النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٥/٣٨٢٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ ابْنَ دَاوُدَ الْحَدَّادَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ
يَقُولُ: سَمِعْتُ: يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ: قُلْتُ لَعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ
النَّاحِيُّ: سَمِعْتَ: مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَأَنَّ النَّبِيِّ نَّهُ كَانَ
يَكْتَحِلُ ثَلاثَا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
١٦/٣٨٢٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
قَالَ: عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ (١).
وَفِي مَوْضِعِ آخَرَ: عَبَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ كَانَ قَاضِيَ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يُرْمَى
بِالْقَدَرِ (٢).
١٧/٣٨٣٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الذَّارِعُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ
قَالَ: عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ وَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ، وَلَيْسَ هُوَ بِذَاكَ،
[ب/ ٢/ ٥٥/ ب] وَعِنْدَهُ أَحَادِيثُ فِيهَا نَكَارَةٌ، وَقَالُوا: تَغَيَّرَ.
(١) ((تاريخ الدوري)) [٣٦٠١].
(٢) ((تاريخ الدوري)) [٣٥١٩].

١٠٢
كتاب الضعفاء
[١١٢٥]- ص ق (١)/ عَبَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ(*). (ش/ ١/٣٤]
١/٣٨٣١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ
عَبْدِاللهِ الأَسَدِيُّ عَنْ عَلِيٍّ، سَمِعَ مِنْهِ مِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، فِيهِ نَظَرٌ(٢)
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٣٨٣٢- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمِنْهَالُ
ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِاللهِ الأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ((أَنَا عَبْدُاللهِ،
وَأَخُو رَسُولِ اللهِ، وأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ، وَمَا قَالَهَا أَحَدٌ قَبْلِي، وَلا يَقُولُهَا
إِلا كَاذِبٌ مُفْتَرِ، وَلَقَدْ أَسْلَمْتُ وَصَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ))(٣).
(١) كذا رمز له في [ظ] وهو موافق لما في ((التقريب)) طبعة الباكستاني. ورمزه في ((تهذيب
الكمال)) و((إكمال تهذيب الكمال)) لمغلطاي، و((تذهيب تهذيب الكمال))، و(تهذيب
التهذيب)) و((التقريب)) ط دار ابن رجب: (ص)، وفي (التقريب)) ط. عوامة: ((س
ق)). أما ((الكاشف)) للذهبي فرمزه ((ق))؛ فوضح بذلك أن الجمهور على إثبات (ص)
وإنما الإشكال في إثبات ((ق)) فلم ترد إلا عند ابن حجر في ((التقريب)) طبعتي الباكستاني
وعوامة، وعند الذهبي في ((الكاشف))، وإثباتها صواب أيضًا فقد أخرج الخبر الآتي في
الترجمة عند العقيلي ابن ماجه في المقدمة [١٢٠]، وقد تنبه لذلك عوامة في تحقيقه للكاشف.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١١٧٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[١٧٨٠]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٤١]، وفي ((الميزان)) [٤١٢٦]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٣١٥٣]: ((ضعيف)).
(٢) ((التاريخ الكبير» (٣٢/٦).
(٣) أخرجه ابن ماجه [١٢٠]، والحاكم (١٢٠/٣)، وابن أبي عاصم، في ((الآحاد
والمثاني)) [١٧٨]، والنسائي في ((الكبرى)) [٨٣٩٥]، وابن أبي شيبة [٣٢٠٨٤] من
حدیث العلاء بن صالح به.
=

١٠٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
الرِّوَايَةُ فِي هَذَا فِيهَا لِينٌ.
[١١٢٦]- عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَبُو مَعْمَرٍ(*).
عَنْ أَنَسِ
أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ لا يُعْرَفُ أَكْثَرُهَا إِلا بِهِ.
١/٣٨٣٣ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ
عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسٍ - مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ:
٣٨٣٤/ ٢- مَا حَدَّثَنَاهُ جَبْرُونُ بْنُ عِيسَى الْمَغْرِبِيُّ بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ مَوْلَى لَهُمْ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُومَعْمَرِ عَبَّدُ بْنُ
عَبْدِالصَّمَدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ يَقُولُ: ((إِذَا
قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٣/٤): ((وذكره عن سليمان بن عبدالله عن معاذة
=
العدوية وقال: لا يتابع عليه)).
ووافقه ابن عدي (٢٧٤/٣) بقوله: ((ولم يتابع على هذه الرواية كما قال البخاري،
وسكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: ((حديث باطل، فتدبره)).
وقال البوصيري: ((هذا الإسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الحاكم في ((المستدرك))
عن المنهال، وقال: صحيح على شرط الشيخين)).
وقال الشيخ الألباني في ((ضعيف ابن ماجة)) [٢٣]: ((باطل)).
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٧٩١]، وابن عدي في ((الكامل)) [١١٧١]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٧٩]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٤٣]، وفي
(الميزان)) [٤١٢٨]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٧٠].
(١) (التاريخ الكبير» (٤١/٦).

١٠٤
كتاب الضعفاء
كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - رِضْوَانَ خَازِنَ
الْجَنَّةِ يَقُولُ: يَا رِضْوَانُ، فَقُولُ: لَبَّكَ سَيِّدِي وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيِّنِ
الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَِّ، ثُمَّ لا يُغْلِقُهَا حَتَّى
تَنْقَضِي (١) شَهْرُهُمْ، ثُمَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَوْحَى اللهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
إِلَى جَبْرَئِلَ: يَا جَبْرَئِلُ، اهْبِظْ [ب /١/٥٦/٢] إِلَى الأَرْضِ فَضَلِّلْ مَرَدَةَ
الشَّيَاطِينِ وَعُتَاةَ الْجِنِّ كَيْ لا يُفْسِدُوا عَلَى عِبَادِي صَوْمَهُمْ)). ثُمَّ قَالَ تَّى:
(إِنَّ لِلَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى- مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ وَرِجْلِيهِ(٢) فِي
نُثُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى، لَهُ جَنَاحَانِ أَحَدُهُمَا بِالْمَشْرِقِ وَالآخَرُ
بِالْمَغْرِبِ، أَحَدُهُمَا مِنْ بَاقُوتٍ أَحْمَرَ، وَالآخَرُ مِنْ زَبَّرْجَدٍ أَخْضَرَ،
تُنَادِي(٣) فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَيْتَابَ عَلَيْهِ، هَلْ مِنْ
مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ، هَلْ مِنْ صَاحِبٍ حَاجَةٍ فَيُسْعَفَ بِحَاجَتِهِ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ
أَبْشِرْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وَأَبْصِرْ)). ثُمَّ قَالَ: ((أَلا وَإِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ السَّحُورِ وَالإِفْطَارِ سَبْعَةً آلافِ عَنِيقٍ مِنَ النَّارِ قَدِ
اسْتَوْجَبُوا الْعَذَابَ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). ثُمَّ قَالَ: ((فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ هَبَطَ
جَبْرَئِلُ عَلَّهِ فِي كَبْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَهُ جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ مَنْضُومَانِ (٤)
بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ لا يَنْشُرُهُمَا جَبْرَئِلُ فِي كُلِّ سَنَّةٍ إِلا لَيْلَةً وَاحِدَةً، وَذَلِكَ
(١) كذا في [ظ]، و[ب]. والجادة: ((ينقضي)).
(٢) كذا في [ظ]، و[ب]. والجادة: ((ورجلاه)).
(٣) كذا في [ظ]، و[ب]. والصواب: ((ينادي)).
(٤) كذا في [ظ]. وفي [ب] و((العلل المتناهية)): ((منظومان)).

١٠٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَوْلُهُ: ﴿فَزَّلُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ أَمَّا الْمَلائِكَةُ فَمِنْ تَحْتِ سِدْرَةٍ
الْمُنْتَهَى، وَأَمَّا الرُّوحُ نَهُوَ جَبْرَئِلُ فِلَّهِ، فَيَمْسَحُ بِجَنَا حَيْهِ يُسَلِّمُ عَلَى الْقَائِمِ
وَالنَّائِمِ وَالْمُصَلِّي [/ ١/١٣٩] مَنْ فِي الْبَرِّ وَمَنْ فِي الْبَحْرِ: السَّلامُ عَلَيْكَ
يَا مُؤْمِنُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُؤْمِنُ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَعِدَ جَبْرَئِلُ عَلَّالمُ
وَمَعَهُ الْمَلائِكَةُ يَتَلَقَّهُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ فَيَقُولُونَ: يَا جَبْرَئِلُ، مَا فَعَلَ الرَّحْمَنُ
بِالصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟ فَيَقُولُ جَبْرَئِلُ عَلَّه: خَيْرًا، ثُمَّ يَسْجُدُ جِبْرِئِلُ
وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمَلائِكَةِ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ وَ: يَا مَلائِكَتِي، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ،
[ب/ ٥٦/٢/ ب] أُشْهِدُكُمْ أَنَّى قَدْ غَفَرْتُ لِلصَّائِمِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلا لِمَنْ أَبَى
أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ جَبْرَئِلُ». قَالَ: ((وَجَبْرَئِلُ عَلَّا لا يُسَلِّمُ فِي تِلْكَ اللَّْلَةِ عَلَى
مُدْمِنٍ خَمْرٍ، وَلا عَشَّارٍ، وَلا شَاعِرٍ، وَلا صَاحِبٍ طُوِيَةٍ (١)، وَلا
عَرْطَبَةٍ (٢)، وَلا عَاقٌّ وَالِدَيْه). ثُمَّ قَالَ: ((فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَزَّلَتِ
الْمَلائِكَةُ فَوَقَفَتْ عَلَى أَفْوَاهِ الطَّرِيقِ يَقُولُونَ: يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، اغْدُوا إِلَى
رَبِّ كَرِيم، فَإِذَا صَارُوا إِلَى الْمُصَلَّى نَادَى الْجَبَّارُ فَقَالَ: يَا مَلائِكَتِي، مَا
جَزَاءُ الأَجِيرِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالُوا: رَبَّنَا، جَزَاؤُهُ أَنْ يُؤَنَّى أَجْرَهُ، قَالَ:
فَإِنَّ هَؤُلاءِ عِبَادِي وَبَنُو عِبَادِي، أَمَرْتُهُمْ بِالصِّيَامِ فَصَامُوا، وَأَطَاعُونِي،
وَقَضَوْا فَرِيضَتِي، قَالَ: فَيُنَادِي مُنَادي(٣): يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، ارْجِعُوا رَاشِدِينَ
(١) كذا في [ظ] و((العلل المتناهية)): ((كوبة)).
(٢) العَرطبة: العود أو الطنبور أو الطبل أو الحبشة، ويضم.
(٣) كذا في [ظ]. والجادة: ((منادٍ)).

١٠٦
كتاب الضعفاء
فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ)).
وَلَّهُ عَنْ أَنَسِ نُسْخَةٌ فِيهَا مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ(١).
[١١٢٧]- عَّادُ بْنُ عَمْرٍو الْعَبْدِيُّ(٥).
عَنْ أَنَسٍ، وَالْحَسَنِ
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
١/٣٨٣٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ
عَبْدُالْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ (٢): حَدَّثَنَا وَالِدِي عَبَّدُ بْنُ عَمْرِو قَالَ: حَدَّثَنِي
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِهِلَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ
أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ، ثُمَّ ذَهَبَ فَقَعَدَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ
حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةً كَذَا
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٥٣٢/٢-٥٣٣) من طريق العقيلي به.
وقال: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله عليه، فأما عباد بن عبدالصمد، فقال
البخاري: هو منكر الحديث وقال الرازي: ضعيف الحديث جدًّا منكره، وقال
العقيلي: ضعيف يروي عن أنس، عامتها مناكير، وهو غالٍ في التشيع)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١١٧٣]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٤٥]، وفي ((الميزان))
[٤١٣١]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٧٣].
(٢) كذا في [ظ].

١٠٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَكَذَا؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَا (١) عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا))(٢).
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْمَثْنُ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِإِسْنَادٍ أَضْلَحَ مِنْ هَذَا، وَفِيهِ لِينٌ (٣).
[١١٢٨] - عَادُ بْنُ أَبِي مُوسَى(*).
عَنْ [سَلِمٍ](٤) بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ.
١/٣٨٣٦- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ [ب/١/٥٧/٢]
قَالَ: عَبَّادُ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ سَلِمٍ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى
بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ(٥) .
(١) كذا في [ظ]، و[ب]. والجادة: ((اثنى)).
(٢) قال البخاري في (التاريخ الكبير)) (٣٩/٦): عباد بن عمرو العبدي سمع الحسن في خور
العين ... لا يتابع عليه))، وقال ابن عدي: ((ليس له إلا هذا الحديث الواحد الذي
ذكره البخاري وهو حديث مقطوع».
قلت: ورواية العقيلي هذه ترد عليه.
(٣) أخرجه البخاري ك: صفة الصلاة، ب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد [٧٦٦] من
حديث رفاعة بن رافع الزرعي.
وأخرجه مسلم [٦٠٠] من حديث قتادة وثابت وحميد عن أنس.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١١٧٢]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٥٦]، وفي ((الميزان))
[٤١٤٢]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٨٠]، وفي ((فصل التجريد)) (٢٧٥/٨)
[١٣٠٨]، وذكره في ((التقريب)) [٣١٦٥] تمييزًا وقال: ((مجهول)).
(٤) كذا في [ظ] و[ش]. وفي [ب]: ((سالم)). وفي ((تهذيب الكمال)) (٢٧ /٥١٤):
((مسلم)).
(٥) ((التاريخ الكبير» (٤٢/٦).

١٠٨
كتاب الضعفاء
[١١٢٩]- دق/ عَّادُ بْنُ كَثِيرِ الثَّقَفِيُّ بَصْرِيٌّ سَكَنَ مَكَّةَ(*).
٣٨٣٧/ ٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوغَسَّانَ قَالَ:
كَانَ جَرِيرٌ يُحَدِّثُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، فَقُولُونَ: أَعْفِنَا عَنْهُ، فَيَقُولُ:
وَيْحَكُمْ، كَانَ شَيْخًا صَالِحًا، فَيَقُولُونَ: أَعْفِنَا عَنْهُ(١).
٣/٣٨٣٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ:
عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٢).
٣٨٣٩/ ٤- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ
كَثِيرِ الثَّقَفِيُّ بَصْرِيِّ سَكَنَ مَكَّةً تَرَكُوهُ(٣).
٣٨٤٠/ ٥- حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٣٤]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٠٨]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٧٨٨]، وابن عدي في ((الكامل)) [١١٦٥]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٥]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٤٧١]، [٤٧٢]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٨٣]، والذهبي في
((المغني)) [٣٠٥٠]، وفي ((الميزان)) [٤١٣٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣١٥٦]:
((متروك، وقال أحمد: روى أحاديث كذب)).
وقد جعله ابن حبان وابن الجوزي هو هو عباد بن کثیر الکاهلي، في حين أفرد الذهبي
في («المغني)) [٣٠٤٨]، وفي ((الميزان)) [٤١٣٥]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٧٦] ترجمة
للكاهلي .
(١) ((ميزان الاعتدال)) (٨٥/٣).
(٢) («تاريخ الدوري)) [٣٢٩٧].
(٣) ((التاريخ الكبير» (٤٣/٦).

١٠٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
اللَّيْثِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَا رَافِعُ بْنُ أَشْرَسَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِذْرِيسَ
يَقُولُ: كَانَ شُعْبَةُ لا يَسْتَغْفِرُ لَعَبَّادِ بْنِ کَثِيرٍ.
[١١٣٠]- بخ ق / عَبَّادُ بْنُ كَثِيرِ الْفِلَسْطِينِيُّ(*).
٣٨٤١/ ١- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ
كَثِيرِ الْفِلَسْطِيْنِيُّ فِيهِ نَظَرٌ (١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/٣٨٤٢- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ:
حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبَّدُ بْنُ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ
فِلَسْطِينَ قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) امْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا فُسَيْلَةُ (٣) أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٠٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٧٨٩]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١١٦٦]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٦]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٨٤]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٤٩]، وفي
((الميزان)) [٤١٣٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٣١٥٧]: ((ضعيف ... قال ابن
عدي: هو خير من عباد الثقفي)). وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة الثقفي: ((وعباد
الرملي خير منه في الحديث وأصلح)). وقد نفى ابن حبان وابن الجوزي كون الثقفي
والرملي واحدًا، وعلل ذلك ابن حبان بتعليل حسن فراجعه.
(١) (التاريخ الكبير)) (٤٣/٦).
(٢) كذا في [ظ] والجادة كما في [ب]: ((حدثتني)).
(٣) في [ظ]، و[ب]: ((نسيلة)). والمثبت من مصادر التخريج، وانظر ((تهذيب الكمال))
(١٤٤/٣٥).

١١٠
كتاب الضعفاء
يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ مِن (١) الْعَصَبِيَّة قَالَ: ((أَنْ تُعِينَ(٢) الرَّجُلُ.
قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ))(٣).
وَهَذَا يُرْوَى عَنْ وَائِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا (٤).
[ب/ ٢/ ٥٧/ ب]
[١١٣١]- عَبَّدُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ بَصْرِيٍّ(*).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
(١) كذا في [ظ]، وفي [ب]: ((عن)). ولفظه في مصادر التخريج مطول عما ها هنا. لكن
في ((سنن أبي داود) [٥١١٩]: ((قلت: يا رسول الله ما العصبية؟))
(٢) كذا في [ظ]. والجادة: ((يعين)).
(٣) أخرجه أحمد (١٠٧/٤، ١٦٠)، وابن ماجه [٣٩٤٩]، والبخاري في ((الأدب المفرد)»
[٥١١٩]، والطبراني (٣٨٣/٢٢)، وابن أبي شيبة [٣٧٣٧٤]، والبيهقي في ((الشعب))
[٧٦٧٥]، وابن عدى (١٩٥/٣)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٤٥/٧٠)، والحارث بن
أبي أسامة (٨٢٨/٢- زوائد) من حديث زياد بن الربيع به.
وقال البيهقي: ((فسيلة هذه يقال إنها بنت واثلة بن الأسقع)).
قال الهيثمي (٣٦٥/٦): ((رواه أحمد، وفيه عباد بن كثير الشامي، وثقه ابن معين
وغيره، وضعفه النسائي وغيره)).
(٤) أخرجه أبوداود [٥١١٩]، ومن طريقه البيهقي (٢٣٤/١٠)، وأخرجه الطبراني
(٩٨/٢٢) من حديث سلمة بن بشر عن بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها به.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤١٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٧٩٣]،
وابن عدي في الكامل)) [١١٧٦]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٨٤]،
وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٤٧٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [١٧٧٢]، والذهبي في ((المغني)) [٣٠٣١]، وفي ((الميزان)) [٤١١١]، وابن
حجر في «اللسان)) [٤٤٥٩].

١١١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١/٣٨٤٣- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَيْخِ بَصْرِيٍّ يُقَالُ لَّهُ:
عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ- فَقَالَ: كَذَّابٌ، أَتَيْتُهُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَرْعَرَةَ، فَقُلْنَا لَهُ: أَخْرِجْ إِلَيْنَا كِتَابَ الأَوْزَاعِيِّ فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا فِيهِ مَسَائِلُ
الأَوْزَاعِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ، وَإِذَا هُوَ قَدْ جَعَلَهَا
عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَفِيهَا: وَقَالَ خُصَيْفٌ يَغْنِي عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَقُلْنَا: الأَوْزَاعِيُّ
عَنْ خُصَيْفٍ؟ فَقَالَ: هَذَا خُصَيْفٌ الْكَبِيرُ(١).
٣٨٤٤/ ٢- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ
جُوَيْرِيَةً قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ(٢).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٣٨٤٥- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍٍ، عَنِ
النَّبِّ وَّهِ- إِنْ كَانَ قَالَهُ- فِي قَوْلِهِ: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ قَالَ:
((صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ)(٣).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [١٤٩٠].
(٢) (التاريخ الكبير)) (٤٣/٦).
(٣) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١٧٢/٢) من حديث عباد بن جويرية به.
وقال: ((كان ممن يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويروى عن المشاهير الأشياء
المناكير، فاستحقَّ الترك، وكان أحمد بن حنبل يرميه بالكذب)).

١١٢
كتاب الضعفاء
[١١٣٢]- ت س ق/ عَبَّدُ بْنُ لَيْثِ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِي(١)(*).
وَلا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَلا يُعْرَفُ إِلا بِهِ.
١/٣٨٤٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ
عَبَّادِ بْنِ اللَّيْثِ صَاحِبِ الْكَرَابِسِي(٢) فَقَالَ: الَّذِي يُحَدِّثُ [ظ/١٣٩/ ب] عَنْ
عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبِي وَهْبٍ عَنِ الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
لَيْسَ بِشَيْءٍ، يَعْنِي عَبَّادَ بْنَ لَيْثٍ(٣).
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٢/٣٨٤٧- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُاللهِ بْنُ مُوسَى النَّاقِدُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِسِ(٤) قَالَ:
حَدَّثَنِي عَبْدُالْمَجِيدِ أَبُووَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةً:
(١) كذا في [ظ]، [ب]. وفي [ش]: (صاحب الكرابيسي)). وفي ((الأنساب)) للسمعاني
(٤٢/٥): ((أبوالحسن عباد بن ليث الكرابيسي، صاحب الكرابيسي)) وأفاد أن
الكرابيسي نسبة إلى بيع الثياب. فلعل الصواب ما في [ش]: ((صاحب الكرابيش)) فإما
أن يقال: الكرابيسي وإما أن يقال: صاحب الكرابيس.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤١٣]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٧٨٦]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١١٧٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٨٥]،
والذهبي في (المغني)) [٣٠٥٢]، وفي ((الميزان)) [٤١٣٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب))
[٣١٥٨]: ((صدوق يخطئ)).
(٢) كذا في [ظ]، [ب]. وقد جنحنا في التعليق على عنوان الترجمة إلى تصويب: ((صاحب
الكرابيس)»، ومما يؤكد ذلك أن العبارة في ((العلل)): ((صاحب الكرابيس)).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٣٩٦٤].
(٤) كذا في [ظ]، [ب] في هذا الموضع بدون ياء.

١١٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[ب / ٢/ ١/٥٨] أُقْرِتُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ بَّهِ، فَأَخْرَجَ كِتَابًا: هَذَا مَا
اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةً مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، اشْتَرَى مِنْهُ
عَبْدًا - أَوْ أَمَةً - لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ وَلا خِبْثَةَ. بَيْعَ الْمُسْلِمِ الْمُسْلِمَ (١).
[١١٣٣]- عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ أَبُو بَكر
كَانَ يَرَى الْقَدَرَ.
الكلْبِيُّ بَضْرِيّ(*).
(*) =
١/٣٨٤٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ
الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: إِنَّ فِي
كِتَّابِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ أَحَادِيثَ عَنِ الْجَعْدِ بْنِ أَوْسٍ يُقَالُ فِيهَا سَمِعْتُ
السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، فَقَالَ يَحْتَى: أَخَذْتُ أَظْرَافَهَا مِنْ حَكَمِ (٢) فَمَا صَحِّحَ
الْجَعْدُ مِنْهَا حَرْفًا وَلا وَقَفَ عَلَيْهِ.
٢/٣٨٤٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ
(١) أخرجه الترمذي [١٢١٦]، وابن ماجه [٢٢٥١]، وابن الجارود [١٠٢٨]، والبيهقي
(٣٢٧/٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) [١٥٠١].
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن لیث، وقد
روى عنه هذا الحديث غير واحد من أهل الحديث)).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٣٥]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤١١]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٧٨٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١١٧٩]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٧٧٧]، والذهبي في ((المغني)» [٣٠٣٧]، وفي ((الميزان))
[٤١٢٢]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٤٦٧].
(٢) في [ظ]: ((حكم)). والمثبت من [ب] ويؤكده الخبر التالي عند المصنف. وانظر ترجمة
حكيم هذا في ((الجرح والتعديل)) (٢٠٨/٣).

١١٤
كتاب الضعفاء
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أَخَذْتُ مِنْ حَكِيمِ أَظْرَافَ الْجَعْدِ بْنِ
أَوْسٍ أَشْيَاءَ عَنِ السَّائِبِ ابْنِ يَزِيدَ، قَالَ يَحْبَى: فَوَقَّفْتُ الْجَعْدَ عَلَيْهَا فَلَمْ يَقِفْ
مِنْهَا عَلَى حَرْفٍ، كَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفٍ، عَنِ السَّائِبِ، يَعْنِي
يَحْيَى حَكِيمًا صَاحِبَ الخُلْقَانِ(١)، رَجُلاً كَانَ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مَعَ عَبَّادِ بْنِ
صُهَيْبٍ، وَكَانَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ فِي كِتَابٍ عَبَّدٍ: سَمِعْتُ السَّائِبَ.
٣/٣٨٥٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عَبَّادِبْنِ صُهَيْبٍ،
فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُهُ بِالْبَصْرَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ، كَانَتْ قَدَرِيَّةٌ تَنْتَحِلُهُ، وَمَا كَانَ بِصَاحِبٍ
كَذِبٍ، وَكَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْحَدِيثِ أَمْرٌ عَظِيمٌ، وَكَانَ سَمِعَ مِنَ الأَعْمَشِ (٢).
٤/٣٨٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى يَقُولُ: مَا كَتَبْتُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ [ب/ ٥٨/٢/ب] صُهَيْبٍ، وَقَدْ سَمِعَ عَبَّادٌ
مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، وَأَبُوبَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَدِيمٌ يَرْوِي عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
قُلْتُ لِيَحْيَى: هَكَذَا تَقُولُ لا يُكْتَبُ عَنْ كُلِّ دَاعِيَةٍ قَدَرِيٍّ وَرَافِضِيٍّ وَغَيْرِ
ذَلِكَ مِنَ الأَهْوَاءِ مِمَّنْ هُوَ دَاعِيَةٌ، قَالَ: لا يُكْتَبُ عَنْهُمْ إِلا أَنْ يَكُونَ
مِمَّنْ يُظَنُّ بِهِ ذَاكَ وَلا يَدْعُو إِلَيْهِ كَهِشَامِ الدَّسْتُوَائِيٌّ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ يَرَى
الْقَدَرَ وَلا يَدْعُو إِلَيْهِ(٣).
٥/٣٨٥٢- سَمِعْتُ جَدِّي ◌َثُ يَقُولُ: كُنَّا نَخْتَلِفُ إِلَى عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ
(١) أي البالي من الثياب .. ((القاموس المحيط)) (خلق) و((مختار الصحاح)) (خلق).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٣٨٧].
(٣) ((تاريخ الدوري)) [٣٥٨١].

١١٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
لِمَوْضِعِ الإِسْنَادِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، وَكُنَّا نَلْزَمُ حَجَّاجًا فِي الْمُصَنَّفَاتِ فَقِيلَ
لِحَجَّاجٍ: إِنَّ هَاهُنَا قَوْمًا يَكْتُبُونَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ وَيَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا
حَضَرْنَا الْمَجْلِسَ وَخَرَجَ حَجَّاجٌ - قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،
أَتَرْضَى أَنْ يَحْضُرَ مَجْلِسَكَ وَيَسْمَعَ مِنْكَ مَنْ يَكْتُبُ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ؟ فَرَأَيْتُ
الْحَجَّاجَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَانْتَفَضَ ثُمَّ قَالَ: أُقْسِمُ بِاللهِ عَلَى رَجُلٍ يَخْضُرُ
مَجْلِسِي أَوْ يَكْتُبُ (١) عَنِّي(٢) حَدِيثًا مِمَّنْ يَكْتُبُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ
جَدِّي: فَلَمْ أَعُدْ إِلَى عَبَّادٍ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٦/٣٨٥٣- مَا حَدَّثَنَاهُ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّدُ بْنُ صُهَيْبِ قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِِّّ قَالَ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ:
(هَاجِهِمْ أَوِ اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ نَّهِ مَعَكَ)) .
هَكَذَا قَالَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣)، وَقَالَ النَّاسُ: عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ
ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ (٤)، وَلا يُتَابِعُ عَبَّد عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ أَحَدًا (٥).
(١) في نسخة على [ظ]: ((يسمع)).
(٢) في نسخة على [ظ]: ((منا)).
(٣) وتابعه إسرائيل عن أبي إسحاق أخرج روايته أحمد (٢٩٨/٤، ٣٠١)، والنسائي في
((الكبرى)) [٨٢٩٥] عن أبي إسحاق عن البراء به.
(٤) أخرجه البخاري (٣٠٤١)، ومسلم (٢٤٨٦) من طريق شعبة عن عدي بن ثابت عن
البراء به .
(٥) كذا في [ظ] والجادة: ((ولا يتابع عبادًا عن أبي أسحاق أحدٌ)).

١١٦
كتاب الضعفاء
بَابٌ عُمَرَ
[١١٣٤] - عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(*).
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ.
لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
١/٣٨٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَكْيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
قَالَ: حَدَّثَنَا [ب/٥٩/٢/ ١] هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ
اللهِ وَلَهِ مَقَّامًا، وَأَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَعَاهُ مَنْ
وَعَاهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ(١).
أَمَّا الْمَتْنُ فَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ(٢).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٤٤١٩]، وفي ((الميزان)) [٦٠٤٣]، وابن حجر في ((اللسان))
[٦٠٩٠].
(١) أخرجه أحمد (٢٥٤/٤)، والطبراني (٤٤١/٢٠) [١٠٧٧] عن مكي بن إبراهيم به.
قال الهيثمي (٤٧٢/٨): ((رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح، غير عمر
ابن إبراهيم بن محمد، وقد وثقه ابن حبان».
(٢) أخرجه أحمد (٣٨٥/٥)، (٤٠١/٥)، وابن حبان [٦٦٣٦]، والحاكم (٥٣٣/٤) من
حديث أبي وائل عن حذيفة بن اليمان به.
وأخرجه الحاكم (٥١٩/٤) من حديث زر بن حبيش عن حذيفة به.

١١٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١١٣٥]- قدت س [ق] عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو حَفْصِ الْبَصْرِيُّ(*).
عَنْ قَتَادَةَ.
١/٣٨٥٥- حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ أَخْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عُمَرَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ قَتَادَةَ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ، فَقُلْتُ لَهُ: هُوَ
ضَعِيفٌ؟ فَقَالَ: هَاهْ، لَهُ مَنَاكِيرُ، كَانَ عَبْدُالصَّمَدِ يُحَدِّثُ عَنْهُ(١).
٢/٣٨٥٦- حَدَّثَنِي الْخَضِرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيِّ، فَقَالَ: قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ:
أَخْرَجَ إِلَيَّ كِتَابًا فِي لَوْحٍ، وَكَانَ عَبْدُالصَّمَدِ يَحْمَدُهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ:
يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ، وَيُخَالِفُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَبَّدُ بْنُ الْعَوَّام
حَدِيثًا مُنْكَرًا، رَوَاهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ عَنْهُ. قُلْتُ لَهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُوسَى؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: حَدِيثُ الْعَبَّاسِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ (٢) .
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٣٨٥٧، ٣/٣٨٥٨-٤- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الزَّعْفَرَانِيُّ [قَالَ](٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٦٤٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٢١١]، وابن
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٤٣٦]، والذهبي في («المغني)) [٤٤١٦]، وفي ((الميزان))
[٦٠٤٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٤٨٩٧]: ((صدوق، في حديثه عن قتادة ضعف))
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) [٤٤٣٣].
(٢) «تهذيب الكمال)» (٢١/ ٢٧٠) مختصرًا.
(٣) كذا في [ظ]، و[ب] والأنسب: ((قالا)).

١١٨
كتاب الضعفاء
الْعَوَّامِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ فَنَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَخْتَفِ بْنِ
قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((لا يَزَالُ(١) [ب/٥٩/٢/ ب]
أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى يَشْتَئِكَ(٢) النُّجُومُ))(٣).
٤/٣٨٥٩- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شاذُ بْنُ فَيَّاضٍ قَالَ:
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ:
((الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ)) (٤). [ظ / ١/١٤٠]
وَهَذَا يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفًا (٥).
وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ عَنْ قَتَادَةَ مَنَاكِيرُ لا يُتَابَعُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ.
(١) كذا في [ظ]. والجادة - كما في [ب] -: ((لا تزال)).
(٢) كذا في [ظ]. والجادة- كما في [ب] -: ((تشتبك)).
(٣) أخرجه ابن ماجه [٦٨٩]، والطبراني في «الأوسط)) [١٧٧٠]، وفي ((الصغير)) [٥٦]، وابن
عدي (٥/ ٤٣)، والبيهقي (١ / ٤٤٨) وابن خزيمة [٣٤٠] من حديث إبراهيم بن موسى.
قال ابن عدي: ((وهذا لا أعلم رواه عن قتادة بهذا الإسناد غير عمر بن إبراهيم، وعن
عمر عباد بن العوام، وعن عباد إبراهيم بن الفراء وابنه عوام بن عباد ولعمر بن
إبراهيم غير ما ذكرت من الأحاديث، وحديثه عن قتادة خاصة مضطرب، وهو مع
ضعفه یکتب حدیثه».
(٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٤٩٥٤] من حديث شاذ بن فياض به.
قال الهيثمي (٥٤٣/٣): ((رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) وفيه: عمر بن إبراهيم
العبدي، وثقه ابن معین وغيره، وفيه ضعف».
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة [١٤١٤٨] عن أبي أسامة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به
موقوفًا عليه.
وأخرجه عبدالرزاق [٨٩١٧]، وابن أبي شيبة [١٤١٤٥] موقوفًا على ابن عباس.
٠

١١٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
فَأَمَّا : ((لا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِظْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ)) فَقَدْ رُوِيَ
بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا أَصْلَحَ مِنْ هَذَا(١).
[١١٣٦]- عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ(*).
عَنْ أَبِيهِ.
١/٣٨٦٠ - حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عُمَرُ بْنُ أَبَانَ
ابْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مَعْشَرِ الْبَرَّاءُ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ (٢). [ش/ ٣٤/ب]
وَهَذَا الْحَدِيثُ:
٣٨٦١/ ٢- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُومَعْشَرِ الْبَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ
ابْنِ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِهِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ
ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَلا أَسْتَجِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ
الْمَلائِكَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ يَسْتَحِي(٣) مِنْ عُثْمَانَ))(٤).
(١) أخرجه أحمد (١٤٧/٤)، (٤٢١/٥)، والطبراني (١٨٣/٤) [٤٠٨٣]، وابن خزيمة
[٣٣٩] من حديث أبي أيوب الأنصاري.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٢٣٢]، والذهبي في ((المغني)) [٤٤٢٠]، وفي ((الميزان))
[٦٠٤٧]، وابن حجر في ((اللسان)) [٦٠٩٤].
(٢) ((التاريخ الكبير)) (١٤٢/٦) ولفظه: ((فيه نظر)).
(٣) كذا في [ظ] والصواب كما في [ب]: ((تستحي)).
(٤) أخرجه أبويعلى [٦٩٤٧]، والطبراني (٣٢٧/١٢) [١٣٢٥٣] عن محمد بن أبي بكر
المقدمي به.
٦

١٢٠
كتاب الضعفاء
وَالرِّوَايَةُ فِي هَذَا الْبَابِ يَثْبُتُ (١) عَنِ النَّبِّ ◌َّهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطّرِيقِ(٢) .
[١١٣٧]- عُمَرُ بْنُ أَبِي الْخَجَبِيِّ مَوْلَّى لَهُمْ بَصْرِيٌّ(٥).
عَنِ ابْنِ مُرَيْجٍ بِيَوَاطِيلَ.
١/٣٨٦٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَجَبِيِّ
قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّبَِّ قَالَ:
((الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا(٣) بِالْمَاءِ)). [ب/ ١/٦٠/٢]
٢/٣٨٦٣ - وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيِّ وَلِ قَالَ: ((أُعْطِيتُ فِي عَلِيٍّ تِسْعَ خِصَالٍ)).
لَيْسَ لَهُمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مُرَيْجٍ أَصْلٌ، وَلا يُعْرَفَانِ إِلا بِهِ، وَلَهُ
أَحَادِيثُ لا يُقِيمُ مِنْهَا شَيْئًا .
فَأَمَّا الْمَثْنُ فَقَدْ رُوِيَ(٤) عَنِ النَّبِّ وَهِ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ
فِي الْحُمَّى (٥).
(١) كذا في [ظ]. والجادة: ((تثبت)).
(٢) أخرجه مسلم [٢٤٠١]، وأحمد (٦٢/٦، ١٥٥) من حديث عائشة به.
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٤٤٦] - وفيه: ((عن ابن أبي نجيح))-،
والذهبي في ((المغني) [٤٤٣١] - وفيه: (ابن أبي بكر الحجي))-، وفي ((الميزان))
[٦٠٤٩]، وابن حجر في ((اللسان)) [٦٠٩٦].
(٣) روي بقطع الهمزة وفتحها رباعي. وروى بهمزة وصل مضمومة وهو أفصح لغة
واستعمالاً. ((زاد المعاد)) (٢٣/٤).
(٤) في [ظ]: ((روى)) بالألف على البناء للمعلوم.
(٥) أخرجه البخاري ك: بدء الخلق، ب: صفة النار وأنها مخلوقة [٣٠٩١]، ومسلم
[٢٢٠٩، ٢٢١٠] من حديث عائشة وابن عمر
.