النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
للإمام أبي جعفر العقيلي
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٤/١٧٠- مَا حَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ :
سَمِعْتُ [ب / ٢٠/ ب] أَبَا هُرَيْرَةَ [ظ/١/٩] يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ الَّهُ: ((لا
تَمْتَلِئُ جَهَنَّمُ حَتَّى يَكُونَ كَذَا وَكَذَا، فَيَنْزَوِيَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وَتَقُولَ:
قَطْنِي قَطْنِي)) تَقُولُ: حَسْبِي حَسْبِي(١).
١٧١/ ٥- لَيْسَ لِهَذَا أَصْلٌ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو وَلا عَنِ
ابْنِ جُرَيْج؛ إِنَّمَا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ حَدِيثَيْنِ(٢): ((لا
تَسُبُّوا الدَّهْرَ)(٣) وَ(عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ» جَمِيعًا مَوْقُوفَيْنِ .
٦/١٧٢- وَعِنْدَهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثَيْنِ؛
أَحَدُهُمَا: ((فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ، فُمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ وَلِّ أَسْمَعْنَاكُمْ،
وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ، كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ)) (٤).
(١) أخرجه الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص: ٣٣٣) عن يوسف بن يعقوب، وقد
نقله المزي في (تهذيب الكمال)) (٥٨/٢) عن المصنف.
(٢) كذا في [ظ]، والجادة (حديثان).
(٣) رواه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٥٥٢)، من طريق إبراهيم بن محمد الشافعي، والخليلي في
((الإرشاد)) (١/ ٣٣٣) من طريق حجاج بن منهال الأنماطي، كلاهما عن سفيان بن عيينة به.
قال الخليلي: ((وأكثر أصحاب ابن عيينة أوقفوه)).
وأخرجه الخليلي (١/ ٣٣٣) من طريق ابن أبي حاتم عن محمد بن عبد الله بن يزيد عن
سفيان موقوفًا .
(٤) أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (رقم ٩٩٠) ومن طريقه أبو عوانة في ((مستخرجه))
(١٢٥/٢)، وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (رقم ٥٤٧) وعنه ابن حبان في
«صحيحه» (١٨٥٣) عن سفيان به.

١٦٢
كتاب الضعفاء
١٧٣/ ٧- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ((إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ)) مَوْقُوفٌ، وَلا
أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهَذَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ؟!
٨/١٧٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ المُرَادِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِم
الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً
أَرَادَ أَنْ يُبَايِعَ النَّبِيَّ عَلَّهُ فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ عَلَّهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، فَبَايَعَهُ
بأَظْرَافِ أَصَابِعِهِ، وَقَالَ: ((خَيْرُ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهْرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ،
وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهْرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ))(١).
وهَذَا الحَدِيث :
١٧٥/ ٩ - حَدَّثَنَاهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: بَايَعَ رَسُولُ الله ◌ِهِ قَوْمًا فِيهِمْ
رَجُلٌ مُتَخَلِّقٌ، فَبَايَّعَهُ بِأَظْرَافِ أَصَابِعِهِ(٢) .
١٧٦/ ١٠- حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ [ب/ ١/٢١] أَبُو مُوسَى يُقْرِئُ
النَّاسَ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا مُتَخَلِّقًا، فَلَحَظَ إِلَيْهِ(٣) فَلَمَّا رَآهُ يُلاحِظُ إِلَيْهِ قَامَ الرَّجُلُ
فَغَسَلَ الخَلُوقَ، ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: ((أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَعْتَبَ))(٤).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢١٥/١) عن أحمد الأبار، عن إبراهيم بن بشار به.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٢١/٤) عن ابن عيينة به .
(٣) لحظ إليه: نظر إليه بمؤخر عينه ((الوسيط)) (ل ح ظ).
(٤) أعتب: ترك ما يُلام عليه وفعل ما يُرضَى عنه به (تاج العروس)) (ع ت ب).

١٦٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٧٧/ ١١- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ،
عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّالنَّبِيِّ ◌َلِقَالَ: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)(١).
١٢/١٧٨ - قَالَ: هَذَا أَيْضًا لَيْسَ لَهُ أَضْلٌ، وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنِ
ابْنِ عُبَيْنَةَ؛ وَعِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ: ((مَثَلُ الجَلِيسِ
الصَّالِحِ)(٢) وَ(المُؤْمِنُ لِلمُؤْمِنِ كَالِبُنْيَانِ))(٣)، وَ(اشْفَعُوا إِلَيَّ لِتُؤْجَرُوا))(٤)
وَ((الخَازِنُ الأَمِينُ))(٥) لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا، أَيْ: غَيْرُ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ.
[٣٦] - إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَكَمِ بْنِ أَبَانَ العَدَنِيُّ(٥).
١/١٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى النَّهْرُ تِيرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ
(١) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) (٢/ ١٤٠)، وأبو عوانة في ((مستخرجه))
(٧٠٣٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (١١٠/٦)، من طريق إبراهيم بن بشار.
قال البخاري: ((وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلًا)).
(٢) أخرجه مسلم (٢٠٢٦/٤)، وابن حبان (٣٤١/٢)، والحميدي (٧٧٠)، وابن معين
في ((التاريخ)) (٣٨/٣) (برواية الدوري) عن ابن عيينة به.
(٣) أخرجه البخاري (رقم ٤٦٧)، و(٥٦٨٠) ط البغا، وأحمد (٤٠٩/٤).
(٤) أخرجه أبو داود (٥١٣١-٥١٣٢-٥١٣٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢/ ٤٠).
(٥) أخرجه البخاري (٢١٤٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤١/٢)، وفي ((المجتبى)) (٧٩/٥)،
وأحمد (٤٠٩/٤)، والحميدي (٧٦٩)، عن ابن عيينة به.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٢]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢٨]، وابن
عدي في ((الكامل)) [٧٢]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢]، وابن شاهين في
((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين))
[٤٧]، والذهبي في ((المغني)) [٦٤]، وفي ((الميزان)) [٧٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب))
[١٦٨]: ((ضعيف، وصل مراسيل)).

١٦٤
كتاب الضعفاء
حَتْبَلٍ سُئِلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الحَكِمِ بْنِ أَبَانَ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي! خَلَطَ.
١٨٠/ ٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَأَلتُ أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
الحَكْمِ بْنِ أَبَانَ، فَقَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، لَيْسَ بِقَةٍ (١).
٣/١٨١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ: سَأَلِتُ أَبِي عَنْ
إِْرَاهِيمَ بْنِ الحَكِّمِ بْنِ أَبَانَ، فَقَالَ: وَقْتَمَا رَأَيْنَاهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ، ثُمَّ قَالَ
أَبِي: أَظُنُّهُ كَانَ حَدِيثُهُ يَزِيدُ بَعْدَنَا. وَلَمْ يَرْضَهُ (٢) .
٤/١٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ
يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: [ب/ ٢١/ ب] إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَكَمِ بْنِ أَبَانَ ضَعِيفٌ(٣).
٥/١٨٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ، قَالَ: قُلتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحَكْمِ؟ قَالَ: بِعَهْدِنَا لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ، وَلَكِنِ خَلَّطَ بَعْدُ.
٦/١٨٤- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ الحَكَمِ سَكْتُوا عَنْهُ(٤).
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٩١٧] ولكن فيه: ((سألت يحيى عن إبراهيم
ابن الحكم بن أبان، فقال: ليس بشيء، ليس بثقة)).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٩١٨].
(٣) ((التاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٣٠٥].
(٤) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٤/١).

١٦٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٣٧]- [ق] إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ(*).
١/١٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحِ قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: أَبُو إِسْمَاعِيلَ المُؤَدِّبُ ضَعِيفٌ(١).
[٣٨]- إِنْرَاهِيمُ بْنُ مُرَيْجِ الرُّهَاوِيُّ(٥).
١/١٨٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ
الحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله البَابْلُتْيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ جُرَيْجِ الرُّهَاوِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المَعِدَةُ حَوْضُ [ظ/٩/ب]
البَدَنِ، وَالعُرُوقُ إِلَيْهَا وَارِدَةٌ، فَإِذَا صَحَّتِ المَعِدَةُ صَدَرَتْ العُرُوقُ
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٧]، والذهبي في ((المغني)) [٩٢]، وفي
((الميزان)) [١٠٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٨٣]: ((صدوق يغرب)).
(١) أخرجه ابن عدي (١/ ٢٥٠) عن محمد بن أحمد به. وقال: ((وأبو إسماعيل المؤدب لم
أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية بن صالح عن يحيى، وهو عندي حسن الحديث،
ليس كما رواه معاوية عن يحيى، وله أحاديث غرائب حسان وتدل على أن أبا إسماعيل
من أهل الصدق، وهو ممن یکتب حديثه)).
قلت: وقال أحمد كما في ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله [٣٢٢٦]: ((ليس به
بأس)).
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٠]، والذهبي في ((المغني)) [٥٤]، وفي
((الميزان)) [٦٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [٩٠].

١٦٦
كتاب الضعفاء
بِالصِّحَّةِ، وَإِذَا سَقِمَتِ المَعِدَةُ صَدَرَتْ العُرُوقُ بِالسَّقَمِ)»(١)
قَالَ: هَذَا الحَدِيثُ بَاطِلٌ لا أَضْلَ لَهُ.
٢/١٨٧- وَأَخْبَرَنِي أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ
أَبَا دَاوُدَ الحَرَّانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ هَذَا الشَّيْخَ وُقِفَ عَلَى هَذَا الحَدِيثِ، فَلَمْ يَكُنْ
له عِنْدَهُ أَصْلٌ، وَقَالَ: كَتَبْتُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَضَاعَ كِتَابِي. فَقِيلَ
لَهُ: مَنْ كُنْتَ تُجَالِسُ؟ فَقَال: كَانَ فُلانٌ الطِّيبُ بِالقُرْبِ مِنْ مَنْزِلِي،
فَكُنْتُ كَثِيرًا أَجْلِسُ [ب/ ١/٢٢] إِلَيْهِ.
وَهَذَا الكَلامُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ.
٣/١٨٨- حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، وَهُوَ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ
(١) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (رقم ١٣٠٠) من طريق المصنف، وأخرجه
الطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٩/٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦٦/٥)، وتمام في
((فوائده)) كما في تخريجه ((الروض البسام)) (١٠١٥)، وأبو نعيم في ((الطب)) (ق٢٥/ ب)،
وابن السني في ((الطب)) -كما في ((اللآلئ)) / (٢٠٨/٢)- كلهم من طريق الحراني به .
وفي ((العلل)) للدار قطني (٤٢/٨): (( ... لا يصح ولا يعرف هذا من كلام النبي ◌َّ
إنما هو من كلام عبد الملك بن سعيد بن أبجر. قيل لأبي الحسن الدارقطني: هل سمع
زيد بن أبي أنيس من الزهري؟ فقال: نعم، ولم يرو هذا إبراهيم بن جريج، وكان
طبيبا فجعل له إسنادا)) ونقله في ((اللسان)) (٤٣/١).
قال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلا زيد، تفرد به إبراهيم بن جريج الرهاوي)).
وقال ابن الجوزي: ((هذا الحديث ليس من كلام رسول الله بَّر المتهم برفعه إبراهيم
ابن جریج».
وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢٥/١): ((وهذا منكر، وإبراهيم ليس بعمدة)).

١٦٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
قَالَ: ((المَعِدَةُ حَوْضُ الجَسَدِ، وَالعُرُوقُ تُشْرِعُ فِيهَا، فَمَا وَرَدَ فِيهَا بِصِحَّةٍ
صَدَرَ مِنْهَا بِصَِةٍ، وَمَا وَرَدَ فِيهَا بِسَقَمٍ صَدَرَ بِسَقَمٍ))(١).
[٣٩]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبِ العَسْقَلانِيُّ(*).
حَدَّثَ بِمَنَاکِیرَ، مِنْهَا :
١/١٨٩- مَا حَدَّثَنَاهُ خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
حَرْبٍ، خَتَنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَّرَ، عَنْ يَحْبَى
ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
(َبْعَثَنَّ اللهُ أَقْوَامًا يَوْمَ القِيَامَةِ يَتَلأْلأُ(٢) وُجُوهُهُمْ، يَمُرُّونَ بِالنَّاسِ كَهَيْئَةِ
الرِّيحِ، يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) فَقِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ:
(أُولَئِكَ قَوْمٌ أَدْرَكَهُمُ المَوْتُ وَهُمْ فِي الرِّبَاطِ))(٣).
(١) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦٦/٥) من طريق الحميدي، وإسناده صحيح. ونقل
الحافظ في ((اللسان)) (٤٣/١) عن العقيلي أنه قال هنا: ((وهذا أولى)) وليس في نسختنا،
والله أعلم.
(*) ترجمه ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٤٤]، والذهبي في ((المغني)) [٥٩]، وفي
((الميزان)) [٦٦]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٠١].
(٢) كذا في [ظ]، والجادة: ((تتلألأ)).
(٣) أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (١٨٠) عن بشار بن سعيد عن أبي صالح الحمصي
مرسلاً .

١٦٨
كتاب الضعفاء
[٤٠]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيِمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ اللَّيْنِيُّ المَدَنِيُّ(*).
١/١٩٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: ابْنُ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، كَانُوا يَصِيحُونَ
بِهِ (يَا ذَاكَ) لا شَيْءَ، وَكَانَ لا يُكْتَبُ عَنْهُ(١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٢/١٩١- مَا حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحُسَيْنِ الهَمَذَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ البَلخِيُّ .
٣/١٩٢- قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحَرَشِيُّ - قَالا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ
[ب / ٢٢/ ب] بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ
كَفَّلَ (٢) فِي تُهْمَةٍ (٣) وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحُسَيْنِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ حَسَ
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٣]، وابن عدي في ((الكامل)) [٧٤]،
والدراقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء
والكذابين)) [٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٤]، والذهبي في ((المغني))
[٧٢]، وفي ((الميزان)) [٨١]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٣١] ولم أقف على كونه
ليئيًّا مدنيًّا بل نسبوه بالبغدادي والغفاري.
(١) (التّاريخ لابن معين)) برواية الدوري [٩٩٠].
(٢) كفَّل في تهمة: أخذ من متهم كفيلا يضمنه تثبتًا واحتياطًا، انظر ((السنن الكبرى))
للبيهقي (٦/ ٧٧).
(٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣/١) من طريق إبراهيم بن عراك. ومن طريقه
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٧/٦).

١٦٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةٌ اسْتِظْهَارًا(١)).
لا يُتَابَعُ إِبْرَاهِيمُ عَلَى هَذَا، وَلِعِرَاكِ بْنِ مَالِكِ مِنَ الوَلَدِ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ :
خُثَيْمُ بْنُ عِرَاكِ، وَعَبْدُ الله بْنُ عِرَاكِ؛ لَيْسَ بِهِمَا بَأُسٌ.
[٤١]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، خُرَاسَانِيٌّ(*).
كَثِيرُ الْوَهَمِ.
.:
(١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٤٣) من طريق إبراهيم بن عراك. ومن طريقه
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٧/٦) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٧١٦٤)
من طريق إبراهيم.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٩٦]، والذهبي في ((المغني)) [٧٦]، وفي ((الميزان)) [٨٧]،
وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٤٥].
وترجم ابن عدي في ((الكامل)) [١١] ترجمة أخرى فقال: ((إبراهيم بن رستم بن مهران
بن رستم المروزي، ليس بمعروف، منكر الحديث عن الثقات))، ثم ذكر رواية لإبراهيم
هذا عن شريك بن عبد الله، ورواية عن الليث بن سعد، وترجم ابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٥٥] لهذا الرجل أيضًا لكنه دمج في الترجمة بين كلام ابن عدي
فيه وكلام العقيلي في صاحب الترجمة التي نحن بصددها، وترجم الذهبي في ((المغني))
[٧٦] لصاحب الترجمة التي معنا ثم قال [٧٧]: ((إبراهيم بن رستم آخر أو هو هو،
روی عن اللیث بن سعد)).
والظاهر أنهما اثنان: الأول صاحب الترجمة التي معنا، والثاني راوٍ اسمه إبراهيم بن
مهران بن رستم، فقد ترجم الخطيب البغدادي في ((تاريخه)) (١٢٦/٧) لإبراهيم بن
مهران بن رستم أبو إسحاق المروزي وقال: ((قدم بغداد وحدث بها عن الليث بن سعد
وعبد الله بن لهيعة المصريين وشريك بن عبد الله الكوفي))، ثم أخرج الخطيب من طريق
أحمد بن الحسين الصوفي عن إبراهيم بن مهران بن رستم عن الليث بن سعد عن موسى
ابن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر، حديثاً أخرجه ابن عدي أيضًا في
((الكامل)) (٤٣٨/١) عن أحمد بن الحسين الصوفي عن إبراهيم بن رستم بن مهران عن
الليث بنفس الإسناد، في حين ترجم الخطيب البغدادي لصاحب الترجمة التي نحن
بصددها في ((تاريخه)» (٥٨٧/٦) والله أعلم.

١٧٠
كتاب الضعفاء
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/١٩٣- مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْقُهُسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ، عَنْ حَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّى:
(مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (اثْنَا(١) عَشْرَ) رَكْعَةٌ بَنَى الله لَهُ بَيْنَا فِي الْجَنَّةِ»(٢)
هَكَذَا قَالَ.
٢/١٩٤- وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ
الْمِنْهَالِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَيِي
صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ََّى: ((مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ
وَاللَّيْلَةِ اثْنَا(٣) عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَّى الله لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ))(٤).
(١) كذا في [ظ]، والجادة (اثنتي عشرة).
(٢) أخرجه ابن ماجه (١١٤٢) من حديث سهيل عن أبيه عن أبي هريرة به.
(٣) كذا في [ظ]، والجادة (اثنتي).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٧١٣٨) من حديث حماد بن سلمة به.
وأخرجه مسلم (٧٢٨)، وأبو داود (١٢٥٠)، والترمذي (٤١٥)، والنسائي (٣/
٢٦٢-٢٦٣) من حديث عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة به.

١٧١
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٤٢]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادِ الْقُرَشِيُّ(*).
١/١٩٥- حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ زِيَادِ الْقُرَشِيُّ، لَمْ يَصِحَّ إِسْنَادُهُ(١).
وَمِنْ حَدِيثِ :
٢/١٩٦- مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْجَعْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ بَكْارِ بْنِ الرَّيَّانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ [ظ/١/١٠] قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ بَّلْ عَنِ
الْبِتْع(٢)، فَقَالَ: ((كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ)). [ب/ ١/٢٣]
هَذَا شَيْخٌ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، فَيَحْمِلُ حَدِيثَ
الزّهْرِيِّ عَلَى هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، وَحَدِيثَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَلَى الزُّهْرِيِّ،
وَيَأْتِي أَيْضًا مَعَ هَذَا عَنْهُمَا بِمَا لا يُحْفَظُ، وَهَذَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ،
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٨١]، [٨٢]، وفي ((الميزان)) [٩١]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٥١]، وقد ترجم الذهبي في ((المغني)) [٨١] لإبراهيم بن زياد عن هشام بن
عروة ثم ترجم [٨٢] لإبراهيم بن زياد القرشي عن خصيف وعنه محمد بن بكار بن
الريان، وبمطالعة ترجمة العقيلي يظهر أنهما واحد، ثم ترجم الذهبي في ((المغني)) [٨٣]
لإبراهيم بن زياد العجلي، يروي عن أبي بكر بن عياش، ثم حذف في ((الميزان)) ترجمة
إبراهيم بن زياد عن هشام، وقال في ترجمة إبراهيم بن زياد العجلي [٩٢]: ((عن هشام
ابن عروة وعن أبي بكر بن عياش)).
(١) نقله الذهبي في ((الميزان)) (٣٢/١) عن البخاري.
(٢) البِتْعُ: نبيذ العسل، وهو خمر أهل اليمن ((النهاية)) (ب ت ع).

١٧٢
كتاب الضعفاء
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ(١).
[٤٣]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْوَاسِطِيُّ (٥)
مَجْهُولٌ، وَحَدِيثُهُ خَطَأٌ .
١/١٩٧- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الله بْنُ نَصْرِ الرَّمْلِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدِ الْمَقْدِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا
الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ
أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ حَبَسَ فِي تُهْمَةٍ (٢).
٢/١٩٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَا أَبُو عُبَيْدِ الْقَاسِمُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنَ الأَعْرَابِ مَعَهُمْ ظَهْرٌ(٣) لَهُمْ،
(١) أخرجه البخاري (٥٥٨٥)، ومسلم (٢٠٠١) من حديث مالك عن الزهري به.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [٣٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٨٦]، والدارقطني في
((الضعفاء والمتروكين)) [٢٤]، والذهبي في («المغني)) [٨٠]، وفي («الميزان)) [٩٠]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [١٥٠].
(٢) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١١٦/١) من حديث أبي بكر بن عياش به.
قال ابن حبان: ((ليس هذا من حديث أنس، ولا من حديث يحيى بن سعيد
الأنصاري، وليس يحفظ هذا المسند إلَّا من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده،
وهو مما تفرد به معمر، ومن حديث إبراهيم به خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن
جده عن أبي هريرة».
(٣) الظهر: الإبل التي يُحمل عليها وتُركب ((النهاية)) (ظهـ ر).

١٧٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
فَصَحِبَهُمْ رَجُلانِ فَبَاتَا مَعَهُمْ، فَأَصْبَحَ الْقَوْمُ وَقَدْ فَقَدُوا فِرْبَتَيْنِ مِنْ إِيلِهِمْ،
فَقَدِمُوا بِالرَّجُلَيْنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهْ لِأَحَدٍ
الرَّجُلَيْنِ: (اذْهَبْ فَاطْلُبْ)) وَحَبَسَ الآخَرَ، فَجِيءَ بِالْقِرْبَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَلِّ لَأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: ((اسْتَغْفِرْ لِي)) فَقَالَ: غَفَرَ الله لَكَ. فقَالَ: ((وَأَنْتَ
غَفَرَ الله لَكَ، وَقَتَلَكَ فِي سَبِيلِهِ))(١).
قَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ عِلَّةٌ لِحَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيًّا هذا وَلِحَدِيثٍ
إِبْرَاهِيمَ ابْنِ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ قَبْلَهُ(٢).
[٤٤]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا الضَّرِيرُ، بَصْرِيِّ(٥).
صَاحِبُ مَنَاكِيرَ وَأَغَالِيطٌ.
١/١٩٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا
الضَّرِيرُ الْعِجْلِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
[ب/ ٢٣/ ب] قُدَامَةَ بْنِ وَبَرَةَ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٩/٧) من حديث أبي بكر بن عياش عن يحيى بن
سعيد، عن عراك، مختصرًا، مرسلًا.
وأخرجه: عبد الرزاق (١٨٨٩٢) عن ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن
عراك بن مالك به مرسلاً .
(٢) مرَّ في ترجمته رقم (٤٠).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٨٦]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٧]،
والذهبي في ((المغني)) [٨٠]، وفي ((الميزان)) [٩٠]، وابن حجر في ((لسان الميزان))
[١٤٩].

١٧٤
كتاب الضعفاء
فَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ نَّهَ بِالْبَقِيْعِ فِي يَوْمِ دَجْنٍ (١) وَمَطَرٍ. قَالَ: فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ
عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيٌّ (٢)، فَهَوَتْ يَدُ الْحِمَارِ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ
فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْهَا بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله
إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاتِ مِنْ أُمَّتِي، يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ، وَخُصُوا بِهَا نِسَاءَكُمْ إِذَا
خَرَجْنَ))(٣).
قَالَ: لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ إِلا بِهَذَا الشَّيْخِ، فَلا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
(١) الدَّجْن: الغيم. ((الوسيط)) (د ج ن).
(٢) كذا في [ظ] والجادة (مُكَارٍ) وهو الأجير.
(٣) أخرجه ابن عدي (٢٥٦/١)، والبزار (٨٩٨)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٤٥/٣ - ٤٦) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٠٦/٤)، (٢٢٢/٨) من حديث
إبراهيم بن زکریا الضرير به.
قال ابن عدي: ((وهذا الحديث منكر، لا يرويه عن همام غير إبراهيم بن زكريا، ولا
أعرفه إلاَّ من هذا الوجه)».
وقال أبو حاتم الرازي، كما في ((العلل)) (١٤٧٦) لابنه: ((هذا حديث منكر،
وإبراهيم: مجهول)) وقال البزار: ((وهذا الكلام لا نعلمه يروي عن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإبراهيم بن زكريا لم يتابع على هذا
الحديث، وهو منكر الحديث)). اهـ
وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث موضوع، والمتهم به إبراهيم بن زكريا)).
قال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (١٨٩/١): ((قال في ((اللآلئ)): موضوع، والمتهم
به: إبراهيم بن زكريا، قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل وقد روي من
طرق ساقها صاحب ((اللآلئ)) في بعضها ذكر القصة، وفي بعضها مجرد الثناء والترحم
على المتسرولات)) قال: ((وبمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن)). اهـ
وقال الشيخ الألباني: موضوع. وراجع ((السلسلة الضعيفة)) (٦٠١).

١٧٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
الْحَدِيثُ يُرْوَى مِنْ جِهَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ(١)، ثَابِتٌ عَنْهُمَا؛ فَأَمَّا
هَذَا الْحَدِيثُ فَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ.
٢٠٠ / ٢- حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ سَلَمَةَ بْنِ يُونُسَ الأُسْوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيًّا الْمُعَلَّمُ الضَّرِيرُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
عَ لَهِ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿َنِيُ﴾ السَّجْدَةُ، وَ﴿هَلْ أَنَ عَلّى
(٢)
اُلْإِنسَنِ﴾(٢).
[٤٥]- [ق] إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ(٥).
١/٢٠١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ضَعِيفٌ (٣)(٤)
(١) حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧٥٥٦).
(٢) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ١٨٣) من طريق محمد بن سنجر بسنده سواء.
وقد رواه مسلم في ((الصحيح)) (٨٧٩) من حديث ابن عباس.
قال أبو نعيم: ((غريب من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الحارث تفرد به إبراهيم
ابن زكريا». اهـ
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٧٨]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٦٧]،
والذهبي في ((المغني)) [٩٢]، وفي ((الميزان)) [١٠٤]، وقال ابن حجر في ((التقريب)):
((صدوق یغرب)).
(٣) أخرجه ابن عدي (١/ ٢٥٠) من طريق معاوية به.
(٤) كتب بجوارها هاهنا على حاشية [ظ] اليسرى: ((قدّمَه)). وقد تقدمت برقم [٣٧].

١٧٦
كتاب الضعفاء
[٤٦]- [٥] إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِرْهَم، بَصْرِيٌّ(*).
٢٠٢/ ١ - أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي ◌َُّ قَالَ: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ عُبَيْدٍ
قَاضِي عَبَّادَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دِرْهَم، قَالَ: سَمِعْتُ
أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً [ب/١/٢٤] بِالْبَطْحَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمَِ
يَقُولُ: ((إِنَّ اللـه يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ العَشَّارِ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ، لا يَقُومُ
مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ))(٢).
قَالَ: إِبْرَاهِيمُ وَأَبُوهُ لَيْسَ بِمَشْهُورَيْنِ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ، وَالْحَدِيثُ غَيْرُ
مَحْفُوظَ.
(*) ترجمه الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٧٠]، والذهبي في ((المغني)) [٩٨]، وفي ((الميزان)) [١١٢]، وقال ابن
حجر في ((التقريب)) [١٨٨]: ((فيه ضعف)).
(١) مسجد العَشَار: مسجد مشهور مشرف على دجلة ((آثار البلاد وأخبار العباد)) (١/ ١٤).
(٢) أخرجه أبو داود (٤٣٠٨)، وابن عدي (٣٢/٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤١١٥)،
من حديث إبراهيم بن صالح بن درهم به. قال البيهقي: ((تفرد به إبراهيم بن صالح بن
درهم)) .
قلت: ولا يحتمل تفرده؛ لضعفه، وقد قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٣/١):
((ولا يتابع عليه)). وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث بأي إسناد كان فهو منكر)).

١٧٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٤٧]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ(*).
١/٢٠٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيًّا الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ
مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صِرْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ خَبَّبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ
اللهِ وَّه يَقُولُ: ((تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
دَرَجَةً)) [ظ/ ١٠/ ب] قَالَ: لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا مِنْ حَدِيثٍ يَحْيَى
ابْنِ سَعِيدٍ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ(١).
وَهَذَا الشَّيْخُ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بِأَحَادِيثَ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ مِنْ حَدِيثٍ
يَحْيَى، فِيهَا شَيْءٌ يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْهَادِ وَفِيهَا مَنَاكِيرُ، وَلَيْسَ مِمَّنْ
يَضْبِطُ الْحَدِيثَ.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٨٢]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢٨]،
وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٧١]، والذهبي في ((المغني)) [١٠١]، وفي
(«الميزان)) [١١٥]، وابن حجر في ((لسان الميزان)) [١٨٥].
(١) أخرجه البخاري (٦٤٦) من حديث الليث عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن
أبي سعيد به.
وأخرجه أيضًا البخاري (٦٤٧)، ومسلم (٦٤٩) من حديث أبي هريرة.

١٧٨
كتاب الضعفاء
[٤٨]- [ع] إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ(*).
كَانَ يَغْلُو فِي الإِرْجَاءِ.
١/٢٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلْجِ الرَّازِيُّ، بِالرِّيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَكَمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمَغَارِبَةِ يُجَالِسُ سُفْيَانَ، وَكَانَ سُفْيَانُ
يَسْتَخِقُّهُ (١)، ثُمَّ جَفَاهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْنَا. قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: تُكَلِّمُ فُلانًا، فَإِنَّهُ
أَجْرَأُ عَلَى سُفْيَانَ. قَالَ: فَكَلَّمَهُ. [ب/٢٤/ ب] قَالَ: فقال: يَا أَبَا عَبْدِ الله،
هَذَا الشَّيْخُ الْمَغْرِبِيُّ قَدْ كُنْتَ تَسْتَخِفُّهُ فَمَا حَالُهُ الْيَوْمَ؟ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى قَالَ
سُفْيَانُ: إِنَّهُ يُجَالِسُ ... وَلَمْ يُسَمِّى(٢) أَحَدًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: مَنْ
جَالَسْتَ؟ قَالَ: جَالَسْتُ يَوْمًا إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ فِي الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ، وَدَخَلَ سُفْيَانُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ، فَأَنْكَرْتُ نَظَرَهُ.
٢/٢٠٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
الْوَرَّاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ مِنْ أَهْلٍ
(*) ترجمه ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [١٧]، وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [٧٢]، والذهبي في ((المغني)) [١٠٢]، وفي ((الميزان)) [١١٦]
والذهبي وقال: ((لا عبرة بقول مضعفه))، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٩١]: ((ثقة
یغرب، تُكلم فيه للإرجاء ويقال رجع عنه)).
(١) یستخفه: یأنس به.
(٢) كذا في [ظ]، والجادة (يسم).

١٧٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
خُرَاسَانَ وَكَانَ مُرْجِئًا يَتَكَلَّمُ (١)
٣/٢٠٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الأَبَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الأَغْمَشِ رَجُلًا تُرْكِيَّ(٢) الْوَجْهِ،
فَلَّا مُرْجِئًا فَذَكَرْتُهُ لِلْمُغِيرَةَ فَقَالَ: فَعَلَ الله بِهِمْ
فَقَالَ: كَانَ نُوحُ النَّبِيُّ
وَفَعَلَ، لا يَرْضَوْنَ حَتَّى يَنْحَلُونَ بِدْعَتَهُمُ الأَنْبِيَاءَ! قَالَ: وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ(٣). (٤)
[٤٩]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ الخُلِيُّ(٥) عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ(*).
وَإِبْرَاهِيمُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ فِي النَّقْلِ، وَالْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٦/ ١٠٨) من طريق حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل به.
(٢) في [ظ] ((تدكن)) أو كلمة تشبهها،، وما أثبتناه فمن [ب]، و((تاريخ بغداد)).
(٣) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٦/ ١٠٧) من طريق أحمد بن علي الأبار عن محمد بن حميد به.
(٤) في حاشية [ظ] اليمنى: آخر جزء الأول من أجزاء النسخ، وفي الحاشية اليسرى:
بلغت .
(٥) كذا في [ظ]، و[ب] ولعل الأشبه ((الْجَبَلي))، وانظر لزامًا ما علقه محققو ((اللسان))
(١٢٧/١)، وكذا حاشية (٥) على ((الميزان)) (٤٥/١) والله أعلم.
(*) ترجمه ابن حبان في ((المجروحين)) [١٠]، وابن عدي في ((الكامل)) [٩٣]، وابن الجوزي
في ((الضعفاء والمتروكين)) [٩٣]، [٧٣]، والذهبي في ((المغني)) [٥٣]، [١١٨]،
[١١٩]، وفي ((الميزان)) [٥٨]، [١٣٦]، [١٣٨]، وابن حجر في ((لسان الميزان))
[٨٥]، [٢٠٨]، [٢٠٩]، ويسمى أيضًا: إبراهيم بن بيطار، وينسب كذلك
بالخوارزمي .
:

١٨٠
كتاب الضعفاء
١/٢٠٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُكَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
حَمْدَوَيْهِ الْبِكَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامِ الْبِكَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبِيُّ، سَأَلْتُ عَاصِمًا الأَحْوَلَ: يَسْتَاكُ الصَّائِمُ
بِالسِّوَاكِ الرَّطِبِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَثْرَاهُ أَشَدَّ رُطُوبَةً مِنَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: عَمَّنْ
رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ: عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ◌َهُ(١).
[٥٠]- [ [٤] إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ (٢) بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ(٥).
١/٢٠٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ يَحْبَى
(١) أخرجه الدارقطني (٢٠٢/٢)، والبيهقي (٢٧٢/٤) وابن حبان في ((المجروحين))
(١٠٢/١ - ١٠٣) من حديث إبراهيم أبي إسحاق الخوارزمي به.
قال الدارقطني: ((أبو إسحاق الخوارزمي: ضعيف)).
وقال البيهقي: ((ينفرد به أبو إسحاق بن بيطار، ويقال: إبراهيم بن عبد الرحمن قاضي
خوارزم، حدث ببلغ عن عاصم الأحول بالمناکیر، لا يحتج به)».
وقال الذهبي في ((الميزان)) في ترجمة إبراهيم المذكور: ((خبر منكر في السواك، لا يدري
من ذا!)).
وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٢٠١/٢): ((رواه ابن حبان في ((الضعفاء))
والبيهقي، وفيه إبراهيم الخوارزمي: ضعيف)).
(٢) فوقها في [ظ]: ((لا ح س)).
وهذا رمز يقصد به الناسخ أن ما علَّم به عليه ليس موجودًا في نسخة أخرى. كما
أفادنيه شيخنا المحدث العلامة الشيخ الدكتور/ أحمد معبد - حفظه الله.
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٧٧]، والذهبي في ((الميزان)) [٩٧]- وقال: ((أحد أعلام
الثقات))، وقال: ((ثقة بلا ثُنْيا))-، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٧٩]: ((ثقة حجة
تُکلم فیہ بلا قادح».