النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ من فكر الحوضوية انت فيه عدمحصص شودرورعنه جريد الحديدجي هانزو روز عنه خلف بنخليبة منكر الحديث وحميدبن ترك ضوى فىالابرز خقبل هو مزرك ، عزابن طاوس مجهزابالنقر ولا يتابع على حديثه رويج دا الص بوحميدن خرمدنى فالابحبل هو ضعيف بروى ج عنه حاتم بناسمعبره حميد بنع لاحرج وفيلايزع وقبل ابرجاركونه رول كان متعبر الكتب وينسخها ولا براهام عبرمنرأسطاب قد فى عزاب الزناء فال البخارى منكر الحديث؟ تعلمداعرض وعلوه جانه نصب الغنم ولا يتابع عليه؟ مع (باراجع مجهول روى عنه منير الاشفرُ عززمبر 4 نظر حديثه في القرب منمصر بزغُ رابو غم الفرير ىما لا يتابع علبه في العاطه مع حجر فرع النصرخ ظ العدبريعرب بالعرض لا يقيم الحديث بروى كثر منا فعرامى عراوها ـ حجمريرى وبر قْ وزابُواسْمْعِب الإبل بصد مؤلى عايز لو كانبـ هو رَاو ثم ان شرب بافتلوة محفجربوع رمزاب ملف الا! النجار هبوعمران الواسكى فال البخاري تكلم عبده حجم زانه العَلَدِ وبقار الحجزء وبفال السلام فالالغان بهو صاحب عجاببدوى عنه فرحة سر عمرولغزابرد حل حمدا على فحتاج مزار طاة أبو اركان الجميع خوفى أبو زايدة ينك حَديثه كارية لسُم عَّاج بناء زيلب ابوبوسب الطفل واسكر لا يتابع على حديث ضعيف محتاج بر الورقة الأولى من نسخة تشستربيتي [ش] ٦٢ المهدى مناله البين بصلحه الله فى ليلة لا يتابع باسين على هذا الليك وفى المهد إخاد ين حالجة الاشفاء من غير هذا الكربون يعنم بزيتالم بز فعبر عنانس منكر الحديث موحد بته عراض أزرسول الله قال الكتب كلما يوم الغابة تحت العرش بعث الله ريحا فيكبر بأخذ بالابماز والشمايل أول خلا فية افراكتا بك الاية وعند بغتم هذانيف. عزاناكرها مناكب كما محمد لله وحسن يعود وصلى الله على محمد خاتم ومنبله يعتم الورقة الأخيرة من نسخة تشستربيتي [ش] ٦٣ المجلد الله. الجزء الأول س كتاب اسماء الضعفاء من رواة الحديث: وس بب إلى الكرب محمد بن عبد العقاد رحمه الله تعالى ا مين طرة نسخة بديع شاه السندي [ب] ٦٤ بسمِ اللّهِالرَّمِ الرّحيم محمد للحوجم علان وحشنا عي : حماد بن عبد الله فيهم مصاببـ من محمد بال كان سعر ان من تاخذ وبه : حال دينه فا بطرق لايهم مربا في م اخذ ١٠بر قلابه» مال حديثا الحـ حدثنا عبد الله من جيدة الرجل ولك اهم مقال معت بر مذكر - الحديث فقال أن سبب مان اتفى الله والكذب على والى سيمات ٥ فقال سلمان باهذا انا حدث ايتا مين هو: مثال سيليمات السرجوتنا من ابن سيرب بدا ولدافاً للته رجل الن سق٠٠ اثالخ فحصدها نات مرضاً خالد بنشاعات وال جم المغل من ارغير اومك اليهود الورقة الأولى من نسخة بديع شاه السندي [ب] ٦٥ وهو كتاب الضعفاء البالغ مها راحان الله سل فاتمالية الورقة الأخيرة من نسخة بديع شاه السندي [ب] كتاب الضعفاء ومن نسب إلى الكذب ووضع الحديث، ومن غلب على حديثه الوهم ومن يتهم في بعض حديثه، ومجهول روى ما لا يتابع عليه، وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو إليها، وإن كانت حاله في الحديث مستقيمة تصنيف الإمام الحافظ محدث الحرمين فى جعفر محمدبن عمروبن موسى بن حماد العقيلي 5 المتوفى سنة ٣٢٢ هـ اعتنى به .. الدكتور مازن بن محمد السرساوي مدرس الحديث وعلومه بكلية أصول الدين بالزقازيق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحِيَمِ الحَمْدُ للهِ حَقٌّ حَمْدِهِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى نَبِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَكَفَى، وَلا قُوَّةَ إِلا بِهِ. بَابُ تَبَيْنُّ أَحْوَالِ مَنْ نُقِلَ عَنْهُ الحَدِيثُ ثُمَّنْ لَمْ يُنْقَل عَلَى صِحَّةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ بْنِ حَسْنُويَهْ بْنِ يُوسُفَ بْنِ الحَجَّاجِ المُقْرِئُ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أبِي بَكْرٍ عَبْدِ المُنْعِم بْنِ عُمَرَ بْنِ حَيَّانَ، قُلتُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابْنُ نَافِعِ الخُزَاعِيُّ بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُوسَى بْنِ حَمَّادِ العُقَيْلِيُّ: ٦٨ مقدمة كتاب الضعفاء ١- ٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، وَحَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ، قَالَ: سَأَلْتُ شُعْبَةَ، وَسُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، عَنِ الرَّجُلِ لا يَحْفَظُ وَيُتَّهَمُ فِي الحَدِيثِ، فَقَالُوا جَمِيعًا: ((يُبَّنُ أَمْرُهُ))(١). ٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ [سَلَمٍ](٢) المِسْمَعِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ((كَانَ يَقُولُ: إِنَّ (١) إسناده صحيح، مسلسل بالأئمة الثقات، وهو في ((العلل ومعرفة الرجال)) للإمام أحمد برواية عبد الله (١٥٤/٣)، [٤٦٨٤] وبرواية صالح ابنه (ص: ١٤١)، وفي ((سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (ص: ١٩٧)، وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (ص: ٥٩)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٤١٨/١)، والجوزجاني في ((أحوال الرجال)) (ص: ٣٧)، وأبو نعيم في ((مستخرجه على مسلم)) (١/ ٥٤)، والرأمهرمزي في ((المجدث الفاصل)) (ص: ٥٩٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦٧/١)، والخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (١٦٩/٢)، وبرهان الدين بن مفلح في ((المقصد الأرشد)) (٤٥١/١)، وابن أبي يعلى في ((طبقات الحنابلة)) (٦٩/١)، من طرق عن عفان. وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٠/١)، والرامهرمزي (ص: ٥٩٣)، وأبو نعيم في ((مستخرجه على مسلم)) (٥٦/١) من طريق عمرو بن علي الفلاس، عن القطان، وفيه: (( ... عن الرجل يكون واهي الحديث .. )) وبقيته سواء. وعلقه أبو نعيم في ((الضعفاء)) (ص: ٥٤)، والباجي في ((التعديل والتجريح)) (١/ ٤٢، - ٢٥٤٠)، ويوسف بن المبرد في (بحر الدم)) (ص: ٨) عن القطان. وفي جميعها: ((بَيِّن أمْرَهُ)). وبعضهم يكررها مرتين، والله أعلم. (٢) في [ظ]: ((سلمة))، وهو تصحيف، والصواب من مصادر الترجمة، وهو: عبد الله بن سلم صاحب الطيالسة المسمعي، وهو ابن سلم بن خالد بن رخيم الباهلي. قال فيه ابن الجنيد: ((صدوق)). وانظر: ((الجرح والتعديل)) (٧٧/٥ - ٧٨). ٦٩ للإمام أبي جعفر العقيلي هَذَا العِلمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ؟)) قَالَ: وَذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ [حَدِيثًا](١) عَنْ أَبِي قِلابَةَ فَقَالَ: ((لا يَتَّهِمُ أَبا قِلابَةَ، وَلَكِنْ عَمَّنْ أَخَذَهُ أَبُو قِلابَةَ؟))(٢) . ٤- حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثًا عَنْ أَبِي قِلابَةَ، فَقَالَ: ((أَبُو قِلابَةَ إِنْ شَاءَ الله رَجُلٌ صَالِحٌ، وَلَكِنْ [ب/ ١/٢] عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلابَةَ؟))(٣) (٤). (١) كذا في [ظ]، والجادة: ((وَذُكِرَ عند محمد حديثٌ)). (٢) إسناده فيه ضعف؛ من أجل نعيم بن حماد الخزاعي، فإنه صدوق يخطئ كثيرًا. ولكن المتن ثابت من طرق صحيحة من قول ابن سيرين، منها: ما أخرجه مسلم في ((المقدمة)) (١٢/١)، من طريق أيوب وهشام عنه. وأحمد في (العلل)) برواية ابنه عبد الله (٣) ٦٧) [٤١٩٩] من طريق هشام وابن عون عنه. والدارمي في ((مسنده)) [٤١٩] والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٤٤٥/٢) من طريق ابن عون عنه. وأخرجه أيضا الخطيب في ((الفقيه)) (٤٤٤/٢) من طريق مهدي بن ميمون عنه. وقد ورد مرفوعًا؛ لكنه ضعيف جدًا، وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) [٢٤٨١]. (٣) أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) (٩٢/٥) - ومن طريقه: ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٩٠/٢٨)-، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٤/١) من طريق محمد بن المثنى. وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ١٤٧)-ومن طريقه: ابن عساكر (٢٩٧/٢٨)- من طريق زكريا الساجي عن ابن المثنى. وعلقه الذهبي في ((السير)) (٤٧٠/٤)، والمزي في (تهذيب الكمال)) (٥٤٥/١٤)، وابن حجر في (تهذيب التهذيب)» (١٩٨/٥) عن ابن عون. وفي إسناده: الحسن بن عبد الرحمن بن العريان الحارثي أبو محمد، ذكره البخاري في ((الكبير)» (٢٩٥/٢)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٤/٣) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأما ابن حبان فذكره في ((ثقاته)) (١٦٨/٨) على عادته في توثيق المجاهيل، وخلاصة حال الحسن: أنه مستور. والله أعلم. (٤) كان الترتيب أولًا في [ظ] بذكر خبر ((زكريا بن يحيى)) أولًا، لكن أشار في حاشية اليمنى إلى أنه مؤخر وخبر ((يحيى بن عثمان)» مقدم، ولم يفعل ذلك ناسخ [ب]؛ فلزم التنبيه. ٧٠ مقدمة كتاب الضعفاء ٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالله بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُالله بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثَنِي بِالحَدِيثِ وَمَا أَنَّهِمُهُ، وَلَكِنْ أَنَّهِمُ مَنْ حَدَّثَهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثَنِي بِالحَدِيثِ عَنِ الرَّجُلِ فَمَا أَتَّهِمُ الرَّجُلَ، وَلَكِنْ أَنَّهِمُ مَنْ حَدَّثَنِي))(١). ٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: حَدَّثَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِحَدِيثٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، فأَتَى ابْنُ سِيرِينَ فَذُكِرَ لَهُ الحَدِيثُ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: ((مَا هَذَا؟ قُل لِسُلَيْمَانَ: اتَّقِي(٢) الله وَلا تَكْذِبْ عَلَيَّ))، فَأَتَّى سُلَيْمَانُ فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: يَا هَذَا إِنَّمَا حَدَّثَنِي مُؤَذِّنْنَا، أَيْنَ هُوَ؟ فَجَاءَ المُؤَذِّنُ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: أَلَيْسَ حَدَّثْتَنَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ بِكَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ المُؤَذِّنُ: إِنَّمَا حَدَّثَنِهِ رَجُلٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ(٣). (١) ابن أبي السري، هو محمد بن المتوكل الهاشمي مولاهم العسقلاني: صدوق عارف له أوهام كثيرة، وقد رواه هنا عن عبد الله بن رجاء -وهو المكي أبو عمران-، ورواه مرة أخرى -كما عند ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٩/١) - عن يحيى بن سليم القرشي الطائفي؛ وهذا يدل على عدم ضبطه ووهمه، والله أعلم. (٢) كذا في [ظ] بإثبات الياء، والجادة حذفها ((اتقٍ)). (٣) أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٨/١) من طريق المصنف، وفي سياقته هناك أن الحديث جرى بين الحسن وسليمان بدون واسطة بخلاف ما عندنا، وعلقه العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص: ٧٧) عن الحسن بن علي. وإسناده حسن؛ محمد شيخ العقيلي هو ابن إسماعيل الصائغ الكبير: صدوق، والحسن هو ابن علي الحلواني الحافظ. ـدراق للإمام أبي جعفر العقيلي ٧- وحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ رَتْبِيل: أَنَّ التَّيْمِيَّ ذَكَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ زَارَ قَبْرًا، أَوْ صَلَّى إِلَيْهِ، أَوْ تَعَلَّمَهُ [ب/ ٢/ب]؛ فَقَدْ [برِئَ](١) مِنْهُ الذِّمَّةُ))، قَالَ عِمْرَانُ: فَقُلتُ لِمُحَمَّدٍ -عِنْدَ أَبِي مِجْلَزِ -: إِنّ رَجُلًا ذَكَرَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلتَ: (مَنْ زَارَ قَبْرًا، أَوْ صَلَّى إِلَيْهِ، أَوْ تَعَلَّمَهُ - فَقَدْ بَرِئَ الله مِنْهُ»، قَالَ: فَقَالَ أَبُو مِجْلَزِ: كُنْتُ أَحْسِبُكَ أَنَّكَ أَشَدُّ اتِّقَاءً، قَالَ: إِذَا لَقِيتَ صَاحِبَكَ فَأَقْرِئُهُ السَّلامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ قَدْ كَذَبَ، وَلَّكِنْ هُوَ يَكْرَهُ. قَالَ: فَرَأَيْتُ سُلَيْمَانَ عِنْدَ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ إِنَّمَا حَدَّثَنِهِ مُؤَذِّنٌ لَنَا، وَلَمْ أَظُنَّهُ يَكْذِبُ(٢). ٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا صَالِحُ، حَدَّثَنَا عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى ابْنِ سَعِيدٍ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: (اتْرُكْ مَنْ كَانَ رَأْسًا فِي البِدْعَةِ يَدْعُو إِلَيْهَا))، قَالَ يَحْيَى: ((كَيْفَ تَصْنَعُ بِقَتَادَةَ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِابْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَعُمَرَ ابْنِ ذَرِّ؟)) وَعَدَّ يَحْبَى قَوْمًا، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: ((هَذَا إِنْ تَرَكَ هَذَا [ظ/١/٣] (١) كذا في [ظ]، والجادة: ((برئت)). (٢) لم أقف عليه في غير هذا الموضع، ومحمد شيخ العقيلي هو ابن إسماعيل الصائغ: صدوق - كما سبق - وابن رتبيل، هو صالح بن رتبيل قال فيه الحافظ في ((الإصابة)) (٤٦٥/٣): ((تابعي مشهور)) ومع ذلك فقد ذكره البخاري في ((الكبير)) (٢٧٩/٤)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٠٢/٤) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وأما ابن حبان فذكره في ((الثقات)) (٤٥٩/٦) على عادته، فالرجل مستور. والله أعلم. ٧٢ مقدمة كتاب الضعفاء الضَّرْبَ تَرَكَ نَاسًا كَثِيرًا)»(١). ٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادِ البَاهِلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: (ثَلاثَةٌ لا يُحْمَلُ عَنْهُمُ: الرَّجُلُ المُتَّهَمُ بِالكَذِبِ، وَالرَّجُلُ كَثِيرُ الوَهَم وَالغَلَطِ، وَرَجُلٌ صَاحِبُ هَوَّى يَدْعُو إِلَى بِذْعَةٍ))(٢). ١٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: ((لا يَكُونُ إِمَامًا مَنْ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ، وَلا يَكُونُ إِمَامًا مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ))(٣). ١١- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الحَسَنِ قَالَ: [سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ (١) أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) [١٠٥٨] عن صالح، بإسناده سواء، وعلقه الذهبي في ((السير)) (٣٧٨/٥) و(١٩٩/٩) عن علي بن المديني. وصالح هو ابن الإمام أحمد بن حنبل. ومحمد بن عيسى شيخ العقيلي، هو الهاشمي البياضي أبو علي: مقبول، يعني إذا توبع، وهو هنا متابع تابعه أبو القاسم البغوي عن صالح، فالإسناد بهذا صحيح، والله أعلم. (٢) إسناده صحيح. أخرجه عبد الله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (٢١٨/٣) [٤٩٤٧] عن ابن خلاد، وهو محمد بن خلاد بن كثير أبو بكر الباهلي: ثقة، كما في ((التقريب)) [٥٨٦٥]، والله أعلم. (٣) إسناده صحيح كسابقه، أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥/٢)، من طريق يعقوب بن أبرهيم الدورقي، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٤) من طريق عبد الرحمن ابن عمر، والخطيب في ((الجامع)) (٩٠/٢) من طريق أحمد بن سنان، كلهم عن ابن مهدي بأطول مما هنا، عدا الخطيب فاقتصر على الجملة الثانية، والله أعلم. ٧٣ للإمام أبي جعفر العقيلي يَقُولُ](١): سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيِّ يَقُولُ [ب/ ٣/ب]: ((خَصْلَتَانِ لا يَسْتَقِيمُ فِيهِمَا حُسْنُ الَّنِّ: الحُكْمُ، وَالحَدِيثُ))(٢). ١٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُكَيْرِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَعْنَبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِذَا اطَّلَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَبَ- كِذْبَةً؛ لَمْ يَزَلْ مُعْرِضًا عَنْهُ حَتَّى يُحْدِثَ للهِ الثَّوْبَةَ))(٣). ١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ خُزَيْمَةَ الرَّمْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ الرَّمْلِيُّ وَيُعْرَفُ بِالوَاسِطِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ رُزَيْقِ (١) في نسخة على [ظ]: ((ثنا أحمد بن سنان، قال)). (٢) إسناده صحيح، أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥/٢)، والخطيب في (الكفاية)) (ص: ٢٣٣) وعلقه الباجي في ((التعديل والتجريح)) (٢٩١/١) كلهم من طريق أحمد بن سنان، وهو أبو جعفر القطان الحافظ، وجعفر بن محمد شيخ العقيلي هو: أبو بكر الفريابي الحافظ الشهير. والله أعلم. (٣) حديث منكر بهذا الإسناد، أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٦٩/١) من طريق العقيلي هذه، وأخرجه العقيلي بعد ذلك أيضًا (٤٣٠/٤) - ط. القلعجي - في ترجمة (يحيى بن مسلمة بن قعنب)، وقال: ((حدث بمناكير))، وساق له هذا الحديث منها، وأقره الذهبي في ((الميزان)) (٤١٠/٤)، والحافظ في ((اللسان)) (١٢٠/٣)، ولم يتعقباه بشيء. فالعجب من العقيلي كيف يحكم بنكارته ثم يحتج به في ((مقدمته)) هذه. وقد أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) (١٠٦/٥ فيض)، وعزاه لأحمد والحاكم ورمز لصحته، ولم أقف عليه فيهما، وقد صححه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع)) [٤٦٧٥]، وأحال على ((الصحيحة)) [٢٠٥١]، والذي في هذا الموضع فيها حديث آخر، وقد ذكر الشيخ في آخر كلامه عنه حديثنا كشاهد لفقرة من فقراته، ونقل كلام العقيلي، ولم يتعقبه بشيء، فكيف يصححه بعد ذلك؟! والله أعلم. ٧٤ مقدمة كتاب الضعفاء أَبِي عَبْدِ اللـه الأَلْهَانِيِّ، عَنِ القَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَحْمِلُ هَذَا العِلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ))(١). ١٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ القُومِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ الخَطَّابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِ قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا: قَالَ رسول اللـه ◌َ﴿: ((يَحْمِلُ هَذَا العِلمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ المُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ))(٢). (١) أخرجه ابن عدي في (الكامل)) (١٤٦/١) عن عبد الله بن محمد بن مسلم، وهو أبوبكر الإسفرائيني الحافظ، عن الحسين بن أبي سعيد البزاز العسقلاني، عن محمد بن عبد العزيز الرملي، ويقيته سواء. وإسناده ضعيف جدًّا، فابن عبد العزيز الرملي قال فيه الرازي: ((كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود هو إلى الضعف ما هو؟!))، وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)) - كما في ((الجرح والتعديل)) (٨/٨). وشيخه رزيق الألهاني، قال فيه ابن حبان: ((ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات، لا يحتج به))، وقال أبو زرعة: ((لا بأس به)) - كما في («الميزان)» (٧٤/٣)- وشيخه بقية؛ هو ابن الوليد الحمصي، كثير التدليس والتسوية، ولم يصرح بالتحديث، وقد اختلف عليه بعد ذلك فروي على ألوان متعددة، توحي باضطرابه؛ ولهذا قال العقيلي نفسه في ((الضعفاء)) في ترجمة معان بن رفاعة (٢٥٦/٤) - ط. القلعجي -: ((وقد رواه قوم مرفوعًا من جهة لا تثبت)). وسيأتي مزيد بيان لهذا في الحديث الذي بعده. (٢) أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٩/١) من طريق المصنف، وأخرجه البزار في ((البحر الزخار)) -كما في ((مختصر زوائد البزار)) للحافظ بن حجر [٨٦] قال: حدثنا صالح بن معاوية، ثنا خالد بن عمرو القرشي، بإسناده سواء. = ٧٥ للإمام أبي جعفر العقيلي = قال البزار: ((عمرو بن خالد منكر الحديث، قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وهذا منها)) وقال الحافظ بن حجر: ((وقد كذبه أحمد وابن معين)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١/ ١٤٠): ((رواه البزار، وفيه عمرو بن خالد القرشي، كذبه يحيى بن معين وأحمد بن حنبل، ونسبه إلى الوضع)). وهذا الحديث قد اختلف الناس في ثبوته بسبب كثرة طرقه، ومع ذلك فهي لا تخلو من مثل ما بيناه في الطريقين السابقين، وقد روي عن عدة من الصحابة غير من ذكرنا، فمنهم : ١- أبو الدرداء، أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٧٣/٨). ٢- جابر بن سمرة، أخرجه ابن الجوزي في مقدمة ((الموضوعات)) (٣١/١). ٣- معاذ بن جبل، أخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص: ١١). ٤- أبو موسى الأشعري، أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١٤٨/١). ٥- أسامة بن زيد، أخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص: ٥٨). ٦- عبد الله بن مسعود، أخرجه الخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص: ٥٩). ٧- عبد الله بن عمر، أخرجه تمام في ((الفوائد)) (٣٣٠/٢). ٨- إبراهيم بن عبد الرحمن العذري، وهذا مرسل، أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٢٢/٢)، وغيره. وغير هؤلاء، مما يطول الكلام بذكر جميعهم والنظر في أسانيدهم، وغاية ما تركن إليه النفس في هذا الموطن، هو مذهب من ضعَّفه وردَّه؛ لشدَّة الضعف في مفاريد هذه الطرق، والواهي لا تزيده كثرة الطرق إلا وَهْنًا. ولذا قال ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (١٢٥/٢): ((واعتنى ابن عبد البر بهذا الحديث وحاول تصحيحه)). وقال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٢٢/٢)- وعنه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٥/١)- بعد أن ساق بعض هذه الطرق: ((وكلها مضطربة غير مستقيمة)). وقال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٣٧١/١٠): (( ... وإسناده فيه ضعف، والعجب من ابن عبد البر صححه واحتج به ... ))، وقال في ((الباعث)) (ص: ١١): ((ولكن في صحته نظر قوي، والأغلب عدم صحته)). وسبق قول العقيلي: ((وقد رواه قوم مرفوعا من جهة لا تثبت)) . == ٧٦ مقدمة كتاب الضعفاء ١٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ عَاصِمِ الأَخْوَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: (كَانُوا لا يَسْأَلُونَ عَنِ الإِسْنَادِ، فَلَمَّا وَقَعَتِ الفِتْنَةُ، قَالُوا [ب/ ٣/ب]: سَمُّوا لَنَا رِجَالَكُمْ، فَتَنْظُرَ إِلَى أَهْلِ السُّنَّةِ فَيُؤْخَذُ مِنْهُمْ، وَإِلَى أَهْلِ البِدْعَةِ فَلَا يُؤْخَذُ مِنْهُمْ))(١). = وقال العراقي في ((التقييد والإيضاح)) (ص: ١٣٨): ((وقد روي هذا الحديث متصلًا من رواية علي، وابن عمر، وابن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة، وأبي هريرة، وكلها ضعيفة لا يثبت منها شيء)). بل نقل الزركشي في ((النكت على ابن الصلاح)) (٣٣١/٣)، والسخاوي في ((فتح المغيث)) (١٦٩/٢) عن ابن عبد البر أنه قال: ((أسانيده كلها مضطربة غير مستقيمة))، وعزاه الزركشي إلى ((جامع بيان العلم)) له، ولم أقف عليه في الموجود بين يدي، بل هذا يخالف ما سبق نقله عن ابن كثير وابن مفلح، فالله أعلم. وقال السخاوي: ((قال الدارقطني: إنه لا يصح مرفوعًا، يعني مسندًا، وقال شيخنا [ابن حجرً: وأورده ابن عدي من طرق كثيرة كلها ضعيفة، وحكم عليه غيره بالوضع ... )). وقد صنف فيه غير واحد من العلماء، منهم الزيدي شارح ((القاموس))، كما صرح بذلك في مادة (خلف) من ((تاج العروس)، والله أعلم. (١) هو في ((العلل ومعرفة الرجال)) (٥٥٩/٢) [٣٦٤٠]، وأخرجه مسلم في ((مقدمة صحيحه)) (١٥/١)، والترمذي في ((العلل الصغير)) (٥١/٥) -ومن طريقه أبو سعد السمعاني في ((أدب الإملاء والاستملاء)) (ص: ٥) -، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٨/٢)، وابن حبان في (مقدمة المجروحين)) (٨٢/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٧٨/٢) والخطيب في ((الكفاية)) (ص: ١٢٢) كلهم من طريق إسماعيل بن زكريا، وهو الخلقاني، صدوق يخطئ قليلًا كما يقول الحافظ. ولفظ الترمذي والخطيب: ((كان في الزمن الأول)) وباقيه متقارب. وفي ((تاريخ ابن معين)) برواية الدوري (٤٣١/٣) قال: ((ثلاثة أحاديث لا يرويها إلا إسماعيل ... ))، وذكر منها هذا الأثر. = ٧٧ للإمام أبي جعفر العقيلي ١٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ رَجُلًا يَوْمًا، فَقَّالَ: ((هُوَ يَزِيدُ فِي الرَّقْم))، قَالَ: وَذَكَرَ رَجُلًا آخَرَ فَقَالَ: ((لَمْ يَكُنْ بِمُسْتَقِيمِ اللَّسَانِ)»(١). ١٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو المَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ((قِيلَ لِلِكَذَّابِ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى = قلت: لكنني وقفت على من تابع إسماعيل في هذا الأثر، وذلك فيما رواه الدارمي في (مسنده)) (٣٩٦/١) والخطيب في ((الكفاية)) (ص: ١٢٢) من طريق محمد بن حميد الرازي، حدثنا جرير، عن عاصم، عن ابن سيرين، فذكره. ولكنها متابعة موهومة، لا تثبت؛ فإن محمد بن حمید کذبه أهل بلده کأبي زرعة، وأبي حاتم، وابن وارة، وفضلك الرازيين، وغيرهم كما في ((التهذيب)) (١٢٧/١١)، وجرير في سماعه من عاصم نظر؛ قال الدارمي: ((ما أظنه سمع من عاصم))، والله أعلم. (١) أخرجه مسلم في ((مقدمة صحيحه)) (٢١/١)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل) (١٨/٢) من طريق الدورقي، وهو أحمد بن إبراهيم المذكور في إسناد المصنف، وأحمد بن الحسين شيخ المصنف هو ابن نصر أبو جعفر الحذاء العسكري، قال فيه الدارقطني: ((ثقة))، وانظر: ((معجم شيوخ العقيلي)) للمحقق (رقم: ١٠). قال النووي في «شرح مسلم)) (١٠٤/١): ((وهذان اللفظان كناية عن الكذب)». قلت: وممن وقفت عليه ممن وصف بذلك: الحسن بن منصور الإسفيجابي، ذكره أيو سعد الإدريسي وقال فيه: ((كان راغبا في طلب الحديث، كثير الكتب، وأخبرني بعض أصحابنا أنه كان يزيد في الرقم، ويسرق الأحاديث، ويحدث عمن لم يرهم نه كان يزيد)). اهـ من: ((لسان الميزان)) (٨١/٣). وكذلك: أبو عبدالله الجلاب، قال فيه أبو سعد السمعاني في ((التحبير في المعجم الكبير» (٢٦٥/٢): ((كان شيخًا يزيد في الرقم، ويدعي سماع أجزاء لم يسمعها، وكان يلحق اسمه في الأجزاء ويمحو اسم بعض الناس، ويثبت اسمه مكانه، وهو شيخ عامي ... )) إلخ. ٧٨ مقدمة كتاب الضعفاء الكَذِبِ؟ قَالَ: (لَوْ تَغَرْغَرْتَ بِهِ مَرَّةٌ مَا نَسِيتَ حَلاوَتَهُ))(١). ١٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ [زَكَرِيًّا](٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: ((قَالَ كَذَّابٌ: إِذَا رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَكْذَبُ مِنِّي؛ دِيرَ بِي حَسَدًا لَهُ)) (٣). ١٩- حَدَّثَنَا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ القُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا [سَهْلُ](٥) بْنُ (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ١٤٥) من طريق نصر بن علي، و(١٤٥/١، ١٤٦) من طريق أبي داود السنجي، كلاهما عن الأصمعي. وإسناد المصنف صحيح؛ محمد ابن عمرو هو ابن الموجه الفزاري المروزي اللغوي، قال فيه الخليلي: ((معروف بالأمانة والعلم))، وقال الذهبي: ((هو الحافظ الثقة))، وانظر: ((معجم شيوخ العقيلي)) للمحقق (رقم: ١١)، وسليمان بن معبد قال فيه الحافظ في ((التقريب)) [٢٦٢٦]: ((ثقة، صاحب حديث، رحَّال، أديب)). (٢) في نسخة على (ظ): (بكر). (٣) أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣/ ١٩٠) من طريق إبراهيم الأصبهاني، وهو إبراهيم بن أورمة بن سياوش، أبو إسحاق الأصبهاني الحافظ، قال فيه الدارقطني: (( ... الحافظ، ثقة نبيل))، وقال أبو نعيم: ((كان علامة في الحديث، لم يكن في زمانه مثله ولا تقدمه في الحفظ والمعرفة أحد))، وراجع: ((تاريخ بغداد)) (٤٢/٦). وأحمد بن محمد بن زكريا شيخ المصنف، هو- على ما أظن إن لم يكن مصحفا عن (أحمد بن محمد ابن بكر) -: ابن أبي عتاب، أبو بكر الحافظ، المعروف بأخي ميمون، قال ابن يونس: ((كان حافظا للحديث)) وانظر: ((معجم شيوخ العقيلي)) للمحقق (رقم: ١٢)، وابن أخي الأصمعي هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب، وثقه أبو داود -كما في (سؤالات الآجري)) [١١٥٢]، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٨١/٨). (٤) هنا في [ظ] و[ب]: (أحمد بن أبي) وكتب الناسخ فوقها (من إلى)، وهذه علامة من علامات الحذف عند قدامى النساخ، ولم ينتبه إلى ذلك القلعجي ولا السلفي في نشرتيهما، بل ولا ناسخ [ب]، ومما يؤكد صحة ما ذهبنا إليه: أن العقيلي لا يروي عن أحد اسمه (أحمد بن أبي محمد بن مروان)، بل ولم نقف على راو اسمه كهذا فيما بين أيدينا من المراجع على كثرتها وتنوعها، والله أعلم. (٥) تصحفت في ((الطبعتين)) إلى (إسماعيل)، وما أثبتناه هو المتعين كما في [ظ]، و[ب]. ٧٩ للإمام أبي جعفر العقيلي مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبِي: ((قُلتُ لِرَجُلٍ كَانَ يُعْرَفُ بِالكَذِبِ: هَل صَدَقْتَ قَطْ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ: (لَا)، فَأَكُونُ قَدْ صَدَقْتُ!)) (١). ٢٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّالقَانِيِّ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: (إِذَا كُنْتَ كَذَّابًا؛ فَكُنْ حَافِظً))(٢). ٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَنَّابِ ابْنُ المُرَبَّعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَجِيدِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَنَّ أَعَانَنَا [ب/١/٤] عَلَى الكَذَّابِينَ بِالنِّسْيَانِ))(٣). (١) إسناده ضعيف من أجل محمد بن مروان، وهو: ابن عمرو بن مروان بن عنبسة بن سعيد بن العاص، أبو عمر الأموي؛ وقد ترجمه الخطيب في ((التاريخ)) (٤/ ٤٧٠، ٤٧١ط بشار)، ولم يذكر جرحا ولا تعديلا، وأما سهل بن محمد؛ فهو أبو حاتم السجستاني: صدوق فيه دعابة، كما في «التقريب)) [٢٦٨١]، ووالد الأصمعي، اسمه قريب بن عبد الملك الأصمعي قال الأزدي: منكر الحديث، كما في ((اللسان)) (٤/ ٤٧٣). (٢) إسناده حسن، أحمد بن علي هو الأبار، الحافظ الثقة، وشيخه أحمد: هو الدورقي الحافظ، وأبو إسحاق الطالقاني اسمه: إبراهيم بن إسحاق البُناني، من رجال «التهذیب))، وقال فيه في ((التقریب)) [١٤٥]: ((صدوق یغرب)، والفضل بن موسى هو السيناني: ((ثقة ثبت، ربما أغرب)) كما في ((التقريب)) [٥٤١٩]. (٣) إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عمر بن هارون البلخي الحافظ: متروك، بل كذبه ابن معين، وانظر: ((ميزان الاعتدال)) (٢٧٥/٥) وغيره. = ٨٠ مقدمة كتاب الضعفاء ٢٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوضَمْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ [حَسَّان](١) البَضْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ القُرَظِيَّ يَقُولُ: ((لا يَكْذِبُ الكَاذِبُ حِينَ يَكْذِبُ إِلا مِنْ مَهَانَةِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ»(٢). = وقد رواه الخطیب في «تاریخ بغداد)» (٧٨/١٤) من طریق عبيد الله بن الوازع بن ثور، عن أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود: قولَه؛ وإسناده ضعيف، من أجل عبيد الله بن الوازع، فإنه مجهول كما في ((التقريب)) [٤٣٧٩]. ورواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص: ١٦) من قول نصر بن علي الجهضمي، وذكره الأُبِّيُّ في ((نثر الدُّرِ)) من قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بظُه، والله أعلم. (١) في [ظ]، و[ب]: ((حيان))، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه، كما في مصادر التخريج وكتب الرجال، فإن صالح بن حسان النَّضْرِيِّ البضرِيَّ هو المعروف بالرواية عن القرظي. (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص: ٥٥) عن سعدويه. وابن عدي في ((الكامل)) (٣٥/١ط الفكر) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٢٣٢/٤) - من طريق أحمد بن حرب. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٣٦/١) من طريق محمد بن إسحاق المسيبي. الأربعة عن أبي ضمرة أنس بن عياض، به. وإسناده ضعيف جدًّا فيه صالح بن حسان البصري، متروك. ولكن قال الذهبي في ((السير)) (٤٢٦/١٢): ((وسئل عبد الله بن عبد الرحمن [الدارمي] عن حديث محمد بن كعب: ((لا يكذب الكاذب إلا من مهانة نفسه عليه))، وقيل له: محمد [البخاري] يزعم أن هذا صحيح، فقال: محمد أبصر مني، لأن همه النظر في الحديث، وأنا مشغول مريض ... إلخ كلامه)). وهذا التصحيح من البخاري لهذا الحديث يمكن حمله على أحد وجهين: أولهما: أن يكون وقع للبخاري بإسناد خال من هذا المتروك الذي أفسد إسنادنا. وثانيهما: أن يكون الإسناد واحدًا، ولكن البخاري يقصد بالصحة هنا الصحة النسبية، كما يقولون: ((أصح شيء في الباب)) ويكون هذا الأصح في نفسه ضعيفًا . =