النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
للإمام أبي جعفر العقيلي
إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُوالنُّعْمَانِ قَالَ: حَدَّثَنَا
الصَّعِقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَقِيلِ الْجَعْدِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((يَا
عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ)) قَالَ: قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ. ثَلاثًا، قَالَ: ((تَدْرِي
أَيَّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: اللـهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((الْوَلابَةُ
فِ اللهِ، الْحُبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ فِيهِ)) ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ)) قُلْتُ:
لَيْكَ رَسُولَ اللهِ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: ((تَدْرِي أَيَّ النَّاسِ أَفْضَلَ؟)) قَالَ:
قُلْتُ: اللـهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ أَفْضَلُهُمْ عَمَلًا إِذَا
فَقِهُوا فِي دِينِهِمْ)) ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ) قُلْتُ: لَيْكَ رَسُولَ
اللهِ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: (تَدْرِي أَيَّ النَّاسِ [ظ/١/١٧٣] أَعْلَمَ؟)) قُلْتُ:
اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((أَعْلَمُ النَّاسِ أَبْصَرُهُمْ بِالْحَقِّ إِذَا اخْتَلَفَ
النَّاسُ، وَإِنْ كَانَ مُقَصِّرًا فِي الْعَمَلِ، وَإِنْ كَانَ يَزْحَفُ عَلَى اسْتِهِ.
وَاخْتَلَفَ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى ثِْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً نَجَا مِنْهَا ثَلاثٌ وَهَلَكَ
سَائِرُهَا، فِرْقَةٌ آزَتِ (١) الْمُلُوكَ وَقَاتَلَتْهُمْ عَلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى بْنِ
مَرْيَمَ لِلَّا حَتَّى قُتِلُوا، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهَا طَاقَةٌ بِمُوَازاةِ الْمُلُوكِ فَأَقَامُوا بَيْنَ
ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ إِلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَأَخَذَتْهُمُ
الْمُلُوكُ فَقَتَتْهُمْ وَقَطَّعَتْهُمْ بِالْمَنَاشِيرِ، وَفِرْقَةٌ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَاقَةٌ بِمُوَازاةٍ
الْمُلُوكِ وَلا بِأَنْ يُقِيمُوا بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِمْ فَيَدْعُونَهُمْ (٢) إِلَى دِينِ اللهِ وَدِينِ
(١) آزاه، بالزاي: جاراه ((الوسيط)) (أ زى).
(٢) كذا في [ظ] والجادة (فيدعوهم).

٢٢
؛ كتاب الضعفاء
عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَسَاحُوا فِي الْجِبَالِ وَتَرَهَّبُوا فِيهَا، فَهُمُ [ب/ ٢/ ١٦٢/ب] ..
الَّذِينَ قَالَ اللهُ وَ: ﴿وَرَهْبَانِيَّةُ أَبْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَهَا عَلَيْهِمْ إِلَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَنِ
اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَأُ فَاتَيْنَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْهُمْ أَخْرَهُمِّ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ
فَاسِقُونَ﴾ قَالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي، وَالْفَاسِقُونَ الَّذِينَ كَذَّبُونِي
وَجَحَدُونِ))(١).
٠
٤
وَقَدْ رُوِيَ بَعْضُ هَذَا الْكَلامِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيِ الْعَالِيَةِ، عَنْ
=
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَوْقُوفًا .
[١٤٥٣]- عَائِذُ بْنُ نُسَيْرٍ(٥).
عَنْ عَطَاءِ.
مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
١/٤٧٦٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى قَالَ: عَائِذُ بْنُ نُسَيْرٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَكِنْ رَوَى أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ(٢).
(١) أخرجه الطبراني (٢٢٠/١٠) [١٠٥٣١]، وفي ((الأوسط)) [٤٤٧٩]، وفي ((الصغير))
[٦٢٤]، والبيهقي في ((الشعب)) [٩٥١٠]، وفي ((السنن الكبرى)) (٢٣٣/١٠)،
والطيالسي [٣٧٨] من حديث الصعق بن الحزن.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٣٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٥١٣]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٤٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٢٢]، وفي
((الميزان)) [٤١٠١]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٥١].
وعند ابن عدي وابن حجر: ((عائذ بن بشير)).
(٢) ((تاريخ الدوري)) [١٧٧٣].

٢٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٤٧٦٨- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
سَعِيدٍ، قُلْتُ لِيَحْيَى ابْنِ مَعِينِ: عَائِذُ بْنُ نُسَيْرِ كَيْفَ حَدِيثُهُ؟ قَالَ:
ضَعِيفٌ (١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٤٧٦٩- مَا حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَسْبَاطِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَعِيدِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ عَائِ بْنِ نُسَيْرٍ،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: ((مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقٍ
مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُحَاسِبْهُ))(٢).
٤/٤٧٧٠- حدَّثَنَا جَدِّي ◌َلَفُ حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا
مَنْدَلٌ، عَنْ عَائِذٍ بْنِ نُسَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قَالَ .
رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ ذَاهِبًا أَوْ جَائِيًّا بَعَثَهُ اللهُ فَلَمْ
يُحَاسِبْهُ [ش/ ١/٥٢] وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ))(٣). هَذَا أَوْلَى. [ب/١/١٦٣/٢]
(١) ((تاريخ الدارمي)) [٦٠٢].
(٢) أخرجه أبويعلى [٤٦٠٨]، والدارقطني (٢٩٧/٢)، وابن حبان في ((المجروحين))
(١٩٤/٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٧٠/٢)، (٣٦٩/٥)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢١٦/٨) من حديث عائذ بن نسير.
والبيهقي في ((الشعب)) [٤٠٩٨]، وابن عدي (٣٥٤/٥) من حديث يحيى بن يمان.
قال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (١١٠/١): ((قال الصنعاني: موضوع، وفي
إسناده عائذ المکتب وفيه ضعف».
(٣) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) [٤٠٩٦] من حديث عائذ، عن محمد البصري، عن
عطاء، عن عائشة مرفوعًا به.
=

٢٤
كتاب الضعفاء
[١٤٥٤]- عَائِذُ بْنُ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ(٥).
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
أَبِي رَوَّادٍ.
وَلا يَصِحُ إِسْنَادُهُ، وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا النَّحْوِ فِيهَا لِينٌ.
٤٧٧١/ ١- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ
شَاكِرِ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَيْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَائِذُ بْنُ أَيُّوبَ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلٍ ◌ُوسٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدِ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَله: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى
كُلِّ مُسْلِم))(١)
٢/٤٧٧٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ
عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا كَانَ
= قال: ((ورواه حسين الجعفي عن ابن السماك فقصر في إسناده، وكذلك يحيى بن أيوب
العابد)».
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٣٠١٩]، وفي ((الميزان)) [٤٠٩٨]، وابن حجر في ((اللسان)).
[ ٤٤٥٠].
قال العقيلي في آخر هذه الترجمة: ((وعبدالله بن عبدالعزيز أخطأ في الإسناد والمتن،
وأقلب اسم أيوب)). قال ابن حجر معلقًا على ذلك: ((فظهر أن لا ذنب لعائذ بن
أيوب، بل لا وجود له، وأيوب بن عائذ من رجال التهذيب)) ..
وقد سبق عند العقيلي ترجمة أيوب بن عائذ فراجع تعليقنا على ترجمته إن شئت.
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٦/١) من طريق العقيلي به.

٢٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَظْلَبَ لِعِلْمٍ فِي أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ مِنْ مَسْرُوقٍ.
هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ، وَعَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْطَأَ فِي الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ
وَأَقَلَبَ (١) اسْمَ أَيُّوبَ .
[١٤٥٥]- س ق/ عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ(*).
١/٤٧٧٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: قَدْ سَمِعْتُ مِنْ عَائِذِ بْنِ حَبِيبٍ، أَخُو الرَّبِيعِ بْنِ
حَبِيبٍ، وَكَانَ عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ يُقَالُ إِنَّهُ زَيْدِيُّ(٢) .
[١٤٥٦]- عَجْلانُ بْنُ هِلالٍ(*).
عَنْ عَبْدِ الْغَفُورِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ تَوْبَّهُ بْنُ عُلْوَانَ.
وَلا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ، [وَالْمَثْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَاهِ](٣).
٢/٤٧٧٤- حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ،
(١) كذا في [ظ].
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥١٤]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٢٠]، وفي ((الميزان))
[٤٠٩٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣١٣٤]: ((صدوق رمي بالتشيع)).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) (٧٠٦٢).
(*) لم نقف له على ترجمة.
(٣) ما بين المعقوفين كتب بطريقة رأسية في حاشية [ظ] اليسرى ملحقة بعنوان الترجمة،
وكتب ناحيته: ((تابع)).

٢٦
كتاب الضعفاء
حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَجْلَانُ بْنُ هِلالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُالْغَفُورِ [ب /٢/ ١/١٦٣] بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالْعَزِيزِ
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ
مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)).
[وَهَذَا يُرْوَى عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّنَّهِ عَنِ النَّبِيِّعَلَّهُ بِأَسَانِيَ
جِيَادٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ (١)](٢).
[١٤٥٧] - عَجْلانُ بْنُ سَهْلِ الْبَاهِلِيُّ(*).
٤٧٧٥/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَجْلانُ
ابْنُ سَهْلِ الْبَاهِلِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةً، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، وَلَمْ يَصِحَّ
حَدِيثُهُ(٣).
(١) أخرجه البخاري [١٠]، ومسلم [٤١].
(٢) سقط من نسخة على [ظ].
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٩٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٣١]، وابن عدي
في ((الكامل)) [١٥٣٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٢٨٨]، والذهبي في
(«المغني)) [٤٠٨١]، وفي ((الميزان)) [٥٥٨٧]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٦٥٤].
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٦١ - ٦٢).

٢٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٤٥٨]- عَزْرَةُ بْنُ قَيْسِ الْيَحْمَدِيُّ(٥).
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِ.
٤٧٧٦/ ١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَزْرَةُ بْنُ قَيْسِ الْيَحْمَدِيُّ، أَزْدِيُّ بَصْرِيٌّ، ضَعِيفٌ(١).
٤٧٧٧/ ٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَزْرَةُ
ابْنُ قَيْسِ الْيَحْمَدِيُّ لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ (٢).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٣/٤٧٧٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ
الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ قَيْسِ الْيَحْمَدِيُّ، صَاحِبُ الطَّعَامِ، قَالَ:
حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَيْضِ مَوْلاةُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَتْ: سَمِعْتُ [ظ/١٧٣/ب]
عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ دَعَا اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْلَةً
عَرَفَاتٍ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ، وَهِيَ عَشْرُ كَلِمَاتٍ، أَلْفَ مَرَّةٍ، إِلا لَمْ يَسْأَلِ اللهَ
شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، إِلَا قَطِيعَةَ رَحِمٍ أَوْ مَأْثَمًّا: سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاء
عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الأَرْضِ مَوْطِئُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْبَحْرِ سَبِلُهُ،
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٨٤٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٥٤٢]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٢٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٤١٠٤]، وفي
(«الميزان)) [٥٦١٦]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٦٨٤].
(١) ((الكامل)) (٩٥/٧).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٦٥/٧).

٢٨
كتاب الضعفاء
سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سُلْطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ،
سُبْحَانَ الَّذِي [ب / ٢/ ١/١٦٤] فِي الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي فِي الْهَوَاءِ
رَوَحُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ
الَّذِي لا مَنْجَى وَلا مَلْجَأَ مِنْهُ إِلا إِلَيْهِ)) قَالَتْ أُمُّ الْفَيْضِ: فَقُلْتُ لِعَبْدِاللهِ بْنِ
مَسْعُودٍ: عَنِ النَّبِيِّ وََّ؟ قَالَ: نَعَمْ(١).
[١٤٥٩]- ر/ عَوَّامُ بْنُ حَمْزَةَ(*).
١/٤٧٧٩- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ
حَمْزَةَ، فَقَالَ: لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ، رَوَى عَنْهُ يَحَْى(٢) .
٢/٤٧٨٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ
أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ، فَقَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ. فَقُلْتُ: عَمَّنْ؟ فَقَالَ: عَنْ
(١) أخرجه الطبراني (١٠/ ٢٢٧) [١٠٥٥٤]، وأبویعلی [٥٣٨٥] من حديث عزرة بن قيس به .
وابن أبي شيبة (٢٩٨/٢٣)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦٥/٧) من حديث أحمد
ابن إسحاق به.
قال الهيثمي (٥٦٠/٣): ((رواه أبويعلى والطبراني في ((الكبير)) وفيه: عزرة بن قيس
ضعفه ابن معين)) وراجع ((الفوائد المجموعة)) (١٠٣/١).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٤٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين» [٤٠٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٦٢٢]، والذهبي في
(«المغني)) [٤٧٦٤]، وفي ((الميزان)) [٦٥٢٠]، وابن حجر في ((اللسان)) في فصل التجريد
(٣٢٤/٨) [٢١٦٥]، وقال في ((التقريب)) [٥٢٤٥]: ((صدوق ربما وهم)).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣٢٨٤].

٢٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ(١).
[١٤٦٠]- عه / عَوْسَجَةٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (٥).
٤٧٨١/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ:
عَوْسَجَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَصِحَّ حَدِيثُ(٢).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٤٧٨٢- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ(٣) قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَوْسَجَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى
عَهْدِ النَّبِّ وَّهِ وَلَمْ يَدَعْ وَارِثًا، إِلا عَبْدَا هُوَ أَعْتَقَّهُ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ◌َه
( مِيرَاثَهُ(٤) .
(١) ((الكامل)) (١٠٣/٧).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٤٩]، والذهبي في («المغني)) [٤٧٧٢]، وفي ((الميزان))
[٦٥٢٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٥٢٤٩]: ((ليس بمشهور وقد وثق)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٧٦/٧).
(٣) في نسخة على [ظ]: ((ابن أبي مسرة)).
(٤) أخرجه أبوداود [٢٩٠٥]، والترمذي [٢١٠٦]، وابن ماجه [٢٧٤١]، وأحمد
(٣٥٨/١)، والطبراني (٤٢٦/١١) [١٢٢٠٩]، وعبدالرزاق [١٦١٩١]، والبيهقي
(٢٤٢/٦)، والحميدي [٥٢٣] جميعًا من حديث عمرو بن دينار.
والترمذي، وابن ماجه، والحميدي من حديث سفينان بن عيينة عنه به.
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٠٧/٢) من طريق العقيلي به.
وقال: ((هذا حديث لا يصح، وعوسجة لا يتابع عليه، قال البخاري: ولم يصح
حدیثه)) .

٣٠
كتاب الضعفاء
قَالَ: وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
[١٤٦١]- س/ عَقَّانُ بْنُ سَيَّارِ الْجُرْجَانِيُّ(*).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى رَفْعٍ حَدِيثِ.
١/٤٧٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
ب/ ١٦٤/٢ / ب] الإِسْتَارَابَاذِيُّ(١) قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّنُ بْنُ سَيَّرِ الْبَاهِلِيُّ،
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ أَتَى رَسُولَ اللهِنَّهِفَقَالَ النَّبِيُّ وَّهُ لِلالٍ: («قْطَعْ))
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، لا أَعُودُ. قَالَ: فَانْطَلَقَ بِهِ فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا
وَحُلَّةَ(٢).
٢/٤٧٨٤- حدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: أَتَى شَاعِرٌ إِلَى النَّبِيِّ نَلِ فَقَالَ:
(يَا بِلالُ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ)) فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَحُلَّةً، فَقَالَ: قَطَعْتَ
(*) قال ابن حجر في ((التقريب)) [ ٤٦٥٨]: ((صدوق يهم)).
ولم يترجم له أحد مصنفي كتب الضعفاء التي نعزو إليها .
(١) كذا في [ظ] وقد نص ابن الأثير في ((اللباب)) (١/ ٥١) على صحة هذه النسبة، وذكر أن
الأشهر: ((الإستراباذي)).
(٢) أخرجه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (١/ ٢٨٠) من حديث إسحاق بن إبراهيم به.

٣١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَاللهِ لِسَانِي، قَطَعْتَ وَاللهِ لِسَانِي(١).
قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: يُقَالُ إِنَّهُ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ. يَعْنِي الشَّاعِرَ.
.م.٠
44
٧٠١٥٠
حَدِيثُ ابْنِ عُبَيْنَةً أَوْلَى [ش/ ٥٢/ب].
[١٤٦٢]- عُرَيْفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ (*).
عَنْ حُمَیْدِ بْنِ يِلابٍ.
فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ.
١/٤٧٨٥- حَدَّثَنَا أَبُويَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُرَيْفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ كِلاب
الْكِلابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي قُدَامَةُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ
عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ(٢) .
وَلا يُتَابَعُ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ، وَلا يَصِحُّ لِقُدَامَةً إِلا حَدِيثٌ وَاحِدٌ رَوَاهُ أَيْمَنُ
ابْنُ نَابِلِ عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَه يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، لا ضَرْبَ
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١٩/٣٧) من حديث عبدالوهاب بن سعيد
الدمشقي عن سفيان بن عيينة به .
وعزاه في ((كنز العمال)) [٨٩٢٧] له عن ابن عباس.
(*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٤١٠٢]، وفي ((الميزان)) [٥٦١٤]، وابن حجر في ((اللسان))
[٥٦٧٩].
(٢) أخرجه الطبراني (٣٨/١٩) [٨١] من حديث يعقوب بن محمد الزهري به.

٣٢
كتاب الضعفاء
وَلا ◌َطَرْدَ وَلا: إِلَيْكَ إِلَيْكَ(١).
[١٤٦٣]- عَبَايَةُ بْنُ رِبِيِّ الأَسَدِيُّ (٥).
رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ .
[كِلاهُمَا غَالِيَينِ مَاحِدَينٍ(٢)](٣).
١/٤٧٨٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ [ب/ ١/١٦٥/٢] بْنُ
نَصْرِ ابْنِ مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُرَيْرِيِّ، عَنٍ
الأَعْمَشِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَرِيفِ الأَسَدِيِّ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الأَسَدِيِّ
(١) أخرجه الترمذي [٩٠٣]، والنسائي (٢٧٠/٥)، وأحمد (٤١٢/٣، ٤١٣)، وابن
خزيمة [٢٨٧٨]، والحاكم (٦٣٨/١)، (٥٥٢/٤)، والطيالسي [١٣٣٨]، والشافعي
[١٧١٥]، والطبراني (٣٨/١٩)، وابن أبي شيبة [١٣٧٤٥]، والبيهقي (١٠١/٥)،
وعبد بن حميد [٣٥٧] من حديث أيمن بن نابل عن قدامة به.
قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، وإنما يعرف هذا الحديث من هذا الوجه، وهو
حديث أيمن بن نابل، وهو ثقة عند أهل الحديث)).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٣٠٨٩]، وفي ((الميزان)) [٤١٨٨]، وابن حجر في ((اللسان))
[٤٥٢٠].
(٢) فوقها في [ظ] علامة التضبيب، ولعله يشير بعلامة التضبيب أن صواب الكلمة
((ملحدين)) باللام، وفي ((لسان الميزان)) (٢٥٢/٤) نقلا عن العقيلي: ((وكلاهما غاليان
ملحدان» .
(٣) كذا في [ظ] والجادة (كلاهما غاليان ملحدان) والأفصح (كلاهما غالٍ ملحدٍ). وقد
أشار ناسخ [ظ] إلى سقوط ما بين المعقوفين من نسخة سماها (س)).

٣٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ: هَذَا لِي وَهَذَا لَكَ (١).
٢/٤٧٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا
شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ أَنَّهُ انْطَلَقَ هُوَ وَمِسْعَرٌ إِلَى الأَعْمَشِ يُعَاتِبَانِهِ فِي
حَدِيثَيْنِ بَلَغَهُمَّا عَنْهُ، قَوْلِ عَلِيٍّ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ. وَحَدِيثٍ آخَرَ: فُلانٌ كَذَا
وَكَذَا عَلَى الصِّرَاطِ. فَقَالَ: مَا رَوَيْتُ هَذَا وَلا قُلْتُ هَذَا قَطُ.
٣/٤٧٨٨- جَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ».
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ الأَعْمَشِ فَجَاءَنَا يَوْمًا وَهُوَ
مُغْضَبٌ فَقَالَ: أَلا تَعْجَبُونَ؟ مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ حَدَّثَ عَنْ عَبَايَةَ عَنْ عَلِيٍّ:
أَنَا قَسِيمُ النَّارِ (٢).
٤/٤٧٨٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ قَالَ: قُلْتُ لِلأَعْمَشِ: أَنْتَ حِينَ تُحَدِّثُ عَنْ
مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبَايَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ؟ قَالَ: فَقَالَ:
وَاللهِ مَا رَوَيْتُهُ إِلَا عَلَى جِهَةِ الاسْتَهْزَاءِ. قَالَ: قُلْتُ: حَمَلَهُ النَّاسُ عَنْكَ
فِي الصُّحُفِ وَتَزْعُمُ أَنَّكَ رَوَيْتُهُ عَلَى جِهَةِ الاسْتَهْزَاءِ؟ [ظـ/ ١/١٧٤]
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٩٤٥/٢) من طريق العقيلي به.
ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)» (١٩٢/٣)، وابن عدي (٣٣٩/٦)، وابن
عساكر في ((تاريخه)) (٢٩٨/٤٢) من طريق الأعمش به.
(٢) أخرجه ابن عدي (٣٣٩/٦) عن ابن أيوب، عن محمد بن عبدالله بن إسماعيل، عن
ابن أبي شيبة عن عبدالله بن داود الخريبي به.

٣٤
كتاب الضعفاء
٤٧٩٠ /٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْحُدَّانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ يُونُسَ
يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ الأَعْمَشَ خَضَعَ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً، فَإِنَّهُ حَدَّثَنَا بِهَذَا
الْحَدِيثِ [ب/ ١٦٥/٢/ ب]: (قَالَ عَلِيٍّ: أَنَا قَسِيمُ النَّارِ) فَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ
السُّنَّةِ فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا: أَتْحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ تُقَوِّي بِهَا الرَّوَافِضَةَ
وَالزَّيْدِيَّةَ وَالشِّيعَةَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ [فَحَدَّثْتُ بِهِ. فَقَالُوا: أَفَكُلُّ شَيْءٍ
سَمِعْتَهُ تُحَدِّثُ بِهِ؟](١) قَالَ: فَرَأَيْتُهُ خَضَعَ ذَلِكَ الْيَوْمَ(٢).
٤٧٩١/ ٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةً يَقُولُ: كَانَ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ يَشْرَبُ الدَّنَّ(٣) وَحْدَهُ.
٧/٤٧٩٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشْرِ الْعَبْدِيَّ يَذْكُرُ عَنْ بَسَّامِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ:
قُلْتُ لِجَعْفَرِ: إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا قَسِيمُ النَّارِ! فَقَالَ: أَنَا أَكْفُرُ
بِهَذَا (٤).
٨/٤٧٩٣- حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى الدِّهْقَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
(١) ما بين المعقوفين من حاشية [ظ] اليمنى مكتوبة بخط مختلف، مع ملاحظة أن ((تحدث
به)» وردت في صلب الكلام أصلًا .
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٩٩/٤٢) من طريق العقيلي به .
(٣) الدَّنَّ: دعاء الخمر ((الوسيط)) (د ن ن).
(٤) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٩٩/٤٢) من طريق العقيلي به .

٣٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
إِسْحَاقَ الرَّاشِدِيُّ، حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ، عَنْ سَلَّامِ الْخَيَّاطِ، عَنْ مُوسَى بْنِ
طَرِيفٍ، حَدَّثَنِي عَبَايَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ: وَاللهِ لأُقْتَلَنَّ، ثُمَّ لأُبْعَثَنَّ، ثُمَّ
لأُقْتَلَنَّ، وَهِيَ الْقِتْلَةُ الَّتِي أَمُوتُ فِيهَا، يَضْرِبُنِي يَهُودِيُّ بِأَرِيحًا، مَوْضِعِ
بِالشَّامِ، بِصَخُرَةٍ تُقْدَعُ بِهَا هَامَتِي (١).
[١٤٦٤]- ق/ عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبِ اللَّتِيُ(*).
عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ.
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
١/٤٧٩٤- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ
أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيِّ نَّهِفَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللهِ، إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامَا عَلَى فِرَاشِي أَسْوَدَ، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ
فِينَا أَسْوَدُ قَطْ! فَقَالَ: ((أَلَكَ إِلٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهَلْ فِيهَا أَوْرَقُ؟))
(١) أخرجه ابن عساكر (٣٠٠/٤٢) من طريق العقيلي به.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٣٠٨٨]، وفي ((الميزان)) [٤١٨٧]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٣١٣٧]: ((صدوق له أوهام)).
وقد وَهَّم المزيُّ في (تهذيب الكمال)) (١٩٠/١٤) تسميته بعبادة.
هذا، وقد ترجم الذهبي في («الميزان)) [٤١٣٧]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٧٨]
لعبادة بن كليب الكوفي. قال ابن حجر: ((وأنا أخشى أن يكون عبادة بن كليب
مصحفا، وإنما هو عباءة)).

= ٣٦
كتاب الضعفاء
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ؟)) [ب/ ١/١٦٦/٢] قَالَ: عَسَى أَنْ
يَكُونَ عِرْقًا نَزَعَهُ. قَالَ: ((فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ))(١).
هَذَا يُرْوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَِّيِّ نَحْوَ هَذَا(٢).
[١٤٦٥]- ق/ عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، أَبُو عُبَيْدَةَ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ(٥).
١/٤٧٩٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَحَادِيثَ
حَدَّثَنَا بِهَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ الْبَزَّارُ عَنْ معُبَيْسِ بْنِ مَيْمُونٍ، فَقَالَ أَبِي:
أَحَادِيثُ عُبَيْسٍ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ(٣).
٢/٤٧٩٦- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا
سَمِعْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْسٍ بْنِ مَيْمُونٍ.
٣/٤٧٩٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ:
(١) أخرجه ابن ماجه [٢٠٠٣] عن أبي كريب به قال في ((الزوائد)): ((في إسناده عبادة بن
كليب - كذا وقع عند المصنف- وصوابه عبادة بن كليب كذا قال المزي في
(التهذيب)))). اهـ
(٢) أخرجه البخاري [٤٩٩٩]، ومسلم [١٥٠٠] من حديث الزهري به.
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٠٣]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨١٨]، وابن عدي
في ((الكامل)) [١٥٣٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٢١]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٢٥١]، والذهبي في ((المغني)) [٣٩٨٨]، وفي ((الميزان))
[٥٤٦٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٤٤٩]: ((ضعيف)).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٩٥٧].

٣٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ عُبَيْسٍ بْنِ مَيْمُونِ التَّيْمِيِّ(١): كَيْفَ حَدِيثُهُ؟ قَالَ:
ضَعِيفٌ(٢).
٤/٤٧٩٨- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُبَيْسُ
ابْنُ مَيْمُونٍ أَبُو عُبَيْدَةَ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٣).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥/٤٧٩٩- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ
هِشَامِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَله
يَقُولُ: ((أَيُّمَا نَائِحَةٍ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَتُوبَ أَلْبَسَهَا اللهُ سِرْبَالًا مِنْ نَارٍ،
وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٤).
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
٦/٤٨٠٠- حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِاللهِ الذَّارِعُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ
(١) في [ظ]، (التميمي) وكذلك في الموضع التالي. والذي في ((التاريخ الكبير)) (٧٩/٧):
((التيمي)) وأشار محققه أن بهامش الأصل: ((التيمي)) في الموضعين.
(٢) («تاريخ الدارمي)) [٦٨٩].
(٣) ((التاريخ الكبير)) (٧٩/٧).
(٤) أخرجه أبويعلى [٦٠٠٥]، وابن عدي (٣٧٣/٥)، وابن حبان في ((المجروحين))
(١٨٦/٢) من حدیث عبیس بن ميمون به.
قال ابن عدي: ((وعامة ما يرويه عبيس غير محفوظ)).

٣٨
كتاب الضعفاء
قَالَ: عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونِ الْبَصْرِيُّ ضَعِيفٌ، كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ .
٤٨٠١/ ٧- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ
حَدَّثَنَاهُ خَلَفُ بْنُ هِشَامِ الْبَزَّارُ قَالَ: [ب/ ١٦٦/٢/ ب] حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ،
عَنْ ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيِّنَّهِ يَقُولُ: ((أَيُّمَا
امْرَأَةٍ أَقَامَتْ نَفْسَهَا عَلَى ثَلاثِ بَنَاتٍ لَهَا كَانَتْ مَعِي فِي الْجَنَِّ)(١).
٨/٤٨٠٢- وَعَنْ عُبَيْسٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنّسٍ، عَنِ النَّبِيِّ
ونَ﴾: «لا تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلا سُورَةَ آلٍ عِمْرَانَ، وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ
كُلُّهُ»(٢).
٩/٤٨٠٣- وَعَنْ عُبَيْسٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ: ((مَنْ غَدَا إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ
رُبُعَ الإِيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ أُعْطِيَ رَايَةَ إِبْلِيسَ))(٣).
قَالَ أَبِي: هَذِهِ كُلُّهَا مَنَاكِيرُ(٤).
(١) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٩٥١] عن خلف بن هشام البزار به.
وقال: «قال أبي: هذا حدیث منکر)).
(٢) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٩٥٣] عن خلف بن هشام، عن
عبیس به.
وقال: «قال أبي: حدیث منکر)).
(٣) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٩٥٢] عن خلف بن هشام، عن
عبيس به .
وقال: ((قال أبى: هذا حديث منكر)).
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٥٩٥١].

٣٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٤٦٦]- ق / عَائِذُ اللهِ المَجَاشِعِىُّ(*).
عَنْ أَبِي دَاوُدَ.
لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٤٨٠٤- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَائِذُ
اللهِ الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، رَوَى عَنْهُ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، لا يَصِحُ
حَدِيثُهُ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٤٨٠٥/ ٢- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا
سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، عَنْ عَائِذِ اللهِ الْمُجَاشِعِيِّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَرْقَمَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الأَضْحَى مَا هُوَ؟ قَالَ: ((سُنَّةُ أَبِيكُمْ
إِبْرَاهِيمَ)) قَالُوا: فَمَا لَنَا فِهِ؟ قَالَ: (بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ) قَالُوا: فَالصُّوفُ؟
قَالَ: ((بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفٍ))(٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٠٤]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٣٠]، وابن عدي
في «الكامل)) [١٥١٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٥٠]، والذهبي في
(«المغني)) [٣٠٢٤]، وفي («الميزان)) [٤١٠٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣١٣٣]:
((ضعيف)).
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨٤/٧).
(٢) أخرجه أحمد (٣٦٨/٤): وابن ماجه [٣١٢٧]، والحاكم (٤٢٢/٢)، والطبراني
(١٩٧/٥) [٥٠٧٥]، والبيهقي (٢٦١/٩)، وفي ((الشعب)) [٧٣٣٧]، وعبد بن حميد
[٢٥٩] من حديث سلام بن مسکین به.
=

٤٠
كتاب الضعفاء
[١٤٦٧]- عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ الْتَجَلِيُّ، وَيُقَالُ عُلْوَانُ بْنُ صَالِحٍ(٥).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
٤٨٠٠٦/ ١ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُلْوَانُ
ابْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ، وَيُقَالُ عُلْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٤٨٠٧- حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، [ظـ/١٧٤/ب] حَدَّثَنَا [ب/
١٦٧/٢/أ] سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ حُمَيْدِ
ابْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ
كَيْسَانَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ
أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَسَلَّمْتُ وَسَأَلْتُ بِهِ، فَاسْتَوَى جَالِسًا
فَقُلْتُ: أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا. فَقَالَ: أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى، بِي
وَجَعْ، وَجَعَلْتُ لِي مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ شُغْلًا مَعَ وَجَعِي، وَجَعَلْتُ لَكُمْ
عَهْدًا مِنْ بَعْدِي، وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي، فَكُلُّكُمْ وَرِمٌ مِنْ ذَلِكَ
= قال الحاكم: ((حديث صحيح الإسناد)).
وتعقبه الذهبي: ((عائذ اللهِ، قال أبوحاتم: منكر الحديث)).
(*) ترجمه ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤٠٩]، وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٢٣٥٥]، والذهبي في ((المغني)) [٤٢٠٤]، وفي ((الميزان))
[٥٧٦٣]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٨٣].
(١) ((لسان الميزان)) (١٨٨/٥).