمي قال أنبأنا أبوعوانة يعقوب بن إسحاق قال أنبأنا عبدالملك بن ميمون به.
ونقله الحافظ المزي في ((تهذيبه)) (٤١٤/٢٤).
٢٠٢
كتاب الضعفاء
يَقُولُ (أَخْبَرَنِي) فَيُخَالِفُ. فَقِيلَ لأَّبِي عَبْدِاللهِ: رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؟
فَقَالَ: لا. كَالْمُنْكِرِ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يَسْتَخِفُّ مَنْ
هُوَ أَكْثَرُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
٣٠/٥١٦٥- وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ
حَنْبَلٍ وَذَكَرَ ابْنَ إِسْحَاقَ، فَقَّالَ: كَانَ رَجُلًا يَشْتَهِي الْحَدِيثَ، فَيَأْخُذُ كُتُبَ
النَّاسِ فَيَضَعُهَا فِي كُتُبِهِ.
وَقِيلَ لَهُ: حَدَّثَ ابْنُ إِسْحَاقَ حَدِيثًا عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يُزَكَّى
عَنِ الْعَبْدِ النَّصْرَانِيِّ. فَقَالَ: هَذَا شَرٍّ عَلَى ابْنِ إِسْحَاقَ.
٣١/٥١٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَخْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثِقَةٌ وَلَكِنْ لَيْسَ بِحُبَّةٍ (١).
قَالَ لِي يَحْيَى: لا تَسْتَثْبِتْ بِشَيْءٍ يُحَدِّتُكَ بِهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، فَإِنَّ ابْنَ
إِسْحَاقَ لَيْسَ بِقَوِيٌّ فِي الْحَدِيثِ، وَكَانَ يُرْمَى بِالْقَدَرِ(٢).
وَسَأَلْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ فَقُلْتُ: مُوسَى [ب/٢١١/٢/ ب] بْنُ عُبَيْدَةَ أَحَبُّ
إِلَيْكَ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ(٣) .
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٠٤٧]، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٣١/١-
٢٣٢)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩٢/٧) وعنده (صدوق)) بدل ((ثقة)).
وابن عدي في ((الكامل)) (١٠٤/٦).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١١٥٨]، وعنه ابن عدي (١٠٤/٦).
(٣) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢٣١]، وعنه الخطيب في ((التاريخ)) (٢٣٠/١)،
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٩٢/٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٤/٦).
٢٠٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٣٢/٥١٦٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ضَعِيفٌ(١).
٣٣/٥١٦٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا
يَقُولُ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ إِزَارٌ رَقِيقٌ مُتَخَلْقٌ [وَخِصْيَتَيْهِ](٢)
مُدَلَّاءٌ .
٣٤/٥١٦٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عَدِيِّ
يَقُولُ: كَانَ ابْنُ إِسْحَاقَ يَلْعَبُ بِالدُّيُوكِ(٣). [ظ/ ١٩٠/أ]
[١٥٨٧]- ق/ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ الْعُكَّاشِيُّ(*).
١/٥١٧٠- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
(١) نحوه في ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [١٥].
(٢) كذا في [ظ] و[ب] والجادة: ((خصيتاه)).
(٣) نقله الحافظ الذهبي في ((التذكرة)) (١٧٣/١).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٥٣]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٨٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٢٧٨]، وفي
(«الميزان)) [٧٢٠٢]، وابن حجر في ((اللسان)) [٧٠٨٨]، ويقال له محمد بن عكاشة
وترجمه كذلك الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٩٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٣١٢٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٨٢٩]، [٥٨٣٠]، وفي ((الميزان))
[٧٩٥٦]، وابن حجر في ((اللسان)) [٧٨٦٣]، ويقال له أيضا محمد بن محصن نسبة إلى
جده الأعلى، وترجمه كذلك ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٦٦]، وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٣١٧٨]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩٦١]، وفي ((الميزان))
[٨١٢٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٣٠٨]: ((كذبوه))، وينسب إلى جده فيقال:
((محمد بن محصن العكاشى)).
٢٠٤
كتاب الضعفاء
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ مُحَمَّدِ الأَسَدِيُّ الْعُكَاشِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ
بُرْقَانَ، يُقَالُ لَهُ: الأَنْدَلُسِيُّ(١) قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٢). وَقَالَ
الْبُخَارِيُّ: قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَذَّابٌ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٥١٧١- مَا حَدَّثَنَاهُ هَارُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ
الْقَاسِمِ أَبُومُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، رَجُلٌ مِنْ وَلَدٍ.
عُكَّاشَةً بْنِ مِحْصَنٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ
قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ مَ لُهِ يَقُولُ: قَالَ: رَسُولُ
اللَّهِ وَله: (مَنْ سَرَّ مُؤمِنَا فَإِنَّمَا يَسُرُّ اللّهَ ﴾، وَمَنْ عَظِّمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُعَفِّمُ
اللَّهَ وَثُ، وَمَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِنَا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ مِ﴾ٍ))(٣).
حَدِيثُ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ [بِ/١/٢١٢/٢].
(١) انظر ((لسان الميزان)) (١٤١/٦) حيث ناقش هل الأندلسي هو العكاشي أم هما اثنان
ورجح التفرقة.
(٢) (التاريخ الكبير)) (٤٠/١).
(٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٨٤/٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٦/٣-٥٧)،
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥١٣/٢)، من طريق محمد بن إسحاق به.
قال أبونعيم: ((غريب من حديث الأوزاعي عن هارون، لم نكتبه من حديث
العكاشي)). اهـ
قال ابن حبان: ((كان من أهل الشام ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز
الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة». اهـ
وقال ابن الجوزي («هذا حديث ليس بصحيح ومحمد بن إسحاق العكاشي من أكذب
الناس، قال يحيى: كذاب، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث)). اهـ
=
٢٠٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٥٨٨]- مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ عَبْدِالْخَمِيدِ، ابْنُ أَخِي جَرِيرِ بْنِ
عَبْدِ الْخَمِيدِ(٥).
عَنِ الأَعْمَشِ.
بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهَا أَحَدٌ.
مِنْهَا :
٥١٧٢، ٥١٧٣، ١/٥١٧٤- ٣- مَا حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الزَّغْفَرَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْكَرَجِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الأَغْمَشِ، عَنْ
أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((رَأَيْتُ فِيَ يَدَيَّ
سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَكَرِهْتُهُمَا (١) فَتَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا فِي هَذَيْنِ
الْكَذَّابَيْنِ مُسَيْلِمَةً وَالْعَنْسِيِّ).
وانظر - غير مأمور- ((تذكرة الموضوعات)) [١٤]، ((تنزيه الشريعة)) (١٤٣/٢)،
=
و((المصنوع)) [٣٣٩]، و((القافلة)) [١٨٩]، و((المغني)) (١١/٢) للعراقي، و((كشف
الخفا» (٣٣٢/٢).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٥٣١٨]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٢٥٢]، وفي ((التقريب))
[٥٧٨٧] من اسمه محمد بن أنس مولى آل عمر كوفي، قال ابن حجر: ((صدوق
یغرب»، ورمز له بـ (خت د)).
وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) (٦٨/٩): ((وذكر العقيلي في الضعفاء محمد بن
أنس بن عبد الحميد بن أخي جرير)) وقال: ((كوفي ... )) فلعلهما اثنان روى إبراهيم
ابن موسى عنهما، «لأن جریرا ضبي وما هو من موالي آل عمر، أو كان أنس ابن أخي
جریر من غیر أبيه».
(١) في [ظ]: ((فكرهتها)) والمثبت من [ب] ومسند أحمد (٨٦/٣) من طريق آخر.
٢٠٦
كتاب الضعفاء
هَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ (١).
[١٥٨٩]- عخ / مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ [التَّغْلِيُّ](٢)(٥).
عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةً.
مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/٥١٧٥- {مَا حَدَّثَنَاهُ] (٣) عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ أَبُوالْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ،
يُعْرَفُ بِالشَّافِعِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَسْعَدَ التَّغْلِيُّ أَبُوسَعِيدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ
أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةِ حَجَّامٍ، أَوْ شَرْبَةٍ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّاتٍ، أَوْ لَدَغَاتٍ
(١) في ((صحيح البخاري)) [٤١١٦]، [٦٦٣٠]، ومسلم [٢٢٧٤] من طريق عبدالرزاق
عن معمر عن همام عن أبي هريرة به.
(٢) في [ظ]: ((الثغلبي)) والمثبت من [ش] ونسخة على [ظ]، وهو موافق لما في ((تهذيب
الكمال)) و((التقریب)».
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٨٤]، والذهبي في ((المغني)) [٥٢٨٩]،
وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٢١٦]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد (٣٣٨/٨)
[٢٣٧٢]، وقال في ((تقريب التهذيب)) [٥٧٦٣]: ((لين)) ويقال فيه: ((محمد بن سعيد)).
(٣) في نسخة على [ظ]: ((عن))، وعلي بن الحسن أبو الحسن المروزي مات سنة ٣٢٠ كما في
((الأنساب)) للسمعاني (٣١٥/٣) وهذا يعني إمكانية رواية العقيلي عنه بدون واسطة.
٢٠٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
مِنْ نَارٍ تُوَافِقُ أَلَمَّا، وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ))(١).
وَهَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ طَرِيقٍ أَضْلَحَ مِنْ هَذَا(٢).
[١٥٩٠]- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْلَيْحِ الْهُذَلِيُّ، أَخُو مُبَشِّرٍ(*).
١/٥١٧٦- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ [ب/٢١٢/٢/ ب]-يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ شَيْئًا قَطّ(٣).
وَمِنْ حَدِيثِ:
٢/٥١٧٧- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ
(١) أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) [٣٠١٩]، والطحاوي في ((شرح المعاني))
(٤/ ٣٢٠)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١/ ٥٠٣، ٥٠٤) من طريق محمد بن أسعد به.
قال أبوزرعة كما في ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٢٦/٢) [٢٤٩٨]: ((هذا حديث
منكر)). اهـ
ورواه الحاكم (٢٣٢/٤) من طريق أسيد بن زيد ثنا زهير بن معاوية به.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)) ورده الذهبي بقوله: ((أسيد بن زيد الحمال
متروك)). اهـ
(٢) كما في ((صحيح البخاري)) [٥٦٨٣]، ومسلم [٢٢٠٥] من طريق عاصم بن عمر بن
قتادة عن جابر بن عبد الله نحوه.
(*) ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) [٨٢٠٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٨١٥٣].
(٣) زكريا بن يحيى الساجي ترجم له الحافظ في ((التقريب)) بقوله: ((ثقة فقيه)) اهـ. وقال في
محمد بن المثنى: ((ثقة ثبت)). ونقله الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) (ص٣٣٨). وفي
((اللسان)» (٣٩٠/٥)- والذهبي في ((الميزان)).
٢٠٨
كتاب الضعفاء
الدَّشْتَكِيُّ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي الْمَلِيحِ، حَدَّثَنِ عَمْرُو بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ
أَصَابَ النَّاسَ طَشّا(١) فِي زَمَانِ النَّبِّ ◌َّهِفَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ وَِّ: الصَّلاةُ
فِي الرِّحَالِ.
وَعَمْرُو بْنُ أَسْمَاءَ هَذَا لا يُعْرَفُ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ، وَالْمَتْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ
هَذَا الإِسْنَادِ.
[١٥٩١]- مُحَمَّدُ بْنُ الأَزْهَرِ الْجُوزَجَانِيُّ(*).
١/٥١٧٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ
لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَسَأَلَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ الْجُوزَجَانِيِّ،
فَقَالَ: لَا تَكْتُبُوا عَنْهُ حَتَّى يَتُوبَ. وَذَاكَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ تَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ،
فَقَالَ: لَا تَكْتُبُوا عَنْهُ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ:
٢/٥١٧٩- مَا حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُوزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
(١) كذا في [ظ] والجادة ((طشرٌّ)). والطش: المطر القليل الضعيف ((النهاية)) ((ط ش ش)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٨٧٧]، والذهبي في ((المغني)) [٥٢٧٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧١٩٤]، وفي
((لسان الميزان)) [٧٠٨٢].
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢٦١/٣) [٥١٥٣]، وعنه ابن عدي في ((الكامل))
(١٣٢/٦).
٢٠٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
ابْنُ الأَزْهَرِ الْجُوزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَا
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ، وَالْأُذُنَانِ
مِنَ الرَّأْسِ»(١).
٣/٥١٨٠- حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ
جُرَيْجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ [ب/ ١/٢١٣/٢] بْنِ مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌َ:
(مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ».
هَذَا أَوْلَى(٢).
(١) رواه الدارقطني(١/ ١٠٠) ومن طريقه ابن الجوزي في ((التحقیق) (١٥٥/١) قال: حدثنا
على بن الفضل بن طاهر البلخي، نا حماد بن حفص، نا محمد بن الأزهر بسنده سواء.
قال الحافظ في ((التلخيص)) (٩٢/١): ((رواه الدار قطني وفيه محمد بن الأزهر وقد كذبه
. أحمد». أهـ
(٢) أخرجه عبدالرزاق (١١/١) [٢٣]، ومن طريقه الدارقطني (٩٩/١)، عن ابن جريج به.
وقد توبع عبدالرزاق تابعه :
١ - سفيان:
أخرج روايته الخطيب في ((التاريخ)) (٧/ ٤٠٦) من طريق الحسن بن كليب حدثنا
مصعب بن المقدام حدثنا سفيان به.
٢- وکیع:
أخرج روايته ابن أبي شيبة (٢٣/١) [١٥٦] حدثنا وكيع عن ابن جريج به.
٣- صلة بن سليمان:
أخرج روايته الدار قطني (٩٩/١) من طريق محمد بن حرب نا صلة بن سليمان عن ابن
جریج به .
قال الدارقطني: ((والمرسل أصح)). اهـ
قال الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٨٨/١): ((وهذا مما لا شك فيه هنا)). اهـ
٢١٠
كتاب الضعفاء
[١٥٩٢]- بخ د ق/ مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ، بَصْرِيٌّ(*).
عَنْ هَمَّامٍ وَعِمْرَانَ [ش/ ٦٣/ب] الْقَطَّانِ.
بَصْرِيٌّ یَهِمُ فِي حَدِيثِهِ کَثِیرًا.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/٥١٨١- مَا حَدَّثَنَاهُ آدَمُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
أَوْ عَلَى خَالَتِهَا (١).
٢/٥١٨٢- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا أَبُوعَاصِم، حَدَّثَنَا
هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَلَى: ((لا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا))(٢).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٣٣٨]، وفي ((الميزان))
[٧٢٨٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب)) [٥٨٠٣]: ((صدوق یغرب)).
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٣/١)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)
(٢١٨/٧) [٦٩٠٨]، وفي ((الأوسط)) (١١٧/٦) [٥٩٧٣]، وابن عدي في ((الكامل))
(١٣٣/٦)، والبزار [١٤٣٧]، قال حدثنا محمد بن بلال بسنده سواء.
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا همام ولا عن همام إلا محمد بن بلال
تفرد به محمد بن إسماعيل البخاري)). اهـ
وقد اختلف على قتادة فيه كما سيأتي.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٥/٦) [٥٩٠٧] حدثنا محمد بن يحيى القزاز، وابن
عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٧٦/١٨) من طريق أبي قلابة قالا ثنا أبو عاصم بسنده سواء . =
٢١١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَقَدْ قِيلَ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ
ڕە، مُرْسَلًا .
٣/٥١٨٣- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْارِ
ابْنِ بِلالٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى
عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا(١).
٤/٥١٨٤- وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ
الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ ابْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ،
وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا همام وسعيد بن بشير تفرد به
=
أبوعاصم عن همام ومحمد ابن بكار الدمشقي عن سعيد بن بشير)). اهـ
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) [١٢٦٣] من طريق هارون بن محمد بن بكار بن
بلال، حدثنا أبي حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أبي العالية وسعيد بن المسيب عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يتزوج الرجل على
عمتها أو خالتها .
قال ابن أبي حاتم: ((يروي هذا الحديث ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي العالية وسعيد
ابن المسيب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مرسلًا، بأبي هريرة قالا: بلغنا أن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا ينكح ... )) وهو أشبه، وابن أبي عروبة
أحفظ)». اهـ
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٥/٥) [٤٦٨١] حدثنا أبوزرعة قال حدثنا محمد بن
بكار حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن سعيد بن المسيب وأبي العالية عن أبي هريرة به .
٢١٢٤٠
كتاب الضعفاء
أَوْ عَلَى خَالَتِهَا(١).
الْمَرَاسِيلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْلَى [ب/ ٢١٣/٢/ب].
[١٥٩٣]- مُحَمَّدُ بِنُ بَخرِ الْهُجَيْمِيُّ، بَصْرِيٌّ(*).
مُنْكَرُ الْحَدِيثِ كَثِيرُ الْوَهَمِ .
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
(١) أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٣/١) من طريق يزيد بن زريع حدثنا سعيد
بسنده سواء.
وقال البخاري: (ولا يصح فيه سمرة)) اهـ.
وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن قتادة، عن ابن المسيب وأبي العالية عن
أبي هريرة إلا سعيد ابن بشير، وسمعت محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري
يذكر عن أبي عاصم عن همام عن قتادة عن سعيد، وعن يحيى بن أبي كثير عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وي أنه قال: ((لا تنكح المرأة على عمتها ولا على
خالتها» وهذا الحديث إنما الرفع فيه عندي حدیث یحیی بن أبي کثیر، وحدیث سعيد
مرسل، وجمع بينهما في هذا الحديث)). اهـ
وقال الدارقطني في (العلل)) (٢٠٤/٩) [١٧٢٢]: ((يرويه قتادة واختلف عنه، فرواه
سعيد بن بشير عن قتادة عن ابن المسيب وأبوالعالية عن أبي هريرة، وخالفه ابن
أبي عروبة عن قتادة عنهما مرسلًا، وخالفه همام بن يحيى عن قتادة عن ابن المسيب
مرسلًا، وهذا المحفوظ وقاله أبوقلابة الرقاشي عن أبي عاصم عن همام عن قتادة عن
ابن المسيب عن أبي هريرة ولم يتابع عليه)». اهـ
أما الهيثمي فقال في ((المجمع)) (٢٩٣/٤): ((رجال البزار ثقات)) !!
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٠٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٩٠٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٣٢٦]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٢٦٤]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [٧١٦٣].
٢١٣
للإمام أبي جعفر العقيلي.
١/٥١٨٥- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ابْنُ بِنْتِ حَاتِمَ بْنِ
مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ الْهُجَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمِ الْقَدَّاحُ،
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَرَأَ القرآن ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي
الْجَنَّةِ، لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَغَ تَحْتَ وَرَقَةٍ [ط/ ١٩٠/ ب] مِنْهَا، ثُمَّ أَدْرَكَ ذَلِكَ
الْفَرْغُ فَنَهَضَ، لِأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلْكَ الْوَرَقَةَ))(١). وَهَذَا يُرْوَى
مُرْسَلًا.
[١٥٩٤]- [د ق] مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْعَبْدِيُّ بَصْرِيٌّ(*).
عَنْ نَافِعِ.
(١) أخرجه الحاكم (٦٣٨/٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣٤٤/٣) [٣٣٥١]، والبيهقي
في ((الشعب)) [٢٠٠٤] ط العلمية، و[١٨٤٩] ط الرشد، وابن عدي في ((الكامل))
(٣٩٨/٣) من طريق محمد بن بحر بسنده سواء.
قال الحافظ الذهبي: ((فيه محمد بن بحر الهجبمي وهو منكر الحديث)). وقال الطبراني:
(لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا سعيد بن سالم تفرد به محمد بن بجر)). اهـ
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٦٥/٧): ((رواه البزار والطبراني وفيه محمد بن بحر
الهجيمي ولم أعرفه، وسعيد بن سالم القداح مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات، وإسناد
البزار ضعيف)). اهـ
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٢٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥١٩]،
وابن حبان في («المجروحين» [٩٢٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٧]، وابن شاهين
في «تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين» [٥٧٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٩٠٦]، والذهبي في ((المغني)) [٥٣٤٣]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٢٩٣]، وقال ابن
حجر في «تقريب التهذيب)) [٥٨٠٨]: ((صدوق لين الحديث)).
٢١٤
كتاب الضعفاء
١/٥١٨٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْبَى
قَالَ: مُحَمَّدُ ابْنُ ثَابِتِ الْعَبْدِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١).
٢/٥١٨٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْعَبْدِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، يُنْكَرُ عَلَيْهِ
حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِي النَّهُّمِ لا غَيْرُ (٢).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٣/٥١٨٨- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ مِنْ غَائِطِ أَوْ بَوْلٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُّدَّ عِلَهُ،
حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ بَتَوَارَى ضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْخَائِطِ فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ،
وَضَرَبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَمَسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ رَدَّ ◌ِلَا،
[ب/١/٢١٤/٢] وَقَالَ: ((مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى ظُهْرٍ))(٣).
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٩٧٦]، وعنه ابن أبي حاتم (٢١٦/٧). وفي
(تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٤٥٣٧]: ((محمد بن ثابت الذي يحدث عن نافع عن
ابن عمر عن النبي صلی الله عليه وعلى آله وسلم في «التيمم» بصري، وهو ضعيف،
قلت ليحيى: أليس قلت مرة: ليس به بأس؟ قال: ما قلت هذا قط)). اهـ
قلت: قال ابن معين كما في ((تاريخه)) برواية الدارمي [٨٠٩]، وعنه البيهقي
(٢٠٦/١ - ٢٠٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (١٣٤/٦): ((ليس به بأس)). اهـ
(٢) نقله الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) [٧٤١٩] عن معاوية بن صالح به.
(٣) أخرجه أبوداود [٣٣٠]، والدارقطني (١٧٧/١)، والبيهقي (٢١٥/١)، والطبراني في
(«الأوسط)) (٦/٨) [٧٧٨٤]، والطحاوي في ((شرح المعاني) (٨٥/١) من طريق محمد
ابن ثابت العبدي بسنده سواء.
=
٢١٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
قال الدارقطني: ((لم يرو هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله
=
وسلم ولم یذکر التیمم إلا نافع». اهـ
وقال أبوداود: ((سمعت أحمد بن حنبل يقول: روى محمد بن ثابت حديثًا منكرًا في
التيمم)). اهـ
وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢١٦/٧): ((سمعت أبي يقول- وسألته عن
محمد بن ثابت العبدي، فقال: ليس هو بالمتين يكتب حديثه وهو أحب إلي من أبي أمية
ابن یعلی وصالح المري روی حديثًا منكرًا))اهـ.
وقال البخاري في ((التاريخ)) (٥١/١): ((وخالفه أيوب وعبدالله والناس فقالوا: عن
نافع عن ابن عمر قوله)). اهـ
وقال أبوداود في (كتاب التفرد)) كما في ((البدر المنير)) (٦٣٨/٢) و((تحفة الأشراف))
(٢٢٥/٦)، ((لم يتابع أحد محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورووه عن فعل ابن عمر، قال: وروى أبو أيوب
ومالك وعبيدالله وقيس بن سعد ويونس الأيلي وابن أبي داود، عن نافع عن ابن عمر
أنه تيمم ضربتين للوجه واليدين إلى المرفقين)). اهـ
وقال الخطابي في ((معالم السنن)) (١٠٤/١): ((هذا الحديث لا يصح لأجل محمد بن
ثابت العبدي، فإنه ضعيف جدًّا، لا يحتج بحديثه)). اهـ
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٥١/١): ((ومداره على محمد بن ثابت وقد ضعفه ابن
معين وأبو حاتم والبخاري وأحمد، وقال أحمد والبخاري: ينكر عليه حديث التيمم-
يعني هذا- زاد البخاري: خالفه أيوب وعبيد الله والناس فقالوا: عن نافع عن ابن
عمر فعله .... إلخ)). اهـ، ثم قال: ((لوكان محمد بن ثابت حافظًا ما ضره وقف من
أوقفه على طريقة الفقهاء)). اهـ
أما البيهقي كثّفُ فقد حاول تقوية هذا الحديث فقال كَّقُ: ((وقد أنكر بعض الحفاظ
رفع هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي، فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن
عمر، والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط، فأما هذه
القصة فهي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشهورة برواية أبي الجهيم بن
الحارث بن الصمة وغيره، وثبت عن الضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر: أن
رجلًا مر ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يبول، فسلم عليه فلم يرد عليا،
إلا أنه قصر بروايته، ورواية يزيد عن نافع أتم من ذلك))اهـ ثم ذكرها بإسناده.
=
٢١٦
كتاب الضعفاء
ثم قال: ((فهذه الرواية شاهدة لرواية محمد بن ثابت العبدي إلا أنه حفظ فيها الذراعين
=
ولم يثبتها غيره كما ساق هو وابن الهاد الحديث بذكر تيممه ثم رده جواب السلام.
وإن كان الضحاك بن عثمان قصر به، وفعل ابن عمر التيمم على الوجه والذراعين إلى
المرفقين شاهد لصحة رواية محمد بن ثابت غير مناف لها))اهـ.
ثم ذكر بسنده عن عثمان بن سعيد الدرامي أنه قال: ((سألت يحيى بن معين، قلت:
محمد بن ثابت العبدي؟ قال: ليس به بأس))، قال: كذا قال في رواية الدارمي عنه،
وهو في هذا الحديث غير مستحق للتنكير بالدلائل التي ذكرتها، وقد رواه جماعة من
الأئمة عن محمد بن ثابت، مثل يحيى بن معين ومعلى بن منصور وسعيد بن منصور
وغيرهم، وأثنى عليهم مسلم بن إبراهيم بن واره عنه وهو عن ابن عمر مشهور))اهـ.
وناقش الإمام المحقق ابنُ دقيق العيد البيهقيَّ فيما ذكره فقال في كتاب الإمام في معرفة
أحاديث الأحكام (١٤٦/٣-١٥١): ((وأما البيهقي فإنه ذكر في تقوية هذه الرواية
أشياء نذكرها، ونذكر ما يمكن أن يقويه مخالفوه، مع البراءة والاستعاذة بالله من من
تقوية الباطل، أو تضعيف حق، فنقول: قال رحمه الله تعالى: ((وقد أنكر الحفاظ رفع
هذا الحديث على محمد بن ثابت العبدي فقد رواه جماعة عن نافع من فعل ابن عمر،
والذي رواه غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط، فأما هذه القصة فهي
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مشهورة برواية أبي الجهيم بن الحارث بن
الصمة وغيره)). اهـ
قلت: قد تقدم إنكار البخاري لرفعه هذا الحديث، وقول الرازي: ((روى حديثًا
منكرًا)) والتنبيه به لما أنكره الحفاظ المذكور، هل هو أصل القصة، أو روايتها من
حديث ابن عمر؟ أو رفع محمد بن ثابت للمسح إلى المرفقين؟ وقد أشار البيهقي إلى أن
الإنكار كونه رواه جماعة عن نافع من فعل ابن عمر وقال بعد ذلك: ((والذي رواه
غيره عن نافع من فعل ابن عمر إنما هو التيمم فقط)) وهذا يدلك أن المنكر إنما أنكر
رفع اليدين إلى المرفقين لا أصل القصة، ولا رواية القصة من حديث ابن عمر، وكيف
يمكن أن يتأتى رواية هذه القصة على هذا الوجه، وهذا السياق موقوف على ابن عمر
ـا فتعين أن المنكر عنه من أنكر هو رفع المسح إلى المرفقين، وأن التعليل برواية غيره
موقوفًا، فليضبط هذا فهو ينبني عليه كثير ما بعده، فإنه إذا كان المشهور أصل القصة
من رواية أبي الجهيم وليس فيها ذكر المرفقين، فليس ينفع ذلك في تقوية رواية =
٢١٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
.
= محمد بن ثابت، بل قد عده خصومه سببًا للتضعيف، وأن الذي في الصحيح في قصة
أبي جهيم: ((ويديه)) وليس فيه ((وذراعيه)) قال البيهقي: ((وثابت عن الضحاك بن
عثمان عن نافع عن ابن عمر﴿ أن رجلًا مر ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله
وسلم يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه، إلا أنه قصر في روايته)).
قلت: الضحاك بن عثمان لم يذكر القصة بتمامها، وإنما يثبت بها تقوية لرواية محمد بن
ثابت إذا كان المنكر أصل رواية نافع عن ابن عمر ها للقصة في الجملة، فقد يقال
حينئذ أن رواية الضحاك -وإن قصرت- فهي تدل على أن القصة في الجملة صحيحة
من رواية ابن عمر، فأما إذا كان المنكر على محمد بن ثابت رفع المسح إلى المرفقين لم
تضر رواية الضحاك تقوية لذلك، قال البيهقي: ((ورواية يزيد بن الهاد عن نافع أتم من
ذلك».
ثم أخرجه من جهة أبي داود عن جعفر بن مسافر عن عبدالله -هو ابن يحيى البرلسي-
عن حيوة بن شريح عن ابن الهاد أن نافعًا حدثه عن ابن عمر ﴿با قال: أقبل رسول
الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الغائط، فلقيه رجل عند بئر جمل، فسلم عليه
فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى أقبل على الحائط فوضع يده
على الحائظ ثم مسح وجهه ویدیه، ثم رد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على
الرجل السلام، قال: فهذه الرواية شاهدة لرواية محمد بن ثابت العبدي إلا أنه حفظ
فيها الذراعين، ولم يثبتهما غيره، كما ساق هو وابن الهاد الحديث بذكر تيممه، ثم رده
جواب السلام، وإن كان الضحاك بن عثمان قصر به))اهـ.
قلت : -فيقال في هذا ما تقدم- وهو أنه إنما تكون رواية ابن الهاد شاهدة لرواية محمد
بن ثابت إذا كان المنكر أصل الرواية عن ابن عمر، وإن كان المنكر ذكر الذراعين
مرفوعًا، فلا شهادة لرواية ابن الهاد، ولا لرواية الضحاك بن عثمان.
وقوله: ((إلا أنه حفظ فيها الذراعين))اهـ.
هذا الذي خالفه فيه غيره -والله عز وجل أعلم - وأي أنه لم يحفظ محمد بن ثابت؛ لأن
غيره لم يذكر الذراعين مرفوعًا، ولو قال: ((إلا أنه ذكر الذراعين)) لكان أسلم وأقرب
إلى الخلاص، فإن هذه الصيغة -أعني قوله ((إلا أنه حفظ)) وما في معنى ذلك يذكر كثيرًا
ما إذا رواه الراوي إذا خولف.
=
٢١٨
كتاب الضعفاء
= قال البيهقي: ((وفعل ابن عمر التيمم على الوجه والذراعين إلى المرفقين شاهد لصحة
رواية محمد بن ثابت، غير مناف لها)).
قلت: أما أنه غير مناف فصحيح، وأما إنه شاهد بصحة رواية محمد بن ثابت ففيه
نظر، لأنه لم يوافق محمد بن ثابت في رفع الذراعين إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم، بل هذا هو العلة التي علل بها من علل رواية محمد بن ثابت، وهي الوقف على
فعل ابن عمر، فكيف يكون المقتضى للتعلیل مقتضیًا للتصحیح؟! ثم إن البيهقي روئ
بسنده عن عثمان بن سعيد الدارمي قال: ((سألت يحيى بن معين قلت: محمد بن ثابت
العبدي؟ قال: ليس به بأس».
قال البيهقي: كذا قال في رواية الدارمي عنه، وهو في هذا الحديث غير مستحق للنكير
بالدلائل التي ذكرتها)).
قلت: قد تقدم ما قيل في محمد بن ثابت في غير رواية الدارمي.
وقوله: (وهو في هذا الحديث غير مستحق للنكير بالدلائل التي ذكرتها))، قد أشرنا إلى
ما ذكره وما نبه عليه فيه، نعم لا يستحق النكير إذا كان عدلًا على الطريقة الأصولية
والفقهية .
قال: ((وقد رواه جماعة من الأئمة عن محمد بن ثابت مثل يحيى بن يحيى، ويعلى بن
منصور، وسعيد بن منصور وغيرهم، وأثنى عليه مسلم بن إبراهيم وروى عنه، وهو
عن ابن عمر مشهور)».
قلت: قصد بذكر من رواه عن محمد بن ثابت من الأئمة تقوية أمره.
وقوله: ((وأثنى عليه مسلم بن إبراهيم)) أشار به إلى أن مسلم بن إبراهيم لما روي عنه
قال: ((حدثنا محمد ابن ثابت العبدي، وكان صدوقًا، وصدقه لا يمنع أن ينكر على ما
مُنكر رفع هذا الحديث على حكم الغلط عنده بمخالفة غيره له على ما هو عادة كثير من
أهل الحديث أو أكثرهم.
وقوله: ((وهو عن ابن عمر مشهور)) يوهم من لم يفهم الصناعة أن الحديث على ما رواه
محمد بن ثابت عن نافع عن ابن عمر مشهور مرفوعًا، وليس المشهور إلا روايته عن
ابن عمر من فعله فليعلم ذلك.
=
٢١٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٥١٨٩- وَحَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَظُهُ تَمَّمَ فِي مِرْبَدِ
الْنَّعَمِ (١)، فَقَالَ بِيَّدِهِ عَلَى الأُخْرَى فَمَسَحَ بِهِمَا إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ (٢).
= نعم ها هنا شيء ننبه عليه، وهو أنه إنما يقوي تعليل رواية محمد بن ثابت المرفوعة
برواية من روي موقوفًا على ابن عمر إذا لم يفترقا إلا في الرفع والوقف، فأما إذا ذكر
موقوفًا، ثم ذكر بالقصة مرفوعًا، فلا تقوي تلك القوة في التعليل عندي، وإنما قد
يمكن أن يعلل برواية من روى القصة من غير ذكر المرفقين على مذهب بعض أهل
الحديث -أو أكثرهم- إذا كان المخالف الراوي للقصة أحفظ أو أكثر))١هـ.
وقد تعقب الشيخ الألباني البيهقي لما قال: ((إلا أنه حفظ فيها الذراعين ولم يثبتها
غیرہ»!
قال تنته في «ضعيف سنن أبي داود)) (١٣٦/١ - ١٣٧): «فكيف يجوز أن يقال في حق
زيادة في قصة تفرد بها ضعيف مثل ابن ثابت أنه حفظها؟! مع مخالفته لابن الهاد
والضحاك بن عثمان وهما ثقتان أحفظ منه بدرجات! وهل هذا إلا من أمثلة الحديث
المنكر؟ !. ولذلك ترى الإمام أحمد حكم على الحديث بأنه منكر، ووافقه على ذلك
الإمامان ابن معين والبخاري))اهـ.
(١) مربد النعم: كمنبر موضع قرب المدينة ((القاموس)) (رب د).
(٢) رواه ابن أبي شيبة (١٤٦/١) [١٦٧٣]، وعبدالرزاق (٢١٢/١) [٨١٨]، من طريق
أيوب، والحاكم (٢٨٧/١)، والبيهقي (٢٠٧/١)، وعبدالرزاق [٨١٩]» وابن المنذر
في «الأوسط)) (٤٨/٢ - ٤٩) من طريق عبيدالله بن عمر كلاهما عن نافع به.
وقد توبع نافع تابعه سالم أخرج روايته عبدالرزاق [٨١٧]، ومن طريقه لابن المنذر
في«الأوسط)) (٤٨/٢).
قال ابن رجب الحنبلي في ((فتح الباري)) (٤١/٢): ((ورفعه منكر عن أئمة الحفاظ، وإنما
هو موقوف عندهم، كذا قاله الإمام أحمد ويحيى بن معين وأبوزرعة وأبوحاتم وأبوداود
والبخاري والعقيلي والأثرم، وتفرد برفعه محمد بن ثابت عن نافع، والعبدي ضعيف،
وذكر الأثرم عن أبي الوليد أنه سأل محمد بن ثابت هذا: من الذي يقول النبي وابن
عمر؟ فقال: لا أدري)». اهـ
٢٢٠
كتاب الضعفاء
وَرَوَاهُ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَابْنُ عَجْلانَ، عَنْ نَافِعِ،
هكَذَا مَوْقُونًا وَهُوَ الصَّوَابُ.
٦/٥١٩٠- حَدَّثَنِي الْحَسَنُ(١) بْنُ عَبْدِ اللهِ الذَّارِعُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ
السِّجِسْتَانِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْعَبْدِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ، هُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ
حَدِيثَ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الَّهُّمِ.
[١٥٩٥]- ت / مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبَانِيُّ، بَصْرِيٍّ(٥).
٥١٩١/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ
ابْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ، بَصْرِيٌّ، فِيهِ نَظَرٌ (٢).
٢/٥١٩٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ.
= وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٣٦/٥٤/١): ((سألت أبازرعة عن هذا الحديث؟
فقال: هذا خطأ إنما هو موقوف)) اهـ.
وقال ابن هانيء كما في ((البدر المنير)) (٦٣٧/٢): ((عرضت هذا الحديث على أحمد
فقال: هذا حديث منكر، ليس هو بثابت مرفوعًا))اهـ.
وقال ابن الملقن: ((والصواب موقوف))اهـ.
، (١) ، كذا فيه [ظ] وقد تكرر في مواضع عدة عند المصنف: ((الحسين)).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٢٠]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٢٥]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٦٣٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٥٥٨]، [٥٧٣]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٠٨]، والذهبي في
(المغني)) [٥٣٤٤]، وفي ((ميزان الاعتدال)) [٧٢٩٤]، وقال ابن حجر في ((تقريب
التهذيب)) [٥٨٠٤]: ((ضعيف)).
(٢) (التاريخ الكبير)) (٥٠/١). وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (١٣٦/٦).