النص المفهرس
صفحات 801-820
قالوا ثم من يا رسول الله ؟ قال ثم بنو ساعدة قالوا ثم من يا رسول الله؟ قال ثم بنو
النجار قالوا ثم من يا رسول الله؟ قال ثم في كل دور الأنصار خير، فقال سعد
ابن عبادة ذكرنا رسول الله آخر اربع آدر سماهم لا كلمن رسول الله مح له في ذلك،
فلقيه رجل فذكر ذلك له فقال له الرجل أو ما ترضى أن يذكركم آخر أربع
آدر؟ فوالله لمن ترك رسول الله عَ لّم من الأنصار لم يذكر أكثر ممن ذكر، قال
فرجع سعد (١٥٤/ب).
(١٤٣٧) قال معمر أخبرني ثابت وقتادة انهما سمعا أنس بن مالك يذكر
هذا الحديث إلا أنه قال بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم ذكر مثل حديث
الزهري .
(١٤٣٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا محمد بن أبي عدي عن حميد
عن أنس قال لما سار رسول الله عَ لّم إلى بدر خرج فاستشار الناس فاشار عليه
ابو بكر، ثم استشارهم فاشار عليه عمر فسكت فقال رجل من الانصار انما
يريدكم قالوا يا رسول الله، والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب
انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون (١) ولكن والله لو ضربت اكبادها حتى تبلع
برك الغماد لكنا معك.
(١٤٣٩) حدثنا عبدالله قثنا أبي قثنا يزيد قال: انا محمد يعني ابن اسحاق
عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري وعن ابي
الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّه : لولا الهجرة
لكنت امرأً من الانصار، ولو سلك الناس في واد أو شعب وسلكت الانصار
واديا او شعبا، لسلكت في وادي الأنصار وشعبهم.
(١٤٣٧) إسناده صحيح. ورواه البخاري (٩: ٤٣٩)، والترمذي (٧١٦:٥).
(١٤٣٨) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ١٠٥) بهذا الإسناد مثله و ١١٨، ٢١٩، ٢٢٠،
٢٥٨،٢٥٧، ومسلم (٣: ١٤٠٣).
(١٤٣٩) رجال الإسناد ثقات الا أن فيه علة تدليس محمد بن اسحاق. وعاصم بن عمر بن قتادة بن
النعمان بن زيد الأنصاري ابو عمر او ابو عمرو المدني، تابعي صَغير ثقة، مات سنة ١٢٠
على خلاف.
=
المائدة ٢٤
(١)
٨٠١
(١٤٤٠) حدثنا عبد الله قئنا أبي قثنا عبد الرزاق قئنا معمر عن ثابت البناني
أنه سمع انس بن مالك قال: قال رسول الله مَ ◌ّه: إن الأنصار عَيبَتى (١) التي
أويت إليها فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم
وبقى الذي لهم.
(١٤٤١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن
الزهري ان النبي ◌َّه قال: ان الاجر أجر الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة،
والعن عضلا والقارة هم كلفونا نقل الحجارة .
(١٤٤٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر قال
قال رسول الله عَ اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار.
(١٤٤٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرزاق أنا معمر قال
الجرح (٣: ١: ٣٤٦)، التهذيب (٥: ٥٣).
والحديث صحيح اخرجه احمد (٢: ٥٠١) والشافعي في مسنده (ص ٢٨٠) باسانيد
صحيحة عن أبي هريرة. واحمد ايضا (٣: ٥٧) عن أبي سعيد الخدري واسناده صحيح
أيضاً والبزار كما في كشف الاستار (٢: ٥١) من طريقين عن عطية عن أبي سعيد وعطية
ضعيف.
(١٤٤٠) اسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ١٦١) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه البخاري (٧ :
١٢١) عن أنس. وانظر رقم ١٤٣٤.
( ١٤٤١) إسناده ضعيف لارساله، ورجاله ثقات.
وأخرجه البخاري (٧ : ٢٣٩) من طريق الزهري عن عروة عن أبيه موصولا في بناء
مسجده ێ وفيه:
ـذا الحمال لا حمال خيبر
مسـ
هذا أبر ربنـا واطهر
اللهم ان الأجر أجر الآخرة
فارحم الأنصار والمهاجرة
(١٤٤٢) هذا إسناد معضل وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٦٢) موصول عن معمر عن قتادة
عن أنس وكما يأتي .
(١٤٤٣) إسناده صحيح وهو في مصنف عبدالرزاق (١١ : ٦٢) مثله.
عَيبتي: العَيبة زنبيل من ادم وما يجعل فيه الثياب، ومن الرَّجُل موضع سره. القاموس (١: ١١٣) . =
(١)
٨٠٢
وأخبرني أيوب (١٥٥/أ) عن أبي قلابة عن أنس عن رسول الله عَ لِ مثله،
قال معمر (١) فبلغني أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال لم يبق من أهل
الدعوة غيري.
(١٤٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
عمرو بن مرة قال سمعت أبا حمزة قال: قالت الأنصار يا رسول الله إن لكل نبي
اتباعا وانا قد تبعناك فادع الله أن يجعل اتباعنا منا فدعا لهم أن يجعل اتباعهم
منهم، قال فنميت (٢) ذلك إلى ابن أبي ليلى فقال زعم ذلك زید .
(١٤٤٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن أبي عدي عن حبيب
ابن شهيد عن عكرمة قال أصيب بين يدي رسول الله عَ لّم يوم أحد سبعة من
الأنصار كلهم يقول نحري دون نحرك ونفسي دون نفسك .
(١٤٤٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن أبي عدي عن حميد
وقال في النهاية (٣: ٣٢٧) الانصار عيبتي أي محاصتى، وموضع سرى، والعرب تكنى عن القلوب
=
والصدور بالعِيَاب لانها مستودع السرائر.
(١٤٤٤) إسناده صحيح ورواه البخاري (٧: ١١٤) مثله وفيه قال عمرو فذكرته لابن أبي ليلى
قال قد زعم ذاك زيد، قال شعبة أظنه زيد بن أرقم وقال ابن حجر في الفتح (٧:
١١٥) وقد أخرج أبو نعيم في المستخرج من طريق علي بن الجعد جاز ما به يعني ابن أبي
ليلى عن زيد بن أرقم لا زيداً آخر كزيد بن ثابت .
وأخرجه الطيالسي (٢ : ١٣٧) مثله .
(١٤٤٥) إسناده ضعيف لارساله ورجاله ثقات.
(١٤٤٦) إسناده صحيح.
ومضى برقم ١٤٣٦، ١٤٣٧.
(١)
وفي المصنف (١١ : ٦٣) قال أخبرنا معمر عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال كان
أبي يقول ما بقي من أهل الدعوة غيره وإسناده صحيح موصول .
ابو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي النجاري المدني القاضي يقال إسمه ابو بكر
وكنيته ابو محمد وقيل اسمه كنيته تابعي صغير ثقة مشهور مات سنة ١٢٠.
(٢)
التهذيب ١٢ : ٣٨، التقريب ٢: ٣٩٨.
٨٠٣
عن أنس أن رسول الله عَ لّم قال ألا أخبركم بخير دور الأنصار دار بني النجار ثم
دار بني عبد الأشهل ثم دار بني الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل
دور الأنصار خير .
(١٤٤٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا يحيى
يعني ابن سعيد أن سعد بن ابراهيم أخبره عن الحكم بن ميناء أن زيد بن جارية
أخبره أنه كان جالسا في نفر من الأنصار فخرج عليهم معاوية فسألهم عن
حديثهم فقالوا: كنا في حديث من حديث الأنصار فقال معاوية ألا ازيدكم
حديثا سمعته من رسول الله عَ لَّهِ ؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين فقال سمعت
رسول اللّه عَ له يقول: من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه
الله .
(١٤٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا هشام بن حسان عن
(١٤٤٧) إسناده صحيح.
الحكم بن ميناء الأنصاري مولاهم المدني تابعي ثقة وثقه أبو زرعة وابن حبان وقال أبو
حاتم شيخ.
الجرح (١: ٢: ١٢٨)، التهذيب (٢: ٤٤٠).
وزيد بن جارية وقيل يزيد بن جارية الأنصاري المدني، قال الدارقطني يزيد بن جارية له
صحبة. وذكره البخاري وابن أبي حاتم في زيد تابعي ثقة وثقه النسائي التاريخ الكبير
(٢: ٣٨٩:١)، الجرح (٢:١: ٥٥٨)، التهذيب (٣١٧:١١).
وأخرجه في المسند (٤: ٩٦، ١٠٠) مثله إلا أن فيه يزيد بالتحتانية والبخاري في
الكبير (١: ٢: ٣٤٣) من طريق يحيى بن أيوب ثنا سعد عن الحكم في ترجمته و (٢:
١ : ٣٨٩) في ترجمة زيد أيضاً وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٣٩) عن زيد بن
ثابت أنه كان جالساً فذكره وما أظنه إلا وهما منه أو من بعض النساخ فان الرواية عن
زيد بن جارية ونسبه الهيثمي إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في الكبير والأوسط وقال رجال
أحمد رجال الصحيح .
وأخرجه ابن حبان (ص ٥٧ ) (موارد) من حديث الحارث بن زياد. وينظر ١٤١٨.
(١٤٤٨) إسناده صحيح. وهو في المسند (٦: ٢٥٧) بهذا الإسناد مثله وأخرجه أبو نعيم في الحلية
(٩: ٢٢٤) من طريق المصنف، وابن حبان (موارد ٥٧١) والحاكم في المستدرك (٤:
٨٣) وابن أبي حاتم في العلل (٢: ٢٥٤) كلهم من طريق روح إلا أن عند الحاكم بين
جاريتين بدل بيتين ( والظاهر أنه خطأ) وصححه على شرط الشيخين .
وذكره في مجمع الزوائد (١٠: ٤١) وقال رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح.
٨٠٤
هشام بن عروة عن أبيه عائشة قالت: قال رسول الله عَ لّهِ ما يضر امرأة نزلت
بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها .
(١٤٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن جعفر قال نا وحجاج
قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن اسيد بن حضير
١٥٥/ب) أن رجلا من الأنصار خلا برسول الله عَّ له فقال ألا تستعملني كما
استعملت فلانا؟ فقال إنكم ستلقون بعدي أثره (١) فاصبروا حتى تلقوني علي
الحوض .
(١٤٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة
وحجاج قال حدثني شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك قال حجاج عن
أبي أُسيد وقال ابن جعفر عن أبي أسيد قال: قال رسول الله عَ لمه خير دور
الأنصار بنو النجار ثم بنو عبدالأشهل ثم بنو الحارث قال حجاج بن الخزرج ثم
(١٤٤٩) إسناده صحيح وهو في المسند (٤: ٣٥١) عن يزيد أنا شعبة و (٣٥٢) عن محمد بن
جعفر بن شعبة وأخرجه البخاري (٧: ١١٧) والطيالسي (٢: ١٣٧) ومن طريقه
الترمذي (٤: ٤٨٢) وابن أبي عاصم في السنة (٦٧ ب) والنسائي (٨: ٣٢٥) كلهم من
طريق شعبة مثله .
وروى البخاري (٥: ٤٧)، (٦: ٢٥٠، ٢٥١، ٢٨٨) ومسلم (٢: ٧٣٤) من ثلاث
طرق وأحمد (٢: ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ١٧١، ١٨٢، ٢٢٤) وأبو عوانة في مسنده
(٤: ٤٦٨) وابن الجارود في المنتقى (ص ٣٣٧) كلهم عن أنس عن أسيد أو أنس
مرفوعاً .
والبخاري (٨: ٤٨) ومسلم (٢: ٧٣٨) وأحمد (٤: ٤٢) كلهم عن عبد الله بن زيد بن
عاصم وأحمد (٤: ٢٩٢) عن البراء بن عازب و (٥: ٣٠٤) عن أبي قتادة. وفي جميع
هذه الروايات إما فيها ذكر غنيمة هوازن أو ذكر اقطاع النبي معٍَّ للأنصار دون
المهاجرين أو ذكر الأثرة وحده .
(١٤٥٠) إسناده صحيح وهو في المسند (٣ : ٤٩٦) عن حجاج مثله ورواه أيضاً (٤٩٦، ٤٩٧)
من ثلاث طرق أخرى ليست فيها رواية محمد بن جعفر المشار اليها .
ورواه البخاري (٧: ١١٥)، (١٠: ٤٧١) ومسلم (٤: ١٩٥) والطيالسي (٢:
١٣٦) وابن حيويه في من وافقت كنيته (ل ٣٧ ب) من طريق ابن جعفر ومر برقم
١٤٣٦ من حديث أبي هريرة .
الأُثَرة بفتح الهمزة والثاء اراد أنه يستأثرُ عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفي. لسان العرب (٤: ٨).
(١)
٨٠٥
بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير، فقال سعد ما أرى رسول الله الا قد
فضل علينا فقيل قد فضلكم على كثير .
(١٤٥١) حدثنا عبدالله قتنا أبي قثنا عبد الصمد قثنا عبدالله بن أبي يزيد
قال سمعت موسى بن انس يحدثنا عن أبيه أن الأنصار اشتدت
عليهم السواني (١) فأتوا النبي ◌َ ◌ّم ليدعو لهم أو يحفر لهم نهرا، فأخبر النبي معَ ◌ّه
فقال لا يسألوني اليوم شيئا إلا أعطوه فأخبرت الأنصار بذلك فلما سمعوا ما
قال النبي ◌َ ◌ّه قالوا ادع الله لنا بالمغفرة، فقال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء
الانصار ولا بناء أبناء الأنصار.
(١٤٥٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن قثنا شعبة عن محمد
ابن زياد قال سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي عَ لَّه: قال لو سلكت الأنصار
واديا وشعبا لسلكت وادي الانصار او شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امر من
{١٤٥١) إسناده صحيح. وعبدالله بن أبي يزيد وقيل ابن يزيد أبو عبدالرحمن المازني القاري
البصري، روى عن جماعة ثقات وذكره ابن حبان في الثقات .
الجرح (٢: ٢: ٢٠١)، التهذيب (٦: ٨٤).
وموسى بن أنس بن مالك الانصاري قاضي البصرة تابعي ثقة وثقه ابن سعد وابن معين
وأبو حاتم والعجلي .
الجرح (٤: ١: ١٣٣)، التهذيب (١٠: ٣٣٥).
وأخرجه في المسند (٣: ٢١٣) بهذا الإسناد مثله وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤ :
٨٠) من طريق عبدالصمد وصحح إسناده ووافقه الذهبي.
(١٤٥٢) إسناده صحيح. ومحمد بن زياد القرشي الجمحي أبو الحارث المدني سكن البصرة تابعي
ثقة، وثقه أحمد وابن معين والترمذي والنسائي قال ابن حجر: روايته عن الفضل بن عباس
مرسلة .
الجرح (٣: ٢٥٧:٢)، التهذيب (٩: ١٦٩).
والحديث في المسند (٢: ٤٦٩) بهذا الإسناد مثله ورواه البخاري (٧: ١١٢) وأحمد
(٢: ٤١٠) وفي آخره عندهما بعد قوله ونصروه ((وكلمة اخرى)) وأحمد (٢: ٤٠٤)،
وفیه « قال وأحسبه قال (( وواسوه )».
السواني جمع سانية، وهي الناقة التي يستقى عليها .
(١)
النهاية (٢: ٤١٥).
٨٠٦
الأنصار قال أبو هريرة وما ظلم بأبي وأمي لقد آووه ونصروه أو آسوه ونصروه.
(١٤٥٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرحمن ووكيع عن
سفيان عن أبي الزناد عن أبي سلمة عن أبي أسيد الساعدي قال قال رسول الله
سَ الله خير الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو ساعدة ثم قال وفي كل
خير .
(١٤٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا
(١٥٦/أ) محمد بن عمرو عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي عن
حمزة بن أبي أسيد قال سمعت الحارث بن زياد صاحب رسول الله عَ لّم قال:
قال رسول الله عَّ الَّه وقال يزيد مرة سمعت رسول الله مَ له يقول من أحب
الأنصار أحبه الله حتى يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حتى يلقاه .
(١٤٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
(١٤٥٣) إسناده صحيح. وجمع المصنف هنا روايتي عبدالرحمن بن مهدي ووكيع وفرقهما في المسند
(٣: ٤٩٦، ٤٩٧) وفي روايتيهما ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو
ساعدة وفي آخر رواية ابن مهدي وفي كل دور الانصار خير وفي رواية وكيع وفي كل
الأنصار خیر ..
ورواه البخاري ومسلم والطيالسي أيضاً كما مضت الإشارة إليها في ١٤٣٦ .
(١٤٥٤) إسناده حسن. وسعد بن المنذر أبي حميد الساعدي الأنصاري المدني روى عنه جماعة من
الثقات ووثقه ابن حبان .
التاريخ الكبير (٢: ٢: ٦٤)، الجرح (٢: ٩٣:١) التهذيب (٣: ٤٨٢).
وحمزة بن أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري الساعدي أبو مالك المدني روى عنه جماعة
ثقات، وذكره ابن حبان في الثقات ويقال انه ولد في زمن النبي عليه .
التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٦)، الجرح (١: ٢: ٢١٤)، التهذيب (٣: ٢٦).
وهو في المسند (٤: ٢٢١) مثله وأخرجه الطبراني في الكبير (٣: ٣٠٠) وعندهما
((حين)) يلقاه بدل ((حتى)) والطبراني أيضاً من طريق محمد بن عمرو.
وأخرجه ابن مندة في الإيمان (ص ٥٥٩ ) بإسناد صحيح عن البراء مثله دون قوله حین.
يلقاه. كما يأتي برقم ١٤٥٥ .
(١٤٥٥) إسناده صحيح. وهو في المسند (٤: ٢٩٢) بهذا الإسناد و(٢٨٣٠) عن بهز ثنا شعبة:
٨٠٧
عدي بن ثابت قال سمعت البراء بن عازب أنه سمع النبي عَ لّم أو قال عن النبي
عَ المِ أنه قال في الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم
فأحبه الله، ومن أبغضهم فأبغضه الله، قال قلت له أنت سمعت البراء ؟ قال إِياي
يحدث .
(١٤٥٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قال نا شعبة عن
عدي بن ثابت قال سمعت البراء يحدث أن رسول الله عَ لّم قال لحسان بن ثابت:
هاجهم أو أهجهم وجبريل معك .
(١٤٥٧) حدثنا عبدالله قال حدثنى أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
هشام بن زيد قال سمعت أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى
رسول الله مَ له فخلا بها وقال والذي نفسي بيده انكم لأحب الناس إلي .
(١٤٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
هشام بن زيد قال سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ لّم للأنصار إنكم
ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض .
مثله، ورواه الطيالسي (٢: ١٣٧) عن شعبة مثله. ورواه البخاري (٧: ١١٣) ومسلم
=
والبيهقي في الأسماء والصفات (ص ٥٠١) وابن مندة في الإيمان (ص ٥٥٩) من طرق
عن شعبة مثله .
(١٤٥٦) إسناده صحيح. ورواه أحمد (٤: ٢٨٦، ٢٩٨، ٢٩٩، ٣٠١، ٣٠٣) والبخاري
(٦: ٣٠٤)، (٧: ٤١٦)، (١٠: ٥٤٦) ومسلم (٤: ٤: ١٩٣٣) عن البراء بن
عازب مثله .
(١٤٥٧) إسناده صحيح.
هشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري تابعي ثقة وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبو
حاتم صالح .
الجرح (٤: ٥٨:٢)، التهذيب (١١: ٣٩).
والحديث في المسند (٣: ١٢٥) عن محمد بن جعفر وعفان مقروناً ورواه البخاري (٩:
٣٣٣)، (١١: ٥٢٥) والطيالسي أبو داود (٢: ١٣٧).
(١٤٥٨) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٤٤٩.
٨٠٨
(١٤٥٩) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد قثنا يزيد قال
أنا محمد يعني ابن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لمه من
أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله .
(١٤٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا المطلب بن زياد قثنا عبدالله بن
عيسى أن رسول الله عَ لّم قال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء
الأنصار ولحشم الأنصار (١٥٦/ب).
(١٤٦١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا المطلب قثنا عبد الله بن عيسى
أن رسول الله عَ لَّم قال اقبلوا من محسن الأنصار وتجاوزوا عن مسيئهم.
(١٤٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة قال
سمعت علي بن زيد يحدث عن النضر بن أنس قال مات لانس ولد فكتب إليه
زيد بن أرقم أن رسول الله مَّم قال اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار
ولأبناء أبناء الأنصار.
(١٤٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن
معاوية بن قرة عن أنس بن مالك عن النبي عَ لّم قال اللهم لا عيش إلا عيش
الآخرة قال شعبة أو قال اللهم ان العيش عيش الآخرة فاصلح الانصار
والمهاجرة .
(١٤٥٩) إسناده حسن. ومضى برقم ١٤١٨.
(١٤٦٠) إسناده ضعيف لإرساله، إلا أن الحديث صحيح مرفوعاً موصولا ومضى برقم ١٤١٩،
١٤٢٦، وفي بعض طرقها في التخريج ولموالي الأنصار وهو بمعنى حشم الأنصار.
(١٤٦١) إسناده ضعيف كسابقه إلا أن الحديث صحيح. وقد مضى برقم ١٤١٢، ١٤٣٤.
(١٤٦٢) إسناده ضعيف لأجل علي بن زيد بن جدعان ومضى برقم ١٤١٩ من طريقه ولكن له
طرق أخرى صحيحة كما ذكر هناك .
(١٤٦٣) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣: ١٧٢) بهذا الإسناد مثله وفي (٣: ٢١٠) قال
وهم يحفرون .
ورواه البخاري (١١: ٢٢٩) من طريق غندر ومضى بلفظ اغفر في ١٤٢٩ .
٨٠٩
(١٤٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا نا
شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك أن رسول الله ع للم قال ان
الأنصار كرشي وعيبتي وان الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واعفوا
عن مسیئهم .
(١٤٦٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن قئنا سفيان عن
سعد يعني ابن إبراهيم عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي معٍَّ قال
قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون
الله ورسوله .
(١٤٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع وعبدالرحمن المعني عن
سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال جاءت
بنو تميمّ قالوا يا رسول الله بشرتنا فاعطنا قال عبد الرحمن فتغير وجه النبي
(١٤٦٤) صحيح، وهو في المسند (٣: ١٧٦، ٢٧٢) بهذا الإسناد مثله. ورواه البخاري (٧:
١٢١) ومسلم (٤: ١٩٤٩) من طريق غندر محمد بن جعفر مثله، ورواه أحمد (٣:
١٥٦، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦) بأسانيد صحيحه جزء كرشي وعيبتي .
(١٤٦٥) إسناده صحيح وهو في المسند (٢: ٤٨١) عن عبدالرحمن (ابن مهدي) ووكيع وأبي نعيم
ثلاثتهم عن سفيان .
ورواه أيضاً (٢: ٢٩١، ٣٨٨) من طريق سعد مثله. ورواه البخاري (٦: ٥٣٣،
٥٤٢) ومسلم (٤: ١٩٥٤) عن أبي هريرة مثله .
ومسلم (٤: ١٩٥٤) والترمذي (٥: ٧٢٨) وأبو نعيم في الحلية (٤: ٣٧٤) عن أبي
أيوب نحوه .
(١٤٦٦) إسناده صحيح.
وجامع بن شداد المحاربي أبو صخرة الكوفي ثقة ثبت وثقه غير واحد ولم أجد أحداً تكلم
فيه بجرح، مات ١١٨ على خلاف .
الجرح (١: ١: ٥٢٩)، التهذيب (٢: ٥٦).
وصفوان بن محرز بن زياد المازني وقيل الباهلي تابعي ثقة جليل، وثقه ابن سعد وابن حبان
وقال أبو حاتم هو جليل مات ٧٤ .
الجرح (٢: ٤٢٣:١)، التهذيب (٤: ٤٣٠).
٨١٠
=
عَ لّ قال فجاء نفر من اهل اليمن قال فجاء حي من يمن فقال اقبلوا البشرى إذ
لم تقبلها بنو تميم، قالوا يا رسول الله قبلنا .
(١٤٦٧) حدثنا عبد الله قال حدثنى أبي قثنا وكيع عن سفيان عن سعد بن
ابراهيم عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَ له
(١٥٧/أ) قريش والأنصار وأشجع وغفار وأسلم ومزينة وجهينة موالي الله
ورسوله لا مولى لهم غيره .
(١٤٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن
عبد الملك بن عمير عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله عد اله
رأيتم إن كانت جهينة وأسلم وغفار خيراً (١) من بني تميم وبني عبد الله بن غطفان
وبني عامر بن صعصعة ومد بها صوته. قالوا يا رسول الله قد خابوا وخسروا
قال فوالذي يعني نفسي بيده لهم خیر .
(١٤٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرحمن عن سفيان عن
عبد الملك بن عمير عن عبدالرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله عَ لّم
أرأيتم ان كان جهينة وأسلم وغفار ومزينة خيراً عند الله من بني أسد ومن بني تميم
ومن بني عبدالله بن غطفان ومن بني عامر بن صعصعة، فقال رجل قد خابوا
وخسروا فقال النبي عَّ لمه هم خير من بني تميم ومن بني عامر بن صعصعة ومن بني
أسد ومن بني عبد الله بن غطفان .
وهو في المسند (٤: ٤٢٦) مثله و(٤: ٤٣٣، ٤٣٦) من طريق جامع مثله. ورواه
البخاري (٨: ٨٣، ٩٨) والترمذي (٧٣٢:٥) والفسوي في تاريخه (٣: ١٩٥) من
طريق سفيان .
(١٤٦٧) إسناده صحيح. ومضى برقم ١٤٦٥.
(١٤٦٨) إسناده صحيح. وهو في المسند (٥: ٣٩) بهذا الإسناد مثله. ورواه البخاري في
صحيحه (٦: ٥٤٢)، (١١، ٥٢٤) من طريقين ومسلم (٤: ١٩٥٦) من طرق
· والترمذي (٥ : ٧٣٣) والطبراني في المعجم الصغير (١: ٥٤) كلهم عن أبي بكرة.
(١٤٦٩) إسناده صحيح وهو في المسند (٥: ٣٦) بهذا الإسناد مثله. ورواه البخاري (٦ :
٥٤٢) بهذا اللفظ .
كان في الأصل خير مرفوعاً ، والتصويب لاقتضاء السياق له .
(١)
٨١١
(١٤٧٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قثنا معمر عن
أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله عز له : وأسلم
وغفار وشيء من جهينة ومزينة خير عند الله يوم القيامة من بني تميم واسد بن
خزيمة وهوازن وغطفان .
(١٤٧١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَّه لولا الهجرة لكنت امرأ
من الأنصار ولو أن الناس سلكوا واديا او شعبة وسلكت الأنصار واديا أو
شعبة لسلكت وادي الأنصار وشعبتهم.
(١٤٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو
عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مع الله: غفار وأسلم ومزينة ومن
كان من جهينة خير من الحليفين أسد وغطفان وهوازن وتميم دبر (١) لهم
(١٥٧/ب) فإنهم أهل الخيل .
(١٤٧٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسماعيل قثنا أيوب عن محمد
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لّمِ الأسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة
او شيء من جهينة خير عند الله قال أحسَبُه قال يوم القيامة من أسد وغطفان
وهوازن وتميم .
(١٤٧٠) إسناده صحيح، وهو في المسند (٢: ٤٢٠، ٤٢١) بهذا الإسناد مثله، وهو في مصنف
عبدالرزاق (١١: ٤٧) مثله وأخرجه أحمد من طرق أخرى (٢: ٢٣٠، ٢٩١،
٣٦٩، ٤٥٠، ٤٦٨).
والبخاري (٦: ٥٤٣)، ومسلم (٤: ١٩٥٠) من طريق أيوب مثله، وعند الجميع
أسلم .. الخ بدون الواو .
(١٤٧١) إسناده حسن. وهو في المسند (٢: ٥٠١) بهذا الإسناد مثله.
والحديث صحيح وقد مضى برقم ١٤٢٠ .
(١٤٧٢) إسناده حسن وهو في المسند (٢: ٤٥٠) بهذا الإسناد ولكن فيه ((خير من الحيين أسد
وغطفان وهوازن وتميم فإنهم أهل الخيل والوبر»، والحديث صحيح فقد رواه مسلم (٤ :
١٩٥٥) من طريق سعد بن ابراهيم عن أبي سلمة وليس فيه ((فإنهم أهل الخيل)).
(١٤٧٣) إسناده صحيح. وهو في المسند (٢: ٢٣٠) بهذا الإسناد مثله ورواه البخاري ومسلم من
طريق أيوب كما مر في ١٤٧٠.
دبر كل شيء عقبه ومؤخره لسان العرب (٤: ٢٦٨.
(١)
٨١٢
(١٤٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا على بن حفص قال أنا ورقاء
عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لّم والذي نفسي
بيده لأسلم وغفار وجهينة ومن كان من مزينة أو مزينة ومن كان من جهينة خير
عند الله يوم القيامة من أسد وطيء وغطفان .
فضائل خالد (١) بن الوليد رحمه الله
(١٤٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
قال حدثني اسماعيل بن أبي خالد عن قيس وإبن نمير قثنا اسماعيل بن أبي
(١٤٧٤) إسناده صحيح.
وعلي بن حفص المدائني أبو الحسن البغدادي ثقة كان أحمد يحبه حباً شديداً ووثقه ابن
معين وابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو داود، وقال أبو حاتم صالح الحديث يكتب
حديثه ولا يحتج به .
الجرح (٣: ١: ١٨٢)، التهذيب (٧: ٣٠٩).
وورقاء بن عمر بن كليب اليشكري ويقال الشيباني أبو بشر الكوفي ثقة قال ابو داود
الطيالسي قال لي شعبة عليك بورقاء انك لا تلقى بعده مثله حتى ترجع ووثقه أحمد
وغيره. وقال العقيلي تكلموا في حديثه عن منصور .
الجرح (٤: ٢: ٥١)، الميزان (٤: ٣٣٢)، التهذيب (١١٣:١١).
وأخرجه أحمد في المسند (٢: ٣٦٩) بهذا الإسناد مثله ورواه الترمذي (٥ : ٧٣٢) عن
قتيبة حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد .
(١٤٧٥) إسناده صحيح ولم أجده في مسند خالد من مسند أحمد. ورواه البخاري (٧: ٥١٥) من
طريق سفيان ويحيى عن اسماعيل وابن سعد (٤: ٢٥٣) و(٧: ٣٩٥) والطبراني في
(١)
خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي الصحابي الجليل سيف من سيوف الله كان من أشراف قريش
في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية ثم أسلم في السنة السابعة قبل فتح مكة
وشَهِدها وما بعدها من المشاهد، وولاه أبو بكر قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيماً ثم ولاء حرب
فارس والروم وافتتح دمشق والحيرة واستخلفه ابو بكر على الشام ولما ولي عمر عزله وولى أبا عبيدة بن
الجراح فكان يقاتل بين يديه، ثم رحل إلى المدينة فتوفي بها وقيل بحمص سنة ٢١. رضي الله عنه.
طبقات ابن سعد (٤: ٢٥٢)، الاستيعاب (١: ٤٠٥)، صفة الصفوة (١: ٦٥٠)، تهذيب ابن عساكر
(٩٢:٥)، الإصابة (٤١٣:١)، تهذيب التهذيب (٣: ١٢٤).
٨١٣
=
خالد عن قيس وابن نمير قئنا اسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال سمعت خالد
بن الوليد يحدث القوم بالحيرة قال لقد رأيتني يوم مؤته اندق بيدي تسعة
أسياف، وصبرت بيدي صفيحة (١) لي يمانية.
(١٤٧٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا قال حدثني
اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: قال خالد بن الوليد ما ليلة
تهدى إلي فيها عروس أنا لها محب أو ابشر فيها بغلام بأحب إلي من ليلة شديدة
الجليد في سرية من المهاجرين أصَبِّح بها العدو .
(١٤٧٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا نا يحيى بن زكريا قال حدثني
اسماعيل وابن نمير عن اسماعيل عن قيس قال ابن نمير سمعت خالد بن الوليد
يقول لقد منعني كثيرا من القراءة قال ابن نمير ((من القرآن الجهاد في سبيل
الله)).
٠
الكبير (٤: ١٢١) والبغوي في معجمه (ل ١٤١) كلهم من طريق اسماعيل بن أبي
خالد .
(١٤٧٦) إسناده صحيح. يحيى بن زكريا هو ابن أبي زائدة.
ورواه أبو يعلى كما في المطالب العالية المسندة (٣: ١ ١٠) عن سريج بن يونس ثنا
يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ومن طريقه ابن حبان في الثقات (٣: ١١١) وابن سعد عن
محمد بن عبيدالله حدثنا اسماعيل عن زياد مولى آل خالد .
الإصابة (١: ١: ٤١٤)، وابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب ابن عساكر (٥:
١٠٧).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٣٥٠) وعزاه إلى أبي يعلى وقال رجاله رجال
الصحيح .
(١٤٧٧) إسناده صحيح .
ذكره الهيثمي (٩: ٣٥٠) وقال رجاله رجال الصحيح، وابن حجر في المطالب العالية
(٤: ٨٩) وصححه، ونسباه إلى أبي يعلى. وابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب تاريخ
ابن عساكر (٥: ١٠٦) وعنده زيادة ((فعليكم بالجهاد)).
صفيحة جمعها صفائح السيف القاموس (٢٤٣:١).
(١)
٨١٤
(١٤٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا قال حدثني
يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر قال نزل خالد بن الوليد الحيرة على
(١٥٨/ أ) بني أم المرازبة، فقالوا له احذر السم لا يسقيكه الاعاجم، فقال
إيتوني به فأتى منه بشيء ، فاخذه بيده ثم اقتحمه وقال بسم الله فلم يضره شيئاً .
(١٤٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يحيى بن زكريا عن اسماعيل
عن قيس قال أخبرت أن النبي عَّللم قال لا تسبوا خالدا فانه سيف من سيوف
صبه الله على الكفار .
(١٤٨٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا علي بن عياش قتنا الوليد بن
(١٤٧٨) رجال الإسناد ثقات. وأبو السفر هو سعيد بن يحمد ويقال أحمد الهمداني الكوفي وثقه غير
واحد وقال ابن عبدالبر اجمعوا على انه ثقة فيما روى وحمل مات ١١٢ على خلاف .
الجرح (٢: ١: ٧٣)، التهذيب (٤: ٩٧).
ولكنه معلول بالانقطاع لأن أبا السفر لم يدرك خالداً . ورواه أبو نعيم في الدلائل ( ٢ :
١٥٩) وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣: ل ١٥٨) من طريق يونس وأبو يعلى والطبراني
كما ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٣٥) وقال (( واحد إسنادي الطبراني رجاله رجال
الصحيح وهو مرسل رجالهما ثقات إلا أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعًا من
خالد)) وقال ابن حجر في الإصابة (١: ١: ٤١٤) رواه ابن سعد من وجهين آخرين.
( ولم أجدهما عند ابن سعد).
وله طريق آخر رواه البغوي في معجمه في ترجمة خالد (ل ١٤١) عن محمد بن حسان
السمتي نا ابن عيينة عن بيان وابن خالد عن قيس قال رأيت خالد بن الوليد أتى بالسم
فذكره. وأخرجه عنه أبو نعيم (الخصائص للسيوطي ٢ : ٢٨٣) وابن عساكر في تاريخه
(تهذيب ابن عساكر ٥: ١٠٦) أيضاً وإسناده صحيح متصل. ويأتي برقم ١٤٨١
١٤٨٢ أيضاً .
(١٤٧٩) منقطع ورجاله ثقات وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٣٤٩)، وابن حجر في المطالب العالية
(٤: ٨٩) ونسباه إلى أبي يعلى وقال الهيثمي ولم يسم الصحابي ورجاله رجال الصحيح.
ورواه ابن سعد (٧: ٣٩٥) عن قيس مرسلا. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير إلى
البغوي عن عبدالله بن جعفر وابن عساكر عن عمر وأحمد عن أبي عبيدة. وذكره الألباني
في صحيح الجامع (٣: ١٠٥). ومضى الحديث موصولا صحيح الإسناد برقم ١٣.
(١٤٨٠) إسناده حسن.
٨١٥
مسلم قال حدثني وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي
ابن حرب، أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال إني
سمعت رسول الله عَ لّه يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد وسيف
من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين .
(١٤٨١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن اسماعيل عن قيس
قيل لسفيان سمعت خالدا عم ◌ّه يقول: فقال لقد اندقت في يدي يوم مؤته تسعة .
أسياف فلم يبق في يدي إلا صفيحة يمانية وأتى بالسم فقال ما هذا؟ قالوا السم
قال بسم الله فشربه.
(١٤٨٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان عن اسماعيل عن قيس
أتى خالد بسم فقال ما هذا؟ قال سم. فشربه .
وحشي وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي صدوق روى عنه جماعة
=
ثقات، وقال العجلى لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات وقال صالح بن محمد لا يشتغل
به ولا بأبيه، وقال الذهبي لين وقال ابن حجر مستور .
الجرح (٤: ٢: ٤٥)، الكاشف (٣: ٢٣٤)، الميزان (٤: ٣٣١)، التهذيب (١١:
١١١)، التقريب (٣٣٠:٢).
وحرب بن وحشي بن حرب الحبشي الحمصي مولى جبير بن مطعم، ثقة وثقه ابن حبان
ورضيه ابن حبيب وقال البزار مجهول في الرواية معروف في النسب .
الجرح (١: ٢: ٢٤٩)، الميزان (١: ٤٧١)، التهذيب (٢٢٧:٢).
وأخرجه المصنف في المسند (١: ٨) وهو في مسند أبي بكر للمروزي (ص ١٧٢) مثله
ورواه البغوي في معجمه لـ ١٤٤ والطبراني في الكبير (٤: ١٢٠) وابن سعد (٧:
٤١٨) وذكره ابن حجر في الإصابة (١: ١: ٤٧٤) عن أبي زرعة الدمشقي عن علي
ابن عياش وابن عبدالبر في الاستيعاب (١: ٤٠٨) كلهم من طريق الوليد بن مسلم .
ورواه الحاكم في المستدرك (٣: ٢٩٨) قال أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار في
جزء انتقاه الإمام أحمد بن حنبل عن علي بن بحر بن بري وثنا الحسن بن علي بن بحر بن
بري ثنا أبي ثنا الوليد بن مسلم فذكر مثله .
(١٤٨١) إسناده صحيح. ومضى في ١٤٧٥ بدون ذكر السم وبذكره في ١٤٧٨.
(١٤٨٢) إسناده صحيح. سفيان هو الثوري واسماعيل هو ابن أبي خالد وقيس هو ابن أبي حازم.
٨١٦
(١٤٨٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا مكي بن إبراهيم قال نا هاشم
أبن هاشم عن اسحاق بن الحارث بن عبدالله بن كنانة عن أبي هريرة قال خرجنا
مع رسول الله مح له حتى إذا كنا تحت ثنية لفت (١) طلع خالد بن الوليد من
الثنية قال رسول الله عز له لأبي هريرة: انظر من هذا قال أبو هريرة: خالد بن
الوليد فقال رسول الله عَ ل نعم عبد الله هذا.
(١٤٨٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن عبيد عن اسماعيل عن
عامر قال: قال رسول اللّه عَ لّ لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله سله الله
على اعدائه .
(١٤٨٣) ضعيف لانقطاعه ورجاله ثقات لأن إسحاق بن الحارث لم يسمع أبا هريرة وهو إسحاق
ابن عبدالله بن الحارث بن كنانة العامري ثقة، قال أبو حاتم روى عن أبي هريرة وابن
عباس مرسلا ووثقه أبو زرعة وغيره .
الجرح (١: ١: ٢٢٦)، التهذيب (٢٣٨:١).
وله طريق آخر عن أبي هريرة أخرجه الترمذي ( ٥ : ٦٨٧) عن زيد بن أسلم عنه وهو
أيضاً منقطع، قال الترمذي هذا حديث حسن غريب ولا نعرف لزيد بن أسلم سماعاً من
أبي هريرة وهو عندي مرسل .
وله شاهد عن أبي بكر عند أحمد (١: ٨) ومضى برقم ١٤٨٠ أيضاً في معناه فيظهر أن
الحديث حسن لمتابعته وشاهده .
(١٤٨٤) هذا إسناد مرسل رجاله ثقات ومضى برقم ١٣ موصولا .
وقال في كنز العمال (١١: ٦٧٩) (رواه) ابن سعد وابن الانباري في المصاحف عن
عامر الشعبي .
(١ )
لفت قيده القاضي عياض على ثلاثة أوجه بفتح اللام وسكون الفاء، لفت بالتحريك ولفت بكسر اللام
وسكون الفاء: وهي تنبة بين مكة والمدينة، معجم البلدان (٢٠:٥).
٨١٧
فضائل سعد بن معاذ (١) رحمه الله
(١٤٨٥) (١٥٨/ب) حدثنا عبدالله قال حدثنى أبي قثنا أبو معاوية قئنا
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله عَ لّم لقد اهتز عرش الله
عز وجل لموت سعد بن معاذ .
(١٤٨٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد قثنا عوف قثنا
أبو نضرة قال سمعت أبا سعيد عن النبي عَ لّه يقول: اهتز العرش لموت سعد بن
معاذ .
(١٤٨٥) إسناده صحيح وأبو سفيان هو الأسدي ثقة مر في ٣٠٠.
وأخرجه في المسند (٣: ٣١٦) بهذا الإسناد مثله .
ورواه البخاري (٧: ١٢٣) ومسلم (٤: ١٩١٥) وابن ماجه (١ : ٥٦) وابن سعد
(٣: ٤٣٤) وسعيد بن منصور في سننه (٢: ٣٧١) كلهم من طريق الأعمش.
ومسلم (٤: ١٩١٦) وأحمد (٢٣٤:٣) عن أنس. وأحمد (٢٤:٣) وابن سعد (٣:
٤٣٤) عن أبي سعيد. وأحمد (٣: ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٢٧، ٣٤٩) والحاكم في المستدرك
(٣: ٢٠٦، ٢٠٧) عن جابر، وأحمد (٦: ٣٢٩) عن رميثة وابن سعد (٣: ٤٣٣)
والحاكم (٣: ٢٠٦) عن ابن عمر. وابن سعد (٣: ٤٣٤)، والطبراني (٦ ١١) عن
عائشة وابن سعد (٣: ٤٣٥) عن أسماء بنت يزيد بن السكن، وقال ابن عبدالبر في
الاستيعاب (٢: ٣٠) وهو حديث روي من وجوه كثيرة متواترة وقال الذهبي في العلو
(ص ٧١) بعد سرد طرقها ((فهذا متواتر أشهد بأن رسول الله عَ الم قاله)).
(١٤٨٦) إسناده صحيح. وهو في المسند (٣ : ٢٤) بهذا الإسناد مثله إلا أن فيه عون بدل عوف،
وأخرجه ابن سعد (٣: ٤٣٤) والحاكم (٣: ٢٠٦) وعبد بن حميد كما في منتخب مسنده
(ل ١١٦ أ) والبغوي في معجمه (ل ٢٢٤) كلهم من طريق عوف الأعرابي، وقال الحاكم
صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك وفي العلو للعلي الغفار (ص
٧١) .
(١) سعد بن معاد بن النعمان بن امرىء القيس الأشهلي الأنصاري الصحابي الجليل. أسلم قبل الهجرة على يد
مصعب بن عمير وقال لقومه كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام حتى تُسلموا فأسلموا فكان من أعظم الناس
بركة في الإسلام.
وشهد بدراً وأصيب يوم الخندق بسهم فعاش بعد ذلك شهراً حتى حكم في بني قريظة ثم انتغض جرحه فمات
في أثره سنة خمس. ولما خرجت جنازته قال المنافقون: ما أخفها فقال النبي ◌َِّ ان الملائكة حملتها واهتز له
عرش الرحمن رضي الله عنه .
طبقات ابن سعد (٣: ٤٢٠)، الاستيعاب (٢: ٢٧) الإصابة (٢: ٣٧)، التهذيب (٣: ٤٨١).
٨١٨
(١٤٨٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا يحيى عن سفيان قال حدثني
أبو إسحاق قال سمعت البراء أن النبي عَ لّ أتى بثوب حرير فجعلوا يعجبون
من حسنه ولينه فقال لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل أو خير منها .
(١٤٨٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قثنا محمد بن عمرو بن
علقمة فذكر حديث الخندق قال أبو سعيد الخدري فلما طلع على رسول الله
عَ لّه قال قوموا إلى سيدكم فانزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل، فقال انزلوه
فانزلوه فقال له رسول الله عَ ليه : احكم فيهم .
(١٤٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد قال أنا محمد بن عمرو
قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري أن رسول الله عّ لّهِ نام حين أمسى
فلما استيقظ جاءه جبريل أو قال ملك فقال مَنْ رجل من امتك مات الليلة
استبشر بموته أهل السماء؟ قال رسول الله عَ لَّهِ: لا اعلمه إلا أن سعد بن معاذ
أمسى دنفا ما فعل سعد؟ قالوا يا رسول الله قد قبض وجاء قومه فاحتملوه (١)
إلى دارهم، قال فصلى رسول الله عَ لّمه بالناس صلاة الصبح ثم خرج وخرج
(١٤٨٧) إسناده صحيح. وهو في المسند (٤: ٢٨٩) بهذا الإسناد مثله إلا أن فيه ((أخير منه)).
ورواه البخاري (٧: ١٢٢)، (١٠، ٢٩١)، (١١: ٥٢٥) ومسلم (٤: ١٩١٦)
والترمذي (٥: ٦٨٩) وابن ماجه (١: ٥٥) وأبو نعيم في الحلية (٧: ١٣٢) وأحمد
أيضاً (٤: ٣٠١، ٣٠٢) عن البراء وله شاهد عن أنس. رواه البخاري (٥: ٢٣٠)،
(٦: ٣١٩) ومسلم (٤: ١٩١٦) والنسائي (٨: ١٩٩) وأحمد (٣: ١١١، ٢٠٧،
٢٠٩، ٢٩، ٢٣٤، ٢٣٨، ٣٧٧) والطبراني في الكبير (١٤:٦).
(١٤٨٨) ذكر المصنف هذا الإسناد هنا منقطعاً، وهو في المسند (٦: ١٤١) موصول عن محمد بن
عمرو عن جده علقمة بن وقاص قال أخبرتني عائشة فذكر الحديث بطوله ثم قال في (ص
١٤٢) قال أبو سعيد فلما طلع على رسول الله عليه فذكره بطوله.
ورواه ابن سعد (٣: ٤٢١) عن عائشة، والبخاري (٦: ١٦٥) (٧: ١٢٣)، (١١:
٤٩) ومسلم (٣: ١٣٨٨)، ١٣٨٩) وابن سعد (٤٢٤:٣) بدون قول عمر سيدنا
الله .
(١٤٨٩) مرسل رجاله ثقات.
ورواه ابن سعد (٣ : ٤٢١) عن يزيد مثله سنداً ومتناً.
لأنه كان نصب له النبي عَ لَّم خيمة في مسجده ليعوده من قريب كما ورد في البخاري ( ١: ٥٥٦)
و غيره .
(١)
٨١٩
الناس مشيا حتى أن شوع نعالهم تقطع من أرجلهم وأن أرديتهم تسقط من
عواتقهم فقال قائل يا رسول الله، قد بَتَتَّ الناس مشيا، قال اني أخشى أن
تسبقنا إليه الملائكة كما سبقتنا إلى حنظلة .
(١٤٩٠) قال محمد فاخبرني الاشعث بن اسحاق بن سعد بن أبي وقاص قال
فحضر رسول الله عَ له وهو يغسل قال فقبض رسول الله ركبته فقال رسول
الله عَ له (١٥٩/أ) دخل ملك فلم يجد مجلسا فاوسعت له قال وأمه تبكي وهي
تقول ويل لأم سعدا براعة وحدا، بعد ايادٍ يا له ومجداً، مقدم سد به مسدا
فقال رسول الله عَ له : كل البواكي يكذبن الا أم سعد.
(١٤٩٠) منقطع. محمد هو ابن عمر بن علقمة بن وقاص. وأشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص
الزهري المدني ثقة روى عنه ثقات وذكره ابن حبان في الثقات .
التاريخ الكبير (٤٢٧:١:١)، الجرح (١: ٣٦٩:١)، التهذيب (٣٤٩:١).
ورواه ابن سعد (٣: ٤٢٩) من طريق محمد بن عمرو عن سعد بن ابراهيم مثله والبيت فيه
هكذا :
براعة ونجدا
ويل أم سعد سعدا
مقدما سدبه مسدا
بعد اياد ياله ومجدا
وذكره ابن إسحاق ( سيرة ابن هشام ٢ : ٢٥٢) والبيت فيه هكذا :
صـامـة وحـدا
ويل أم سعد سعدا
وفارسـا معدا
ـؤدداً ومجدا
وسـ
يقدما ما قدا
ـد به مدا
وذكره ابن كثير في تاريخه (٤: ١٣٠) عنه، الطبراني أيضاً في الكبير (١٠:٦)
هكذا ويل أم سعد سعدا حزامة وجدا وسيد اسد به مسدا، وذكر قبله عن ابن عباس
مثله ولكن ضعفه ابن حجر في الإصابة (٣٨:١:٢).
٨٢٠