النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
للإمام أبي جعفر العقيلي
حَدِيثَهُ جِدًّا، قَالَ يَحْيَى: أَتَيْتُهُ بِالْكُوفَةِ فَأَمْلَى عَلَيَّ، فَإِذَا هُوَ لا يَدْرِي.
يَعْنِي شَرِيكًا(١).
٢٥٥٢/ ٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلِ عَنْ شَرِيكِ، فَقَالَ: كَانَ عَاقِلا صَدُوقًا مُحَدِّثًا
عِنْدِي، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الرِّيَبِ وَالْبِدَعِ، قَدِيمَ السَّمَاءِ مِنْ
أَبِي إِسْحَاقَ قَبْلَ زُهَيْرٍ وَقَبْلَ إِسْرَائِيلَ. فَقُلْتُ لَهُ: إِسْرَائِيلُ أَثْبَتُ(٢) مِنْهُ؟
قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: تَحْتَجُ بِهِ؟ قَالَ: لا تَسْأَلْنِي عَنْ رَأْيِي فِي هَذَا. قُلْتُ:
إِسْرَائِيلُ [ب/٢٦٦/ ب] تَحْتَجُ بِهِ؟ قَالَ: إِيْ لَعَمْرِي نَحْتَجُ بِحَدِيثِهِ. قَالَ:
وَوُلِدَ شَرِيٌ سَنَّةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ (٣) قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ كَانَ مَذْهَبُهُ فِي عَلِيٍّ
وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي(٤).
٢٥٥٣/ ٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَبْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيم
الأَوْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمِ قَالَ: جَاءَ عَتَّابٌ (٥) وَآَخَرُ إِلَى شَرِيكِ
(١) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٢٨٤/٩) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن
ابن المدیني به.
(٢) في [ظ]: ((أثلث))، وما أثبتناه من [ر].
(٣) في (ر]: ((وسبعين))، وما أثبت من [ظ] موافق لما في ((تهذيب الكمال)): (٤٧٣/١٢).
(٤) نقله الحافظ ابن حجر في ((التهذ يب)) (٢٩٥/٤).
(٥) في [ر]: ((غياب))، وما أثبت من [ظ] موافق لما نقله الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
(١٧٦/١١) عن العقيلي به.

٨٢
كتاب الضعفاء
فَقَالَ لَهُ عَتَّابٌ(١) : النَّاسُ يَقُولُونَ إِنَّكَ شَاةٌ؟ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، كَيْفَ أَكُونُ
شَاكًا؟ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ فَخَضَبْتُ يَدَيَّ بِسَيْفِي مِنْ دِمَائِهِمْ.
٦/٢٥٥٤- حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْبَغْلانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
خَشْرَمِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيِكًا يَقُولُ: قُبِضَ
النَّبِيُّ ◌َِّ فَاسْتَخْلَفَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ، فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَحَدًا أَفْضَلُ
مِنْهُ كَانُوا قَدْ غَشُّونَا، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَقَامَ بِمَا قَامَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ
وَالْعَدْلِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ الأَمْرَ شُورَى بَيْنَ سِنَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابٍ
النَّبِّ وَّرِ فَاجْتَمَعُوا عَلَى عُثْمَانَ، فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَفْضَلَ مِنْهُ كَانُوا قَدْ
غَشُونَا .
قَالَ عَلِيٍّ: وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ عَرَضَ هَذَا
الْحَدِيثَ عَلَى عبد الله بْنِ إِذْرِيسَ، فَقَّالَ عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ: أَنْتَ
سَمِعْتَ هَذَا مِنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي أَنْطَقَ بِهَذَا لِسَانَهُ، فَوَالله إِنَّهُ لَشِيعِيٌّ، وَإِنَّ شَرِيِكًا لَشِيعِيٌّ(٢).
٢٥٥٥/ ٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ(٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ
ابْنِ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ قَوْمٌ مُعَاوِيَةً عِنْدَ شَرِيكٍ،
(١) في (ر]: ((غياب))، وما أثبت من [ظ] موافق لما نقله الذهبي في ((تاريخ الإسلام))
(١٧٦/١١) عن العقيلي به.
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (٢٠٣/٣٩، ٢٠٤) من طريق العقيلي به.
(٣) في (ر]: (محمد بن عيسى))، والمثبت من [ظ] موافق لما في ((تاريخ دمشق)).

٨٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
فَقَالَ [ب/ ٢٦٧/ ١] بَعْضُهُمْ: كَانَ حَلِيمًا فَقَالَ: لَيْسَ بِحَلِيم مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ
وَقَاتَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(١).
٨/٢٥٥٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ](٢) [ر/ ١٢٠/أ] قَالَ:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [بْنُ عَلِيٍّ)](٢) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْم يَقُولُ: شَهِدَ ابْنُ إِذْرِيسَ
بِشَهَادَةٍ عِنْدَ شَرِيكِ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَ بِهِ شَرِيكٌ فَأَقِيمَ وَدُفِعَ فِي
قَفَاهُ، أَوْ وُجِئَ(٣) فِي قَاهُ، وَقَالَ شَرِيكٌ: مِنْ أَهْلِ [بَيْتِ حُمْقٍ](٤) مَا
عَلِمْتُ(٥).
٩/٢٥٥٧- [ثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: قُلْتُ
لابْنِ الْمُبَارَكِ، وَهُوَ بِالْكُوفَةِ: أَلا تَلْقَى شَرِيِكًا؟ فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ
أَجْفَاهُ](٢) .
٢٥٥٨/ ١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
أَيُّوبَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ شَرِيكٍ. قَالَ: فَظَهَرَ مِنْهُ لأَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَفَاءٌ؛
انْتَهَرَ بَعْضَهُمْ، فَقَالَ لَهُ الشَّيْخُ إِلَى جَنْبِهِ: يَا أَبَا عبد اللَّهِ، لَوْ رَفَقْتَ بِهِمْ؟
(١) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٣٩/٥٩) من طريق العقيلي به.
(٢) من [ر].
(٣) وَجأ فلانًا: دفعه بيده في الصدر أو العنق.
(٤) في (ر]: ((شيعتي)) وانظر تخريج الخبر.
(٥) أخرج ابن عدي (٧/٤) عن الساجي حدثني أحمد بن محمد، ثنا الهيثم بن خالد،
سمعت شريكًا وذكر له ابن إدريس وتحريمه للنبيذ، قال: أهل بيت جنون، أحمقًا بن
أحمق.

٨٤
كتاب الضعفاء
فَقَالَ لَّهُ شَرِيكٌ: النَّبْلُ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ (١).
١١/٢٥٥٩- حَدَّثْنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَدْ
كَتَبْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ شَرِيكِ، عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَدِيثِ. [يَعْنِي](٢)
فِي الْمُذَاكَرَةِ(٣).
١٢/٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
ابْنُ عبد الله بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عبد المَلِكِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ
الْمُبَارَكِ عَنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبَيْعِ بِالْبَرَاءَةِ: يَبْرَأُ مِنْ كُلِّ
عَيْبٍ. فَقَالَ: جَاءَ بِهِ شَرِيكُ مِنُ عبد الله عَلَى غَيْرِ(٤) مَا كَانَ فِي كِتَابِهِ.
وَلَمْ نَجِدْ(٥) لِهَذَا الْحَدِيثِ أَضْلًا (٦).
١٣/٢٥٦١ - [ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ عِيسَى قَالَ: شَهِدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عِنْدَ شَرِيكِ بِشَهَادَةٍ فَكَأَنَّهُ رَأَى مِنْهُ
اسْتِخْفَافًا فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَعُوذُ بَاللهِ أَنْ أَكُونَ جَبَّارًا. قَالَ: فَقَّالَ شَرِيكٌ:
مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْحَنَّاطَ هَكَذَا أَحْمَقُ](٧).
(١) أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (٢٨٥/٩) من طريق يحيى بن أيوب به.
(٢) سقط من [ر].
(٣) (العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله بن أحمد [٥٣٢٧].
(٤) في (ر]: ((عقر)) المثبت من [ظ] موافق لما في ((تهذيب التهذيب)).
(٥) في [ظ]: ((يجد))، والمثبت من ((تهذيب التهذيب))، وأما في [ر] فهي محتملة للأمرين.
(٦) نقله الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (٢٩٥/٤).
(٧) من [ر].

٨٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٤/٢٥٦٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ
حَمَّادٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: وَأَخْبَرَنَا عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَطِيَّةً
الثَّقَفِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِسَارِقٍ قَدْ سَرَقَ.
قَالَ: فَقَوَّمَ سَرِقَتَهُ ثَمَانِيَةَ دَرَاهِمَ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَمَا إِنَّهُ [ظ/
٩٣/ ب]، [ب/ ٢٦٧/ ب] لا يَسْوَى عَشَرَةَ دَرَاهِمَ. فَتَرَكَهُ. قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ:
نَظَرْتُ فِي كِتَابٍ شَرِيكٍ فِي حَدِيثِ عَطِيَّةَ هَذَا فَأَنْكَرَهُ شَرِيكٌ وَأَنْكَرْتُهُ.
١٥/٢٥٦٣- حَدَّثَنَا عبد الله قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ شَرِيكٌ لا
يُبَالِي كَيْفَ حَدَّثَ (١).
وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَسَنُ بْنُ صَالِحِ أَثْبَتُ فِي الْحَدِيثِ مِنْ شَرِيكٍ(٢).
١٦/٢٥٦٤- حَدَّثَنَا عبد الله قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَ شَرِيكٌ،
عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكِ، أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ [نِكَاحَ](٣) وَصِيٍّ وَصِيٍّ (٤)، فَرَدَّهُ
عَلَيْهِ [جَارُنَا](٥) عَامِرٌ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عبد اللّهِ، إِنَّمَا هُوَ
سِمَاكٌ، قَالَ أَبِي [ر/ ١٢٠/ب]: وَقَدْ أَخْطَأَ [شَرِيكٌ](٦) فِيهِ؛ إِنَّمَا هُوَ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٢٦١١].
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٧٣١].
(٣) من [ر]، وهو موافق لما في ((العلل)).
(٤) كذا في [ظ] و[ر] و((العلل)) بتكرار ((وصى)) وفي ((أخبار القضاة)) لوكيع (٤١٩) من
طريق مغيرة عن سماك أنه قالها ثلاثا.
(٥) من [ر]، وهو موافق لما في ((العلل)).
(٦) سقط من [ر].

٨٦
كتاب الضعفاء
سِمَاكٌ، فَقَالَ شَرِيكٌ: وَالله مَا أُرَاهُ يَدْرِي مَا شِبَاكٌ مِنْ سِمَاٌ(١).
١٧/٢٥٦٥ - [ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُوبَكْرِ الأَعْيَنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: قَالَ أَبِي: نَظَرْتُ فِي أُصُولِ شَرِيكٍ فَإِذَا
الْخَطَأُ فِي أُصُولِهِ](٢).
[٧٢٢]- [٤] شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ المَدَائِنِيُّ(*).
١/٢٥٦٦- حَدَّثَنَا الْخَضِرُ(٣) بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
هَانِئٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عبد اللَّهِ، وَذُكِرَ شَبَابَةُ، فَقَالَ: رَوَى عَنْ شُعْبَةً،
عَنْ قَنَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ [ر/١٢٣/ ب] النَّبِيَّ ◌َُّ جَلَّدَ فِي
الْخَمْرِ (٤). وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أُنَسٍ.
قُلْتُ لأَبِي عبد اللّهِ: وَرَوَى عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٤٢٦٦].
(٢) من [ر].
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٩٠٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[١٦٠٧]، والذهبي في ((المغني)) [٢٧٣٢]، وفي ((الميزان)) [٣٦٥٣]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٢٧٤٨]: ((ثقة حافظ رمي بالإرجاء)).
(٣) في [ر]: ((الحسن))، والمتكرر في شيوخ العقيلي الخضر بن داود عن أحمد بن محمد بن
هانئ الأثرم.
(٤) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٩٦/٩)، وابن عدي (٤٥/٤) من حديث شبابة
ابن سوار به .

٨٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
عبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ، فِي الدُّبَّاءِ (١)، فَقَالَ: وَهَذَا إِنَّمَا رَوَى شُعْبَةُ
بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثَ الْحَجِّ.
قِيلَ لأَبِي عبد اللّهِ: رَوَي عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ: بَايَعْنَا النَّبِيِّ نَِّ ... ؟(٢). فَأَنْكَرَهُ، وَقَالَ: إِنَّمَا هَذَا
حَدِيثُ طَارِقٍ، مَا سَمِعْتُ هَذَا مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةَ، وَلا مِنْ حَدِيثٍ
شُعْبَةً(٣) .
قُلْتُ لأَبِي عبد اللّهِ: شَبَابَةٌ، [ب/١/٢٦٨] أَيَّ شَيْءٍ تَقُولُ (٤) فِيهِ؟ فَقَالَ:
شَبَابَةُ كَانَ يَدْعُو إِلَى الإِرْجَاءِ، وَحُكَى عَنْ شَبَابَةَ قَوْلٌ أَخْبَثُ مِنْ هَذِهِ
الأَقَاوِيلِ، مَا سَمِعْتُ عَنْ أَحَدٍ بِمِثْلِهِ. [قَالَ](٥): قَالَ شَبَابَةُ: إِذَا قَالَ فَقَدْ
عَمِلَ، قَالَ: الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ كَمَا تَقُولُونَ، فَإِذَا قَالَ فَقَدْ عَمِلَ
بِجَارِحَتِهِ، أَيْ بِلِسَانِهِ حِينَ تَكَلَّم بِهِ. قَالَ أَبُوعبد اللّهِ: هَذَا قَوْلٌ خَبِيثٌ مَا
سَمِعْتُ أَحَدًا يَقُولُ، وَلا بَلَغَنِي.
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٦/٩)، وابن عدي (٤٥/٤) من حديث شبابة بن
سوار به .
قال ابن عدي: وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه، وأما في الحديث
فإنه لا بأس به كما قال علي بن المديني، والذي أنكر عليه الخطأ، ولعل حدث به
حفظًا .
(٢) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢٩٦/٩) من حديث شبابة به.
(٣) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٩٦/٩) من حديث أبي بكر الأثرم به.
(٤) في [ظ]: ((يقول))، وما أثبتناه من [ر].
(٥) سقط من [ر].

٨٨
كتاب الضعفاء
قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبْتَ عَنْ شَبَابَةَ؟ فَقَالَ لِي: نَعَمْ، [كُنْتُ] (١) كَتَبْتُ عَنْهُ
قَدِيمًا شَيْئًا يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّهُ يَقُولُ بِهَذَا. قِيلَ لَهُ: كُنْتَ كَلَّمْتَهُ فِي
شَيْءٍ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: لا .
قَالَ: وحَدَّثَنِي بَعْضُ الأَشْيَاخِ أَنَّ شَبَابَةً قَدِمَ مِنَ الْمَدَائِنِ قَاصِدًا لِلَّذِي
أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَكَانَتِ الرُّسُلُ تَخْتَلِفُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَالَ: فَرَأَيْتُهُ
تِلْكَ الأَيَّامَ مَغْمُومًا مَكْرُوبًا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدَائِنِ قَبْلَ أَنْ يُصْلِحَ
أَمْرَهُ عِنْدَهُ.
٢/٢٥٦٧- حَدَّثَنَا عبد الله قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدِيثٌ حَدَّثَنَاهُ
هُشَيْمٌ، عَنْ نُعَيْمِ ابْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ: فِي الْحَجِّ
سَجْدَتَيْنِ (٢)، فَقَالَ شَبَابَةُ: قَدْ سَمِعْت مِنْ هَذَا الشَّيْخِ. وَأَنْكَرَهُ أَبِي -يَعْنِي
حَدِيثَ نُعَيْمِ - على شَبَابَةَ(٣) .
٣/٢٥٦٨- حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: كَانَ أَبِي يُنْكِرُ حَدِيثَ شَبَابَةً،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَعْنِ (٤): كَانَ يُنْتَبَذُ لِعبد الله فِي جَرِّ(٥). [ب/٢٦٨/ب]
(١) سقط من [ر].
(٢) كذا في [ظ] و[ر] على تقدير: ((سجد في الحج سجدتين))، انظر ((مصنف ابن أبي شيبة))
[٤٢٩١]، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣١٨/٢) حيث أخرجاه عن علي كذلك.
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٥٣٣٤].
(٤) في [ظ]: ((مسعر))، والمثبت من [ر] ونسخة على [ظ] و((العلل)).
(٥) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [١٠٩٤].

٨٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٧٢٣]- شَبُوِيَهِ (١) الْمَرَوَزِيُّ(*)(٢).
عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ [عَنْ سُفْيَانَ](٣) حَدِيثٌ مُنْكَرٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
١/٢٥٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الْبَرْذَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوَفَّقٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا شَبُّويَهِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ
الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ نَّه بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ،
وَكَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغْرُبَ، فَقَالَ: ((يَا بِلالُ، أَنْصِتْ لِيَ النَّاسَ)) [ر/ ١/١٢٤]
فَقَامَ بِلالٌ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، أَنْصِتُوا. فَقَالَ: ((أَتَانِي جِبْرَيلُ عَلَهُ آنِفًا
فَأَقْرَأَنِي مِنْ رَبِّي السَّلامَ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لأَهْلِ عَرَفَاتٍ مَا خَلا
التَّبِعَاتِ. أَفِيضُوا (٤) بِسْمِ اللَّهِ))(٥).
(١) كذا في [ظ]، [ش] وفي [ر]: ((شبرمة)) وهو مخالف لما في مراجع التخريج، وانظر
(الإكمال)) (٢٠/٥)، فقد نص على أنه ((شبویه)).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٢٧٣٤]، وفي ((الميزان)) [٣٦٥٦]، وابن حجر في ((لسان
الميزان» [٤١٢٥].
(٢) في (ر]: ((المروذي)) والأشبه ما أثبت من [ظ]، لأنه يروى عن ابن المبارك وهو مروزي
كما نص في «الإكمال)) (٤٠/٧، ٤١).
(٣) من [ر].
(٤) في [ر]: ((ليفيضوا)).
(٥) أخرجه أبويعلى [٤١٠٦] من حديث صالح المري، عن يزيد الرقاشي، عن أنس
بمعناه .
ولم أجده بإسناد المصنف.
وقال الذهبي في ترجمة شبويه من ((الميزان)): ((حديث منكر)).

٩٠
كتاب الضعفاء
قَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِخِلافِ هَذَا اللَّفْظِ حَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ
مِرْدَاسٍ، وَحَدِيثٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ [وَغَيْرِه](١)، وَأَسَانِيدُهَا لَيِّنَةٌ، وَفِيهِ عَنْ
عَائِشَةَ وَجَابِرٍ ((إِسْنَادَيْنِ صَالِحَيْنٍ))(٢) (٣).
[٧٢٤]- شَيْخُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ (٥).
عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَهُوَ
مَجْهُولٌ بِالنَّقْلِ .
٢٥٧٠/ ١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ
قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُ ابْنُ أَبِي خَالِدِ، فِي مَجْلِسٍ رَشِديْنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ لَهُ: ((أَهْلُ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ، إِلا مُوسَى بْن عِمْرَانَ فَإِنَّ لَهُ لِحْيَةً
إِلَى سُرَّتِهِ))(٤).
(١) سقط من [ر].
(٢) كذا في [ظ]، [ر]، والجادة ((إسنادان صالحان)).
(٣) أخرجه مسلم [١٣٤٨] من حديث عائشة. وابن خزيمة [٢٨٤٠] من حديث جابر.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٤٧٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٠٧]، وابن:
الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦٤٦]، والذهبي في ((المغني)) [٢٨٠٨]، وفي
((الميزان)) [٣٧٦٣]، وابن حجر في ((اللسان)) [٤٢٠٨].
(٤) أخرجه ابن عدي (٤٨/٤) من حديث محمد بن أبي السري، وابن حبان في
(المجروحين)) (٣٦٤/١) ولم يسنده.
=

٩١
للإمام أبي جعفر العقيلي
٢/٢٥٧١- وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قال النَّبِيُّ وَهِ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِهِمْ، إِلا آدَمَ فَإِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ))(١).
٣/٢٥٧٢ - وَبِإِسْنَادِهِ [ب/١/٢٦٩] قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(كَانَ فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ))(٢).
كُلُّهَا [مَنَاكِيرُ، لَيْسَ](٣) لَهَا أَصْلٌ إِلا مِنْ حَدِيثِ هَذَا الشَّيْخِ. [ظ/ ١/٩٤]
[ ** ]
= قال ابن عدي: ((وشيخ بن خالد ليس بمعروف، وهذه الأحاديث التي رواها عن حماد
بهذا الإسناد بواطيل كلها، ولا أعرف لشيخ بن أبي خالد هذا ذكرًا في شيءٍ من
. الحديث إلا في هذه الأحاديث)). وذكر له أحاديث غيره.
(١) أخرجه ابن عدي (٤/ ٤٧) من حديث محمد بن أبي السري به، وأخرجه أبوالشيخ في
((العظمة)) (١٥٨٠/٥) من حديث حماد بن سلمة به.
(٢) أخرجه ابن عدي (٨٤/٤)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ٣٦٤).
قال ابن حبان: ثلاثتها بواطيل موضوعات، لا رسول الله وَّلقول قاله، ولا جابر رواه،
ولا عمرو حدث له، ولیس من حديث حماد بن سلمة.
(٣) سقط من [ر].
[ ** ] في [ش] ترجمة زائدة وهي: ((شهاب عن عمرو بن مره روى عنه سعيد ثا واحدًا ليس
بالقائم)). كذا في [ش]، وفي ((الضعفاء)) للبخاري [١٦٤]: ((دون عنه شعبة حديثًا
واحدًا .... )).

٩٢
كتاب الضعفاء
باب الصاد
[٧٢٥]- عد/ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٢٥٧٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ:
سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ، وَذُكِرَ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
سَمِعْتُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَلا أَدْرِي هَذَا مِنْ هَذَا. فَقَالَ يَحْيَى
وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ: لَوْ كَانَ هَذَا هَكَذَا كَانَ جَيِّدًا سَمِعَ وَعَرَضَ وَوَجَدَ شَيْئًا
مَكْتُوبًا، فَقَالَ: لا أَدْرِي هَذَا مِنْ هَذَا (١).
٢/٢٥٧٤- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ:
مَا سَمِعْتُ يَحْيَى حَدَّثَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، وَسَمِعْتُ عبد
الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
٣/٢٥٧٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ:
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٦٨]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٢]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٤٨٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩١٣]، وابن شاهين في
((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٠٠]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[١٦٥٣]، والذهبي في ((المغني)) [٢٨١٤]، وفي ((الميزان)) [٣٧٦٩]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٢٨٦٠]: ((ضعيف يعتبر به)).
(١) أخرجه ابن عدي (٦٤/٤) عن محمد بن الحسن عن عمرو بن علي به. وابن حبان في
(المجروحين) (٣٦٨/١) عن الهمداني عن عمرو بن علي به.

٩٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذًا، وَذُكِرَ صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، فَقَالَ:
قَالَ لِي: هَذَا الْكِتَابُ سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَقَرَأَهُ عَلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ. قُلْتُ
لِمُعَاذٍ: ذَكَرَ كَمْ كَانَ الْكِتَابُ؟ قَالَ: كَانَ كَبِيرًا (١). قَالَ مُعَاذٌ: وَكَانَ
يَقُولُ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ. فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ: فَهُوَ إِذَا أَصَحُّ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ
[ر/ ١٢٤/ ب] سَمَاعًا. قَالَ: فَهُوَ كَذَاكَ. قَالَ: فَأَخْبَرْتُ أَنَا مُعَاذًا بِقَوْلِ
يَحْيَى فِيهِ، فَقَالَ مُعَاذْ: إِنَّمَا [ب/٢٦٩/ ب] اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي:
[أُرَاهُمْ](٢) قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ وَأَنَا خَلِيقٌ أَنْ أَظْرُدَهُمْ. قَالَ مُعَاذٌ: قُلْتُ:
كَيْفَ؟ قَالَ: تَرَى غَدًا. فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فِي سَمَاعِهِ، وَذَكَرَ مُعَاذٌ حَدِيثَ
الإِفْكِ وَالثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا، فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ: فَإِنَّ مَعْمَرًا قَرَأَ حَدِيثَ الإِفْكِ
عَلَى الزُّهْرِيِّ، فَقَالَ مُعَاذْ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ: سَأَلْتُ صَالِحًا عَنْ
هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، فَقُلْتُ: سَمِعْتَهُمَا مِنَ الزُّهْرِيِّ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ
الْعَشِيِّ رُحْتُ أَنَا إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ مُعَاذٍ هَذَا فِي صَالِحِ بْنِ
أَبِي الأَخْضَرِ، فَقَالَ يَحْيَى: لَيْتَنِي عِنْدَهُ(٣).
ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: قَالَ لِي عبد اللهِ بْنُ عُثْمَانَ: إِنَّ صَالِحًا يُصَحِّحُ هَذَا
الْحَدِيثَ، وَهُوَ مِمَّا سُمِعَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا عَلَى حَدٍّ. قَالَ
يَحْيَى: وَكُنَّا عِنْدَ شُعْبَةً أَنَا وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ وَعبد الله بْنُ عُثْمَانَ،
(١) في [ر]: ((کثیرًا)) ..
(٢) من [ر]."
(٣) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٥/٢٣) من طريق العقيلي به .

٩٤
كتاب الضعفاء
فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ لِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يُغْضِبَهُ إِنْسَانٌ: لا أَذْرِي، سَمِعْتُ مِنَ
الزُّهْرِيِّ أَوْ قَرَأْتُهُ. قَالَ يَحْيَى: ثُمَّ قَالَ لَنَا (١) بَعْدَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مِنْهُ مَا قَرَأْتُ
عَلَى الزُّهْرِيِّ، وَمِنْهُ مَا سَمِعْتُ، وَمِنْهُ مَا وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ، فَلَسْتُ أَفْصِلُ
ذَا مِنْ ذَا. وَكَانَ قَدِمَ عَلَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ، فَكَانَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا
٤(٢)
الزُّهْرِيُّ(٢) .
٤/٢٥٧٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْبَى قَالَ: صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٣).
[٧٢٦] - ت/ صَالِحُ(٤) بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بِشْرٍ الْمُؤَيُّ الْقَاصُ،
[بَضْرِيٌّ(٥)](٥).
٢٥٧٧، ١/٢٥٧٨ - ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ،
(١) في [ظ]: ((أنا)) أو (إنا))، والمثبت من [ر]و ((تاريخ دمشق))
(٢) أخرجه ابن عدي (٦٤/٤) عن الدولابي عن صالح بن أحمد، عن علي بن المديني، عن
يحيى القطان به. وابن عساكر (٣٠٥/٢٣) من طريق العقيلي به .
(٣) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٢٤٢].
(٤) في [ظ]: ((صلح))، وما أثبتناه من [ر]
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٦٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٣٠٠]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٤٨٨]، وابن عدي في (الكامل)) [٩١٢]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٢٩٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦٥٣]، والذهبي في ((المغني))
[٢٨١٧]، وفي ((الميزان)) [٣٧٧٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٢٨٦١]: ((ضعيف)).
(٥) سقط من [ر].

٩٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالا: حَدَّثَنَا [ب / ١/٢٧٠] الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ
قَالَ: حَدَّثْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ بِحَدِيثٍ عَنْ ثَابِتٍ، فَقَالَ:
كَذَبَ. قَالَ: وَحَدَّثْتُ (١) هَمَّامَا بِحَدِيثٍ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ فَقَالَ: كَذَبَ (٢).
٣/٢٥٧٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ
قَالَ: سَمِعْتُ عَقَّنَ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ فِي
حَدِيثِ(٣) عَنْ أَيُّوبَ، فَقَالَ: كَذَبَ(٢).
٤/٢٥٨٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ،
وَسُئِلَ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ، فَقَالَ: كَانَ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ضَعِيفًا(٤).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٥/٢٥٨١- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ
[هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِم](٥). قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((إِنَّ عُمَّارَ بُيُوتِ اللـه هُمْ أَهْلُ اللَّهِ))(٦).
(١) في [ظ]: ((وحدثه))، والمثبت من [ر]، وهو موافق لما في ((تاريخ بغداد)).
(٢) أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (٣٠٨/٩) من طريق أحمد بن علي الأبار به.
(٣) في [ظ]: ((حديث)) والمثبت من [ر] وهو موافق لما في ((تاريخ بغداد)).
(٤) أخرجه ابن عدي (٤/ ٦٠) من حديث عبد الله الدورقي ومعاوية بن صالح عن ابن
معين به .
وقال ابن معين في رواية الدوري [٣٣٨٣]: ((ليس به بأس)).
(٥) من [ر].
(٦) أخرجه البيهقي (٦٦/٣) من حديث هاشم بن القاسم به، وأخرجه الطبراني في =

٩٦
كتاب الضعفاء
٦/٢٥٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ
الْمُرِّيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ [ر/١/١٢٥]، عَنِ النَّبِيِّ وَّرِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ مَنَّ
عَلَيَّ فِيمَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ: إنِّي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ
عَرْشِي، ثُمَّ قَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ))(١).
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا، وَفِي فَضْلٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَحَادِيثُ بِخِلافِ هَذَا اللَّفْظِ
صَالِحَةُ الإِسْنَادِ(٢). والْحَدِيثُ الأَوَّلُ فَفِيهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى شَبِيهَةٌ(٣) بهَذِهِ فِي
الضَّعْفِ.
[٧٢٧]- صَالِحُ بْنُ بَيَانِ السِّيرَافِيُّ(*).
الْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِ الْوَهَمُ، وَيُحَدِّثُ بِالْمَنَاكِيرِ عمَّن لا يَحْتَمِلُ.
= ((الأوسط)) [٢٥٠٢]، وأبو يعلى [٣٤٠٦]، وابن عدي (٦١/٤) والطيالسي
[٢٠٤١]، وعبد بن حميد [١٢٩١]، والبيهقي (٦٦/٣) جميعًا من حديث صالح المري به.
قال الهيثمي (٢/ ١٣٥): ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وأبو يعلى والبزار، وفيه: صالح
المري، وهو ضعيف)).
(١) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) [٢٣٦٣] من حديث محمد بن أيوب عن مسلم بن
إبراهيم به .
(٢) وعند مسلم [٣٩٥] من حديث أبي هريرة مرفوعًا، في الحديث القدسي: ((قسمت
الصلاة بيني وبين عبدي نصفين .... )) الحديث.
(٣) في [ظ]: ((يشبه))، والمثبت من [ر].
(*) ترجمه ابن عدي في (الكامل)) [٩١٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[١٦٥٤]، والذهبي في (المغني)) [٢٨١٨]، وفي ((الميزان)) [٣٧٧٥]، وابن حجر في
(لسان الميزان)) [٤٢٢٢]. قال ابن الجوزي في ((صالح بن بيان الثقفي -ويقال العبدي-
ويعرف بالساحلي)).

٩٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/٢٥٨٣- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ
ابْنُ سُخَيْتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ
الْقَاسِمِ بْنِ عبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، [ب/ ٢٧٠/ ب] عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:
جِئْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ: لا حَوْلَ
وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. فَقَالَ لِي: ((أَلا أُخْبِرُكَ بِتَفْسِيرِهَا يَا ابْنَ أُمّ عَبْدٍ؟)) قُلْتُ:
بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((لا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ الله إِلا بِعِصْمَةِ اللَّهِ، وَلا
قُوَّةَ عَلَى طَاعَةِ الله إِلا بِتَقْوَى اللَّهِ)) قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ مَنْكِبَيَّ ثُمَّ قَالَ: ((هَكَذَا
أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ)) (١). [ظـ / ٩٤/ب]
وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا مِمَّنْ دُونَهُ أَوْ مِثْلُهُ، وَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ عَنِ
النَّبِيِّ وَّهِ فِي: ((لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ))(٢).
:٠
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٦٢/١٢) من حديث الفضل بن سخيت به.
وأخرجه البزار [٢٠٠٤] من حديث موسى بن داود عن المسعودي.
قال الهيثمي (١٢١/١٠): ((رواه البزار بإسنادين: أحدهما منقطع وفيه عبد الله بن
خراش، والغالب عليه الضعف، والآخر متصل حسن)).
وأخرجه ابن عدي (١٧١/١) من حديث علقمة عن ابن مسعود، وفي إسناده إبراهيم
ابن رستم: منكر الحديث، وليس بمعروف كما قال ابن عدي.
وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) [٣٣٥٥]، و((ضعيف الجامع الصغير)) [٢١٥٤].
(٢) متفق عليه: البخاري [٧٣٨٦]، ومسلم [٢٧٠٤].

٩٨
كتاب الضعفاء
[٧٢٨]- فق/ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ(٥).
عَنْ عبد الله بْنِ بُرَيْدَةً.
٢٥٨٤/ ١- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ الْخَلَّالُ
قَالَ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ
صَالِحٍ بْنِ حَيَّنَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةً قَالَ: شَرِبْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الظُّلَاء
عَلَى النَّصْفِ (١). فَغَضِبَ أَحْمَدُ قَالَ: لا يُرَى هَذَا فِي كِتَابٍ إِلا خَرَقْتُهُ أَوْ
حَكَكْتُهُ، مَا أَعْلَمُ فِي تَحْلِيلِ النَِّذِ حَدِيثًا صَحِيحًا، اتَّهِمُوا حَدِيثَ
الشُّيُوخِ(٢).
٢/٢٥٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٤٨٦]،
وابن عدي في ((الكامل)) [٩٠٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٩]، وابن
شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٣٠٤]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين» [١٦٥٩]، والذهبي في ((المغني)) [٢٨٢٣]، وفي ((الميزان)) [٣٧٨٣]، وقال
ابن حجر في ((التقريب)) [٢٨٦٧]: ((ضعيف)).
وعند ابن عدي والدارقطني أن زهير بن معاوية وهم في اسمه وسماه واصل بن حيان؛
انقلب عليه .
وقد ترجم ابن حجر في ((التقريب)) [١/٢٨٦٧] لصالح بن حيان آخر وقال: ((هو صالح
ابن صالح بن حيان، نسب في ((كتاب العلم)) من البخاري إلى جده، ووهم من زعم أنه
الذي قبله))، يعني صاحب الترجمة التي معنا.
(١) آفته صالح بن حيان، قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
(٢) نقله الحافظ المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٣/١٣) عن أحمد بن خالد الخلال به.

٩٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
يَحْبَى قَالَ: صَالِحُ ابْنُ حَيَّنَ: [ضَعِيفُ الْحَدِيثِ(١).
٣/٢٥٨٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْبَى قَالَ: صَالِحُ بْنُ حَيَّنَ](٢) صَاحِبُ ابْنِ بُرَيْدَةَ لَيْسَ هُوَ
بِذَاكَ(٣).
٢٥٨٧/ ٤- إِثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: قُلْتُ
لِيَحْيَى: مَا حَالُ صَالِحُ بْن حَيَّانٍ: فَقَالَ: ضَعِيفٌ (٤)](٥).
[٧٢٩]- مد ت ق/ صَالِحُ بْنُ حَسَّانِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ(*).
٢٥٨٨/ ١- حَدَّثَنِي آدَمُ [ب/ ٢٧١/ ١] بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣١٦٦]، وكذلك في ((تاريخه)) برواية الدارمي
[٤٣٤].
(٢) سقط من [ر].
(٣) أخرجه ابن عدي (٥٣/٤) عن الدولابي، عن معاوية بن صالح به.
(٤) من [ر].
(٥) ((تاريخ الدارمي)) (٤٣٤).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [١٧٠]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩٦]،
وابن حبان في ((المجروحين)) [٤٨٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٠٨]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨٨]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[٢٩٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٦٥٨]، والذهبي في ((المغني))
[٢٨٢١، ٢٨٢٢]، وفي ((الميزان)) [٣٧٨٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٢٨٦٥]:
(متروك)) وثمة راوٍ اسمه صالح بن أبي حسان قيل هو صالح بن حسان، وقيل: هما
اثنان. أفاده الذهبي في ((المغني)).

كتاب الضعفاء
قَالَ: صَالِحُ بْنُ حَسَّانِ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَتْبٍ، مُنْكُرُ
الْحَدِيثِ(١).
٢/٢٥٨٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بقَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: صَالِحُ بْنُ حَسَّانٍ مَدِينِيٍّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ (٢) .
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٣/٢٥٩٠- مَا حَدَّثَنَاهُ [ر/١٢٥/ب] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْطَاكِيُّ قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّاعِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ
قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ: (إِنَّ لِكُلِّ دِينِ خُلُقًا، وَخُلُّقُ الإِسْلامِ الْمَحَيَاءُ))(٣).
وَفِي هَذَا رِوَايَةٌ مِنْ وَجْهِ آخَرَ أَيْضًا فِيهِ لِينٌ (٤). وَ الصَّحِيحُ عَنِ الََِّّ ◌َّوَ أَنَّهُ
قَالَ: ((الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ))(٥)، ((وَالْحَيَاءُ خَيْرٌ كَلَّهُ))(٦). أَسَانِيدُهَا حِيَادٌ.
(١) (التاريخ الكبير)) (٢٧٥/٤).
(٢) ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري، [٦٨٢].
(٣) أخرجه ابن ماجه [٤١٨٢]، وابن عدي (٥٢/٤)، والطبراني (٣٢٠/١٠) من حديث
سعيد بن محمد الوراق به .
قال ابن عدي: (صالح بن حسان: بعض أحاديثه فيها إنكار، وهو إلى الضعف أقرب
منه إلى الصدق».
(٤) أخرجه ابن ماجه [٤١٨١]، وأبو يعلى [٣٥٧٣]، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٣٩/٧) من
حديث معاوية الصدفي عن الزهري عن أنس به.
(٥) أخرجه البخاري [٣٤]، ومسلم [٣٦].
(٦) أخرجه مسلم [٣٧].
ں