النص المفهرس
صفحات 941-960
يا رسول الله العباس، قال فكأني أنظر إليه من خلل الكساء وهو رافع رأسه إلى السماء وهو يقول اللهم استر العباس وولد العباس من النار. (١٨١١) حدثنا عبدالله قثنا أحمد بن عبد الصمد الحكمي الأنصاري قال حدثني اسماعيل بن قيس قال سمعت أبا حازم قال حدثني سهل بن سعد قال كنا مع رسول الله مَّه في زمن الحر فنزل فقام يغتسل فستره العباس بكساء من صوف فذكر الحديث . (١٨١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني عبدالله بن موسى بن شيبة الأنصاري السلمي قئنا اسماعيل بن قيس عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال لما قدم (١٨٨/ ب) رسول الله عَ لّم من بدر ومعه عمه العباس قال له يا رسول الله لو أذنت لي فخرجت إلى مكة فهاجرت منها او قال فأهاجر منها، فقال رسول الله عَ لِ: يا عم اطمئن فإنك خاتم المهاجرين في الهجرة كما أنا خاتم النبيين في النبوة . (١٨١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أحمد بن عبد الصمد الأنصاري الحكمي قال حدثني اسماعيل بن قيس عن أبي حازم عن سهل قال لما أتى رسول الله عَ له بالاسارى، قال العباس يا رسول الله دعني فأخرج إلى مكة فأهاجر إليك كما (١٨١١) إسناده ضعيف لأجل اسماعيل بن قيس. وشيخ عبدالله أحمد بن عبدالصمد الحكمي الأنصاري أيضاً ضعيف قال أحمد لا يعرف وذكره ابن حبان في الثقات وقال يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات ذكر له الذهبي رواية وقال هذا منكر. الميزان (١: ١١٧)، اللسان (١: ٢١٤). (١٨١٢) إسناده ضعيف لأجل اسماعيل بن قيس. وأخرجه إبن عدي (الميزان ١: ٢٤٥) وابن حبان في المجروحين (١: ١٢٨) وابن عساكر (تهذيب ابن عساكر ٦: ٢٣٥) كلهم من طريق اسماعيل والذهبي في سير النبلاء (٣ ل ٢٩٠) وضعفه به. وقال في مجمع الزوائد (٩: ٢٦٩) رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه أبو مصعب اسماعيل بن قيس وهو متروك . (١٨١٣) إسناده ضعيف لأجل اسماعيل. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه والبيهقي والحسن بن عرفة . تهذيب ابن عساكر (٦: ٢٣٥). ٩٤١ هاجر المهاجرون إليك قال اجلس يا عم فأنت خاتم المهاجرين كما أنا خاتم النبيين . (١٨١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو عمرو محمد بن عبدالعزيز بن أبي رزمة قال أنا أبي رحمه الله قال أنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌َ ◌ّم قال إِن العباس مني وأنا منه لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا . (١٨١٥) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عبدالعزيز قال أنا سهل بن مزاحم عن موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد قال خرج عمر يوم الجمعة فقطر عليه میزاب آل عباس، فأمر به فهدم فقال عباس هدمت ميزابي والله ما وضعه حيث وضعه إلا النبي عَ لِّ بيده فقال عمر أعد ميزابك حيث كان والله لا يكون لك سلم غيري فقام على عنقه حتى فرغ من ميزابه . (١٨١٦) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن عبد العزيز قال أنا النضر بن شميل قثنا زكريا عن عامر قال انطلق النبي عَّم ومعه العباس عمه وكان العباس ذا رأي إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة ثم ذكر الحديث. (١٨١٧) حدثنا عبدالله قال نا محمد بن عبدالعزيز قال أنا النضر بن شميل قثنا حماد قثنا عمار عن ابن عباس قال كان (١٨٩/أ) العباس عند رسول الله پے (١٨١٤) إسناده ضعيف لضعف عبدالأعلى ومضى من طريقه. (١٨١٥) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة الربذي، والإنقطاع بين يعقوب وعمر وسهل بن مزاحم المروزي أبو وهب، قال ابن أبي حاتم كان يقال أنه من الإبدال. الجرح (٢: ١ : ٢٠٤) وأخرجه ابن سعد (٤: ٢٠) من طريق موسى، ومضى برقم ١٧٦١. (١٨١٦) مرسل ورجاله ثقات، ومضى برقم ١٧٦٤. (١٨١٧) إسناده صحيح. وعمار هو ابن أبي عمار مولى بني هاشم. وأخرجه أحمد في المسند (١: ٢٩٤)، (٢: ٣) من طريق حماد، وقال في مجمع الزوائد: ٩ : ٢٧٦ رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالهما رجال الصحيح. ٩٤٢ وأنا معه قال ورسول الله عَ لّ قد أقبل على رجل يكلمه فقال رسول الله كان ذاك جبريل عليه السلام هو الذي شغلني عنك . (١٨١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبدالعزيز قثنا على بن الحسين ابن شقيق قثنا ابن عيينة عن داود بن شابور عن مجاهد قال قال رسول الله عَ ◌ّةٍ : لا تؤذوني في عمي العباس فإنه بقية آبائي وإن العم صنو من الاب. (١٨١٩) حدثنا عبدالله قثنا محمد قثنا محمد بن فضيل ابن غزوان عن رجل عن ابن سيرين عن عبيدة قال كان إطعام قريش كل يوم على رجل فكان يوم بدر على العباس فاطعمهم ثم اقتتلوا . (١٨٢٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا نا شريك عن أبي إسحاق عن البراء قال لا والله ما ولى رسول الله عٍَّ يوم حنين دبره قال والعباس وأبو سفيان آخذين بلجام بغلته وهو يقول: أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب. (١٨٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة قال أنا يعلى بن عبيد قئنا اسماعيل عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل عن العباس قال قلت يا رسول الله إذا لقي قريش بعضهم بعضا لقوا (١٨١٨) إسناده ضعيف لإرساله ورجاله ثقات. وهو مكرر ١٧٨١ وانظر ١٨٢٢ أيضاً. (١٨١٩) إسناده ضعيف وفيه علتان: جهالة راویه عن ابن سيرين . والإرسال . وعبيدة هو ابن قيس بن عمرو السلماني مخضرم ثقة . وذكر ابن كثير في تاريخه (٣: ٢٦٠) عن الأموي ممن نحر في بدر فذكر عباسا فيهم وقال أيضاً ونحر لهم على ماء بدر أبو البختري .. (١٨٢٠) إسناده حسن لغيره والحديث صحيح. شريك سيء الحفظ إلا أنه تابعه كل من الجراح وأبو وكيع وإسرائيل وسفيان وشعبة عند البخاري (٦: ٦٩، ٧٥، ١٠٥، ١٦٤، ٨: ٢٧، ٢٨) واحمد (٤: ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٩، ٣٠٤) عن أبي إسحاق. (١٨٢١) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. ومضى غير مرة من طريقه. ٩٤٣ بالبشارة وإذا لقيناهم لقونا بوجوه لا نعرفها فغضب غضباً شديداً ثم قال والذي نفس محمد بيده أو قلل والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله عز وجل ورسوله . (١٨٢٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو عبدالرحمن محمد بن عبدالله بن نمير الهمداني وأبو بكر بن أبي شيبة قال نا ابن فضيل عن يزيد يعني ابن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث قال حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس دخل على رسول الله عَ لّم وأنا عنده جالس فقال له رسول الله ما أغضبك؟ فقال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا (١٨٩ / ب) تلاقوا بوجوه مستبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ قال فغضب رسول الله عَ له حتى احمر وجهه وحتى استدر عرقان بين عينيه وكان إذا غضب استدرا فلما سرى عنه قال والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال أيها الناس من آذى العباس فقد آذاني إنما عم الرجل صنو أبيه . (١٨٢٣) حدثنا عبدالله قال حدثني مصعب بن عبدالله قال حدثني عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه بلغه أن رسول الله عَّ المل قال احفظوني في عمي العباس فإنما عم الرجل صنو أبيه . (١٨٢٤) حدثنا عبدالله قال حدثني عبيدالله بن عمر بن ميسرة قثنا يزيد ابن هارون قال أنا زكريا بن أبي زائدة عن عطية العوفي قال قام كعب فأخذ بحجزة العباس وقال ادخرها عندك للشفاعة يوم القيامة فقال العباس ولي الشفاعة؟ قال نعم انه ليس أحد من أهل بيت نبي يسلم إلا كانت له شفاعة . (١٨٢٢) إسناده ضعيف كسابقه سواء. وأخرج الخطيب في تاريخه (١٠: ٦٨) من طريق ابن أبي شيبة بلفظ: احفظوني في العباس فإنه بقية آبائي وإن عم الرجل صنو أبيه . (١٨٢٣) إسناده مرسل رجاله ثقات . (١٨٢٤) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي . ومضى برقم ١٨٠٢ من طريقه .. ٩٤٤ ٦ (١٨٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي قال حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين قئنا زهير عن ليث عن مجاهد عن علي بن عبدالله بن عباس قال اعتق العباس عند موته سبعين مملوكاً فرد منهم اثنين، فكنا نرى إنما ردهم أنهم كانوا أولاد الزنا . (١٨٢٦) حدثنا عبدالله قثنا أحمد بن سعيد بن يعقوب أبو العباس الكندي الحمصى، قال أنا بقية بن الوليد، قال حدثني عبد الحميد بن ابراهيم قال حدثني أبو عمرو القرشي عن عبد العزيز بن أبي يحيى الزهري قال لما حضرت عباس بن عبد المطلب الوفاة بعث إلى ابنه عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب فقال له يا بني إني والله ما مت موتا ولكني فَنِيتُ فَنَاء يا بني أحبب الله وطاعته حتى لا يكون شيء أحبّ (١٩٠/أ) إليك منه، ومن طاعته وخَفٍ الله ومَعْصِيّته حتى لا يكون شيء أخوف إليك منه ومن معصيته، فإنك إذا أحببت الله وطاعته نفعك كل احد وإذا خفت الله ومعصيته لم تضر أحدا استودعك الله . (١٨٢٥) إسناده ضعيف لانقطاعه فإن العباس توفي سنة ٣٢ وولد علي بن عبد الله بن عباس ليلة استشهد علي بن ابي طالب رضي الله عن الجميع سنة أربعين في شهر رمضان فسمي باسمه. وأخرجه الحاكم (٣: ٣٢١) من طريق عبد الله وابن سعد (٤: ٣٠) من طريق الفضل مثله دون قوله (( فرد منهم اثنين. الخ)). (١٨٢٦) إسناده ضعيف لأجل عبد الحميد بن ابراهيم الحضرمي أبي تقى الحمصي فهو ضعيف الحفظ قال أبو حاتم كان شيخاً ضريراً لا يحفظ وكنا نكتب من نسخة ابن سالم فنحمله إليه ونلقنه وكان لا يحفظ الإسناد ويحفظ بعض المتن، وقال النسائي ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات . الجرح (٣: ٨:١)، الميزان (٢: ٥٣٧)، التهذيب (٦: ١٠٨). وفيه أبو عمرو القرشي وعبد العزيز بن أبي يحيى لم أجدهما . وأما أحمد بن سعيد بن يعقوب أبو العباس الكندي الحمصي وكان يعرف بالشيحي فثقة قال ابن أبي حاتم كتب أبي بعض حديثه وقال الخطيب كان ثقة صالحا . دينا حسن المذهب له كتاب مصنف في الزوال وعلم مواقيت الصلاة . الجرح (١: ١: ٥٣)، تاريخ بغداد (٤: ١٧٣)، طبقات الحنابلة (١٧٩:٢). ٩٤٥ (١٨٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قثنا أبو الاحوص عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن مولاه السائب بن عبدالله قال كان السائب بن عبدالله يأمرني أن أشرب من سقاية آل عباس، ويقول إنه من تمام الحج . (١٨٢٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر نا عباد بن العوام عن حجاج عن عطاء قال اشرب من سقاية آل عباس فقد شرب منها المسلمون وهي سنة . (١٨٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو بكر قثنا عباد بن العوام عن حجاج عن الحكم عن مجاهد قال: قال لي مولاي عبدالله بن السائب اشرب من سقاية آل عباس فقد شرب منها المسلمون . (١٨٣٠) حدثنا عبدالله قال حدثني هارون بن سفيان قال حدثني يوسف ابن يعقوب المديني قال كتبت عنه بالبصرة قثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان ابن عثمان قال سمعت عثمان يقول سمعت رسول الله عَ لّه يقول: من صنع صَنيعةً (١٨٢٧) إسناده ضعيف لأجل ابراهيم بن مهاجر. وذكره في مجمع الزوائد (٣: ٢٨٦) عن السائب وقال: رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات . ونحوه قول طاوس ذكره الأزرقي في أخبار مكة (٢: ٥٧ ) بإسناد صحيح عنه. (١٨٢٨) إسناده ضعيف لأجل حجاج بن ارطاة فإنه كثير الخطأ والتدليس. (١٨٢٩) إسناده ضعيف لتدليس حجاج بن ارطاة وكثرة خطأه ويلاحظ أن مجاهدا سمى شيخه في الرواية السابقة السائب وهنا عبدالله بن السائب وكلاهما صحابيان . والسائب بن عبدالله هو شريك النبي عَ لَّم في الجاهلية، فيمكن أن يكون مجاهد سمع منهما جميعا هذا القول ويكون السائب وابنه تواردا عليه أو أخذ أحدهما عن الآخر، أو يكون قول أحد منهما ويكون الخلاف ناشئا من ابراهيم بن مهاجر أو حجاج. وأخرج إبن سعد (٤: ٢٦) من طريق الحجاج عن الحكم عن مجاهد قوله: اشرب من سقاية آل العباس فإنها من السنة . (١٨٣٠) هارون بن سفيان لم أجده وظنى أنه يكون ثقة لأن عبدالله ما كان يأحذ إلا عمن كان يرضى عنه أبوه ويأذن له في الأخذ عنه والبقية ثقات معروفون. و يوسف بن يعقوب المديني هو ابن أبي سلمة الماجشون وأبان بن عثمان بن عفان الأموي = ٩٤٦ إلى أحد من بني عبدالمطلب في الدنيا أو في هذه الدنيا فلم يكافه في الدنيا أو في هذه الدنيا فعلى مكافاته إذا لقيني يوم القيامة . (١٨٢٩) ينظر التعليق عليه في الصفحة السابقة . (١٨٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو معمر وأبو بكر بن أبي شيبة قالا نا جرير عن مغيرة عن أبي رزين قال قيل للعباس: أنت أكبر أو النبي صَ لّهِ ؟ فقال هو أكبر مني وولدت قبله . (١٨٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو الربيع العتكي سليمان بن داود قئنا داود بن عبدالجبار قال نا سلمة بن المجنون قال سمعت أبا هريرة قال دخل العباس بيتا فيه ناس من بني هاشم فقال هل فيكم غريب أو هل عليكم عين؟ أبو سعيد ويقال أبو عبدالله تابعي ثقة قال عمرو بن شعيب ما رأيت أعلم بحديث ولا فقه منه مات سنة ١٠٥. = الجرح (١: ١: ٢٩٥)، التهذيب (١: ٩٧). وأخرجه الخطيب في تاريخه (١٠: ١٠٣) ومن طريقه الدارقطني في العلل (ل ٨٨ ب) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٨٥) من طريق عبدالله بن محمد بن أبي كامل الفزاري نا داود بن رشيد نا يوسف بن نافع نا ابن أبي الزناد، وضعفاه بابن أبي الزناد وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢: ٣٧٣، ٣٧٤) من طريق جعفر بن عمران الواسطي عن عمرو بن كثير القيسي عن ابن أبي الزناد وقال أبو حاتم هذا حديث باطل ثم ذكر رواية يوسف بن نافع عن ابن أبي الزناد ويلاحظ أن راويه عن ابن أبي الزناد عند عبد الله يوسف بن يعقوب وعند غيره جميعا يوسف بن نافع وذكره في الجرح وسكت عنه . وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أبان أيضاً مثله وأخرجه الثعلبي في تفسيره من طريق بعض الكذابين والجعابي في تاريخ الطالبيين عن علي نحوه المقاصد الحسنة ٣٩٦ (١٨٣١) إسناده صحيح. مغيرة هو ابن مقسم الضبي، وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي. ورواه الحاكم في المستدرك (٣: ٣٢٠) من طريق جرير مثله إلا أنه وقع في المسند خطأ وهو قول مغيرة بن أبي رزين والصواب مغيرة عن. وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٧) وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣ ل ٢٨١) من طريق مغيرة . (١٨٣٢) موضوع والمتهم به داود بن عبدالجبار الأودي القرشي أبو سليمان المؤدب الكوفي ، قال إبن معين ليس بثقة كان يكذب وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة منكر الحديث وقال = ٩٤٧ قالوا ما فينا غريب ولا عين (١)، قال وكانوا لا يعدوني من الغرباء اني كنت من ضيفان النبي ◌َّ اللّه (١٩٠/ب) من أصحاب الصفة وكنت متساندا فلم يفطن بي، قال إذا أقبلت الرايات السود فأكرموا الفرس فإن دولتنا معهم. (١٨٣٣) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عبدالعزيز قال نا بشر بن السري عن أبي عوانة عن الحكم بن عتيبة أن النبي عَ ◌ّم بعث عمر بن الخطاب ساعيا فأتى العباس فسأله صدقته فأغلظ له فأتى النبي ◌َّ ◌ُلّم فشكا ذلك إليه فقال يا عمر ان عم الرجل صنو أبيه، انا كنا تعجلنا صدقة ماله . النسائي ليس بثقة متروك وقال أبو داود غير ثقة وقال الفسوي منكر الحديث لا ينبغي أن یکتب عنه . = الجرح (١: ٢: ٤١٨)، العقيلي (ل ١٢٦)، تاريخ بغداد (٨: ٣٥٥)، الميزان (٢: ١٠، اللسان (٢: ٤٢٠). وأخرجه إبن عدي الميزان (٢: ١٠) من طريق داود بن عبد الجبار عن أبي هريرة بلفظ: إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء . والخطيب (٣: ١٢٠) ومن طريق الخطيب ابن الجوزي في الموضوعات (٢: ٣٨) والطبراني (اللآلى المصنوعة ١ : ٤٣٦) من طريق داود بن عبد الجبار، حدثنا أبو شراعة قال كنا عند ابن عباس في البيت فقال هل فيكم غريب؟ قالوا لا قال إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرا فإن دولتنا معهم فقال أبو هريرة الا أحدثك ما سمعت من رسول الله عَ لم قال وإنك ههنا حدث قال سمعته يقول إذا أقبلت الرايات السود فإن أولها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة. قال الخطيب أبو شراعة مجهول وداود بن عبد الجبار متروك. وأبو شراعة هو سلمة بن المجنون. وورد ذكر الرايات السود مرفوعاً في شأن المهدي أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢: ٣٨) وذكره ابن حجر في القول المسدد (ص ٥٩)، والسيوطي في اللآلىء المصنوعة (١: ٤٣٧)، عن ابن مسعود وكذا عن ثوبان ذكره في القول المسدد (ص ٥٩) واللآلىء المصنوعة (١ : ٤٣٧). (١٨٣٣) مرسل رجاله ثقات. بشر بن السري البصري أبو عمرو الافوه سكن مكة ثقة قال أحمد كان متقنا للحديث، عجباً، ووثقه ابن سعد وابن معين والدارقطني وغيرهم، وقال ابن معين رأيته يستقبل البيت يدعو على قوم يرمونه برأي جهم ويقول معاذ الله أن أكون جهميا ، مات ١٩٥. الجرح (١: ١: ٣٥٨)، التهذيب (١: ٤٥٠). والحديث صحيح. ومضى برقم ١٧٧٨ . العين: الجاسوس. القاموس (٤: ٢٥٣). (١) ٩٤٨ (١٨٣٤) حدثنا عبدالله قال نا محمد بن عبد العزيز قئنا النضر بن محمد المروزي عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث قال جاء العباس إلى رسول الله عَ ◌ّ فقال يا رسول الله علمني شيئا اسأله ربي، قال يا عباس سل الله العافية، قال فمکث ایاما ثم أتاه فقال يا رسول الله علمني شيئا اسأله ربي قال يا عباس عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة . فضائل عبدالله بن عباس رضي الله عنه (١٨٣٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسماعيل قال أخبرني خالد الحذاء عن عكرمة قال قال ابن عباس: ضمني إليه رسول الله عَ لّه وقال اللهم علمه الكتاب . (١٨٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد قثنا اسماعيل يعني ابن أبي خالد عن شعيب بن يسار قال أرسل العباس عبدالله إلى النبي معَّعٍ، (١٨٣٤) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. والنضر بن محمد القرشي المرفدي صدوق يخطىء قليلاً التهذيب ١٠ : ٤٤٤. ومضى برقم ١٧٧١ نحوه. (١٨٣٥) إسناده صحيح. اسماعيل هو ابن ابراهيم بن علية وخالد هو الحذاء. وأخرجه في المسند (١: ٣٥٩) مثله. ورواه البخاري (٦: ١٦٩)، (٧: ١٠٠) والترمذي (٥: ٦٨٠) وابن ماجه (١: ٥٨) بلفظ اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب وأبو نعيم في الحلية (١: ٣١٥) والفسوي (١: ٥١٨) والبغوي (ل ٣٣٥) بلفظ علمه الحكمة . (١٨٣٦) شعيب بن يسار، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح (٢: ١: ٣٥٣) وقال سئل عنه أبو زرعة فقال روى أربعة أحاديث لا أعرفه إلاّ برواية اسماعيل بن أبي خالد ومساور عنه، ثم هو منقطع شعيب لم يدرك القصة ولم يذكر سماعه من العباس . وروى الحاكم (٣: ٥٣٦) نحوه عن زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيها عن أبيه قال بعث العباس ابنه عبدالله إلى النبي عَِّ فذكره وصحح إسناده وقال الذهبي في تلخيصه: منكر، ولم يبين وجه نكارته إلا أنه مرسل، وأخرج البغوي في معجمه (ل ٣٣٥) من طريق محمد بن حميد الرازي، جزء الدعاء له . وابن حميد متروك. ورواه الطيالسي كما في منحة المعبود (٢: ١٤٩) بإسناد حسن بدون ذكر الدعاء له . ٩٤٩ فقال اذهب فانظر من عند رسول الله؟ فانطلق ثم جاء، فقال رأيت عنده رجلا ما أدري كيف هو؟ فجاء العباس إلى رسول الله عَ لّم فأخبره بالذي قال عبدالله، فأرسل النبي عَ لَّه إلى عبد الله فدعاه وأجلسه في حجره ثم مسح رأسه، ودعا له بالعلم . (١٨٣٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان بن عيينة عن طاوس قال والله ما رأيت أحدا أشد تعظيما لحرمات الله من ابن عباس، والله لو أشاء إذا ذكرته ان ابكي لبكيت. (١٩١/أ). (١٨٣٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل يعني ابن علية قال أنا أيوب قال نبئت عن طاوس قال ما رأيت أحدا أشد تعظيما لحرمات الله من ابن عباس والله لو أشاء إذا ذكرته أن أبكي لبكيت . (١٨٣٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قتنا عفان قثنا حماد بن زيد وأنا أيوب عن ابراهيم بن ميسرة قال ذكر طاوس ابن عباس فقال ما رأيت رجلا أشد تعظيما لمحارم الله منه ولو أشاء أن أبكي إذا ذكرته لبكيت. (١٨٤٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد عن صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة قال صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة (١٨٣٧) إسناده صحيح الى طاؤس . (١٨٣٨) إسناده صحيح. وشيخ أيوب تلميذ طاؤس هو ابراهيم بن ميسرة كما في الرواية التالية . ورواه أبو نعيم في الحلية (١ : ٣٢٩) من طريق القطيعي والفسوي في تاريخه (١ : ٥٤٢) عن أحمد بن منيع ثنا ابن علية بمثل هذا الإسناد ومتنه. (١٨٣٩) إسناده صحيح. ورواه الفسوي في تاريخه (١: ٥٤١) عن ابراهيم سمعت طاؤسا. (١٨٤٠) إسناده حسن. وأبو عبيدة الحداد عبد الواحد هو ابن واصل السدوسي البصري ثقة وثقه ابن معين ويعقوب بن شيبة والفسوي وأبو داود والدارقطني والخطيب وقال ابن معين أيضاً كان من المتثبتين ما أعلم انا أخذنا عليه خطأ البتة. وروى عن أحمد تضعيفه، مات ١٩٠ . الجرح (٣: ١: ٢٤)، الميزان (٢: ٦٧٧)، التهذيب (٦: ٤٤٠). ٩٥٠ كان إذا نزل قام شطر الليل فسأله أيوب كيف كانت قراءته؟ قال قرأ ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ فجعل يرتل ويكثر في ذلكم النشيج. (١٨٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان بن عيينة قال نا عبدالكريم يعني الجزري عن سعيد بن جبير قال كان ابن عباس يحدثني بالحديث فلو يأذن لي أن أقبل رأسه لقبلت . (١٨٤٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال سمعت منذرا يقول أتيت محمد بن علي، وقال سفيان مرة ابن الحنفية أنا وابنه، فقال من أين جئتما ؟ قلت من عند ابن عباس، قال قضي الأمر الذي فيه تستفتيان، وقال يوم مات : اليوم مات رباني هذه الأمة . وصالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز البصري، قال أحمد صالح الحديث وقال العجلي جائز الحديث وثقه أبو داود الطيالسي والسجستاني وابن حبان وأبو بكر البزار ومحمد بن وضاح، وقال ابن عدي عزيز الحديث روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه وروى عن ابن معين وابن المديني والدارقطني وأبي حاتم تضعيفه، مات ١٥٢ . الجرح (٢: ٤٠٣:١)، الميزان (٢: ٢٩٥)، التهذيب (٤: ٣٩١). وأخرجه أحمد في الزهد (ص ١٨٨) عن ابن علية عن صالح ويأتي برقم ١٨٤٥ وفيه يكثر التسبيح، والفسوي (١: ٥٣٤) عن أبي نعيم الفضل ثنا صالح بلفظ النشيج، وأبو نعيم في الحلية (١: ٣٢٧) من طريق القطيعي عن أبي عبيدة وابن علية مقروناً مثله. (١٨٤١) إسناده صحيح. عبد الكريم بن مالك الجزري ابو سعيد الحراني رأى أنساً ووثقه غير واحد ، مات سنة ١٢٧ . الجرح (٣: ٥٨:١)، التهذيب (٦: ٣٧٣). وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (الاصابة ٢: ٣٣٣) ومن طريقه الفسوي (١ : ٥٣٣، ٥٤٠) عن سفيان. وابن سعد (٢: ٣٧٠) من طريق الواقدي عن معمر كلاهما عن عبد الكريم . ١ (١٨٤٢) إسناده حسن. ورواه ابن سعد (٢: ٣٦٨) والفسوي في تاريخه (١: ٥١٧، ٥٤٠) كلاهما من طريق الثوري عن سالم عن أبي كلثوم عن ابن الحنفية الجزء الأخير، وأبو كلثوم لم يتعين لي من هو؟ ويمكن ان يكون هو منذر لكني لم أجد من كناه به ويمكن أن يكون هو ابن محمد بن = ٩٥١ (١٨٤٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا معتمر عن شعيب عن أبي رجاء قال: كان هذا الموضع من ابن عباس مجرى الدموع كأنه الشراك البالي من الدموع . (١٨٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن بن مهدي عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير قال رأيت ابن عباس أخذ بلسانه وهو يقول: يا لسان قل خيرا تغنم أو اصمت تسلم قبل أن تندم. (١٨٤٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل بن ابراهيم قال أخبرني صالح بن رستم (١٩١/ب) عن عبدالله بن أبي مليكة قال صحبت ابن عباس من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى المدينة فكان يصلي ركعتين فكان يقوم شطر الليل يكثر والله في ذلكم النشيج . (١٨٤٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا عبد الوهاب عن سعيد الجريري عن رجل قال رأيت ابن عباس آخذا بثمرة لسانه وهو يقول ويحك قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم فقال له رجل يا أبا عباس، ما لي أراك آخذا = الحنفية وهو ابراهيم بن محمد بن الحنفية وذكر المصعب الزبيري في نسب قريش (ص ٧٨) بنتا له تسمی أم كلثوم فلعله یکون قد کنی بها . وأخرج الحاكم (٣: ٥٣٥) من طريق ابن أبي نجيح و ٥٤٣ من طريق آخر عن مجاهد الشطر الأخير ، والزبير بن بكار عن عمرو بن دينار من قوله (الاصابة ٢: ١: ٣٣٤). (١٨٤٣) إسناده صحيح. وأخرجه ابو نعيم في الحلية (١: ٣٢٩) عن شيخه القطيعي عن عبد الله عن أبيه وعن يحيى بن معين قالا ثنا معمر ( كذا) وهو خطأ والصواب معتمر، عن شعيب والدولابي في الكنى (١: ١٨١) من طريق معتمر، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٣ : ١٩٤) غير مسند عن المعتمر. (١٨٤٤) إسناده حسن لغيره. الحسن بن أبي جعفر ضعيف لكن له متابعة ناقصة فيما يأتي برقم ١٨٤٦. وأخرجه في الزهد (ص ١٨٨) بهذا الإسناد مثله . وأبو الصهباء الكوفي وثقه ابن حبان والذهبي، الكاشف (٣ : ٣٤٩)، التهذيب (١٢: ١٣٥). (١٨٤٥) إسناده حسن. وأخرجه في الزهد (ص ١٨٨) وفيه ((التسبيح)) ومضى برقم ١٨٤٠ پاسناد آخر. (١٨٤٦) إسناده صحيح. وسعيد بن أياس الجريري مختلط إلا أن عبدالوهاب وهو ابن عبد المجيد = ٩٥٢ بثمرة لسانك تقول كذا وكذا؟ قال إنه بلغني أن العبد يوم القيامة ليس هو على شيء أحنق منه على لسانه . (١٨٤٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا بكر بن عيسى الراسبي قئنا أبو عوانة قئنا أبو جمرة قال رأيت ابن عباس قميصه مقلصا فوق الكعب والكم يبلغ أصول الأصابع يغطي ظهر الكف. (١٨٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبدالله أبو أحمد بن الزبيري قثنا سفيان عن ليث عن طاوس قال ولا رأيت رجلا أعلم من ابن عباس . (١٨٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبدالله قتنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله قال قرأ ابن الزبير آية فوقف عندها، اسهرته حتى أصبح فلما أصبح قال من حبر هذه الأمة؟ قال قلت : ابن عباس، فبعثني إليه سمعه قبل الاختلاط والرجل المبهم راويه عن ابن عباس هو سعيد بن جبير كما في الرقم ١٨٤٤، أو قتادة كما أخرجه وكيع في الزهد (ل ٦٥ أ) عنه عن ابن عباس. ورواه أبو نعيم في الحلية (١: ٣٢٨) عن شيخه القطيعي عن عبد الله مثله سنداً ومتناً. (١٨٤٧) إسناده صحيح. وأبو عوانة هو وضاح بن عبدالله اليشكري وأبو جمرة هو نصر بن عمران الضبعي . وأخرجه في الزهد (ص ١٨٩) بهذا الإسناد مثله . (١٨٤٨) إسناده حسن لغيره. سفيان هو الثوري وليث هو ابن سليم ضعيف لكن تابعه ابن جريج فيما رواه ابن سعد (٢: ٣٦٦) عن شيخ المصنف أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس وأخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن ابن جريج عن طاوس . (١٨٤٩) إسناده حسن، كثير بن زيد الأسلمي ثم السهمي مولاهم أبو محمد المدني يقال له مافئة أو ابن مافنة صدوق، قال أحمد ما أرى به بأساً وقال ابن معين وابن عدي ليس به بأس وفي رواية عنه ليس بذاك ووثقه ابن عمار الموصلي وابن حبان، وقال أبو زرعة صدوق فيه لين، وقال أبو حاتم صالح ليس بالقوي يكتب حديثه وضعفه النسائي والطبري، مات سنة ١٥٨. الجرح (٣: ٢: ١٥١)، التهذيب (٨: ٤١٣) ورواه ابن جرير في تفسيره (١٣ : ٥٠) عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه في تفسيره الآية ليس فيه ذكر ابن الزبير . ٩٥٣ فدعوته فقال له إني قرأت آية كنت لا أقف عندها وإني وقفت الليلة عندها فأسهرتني حتى أصبحت ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ (١). فقال ابن عباس: لا تسهرك فإنا لم نعن بها إنما عني بها أهل الكتاب (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه، سيقولون الله﴾ فهم يؤمنون ههنا وهم يشركون بالله. (١٨٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان بن عيينة قثنا ابن أبي حسين قال أبصر ابن عباس رجل وهو داخل المسجد (١٩٢/أ) قال من هذا؟ قالوا هذا ابن عباس ابن عم رسول الله عَ ليه ، قال الله أعلم حيث يجعل رسالاته . (١٨٥١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن أبي إسحاق عن سيف قال قالت عائشة من استعمل على الموسم؟ قالوا ابن عباس، قالت هو أعلم بالسنة . (١٨٥٢) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا حسن بن موسى قئنا أبو هلال قثنا عمرو بن دينار أو عتبة عن عمرو بن دينار، قال ما رأيت مجلسا أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس لحلال وحرام، وتفسير القرآن والعربية ( و) (٢) انساب الناس والطعام . (١٨٥٠) إسناده صحيح. وابن أبي حُسَين هو عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث المكي النوفلي. ثقة وثقه غير واحد وقال ابن عبد البر ثقة عند الجميع فقيه عالم بالمناسك . الجرح (٢: ٢: ٩٧)، التهذيب (٢٩٣:٥). (١٨٥١) إسناده صحيح. سيف راويه عن عائشة هو ابن قيس بن معدي كرب أخو الأشعث بن قیس . الإصابة (٢: ١: ١٠٤). ورواه ابن سعد (٢: ٣٦٩) من طريق الواقدي عن عائشة بلفظ هو أعلم من بقي بالمناسك . (١٨٥٢) إسناده حسن ان كان بدون واسطة عتبة. وضعيف إن كان بواسطته. وهو عتبة بن يقظان = يوسف: ١٠٦. كان في الأصل بدون واو وأثبتناها لاقتضاء السياق . (٢) ٩٥٤ ٠ (١٨٥٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو كامل وعفان قالانا حماد يعني ابن سلمة قال أنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال كنت مع أبي عند النبي ◌َّ ◌َلّمه وعنده رجل يناجيه قال عفان وهو كالمعرض عن العباس، فخرجنا من عنده فقال: ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ فقلت انه كان عنده رجل يناجيه قال عفان قال أو كان عنده أحد ؟ قلت نعم، قال فرجع إليه فقال يا رسول الله هل كان عندك أحد ؟ فإن عبدالله أخبرني ان عندك رجلا تناجيه، قال هل رأيته يا عبدالله؟ قلت نعم، قال ذاك جبريل فهو الذي شغلني عنك، قال عفان انه كان عندك رجل يناجيك . (١٨٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن زكريا عن عامر فقال ابن عباس قد رأيت عنده رجلا فقال العباس يزعم ابن عمك انه رأى عندك رجلا قال كذا وكذا قال نعم قال: ذاك جبريل . (١٨٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن سالم بن أبي حفصة قال حدثني من شهد ابن الحنفية يقول عند قبر ابن عباس: هذا كان رباني هذه الأمة . (١٨٥٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قئنا زهير عن الراسي أبو عمر ويقال أبو زحارة البصري قال النسائي كان غير ثقة وعلي بن الجنيد قال لا يساوي شيئاً، وذكره ابن حبان في الثقات وذكر له الذهبي رواية وقال الخبر منكر. الجرح (٣: ١: ٣٧٥)، الميزان (٣: ٣٠)، التهذيب (٧: ١٠٣). وأخرجه المصنف في العلل (ص ٢٢٨) مثله إلى قوله: تفسير القرآن. وذكره ابن عبدالبر في الإستيعاب (٢: ٣٥٣) عن عمرو بن دينار مثله إلا أن فيه والشعر بدل الطعام. (١٨٥٣) إسناده حسن. وهو في المسند (١: ٣١٢) بهذا الإسناد مثله ورواه أحمد أيضاً (١: ٢٩٤) والطيالسي (٢: ١٤٩) والفسوي (١: ٥٢٠) وعبد بن حميد كما في منتخب مسنده (٩٨ ب) والطبراني في الكبير (١٠: ٢٩١) كلهم من طريق حماد وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٧٦) وقال رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالهما رجال الصحيح. (١٨٥٤) إسناده صحيح. ورواه ابن سعد عن ابن نمير عن زكريا الإصابة (٢: ٣٣١). (١٨٥٥) إسناده صحيح. والرجل المبهم هو منذر الثوري كما مضى في ١٨٤٢ . (١٨٥٦) إسناده حسن. وأخرجه أحمد في المسند (١: ٣١٤) بهذا الإسناد مثله ورواه أيضاً (أ : = ٩٥٥ عبدالله بن عثمان بن خُثَيمٍ (١٩٢ /ب) قال أخبرني سعيد بن جبير انه سمع عبدالله بن عباس يقول: وضع رسول الله عَ ليه يده بين كتفي أو على منكبي فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل . (١٨٥٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبدالله بن بكر قتنا حاتم يعني ابن أبي صغيرة أبو يونس عن عمرو بن دينار ان كريبا أخبره أن ابن عباس قال أتيت رسول الله ◌َّم فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما . (١٨٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قتنا عفان قال نا حماد بن سلمة قتنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ان رسول الله عَ ليه كان في بيت ميمونة فوضعت له وضوءاً من الليل، قال فقالت ميمونة يا رسول الله وضع لك هذا عبدالله بن عباس. فقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل . (١٨٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا هاشم بن القاسم قئنا ورقاء قال سمعت عبيدالله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال أتى النبي عَ لّه الخلاء فوضعت له وَضُوءاً فلما خرج قال من وضع ذا؟ قال ابن عباس، قال اللهم فقهه. ٢٦٦، ٣٢٨، ٣٣٥) والفسوي في تاريخه (١: ٤٩٤) من طريق عبدالله بن عثمان بن خُثَمِ. = ومضى رقم ١٥٦٠ ايضا بإسناد صحيح. (١٨٥٧) إسناده صحيح. عبد الله بن بكر هو ابن حبيب السهمي ورواه الفسوى في تاريخه (١: ٥١٨) من طريق عبدالله وقال (ابن بكير) وهو خطأ. وذكره الذهبي في معرفة القراء (١ : ٤١) عن كريب. (١٨٥٨) إسناده حسن. وهو في المسند (١: ٣٢٨) بهذا الإسناد مثله وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ٣٣٧ - ط) من طريق ابن خثيم: وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠: ٣٢٠) من طريق سعيد مثله. (١٨٥٩) إسناده صحيح، وهو في المسند (١: ٣٢٨) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه مسلم (٤: ١٩٢٧) من طريق هاشم بن القاسم، والبخاري (١: ٢٤٤) من طريقه بلفظ اللهم فقهه في الدين فقط، وعند مسلم اللهم فقهه فقط. والبخاري (١: ١٦٩) بلفظ اللهم علمه الكتاب . وأخرجه البغوي في معجم الصحابة عن ابن عمر مثلما هنا فتح الباري (١ : ١٧٠) والزبير بن بكار ( البداية والنهاية ٨ : ٢٩٦). ٩٥٦ (١٨٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سليمان عن أبي الضحى قال قال عبدالله نعم ترجمان ابن عباس للقرآن . . (١٨٦١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سليمان عن مسلم عن مسروق عن عبدالله قال: لو أدرك ابن عباس اسناننا ما عشره منا رجل . (١٨٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو اسامة قال حدثني مجالد عن عامر عن ابن عباس قال قال لي أبي يا بني أرى أمير المؤمنين يقربك ويخلو بك ويستشيرك مع ناس من أصحاب رسول الله عَ لّه، فاحفظ عني ثلاثا اتق الله لا تفشين له سرا ولا يُجَرّبَنَّ عليك كذبة، ولا تغتابن عنده أحدا (١٩٣/أ) قال عامر: فقلت لابن عباس يا أبا عباس كل واحدة خير من الف قال نعم، ومن عشرة آلاف . (١٨٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا جعفر بن عون قال أنا الأعمش عن مسلم بن صبيح عن مسروق قال قال عبدالله نعم ترجمان القرآن ابن عباس، لو أدرك اسناننا ما عشره منا رجل . (١٨٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير قثنا مالك يعني ابن مغول عن سلمة يعني ابن كهيل قال قال عبدالله نعم ترجمان القرآن ابن عباس . (١٨٦٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا هشيم قال أنا حصين عن (١٨٦٠) إسناده صحيح. وهو مكرر رقم ١٥٥٨ . (١٨٦١) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٥٥٩. (١٨٦٢) إسناده ضعيف لأجل مجالد بن سعيد. ورواه الطبراني في الكبير (١٠: ٣٢٢) وأبو نعيم في الحلية (١: ٣١٨) كلاهما من طريق شيخ المصنف أبي أسامة، والفسوي في تاريخه (١ : ٥٣٣) من طريق مجالد. (١٨٦٣) إسناده صحيح. وأخرجه الخطيب في تاريخه (١: ١٧٤) من طريق جعفر بن عون. ومضى برقم ١٥٦٢ . (١٨٦٤) إسناده صحيح. وهو مكرر ١٥٥٩ . (١٨٦٥) إسناده صحيح. ٩٥٧ عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال شهدت ابن عباس وهو يسأل عن عربية القرآن فينشد الشعر وقال هشيم مرة: رأيت ابن عباس إذا سئل عن عربية القرآن مما يستعين بالشعر. (١٨٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو نعيم قتنا شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال عرضت القرآن على ابن عباس مرتين أو ثلاث مرات . (١٨٦٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أسود بن عامر قال قلت لشريك أي الرجلين كان أعلم بالتفسير مجاهد أو سعيد بن جبير؟ قال كان مجاهد ثم ذكر عن خصيف عن مجاهد قال عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات . (١٨٦٦) إسناده حسن لغيره. ابن أبي نجيح وهو عبدالله ثقة لكنه مدلس إلا أنه توبع بخصيف فيما يأتي بعد حديث. وهو وإن كان ضعيفاً لكن يصلح للإعتبار. وأخرجه أبو عُبيد في فضائل القرآن (ص ٣٣١) رقم ٧٧٩ عن أبي نعيم عن شبل. وشبل هو ابن عباد المكي القاري، وذكره ابن الجزري في غاية النهاية (٢: ٤٢). وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٣: ٢٨٠) من طريقين أحدهما من طريق ابن إسحاق عن ابان بن صالح عن مجاهد، ورجاله ثقات ليس فيه إلا تدليس ابن إسحاق. والآخر: من طريق الشافعي ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري حدثني الفضل بن ميمون أبو الليث قال سمعت مجاهداً وأشار الى رواية الفضل الذهبي في الميزان (٣ : ٤٣٩)، ورجاله ثقات غير الفضل فقد سكت عنه ابن أبي حاتم . (١٨٦٧) الشطر الأول منه صحيح إلى شريك والشطر الثاني حسن شريك سيء الحفظ وخصيف كذلك وهو ابن عبدالرحمن الجزري أبو عون الحضرمي الحراني. ضعفه أحمد والنسائي ويحيى القطان والدارقطني وابن خزيمة وابن معين في رواية وأبو أحمد الحاكم والأزدي ومن هؤلاء من أثنى عليه في صلاحه وتقواه، وأطلق القول بتوثيقه ابن سعد وأبو زرعة وابن معين في رواية، وقال أبو حاتم يخلط وتكلم في سوء حفظه، قال ابن عدي اذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه، وقال الفسوي لا بأس به مات سنة ١٣٨ . الجرح (٢: ١: ٤٠٤)، الميزان (١: ٢٨٠)، التهذيب (٣٠: ١٤٣). وهو وإن كان ضعيفاً إلا أنه توبع بابن أبي نجيح في رقم ١٨٦٦. ٩٥٨ (١٨٦٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا أحمد بن صالح قثنا محمد بن مسلم يعني أبا سعيد المؤدب عن خصيف قال قال لي مجاهد قرأت القرآن على ابن عباس ثلاث مرات أقفه على كل آية . (١٨٦٩) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا يونس بن محمد قثنا حماد بن زيد عن معمر عن الزهري قال كان أبو سلمة يسأل ابن عباس فكان يحدث عنه ، وكان عبيد الله يلطفه فكان يغره غرا : (١٨٧٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا أبو كامل وعفان المعني قالانا حماد قال أنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال كنت مع أبي (١٩٣/ب) عند النبي صَ لّم وعنده رجل يناجيه قال عفان وهو كالمعرض عن العباس فخرجنا من عنده فقال ألم تر إلى ابن عمك کالمعرض عني؟ فقلت له انه كان عنده رجل يناجيه قال عفان فقال أو كان عنده أحد؟ قلت: نعم، قال فرجع إليه فقال يا رسول الله هل كان عندك أحد؟ فإن عبدالله أخبرني ان عندك رجلا تناجيه قال هل رأيته يا عبدالله ؟ قلت: نعم، قال ذاك جبريل عليه السلام فهو الذي شغلني عنك، قال عفان انه كان عندك رجل يناجيك. (١٨٧١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا هشيم قال أنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم، فقال بعضهم تأذن لهذا الفتى معنا ومن أبنائنا من هو مثله؟ فقال عمر انه (١٨٦٨) إسناده ضعيف لضعف خصيف لكنه متابع بالرواية السابقة . (١٨٦٩) إسناده صحيح. وأبو سلمة هو ابن عبدالرحمن بن عوف الزهري وعبيدالله هو ابن عبدالله ابن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني. (١٨٧٠) إسناده حسن. وهو مكرر ١٨٥٣ سواء. (١٨٧١) إسناده صحيح. وأبو بشر هو جعفر بن أياس بن أبي وحشية وأخرجه أحمد في المسند (١ : ٣٣٨) بهذا الإسناد مثله والبخاري (٨: ٧٣٥) وأبو نعيم في الحلية (١: ٣١٧) كلاهما من طريق أبي بشر، وابن سعد (٢: ٣٦٥) مختصراً. وذكره في الدر المنثور (٦ : ٤٠٧) ونسبه الى سعيد بن منصور وابن سعد والبخاري وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي وأبي نعيم في الدلائل . ٩٥٩ ممن قد علمتم، قال فأذن لهم ذات يوم وأذن لي معهم فسألهم عن هذه السورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾. فقالوا أمر الله نبيه مع المه إذا فتح عليه أن يستغفره وان يتوب إليه . فقال لي ما تقول يا ابن عباس؟ قال قلت ليس كذلك. ولكنه أخبر نبيه بحضور أجله، فقال إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، أي فذلك علامة موتك فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا، فقال لهم كيف تلوموني على ما ترون؟ (١٨٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا أسود بن عامر قثنا شريك عن الأعمش قال كنت إذا رأيت ابن عباس، قلت أجمل الناس وإذا تكلم قلت أفصح الناس، وإذا أفتى قلت: أقضى الناس وإذا ذكر أهلَ فارِسَ قلت أعلم الناس ، نحو ذا قال شريك . (١٨٧٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق نا معمر عن علي ابن زيد بن جدعان أن ابن عباس لما دفن زيد بن ثابت حثا عليه التراب ثم قال: هكذا يدفن العلم قال علي فحدثت به علي بن حسين فقال: وإبن عباس والله قد دفن به علم كثير (٩٤ /أ). (١٨٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال سمعت معمرا يقول كان إبن عباس يقول لأخ له من الأنصار إذهب بنا إلى أصحاب محمد (١٨٧٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ شريك. وأما رؤية الأعمش لابن عباس فَمُمكن فإنه ولد سنة ٥٩ أو ٦١ وتوفي ابن عباس سنة ٦٨ فيمكن ان يكون رآه وهو ابن سبع أو تسع سنين ولم أجد من تكلم في سماعه أو عدم سماعه منه . وذكره الصولي في أماليه (الإصابة ٢: ١: ٣٣٣) وابن عبد البر في الاستيعاب (٢: ٣٥٣) من طريق شريك عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق كنت إذا رأيت مثله، ويظهر من هذا أن الأعمش لم يره بنفسه بل هو قول مسروق لكن شريكاً اختلط عليه الامر لسوء حفظه . والله اعلم . (١٨٧٣) إسناده حسن. علي بن زيد بن جدعان ضعيف لكنه توبع بقتادة وعمار بن أبي عمار فيما رواه ابن سعد (٢: ٣٦١). (١٨٧٤ ) إسناده ضعيف لانقطاعه بين معمر وابن عباس. ورواه الفسوي في تاريخه (١: ٥٤٨) عن عبد الرزاق مثله. ٩٦٠