النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
للإمام أبي جعفر العقيلي
٤/٩٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَأَلتُ أَبِي عَنْ أَشْعَثَ بْنِ
سَوَّارٍ، قَالَ: هُوَ أَمْثَلُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، وَلَكِنَّهُ عَلَى ذَاكَ. يَعْنِي:
ضَعِيفٌ(١).
٥/٩٤- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
أَشْعَتُ بْنُ سَوَّارٍ ضَعِيفٌ(٢).
٩٥/ ٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: لَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ عِنْدِي سَوَاءٌ؛ وَأَشْعَتُ بْنُ سَوَّارٍ دُونَهُمَا؛ وَيَحْتَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةً
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حَاجٍ وَأَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ(٣) .
وَمِنْ حَدِيثٍ أَشْعَكَ بْنِ سَوَّارٍ :
٩٦/ ٧- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضُّرَيْسِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الأَحْمَرُ [ب/ ١/١٢] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيم
ابْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ
(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) الإمام أحمد برواية عبد الله [٨٨٧]، وعنه ابن أبي حاتم في
((الجرح والتعديل)) (٢٧١/٢).
(٢) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (١١٤٦، ٤٢٨٩).
(٣) أخرجه ابن عدي (٢/ ٤٠) عن ابن حماد أبي بشر الدولابي عن صالح بن أحمد عن ابن
المديني به إلى قوله: ((وأشعث بن سوار دونهما)).

١٢٢
کتاب الضعفاء
النَبِّ وَِّ قَالَ: ((الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ))(١).
قَالَ أَبُو جَعْفَرِ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَالأَسَانِيدُ فِي هَذَا الْبَابِ لَيِّنَةٌ(٢)
(١) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (١٠٢/١-١٠٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤١/٤)،
وابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٣٧٣) من طرق عن علي بن جعفر بن زياد الأحمر به.
قال الدارقطني عقبه: (( ... رفعه علي بن جعفر، عن عبد الرحيم؛ والصواب
موقوف. والحسن لم يسمع من أبي موسى))، ثم ساق الطريق الموقوفة، وقال: (( ...
موقوف، تابعه إبراهيم بن موسى الفراء وغيره، عن عبد الرحيم))، ونحوه في ((العلل))
(٢٥٠/٧).
وقد أخرج الطريق الموقوفة: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٦٤/١)، ومن طريقه
الدارقطني في الموضع السابق، وابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٣٦٤).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٣٤/١): ((وفيه أشعث بن سوار، وهو ضعيف)).
وقد ورد هذا الحديث عن جمع من الصحابة، منهم: أبو أمامة، وأبو هريرة، وابن
عباس، وابن عمر، وعبد الله بن زيد، وأنس، وعائشة، وسمرة بن جندب ﴿ه. ولا
يكاد يسلم منها طريق، وقد أوردها الدارقطني في ((سننه)) (١/ ٩٧-١٠٥ وما بعدها)
طريقا طريقا، وبيَّن عللها وما فيها من آفات، وكذلك فعل غيره.
بيد أن العلامة الألباني صحح منها طريقين من حديث ابن عباس، ثم تراجع عن هذا
التصحيح ووافق من قال بشذوذهما، كما في ((مستدركه)) على المجلد الأول من
(صحيحته))- الذي في خاتمة القسم الثاني من المجلد الأول (ص: ٩٠٣)، مع بقاء
الشيخ على القول بتقويته بمجموع طرقه الضعيفة، وبالغ الكتاني فأورده في المتواتر على
الاحتمال.
وراجع مصادر تخريج الحديث في: ((نصب الراية)) (٤٩/١)، و((التلخيص الحبير)) (١/
٩١)، و((كشف الخفاء)) (٩٥/١)، و((نظم المتناثر)) للكتاني (ص: ٤٣)، و((إرواء
الغليل)) (١٢٤/١)، و((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٣٦)، وتعليق الشيخ مشهور سلمان
على ((الخلافيات))، وغير ذلك.
(٢) قال ابن حزم في ((المحلى)) (٥٥/٢): ((الآثار في ذلك واهية كلها))، وأسهب الدار قطني في
تعليلها واحدا واحدا في ((سننه)) -كما مرَّ - وقال البيهقي في ((الكبرى)): « ... روي =

١٢٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
[١٤]- أَشْعَثُ بْنُ بَرَازِ الهُجَيْمِيُّ، بَصْرِيٌّ(*).
١/٩٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَشْعَتُ بْنُ بَرَازِ الهُجَيْمِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ (١).
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
٩٨/ ٢- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ
عَوْنِ الزِّيَادِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَشْعَتُ بْنُ بَرَازٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نََّ قَالَ: ((إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا يُوَافِقُ
الحَقَّ فَخُذُوا بِهِ؛ حَدَّثْتُ بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ)(٢) .
= ذلك بأسانيد ضعاف، ذكرناها في ((الخلاف)) ... )) يعني كتابه ((الخلافيات))، فإنه قال
فيه (٣٦٦/١): ((روي بأسانيد كثيرة، ما منها إسناد، إلا وله علة ... ))، وقال
النووي أيضًا في ((المجموع)) (٤١٥/١): ((ضعيف من جميع طرقه))، وقال عبد الحق الإشبيلي
-كما في ((فيض القدير)) (١٧٣/٣) -: ((هذه طرق لا يصح منها شيء)). والله أعلم.
(*) ترجمه النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٥٦]، وابن حبان في ((المجروحين)) [١٠٥]،
وابن عدي في ((الكامل)) [١٩٩]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١١٣]، وابن
شاهين في (تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين)) [٦١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء
والمتروكين)) [٤٣٤]، والذهبي في ((المغني)) [٧٥٤]، وفي ((الميزان)) [٩٩٤]، وابن حجر
في ((لسان الميزان)) [١٤٢٣].
(١) (تاريخ ابن معين)) برواية الدوري [٣٤٠٢].
(٢) أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (رقم ٥٠٠) من طريق المصنف، وأخرجه
الهروي في ((ذم الكلام)) (رقم ٦٥٨) من طريق محمد بن أيوب، وأخرجه البزار في
((مسنده)) - كما في (كشف الأستار)) للهيثمي (رقم ١٨٨)، و((مختصر زوائد البزار)) لابن
حجر (رقم ٩٦) - عن الجراح بن مخلد، كلاهما عن محمد بن عون. وعلقه الذهبي في
((الميزان)) (٤٢٥/١)، وفي (تاريخ الإسلام)) (٨/١٠) عن محمد بن عون.

١٢٤
كتاب الضعفاء
وَلَيْسَ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ إِسْنَادٌ يَصِحُ، وَلِلْأَشْعَثِ هَذَا غَيْرُ
حَدِيثٍ مُنْكَرٍ(١).
[١٥]- أَشْعَثُ ابْنُ عَمِّ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، كُوفِيٍّ(*).
كَانَ لَهُ مَذْهَبٌ(٢)، لَيْسَ مِمَّنْ يَضْبِطُ الحَدِيثَ.
وَمِنْ حَدِيثِهِ :
١/٩٩- مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا
ابْنُ يَحْيَى الكِسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ابْنُ
عَمِّ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ [ب/ ١٢/ب]: ((مَكْتُوبٌ عَلَى بَابٍ
الجَنَّةِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ) قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الله
قال البزار: ((ما عرفت أشعث))، فتعقبه الحافظ قائلًا: ((هو معروف بالضعف، قال
=
البخاري: منكر الحديث)). وقال الذهبي عن الحديث: ((منكر جدًّا)). وزاد في ((تاريخ
الإسلام)): ((ولم يصح في هذا شيء))، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٥٠/١): ((رواه
البزار، وفيه أشعث بن براز، ولم أر من ذكره)) فكأنه تبع البزار، وقد تعقبه الحافظ
كما مر.
وانظر: ((الفوائد المجموعة)) للشوكاني (رقم ٨٧٨) وتعليقات العلامة المعلمي النفيسة
عليه .
(١) انظر بعضًا منها في ((الكامل)) (١/ ٣٧٤) وما بعدها.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٧٦٤]، وفي ((الميزان)) [١٠٠٦]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٤٣٠].
(٢) قال الذهبي في ((المغني)) و((الميزان)): ((شيعي جَلْد)).

١٢٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ»(١).
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَزَكُرِيَّا الكِسَائِيُّ وَيَحْنَى بْنُ سَالِمِ لَيْسَا بِدُونِ أَشْعَثَ
(١) أخرجه المصنف أيضًا في ترجمة زكريا بن يحيى (٨٦/٢)، ومن طريق المصنف رواه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٩/٤٢)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٣٨/١).
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٤٣/٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٧)،
وعنهما أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٨٧/٧)، ومن طريق الخطيب هذه
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٥٩/٤٢).
وأخرجه الخطيب كذلك في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٦٥/١)، وفي ((تالي
تلخيص المتشابه)) (٤٢٦/٢)، ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((العلل))
(٢٢٠/١) كلهم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة. وفي ألفاظه بعض اختلاف.
قال المصنف في ترجمة (زكريا بن يحيى) (٨٦/٢) بعد أن ذكر هذا الحديث وآخر:
(والحديثان لا أصل لهما، ولا يتابع عليهما)) يعني زكريا. وهو هنا يجعله من مناكير
أشعث، وهذا تردد منه كَّفُ، فإنه لو كان من مناكير زكريا راويه عن أشعث؛ فقد
برئت منه ساحة أشعث، وإن تحمله أشعث، فليس لزكريا فيه يد. والله أعلم.
وقد قال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، والمتهم به زكريا بن يحيى)) وسيأتي في
ترجمة زكريا أنه شيعي متروك؛ فهو أولى الناس بهذا الكذب المكشوف.
وأما قول أبي نعيم: ((تفرَّد به أشعث، وكادح بن رحمة عن مسعر)) فمشعر بمتابعة كادح
الأشعث، وهي متابعة لا يفرح بمثلها، لأنها لا تقوم إلى كادح أصلا ، فقد رواها ابن
حبان في ((المجروحين)) (٢٢٩/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٨٣/٦) كلاهما عن حمزة
ابن داود الثقفي، عن سليمان بن الربيع النهدي، عن کادح به .
وهذا إسناد مظلم مسلسل بالضعفاء؛ فحمزة هذا سئل عنه الدارقطني فقال: ((لا
شيء)) وانظر: ((سؤالات حمزة للدارقطني)) (رقم ٢٨٧)، وشيخه سليمان ضعفه
الدارقطني وتركه، وانظر: ((اللسان)) (٩٢/٤)، وغيره. ولو سلمنا ثبوتها إلى كادح
فإنه شر هؤلاء الثلاثة، قال الحاكم وأبو نعيم - ((اللسان)) (٤٨٠/٤) -: ((روى عن
مسعر والثوري أحاديث موضوعة))، وهذا لا شك منها. فالخلاصة أن الحديث
موضوع، والله أعلم.

١٢٦
كتاب الضعفاء
فِي [الأَسَانِيدِ)(١).
[١٦]- [س] إِيَاسُ بْنُ خَلِيفَةَ(٥).
[مَجْهُولٌ فِي الرِّوَايَةِ](٢)، فِي حَدِيثِهِ وَهَمّ.
١/١٠٠- حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ
بِسْطَّامٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ القَّاسِمِ، عَنِ ابْنِ
أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ خَلِفَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: أَنَّ عَلِيًّا
أَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ الله وَلَه عَنِ المَذْي، {فَقَالَ](٣): ((يَغْسِلُ
مَذَاکِیرَهُ وَيَتَوَضَّأُ))(٤)
(١) كذا في [ظ] و[ب]، وهكذا أسندها ابن الجوزي في (العلل المتناهية)) عن المصنف،
وخالف ابن عساكر فأسندها في ((تاريخه)) (٣/٤٢) عن المصنف بلفظ ((المذهب)) -
يقصد التشيع - وكذا عزاها الحافظ في ((اللسان)) (٤٥٧/١) وهي أنسب، والله أعلم.
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٧٩٣]، وفي ((الميزان)) [١٠٤٩]، وقال ابن حجر في
((التقريب)) [٥٩٠]: ((صدوق)).
(٢) من نسخة على [ظ].
(٣) زيادة لا بد منها.
(٤) أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٩٧/١)، وفي ((الكبرى)) (٩٧/١)، وابن حبان في
(صحيحه)) (٣٨٩/٣ الإحسان)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٥/٤)، وفي ((الأوسط))
(٢٤٦/٨)، وأبو يعلى في ((معجمه)) (رقم ١١٥)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (رقم
٢٦٩٦)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (٤٥/١)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (ص ٣٩)
من طرق عن أمية بن بسطام به.
وتوبع روح بن القاسم، تابعه إبراهيم بن نافع المكي، رواه الطبراني في ((الكبير))
(٢٨٦/٤) من طريق محمد بن عمر الواقدي عن إبراهيم، وهذه متابعة لا تثبت لحال
الواقدي .

١٢٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
١٠١، ١٠٢، ٢/١٠٣- ٤- وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ ابْنُ عُيَيْنَةً(١)،
وَمَعْمَرٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ ◌َُهُ قَالَ لِلِمِقْدَادِ: سَل ◌ِي [ظ/١/٦] رَسُولَ اللهِ وَّلْ عَنِ الرَّجُلِ
يُلاعِبُ امْرَأَتَهُ وَيُكَلِّمُهَا، فَيَكُونُ مِنْهُ المَذْيُ، فَإِنَّهُ لَوْلا ابْنَتُهُ تَحْتِي لَسَأَلْتُهُ!
فَسَأَلَهُ المِقْدَادُ قَالَ: (يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَأُنْثَيْهِ، ثُمَّ لْيَنْضَحْ فِي فَرْجِهِ)(٢).
هَذَا لَفْظُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ.
٥/١٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاح
قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَ بْنَ أَنَسِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نَّ
عَلَى [ب/١/١٣] مِنْبَرِ الكُوفَةِ يَقُولُ: كُنْتُ أَجِدُ مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، فَأَرَدْتُ
أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ وَ لَهُ وَكَانَتِ ابْنَتُهُ عِنْدِي، فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ،
فَأَمَرْتُ عَمَّارًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: (إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الوُضُوءُ))(٣).
(١) لم أقف على رواية ابن عيينة هذا الحديث عن عطاء، وإنما الذي وجدته روايته عن
عمرو بن دينار عن عطاء، وستأتي.
(٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٨/٢٠) عن إسحاق -أيضًا- وهو الدبري، عن عبد
الرزاق، وهذا في ((المصنف)) (١/ ١٥٧).
(٣) أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٠٣/٢١) من طريق محمد بن إسماعيل، أيضا عن
الحميدي، وهذا في («مسنده» (٢٣/١).
وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٦/١)، وفي ((المجتبى)) (٩٦/١) عن قتيبة بن سعيد.
وأخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٢٠/٤)، وأبو يعلى في ((المسند)» (٣٥٤/١) عن أبي خيثمة،
والطحاوي في ((معاني الآثار)) (١/ ٤٧) من طريق إبراهيم بن بشار - خمستهم.
عن سفيان بن عيينة به.

١٢٨
كتاب الضعفاء
٦/١٠٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ عَمْرٍو،
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشِ بْنِ أَنَسٍ، [عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي عَلِيٍّ
إِلَى النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: سَلَهُ عَنِ المَدْيِ؛ فَإِنَّ عِنْدِي ابْتَتَهُ وَأَنَا أَسْتَخْبِي!
فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((مِنْهُ الوُضُوءُ))(١).
٧/١٠٦- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ
عَطَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَائِشُ بْنُ أَنَسٍ](٢) أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ، قَالَ:
تَذَاكَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ: المَذْيَ؛
فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنِّي رَجُلٌ مَذَّاءٌ، فَاسْألُوا عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَإِنِّي
أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ لِمَكَّانِ ابْنَتِهِ مِنِّي، وَلَوْلا مَكَانُ ابْنَتِهِ مِنِّي
لَسَأَلْتُهُ. قَالَ عَائِشٌ: فَسَأَلَهُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ: إِمَّا عَمَّارٌ أَوِ المِقْدَادُ - قَالَ:
فَسَمَّى لِي عَائِشٌ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ مِنْهُما فَنَسِيتُهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّهُ:
لاقه
(ذَاكُمُ المَذْيُ، إِذَا [وَجَدَهُ)(٣) أَحَدُكُمْ فَلَيَغْسِل ذَلِكَ مِنْهُ، ثُمَّ لْيَتَوَضَّأُ
(١) إبراهيم بن يوسف شيخ المصنف، هو الهسنجاني الحافظ: ثقة مترجم في ((السير)) (١٤/
١١٧)، وشيخه محمد بن مسلم، هو الحافظ ابن وراة الرازي، وابن سنان هو ابن أبي
فروة، وليس بالقوي، ومعقل هو ابن عبيد الله العبسي: صدوق له أخطاء ، كما في
(التقريب))، ولم أظفر بهذا الإسناد في غير هذا الموضع.
(٢) ما بين المعكوفتين سقط من [ب].
(٣) في [ظ] و[ب]: (وجد).

١٢٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
فَيُحْسِنْ وُضُوَهُ، ثُمَّ لْيَنْضَحْ فَرْجَهُ))(١).
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: حَدِيثُ ابْنِ عُبَيْنَةً وَمَعْمَرٍ أَوْلَى(٢).
[١٧] - إِيَاسُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ(٥).
مَجْهُولٌ أَيْضًا، وَحَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ.
١/١٠٧- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ
[الأَخْفَشُ] (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِيَاسُ
ابْنُ أَبِي إِيَاسِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا
رَسُولُ اللهِ وَلَ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ [ب/١٣/ ب] فَظَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ
(١) أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٤٣/١) و (١٤٠/٢) عن إسحاق - أيضًا- وهو
الدبري، عن عبد الرزاق، وهذا في ((المصنف)) (١٥٥/١). وعلقه عن عبد الرزاق:
ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٠٤/٢١).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥/٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٠٤/٢١) عن يحيى
القطان عن ابن جريج بنحوه.
(٢) وراجع لمزيد من الفائدة ما كتبه الإمام الدارقطني حول طرق هذا الحديث في ((علله))
(٤/ ٨١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٧٩٤]، وفي ((الميزان)) [١٠٥٠]، وابن حجر في ((لسان
الميزان)) [١٤٧١].
(٣) كذا في [ظ]، [ب]: ((الأخنسي))، ((والأخسي)) تصحيف، والصواب ما أثبتناه عن
(تاريخ بغداد))، وانظر: مادة ((الأخفش)) من ((الأنساب)) للسمعاني (٩٥/١).

١٣٠
كتاب الضعفاء
مِثْلُ أَجْرِهِ ... )) (١). وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلاً فِي فَضْلٍ شَهْرٍ رَمَضَانَ قَدْ رُوِيَ
مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ (٢)، لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ ثَبْتُ.
[١٨] - أُمَّةُ بْنُ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ(*).
مَجْهُولٌ أَيْضًا، فِي حَدِيثِهِ وَهَمْ، وَلَعَلَّهُ أُتِيَ مِنْ عَمْرِو بْنِ الحُصَيْنِ(٣).
(١) أخرجه الخطيب في (تاريخ بغداد)) (٥٤٦/٥ ط بشار) في ترجمة ((أحمد بن عمران
الأخفش)) من طريق يوسف الصيدلاني عن المصنف به.
وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) - كما في ((بغية الباحث)) (رقم: ٣١٨)،
و((المطالب العالية)) (رقم ١٠٠٦)- قال: حدثنا عبد الله بن بكر، حدثني بعض
أصحابنا رجل يقال له إياس رفع الحديث إلى ابن المسيب ... فذكره.
فقوله (رفع الحديث إلى ابن المسيب) يفيد أن هناك واسطة بين إياس وابن المسيب،
وهذه الواسطة هي علي بن زيد بن جدعان، وقد رواه بها :
ابن أبي حاتم في ((العلل)) (رقم ٧٣٣)، والبيهقي في ((الشعب)) رقم (٣٣٣٦ ط الرشد)
من طريق عبد الله بن بكر، عن إياس [هكذا غير منسوب في ((العلل))، وفي
((الشعب)): ((إياس بن عبد الغفار!))] عن علي بن زيد بن جدعان، عن ابن المسيب.
قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن حديث - وذكر له هذا الحديث - فقال: هذا
حديث منكر؛ غلط فيه عبد الله بن بكر؛ إنما هو أبان بن أبي عياش، فجعل عبد الله
ابن بكر («أبانَ)): ((إياسًا)) قال الحافظ الذهبي في («الميزان)) (٣٨٢/١): ((إياس بن
أبي إياس، عن سعيد بن المسيب، لا يعرف أيضًا وخبره منكر)). اهـ
(٢) انظر: بعض هذه الأوجه، وكلام العلامة الألباني عليه في ((الضعيفة)) رقم (٨٧١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [٧٨٢]، وفي ((الميزان)) [١٠٣١]، وابن حجر في ((لسان
الميزان» [١٤٥٧]. قال الذهبي: ((وأحسبه أخا يحيى بن سعيد الأموي)).
(٣) هكذا هنا، وقد نقله الحافظ في (اللسان)) (١٦١/٢) فقدم وأخر، وسياقه أحسن،
ولعله تصرف في نقله فقد قال: «قال العقيلي: مجهول، في حديثه وهم. روی عمرو بن
الحصين عنه عن صفوان ... وساق الطريق الأول عندنا، ثم قال: والمحفوظ ما رواه =

١٣١
للإمام أبي جعفر العقيلي
١/١٠٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الحُصَيْنِ
العُقَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ
سُلَيْمِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((يُنْشِئُ اللهُ السَّحَابَ، ثُمَّ يُنْزِلُ فِيهَا المَاءَ، فَلَا شَيْءَ
أَحْسَنُ مِنْ ضَحِكِهِ، وَلا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ مَنْطِقِهِ، وَضَحِكُهُ البَرْقُ، وَمَنْطِقُهُ
الرَّعْدُ))(١).
٢/١٠٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ
الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَمِّي
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ نَّهِ إِذْ عَرَضَ فِي نَاحِيَةِ المَسْجِدِ
شَيْخٌ جَلِيلٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ حُمَيْدٌ فَدَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ: الحَدِيثُ الَّذِي
ذَكَرْتَ أَنَّكَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ فِي السَّحَابِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَلَّه يَقُولُ: ((إِنَّ الله يُنْشِئُ السَّحَابَ، فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ المَنْطِقِ،
وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ))(٢) [ظ/٦/ب].
إبراهيم بن سعد ... وذكر الطريق الثاني، وقال: وهذا أولى، ولا يصح عن صفوان
=
ابن سليم، ولا عن أبي هريرة، ولعله أتى من الراوي عنه عمرو بن الحصين)). وظاهر
أن ما فوق الخط ينبغي أن يكون من كلام العقيلي، ونَفَس العقيلي فيه ظاهر؛ فإن كان
كذلك فقد خلت منه نسختنا، وهو مما يستفاد، والله أعلم.
(١) أخرجه الرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) ص (١٥٣- ١٥٤) عن موسى بن زكريا، عن
عمرو بن الحصين، به. وعزاه الهندي في ((كنز العمال)) (١٥٠/٦) إلى الحاكم في
«تاريخه))، وابن مردويه. في إسناده عمرو بن حصين وهو كذاب فإعلاله به أولى.
(٢) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٣٥/٥)، عن يزيد. والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص
٥٩٧)، والرامهرمزي في ((أمثال الحديث)) ص (١٥٤) من طريق إبراهيم بن حمزة =

١٣٢
كتاب الضعفاء
[١٩]- أَبَانُ الرَّقَاشِيُّ، [والد يزيد، بَصْرِيٌّ](١
عَنْ أَبِي مُوسَى.
١/١١٠- حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ البُخَارِيَّ، قَالَ: أَبَانُ
الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ يَزِيدُ، وَلَمْ يَصِحَّ حَدِيثُهُ(٢).
وَالحَدِيثُ:
٢/١١١- مَا حَدَّثَنَاهُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ
عَبْدِ العَظِيمِ العَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [ب/١/١٤] بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَقَدْ
مَرَّ بِالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُونَ نَبِيًّ حُفَاةً، عَلَيْهِمُ العَبَاءُ، يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ
الزبيري. وص (١٥٤) من طريق محمد بن خالد بن عبد الله. وأبو الشيخ الأصبهاني في
=
((العظمة)» (١٢٤٤/٤) من طريق عبد الواحد بن أبي عون - خمستهم عن إبراهيم بن سعد به.
قال الهيثمي (٢١٦/٢): ((رجال أحمد رجال الصحيح)).
وقال الألباني في «الصحيحة» (١٦٦٥): ((وهذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات رجال
الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر ... )).
(١) ما بين المعقوفتين من نسخة على [ظ].
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣١]، وابن حبان في ((المجروحين)) [٢]، وابن عدي في
((الكامل)) [٢٠٥]، والدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٠٥]، وابن الجوزي في
((الضعفاء والمتروكين)) [١٢]، والذهبي في («المغني)) [١١]، وفي ((الميزان)) [١٢]، وابن
حجر في ((لسان الميزان)) [١٥]. وسماه بعضهم: أبان بن عبد الله.
(٢) ((الضعفاء الصغير)) (٢٣).

١٣٣
للإمام أبي جعفر العقيلي
العَتِيقَ، فِيهِمْ مُوسَى عِّ))(١)
[٢٠]- [م ٤] أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ، كُوفِيٍّ(*).
١١٢، ١/١١٣- ٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
الأَبَّارُ، قَالا: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ
هَارُونَ، وَقِيلَ لَهُ: رَأَيْتَ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالُوا: فَكَيْفَ لَمْ
تَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا؟ - قَالَ الصَّائِغُ: فَكَيْفَ لَمْ تَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ؟ - قَالَ: لَمْ
يَكُنْ يَسْتَأْهِلُ. قَالَ الصَّائِغُ: لَمْ يَكُنْ أَهْلَ ذَاكَ.
٣/١١٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِم، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ مَنْصُورَ بْنَ المُعْتَمِرِ، يُحَدِّثُه أَبَانُ بْنُ
(١) أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٢٠١/٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٩/١) من طريق
ابن أبي شيبة. وأخرجه أبو يعلى (٣/ ٢٥٥) من طريق يونس - ثلاثتهم عن عبيد الله به.
قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)): ((رواه أبو يعلى والطبراني، ولا بأس بإسناده في
المتابعات، ورواه أبو يعلى أيضًا من حديث أنس بن مالك)).
كذا قال المنذري، وسبق قول البخاري: ((لم يصح حديثه))، وقال ابن عدي في
((الكامل)) (٣٨٨/١): ((وأبان هذا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيء اليسير، مقدار
ما يرويه ليس بمحفوظ، على أن له مقدار خمسة أو ستة أحاديث مخارجها مظلمة)).
قلت: وهذا الحديث منها إن شاء الله تعالى، ويزيد ابنه الراوي عنه: زاهد ضعيف،
كما في ((التقریب)).
(*) ترجمه ابن عدي في ((الكامل)) [٢٠٧]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) (١٥/١)،
والذهبي في ((المغني)) [٢]، وفي ((الميزان)) [٢]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٣٧]:
((ثقة تكلم فيه للتشيع)).

١٣٤
كتاب الضعفاء
تَغْلِبَ بِحَدِيثٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، فِيهِ قَرْصٌ(١) لِعُثْمَانَ، فَقَالَ مَنْصُورٌ:
كَذَبْتَ کَذَبْتَ. وَصَاحَ بِهِ.
٤/١١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي
قَالَ: حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ سَمِعَ
رَجُلًا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ فِيهِ قَرْصٌ لِعُثْمَانَ، فَقَالَ له: يَا فَاسِقُ، قُمْ مِنْ
مَجْلِسِي، لا تَدْخُل عَلَيَّ أَبَدًا. وَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا. يَعْنِي بِالرَّجُلِ:
أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ (٢) .
٥/١١٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَلج الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الحَكْمِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَلمَانَ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِهِ، قَالَ: مَرَرْتُ
مَعَ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ بِأَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ رَدًّا [ب/ ١٤/ ب]
ضَعِيفًا، فَقَالَ لِي عَمْرٌو: إِنَّ فِي قُلُوبِهِمْ لَغِلاً عَلَى المُؤْمِنِينَ، وَلَوْ صَلَحَ لَنَا
أَنْ لا نُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ مَا سَلَّمْنَا عَلَيْهِمْ(٣) .
٦/١١٧- قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله يَذْكُرُ عَنْ أَبَانَ أَدَبًا وَعَقَلًا وَصِحَّةَ
حَدِيثٍ، إِلا أَنَّهُ كَانَ فِيهِ غُلُوٌّ فِي التَّشَيُّعِ(٤).
(١) يعني: يغتابه ويذمه.
(٢) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٩/٤٦) من طريق المصنف به.
(٣) ذكره مغلطاي في ((إكمال تهذيب الكمال)) (١٥٩/١) قال: وفي كتاب ابن خلدون:
عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن أبيه به.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٩٧/٢) عن محمد بن سعيد المقرئ عن
عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان به.

١٣٥
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٢١]- أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ الأَحْمَرُ، كُوفِيٌ(*).
١/١١٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنِى
جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ
السُّكَّرِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ الأَحْمَرِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةً،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ النَِّيَّ عَلَ عَرَضَ
نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ العَرَبِ ... وَذَكَرَ الحَدِيثَ بِطُولِهِ (١).
(*) ترجمه الذهبي في ((المغني)) [١٢]، وفي ((الميزان)) [١٣]، وابن حجر في ((لسان الميزان))
[١٩]. وقال الذهبي: ((تكلم فيه ولم يترك بالكلية، وأما العقيلي فاتهمه))، وتعقبه ابن
حجر بقوله: ((ولم أر في كلام العقيلي ذلك)).
(١) أخرجه أبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٥١)، والمعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح))
(٢٢/٣)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢/ ٤٢٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٢٩٦/١٧) من طرق عن السكري.
قال البيهقي قبله: ((وروي أيضًا بإسناد آخر مجهول، عن أبان بن تغلب))، فذكره،
ولعله يومئ إلى حال السكري، ويقال: السكوني؛ فإنه مجهول لا يعرف، وانظر
((اللسان)) (٢٦١/١) والله أعلم.
وتوبع السكري ، تابعه شعيب بن واقد.
أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (ص: ٢٣٧)، وفي ((الأربعين على
مذهب المتحققين من الصوفية)) (رقم: ١٩) والبيهقي في ((الدلائل)) (٤٢٧/٢) من طريق
محمد بن زكريا الغلابي، عن شعيب بن واقد، عن أبان بن عثمان، به.
قال البيهقي: ((محمد بن زكريا الغلابي: متروك)). قلت: في ((الميزان)) (٥٠٠/٣):
(ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في ((كتاب الثقات))، وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن
ثقة. وقال ابن منده: تكلم فيه، وقال الدارقطني: يضع الحديث)). فهذه متابعة
موهومة ولا تفيد شيئًا. وشعيب بعد ذلك هو الآخر ضعيف.
=

١٣٦
كتاب الضعفاء
وَلَيْسَ لِهَذَا الحَدِيثِ أَصْلٌ، وَلا يُرْوَى مِنْ وَجْهٍ يَثْبُتُ؛ إِلا شَيْئًا يُرْوَى
فِي مَغَازِي الوَاقِدِيِّ وَغَيْرِهِ مُرْسَلًا(١).
وتوبع أبان بن عثمان، تابعه أبان بن عبد الله البجلي أخرجه: أبو نعيم في ((الدلائل))
=
(ص: ٢٣٧)، وابن حبان في ((الثقات)) (٨٠/١)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٤٢٢/٢)
ومن طريقه: ابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٩٤/١٧)، وأبو هلال العسكري في ((جمهرة
الأمثال)» (٤١٣/٢) ومن طريقه: ابن الجوزي في ((المنتظم)) (٣٢١) من طريق عبد
الجبار بن كثير الرقي، عن محمد بن بشر اليماني [وفي بعضها: ((ابن بشران))] عن أبان
ابن عبد الله البجلي، عن أبان بن تغلب.
وهذا لا يثبت هو الآخر، لأن مداره على عبد الجبار بن كثير، وهو عبد الجبار بن
محمد بن كثير بن سياق الرقي التميمي، قال فيه ابن منده: ((صاحب غرائب)) - كما في
((اللسان)) (٣٨٩/٣)- وهذا منها لا محالة، ومن يطلع على متن هذا الخبر وهو قرابة
أربع صفحات يقول كما قال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١٤٥/٣): ((هذا حديث
غریب جدًّا)» ویطمئن قلبه لما حكم به العقيلي برَّد الله مضجعه.
(١) كذا في الأصول التي بين أيدينا، وقد نقله الحافظ في ((اللسان)) (١/ ١٠٦) بسياق أطول
من هذا وأوضح ، فقال: (( قال العقيلي: ليس له أصل، ولا يروى من وجه يثبت؛ إلا
ما رواه داود العطار، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر، بخلاف لفظ أبان
ودونه في الطول، وفي مغازي الواقدي وغيره شيء من ذلك مرسل)).
قلت: رواية داود العطار المشار إليها؛ أخرجها أحمد في ((المسند)) (٣٢٢/٣)،
والبيهقي في ((الكبرى)) (٩/٩)، وفي ((الدلائل)) (٢/ ٤٤٢ - ٤٤٣) من طرق عن داود
العطار، ورجاله رجال الصحيح. ولفظه مختصر جدًّا، وقبله عند أحمد عن
عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، مطولًا .

١٣٧
للإمام أبي جعفر العقيلي
[٢٢]- [٥] أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَاشِ، وَهُوَ أَبَانُ بْنُ فَيْرُوزِ، بَصْرِيٌّ(٥).
١/١١٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ
الوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَةُ: رِدَائِ وَحِمَارِي
فِي المَسَاكِينِ صَدَقَّةٌ؛ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ يَكْذِبُ فِي هَذَا الحَدِيثِ!
قَالَ: قُلتُ لَهُ: فَلِمَ سَمِعْتَ مِنْهُ؟ قَالَ: وَمَنْ يَصْبِرُ عَلَى ذَا الحَدِيثِ! يَعْنِي
حَدِيثَ أَبَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ فِي القُنُوتِ(١).
١٢٠/ ٢- حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلادُ
ابْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ الله، عَنْ أُمِّهِ، [ب/ ١/١٥] أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهٍِّ قَنَتَ فِي
الوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ(٢).
(*) ترجمه البخاري في ((الضعفاء)) [٣٣]، والنسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) [٢١]، وابن
حبان في ((المجروحين)) [١]، وابن عدي في ((الكامل)) [٢٠٣]، والدارقطني في ((الضعفاء
والمتروكين)) (٨٧) رقم [١٠٤]، وابن شاهين في ((تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين))
[١]، وابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) [١٥]، والذهبي في ((المغني)) [١٤]،
[١٥]، وفي ((الميزان) [١٥]، [١٦]، وقال ابن حجر في ((التقريب)) [١٤٣]:
((متروك)).
(١) أخرجه ابن عدي (٥٨/٢) قال: حدثت عن محمد بن توبة عن يزيد بن هارون به.
(٢) أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٣٢/٢)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٤١/٣)، ومحمد بن
أبي عمر العدني في ((مسنده)) كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري (رقم: ١٩٤٢) من
طريق سفيان الثوري.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦٩٨٤ط عوامة)، وفي ((المسند)) (رقم ٣٣١)،
وأحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في ((الإتحاف)) (رقم ١٩٤٣) عن يزيد بن هارون.
كلاهما عن أبان به .

١٣٨
كتاب الضعفاء
٣/١٢١- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ القُوهُسْتَانِيُّ (١)، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي الحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ:
سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لَأَنْ أَشْرَبَ مِنْ بَوْلِ حِمَارِي [ظ/٧/أ] حَتَّى أَرْوَى
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ(٢).
٤/١٢٢- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى الحُلوَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ
شَبِيبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعْبَةً يَقُولُ: لأَنْ
أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزْوِي عَنْ يَزِيدَ الرََّّاشِيِّ.
قَالَ سَلَمَةُ: فَذَكَرْتُ ذَاكَ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: كَانَ بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ هَذَا
فِي أَبَانَ.
قَالَ أَبُو يَحْيَى: وَكَانَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ - صَاحِبُ التَّارِيخِ -
= علقه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٥٦/٩) عن خلاد بن یحیی عن سفيان به.
قال البيهقي: ((ومدار الحديث على أبان، وهو متروك)). فتعقيه ابن التركماني في
((الجوهر النقي)) يمتابعة الأعمش لأبان على ذلك، وساق إسناد ذلك من كتاب
((الخلافيات)) للبيهقي، وقد قال البيهقي عقب ذكره هنالك: ((هذا غلط، والمشهور
رواية الجماعة عن الثوري عن أبان))، فعقب عليه ابن التركماني بما لا طائل من
ورائه، على مقتضى نظر المحدثين.
قال الخطيب كما في ((التحقيق لابن الجوزي)) (٤٦٥/١): ((والأحاديث التي جاء فيها
القنوت قبل الركوع كلها معلولة)). اهـ
(١) ضبطه السمعاني بضم القاف والهاء، وضبطه ياقوت الحموي بضم القاف وكسر الهاء،
وقال: ((هو تعريب (كوهستان) ومعناه: موضع الجبال؛ لأن (كوه) هو الجبل
بالفارسية، وربما خفف مع النسبة، فقيل (القهستاني)) ((معجم البلدان)) (٤٥١/٣).
(٢) أخرجه ابن عدي (٢/ ٥٧) عن أحمد بن محمد بن شيب عن أحمد بن أسد أبي جعفر عن
شعیب بن حرب به .

١٣٩
للإمام أبي جعفر العقيلي
صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مَعَنَا فِي مَجْلِسٍ سَلَمَةَ، فَقَالَ لِي أَبُو دَاوُدَ: وَقَالَهُ
فِيهِمَا جَمِيعًا(١).
٥/١٢٣- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ العَبَّاسِ الرَّازِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا القَاسِمُ بْنُ
مُحَمَّدِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةً،
قَالَ: لَوْلا الحَيَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا صَلَّيْتُ عَلَى أَبَانَ(٢).
١٢٤/ ٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ
الجُعْفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: ذَاكَرْتُ شُعْبَةً أَبَانَ بْنَ أَبِي
عَيَّاشٍ، فَقُلتُ: مَا تَقُولُ فِي مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ؟ فَقَالَ: صَدُوقٌ. فَقُلتُ:
فَإِنَّ مَهْدِيًّا حَدَّثَنِي عَنْ سَلْمِ العَلَوِيِّ، أَنَّهُ رَأَى أَبَانَ يَكْتُبُ العِلمَ عِنْدَ أَنَسِ
ابْنِ مَالِكِ! قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ [ب/١٥/ب]: فَلَمَّا رَآنِي قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي
مَهْدِيٍّ، وَلَمْ يَكُنْ له إِلَيْهِ سَبِيلٌ، قَالَ: سَلْمٌ! ذَاكَ الَّذِي كَانَ يَرَى الْهِلالَ
قَبْلَ النَّاسِ؟(٣).
٧/١٢٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قال: قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ: إِنَّمَا تَرَكْتُ أَبَانَ
(١) أخرجه: ابن عساكر في ((تاريخه)) (٧٩/٦٥) من طريق زكريا بن يحيى الحلواني عن
سلمة بن شبيب به، وذكره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦٧/٣٢).
وأخرج ابن عدي (٢/ ٥٧) وابن حبان في ((المجروحين» (١/ ٩٠) من طريق يزيد بن
هارون عن شعبة قوله هذا في أبان بن أبي عياش.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تقدمة ((الجرح والتعديل)) (٧٤/١) وفي ((الجرح والتعديل))
(١٣٤/١) عن القاسم به.
(٣) أخرجه ابن عدي (٢/ ٥٧) من طريق ابن إدريس عن شعبة به.

١٤٠
كتاب الضعفاء
لأَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ حَدِيثًا. فَقُلتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ؟ فَقَالَ: وَهَل يَرْوِي
أَنَسٌ إِلا عَنِ النَّبِيِّ وَِّ؟(١)
٨/١٢٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ
جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرِ العَتَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: قُلتُ لِشُعْبَةَ: رَأَيْتَ وَقِيعَتَكَ فِي أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ،
شَيْءٌ تَبَيَّنَ لَكَ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ظَنٌّ يُشْبِهُ اليَقِينَ(٢).
٩/١٢٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ
عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ المُهَلَّبِيُّ: أَتَيْتُ شُعْبَةً أَنَا وَحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، فَكَلَّمْنَاهُ فِي أَبَانَ
ابْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا بِسْطَامٍ تُمْسِكُ عَنْهُ! فَلَقِيَهُمْ فَقَالَ: مَا أُرَى
السُّكُوتَ عَنْهُ يَسَعُنِي (٣) .
١٠/١٢٨- حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
شَبُّوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ قَالَ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَلَّمْنَا شُعْبَةَ فِي
أَنْ يَكُفَّ عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّشٍ لِنْهِ وَأَهْلٍ بَيْتِهِ، فَضَمِنَ أَنْ يَفْعَلَ، ثُمَّ
اجْتَمَعْنَا فِي جِنَازَةٍ، فَنَادَى مِنْ بَعِيدٍ: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ، إِنِّي قَدْ رَجَعْتُ عَنْ
ذَاكَ، لا يَحِلُّ الکَفُّ عَنْهُ؛ لأَنَّ الأَمْرَ دِينٌ (٤).
(١) ((ميزان الاعتدال)) (١١/١) عن يزيد.
(٢) ((الميزان)) الموضع السابق، وفيه: ((أرأيتَ وقيعتك ... )).
(٣) ((العلل ومعرفة الرجال)) برواية عبد الله (٣٥٤١) وعنه ابن عدي (٥٨/٢).
(٤) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١/ ٩٠) من طريق سليمان بن حرب عن حماد بن
زيد بالقصة .