النص المفهرس
صفحات 821-840
(١٤٩١) قال محمد فقال ناس من أصحابنا أن رسول الله عَ الم لما أخرج بجنازة سعد قال ناس من المنافقين ما أخف سرير سعد أو جنازة سعد، قال فحدثني سعد بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف أن رسول الله عَ لّم قال يوم مات سعد: لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد بن معاذ ما وطئوا الارض قبل يومئذ . (١٤٩٢) قال محمد: وسمعت اسماعيل بن محمد بن سعد ودخل علينا الفسطاط ونحن ندفن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال الا احدثكم ما سمعت اشياخنا يقولون: قال رسول الله عَ لّه مات سعد: لقد نزل سبعون الف ملك شهدوا وفاة سعد ماوطئوا الارض قبل يومئذ . (١٤٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا محمد قال أخبرني أبي عن أبيه علقمة عن عائشة قالت: ما كان أحدا أشد فقداً على المسلمين بعد رسول الله عَ لّه وصاحبيه أو أحدهما من سعد. (١٤٩١) منقطع. وأخرجه ابن سعد (٣: ٤٢٩) مثله و (٣: ٤٣٠) والبزار كما في البداية والنهاية (٤: ١٢٨) كلاهما عن نافع بلاغاً ثم أخرجه ابن سعد والبزار كلاهما بإسناد ! المتصل عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، وأخرجه عبدالرزاق (١١ : ٢٣٥) ومن طريقه الترمذي (٦٩٠:٥) وقال صحيح غريب والحاكم (٣: ٢٠٧) وصححه ووافقه الذهبي في تلخيصه، والبزار كما في البداية والنهاية (٤: ١٢٨) والطبراني في الكبير (١٤:٦) عن قتادة عن أنس وقال ابن كثير: إسناده جيد. وذكر ابن إسحاق نحوه (سيرة ابن هشام ٢ : ٢٥١) عن مبهم عن الحسن مرسلا . (١٤٩٢) إسناده ضعيف لجهالة اشياخ اسماعيل. وأما اسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص فثقة روى عنه جماعة ثقات وذكره ابن حبان في الثقات . التاريخ الكبير (١: ١: ٤٢٧)، الجرح (١: ١: ٣٦٩)، التهذيب (١: ٣٤٩). وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأشهلي تابعي صغير ثقه مات ١٢٠ ، التهذيب ( ١١ : ١٠٧) والحديث صحيح كما سبق آنفاً . في جزء نزول الملائكة . (١٤٩٣) إسناده حسن، ورواه ابن سعد (٣، ٤٣٣) عن يزيد مثله. ٨٢١ (١٤٩٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال نا محمد بن عمرو قال حدثني محمد بن المنكدر عن محمد بن شرحبيل وقال يزيد مرة شرحبيل أن رجلاً أخذ من تراب قبر سعد قبضة يوم دفن ففتحها بعد فإذا هي مسك. (١٤٩٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو قال وحدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال دخلت على أنس بن مالك قال فقال لي من أنت؟ قلت أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم، قال انك لسعد لَشَبِيهُ، ثم بكى فأكثر البكاء وقال رحمة الله على سعد كان من اعظم الناس وأطولهم ثم قال بعث رسول الله عَ لّهِ جيشا إلى اكيدر دومة (١٥٩/ ب) فارسل إلى رسول الله عَ له بحبة ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله عَّ له فقام على المنبر أو جلس فلم يتكلم ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة وينظرون اليها فقال رسول الله عَ ◌ّه : لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن مما ترون. (١٤٩٤) محمد بن شرحبيل بن حسنة الأنصاري قال ابن الأثير في الأسد من بني عبدالدار، ذكره البخاري في الوحدان ولا تعرف له صحبة، والصحيح محمود بن شرحبيل ثم ذكر هذا الحديث عنه . وقال ابن حجر وفي التابعين محمد بن ثابت بن شرحبيل من بني عبدالدار فلعله هذا نسب لجده. ا.هـ. فإن كان اياه فهو ثقة، وثقه ابن حبان وعمر بن عبدالعزيز وهناك رجل آخر محمد بن شرحبيل قال البخاري لم يصح إسناده . ينظر التاريخ الكبير (١: ١: ١١٤)، أسد الغابة (٣: ٥١٤)، التهذيب (٩: ٨٣)، الإصابة (٣: ٥١٤). ورواه ابن سعد (٣: ٤٣١) من طريق يزيد ومن طريق ربيح عن محمد بن المنكدر وابن مندة وأبو نعيم وسمياه محمود كما في أسد الغابة (٤: ٥٢٠). (١٤٩٥) إسناده صحيح. وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الانصاري ابو عبدالله الأشهلي المدني، تابعي ثقة وثقه ابن سعد وأبو زرعة وابن حبان، مات ١٢٠ . الجرح (٢:٤: ٣٢)، التهذيب (١٠٧:١١). وأخرجه ابن سعد (٣: ٤٣٥)، والترمذي (٤: ٢١٨)، والنسائي (٨: ١٩٩) كلهم من طريق محمد بن عمرو عن واقد . ٨٢٢ (١٤٩٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا محمد بن بشر قثنا محمد بن عمرو قال حدثني يزيد بن عبدالله بن اسامة الليثي ويحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة الزرقي عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله مع المه: لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج الله عنه . (١٤٩٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن بشر قثنا محمد بن عمرو قئنا يزيد بن أسامة الليثي عن معاذ بن رفاعة الزرقي عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله عَّ له لسعد يوم مات وهو يدفن: لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه . (١٤٩٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن ابن جدعان عن أنس أهدى أكيدر دومة للنبي ◌َّه حلة فتعجب الناس من حسنها، فقال رسول اللّه عَ لّه لمناديل سعد في الجنة خير أو أحسن منها . (١٤٩٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا اسماعيل عن رجل من الأنصار قال لما قضي سعد بن معاذ في بني قريظة رجع فانفجرت ( ١٤٩٦) ، (١٤٩٧) إسنادهما صحيح. وأخرجه أحمد في المسند (٣: ٣٢٧) بهذا الإسناد مثله وفي آخره: قال مرة فتحت وقال مرة ((ثم فرج الله عنه)) وقال مرة قال رسول الله عَ لّم لسعد يوم مات وهو يدفن. ورواه الطبراني في الكبير (٦: ١٣) من طريق محمد بن بشرو (٦: ١٥) من طريق آخر عن معاذ بن رفاعة والبيهقي في الدلائل (البداية ٤: ١٢٧) بإسناده عن معاذ بن رفاعة عن جابر، والنسائي (٤: ١٠) والطبراني (٦: ١١)، والخطيب (٦: ٢٥٠) وابن سعد (٣: ٤٣٠) عن ابن عمر وإسناده صحيح. (١٤٩٨) إسناده حسن لغيره والحديث صحيح. علي بن زيد بن جدعان ضعيف إلا انه تابعه ثقات عن أنس عند أحمد (٣: ١١١، ١٢١، ١٢٢، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٩، ٢٢٩، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٧٧) وأخرجه الطبراني (٦: ١٥) ومسلم (٤: ١٩١٦). ومسلم (٤: ١٩١٦) والترمذي (٥: ٦٨٩)، وابن سعد (٣: ٤٣٥) عن البراء بن عازب . (١٤٩٩) إسناده صحيح ان كان الرجل من الأنصار صحابياً. صَلى الله ورواه ابن سعد (٣: ٤٢٧) عن يزيد مثله بزيادة فلما سمع سعد كلام رسول الله فتح عينيه ثم قال: السلام عليك يا رسول الله اما اني أشهد انك رسول الله ... الخ. ٨٢٣ يده دما فبلغ ذلك النبي ◌َ ◌ّ فاقبل في نفر معه فدخل عليه فجعل رأسه في حجره، فقال اللهم ان سعدا قد جاهد في سبيلك وصدق رسلك وقضى الذي عليه، فاقبل روحه بخير ما تقبلت به الأرواح . (١٥٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا اسماعيل عن إسحاق بن راشد عن امرأة من الأنصار يقال لها اسماء بنت يزيد بن سكن قالت لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه فقال النبي عَ لَّه : ألا يرقا دمعك ويذهب حزنك بأن إبنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش؟ (١٦٠/أ). (١٥٠١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قثنا سه بن ابراهيم عن نافع عن عائشة عن النبيعَ لّه قال: إن للقبر ضغطة ولو كان أحد ناجيا منها نجا منها سعد بن معاذ . (١٥٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يحيى عن شعبة قال حدثني أبو (١٥٠٠) إسحاق بن راشد تفرد عنه اسماعيل بن أبي خالد وذكره ابن حبان في الثقات. التهذيب (١ : ٢٣١) والباقون ثقات وأخرجه في المسند (٦: ٤٥٦) مثله ورواه ابن سعد (٣: ٤٣٤)، والحاكم (٣: ٣٠٦) وابن خزيمة في كتاب التوحيد (ص ٢٣٧) والطبراني في الكبير (٦: ١٤) كلهم من طريق يزيد وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٣٠٩) وقال الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي في تلخيصه . وذكره الذهبي في العلو (ص ٧٠) من طريق يزيد بن هارون لكن سمى اسماء بنت قيس وقال اسماء تابعية، وهذا مرسل. وهذا وهم فإن جميع المخرجين أخرجوه عن أسماء بنت يزيد ورواه احمد في مسند أسماء بنت يزيد فجعله من رواية بنت قيس وهم من أحد الرواة أو من الذهبي نفسه. وقال الذهبي في الكاشف (٣: ٤٦٤) اسماء بنت يزيد القيسة مجهولة، فإن كان يريد بنت يزيد بن السكن فغير صواب حكمه فإنها صحابية مجاهدة ترجمها ابن حجر في الإصابة (٤: ١: ٢٣٤). (١٥٠١) إسناده ضعيف لانقطاعه لأن نافعاً لم يسمع عائشة صرح به أبو حاتم في المراسيل (ص ١٣٦) وأخرجه في المسند (٦: ٥٥) عن يحيى بن سعيد وابن جعفر ثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن نافع قال ابن جعفر عن أنس عن عائشة ثم فصل رواية ابن جعفر في (ص ٩٨) فهذا دليل على ان نافعاً لم يسمعه من عائشة . (١٥٠٢) مرسل رجاله ثقات . وعمر بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة ثقة عابد مخضرم قال ابن حبان في الثقات كان من ٨٢٤ إسحاق عن عمرو بن شرحبيل قال لما انفجر جرح سعد بن معاذ التزمه رسول الله عَ لّمهل وجعلت الدماء تسيل على النبي عَ له فجاء أبو بكر فقال واكسر ظهرياه، فقال له رسول الله عَ لّمِ: مَه يا أبا بكر ثم جاء عمر فقال إنا لله وإنا إليه راجعون . (١٥٠٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن الزهري أن سعد بن عبادة كان حامل راية الأنصار مع رسول الله عَ لّغم يوم بدر وغيرها . (١٥٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا بهز قال نا حماد قال أنا سماك عن عبدالله بن شداد أن النبي ◌َّم عاد سعد بن معاذ قال فدعا له فلما خرج من عنده مرت به ريح طيبة قال فقال هذا روح سعد قد مُر به، قال فلما وضع في قبره قالوا يا رسول الله ان سعدا كان رجلا بادنا وانا وجدناه خفيفا قال فقال رسول الله عَ لٍ: أحسبتم أنكم حملتموه وحدكم، اعانتكم عليه الملائكة . (١٥٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا سليمان بن داود الهاشمي قال أنا يوسف بن الماجشون قال أخبرني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة قالت سمعت رسول الله عَ لَّه ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربي منه لفعلت يقول: اهتز له عرش الرحمن يريد سعد بن معاذ يوم توفي. العباد وكانت ركبته كركبة البعيرة من كثرة الصلاة، مات سنة ٦٣. الجرح (٣: ١: ٢٣٨)، التهذيب (٨: ٤٨٠). وذكره ابن الاثير في اسد الغابة (٢: ٢٩٧) عن عمرو بن شرحبيل غير مسند. (١٥٠٣) إسناده صغيف لإرسال الزهري، وسبق في ١٤٢٧ بإسناد ضعيف عن ابن عباس نحوه، وقال ابن سيد الناس في عيون الأثر (١: ٢٤٦) وقال ابن سعد كان لواء المهاجرين مع مصعب بن عمير ولواء الخزرج مع الحباب بن المنذر ولواء الأوس مع سعد بن معاذ كذا قال، والمعروف أن سعد بن معاذ كان يومئذ على حرس رسول اللّه عَ له في العريش وان لواء المهاجرين كان بيد علي. ا. هـ . (١٥٠٤) إسناده ضعيف لعلة الإرسال. وجزء خفة جنازته وحمل الملائكة لها صحيح. انظر ٠١٤٩١ (١٥٠٥) إسناده صحيح. وأخرجه في المسند (٦: ٣٢٩) بهذا الإسناد مثله، وبإسناد آخر هو ٨٢٥ (١٥٠٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قئنا معمر عن رجل قال مر عامر الشعبي برجل من بني أسد ورجل من قيس قال فجعل الاسدي يتفلت منه ولا يدعه الآخر قال: لا والله حتى أعرفك قومك وتعرف ممن أنت؟ فقال له عامر دع الرجل (١٦٠/ ب) قال لا حتى أعرفه قومه ونفسه قال دعه فلعمري أنه ليجدُ مفخراً لو كان يعلم، قال فأبى، قال فاجلسا وجلس معهما الشعبي فقال يا أخاَ قَيسُ أكانت فيكم أول راية عقدت في الاسلام؟ قال لا قال فإن ذلك قد كان في بني أسد قال فهل كان فيكم سبع المهاجرين يوم بدر؟ قال لا، قال فقد كان ذلك في بني أسد قال فهل كان فيكم أول غنيمة كانت في الاسلام؟ قال لا ، قال فإن ذلك قد كانت في بني أسد ، قال فهل كان فيكم رجل بشره رسول اللّه عَ لّه بالجنة؟ قال لا، قال فقد كان ذلك في بني أسد، قال فهل كانت فيكم امرأة زوجها الله من السماء كان الخاطب رسول الله، والسفير جبريل؟ قال لا قال فقد كان ذلك في بني أسد، خل عن الرجل فلعمري أنه ليجد مفخراً لو كان يعلم فانطلق الرجل وتركه عبدالله بن جحش الذي بعثه رسول الله عّ لّه في أول راية وعكاشة بن محصن الذي بشره النبي عَ لّمه بالجنة . وابن سعد (٣: ٤٣٥)، والذهبي في العلو (ص ٧١) من طريق يوسف بن الماجشون وقال هذا إسناد صالح صححه ابن مندة، وذكره في مجمع الزوائد (٩ : ٣٠٨) وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه وهو ثقة . (١٥٠٦) إسناده ضعيف لابهام شيخ معمر. وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٤٨) وفيه يتقلب، وفیه (( ان فیکم اول راية )» وفيه (« قد كان في بني اسد)). وروى ابن سعد (٨: ١٠٣) بسند صحيح إلى عاصم الأحول ان رجلا من بني أسد فاخر رجلا فقال الأسدي هل منكم امرأة زوجها الله من فوق سبع سماوات يعني زينب بنت جحش. ا. هـ. وروى ابن سعد أيضاً (٣: ١٠٦) بسند صحيح عن أنس كانت زينب تفخر على نساء رسول اللّه ◌َ لم تقول ان الله انكحني من السماء. وأخرج الحاكم أبو احمد من طريق عاصم الأحوال عن الشعبي (ذكره ابن حجر في الإصابة ٤: ٩٦) ذكر عنه قال: أتاني عامري واسدي يعني كانا متفاخرين فقلت كان لبني اسد ست خصال ما كانت لحي من العرب: كان أول من بايع بيعة الرضوان ابو سنان عبد الله بن وهب الأسدي. ٨٢٦ فضائل حارثة بن النعمان (١) رضي الله عنه (١٥٠٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري عن عمرة عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ◌َ لمه نمت فرأيتني في الجنة فسمعت صوت قارئ، يقرأ فقلت من هذا؟ فقالوا هذا حارثة بن النعمان، فقال رسول اللّه عَ لَل كذلك البر، كذلك البر، وكان أبر الناس بأمه. (١٥٠٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال أنا معمر عن الزهري قال أخبرني عبدالله بن عامر بن ربيعة عن حارثة بن النعمان قال مررت على (١٥٠٧ ) اسناده صحيح. عمرة هي ابنة عبدالرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري المدنية كانت في حجر عائشة تابعية ثقة جليلة وثقها ابن معين والعجلي وفخم أمرها ابن المديني وكانت من أعلم الناس بحديث عائشة ماتت سنة ٩٨ أو ١٠٦ . التهذيب (١٢ : ٤٣٨). وأخرجه في المسند (٦: ١٥١، ١٥٢، ١٦٧) بهذا الإسناد مثله وهو في منصف عبدالرزاق (١١ : ١٣٢) ومن طريقه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ( ل ٤٧أ) . ورواه أحمد (٦: ٣٦) وابن وهب في جامعه (ق١٦)، والحميدي في مسنده (١ : ١٣٦) والحاكم (٣: ٢٠٨) كلهم من طريق سفيان عن الزهري، وكذا النسائي (الإصابة ١ : ٢٩٨) وأخرجه ابن المبارك في كتاب البر والصلة (ل٢٢٥أ) عن شيخه معمر عن ابن شهاب عن عمرة مرسلا . والبخاري في خلق أفعال العباد (ص ٦٩) من طريق الزهري عن عمرة عن عائشة، ومن طريق آخر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً . (١٥٠٨) إسناده صحيح. وهو في المسند (٥: ٤٣٣) بهذا الإسناد مثله، وقال ابن حجر في الإصابة (١: ٥٩٨) ((وروى أحمد والطبراني من طريق الزهري أخبرني عبدالله بن عامر ابن ربيعة عن حارثة وقال اسناده صحيح)). (١) حارثة بن النعمان بن نفيع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري، شهد بدراً واحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللّه عَ ◌ّم ورأى جبريل مرتين وثبت في حنين، كانت له منازل قَرب منازل النبي عَّمِ فكان كلما احدث رسول اللّه عَ لّم أهلا تحول له حارثة بن النعمان عن منزل بعد منزل حتى قال النبي معَّم لقد استحييت من حارثة بن النعمان مما يتحول لنا عن منازله وبقي حارثة حتى توفي في خلافة معاوية سنة احدى وخمسين. طبقات ابن سعد (٣: ٤٨٧)، الاستيعاب (١: ٢٨٣)، أسد الغابة (١: ٣٥٨)، البداية والنهاية (٨: ٥٦)، الاصابة (٢٩٨:١). ٨٢٧ رسول الله عَ المل ومعه جبريل عليه السلام جالس في المقاعد فسلمت عليه ثم أجزت فلما رجعت وانصرف النبي ◌َّهِ قال لي: هل رأيت الذي كان معي؟ قلت نعم، قال فإنه جبريل قد رد عليك السلام (١٦١/أ). فضائل صهيب (١) رضي الله عنه (١٥٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قتنا عوف عن اني عثمان أن صهيبا حين أراد الهجرة فقال له كفار قريش: اتيتنا صعلوكا حقيرا ثم أصبت بين اظهرنا المال وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج أنت ومالك؟ والله لا يكون ذلك قال: فقال صهيب أرأيت أن جعلت لكم مالي أخلون أنتم سبيلي؟ قال قالوا نعم، فخلع لهم ماله، قال فبلغ ذلك رسول الله صَ لّ فقال ربح صهيب، ربح صهيب. فضائل العرب (١٥١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال أنا معمر عن قتادة قال لما مات رسول الله مَ اللهم ارتدت العرب إلا ثلاثة مساجد، المسجد الحرام (١٥٠٩ مرسل رجاله ثقات . ورواه ابن سعد (٣ ٢٢٧) من طريق عوف عن أبي عثمان النهدي قال بلغني ان صهيباً فذكر مثله، وكذا ذكره ابن هشام في السيرة (١ : ٤٧٧) عنه بلاغاً . وروى ابن سعد (٣: ٢٢٨) وابن أبي خيثمة (الإصابة ٢: ١: ١٩٥) وابن عبد البر في الاستيعاب (٢: ١٨٠) كلهم من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب مرسلا نحوه . صهيب بن سنان بن مالك من بني النمر بن قاسط ( المعروف بصهيب الرومي) صحابي من أرمى العرب (١) سهما، كان أبوه من أشراف الجاهليين وولاه كسرى على الابلة وكانت منازل قومه في أرض الموصل وبها ولد فاغارت الروم على ناحيتهم فسبوا صهيباً وهو صغير فنشأ بينهم واشتراه منهم أحد بني كلب وقدم به مكة فابتاعه عبد الله بن جدعان التيمي ثم اعتقه فأقام بمكة يحترف التجارة إلى أن ظهر الإسلام فأسلم، شهد مع النبي عَّمِ بدراً وأحداً والمشاهد كلها توفي بالمدينة سنة ٣٨ رضي الله عنه. طبقات ابن سعد (٣: ٢٢٦)، التهذيب ابن عساكر (٦: ٤٤٦) صفة الصفوة (٠١ ٤٣٠)، حلية الأولياء (١: ١٥٠)، الاستيعاب (٢: ١٧٤)، الإصابة (٢: ١٩٥). (١٥١٠) إسناده صحيح إلى قتادة، وهو في مصنف عبد الرزاق (١١ : ٥٢) مثله . ٨٢٨ ومسجد المدينة والبحرين . (١٥١١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا هشيم قتنا العوام عن ابراهيم التيمي قال لما كان يوم ذي قار(١) انتصفت بكر بن وائل من الفرس فبلغ ذلك النبي عَّم فقال انتصفوا منهم بكر بن وائل من الفرس ونحوهم قال: هذا أول يوم فض الله (٢) فيه جنود الفرس بفوارس من بني ذهل بن شيبان. (١٥١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قتنا هشيم قال وأخبرني شيخ من قيس يقال له حفص بن مجاهد وكان عالما باخبار الناس قال بلغني أن النبي عَ لّم قال بي نصروا، قال وكان ذلك عند مبعث النبي عَّلٍ . (١٥١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا شعبة قئنا قتادة قال: قال معاوية لاصحابه من أشعر العرب؟ قال قالوا بنو فلان قال ان أشعر العرب للزرق من بني قيس بن ثعلبة في أصول العرفج، قالوا ثم من؟ قال ثم الصفر من بني النجار المتفرقة أعضادهم في أصول الفسيل. (١٥١٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل قتنا عوف (١٦١/ب) قال حدثني أبو القموص زيد بن علي، قال حدثني أحد الوفد الذين وفدوا إلى رسول اللّه عَ لمه من عبدالقيس قال وأهدينا له فيما نهدي نوطا (١٥١١) ضعيف لإرساله وأخرجه المصنف في كتاب العلل (ص ٣) مثله إلا أن فيه ((فقال هذا يوم)) وفيه أيضاً ((بفوارس من ذهل بدون بني)). (١٥١٢) ضعيف لانقطاعه. وحفص بن مجاهد شيخ هشيم لم أجده وأخرجه المصنف في العلل (ص ٣) مثله . (١٥١٣) إسناده ضعيف لتدليس قتادة. (١٥١٤) إسناده صحيح وزيد بن علي القموص العبدي ويقال الجرمي تابعي ثقة وثقه ابن حبان والعجلي. التهذيب (٣: ٤٢٠) وأخرجه في المسند (٤: ٢٠٦) بهذا الإسناد بذكر = ذوقار: ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط كانت فيه الوقعة المشهورة بين بكر بن وائل (١) والفرس. ذكر الياقوت الحموي انها كانت يوم ولادة الرسول الله عَ ◌ّ ثم قال: وقيل كانت عند منصرف التي عَّةٍ من وقعة بدر الكبرى. ومال إلى القول الأول ابن جرير أيضاً ينظر تاريخ الطبري (٢: ١٥٢) ومعجم البلدان (٤: ٢٩٣). الفض: الكسر بالتفرقة. القاموس (٣: ٣٥٢). (٢) ٨٢٩ أو قربة من تعضوض (١) أو برني فقال ما هذا؟ قلنا هدية، قال فاحسبه انه نظر إلى تمرة منها فأعادها مكانها، وقال أبلغوها آل محمد. فذكر الحديث وقال أي هجر(٢) أعز؟ قلنا المشقر (٣)، فقال والله لقد دخلتها وأخذت اقليدها، أي الخط أعز؟ فقلنا الزارة (٤) فقال فوالله لقد دخلتها وأخذت اقليدها قال: وقد كنت نسيت من حديثه شيئا فاذكرنيه عبيدالله بن أبي جروة قال: وقمت على عين الزارة ثم قال اللهم اغفر لعبدالقيس إذ اسلموا طائعين غير كارهين غير خزايا ولا موتورين إذا بعض قوم لا يسلمون حتى يخزوا ويوتروا قال: وابتهل وجهه ها هنا من القبلة حتى استقبل القبلة، وقال ان خير المشرق عبدالقيس . (١٥١٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قئنا عوف عن أبي القموص قال حدثني أحد الوافدين الذين وفدوا إلى رسول الله عَ لّم من عبدالقيس، فان لا يكن قال قيس بن النعمان فإني نسيت اسمه، قال واهدينا له فيما نهدي فذكر الحديث قال وابتهل يدعو لعبد القيس وجهه هنا من القبلة يعني عن يمين القبلة حتى استقبل القبلة يدعو لعبدالقيس ثم قال ان خير أهل المشرق عبدالقيس . = الحديث بتمامه . وروى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة نحوه قال في مجمع الزوائد (١٠ : ٤٩) ورجاله ثقات . (١٥١٥) إسناده صحيح كسابقه. وهو في المسند (٤: ٢٠٦) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه ابو داود (٣: ٣٣١) والبغوي (الإصابة ٣: ٢٦١) كلاهما من طريق عوف بهذا الإسناد جزء النهي عن الشرب في النقير والمزفت الذي هو جزء من الحديث على ما ذكره أحمد متمامه . ( ١ ) التعضوض بالفتح تمر أسود حلو ومعدنه هَجر. ذكره في تاج العروس (٥: ٥٥) وأشار إلى الحديث أيضاً . (٢) وهجر مكان معروف. ينظر معجم البلدان (٥ :٣٩٣). المشقر بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد القاف وراء قيل إنه حصن بين نجران والبحرين من بناء سليمان بن (٣) داود وقيل حصن بالبحرين عظيم لعبد القيس. معجم البلدان (٥: ١٣٤). الزارة قرية كبيرة بالبحرين وفتحت في سنة ١٢ في أيام أبي بكر الصديق وقال أبو أحمد العسكري: الخط والزارة والقطيف قرى بالبحرين . ( ٤ ) معجم البلدان (٣: ١٢٦). ٨٣٠ (١٥١٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا مهدي بن ميمون قال نا أبو الوازع رجل من بني راسب، قال سمعت أبا برزة قال بعث رسول الله عَّ رسولا له إلى حي من أحياء العرب في شيء لا يدري مهدى ما هو. قال فسبوه وضربوه فشكى ذاك إلى النبي عَ لَّه فقال: لو انك أهل عمان(١) أتيت ما سبوك ولا ضربوك . (١٥١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا نا محمد بن سلمة (١٦٢/أ) عن ابن إسحاق قال: وقال الزهري هم بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب يعني قوله عز وجل ﴿ ستدعون إلى قوم اولي باس شديد﴾ (٢) . (١٥١٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال نا يحيى بن سعيد عن عبيدالله قال حدثني سعيد يعني المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال سئل رسول الله صَ لّهِ : من أكرم الناس؟ قال أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله ابن (١٥١٦) إسناده صحيح. وأبو الوازع هو جابر بن عمر والوازع الراسبي البصري ثقة وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وقال ابن معين في رواية ليس بشيء، وقال النسائي منكر الحديث وقال الذهبي ثقة . الجرح (١: ١: ٤٩٥)، الميزان (١: ٣٧٨)، التهذيب (٤٣:٢). ورواه مسلم (٤: ١٩٧١) من طريق مهدى مثله . (١٥١٧) إسناده ضعيف لتدليس ابن إسحاق. قال السيوطي في الدر المنثور (٦: ٧٣) (( وأخرج ابن المنذر والطبراني عن الزهري قال هم بنو حنيفة، وأخرج ابن مردويه والفريابي عن ابن عباس قال هوازن وبنو حنيفة . (١٥١٨) إسناده صحيح. ويحيى بن سعيد هو القطان. وعبيدالله هو ابن عمر بن حفص العمري . وسعيد هو ابن كيسان المقبري. وكيسان أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك تابعي ثقة كثير الحديث مات سنة ١٠٠، وقال الطحاوي سنة ١٢٥. 1 == الجرح (٣: ١٦٦:٢)، التهذيب (٤٥٣:٨). عمان بضم أوله وتخفيف ثانيه وآخره نون اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند في شرقي هجر ( ١) تشتمل على بلدان كثيرة قال الحموي: وأكثر أهلها في أيامنا خوارج أباضية ليس بها من غير هذا المذهب إلا طارىء غريب وهم لا يخفون ذلك وأهل البحرين بالقرب منهم يعتبرهم كلهم روافض معجم البلدان (٤ : ١٥٠). (٢) سورة الفتح: ١٦ . ٨٣١ نبي الله ابن خليل الله، قالوا ليس عن هذا نسألك، قال فعن معادن العرب تسألوني خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . (١٥١٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو قثنا أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي عَ لّم قال الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . (١٥٢٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا علي بن سويد عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال اجتمع عند النبي عَ لّم عيينة بن بدر والاقرع بن حابس وعلقمة بن علاثة فذكروا الجدود، فقال النبي ◌َِّ ان سكتم أخبرتكم جد بني عامر جمل أحمر أو آدم يأكل من أطراف الشجر، قال وأحسبه قال في روضة وغطفان أكمه خشنا تنفي الناس عنها قال فقال الأقرع بن حابس فاين جد بني تميم؟ قال لو سكت. (١٥٢١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح أو غيره قثنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول سمعت النبي عَ لّه يقول: خيار الناس في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . والحديث في المسند (٢: ٤٣١) بهذا الإسناد مثله ورواه البخاري (٦: ٣٨٧، ٤١٤، =: ٤١٧، ٥٢٥)، (٨: ٣٦٢)، ومسلم (٤: ١٨٤٦، ١٩٥٨) والدارمي (١: ٧٣) وأحمد أيضاً (٢: ٢٥٧، ٢٦٠، ٣٩١، ٤٨٥، ٤٩٨، ٥٢٥، ٥٣٩) كلها عن أبي هريرة . (١٥١٩) إسناده حسن. وهو في المسند (٢: ٢٦٠) بهذا الإسناد مثله، وتابع محمد بن عمرو الزهريُّ عند عبد الرزاق في أماليه (ل ١٩ ب). ۔ (١٥٢٠) إسناده صحيح. روح هو ابن عبادة . وهو في المسند (٥ : ٣٤٦) مثله إلا ان فيه أكمة خشاء ( كذا). (١٥٢١) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ٣٨٣) بهذا الإسناد عن روح بدون شك و ٣٦٧ أيضاً عن أبي احمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر مثله . ٨٣٢ (١٥٢٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قتنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول ان رسول الله عَ له قال: الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . (١٥٢٣) حدثنا عبدالله قئنا أبي قئنا أبو كامل قثنا حماد عن قتادة (١٦٢/ب) عن دغفل السدوسي قال ما اختلف الناس قط الا كان الحق مع مضر . (١٥٢٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد قثنا سعيد يعني ابن أبي ايوب قال حدثني عبدالله بن خالد عن عبدالله بن الحارث بن (١٥٢٢) إسناده صحيح وهو في المسند (٣: ٣٨٣) بهذا الإسناد مثله. (١٥٢٣) إسناده ضعيف لتدليس قتادة. ودغفل السدوسي مختلف في صحبته والأكثرون على أنه لیس بصحابي . التاريخ الكبير (٢: ١: ٢٥٥)، الجرح (٢:١: ٤٤١)، التهذيب (٣: ٢١٠). (١٥٢٤) عبد الله بن خالد الوابصي ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣: ١: ٧٨)، وابن أبي حاتم في الجرح (٢: ٢: ٤٤) وسكتا عنه. وعبدالله بن الحارث كذلك. التاريخ الكبير (٣: ١: ٦٥)، الجرح (٣٢:٢:٢). وأما سعيد بن أبي أيوب مقلاص الخزاعي أبو يحيى المصري فثقة ثبت مات سنة ١٤٩ على خلاف . ولم أجد الحديث بهذا اللفظ وقال في الجامع الصغير (٢: ٢٠٠)(( لا تسبوا مضر فإنه كان قد أسلم)) وقال: ابن سعد عن عبدالله بن خالد مرسلا، وأخرجه ابن حزم في جمهرة انساب العرب (ص ٢٣٤) من طريق الدارقطني قريباً منه بدون لا تسبوا . وروي الطبراني في الكبير (١٠: ٣٩٨) عن ابن عباس مرفوعاً أول من غير دين ابراهيم عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة وإسناده صحيح قال في مجمع الزوائد (١ : ١١٦) وفيه صالح مولى التوأمة وضعف بسبب اختلاطه وابن أبي ذئب سمع منه قبل الاختلاط ، وهذا من رواية ابن أبي ذئب عنه. ا. هـ . وروى البخاري (٦: ٥٤٧)، وأحمد (٢: ٢٧٥) عن أبي هريرة والبخاري (٨ : ٢٨٣) عن عائشة كلاهما مرفوعاً بلفظ رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب وينظر قصة عمرو بن لحي في البداية والنهاية ( ٢ : ١٨٧). ٨٣٣ هشام المخزومي أن رسول الله عَ لَّم قال: لا تسبوا مضر فإنه كان على دين ابراهيم وان أول من غير دين ابراهيم لعمرو بن لحي بن قمعة بن خندف، وقال رأيته يجر قصبة (١) في النار . فضائل أسامة بن زيد (٢) رضي الله عنه (١٥٢٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى عن سفيان قال حدثني عبدالله بن دينار قال سمعت عبدالله بن عمر قال إن رسول الله عَ الم أمر أسامة على قوم قال فطعن الناس في إمارته. فقال ان تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وان كان لمن أحب الناس إلي وان ابنه هذا لمن أحب الناس إلي بعده . (١٥٢٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يعقوب قئنا أبي عن محمد بن إسحاق قال حدثني سعيد بن عبيد بن السباق عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه (١٥٢٥) إسناده صحيح وهو في المسند (٢: ٢٠) بهذا الإسناد مثله وفي مسند أسامة بن زيد (ل ٣ أ، ب) من طريق ابن دينار. ورواه البخاري ( ٧: ٨٦، ٤٩٨)، (٨: ١٥٢)، (١٣: ١٧٩) ومسلم (٤: ١٨٨٤، ١٨٨٥) والترمذي (٥: ٦٧٦)، وأحمد (٢: ٨٩، ١٠٦، ١١٠) كلهم عن ابن عمر . (١٥٢٦) إسناده حسن. وسعيد بن عبيد بن السباق الثقفي ابو السباق المدني تابعي صغير ثقة وثقه النسائي وابن حبان . = الجرح (٢: ١: ٤٦)، التهذيب (٤: ٦١). القصب بالضم المعى وجمعه اقصاب . (١) النهاية (٤ : ٦٧). (٢) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبدالعزى الكلبي أبو محمد صحابي جليل ولد بمكة ونشأ على الإسلام لأن أباه زيداً كان أول الناس من الموالي اسلاماً وكان يعرف بحب رسول الله ابن حب رسول الله، هاجر مع النبي ◌َّه إلى المدينة وكان النبي عَّ أمره في آخر حياته على جيش عظيم إلى مؤتة، فمات عّ لّم قبل ان يتوجه فأنفذه أبو بكر وكان عمر يجله ويكرمه ويفضله في العطاء على ولده عبد الله . ومات بالجرف في آخر خلافة معاوية سنة ٥٤ . طبقات ابن سعد (٤: ٦١)، تهذيب ابن عساكر (٢: ٣٩١)، الاستيعاب (١: ٥٧)، أسد الغابة (١: ٦٤)، الإصابة (١: ٣١)، تهذيب التهذيب (٢٠٨:١). ٨٣٤ أسامة بن زيد قال لما ثقل رسول الله عَّ اللّه هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة فدخلت على رسول الله عَ لّه وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها علي أعرف أنه يدعو لي . (١٥٢٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا حسين بن علي عن زائدة عن مغيرة عن الشعبي قال: قالت عائشة رضي الله عنها لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله عَ لّه يقول: من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة . (١٥٢٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق قال ما بعث رسول الله عَ لم زيد بن حارثة في سرية الا هو أميرها . (١٥٢٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن هشام بن عروة (١٦٣/أ) عن أبيه أنّ النبي ◌َ ◌ٍّ خطب يوما فقال يلومني ومحمد بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني تابعي ثقة وثقه ابن سعد وابن حبان وورد == في البخاري في المناقب رأى ابن عمر محمد بن أسامة فقال لو رآه رسول اللّه عَ لَّم لأحبه . الجرح (٣: ٢: ٢٠٥)، التهذيب (٩: ٣٥). وأخرجه في المسند (٥: ٢٠١) بهذا الإسناد مثله، وهو في مسند أسامة (ل ٣ ب) من طريق يحيى، وفي سيرة ابن إسحاق (ابن هشام ٢ : ٣٧) مثله . ورواه الترمذي (٥: ٦٧٧) وابن سعد (٢: ١٩١) والطبراني في الكبير (١: ١٢٣) كلهم من طريق ابن إسحاق. وقال الترمذي حسن غريب. وذكره في مجتمع الزوائد (٩: ٢٨٦)، وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (١٥٢٧) إسناده صحيح. وهو في المسند (٦: ١٥٦) بهذا الإسناد مثله. وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٨٦) ولم ينسب إلى أحد سوى أحمد. (١٥٢٨) إسناده صحيح إلى أبي إسحاق. وروى أحمد (٦: ٢٢٧، ٢٥٤، ٢٨١) والحميدي (١: ١٣٠) بإسناد صحيح، وابن سعد (٤٦:٣) بإسناد حسن عن عائشة قولها مثله وزادت: ولو بقي بعده استخلفه، وكذا ابن أبي شيبة والتسائي عنها كما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٤: ٢٥٥) وقال هذا إسناد جيد قوي على شرط الصحيح وهو غريب جداً . (١٥٢٩) إسناده ضعيف لإرساله، وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٢٢٤) مثله ومضى بمعناه في ٠١٥٢٥ ٨٣٥ الناس في تأميري أسامة كما لاموني في تأميري أباه قبله وأن أباه كان أحبكم إلي وأنه من أحبكم إلي بعده . (١٥٣٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يزيد قال أنا اسماعيل عن قيس قال: قام أسامه بن زيد بين يدي النبي معَ له بعد قتل أبيه فدمعت عينا النبي عَ ◌ّله ثم جاء من الغد فقام مقامه ذلك فقال له رسول اللّه عَظُلم ألاقى منك اليوم ما لقيت منك بالامس . (١٥٣١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا اسماعيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال: قال رسول الله مَ له حين أتاه قتل زيد اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لجعفر وعبدالله بن رواحة . (١٥٣٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال كنت مع أبي سلمة بن عبدالرحمن فمر ابن أسامة بن زيد فقال أبو سلمة هذا ابن حب رسول الله له . (١٥٣٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال معمر سألت الزهري فقال ما علمنا أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة. (١٥٣٠) إسناده صحيح لأن الظاهر ان قيساً مخضرم تابعي ويكون قد سمعه من أسامة غير أنه ليس في الإسناد دليل على هذا . ورواه ابن سعد (٤: ٦٣) عن يزيد مثله، ورواه البزار ثنا عمر بن اسماعيل عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة مثله على ما ذكره ابن كثير في البداية (٤: ٢٥٥) وقال هذا الحديث فيه غرابة، وقال في مجمع الزوائد (٩: ٢٧٥) رواه البزار عن شيخه عمر بن اسماعيل بن مجالد وهو كذاب قلت ومجالد أيضاً ضعيف لا يحتج به . (١٥٣١) إسناده ضعيف لإرساله ورجاله ثقات. أبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل الهمداني . ورواه ابن سعد (٣: ٤٦) عن أبي معاوية ويزيد بن هارون ومحمد بن عبيد الطنافسي ثلاثتهم قالوا أخبرنا اسماعيل عن أبي ميسرة، فبدأ فيه بالدعاء لأسامة ثلاثاً ثم لجعفر ثم لعبدالله بن رواحة. (١٥٣٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. (١٥٣٣) إسناده صحيح إلى الزهري . ٨٣٦ (١٥٣٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن ابن أبي خالد عن الشعبي قال ما بعث رسول الله عز له سرية قط الا أمره عليهم، قال سفيان زيد بن حارثة قال سفيان وقال غيره كان رسول الله عَ لَّه إذا لم يغز أعطى سلاحه زيداً . فضائل عبدالله بن مسعود (١) رضي الله عنه (١٥٣٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يعقوب قتنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: عَّ لّ كان أول من جهر بالقرآن بعد رسول الله عَ لّه بمكة عبدالله بن مسعود قال اجتمع يوماً أصحاب رسول الله عَ لّم فقالوا والله ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط فمن رجل يسمعهموه؟ قال عبد الله بن مسعود أنا ، قالوا انا نخشاهم عليك إنما نريد رجلاً وأخرجه ابن سعد (٣ : ٤٤) عن الزهري من قوله . = وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٧٤) عنه وقال رواه الطبراني مرسلا وإسناده حسن. وهو محمول على أن زيداً أول من أسلم من الموالي . (١٥٣٤) مرسل رجاله ثقات. وينظر ١٥٢٨. (١٥٣٥) مرسل رجاله ثقات. ويحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عروة المدني ثقة وثقه النسائي وابن حبان، وقال أبو حاتم يقال كان أعلم من أخيه هشام بن عروة . الجرح (٤: ٢: ١٧٥)، التهذيب (٢٥٧:١١). وهو في سيرة ابن هشام (١: ٣١٤) عن ابن إسحاق مثله ورواه ابن الأثير في أسد الغابة (٣: ٢٥٦) بإسناده عنه. عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شخص بن قار بن مخزوم بن صاهلة الهذلي . (١) أسلم قديماً وهاجر الهجرتين وشهد بدراً والمشاهد بعدها ولازم النبي عد له وكان صاحب نعليه وهو أول من جهر بالقرآن بمكة وضرب عليه وقال النبي مَ له من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد. وكان حذيفة يقول أنه أقرب الناس من رسول الله عَ لَ هدياً ودلا وسمتاً. توفي بالمدينة سنة اثنين أو ثلاث وثلاثين . طبقات ابن سعد (٣: ١٥٠)، الاستيعاب (٢: ٣١٦)، أسد الغابة (٣: ٣٥٦)، الإصابة (٢: ٣٦٩). ٨٣٧ له عشيرة (١٦٣/ب) يمنعونه من القوم ان أرادوه، قال دعوني فإن الله عز وجل سيمنعني، قال فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى وقريش في انديتها فقام عند المقام ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم رافعا صوته ﴿الرحمن علم القرآن﴾ قال ثم استقبلها يقرأ فيها قال وتأملوا فجعلوا يقولون ما يقول ابن أم عبد، قال ثم قالوا انه ليتلو بعض ما جاء به محمد، فقاموا إليه فجعلوا يضربون في وجهه وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ. ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا في وجهه فقالوا هذا الذي خشينا عليك قال: ما كان اعداء الله أهون علي منهم الآن ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها قالوا حسبك فقد اسمعتهم ما یکرهون . (١٥٣٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا سفيان عن منصور عن القاسم بن عبدالرحمن قال: قال النبي معَّه رضيت لأمتي ما رضي لهم ابن أم عبد، وكرهت لامتي ما كره لها ابن أم عبد . (١٥٣٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن جرير بن أيوب عن (١٥٣٦) مرسل رجاله ثقات. والحديث صحيح بإسناد الحاكم كما يأتي. ورواه الطبراني في الكبير (٩: ٧٧)، والحاكم (٣: ٣١٨)، من طريق سفيان وإسرائيل عن منصور وابن أبي عمر في مسنده ( المطالب العالية ٤: ١١٣) كلهم عن القاسم مرسلا إلا رواية ابن أبي عمر ففيه تكلم ابن مسعود ... وهو أيضاً ضعيف لانقطاعه فإن قاساً لم يسمع ابن مسعود، ورواه الحاكم (٣: ٣١٧ - ٣١٨) من طريق زائدة عن منصور عن زيد بن وهب عن عبدالله بن مسعود وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي إلا أن الحاكم جعل المرسلة علة لهذه الموصولة . ورواه الفسوي في تاريخه (٢: ٥٤٩) عن سفيان حدثنا أبو عميس عتبة بن عبدالله عن القاسم مثله بزيادة . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٩٠) عن أبي الدرداء نحوه قال رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن عبيدالله بن عثمان بن خيثم لم يسمع من أبي الدرداء . وعن ابن مسعود وقال رواه البزار والطبراني في الكبير منقطع الإسناد وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف. (١٥٣٧) إسناده ضعيف لأجل جرير بن أيوب البجلي الكوفي فإنه منكر الحديث قال ابن معين ليس = ٨٣٨ أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال النبي عّ لّ من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد . (١٥٣٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال قال رسول الله عَ لّم لو استخلفت أحدا من غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد . = بشيء، وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة والعقيلي منكر الحديث، وقال النسائي متروك وقال ابو نعيم كان يضع الحديث، وقال النسائي أيضاً ليس بثقة لا يكتب حديثه وقال ابن عدي وله أحاديث عن جده ولم أر في حديثه ما يحتمل، وقال الساجي ضعيف الحديث جداً، وذكر له الذهبي رواية عن ابن أبي ليلى وقال هذا موضوع عليه، وقال أيضاً تركوا حديثه . التاريخ الكبير (١: ٢: ٢١٥)، الجرح (١: ١: ٥٠٣)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٨٧)، الميزان (١: ٣٩١) اللسان (٢: ١٠١). وأخرجه في المسند (٢ : ٢٤٦) بهذا الإسناد مثله والعقيلى في الضعفاء (ل ٧٠) من طريق جرير، وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٨٨) ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزار وقال: (( وفيه جرير بن عبدالله البجلي ( كذا قال والصواب ابن أيوب) وهو متروك)). ا. هـ. وأما الحديث فصحيح من طرق أخرى، رواه أحمد (١: ٧)، وابن ماجه (١: ٤٩) عن أبي بكر وعمر وإسنادهما حسن . وأحمد (١: ٢٦، ٣٨)، وابن سعد (٢: ٤٣٢) و(٧: ٣٥ - ٣٦) والحاكم (٣: ٣١٨) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي كلهم عن عمر. وأحمد (١: ٤٤٥، ٤٥٤) وابن سعد والطيالسي (٢: ١٥) والطبراني والبزار من طريق عاصم بن أبي النجود كلهم عن ابن مسعود واسانيد هم حسنة أو صحيحة. والبخاري في التاريخ الكبير (١: ١: ٣٦٠) من حديث عمار وقال غضاً يعني حرفاً حرفاً مبينة. (١٥٣٨) إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. وهو في المسند (١: ٩٥) ورواه أيضاً (١: ٧٦، ١٠٧، ١٠٨) هو والفسوي (٢: ٥٣٤) والترمذي (٦٧٣:٥) ومن طريقه ابن الأثير في الأسد (٣: ٢٥٧) وابن ماجه (١: ٤٩) والبغوي في معجمه (ل ٣٢٨) وابن سعد (٣: ٥٤) كلهم من طريق أبي إسحاق عن الحارث عن علي . ولكن رواه الحاكم (٣: ٣١٨) عن عاصم بن ضمرة عن علي وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله عاصم ضعيف، والصواب أن عاصاً صدوق محتج به فيكون الحديث حسناً من طريقه. وأخرجه البخاري في الكبير (٣: ٢: ٣٠٨) عن عمرو بن الحارث. وأخرجه الحاكم (٣: ٣١٨) وأبو عبيد في فضائل القرآن (ص ٣٤٧) رقم ٨١٢ عن عمرو وصححه الحاكم على شرط الشيخين . ٨٣٩ (١٥٣٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قئنا مالك يعني ابن مغول عن عبدالرحمن بن سعيد بن وهب، قال قال رسول الله عَ ليه: رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد . (١٥٤٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى قثنا سفيان قال نا سليمان عن عمارة عن حريث بن ظهير قال جاء نعي عبدالله إلى أبي الدرداء فقال ما ترك بعده مثله . (١٥٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن اسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن(١) بن يزيد قلنا لحذيفة أخبرنا بأقرب الناس سمتا (١٦٤/أ) من رسول الله مَّ الم نأخذ عنه ونسمع منه فقال كان أشبه الناس سمتا (٢) ودلا وهديا برسول اللّه ◌َ له ابن أم عبد. (١٥٣٩) مرسل رجاله ثقات . وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني الخيواني الكوفي ثقة وثقه أبو حاتم والنسائي وابن حبان . الجرح (٢: ٢: ٢٣٩)، التهذيب (٦: ١٨٦). وانظر ١٥٣٦ . (١٥٤٠) إسناده ضعيف لأجل حريث بن ظهير الكوفي فإنه مجهول تفرد عنه عمارة بن عمير وذكره ابن حبان في الثقات وجهله الذهبي وابن حجر. التاريخ الكبير (٢: ١: ٦٩)، الميزان (١: ٤٧٤)، التهذيب (٢: ٢٣٤). وأما عمارة بن عمير التيمي الكوفي فثقة ثبت سئل عنه أحمد فقال ثقة وزيادة لا يسأل عن مثل هذا . مات سنة ١٠٠ على خلاف . وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (ص ٣٤) عن مسدد عن يحيى مثله . (١٥٤١) إسناده صحيح وهو في المسند (٥: ٤٠١) بهذا الإسناد مثله. ورواه البخاري (٧ : ١٠٢) والبغوي في معجمه (ل ٣٢٩) والترمذي (٥: ٦٧٣) والفسوى (٢: ٥٤٠) ٥٤٣٠) وابن سعد (٣: ٥٤) والطبراني (٩: ٨٨، ٨٩)، وأحمد (٥: ٣٨٩، ٣٩٤، ٣٩٥، ٤٠٢) كلهم من طريق عبد الرحمن بن يزيد والبخاري (١٠: ٥٠٩) من طريق آخر عن حذيفة . كان في الأصل عبد الله بن يزيد والتصويب من البخاري وغيره . ( ١ ) السمت: حسن الهيئة والنظر في الدين وليس من الحسن والجمال وقيل هو من السمت الطريق يقال الزم هذا (٢) السمت وفلان حسن السمت أي حسن القصد. النهاية (٢: ٣٩٧). ٨٤٠