النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ للإمام أبي جعفر العقيلي الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ»(١). قَالَ: وَهَذَا أَيْضًا خَطَأْ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ. ٤٩٩، ٥٠٠، ١٥/٥٠١ - ١٧- رَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ وَأَبَانُ الْعَطَّارُ وَعَلِيُّ (١) أخرجه ابن ماجه [٥٥٥]، وابن عدي (٦٤/٥)، والترمذي في ((العلل الكبير)) [٦١] من حديث عمر بن عبد الله بن أبي خثعم الثمالي، عن يحيى بن أبي كثير. قال أحمد -كما في ((العلل)) للدارقطني (٢٧٦/٨) -: ((ولا يصح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شيء في المسح)). اهـ قلت: وللمتن شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة. منها: ما أخرجه أبو داود [١٥٧]، وأحمد (٢١٤/٥)، وابن حبان [١٣٣٣] من حدیث خزيمة بن ثابت. ومنها: ما أخرجه أحمد (١٢٠/١، ١٤٩)، وابن حبان [١٣٣١] من حديث علي ابن أبي طالب. ومنها: ما أخرجه أحمد (٤/ ٢٤٠) من حديث صفوان بن عسال المرادي. ومنها: ما أخرجه أحمد (٢٧/٦)، وابن عدي (٨٣/٣) من حديث عوف بن مالك الأشجعي. ومنها: ما أخرجه ابن حبان [١٣٢٨]، والداقطني (١/ ١٩٤) من حديث أبي بكرة. ومنها: ما أخرجه أبو يعلى [١٧١]، والدارقطني (١ /١٩٥) من حديث ابن عمر عن عمر. ومنها: ما أخرجه البزار [١٥٧٨]، [١٥٩٢]، وابن عدي (٢٧١/٣) من حديث عبد الله بن مسعود. ومنها: ما أخرجه الطبراني (٢٥/٢) من حديث البراء بن عازب. قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (ص٥٢-٥٣): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث -أي حديث الترجمة- فقال: عمر بن خثعم منكر الحديث ذاهب، وضعف حديث أبي هريرة في المسح)». قال: ((وسألت محمدًا فقلت: أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح على الخفين؟ قال: حديث صفوان بن عسال، وحديث أبي بكرة حسن)). ٣٠٢ كتاب الضعفاء ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَخْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّعْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَه يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ (١) وَلَمْ يَذْكُرِ التَّوْقِيتَ. [١٣١]- [د ق] أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، أَبُو أُمَيَّةَ الْحَبَطِيُّ (*). ١/٥٠٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةً قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَقَالَ لَهُ أَبُو بُدَيْلِ الثَّعِيمِيُّ: يَا أَبَا زَكَرِيًّا، إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يُحَدِّثُ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ. فَقَالَ يَحْتَى: كَانَ أَيُّوبُ ضَعِيفًا لا يُكْتَبُ حَدِيثُ(٢). ٢/٥٠٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ (١) أخرجه ابن ماجه [٥٦٢] من حديث الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جعفر بن عمرو الضمري، عن أبيه قال: رأيت رسول الله والله يمسح على الخفين والعمامة. وأخرجه مسلم [٢٧٥]، وابن ماجه [٥٦١] من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال أن رسول الله وَلفي مسح على الخفين والخمار. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٧]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٥]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨١]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠٩]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٣]، والذهبي في ((المغني)) [٨٠٨]، وفي ((الميزان)) [١٠٧٤]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٤٨٩]، وقال في ((التقريب)) [٦١٢]: ((متروك ... أغفله المزي)). (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٦١٤] بدون قول: ((كان ضعيفًا))، وأخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٧٣/١)، (٢٤٦/٢) وليس فيه هذه الزيادة أيضًا . ٣٠٣ للإمام أبي جعفر العقيلي عَبْدِ الله بْنِ بَشِيرِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [ب/٥٣/ب] بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَيُّوبُ بْنُ خُوطِ ارْمي (١) بِهِ. ٣/٥٠٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ قال: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: تَرَكَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَيُّوبَ بْنَ خُوطٍ (٢). ٤/٥٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ لا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، لَيْسَ بِشَيْءٍ(٣). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٥/٥٠٦- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خُوطِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَّا فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ◌َِّا ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ فَلَمْ يُشَمِّتْهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَطَسَ فُلانٌ فَشَمَّتَّهُ وَعَطَسَتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتِْيّ! قَالَ: ((إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ فَشَمَّتُهُ، وَأَنْتَ سَكَتَّ فَسَكَثُ عَنْكَ)). قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظِ مِنْ حَدِيثٍ قَتَادَةً عَنْ أَنَسِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثٍ سُلَيْمَانَ النَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسٍ(٤). (١) كذا في [ظ] والجادة (ارم). (٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٦٠٧٤]. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٢٤٦/٢) عن الدوري عن ابن معين به دون قوله: ((ليس بشيء)). وأخرجه ابن عدي (٣٤٨/١) عن الدولابي عن الدوري به. (٤) أخرجه مسلم [٢٩٩١]. ٣٠٤ كتاب الضعفاء ٦/٥٠٧- وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: شَمِّتِ الْعَاطِسَ ثَلاثًا(١). [ظـ/ ٢٠/ب] ٠ (١) بعده في [ظ]: بلغت وصححت ولله الأمر من قبل ومن بعد، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، يتلوه إن شاء الله في الجزء الثاني بقية حديث أيوب بن خوط [ب/ ٥٤/ أ] وحسبنا الله وحده ولا قوة إلا بالله. ٣٠٥ للإمام أبي جعفر العقيلي الجزء الثاني(١) بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الحمدُ للهِ حقّ خَمْدِهِ بقيةُ أَيُّوبَ بنِ خُوطٍ (١) [سمع] هذا الجزء على الشيخ شهاب الدين أحمد بن أبي العز من القاضي سليمان بإجازته من الحافظ أبي أحمد إسحاق بن القدسي إلى آخر ... شوال وكَتَب محمد بن عبدالرحمن المقدسي. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الكبير المتعال ذي الجلال والجمال والإحسان والإفضال الذي منّ علينا بالإسلام قبل السؤال ولم يزل ولا يزال متفردًا بالكمال، أحمده على جميع الأحوال، وأستعينه على ما يرضى من الأعمال، وأستعصمه من الجهالة والضلال، وأستغفره من الخطايا والأثقال، وأؤمن به بالإخلاص والابتهال، وأتكل عليه في الشدائد والأهوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عليه بالوحدانية، وإقرارًا له بالربوبية، وإبراءً إليه من الحول والقوّة، شهادة مقرونة بالإيقان، يعتقدها القلب ويترجم عنها اللسان، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بأمره ناطقًا وبوحيه صادقًا، فبلّغ عن الله الرسالة وطمس الضلالة وأوضح الدلالة حتى استقام الأَلْوَدُ واتلأبَّ العند وظهر الحق واضحًا وَزَهق الباطل ماصحًا، وأصبح نور الإسلام قد سطع، وضياؤه قد لمع، وعدوه قد انقمع، فصلى الله عليه وعلى آله وسلّم وشرَّف وكرَّم. أوصيكم ونفسي بتقوى الله فإنّ بالاعتصام بها سَعِد السعداء وبالتخلية عنها والاستخفاف بحقها هلاك الأشقياء. ألا وإنا قد غرتنا في هذه الدنيا المُهْلَةُ واستولت على قلوبنا الغفلة حتى كأنَّ الموت فيها على غيرنا كُتِبَ فإن المؤمن بين مخافتين: - بین أجل قد مضى لا يدري کیف یَصنَعُ الله فيه، وبین أجل قد بقي لا يدري كيف الله = ٣٠٦ كتاب الضعفاء = صانع به، أعاذنا الله وإياكم من النار وما قرّبَ منها، وبوأنا وإياكم دار القرار برحمته. الحمد لله الذي لا يعدّ نعمه ولا يحدُّ كرَمُهُ ولا ينقطع إحسانه ولا يزول سلطانه، وأستعينُهُ وأومن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، ولم يكن له شريك في الملك وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. سمع الجزء كله وما على ظهره الأول من الشيخ السديد أبي طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم المعروف بهاجر حفظه الله بإجازته عن الإمام عبد الرحمن بن الإمام عبد الله بن الإمام الحافظ بروايته عن محمد بن القاسم بن حسنويه بن يوسف بن الحجاج المقرئ عن أبي بكر عبد المنعم بن عمر ابن حبان عن أبي الحسن محمد بن نافع الخزاعي عن العقيلي ورواه أيضًا عن محمد بن نوح الأصبهاني عن يوسف بن أحمد الصيدلاني عن العقيلي رحمهم الله بقراءة الشيخ التقي أبي عمرو عثمان بن أحمد بن أبي بكر الطوسي صاحبه الشيخ العالم الصالح المقري عن أبي جعفر محمد بن أبي زيد بن محمد بن أبي القاسم حمكا متعه الله به، والسديد أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن علكا التاجر وأبو القاسم محمود بن أبي الرجاء بن حمد النقاش ومحمد بن حامد بن أبي الفتح بن منصور الأحدب البزار ومحمود بن محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف الرويدسي المكنى بأبي الخير وأبو العباس أحمد بن منصور بن محمد بن منصور المؤدب المعروف بالبيع ومحمد بن أحمد بن علي يعرف بيافا ومحمد بن أبي نصر بن أحمد بن محمد الصايغ وإخوته أحمد ومحمود ومسعود. حضر وسمع كاتب الأسامي أبو الحسن بن أبي الرجا بن أبي الفرح بن أبي طاهر ابن محمود البقال سبط الإمام الحافظ قوام السنة مؤمن الإسلام أبي القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل الصالحي تتُّ وسمع من ترجمة إياس بن بي إياس إلى آخر الجزء الشيخ محمد ابن عثمان بن حمد القصاب الكراني وسبط عمه محمد بن محمد بن أبي بكر البقال ومحمد بن أبي بكر بن علي الملعار المعروف بالمشرف ومحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز كامكار الخباز وسمع من أول ترجمة باب إسماعيل إلى آخر الجزء محمد بن أبي القاسم ابن أحمد القلانسي ومحمد بن عبد الملك بن إسماعيل الخرقي وسمع من ترجمة إسماعيل الخلقاني أبو أحمد ابن أبي القاسم بن عمر الجلال وصح لهم ذلك يوم الأربعاء الثاني عشر من ربيع الأول من سنة أربع وأربعين وخمسمائة في جامع جورجير متعهم الله به وساير أمر [وسمع من ترجمة إياس بن أبي إياس إلى آخر الجزء= ٣٠٧ للإمام أبي جعفر العقيلي ٧/٥٠٨- وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لا يَزَالُ (١) جَهَنَّمُ يَقُولُ (٢): هَلْ مِنْ مَزِيدٍ! حَتَّى يَضَعَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ فِيهَا، فَيَنْزَوِيَ = مع الجماعة الكذابين أحمد بن أبي بكر بن أبي بكير المعروف بذرين وصح ولله الحمد والمنة]. بلغ من أول الجزء سماعًا من سيد الرؤساء والأكابر أبي الفرج مسعود بن الحسن ابن القاسم بن الفضل الثقفي عن أبي القاسم بن أبي عبد الله الوليدي إجازةً عن محمد ابن أحمد ابن نوح الأصبهاني عن يوسف بن أحمد الصيدلاني عن العقيلي وعن المذكور سنده فوق هذا الشيخ الإمام الحافظ ناصر السنة أبو الفرح ثابت بن محمد بن أبي الفرح المدني وابناه عبد الأول وخزيمة وابن أخته أبو الهيصم شِندة بن محمد والإمام الحافظ أبو علي الحسن بن علي بن صالح الأندلسي الهمداني بالدال غير المعجمة والنجيب أبو عبد الله محمد بن الرئيس سماع الدين أبي الوفا أحمد بن محمد بن محمد الفرضي وابن عمته المؤيد بن محمد بن أبي محمد ومعهما محمد بن أبي محمد بن علي البقال ووالد النجيب أبي عبد الله محمد الرئيسي بهاء الدين أبو الوفا أحمد بن محمد الفرضي ومحمد ابن إسماعيل الحرمي وسبطاه محمد وأبو بكر ابنا محفوظ ومحمد بن أحمد بن محمود الخباز ابن توبة وأبو بكر بن أحمد بن علي الكرتماني وكذا محمود بن أحمد بن محمد القطان وأبو جعفر محمد بن علي القزويني وابناه أبو بكر محمد خضر وأبو حفص عمر سمع يعرف بصاحب المعرفة ومحمد بن محمود بن علي بن هارون السكناني في منا؟ بسماع علي بن أحمد بن محمد بن علي بن أبي سعيد الشافعي بقراءته عليه وابنه أبو زكريا يحيى وسمع النصف الأخير من الجزء الرئيس الأجل ركن الدين أبو إسماعيل داود .... محمد بن الإمام الأجل أبي منصور بن ماشك وسمع من ترجمة أبان بن جبلة إلى آخر الجزء محمد بن أبي طاهر ابن محمد السرندي وذلك في السادس والعشرين من سنة ستين وستمايه منزل أسباط الإمام أبي منصور بن ماشك كتُّ وقدس روحه ونفعهم في الدارين والمسلمين أجمعين [ظ/ ٢١/أ] (د). (١) كذا في [ظ] والجادة ((تزال)). (٢) كذا في [ظ] والجادة («تقول)). ٣٠٨ كتاب الضعفاء بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَيَقُولُ: قَطْ قَطْ)). قَالَ: وَهَذَا أَيْضًا لَيْسَ بِمَحْفُوظِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ. ٨/٥٠٩- وَقَدْ رَوَاهُ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ(١). وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. ٥١٠، ٩/٥١١-١٠ - وَرَوَاهُ أَبَانُ(٢) وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَيْضًا، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَفَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ مَقَالٌ. وَأَمَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، فَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوقًا (٣). ١١/٥١٢- قَالَ: حَدَّثَنِيه جَدِّي ◌َغْذَُّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَا رَبِّ مَا لِي يَدْخُلُنِي ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ! قَالَ: فَقَّالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ [ب/ ١/٥٥] رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءِ. وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا. قَالَ: فَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا، وَيُنْشِئُ لَهَا مَنْ يَشَاءُ. قَالَ: وَأَمَّا النَّارُ (١) أخرجه البخاري (٤٥٨٢) من طريق عبد الله بن أبي الأسود عن حرمي به. (٢) أخرجه مسلم (٥٢١٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبان به. (٣) بعد هذا في [ظ] اللوحة [٢١] وفيها بعض السماعات وما يشبهها. ٣٠٩ للإمام أبي جعفر العقيلي فَيُلْقَى فِيهَا فَيَقُولُ (١): هَلْ مِنْ مَزِيدٍ وَيُلْقَى فِيهَا وَيَقُولُ(١): هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. وَيُلْقَى فِيهَا وَيَقُولُ (١): هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. قَالَ: فَيَضَعُ قَدَمَهُ فِيهَا، فَحِينَئِذٍ تَمْتَلِئُ وَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَيَقُولُ(١): قَطْ قَظَ(٢). قَالَ: وَأَيُّوبُ هَذَا يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ لا أَصْلَ لَهَا، وَلا يُتَابَعُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ، وَهَذَانِ الْحَدِيثَينِ (٣) مِنْ أَقْرَبِ مَا حَدَّثَ بِهِ وَأَسْنَدَهُ. [١٣٢]- أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارِ الزُّهْرِيُّ، أَبُو سِنَانٍ(*). ١/٥١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ [الْعَبْسِيُّ](٤) قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: إِنَّ عِنْدَ مِنْجَابٍ كِتَابًا عَنْ أَيُوبَ بْنِ سَيَّارٍ. قَالَ: وَمَا يَصْنَعُ بِأَيُّوبَ ابْنِ سَيَّارٍ؟ كَانَ أَيُّوبُ كَذَّابًا . ٢/٥١٤- حَدَّثْنَا محمد بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: (١) كذا في [ظ] والجادة ((تقول)). (٢) أخرجه مسلم (٣٥- ك: الجنة) من حديث الأعرج، عن أبي هريرة، وأيضًا من حديث محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. (٣) كذا في [ظ] والجادة ((الحديثان)). (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٢]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٧٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٠]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٦]، والذهبي في ((المغني)) [٨١٢]، وفي ((الميزان)) [١٠٨٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٤٩٨]. (٤) في [ظ]: ((القيسي)) وكتب فوقها ((العبسي)) وهو الصواب وهو على الصواب في [ب] وهو أبو جعفر محمد بن عثمان بن بي شيبة العبسي. انظر: ((الأنساب)) (١٤١/٤). ٣١٠ كتاب الضعفاء سَمِعْتُ يَخْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ(١). ٣/٥١٥- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَيُّوبُ ابْنُ سَيَّارِ الزُّهْرِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/٥١٦- مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثْنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقُ، عَنْ بِلالٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَّهُ قَالَ: ((أَصْبِحُوا بِصَلاةِ الصُّبْحِ(٣) فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ)) (٤). (١) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٦٨٩]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٤١٧/١)، و((الضعفاء)) [٢٨]. (٣) كتب حيالها في حاشية [ظ]: ((الفجر)) (٤) أخرجه البزار في ((مسنده)) (١٢٠٩) والطبراني (٣٣٩/١) [١٠١٦]، وابن عدي (٣٤٦/١)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١٧١/١)، وابن عساكر (٤٣١/١٠) من حدیث أيوب بن سيار به. قال ابن حبان: ((هذا متن صحيح، وإسناد مقلوب)). قال البزار: ((لا نعلم رواه عن ابن المنكدر إلا أيوب بن سيار، ولم يتابع عليه، وأيوب ليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة من أهل العلم)). وأخرجه الطبراني أيضًا [١٠٦٧] من حديث أيوب بن سيار، وأسقط أبا بكر. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٦٤/٢): ((رواه البزار والطبراني، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف)). قال ابن عدي: ((وليست أحاديثه بالمنكرة جدًا، إلا أن الضعف يبين على رواياته)) أي أیوب بن سيار. ٣١١ للإمام أبي جعفر العقيلي ٥/٥١٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا [ب/ ٥٥/ ب] دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ اللَّبَّاغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بِلالٍ قَالَ: أَذِّنْتُ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةٍ(١) بَرْدُهَا فَلَمْ يَأْتِي(٢) أَحَدٌ، ثُمَّ أَذِّنْتُ ثَانِيَةً فَلَمْ يَأْتِي (٢) أَحَدٌ، ثُمَّ أَذَّنْتُ ثَالِثَةً فَلَمْ يَأْتِي (٢) أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا لَهُمْ يَا بِلالُ؟)) قُلْتُ: كَبَدَهُمُ الْبَرْدُ (٣). فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ الْسِرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ)). قَالَ بِلالٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ(٤) فِي الصُّبْحِ. أَوْ قَالَ: فِي الضُّحَى(٥). قَالَ: لَيْسَ لِإِسْنَادِهِمَا جَمِيعًا أَصْلٌ، وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِمَا أَيُّوبُ. فَأَمَّا مَنْنُ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ فِي الإِسْفَارِ بِالْفَجْرِ فَيُرْوَى عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ(٦). (١) كذا في [ظ] والجادة ((شديد)). (٢) كذا في [ظ] والجادة ((يأت)). (٣) كبدهم البرد: شق عليهم ((النهاية)) (ك ب د). (٤) يتروحون: احتاجوا إلى التروح من الحر بالمروحة (النهاية روح). (٥) أخرجه ابن عدي (٣٤٦/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٤٩/١) من حديث أيوب بن سیار به. قلت: وأورده الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (١٩/١)، وقال: ((رواه العقيلي عن جابر مرفوعًا، وقال: ليس له أصل، وفي إسناده أيوب بن سيار: كذاب)). (٦) له طرق كثيرة عن جماعة من الصحابة. منها: ما أخرجه أبو داود [٤٢٤]، والترمذي [١٥٤]، والنسائي (٢٧٢/١)، وأحمد (٤٦٥/٣)، (١٤٠/٤)، وابن حبان [١٤٨٩، ١٤٩٠، ١٤٩١]، وعبد بن حميد [٤٢٢]، والحميدي [٤٠٩] من حديث رافع بن خديج. = ٣١٢ كتاب الضعفاء وَالثَّانِي فَلَيْسَ بِمَحْفُوظِ إِسْنَادُهُ وَلا مَثْتُهُ. [١٣٣]- [د ت ق] أَيُوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، أَبُو مَسْعُودِ الرَّمْلِيُّ(٥). ١/٥١٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ بَشِيرِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدِ ارْمِي (١) بِهِ (٢). ٢/٥١٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ شَامِيٍّ لَيْسَ بِشَيْءٍ(٣). وَفَى مَوْضِعٍ آخَرَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ، كَانَ يَسْرِقُ الأَحَادِيثَ، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). = ومنها: ما أخرجه الطبراني (١٩/ ١٢) من حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده. قال الهيثمي: ((رواه البزار ورجاله ثقات)). وانظر: طرقه في (إرواء الغليل)) (٢٨١/١)، و((نصب الراية)) (٢٠٤/١-٢٠٥). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٣]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٩]، وابن الجوزي في (الضعفاء والمتروكين» [٤٦٥]، والذهبي في ((المغني)) [٨١١]، وفي ((الميزان)) [١٠٧٩]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٢٠]: ((صدوق يخطئ)). (١) كذا في [ظ] والجادة ((ارم)). (٢) قال الحافظ المزي (٨٨/٧): ((قال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك: الحكم بن أبان، وحسان يعني ابن مِصَكّ، وأيوب بن سويد، ارمٍ بهؤلاء)). (٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٥٠٨٤]. ٣١٣ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ أَهْلُ الرَّمْلَةِ: حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِأَحَادِيثَ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي أُولَئِكَ الشُّيُوعُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهُمُ ابْنُ الْمُبَارَكِ(١). [ظ/١/٢٢] ٣/٥٢٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ [ب/١/٥٦] كَانَ يَدَّعِي أَحَادِيثَ النَّاسِ(٢). ٤/٥٢١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، أَبُو مَسْعُودٍ الْحِمْيَرِيُّ، يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ (٣). [١٣٤]- [بخ د ت] أَيُوبُ بْنُ جَابِرِ الْتَمَامِيُّ، أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ(٥). ١/٥٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنٍ أَبِي شَيْبَةً قَالَ: سَأَلْتُ يَحْتَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ فَقَالَ: [ذَهَبْتُ] (٤) إِلَى أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ، وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ لَيْسَا بِشَيْءٍ (٥). (١) (التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٥٢٤٨]، وعنه ابن عدي (٣٦٠/١). (٢) أخرجه ابن عدي (١/ ٣٦٠) عن الدولابي عن معاوية به. (٣) ((التاريخ الكبير)) (٤١٧/١). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٥]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٧]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٥]، [٣١]، [٥٦٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٠٨]، وفي ((الميزان)) [١٠٦٨]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٢٤٨]: ((ضعيف)). (٤) كُتِبَتْ في [ظ] فوق كلمة ((فقال)) السابقة. (٥) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٢٧٩]، [٣٣٠٣]، [٣٣٠٤]. وقال [٣٤٩٦]: ((أيوب بن جابر ومحمد بن جابر ضعيفان)). ٣١٤ كتاب الضعفاء وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٢٣- مَا حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ جَعْفَرِ الْوَرْكَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الْقَاسِمِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ عَلَهُ: ((اشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَلا تَسْكَرُوا))(١). قَالَ: لَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَلا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثٍ سِمَاكٍ، وَلا يَصِحُ فِي هَذَا الْمَتْنِ شَيْئٌ. [١٣٥]- أَيُّوبُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، شَامِيٌّ(٥). ١/٥٢٤- حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ ذَكْوَانَ (١) أخرجه أحمد (٣٥٦/٥)، والدارقطني (٢٥٩/٤)، والطبراني في «الأوسط)) [٢٩٦٦] من حدیث أيوب بن جابر به. ووقع عند الطبراني والدارقطني: محمد بن جابر. وسئل الدار قطني في ((العلل)) (٢٥/٦ - ٢٦) عن حديث القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بريدة قال رسول الله وَلقى: ((اشربوا في الظروف ولا تسكروا)) فقال: (يرويه أبو الأحوص، عن سماك، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بردة، واختلف عن أبي الأحوص، فقال: عنه سعيد بن سليمان عن سماك عن أبي بردة عن أبيه، ووهم فيه على أبي الأحوص، ووهم فيه أبو الأحوص على سماك أيضًا، وإنما روى هذا الحديث سماك عن القاسم عن ابن بردة عن أبيه، ووهم في متنه في قوله: ولا تسكروا، والمحفوظ عن سماك، أنه قال: وكل مسكر حرام». اهـ (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٨]، وابن عدي في (الكامل)) [١٨٩]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٦٤]، والذهبي في ((المغني)) [٨٠٩]، وفي ((الميزان)) [١٠٧٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٤٩٠]. ٣١٥ للإمام أبي جعفر العقيلي عَنِ الْحَسَنِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ(١). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٢٥- مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: أَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ، وَلا أَزَالُ [ب/٥٦/ب] أَغْفِرُ [لِعِبَادِي](٢) مَا اسْتَغْفَرَنِيٍ) (٣). قَالَ: وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ بِسْنَادٍ لَيِّنٍ . (١) ((التاريخ الكبير)) (٤١٤/١). (٢) كذا في [ظ]. (٣) أخرجه ابن عدي (١/ ٣٥٧) وابن عساكر في ترجمة سويد بن سعيد بن سهل من حديث سوید بن سعید به. قال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (٤٨٠/١): ((رواه ابن حبان عن أنس مرفوعًا وقال: باطل، لا أصل له)). وله طرق أوردها صاحب ((اللآلئ)). وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) (٤٠٣٦). ٣١٦ كتاب الضعفاء [١٣٦]- أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ الْحَنَقِيُّ(٥). ١/٥٢٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكِ الْحَتَفِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ (١). وَفَى مَوْضِعِ آخَرَ: كَذَّابٌ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٢/٥٢٧- مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو ذَرَّ هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَا أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابٍ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ))(٣). (*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٩٩]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٠]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١١]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٤]، - وفيه: ((الجبطي))-، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٨١]، والذهبي في ((المغني)) [٨٣١]، وفي ((الميزان)) [١١٠٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٥٢٤]. (١) (التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٢٨٠]. (٢) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٤٦٦٠]، وأخرجه ابن أبي حاتم (٢٥٨/٢) عن الدوري به، وأخرجه ابن عدي (١/ ٣٤٧) عن الدولابي عن الدوري به . (٣) أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٩٠/٥)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) [٣٤٨٧]، وابن عدي (٣٤٧/١) من حديث يوسف بن عدي به، قال أبو نعيم: اغریب من حديث مكحول، تفرد به عنه أيوب بن مدرك)). قال الهيثمي (٣٩٤/٢): ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه: أيوب بن مدرك، قال ابن معين: إنه كذاب، وقال ابن عدي: منكر)). وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٧٠/٢): ((إسناده ضعيف)). وقال الشيخ الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) [١٥٩]: ((موضوع)). ٣١٧ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ: وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَقَدْ حَدَّثَ بِمَنَاكِيرَ. [١٣٧] - [د ت س] أَيُوبُ أَبُوِ الْعَلَاءِ، وَهُوَ أَيُوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ، وَاسِطِيٍّ(*). ١/٥٢٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَيُّوبَ بن الْعَلَاءِ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ، وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ لا يَسْتَخِقُهُ، أَظُنُّهُ كَانَ لا يَحْفَظُ الإِسْنَادَ(١). [١٣٨] - [ت) أَيُّبُ بْنُ وَاقِدٍ، أَبُو(٢) الْحَسَنِ، الْكُوفِيُّ(*). ١/٥٢٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَيُّوبَ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ(٣). (*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [١٨٣]، والذهبي في ((المغني)) [٨٣٢]، وفي ((الميزان)) [١١٠١]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٢٨]: ((صدوق له أوهام))، ويقال: أيوب ابن مسکین. (١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٩٣٢]. (٢) في [ظ] و[ب] ((أبي)) والجادة ما أثبتناه. (*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٢٩]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٥]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٢]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٢٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٨٧]، والذهبي في ((المغني)) [٨٤١]، وفي («الميزان)) [١١١٣]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [٦٣٥]: ((متروك)). (٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٥٤١٦]. ٣١٨ كتاب الضعفاء ٢/٥٣٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ بَصْرِىٌّ، لَيْسَ بِثِقَةٍ، كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْقِرْهِ(١). ٣/٥٣١- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَيُّوبُ ابْنُ وَاقِدٍ أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ، حَدِيثُهُ لَيْسَ [ب/ ١/٥٧] بِالْمَعْرُوفِ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ(٢). وَمِنْ حَدِيثِهِ : ٤/٥٣٢- مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللـه الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَِّ لا يُفَارِقُهُ فِي الْحَضَرِ وَلا فِي السَّفَرِ خَمْسَةٌ: الْمِرْأَةُ، وَالْمُكْحُلَةُ، وَالْمِشْطُ، وَالسِّوَاكُ، وَالْمِذْرَى(٣)(٤). (١) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٩٣٦]. (٢) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٦/١) و((الضعفاء)) [٢٨]. (٣) المِذْرَى: ما يعمل من حديد أو خشب على شكل سِنّ من أسنان الشط وأطول منه، يسرح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له ((النهاية)) (م در)، ((الوسيط)) (م در). (٤) أخرجه ابن عدي (٣٥٥/١)، والبيهقي في ((الشعب)) [٦٤٩١] من حديث أيوب بن واقد به . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) [٥٢٤٢]، وابن عدي (٣١٦/١)، وابن حبان في (المجروحين)) (١٤٨/٣) من حديث أبي أمية بن يعلى، عن هشام بن عروة. وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو أمية بن يعلى)). وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٦٢/٨) من حديث حسين بن علوان، عن هشام بن عروة. ٣١٩ للإمام أبي جعفر العقيلي قَالَ: وَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَلا يُحْفَظُ هَذَا الْمَثْنُ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ. [١٣٩]- أيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو الْجَمِيلِ، الْيَمَامِىُّ(*). يَهِمُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ. ١/٥٣٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زنَجْوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدِ الْيَمَامِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرْمٌ(١) إِلَا فِي وَجْهِهَا))(٢). = قلت: وأبو أمية بن يعلى، وأيوب بن واقد، وحسين بن علوان: الأول ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه، والثاني منكر الحديث، والثالث كذاب. وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٢٢٢/٢): ((طرقه كلها ضعيفة)). وضعفه الشيخ الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) [٤٢٤٩]. (*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٩٦]، وابن عدي في ((الكامل)) [١٨٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٧٩]، والذهبي في ((المغني)) [٨٢٨]، وفي (الميزان)) [١٠٩٧]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٥٢١]، وإنما لقبه: أبو الجميل وكنيته أبو سهل. (١) الحُزْم: الإحرام. يعني يجوز لها كشفه في الإحرام. (٢) أخرجه الدار قطني (٢٩٤/٢)، والطبراني (٣٧٠/١٢) وفي ((الأوسط)) [٦١٢٢]، والبيهقي (٤٧/٥)، والخطيب في ((تاريخه)) (٩/٧) من حديث عبد الله بن رجاء به. قال الحافظ في (التلخيص الحبير)) (٢٧٢/٢): ((وفي إسناده أيوب بن محمد أبو الجميل، وهو ضعيف، قال ابن عدي: تفرد برفعه، وقال العقيلي: لا يتابع على رفعه، إنما یروی موقوفًا . = ٣٢٠ كتاب الضعفاء قَالَ: لا يُتَابَعُ عَلَى رَفْعِهِ، إِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ. ٢/٥٣٤- حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ قَالَ: الذَّقَنُ مِنَ الرَّأْسِ فَلا تُغَطّهِ(١). وَقَالَ: إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا، وَإِحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ(٢). [١٤٠]- [٥] أَيُِّبُ بْنُ مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ(*). فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ : ١/٥٣٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله [ظ/٢٢/ ب] وَلِ [ب/ ٥٧/ ب] = وقال الدارقطني في ((العلل)): الصواب وقفه، وقال البيهقي: قد روي من وجه آخر مجهول، والصحيح موقوف، وأسنده في المعرفة عن ابن عمر، قال: إحرام المرأة في وجهها، وإحرام الرجل في رأسه)». اهـ وانظر ((سنن البيهقي)) (٤٧/٥)، و((لسان الميزان)) (٤٨٧/١) ترجمة أيوب بن محمد أبو الجميل، و((ضعيف الجامع الصغير)) [٤٨٩٤]. (١) أخرج الإمام مالك (٧٢٤) عن نافع أن ابن عمر كان يقول: منا فوق الذقن من الرأس، فلا يخمره المحرم. (٢) أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (٢٤١٥) من طريق عبيد الله بن عمر، به مرفوعًا إلى النبي ◌َلّ . (*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٨٣٤]، وفي ((الميزان)) [١١٠٥]، وقال ابن حجر في (التقریب)) [٦٢٩]: ((صدوق يهم)).