النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ أَبِي: لا أَدْرِي (سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ) أَوِ (ابْنُ عُيَيْنَةَ). ١١/١٠١٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُؤَذِّنِ بَكِيلٍ، عَنْ مُرَّةَ قَالَ: قَالَ الْحَارِثُ: تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَةٍ، وَتَعَلَّمْتُ الْوَحْيَ فِي ثَلاثٍ سِنِينَ. قَالَ عَلِيٍّ: وَسَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ يَحْيَى قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ، الْخَرْجَةَ الَّتِي أَقَمْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ، فَلا أَدْرِي لِمَ لَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ! نَسِيتُهُ أَوْ تَرَكْتُهُ عَمْدًا(١). [ب/ ١٠٠/ب] ١٠١٨/ ١٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ آدَمَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مُغِيرَةً، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: فَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَيْنِ. يَعْنِي تَعَلَّمْتُهُ. قَالَ: فَقَالَ الْحَارِثُ الأَغْوَرُ: الْقُرْآنُ هَيِّنٌ، الْوَحْيُّ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ(٢). ١٠١٩/ ١٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: كُنَّا نَعْرِفُ فَضْلَ حَدِيثِ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ عَلَى حَدِيثِ الْحَارِثِ(٣). (١) أخرجه ابن عدي (٢/ ١٨٥) عن الدولابي عن صالح بن أحمد بباقي الإسناد به. (٢) نقله الحافظ المزي في ((التهذيب)) (٢٤٧/٥). (٣) أخرجه ابن عدي (١٨٥/٢) من طريق يحيى بن سعيد عن سفيان به. ٥٤٢ كتاب الضعفاء ١٠٢٠/ ١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: أَخَذَ يَحْيَى وَعَيْدُ الرَّحْمَنِ الْقَلَمَ مِنْ يَدِي، فَضَرَبًا عَلَى نَحْوِ مِنْ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ. ١٠٢١/ ١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، قَالَ: سَمِعَ مُرَّةٌ الْهَمَدَانِيُّ مِنَ الْحَارِثِ الأَغْوَرِ شَيْئًا فَأَنْكَرَهُ، فَقَالَ لَهُ: اقْعُدْ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ. فَدَخَلَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ وَاشْتَعَلَ عَلَى سَيْفِهِ، وَأَحَسَّ الْحَارِثُ بِالشَّرِّ فَذَهَبَ(١). ١٦/١٠٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، غَيْرَ أَنَّ يَخْيَى حَدَّثَنَا يَوْمًا عَنْ شُعْبَةً، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. فَقَالَ: هَذَا خَطَأُ مِنْ شُعْبَةً، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الله، وَهُوَ الصَّوَابُ. وَكَانَ يَخْيَى يُحَدِّثُ عَنِ الْحَارِثِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُرَّةً، عَنِ الْحَارِثِ(٢). (١) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٢٢/١) عن محمد بن إسحاق الثقفي عن عباس به. (٢) أخرجه ابن عدي (١٨٥/٢- ١٨٦) عن محمد بن الحسن البري عن عمرو بن علي به. ٥٤٣ للإمام أبي جعفر العقيلي ١٧/١٠٢٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الله [ب/ ١٠١/أ]بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ [ر/١/٢٦]، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ ضَمْرَةَ وَالْحَارِثِ، فَقَالَ لِي: الْحَارِثُ كَذَّابٌ(١). ١٨/١٠٢٤ - [ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ جَدِّي مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَخِيهِ الْكِرْمَانِيِّ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا مَنْصُورُ ابْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا، فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي وَأَذْنَانِي، فَأَجْلَسَنِي مَعَهُ عَلَى مَجْلِسِهِ، ثُمَّ قَالَ: والله إِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَأَبُوكَ مِمَّنْ قَالَ الله ◌َّ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِ صُدُورِهِم مِّنْ عِلّ إِخْوَنًا عَلَى سُرُرٍ مُّنَقَِلِينَ﴾. قَالَ الْحَارِثُ الأَغْوَرُ: الله أَجَلُّ مِنْ ذَلِكَ وَأَعْدَلُ. قَالَ: فَقَالَ عَلِيٍّ: فَمَنْ هُمْ إِذَا لا أُمَّ لَكَ؟ قَالَ مَنْصُورٌ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله أَنَّ عَلِيًّا تَنَاوَلَ دَوَاةً فَحَذَفَ بِهَا الأَغْوَرَ، يُرِيدُ بِهَا وَجْهَهُ، فَأَخْطَأَهُ](٢). (٣) (١) أخرجه ابن عدي (١٨٥/٢) عن الدولابي عن السعدي -وهو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني- عن علي بن المديني به. (٢) من: [ر]. (٣) أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٢٤/٣)، (٢٢٥/٣) بروايات وأسانيد مختلفة. منها: عن الفضل بن دكين عن أبان بن عبد الله البجلي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي ـه به . ابن حراش عن علي = كتاب الضعفاء [: ٢٢٦ - الخَارِكُ بنُ مُحَقَدِه. عَنْ أَبِي الُقَلِ: ١/١:٢٥= حَلَِّ آَمُّ بُ هُوحَى الَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيِّ فَاعَ: الْحَارِثُ فِيْ مَحَقَدٍ عَن أَبِ الْمُقْلِ: عُتْكَ عَلَى الْبَابِ يَوْمَ السّورَى: رَوَاهُ نَافِّ ◌َنِ الْحَارِثِ، وَمَ يِّنُ سَمَاءَهُ مِنْهُ، وَلَمْ يَُّعْ نَافٌِّ عَلَيْهِ(٤١. وَهَذَا الْحَدِيثُ: [B/٣٨/ب] ٢/١:٢٦- ثَ: عَلَّ هُعَلَّهُ بْنُ أَخِيَ الْوَوَاسِ، قَالَ: مََّ وفية: أوضاع رجل من محمدانه أعوى: الله أعدك من ذلك، فصاح عليّ صيحة تداعى E لها القصر، قال: محمن فاك إذا لم تكن محن أولئك). وكذلك روا: عن حفص بن عمر الحوضي عن عبيدة بن أبي ربطة عن أبي حميدة علي بن عبد الله القاعفي عن علي رضي الله به. وفية: اقال الحادث الأغور الحمداني: الله أعدد من ذلك، فأخذ علي بمجامع ثيابه وقال: محمد؛ لا أتم لك، مرتين): وكذلك روا: عن عبد الله بن غمير عن طلحة بن يحيى عن أبي حبيبة عن عمران بن طلحة عن على به: وفيد: أعمال له ابن الكواء: الله أعدك من ذلك، فقام إليه بدقّتة فضربه؛ وقال: أنت لا أم لك وأصحابك تنكرون هذا !: إيلفظ العقيلي أخرجه ابن عساكر (١١٩/٢8) من طريق علي بن حمشاء عن محمد بن أحمد بن النظرية: (٥) ترجمه ابن عدي في الكامل ، [٣٧٩]، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين) [٧٢8] والذهبي في (المغني)[١٢٥٠]، وفي الخيرEFis، وابن حجر في السان الميزان» (١) التاريخ الكبيرة (٢ / ٢٨٣): ٥٤٥ للإمام أبي جعفر العقيلي يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ بْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ، قَالَ أَبُو الطّفَيْلِ: كُنْتُ عَلَى الْبَابِ يَوْمَ الشُّورَى، فَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ بَيْنَهُمْ، فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: بَايَعَ النَّاسُ لأَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّا والله أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْهُ وَأَحَقُّ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةً أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ عُمَرَ، وَأَنَا والله أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْهُ وَأَحَقُ بِهِ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةً أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، ثُمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَابِعُوا عُثْمَانَ، إِذَنْ أَسْمَعَ وَأَطِيعَ، إِنَّ عُمَرَ جَعَلَنِي فِي خَمْسَةٍ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ، لا يُعْرَفُ لِي فَضْلٌ عَلَيْهِمْ فِي الصَّلاح، [وَلا يَعْرِفُونَهُ](١) لِي، كُلَّنَا فِيهِ شَرَعُ سَوَاءٌ، وَأَيْمُ الله لَوْ أَشَاءُ أَنْ أَتَكَلَّمَ، ثُمَّ لا يَسْتَطِيعُ عَرَبِيُّهِمْ وَلا عَجَمِيُّهُمْ، وَلَا الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ وَلا الْمُشْرِكُ رَدَّ خَصْلَةٍ [ب/١٠١ /ب] مِنْهَا لَفَعَلْتُ. ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِالله أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعًا، أَفِيكُمْ أَحَدًا آخَى رَسُولُ اللهِوَ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِالله أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعًا، أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٍّ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ، أَسَدِ الله وَأَسَدِ رَسُولِهِ وَسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ؟ [ر/٢٦/ ب] قَالُوا: اللهمَّ لا. فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخْ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرَ، ذو الْجَنَاحَيْنِ الْمُوَشَّى بِالْجَوْهَرِ، يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، سَيِّدَيْ شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا : (١) في [ر]: ((ولا يعرفوه)). ٥٤٦ كتاب الضعفاء اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ يَّهِ؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيَكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَقْتَلَ لِمُشْرِكِي قُرَيْشٍ عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ تَنْزِلُ بِرَسُولِ اللهِنَّهِ مِنِّي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَعْظَمَ غَنَاءً فِي رَسُولِ اللهِ وَّهِ حِينَ اضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَوَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَبَذَلْتُ لَهُ مُهْجَةَ دَمِي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ يَأْخُذُ الْخُمُسَ غَيْرِي وَغَيْرُ فَاطِمَةَ؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ لَهُ سَهْمٌ فِي الْحَاضِرِ وَسَهْمٌ فِي الْغَائِبِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَكَانَ أَحَدٌ مُظْهَرًا فِي كِتَابِ الله غَيْرِي، حِينَ سَدَّ النَّبِيُّ وَّهِ أَبْوَابَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَتَحَ بَابِي، فَقَامَ إِلَيْهِ عَمَّاهُ حَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ فَقَالًا: يَا رَسُولَ الله، سَدَدْتَ أَبْوَابَنَا وَفَتَحْتَ بَابَ عَلِيٍّ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((مَا أَنَا فَتَحْتُ بَابَهُ وَلا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ، بَلِ اللهُ فَتْحَ بَابَهُ وَسَّدَ أَبْوَابَكُمْ)) قَالُوا: اللهمَّ [لا](١). قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ تَمَّمَ اللهُ نُورَهُ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرِي حِينَ قَالَ [ب/ ١/١٠٢]: ﴿وَءَتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَاهُ رَسُولُ اللهِ وَل﴿ ثِنْتَا عَشْرَةَ مَرَّةً غَيْرِي، حِينَ قَالَ الله ◌َّ: ﴿يَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَجَُّمُ الرَّسُولَ فَقَدِّعُواْ بَيْنَ يَدَى نَجْوَنَكُمْ صَدَقَةٌ﴾ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ تَوَلَّى غَمْضَ رَسُولِ اللهِِّ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا. قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ آخِرُ عَهْدِهِ بِرَسُولِ اللهِوَّهِ حَتَّى وَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهمَّ لا(٢). (١) في [ظ]: ((نعم)) والمثبت من [ر]. (٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣٣/٤٢) من طريق العقيلي به. ٥٤٧ للإمام أبي جعفر العقيلي هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ زَافِرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الظُّفَيْل. فِيهِ (رَجُليْنِ مَجْهُولينٍ)(١): رَجُلٌ لَيِّنْ لَمْ يُسَمِّهِ زَافِرٌ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ(٢). ٣/١٠٢٧- ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ [أحمد](٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرٌ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ... فَذَكَرَ الحديث. وَهَذَا عَمَلُ مُحَمَّدٍ بْنِ حُمَيْدٍ، أَسْقَطَ الرَّجُلَ وَأَرَادَ أَنْ يُجَوِّدِ الحَدِيثَ، وَالصَّوَابُ مَا قَالَ يَخْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ ثِقَةٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَصْلَ لَّهُ عَنْ عَلِيٍّ. (١) كذا في [ظ] و[ر] والجادة (رجلان مجهولان). (٢) أخرجه ابن عدي (١٩٤/٢). (٣) في [ظ]: ((محمد)) والمثبت من [ر]. ٥٤٨ كتاب الضعفاء [٢٦١]- [خت م ( ت) الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو قُدَامَةَ الإِيَادِيُّ، بَصْرِيٌّ(*). ١/١٠٢٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي قُدَامَةَ الإِيَادِيِّ، فَقَالَ: ضَعِيفُ الْجَدِيثِ(١). وَسَأَلْتُ أَبِي فَقَالَ: هُوَ [ب/ ١٠٢/ب] مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ(٢) [ظ / ٣٩/أ]. ٢/١٠٢٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَد ثُّنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي قُدَامَةً، فَقُلْتُ: تُحَدِّثُ عَنْ هَذَا الشَّيْخ! فَقَالَ: كَانَ مِنْ شُيُوخِنَا، وَمَا رَأَيْتُ إِلا خَيْرًا(٣). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٩]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٠٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٧٢]، ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين» [١٠٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين) [٧١٧]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٣٩]، وفي ((الميزان)) [١٦٣٢]، وقال ابن حجر في «التقريب)) [١٠٤٠]: ((صدوق يخطئ)). (١) (التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٤١٩٩]، وقال أيضًا [٧٢٩٦]: في حديثه ضعف. (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٤٠٠٤]، وفيه: [ضعيف الحديث]، وأخرجه ابن أبي حاتم (٨١/٣) عن عبد الله بن أحمد بلفظ المصنف. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) عن محمد بن إبراهيم عن عمرو بن علي به. للإمام أبي جعفر العقيلي ٥٤٩ وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/١٠٣٠- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [ر/ ١/٢٧]، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أُنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَه لِرَجُلِ: ((يَا فُلانٌ، فَعَلْتَ كَذَا [وَكَذَا](١)؟)) قَالَ: لا، وَاللَّهِ [الَّذِي](١) لَا إِلَهَ إِلا هُوَ. وَالنَّبِيُّعَلَّا، يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ، فَقَالَ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ كَذِبَكَ بِتَصْدِيقِكَ بـ (لا إِلَهَ إِلا [اللَّه](٢)))(٣). وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ مَعَ غَيْرِ حَدِيثٍ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَغَيْرِهِ، وَلا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا . وَهَذَا الْمَثْنُ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ بِإِسْنَادٍ صالحٍ(٤). (١) من [ر]. (٢) في [ظ]: ((هو)). والمثبت من [ر]. (٣) أخرجه أبو يعلى [٣٣٦٨]، والبيهقي (٣٧/١٠)، وعبد بن حميد [٨٥٧] جميعًا من حديث الحارث بن عبيد به. (٤) أخرجه أحمد (٦٨/٢)، وأبو يعلى [٥٦٩٠] من حديث ابن عمر. وأخرجه أبو داود [٣٢٧٥]، وأحمد (٢٥٣/١) من حديث ابن عباس. وراجع: ((السلسلة الصحيحة)) [٣٠٦٤]. ٥.٥ كتاب الضعفاء [٢٦٢] - الْخَارِثُ بْنُ شِبْلٍ (٥) عَنْ أُمّ النُّعْمَانِ عَنْ عَائِشَةَ. بَضْرِيٌّ. ١/١٠٣١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ عَنْ أُمِّ النُّعْمَانِ، بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١). ٢/١٠٣٢- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ عَنْ أُمِّ الثُّعْمَانِ، رَوَى عَنْهُ عِلالُ بْنُ فَيَّاضٍ، وَهُوَ شَاءِ(٢)، لَيْسَ بِمَعْرُوفِ الْحَدِيثِ(٣). وَمِنْ حَدِيثِهِ: ٣/١٠٣٣- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٦٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٧٧]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٥٧]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٠٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧١٤]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٣٤]، وفي ((الميزان)) [١٦٢٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٢٢٢٢] وذكره في ((التقريب)) [١٠٣٤] تمييزًا وقال: ((ضعيف)). (١) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٤٣٨٣]. (٢) يعني أن (شاذّ) لقب هلال بن فياض، لا أن حديثه شاذ. (٣) ((التاريخ الكبير)) (٢٧٠/٢)، ((الضعفاء الصغير)) [٥٩]. ٥٥١ للإمام أبي جعفر العقيلي فَيَّاضٍ، وَيُعْرَفُ بـ (شَاةٌّ)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ، عَنْ أُمِّ التُّعْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ [ب/١٠٣/أ] رَسُولُ اللهِّهِ: ((إِنَّهُ لَيَأْتِي النَّاسَ السَّائِلُ، مَا هُوَ بِنْسٍ وَلا جَانٌّ، وَلَكِنَّهُمْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ، يَخْتَبِرُونَ بَنِي آدَمَ فِي رِزْقِهِمُ الَّذِي رُزِقُوا؛ كَيْفَ صَنِعُهُمْ فِيهِ»(١). ٤/١٠٣٤- وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِّ عَها: ((إنَّ نُوحًا كَبِيرَ الأَنْبِيَاءِ لَمْ يَقُمْ عَنْ خَلَاءٍ قَظْ حَتَّى يَقُولَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذَاقَتِي طَعْمَهُ، وَأَبْقَى فِيَّ مَنْفَعَتَهُ، وَأَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ))(٢). ٥/١٠٣٥- وَبِإِسْتَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَّهِ قَالَ: ((إِنَّ لِوَلَدِ الْعَبَّاسِ رَايَةٌ لا تُرَدُّ ... )). مَعَ أَحَادِيثَ سِوَى هَذِهِ، لا يُتَابَعُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا، وَلا تُحْفَظُ إِلا عَنْهُ. [٢٦٣]- [ت ق] الْخَارِثُ بْنُ النَّعْمَانِ(*) يُقَالُ لَهُ: ابْنُ أُخْتِ سَعِيدِ بْنِ مجبَيْرِ. عَنْ أَنَسٍ وَسَعِيدِ بْنِ حُبِيْرٍ . (١) أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (٥٤٢٤) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢) ٥٠٤) من طريق العقيلي به، وقال: ((هذا حديث لا أصل له، والمتهم به الحارث ابن شبل)). (٢) أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١١٣/٤) والديلمي في ((مسند الفردوس)) (٦٨٥٤) . (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٦٢]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٥]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٢٧]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٥٤]، وفي ((الميزان)) [١٦٥٠]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٠٥٩]: ((ضعيف)). ٥٥٢ كتاب الضعفاء كُوفِيٌّ(١). ١/١٠٣٦- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْحَارِثُ ابْنُ النُّعْمَانِ سَمِعَ أَنَسّا، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ عُمَارَةَ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/١٠٣٧- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، صَاحِبُ الطَّعَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ بِشْرِ بْنِ صَيْفِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُمَارَةَ الْكَلاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ اللَّيْنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَكْرِمُوا أَوْلادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ))(٣). ٢/١٠٣٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خْزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ مُشْرِفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ الثَّعْمَانِ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَمَاءٌ يَفْظُرُ مِنْ لِحْيَتِي عَلَى (١) سقط من (ر). (٢) ((الضعفاء)) [٦١]. (٣) أخرجه ابن ماجه [٣٦٧١]، والقضاعي في ((الشهاب)) [٦٦٥]، من حديث سعيد بن عمارة به . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)): ((في إسناده الحارث بن النعمان، وإن ذكره ابن حبان في ((الثقات))، فقد لينه أبو حاتم)). ٥٥٣ للإمام أبي جعفر العقيلي ثِيَابِي مِنَ الْوُضُوءِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ يَتَنَاثَرُ عَلَيَّ)) وَكَانَ لا يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ وَجْهِهِ (١) [ر/٢٧/ب]. ٣/١٠٣٩- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ب / ١٠٣ / ب] الْعَابِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ اللَّيْئِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َ* قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ نَزَلَتْ بِهِ أَوْ عِيَالٍ لا يُطِيقُهُمْ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ لَيْسَ عَلَيْهِ مُزْعَةٌ لحمٍ))(٢). لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ [عَنْ أَنَسٍ](٣) وَلا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمَثْنُ حَدِيثِ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرِ يُرْوَى بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ مِنْ وَجْهٍ ثَابِتٍ (٤). [وَأَمَّا حَدِيثًا أَنَسٍ فَمُنْكَرَانِ غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ إِلا عَنْهُ](٥). (١) لم أجده عند غير العقيلي. (٢) لم أجده عند غيره بهذا الإسناد. (٣) سقط من [ر]. (٤) أخرجه البخاري [١٤٧٤]، ومسلم [١٠٤٠] من حديث عبد الله بن عمر مرفوعًا: ((ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم)). (٥) من [ر]. ٥٥٤ كتاب الضعفاء [٢٦٤]- [د ت] الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو، ابْنُ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، كُوفِيٍّ(*). ١/١٠٤٠- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو، ابْنُ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَصْحَابٍ مُعَاذٍ عَنْ مُعَاذٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عَوْنٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَلا يَصِحُّ، وَلا يُعْرَفُ إِلا مُرْسَلًا(١). وَالْحَدِيثُ: ٢/١٠٤١- حَدَّثَنِيهِ جَدِّي كَثُ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ. ٣/١٠٤٢- [وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ](٢). ٤/١٠٤٣- وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ - قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو ابْنُ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَصْحَابٍ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيِّ حِينَ بَعَثَّهُ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ لَهُ: ((كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟)) قَالَ: (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٣٨٠]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٤٢]، وفي ((الميزان) [١٦٣٥]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٠٤٦]: ((مجهول)). وقيل في اسمه: الحارث ابن عون. (١) ((التاريخ الكبير» (٢٧٧/٢). (٢) من [ر]. ٥٥٥ للإمام أبي جعفر العقيلي أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ الله. قَالَ: ((فَإِنْ لَمْ يَكُنْ [ط/٣٩/ ب] [فِي كِتَابٍ الله؟)) قَالَ: بِسُنَّةِ رَسُولِ الله. قَالَ: ((فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ الله؟)) قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي لا أُلُو. قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ صَدْرَهُ، قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَقَ رَسُولَ رَسُولِ الله [ب/١/١٠٤] لِمَا يُرْضِي رَسُولَ الله))(١). (١) أخرجه أحمد (٢٣٠/٥، ٢٤٢)، وأبو داود [٣٥٩٢، ٣٥٩٣]، والترمذي [١٣٢٧، ١٣٢٨]، والبيهقي (١١٤/١٠)، والدارمي [١٦٨]، الطيالسي [٥٥٩] جميعًا من حديث شعبة عن الحارث بن عمرو. قال الترمذي: ((هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل)). والحديث ضعفه البخاري، والترمذي، والدارقطني، وابن طاهر، وابن حزم، وابن الجوزي، والذهبي، والعراقي، وابن حجر وغيرهم، وكفى بهؤلاء الأكابر. ومشىَّ معناه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) وابن القيم في ((إعلام الموقعين)) وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه، ولعمري إن كان معناه صحيحًا، إنما ثبوته لا يعرف لأن الحارث بن عمرو مجهول، وأصحاب معاذ من أهل حمص لا يعرفونه، وما هذا طريق، فلا وجه لثبوته» . وانظر بحثًا موسّعًا للشيخ الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) [٨٨١) ونقل فيه كلام الأئمة في تضعيف الحديث، ورد على الذين صححوه. ونقل عن ابن الجوزي أنه لما أنكره، قال: ((وإن كان معناه صحيحًا)) قال الألباني: «هو صحیح المعنى فيما يتعلق بالاجتهاد عند فقدان النص، وهذا مما لا خلاف فيه، ولكنه ليس صحيح المعنى عندي فيما يتعلق بتصنيف السنة مع القرآن، وإنزاله إياه معه منزلة الاجتهاد منهما، فكما أنه لا يجوز الاجتهاد مع وجود النص في الكتاب والسنة، فكذلك لا يأخذ بالسنة إلا إذا لم يجد في الكتاب، وهذا التفريق بينهما مما لا يقول به مسلم، بل الواجب النظر في الكتاب والسنة معًا وعدم التفريق بينهما، لما علم من أن السنة تبيِّن مجمل القرآن، وتقيِّد مطلقه، وتخصِّص عمومه)). اهـ ٥٥٦ كتاب الضعفاء ٥/١٠٤٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ [يَعْنِي الْقَاسِمَ بْنَ سَلَامٍ](١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَأَبُو النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ (١/٢٨/١] عَنْ أَبِي عَوْنِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو ابْنَ أَخِي الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَصْحَابٍ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِحِمْصَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ (كَيْفَ تَقْضِي؟)) فَذَكَرَ نَحْوَهُ. لِمُعَاذٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ: [٢٦٥]- الحَارِثُ بْنُ ثَقْفٍ، كُوفِيٍّ(*). ١/١٠٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى ابْنَ مَعِينٍ ذَكَرَ الْحَارِثَ بْنَ ثَقْفٍ، فَقَالَ يَحْيَى: كَانَ ضَعِيفًا، وَلا أَحْفَظُ لِلْحَارِثِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلا [مَرَاسِيلَ](٢) مُقَطَّعَاتٍ(٣). وَمِنْ حَدِيثِهِ : (١) من [ر]. (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٧٣]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٠٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧١٠]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٢٤]، وفي ((الميزان)) [١٦١١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٢٢٠٧]. (٢) من [ر]. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧٠/٣) قال: ((سألت أبي عنه فقال: وأي شيء روی من الحديث، إنما يروي مقطعات لا تسند، ولا أعلم روی عنه غیر یحیی بن اليمان والفريابي)). وقال ابن معين كما في ((تاريخه برواية الدوري)) [٣٥٢٧، ٤٠٧٤]: ((ضعيف)). ٥٥٧ للإمام أبي جعفر العقيلي ٢/١٠٤٦- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْخَفَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ ثَقْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ؟ قَالَ: ((يَكُونُ خُلَفَاءُ، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا، ثُمَّ يَكُونُ فِتَنْ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا))(١). [٢٦٦] - [٥ ت ق] الحارثُ بْنُ وَجِيهِ، بَصْريّ(*). عَنْ مَالِكِ بْنِ دِینَارٍ . ١/١٠٤٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيَّ يُضَعِّفُ الْحَارِثَ بْنَ وَجِيهِ (٢). ٢/١٠٤٨- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهِ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ (٣). (١) لم أجده عند غير العقيلي. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٦٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٠٤]، وابن عدي في ((الكامل)) [٣٧٦]، وابن شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٠٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧٢٨]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٥٥]، وفي ((الميزان)) [١٦٥٣]، وقال ابن حجر في (التقريب)) [١٠٦٣]: ((ضعيف)). وقيل في اسم أبيه: ((وجيه)) بفتح الواو وسكون الجيم بعدها موحدة. (وجبة). (٢) نقله الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) (١٤١/٢) عن العقيلي. (٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٢٦٧]. ٥٥٨ كتاب الضعفاء ٣/١٠٤٩- وَحَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: الْحَارِثُ بْنُ [ب/ ١٠٤/ب] وَجِيهِ الرَّاسِيُّ فِيهِ بَعْضُ الْمَنَاكِيرِ(١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/١٠٥٠- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٍ، أَلا فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ))(٢). قَالَ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلَّهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ، وَلَهُ إِسْنَادٌ [غَيْرُ هَذَا](٣) (١) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٤/٢)، و((الضعفاء)) [٦٢]، وفيه: ((في حديثه بعض المناكير)). (٢) أخرجه أبو داود [٢٤٨]، والترمذي [١٠٦]، وابن ماجه [٥٩٧]، وابن عدي (١٩٢/٢) جميعًا من حديث الحارث بن وجيه به. قال أبو داود: ((الحارث بن وجيه حديثه منكر، وهو ضعيف)). وقال الترمذي: ((حديث الحارث بن وجيه غريب، لا نعرفه إلا من حديثه، وهو شيخ ليس بذاك، وقد روى عن غير واحد من الأئمة، وقد تفرد بهذا الحديث عن مالك بن دینار)». وقال الدارقطني في ((العلل)): ((إنما يروى هذا عن مالك بن دينار، عن الحسن مرسلا)». وقال الشافعي: «هذا الحديث ليس بثابت)). وقال البيهقي: ((أنكره أهل العلم بالحديث، البخاري وأبوداود وغيرهما)). راجع ((التلخيص الحبير)) (١٤٢/١)، و((العلل)) للدارقطني (١٠٣/٨)، و((السلسلة الضعيفة)) [٣٨٠١]. (٣) في [ظ]: ((غيرهما)) والمثبت من [ر]. ٥٥٩ للإمام أبي جعفر العقيلي فِيهِ لِينٌ أَيْضًا(١). [٢٦٧] - [بخ عس ص](٢) الْحَرِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، كُوفِيٍّ(*). ١/١٠٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةٍ كَانَ شِيعِيًّا(٣). ٢/١٠٥٢- [حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ الھَرَوِيُّ، ثَنَا عُثْمانُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: الحَارِثُ بنُ حَصِيرَةَ، قال: خَشَبِي](٤)(٥). (١) قال الحافظ ابن حجر: ((وفي الباب عن أبي أيوب، رواه ابن ماجه (٥٩٨]، وإسناده ضعيف. وعن علي مرفوعًا ((من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغلسها، فعل به كذا وكذا)) الحديث وإسناده صحيح، فإنه من رواية عطاء بن السائب، وقد سمع منه حماد بن سلمة قبل الاختلاط، أخرجه أبوداود [٢٤٩] وابن ماجه [٥٩٩] من حديث حماد، لكن قيل: إن الصواب وقفه على عليّ». اهـ (٢) في بعض طبعات ((التقريب)): [بخ ص]، وفي بعضها: [بخ س]، والمثبت من ط. دار ابن رجب، وهو موافق لما ذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» (٢٢٦/٥) حيث قال: (روى له البخاري في الأدب، والنسائي في خصائص علي وفي مسنده)). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٣٧١]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٥٩]، والذهبي في ((المغني)) [١٢٢٦]، وفي ((الميزان)) [١٦١٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٠٢٥]: ((صدوق يخطئ ورُميَ بالرفض ... وله ذكر في مقدمة مسلم)). (٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٢٣٠٨]. (٤) من [ر]. (٥) (تاريخ ابن معين)) برواية الدارمي (٢٥٣)، وفيه: ((خشبي ثقة)). ويعني بخشبي نسبته إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها . ٥٦٠ كتاب الضعفاء ٢/١٠٥٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، وَقِيلَ لَهُ: رَأَيْتَ الْحَارِثَ بْنَ حَصِيرَةٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ شَيْخًا طَوِيلَ السُّكُوتِ، مُنْطَوِيًا عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ (١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٣/١٠٥٤- مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهـ بَعَثَهُ إِلَى أُمِّ ابْنِ صَيَّادٍ يَسْأَلُهَا كَمْ حَمَلَتْ! قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: حَمَلْتُ بِهِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا. فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((سَلْهَا كَيْفَ كَانَتْ صَيْخَتُهُ حِينَ وَقَعَ مِنْ بَظْنِ أُمِّهِ؟)) قَالَ: فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: صَيْحَةُ صَبِيِّ ابْنِ 2: ((إِنِّي قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَةً)) قَالَ: شَهْرَيْنِ. قَالَ: فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ خَبَأْتَ لِيَ عَظْمَ شَاةٍ عَفْراءَ أَوِ الدُّخَانَ. وَكَانَ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ: (الدُّخَانُ)، فَقَالَ: (الدُّخْ)، [ب/١/١٠٥] فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَه: ((اخْسَأُ فَإِنَّكَ لَنْ تَسْبِقَ الْقَدَرَ))(٢). قَالَ: وَلا يُتَابَعُ الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةٍ عَلَى هَذَا، وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ فِي الْفَضَائِلِ، وَمِمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، وَكَانَ مِمَّنْ يَغْلُو فِي هَذَا الأَمْرِ. (١) أخرجه ابن عدي (٢/ ١٨٧) عن ابن أيوب عن أبي غسان به. (٢) أخرجه أحمد (١٤٨/٥)، والطبراني في ((الأوسط)) [٨٥٢٠]، وابن أبي شيبة [٣٧٤٨٥]، من حديث عبد الواحد بن زياد به.