النص المفهرس
صفحات 621-640
ومائتين قثنا أبو عمران الوركاني قثنا المعافى بن عمران عن مختار التمار عن ابي
مطر البصري انه شهد علياً اتى اصحاب التمر وجارية تبكي عند التمار فقال ما
شأنك؟ قالت باعني تمرا بدرهم فرده مولاي فابى ان يقبله، قال: يا صاحب
التمر خذ تمرك وأعطها درهمها (١) فانها خادم وليس لها امر فدفع علياً فقال له (٢)
المسلمون تدري من دفعت؟ قال: لا، قالوا : امير المؤمنين فصب تمرها واعطاها
درهمها قال احب ان ترضى عني قال ما ارضاني عنك اذا اوفيهت الناس
حقوقهم .
(١٠٦٣) حدثنا أحمد بن محمد قئنا الوركاني قئنا المعافى بن عمران عن
يونس بن ابي اسحاق قال حدثني أبو الوضاح الشيباني قال حدثني رجل قال
رأيت علياً مر بجارية تبتاع من لحام فقالت زدني فالتفت اليه علي فقال زدها
ويحك فانه اعظم لبركة البيع .
(١٠٦٤) حدثنا ابو اسحاق ابراهيم بن عبدالله بن ايوب المخرمي املاء من
كتابه نا صالح بن مالك نا عبدالغفور قال حدثنا ابو هاشم الرماني عن زاذان قال
رأيت علي بن ابي طالب يمسك الشسوع بيده يمر في الاسواق (١١٣/ب)
فيناول الرجل الشع ويرشد الضال ويعين الحمال على الحمولة وهو يقرأ هذه
الآية ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً
والعاقبة للمتقين﴾ (٣) ثم يقول: هذه الآية انزلت في الولاة وذوي (٤) القدرة من
الناس .
(١٠٦٣) إسناده ضعيف لابهام شيخ أبي الوضاح. وأبو الوضاح الشيباني لم أجده. وأخرجه الدولابي
في الكنى (٢: ١٤٧) من طريقين عن يونس عن أبي الوضاح وسماه بهدلة .
(١٠٦٤) إسناده ضعيف جدا لأجل عبد الغفور بن سعيد أبي الصباح فإنه متروك وهو مكرر
٤٩٧ ٠
(ي): درهما .
(١)
(ي): فقال المسلمون .
(٢)
القصص : ٨٣ .
(٣)
کان في الأصل ذي والصواب ذوي و کذا هو في (ي).
( ٤)
٦٢١
(١٠٦٥) حدثنا محمد (١) بن يونس القرشي قئنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم
النبيل الشيباني وابو بكر الحنفي وابو على الحنفى قالوا نا ابن ابي ذئب عن ابن
شهاب عن طلحة بن عبدالله عن عبد الرحمن (٢) بن ازهر عن جبير بن مطعم قال: قال
رسول الله عَّه: ان للقرشي مثلي قوّة رجلين يعني من غيره، قال ابن شهاب.
يريد بذلك نبل الرأي.
(١٠٦٦) حدثنا محمد بن يونس قال حدثني ابي قثنا محمد بن سليمان بن
المسمول المخزومي عن عبدالعزيز بن ابي رواد عن عمرو بن أبي عمرو عن
المطلب بن عبدالله بن حنطب عن ابيه قال خطبنا رسول الله عَ لّه يوم الجمعة
فقال يا ايها (٣) الناس قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعلموها قوة
رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم وامانة رجل من قريش تعدل امانة
رجلين من غيرهم، يا ايها الناس اوصيكم بحب ذي (٤) اقربها اخي وابن عمي
(١٠٦٥) هذا الإسناد ضعيف جداً محمد بن يونس القرشي هو الكديمي متروك .
وأخرجه أحمد (٤: ٨١، ٨٣) عن شيخه يزيد بن هارون وابن أبي عاصم في السنة (ل
١٤٨ أ) من طريق يزيد والفسوي في تاريخه (١: ٣٦٨) عن شيوخه أبي عاصم وآدم
وعاصم بن علي وأحمد بن يونس كل هؤلاء عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن
عبدالله بن عوف عن عبد الرحمن بن الأزهر عن جبير بن مطعم مثله. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢: ١١٥)، وابن حبان كما في الموارد (ص ٥٦٩) والحاكم
(٤: ٧٢) والطيالسي كما في منحة المعبود ٢: ١٩٩) وأبو نعيم في الحلية (٩: ٦٤)،
والبيهقي في مناقب الشافعي (١: ٢٢) كلهم من طريق ابن أبي ذئب.
وقال في مجمع الزوائد (١٠: ٢٦) رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجال أحمد
وأبي يعلى رجال الصحيح .
(١٠٦٦) إسناده ضعيف جداً كسابقه وفيه أيضاً محمد بن سليمان بن مسمول المسمولي المخزومي
ضعيف قال البخاري سمعت الحميدي يتكلم فيه وقال بنفسه منكر، وضعفه النسائي وأبو
حاتم وابن عدي والعقيلي والساجي والدولابي وابن الجارود وقال ابن حزم منكر الحديث،
وذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات وزعم الأخير أن ابن معين وثقه .
=
(ي): أحمد وهو خطأ .
(١)
(ي): عبدالله بن أزهر.
(٢)
(ي): يا أيها.
(٣)
(ي): ذوي قرابتها .
( ٤)
٦٢٢
علي بن ابي طالب فانه لا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا منافق من احبه فقد احبني
ومن ابغضه فقد ابغضني ومن ابغضني عذبه الله (١) عز وجل .
(١٠٦٧) حدثنا محمد بن يونس قثنا حماد بن عيسى الجهني قثنا جعفر بن
الضعفاء للبخاري (ص ٢٧٥)، للنسائي (ص ٣٠٣)، الميزان (٣: ٥٦٩)، اللسان
=
( ٥ :١٨٦).
وعبدالعزيز بن أبي رواد واسمه ميمون، صدوق أطلق القول بتوثيقه يحيى القطان وإبن
معين وأبو حاتم والحاكم والعجلي وقال ابن عدي وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه
وضعفه كذلك ابن حبان وعلي بن الجنيد، مات سنة ١٥٥ على خلاف .
الجرح (٢: ٢: ٣٩٤)، الميزان (٢: ٦٢٩)، التهذيب (٦: ٣٣٨).
وعمرو بن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب صدوق وثقه بعض الأئمة
ووهمه البعض مع توثيقه وضعفه ابن معين والنسائي وأبو داود وقال الذهبي: حديثه حسن
منحط عن الرتبة العليا من الصحيح، مات ١٤٤ .
الميزان (٣: ٢٨١)، التهذيب (٨: ٨٢).
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ذكره ابن حجر في المطالب العالية (٤: ١٣٩) إلى قوله:
قوة الرجلين من غير قريش وقال في التعليق قال البوصيري رواته ثقات .
وأخرجه الشافعي في مسنده (ص ٢٧٨) عن الزهري بلاغا وعبدالرزاق في مصنفه
(١١: ٥٥) عن سليمان بن أبي حثمة مرسلاً واسنادهما صحيحان.
وأخرجه البيهقي في مناقب الشافعي (١: ٢٠ - ٢١) عن الزهري عن سليمان بن أبي
حثمة بلاغاً الجزء الأول، وقال هو مرسل جيد وذكره ابن حجر في توالي التأسيس (ص
٤٥) وقال مرسل قوي الإسناد وله طرق أخرى استوعبتها في كتاب ((لذة العيش في
طرق حديث الأئمة من قريش)) نقلاً عن تعليق المناقب لأستاذنا سيد أحمد صقر.
وأشار اليه البخاري في المقاصد الحسنة (ص ٣٠٤) وقال الطبراني عن عبدالله بن السائب
وأبو نعيم ثم الديلمي عن أنس وآخرون عن غيرهما .
وأخرجه الطبراني عن على كما قال في مجمع الزوائد (١٠: ٢٥) وقال وفيه أبو معشر
وحديثه حسن، وأخرج أبو نعيم في الحلية (٩ : ٦٤) نحوه عن جبير بن مطعم وعلى كلهم
الجزء الأول بدون ذكر علي وذكره في شرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد (٢: ٤٣١).
ونسبه لأحمد في كتاب فضائل علي.
(١٠٦٧) اسناده ضعيف جداً كسابقه. وفيه حماد بن عيسى بن عبيدة بن الطفيل الجهني الواسطي =
(ي): الله جل وعز.
(١)
٦٢٣
محمد عن أبيه عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: قال رسول الله عَ ليه لعلي بن
ابي طالب سلام عليك آبا الريحانتين من الدنيا فعن قليل يذهب ركناك والله
خليفتي عليك فلما قبض النبي عَ لّ قال علي هذا أحد الركنين الذي قال رسول
الله عَّ له فلم) (١) ماتت فاطمة قال هو الركن الآخر الذي قال رسول الله عَ ليه .
(١٠٦٨) حدثنا محمد بن يونس قثنا عبيدالله بن عائشة قال أنا اسماعيل بن
عمرو عن عمر بن موسى عن زيد بن على بن حسين عن أبيه عن جده عن علي (٢
ابن أبي طالب قال شكوت إلى رسول الله عَ لّم (١١٤/أ) حسد الناس اياي
فقال: أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن
والحسين وأزواجنا عن أيماننا وعن شمائلنا وذرارينا خلف أزواجنا وشيعتنا من ورائنا.
وقيل البصري غريق الجحفة، ضعيف ضعفه غير واحد وقال الحاكم يروي عن ابن جريج
=
وجعفر الصادق أحاديث موضوعة، مات ٢٠٨ .
الجرح (١: ٢: ١٤٥)، الميزان (١: ٥٩٨)، التهذيب (٢: ١٨)، التقريب (١:
١٩٧).
(١٠٦٨) موضوع فيه الكديمي واسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف ضعفه الأكثرون ووثقه بعضهم،
مات ٢٢٧ .
الضعفاء للعقيلي (ل ٣٠)، الميزان (١: ٢٣٩)، التهذيب (١: ٣٢٠).
وفيه عمر بن موسى بن وجيه التيمي الوجيهي الحمصي، متروك متهم بالكذب قال
البخاري منكر الحديث فيه نظر، وقال ابن معين ليس بثقة وفي رواية كذاب ليس بشيء
ونسبه إلى الوضع والكذب أبو حاتم وابن عدي أيضاً وتركه النسائي والدارقطني.
التاريخ الكبير (٣: ١٩٧:٢)، الجرح (٣: ١: ١٣٣) الضعفاء للنسائي (ص ٣٠٠)،
المجروحين (٢: ٨٦)، الميزان (٣: ٢٢٤)، لسان (٣٣٣:٤).
وله شاهد عن أبي رافع أخرجه الطبراني في الكبير (١: ٢٢٩)، (٣: ٣٢) من طريق
الحرب بن الحسن الطحان ثنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ١٣١، ١٧٤) حرب ويجبى كلاهما ضعيف.
فلما .. الخ لا يوجد في (ي).
(١)
(٢)
(ي): علي بن أبي طالب .
٦٢٤
(١٠٦٩) حدثنا محمد بن يونس قئنا المعلى بن (١) اسدنا وهيب(٢) بن خالد
عن جعفر بن محمد عن أبيه ان عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم فقال
أنكحنيها فقال علي اني أرصدها لابن أخي جعفر فقال عمر انكحنيها فوالله ما
من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد فأنكحه على، فأتى عمر المهاجرين (٣)
فقال: ألا تهنئوني فقالوا بمن (٤) يا أمير المؤمنين؟ فقال بأم كلثوم بنت علي وابنة
فاطمة بنت رسول الله اني سمعت رسول الله عَ لم يقول كل نسب وسبب
ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سبي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين
رسول الله ◌ُ له سبب ونسب.
(١٠٦٩) اسناده ضعيف جدا لأجل الكديمي مع انقطاعه فإن محمدا هو ابن على بن الحسين بن على أبو
جعفر الباقر لم يدرك عمر ولا شهد القصة ولا صرح بسماعه من أم كلثوم وكانت ولادته سنة
ست وخمسين وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص ١٦٨) ونسبه لأحمد في المناقب.
وأخرجه الحاكم (٣ : ١٤٢) من طريق معلى بن اسد لكن سماه معلى بن راشد والذي يظهر
انه خطأ، وقال صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله منقطع. والبيهقي في
مناقب الشافعي (١: ٦٤) من طريق وهيب وابن سعد (٨: ٤٦٣) وسعيد بن منصور
في سننه (٣: ١: ١٣٠) وإسحاق بن راهويه (المطالب العالية (٤: ٨٠) من طريقين
كلهم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه منقطعا .
وله شاهد عن جابر انه سمع عمر نحوه اخرجه الطبراني في الكبير (٣: ٣٧) قال في مجمع
الزوائد (٩: ١٧٣) وفي الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير الحسن بن سهل وهو ثقة
وهو كما قال .
وعن أسلم اخرجه ابن شاهين في الافراد ( ل ٢ ب) من طريق سلمة بن شبيب عن الحسين بن
محمد الأعين نا عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده وكذا أبو نعيم في الحلية (٢ :
٣٤) من طريق عبدالعزيز الدراوردي عن زيد، جزء كل سبب ونسب وإسناده صحيح.
وعن ابن عباس اخرجه الخطيب في تاريخه (١٠ :٢) الشطر الأخير، وذكر ابن كثير في
البداية والنهاية (٧: ٨١) عن الواقدي ان عمر تزوج أم كلثوم في سنة ١٧ ودخل بها في
ذي العقدة لقول رسول الله عَ لفيلم كل سبب ونسب .. الخ.
( ١)
( ي) : واشد .
(ي) : وهب .
(٢)
(ي) : والانصار.
(٣)
(ي) : بم .
(٤)
٦٢٥
(١٠٧٠) حدثنا محمد قئنا بشر بن مهران نا شريك عن شبيب بن غرقدة
عن المستظل إن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب أم كلثوم فاعتل
عليه (١) بصغرها فقال إني لم أرد الباه ولكني سمعت رسول الله عَ ليه يقول: كل
سبب ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سبي ونسبي (٢) كل ولد اب فإن عصبتهم
لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فاني أنا أبوهم وعصبتهم .
وكذلك ذكر ابن سعد في طبقاته ٨: ٤٦٣ في ترجمة أم كلثوم: فقال بنت علي: وأمها فاطمة
==
بنت رسول اللّه ◌َ اله وتزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية لم تبلغ فلم تزل عنده إلى أن قتل
وولدت له زيد بن عمر ورقية بنت عمر واعترف بهذا الزواج حتى الشيعة ولكن عرضوا الواقعة
على غير حقيقتها كذبا وافتراء روى الكليني في باب تزويج أم كلثوم ((عن أبي عبدالله عليه
السلام في تزويج أم كلثوم فقال: إن ذلك فرج غُصِبُناه)).
وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما خطب إليه قال أمير المؤمنين انها صبية قال فلقى العباس
فقال له ما لي إلى بأس فقال وما ذاك قال خطبت الى ابن اخيك فردني أما الله لأعودن زمزم
ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها ولأقيمن عليه شاهدين بأنه سرق ولأقطعن يمينه فأناه العباس
فأخبره وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه ((نقول لهم تعليقا على هذا موتوا بغيظكم وعضوا
أناملكم من الغيظ فلن تعدون اقداركم )).
وقال في باب المتوفى عنها زوجها المدخول بها أين تعتد وما يجب عليها (ح) عن عبد الله بن
سنان ومعاوية بن عمار عن أبي عبدالله قال: سألته عن المرأة المتوفى عنها زوجها أين تعتد في بيتها
أو حيث شاءت؟ قال: بل حيث شاءت ثم قال: إن علياً صلوات الله عليه لما مات عمر
أتى أم كلثوم فأخذها بيدها فانطلق بها الى بيته.
(١٠٧٠) اسناده ضعيف جدا لأجل الكديمي محمد يونس وفيه بشر بن مهران، الخصاف وهو
ضعيف قال ابن أبي حاتم في الجرح (١: ١ : ٣٧٩) ترك أبي حديثه وأمرني أن لا اقرأ
عليه حديثه وسماه بشيرا وذكره ابن حبان في الثقات وقال روى عنه البصريون غرائب .
وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص ١٢١، ١٦٩) عن عمر ونسبه لأحمد في
المناقب. وأخرج ابن سعد ٨: ٤٦٤ نحو أمته قول الواقدي والشطر الأخير أي كل ولد
أب اخرجه الخطيب (١١: ٢٨٥) وابن الجوزي في العلل (١: ٢٥٨) من طريق شيبة
ابن نعامة والطبراني عن فاطمة الكبرى نحوه قال الهيثمي رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه شبيبة
ابن نعامة ولا يجوز الاحتجاج به. مجمع الزوائد ٩ : ١٧٣ .
وأخرجه الطبراني عن شيخه محمد بن زكريا الغلابي ثنا بشر كما ذكره الالباني في الضعيفة
(٢: ٢١٣) ومحمد بن زكريا كذاب.
(ي): علي .
(١)
(ي): وكل .
(٢)
٦٢٦
(١٠٧١) حدثنا محمد قئنا أبو بكر الحنفي قثنا فطر بن خليفة عن اسماعيل
ابن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال كنا نمشي مع النبي عَ ◌ّه فانقطع
شع نعله فتناولها علي يصلحها ثم مشى فقال: ان منكم لمن يقاتل على تأويل
القرآن كما قاتلت (١) على تنزيله، قال أبو سعيد فخرجت فبشرته بما قال
رسول (٢) اللّه ◌َ لٍّ فلم يكبر به فرحا كأنه شيء قد سمعه .
(١٠٧٢) حدثنا محمد قثنا (٣) الحسن بن عبدالرحمن الأنصاري قال نا عمرو
(١٠٧١) هذا الاسناد ضعيف جدا لأجل الكديمي محمد بن يونس. وأبو بكر الحنفي هو عبدالكبير
ابن عبدالمجيد بن عبدالله بن شريك بن زهير الحنفي البصري، ثقة وثقه ابن سعد وأحمد
وحدث عنه والعجلي والعقيلي والدارقطني وابن حبان. وقال ابن معين ليس به بأس وهو
صدوق وقال أبو حاتم لا بأس به صالح الحديث، مات سنة ٢٠٤ .
الجرح (٣: ١: ٦٢)، التهذيب (٦: ٣٧٠).
ورجاء بن ربيعة الزبيدي بضم الزاي أبو اسماعيل الكوفي تابعي
ثقة وثقه أحمد بن صالح وابن خلفون وابن حبان .
الجرح (١: ٢: ٥٠١)، التهذيب (٣: ٢٦٦).
ولكن أخرجه أحمد (٣: ٨٢) عن شيخه حسين الجعفي ثنا فطر واسناده صحيح وفيه
زيادة (( فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال لا ولكنه خاصف النعل قال فجئنا نبشره)).
والحاكم (٣: ١٢٢) من طريق فطر وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ويأتي
باسناد صحيح برقم ١٠٨٣ .
(١٠٧٢) موضوع لأجل عمرو بن جميع أبي المنذر وقيل أبي عثمان فإنه متروك كذبه ابن معين وقال
النسائي والدارقطني متروك وقال ابن عدي كان يتهم بالوضع .
الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٩)، المجروحين (٢: ٧٧)، الميزان (٣: ٢٥١)، اللسان
( ٤ :٣٥٨).
والحسن بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق قال أبو حاتم في الجرح
(١: ٢: ٢٤).
=
وعيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي ثقة وثقه ابن معين وابن حبان .
( ي) : قاتله .
(١)
(ي): النبي عٍَّ .
(٢)
(ي): محمد بن الحسن وهو خطأ .
(٣)
٦٢٧
ابن جُمَيَع عن ابن (١) أبي ليلى عن اخيه عيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه
قال: قال رسول الله عَّ المه الصديقون ثلاثة: حبيب بن موسى النجار مؤمن آل
ياسين وخرتيل (٢) مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب الثالث(٣) وهو
أفضلهم .
(١٠٧٣) حدثنا محمد قئنا بهلول بن مورق (٤) السامي قئنا موسى بن عبيدة
الجرح (٣: ١: ٢٨١)، التهذيب (٨: ٢١٩).
وأورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (٢: ٤٣١) ونسبه لأحمد في فضائل علي.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير. (٢: ٥٠) ونسبه إلى أبي نعيم في المعرفة وابن عساكر
عن ابن أبي ليلى ورمز له بالحسن، وزاد المناوي في فيض القدير (٤: ٢٣٨) وابن
مردويه والديلمي، ولم يتكلم بشيء فكأنه اقر السيوطي في تحسينه .
وقال ابن تيمية ردا على الرافضي ابن المطهر في منهاج السنة (٣: ٧) إن هذا كذب على
رسول الله عَّه فإنه قد ثبت انه وصف أبا بكر بالصديق .. الخ وأقره الذهبي في المنتقى
(ص ٣٠٩).
وقال أيضا في (٤: ٦١) بعد ما ذكر ان هذا الحديث من زيادات القطيعي ((ان الحديث
موضوع)). وأخرجه ابن النجار عن ابن عباس ذكره في الجامع الصغير (٢: ٥٠) ورمز
له بالضعف .
(١٠٧٣) اسناده ضعيف جدا لأجل الكديمي.
وموسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذي أبو عبدالعزيز المدني، تركه ابن
المديني ولم يرضه يحيى القطان وقال احمد لا تحل الرواية عنه عندي لو بان لشعبة ما بان
لغيره ما روى عنه، وكذا ضعفه غيره من الأئمة وذكر عن وكيع توثيقه وقال الهيثمي
متروك .
التاريخ الكبير (٤: ١: ٢٩١)، المجروحين (٢: ٢٣٤)، الميزان (٤: ٢١٣)،
(ي): عن أبي ليلى .
(١)
(٢)
كذا في الأصل وفي الهامش: في نسخة الخطيب حزقيل. وذكر القرطبي في تفسيره ١٥: ٣٠٦ أن اسمه
حبيب وقيل شَمُعان قال السهيلي وهو اصح ما قيل فيه وفي تاريخ الطبري: اسمه حبرك: وقيل حزقيل
وقيل خربيل ( بالباء بعد الراء) أو حزبيل ( بالحاء المهملة والزاي والباء الموحدة) وليس في البحث عن
اسمه كبير فائدة إنما ذكرته تقليدا لمن ذكر.
لا یوجد في (ي) .
(٣)
(ي): مرزوق .
(٤)
٦٢٨
الربذي (١) (١١٤/ب) عن عمرو بن عبدالله عن الزهري (٢) عن أبي سلمة
عن عائشة قالت: قال رسول الله عَّ المه قال لي جبريل يا محمد قلبت الأرض (٣)
مشارقها ومغاربها فلم أجد ولد أب خيرا من بني هاشم .
(١٠٧٤) حدثنا محمد بن يونس قال نا مصعب بن عبدالله الزبيري قال أنا
ابراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق عن عبدالله بن أبي رافع عن أبيه عن أمه (٤)
سلمى قالت اشتكت فاطمة بنت رسول الله عَ لّم فمرضتها فأصبحت يوما
كأمثل ما كانت فخرج علي بن أبي طالب فقالت فاطمة يا امتاه أسكبي لي ماء
التهذيب (١٠: ٣٥٦). مجمع الزوائد ٩ : ١٧٤.
=
وأما بهلول بن مورق الشامي أبو غسان البصري فثقة وثقه أبو زرعة وأبو حاتم وابن
حبان .
الجرح (١: ١: ٤٢٩)، التهذيب (١: ٤٩٩).
وذكره المحب الطبري في الذخائر (ص ١٤) ونسبه لأحمد في المناقب .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤٧ ب) والبيهقي في الدلائل (١ : ١٣٧) كلاهما
من طريق بهلول .
ونسبه السيوطي في الخصائص (١: ٣٨) إلى البيهقي والطبراني في الأوسط وابن عساكر
وفي الجامع الصغير (٢: ٨٤) إلى الحاكم في الكنى وابن عساكر عن عائشة وسكت عنه
وقال الألباني في ضعيف الجامع (٤: ١١٤) ضعيف جدا .
(١٠٧٤) اسناده ضعيف جدا لأجل الكديمي .
وأما عبيدالله بن علي بن أبي رافع المدني مولى النبي عّلِّ ويقال له عبادل فصدوق، ذكره
ابن حبان في الثقات وقال ابن معين لا بأس به، وقال أبو حاتم لا بأس بحديثه .
الجرح (٢: ١٢: ٣٢٨)، الميزان (٣: ١٤)، التهذيب (٧: ٣٧).
وسلمى زوج أبي رافع صحابية ترجمها في الإصابة (٤: ١: ٣٣٣) وأخرجه أحمد في
مسنده (٦ : ٤٦٠) من ابراهيم بن سعد عن عبيدالله بن علي عن أم سلمى في مسند أم
سلمى .
(ي): الزهري .
(١)
(٢)
(ي): عبد الله الزهري وهو خطأ .
(ي): قلبت مشارق الأرض ومغاربها .
(٣)
(ي): أم سلمى .
(٤)
٦٢٩
غسلا(١) فسكبت لها فقامت فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ثم قالت هاتي
ثيابي الجدد فأعطيتها فلبستها ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه فقالت قدمي
الفراش إلى وسط البيت فقدمته فاضطجعت واستقبلت القبلة فقالت يا أُمتاه: إنّ
مقبوضة الآن وإني قد اغتسلت فلا يكشفني أحد وقبضت (٢) فجاء علي بن أبي
طالب فأخبرته فقال لا والله لا يكشفها أحد ثم حملها بغسلها ذلك فدفنها .
وأخرجه ابن سعد (٨: ١٢٨) وابن حيوية في ((من وافقت كنيته كنية زوجته لـ ٤٠ أ كلاهما
من طريق ابراهيم بن سعد لكن سمياها سلمى لا أم سلمى وزاد ابن حيوية سلمى مولاة رسول
الله عَ لَّه ويقال مولاة صفية بنت عبد المطلب زوجها أبو رافع.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٢١٠) عن أم سلمى وقال رواه احمد وفيه من لم
أعرفه، ولعله يريد بمن لا أعرفه على ابن أبي رافع فإني أيضا لم أجده بعد تعب شديد .
وأورده الزيلعي في نصب الراية (٢: ٢٥٠) عن أم سلمى.
وهل الصواب سلمى كما في الفضائل وعند ابن سعد وابن حيوية أم أم سلمى؟ كما في
المسند ونقله عنه مثله الهيثمي. فالذي يترجح لدي أن الصواب فيه سلمى وهي صحابية
وهي التي يتأتى أن تخاطبها فاطمة بيا أمة وأما أم سلمى فهي تابعية وهو الذي رجحه ابن
حجر في التعجيل (ص ٣٦٨).
وأخرجه الدارقطني في العلل (ل ٧٥ أ، ب) وابن الجوزي في الموضوعات (٣: ٢٢٧).
والعلل المتناهية (١: ٢٥٩) من طريق ابراهيم واعلاه براوٍ عن ابراهيم وهو عاصم بن
علي وبمحمد بن اسحاق .
وقد رأينا ان طريق احمد ليس فيه عاصم فلم تبق العلة إلا تدليس محمد بن اسحاق .
وذكره ابن الجوزي من طريق عبدالرزاق عن معمر عن عبدالله بن عقيل مرسلا وقال
الدارقطني بعد اخراجه .
وكيف يكون صحيحا والغسل إنما شرع لحدث الموت فكيف يقع مثله ولو قدرنا حقا
هذا عن فاطمة افكان يخفي على علي عليه السلام؟ ثم ان احمد والشافعي يحتجان في جواز
غسل الرجل زوجته ان عليا غسل فاطمة عليها السلام.
وذكره ابن حجر في القول المسدد (ص ٦١ - ٦٢) ورد على ابن الجوزي في حكمه
بالوضع وقال: ومرسل عبدالله بن محمد بن عقيل يعضد مسند ابن اسحاق، نعم هو مخالف
لما رواه غيرهما من ان عليا واسماء بنت عميس غسلا فاطمة وقد تعقب ذلك أيضا وشرح
ذلك يطول إلا أن الحكم بكونه موضوعا غير مسلم .
(١)
(ي): فاغتسل .
(ي): قبضت مكانها .
(٢)
٦٣٠
(١٠٧٥) حدثنا محمد بن يونس نا حسين بن حسن الأشقر قال حدثني ابن
قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن جده عن علي قال أتيت النبي عَ لَّه برأس
مرحب لعنه(١) الله .
(١٠٧٦) حدثنا إبراهيم بن عبدالله البصري نا ابراهيم بن بشار قثنا سفيان
عن ابن أبي نجيح عن أبيه قال أخبرني من سمع علياً على منبر الكوفة يقول: لما
أردت أن أخطب إلى رسول الله مَ لم فذكرت أن لا شيء لي ثم ذكرت عائدته
وذكره المحب الطبري في الذخائر (ص ٥٣) ونسبه لأحمد في المناقب والدولابي وعنده أم
=
سلمة وهو تصحيف بلا شك. وأشار إليه ابن كثير في البداية والنهاية (٦ : ٣٣٣) وقال
ضعيف لا يعول عليه .
وأورده الذهبي في سير النبلاء (٣: ٣١٤) عن سلمى وقال هذا منكر.
وأخرج. نحوه محمد بن عبدالله بن زبر الربعي في وصايا العلماء (ل ٥ أ) عن عبدالله بن محمد
ابن عقيل منقطعاً وفي آخره فقلت هل بلغك ان أحداً فعل ذلك قبلها قال نعم كثير بن
عباس وكتب في طرف أكفانه كثير بن عباس يشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول
الله .
(١٠٧٥) اسناده ضعيف جدا كسابقه وفيه حسين الأشقر وهو أيضا ضعيف وابن قابوس لم يتعين
من هو. وقابوس بن أبي ظبيان حصين بن جندب الحنيني الكوفي ضعيف ضعفه أكثر
الأئمة ونقل عن ابن معين توثيقه في رواية عنه وعن ابن عدي تحسين حاله .
الجرح (٣: ٢: ١٤٥)، الميزان (٣: ٣٦٧)، التهذيب (٧: ٣٠٥).
وجده حصين بن جندب بن الحارث بن وحشي بن مالك الحنيني تابعي ثقة وثقه ابن سعد
وابن معين والعجلي وغيرهم مات سنة ٠٨٩
الجرح (١: ٢: ١٩٠)، التهذيب (٢: ٣٧٩).
وأخرجه احمد عن حسين الأشقر عن قابوس بدون ذكر ابنه البداية والنهاية (٤: ١٨٨)،
وذكر ابن كثير أيضا عن موسى بن عقبة وابن اسحاق ان قاتل مرحب محمد بن مسلمة ثم
ذكر رواية أخرى ان محمد بن مسلمة قطع رجله فقال له أجهز علي فقال لا ذق الموت كما
ذاقه محمود بن مسلمة (اخوه) فمر به علي وقطع رأسه. ا. هـ مختصرا
(١٠٧٦) اسناده ضعيف لابهام راويه عن على، وأخرجه سعيد بن منصور في سنته (٣: ١١٤:١)
عن سفيان مثله وفيه تخشخشنا بالمعجمة وأخرجه ابن معين في الجزء الثاني من حديثه (ل
٨٠ ب) عن سفيان مثله.
لا یوجد في (ي).
(١)
٦٣١
وصلته فخطبتها فقال: وهل (١) عندك شيء؟ قلت لا قال فأين درعك الحُطَمِيّة
التي كنت اعطيتك يوم كذا و كذا ؟ قلت : هي(٢) عندي قال فأت بها قال فأتيته بها
فانكحنيها فلما ان دخلت على قال لاَ تُحدِثَنُّ شيئاً حتى آتيكما فاستأذن رسول الله
عَّ اله وعلينا كساء أو قطيفة فَتحشحشنا (٣) فقال: مكانكما على حالكما فدخل علينا
رسول الله مَّ الِّ فجلس عند رؤوسنا فدعا باناء فيه ماء فأتى به فدعا فيه بالبركة ثم رشه
علينا فقلت يا رسول الله أنا أحب إليك أم هي، قال هي أحب الي منك وأنت أعز
علي منها .
(١٠٧٧) حدثنا إبراهيم بن عبدالله (١١٥/أ) نا سليمان بن أحمد قئنا
الوليد بن مسلم (٤) نا الاوزاعي قال حدثني شداد (٥) أبو عمار (٦) عن واثلة (٧) بن
الأسقع انه حدثه قال طلبت علياً في منزله فقالت فاطمة ذهب يأتي برسول الله
عَ اللّه قال فجاءا جميعا فدخلا ودخلت معهما فأجلس علياً عن يساره وفاطمة عن
يمينه والحسن والحسين بين يديه ثم التفع عليهم بثوبه قال ﴿إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ اللهم هؤلاء أهلي، اللهم أهلي (٨)
واحمد (١: ٨٠) وابن سعد (٨: ٢٠) عن سفيان بسياق أخصر منه قوله هي عندي قال
فاعطها اياه. وذكره في مجمع الزوائد (٤: ٢٨٣) وقال رواه احمد وفيه رجل لم يسم
وبقية رجاله رجال الصحيح .
وأخرجه أبو داود (٢: ٢٤٠)، والنسائي (٦: ١٢٩) وابن سعد (٨: ٢٠) من طريق
أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس واسناده صحيح، جزء اعطاء الدرع فقط .
(١٠٧٧) هذا الاسناد ضعيف جدا لأجل سليمان بن احمد الواسطي فهو متروك كذبه يحيى بن سعيد
القطان وصالح جزرة وقال ابن أبي حاتم كتب عنه أبي واحمد ويحيى ثم تغير وأخذ في
(ي): فقال عندك شيء.
(١)
(ي): قلت عندي .
(٢)
تحشحشنا التحشحش (بالجاء المهملة والشين المعجمة) التحرك للنهوض. النهاية (١: ٣٨٨).
(٣)
(ي): سلمه .
( ٤)
كان في الأصل شبيب والتصويب من هامش النسخة و (ي).
(٥)
(ي): عامر.
(٦)
(ي): وايل .
(٧ )
(ي): أهلي حق.
(٨)
٦٣٢
أحق، قال واثلة فقلت من ناحية البيت وأنا من أهلك يا رسول الله؟ قال وأنت
من أهلي قال واثلة فذلك ارجا ما ارجو من عملي.
(١٠٧٨) حدثنا ابراهيم بن عبدالله قئنا سليمان بن احمد قال نا مروان بن
معاوية نا قنان بن عبدالله سمعت مصعب بن سعد يحدث عن أبيه قال قال رسول
الله عَ لَّه : من آذى علياً فقد آذاني.
(١٠٧٩) حدثنا ابراهيم نا مسلم بن ابراهيم نا يوسف بن يعقوب الماجشون
نا محمد بن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن عامر بن سعد عن أبيه سعد سمع
النبي (١) عَ لّ يقول لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا
إنه ليس بعدي ني ؟ قال سعید فأحببت ان اشافه بذلك سعدا فلقيته فذكرت له ما
ذكرني عامر قال فوضع أصبعيه (٢) في أذنيه ثم قال استكتا(٣) إن لم أكن سمعته
من النبی پلّ.
الشرب والمعازِف فترك، وقال البخاري فيه نظر وقال ابن عدي في حديث له هذا كذب
موضوع .
التاريخ الكبير (٣:٢:٢)، الجرح (٢: ١: ١٠١)، الميزان (٢: ١٩٤).
والحديث صحيح ومر برقم ٩٧٨ عن واثلة نفسه .
{١٠٧٨) إسناده حسن وقَنَان بن عبدالله النَهمي بالنون صدوق وثقه ابن معين وابن حبان وقال ابن
عدي قنان عزيز الحديث وليس يتبين على مقدار ما له ضعف، وضعفه النسائي .
الضعفاء (ص ٣٠١)، التهذيب (٨: ٣٨٤).
ومضى برقم ٩٨١ بإسناد صحيح عن عمرو بن شاس نحوه .
(١٠٧٩) إسناده صحيح ومسلم بن ابراهيم هو الأزدي الفراهيدي أبو عمرو الشحام .
وعامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري تابعي ثقة مات ١٠٤ .
الجرح (٣: ١: ٣٣١)، التهذيب (٦٣:٥).
وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ١٥) من طريق يوسف بن الماجشون. ومضى برقم
٠٩٥٦،٩٥٤
(ي): رسول الله پێه .
(١)
(ي) : أصبعه ( مفردا).
(٢)
استكتا أي صنا والاستكاك الصمم وذهاب السمع .
(٣)
النهاية (٢: ٣٨٤)، لسان العرب (١٠ : ٤٤٠).
٦٣٣
(١٠٨٠) حدثنا عبدالله (١) قال نا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي قثنا
خالد بن الحارث قال حدثني طريف بن عيسى وهو العنبري (٣) قال حدثني يوسف
ابن عبدالحميد قال لقيت ثوبان فرأى عليَّ ثيابا فقال ما تصنع بهذه الثياب؟
ورأى في يدي خاتماً فقال: ما تصنع بهذا الخاتم؟ إنما الخواتيم (٣) للملوك قال فما
اتخذت بعده خاتما قال فحدثنا ثوبان أن النبي عّ لّم دعا لأهل بيته فذكر علياً
وفاطمة وغيرهما فقلت يا رسول الله أمن اهل البيت أنا؟ قال: فسكت ثم قلت أمن
أهل البيت أنا ،؟ قال (٤) فسكت ثم قال في الثالثة: نعم، ما لم تقم على سُدة(٥) أو تأتي
أميرا تسأله
(١٠٨١) حدثنا إبراهيم قال نا محمد بن عبدالله الرومي قال نا شريك عن
(١٠٨٠) طريف بن عيسى العنبري ويوسف بن عبدالحميد سكت عنهما البخاري وابن أبي حاتم
والباقون ثقات .
خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان الهجيمي أبو عثمان البصري ثقة ثبت قال أحمد إليه
المنتهى في التثبت بالبصرة مات سنة ١٨٦ .
الجرح (١: ٣٢٥:٢)، التهذيب (٣: ٨٣).
وثوبان مولى رسول الله عباد .
وأخرجه ابن السكن من طريق يوسف بن عبدالحميد مثله .
الاصابة (١: ١ : ٢٠٤)
(١٠٨١) إسناده ضعيف لأجل بن الرومي. وهو محمد بن عمر بن عبدالله بن فيروز الباهلي أبو
عبدالله ابن الرومي البصري ضعيف قال أبو حاتم صدوق قديم روى عن شريك حديثاً
منكراً وضعفه أبو زرعة وأبو داود وابن حبان وابن حجر.
الميزان (٢: ٦٦٨)، الموضوعات (١: ٣٥٣)، التهذيب (٩: ٣٦٠)، التقريب (٢:
١٩٣).
وأما الصنابحي فهو عبد الرحمن بن عسيلة ( مصغرا) بن عسل بن عسال المرادي ابو عبد الله
الصنابحي تابعي كبير مشهور مات في خلافة عبدالملك.
(ي): ابراهيم نا عبد الله .
(١)
(ي): العذري .
(٢)
(ي): الخواتم .
(٣)
( ي): فسكت بدون قال .
(٤)
السُّدَّه: أمام باب الدار وقيل هي السقيفة، لسان العرب ٣: ٢٠٨ والمراد النهي عن السؤال.
(٥)
٦٣٤
!!
سلمة بن كهيل عن الصُنابحي (١) (١١٥/ ب) عن علي بن أبي طالب قال قال
رسول اللّه عَ المِ : أنا دار الحكمة وعلي بابها .
الجرج (٣: ٢: ٢٦٢)، التهذيب (٦: ٢٢٩).
وأخرجه الترمذي (٥ : ٦٣٧) عن شيخه اسماعيل بن موسى حدثنا محمد بن عمر بن
الرومي مثله وقال هذا حديث غريب منكر وروى بعضهم هذا الحديث عن شريك ولم
يذكر فيه عن الصنابحي ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات عن شريك.
وأخرجه الخطيب في تاريخه (٢: ٣٣٧) من طريق عبدالرزاق عن سفيان عن عبد الله بن
خيثم عن عبدالرحمن بن بهمان قال سمعت جابرا فذكره و (٤: ٣٤٨)، (١٣: ٢٠٤)،
(٧: ١٧٣) عن ابن عباس.
وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١: ٣٤٩) وذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب
(٣: ٣٨) معلقا من طريق ابراهيم بن عبدالله أبي مسلم حدثنا محمد بن عمران ( والصواب
عمر) الرومي مثله .
ثم ذكر من أربع طرق أخرى عن علي بلفظ أنا مدينة العلم .
ثم ذكر عن ابن عباس من عشر طرق أخرى، وعن جابر من طريق واحد . ثم قال هذا حديث
لا يصح من جميع الوجوه ثم بين علة جميع الطرق ولخصه السيوطي في اللآلىء (١: ٢٣٠) فقال:
وقال الدارقطني حديث علي رواه سويد بن غفلة عن الصنابحي فلم يسنده وهو مضطرب
وسلمة لم يسمع من الصنابحي والرومي لا يجوز الاحتجاج به وكذا عبدالحميد ومحمد بن
قيس مجهول وطريق الحسن عن علي فيه مجاهيل وجعفر والبغدادي متهم بسرقة هذا
الحديث رجاء أيضاً وعمر بن إسماعيل وأبو الصلت كذا بان وأبو الصلت هو الذي وضعه
على أبي معاوية وسرقه منه جماعة وأحمد بن سلمة يحدث عن الثقات بالأباطيل وسعيد بن
عقبة غير ثقة والعدوى وضاع واسماعيل بن محمد بن يوسف لا يجوز الاحتجاج به يسرق
ويقلب والحسن بن عثمان يضع والمكتب وابن طاهر كذابان، قال ابن عدي الحديث
موضوع يعرف بأبي الصلت ومن حدث به سرقه منه وانه قلب إسناده وسئل أحمد بن
حنبل عن هذا الحديث، فقال قبح الله أبا العملت .
وذكر السيوطي طرقا أخرى لهذا الحديث ومال إلى تحسينه ومن قبله حسن هذا الحديث
العلائي كما ذكر كلامه مفصلا السيوطي في اللآلىء وكذا ابن حجر في رسالته: أجوبة عن
أحاديث وقعت في مصابيح السنة ووصفت بالوضع (ص ٣١٤) المطبوع في آخر الجزء
الثالث من المشكاة. ونقل قوله السيوطي في اللآلىء (١: ٣٣٤) قال وسئل شيخ الإسلام
(ي): الصباحي .
(١)
٦٣٥
(١٠٨٢) حدثنا ابراهيم نا ابراهيم بن بشار الرمادي قثنا سفيان بن عيينة
قال نا كثير النواء عن المسيب بن نجبة عن علي بن أبي طالب ان النبي عَّه قال
أعطى كل نبي سبعة رفقاء وأعطيت أنا أربعة عشر قيل لعلي من هم؟ قال أنا
أبو الفضل بن حجر عن هذا الحديث في فتيا فقال هذا الحديث أخرجه الحاكم في
المستدرك وقال انه صحيح وخالفه أبو الفرج بن الجوزي فذكره في الموضوعات وقال
أنه كذب والصواب خلاف قولهما معا وان الحديث من قسم الحسن لا يرتقي إلى الصحة
ولا ينحط إلى الكذب وبيان ذلك يستدعى طولا ولكن هذا هو المعتمد في ذلك. انتهى
وقال أيضا في لسان الميزان عقب إيراد الذهبي رواية جعفر بن محمد عن أبي معاوية وقوله
هذا موضوع ما نصه :
وهذا الحديث له طرق كثيرة في مستدرك الحاكم، أقل أحوالها أن يكون للحديث أصل
فلا ينبغي أن يطلق القول عليه بالوضع . انتهى
وأخرجه الحاكم (٣: ١٢٦) والخطيب (١١: ٤٨ - ٥٠) من طريق أبي الصلت
عبدالسلام بن صالح عن ابن عباس وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
وتكلم في توثيق أبي الصلت ثم من طريق أخرى عن محمد بن جعفر الفيدي متابعاً لأبي
الصلت .
وتعقبه الذهبي في تلخيص المستدرك وقال بل موضوع قال وأبو الصلت ثقة مأمون قلت لا والله
لا ثقة ولا مأمون.
٠٠
ثم قال الحاكم ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح فذكر رواية
جابر وتعقبه الذهبي فقال العجب من الحاكم وجرأته في تصحيحه هذا وأمثاله من البواطيل
وأحمد هذا (أحمد بن عبدالله بن يزيد الحراني) دجال كذاب. هذا وذهب إلى تحسينه
المناوي أيضاً في فيض القدير (٣: ٤٧).
وذهب إلى بطلانه المحقق العلامة عبدالرحمن المعلمي في تعليقه على الحديث في الفوائد
المجموعة (ص ٣٤٩) فحرره تحريراً جيداً لم أر مثله عند أحد .
وينظر أيضاً المقاصد الحسنة للسخاوي (ص ٩٧).
(١٠٨٢) اسناده ضعيف لاجل كثير النواء .
والمسيب بن نَجَبة فتح النون والجيم والموحدة الكوفي روى عن حذيفة وعلي وعنه أبو
اسحاق السبيعي وأبو ادريس المرحبي وكثير النواء مخضرم سكت عنه البخاري وابن أبي
حاتم وقال ابن حجر مقبول قتل في طلب دم عثمان ٦٥ .
التقريب (٢٥:٢).
ومضى الحديث برقم ١٠٩، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧٧.
٦٣٦
وابناي الحسن والحسين وحمزة وجعفر وعقيل وأبو بكر وعمر وعثمان والمقداد
وسلمان وعمار وطلحة والزبير رضي الله عنهم (١).
(١٠٨٣) حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز البغوي قثنا احمد بن منصور
قئنا الأحوص بن جواب قال نا عمار بن رُزَيق عن الأعمش عن اسماعيل بن
رجاء عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال كنا جلوسا في المسجد فخرج علينا
رسول الله عَ ليه، وعلي في بيت فاطمة وانقطعت شع رسول الله معد له
فأعطاها (٢) عليا يصلحها ثم جاء فقام علينا فقال: إن منكم من يقاتله (٣) على
تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله، قال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا ،
قال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكنه صاحب (٤) النعل، قال اسماعيل
فحدثني أبي أنه شهد يعني (٥) عليا بالرحبة فأتاه رجل فقال يا أمير المؤمنين هل
كان من حديث النعل شيء قال وقد بلغك؟ قال نعم، قال اللهم إنك تعلم انه مما
كان يخفي إلى رسول الله عد له .
(١٠٨٤) حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثني ابن زنجويه ومحمد بن اسحاق
(١٠٨٣) اسناده صحيح.
وأحوص بن جواب الضبي أبو الجواب الكوفي ثقة وثقه ابن معين وقال مرة ليس بذاك
القوي، وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن حبان كان متقنا ربما وهم، مات ٢١١.
الجرح (١:١: ٣٢١)، التهذيب (١٩١:١).
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٣٩) من طريق اسماعيل بهذا اللفظ
وضعفه به ونقل عن الدارقطني وابن حبان تضعيفه فوهم لأنهما ضعفا اسماعيل الحصيني لا
الزبيدي الذي هنا . ومضى ١٠٧١ .
(١٠٨٤) إسناده ضعيف لضعف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وابن زنجويه هو محمد بن عبدالملك
ومحمد اسحاق هو الصغاني وأما عبيدالله بن موسى بن أبي المختار واسم أبي المختار باذام =
(ي): ليس فيه ذکر جعفر وعمار.
(١)
(ي) : فاعطاه .
(٢)
( ي) : يقاتل .
(٣)
( ي ) : خاصف .
(٤ )
(ي): شهد عليا.
( ٥)
٦٣٧
وغيرهما قالوا أنا عبيدالله بن موسى عن ابن أبي ليلى عن الحكم والمنهال عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه انه قال لعلي وكان يسمر معه: ان الناس قد
أنكروا منك انك (١) تخرج في البرد في ملاءتين وفي الحر في الحشو وفي الثوب
الثقيل فقال له: أو لم تكن معنا بخيبر؟ فقال بلى، قال فإن رسول الله عَ لِّ قال
لأعطين الراية رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله له (٣) ليس
بفرار فأرسل إلي وأنا أرمد قال فتفل في عيني ثم قال: اللهم اكفه اذى الحر
والبرد قال فما وجدت حرا ولا بردا (٣)، لفظ حديث عبدالله .
(١٠٨٥) حدثنا عبدالله قئنا حسين بن محمد الزارع قثنا عبدالمؤمن بن عباد
قال نا يزيد (٤) بن معن عن عبدالله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال دخلت
على رسول الله عَ لّه (١١٦/أ) مسجده فذكر قصة مؤاخاة رسول الله
سَ لٍ بين أصحابه فقال علي يعني للنبي مَ لّم لقد ذهبت روحي وانقطعت ظهري
حين رأيتك فعلت باصحابك ما فعلت غيري فإن كان هذا من سخط علي فلك
العتبى والكرامة فقال رسول الله عَ لّه: والذي بعثني بالحق ما اخرتك إلا لنفسي
أبو محمد العيسي الكوفي فثقة يتشيع، أطلق القول بتوثيقه ابن معين والعجلي وابن حبان
وعثمان بن أبي شيبة وابن عدي وأبو حاتم وضعفه بعضهم ويظهر أن تضعيفهم لتشيعه روى
له البخاري ٢٨ حديثاً، مات ٢١٣ على خلاف .
التاريخ الكبير (٣: ١: ٤٠١)، الجرح (٢:٢: ٣٣٤)،
الميزان (٣: ١٦)، التهذيب (٧: ٥١).
ومضى الحديث برقم ٩٥٠ من طريق ابن أبي ليلى .
(١٠٨٥) إسناده ضعيف لأجل عبدالمؤمن بن عباد. وقد سبق برقم ٨٧١ بهذا الإسناد بسياق مختلف
بذکر عثمان .
وذكر المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٢٣١) جزء أنت معي في قصري ونسبه إلى
أحمد في المناقب .
(ي): أن تخرج.
(١)
(ي): علی یدیه .
(٢)
(ي): ليس فيه لفظ حديث عبدالله .
(٣)
(ي): زید .
(٤)
٦٣٨
فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارئي قال
وما أرث منك يا رسول الله؟ قال ما ورث الأنبياء قبلي، قال وما ورث الأنبياء
قبلك؟ قال كتاب الله وسنة نبيهم وأنت معي في قصر في الجنة مع فاطمة ابنتي
وأنت اخي ورفيقي ثم تلا رسول الله مَّهِ: ﴿اخوانا على سرر متقابلين﴾
المتحابون (١) في الله ينظر بعضهم إلى بعض.
(١٠٨٦) حدثنا عبدالله قثنا علي بن مسلم قثنا عبيدالله بن موسى قال أنا
محمد بن علي السلمي عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبدالله قال ما كنا
نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم علياً.
(١٠٨٧) حدثنا عبدالله قثنا سريج بن يونس والحسن بن عرفة قالا نا أبو
حفص الأبار عن الحكم بن عبدالملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن
ربيعة بن ناجذ عن علي قال قال رسول الله عَ ليه يا علي فيك مثل من عيسى
(١٠٨٦) إسناده حسن. ومحمد بن علي بن ربيعة السلمي أبو عتّاب الكوفي ثقة يتشيع وثقه ابن معين
وقال أبو حاتم هو من الشيعة لا بأس به، صالح الحديث.
إبن سعد (٦: ٣٧٠)، الجرح (٢٦:١:٤).
وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٢٤٢) والذخائر (ص ٩١) ونسبه لأحمد
في المناقب .
وأخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (٩: ١٣٢) وذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب
(٣: ٤٧) عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن جابر. ومضى برقم ٩٧٩.
(١٠٨٧) اسناده ضعيف لأجل الحكم بن عبدالملك القرشي البصري نزيل الكوفة كادوا أن يجمعوا
على تضعيفه .
الجرح (٢:١: ١٢٣)، الميزان (١: ٥٧٧)، التهذيب (٢: ٤٣١).
وأما أبو حفص الأبار فهو عمر بن عبدالرحمن بن قيس القرشي الكوفي ثقة وثقه ابن معين
وعثمان بن أبي شيبة والدارقطني.
الجرح (٣: ١٢٢:١)، التهذيب (٧: ٤٧٤).
والحارث بن حصيرة بفتح الحاء المهملة وكسر الصاد المهملة أبو النعمان الأزدي الكوفي
صدوق شيعي وثقه ابن معين وقال خشبي ثقة، والنسائي والعجلي وابن نمير وابن حبان =
(ي): المتحابين .
(١)
٦٣٩
ابغضته يهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس له .
وقال علي يهلك في رجلان، محب يقرظني بما ليس في ومبغض يحمله شنآني على
أن یبهتني لفظ سریج بن یونس .
(١٠٨٨) حدثنا عبدالله بن محمد نا ابو الجهم العلاء بن موسى الباهلي سنة
سبع وعشرين ومائتين قال نا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد
الخدري قال بعث رسول الله عَ لّه ابا بكر بسورة براءة على الموسم واربع كلمات
وقال أبو حاتم لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه، وضعفه ابن عدى لاحتراقه في
التشيع .
الميزان (١: ٤٣٢)، التهذيب (١٤١:٢).
وأبو صادق الأزدي الكوفي وقيل اسمه يزيد وقيل عبدالله بن ناجذ ثقة وثقه غير واحد،
ولم يسمع من علي.
التهذيب ( ١٢ : ١٣).
وربيعة بن ناجذ الازدي تابعي كوفي ثقة وثقه العجلي وابن حبان وقال الذهبي لا يكاد
يعرف .
الجرح (١: ٤٧٣٠:٢)، ترتيب ثقات العجلي (ل ١٧ ب)،
الميزان (٢: ٤٥)، التهذيب (٣: ٢٦٣).
وأخرجه عبدالله في زيادات المسند (١: ١٦٠) من طريقين والنسائي في الخصائص (٢٧)
وابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٢٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (٢: ١:
٢٥٧) وابن أبي عاصم في السنة (ل ٩٨ ب) كلهم من طريق الحكم. وقال الهيثمي في
مجمع الزوائد (٩: ١٣٣) رواه عبدالله والبزار باختصار وأبو يعلى أتمّ منه وفي اسناد
عبدالله وأبي يعلى الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف وفي اسناد البزار محمد بن كثير القرشي
وهو ضعيف .
(١٠٨٨) هذا اسناد ضعيف جدا لأجل سوار بن مصعب وهو الهمداني الكوفي أبو عبدالله الأعمى
المؤذن فإنه متروك مات سنة ١٧٥ على خلاف.
الجرح (٢: ١: ٢٧٢)، الميزان (٢: ٢٤٦)، اللسان (٣: ١٢٨).
وأما العلاء بن موسى بن عطية أبو جهم الباهلي فصدوق قال الخطيب في تاريخه (١٢ :
٢٤٠) كان صدوقا توفي سنة ٢٢٨.
والحديث صحيح من طرق أخرى فقد رواه احمد (١: ٣)، والترمذي (٥ : ٢٧٦)
واسناده صحيح عن زيد بن يشيع عن علي. والترمذي (٥ : ٢٧٦) عن ابن عباس واحمد =
٦٤٠