النص المفهرس
صفحات 861-880
(١٦٠٦) حدثنا عبد الله قئنا أبي قئنا أزهر قال أنا ابن عون عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص ما كنا نرى أن رسول الله عَ ليه مات وهو يحب رجلاً فيدخله الله النار ، فقيل له قد كان يستعملك، فقال الله أعلم أحبي أم تالفي ولكنه كان يجب رجلاً، فقالوا من هو؟ قال: عمار بن ياسر. قيل له: ذاك قتيلكم يوم صفين، قال قد والله قتلناه. فضائل أهل اليمن (١٦٠٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا سليمان بن داود قثنا عمران عن قتادة عن أنس عن زيد بن ثابت أن رسول الله مَ لِّ اطلع قبل اليمن فقال اللهم اقبل بقلوبهم واطلع من قبل كذا، فقال اللهم اقبل بقلوبهم وبارك لنا في صاعنا ومدنا . (١٦٠٦) إسناده ضعيف لتدليس الحسن . وأخرجه ابن سعد (٣: ٢٦٣) والنسائي في الكبري (تحفة الأشراف ٨: ١٥٢) عن الحسن مثله وابن سعد (٣: ٢٦٣) من طريق آخر وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ١٧٥) عن عمرو بن العاص وعند ابن سعد: وعند الذهبي احبني ام تألفني. وروى احمد (٤: ١٩٩) وأحمد بن منيع في مسنده ( المطالب العالية ٤: ١٠٦) كلاهما عن أبي نوفل ابن أبي عقرب عن عمرو نحوه في سياق احتضاره ليس فيه ذكر قتل عمار واشار اليه ابو البقاء العكبري في اعراب الحديث (ص ١٦٣) وعندهم أحبا أم تألفا . (١٦٠٧) رجال الإسناد ثقات لكنه معلول بتدليس قتادة . وهو في المسند (٥ : ١٨٥) بهذا الإسناد مثله. ورواه الترمذي (٥ :٧٢٦) وحسنه والطبراني في الكبير (١٢٤:٥) من طريق عمران. ورواية الترمذي عن أبي الوليد الطيالسي عن عمران والظاهر انه خطأ والصواب ابو داود الطيالسي كما في الكتاب وتحفة الأشراف والطبراني . وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢: ٥١) من طريق أبي الزبير عن جابر وفيه ذكر العراق فقال اللهم ارزقنا من ثمرات الارض، قال في مجمع الزوائد رواه أحمد والبزار وإسناده حسن وفي تحسينه نظر لأن ابا الزبير مدلس اللهم إلا أن يقال لشواهده. ٨٦١ (١٦٠٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى (١) عن اسماعيل قتنا قيس عن أبي مسعود قال أشار رسول الله عَ له بيده نحو اليمن فقال: الايمان ههنا، الإيمان ههنا وان القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر. (١٦٠٩) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم عّ لّ أتاكم (١٦٩/أ) أهل اليمن هم أرق أفئدة الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية . (١٦١٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل قال أنا الجريري عن أبي مصعب عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مَّ له ونحا بيده نحو اليمن، الإيمان (١٦٠٨) إسناده صحيح. ويحيى هو ابن سعيد القطان . واسماعيل هو ابن أبي خالد . ورواه ابن مندة في الإيمان (ص ٤٨٤، ٤٨٥) من طريق يحيى. وأبو عوانة في مسنده (٥٨:١) وأحمد (٤: ١١٨) كلاهما من طريقين آخرين عن اسماعيل. وأخرجه البخاري (٨: ٩٨)، ومسلم (١: ٧١) عن أبي مسعود. والبخاري (٨ : ٩٨) ومسلم (١: ٧١) وأحمد (٢: ٢٣٥، ٢٥٢، ٢٥٨) وغيرها من المواضع وابن مندة في الإيمان (ص ٤٨٧ ) عن أبي هريرة . (١٦٠٩) إسناده صحيح. أخرجه البخاري (٨: ٩٨) ومسلم (١: ٧١، ٧٢) من طرق والشافعي في مسنده ( ص ٢٨٢) والترمذي (٥: ٧٢٦) وأحمد (٢: ٢٣٥، ٢٥٢، ٢٥٨. ٢٦٧، ٢٧٧. ٣٨٠، ٤٧٤، ٤٨٠، ٤٨٨، ٥٠٢، ٥٤١) وابن مندة في الإيمان ( ص ٤٨٧. ٤٩١) والدولابي في الكنى (١: ٢٧١) والبخاري في الكبير (١٥٨:١). وذكر النووي في شرح مسلم (٢: ٣٢، ٣٣) وابن حجر في الفتح ( ٨ : ٩٩) المراد باليمن مع ذكر أقوال العلماء. فلينظر التفصيل هناك . (١٦١٠) وهو في المسند (٢: ٤٢٥) بهذا الإسناد مثله. وأبو مصعب لم يتعين لي من هو ولا يبعد ان يكون مصحفاً من أبي الغيث وهو سالم مولى ابن مطيع من رجال البخاري . أخرجه البخاري ( ٨: ٩٩) من طريقه ولفظه الإيمان يمان والفقه يمان ههنا يطلع قرن كان في الأصل يحيى بن اسماعيل والتصويب من عند المخرجي له (١) ٨٦٢ يمان، الإيمان يمان، الإيمان يمان. رأس الكفر المشرق والكبر والفخر في الفدادين (١) أصحاب الوبر. (١٦١١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا ابن جريج وعبدالله ابن الحارث عن ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله قال عبدالله في حديثه سمعت النبي عَ لّه يقول: غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق والايمان في أهل الحجاز. (١٦١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال كان النبي عَ لّم جالسا في أصحابه يوما، فقال اللهم أنج أصحاب السفينة ثم مكث ساعة فقال قد استمرت، فلما دنوا من المدينة قال قد جاءوا يقودهم رجل صالح والذين كانوا في السفينة الاشعريون كانوا اربعين رجلاً والذي قادهم عمرو بن الحمق الخزاعي . (١٦١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال بينا الشيطان وأبو عوانة في مسنده (١: ٥٩) وأخرجه البخاري (٦: ٣٥٠) من طريق الأعرج عن أبي هريرة واحمد (٢: ٢٥٨، ٥٤١) من طرق أخرى. (١٦١١) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ٣٣٤) بهذا الإسناد مثله. ورواه (٣: ٣٣٢، ٣٤٥) ومسلم (١: ٧٣) وابن مندة في الإيمان (ص ٤٩٢) عن جابر. (١٦١٢) إسناده ضعيف لارساله. وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (١١: ٥٤) عن معمر قال بلغني ان النبي معَ ◌ّلمِ ... الخ وقرن معه الرقم ١٦٥٩ الآتي . (١٦١٣) إسناده صحيح. وهو في المسند (٤: ٨٤) مثله و ٨٢ من طريق ابن لهيعة وأخرجه البخاري (١: ٢: ٢٧٢) من طريق ابن أبي ذئب وابن منيع وابن أبي شيبة من محمد بن جبير كنز العمال (١٢: ٥٠). وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ٥٤) وقال رواه أحمد وأبو يعلى والبزار نحوه والطبراني وأحد اسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال الصحيح . الفدادون بالتشديد الذين تعلوا اصواتهم في حروبهم ومواشيهم واحدهم فداد وقيل هم المكثرون من الإبل وقيل هم الجمالون والبقارون والحمارون والرعيان . (١) النهاية ( ٣: ٤١٩). ٨٦٣ نحن مع رسول الله عَ لّه بطريق مكة اذ قال يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض، فقال رجل من الانصار ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فسكت، قال ولا نحن يا رسول الله؟ قال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم. (١٦١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قال أنا حيوة قال أخبرني بكر بن عمرو أن مشرح بن هاعان أخبره أنه سمع عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله عَّ له يقول أهل اليمن أرق قلوباً وألين افئدة وأنجع(١) طاعة . (١٦١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قثنا سعيد قال حدثني شرحبيل بن شريك (١٦٩/ ب) المعافري قال سمعت عُلَي بن رباحٍ اللخمي يقول قال رسول الله عَ لّم إن مثل الاشعريين في الناس كصرار (٢) المسك . (١٦١٤) إسناده حسن وهو في المسند (٤: ١٥٤) مثله. ورواه الطبراني كما في كنز العمال (٦: ٢٠٤) وقال في مجمع الزوائد (١٠: ٥٥) رواه أحمد والطبراني وقال واسمع طاعة وإسناده حسن. ا. هـ . (١٦١٥) إسناده ضعيف لارساله ورجاله ثقات. وشرحبيل بن شريك المعافري الآجري أبو محمد المصري صدوق ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال النسائي ليس به بأس وتفرد الأزدي فضعفه . الجرح (٢: ١: ٣٤٠)، الميزان (٢: ٢٦٧)، التهذيب (٤: ٣٢٣). وعُلَي بن رباح بن قصير بن القشيب اللخمي أبو عبدالله أو أبو موسى تابعي ثقة وثقه ابن سعد والعجلي والفسوي والنسائي وابن حبان وقال أحمد ما علمت إلا خيرا، ماتَ بضع عشر ومائة . ابن سعد (٧: ٥١٢)، الجرح (٣: ١: ١٨٦) التهذيب (٧: ٣١٨). ورواه ابن وهب في جامعه (ل ٤) عن سعيد بن أبي أيوب مثله. وابن سعد (١ : ٣٤٨) عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم وغيرهم مرسلا بلفظ ((الأشعرون في الناس كصرة فيها مسٹ» .. نجع بالطاعة بخوعاً، تدلَّلَ واقر والمراد هنا انصح وابلغ في الطاعة من غيرهم كانهم بالغوا في بضع (١) أنفسهم أي قهرها وإذلالها بالطاعة انظر لسان العرب (٨ : ٥). (٢) الصرار: الرباط. النهاية (٣ : ٢٢). ٨٦٤ (١٦١٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قثنا عبدالله ابن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبدالرحمن عن عبدالله بن هبيرة السبائي عن عبدالرحمن بن وعلة قال سمعت ابن عباس يقول إن رجلاً سأل رسول الله عَ لَّم عن سبأ ما هو ارجل أم امرأة أم أرض؟ فقال لا بل هو رجل ولد عشرة فسكن اليمن منهم ستة وبالشام منهم أربعة، فأما اليمانون فَمُنْ حج وكندة والازد والاشعرون وانمار وحمير غير ما كلها . واما الشامية فلخم وجذام وعاملة وغسان . (١٦١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قثنا معمر عن يحيى ابن أبي كثير عن أبي همّام الشعباني قال حدثني رجل من خثعم قال كنا مع رسول (١٦١٦) إسناده صحيح. وابن لهيعة مختلط إلا أن رواية العباد له عنه صحيحة، وهنا روى عنه عبد الله بن يزيد المقري ورواه الحاكم في المستدرك (٢: ٤٢٣) من طريق عبدالله بن يزيد وصححه ووافقه الذهبي والترمذي (٥: ٣٦١)، وأبو داود (٤: ٣٤) والحاكم (٢: ٤٢٤) من حديث فروة بن مسيك المرادي، نحوه وقال الترمذي حسن غريب. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥: ٢٣١) مثله ونسبه إلى أحمد وعبد بن حميد والطبراني وابن أبي حاتم وابن عدي والحاكم وصححه ابن مردويه عن ابن عباس وقال أخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه والترمذي وحسنه ابن المنذر والحاكم وصححه بن مردويه عن فروة بن المسيك. وقال القلقشندي في قلائد الجمان (ص ٣٩) وما بعده: كان لسبأ عدة أولاد اشتهز منهم خمسة وتناسلوا وبقيت أعقابهم إلى الآن ومن نسلهم جميع قبائل اليمن وهم حمير وعمرو وكهلان وأشعر وعاملة فجعل عاملة من قبائل اليمن. وكذا ذكر مذحجاً وجذاماً من عمائر كهلان . وينظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص ٣٢٩). (١٦١٧) إسناده ضعيف لجهالة البي همام الشعباني، تفرد عنه يحيى بن أبي كثير وقال الحسيني مجهول . الكنى للبخاري (ص ٨١)، الجرح (٤: ٢: ٤٥٥)، التعجيل (ص ٣٤٣). وأخرجه في المسند (٥: ٢٧٢) مثله، وفيه ملوك حمير الأحمرين وفي مصنف عبدالرزاق (١١ : ٤٨) وفيه ايدني بالياء وفي اماليه (ل ١٤ أ) وفيه أمدني (بالميم) بأموال ملوك حمير، وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ٥٦) وقال رواه أحمد وفيه أبو همام الشعباني ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح . وروي مسلم (٤: ٢٢٥١) وأبو داود (٤: ٩٨) والترمذي (٤: ٥٧٣) وأحمد (٤ : ١٢٣) و (٥: ٢٧٨، ٢٨٤) كلهم من حديث ثوبان فيه ذكر الكنزين عند مسلم الأحمر والأبيض وعند غيره الأحمر والأصفر بدون ذكر الملوك . ٨٦٥ الله عَ لّه في غزوة تبوك فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال إن الله عز وجل أعطاني الليلة الكنزين كنز فارس والروم وأمدني بالملوك ملوك حمير ولا ملك إلا لله يأتون فيأخذون مال الله ويقاتلون في سبيل الله قالها ثلاثا . (١٦١٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لِ أتاكم أهل اليمن هم ارق قلوبا، الايمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان. (١٦١٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة أن رسول الله عَ لّم قال الإيمان يمان إلى ههنا وأشار بيده حتى جذام، صلوات الله على جذام. (١٦٢٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يزيد قال أنا محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الإيمان يمان، الحكمة يمانية (١٧٠ /أ). (١٦٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عفان قئنا حماد قال أنا جبلة ابن عطية عن عبدالله بن عوف أن رسول الله عَ لّم قال هكذا ووصف أنه طبق بیدیه وقال الإيمان یمان إلى حدس وجذام. (١٦١٨) إسناده صحيح وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٥٢) ومن طريقه ابن مندة في الإيمان (ص ٤٩١). (١٦١٩) إسناده ضعيف لارساله. وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٥٢) بهذا الإسناد وفيه (( حذ وجذام)) وأخرجه الطبراني عن أبي كبشة الانماري مرفوعاً بلفظ الإيمان يمان والحكمة ههنا الى لخم وجذام قال في مجمع الزوائد (١٠: ٥٦) رجاله رجال الصحيح غير عروة بن رويم وهو ثقة. ا.هـ. (١٦٢٠) إسناده صحيح وهو في المسند (٢: ٥٠٢) بهذا الإسناد مثله. (١٦٢١) مرسل. وجبلة بن عطية الفلسطيني ثقة وثقه ابن معين وذكره ابن حبان في الثقات وأخرج له هو في الصحيح. الجرح (١: ١: ٥٠٩)، التهذيب (٦٢:٢). ٨٦٦ (١٦٢٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الله بن الحارث قال حدثني حنظلة أنه سمع طأوساً يقول قال رسول الله عَ لّم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية، قال حنظلة فقلت يا أبا عبد الرحمن ما يُعدّ اليمن؟ قال المدينة. (١٦٢٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو كامل قتنا إسرائيل قئنا أبو إسحاق عن قيس بن أبي حازم قال: قال عبدالله بن مسعود : الإيمان يمان. (١٦٢٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حيوة بن شريح قثنا بقية قئنا بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد أنه قال إن رجلاً قال يا رسول الله العن أهل اليمن فإنهم شديد بأسهم كثير عددهم حصينة حصونهم قال لا ثم لعن رسول الله عَ لِّل الاعجمين وقال رسول الله عَ لَّه إذا مروا بكم يسوقون نساءهم، يحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني وأنا منهم . وعبدالله بن عوف القاري الكناني أبو القاسم عامل عمر بن عبدالعزيز ظاهر حاله انه ثقة == لأن عمر بن عبد العزيز استعمله على فلسطين. وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي الشام . التاريخ الكبير (٣: ١: ١٥٦)، الجرح (١٢٥:٢:٢)، التعجيل (ص ١٥٥). (١٦٢٢) مرسل رجاله ثقات. وحنظلة هو ابن ابي سفيان بن عبدالرحمن الجمحي. وتقدم في ٢٨٥. (١٦٢٣) إسناده موقوف صحيح. (١٦٢٤) إسناده صحيح. وبحير (بالحاء المهملة) ابن سعيد وفي التاريخ والجرح سعد السحولي أبو خالد الحمصي، ثقة وثقه ابن سعد والنسائي والعجلي وأحمد وابن حبان . الجرح (١: ١: ٤١٢)، التهذيب (٤٢١:١). وعتبة بن عبد صحابي . الإصابة (٢: ١: ٤٥٤). وأخرجه في المسند (٤: ١٨٤) بهذا الإسناد مثله. وذكره في مجمع الزوائد (١٠ : ٩٦) وقال رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن فقد صرح بقية بالسماع. ا.هـ. ٨٦٧ فضائل عائشة (١) أم المؤمنين رضي الله عنها وغير ذلك في أهل اليمن (١٦٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا المطلب بن زياد عن أبي إسحاق أن رجلاً وقع في عائشة وعابها فقال له عمار ويحك ما تريد من حبيبة رسول الله عَ الم ما تريد من أم المؤمنين؟ فأنا أشهد أنها زوجته في الجنة، بين يدي علي وعلي ساكت. (١٦٢٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال ثنا (٢) أم عمر ابنة حسان بن زيد قالت وحدثني يعني سعيد بن يحيى بن قيس بن عبس عن أبيه أن عائشة . (١٦٢٥) أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي مختلط ولم يبتين لي متى سمع منه المطلب بن زياد قبل الاختلاط أم بعده وأبو إسحاق روى عن عدة من الصحابة ولم يسمع منهم ولم أجد نصاً من أحد من الأئمة على عدم سماعه من عمار لكن رواه الترمذي (٥: ٧٠٧) من طريق سفيان عنه عن عمرو بن غالب كما يأتي في ١٦٣١ روايته لهذا الحديث عن عريب ابن حميد فهذا يدل على إمكان عدم سماعه من عمار مباشرة إلا انه قد ثبت سماعه من علي والسياق يدل على أنه كان حاضراً القصة فلم تبق إلا علة الاختلاط . وأما جزء كون عائشة زوجته عَّ في الجنة فقد رواه البخاري (٧: ١٠٦)، (١٣: ٥٣) وأحمد (٤: ٢٦٥)، والترمذي (٥ : ٧٠٧) عن عمار. (١٦٢٦) سعيد بن يحيى لم أجده والباقون ثقات. وذكره ابن حجر في المطالب العالية (٤: ١٢٩) عن سعيد بن يحيى بلفظ لا يبغضني .. إلا برئت ونسبه لأحمد في الزهد ولم أجده فيه بعد البحث . (١) عائشة الصديقة أم عبدالله بنت ابي بكر الصديق عبدالله بن عثمان ( ابن أبي قحافة) افقه نساء المسلمين وأعلمهن بالأدب والدين، حبيبة رسول الله عٍَّ ولدت بمكة قبل الهجرة وتزوجها النبي معَ ه وهي في السادسة من عمرها وبني بها وهي بنت تسع في السنة الثانية من الهجرة وكانت رضي الله عنها من أذكى نساء العالمين حفظت لأمة محمد كثيراً من أمور دينها وكان فقهاء الصحابة يرجعون إليها في المعضلات والمسائل. من فضائلها انها نزلت الآيات في تبرئتها تتلى آناء الليل وأطراف النهار أقامت في صحبة رسول الله عَطقم ثمانية أعوام وخمسة أشهر وتوفيت في سنة سبع وخمسين وقيل ثمان وخمسين رضي الله عنها . طبقات ابن سعد (٨: ٥٨)، حلية الأولياء (٢: ٤٣)، الاستيعاب (٤: ٣٥٦)، صفة الصفوة (٢: ١٥)، أسد الغابة (٥٠١:٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٧)، الإصابة (٤: ٣٥٩:١). (٢) كذا في الأصل والمراد (( حدثنا)). ٨٦٨ كانت تقول لا ينتقصني إنسان في الدنيا الا تبرأت منه في الآخرة (١٧٠/ب). (١٦٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا مَعمَر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي ◌َّم قال لها هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا نرى . (١٦٢٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عثمان بن عمر قال أنا ابن أبي ذئب عن الحارث عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله مَ الله قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام . (١٦٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص أن رسول اللّه عَ لَّم استعذر أبا بكر من عائشة ولم يخش النبي عّ لِّ أن ينالها أبو بكر بالذي نالها فرفع أبو بكر بيده فلطم في صدر عائشة فوجد من ذلك النبي عَ لّه وقال لأبي بكر ما انا بمستعذرك منها بعد فعلتك هذه. (١٦٢٧) إسناده صحيح وهو في المسند (٦: ١٥٠) مثله، ورواه أيضاً (٦: ٥٥، ٧٤، ٨٨، ١١٢، ١١٧، ١٤٦، ٢٠٩، ٢٢٥) والبخاري (٧: ١٠٦) وابن سعد (٨ : ٧٩) والنسائي ( ٧: ٦٩) كلها عن عائشة . (١٦٢٨) إسناده صحيح. وهو في المسند (٦: ١٥٩) بهذا الإسناد مثله. والحارث هو ابن عبدالرحمن القرشي ثقة تقدم . وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (ل ١٢٢ أ) عن الشعبي عن أبي سلمة . ورواه البخاري (٦: ٤٤٦، ٤٧١)، (٩: ٥٥١) ومسلم (٤: ١٨٨٧) والنسائي ( ٧: ٦٧) عن أبي موسى . والبخاري (٧: ١٠٦)، (٩: ٥٥٩) ومسلم (٤: ١٨٩٥) والترمذي (٥ : ٧٠٦) عن أنس . والدولابي في الكنى (١ : ١٣٢) بإسناد صحيح عن أبي ثور مولى عائشة عن علي مثله. (١٦٢٩) مرسل صحيح ويمكن سماع سعيد بن العاص من عائشة لكنه لم يصرح به فلا يحمل على الاتصال. وروى ابن سعد (٨: ٨١) نحوه عن شيخه الواقدي عن ابن المسيب. ٨٦٩ (١٦٣٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري قال كنت عند الوليد (١) وكاد أن يتناول عائشة فقلت له يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رجل من أهل الشام وكان أوتي حكمة قال من هو؟ قلت هو أبو مسلم الخولاني وسمع أهل الشام كادوا ينالون من عائشة فقال ألا أخبركم بمثلكم ومثل أمكم هذه كمثل عينين في رأس يؤذيان صاحبهما ولا يستطع أن يعاقبهما إلا بالذي هو خير لهما قال فسكت ذكره الزهري عن أبي ادريس عن أبي مسلم. (١٦٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق عن عريب بن حميد قال جاء رجل إلى علي فوقع في عائشة فقام عمار فقال أخرج مقبوحاً منبوحاً والله إنها لزوجة رسول الله في الدنيا والآخرة . (١٦٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا شعبة قال حدثني عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى قال قال النبي ◌َّه كمل من الرجال كثير (١٦٣٠) إسناده صحيح وأبو مسلم الخولاني اليماني مشهور بكنيته. واختلف في اسمه فقيل عبدالله ابن ثوب وقيل ابن ثواب وابن عوف، تابعي كبير ثقة مجمع على توثيقه رجل إلى النبي عَِّ فِمات ◌َِّ وهو في الطريق. عاش إلى زمن يزيد بن معاوية. الجرح (٢: ٢: ٢٠)، التهذيب (١٢: ٢٣٥). (١٦٣١) أبو إسحاق مختلط ولم يتبين سماع الجراح والد وكيع منه قبل الاختلاط أم بعده؟ .. ورواه ابن سعد (٨: ٦٥) والفسوي (٣: ١٨٦) من طريق إسرائيل بن يونس والترمذي (٥: ٧٠٧) من طريق سفيان وأبو نعيم في الحلية (٢: ٤٤) من طريق يونس ابن أبي إسحاق كلاهما عن أبي إسحاق عن عمرو بن غالب عن عمار. وعمرو بن غالب الهمداني الكوفي ثقة وثقه النسائي وابن حبان تفرد عنه أبو إسحاق وقال ابن البرقي كوفي مجهول، احتملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه . وإسرائيل ويونس كلاهما سمع أبا إسحاق بعد اختلاطه . وأما سفيان في رواية الترمذي فإن كان ابن عيينة فهو أيضاً سمعه بعد الاختلاط وان كان الثوري فسماعه قبل الاختلاط ويبدو لي انه هو هنا حيث قال الترمذي حسن صحيح والله اعلم . (١٦٣٢) إسناده صحيح. ورواه عبد بن حميد كما في منتخب مسنده (ل ٨٢ ب) من طريق شعبة الوليد هو ابن عبدالملك بن مروان ابو العباس الخليفة الأموي. (١) ٨٧٠ = . ولم يكمل من النساء (١٧١)/ أ) ألا آسية قال يحيى آسية امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. (١٦٣٣) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن إسحاق بن طلحة وقال وكيع مرة عن عائشة قالت قال رسول اللّه ◌َ لَّه لقد رأيت عائشة في الجنة كأني أنظر إلى بياض كفيها ليهون بذلك علي عند موتي . (١٦٣٤) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن زكريا عن عامر عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول اللّه عَ لّه قال ان جبريل يقرأ عليك السلام قالت وعليه ورحمة الله أو عليه السلام ورحمة الله . (١٦٣٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة قالت يا رسول الله رأيتك واضعا يدك على معرفة الفرس وأنت تكلم رجلاً وقال مرة قالت عائشة رأيت رسول الله والبخاري ومسلم والنسائي عن أبي موسى كما مضى في التعليق على ١٦٢٨ . وذكره ابن = عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ل ١٨ ب) نقلا عن ابن رزين في مجموع الصحاح . (١٦٣٣) مصعب بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التميمي، قال ابن أبي حاتم روى عن النبي معنظّم. مرسل تفرد عنه إسماعيل بن أبي خالد وذكره ابن حبان في الثقات . الجرح (٤: ١: ٣٠٥)، التعجيل (ص ٢٦٤). وأخرجه في المسند (٦: ١٣٨) بلفظ «انه ليهون علي أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة !. ورواه ابن سعد (٨: ٦٥) عن يزيد بن هارون عن اسماعيل عن مصعب قال اخبرت ان رسول اللّه ◌َد ◌َّل قال فذكر مثلما في الكتاب. (١٦٣٤) إسناده صحيح ومضى برقم ١٦٢٨. (١٦٣٥) إسناده ضعيف لأجل مجالد بن سعيد. وهو في المسند (٦: ٧٤، ١٤٦) بهذا الإسناد مثله . وأخرجه ابن سعد (٨: ٦٧، ٦٨) وأبو نعيم في الحلية (٢: ٤٦) وابن عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ل ٢٩ ب) من طريق ابن سعد كلهم من طريق مجالد = ٨٧١ عَ لَّم واضعاً يده على معرفة فرس وهو يكلم دحية الكلبي، قالت (١) رأيتك واضعا يدك على معرفة فرس دحية الكلبي وأنت تكلمه، قال أَوَ رأيتيه؟ قالت نعم قال ذاك جبريل وهو يقرئكِ السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته جزاه الله خيراً من صاحب ودخيل، فنعم الصاحب ونعم الدخيل. قال سفيان الدخيل الضيف (٢) . (١٦٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قال حدثني هارون بن أبي إبراهيم عن عبدالله بن عبيد قال استأذن ابن عباس على عائشة في مرضها الذي ماتت فيه فأبت أن تأذن له فلم يزل بها حتى أذنت له فسمعها وهي تقول: أعوذ بالله من النار قال يا أم المؤمنين ان الله عز وجل قد أعاذك من النار، كنت أول امرأة نزل عذرها من السماء . (١٦٣٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا ابن أبي خالد عن قيس قال بعث النبي عَ لّه عمرو بن العاص في غزوة ذات السلاسل قال: قال عن الشعبي عن مسروق عن عائشة وقال أبو نعيم بعدهما ورواه الزهري عن أبي سلمة عن عائشة نحوه، وهذا يوهم ان رواية الزهري تشمل رواية جبريل أيضاً وليس كذلك وإني لم أجدها إلا مقتصرة على السلام فقط . بل وفي رواية الترمذي (٥: ٧٠٥) بعد الجواب ترى ما لا نرى. وقال ابن عساكر هذا حديث حسن من حديث أبي عائشة مسروق بن عبدالرحمن الأجدع اخرجه البخاري وقال فيه يا عائش. (١٦٣٦) إسناده صحيح وهارون بن أبي ابراهيم البربري أبو محمد الثقفي ثقة ثبت . التاريخ الكبير (٢٢٤:٢:٤)، الجرح (٤: ٩٦:٢). ورواه أحمد (١: ٢٧٦، ٣٤٩) من طريقين صحيحين عن عائشة وأبو نعيم في الحلية (٢: ٤٥) من طريق أحمد . ويأتي برقم ١٦٣٩ أطول منه. (١٦٣٧) إسناده صحيح متصل وإن كان ظاهرها الإرسال فقد رواه الترمذي (٥: ٧٠٦) والنسائي في الكبرى ( تحفة الأشراف ٨: ١٥٧) كلاهما من طريق اسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن عمرو . كذا في الأصل ويظهر أنه تكرر خطأ والله أعلم . (١) وكذا قال في النهاية ( ٢: ١٠٨) أيضاً : (٢) ٨٧٢ = عمرو بن العاص قلت يا رسول الله من أحب الناس إليك؟ قال عائشة قال قلت إنما أقول من الرجال قال أبوها (١٧١/ب). (١٦٣٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الله بن ادريس قال سمعت هشاما عن أبيه عن عائشة قالت قال لي رسول الله عَ لّه اريتك في المنام مرتين ورجل يحملك في سِرْقة (١) من حرير فيقول هذه امرأتك، فأقول ان يك هذا من عند الله يمضه . (١٦٣٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر وابن خيثم عن إبن أبي مليكة عن ذكوان مولى عائشة أنه استأذن لابن عباس على عائشة وهي تموت وعندها إبن أخيها عبدالله بن عبدالرحمن فقال هذا إبن عباس يستأذن عليك وهو من خير بنيك، فقالت دعني من ابن عباس، ومن تزكيته فقال لها ورواه أحمد (٤: ٢٠٣) ومسلم (٤: ١٨٥٦) والترمذي (٥: ٧٠٦) عن أبي عثمان عن عمرو بن العاص والحاكم (٤: ١٢) عن الشعبي عن عمرو بن العاص. وابن ماجه (٩: ٣٨) والحاكم (٤: ١٢) عن أنس. (١٦٣٨) إسناده صحيح. وأخرجه في المسند (٦: ١٦١) عن حماد بن أسامة عن هشام والخطيب في تاريخه (٥: ٤٢٨) من طريق هشام وعندهما ((فاكشفها فإذا هي أنت)). والبخاري (١٢ : ٤٩٩، ٤٠٠) من طريقين وابن سعد (٨: ٦٤، ٦٨) وذكره ابن عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ل ١٩ أ). (١٦٣٩) إسناده صحيح. وذكوان أبو عمرو المدني مولى عائشة تابعي ثقة وثقه أبو زرعة وابن حبان والعجلي وقال البخاري في صحيحه وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان في المصحف . الجرح (١: ٢: ٤٥١)، التهذيب (٣: ٢٢٠). وأخرجه في المسند (٦: ٣٤٩) بهذا الإسناد مثله إلا أن فيه معمر عن أبي خيثم وهو خطأ. ورواه أيضاً (١: ٢٧٦) هو وابن سعد (٨: ٧٤) وأبو نعيم في الحلية (٢: ٤٥) وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٢٢) وعنده ((ذكوان صاحب عائشة)). والحاكم في المستدرك (٤: ٨) وصحح إسناده ووافقه الذهبي كلهم من طريق عبدالله بن عثمان بن خيثم بعضهم مختصراً وبعضهم مطولا . سرقة : قطعة من جيد الحرير وجمعها سرق . (١) النهاية (٢: ٣٦٢). ٨٧٣ عبدالله بن عبدالرحمن أنه قاريء لكتاب الله فقيه في دين الله فأذني له ليسلم عليك وليودعك قالت فأئذن له إن شئت قال فاذن له فدخل إبن عباس ثم سلم وجلس فقال أبشري يا أم المؤمنين فوالله ما بينك وبين أن يذهب عنك كل اذى ونصب أو قال وصب وتلقى الأحبة محمدا وحزبه أو قال أصحابه إلا أن يفارق روحك جسدك فقالت وأيضاً فقال ابن عباس كنت احب أزواج رسول الله عَ ظ ◌ُلّه إليه ولم يكن ليحب إلا طيبا وأنزل الله عز وجل براءتك من فوق سبع سماوات فليس في الأرض مسجد إلا هو يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء (١) فاحتبس النبي عَ لّه في المنزل والناس معه في ابتغائها أو قال في طلبها حتى أصبح القوم على غير ماء فانزل الله عز وجل ﴿فتيمموا صعيداً طيباً﴾ الآية (٢) فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سبيلك، فوالله انك لمباركة، فقال دعني يا ابن عباس من هذا فوالله لوددت لو أني كنت نسيا منسيا . . (١٦٤٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن ليث عن رجل قال قال ابن عباس (١٧٢/أ) إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي وانه لاسمك قبل أن تولدي . (١٦٤٠) إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم. وهو في المسند (١: ٢٢٠، ٢٧٦) بهذا الإسناد مثله . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٤٤) وقال رواه أحمد وفيه راو لم يسم وضعفه أحمد شاكر رحمه الله في شرح المسند (٤: ١٦٩) لجهالة راويه عن ابن عباس، وليست علة للتضعيف لأن الرجل المبهم هو عبدالرحمن بن سابط كما بينه في رواية ابن سعد (٨: ٧٥) عن ليث الأبواء: بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة: قرية من أعمال الفُرع من المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي (١) المدينة ثلاثة وعشرون ميلا وبها قبر آمنة بنت وهب أم سيد البشر معَ ◌ّم. والمراد بليلة الأبواء هو ما رواه البخاري ومالك عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله عَ ◌ّه في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله عَ لَّم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء ... فأنزل الله آية التيمم، وليس المراد بها ليلة غزوة الأبواء فإنها وقعت على رأس اثني عشر شهر في صفر بعد هجرته عَ لُّ وبنى لعائشة في السنة الثانية كما ذكر ابن القيم في زاد المعاد (٢: ٣١٢) وينظر أسباب النزول للواحدي (ص ٨٧) ومعجم البلدان (١: ٧٩). (٢) النساء : ٤٣. ٨٧٤ (١٦٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يعقوب قئنا أبي عن أبيه عن عروة عن عائشة قالت كان رسول الله عَ لّم في حجري حين نزل به الموت . (١٦٤٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زيد بن الحباب قثنا عمر بن سعيد قئنا عبدالله بن أبي مليكة عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة أن درجا أتى عمر بن الخطاب فنظر إليه ونظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال أتأذنون لي أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله عَ لّه اياها، فقالوا نعم فأتى به. عائشة ففتحته وقيل لها هذا أرسل به عمر بن الخطاب فقالت ماذا فتح علي بن الخطاب بعد رسول الله عَ لِّ اللهم لا تبقني لعطيته لقابل . (١٦٤٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرحمن قثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال قال رسول الله عَ لّم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام. (١٦٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة قال استأذن ابن عباس على عائشة قبيل موتها وهي مغلوبة فقالت إني أخشى أن يثني علي، فقيل لها ابن عم رسول الله ومن وجوه ابن أبي سليم حدثني عبدالرحمن بن سابط عن ابن عباس وعبدالرحمن بن سابط هو الجمحي المكي ثقة ثبت . فالصواب في تعليله بضعف لیث . (١٦٤١) إسناده صحيح. ورواه أحمد (٦: ٤٨، ٧٤، ٧٧، ١٢١، ٢٠٠، ٢٣١، ٢٧٤) من طرق. والبخاري (٣: ٢٥٥)، (٥: ٣٥٦)، (٢١٠:٦)، (٣١٧:٩) ومسلم (٣: ١٢٥٧)، (٤: ١٨٩٣) وابن سعد (٢: ٢٣٤) كلها عن عائشة. (١٦٤٢) إسناده حسن ومضى برقم ان من زيادات عبدالله نحوه. (١٦٤٣) مرسل رجاله ثقات . وسفيان هو الثوري سمع أبا إسحاق قبل اختلاطه . ومضى موصولا صحيحاً برقم ١٦٢٨ . (١٦٤٤) إسناده صحيح. وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ل ٣٣٠) من طريق يحيى القطان ومضى برقم ١٦٣٩ من غير هذا الطريق . ٨٧٥ المسلمين قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك يا أمه؟ قالت بخير ان اتقيت، قال فإنك بخير إن شاء الله إن اتقيت زوجة رسول الله عّ لّه ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء فدخل ابن الزبير خلافه فقالت دخل ابن عباس فاثنى، وددت اني كنت نسياً منسياً. (١٦٤٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا معاوية بن عمرو قئنا زائدة قال نا عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر قال سمعت أنسا يقول: قال رسول الله عَّم ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام. (١٦٤٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا معاوية قئنا زائدة قال نا عبدالملك بن عمير (١٧٢/ب) عن موسى بن طلحة قال ما رأيت أحدا قط كان أفصح من عائشة . (١٦٤٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قئنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عريب بن حميد قال رأى عمار يوم الجمل جماعة فقال ما هذا؟ فقالوا رجل يسب عائشة ويقع فيها قال فمشى إليه عمار. فقال اسكت مقبوحا منبوحا اتقع في حبيبة رسول الله انها لزوجته في الجنة . (١٦٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن الحكم قال سمعت أبا وائل قال لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم (١٦٤٥) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٦٢٨. عبد الله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم أبو طوالة تابعي ثقة تقدم في ١١٦ . . (١٦٤٦) إسناده صحيح. ورواه الترمذي (٥: ٧٠٥) وقال حسن صحيح وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٤٣) وعن معاوية نحوه وقال في كليهما رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ل ٣٣٥) عن موسى (غير مسند). (١٦٤٧) إسناده صحيح لغيره وإسرائيل بن يونس سمع أبا إسحاق بعد اختلاطه لكن تابعه سفيان الثوري كما مضى في ١٦٣١ . (١٦٤٨) إسناده صحيح وهو في المسند (٤: ٢٦٥) بهذا الإسناد مثله ورواه البخاري (٧: ١٠٦)، ١٣: ٥٣) مثله وابن عساكر في الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين (ل ٨ أ) من طريق القطيعي مثله . ٨٧٦ فخطب عمار فقال إني لاعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أم إياها . (١٦٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب قال حدثني عقيل عن ابن شهاب أن عائشة قالت قبض رسول اللّه ◌َ له في بيتي وفي يومي وعلى صدري وكان آخر ما أصاب من الدنيا ريقي مضغت له السواك فناولته إياه . (١٦٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو المغيرة قثنا صفوان بن عمرو قال حدثني شريح بن عبيد عن عبدالرحمن بن عائذ الازدي عن عمرو بن عبسة السلمي قال كان رسول الله عَ لَّم يعرض يوما خيلاً وعنده عيينة بن حصن ابن بدر الفزاري فقال له النبي ◌َّل أنا أفرس بالخيل منك، فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك، فقال النبي ◌َّ وكيف؟ قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلوا رماحهم على مناسج (١) خيولهم لابسوا البرود (١٦٤٩) إسناده صحيح. ورواه البخاري (٨: ١٣٨، ٤٤) (٩: ٣١٧) وابن سعد (٢: ٢٣٤). (١٦٥٠) إسناده صحيح وعبدالرحمن بن عائذ بن قرط الثمالي أمير حمص أبو عبدالله الازدي تابعي ثقة وثقه النسائي وابن حبان وذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، وروايته عن علي وعمرو معاذ مرسلة. الجرح (٢: ٢: ٢٧٠)، التهذيب (٢٠٣:٦). وأخرجه في المسند (٤: ٣٨٧) بهذا الإسناد إلا أن فيه ((وكيف ذاك وجاعلين رماحهم، وفيه عصية بدل عصمة وفيه شر قبيلتين نجران وبنو تغلب». وأخرجه الحاكم (٤: ٨١) من طريق عبدالرحمن الأزدي وقال غريب المتن صحيح الإسناد ووافقه الذهبي والفسوي (١: ٣٢٧، ٣٢٨) بإسناد صحيح عن جبير بن نفير عن عمرو ابن عبسة. وذكره في مجمع الزوائد (١٠ : ٤٣) وقال رواه أحمد متصلا ومرسلا والطبراني ورجال الجميع ثقات . المنسج: ما بين مَغُرز العنق إلى منقطع الحارك في الصلب وقيل: هو بكسر الميم للفرس بمنزلة الكاهل من الإنسان والحارك من البعير . النهاية (٥: ٤٦٠). (١) ٨٧٧ من أهل نجد فقال رسول الله عَ للم كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة وماكول حمير خير ما آكلها (١) وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما (١٧٣/أ) لعن الله الملوك الاربعة جمداء ومخوسا ومشرحاً وأبضعة وأختهم العمردة ثم قال أمرني ربي عز وجل أن العن قريشا مرتين فلعنتهم وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين ثم لعن قبائل فسماهم ثم قال عصية عصت الله ورسول الله غير قيس وجعدة وعصمة، ثم قال لاسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة، ثم قال شر قبيلتين في العرب فسماهما وأكثر القبائل في الجنة مذحج، قال صفوان ومأكول حمير خير من آكلها قال من مضى خير ممن بقي . (١٦٥١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا علي بن حفص قال أنا شعبة عن رجل يقال له عبدالله بن عمرو عن عمرو بن مرة عن خيثمة أنه سمعه منه قال سئل رسول الله ◌َّ أي الناس خير؟ قال أهل اليمن. (١٦٥٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حسين قثنا شعبة قال أنا رجل يقال له عبدالله من قوم عمرو بن مرة وكان يؤمهم بعدما مات عن عمرو بن مرة عن خيثمة بن عبدالرحمن أن رسول الله عَ لَّم سئل أي الناس خير، قال أهل اليمن . (١٦٥٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قئنا معمر عن قتادة قال رأى عمر امرأة في زيها فقال أترين قرابتك النبي عَ لَّم تغني عنك من (١٦٥١) مرسل رجاله ثقات علي بن حفص هو المدائني وخيثمة هو ابن عبدالرحمن الجعفي الكوفي . (١٦٥٢) مرسل رجاله ثقات . (١٦٥٣) إسناده ضعيف لانقطاعه لأن قتادة لم يدرك عمر. وهو في مصنف عبدالرزاق ( ١١ : ٥٦) بهذا الإسناد مثله انظر تفسيره في آخر الحديث على لسان صفوان. (١) ٨٧٨ الله شيئاً؟ فذكرت ذلك للنبي عَ ◌ّه فقال النبي عَّ انه لترجو شفاعتي صد او سلهب . (١٦٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن خلاد بن عبدالرحمن عن أبيه انها أم هاني ابنة أبي طالب وأنه قال انه لترغب في شفاعتي خاء وحكم. قال عبدالرزاق خاء وحكم قبيلتان خاء خولان وحكم مذحج . (١٦٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا يحيى عن حميد عن أنس قال قال رسول الله عَ لّه (١٧٣/ب) يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم أفئدة، فقدم الاشعريون فيهم أو منهم أبو موسى فجعلوا لما دنوا من المدينة يرتجزون ويقولون غدا نلقى الأحبة محمداً وحزبه . (١٦٥٦) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا علي بن حفص قال أنا ورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّم أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوباً وأرق افئدة. الإيمان يمان والحكمة يمانية . (١٦٥٤) عبد الرحمن بن جنده والد خلاد لم أجده ويظهر من كلام الهيثمي انه عبدالرحمن بن أبي رافع فإن كان إياه فهو ثقة لكني لم أجد ذكر ابن له اسمه خلاد. وخلاد بن عبدالرحمن بن جنده روى عنه معمر وهو ثقة اثنى على حفظه الحديث معمر ووثقه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان من الصالحين . الجرح (١: ٢: ٣٦٥)، التهذيب (٣: ١٧٣). وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١١ : ٥٦) وفيه أن تلك المرأة أم هانىء. وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٥٧) عن عبدالرحمن بن أبي رافع وقال رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات . (١٦٥٥) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ١٠٥، ١٨٢) بهذا الإسناد مثله و ١٥٥، ٢٢٣، ٢٦٢ من طريق آخر عن انس بزيادة فلما ان قدموا تصافحوا فكانوا هم أول من أحدث المصافحة. وأخرجه ابن وهب في جامعه (ق ٣٠) عن يحيى بن أيوب عن حميد وفيه الأشعرون . وانظر ١٦٥٧ . (١٦٥٦) إسناده صحيح ومضى برقم ١٦٠٩ وورقاء هو ابن عمر بن كليب اليشكري . ٨٧٩ (١٦٥٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الصمد قثنا حماد عن حميد عن أنس أن رسول الله عَّه قال أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً منكم وهم أول من جاء بالمصافحة . (١٦٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يعلى قئنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ لم أتاكم أهل اليمن أتاكم أهل اليمن ألين أفئدة وأرق قلوباً الإيمان يمان والحكمة يمانية . (١٦٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرزاق قال أنا معمر قال أخبرني من أصدق أن النبي ◌َّ قال للاشعريين أبي موسى وأبي مالك من أين جئتم؟ قالوا من زبيد (١) قال اللهم بارك في زبيد قالوا وفي رمع (٣) يا رسول الله؟ قال اللهم بارك في زبيد حتى قالها ثلاثا ثم قال في الثالثة وفي رمع. (١٦٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة أو غيره قال قدم أبو موسى الأشعري على النبي عَ لّه في ثمانين رجلاً من (١٦٥٧) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ٢١٢) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه البخاري في الأدب (ص ٣٣٦) وأبو داود (٤: ٣٥٤) كلاهما من طريق حماد مثله . (١٦٥٨) إسناده صحيح. ويعلى هو ابن عبيد بن أبي أمية الأيادي الطنافسي. (١٦٥٩) إسناده مرسل رجاله ثقات. والرجل المبهم شيخ معمر يظهر لي انه قتادة كما مضى في ١٦١٢ والدليل عليه أن عبدالرزاق قرن هذه الرواية مع رواية ١٦١٢ التي هي عن قتادة. وفي رواية عبدالرزاق في مصنفه (٥٤١:١١) قال معمر بلغني أن النبي عَظٍّ .. الخ. (١٦٦٠) مرسل رجاله ثقات . وروى ابن سعد (١ : ٣٥١) عن أبي قلابة وغيره من طريق أبي معشر نجيح وهو ضعيف نحوه وفيه ذكر قدوم وفد بكر بن وائل وكذا ذكر قدومهم ابن كثير في البداية والنهاية ( ٥ :٩٣). زبيد بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت اسم وادٍ به مدينة مشهورة باليمن أحدثت في أيام (١) المأمون وبازائها ساحل غلافقة وساحل المندب. معجم البلدان (٣: ١٣١). رمع بكسر أوله وفتح ثانيو وعين مهملة موضع باليمن وقال نصر: رمع قرية أبي موسى الأشعري ببلاد (٢) الأشعريین من اليمن قرب زبيد . معجم البلدان (٣: ٦٨). ٨٨٠