النص المفهرس
صفحات 901-920
(١٧١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا إسحاق بن عيسى قال حدثني يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد قال حدثني بسر بن عبيدالله قال حدثني أبو ادريس الخولاني عن أبي الدرداء قال قال رسول الله مَّل بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت انه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام الا وان الإيمان حين تقع الفتن بالشام (١٧٨/ب). (١٧١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الوهاب في تفسير سعيد (١٧١٧) إسناده صحيح. يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبدالرحمن البَتْلهي الدمشقي ثقة وثقه ابن معين ودحيم وأبو داود والنسائي والفسوي والعجلي ورواه ابن معين وأبو داود بالقدر، مات سنة ٠١٨٣ الجرح (٤: ٢: ١٣٦)، التهذيب (٨: ٢٠٠). وأخرجه في المسند (٥: ١٩٨، ١٩٩) بهذا الإسناد والفسوي في تاريخه (٢: ٢٩٠) من طريق يحيى بن حمزة مثله وأبو نعيم في الحلية (٦ : ٩٨) من طريق يحيى بن حمزة ثنا ثور عن بشر ( كذا) ابن عبيدالله. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٥٧) وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١: ١٠ أ) من طريق يونس بن ميسرة عن ابي ادريس. وله شاهد عن عمرو بن العاص رواه أحمد (٤: ١٩٨) وإسناده ضعيف لضعف عبدالعزيز ابن عبدالله بن حمزة بن صهيب. ينظر ترجمته في التهذيب (٦: ٣٤٨). والفسوي في تاريخه (٢: ٣٠٠) وإسناده صحيح. والحارث في مسنده ( المطالب ٤: ١٦٥) والحاكم في المستدرك (٤: ٥١٠٩) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وله شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه الطبراني في الكبير (٨ : ١٩٩) من طريق عفير بن معدان، قال في مجمع الزوائد (١٠: ٥٨) وهو مجمع على ضعفه. (١٧١٨) إسناده ضعيف لأجل سعيد وهو ابن بشير الأزدي وهو ضعيف وليس هو ابن عروبة هنا لأن ابن جرير أخرج في تفسيره (٢٥: ١١٤) نحوه عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن بشر ( كذا) والصواب بشير عن قتادة عن كعب نحوه. ثم روى بعده عن الوليد عن سعيد عن قتادة قال بلغني فذكر مثلما في الكتاب . ٩٠١ == عن قتادة قوله عز وجل ﴿واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ (١) قال سعيد قال قتادة كنا نتحدث انه ينادي من صخرة بيت المقدس قال وهي وسط الأرض . (١٧١٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة قال حدثنا ان كعبا كان يقول هي أقرب الأرضين من السماء بثمانية عشر ميلا . (١٧٢٠) حدثنا عبدالله قال قرأت على أبي هذين الحديثين قراءة نا يحيى ابن زكريا قال حدثني أبي وابن أبي خالد عن الشعبي قال تزوج علي اسماء بنت عميس بعد أبي بكر فتفاخر ابناها محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر، فقال كل وأما عبد الوهاب شيخ أحمد فهو ابن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي البصري، صدوق ربما = أخطأ وثقه ابن معين وصالح جزرة والدارقطني والحسن بن سفيان وقال ابن معين في رواية والنسائي وابن عدي ليس به بأس، وقال أبو حاتم محله الصدق يكتب حديثه، وقال ابن سعد كان صدوقاً إن شاء الله وضعفه البخاري وأحمد وعثمان بن أبي شيبة، مات سنة ٢٠٦ على خلاف . التاريخ الكبير (٣: ٢: ٩٨)، الجرح (٣: ١: ٧٢)، التهذيب (٤٥٠:٦) التقريب (١ : ٥٢٨). وأخرجه ابن جرير (٢٥ : ١١٤) من طريق معمر عن قتادة بلغني وعن الوليد بن مسلم قال ثنى بعض أصحابنا عن الأغر عن مسلم بن حيان عن ابن بريدة عن بريدة نحوه . وابن أبي حاتم والواسطي في فضائل بيت المقدس عن قتادة من قوله (الدر المنثور ٦: ١١١). وذكره ابن عساكر في تاريخه (١: ١٧ أ) مشيراً اليه بقوله وفي حديث أحمد بن حنبل. الخ ورواه (١: ١٦ ب) و(١٧ أ) عن عبدالله بن عمرو من طرق وأبي أمامة وعائشة وابن حوالة . (١٧١٩) إسناده ضعيف كسابقه . وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٥: ١١٤) من طريق سعيد ابن بشير عن قتادة عن کعب . (١٧٢٠) إسناده صحيح. وأخرجه ابن سعد (٨: ٢٨٥) من طريق زكريا بن أبي زائدة إلا أن فيه: ان ثلاثة أنت أخّهم لَخيار وكذا في الأصل أخسهم ( من الخسة) بخاء معجمة وسين مهملة مشددة. وهل يمكن أن تكون الكلمة أحسنهم (من الحسن)؟ ق: ٤١ . (١) ٩٠٢ = واحد منهما أنا خير منك، وأبي خير من أببك فقال علي لاسماء اقضي بينهما، فقالت لابن جعفر أما أنت أي بُنَيّ فما رأيت شابا من العرب كان خيرا من أبيك، وأما أنت فما رأيت كهلا من العرب خيرا من أبيك قال فقال علي ما تركت لنا شيئاً ولو قلت غير هذا لمقَتُّكِ قال فقالت والله ان ثلاثة أنت أخّسُهم لا خيار . (١٧٢١) حدثنا عبدالله قال قرأت على أبي وقد سمعته منه نا يحيى بن زكريا قال أنا مجالد عن عامر قال حدثني عبدالله بن جعفر قال ما سألت علياً شيئا قط بحق جعفر إلا أعطانيه . (١٧٢٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه عن النبي عّلّم انه قال: إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة . وقال في الإصابة (٤: ١: ٢٣١) ((وأخرج ابن السكن بسند صحيح عن الشعبي فذكره = إلى قوله فقال لها علي: فما أبقيت لنا)). (١٧٢١) إسناده ضعيف لأجل مجالد بن سعيد. ورواه ابن السكن من طريقة عن الشعبي. الإصابة (١ : ٢٣٧). (١٧٢٢) إسناده صحيح. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١: ٥١ أ) من طريق ابن مذهب عن القطيعي عن عبدالله مثله. وأخرجه في المسند (٤: ٤٣٦)، (٣٥:٥) ومن طريقه ابن عساكر (١: ٥٥١) عن يزيد عن شعبة مثله ورواه أبو داود والطيالسي كما في منحة المعبود (٢: ١٩٧، ١٩٨) ومن طريقه الترمذي (٤: ٤٨٥) وفي آخره عنده ((قال محمد ابن اسماعيل قال علي بن المديني هم أصحاب الحديث)). ووصله الخطيب في شرف أصحاب الحديث (ص ٢٧) عنه و (ص ١٠) من طريق عثمان ابن سعيد الدرامي قال قال علي بن المديني ((هم أصحاب الحديث والذين يتعاهدون مذاهب الرسول ويذبون عن العلم لولاهم لم تجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الأرجاء والرأي شيئاً من السنن)). وذكر نحوه عن يزيد بن هارون وابن المبارك وأحمد بن حنبل والبخاري وغيره (ص ٢٥ - ٢٨). وابن حبان كما في موارد الظمآن (ص ٥٧٥) وأبو نعيم في الحلية (٧: ٢٣٠ - ٢٣١) والخطيب في تاريخه (٨: ٤١٧ - ٤١٨)، (١٨:١٠) الشطر الأول. وابن ماجه (١: ٥) الشطر الثاني، وأبو الحسن للربعي في فضائل الشام تخريج أحاديث = ٩٠٣ (١٧٢٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا سليمان بن داود قال أنا عمران عن يزيد بن سفيان قال سمعت أبا هريرة يقول لا تسبوا أهل الشام فإنهم الجند المقدم . (١٧٢٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا أزهر بن سعد قال أنا ابن عوف عن نافع عن ابن عمر ان النبي عَ لّم قال اللهم بارك في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا وفي نجدنا قال هنالك الزلازل والفتن ومنها أو قال بها يطلع قرن الشيطان. (١٧٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق (١٧٩/أ) قال أنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة قال قال رسول الله عَ لّم يكون بالشام جند وبالعراق جند وباليمن جند قال فقال رجل خرلي يا رسول الله قال عليك بالشام فمن أبي فليلحق بيمنه وليستق بغدره فإن الله قد توكل لي بالشام وأهله . الشام (ص ٧) وإسناده ضعيف لأن في إسناده عمران بن إسحاق أبو هارون قال الذهبي == لا يدري من هو. كلهم عن معاوية بن قرة . (١٧٢٣) إسناده ضعيف جداً. ويزيد بن سفيان أبو المهزم البصري وقيل عبدالرحمن بن سفيان متروك متهم بالوضع تركه غير واحد وروى عن شعبة رأيت أبا لمهزم ولو أعطوه فلسين لحدثهم سبعين حديثاً وفي رواية لوضع . التاريخ الكبير (٤: ٢: ٣٣٩)، الضعفاء للبخاري (ص ٢٨٠) الجرح (٤: ٢: ٢٦٩)، الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٧)، المجروحين (٣: ٩٩)، الميزان (ص ٤٢٦)، التهذيب ( ١٢ : ٢٤٩). ويأتي قول على نحوه . (١٧٢٤) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد في المسند (٢: ١١٨) بهذا الإسناد مثله و(٢: ١٢٦) بزيادة (( ثم استقبل مطلع الشمس فقال من ههنا يطلع قرن الشيطان)) وابن عساكر في تاريخه (١٠: ٢٢ أ) عن أبي علي المذهب عن القطيعي مثله ومن طرق اخرى ايضا. والبخاري في صحيحه (١٣ : ٤٥) والترمذي (٥: ٧٢٣) والربعي في فضائل الشام بسياق أطول ( تخريج أحاديث فضائل الشام (ص ٩) وأبو نعيم في الحلية (٦ : ١٣٣) وفيه زيادة ((وفي العراق)) ومسلم (٤: ٢٢٢٩) من طرق، الجزء الأخير أي بدون ذكر الدعاء . (١٧٢٥) مرسل رجاله ثقات. والحديث صحيح موصولا مرفوعاً كما مر برقم ١٧٠٧ . ٩٠٤ (١٧٢٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عبدالله بن صفوان وقال مرة عن عبدالله بن صفوان بن عبدالله قال قال رجل يوم صفين: اللهم العن أهل الشام فقال علي لا تسب أهل الشام جما غفيرا فإن بها الأبدال فإن بها الأبدال فإن بها الأبدال . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١: ل١٣.أ) من طريق أبي قلابة عن عبدالله بن يزيد = وقال كذا أورده الطبراني في مسند عبدالله بن يزيد ولا تثبت له صحبة . (١٧٢٦) إسناده موقوف صحيح كما يبدو لي . وعبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي أبو صفوان المكي أدرك زمن النبي عم ليه قال ابن حبان في الصحابة له صحبة ثم ذكره في ثقات التابعين. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من المكيين التابعين وكان مع عبدالله بن الزبير فقتل معه سنة ٧٣ . الجرح (٢: ٢: ٨٤)، التهذيب (٢٦٥:٥). وأخرجه البيهقي والخلال وابن عساكر كما في الحاوي للفتاوى (٢: ٤٢٠) وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (ص ١٥٢)، عن معمر عن الزهري عن صفوان بن عبدالله بن صفوان عن علي ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١ : ٥٦ ب). وصفوان بن عبدالله أيضاً تابعي ثقة يروي عن علي فيمكن سماع هذا القول من علي وسماع الزهري من كليهما يعني عبدالله بن صفوان بن عبدالله وعبدالله بن صفوان . وأخرج أحمد (١: ١١٢) عن شريح بن عبيد وابن عساكر في تاريخه (١: ل ٥٣ ب) وقال هذا منقطع بين شريح وعلي وكذا ضعفه ابن القيم في المنار المنيف (ص ١٣٦) للانقطاع ويأتي بعد هذا الحديث . وروى الفسوي في تاريخه (٢: ٣٠٥) عن شيخه يحيى بن عبدالحميد بن عبدالله بن ميمون الحماني وهو متهم بالكذب عن شريك وهو سيء الحفظ . وعن أبي عثمان بن سنة الخزاعي الكعبي عن علي، وابن سنة لم أجد من وثقه أو جرحه . والحاكم في المستدرك (٤: ٥٥٣) عن عبدالله بن زرير الغافقي عن علي مطولا، وصحح إسناده ووافقه الذهبي . وله طرق أخرى مرفوعة وموقوفة ذكرها السيوطي في الحاوي في الفتاوى (٢ : ٤١٧) وما بعده، والسخاوي في المقاصد الحسنة (٨: ١٠). وأنكر ابن القيم رحمه الله في المنار المنيف (ص ١٣٦) ان يصح فيه شيء، قال ومن ذلك أحاديث الابدال والأقطاب والأغيات والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله عَ الم وكذا أنكر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ثبوته في شرح المسند (٢: ١٧١). ٩٠٥ (١٧٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو المغيرة قئنا صفوان قال حدثني شريح قال ذكر أهل الشام عِنْد علي بن أبي طالب وهو بالعراق فقالوا العنهم يا أمير المؤمنين فقال لا إني سمعت رسول الله عَ لَّه يقول: الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل ابدل الله مكانه رجلا يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب. (١٧٢٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن إسحاق قال أنا يحيى ابن ايوب قثنا يزيد بن أبي حبيب ان عبدالرحمن بن شماسة أخبره أن زيد بن ثابت (١٧٢٧) إسناده ضعيف لانقطاعه لأن شريح بن عبيد الحضرمي لم يدرك علياً، وهو في المسند (١ : ١١٢) بهذا الإسناد مثله، وذكره ابن القيم في المنار المنيف (ص ١٣٦) وضعفه لانقطاعه. والهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٦٢) وقال رجاله رجال الصحيح غير شريح ابن عبيد وهو ثقة، وهذا يوهم الاتصال فكان له أن ينبه على انقطاعه مع كون رجاله ثقات . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥٣ أ) من طريق القطيعي ومن طريق آخر عن صفوان وقال منقطع بين شريح وعلي فإنه لم يلقه وذكره المدراسي في ذيل القول المسدد (ص: ١٢١) وقال رجاله رجال الصحيح غير شريح وهو ثقة وذكر طرقاً أخرى للحديث ومال إلى تصحيحه . (١٧٢٨) إسناده صحيح. يحيى بن إسحاق البجلي أبو زكريا ويقال أبو بكر السيلحيني ونسبته إلى قرية قرب بغداد، ثقة وثقه ابن سعد وأحمد وقال ابن معين صدوق المسكين، مات ٢١٠ . ٦ الجرح (٤: ٢: ١٢٦)، التهذيب (١٧٦:١١). وعبدالرحمن بن شماسة بن ذئب بن أحوَر المهري أبو عمرو المصري تابعي ثقة وثقه الفسوي والعجلي وابن حبان وقال أبو حاتم روايته عن عائشة مرسلة وأنكر ابن يونس سماعه من أبي ذر واثبته أبو حاتم، مات سنة ١٠١ . الجرح (٣: ٢: ٢٤٣)، التهذيب (٦: ١٩٥). وأخرجه في المسند (٥: ١٨٥) بهذا الإسناد مثله. وروى قبله عن حسن بن موسى الأشيب عن ابن لهيعة عن يزيد . والفسوي في تاريخه (٣: ٣٠١) من طريق ابن لهيعة والترمذي (٥: ٧٣٤) من طريق يحيى بن أيوب وقال حسن غريب والحاكم (٢: ٢٢٩) وصححه على شرط الشيخين والربعي في فضائل الشام (تخريج أحاديث فضائل الشام ص ٥)، والطبراني (٥ : ١٧٦) = ٩٠٦ ٠ قال بينا نحن عند رسول الله عَ لّم نؤلف القرآن من الرقاع (١) إذ قال طوبى للشام قيل ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها . فضائل أصحاب النبي عَلّه (١٧٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن عن سفيان عن نسير بن ذعلوق قال سمعت ابن عمر يقول لا تسبوا أصحاب محمد، فلمقام أحدهم ساعة خير من عبادة أحدكم أربعين سنة . (١٧٣٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال أنا معمر عمن سمع الحسن يقول قال: رسول اللّه مَّ اله: مثل أصحابي في الناس كمثل الملح في الطعام ثم يقول للحسن هيهات ذهب ملح القوم. (١٧٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زيد بن الحباب (١٧٩/ب) قال حدثني حسين بن واقد قال حدثني عبدالله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول أصبح رسول الله عَ لّم فدعا بلالا فقال يا بلال بم سبقتني إلى الجنة ما = بلفظ ان الرحمن لباسط رحمته عليه وقال في مجمع الزوائد ( ١٠ : ٦٠) رجاله رجال الصحيح . وابن حبان (ص ٥٧٤ ) من طريق يزيد بن أبي حبيب. (١٧٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر (١٥) (١٧٣٠) إسناده ضعيف، وهو مكرر رقم (١٦). (١٧٣١) إسناده حسن وأخرجه أحمد في المسند (٥: ٣٥٤) بهذا الإسناد والترمذي (٥: ٦٢٠) من طريق الحسين بن واقد، كلاهما مع ذكر عمرو قصره في الجنة، والنسائي في الكبرى كما استدرك ابن الملقن على المزي (حاشية تحفة الاشراف ٢: ٨٢) وأحمد أيضاً (٥: ٣٦٠) من طريق آخر عن الحسين. وله شاهد من حديث جابر رواه مسلم (٤: ١٩٠٨) والحاكم (٣: ٢٨٥) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وعن أبي أمامة جزء الخشفة فقط قال في مجمع الزوائد (٩: ٢٢٩) رواه الطبراني في الصغير والكبير في حديث طويل ورجال الصغير ثقات . ا. هـ الرقاع: جمع رقعة التي يكتب فيها. مجمع بحار الأنوار (٢: ٣٦١). (١) ٩٠٧ دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك امامي اني دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك امامي بم سبقتني إلى الجنة؟ قال ما أحدثت إلا توضأت فصليت صَّ اللّهِ بهذا . ركعتين فقال رسول الله (١٧٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا هشيم قال انا مغيرة عن الحارث عن أبي زرعة ان رسول الله عَ لَّم قال ما دخلت الجنة إلا سمعت خشفة بلال بين يدي فقيل لبلال في ذلك قيل بم أدركت ذاك؟ قال إني لم أتوضأ قط إلا صليت ركعتين. (١٧٣٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قثنا محمد بن خالد الضبي عن عطاء بن أبي رباح قال قال رسول الله عَ لّم من حفظني في أصحابي كنت له يوم القيامة حافظا، ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله . (١٧٣٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يونس بن محمد قثنا حماد عن علي بن زيد قال: قال قال لي سعيد بن المسيب مر غلامك فلينظر إلى وجه هذا الرجل قلت بل أخبرني أنت قال إن هذا رجل قد سود الله وجهه قلت ولمه؟ قال كان يقع في علي وطلحة والزبير فجعلت انهاه فجعل يأبى، فقلت اللهم إن كنت تعلم أن هؤلاء قوم لهم سوابق وقدم فإن كان مسخطا لك ما يقول فأربه واجعله آية قال: فسود الله وجهه. وهو في المعجم الصغير (٢: ٥٩). = وعن وحشي بن حرب جزء الخشخشة أيضاً قال في مجمع الزوائد (٩: ٣٠٠) ورجاله ثقات . (١٧٣٢) إسناده ضعيف لارساله والحارث هو ابن يزيد العكلي التيمي ثقة قال أبو داود ثقة ثقة لا يسأل عنه. الجرح (١: ٢: ٩٣)، التهذيب (٢: ١٦٣). (١٧٣٣) ضعيف لإرساله ورجاله ثقات وهو مكرر (١٠) والحديث صحيح كما مضى وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ١٦) نحوا منه عن عياض الأنصاري وابن عمر و(ص ٢١) جزء السب عن جابر وابن عمر وابن عباس وضعف الجميع، وعن عائشة وأبي سعيد وقال وثق رجالهما (جزء السب فقط) . (١٧٣٤) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . ٩٠٨ (١٧٣٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قئنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال: قال النبي ◌ٍَّ لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه . (١٧٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع نا سفيان عن نسير بن ذعلوق قال سمعت ابن عمر قال لا تسبوا أصحاب محمد فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره. ( ١٨٠/أ) (١٧٣٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن يونس عن الحسن قال: قال رسول الله عَ لّم أنا سابق العرب وسلمان سابق فارس وصهيب سابق الروم وبلال سابق الحبش . (١٧٣٥) اسناده صحيح، ومضى برقم (٥). (١٧٣٦) إسناده صحيح، ومضى برقم (١٥). (١٧٣٧) مرسل رجاله ثقات . سفيان هو الثوري ويونس هو ابن عبيد بن دينار العبدي وأخرجه الحاكم (٣: ٤٠٢) وأبو نعيم في الحلية (١: ١٨٥) وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ل ١٤٦) من طريق عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس وسكت عنه الحاكم وقال الذهبي في تلخيص المستدرك قلت عمارة واه ضعفه الدارقطني . وقال في مجمع الزوائد (٩: ٣٠٥) رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زاذان وهو ثقة وفيه خلاف، قلت عمارة بن زاذان هو الصيدلاني أبو سلمة البصري قال أحمد يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير وروى عن أحمد والفسوي توثيقه أيضاً وقال ابن معين صالح وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة لا بأس به وقال ابن عدي ممن يكتب حديثه وقال العجلي بصري ثقة . وقال البخاري ربما يضطرب في حديثه وضعفه أبو داود والساجي وابن عمار الموصلي والدارقطني وأبو حاتم وقال ابن حجر صدوق كثير الخطأ . التهذيب (٧: ٤١٦)، التقريب (٢: ٤٩). وله شاهد عن أبي أمامة مرفوعا. أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢: ٣٥٣) من طريق عطية بن بقية عن ابنه بقية بن الوليد عن محمد بن زياد الالهاني عن أبي أمامة وقال هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد وقال في مجمع الزوائد (٩: ٣٠٥) رواه الطبراني وإسناده حسن. = ٩٠٩ (١٧٣٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا وكيع وأبو معاوية قالا نا هشام عن أبيه عن عائشة امروا بالاستغفار لأصحاب محمد فسبوهم، وقال أبو معاوية قالت يا ابن اختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب محمد فسبوهم. (١٧٣٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا جعفر عن ميمون ابن مهران قال ثلاث ارفضوهن سب أصحاب محمد عَ لّه والنظر في النجوم والنظر في القدر. (١٧٤٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حسين بن علي عن أبي موسى عن الحسن قال: قال رسول الله عَ لّه لأصحابه أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام، قال يقول الحسن وهل يطيب الطعام إلا بالملح؟ قال ثم يقول الحسن فكيف بقوم قد ذهب ملحهم؟ (١٧٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قثنا رجل عن مجاهد عن ابن عباس قال لا تسبوا أصحاب محمد فإن الله عز وجل قد أمر بالاستغفار لهم وهو يعلم انهم سيقتتلون ويحدثون . وشاهد عن أم هانىء رواه الطبراني وفيه فائد العطار وهو متروك . = مجمع الزوائد (٩: ٣٠٥). وأدخله الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٣: ٢٣٤). (١٧٣٨) إسناده صحيح. ومضى برقم (١٤). (١٧٣٩) إسناده صحيح إلى ميمون، وهو مكرر رقم (١٩). (١٧٤٠) إسناده ضعيف لارساله ورجاله ثقات. أبو موسى هو إسرائيل بن موسى البصري نزيل الهند، ومضى برقم (١٧) من غير هذا الطريق .. (١٧٤١) إسناده ضعيف لابهام شيخ أبي معاوية راويه عن مجاهد والباقون ثقات، وهو مكرر رقم (١٨). ٩١٠ فضائل عمرو بن العاص (١) رضي الله عنه (١٧٤٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن بن مهدي قتنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال طلحة بن عبيدالله لا أحدث عن رسول اللّه عَ المِ شيئاً إلا اني سمعته يقول ان عمرو بن العاص من صالح قريش. (١٧٤٣) قال وزاد عبد الجبار بن ورد عن ابن أبي مليكة عن طلحة قال ونعم أهل البيت عبدالله وأبو عبدالله وأم عبد الله . (١٧٤٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، لأن ابن أبي مليكة وهو عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة لم يدرك طلحة، وهو في المسند (١ : ١٦١) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه الترمذي (٥ : ٦٨٨) وقال هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحي ونافع ثقة وليس إسناده بمتصل وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة ومن طريق الترمذي ابن الاثير في أسد الغابة (٤: ١١٧) وأخرجه الجوزقاني في الأباطيل (٣٨ ب) من طريق القطيعي وصححه : ويلاحظ أن الترمذي لم يعرفه إلا من حديث نافع وعرفه أحمد من حديث عبدالجبار بن ورد أيضاً . وهنا ملاحظة أخرى وهي أن في الكتاب وفي المسند («لا أحدث عن رسول الله إلا أني)) وفي مجمع الزوائد (٩: ٣٥٤) ألا أخبركم عن رسول الله مَ ل بشيء الا إني سمعته يقول: وهذا الأخير أوفق للمعنى فألا يمكن أن يكون الصواب)» ألا احدث .. الا اني سمعت .. الخ. بأداة التنبيه لا الإستثناء. وأخرجه البغوي وأبو يعلى من هذا الوجه ذكره في الإصابة (٣: ٣:١) وقال ان فيه انقطاعا بين ابن أبي مليكة وطلحة . (١٧٤٣) إسناده ضعيف لانقطاعه كسابقه. وأخرجه أحمد وأبو يعلى والجوزقاني كما سبق آنفا، أما الترمذي فقد اقتصر على ما ذكر في الحديث الاول، وأخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٢: ٣٦٥) عن أبي أمامة وسأل عنه أباه فقال هذا حديث منكر. (١) عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم السهمي القرشي أبو عبدالله أسلم قبل الفتح في صغر سنة ثمان وقيل بين الحديبية وخيبر، كان في الجاهلية شديدا على الإسلام فلما أسلم كان شديد الحياء من رسول الله عَ لّمهل لا يرفع طرفه اليه، ولاه النبي من الم امرة جيش ذات السلاسل وأمده بأبي بكر وعمر ثم استعمله على عُمان ثم كان من امراء الجيوش في الجهاد بالشام في زمن عمر وهو الذي افتتح قنسرين وولاء عمر فلسطین ثم مصر فافتتحها وعزله عثمان . ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية كان عمرو رضي الله عنه مع معاوية وولاء معاوية مصر فكان بها حتى توفي سنة ٤٣ رضي الله عنه . طبقات ابن سعد (٤: ٢٥٤)، الإستيعاب (٢: ٥٠٨) أسد الغابة (٤: ١١٥)، الإصابة (٢:٣). ٩١١ (١٧٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قال نا ابن لهيعة قال نا مشرح بن هاعان قال سمعت عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله عَ لَّه يقول (١٨٠/ب) أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص. (١٧٤٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا وكيع قثنا موسى بن عُلي بن رباح عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص يقول قال لي رسول الله عَ لمه يا عمرو أشدد عليك سلاحك وثيابك وائتني ففعلت فجئته وهو يتوضأ فصعَّد فيّ البصر وصوبه وقال يا عمرو اني أريد أن أبعثك وجها فيسلمك الله ويغنمك أرغب لك من المال رغبة صالحة قال قلت يا رسول الله اني لم أسلم رغبة في المال إنما أسلمت رغبة في الجهاد والكينونة معك، قال يا عمرو نعما بالمال الصالح للمرء الصالح. (١٧٤٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن إسحاق قال أنا ابن لهيعة والحسن بن موسى قثنا ابن لهيعة قال نا يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هلال عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قال قال النبي عَ له: نعم أهل البيت عبدالله وأبو عبدالله وأم عبدالله . (١٧٤٤) إسناده صحيح وابن لهيعة مختلط إلا أن الراوي عنه عبدالله بن يزيد المقري أبو عبدالرحمن وروايته عنه صحيحة . وأخرجه الترمذي و (٥ : ٦٨٧) عن قتيبة عن ابن لهيعة مثله ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ( ٤ : ١١٧). (١٧٤٥) إسناده صحيح. موسى بن على (بضم العين) بن رباح اللخمي أبو عبد الرحمن المصري ثقة وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين والعجلي والنسائي وقال ابو حاتم كان رجلاً صالحاً يتقن حديثه لا يزيد ولا ينقص، مات ١٦٣ . الجرح (٤: ١: ١٥٣)، التهذيب (٣٦٣:١٠). وأخرجه أحمد في المسند (٤: ٢٠٢) بهذا الإسناد مثله وفي آخره كذا في النسخة نعما بنصب النون وكسر العين قال أبو عبدالله بكسر النون والعين ( فلعل النسخة كانت مشكولة) وابن حبان كما في موارد الظمآن (ص ٥٦٦) من طريق وكيع والحاكم ٢: ٢ من طريق موسى بن علي وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي في تلخيصه . (١٧٤٦) مرسل رجاله ثقات. ومضى في ١٧٤٣ ويأتي . ٩١٢ (١٧٤٧) حدثنا عبدالله قثنا أبي قثنا وكيع قئنا نافع بن عمرو عبدالجبار ابن ورد عن ابن أبي مليكة قال قال طلحة بن عبيدالله سمعت رسول الله عد اله يقول نعم أهل البيت عبدالله وأبو عبد الله وأم عبد الله . فضائل معاوية بن أبي سفيان (١) رضي الله عنهما (١٧٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن عن معاوية عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد عن أبي رهم عن العرباض بن سارية السلمي قال سمعت رسول الله عَ لّم وهويدعونا إلى السحور في شهر رمضان قال هلموا (١٧٤٧) إسناده ضعيف لانقطاعه، كما مضى في ١٧٤٢، ١٧٤٣ وهو في المسند (١: ١٦١) بهذا الإسناد مثله . (١٧٤٨) إسناده حسن لغيره . يونس بن سيف الكلاعي العنسي الحمصي ثقة وثقه ابن حبان والدارقطني وقال البزار صالح الحديث، مات ١٢٠ . الجرح (٤: ٢: ٢٣٩)، التهذيب (١١: ٤٤٠). والحارث بن زياد الشامي تفرد عنه يونس بن سيف ذكره ابن حبان في الثقات وقال أدرك أبا أمامة، وقال ابن عبدالبر والذهبي مجهول، وقال ابن حجر لين الحديث. الميزان (١: ٤٣٣)، التهذيب (٢: ١٤١)، التقريب (١٤٠:١). وأبو رهم هو أحزاب بن أسيد (بفتح الهمز) ويقال بالضم السمعي. مختلف في صحبته والصحيح أنه مخضرم ثقة . معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، ولد قبل البعثة بخمس ستين وقيل غير ذلك وذكر انه أسلم بعد الحديبية وكتم إسلامه حتى أظهره عام الفتح سنة ٨ ، وكان يقرأ ويكتب فجعله الرسول عَ لَّم من كتابه ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت امرة أخيه یزید . (١) ولما ولي عمر جعله واليا على الأردن ورأى فيه حزما وعلما وقوة فولاه دمشق بعد موت أخيه يزيد، ولما تولى عثمان الخلافة جمع له الديار الشامية كلها وجعل ولاة امصارها تابعين له، فلما وقعت الفتنة الكبرى استشهاد عثمان ذي النورين وولي علي رضي الله عنه لم يبايعه معاوية ونادى بثأر عثمان فحارب عليا وانتهى الأمر بامامة معاوية في الشام وامامة علي في العراق ثم لما استشهد علي وبويع بعده ابنه الحسن سلم الخلافة إلى معاوية فاجتمع عليه الناس وسمي ذلك العام عام الجماعة وفتحت في خلافته أمصار كثيرة ودامت الخلافة له إلى أن بلغ أن توفي في دمشق سنة ٦٠ رضي الله عنه . الاستيعاب (٣: ٣٩٥)، أسد الغابة (٤: ٣٨٥) البداية والنهاية (٨: ١٩ - ١٤٦)، الإصابة (٣: ٤٣٣). = ٩١٣ إلى الغداء المبارك ثم سمعته يقول اللهم علم معاوية الكتاب والحساب وقه العذاب . (١٧٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو المغيرة قثنا صفوان قال حدثني شريح (٨١/أ) بن عبيد أن رسول الله عَ لّم دعا لمعاوية بن أبي = التاريخ الكبير (٢:١: ٦٤٠)، التهذيب (١: ١٩٠)، التقريب (٤٩:١). وأخرجه أحمد في المسند (٤: ١٢٧) بهذا الإسناد مثله ورواه الجوزقاني في الأباطيل (ل ٤٠ ب) وابن حبان كما في موارد الظمآن (ص ٥٦٦) كلاهما من طريق ابن مهدي والفسوي في تاريخه (٢: ٣٤٥) عن أبي صالح عن معاوية عن الحارث ليس بينهما يونس، وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣: ٤٠١) وعلله بجهالة الحارث. وأخرجه أبو داود (٢: ٣٠٣) والنسائي (٤: ١٤٥)، والدارقطني في العلل (ل ٨٣ أ، ب) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٧١) وعللاه بمعاوية بن صالح من طريق معاوية بن صالح جزء السحور فقط وعلله المنذري في مختصر السنن (٣: ٢٣٠) بالحارث . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٣٥٦) وقال رواه البزار وأحمد في حديث طويل والطبراني وفيه الحارث بن زياد ولم أجد من وثقه ولم يرو عنه غير يونس بن سيف وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف . وقال الجوزقاني هذا حديث مشهور رواه عن معاوية بن صالح جماعة منهم بشر بن السري والليث بن سعد وعبد الله بن صالح وأسد بن موسى وغيرهم. وله شاهد من حديث عبدالرحمن بن أبي عميرة أخرجه البخاري في الكبير (٤: ١ : ٣٢٧) قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبدالرحمن بن عميرة مرفوعا، وعبدالرحمن صحابي ذكر البخاري في رواية عنه قال سمعت النبي عَ لّه. وقال الطبراني ثنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيان قالا ثنا أبو مسهر ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن ربيعةً بن يزيد عن عبدالرحمن بن أبي عميرة المزني وكان من أصحاب النبي سَ لِّ فذكره (البداية ٨: ١٢١) وذكر الذهبي في سير النبلاء (٤: ل ٥٧) حديث العرباض ثم قال وهذا في جزء ابن عرفة معضل سقط منه العرباض وأبو رهم وللحديث شاهد قوي فذكر حديث عبدالرحمن بن أبي عميرة المذكور. وذكر ابن الجوزي في العلل طريقين آخرين له . وجزء هلم إلى الغداء المبارك يعني السحور أخرجه النسائي (٤: ١٤٦) عن المقدام وخالد ابن معدان. (١٧٤٩) إسناده ضعيف لإرساله ورجاله ثقات ولكن يقويه الحديث السابق ويقويه . ٩١٤ سفيان اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب . (١٧٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسن بن موسى قثنا أبو هلال قئنا جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد أو عن رجل عن مسلمة بن مخلد أنه رأى معاوية يأكل فقال لعمرو بن العاص إن ابن عمك هذالمخضد(١) ما اني أقول ذا وقد سمعت رسول الله مَ الله يقول: اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب . فضائل أبي الفضل العباس بن عبدالمطلب (٢) عم رسول الله پڼے (١٧٥١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وهب بن جرير قئنا أبي قال سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة عن ابي البختري عن على قال النبي (١٧٥٠) إسناده ضعيف للانقطاع بين جبلة بن عطية ومسلمة. وأخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث (١: ٣٩٤) عن الحسن بن موسى الاشیب مثله سندا ومتنا . وابن سعد ( كما في البداية والنهاية ٨: ١٢١ ولم أجده في طبقاته) ثنا سليمان بن حرب والحسن بن موسى الأشيب قال ثنا أبو هلال محمد بن سليم ثنا جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد وقال الأشيب قال أبو هلال أو عن رجل عن مسلمة بن مخلد وقال سليمان بن حرب أو حدثه مسلمة عن رجل فذكره . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٣٥٠) ونسبه إلى الطبراني وعلله بالارسال وأخرجه إبن الجوزي في العلل المتناهية (١ : ٢٧٢) من طريق حسن الأشيب وضعفه بأبي هلال. = (١٧٥١) إسناده ضعيف لانقطاعه بين أبي البختري وعلي وهو جزء من الحديث الطويل في الزكاة (١) الخضد الأكل بجفاء وسرعة ومِخْضد بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الضاد كأنه آلة للأكل. غريب الحديث لابن قتيبة (١: ٣٩٤)، ولسان العرب (٣: ١٦٢). (٢) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي عم رسول الله مَ م أبو الفضل، ولد قبل رسول الله عَ لّ بسنتين، وكان إليه في الجاهلية السقاية والعمارة، وحضره بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم وشهد بدرا مع المشركين مُكرها فاسر فافتدى نفسه ورجع إلى مكة فيقال إنه أسلم وكتم إسلامه وصار يكتب إلى النبي معه بالأخبار ثم هاجر قبل فتح مكة بقليل وشهد الفتح وثبت يوم حنين مع النبي معَ ◌ّه وكان النبي ◌َ ◌ّ يجله إجلال الولد والده وكان إذا مر بعمر في أيام خلافته ترجل عمر إجلالاً له، توفي رضي الله عنه بالمدينة في رجب سنة ٣٢. طبقات ابن سعد (٤: ٥)، الاستيعاب (٣: ٩٤)، أسد الغابة (٣: ١٠٩)، الإصابة (٢: ٢٧١). ٩١٥ عَ المِ يعني لعمر: أما علمت أن عم الرجل صنو (١) أبيه يعني العباس بن عبد المطلب . (١٧٥٢) حدثنا عبدالله قال قرأت على عفان قال نا حماد يعني ابن سلمة قال أنا ثابت عن أبي عثمان النهدي أن رسول الله مَ لَّه قال للعباس: هلم ههنا فإنك صنو أبي . (١٧٥٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان بن عيينة عن بشر بن عاصم عن سعيد بن المسيب قال أراد عمر توسيع المسجد فكان للعباس دار فقال لا اعطيكها ليس لك ذاك قال اجعل بيني وبينك أبي بن كعب حكما فقضى عليه فقال العباس هي على المسلمين صدقة . في مسند أحمد (١: ٩٤) بهذا الإسناد وله شاهد صحيح من حديث أبي هريرة أخرجه مسلم (٢: ٦٧٦، ٦٧٧) وأبو داود (٢: ١١٥) والترمذي (٥: ٦٥٣)، وأحمد (٢ : ٣٢٢). (١٧٥٢) إسناده ضعيف لإرساله، ورواه ابن سعد (٤: ٢٦) عن عفان وفيه فإنك صنوي. (١٧٥٣) إسناده صحيح. بشر بن عاصم بن سفيان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث الطائفي ثقة وثقه ابن معين والنسائي وابن حبان، مات سنة ١٢٤ . التاريخ الكبير (٢٧٧:٢:١)، (٣٦٠:١:١)، التهذيب (٤٥٣:١). وسعيد بن المسيب يمكن ان يحضر القصة فقد روى ابن أبي حاتم في المراسيل (ص ٥٠) بإسناد صحيح عن ابن المسيب ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فعلى هذا تكون قد ثبتت الرواية صحيحة على شرط مسلم، إلا أن ابن أبي حاتم وابن معين نفيا سماعه من عمر، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ٣٣٢) من طريق عطاء الخراساني عن سعيد. ورواه ابن سعد (٤: ٢٢) من طريق علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف يستشهد به عن ابن عباس نحوه، وعن سالم بن أبي النضر مرسلاً . والحاكم (٣: ٣٣١) من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر وذكر فيه الحكم حذيفة، وعبدالرحمن ضعيف. وقال ابن بدران في تهذيب ابن عساكر (٦: ٢٣٨، ٢٣٩) روى الحافظ (ابن عساكر) هذا الحديث باسانيد كثيرة يعضد بعضها بعضا فتعانق الصحة . الصنو أصله نخلتان من عرق واحد. النهاية (٣ : ٥٧). (١) ٩١٦ (١٧٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عامر أن النبي ◌َ ◌ّمِ أغمي عليه وهو صائم يوم السَبْتِ فلدوه بزيت وقسط (١) فأفاق وقال أما تحرجتم لددتموني وأنا صائم لا يبقى أحد في البيت إلا لد، قالت فاطمة يا رسول الله الا عمك العباس قال إلا عمي العباس، قال فلد النساء بعضهم بعضا (١٨١/ب). (١٧٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا موسى بن داود قثنا الحكم بن المنذر عن عمر بن بشر الخثعمي عن أبي جعفر قال أقبل العباس بن عبدالمطلب وعليه حلة وله صغيرتان وهو أبيض بض (٢)، فلما رآه النبى معَ لّم تبسم فقال له العباس ما أضحكك يا رسول الله أضحك الله سنك؟ قال أعجبني جمالك يا عم النبي فقال العباس ما الجمال في الرجل يا رسول الله؟ قال: اللسان. (١٧٥٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن (١٧٥٤) إسناده ضعيف وفيه علتان ضعف جابر وهو ابن يزيد الجعفي وارساله. والحديث صحيح أخرجه البخاري (٨: ١٤٧، ١٦٦)، (١٢: ٢١٤، ٢٢٨) ومسلم (٤: ١٧٣٣) وابن سعد (٢: ٢٣٥) وأحمد (٥٣:٦، ١١٨) كلها عن عائشة وأحمد (١: ٢٠٩) عن العباس و(٦: ٤٣٨) عن أسماء بنت عميس نحوه إلا أنه ليس في أي من الطرق الصحيحة المرفوعة ذكر انه ◌َ لّم كان صائماً، نعم روى ابن سعد (٢: ٢٣٥) عن عمرو بن دينار مرسلاً فيه أيضاً أنه كان صائماً، ولم يتعرض ابن حجر في الفتح (٨ : ١٤٧ ) عند شرح الحديث لهاتين الروايتين فإن صحت الرواية فيمكن أن يكون سبب عقوبتهم لدهم إياه وهو صائم مع منعه لهم، وإلا فالتداوي مشروع وقد تداوى النبي عَظ ◌ّة. في مناسبات شتى . (١٧٥٥) إسناده ضعيف لاعضاله، أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين الباقر، والحكم بن منذر وعمر بن بشر الخثعمي لم أجدهما . وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ٣٣٠) من طريق موسى بن داود ثنا الحاكم بن المنذر ( كذا) عن أبي جعفر عن أبيه وهو أيضاً منقطع علي بن الحسين تابعي صغير. وقال الذهبي في تلخيص المستدرك مرسل . (١٧٥٦) إسناده ضعيف لارساله، لان أبا الضحى وهو مسلم بن صبيح الهمداني لم يسنده ولم يبين تحدیثه عن العباس . قسط بالضم عوده مِنُدى وعربي مدر نافع للكبد جداً والمغص والدود وحمى الربع شربا وللزكام (١) والنزلات والوباء بخوراً وللبهق والكلف طلاء. القاموس (٣: ٣٩٣). رجل بضّ : ناصع البياض في سِمَن ، لسان العرب ٧ : ١١٨. (٢) = ٩١٧ أبي الضحى قال: قال العباس يا رسول الله انا نعرف في وجوه أقوام الضغائن بوقائع أوقعتها فيهم قال فقال النبي مَّه: لن ينالوا خيرا حتى يحبوكم لله ولقرابتي ترجوا سَلهَم شفاعتي ولا يرجوها بنو عبدالمطلب. (١٧٥٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث عن عبدالمطلب بن ربيعة قال دخل العباس على رسول الله عَ لِّ فقال يا رسول الله إنا لَنخرج فنرى قريشا تحدث فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله عَ ◌ّه ودر عرق بين عينيه ثم قال والله لا يدخل قلب امرىء إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي . ووجدته موصولا في أمالي طراد الزينبي (٨٨ ب) من طريق سفيان عن أبيه عن أبي = الضحى عن ابن عباس قال: قال العباس وهذا إسناد موصول صحيح وفيه ((ترجو مراد)». وذكره في كنز العمال (١٢: ٤١) عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة ونسبه للخطيب وابن عساكر وقال: قال الخطيب غريب والمحفوظ عن أبي الضحى عن ابن عباس ورواه جماعة عن أبي الضحى مرسلا وفيه سلهم كما هنا . وأخرج الحاكم نحوه (٣: ٥٦٨) عن عبدالله بن جعفر قال الذهبي في تلخيصه أظنه موضوعاً فإسحاق (بن واصل) متروك وأخزم (بن حوشب) متهم بالكذب . (١٧٥٧) إسناده ضعيف لضعف یزید بن أبي زياد . وأما عبدالله بن الحارث فهو إبن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب أبو محمد المدني لقبه بية، ولد على عهد النبي عَِّ فحنكه النبي ◌َّ وقال يعقوب بن شيبة ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة وقال ابن عبدالبر اجمعوا على أنه ثقة، مات ٨٤ . الجرح (٢: ٢: ٣٠)، التهذيب (٥: ١٨٠). وأخرجه أحمد في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله ومن طريقين أخريين عن يزيد والترمذي (٥: ٦٥٢) والطيالسي (٢: ١٤٧) وابن شبة في تاريخه (١: ل ١٨٧) والحاكم (٣: ٣٣٣) كلهم من طريق يزيد. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. وقال الحاكم هذا حديث رواه اسماعيل بن أبي خالد عن يزيد ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث في الكوفة. أقول في تصحيح الحديث نظر كبير فإن مداره على يزيد وهو ضعيف كادوا أن يجمعوا على تضعيفه. ٩١٨ (١٨٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني عبدالملك بن عمير قثنا عبدالله بن الحارث قتنا العباس قال قلت للنبي ◌َّ ما اغنيت عن عمك فقد كان يحوطك ويغضب لك قال هو في ضحضاح (١) قال ابن مهدي: من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار. (١٧٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا هشيم قال أنا منصور عن الحكم بن عتيبة عن الحسن بن مسلم المكي قال بعث رسول الله عَ لّم عمر بن الخطاب على الصدقات قال فأتى على العباس فسأله صدقة ماله، قال فتجهَّمه العباس وكان بينهما (١٨٢/أ) كلام قال فانطلق عمر إلى رسول الله عد اله فشكا العباس إليه قال فقال له رسول الله عَ لَّم أما علمت يا عمر أن عم الرجل صنو أبيه؟ انا كنا تعجلنا صدقة مال العباس العام عام أول . (١٧٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسين بن محمد قئنا يزيد يعني ابن عطاء عن يزيد يعني ابن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل قال حدثني (١٧٥٨) إسناده صحيح وهو في المسند (١: ٢٠٧) بهذا الإسناد مثله و ٢٠٦ من زيادات عبد الله. ورواه البخاري (٧: ١٩٣) (١٠: ٥٩٢)، (١١: ٤١٩) ومسلم (١: ١٩٤) وأبو عوانة في مسنده (١: ٩٧) كلهم من طريق عبد الملك بن عمير. ومسلم (١ : ١٩٥) عن أبي سعيد الخدري نحوه . (١٧٥٩) إسناده ضعيف لاعضاله فإن الحسن بن مسلم بن يناق المكي تابع التابعي وهو ثقة وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم. الجرح (١: ٢: ٣٦)، التهذيب (٢: ٣٢٢). وأخرجه الترمذي (٢: ٦٣) وأشار إليه أبو داود (٢: ١١٥) ومن طريقه البيهقي (٤: ١١١) وروى الترمذي والبيهقي نحوه عن أبي البختري عن علي وأبو البختري لم يسمع عليا إلا أن له شاهداً صحيحا أخرجه البخاري (٣: ٣٣١)، ومسلم (٢ : ٦٧٦) والبيهقي في سننه (٤: ١١١) وغيرهم عن أبي هريرة. (١٧٦٠) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد. وفيه يزيد بن عطاء بن يزيد بن عبدالرحمن اليشكري الكندي أبو خالد الواسطي البزار وهو أيضاً ضعيف، قال أحمد ليس بحديثه = (١) الضحضاح في الأصل مارق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين فاستعاره عليها. النهاية (٣: ٧٥). ٩١٩ عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال دخل العباس على رسول الله عَّ اللّ مغضباً فقال له ما يغضبك؟ قال يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك قال فغضب رسول الله حتى احمر وجهه، وحتى استدر عرق بين عينيه وكان إذا غضب استدر صَلىالله فلما سرى عنه قال والذي نفسي أو نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله عز وجل ولرسوله، ثم قال أيها الناس من آذى العباس فقد آذاني إنما عم الرجل صنو أبيه . (١٧٦١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسباط بن محمد قثنا هشام بن سَعُدٍ عن عبيدالله بن عباس قال كان للعباس ميزاب على طريق عمر بن الخطاب، فلبس عمر ثيابه يوم الجمعة وقد كان ذبح للعباس فرخين فلما وافى بأس، حديثه متقارب ووثقه في رواية وفي أخرى ليس بالقوي في الحديث وضعفه إبن سعد وابن معين والنسائي وابن حبان وأبو حاتم وابن عدي ، مات ١٧٧ . الجرح (٤: ٢: ٢٨٢)، المجروحين (٣: ١٠٣)، الميزان (٤: ٤٣٥)، التهذيب (١١ : ٣٠). وأخرجه أحمد في المسند (١: ٢٠٧) من طريقين والترمذي (٥: ٦٥٢) والطيالسي (٢: ١٤٧) والحاكم (٣: ٣٣٣)، وابن الاثير في الأسد (٣: ١١) كلهم من طريق يزيد عن عبدالله بن الحارث عن عبد المطلب بن ربيعة وعبدالمطلب صحابي . وروى الحاكم بعده والفسوي (١ : ٤٩٩) من طريق يزيد نفسه عن الحارث عن المطلب ابن ربيعة . وذكر ابن حجر في الإصابة (٢: ١: ٤٣٠) في ترجمة عبدالمطلب بن ربيعة أن الزبير ابن بكار وهو أعلم من غيره بنسب قريش سماه المطلب وقال العسكري إِن أهل النسب يسمونه المطلب وأما أهل الحديث فمنهم من يقول المطلب ومنهم من يقول عبدالمطلب . ومضى برقم ١٧٥٧ أيضاً . (١٧٦١) إسناده ضعيف لضعف هشام بن سعد المدني. وقال أحمد شاكر رحمه الله في شرح المسند (٣: ٢٢٤) انه منقطع لأن هشاما لم يسمع عبيد الله وجعل هشاما صدوقا. وأما عبيدالله بن عباس بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي أبو محمد المدني فصحابي صغير ، مات بالمدينة سنة ٨٧ . التهذيب ( ١٩:٧). ٩٢٠ =