النص المفهرس
صفحات 761-780
الأرض اربعة خطوط فقال: أتدرون ما هذا؟ فقالوا الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله عَ لَّم أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وذكر باقي الحديث . . (١٣٤٠) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا حجاج نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن انس أن رسول الله عَ لَغ كان يمر بباب فاطمة ستة اشهر اذا خرج الى صلاة الصبح ويقول: الصلاة الصلاة ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً﴾ (١) . (١٣٤١) حدثنا ابراهيم بن عبدالله نا حجاج نا حماد نا علي بن زيد عن انس أن رسول الله عَ لللم كان يأتي بيت فاطمة ستة أشهر اذا خرج من صلاة الفجر يقول: يا أهل البيت الصلاة الصلاة يا أهل البيت ﴿انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيراً﴾ = التهذيب ٣ : ١٩٧ وعلباء بن أحمر اليشكري البصري ثقة وثقه ابن معين وأبو زرعة وابن حبان وقال أحمد : لا بأس به، لا أعلم إلا خيراً، وهو أحد القراء له اختيار التهذيب ٧ : ٢٧٣ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣: ١٦٠ عن القطيعي مثله وفي ٣ : ١٨٥ وابن عبدالبر في الاستيعاب ٤: ٢٨٤، ٢٨٥، ٣٧٦ من طريق داود وقال في مجمع الزوائد ٩ : ٢٢٣، رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجالهم رجال الصحيح . (١٣٤٠) إسناده حسن لغيره علي بن زيد بن جدعان ضعيف وتابعه حميد الطويل عند الحاكم في المستدرك ٣ : ١٥٨ حيث أنه روى عن حماد (( أخبرني حميد وعلي بن زيد (مقرونا) عن أنس، وصححه على شرط مسلم، وفيه لصلاة الفجر)). وذكره في مجمع الزوائد ٩ : ١٦٨ عن أبي الحمراء وقال: رواه الطبراني وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف وعن أبي برزة وعزاه إلى الطبراني وفيه صليت مع رسول الله عز لته. سبعة عشر شهراً فإذا خرج، وفي إسناده عمر بن شبيب المسلي وهو ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري وفيه أربعين صباحا وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم . (١٣٤١) إسناده حسن لغيره كسابقه. الأحزاب٣٣ . (١) ٧٦١ (١٣٤٢) حدثنا ابراهيم بن عبد الله ناصالح بن حاتم بن وردان قال: حدثني ابي قال حدثني ايوب عن ابي يزيد المديني عن اسماء بنت عميس قال: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله مَ ◌ّه فلما اصبحنا جاء النبي صَ لّم الى الباب فقال: يا ام ايمن ادعي لي اخي فقالت هو اخوك وتنكحه؟ قال نعم يا ام ايمن، قالت فجاء علي فنضح النبي ◌َّ لِ عليه من الماء ودعا له ثم قال: ادعو الى فاطمة قالت فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله عَ له : اسكتي فقد انكحتك احب أهل بيتي الي قالت ونضح النبي معٍَّ عليها من الماء ودعا لها، قالت ثم رجع رسول الله عَ لمه فرأى سوادا بين يديه فقال: من هذا؟ فقلت انا (١/٤٥) قال: اسماء؟ قلت: نعم قال: اسماء بنت عميس؟ قلت: نعم، قال جئت في زفاف بنت رسول الله تكرمة له، قلت: نعم قالت: فدعا لي . (١٣٤٣) حدثنا ابراهيم نا سهل بن بكار نا ابو عوانة عن فراس عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: اجتمع نساء رسول الله عَّلِّ عند رسول الله، فلم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطى مشيتها مشية ابيها عَ طله (١٣٤٢) إسناده صحيح: صالح بن حاتم بن وردان أبو محمد البصري ثقة قال أبو حاتم شيخ وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن قانع: صالح، وروى له مسلم مات سنة ٢٣٦، الجرح ١/٢: ٣٩٨، التهذيب ٤ : ٣٨٤ وحاتم بن وردان بن مروان السعدي أبو صالح البصري إمام مسجد أيوب السختياني ثقة وثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن حبان، مات سنة ١٨٤، الجرح ٢/١: ٢٦٠، التهذيب ٢ : ١٣١. ومضى الحديث برقم ٩٥٨ (١٣٤٣) إسناده صحيح وسهل بن بكار بن بشر الدارمي أبو بشر البصري المكفوف، ثقة وثقه أبو حاتم والدارقطني وابن حبان مات ٢٢٨ الجرح ١/٢: ١٩٣، التهذيب ٤: ٣٤٧ وهو في المسند ٦ : ٢٨٢ من طريق فراس ورواه البخاري ١١ : ٧٩ من طريق أبي عوانة مثله، وهو أيضاً في ٦: ٦٢٧، ٦٢٨، ٧: ٧٨، ٨: ١٣٥ ومسلم وابن سعد ٨: ٢٦ وابن ماجه ١: ٥١٨ كلهم من طريق فراس وأبو بكر بن المقري في تقبيل اليد لـ ٧ أ من طريق آخر عن عائشة وإسناده صحيح وابن أبي عمر في مسنده عن الشعبي عن بعض أزواج النبي منطقة: المطالب العالية ٤: ٢٧٣، وابن راهويه في مسنده لـ ٢٤٦ أ من طريق زكريا بن أبي زائدة عن فراس. ٧٦٢ فقال: مرحبا بابنتي فأقعدها عن يمينه أو عن شماله، فسارها بشيء فبكت ثم سارها بشيء فضحكت. فقلت لها خصك رسول الله من بيننا بالسرار فتبكين؟ فلما قام قلت لها: اخبريني بما سارك قالت : ما كنت لأفشي عن رسول الله سره فلما توفي رسول اللّه عَ لَّمهل قلت لها أسألك بما لي عليك من حق لما أخبرتيني، فقالت: أما الآن فنعم، قالت: سارني فقال: إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وأنه عارضني العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب الأجل فاتقى الله واصبري، فنعم السلف انا لك، فبكيت، ثم سارني فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو قال: نساء هذه الأمة؟ (١٣٤٤) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا عبدالحميد بن بحر الكوفي عن خالد عن بيان عن الشعبي عن ابي جحيفة عن علي عن النبي عَّهِ قال: إذا كان يوم القيامة، قيل يا أهل الجمع غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت رسول الله فتمر (١٣٤٤) موضوع. عبد الحميد بن بحر الكوفي، وفي الميزان البصري، وفي المجروحين سكن البصرة متروك قال ابن حبان: كان يسرق الحديث لا يحل الاحتجاج به بحال، وذكر له ابن عدي حديثاً وقال: سرقه عبدالحميد عن ثابت بن موسى، وضعفه غيرهما . المجروحين ٢: ١٤٢، الميزان ٢: ٥٣٨، اللسان ٣: ٣٩٥ وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣ : ١٦١ وابن الجوزي في العلل ١ : ٢٦١ ومن طريق آخر وابن عدي عن أبي مسلم الكجي (الميزان ٢ : ٥٣٧) والطبراني في الكبير والأوسط من طريق عبد الحميد، مجمع الزوائد ٩: ٢١٢ والحاكم ٣: ١٥٣ وتمام في فوائده (اللآلىء المصنوعة) ١: ٤٠٢ وابن الجوزي في الموضوعات ١: ٤٢٣ والعلل المتناهية ١: ٢٦٠: ٢٦١ كلهم من طريق العباس بن الوليد بن بكار وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي فقال: لا والله بل موضوع والعباس قال الدارقطني: كذاب ورواه أبو نعيم في الدلائل ٣ : ٢١٩ وأبو الفتح الازدي في الضعفاء ( تنزيه الشريعة) ! : ٤١٨ كلاهما من طريق محمد بن عبيد الله العزرمي وعمير بن عمران وكلاهما متروكان ورواه أبو بكر في الغيلانيات عن أبي هريرة وأبي أيوب كما في الفتح الكبير وقال الألباني في ضعيف الجامع ١ : ٢٢٧ موضوع وأخرجه الدارقطني في العلل لـ ٧٥ ب - ٨٠ ب من حديث علي من أربع طرق وحديث أبي أيوب وأبي سعيد وأبي هريرة وعائشة من طريقين ثم قال: هذا حديث لا يصح من جميع طرقه وبين عللها طريقاً طريقا . وينظر تنزيه الشريعة ١ : ٤١٨ والعلل المتناهية ١ : ٢٦١ - ٢٦٣ فقد ذكرا طرقاً أخرى له وضعفا جميع طرقه . ٧٦٣ وعليها رَيْطَتان خضراوان قال أبو مسلم: قال لي أبو قلابة: وكان معنا عند عبد الحميد أنه قال :. حمراوان. (١٣٤٥) حدثنا إبراهيم بن عبدالله نا سليمان بن داود نا عباد بن العوام نا هلال بن حباب عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله عَ ليه الفاطمة: انت أول أهلي لحوقاً بي . (١٣٤٦) حدثنا العباس بن ابراهيم القراطيسي نا محمد بن اسماعيل الأحمسي (١٤٥/ب) نا مفضل بن صالح نا جابر الجعفي، عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال لي رسول الله عَ له قم بنا يا بريدة، نعود فاطمة قال: فلما أن دخلنا عليها أبصرت أباها ودمعت عيناها، قال ما يبكيك يا بنية؟ قالت: قلة الطعم وكثرة الهم وشدة السقم. قال: أما والله لما عند الله خير مما ترغبين إليه يا فاطمة، أما ترضين أني زوجتك أقدمهم سلما، وأكثرهم علما وأفضلهم حلما، والله إن ابنيك لمن شباب أهل الجنة . (١٣٤٥) إسناده صحيح وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢: ٤٠ من طريق ابراهيم بن عبد الله أبي مسلم الكشي . (١٣٤٦) إسناده ضعيف جداً لأجل جابر فإنه متروك متهم، ومفضل ضعيف فأما جابر فهو ابن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي أبو عبدالله الكوفي . قال ابن مهدي: ما رأيت أورع في الحديث منه، وقال شعبة جابر صدوق في الحديث واذا قال: حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس، وقال وكيع ثقة، وكذبه ابن معين وفي موضع آخر لا يكتب حديثه ولا كرامة وكذبه زائدة بن قدامة والإمام أبو حنيفة وابراهيم الجوزجاني وابن عيينة وابن فراس وأبو أحمد الحاكم أيضاً وقال النسائي: متروك ومرة ليس بثقة ولا يكتب حديثه وتركه يحيى القطان وابن مهدي، وقال غير واحد أنه كان يؤمن بالرجعة، قال ابن حبان كان سبائياً من أصحاب عبدالله بن سبأ وكان يقول: ان علياً يرجع إلى الدنيا فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه قلنا الثوري: ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء وأما شعبة وغيره فرأوا عنده أشياء لم يصبروا عنها وكتبوها ليعرفوها، هلك سنة ١٦٧ ، الجرح ١ / ١: ٤٩٧، الكاشف ١٧٧:١ الميزان ٣٧٩:١، التهذيب ٤٦:٢ التقريب ١٢٣:١. ومفضل بن صالح الأسدي أبو جميلة ويقال أبو علي النخاس الكوفي ، منكر الحديث قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان: منكر الحديث، الجرح ٤: ١: ٣١٦، المجروحين ٣: ٢٢ الميزان ٤: ١٦٧، التهذيب ١٠: ٢٧١ ومحمد بن اسماعيل بن سمرة الأحمسي أبو جعفر الكوفي السراج ثقة مات ٢٦٠، الجرح ٢/٣: ١٩٠ التهذيب ٩: ٥٨ وسليمان بن بريدة بن الحصيب الأسلمي المروزي تابعي ثقة مات ١٠٥ الجرح ٢/ ١ : = ٧٦٤ (١٣٤٧) حدثنا عبدالله بن أحمد نا محمد بن عباد المكي نا أبو سعيد نا عبدالله بن جعفر عن أم بكر وجعفر عن عبدالله بن أبي رافع عن المسور قال: كتب حسن بن حسن الى المسور يخطب ابنتا له قال له: توافيني في العتمة، فلقيه فحمد الله المسور وقال: ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله عَ لّم قال: فاطمة شجنة (١) مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها، وانه ينقطع يوم القيامة الأسباب الا نسبي وسبي، وتحتك ابنتها ولو زوجتك أغضبها ذلك فذهب عانرا له . ١٠٢ التهذيب ٤: ١٧٤ وأخرج أبو نعيم في الحلية ٢ : ٤٣ وابن عبدالبر في الاستيعاب ٤ : ٣٧٥ وابن عساكر كما في الذخائر ٤٣ نحواً منه من طريق كثير النواء. (١٣٤٧) إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم ٣ : ١٥٤ وأبو يعلى في مسنده واسماعيل القاضي كما ذكر الذهبي في سير النبلاء ٣ لـ ٣١٨ كلهم من طريق عبدالله بن جعفر، وصحّحَ الحاكم اسناده ووافقه الذهبي . (١) الشجنة في النهاية ٢ : ٤٤٧ قرابة مشتبكة كاشتباك العروق وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن العروق من غصون الشجرة . ٧٦٥ فضائل الحسن (١) والحسين (٢) رضي الله عنهما (١٣٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا وكيع عن اسماعيل قال: سمعت وهبا أبا حجيفة قال رأيت رسول الله عَ لَّه وكان الحسن بن علي يشبهه . (١٣٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا سفيان قال: حدثني عبدالله الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله عَ ل وريحانته من الدنيا وأحد سيدي شباب أهل (١) الجنة أمه فاطمة الزهراء . ولد للنصف من رمضان سنة ٣ وقيل في شعبان وقيل في سنة أربع أو خمس والأول أثبت كان أشبه الناس بالنبي ◌ّ وله فضائل جمة. ولما قتل علي رضي الله عنه بايعه أهل الكوفة وأطاعوه سنة ٤٠ وسار الحسن في أهل العراق ومعاوية في أهل الشام وتقارب الجيشان في موضع يقال له مسكن بناحية من الأنبار فكره الحسن القتال وخلع نفسه من الخلافة وبايع معاوية سنة ٤١ وبذلك صدق قول النبي عَ لَّم فيه ان ابني هذا سيد. ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. وسمي ذلك العام عام الجماعة لاجتماع كلمة المسلمين فيه على إمام واحد. وانصرف الحسن إلى المدينة وأقام بها إلى أن توفي سنة خمسين على خلاف - مسموماً على قول بعضهم رضي الله عنه . الاستيعاب ١ : ٣٦٩ مقاتل الطالبين ٤٦، البداية والنهاية ٨: ٣٣ حلية الأولياء ٢: ٣٥، الإصابة ١/١: ٣٢٨، تهذيب التهذيب ٢: ٢٩٥ الاعلام ٢ : ٢١٤. الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم أبو عبدالله سبط رسول الله عَظّم ابن فاطمة الزهراء. (٢) ولد سنة أربع وقيل غير ذلك، ثاني سيدى شباب أهل الجنة ريحانة المصطفى وحبيبه. ولما توفي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وخلفه ابنه يزيد تخلف الحسين عن متابعته. ورحل الى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها أشهراً ودعاه إلى الكوفة. شيعته على أن يبايعوه بالخلافة . فأجابهم وخرج إلى الكوفة في مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله . ولما علم يزيد بسفره وجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء بالعراق قرب الكوفة فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن وأرسل رأسه ونساءه وأطفاله إلى دمشق وكان مقتله يوم الجمعة عاشر المحرم سنة إحدى وستين . تاريخ الطبري ٦ : ٢١٥ صفة الصفوة ١: ٧٦٢ مقاتل الطالبين ٧٨، الاستيعاب ١: ٣٦٩، البداية والنهاية ٨: ١٤٩، الإصابة ١: ٣٣٢ تهذيب التهذيب ٢: ٣٤٥. (١٣٤٨) إسناده صحيح، وهو في المسند ٤: ٣٠٧ ثنا يزيد قال أخبرنا اسماعيل ورواه البخاري ٦ : ٥٦٤ والترمذي كلاهما من طرق اسماعيل، والطبراني في الكبير ٣: ١٠ - ١١ من طرق عن أبي جحيفة . . (١٣٤٩) إسناده صحيح عبيدالله بن أبي يزيد المكي مولى آل قارظ ابن شيبة، تابعي ثقة وثقه ابن = ٧٦٦ ابن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة عن النبي ◌َِّ انه قال لحسن: اللهم اني احبه فأحبه وأحب من يحبه . (١٣٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا تليد بن سليمان نا أبو الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: نظر النبي ◌َّه إلى علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام (١٤٦ / ١) فقال أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم. (١٣٥١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن عبدالله بن الزبير نا عمر ابن سعيد عن ابن أبي مليكة قال: أخبرني عقبة بن الحارث قال: خرجت مع أبي المديني وابن سعد وابن معين والعجلي وأبو زرعة والنسائي مات ٢٢٠ الجرح ٢/٢ : = ٣٣٧ ، التهذيب ٧ : ٥٦ . وأخرجه في المسند ٢ : ٢٤٩ ورواه البخاري ١٠: ٣٣٢ ومسلم ٤: ١٨٨٢ وابن ماجه ١ : ٥١ كلهم من طريق عبيدالله بن أبي يزيد . (١٣٥٠) إسناده ضعيف لأجل تليد بن سليمان وأما سلمان أبو حازم الأشجعي الكوفي فتابعي ثقة وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين وأبو داود وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة مات على رأس المائة، الجرح ١/٢ : ٢٩٧. التهذيب ٤: ١٤٢ وأخرجه الدارقطني في العلل لـ ١/١٠٦ من طريق تليد والحاكم ٣: ١٤٩ من طريق القطيعي وقال: هذا حديث حسن من حديث أبي عبدالله أحمد بن حنبل عن تليد بن سليمان فإني لم أجد له رواية غيرها ثم قال: وله شاهد فأخرج هو والدولابي في الكنى ٢: ١٦٠ والطبراني في الكبير ٣: ٣٠ والترمذي ٥ : ٦٩٩ وابن ماجه ١ : ٥٢ كلهم من طريق السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم وقال الترمذي: غريب إنما نعرفه من هذا الوجه وصبيح مولى أم سلمة ليس بمعروف قلت: ((اما السدي فصدوق بهم وهو اسماعيل بن عبدالرحمن وصبيح ذكره ابن حبان في الثقات وذكره في مجمع الزوائد ٩ : ١٦٩ عن صبيح وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم، ثم ذكر رواية تلید وضعفها به . وأخرجه الخطيب ٧ : ١٣٧ عن أبي هريرة وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير ٢ : ١٧ وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٨٨ أ من طريق تليد . (١٣٥١) إسناده صحيح وهو في المسند ١: ٨ وفيه وأبا بي وهو في مسند أبي بكر للمروزي من طريق عمر بن سعيد ١٤٤ - ١٤٥ بلفظ بأبي شبه النبي، وعند البخاري ٧ : ٩٥، ولفظه بأبي شبيه بالنبي . = ٧٦٧ بكر من صلاة العصر بعد وفاة النبي عَ ◌ّم بليال وعلي يمشي إلى جنبه فمر بحسن ابن علي يلعب مع غلمان فاحتمله على رقبته وهو يقول: وأبيبي شبه النبي ليس شبيبها بعلي قال: وعلي يضحك. (١٣٥٢) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان النبي ◌َ ◌ّهِ يأخذني والحسن فيقول: اللهم أني احبها فأحبهما . (١٣٥٣) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء قال: رأيت رسول الله عَ لّه: واضعا الحسن بن علي على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه . (١٣٥٤) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا سفيان عن أبي موسى قال: سمعت الحسن قال: سمعت أبا بكرة وقال سفيان مرة عن أبي بكرة قال رأيت رسول الله عَ لَّه على المنبر وحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول أن إبني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . ورواه الحاكم ٣: ١٦٨ والطبراني ٣ : ٥، ٦ والعجلي كما في ترتيب ثقاته ١٢ ب من = طريق عمر بن سعيد أيضاً . وأخرج أحمد ٦: ٢٨٣ من طريق ابن أبي مليكة قال: كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول بأبي شبه النبي وليس شبها بعلي . وقال ابن حجر في الفتح، ٧: ٩٦، وفيه إرسال، فإن كان محفوظاً فلعلها، تواردت في ذلك مع أبي بكر أو تلقى ذلك أحدهما من الآخر. (١٣٥٢) إسناده صحيح وهو في المسند ٥: ٢١٠ مثله، وفي مسند اسامة بن زيد لـ ٤ أ وابن سعد ٤: ٦٢، من طريق التيمى وأحمد ٥ : ٢٠٥ وابن سعد والطبراني في الكبير ٣: ٣٩ من طريق آخر: بلفظ اللهم ارحمهما . (١٣٥٣) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٤: ٢٨٣ عن بهز عن شعبة والبخاري في صحيحه ٧ : ٩٤ وفي الأدب المفرد ٤٤ والطيالسي ٢: ١٩٣، والترمذي ٥: ٦٦١ والطبراني في الكبير ٣ : ٢٠ وأنظر ١٣٨٨. (١٣٥٤) إسناده صحيح وأبو موسى هو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ثقة وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلى مات ١٣٢ الجرح ١/١: ٢٥٧ التهذيب ١ : ٤١٢ وأخرجه في المسند ٥ : ٣٧ مثله و١: ٤٤، ٤٩، ٥١ والبخاري ٥ : = ٧٦٨ (١٣٥٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي نا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن انس يعني ابن سيرين قال قال الحسن بن علي يوم كلم معاوية ما بين جابرس (١) وجابلق: رجل جده نبي غيري، واني رأيت أن أصلح بين امة محمد عَ ◌ٍّ، وكنت أحقهم بذاك ألا إنا قد بايعنا معاوية ولا أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين . (١٣٥٦) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن يزيد نا حيوة قال: أخبرني ابو صخر أن يزيد بن عبدالله بن قسيط أخبره أن عروة بن الزبير قال ان رسول الله عَ لّم قبل حسينا وضَمَّهُ إليه وجعل يشمه (١٤٦/ب) وعنده رجل من الأنصار فقال الانصاري ان لي ابنا قد بلغ ما قبلته قط فقال رسول الله عَ لِّ ارأيت ان كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي.؟ ٣٠٧، ٧: ٩٤، ١٣: ١٦ والترمذي ٥ : ٦٥١ وأبو داود ٤: ٢١٦ والنسائي ٣ : = ١٠٧ وعبد الرزاق في مصنفه ١١: ٤٥٢ والطبراني ٣: ٢١، ٢٢ كلهم عن أبي بكرة. وابن راهويه عن الحسن مرسلا: المطالب العالية ٤: ٧٣ والبزار عن جابر قال في مجمع الزوائد ٩ : ١٧٨ رجاله رجال الصحيح. (١٣٥٥) إسناده صحيح وأنس بن سيرين الأنصاري أبو موسى مولى أنس ولد في خلافة عثمان ودخل على زيد بن ثابت وثقه ابن سعد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي مات سنة ٠١٢٠ وأخرجه عبدالرزاق في المصنف ١١ : ٤٥٢ ومن طريقه الطبراني في الكبير ٣: ٨٩ عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين وفيه لو نظرتم ما بين حالوس وحابلق كذا بالحاء المهملة في كليهما وهو خطأ وفيه أيضاً: قال معمر، حالوس وحابلق المغرب والمشرق وذكره الذهبي في سير النبلاء ٤ : لـ ١٢٧ من طريق ابن أبي عدي وفيه غيري وغير أخي . (١٣٥٦) مرسل رجاله ثقات يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير الليثي أبو عبد الله الأعرج المدني، وثقه غير واحد قال ابن اسحاق كان فقيهاً ثقة وكان ممن يستعان به في الأعمال لامانته وفقهه مات سنة ١٢٢ . الجرح ٤/ ٢: ٢٧٤ الميزان ٤: ٤٣٠، التهذيب ١١: ٣٤٢. = قال في معجم البلدان ٢: ٩٠ - ٩١ جابرس مدينة بأقصى المشرق وجابلق بالباء الموحدة المفتوحة وسكون اللام ثم ذكر عن ابن عباس أن حابلق مدينة بأقصى المغرب وذكر الرواية مع قصة. (١) وأخرج الحاكم ٣: ١٧٥ أبو نعيم في الحلية ٢ : ٣٩ وابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي في الدلائل عن الشعبي والزهري نحوه ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤: ٣٤٢ وينظر فتح الباري ١٣: ٦٤، ٦٥ ٧٦٩ (١٣٥٧) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي قثنا وكيع قال: حدثني عبدالله ابن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة قال وكيع: شك هو أن النبي عَ لّم قال لاحداهما لقد دخل على البيت ملك لم يدخل على قبلها فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، فإن شئت آتيك من تربة الأرض التي يقتل بها قال: فأخرج إلى تربة حمراء . (١٣٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا زيد بن الحباب قال حدثني ووصله الحاكم في المستدرك ٣ : ١٧٠ من طريق عبدالله بن يزيد نفسه عن عروة عن أبيه = أن رسول الله عَ لَّم قبل حسنا ( كذا مكبراً) فذكر مثله وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في تلخيصه: وأخرج البخاري ١٠: ٤٢٧ وأحمد ٢: ٢٦٩ عن أبي هريرة قال قبل رسول الله عَطّ الحسن (مكبراً) ابن علي وعنده الأقرع بن حابس التيمي جالساً فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً فنظر إليه رسول الله عَ لَّه ثم قال: من لا يرحم لا يرحم، وفي رواية أحمد الحسين مصغراً وأخرج ابن حبان (موارد ٥٥٣) عن أبي هريرة نحوه وفيه فقال: عُيَيْنَة بن بدر وقال ابن حجر في الفتح ١٠ : ٤٣٠ ووقع نحو ذلك لعيينه ابن حصن بن حذيفة الفزاري أخرجه أبو يعلى في مسنده بسند رجاله ثقات إلى أبي هريرة ويحتمل أن يكون وقع ذلك لجميعهم فقد وقع في رواية قدم ناس من الأعراب فقالوا .. الخ . (١٣٥٧) إسناده صحيح، وسعيد بن أبي هند الفزاري مولى سمرة بن جندب تابعي ثقة وثقه العجلي وابن حبان مات ١١٦، الجرح ١/٢: ٧١، التهذيب ٤: ٩٣، وأخرجه في المسند ٦ : ٢٩٤ وفيه ((شك هو يعني عبدالله بن سعيد)) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . وأخرجه الطبراني ٣ : ١١٣ عن عائشة بدون شك وإسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١ : ٨٥ عن نجيء الحضرمي نحوه وإسناده صحيح أيضاً وقال في مجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجيء بهذا، وأخرجه هو ٣: ٢٦٥/٢٤٢ وأبو نعيم في الدلائل ٣: ٣٠٢ والحاكم ٣: ١٧٦، ١٧٧ وأبو يعلى والبزار والطبراني عن أنس بأسانيد كما في الزوائد ٩ : ١٨٧ وصححه الحاكم على شرط الشيخين وتعقبه الذهبي بقوله: بل منقطع ضعيف وذكر الهيثمي روايات أخرى فلينظر هناك ويأتي برقم ٣٩١ أيضاً . (١٣٥٨) إسناده صحيح وهو في المسند ٥ : ٣٥٤ مثله ورواه أبو داود ١: ٢٩٠ والترمذي ٥ : ٦٥٨ والنسائي ٣: ١٠٨ وابن ماجه ٢: ١١٩٠٠ وابن حبان (موارد ٥٥٢) من طريقين عن حسین بن واقد . ٧٧٠ حسين بن واقد قال: حدثني عبدالله بن بريدة قال سمعت أبي بريدة يقول: كان رسول الله عَ لم يخطبنا فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله عَ لّم من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه ثم قال: صدق الله ورسوله ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ (١) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما . (١٣٥٩) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا أبو أحمد نا سفيان عن أبي الجَحَاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ له : من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني يعني حسن وحسين. (١٣٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عفان نا خالد بن عبدالله قال: أنا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي نعم عن أبي سعيد قال قال رسول الله عَ لِّ : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وفاطمة سيدة نسائهم الا ما كان لمريم بنت عمران . (١٣٥٩) إسناده صحيح وهو في المسند ٢: ٢٨٨ بهذا الإسناد مثله و ٢: ٤٤٠، ٥٣١ ورواه ابن ماجه ١ : ٥١ والطبراني في الكبير ٣: ٤١ والحاكم ٣: ١٧١ كلها بأسانيد صحيح عن أبي هريرة . (١٣٦٠) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد وهو في المسند ٣: ٦٤ مثله وأخرجه أيضاً ١ : ٦٢، ٨٢ وأبو نعيم في الحلية ٥ : ٧١ من طريق يزيد وتابعه يزيد بن مردانبة عن ابن أبي نعم أخرجه أحمد ٣: ٣ وأبو نعيم في الحلية ٥ : ٧١ في الشطر الأول فقط. وأخرجه الحاكم ٣ : ١٦٦ وأبو نعيم في الحلية ٥: ٧١ وابن حبان كما في الموارد ٥٥١ وفيه زيادة على الشطر الأول إلا ابني الخالة عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا وقال الحاكم: هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة وأنا أتعجب انهما لم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: الحكم فيه لین . وأخرجه الحاكم ٣: ١٦٧ وفيه الزيادة ( على الشطر الأول وأبوهما خير منهما عن عبدالله ابن مسعود وإسناده حسن، وقال الحاكم: صحيح بهذه الزيادة ولم يخرجاه. وبهذه الزيادة عن ابن عمر أيضاً رواه الحاكم ٣ : ١٦٧ من طريق معلى بن عبدالرحمن وهو متروك . وينظر الأحاديث الصحيحة ٢: ٤٣٨ العلامة الألباني. (١) التغابن: ١٥) ٧٧١ (١٣٦١) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا عفان نا وهيب نا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى العامري أنه خرج مع رسول الله عَ ◌ّه (١/١٤٧) يعني إلى طعام دعواله قال: فاستمثل رسول الله عَ لّ أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول الله عَظ ◌ّم أن يأخذه، فطفق الصبي يفرها هنا مرة وهاهنا مرة، فجعل النبي ◌َّم يضاحكه حتى أخذه قال فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ووضع فاه على فيه وقبله وقال: حسين مني وأنا من حسين اللهم أحب من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط. (١٣٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عفان نا وهيب نا عبدالله بن عثمان ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى أنه جاء حسن وحسين يستبقان إلى رسول الله عَ لّه فضمهما إليه وقال: ان الولد مبخلة مجبنة(١). (١٣٦٣) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي قثنا سفيان عن ابراهيم بن ميسرة عن إبن أبي سويد عن عمر بن عبدالعزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت (١٣٦١) إسناده حسن وسعيد بن أبي راشد ويقال ابن راشد صدوق روى عنه عبدالله بن عثمان بن خثيم وحده، وذكره ابن حبان في الثقات وحسن الترمذي حديثه وقال الذهبي صدوق، الكاشف ١ : ٣٦٠ الميزان ٢ : ١٣٥، التهذيب ٤: ٢٦. وأخرجه المصنف في المسند ٤ : ١٧٢ مثله والحاكم ٣ : ١٧٧ وأبو نعيم في اماليه لـ ٦٤ ب كلاهما من طريق عفان وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي ورواه الدولابي في الكنى ١ : ٨٨ والطبراني ٣: ٢١ والفسوي ١: ٣٠٨، ٣٠٩ من طريق عبدالله بن عثمان. (١٣٦٢) إسناده حسن كسابقه وأخرجه في المسند ٤: ١٧٢ بهذا الإسناد مثله وابن ماجه ٢: ١٢٠٩ والبيهقي في سننه ١ : ٢٠٢ والحاكم في المستدرك ٣ : ١٦٤ من طريق القطيعي والطبراني ٣ : ٢١ والبيهقي في الأسماء والصفات ص ٤٦١ والبزار كما في كشف الاستار ٢: ٣٧٨ والرامهرمزي في الأمثال ١٦٤ كلهم من طريق ابن خثيم وعند أحمد والبيهقي في أسمائه زيادة وان آخر وطأة وطأها الرحمن عز وجل بوج، وعند الحاكم زيادة محزنة . وذكره الذهبي في سير النبلاء ٤ : لـ ١١٩ = (١٣٦٣) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي سويد وهو محمد بن أبي سويد الثقفي الطائفي تفرد عنه، في هامش الأصل يعني لأنه يحبب البقاء والمال لأجله والجبان والجبانة بالتشديد الصحراء وتجين الرجل (١) غلظ قاله الجوهري رحمه الله . ٧٧٢ ٠ حكيم ان رسول الله عَ لِّ خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول: والله إنّكُم لتجبنون وتبخلون وإنكم لمن ريحان الله تعالى، وقال سفيان مرة: إنكم لتبخلون وإنکم لتجبنون. (١٣٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى قال حدثني جدي أن الناس اجتمعوا إلى الحسن بن علي بالمدائن بعد قتل علي عليه السلام فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: اما بعد ان كل ما هو آت قريب وان امر الله واقع اذلاله وإن كره الناس، واني والله ما أحببت، قال محمد بن عبيدالله هذه الكلمة فاني والله ما أحببت أن ألي من امر أمة محمد عد له بما يزن مثقال حبة خردل يُهراق فيها محجمة من دم منذ عقلت ما ينفعني مما يضرني. فالحقوا بمطيتكم. (١٣٦٥) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا حجاج قال أنا اسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هانىء عن علي قال: لما ولد الحسن جاء رسول الله عَ لحمه ابراهيم بن ميسرة المكي، وقال الذهبي لا يعرف، الميزان ٣ : ٥٧٦ التهذيب ٩ : ٢١١ = التقريب ٢ : ١٦٨ وزيادة عليه الانقطاع بين عمر وخولة فإنه لم يسمعها . وأما ابراهيم بن ميسرة الطائفي نزيل مكة فتابعي صغير ثقة وثقه ابن عيينة وابن سعد وأحمد وغيرهم مات ١٣٢، الجرح ١/ ١: ١٣٣، التهذيب ١: ١٧٢ وأخرجه أحمد في المسند ٦ : ٤٠٩ وهو في مسند عمر بن عبدالعزيز ٧٢ مثله ورواه ابن قتيبة في غريب الحديث ١ : ٤٠٧ والترمذي ٤ : ٣١٧ والبيهقي في الأسماء - والصفات ٤٦١ وفي سننه ١٠: ٢٠٢ وعلي بن حرب في جزءه لـ ٨١ ب والخطيب في تاريخه ٥ : ٣٠٠ كلهم من طريق سفيان وعند أحمد وابن قتيبة والبيهقي في الأسماء زيادة، وطأة وج، وعند البيهقي والترمذي تجهلون بدل تجبنون، وقال الترمذي: ولا نعرف لعمر بن عبدالعزيز سماعا من خولة، وأخرجه ابن راهويه في مسنده لـ ١٣ ب من طريق ابراهيم ابن ميسرة (١٣٦٤) إسناده صحيح (١٣٦٥) إسناده صحيح أبو اسحاق السبيعي مختلط لكن إسرائيل سمعه قبل الاختلاط وأخرجه أبو داود الطيالسي ١ : ٢٣٢ بدون ذكر الولد الثالث وما بعده والحاكم ٣: ١٦٥، ١٦٨ وصحح إسناده ووافقه الذهبي، وابن حبان ٥٥١ والطبراني ٣ : ١٠٠ والبزار كما في = ٧٧٣ فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ (١٤٧/ ب) قلت سميته حربا قال بل هو حسن، فلما ولد الحسين قال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت سميته حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث جاء النبي عَ لّه فقال: أروني ابني ما سميتموه؟ قلت حربا، قال هو محسن ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون، شبر وشبير ومُشبر. (١٣٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا حجاج قال: حدثني إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانىء عن علي قال: الحسن أشبه الناس برسول الله عَ لِّ: ما بين الصدر إلى الرأس. والحسين أشْبه الناس بالنبي ◌َّمِ ما كان أسفل من ذلك. (١٣٦٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا وكيع نا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد قال قال رسول الله عَ له: اني سميت ابني هذين حسين وحسين باسماء ابني هارون شبر وشبيرا . (١٣٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا أبو نعيم نا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عز له : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . (١٣٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن كشف الاستار ٢ : ٤١٦ كلهم عن أبي إسحاق بعضهم عن قيس بن أبي حازم وبعضهم عن يونس بن أبي إسحاق وبعضهم عن إسرائيل عنه وعند البزار جبر وجبير ومجبر بالجيم وقال ابن ماكولا في الاكمال ٤ : ٣٧٨ شبير بشين معجمه مفتوحة بعدها باء مكسورة معجمة بواحدة فابن هارون بن عمران أخي موسى، ثم أشار إلى الرواية ولم يشر في تسميتهم بأنه بالجيم أيضاً، وقال ابن حجر في تبصير المنتبه أنه ليس جيما ولا شيئاً بل انه حرف بينهما . (١٣٦٦) إسناده صحيح، وهو في المسند ١: ٩٩، ١٠٨ مثله وأخرجه الترمذي ٥ : ٦٦٠ وابن حبان (موارد ٥٥٣) من طريق اسرائيل والطيالسي (منحة المعبود ٢: ١٣) من طريق قیس عن أبي إسحاق . (١٣٦٧) مرسل رجاله ثقات ومضى في ١٣٦٥ باسناد متصل صحيح. (١٣٦٨) إسناده ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد ومضى برقم ١٣٦٠. (١٣٦٩) إسناده صحيح، وهو في المسند ٣: ١٦٤ بزيادة وفاطمة صلوات الله عليهم أجمعين، وهو في المصنف ١١: ٤٥٣ مثلما في الكتاب وأخرجه أحمد أيضاً ٣: ١٩٩ والبخاري ٧ : = ٧٧٤ الزهري قال أخبرني أنس بن مالك قال: لم يكن فيهم أحد أشبه برسول الله عَّ من الحسن بن علي عليه السلام. (١٣٧٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع نا حماد بن سلمة عن محمد عن أبي هريرة رأيت النبي صَ لّمل حامل الحسن بن علي على عاتقة ولعابه يسيل عليه . (١٣٧١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن أبي الحجاف عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ له : اللهم اني احبهما فأحبهما . (١٣٧٢) حدثنا عبدالله قشنا أبي قثنا وكيع عن ربيع بن سعد عن ابن ٩٥ من طريق عبد الرزاق ومن طريق آخر عن معمر والترمذي ٥ : ٦٥٩ من طريق عبدالرزاق - والحاكم في المستدرك ٣ : ١٦٨ وابن حبان ٥٥٥ من طريق ابن المبارك عن معمر . (١٣٧٠) إسناده صحيح محمد هو ابن سيرين وهو في المسند ٢: ٤٤٧ مثله واخرجه أيضاً ٢ : ٢٧٩، ٤٠٦، ٤٦٧ بأسانيد صحيحة وابن ماجه ٢: ٢١٦ من طريق وكيع مثله إلا أنه قال الحسين مصغراً . (١٣٧١) إسناده صحيح، ذكره في مجمع الزوائد ٩: ١٨٠ وقال رواه البزار وإسناده حسن وله شاهد من حديث أسامة بن زيد أخرجه الترمذي ٥ : ٦٥٦ وفيه موسى بن يعقوب الزمعي سيء الحفظ لكن حسنه الترمذي وشاهد عن البراء أخرجه الترمذي ٥ : ٦٦١ ورجاله ثقات إلا أنه روي من طريق آخر عن البراء بلفظ اللهم اني أحبه (الحسن) فقط ورجحها على الأولى ورواه الطيالسي ٢ : ١٩٢ بلفظ اللهم أحبهما وأحب من يحبهما . وعن رجل من الصحابة رواه البزار وأحمد عن عطاء بن يسار قال في مجمع الزوائد ٩ : ١٧٩ رجاله رجال الصحيح، وعن ابن مسعود قال الهيثمي ٩ : ١٨٠ إسناده جيد. (١٣٧٢) إسناده صحيح، ربيع بن سعد الجعفي الخزاز قال أبو حاتم (الجراح ١/ ٢ ٤٦٢) لا بأس به، ووثقه الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ : ١٧٧ وعبد الرحمن بن سابط ويقال: عبد الرحمن ابن عبدالله بن سابط الجمحي المكي، تابعي ثقة مرسل وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة وقال ابن أبي حاتم أنه سمع جابرا ولم يسمع عمر، مات ١١٨، الجرح ٢/٢: ٢٤٠، التهذيب ٦ : ١٨٠ وأخرجه ابن حبان ٥٥٣ وأبو يعلى ( المطالب العالية ٤ : ٧١) ومجمع الزوائد ٩ : ١٨٧ وقال الهيثمي رجاله رجال الصحيح غير الربيع بن سعد وهو ثقة . ٧٧٥ سابط قال: دخل حسين بن علي عليه السلام المسجد فقال جابر بن عبدالله من أحب أن ينظر إلى سيد شباب الجنة فلينظر إلى هذا سمعته من رسول الله عبد اله . (١٣٧٣) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا عبدالرحمن بن مهدي (١/١٤٨) قال نا حماد بن سلمة عن عمار قال: سمعت أم سلمة قالت: سمعت الجن يبكين على حسين قال وقالت: أم سلمة سمعت الجن تنوح على الحسين رضي الله عنه . (١٣٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا حسن هو ابن موسى نا حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن قال جاء راهبا نجران إلى النبي مَ لّم فقال لهما رسول الله عَ لِّ أسلما تسلما فقالا قد أسلمنا قبلك. فقال النبي عَ لّه كذبتما منعكما من الاسلام ثلاث، سجود كما للصليب وقولكما اتخذ الله ولدا وشربكما الخمر فقالا فما تقول في عيسى؟ قال: فسكت النبي ◌َّ له ونزل القرآن ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم - إلى قوله - أبناءنا وابنائكم﴾ (١) قال فدعاهما رسول الله عَز اله (١٣٧٣) إسناده حسن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم أبو عمر ويقال: أبو عبدالله المكي صدوق وثقه أحمد وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وقال ابن حبان في الثقات كان يخطىء وذكر البخاري له حديثاً وقال لا يُتابع عليه، التاريخ الكبير ١/٤: ٢٦ الجرح ١/٣: ٣٨١، التهذيب ٧ : ٤٠٤ وأخرجه أحمد بن منيع في مسنده (المطالب العالية المسنده ٤ لـ ٢٧٥ والطبراني ٣ : ١٣٠ - ١٣١ كلاهما من طريق حماد وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح ومثله عن ميمونة قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح وذكر الهيثمي روايات أخرى قريبة منها . (١٣٧٤) مرسل رجاله ثقات وروى أبو نعيم في الدلائل ٢: ١٢٤ والواحدي في أسباب النزول ٥٩ نحوه من طريق محمد بن السائب الكلبي عن ابن صالح عن ابن عباس وروى أبو نعيم عن جابر أيضاً نحوه وأخرجه الحاكم وصححه وابن مردويه وفيه حب الصليب وشرب الخمر. وقال السيوطي في الدر المنثور ٢ : ٣٨ وأخرجه ابن سعد وعبد بن حميد عن الأزرق بن قيس قال: جاء أسقف نجران وفيه اكلكما الخنزير بل شربكما الخمر. آل عمران: الآيات ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦١ (١) ٧٧٦ إلى الملاعنة قال: وجاء بالحسن والحسين وفاطمة أهله وولده قال: فلما خرجا من عنده قال أحدهما لصاحبه: اقرر بالجزية ولا تلاعنه قال فرجعا فقالا نقر بالجزية ولا نلاعنك قال: فأقر بالجزية . (١٣٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا ابن أبي عدي عن ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله عز له يقبل، قال: فقال بقميصه، قال فقبل سرته (١٣٧٦) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا ابن نمير قال أنا الحجاج يعني ابن دينار الواسطي عن جعفر بن اياس عن عبدالرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال خرج علينا رسول الله عَّ المه ومعه حسن وحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة ويلثم هذا مرة حتى انتهى إلينا، فقال له رجل يا رسول الله ، انك لتحبهما فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني . (١٣٧٧) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا يحيى بن آدم نا إسرائيل عن أبي إسحاق عن رزين بن عبيد قال: كنت عند ابن عباس فأتى علي بن الحسين فقال ابن عباس: مرحبا بالحبيب بن الحبيب. (٤٨/ب). (١٣٧٥) إسناده صحيح وهو في المسند ٢: ٢٥٥، ٤٩٣ مثله. . وأخرجه ابن حبان كما في موارد الظمآن ٥٥٣ والطبراني في الكبير ٣ : ١٩ وابن الأعرابي في كتاب التقبيل والمعانقة ص ٤ كلهم من طريق ابن عون والحاكم في المستدرك ٣ : ١٦٨ عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك . (١٣٧٦) عبد الرحمن بن مسعود اليشكري لم أجد من وثقه ولا جرحه وله ذكر في الجرح والتعديل ٢/٢٠: ٢٨٥، ولكن صحح الحاكم حديثه ووافقه الذهبي في المستدرك ٣: ١٦٦ بعد إخراجه من طريق القطيعي، وهو في مسند أحمد ٢ : ٤٤٠ وقال في مجمع الزوائد ٩ : ١٧٩ رواه أحمد ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف ورواه البزار إهـ. ورواه ابن ماجه ١ : ٥١ من حديث أبي حازم عن أبي هريرة باسناد صحيح من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني . (١٣٧٧) إسناده صحيح، رزين بن عبيد العبدي قال العجلي: كوفي تابعي ثقة التاريخ الكبير ٢/١: ٣٢٤، الجرح ١/ ٢: ٥٠٧ ٧٧٧ (١٣٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالله بن الوليد نا سفيان يعني الثوري عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم يقول: اني لشاهد يوم مات الحسن عليه السلام وذكر القصة فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله عَ له يقول من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني . (١٣٧٩) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي قثنا محمد بن فضيل نا سالم يعني ابن أبي حفصه عن منذر قال: سمعت ابن الحنفية يقول: حسن وحسين خير مني، ولقد علما أنه كان يستخليني دونهما وأنا صاحب البغلة الشهباء . (١٣٨٠) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا عبدالرحمن نا حماد بن سلمة عن عمار هو ابن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي معَ ◌ّه في المنام بنصف النهار اشعث أغبر، معه قارورة فيها دم يلتقطه او يتتبع فيها شيئا (١) قلت يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه ثم أزل أتتبعه منذ اليوم، قال عمار: فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم عليه السلام. (١٣٧٨) إسناده صحيح عبدالله بن الوليد بن ميمون الأموي أبو محمد المكي المعروف بالعَدّني راوي جامع سفيان ثقه قال أحمد: حديثه حديث صحيح وقال أبو زرعة صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه غيرهم وقال ابن معين لا أعرفه ولم أكتب عنه شيئاً وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال البخاري مقارب التاريخ الكبير ١/٣: ٢١٧ الجرح ٢/٢: ١٨٨، الميزان ٢: ٥٢١ التهذيب ٦ : ٧٠ ورواه ابن ماجه ١ : ٥١ من طريق سفيان عن أبي الجحاف عن أبي حازم عن أبي هريرة بدون إشارة إلى القصة مثله وانظر ١٣٧٦ . (١٣٧٩) إسناده حسن منذر هو الثوري . (١٣٨٠) إسناده صحيح وهو المسند ١ : ٣٤٣ مثله وأخرجه عبد بن حميد كما في منتخب مسنده لـ ٩٨ ب والحاكم في المستدرك ٤: ٣٩٧ وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي في تلخيصه والطبراني في الكبير ٣: ١١٦، ١١٧ وابن عبدالبر في الاستيعاب ١ : ٣٨ كلهم من طريق حماد وقال في مجمع الزوائد ٩ : ١٩٣ - ١٩٤ رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح . وأخرج أحمد ١ : ٦٤٨ وذكره الذهبي في سير النبلاء ٤: لـ ١٥٢ نحوه منام النبي عَلّ. في قتله بشط الفرات وإسناده صحيح . (١) كان في الأصل شيء ( مرفوعا) واثبتناه من المسند على الصواب . ٧٧٨ (١٣٨١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عفان نا حماد قال أنا عمار بن أبي عمار عن ابن عباس قال: رأيت النبي ◌َّمِ فيما يرى النائم بنصف النهار قائل أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم فقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما هذا؟ قال دم الحسين واصحابه فلم ازل التقطه منذ اليوم. فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم عليه السلام . . (١٣٨٢) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا الأسود بن عامر نا أبو إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله مَ ◌ّغم اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. (١٣٨٣) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي نا أبو النضر نا محمد يعني إبن طلحة عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري أن النبي عَ لّم قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب واني (١٤٩ /١) تارك فيكم الثقلين، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، وان اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا بما تخلفوني فيهما . (١٣٨٤) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي قثنا محمد بن عبدالله الزبيري نا (١٣٨١) إسناده صحيح (١٣٨٢) إسناده ضعيف فيه ضعيفان عطية العوفي وقد سبق وأبو اسرائيل وهو اسماعيل بن خليفة العبسي أبو اسرائيل بن أبي إسحاق الملائي الكوفي ، ضعيف متشيع كادوا أن يجمعوا على ضعفه وتركه بعضهم، الضعفاء للبخاري ٢٥٢، والضعفاء للنسائي ٢٨٥، الجرح ١ / ١ : ١٩٦، المجروحين ١ : ١٢٤، ١٢٦، الميزان ٤: ٤٩٠ التهذيب ١: ٢٩٣ التقريب ١: ٦٩ وأخرجه أحمد في المسند ٣: ١٤ بهذا الإسناد مثله، ورواه الطبراني في الكبير ٣: ٦٢ من طريق عطية. (١٣٨٣) إسناده ضعيف لأجل عطية، وأخرجه في المسند ٣: ١٧ بهذا الإسناد مثله والطبراني في الكبير ٣ : ٦٣ من طريق الأعمش، ومضى برقم ١٧٠ مع التعليق عليه. (١٣٨٤) إسناده صحيح ويزيد بن مردانبة القرشي مولى عمرو بن حريث الكوفي ثقة وثقه ابن معين ووكيع والعجلي وابن حبان، والجرح ٢/٤: ٢٨٩، التهذيب ١ : ٣٥٩ وأخرجه في المسند ٣ : ٣، مثله وأبو نعيم في الحلية ٥ : ٧١ من طريق يزيد بن مردانبة ومضى في ١٣٦٠ . ٧٧٩ يزيد (١) بن مردانبه نا ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ لِّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. (١٣٨٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا وكيع نا ابن أبي ليلى عن أخيه عيسى بن عبدالرحمن عن أبيه عبدالرحمن عن جده قال كنا عند النبي عَ لّم فجاء الحسن بن علي عليه السلام يحبو حتى صعد على صدره فبال عليه فابتدرناه لنأخذه فقال النبي ◌َ ◌ّهِ: ابني ابني قال: ثم دعا بماء فصبه عليه. (١٣٨٦) حدثنا إبراهيم بن عبدالله ابو مسلم البصري - نا أبو عاصم وهو الضحاك بن مخلد عن ابن عون عن عمير بن اسحاق أن أبا هريرة لقي الحسن يعني ابن علي فقال: إرفع ثوبك حتى أقبل منك حيث رأيت رسول الله عَ لّم يقبل فرفع عن بطنه فوضع فمه على سرته . (١٣٨٧) حدثنا إبراهيم بن عبد الله نا أبو الوليد وسليمان قالا نا شعبة عن (١٣٨٥) وهو في المسند ٤: ٣٤٧ مثله وأخرجه الطحاوي في شرح الآثار ١: ٩٣ من طريق محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وإسناده حسن لغيره محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ضعيف لكن تابعه عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عيسى عند أحمد ٤ : ٣٤٨ والطحاوي في شرح معاني الآثار ١ : ٩٤ إلا أن عند الطحاوي عبدالله عن جده، والظاهر أن فيه سقطا . وقال في مجمع الزوائد ١ : ٢٨٤ رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات وأخرج الطبراني في الكبير ٣ : ٣٤ نحوه عن أنس: قال في مجمع الزوائد ١ : ٢٨٤ فيه نافع أبو هرمز أجمعوا على ضعفه . وأخرج الطبراني في الكبير عن زينب نحوه (نصب الراية ١ : ٢٧) ومجمع الزوائد ١ : ٢٨٥ وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. وله شاهد عن لبابه أم الفضل أخرجه أحمد ٦ : ٣٣٩، ٣٤٠ والطحاوي في شرح الآثار ١ : ٩٤ واسناد أحمد حسن. (١٣٨٦) إسناده صحيح، ورواه الطبراني في الكبير ٣: ٩٧ عن شيخه ابراهيم بن عبدالله أبي مسلم، ومضى برقم ١٣٧٥ . (١٣٨٧) إسناده صحيح وزهير بن الأقمر رجل من بني بكر أبو كثير الزبيدي الكوفي ، ثقة وثقه = (١) يزيد وكان في الأصل سعيد والصواب يزيد كما في المسند والحلية ولم أجد هذه الرواية من طريق سعيد ابن مردانية عند أحد . ٧٨٠