النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
كتاب الضعفاء للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٣٨٧] - عِيَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ(*).
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
١/٤٥٦٠- حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((مَنْ أَحْيَا
سُنَِّي فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَِّ)(١).
وَقَدْ رُوِيَ(٢) هَذَا بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ (٣).
(*) ترجمه ابن حجر في ((اللسان)) [٦٤٧٥]، وقد أعل الشيخ الألباني في ((الضعيفة))
[٤٥٣٨] الخبر التنالي في الترجمة بأمور منها اضطراب بقية في إسناده ومنه تسميته شيخه
عياضًا كما هنا وتارة يسميه عاصما كما في مصادر التخريج.
(١) أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) [٥٢٧]، وابن بطة في ((الإبانة
عن شريعة الفرقة الناجية)) [٥١]، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) [٨] - ط دار
البصيرة-، وابن الخطاب في ((مشيخته)) [٣] كلهم من طريق بقية عن عاصم بن سعيد
قال: حدثني ابن لأنس بن مالك عن أبيه به.
وفي طريق اللالكائي: ((عن عاصم بن سعيد المازني))، وقد أعله الشيخ الألباني في
((الضعيفة)) [٤٥٣٨] فراجع كلامه إن شئت.
وقد ترجم لعاصم بن سعيد ابنُ حجر في ((اللسان)) [٤٤١٧] ونقل عن الأزدي أنه
عاصم بن سعيد المازني الشامي.
(٢) كذا في [ظ]: روي بالألف على البناء للمعلوم.
(٣) أخرجه الترمذي [٢٦٧٨]، والطبراني في «الأوسط)) [٥٩٩١]، وفي ((الصغير)) [٨٥٦]
من حديث علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيب، عن أنس به.
=
قال الهيثمي (٦٠٥/١): ((وفيه محمد بن الحسن بن أبي يزيد، وهو ضعيف)).

٤٤٢
كتاب الضعفاء
[١٣٨٨]- م [د س ق] عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْفِهْريُّ(*).
حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
١/٤٥٦١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عِيَاضُ
ابْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ سَعْدِ الْفِهْرِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٤٥٦٢- مَا حَدَّثَنَاهُ [ب/ ١/١٤٠/٢] أَحْمَدُ بْنُ خَيْرُونَ الْمُؤَدِّبُ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضٍ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِوَهُ بِهَدِيَّةٍ فَتَيْتُهُ
وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ... )). فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(١).
٣/٤٥٦٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ
سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيَاضُ بْنُ عَبْدِاللهِ، عَنْ (٢)
= وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)).
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) [٩٤٣٩] من حديث معبد بن خالد عن أنس.
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٦٣١]، والذهبي في ((المغني)) [٤٧٨١]،
وفي ((الميزان)) [٦٥٤١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٥٣١٣]: ((فيه لين)).
(١) أخرجه الطبراني (٤٢٢/١١) [١٢١٩٤] من حديث عبدالله بن وهب به.
وابن عساكر (٥٧/ ١٤٣) من حديث مالك عن مخرمة به.
(٢) في [ظ]: ((أن)) والمثبت من [ب].

٤٤٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ
أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ عَامَ الْفَتْحِ اغْتَسَلَ، وَتَوَشَّحَ بِثَوْبٍ،
فَصَلَّى ثَمَانٍ(١) رَكَعَاتٍ، قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، زَعَمَ ابْنُ
أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلا (٢) مَنْ أَجَرْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((قَدْ أَجَرْنَا مَنْ
أَجَرْتٍ))(٣).
وَهَذَيْنِ الْحَدِيثَينِ (٤) يُرْوَيَانٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطّرِيقِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ
هَذَيْنِ(٥).
[١٣٨٩]- عُقْبَةُ بْنُ يَرِيمَ الدِّمَشْقِيُّ(*).
٤٥٦٤/ ١- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُقْبَةُ بْنُ
(١) كذا في [ظ]، والمشهور أن يقال: ((ثماني)) وإنما حذف الياء من ((ثماني)) على لغة من يقول
(طوال الأيد)). انظر ((مختار الصحاح)) ((ثمن)).
(٢)، كذا في [ظ] و [ب] والجادة: ((قاتلٌ)).
(٣) أخرجه أبوداود [٢٧٦٣]، والطبراني (٤٠٧/٢٤) [٩٨٩]، والبيهقي (٩٥/٩)،
والنسائي في ((الکبری)) [٨٦٨٥] من حديث ابن وهب به.
(٤) كذا في [ظ] و[ب] والجادة: ((هذان الحديثان)).
(٥) الحديث الأول: أخرجه البخاري [١١٧]، ومسلم [٧٦٣] من حديث كريب عن ابن
عباس به.
والحديث الثاني: أخرجه: البخاري ك: الصلاة، ب: الصلاة في الثواب الواحد
ملتحفًا به [ ٣٥٧]، ومسلم [٣٣٦] من حديث أبي مرة مولى أم هانئ عنها به.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٤١٦] والذهبي في ((المغني)) [٤١٥٦] وفيه: ((بريم))-،
وفي («الميزان)) [٥٦٩٧]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٤٢]. ويقال: ((ابن يزيد،
و کذلك سماه ابن عدي)).

٤٤٤
كتاب الضعفاء
يَرِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِي صِحَّتِهِ نَظَرٌ (١).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٤٥٦٥ /٢- حَدَّثْنَاهُ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
يَحْبَى الأُمَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِي
عُقْبَةُ بْنُ يَرِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، يَقُولُ: كَانَ
رَسُولُ اللهِ وَ لِهِ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزَاةٍ أَوْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدٍ فَصَلَّى [ب/ ١٤٠/٢/ بـ
فِیهِ رَكْعَتَيْنِ .
وَهَذَا يُرْوَى بِإِسْنَادٍ أَضْلَحَ مِنْ هَذَا(٢).
[١٣٩٠]- عُقْبَةُ بْنُّ عَلِيٍّ(*).
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَرُبَّمَا حَدَّثَ بِالْمُنْكَرِ، عَنِ الثّقَاتِ.
مِنْ حَدِيثِهِ :
1
١/٤٥٦٦- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ
قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
. (١) ((التاريخ الكبير)) (٤٣٦/٦).
(٢) أخرجه البخاري [١٨١]، ومسلم [٢٧٦٩].
(*) ترجمه الذهبي في («المغني)) [٤١٥٤]، وفي ((الميزان)) [٥٦٩٥]، وابن حجر في ((اللسان))
[٥٧٣٧].

٤٤٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَيُصِيبَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ قَارِعَةٌ، فَمَنْ كَانَ عَلَى
رَأْسٍ مِيلَيْنِ نَجًا))(١).
لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
[١٣٩١] - [٥] عُقْبَةُ بْنُ شَدَّادِ بْنِ أُمَّةَ(*).
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُاللهِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّبَعِيُّ.
لَيْسَ يُعْرَفُ عُقْبَةُ إِلا بِهَذَا، وَعَبْدُاللهِ بْنُ سَلَمَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
١/٤٥٦٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
الْمُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُاللهِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أُمَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ
مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَا ابْنَ آدَمَ، لا تَكُونُ عَابِدًا حَتَّى
تَكُونَ وَرِعًا، وَلا تَكُونُ مُؤْمِنَا حَتَّى تَصِلَ الرَّحِمَ، وَلا تَكُونُ مُسْلِمًا
[حَتَّى] (٢) تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَلا تَكُونُ(٣) غَنِيًّا حَتَّى تَكُونَ
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٠٥/١) من طريق العقيلي به.
وقال: ((لا یصح، وفيه مجاهيل)).
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٥٦٨٧]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٣٢]، وقال في
((التقريب)) [٤٦٧٣]: ((ضعيف، ذكره العقيلي، وقال: منكر الحديث)).
ويقال له: عتبة بن شداد.
(٢) ما بين المعقوفين زيادة من [ب].
(٣) في [ظ]: ((ولا تكن)).

٤٤٦
كتاب الضعفاء
عَفِيفًا، [ش/ ٤٧/ ١] وَلا تَكُونُ زَاهِدًا حَتَّى تَكُونَ مُتَوَاضِعًا)).
[ ** ]
٠
[١٣٩٢]- ت / عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ (*).
عَنْ عَطَاءٍ.
١/٤٥٦٨- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سُئِلَ أَبِي عَنْ عُقْبَةَ، يَعْنِي
الأَصَمَّ، فَقَالَ: الْبَرَاءُ بْنُ [ب / ٢/ ١/١٤١] عَبْدِ اللهِ الْغَنَوِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ(١).
[ظ / ١٦٦ / أ]
[ ** ] في {ش] ترجمة زائدة وهي: ((عقبة بن معدان ليس بثقة)).
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٤٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٤٧]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٤١٥]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٢٣]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤٧٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٢٣٢٧]، [٢٣٢٨]، والذهبي في ((المغني)) [٤١٥٠]، وفي ((الميزان))
[٥٦٨٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٦٧٦]: ((ضعيف، وربما دلس)).
وهو عقبة بن عبدالله الأصم الرفاعي، قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))
(٢٤٤/٧، ٢٤٥): ((وفرق البخاري بين عقبة بن عبدالله الأصم وبين عقبة الرفاعي،
وجمعهما ابن عدي وغيره، وهو الصواب. قلت -أي ابن حجر -: وممن فرق بينهما
ابن حبان فذكر الرفاعي في الثقات وذكر الأصم في «الضعفاء»، وقد فرق بينهما أيضًا
ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) وأكد ابن حجر في ((التقريب)) أن التفريق بينهما
وهم فقال: ((ووهم من فرق بن الأصم والرفاعي کابن حبان)).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٥١٣].
٠
٠
١
.
.

٤٤٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٤٥٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى يَقُولُ: عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ (١).
٣/٤٥٧٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوسَلَمَةَ
الَّبُوذَكِيُّ قَالَ: نَظَرْنَا فِي كِتَابِ عُقْبَةَ الأَصَمِّ، فَإِذَا أَحَادِيثُهُ هَذِهِ الَّتِي
تَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عَطَاءٍ إِنَّمَا فِي كِتَابِه عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَطَاءٍ(٢) .
مِنْ حَدِيثِهِ :
٤/٤٥٧١- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ
الرَّمَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَظُهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهعَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ(٣).
وَلَا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَلا يُتَابِعُهُ إِلا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلُهُ.
(١) ((تاريخ الدوري)) [٣٢٨٨].
(٢) ((تاريخ الدوري)) [٣٥٦٤].
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٨١٨٢] من حديث عقبة الأصم به، وقال: ((لم يرو
هذا الحديث عن عطاء إلا عقبة الأصم)).
قال الهيثمي (٢٠٠/٥): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه: عقبة بن عبدالله الأصم
وهو ضعيف، وذكر عن أحمد أنه وثقه وأنكر أبوحاتم عليه هذا الحديث)).

٤٤٨
كتاب الضعفاء
[١٣٩٣]- عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَزِيُّ(*).
عَنْ قَتَادَةَ
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، وَحَدِيثُهُ مُنْكَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ، وَلا
يُتَابِعُهُ إِلَا نَحْوُهُ فِي الضَّعْفِ.
١/٤٥٧٢ - حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ
قَحْذَمِ قَالَ: نَبَّنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْعَنَزِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُمْ وَدَعَا لَهُمُ
اهْتَدَى، وَمَنْ غَشَّهُمْ وَدَعَا عَلَيْهِمْ ضَلَّ)(١).
[١٣٩٤]- س ق / عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِىُّ(*).
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٥٦٨٨] وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٣٤] - وفيه:
((العنبري)).
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) [٧٣٧٦] من حديث عقبة بن عبدالله به، وقال: ((هكذا
جاء مرفوعًا عن أنس، وقد قيل عن قتادة).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٤١٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٢٣٣٠]، والذهبي في ((المغني)) [٤١٥٣]، وفي («الميزان)) [٥٦٩٤]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٤٦٧٩]: ((صدوق، لكن كان ابنه محمد يدخل عليه ما ليس من حديثه)).
وهو عقبة بن علقمة بن حَدِيج، قال ابن حجر: ((ووهم من قال فيه: علقمة بن
حَدِیج).

٤٤٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
١/٤٥٧٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَا الأَوْزَاعِيُّ
[ب/١٤١/٢/ ب] قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا صِيَامَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
حَتَّى يَدْخُلَ مِنْ رَمَضَانُ))(١).
٢/٤٥٧٤- وَقَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِالْحَمِيدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِّ وَجَ رَأَى عَلَيْهَا مَسْكَتَيْنٍ مِنْ وَرِقٍ، قَدْ
لُوِيَ عَلَيْهِمَا ذَهَبٌ، فَقَالَ: ((أَلا أُخْبِرُكِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ تَنْزِعِينَ
هَذَا الذَّهَبَ وَتَجْعَلِينَهَا بِزَّعْفَرَانٍ، فَإِذَا كَأَنَّهُمَا ذَهَبٌّ)) .
الْحَدِيثَينِ(٢) غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ، وقَدْ رُوِيَا مِنْ غَيْرِ
حَدِيثِ الأَوْزَاعِيّ(٣).
(١) أخرجه ابن عدي (٢٨٠/٥) من حديث محمد بن عقبة بن علقمة به.
وقال: ((وهذا لا أعلم رواه عن الأوزاعي عن العلاء غير عقبة من رواية ابنه عنه،
وليس للأوزاعي عن العلاء غير هذا الحديث، وهذا عزيز عن العلاء روى عن أبي
العميس عن العلاء، وروي عن الثوري عن العلاء، وهو غريب من حديث الثوري،
ورواه عنه عبدالرزاق)).
(٢) كذا في [ظ] والجادة: ((الحديثان)).
(٣) الحديث الأول أخرجه أبوداود [٢٣٣٧]، والترمذي [٧٣٨]، والنسائي في ((الكبرى))
[٢٩١١]، وابن ماجه [١٦٥١]، وأحمد (٢/ ٤٤٢)، وابن حبان [٣٥٨٩]، والبيهقي (٤/
٢٠٩)، والدارمي [١٧٤٠]، والطبراني في «الأوسط)) [١٩٣٦] من حديث أبي هريرة.
وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)).

٤٥٠
كتاب الضعفاء
[١٣٩٥] - [٤](١) عُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ السَّكُونِيُ (*). يُقَالُ: الْجَدَّرُ
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٤٥٧٥- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُقْبَةُ بْنُ خَالِدِ السَّكُونِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ: (أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَفَضَّلَ الْقُرْحَ(٢) فِي الْغَايَةِ))(٣).
٢/٤٥٧٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ
السَّكُونِيِّ، فَقَالَ: يُقَالُ لَهُ الْمُجَدَّرُ، فَقُلْتُ: هُوَ ثِقَةٌ؟ فَقَالَ: أَرْجُو إِنْ شَاءَ
اللَّهُ (٤).
وَالْحَدِيثُ فِي السَّبَقِ قَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ سَبَّقَ بَيْنَ
الْخَيْلِ (٥).
(١) رمز لهذه الترجمة في [ظ]: ((خ م)).
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٥٦٨٦]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٦٧٠]: ((صدوق!
صاحب حدیث).
(٢) القرح واحدها أقرح، وهو الفرس الذي فيجبهته بياض يسير دون الغرة ((النهاية))
(ق ر ح).
(٣) أخرجه أبوداود [٢٥٧٧]، وابن حبان [٤٦٨٨]، والدارقطني (٢٩٩/٤) من حديث
عقبة بن خالد به.
(٤) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٧١٦].
(٥) أخرجه البخاري [٤٢٠]، ومسلم [١٨٧٠] من حديث ابن عمر.

٤٥١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَلَيْسَ يَذْكُرُ هَذِهِ اللَّفْظَةَ (فَضَّلَ الْقُرْحَ) غَيْرُ عُقْبَةً.
[١٣٩٦] - عَطِيَّةُ(١) بْنُ بُشْرٍ(*).
عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةً.
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [ب/ ١٤٢/٢/ ١]
١/٤٥٧٧- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَطِيَّةُ
(١) فوقها في [ظ] ((صحابي))، وهو مخالف لما ذكره من أنه لا يتابع على حديثه وأيضًا أنه
يروي عن عكاف ! ورمز له بـ ((د ق)) وهذا رمز عطية بن بسر المازني الصحابي في
((التقريب)) [٤٦٤٦]، انظر تعليقنا على الترجمة.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٣١]، والذهبي في ((المغني)) [٤١٣٨]، وفي ((الميزان))
[٥٦٦٦]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٢٠]، وذكره في ((التقريب)) [٤٦٤٧] تمييزًا
وقال: ((له صحبة)).
قال الذهبي في ((الميزان)): ((خرجت هذا تبعًا للبخاري، ثم إنى وجدت له صحبة وحديثًا
عند سليم بن عامر، فإن صح أنه صحابي فيحول من هنا. ثم تبين لي أنهما اثنان،
روى عنهما مكحول افترقا بالنسبة، فالصحابي مازني حمصي وهو أخو عبدالله،
والآخر هذا هلالي إن كان محمد بن عمر الرومي ضبط نسبه)).
وقد ترجم ابن حجر لعطية بن بسر المازني في ((تهذيب التهذيب)) ثم ذكر تمییزًا (٢٢٣/٧)
عطية بن بسر ... روى عنه مكحول في ((التزويج)) ثم قال ابن حجر (٢٢٤/٧): ((ولم
يفرق العسكري بين المازني المتقدم وبين هذا، والظاهر أنهما اثنان مازني وهلالي، لكن
وقع في الحديث المذكور عند أبي يعلى عطية بن بسر المازني ... وقد ذكر جمع من
العلماء عطية بن بسر في الصحابة)).
وقال ابن حجر أيضًا في ((التقريب)) في ترجمة الهلالي: ((له صحبة، فرق بينه وبين الذي
قبله البخاري وابن حبان)). ويعنى بالذي قبله المازني.

٤٥٢
كتاب الضعفاء
ابْنُ بُسْرٍ، عَنْ عَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ، ولَمْ يُقِمْ حَدِيثَهُ(١)
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٤٥٧٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ
الرُّومِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوصَالِحِ الْعَمِّيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ
وَمِسْكِينٌ أَبُوفَاطِمَةَ الطَّاحِيُّ - كُلُّهُمْ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ
عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرِ الْهِلالِيَّ، عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلالِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النبي ◌ِّل
فَقَالَ: ((يَا عَكَّافُ، أَلَكَ امْرَأَةٌ))؟. قَالَ: لا. قَالَ: ((فَجَارِيَةٌ؟)) قَالَ: لا.
قَالَ: ((وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَأَنْتَ إِذَا مِنْ إِخْوَانِ
الشَّيَاطِينِ، إِنْ كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَالْحَقْ بِهِمْ، وَإِنْ كُنْتَ مِنَّا فَإِنَّ
مِنْ سُنَِّنَا النِّكَاحَ، يَا بْنَ وَدَاعَةَ إِنَّ شِرَارَكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلَ مَوْتَاكُمْ
عُزَّابُكُمْ، يَا بْنَ وَدَاعَةَ إِنَّ الْمُتَزَوِّجِينَ الْمُبَّءُونَ مِنَ الْخَنَا، أَبِالشَّيَاطِينِ(٢)
تَمَرَّسُونَ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لِلنَّيْطَانِ سِلَاحٌ أَبْلَغُ)) وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ((أَنْفَذُ
فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مِنْ تَرِكِ النِّكَاحِ، يَا بْنَ وَدَاعَةَ إِنَّهُنَّ
صَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَدَاوُدَ وَيُوسُفَ وَكُرْسُفٍ)) قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ،
(١) ((الكامل)) (٨٥/٧).
(٢) في [ظ]: ((أبا الشياطين))، والمثبت هو ما في ((مصنف عبدالرزاق)) [١٠٣٨٧]
(١٧١/٦)، و((المجروحين)) لابن حبان (٣٣٥/٢)، و((العلل المتناهية)) (٦٠٨/٢).
وأما رواية ((المسند)) [٢١٤٥٠] ط. شعيب: ((أبا الشيطان)).

٤٥٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَمَا كُرْسُفٌ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ عَبَدَاللَّهَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ خَمْسَمِائَةٍ عَامٍ)) وَقَالَ
بَعْضُهُمْ: (ثَلاثَمِائَةِ عَامٍ، يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَمَرَّتْ بِهِ امْرَأَةٌ
فَأَعْجَبَتْهُ فُتَنْهَا وَتَرَكَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَكَفَرَ بِاللَّهِ، وَتَدَارَكَهُ اللَّهُ وَلَ بِمَا سَلَفَ
[ب/ ٢/ ١٤٢ / ب] فَتَابَ عَلَيْهِ)) قَالَ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ زَوِّجْنِي [ش / ٤٧/ب]
قَالَ: ((زَوَّجْتُكَ بِاسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ زَيْنَبَ بِنْتَ كُلُومِ الْحِمْيَرِيَّةَ))(١).
٣/٤٥٧٩- حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
عَنْ مَكْحُولٍ، [ظ/١٦٦/ب] عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرِ قَالَ: جَاءَ عَّافُ بْنُ وَدَاعَةً
إِلَى النَّبِيِّوَِّ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢).
[١٣٩٧]- عَطِيَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ(*).
عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
(١) أخرجه الطبراني في ((الشاميين)) [٣٨١] وأحمد (٢١٤٥٠) من حديث برد بن سنان به.
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٠٩/٢) من طريق العقيلي به.
(٢) أخرجه أبويعلى [٦٨٥٦]، والطبراني (٨٥/١٨)، (١٦/٢٥)، وفي ((الشاميين))
[٣٥٦٧]، والشيباني في (الآحاد والمثاني)) [١٤١٠]، وابن حبان في ((المجروحين))
(٣/٣)، والبيهقي في ((الشعب)) [٥٤٨٠] من حديث معاوية بن يحيى به.
وقال الهيثمي (٤٦٠/٤): ((رواه أبو يعلى والطبراني وفيه: معاوية بن يحيى الصدفي وهو
ضعیف».
وأخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٦٠٩/٢) من طريق العقيلي به.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٤١٤١]، وفي ((الميزان)) [٥٦٧٢]، وابن حجر في ((اللسان))
[٥٧٢٣].

٤٥٤
كتاب الضعفاء
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ، وَفِي حَدِيثِ اضْطِرَابٌ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
٤٥٨٠، ١/٤٥٨١- ٢- حَدَّثَنَاهُ جَدِّي وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْمَكِّيُّ،
قَالا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ،
عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ جَالِسًا، فَذَكَرُوا أَنْ أَقْوَامًا يَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَّرَ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلا الأَعْمَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ سَعِيد
غَضِبَ غَضَبًا أَشَدَّ مِنْهُ، حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ، ثُمَّ سَكَّنَ فَقَالَ: أَتَكُلَّمُوا بِهِ؟ أَمَا
وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فِيهِمْ بِحَدِيثٍ كَفَاهُمْ بِهِ شَرًّا، وَيْحَهُمْ لَوْ يَعْلَمُونَ! قَالَ:
قُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَدْ سَكّنَ بَعْضُ
غَضَبِهِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خَدِيجِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِوَلِ قَالَ: ((يَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ، كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ
وَالنَّصَارَى)). قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ:
(يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضه)). قَالَ: [ب/١/١٤٣/٢] قُلْتُ: وَمَا
يَقُولُونَ؟ قَالَ: ((يَجْعَلُونَ إِبْلِيسَ عِدْلا لِلَّهِ ◌َّ فِي خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِ وَرِزْقِهِ،
وَيَقُولُ: الْخَيْرُ مِنَ اللهِ وَالشَّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيَقْرَءُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ
فَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمَانِ وَالْمَعْرِفَةِ، فَمَا يَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ
وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ، أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِي زَمَانِهِمْ يَكُونُ قُلْمُ
السُّلْطَانِ، فَالَهُ مِنْ تُلْمِ وَحَيْفٍ وَأَثَرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
طَاعُونًا فَيُقْنِي عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ،
١

٤٥٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
الْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ فَرَحُهُ شَدِيدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُونُ الْمَسْخُ، فَيَمْسَخُ اللَّهُ عَامَّةً
أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَجِيءُ الدَّجَّالُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيبًا)) ثُمَّ بَكَى
رَسُولُ اللهِ وَهِ حَتَّى بَكَيْنَا لِيُكَائِهِ، قُلْنَا: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
(رَحْمَةٌ لَهُمُ الأَشْقِيَاءِ، لأَنَّ مِنْهُمُ الْمُتَعَبِّدَ وَمِنْهُمُ الْمُجْتَهِدَ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا
بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ هَذَا الْقَوْلَ وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعًا إِنَّ عَامَّةً مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ)) قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقُلْ
لِي كَيْفَ الإِيمَانُ؟ قَالَ: ((تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لا يَمْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرًّا
وَلا نَفْعًا، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَتَعْلَمُ أَنَّ اللهَ خَلَقَهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ،
ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ إِلَى النَّارِ،
عَدْلٌ ذَلِكَ مِنْهُ، فَكُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا قَدْ فُرِغَ لَهُ مِنْهُ، وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا قَدْ خُلِقَ
لَهُ)) قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَبَلَّغَ رَسُولُهُ وََّ(١).
٣/٤٥٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [ب/١٤٣/٢/ب] إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ
ابْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عُمَرَ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ عَطِيَّةَ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
فِذَكرَهُ.
عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِیجٍ
(١) قال الذهبي في ((الميزان)): ((عطية بن عطية، عن عطاء: لا يعرف وأتى بخبر موضوع
طويل)).
أخرجه الآجري في («الشريعة)) (٢٠٤/١) من حديث سويد بن سعيد عن حسان بن
إبراهيم به، والطبراني (٢٤٥/٤) [٤٢٧٠] من حديث حجاج بن نصير به، والحارث
ابن أبي أسامة (٧٥٠ - زوائد) من حديث عبدالعزيز بن أبي رواد عن عطية بن عطية به .

٤٥٦
كتاب الضعفاء
٤/٤٥٨٣- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ نَصْرِ الْكَاغَذِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَّ سُلَيْمَانُ بْنُ فَرُوخِ
الْيَمَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِبَةً قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو
.. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ابْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
٤٥٨٤/ ٥- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ
خَدِيجٍ ... فَذَكَرَهُ(١) .
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: فَلَمْ يَأْتِي (٢) بِهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ غَيْرُ الْمُقْرِئُ، وَلَعَلَّ ابْنَ
لَهِيعَةً أَخَذَهُ عَنْ بَعْضِ هَؤُلاءِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
[١٣٩٨]- بخ د ت ق/ عَطِيَّةُ بْنُ سَعْدِ الْعَوْفِيُّ(*).
١/٤٥٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ الْمُرَادِيُّ قَالَ: كَانَ عَطِيَّةُ
(١) أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (٢٠٤/١) من حديث أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد !
المقرئ به .
(٢) كذا في [ظ] والجادة: ((يأت))
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٨١]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٠٤]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٥٣٠]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٤٨٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٣٢١]، والذهبي في ((المغني))
[٤١٣٩]، وفي ((الميزان)) [٥٦٦٧]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٦٤٩]: ((صدوق
يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مدلسًا)).

٤٥٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
الْعَوْفِيُّ رَجُلًا يَشَيَّعُ.
٢/٤٥٨٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبِ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَالِمِ المُرَادِيِّ قَالَ: كان عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ يَتَشَيَّعُ.
٣/٤٥٨٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ
فَقَالَ: هُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، بَلَغَنِي أَنَّ عَطِيَّةَ كَانَ يَأْتِي الْكَلْبِيَّ فَيَأْخُذُ عَنْهُ
التَّفْسِيرَ، وَكَانَ يُكَنِّهِ بِأَبِي سَعِيدٍ فَيَقُولُ: (قَالَ أَبُوسَعِيدٍ، قَالَ ابْنُ سَعِيدٍ)،
قَالَ [ب/ ١/١٤٤/٢] أَبِي: وَكَانَ هُشَيْمٌ يُضَعِّفُ حَدِيثَ عَطِيَّةً(١).
٤٥٨٨/ ٤- وَحَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ قَالَ:
كَنَّانِي عَطِيَّةُ بِأَبِي سَعِيدٍ(٢).
وَسَمِعْتُ [ظ/١٦٧/أ) أَبِي يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُضَعِّفُ حَدِيثَ
عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ(٣) .
٠٫٠
٤٥٨٩/ ٥- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: سَمِعْتُ
أَبَا عَبْدِاللهِ يَقُولُ: كَانَ هُشَيْمٌ يَتَكَلَّمُ فِي عَطِيّةَ الْعَوْفِيِّ.
٤٥٩٠ / ٦- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ عَنْ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٣٠٦]، وليس فيه: (قال ابن سعيد).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٣٠٧].
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٣٨٣/٦).

٤٥٨
كتاب الضعفاء
كِتَابٍ أَبِي الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: كَانَ عَطِيَّةُ
الْعَوْفِيُّ ضَعِيفًا (١).
[١٣٩٩]- ق / عَطِيَّةُ بْنُ عَامِرٍ(*).
عَنْ سَلْمَانَ.
فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ.
١/٤٥٩١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ الْوَكِيعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ الدُّولائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَرَّاقُ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ
الْجُهَنِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَظْوَلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٢).
(١) ((الكامل)) (٨٤/٧) بنحوه.
(*) ترجمه الذهبي في ((الميزان)) [٥٦٧١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٦٥٢]:
((مقبول)).
(٢) أخرجه ابن ماجه [٣٣٥١] عن محمد بن الصباح به.
قال البوصيري: ((في إسناده سعيد بن محمد الوراق الثقفي ضعفوه، ووثقه ابن حبان
والحاكم).
وأخرجه الحاكم (٦٩٩/٣)، والطبراني (٢٣٦/٦) [٦٠٨٧]، (٢٦٨/٦) [٦١٨٣]،
والبزار [٢٤٩٨] من حديث سعيد بن محمد الوراق به.
قال الحاكم: ((هذا حديث غريب صحيح الإسناد)).

للإمام أبي جعفر العقيلي
٤٥٩
[١٤٠٠] - عَطِيئَةُ بْنُ عَارِضٍ(*).
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
١/٤٥٩٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَطِيَّةُ
ابْنُ عَارِضٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُوخَالِدِ الدَّالانِيُّ، وَلَمْ يَصِحَّ
هو (١)
حَدِيثُهُ
[١٤٠١]- عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٤٥٩٣- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّاسُ
ابْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقِ، بَصْرِيٌّ، ذَهَبَ حَدِيثُهُ(٢). [ب/١٤٤/٢/ب]
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٥٣٢]، والذهبي في ((المغني)) [٤١٤٠]، وفي ((الميزان))
[٥٦٧٠]، وابن حجر في ((اللسان)) [٥٧٢٢].
(١) ((الكامل)) (٨٥/٧).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١١٨٣] فخلط ترجمته بترجمة عباس بن الفضل
الأنصاري نزيل الموصل
وترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٩٦]، والذهبي في ((المغني))
[٣٠٨١]، وفي ((الميزان)) [٤١٧٨]، وابن حجر في (اللسان)) في فصل التجريد (٨/
٢٧٥، ٢٧٦) [١٣١٩]، وذكره في ((التقريب)) [٣٢٠٣] تمييزًا وقال: ((ضعيف ...
خلطه ابن عدي بالموصلي فوهم، وقد كذبه ابن معين)).
(٢) ((التاريخ الكبير)) (٥/٧ - ٦).
٠

٤٦٠
كتاب الضعفاء
[١٤٠٢]- ق/ عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ {نَزْل مَوْصِلَ](١)(٥).
١/٤٥٩٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ
حَنْبَلٍ، وَسُئِلَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيِّ، فَقَالَ: رَوَى حَدِيثًا،
شَبِهَا بِالْمَوْضُوعِ وَضَغَّفَهُ بِهِ، وَلَمْ يَحْمَذْهُ.
٢/٤٥٩٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَذكرَ الْعَبَّاسَ
ابْنَ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: مَا أَنْكَرْتُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلا حَدِيثًا عَنْ سَعِيدٍ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةً أَوْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ:
قَالَ لِي: يَا بْنَ عَبَّاسٍ، يَلِي مِنْ وَلَدِكِ رَجُلٌ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَالَ أَبِي: أَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ يُونُسَ وَخَالِدٍ وَدَاوُدَ وَسَعِيدٍ فَصَحِيحٌ، مَا أَرَى
(١) كذا في [ظ] وفي ((التقريب)): ((نزيل الموصل)).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٩٨]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٠٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٨٢٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [١١٨٣] وأدخل في
ترجمته عباس بن الفضل الأزرق، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٢٦]، وابن
شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤٩١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [١٧٩٧]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٨٠]، وفي ((الميزان)) [٤١٧٦]، وقال
ابن حجر في ((التقريب)) [٣٢٠٠]: ((متروك، واتهمه أبوزرعة، وقال ابن حبان: حديثه
عن البصريين أرجى من حديثه عن الكوفيين)).
وقد ذكر المزي في (تهذيب الكمال)) (١٤/ ٢٤٣) خلط ابن عدي ترجمته بترجمة عباس
ابن الفضل الأزرق ثم قال: ((وفرق أبوحاتم وغيره بينهما، وهو الصحيح إن شاء
الله)). وَوَهَّم الذهبيُّ في ((الميزان)» ابنَ عدي في صنيعه ذلك وقال: ((والأزرق يروي عن
همام بن يحيى وبابته، يكنى أبا عثمان، وأما الذي قبله - يعني الأنصاري- فيكنى
أبا الفضل)).