النص المفهرس
صفحات 41-60
٠ أقرئك القرآن ، قال : أوذُكرتُ هناك قال : نعم ، فبكى أبيُّ ، قال : ولا أدري شوقاً ، أو خوفاً (١). ١٣٦ - أخبرنا عمرو بن علي قال : أنا يحيى قال : أنا سفيان قال : أنا سلمة بن كهيل عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال : صلّ النبي ◌ِ المِ الفَجر فترك آيةً فقال : أفي القوم أبيُّ بن كعب ؟ فقال: يا رسول اللّه نسيت آية كذا وكذا ، أو نُسخت؟ قال: نسيتها(٢). ١٣٧ - أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول اللّه متلاتع : خذوا القرآن من أربعةٍ ابن مسعود ، وأبيّ بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة . ١٣٨٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : أنا عفان بن مسلم قال : أنا وهيب، قال: أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس أن النبي عد اله قال : أرحم أمني بأمتي أبو بكر ، وأشدّهم في أمر اللّه عمر ، وأصدقهم حياءً عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ألا وإن لكل أمة أميناً ألا وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح (٣). أسيْد بن حُضَيْر رضي الله عنه ١٣٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: أنا معافى بن عمران عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مَ لِ: نِعْم الرجل أبو بكر نِعْم الرجل عمر، نِعْم الرجل أبو عبيدة بن الجراح ، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نِعْم الرجل معاذ بن جبل نِعْم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح . (١) ذكره الامام أحمد في المسند ٥/ ١٢٢. (٢) لم نجده في الكتب الستة . (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٨٤. - ٤١ - ١٤٠ - أخبرنا أحمد بن سعيد قال : أنا يعقوب بن ابراهيم قال : أنا أبي قال : حدثني يزيد بن الهاد ، أن عبد الله بن خبّاب حدثه أن أبا سعيد الخدري حدثه أن أسيد بن حضير بينا هو ليلة يقرأ في مِرْبده . إذ جالت فرسه ، فقرأ ثم جالت أخرى ، فقرأ، ثم جالت أيضاً . قال أسيد فخشيتُ أن تطأ يحيى ، فقمت إليها فإذا مثل الظلّة فوق رأسي فيها أمثال السُّرُج عرجت في الجوّ حتى ما أراها ، قال : فغدوت على رسول اللّه ◌َ له، فقلت: يا رسول اللّه بينا أنا البارحة من جوف الليل في مربدي ، إذ جالت فرسي ، فقال رسول اللّه عَ لٍ: اقرأ ابن حضير . فقرأت ثم جالت أيضاً، فقال رسول اللّه عبد الله: اقرأ ابن حضير. فقرأت فكان يحيى قريباً منها ، فخشيت أن تطأه ، فرأيت مثل الظُّلّة فيها أمثال السُّرج عرجت في الجو حتى ما أراها ، فقال رسول اللّه ما لتعٍ: تلك الملائكة كانت تسمع لك ، ولو قرأتَ لأصبحتْ تراها الناس لا تستترُ منهم(١) . عبّادُ بنُ بِشْر رضي الله عنه ١٤١ - أخبرنا أبو بكر بن نافع قال : أنا بهز بن أسد قال : أنا حماد قال : أنا ثابت عن أنس أن أسَيْد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند رسول اللّه ◌َ اللهِ في ليلة ظلماء حِنْدِسٍ ، فخرجا من عنده ، فأضاءت عصا أحدِهما ، فجعلا يمشيان ( بضوئِهما)، فلما تفرقا أضاءَتْ عصا الآخر . جُلَيْبيب رضي الله عنه ١٤٢ - أخبرنا عبد الله بن الهيثم قال : أنا هشام بن عبد الملك قال : أنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن كنانة بن نُعيم عن أبي بَرْزة أن رسول اللّه روافع لقي العدو ، فقال : هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فقدنا (١) أخرجه الشيخان، بخاري ٩/ ٦٣ ومسلم ١ / ٥٤٨ . - ٤٢ - ٠ فلاناً وفلاناً ، فقال : هل تفقدون من أحد؟ في الثانية . قالوا : لا . قال : لكني أفقد جُليْبياً، انطلقوا فالتمسوه في القتلى، فإذا هو ، قُتّل إلى جَنْبه سبعةٌ قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتِي النبي عَ لِّ وأخبر ، فحاء حتى قام عليه ، فقال : هذا مني وأنا منه ، قتل سبعة ، ثم قتلوه ، هذا مني وأنا منه ، قتل سبعاً ثم قتلوه يقولها مرتين ، ثم حمله على ساعده . ماله سرير إلا ساعد النبي عِ لمٍ حتى حُفر له ودُفن ، ولم يكن له غسلاً (١) فضل عبد اللّه بن حرام رضي الله عنه ١٤٣ - أخبرنا أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي ، قال : أنا أبو عبد الرحمن النسائي قال : أنا محمد بن العلاء ، قال : أنا ابن ادريس . قال : سمعت شعبة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : جيء بأبي قتيلاً يوم أحد، فجعلت فاطمة أخته تَبْكيه ، فقال رسول اللّه مَ اتٍ: لا تَبْكيه ما زالت الملائكةُ تُظلّه بأجنحتها حتى رُفع (٢) . فضل جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام رضي الله عنه ١٤٤ - أخبرنا سليمان بن سَلْم ، قال : أنا النضر ، قال : أنا حماد قال: أنا أبو الزبير عن جابر قال: استغفر لي رسول اللّه عَ لِ خمساً وعشرين مرَّة ليلةَ البعير (٣). عبد الله بن رواحة رضي الله عنه ١٤٥ - أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الرحمن قال : ثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سُمَيْر قال : قدم علينا عبد الله بن رباح ، فأتيته ، وكانت الأنصار تُفقِّهه، فقال : ثنا أبو قتادة الأنصاري فارسُ رسول (١) أخرجه مسلم ٤/ ١٩١٨ . (٢) أخرجه الشيخان، بخاري ٣/ ١١٤ ومسلم ٤ / ١٩١٧. (٣) أخرجه الترمذي في جامعة ٤ / ٣٥٦. - ٤٣ - اللّه ◌ِ اله، قال: بعث رسول اللّه عَ الم جيشَ الأمراء، فقال: عليكم زيد بن حارثة ، فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فإن أصيب جعفر . فعبد الله بن رواحة ، فوثب جعفر فقال : بأبي أنت وأمي ، ما كنت أرهبُ أن تستعمل علي زيداً، فقال : إمضٍ فإنّك لا تدري في أي ذلك خير ، فانطلقوا فلبثوا ما شاء اللّه، ثم إن رسول اللّه من الفع صعد المنبر، وأمر أن ينادى: الصلاةَ جامعةً، فقال رسول اللّه عَ لغم: ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي ؟ إنهم انطلقوا فلقوا العدو ، فأصيب زيد شهيداً فاستغفروا له ، فاستغفر له الناس ، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب فشدَّ على القوم حتى قُتل شهيداً ، أشهدُ له بالشهادة فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فأثبتَ قدمَيْه حتى قتل شهيداً فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ، ولم يكن من الأمراء ، هو أمرَّ نفسه، ثم رفع رسول اللّه ◌َ القلم أصبعيه ثم قال: اللهم إنه سيف من سيوفك فانتصر به ، ثم قال : انفروا فأمدّوا إخوانكم ، ولا يختلفن أحد ، فنفر الناس في حرَّ شديد مشاةً وركباناً . ١٤٦ - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال : أنا محمد بن موسى ابن أعين ، قال : أنا ابن إدريس عن اسماعيل عن قيس قال : قال عمر: قال رسول اللّه ◌َ الل لعبد الله بن رواحة لو حرَّكتَ بنا الرِّكاب، فقال : قد تركت قولي ، قال له عمر : اسمع وأطعْ. قال : ولا تصدقنا ولا صلينا اللهم لولا أنت ما اهتدينا وثبت الأقدام إن لاقينا فأنزلن سكينةً علينا فقال رسول اللّه ◌َ الٍ: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت(٢). ١٤٧ - أخبرنا أحمد بن أبي عبيد الله، قال : أنا عمر بن علي عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن رواحة ، أنه كان مع رسول اللّه مَ الِ في مسيرٍ له ، فقال له: يا ابن رواحة، (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٢٩٩ . (٢) لم نجده في الكتب الستة . - ٤٤ - ٠ أنزل فحرِّك الركاب ، فقال : يا رسول اللّه قد تركت ذاك، فقال له عمر : إسمعْ وأطِعْ ، قال : فرمى بنفسه وقال : اللّهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدَّقنا ولا صلينا وثبَّتِ الأقدام إن لاقينا فأنزلن سكينةً علينا عبد الله بن سلام رضي الله عنه ١٤٨ - أخبرنا عمرو بن منصور قال : أنا أبو مسهر قال : أنا مالك ، قال : حدثني أبو النضر عن عامر بن سعد عن أبيه قال : ما سمعتُ رسول اللّه ◌َ الله يقول لأحد يمشي على الأرض إنّه من أهل الجنة . إلا لعبد الله بن سلام(١) . ١٤٩ - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : ثنا الليث عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن يزيد بن عميرة ، قال : لما حضر معاذاً الموت قيل : يا أبا عبد الرحمن أوصنا ، قال : أجلسوني . قال : إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانهما من ابتغاهما وجدهما يقولها ثلاث مرات ، فالتمسوا العلمَ عند أربعة رَهْطُ . عند عويمر أبي الدرداء. وعند سلمان الفارسي ، وعند عبد الله بن مسعود ، وعند عبد الله بن سلام، الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول اللّه مع المه يقول : إنه عاشرُ عشرة في الجنّة(٢). ١٥٠ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : أنا خالد ، قال : أنا حميد عن أنس، إن شاء الله، قال: جاء عبد الله بن سلام إلى رسول اللّه عليه، مَقْدَمَه المدينةَ، فقال : إنى سائلُكَ عن ثلاثٍ لا يعلمُها إلا نبيّ . ما أول أشراط الساعة ؟ وأول ما يأكل أهل الجنة ؟ والولد ينزع إلى أبيه ، وإلى أمه ؟ قال : أخبرني بهن جبريل آنفاً . قال عبد الله بن سلام : ذاك عدو اليهود من الملائكة ، قال : (١) أخرجه الشيخان، بخاري ٧ / ١٢٨ ومسلم ٣/ ١٩٣٠. (٢) أخرجه الترمذي في جامعه ٤ / ٣٤٦. - ٤٥ - أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وأما الولدُ فإذا سبق ماء الرجلُ نزع ، وإن سبق ماء المرأة نزعته ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول اللّه قال: يا رسول الله، اليهود قومٌ بَهْت، وإن علموا بإسلامي قبل أن نسألهم عني بهتوني عندك ، فجاءت اليهود ، فقال لهم النبي ◌ِ لِ : أي رجل عبد الله فيكم ؟ فقالوا : خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا ، قال : أرأيتم إن أسْلم عبد الله بن سلام؟ قالوا : أعاذه الله من ذاك فخرج إليهم فقال : أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول اللّه ، قالوا : شرنا وابن شرنا، واستنقصوه ، فقال : هذا كنت أخافه يا رسول الله(١). عبد الله بن مسعود ١٥١ - أخبرنا عبد الله بن أبان عن ابن فضيل عن الأعمش عن خيثمة ، عن قيس بن مروان، عن عمر قال: قال النبي عَ لّهِ: من سرّه أن يقرأ القرآن غضّاً كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن مسعود(٢). ١٥٢ - أخبرنا إسحاق بن ابراهيم، قال : أنا أبو معاوية ، قال : أنا الأعمش : وأخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، قال : أنا مصعب بن المقدام ، قال : ثنا سفيان عن الأعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عمر قال: قال النبي ◌َالفم: من أحبَ أن يقرأ القرآن غضّاً - وقال إسحاق: رطباً - كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد . ١٥٣ - أخبرنا أبو صالح المكي ، قال : أنا فضيل - وهو ابن عياض - عن الأعمش ، عن ابراهيم عن علقمة وخيثمة عن قيس بن مروان ، جاء رجل إلى عمر ، فقال عمر : من أين جئتَ ؟ قال : من (١) أخرجه البخاري ٦/ ٣٦٢. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند ١ / ٧ . - ٤٦ - العراق وتركت بها رجلاً يملي المصحف عن ظهر قلب ، قال : ومن هو ؟ قال : ابن مسعود ، قال : ما في الناس أحدٌ أحقٌ بذلك منه ، ثم قال : أحدثك عن ذلك ، سمَرْنا مع رسول اللّه ◌َ له في بيت أبي بكر ، فخرجنا فسمعنا قراءة رجل في المسجد ، فتسمع ، فقيل : رجل من المهاجرين يصلي، قال: سلْ، تُعْطَه ثلاثاً، ثم قال : مَن أراد أن يقرأ القرآن رطباً كما أنزل فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد(١) . ١٥٤ - أخبرنا نصر بن علي ، عن معتمر - وهو ابن سليمان - عن أبيه عن الأعمش عن أبي ظبيان ، قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تقرؤون؟ قلنا: قراءة عبد اللّه، قال: إن رسول اللّه عَ لته كان يعرِضُ القرآن في كل عام مرَّةً ، وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين ، فشهد عبد الله ما نُسخ(٢). ١٥٥ - أخبرنا ابراهيم بن الحسن وعبد الله بن محمد عن حجاج عن شعبة عن عمرو عن ابراهيم عن مسروق قال : ذكروا ابن مسعود عند عبد الله بن عمرو قال: لا أزال أحبه بعدما سمعت رسول الله عز له يقول : استقرئوا القرآن من أربعة ؛ ابن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل . قال شعبة ، وسالم : لا أدري من الثالث ، أبيّ أو معاذ؟ ١٥٦ - أخبرنا محمد بن رافع قال : انا يحيى بن آدم ، قال : أنا قطبة عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث عن أبي الأحوص ، قال : كنا في دار أبي موسى في نفرٍ من أصحاب النبي ◌ِ له وهم ينظرون في مصحف ، فقام عبد اللّه، فقال أبو مسعود: ما أعلم النبي = التعِ ترك بعده رجلاً أعلم بما أنزل اللّه من هذا القائم ، فقال أبو موسى : لئن قلت ذاك لقد كان يشهد إذا غِيْنا ، ويؤذن له إذا حُجبنا(٣). (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ٢٥ و ١٢٦. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند ١/ ٣٦٣. (٣) أخرجه مسلم ٤ / ١٩١٢. - ٤٧ - ١٥٧ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أنا عبد الواحد قال : أنا الحسين ابن عبيد اللّه قال : أنا ابراهيم بن سويد قال : سمعت عبد الرحمن بن . يزيد يقول: (قال ابن مسعود: قال لي رسول اللّه عَ للِ: إذنُك عليّ أن ترفع الحجابَ، وأن تستمع سوادِي حتى أنهاك(١). ١٥٨ - أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الرحمن عن سفيان عن الحسن ابن عبد اللّه، عن ابراهيم بن سويد عن عبد الله . مرسل . ١٥٩ - أخبرنا محمد بن بشار ، قال : أنا عبد الرحمن قال : أنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي موسى قال : أتيت رسول الله عز له، وأنا أرى أن عبدَ اللّه من أهل البيت(٢). ١٦٠ - أخبرنا محمد بن بشار قال : ثنا عبد الرحمن قال : ثنا سفيان عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد في هذه الآية ((ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي)) (٣) قال: نزلت في ستّة ، أنا وابن مسعود فيهم ، فأنزلت أن ائذن لهؤلاء. ١٦١ - أخبرنا محمد بن بشار قال : انا يحيى عن شعبة، قال : حدثني أبو إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قلنا لحذيفة : أخبرنا برجلٍ قريب الهَدْي والسّمت والدَّل برسول اللّه حَ الِ، حتى نلزمَه، قال: ما أعلمْ أحداً أشبهَ سَمْتاً وهدياً ودلاً برسول اللّه عَ له حتى يوازيه من ابن أم عبد(٤) . ١٦٢ - أخبرنا إسحاق بن ابراهيم قال: أنا عبيد الله بن موسى قال : أنا المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص ، قال : كنا مع رسول اللّه مع الله ونحن سنّة نفر فقال المشركون: أطرد هؤلاء عنك (١) أخرجه مسلم ٤/ ١٧٠٨. (٢) أخرجه الشيخان، بخاري ٧/ ١٠٢، ١٠٣ ومسلم ٤ / ١٩١١. (٣) الآية ٥٢ من سورة الأنعام . (٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٣٨٩. - ٤٨ - فإنهم ، وإنهم ، قال : وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل . وبلال ، ورجلان نسيت أسماءهما، فأنزل الله عز وجل : ﴿ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. إلى قوله : الظالمين﴾(١): ١٦٣ - أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال : ثنا المعافى قال : أنا أبو القاسم ، وهو ابن معنٍ عن منصور بن المعتمر عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول اللّه مع لم: لو كنتُ مستخلفاً أحداً على أمّي من غير مشورة لاستخلفتُ عليهم عبد الله بن مسعود(٢) . عمّار بن ياسر رضي الله عنه ١٦٤ - أخبرنا محمد بن أبان قال : ثنا يزيد قال : أنا العوام عن سلمة بن كهيل (٣) . وأخبرنا أحمد بن سليمان قال : ثنا يزيد بن هارون . قال : أنا العوام عن سلمة بن كهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد ، قال : كان بيني وبين عمّار كلام، فأغلظت له في القول ، فانطلق عمّار يشكو خالداً إلى رسول اللّه ◌ِ اللهِ فجاء خالد وعمار يشكوان ، فجعل يُغلظ له، ولا يزيده إلا غلظة والنبي مع الفم ساكت فبكى عمار ، فقال : يا رسول اللّه ألا تراه، قال: فرفع النبي ◌َ الله رأسه ، قال: من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله ، قال خالد : فخرجت فما كان شيء أحب إليَّ من رضَى عمار ، فلقيته فرضي . اللفظ لأحمد . ١٦٥ - أخبرنا محمد بن غيلان ، قال : أنا أبو داوود عن شعبة عن سلمة ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن بن يزيد يحدّث عن أبيه (١) الآية ٥٢ من سورة الأنعام. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند ١ / ٧٦ . (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ / ٨٩. فضائل الصحابة م ٤ - ٤٩ - عن الأشتر. عن خالد بن الوليد، قال: قال رسول اللّه عَ افٍ: من يعاد عماراً يعاده الله. ومن يسبُ عماراً يسبّه اللّه(١). ١٦٦ - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد ، قال : أنا مالك بن اسماعيل . قال : ثنا مسعود بن سعد عن الحسن بن عبيد الله ، عن محمد بن شداد . عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأشتر . قال : كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر. قال: فقال خالد: بعثني رسول اللّه محد له في سريّة، فأصبنا أهلَ بيتٍ قد كانوا وحّدوا، فقال عمار : هؤلاء قد احتجزوا منا بتوحيدهم . فلم ألتفت إلى قول عمّار . فقال عمّار : أما لأخبرنَّ رسول اللّه ◌ِ المِ فلما قدمنا عليه شكاني إليه ، فلما رأى أن النبي صَ لِ لا ينتصر مني أُدْبَرَ وعيناه تدمعان. فردّه النبي عَ ليهِ، ثم قال : يا خالد ، لا تسبّ عماراً فإنه من سبَّ عماراً يسبّه اللّه، ومن ينتقص عماراً ينتقصه اللّه، ومن سفله عماراً، يسفهه اللّه، قال خالد : فما من ذنوبي شيء أخوف عندي من تسفيهي عماراً . ١٦٧ - أخبرنا علي بن المنذر ، قال : أنا محمد بن فضيل ، قال : أنا الحسن بن عبيد الله عن محمد بن شداد ، عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأشتر قال: قال سمعت خالداً يقول: قال رسول اللّه عَ لتمٍ: لا تسبَّ عماراً، فإنه من يسبُّ عماراً يسبه اللّه، ومن يُبغض عماراً يبغضه اللّه، ومن سفّه عماراً يُفّهه الله . ١٦٨ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال : أنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن أبي عمار عن عمرو بن شرحبيل ، قال : ثنا رجل من أصحاب النبي صَ الِ قال: قال رسول اللّه عَ لِ: ملىّ عمار بن ياسر إيماناً إلى مُشاشه (٢). ١٢٩ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ، قال : أنا معاذ عن ابن عون عن الحسن قال : قال عمرو بن العاصي ، إني لأرجو أن (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤ / ٩٠. (٢) أخرجه ابن ماجة رقم ١٤٧. - ٥٠ - لا يكون النبي ع الفحم مات يوم مات وهو يحب رجلاً، فيدخله الله النار . قالوا : قد كنا نراه يحبك ، قد كان يستعملك ، قال : الله أعلم ، أحبني أم تألّفني ، ولكنا قد كنا نراه يحب رجلاً ، قالوا : من ذاك الرجل ؟ قال : عمار بن ياسر ، قالوا : فذاك قتيلكم يوم صفين ، قال : قد والله قتلناه(١) . ١٧٠ - أخبرنا الحسين بن حريث ، قال : أنا ابن عُلَيّة عن ابن عون عن الحسن عن أمه عن أم سلمة ، أن رسول اللّه مع المقال لعمار: تقتلك الفئة الباغية (٢). ١٧١ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : أنا عبيد الله بن موسى ، قال : أنا عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء بن يسار عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه تع الى يقول: ما خُيِّر عمّار بين أمرين إلا اختار أشدّهما(٣). صهيب بن سنان رضي الله عنه ١٧٢ - أخبرنا ابراهيم بن يعقوب ، وإسحق بن يعقوب بن إسحاق قالا : أنا عمان قال : أنا حمّاد بن سلمة ، قال : أنا ثابت عن معاوية بن قرَّة عن عائذ بن عمرو أن سلماناً، وصهيباً وبلالاً كانوا قعوداً ، فمرَّ بهم أبو سفيان، فقالوا : ما أخذتْ سيوف اللّه من عُنُق عدوِّ اللّه مأخذها بعد ، فقال أبو بكر : تقولون هذا لشيخ قريش وسيِّدها ، قال: فأتى النبي ◌ِ الفع ، فأخبره ، قال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم ؟ لئن كنتَ أغضبتهم لقد أغضبت ربّك ، فرجع إليهم ، فقال : يا إخوتاه العلي أغضبتُكم ؟ قالوا: لا يا أبا بكر ، يغفرُ اللّه لك. اللفظ لابراهيم(٤). (١) لم نجده في الكتب الستة . (٢) أخرجه مسلم ٢٢٣٦/٤. (٣) أخرجه ابن ماجة رقم ١٤٨ . (٤) أخرجه مسلم ٤ / ١٩٤٧ . - ٥١ - سلمان الفارسي رضي الله عنه ١٧٣ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : ثنا عبد العزيز عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة قال: كنا جلوساً عند النبي عَ لِ إذْ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ ((وآخرين منهم لمّا يلحقوا بهم (١))) قال : من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه رسول اللّه ◌َ التلم حتى سأله مرَّة أو مرَّتين أو ثلاثاً، قال: وفينا سلمان، فوضع النبي صَ لِّ يده على سلمان. ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريّا لنالَهُ رجالٌ من هؤلاء (٢). سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه ١٧٤ - أخبرنا بشر بن خالد ، قال : أنا غُشْدر عن شعبة عن سليمان ، قال : سمعت أبا وائل عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو عن النبي مع الفلِ قال: استقرئوا القرآن مِن أربعة من عبد الله بن مسعود ، وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل ، وأبيّ بن كعب (٣). ١٧٥ - أخبرنا أبو صالح المكي ، قال : أنا فضيل - وهو ابن عياض - عن الأعمش عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال: لا أزالُ أحبُّ ابنَ مسعودٍ بعدما بدأ به رسول اللّه عَ لِ قال: خذوا القرآن من أربعةٍ : ابنِ أم عبدٍ وأبي بن كعبٍ ، ومعاذ بن جبل ، وسالمٍ مولى أبي حذيفة (٤) . عمرو بن حرام رضي الله عنه ١٧٦ - أخبرنا محمد بن عثمان ، قال : أنا ابراهيم بن حبيب بن الشّهيد، قال : أنا أبي عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد اللّه ، (١) الآية ٣ من سورة الجمعة . (٢) أخرجه الشيخان ، بخاري ٨/ ٦٤١ ومسلم ٤ / ١٩٧٢. (٣) و (٤) أخرجه الشيخان بخاري ٧/ ١٠٢ ومسلم ٤ / ١٩١٣ و١٩١٤. - ٥٢ - قال: قال رسول اللّه مَ لِ: جزاكم الله معشر الأنصارِ خَيْراً، ولا سيّما آلُ عمرو بن حرامٍ ، وسعد بنُ عبادةٍ (١) . خالد بن الوليد رضي الله عنه ١٧٧ - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم ، قال: أخبرني محمد بن علي قال أبي : أنا قال : أخبرنا عبد اللّه عن الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة أن رسول اللّه عَ لقرِ صعد المنبر ، فأمر المنادي آن ينادي : الصلاة جامعة، فقال رسول اللّه عَ لَاللهِ : ثاب خبر ، ثابَ خبر ، ثاب خبر ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي . إنهم انطلقوا حتى لقوا العدوَّ ، لكنْ زيد أصيب شهيداً، فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء جعفر ، فشدّ على القوم فقتل شهيداً ، أنا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة ، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيداً فاستغروا له ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ، ولم يكن من الأمراء، فرفع رسول اللّه عَ امٍ ضَبُعَيْه وقال: اللهم هو سيف من سيوفك ، فانتصر به ، فيومئذ سمي خالد سيف الله (٢). ١٧٨ - أخبرني ابراهيم بن يعقوب قال : حدثني وهب بن زمعة ، قال : أنا عبد الله عن سعيد بن يزيد قال : سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي يحدث عن علي بن رباح عن ناشرة بن سميّ اليزني ، قال : سمعت عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس فقال : إنِّي أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، فإني أمرته أن يحبس هذا المال على ضَعَفّةِ المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس وذا الشّرف وذا اللسان ، فنزَعْتُه، وأمّرت أبا عبيدة ابن الجراح ، فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة : لقد نزعت عاملاً استعمله رسول اللّه مظ لتهٍ، وأغمدتَ سيفاً سلّه رسول اللّه عَلَالله، ووضعت الْوَاءَ نَصَبَه رسول اللّه عَلِ، ولقد قطعتَ الرَّحم، وحسَدْت ابنَ (١) لم نجده في الكتب السيّة . (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٢٢٩. - ٥٣ - العم، فقال عمر: إنّك قريبُ الْقَرَابَةِ. حديثُ السِّنِّ. مُغْضَب في ابن عمك (١) . أبو طلحة رضي الله عنه ١٧٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال : ثنا معتمر . قال : سمعت حميداً يحدّث عن أنس أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول اللّه عد الته. فجعل النبي يتطاولُ ينظر أين تقع نَبْله، فيقول" أبو طلحة : هكذا يا نبي الله، بأبي أنتَ وأمي، نَحْرِي دون نَحْرِكَ" (٢). أبو سَدَمة رضي الله عنه ١٨٠ - أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال : أنا أبو صالح ، قال : أنا أبو إسحاق عن خالد عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب ، عن أم سلمة قالت : دخل رسول اللّه عَ لفيلم على أبي سلمة وقد شقّ بَصَرُه، وأغمضه ، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديِّين، واخْلفْه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا ربَّ العالمين ، اللهم أفسح له في قبره ، ونوَّر له فيه(٣) . أبو زيد رضي الله عنه ١٨١ - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن ابراهيم ، قال : أنا ابن ادريس عن شعبة عن قتادة عن أنس ، قال : قرأ القرآن على عهد رسول اللّه ◌ِعْظَهْلِ، أبيٌ ومعاذ، وزيد، وأبو زيد (٤). (١) أخرجه الامام أحمد ٣/ ٤٧٥ ، ٤٧٦. (٢) لم تجده في الكتب الستة . (٣) أخرجه مسلم ٢/ ٦٣٤. (٤) أخرجه الشيخان ، بخاري ٦ / ١٢٧ ومسلم ٧/ ١٥٠. - ٥٤ _ ٠ زَيْد بن ثابت رضي الله عنه ١٨٢ - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن ابراهيم قال : أنا عبد الوهاب الثقفي قال : أنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس قال : قال رسول الله ظلتلِ: أرحم أمني بأمتي أبو بكر ، وأشدُّهم في دين الله عمر. وأفرضهم زيد، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ، ألا وإنَّ لكل أمّة أميناً، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح(١). ١٨٣ - أخبرنا الهيثم بن أيوب قال : أنا ابراهيم قال : أنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال : أرسل إلي أبو بكر قال : إنك غلام شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول اللّه حم لتهم. فتتبع القرآن فاجمعْه(٢) . عَبْدُ اللّه بن عمر رضي الله عنه ١٨٤ - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد ، قال : أنا أحمد بن عبد الله ابن أبي شعيب قال : حدثني الحارث بن عمير ، قال : أنا أيوب عن نافع عن ابن عمر ، أنه رأى كأنَّ بيده سَرَقةً من إسْتَبْرق لا يشيرُ بها إلى شيء من الجنة إلا طارت إليه ، فقصصتها على حفصة فقصتها حفصةُ على رسول اللّه ◌ِ المِ فقال: إنَّ عبد اللّه رجلٌ صالح(٣). أنس بن النّضر رضي الله عنه ١٨٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : أنا خالد قال : ثنا حميد عن أنس قال : كَسَرتِ الرَّبَيِّع ثنيّة جارية ، فطلبوا إليهم العفو فأبَوْا فَعُرض عليهم الأرْشُ، فأتوا النبي عِ لمِ فَأمَرَ بالقصاص، قال أنسُ (١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ١٨٤. (٢) أخرجه بخاري ٩/ ١١. (٣) أخرجه الشيخان ، بخاري ١٢/ ٤٠٣ ومسلم ٤ / ١٩٢٧. - ٥٥ - ابن النضر: يا رسول الله تُكْسَرْ ثَنِيّةُ الرَّبَيِّع؟! والذي بَعَثُكَ بالحَقِّ لا تُكْسَر، قال: يا أنس كتابُ اللّه القيصاص فرضي التمومُ وعَفَوْا، قال: إنَّ من عباد اللّه مَن لَوْ أقسَمَ على اللّه الأبَرَّه(١". ١٨٦ -- أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم قال : أنا حبان قال: أنا عبد اللّه عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : قال عمي أنس بن النضر سُميتَ به ولم تشهد بدراً مع رسول اللّه عَ لِ، فكبُرَ ذلك عليه. وقال أوَّلُ مشهد شهد رسول اللّه عَلِ المِ غيّبتْ عنه. أما واللّه لَمْن أراني الله" مَشْهداً فيما بعد لَيَزَيَنَّ اللّه ما أصنَعْ. قال: وَهَابَ أن يقول غيرها . فشهد مع رسول اللّه عَ لفته يوم أحد من العام المقبل، فاستقبله سعد بن "معاذ. فقال: يا أبا عمرو أين؟ قَال: واهاً لريح الجنّة. أجِدُها دُون أحدٍ، فقاتَلَ حتى قتل ، فوُجدَ في جسدهِ بضعٌ وثمانون من بين يعني ضربةً ورمية وطعنة ، فقالت عمتي الربيَّع بنت النضر أخته : فما عرفت أخي إلا ببنانه ، قال: وأنزلت هذه الآية (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر . وما بدّلوا تبديلا))(٢). أنس بن مالك رضي الله عنه ١٨٧ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : أنا خالد عن حميد عن أنس قال : دخل النبي ◌ِّ الْخِ على أم سليم فأتَتْهُ بتمرٍ وسمنٍ ، فقال : أعيدوا سمنكم في سقائه ، وتمركم في وعائه فإني صائم ، ثم قام إلى ناحيةٍ من البيت فصلى صلاةً غير مكتوبة، ودعا لأمّ سليم ولأهل بيتها ، فقالت أم سليم : يا رسول اللّه، إن لي خويصَّة ، فقال: ماهيه؟ قلت : خادمك أنس ، فما ترك خيراً من خير آخرة ولا دنيا إلاّ دعا لي ، ثم قال : اللهم ارزقْه مالاً وولداً، باركْ له، قال: فإنِّي لمِنْ أكثر الأنصار مالاً . قال : (١) أخرجه الشيخان، بخاري ٥/ ٣٠٦ ومسلم ٣/ ١٣٠٣. (٢) أخرجه الشيخان ، بخاري ٦/ ٢١ ومسلم ٣/ ١٥١٢ - - ٥٦ - وحدثتني ابنتي أنه قد دفن لصُلْبي إلى مقدم الحجاج إلى البصرة بضع وعشرون ومائة (١) . ١٨٨ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أنا جعفر بن سليمان عن الجعد أبي عثمان قال: أنا أنس بن مالك قال: مرّ رسول اللّه ◌َ ارِ، فسمعتْ أمّ سليم صوته فقالت : بأبي وأمي يا رسول الله، أنيس ، فدعا لي رسول اللّه ◌َ اللهِ ثلاث دعوات، قد رأيت منها اثنتين، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة (٢) . حسّان بن ثابت رضي الله عنه ١٨٩ - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله . قال : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن طهمان عن سليمان الشيباني عن عدي بن ثابت . عن البراء بن عازب أنه قال : قال رسول اللّه ◌ُ الفعلِ يوم قريظة لحسان بن ثابت ، أهج المشركين ، فإن جبريل معك (٣). ١٩٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : أنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللّه مَ التام لحسان: اهجُ المشركين فإنَّ روح القُدُّس معك . حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه ١٩١ - أخبرنا قتيبة بن سعد قال : آنا الليث عن أبي الزبير عن جابر أن عبداً خاطب جاءرسول الله عزالتهم يشكو حاطباً، فقال: يا رسول اللّه ليدْخُلَنَّ حاطبٌ النار فقال رسول اللّه ◌ِ الته: كذبت، لا يدخُلُها فإنّه شهد بدراً والحديبية(٤) . (١) أخرجه الشيخان، بخاري ٤ / ٢٢٨ ومسلم ٤/ ١٩٢٩. (٢) أخرجه مسلم ٤ / ١٩٢٩. (٣) أخرجه الشيخان بخاري ٦/ ٢٠٤، ٧/ ٤١٦ ومسلم ٤/ ١٩٢٣. (٤) أخرجه مسلم ٤ / ١٩٤٢. - ٥٧ - حرام بن ملحانٍ رضي الله عنه ١٩٢ - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم ، قال : أنا حبان قال : أنا عبد الله عن معمر عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، أنه سمع أنساً يقول : لمّا طُعن حرامُ بن ملحان ، وكان خالَه يوم بئر معونة، قال بالدَّم هكذا فنضحه عن على وجهه ورأسه وقال : فزتُ وربّ الكعبة(١). حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ١٩٣ - أخبرنا الحسين بن منصور ، قال : أنا الحسين بن محمد ، أبو أحمد ، قال : أنا إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب عن المنهال ابن عمرو عن زرّ بن حُبَيْش عن حذيفة بن اليمان قال : سألتني أمي ، منذ متى عهدك بالنبي ◌ِللتمٍ ؟ فقلت : منذ كذا وكذا ، فنالت مني ، وسبّتْني، فقلت لها دعيني، فإني آتي النبي عَ التلم فأصلي معه المغرب ، ولا أدعه حتى يستغفر لي ، ولكِ فصليت معه المغرب ، فصلى إلى العشاء ، ثم انفتلَ وتبعتُه، فعرض له عارض وأخذَه وذهب، فاتّبعتُه فسمع صوتي ، فقال : من هذا؟ فقلتُ : حذيفة فقال: مالك؟ فحدَّثَته بالامر ، فقال : غفر اللّه لك ولأمك ، أما رأيت العارض الذي عرض لي قبلُ؟ قلت: بلى، قال: هو مَلَك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط" قبل هذه الليلة، استأذن ربّه أن يسلّم عليَّ، وبشّرني أن الحسن والحسينَ سيِّدًا شباب أهل الجنّة، وأنَّ فاطمة سيدةُ نساء أهلِ الجنة(٢). ١٩٤ - أخبرنا أحمد بن سليمان ، قال : أنا مسكين بن بكير عن شعبة عن مغيرة عن ابراهيم عن علقمة قال : قدمت الشام فدخلت مسجد دمشق فصلّيتُ ركعتين ثم قلت : اللهم ارزقني جليساً صالحاً ، فجلست إلى أبي الدرداء، فقال لي : ممّن أنت ؟ قلت : من أهل العراق ، قال : فكيف كان يقرأ عبد الله ((والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلّى والذكر (١) أخرجه الشيخان بخاري ٩/ ١٩ ومسلم ٣/ ١٥١١. (٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ٣٩١ . - ٥٨ - والأنثى (١)؟)) قلت: هكذا كان يقرؤها عبد اللّه، فقال أبو الدرداء هكذا سمعتها من رسول اللّه ◌َ التر ، ثم قال: فيكم الذي أجير من الشيطان عمار بن ياسر ، وفيكم الذي يعلم السرَّ لا يعلمه غيره ، يعني حذيفة ابن اليمان(٢). هشام بن العاصي رضي الله عنه ١٩٥ - أخبرنا أبو داوود ، قال : أنا عفان . قال : أنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول اللّه صَ اللّه قال: ابنا العاصي مؤمنان هشام، وعمرو (٣) . عمرو بن العاصي رضي الله عنه ١٩٦ - أخبرنا محمد بن حاتم ، قال : أنا حبان ، قال : أنا عبد الله ابن موسى بن علي بن رباح قال : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن العاص يقول : فزع الناس بالمدينة مع النبي مع المِ فتفرقوا، فرأيتُ سالماً احتّى سيفه ، فجلس في المسجد فلما رأيتُ ذلك ، فعلتُ مثل الذي فعل، فخرج رسول اللّه عَ لتم فرآني وسالماً وأتى الناس فقال: أيها النّاس، ألا كان مَفْزَعُكم إلى الله ورسوله، ألا فَعَلْم كما فَعَلَ هَذَان الرَّجُلان المؤمنان(٤). جرير بن عبد الله رضي الله عنه ١٩٧ - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أنا سفيان عن اسماعيل بن قيس عن جرير قال: ما رآني رسول اللّه عَ لفه إلا تبسم في وجهي ، وقال : (١) سورة الليل . (٢) أخرجه البخاري ٧ / ٩٠، ٠.١٠٢ (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٣٠٤، ٣٢٧. (٤) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ٢٠٣. - ٥٩ يدخلُ عليكم من هذا الباب من خير ذي يَمَن، على وجهه مَسحةٌ مَلَك (١). ١٩٨ - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال : ثنا أبو أسامة عن اسماعيل بن قيس عن جرير قال: قال لي رسول اللّه تع الى: ألا تريحني من ذي الخلصة ؟ قلت : بلى ، فانطلق في خمسين ومائة فارس من أحمس ــ وكانوا أصحاب خيل - فكنت لا أثبتُ على الخيل، فذكرتُ ذلك للنبي ◌ّ الِ، فضرب يده على صدري فقال: اللهم ثبُّتْه، واجعله هادياً مهديّاً، قال : فما قتُلِعْتُ عن فرسٍ قط (٢). ١٩٩ - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غَزْوان . والحسين بن حريث ، قالا : أنا الفضل بن موسى عن يونس بن أبي إسحاق ، عن مغيرة بن شُبَيْل ، عن جرير بن عبد الله ، قال : لما قدمتُ المدينة ، أنَّخْتُ راحلتي، فحللتُ عَيْبَتي ، ولبستُ حلّتِي ، ودخلتُ ورسول اللّهِ مَ لِ يخطبُ النّاس، فسلم عليَّ رسول اللّه عَ لفمِ فرماني النّاسُ بالحُدُّق، فقلت الجليسي: أيْ عبدَ الله، هل ذكر رسول اللّه صَ اله من أمري شيئاً؟ قال : نعم ، فأحسنَ الذِّكر ، قال : بينما هو يخطب إذ عُرضَ له في خطبته، فقال: إنّه سيدخل عليكم رجلٌ من هذا الباب ، من هذا الفجِّ ، من خير ذي يَمَن ، وإنَّ على وجهه مَسحةَ مَلَك، قال: فحمدت الله على ما أبلاني (٣). اللفظ لمحمد . أصحمة النّجاشي رضي الله عنه ٢٠٠ - أخبرنا عمرو بن علي ، قال : أنا يحيى ، عن ابن جريج . (١) أخرجه الشيخان، بخاري ٦/ ١٦١ و٧/ ١٣١، ومسلم ٤ / ١٩٢٥. (٢) أخرجه الشيخان بخاري ٦/ ١٥٤ ومسلم ٤/ ١٩٢٦. (٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٤/ ٣٦٤. - ٦٠