النص المفهرس

صفحات 881-900

قومه، قال ولم يقدم على النبي عَ له من بني تميم عشرة رهط. قال قتادة وما رحل
إلى رسول الله عَ ◌ّله من بكر بن وائل أحد .
(١٦٦١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قئنا الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صَ ل أتاكم أهل اليمن هم ألين
قلوباً وأرق أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق
( ١٧٤/أ) .
فضائل بني غفار وأسلم وغيرهم
(١٦٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قثنا محمد بن إسحاق عن
عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن علي الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة
الغفاري قال صلى بنا رسول اللّه عَ المِ الفجر فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة
(١٦٦١) إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١: ٧٣) من طريق أبي معاوية.
(١٦٦٢) إسناده صحيح.
عمران بن أبي أنس القرشي العامري المصري، ثقة وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم
والنسائي وغيرهم مات سنة ١١٧.
الجرح (٣: ١: ٢٩٤)، التهذيب (٨: ١٣٢).
وحنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي ويقال السلمي المدني تابعي ثقة وثقه النسائي وابن
حبان .
الجرح (١: ٢: ٢٣٩) التهذيب (٣: ٦٢).
وأخرجه في المسند (٤: ٥٧) بهذا الإسناد مثله ومن طريق آخر وأخرجه البخاري في
التاريخ الكبير (٢: ١: ٢١٥) والطبراني في الكبير (٤: ٢٥٥) وأبو عوانة في مسنده
ومسلم (١: ٤٧٠) من طريقين و (٤: ١٩٥٣) كلهم عن خفاف والبخاري في صحيحه
(٢: ٤٩٢)، (٦: ٥٤٢) والترمذي (٥: ٧٢٩)، والدارمي (٢: ٢٤٣) عن أبي
هريرة .
وأحمد (٢: ٥٠، ٦٠، ١١٦، ١١٧، ٢٢٦) والطيالسي (٢: ٢٠١) عن ابن عمر.
وأحمد (٣: ٣٤٥، ٣٨٣) عن جابر و (٤: ٤٨) عن سلمة بن الأكوع و ٤٢٠.
٤٢٤ والطيالسي (٢: ٢٠١) من طريق علي بن زيد بن جدعان عن أبي برزة الأسلمي.
بعضهم بمثله وبعضهم بنحوه بزيادة ونقص.
٨٨١

قال لعن الله لحيان ورعلا وذكوان عصية عصت الله ورسوله، أسلم سالمها لله
وغفار غفر الله لها ثم خر ساجدا فلما قضى الصلاة أقبل على الناس فقال اني
لست أنا قلت هذا ولكن الله عز وجل قاله .
(١٦٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرحمن عن شعبة عن
عبدالله عن (١) محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي معَ القلم قال أسلم
سالمها الله وغفار غفر الله لها .
(١٦٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن عن شعبة عن
عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ◌َ الم قال أسلم سالمها الله وغفار غفر الله
لها وعصية عصت الله ورسوله .
(١٦٦٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن قثنا شعبة عن أبي
(١٦٦٣) إسناده صحيح عبد الله بن المختار البصري، ثقة وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبو حاتم
لا بأس به .
الجرح (٢: ٢: ١٧١)، التهذيب (٢٣:٦).
وأخرجه أحمد في المسند (٢: ٤٦٩) عن أبي القاسم عن محمد بن زياد وأبو القاسم هو
الحسين بن الحارث الكوفي الجدلي ثقة .
والبخاري في صحيحه (٢: ٤٩٢)، (٥٤٣:٦) والحاكم (٤: ٨٢) بزيادة اما اني لم أقله
ولكن الله قاله وصحح إسناده، وأبو نعيم في الحلية (٧: ٣١٦) عن جابر بهذه الزيادة.
وإسناده صحيح .
(١٦٦٤) إسناده صحيح وهو في المسند (٢ : ٦٠) عن وكيع عن سفيان عن شعبة مثله. وأخرجه
البخاري في صحيحه (٦: ٥٤٢) والترمذي (٥: ٧٢٩) والدارمى (٢: ٢٤٣) وأحمد
أيضاً (٢: ٥٠، ٦٠، ١١٦، ١١٧).
(١٦٦٥) إسناده صحيح. وبعبد الله بن الصامت الغفاري البصري تابعي ثقة وثقه ابن سعد والنسائي
وابن حبان والعجلي واحتج به مسلم وقال أبو حاتم يكتب حديثه، مات بعد سنة ٧٠
الجرح (٢: ٢: ٨٤)، الميزان (٢: ٤٤٧)، التهذيب (٢٦٤:٥).
وأخرجه أحمد في المسند (٥: ١٧٧) بهذا الإسناد مثله. ورواه الدارمي (٢: ٢٤٣) من
طريق آخر عن عبدالله بن الصامت والطبراني (٣: ٣) عن أبي قرصافة .
(١) كان في الأصل عبد الله بن محمد بن زياد ولم أجد راويا اسمه عبد الله بن محمد بن زياد وظهر لي أنه عبد الله
عن محمد بن زياد وعبد الله هو ابن المختار روى عن محمد بن زياد وعنه شعبة .
٨٨٢

عمران الجوني عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله عَ له أسلم
سالمها الله وغفار غفر الله لها .
(١٦٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن نا شعبة عن علي بن
زيد عن المغيرة بن أبي برزة عن أبيه قال: قال رسول الله مَّه: أسلم سالمها الله
وغفار غفر الله لها ما أنا قلته ولكن الله قاله .
(١٦٦٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرحمن عن شعبة قال: قلت
لسعيد بن عمرو وسمعت ابن عمر يقول: أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها ؟
قال نعم قال ثم حدث القوم قبل أن أجلس.
(١٦٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن اسماعيل عن قيس
أن النبي عّ لّمهل قال لبلال هل جهزت الركب البجليين؟ إبدأ بالأحمسين قبل
القسريين.
(١٦٦٦) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان وهو في المسند (٤: ٤٢٠ و٤٢٤) مثله
والمتن صحيح كما مر.
وأما المغيرة بن أبي برزة الأسلمي فروى عنه علي بن زيد بن جدعان وحماد بن سلمة
وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر رحمه الله ((وذكر الحسيني في رجال العشرة
أنه روى عنه حماد بن سلمة أيضاً وما أظنه إلا وهما وكان روى عنه بواسطة علي بن
زيد)» .
قلت لا يلتصق الوهم بالحسيني فقد ذكر البخاري وابن أبي حاتم أيضاً حمادا ممن روى
عنه .
ينظر التاريخ الكبير (٤: ١: ٣١٨)، الجرح (٤: ١: ٢٣١)، التهذيب (١٠:
٢٥٧) .
(١٦٦٧) إسناده صحيح. وأخرجه في المسند (٢: ١٥٣) عن سليمان بن داود ثنا إسحاق بن سعيد
القرشي عن أبيه نحوه .
(١٦٦٨) إسناده مرسل ورجاله ثقات. قيس مخضرم ثقة إلا أنه لم يصرح بروايته عن بلال، وروى
ابن سعد (١: ٣٤٧) من طريق الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه (جعفر بن
عبدالله بن الحكم الأنصاري) مرسلاً نحوه، وتأتي الرواية عن طارق بن شهاب ١٦٩٥
نحوه أيضاً .
٨٨٣

(١٦٦٩) (١٧٤/ب) حدثنا عبدالله قال أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر
عن قتادة عن رجل عن عمران بن حصين قال أتاه رجلان من ثقيف فقال ممن
أنتما ؟ فقالا ثقفيان، قال ثقيف من اياد واياد من ثمود، فكأن ذلك شق على
الرجلين فلما رأى ذلك شق عليهما ، قال ما يشق عليكما ؟ انما نجا من ثمود صالح
والذين آمنوا معه فانتم ذرية قوم صالحين .
(١٦٧٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا سليمان بن داود قثنا عمران عن
قتادة عن زرارة قال: قال عمران بن حصين يعني لرجل ممن أنت؟ قال من
ثقيف، قال فإن ثقيفا من اياد واياد من ثمود قال فكأن الرجل شق عليه، قال
فقال عمران لا يشق عليك فإنما نجا منهم خيارهم .
(١٦٧١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة قال جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله عد اله
فقال إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليهم فاستقبل رسول الله عَ لّم القبلة
ورفع يديه فقال الناس هلكوا، فقال اللهم اهد دوساً وائت بهم اللهم اهد دوسا
وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم.
(١٦٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قدم الطفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على
(١٦٦٩) رجال الإسناد ثقات إلا أنه معلول بتدليس قتادة. وشيخه المبهم هو زرارة بن أوفى كما
في الحديث الآتي .
(١٦٧٠) رجال إسناده ثقات ليس فيه إلا تدليس قتادة.
وزرارة بن أوفى العامري الحرشي أبو حاجب البصري القاضي تابعي ثقة وثقه إبن سعد
والنسائي والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات وتكلم في سماعه من إبن مسعود وعبدالله بن
سلام مات سنة ٩٣ وهو يؤم القوم في الفجر فقرأ فاذا انقر في الناقور فخر ميتا .
التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٣٩)، الجرح (٦٠٣:٢:١)، التهذيب (٣: ٣٢٢).
(١٦٧١) إسناده صحيح وهو في المسند (٢: ٢٤٣) بهذا الإسناد مثله و (٢: ٢٤٨، ٥٠٢)
نحوه، ورواه البخاري في صحيحه (٨: ١٠١)، (١١: ١٩٦) ومسلم (٤: ١٩٥٧)
والشافعي في مسنده (١٨٢) والطبراني في الكبير (٨: ٣٩١) من طرق.
(١٦٧٢) إسناده صحيح.
٨٨٤

رسول الله عَ لَّم فقالوا يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها ،
قال أبو هريرة فرفع رسول الله عَّ الم يديه فقلت هلكت دوس فقال اللهم اهد
دوساً وائت بها .
(١٦٧٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال أنا يزيد قال أنا محمد بن
إسحاق عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّم الناس
معادن تجدون خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا .
(١٦٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قثنا معمر عن
الزهري ( ١٧٥/أ) قال أخبرني ابن أخي اتي رهم أنه سمع أبا رهم الغفاري وكان
من أصحاب النبي عَ لِّ غزوة تبوك وأن رسول اللّه عَ لّم قال له: ها
فان أعز أهلي على أن يتخلف عني المهاجرون من قريش والأنصار وأسلم وغفار.
(١٦٧٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قئنا معمر عن
قتادة عن أنس أن النبي ◌ِّ قال لأبي بن كعب أمرني ربي عز وجل أن أقرأ
عليك القرآن قال أبي أوسماني لك؟ قال وسماك لي قال: فبكى أبي.
(١٦٧٣) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٥١٨، ١٥١٩.
(١٦٧٤) إسناده ضعيف لأجل ابن أخي أبي رهم. تفرد عنه الزهري قال الذهبي لا يعرف، وقال
ابن حجر مقبول من شيوخ الزهري .
الميزان (٤: ٥٩٨)، التهذيب (١٢: ٣١٨).
وأبو رهم هو كلثوم بن الحصين بن خالد صحابي أُحذي.
وهو في المسند (٤: ٣٤٩) بهذا الإسناد بطول ويظهر أن فيه تصحيفاً كثيراً، وأخرجه
البغوي وغيرهما من طريق معمر. الإصابة (٧١:١:٤).
(١٦٧٥) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ١٣٧) بهذا الإسناد مثله وقتادة مدلس إلا أنه صرح
بالتحديث عند أحمد نفسه (٣ : ١٣٠، ٢١٨).
ورواه البخاري (٧: ١٢٧) ومسلم (١: ٥٥٠) من ثلاث طرق والترمذي (٥: ٦٦٥)
كلهم عن قتادة عن أنس .
وأحمد (٣: ١٨٥، ٢٣٣، ٢٧٣، ٢٨٤) عن أنس (٣: ٤٨٩) عن أبي حبة البدري.
٨٨٥

(١٦٧٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا سليمان بن داود قال أنا شعبة
عن عمرو بن مرة سمع ابن أبي اوفى يقول كانت أسلم يومئذ يعني يوم
الشجرة (١) ثمن المهاجرين .
(١٦٧٧) حدثنا عبدالله قتنا أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا أبو مالك
قتنا موسى بن طلحة عن أبي أيوب الأنصاري عن النبي ◌َّم قال أن أسلم وغفار
ومزينة وأشجع وجهينة ومن كان من بني كعب موالي دون الناس والله ورسوله
مولاهم.
(١٦٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن عبدالله
ابن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَّه أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها
وعصية عصت الله ورسوله .
(١٦٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا ابن جريج قال
أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول سمعت النبي عَ لّم يقول: غفار
غفر الله لها وأسلم سالمها الله .
(١٦٨٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة
وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: قال رسول الله
(١٦٧٦) إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٧: ٤٤٣) تعليقاً قال عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي
حدثنا شعبة ومسلم (٣ : ١٤٨٥) عن عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي عن شعبة مثله .
(١٦٧٧) إسناده صحيح. ورواه مسلم (٤: ١٩٥٤) والترمذي (٧٢٨:٥) والحاكم والطبراني
(١٦٦:٤) والدولابي في الكنى (٢: ١٧٠). ومضى برقم ١٤٦٥) أيضاً
(١٦٧٨) إسناده صحيح .
ومضى برقم ١٦٦٢ .
(١٦٧٩) إسناده صحيح لا يخاف الإنقطاع ولا التدليس.
وهو في المسند (٣: ٣٨٣) بهذا الإسناد مثله و (٣: ٣٤٥) أيضاً من طريق آخر.
(١٦٨٠) إسناده صحيح. ومضى في ١٦٧٥ .
المراد به يوم بيعة الحديبية.
(١)
٨٨٦

◌َّ لأبي بن كعب إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك ﴿لم يكن الذين
كفروا﴾ قال وسماني؟ قال نعم قال فبكى.
(١٦٨١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا يعقوب قثنا أبي عن صالح
(١٧٥/ب) قئنا نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله عَ لّم قال على المنبر:
غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عَصَتِ الله ورسوله .
(١٦٨٢) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا علي بن حفص قال أنا ورقاء
عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله معد ◌ٍّ: غفار غفر
الله لها وأسلم سالمها الله .
(١٦٨٣) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الصمد قئنا عمر بن رشيد
قلنا أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول اللّه عَ لّم قال أسلم سالمها الله
وغفار غفر الله لها أما والله ما أنا قلته ولكن الله قاله .
(١٦٨١) إسناده صحيح. يعقوب هو ابن ابراهيم بن سعد.
وصالح هو ابن كيسان أبو محمد المدني ومضى برقم ١٦٦٧، وانظر ١٦٦٢ أيضاً .
(١٦٨٢) إسناده صحيح. ورقاء هو ابن عمر بن كليب اليشكري .
ومضى برقم ١٦٦٣ .
(١٦٨٣) إسناده ضعيف. عمر بن رشيد كذا في الأصل وهكذا سماه أبو حاتم في الجرح (٣: ١:
١٠٨) وقال مجهول، وسماه في التهذيب والمسند ومجمع الزوائد والطبراني عمر بن راشد
وهو ابن شجرة أبو حفص اليمامي، روى عن أياس بن سلمة وعنه عبدالصمد ضعيف
ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة والبخاري وغيرهم وقال العجلي ليس به بأس .
التهذيب ( ٧: ٤٤٤).
وأخرجه في المسند (٤: ٤٨) مثله والطبراني (٧: ٢٣) من طريق عمر بن راشد المامي
في ترجمته مثله. وقال في مجمع الزوائد (١٠ : ٤٦) رواه أحمد والطبراني وفيه عمر بن
راشد اليمامي وثقه العجلي وضعفه الجمهور وبقية رجالهما رجال الصحيح.
وتابع عمر بن راشد علي بن أبي حكيم عند الحميدي ومن طريقه الحاكم (٤: ٨٣) وعلي
سكت عنه البخاري في الكبير (٣٠: ٢: ٣٠١) وابن أبي حاتم في الجرح (٣: ١:
٢٠٩).
٨٨٧

(١٦٨٤ ) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا يزيد بن هارون قثنا اسماعيل
عن عامر قال كان ابن عمر إذا سلم على ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذا
وقال مرة ذي الجناحين .
(١٦٨٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قتنا سليمان بن داود أبو داود قئنا
شعبة عن أبي التياح قال سمعت الحسن يقول ما قدمها يعني البصرة راكب كان
خيرا لهم من أبي موسى .
.(١٦٨٦) حدثنا عبد اللّه قال حدثني أبي قئنا يحيى عن شعبة قال حدثني أبو
اسحاق عن حارثة قال سمعت عليا يقول لم يكن فينا يوم بدر غير المقداد .
(١٦٨٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي
خالد عن الشعبي قال قال عدي لعمر أتعرفني؟ قال نعم أعرفك بأحسن معرفة،
أسلمت إذا كفروا وأقبلت إذا أدبروا ووفيت إذ غدروا .
(١٦٨٨) حدثنا عبد اللّه قال حدثني أبي قثنا وكيع عن أبيه عن أبي
إسحاق عن حارثة بن مضرب أن النبي ◌َّم قال ان منكم من وكل إلي ايمانه
منهم فرات بن حيان .
(١٦٨٤) إسناده صحيح. ورواه البخاري في الجرح ( ٧: ٧٥) والطبراني في الكبير (٢: ١٠٨)
من طريق يزيد والبخاري (٢: ٥١٥)، من طريق آخر عن ابن أبي خالد .
(١٦٨٥) إسناده صحيح. وأبو التياح هو يزيد بن حميد الضبعي. ورواه الحاكم في المستدرك (٣ :
٤٦٥) من طريق المصنف ورمز له الذهبي في تلخيصه م أي على شرط مسلم .
(١٦٨٦) إسناده صحيح وهو في المسند (١: ١٢٥، ١٣٨) عن ابن مهدي ومحمد بن جعفر عن.
شعبة بزيادة ((لقد رأيتنا ليلة بدر وما منا إلا نائم إلا رسول اللّه عَبم فإنه كان يصلي إلى
شجرة ويدعو حتى أصبح وما كان منا فارس .. )) الخ.
(١٦٨٧) إسناده صحيح. ورواه أحمد (١: ٤٥) من غير هذا الطريق عن الشعبي عن عدي وإسناده
صحيح أيضاً، ومسلم ( ٤: ١٩٥٧) والبخاري (٨: ١٠٢) عن عمرو بن حريث عن
عدي بن حاتم، وابن الأثير في أسد الغابة (٣: ٣٩٣) من طريق ابن سعد عن يزيد
وذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣: ١٤٢) وابن حجر في الإصابة (٢: ٤٦٨:١)
عن الشعبي (غير مسند).
(١٦٨٨) إسناده ضعيف وفيه علتان اختلاط أبي إسحاق السبيعي وإرساله.
٨٨٨
=

(١٦٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير عن اسماعيل عن
الشعبي قال أول من بايع بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي .
فضائل جعفر بن أبي طالب (١) رضي الله عنه
(١٦٩٠) (١٧٦/أ) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا
اسماعيل عن عامر قال أرسل النبي ◌ٍّ إلى امرأة جعفر بن أبي طالب أن ابعثي
إلي ببني جعفر فأتى بهم فقال رسول الله عَ لِّ إن جعفرا قد قدم إليك أحسن
الثواب فأخلفه في ذريته بخير ما خلفت عبدا من عبادك الصالحين .
وأخرجه أحمد (٤: ٣٣٦) وأبو داود (٣: ٤٨) وأبو نعيم في الحلية (٢: ١٨) وابن
=
عبدالبر في الاستيعاب (٣: ٢٠٣) كلهم من طريق سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن
حارثة عن فرات بن حيان، وإسناده صحيح الثوري سمع أبا إسحاق قبل الاختلاط .
وأخرجه ابن عقدة من طريق زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب
عن علي. الإصابة (٣: ١: ٢٠١) في ترجمته فرات.
(١٦٨٩) إسناده صحيح إلى الشعبي. وأخرجه عمر بن شبة .
والحسن بن علي الحلواني ومحمد بن إسحاق السراج من طرق عن اسماعيل بن أبي خالد عن
الشعبي .
وابن مندة من طرق عن عاصم عن زر بن حبيش من قوله، ونحوه قول موسى بن عقبة .
ينظر الاستيعاب (٨٣:٤)، الإصابة (٤: ١: ٩٥ - ٩٦). وكذا ذكر ابن هشام
(٢: ٣١٦) عن وكيع عن اسماعيل عن الشعبي.
وأبو سنان: عبدالله بن وهب ويقال: وهب بن عبيدالله الأسدي الصحابي الإستيعاب ٤:
٨٣، الإصابة ١/٤ : ٩٥
(١٦٩٠) إسناده مرسل رجاله ثقات.
ورواه ابن سعد (٤: ٤٠) من طريق اسماعيل مثله.
(١)
جعفر بن أبي طالب بن هاشم بن عبد مناف ابن عم النبيِ مَّم وأخو علي وكان اسن منه بعشر سنين
أحد السابقين إلى الاسلام أسلم بعد خمسة وعشرين رجلاً وقيل بعد واحد وثلاثين وهاجر إلى الحبشة
في الهجرة الثانية فلم يزل هنالك إلى أن هاجر النبي عَ ل إلى المدينة ووقعت خيبر فقدم جعفر المدينة
سنة ٧، وأرسله النبي عَ ◌ّ في غزوة مؤته فابلى فيها بلاء حسنا وقاتل حتى قطعت يداه واستشهد فيها
سنة ٨ من الهجرة فعوضه الله عن يديه جناحين في الجنة، رضي الله عنه وأرضاه .
ابن سعد (٤: ٣٤)، الاستيعاب (١: ٢١٠)، حلبة الأولياء (١: ١١٤)، مقاتل الطالبين (ص
٦)، صفة الصفوة (١: ٥١١)، أسد الغابة (١، ٢٨٦)، الإصابة (١: ٢٣٧).
٨٨٩

(١٦٩١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يزيد قال أنا اسماعيل عن
رجل ان النبي عَ لّه قال لقد رأيته في الجنة وجناحيه مضرجين بالدماء مصبوغ
القوادم يعني جعفرا .
(١٦٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قثنا سعيد عن
عقيل عن ابن شهاب ان رسول الله عَ لّم قال وأنت يا جعفر أشبهت خلقي
وخلقي، وخلقت من طينتي التي خلقت منها .
(١٦٩١) إسناده ضعيف لانقطاعه وجهالة شيخ اسماعيل
ورواه ابن سعد (٤ : ٣٩) عن يزيد بن هارون مثله .
وله شاهد عن أبي هريرة رواه الحاكم (٣: ٢١٢) من طريق حماد بن سلمة عن عبدالله
ابن المختار عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا مر بي جعفر الليلة في ملأ من
الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفواد ( كذا) ولعله القوادم وصححه على
شرط مسلم ووافقه الذهبي .
ورواه إبن سعد (٤: ٣٩) عن عبد الله بن المختار منقطعا وفيه أبيض القوادم.
وكونه في الجنة وله جناحان ثبت في روايات كثيرة .
روى البخاري (٧: ٧٥) والبغوي في معجمه (ل ٣٤٢) كان ابن عمر إذا سلم على
ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين . وانظر ١٦٨٤ .
وروى ابن سعد (٤: ٣٩) بإسناد حسن عن علي مرفوعا أن لجعفر جناحين يطير بهما
في الجنة مع الملائكة ونحوه من طريق آخر مرسلا عن الحسن .
وروى الترمذي (٥: ٦٥٤) والحاكم في المستدرك (٣: ٢٠٩) من طريق عبدالله بن
جعفر والد ابن المديني عن أبي هريرة نحوه وعبد الله ضعيف يستشهد بروايته، وصححه
الحاكم على شرط الشيخين وهذا من أخطائه رحمه الله .
وروى الحاكم (٣: ٢٠٩) والطبراني عن ابن عباس مرفوعا ((دخلت البارحة الجنة
فرأيت فيها جعفراً يطير مع الملائكة)) وفي طريق آخر عنه أن جعفرا يطير مع جبريل
وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه. قال ابن حجر في الفتح ( ٧: ٧٦) إسناده
جید .
وروى الحاكم (١: ٤٠) عن البراء بن عازب نحوه وصححه وضعفه الذهبي في
التلخيص والطبراني (١٠ : ١٠٦، ١٠٧) عن ابن عباس ولكن في إسناده جبارة بن
المغلس. وهو ضعيف. والدولابي في الكنى (١: ١٥٨) عن أبي القاسم الأنصاري .
(١٦٩٢) إسناده ضعيف لارساله، وقد صح مرفوعاً بجزء أشبهت خلقي وخلقي كما يأتي .
٨٩٠

(١٦٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسن بن موسى نا ابن لهيعة نا
بكر بن سوادة عن عبيدالله بن أسلم مولى النبي صَ لِّ ان رسول الله عَ لّه كان
يقول لجعفر بن أبي طالب أشبهت خلقي وخلقي (١).
فضائل جرير بن عبدالله (٢) رضي الله عنه
(١٦٩٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني
قيس قال لي جرير قال لي رسول الله عَ لم ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا
في خثعم يسمى كعبة اليمانية، قال فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس
قال وكانوا أصحاب خيل فأخبرت رسول الله عَ الالم اني لا أثبت على الخيل
فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري قال اللهم ثبته واجعله
هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها فأرسل إلى النبي عَّ له يبشره، قال
يعلى (٣) (١٧٦/ب) في هذا الحديث، ثم بعث حصين بن ربيعة إلى رسول الله
(١٦٩٣) إسناده ضعيف لاجل ابن لهيعة مع إرساله، وهو جزء من الحديث الطويل في تنفع على
وزيد وجعفر في ابنة حمزة أخرجه البخاري (٥: ٣٠٣، ٣٠٤) والترمذي (٥ :
٦٥٤) مختصراً وقال في الحديث قصة، كلاهما عن البراء بن عازب وأحمد (١: ٩٨،
١٠٨، ١١٥) عن علي و، ٢٣٠، عن ابن عباس.
(١٦٩٤) إسناده صحيح، وهو في المسند (٤: ٣٦٢) مثله، ورواه أيضاً من طريقين آخرين
مختصرا و ٣٦٥ قريبا منه.
ورواه البخاري (٦: ١٥٤، ١٦١، ١٨٩)، (٨: ٧٠) (١١: ١٣٦) ومسلم (٤:
١٩٢٥، ١٩٢٦) والحميدي في مسنده (٢: ٣٥١) والطبراني في الكبير (٢:
٣٣٩) من طريقه إلا أن عنده دعا ثلاث مرات.
في هامش الأصل هذا الحديث عن الشيخ أبي الحسن عن ابن المذهب والجوهري عن ابن مالك.
(١)
(٢)
جرير بن عبدالله بن جبر بن مالك البجلي الصحابي الشهير يكنى أبا عمر وقيل أبا عبد الله . أسلم قبل
فتح مكة وقيل بعده وكان رضي الله عنه جميلاً وسيما كان يسميه عمر يوسف هذه الأمة، قدمه عمر
في حروب العراق على جميع بجيلة وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة وأرسله
علي رسولا إلى معاوية، ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة إحدى وقيل أربع وخمسين
رضي الله عنه الاستيعاب ١ : ٢٣٢، صفة الصفوة ١: ٧٤٠، أسد الغابة ١ : ٢٧٩ الإصابة ١ :
٢٣٢
(٣)
قوله قال يعلى لم يتبين لي من هو؟ إلا أن تسمية البشير بهذا الإسم قد ورد في صحيح مسلم ((وقال في
حديث مروان الفزاري فجاء بشير جرير أبو ارطاة حصين بن ربيعة يبشر النبي عَطّةٍ)).
٨٩١

عَ لّهِ يبشره فقال رسول جرير لرسول الله عّ لّه والذي بعثك بالحق ما جئتك
حتى تركتها كأنها جمل أجرب فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات .
(١٦٩٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
مخارق عن طارق بن شهاب قال قدم وفد بجيلة على رسول الله عَ المه فقال رسول
الله عَ لّم اكتبوا البجليين وابدأوا بالأحمسيين قال فتخلف رجل من قسر قال
حتى أنظر ما يقول لهم قال فدعا لهم رسول الله عَ لَّمِ خمس مرات: اللهم صل
عليهم أو اللهم بارك فيهم مخارق الذي شك .
(١٦٩٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد قئنا اسماعيل عن
قيس عن جرير بن عبدالله قال ما حجبني عنه رسول الله عَّ الهم منذ أسلمت، ولا
رآني إلا تبسم .
(١٦٩٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية عن مُعرّف بن
واصل عن اسماعيل بن رجاء قال قال رسول الله عَ ليه لأصحابه: يدخل من هذا
(١٦٩٥) إسناده صحيح.
مخارق هو ابن خليفة بن جابر ويقال مخارق بن عبدالله بن جابر الأحمسي أبو سعيد
الكوفي ثقة ثبت قال أحمد ثقة ثقة ووثقه ابن معين والنسائي والعجلي .
الجرح (٤: ١: ٥٥٢)، التهذيب (٦٧:١٠).
وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ٤٨، ٤٩) إلا أن فيه ((رجل من قيس)) وقال رواه أحمد
والطبراني بعضه ورجالهما رجال الصحيح، والطبراني في الكبير (٨: ٣٨٧) والطيالسي
(٢: ١٤٦) مختصراً جاء وفد قيس إلى رسول الله عَ لَّه فقال أبدأ بالأحمسين على
القيسيين اللهم بارك في الأحمسين وعند الطيالسي قدم وفد بجيلة وصحح ابن حجر
إسناده في الإصابة (٢: ١: ٢٢٠).
(١٦٩٦) إسناده صحيح. وهو في المسند (٤: ٣٥٨) بهذا الإسناد مثله ورواه أيضاً ٣٥٩،
٣٦٢، ٣٦٥ من طرق أخرى عن جرير.
وأخرجه البخاري (٦: ١٦١)، (٧: ١٣١) ومسلم (٤: ١٩٢٥) وابن ماجه (١ :
٥٦)، والترمذي (٥: ٦٨٧) والطبراني (٢: ٣٣١) والحميدي (٢: ٣٥٠)
والفسوي في تاريخه (٣: ٤١٠) من طريقه كلهم من طريق قيس.
(١٦٩٧) إسناده ضعيف لانقطاعه. ومُعرِّف بن واصل السعدي أبو بدل ويقال أبو يزيد الكوفي =
٨٩٢

الفج رجل من خير ذي يمن عليه مسحة ملك، قال فدخل جرير بن عبدالله .
(١٦٩٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال لما صالح أبو بكر أهل الردة صالحهم على
حرب مجلية (١) أو سلم مخزية قال قد عرفنا الحرب المجلية فما السلم المخزية؟
قال تشهدون ان قتلانا في الجنة وان قتلاكم في النار وإن تدوا قتلانا ولا ندي
قتلاكم وان ما أصبنا منكم فهو لنا وما أصبتم منا رددتموه إلى أهله فذكر
الحديث .
ثقة وثقه أحمد وابن معين وابن مهدي والنسائي وابن حبان وقال ابن عدي هو ممن
یکتب حديثه .
الجرح (٤: ١: ٤١٠)، التهذيب (٧: ٢٢٩).
وله طرق أخرى روى أحمد (٤: ٣٦٠، ٣٦٤) بإسناد صحيح عن المغيرة بن شبل
عن جابر نحوه في قصة وروده المدينة .
والطبراني في الكبير (٢: ٣٤٠) والحميدي في مسنده (٢: ٣٥٠) عن اسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير مرفوعاً مثله. واسنادهما صحيح. وإبن
سعد (١: ٣٤٧) من طريق الواقدي وذكره ابن الأثير في منال الطالب (ص ٨٢)
من حديث ابن عباس مطولا وأخرج غريبه ابن قتيبة في غريب الحديث (١ : ٥٤٢)
والزمخشري في الفائق (١ : ٤٣٢).
(١٦٩٨) إسناده صحيح.
وذكر ابن كثير في تاريخه (٦ : ٣١٩) عن قيس عن طارق قال لما قدم وفد بزاخة
أسد وغطفان على أبي بكر يسألونه الصلح فذكر نحوه وقال رواه البخاري من حديث
الثوري بسنده مختصراً .
(١)
قال ابن الأثير مجلية أي مخرجة عن الدار والمال وفيه حديث أبي بكر أي إما حرب تخرجكم عن
دياركم أو سلم تخزيكم وتذلكم. النهاية (١: ٢٩٠).
٨٩٣

فضائل عبدالله بن عمر(١) رضي الله عنهما
(١٦٩٩) (١٧٧/أ) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن ادريس قال
أنا حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال ما رأيت أو ما أدركت أحدا إلا
قد مالت به الدنيا إلا عبدالله بن عمر.
(١٧٠٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن
مجاهد شهد ابن عمر الفتح وهو ابن عشرين ومعه فرس حرون (٢) ورمح ثقيل
فذهب ابن عمر يختلي لفرسه فقال رسول الله عَ لّم إن عبدالله إن عبدالله.
(١٧٠١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قئنا الأعمش عن
(١٦٩٩) إسناده صحيح. وأخرجه الفسوي في تاريخه (١: ٤٩٠) عن ابن نمير عن ابن ادريس
والحاكم في المستدرك (٣ : ٥٦٠) من طريق حصين وصححه على شرط الشيخين
ووافقه الذهبي في تلخيصه وذكره في سير النبلاء (٤: ل ٩٨) عن سالم وكذا أخرجه
أبو سعيد بن الإعرابي بسند صحيح وهو في الغيلانيات والمحامليات عن سالم (الإصابة
٢: ١: ٣٤٧). ونحوه قول حذيفة ((وما منا أحد إلا وتغير عما كان عليه إلا عمر
وعبدالله بن عمر)). أخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ٥٥٧).
(١٧٠٠) إسناده ضعيف لتدليس ابن أبي نجيح وهو عبدالله، وارساله فإن مجاهدا لم يشهد القصة
ولم يصرح بروايته عن ابن عمر.
وأخرجه أحمد في المسند (٢: ٢١٢) بهذا الإسناد مثله. وذكره في مجمع الزوائد (٩ :
٣٤٦) وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن مجاهداً أرسله.
(١٧٠١) إسناده صحيح وهو في كتاب الزهد لأحمد من طريق ابراهيم. ذكره في الإصابة
(٢: ٣٤٧) ولم أجده في الزهد .
(١)
عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، ولد سنة ثلاث من البعث النبوي وأسلم مع أبيه
وهاجر وعرض على النبي عَ لّ ببدر واحد فاستصغره وأجازه في الخندق فشهدها وهو ابن خمس
عشرة سنة وشهد فتح مكة وغيرها له فضائل جمة، أفتى الناس في الإسلام ستين سنة . ولما استشهد
عثمان عرض عليه نفراً أن يبايعوه بالخلافة فأبى وغزا افريقية مرتين، كف بصره في آخر عمره
وتوفي سنة ثلاث وسبعين رضي الله عنه .
طبقات ابن سعد (٣: ١٤٣)، الاستيعاب (٢: ٣٤١)، حلية الأولياء (٢: ٧)، صفة الصفوة
(١: ٥٦٣)، أسد الغابة (٣: ٢٢٧)، الإصابة (٢: ٣٤٧).
(٢)
فرس حرون، قال في تاج العروس (٩: ١٧٢): فرس حرون وهي التي إذا اشتد جريها وقفت كما
في المحكم وفي الصحاح فرس حرون: لا ينقاد وإذا إشتد به الجري وقف.
٨٩٤

ابراهيم قال: قال عبدالله ان من املك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبدالله بن
عمر.
(١٧٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسن بن موسى قئنا سلام
قال سمعت الحسن قال لما كان من عثمان ما كان واختلاط الناس أتوا عبدالله بن
عمر فقالوا أنت سيدنا وابن سيدنا اخرج يبايعك الناس، وكلهم بك راض،
فقال لا والله لا يهراق في سبي محجمة من دم، ما كان فِيَّ روح ثم عادوا إليه
فخوفوه فقالوا لتخرجن أو لتُقْتلن على فراشك فقال مثلها، فأطمع وأُخيف قال
فوالله ما استقلوا منه بشيء حتى لحق بالله عز وجل .
(١٧٠٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسماعيل قال أنا سعيد عن
قتادة قال قال سعيد بن المسيب لو كنت شاهدا لأحد حي انه من أهل الجنة
لشهدت لعبدالله بن عمر.
فضائل قوم شتى من أهل الشام
(١٧٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا كهمس بن الحسن
عن عبدالله بن شقيق قال حدثني رجل من عنزه يقال له زائدة أو مزيدة بن
(١٧٠٢) إسناده صحيح والحسن البصري كان يوم شهادة عثمان ابن اثنتي عشرة سنة فمن الممكن
أن يكون شاهد القصة.
ورواه ابن سعد (٤: ١٥١) والبغوي في معجم الصحابة (ل ٣٣٣) كلاهما من
طريق سلام مثله .
وسلام هو إبن مسكين بن ربيعة الأزدي أبو روح ((أو)) أبو نوح البصري ثقة وثقه
أحمد وابن معين وابن نمير وأحمد بن صالح، مات ١٦٤ على خلاف .
الجرح (٢: ١: ٢٥١)، التهذيب (٢٨٦:٤).
(١٧٠٣) إسناده ضعيف لتدليس قتادة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ٥٥٩) من طريق قتادة مثله وسكت عنه، والفسوي
في تاريخه ( ١: ٤٩١، ٤٩٢) عن عامر العتكي عن سعيد بن المسيب وعامر متابع
لقتادة إلا أني عجزت في البحث ولم أجد عامراً العتكي .
(١٧٠٤) إسناده صحيح وكهمس بن الحسن العبسي التميمي أبو الحسن البصري ثقة وثقه ابن سعد
وابن معين وأبو داود وابن حبان وقال احمد ثقة وزيادة ونقل الساجي والأزدي تضعيفه
٨٩٥

حوالة قال كنا مع النبي عَ لّم في سفر من اسفاره قال يا ابن حوالة كيف تصنع
في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟ قال قلت اصنع ماذا يا
رسول الله؟ قال عليك بالشام (١٧٧/ب).
(١٧٠٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا اسرائيل عن فرات
القزاز عن الحسن قال ﴿الأرض التي باركنا فيها﴾ (١) قال الشام.
(١٧٠٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا وكيع نا سفيان عن حصين
عن أبي مالك: الأرض التي باركنا فيها للعلمين قال الشام.
عن ابن معين وقال الذهبي لم يسنده الأزدي عن ابن معين فلا عبرة بالقول المنقطع، مات
سنة ١٤٩.
=
الجرح (٣: ٢: ١٧٠)، الميزان (٣: ٤١٥)، التهذيب (٨: ٤٥٠).
وأخرجه في المسند (٥: ٣٣) بهذا الإسناد أطول منه والدولابي في الكنى (٢: ٧٢) من
طريق آخر عن ابن حوالة ولم يسمه .
وزائدة هو ابن حوالة العنزي ذكره في الإصابة (١: ١: ٥٤٢) وذكر الرواية عنه ثم
ذكر عن عبدالله بن حوالة، ووهم بعض الرواة في جعل الحديث من مسانيد زائدة أو
مزيدة ورجح انه عن عبدالله بن حوالة وقال أيضاً ((لم أر له (زائدة) ذكرا إلا في هذا
الموضع من مسند أحمد )).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢ أ) من طريق كهمس .
(١٧٠٥) إسناده صحيح إلى الحسن.
وفرات هو ابن أبي عبدالرحمن القزاز التميمي أبو محمد أو أبو عبدالله البصري ثقة وثقه
ابن معين والنسائي والثوري والعجلي وابن حبان .
الجرح (٣: ٧٩:٢)، التهذيب (٨: ٢٥٨).
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧ : ٣٤) من طريق فرات مثله وذكر نحوه عن أبي بن
كعب وقتادة أيضاً، وكذا ابن أبي حاتم عن ابي وهو وعبد بن حميد وابن المنذر وابن
عساكر عن قتادة وابن عساكر ايضاً عن مجاهد نحوه، ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ :
٣٢٣).
(١٧٠٦) إسناده صحيح إلى أبي مالك وهو الأشجعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة عنه الدر المنثور (٤: ٣٢٣).
من الآية رقم ٧١ من سورة الأنبياء .
(١)
٨٩٦

(١٧٠٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو سعيد قثنا محمد بن راشد
قئنا مكحول عن عبدالله بن حوالة ان رسول الله مَ له قال: سيكون جند بالشام
وجند بالعراق وجند باليمن فقال رجل فخر لي يا رسول الله إذا كان ذلك،
فقال رسول الله عَ ليه: عليك بالشام، عليك بالشام، عليك بالشام، فمن أبى
فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله.
(١٧٠٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد قال حدثني أبي
عن واقد أبي عبدالله الشيباني عن سعيد بن عبدالله بن ضرار الأسدي، وكان
أبوه من أصحاب عبدالله قال أخبرني أبي عبدالله بن ضرار انه خرج هو
( ١٧٠٧) إسناده صحيح.
أبو سعيد هو عبدالله بن عبدالرحمن مولى بني هاشم .
ومحمد بن راشد هو المکحولي .
وهو في المسند (٥: ٣٣) عن أبي سعيد مولى بني هاشم وهاشم بن القاسم قالا ثنا محمد بن
راشد مثله . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١٢ أ) من طريق مكحول ومن طرق اخرى
عن عبدالله وواثلة وعبد الله ابني الأسقع .
وأخرجه أبو داود (٣: ٤) وأحمد (٤: ١٠٠) عن ابن أبي قتيلة عن ابن حوالة وأحمد
(٥: ٢٨٨) عن سليمان بن شمر والطحاوي في مشكل الآثار (٢: ٣٥) عن جبير بن
نُفير، مطولا والربعي في فضائل الشام (ص ٥، ١٠) والفسوي في تاريخه (٢: ٣٠٢)
عن مكحول وربيعة بن يزيد كلهم عن عبدالله بن حوالة .
وأخرجه ابن المبارك في الجهاد (ص ١٥١) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (١: ٥٣)
من طريق ربيعة بن يزيد عن أبي ادريس الخولاني مرسلا ووصله الحاكم في المستدرك (٤ :
٥١٠) عن مكحول عن أبي ادريس عن عبدالله بن حوالة، وصحح إسناده ووافقه
الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٥٩) ((رواه الطبراني من طريقين ورجال
أحدهما رجال الصحيح)). ا. هـ .
ورواه الطبراني (٤: ٢٧٥) عن ذرع ( مختلف في صحبته) مختصر.
(١٧٠٨) إسناده ضعيف لأجل سعيد بن عبدالله بن ضرار وأبيه فاما سعيد بن عبدالله بن ضرار
الأسدي فقد قال أبو حاتم فيه ليس هو بقوي .
التاريخ الكبير (٢: ٤٨٨:١)، الجرح (٢: ١: ٣٦) الميزان (٢: ١٤٦).
وعبدالله بن ضرار بن الأزور ( وقال الهيثمي ضرار بن عمر) الأسدي ضعيف أيضاً قال
أبو حاتم ليس بقوي .
=.
٨٩٧

وعبدالله إلى المطهرة عند المسجد الأكبر فتطهرا منها ففرغ عبدالله بن ضرار
قبل ابن مسعود فأتاه عبدالله وهو ينتظره، فقال يا عبدالله بن ضرار أين هواك
اليوم؟ فأهوى بيده قبل الشام فقال له عبدالله أما انك إن تفعل فإن بها تسعة
أعشار من الخير وعشرا من الشر وان بهذه تسعة أعشار الشر وعشرا من الخير .
(١٧٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد قئنا الأعمش
عن عبدالله بن ضرار عن أبيه قال قال عبدالله ان الخير قسم عشرة أعشار
فتسعة بالشام وعشر بهذه وان الشر قسم عشرة أعشار فتسعة بهذه وعشر بالشام .
(١٧١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن الحارث
(١٧٨/أ) قال نا شبل بن عباد قال سمعت أبا قزعة يحدث عن حكيم بن معاوية
البهزي عن أبيه عن النبي ◌َّم قال ههنا تحشرون ههنا تحشرون، ههنا تحشرون
ثلاثا ركبانا ومشاة وعلى وجوهكم توفون يوم القيامة سبعين امة أنتم آخر الأمم
وأكرمها على الله عز وجل .
=
الجرح (٢: ٢: ٨٨)، الميزان (٢: ٤٤٧).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١ : ل ٢٥ أ) من طريق عبد الله بن ضرار نحوه .
(١٧٠٩) إسناده ضعيف لأجل عبدالله بن ضرار.
وأخرجه الفسوي في تاريخه (٢: ٢٩٥) من طريق الأعمش عن عبدالله بن ضرار وقال
في مجمع الزوائد (١٠: ٦٠) ((رواه الطبراني موقوفاً، وعبدالله بن ضرار ضعيف)).
ا. هـ.
(١٧١٠) إسناده صحيح.
شبل بن عباد المكي القاري ثقة وثقه أحمد وابن معين وأبو داود والدارقطني وابن حبان
ورماه أبو داود بالقدر، مات سنة ١٤٨ .
الجرح (٢: ١: ٣٨٠)، التهذيب (٤: ٣٠٥).
وأبو قزعة هو سويد بن حجير بن بيان الباهلي البصري تابعي ثقة وثقه أحمد وابن المديني
وأبو داود والنسائي وابن حبان وغيرهم، وقال أبو داود لم يسمع منه عمران بن حصين .
الجرح (٢: ١: ٢٣٥)، التهذيب (٤: ٢٧١).
وحكيم بن معاوية بن حيدة البهزي القشيري البصري تابعي ثقة وثقه العجلي وابن حبان
وقال النسائي ليس به بأس .
٨٩٨
11

(١٧١١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى عن بهز قال حدثني أبي
عن جدي قال قلت يا رسول الله أين تأمرني؟ خِرْ لِي فقال بيده نحو الشام، قال
انكم محشورون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم.
(١٧١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو سعيد قثنا محمد بن راشد
· قال نا مكحول عن جبير بن نفير ان رسول الله عَ لمه قال فسطاط المؤمنين في
الملحمة الغوطة مدينة يقال لها دمشق هي خير مدائن الشام .
=
الجرح (١ : ٢: ٢٠٧)، التهذيب (٢: ٤٥١).
وأخرجه أحمد في المسند (٤: ٤٤٦ - ٤٤٧) بزيادة فيما قبله وبعده وباختلاف في
الإسناد فعنده نا عبدالله بن الحارث حدثني شبل بن عباد وابن أبي بكير يعني يحيى بن أبي
بكير ثنا شبل بن عباد المعني قال سمعت أبا قزعة يحدث عن عمرو بن دينار يحدث عن
حكيم بن معاوية البهزي عن أبيه .
ثم روى (٥: ٣) من طريق أبي قزعة عن حكيم ببعضه في حديث طويل. ورواه النسائي
في الكبرى من طريق يحيى بن أبي بكير عن شبل عن أبي قزعة عن حكيم ليس بينهما
عمرو .
انظر تحفة الأشراف (٤٣٣:٨).
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (١ : ١٤ أ، ب) من طرق عدة عن حكيم بن معاوية .
(١٧١١) إسناده صحيح بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة أبو عبدالملك القشيري ثقة وثقه أكثر
الأئمة وقال ابن حبان كان يخطىء كثيراً، مات ١٦٠ على خلاف .
الجرح (١: ١: ٤٣٠)، التهذيب (١: ٤٩٨)، الميزان (٣٥٣:١).
ويحيى هو ابن أبي بكير. وأخرجه أحمد في المسند (٥: ٥) بهذا الإسناد مثله ورواه
أيضاً (ص ٤) عن يزيد عن بهز والترمذي (٤: ٤٨٥، ٦١٦)، (٥: ٣٠٥) والفسوي
في تاريخه (٢: ٢٩٦) والربعي في فضائل الشام ( تخريج أحاديث فضائل الشام (١٣)
والحاكم في المستدرك (٤: ٥٦٤) كلهم من طريق بهز بن حكيم .
(١٧١٢) هذا الإسناد مرسل رجاله ثقات إلا أنه ورد موصولا صحيحاً من طريق جبير نفسه عن
أبي الدرداء، رواه أحمد (٥: ١٩٧) وأبو داود (٤: ١١١) والحاكم (٤: ٤٨٦)
وصحح إسناده ووافقه الذهبي، وأبو الحسن الربعي في فضائل الشام ( تخريجه ص ١٤)
والفسوي في تاريخه (٢: ٢٩٠).
ورواه أحمد أيضاً (٥ : ١٩٧) من طريق أبي بكر بن أبي مريم وهو ضعيف عن جبير بن
نفير قال حدثنا رجل من اصحاب محمد سَ ل فذكر نحوه ببعض الاختلاف.
٨٩٩

(١٧١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن
قتادة في قوله عز وجل ﴿والأرض المقدسة﴾ (١) قال هي الشام.
(١٧١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حسين في تفسير شيبان عن
قتادة قوله عز وجل ﴿يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم﴾ (٢)
قال أمر القوم بها كما أمروا بالصلاة والزكاة والحج والعمرة، ﴿قالوا يا موسى
ان فيها قوما جبارين﴾ (٢)، قال وذكر لنا ان قوما جبارين كانوا بالأرض
المقدسة لهم أجسام وخلق منكر.
(١٧١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حسين في تفسير شيبان عن
قتادة قوله عز وجل ﴿إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين﴾ (٤) قال انجاهما الله
أرض العراق إلى أرض الشام .
(١٧١٦) قال وحدث أبو قلابة ان نبي الله عَ لَّم قال رأيت في المنام كأن
الملائكة حملت عمود الكتاب فعمدت به إلى الشام، فقال النبي عَ لَّه إذا وقعت
الفتن فإن الإيمان بالشام .
(١٧١٣) إسناده صحيح إلى قتادة ورواه ابن جرير في تفسيره (٦: ١١٠) من طريق عبد الرزاق.
(١٧١٤) إسناده صحيح. حسين هو ابن محمد بن بهرام التميمي المروزي وشيبان هو ابن عبدالرحمن
التميمي النحوي ثقتان تقدما .
ورواه ابن جرير في تفسيره (٦: ١١٠، ١١١) مثله وابن المنذر الجزء الأخير. الدر
المنثور (٢: ٢٧٠).
(١٧١٥) إسناده صحيح. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧ : ٣٥) عن سعيد عن قتادة ومن
طريق عبد الرزاق عن معمر عن قتادة نحوه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن
عساكر الدر المنثور (٣٢٣:٤).
(١٧١٦) إسناده ضعيف لإرساله، وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧: ٣٥) عن سعيد عن أبي
قلابة مرسلا ، ولكنه ثبت مرفوعاً فيما يأتي .
من الآية ٢١ سورة المائدة .
(١)
من الآية ٢١ سورة المائدة .
(٢)
من الآية ٢٢ سورة المائدة .
(٣)
من الآية ٧١ سورة الأنبياء.
( ٤)
٩٠٠