النص المفهرس
صفحات 561-580
رسول الله عَ ل طيرين بين رغيفين فقدمت اليه الطيرين فقال رسول الله اللهم ائتني باحب خلقك اليك والى رسولك ورفع صوته فقال رسول الله صَلىالله صَلىالله الجرح (٤: ١: ٣٩٤)، الضعفاء للعقيلى (ل ٤٢٩)، الميزان (٤: ١٢٩)، اللسان (٦ : ٥٠). = وثابت البجلي لم يتعين لي . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٢٦) عن سفينة نحوه وقال: رواه البزار والطبراني باختصار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة . وأخرجه الترمذي (٥: ٦٣٦)، والنسائي في الخصائص ص ((٥)) كلاهما من طريق السدي قال الترمذي حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا عبيدالله بن موسى عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بلفظ كان عند النبي عَ لِّ طير فقال اللهم ائتني بأحب خلقك اليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي فأكل وهذا الإسناد يظهر لي انه حسن . وأخرجه البخاري في الكبير (١: ١ : ٣٥٨) عن عبدالله بن موسى أخبرنا اسماعيل بن سُليمان بن أبي المغيرة الأزرق عن أنس وذكر طريقين آخرين له عن أنس. وأخرجه (١ : ٢ : ٢) أيضاً عن عثمان الطويل عن أنس وعلله بعدم سماع عثمان من أنس. وأخرجه الحاكم (٣: ١٣٠) عن أنس وصححه على شرط الشيخين وقال وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً ثم صحت الرواية عن على وأبي سعيد وسفينة. أ. هـ . وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله ابن عياض لا أعرفه ولقد كنت زماناً طويلا أظن أن حديث الطير لم يجسر الحاكم أن يودعه في مستدركه فلما علقت هذا الكتاب رأيت الهول من الموضوعات التي فيه فإذا حديث الطير بالنسبة اليه سماء ( كذا) وذكر ابن الجوزي في العلل المتناهية (١: ٢٢٥ - ٢٣٣) له طرقاً كثيرة وضعفها . وقال الذهبي في التذكرة (٤: ١٠٤٢) نقلا عن الخطيب انه قال جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم منها حديث الطير. ومن كنت مولاه فعلي مولاه، فأنكرها عليه أصحاب الحديث فلم يلتفتوا إلى قوله، وذكر أيضاً ان الحاكم ضعف هذا الحديث ثم تغير رأيه وأخرجه في المستدرك، وقال ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة بل فيه أحاديث موضوعة شأن المستدرك بإخراجها فيه، وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جداً قد افردتها بمصنف مجموعها يوجب أن يكون الحدیث له أصل . وذكره ابن كثير في البداية (٧: ٣٥١) فاطال الكلام فيه وقال إن جميع من أخرجوه بضعة وتسعون نفساً أقربها غرائب ضعيفة وأردؤها طرق مختلفة وغالبها طرق واهية .. وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنفات مفردة منهم أبو بكر بن مردويه والحافظ أبو طاهر محمد بن أحمد بن حمدان فيما رواه شيخنا أبو عبدالله الذهبي ورأيت فيه مجلداً في جمع طرقه = ٥٦١ من هذا؟ فقال علي فقال فافتح (١) له ففتحت فأكل مع رسول الله عَّ اله من الطيرين(٢) حتى فنيا . (٩٤٦) حدثنا الفضل بن الحباب قثنا محمد بن عبدالله الخزاعي قثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن انس بن مالك أن رسول الله عَ لمه بعث ببراءة مع ابي بكر الى اهل مكة فلما بلغ ذا الحليفة بعث اليه فرده وقال لا يذهب بها الا رجل من أهل بيتي فبعث علياً . وألفاظه لأبي جعفر بن جرير الطبري المفسر صاحب التاريخ ثم وقفت على مجلد كبير في رده وتضعيفه سنداً ومتناً للقاضي أبي بكر الباقلاني المتكلم وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديث نظروا وان كثرت طرقه . أ . هـ. (٩٤٦) اسناده حسن . محمد بن عبدالله بن طلحة الخزاعي أبو عبدالله البصري ثقة وثقه ابن المديني وأبو حاتم وابن حبان وابن قانع، مات ٢٢٣ . الجرح (٣: ٢: ٣٠١)، التهذيب (٩: ٢٦٤). وسماك بن حرب بن أوس بن خالد أبو المغيرة الذهلي الكوفي وثقه ابن معين وأبو حاتم وقال أحمد هو أصح حديثاً من عبدالملك بن عمير، وقال العجلي جائز الحديث وقال ابن عدي صدوق لا بأس به، وضعفه شعبة وخاصة في تفسيره عن عكرمة وكذا ابن عمار والثوري وصالح جزرة وقال الفسوي روايته عن عكرمة مضطربة وعن غيره صالح وليس بالمتين، ومن سمع منه قديماً مثل شعبة وسفيان فحديثه عنه صحيح مستقيم، فالذي يظهر أنه صدوق إلا في عكرمة، ورواية من سمع منه بعد اختلاطه ضعيفة. الجرح (٢: ١: ٢٧٩)، التهذيب (٤: ٢٣٢)، التقريب (٣٣٢:١). وأخرجه أحمد (٣ : ٢١٢) والترمذي (٥: ٢٧٥، ٢٨٣)، والنسائي في الخصائص (ص ٢٠) من طريق حماد بن سلمة وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب من حديث أنس ابن مالك وله شاهد من حديث أبي بكر أخرجه أحمد (١ :٣). (١) (ي): افتح له . (ي): الطير . (٢) ٥٦٢ فضائل علي عليه السلام (٩٤٧) حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن احمد بن حنبل قال حدثني أبي رحمه الله قثنا وكيع قثنا الاعمش عن سعد (١) بن عبيدة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ليه : من كنت وليه فعلي وليه . (٩٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا وكيع قثنا الاعمش (١٠١/أ) (٩٤٧) اسناده صحيح إن كان عبد الله بن بريدة سمعه من أبيه فإنه قد اختلف في سماعه عن أبيه . وسعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي تابعي ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين والنسائي وابن حبان، وقال أبو حاتم كان يرى رأي الخوارج. ابن سعد (٦: ٢٩٨)، الجرح (٢: ١: ٨٩)، التهذيب (٣: ٤٨٧). وأخرجه في المسند (٥: ٣٥، ٣٥٨، ٣٦١) بهذا اللفظ بطول، وأخرجه ابن حبان (ص ٥٤٤) من طريق الأعمش بلفظ مولاه، وأكثر الروايات قد وردت بلفظ مولاه. أخرجه أحمد (١: ٨٤، ١١٨، ١١٩، ١٥٢)، (٥: ٣٦٦، ٤١٩) كلها عن علي بلفظ مولاه . وأخرجه هو (٥ : ٣٦٨، ٣٧٠) وابن ماجه (١: ٤٣) عن البراء بن عازب وفيه علي بن زيد وهو ضعيف. وأحمد (٤: ٦٣٨)، والنسائي في الخصائص (ص ٢١)، والحاكم (٣: ١١٠)، والترمذي (٦٣:٥)، والدولابي في الكنى (٢: ٦١)، كلها عن زيد بن أرقم. وأحمد (٥: ٣٤٧) عن ابن عباس عن بريدة، والنسائي في الخصائص (ص ٢١) عن ابن عباس عن بريدة أيضاً، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة عن بريدة وجابر وأبي هريرة ذكره في المطالب العالية (٤: ٥٩، ٦٠). وقد عقد الهيثمي (٩: ١٠٣) ((باب)) قوله عَ لّ من كنت مولاه وذكر فيه طرقاً كثيرة جداً سوى ما ذكرت هنا. وقال ابن حجر وهذا حديث كثير الطرق جداً استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد منها صحاح ومنها حسان، نقلا عن فيض القدير (٦: ٢١٨) وذكر البيهقي في مناقب الشافعي (١: ٣٣٧) بإسناده عن الشافعي يقول في معنى قول النبي عَظّمه من كنت مولاه يعني بذلك ولاء الإسلام. وانظر ٩٥٩ . (٩٤٨) إسناده صحيح وهو في المسند (١، ٩٥، ١٢٨) مثله سنداً ومتناً. (١) (ي): سعيد بن عبيد. ٥٦٣ = عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي قال عهد إلي النبي عَ لَّمِ انه لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق . (٩٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا وكيع نا الاعمش عن عطية ابن سعد العوفي قال دخلنا على جابر بن عبدالله وقد سقط حاجباه على عينيه فسألناه عن على فقلت اخبرنا عنه قال فرفع حاجبيه بيديه فقال: ذاك (١) من خير البشر. (٩٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا وكيع عن ابن ابي ليلى عن المنهال عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال كان ابي يسمر مع علي وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف فقيل لي لو سألته عن هذا فسألته فقال = وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣٣) وابن مندة في الإيمان (ص ٣٥٦) من طريق و کیع . وأخرجه الترمذي (٥: ٦٤٣)، وابن ماجه (١: ١٤٢)، وأحمد (١: ٨٤) والبغوي في معجم الصحابة (ل ٤٢٠) والخطيب في تاريخه (١٤: ٤٦٢) وأبو نعيم في الحلية (٤: ١٨٥) كلهم من طريق الأعمش وقال أبو نعيم هذا حديث صحيح متفق عليه ورواه الجم الغفير عن الأعمش ورواه شعبة بن الحجاج عن عدي بن ثابت . ثم ذكر خمسة عشر نفساً باسمائهم رووه عن عدي بن ثابت، وقال كل هؤلاء من رواة أهل الكوفة وأعلامهم. (٩٤٩) إسناده ضعيف لضعف عطية العوض، والباقون ثقات. وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص ٩٦) ونسبه لأحمد في المناقب . (٩٥٠) إسناده ضعيف لأجل محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى . وأما المنهال فهو ابن عمرو الأسدي الكوفي ثقة تركه شعبة لأنه سمع من داره صوت قراءة. بالتطريب وأطلق القول بتوثيقه ابن معين والنسائي والعجلي، وقال الدارقطني صدوق وذكره ابن حبان في الثقات . الجرح (٤: ٣٥٦:١)، التهذيب (١٠: ٣١٩). وأخرجه في المسند (١ : ٩٩، ١٣٣) مثله وأخرجه ابن ماجه (١: ٤٣)، والنسائي في الخصائص (٥) كلاهما من طريق محمد بن أبي ليلى عن الحكم بن منهال، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وقد رأينا روايته عند أحمد عن المنهال فيمكن ان يكون ابن أبي ليلى سمع من كليهما ويمكن أن يكون هذا الاضطراب = (ي): ذلك خير البشر . (١) ٥٦٤ صدق ان رسول الله عَ لّم بعث إلي وانا ارمد يوم خيبر فقلت يا رسول الله اني ارمد فتفل في عيني فقال اللهم اذهب عنه الحر والبرد فما وجدت حرا ولا بردا بعد قال: وقال لأبعثن رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ليس بفرار قال فتشرف لها الناس فبعث علياً . (٩٥١) حدثنا عبد الله حدثني الي نا وكيع قثنا الاعمش عن عمرو ابن مرة عن ابي البختري او عن عبدالله بن سلمة شك الاعمش قال: قال علي يهلك في رجلان محبّ مفرط ومبغض مفتري. (٩٥٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن شعبة عن أبي التياح عن ابي السوار قال: قال علي ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي . ناشئاً عن سوء حفظه، وحسنه أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٢: ١٢٠) وفيه نظر وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ١٢٢) عن عبدالرحمن بن ليلى بسياق أطول وقال رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن . ويأتي برقم ١٠٨٤ من طريق محمد بن أبي ليلى نفسه . (٩٥١) إسناده ضعيف فإن كانت الرواية عن أبي البختري سعيد بن فيروز فلانقطاعها لأنه لم يسمع من علي، وإن كانت عن عبدالله بن سلمة المرادي فلاختلاطه . وأخرجه عبدالله في زيادات المسند (١: ١٦٠) من طريقين عن علي بإسناد ضعيف لأن فيهما الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف . وأخرجه الحاكم (٣ : ١٢٣)، من طريق الحكم وصحح إسناده فتعقبه الذهبي بقوله الحكم وهاه ابن معين، وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٣٣) ونسبه لأبي يعلى وعبدالله وضعف إسنادهما بالحكم المذكور والبزار وقال وفي إسناد البزار محمد بن كثير القرشي الكوفي وهو ضعيف . وأخرجه أحمد بن منيع من طريقين، عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي، وأبو جحيفة عن علي . المطالب العالية (٤: ٦٤) ويأتي برقم ٩٦٤ بإسناد حسن. (٩٥٢) إسناده صحيح. ويزيد بن حميد أبو التياح الضُبَعي البصري، تابعي صغير ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وابن حبان وقال أحمد ثبت ثقة ثقة، مات سنة ١٢٨ . الجرح (٤: ٢: ٢٥٦)، التهذيب (١١: ٣٢٠). ٥٦٥ = (٩٥٣) حدثنا عبدالله حدثني ابي تا وكيع قال حدثني قتيبة بن قدامة الرؤاسي عن ابيه عن الضحاك بن مزاحم قال: قال رسول الله عَ لّه يا علي تدري من شر الاولين؟ وقال وكيع مرة عن الضحاك عن علي قال: قال رسول الله عَ ◌ّه يا علي تدري من اشقى الاولين؟ قلت الله ورسوله أعلم، قال عاقر الناقة قال تدري من شر وقال مرة من اشقى الآخرين ؟ قلت الله ورسوله أعلم قال: قاتلك (١٠١/ ب). (٩٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا فضيل بن مرزوق وأبو السوار العدوي الصيرفي قيل اسمه حسان بن حريث تابعي ثقة وثقه ابن سعد وأبو = داود والنسائي . التهذيب (١٢: ١٢٣)، التقريب (٢: ٤٣٢). وأخرجه ابن أبي عاصم (ل ٩٧ أ) عن وكيع مثله، وذكره المحب الطبري في الذخائر (ص ٩٣٠) ونسبه لأحمد في المناقب. (٩٥٣) إسناده حسن لغيره وإرساله في بعض الأحيان لا يضر فقد وصله مرة اخرى، وقتيبة بن قدامة وهو قتيبة بن عبدالرحمن بن عثمان بن قدامة أبو عثمان الرؤاسي ذكره في الكبير (٤ : ١: ١٩٥)، وفي الجرح (٣: ٢: ١٤٠) وسكتا عنه وعبد الرحمن بن عثمان أبا قدامة لم أجده . وله طريق آخر فقد أخرج أحمد (٤: ٢٦٣) والنسائي في خصائصه (ص ٣٩). والدولابي في الكنى (٢: ١٦٣) كلهم من طريق محمد بن إسحاق قال أحمد ثنا علي بن بحر ثنا عيسى بن يونس ثنا محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن محمد بن خيثم المحاربي عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خيثم أبي يزيد عن عمار بن ياسر مرفوعاً وهذا إسناد متصل حسن . وقال في مجمع الزوائد (٩: ١٣٦) رواه أحمد والطبراني والبزار باختصار ورجال الجميع موثقون إلا أن التابعي لم يسمع من عمار. أ. هـ. وهذا القول فيه نظر فإن رواية أحمد فيها محمد بن خيثم عن عمار ومحمد ولد على عهد النبي عَِّ فيبعد أن لا يكون قد سمع، ولم أجد أحداً نص على عدم سماعه منه . وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (ل ٣٠١) من طريق سويد بن سعيد الهروي عن صهيب وسويد ضعيف . وأخرجه ابن سعد (٣: ٣٥) عن عبيدالله بن أنس مرسلا. (٩٥٤) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي، وهو في المسند (٣: ٣٢) مثله سنداً ومتناً وأخرجه ابن سعد (٣: ٢٣) من طريق عطية . ٥٦٦ = عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله عَ ◌ّه لعلي انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي . (٩٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي ◌َ ◌ِّ: (١) رسول الله خير الناس ثم ابو بكر ثم عمر ولقد أوتي ابن ابي طالب ثلاث خصال لئن تكن لي واحدة منها احب الي من حمر النعم زوجه رسول الله مَ لِّ أبنته وولدت له وسدت الابواب الا بابه في المسجد واعطاه الراية يوم خيبر . (٩٥٦) حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن قتادة وعلي بن زيد بن جدعان قالا نا ابن المسيب قال حدثني ابن (٢) لِسعد بن ابي وقاص عن ابيه قال فدخلت على سعد فقلت حدیث حدثته عنك حدثنیه حین والحديث صحيح أخرجه البخاري (٧: ٧١) و(٨: ١١٢) ومسلم (٤: ١٨٧٠)، = والترمذي (٥: ٦٤١) وابن ماجه (٤٢:١) وابن سعد (٣: ٢٤) وأحمد (١: ٣٣١) كلهم عن سعد بن أبي وقاص، وأخرجه أحمد أيضاً (١: ١٧٠، ١٧٣، ١٧٥، ١٧٩، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥)، عن ابن عباس و(٣: ٣٣٨) عن جابر و(٦: ٣٩٩، ٤٣٨) عن أسماء بنت عميس، وابن سعد (٣: ٢٤) عن البراء وزيد بن أرقم. (٩٥٥) إسناده ضعيف لضعف هشام بن سعد، وهو في المسند (٢: ٢٦) مثله ومضى برقم ٥٩ بهذا الإسناد وليس فيه ولقد أوتي .. الخ. وشبيه بهذا قول سعد بن أبي وقاص أخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ١١٦) وأبو الفتح بن أبي الفوارس في الجزء الأربعين من فوائده (ل ٦٥ أ) من طريق هشام وقال غريب من حديث عمر بن أسيد تفرد به هشام بن سعد. (٩٥٦) إسناده صحيح، وهو في المسند (١: ١٧٧) مثله، وفي مصنف عبدالرزاق (١١ : ٢٢٦) وابن سعد هو عامر بن سعد بن أبي وقاص كما في رواية مسلم (٤: ١٨٧٠) عن سعيد عن عامر بن سعد بن أبي وقاص وفیه قال سعید فأحببت أن أشافه بها سعداً فلقيت سعداً فحدثته بما حدثني عامر أنا سمعته فقلت أنت سمعته فوضع اصبعيه على أذنيه فقال نعم وإلا فاسكتا . وأخرجه أبو يعلى من طريق عامر عن أبيه وعن أم سلمة كما في المطالب العالية المسندة (٤ : ٢٦٤) وأخرجه ابن أبي عاصم (ل ١٢٦ أ) عن سعد من طرق. (ي): النبي خير ثم . (١) (ي): ابن سعد . (٢) ٥٦٧ استخلف النبي ◌ّ القلم علياً على المدينة قال فغضب سعد وقال من حدثك به؟ فكرهت ان اخبره ان ابنه حدثنيه فيغضب عليه ثم قال ان رسول الله مَ اللّه حين خرج في غزوة تبوك استخلف علياً على المدينة فقال علي يا رسول الله ما كنت احب ان تخرج وجها الا وأنا معك فقال او ما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير انه لا نبي بعدي . (٩٥٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد ان النبي عَ لّم قال لعلي: انت مني بمنزلة هارون من موسى قيل لسفيان غير انه لا نبي بعدي، قال نعم. (٩٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن (٩٥٧) إسناده حسن لغيره. علي بن زيد ضعيف لكن تابعه قتادة فيما سبق وفي رقم ٩٥٤ وأخرجه الخطيب في تاريخه (٣: ٢٨٩) ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٢٥:١) وذكره في تنزيه الشريعة (١: ٣٩٧) عن جابر بزيادة ((ولو كان لكنتَه)) وجعلها الخطيب من افراد ابن أبي الأزهر وقال كان غير ثقة يضع الأحاديث على الثقات . (٩٥٨) رجال الإسناد ثقات . وأبو يزيد المديني تابعي ثقة وثقه ابن معين وسئل عنه أحمد فقال تسأل عن رجل روى عنه أيوب، وقال مالك لا أعرفه، وقال أبو حاتم شيخ يكتب حديثه ولا يسمى. الكنى للبخاري (ص ٨١)، الجرح (٤: ٢: ٤٥٩)، التهذيب (١٢: ٢٨٠)، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٥ : ٤٨٥) عن عكرمة وأبي يزيد أو أحدهما شك أبو بكر ومن طريقه إسحاق بن راهويه في مسنده (ل ١٢ أ) وسياقه يدل على انه مرسل، لكنه وصله أبو يزيد في ١٣٤٢ . وأخرجه الحاكم (٣: ١٥٩) من طريق القطيعي ثنا ابراهيم بن عبد الله بن مسلم ثنا صالح بن حاتم بن وردان، قال الذهبي في تلخيصه صالح من شيوخ مسلم ولكن الحديث غلط لأن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة . وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٢٠٩) مثله عن أسماء من طرق وقال رواه الطبراني ورجال الرواية رجال الصحيح . وذكره ابن حجر عن ابن راهويه في المطالب العالية ( ٢: ٣١) وقال نحو قول الذهبي وزاد فلعل ذلك كان لاختها سلمى بنت عميس وهي امرأة حمزة . وأخرجه عبدالرزاق في المصنف (١١: ٢٢٨) عن عكرمة مرسلا جزء ما ألوت. وأخرجه = ٥٦٨ ايوب عن عكرمة وعن ابي يزيد المديني (١) قالا لما اهديت فاطمة الى علي لم يجد او تجد عنده الا رملا مبسوطا ووسادة وجرة وكوزا فارسل النبي ◌َّ له الي علي (٦٠٢/أ) لا تقرب امرأتك حتى آتيك فجاء النبي صَ لّم فدعا بماء فقال فيه ما شاء الله ان يقول ثم نضح به صدر علي ووجهه ثم دعا فاطمة فقامت اليه تعثر في ثوبها وربما قال معمر في مرطها من الحياء فنضح عليها ايضا وقال لها: اما اني (٢) لم آل ان انكحك احب اهلي الي فرأى رسول الله عَ لَّه سوادا وراء الباب فقال من هذا؟ قالت اسماء قال اسماء بنت عميس؟ قالت نعم قال أمع بنت رسول الله عَّ اله جئت كرامة لرسول الله؟ قالت نعم، قالت فدعا لي دعاء انه لأوثق عملي عندي قالت ثم خرج ثم قال لعلي دونك اهلك ثم ولى في حجرة فما زال يدعو لهما حتى دخل في حجرة . (٩٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قال نا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريجة أو زيد بن أرقم شعبة الشاك عن النبي ◌َّ لّ انه قال من كنت مولاه فعلي مولاه فقال(٣) سعيد بن جبير وأنا قد سمعت مثل هذا عن ابن عباس قال محمد أظنه قال فكتمته (٤) . (٩٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال خلف رسول الله عد اله ابن سعد (٨: ٢٤) من طريق ابن أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب عن أم أيمن وذكره = المحب الطبري في الذخائر (ص ٢٨) ونسبه إلى أحمد في المناقب. (٩٥٩) إسناده صحيح وانظر ٩٤٨. وقال ابن حزم في المفاضلة ٢٦٤ (( وأما من كنت مولاه فعلي مولاه فلا يصح من طريق الثقات أصلا)». وهذا الكلام فيه مجازفة قبيحة منه رحمه الله فهؤلاء رجال الحديث وهم ثقات أثبات معروفون . (٩٦٠) إسناده صحيح، وهو في المسند (١: ١٨٢) بهذا الإسناد مثله. (ي) : المدني . (١) ( ي) : آل انكحك. (٢) ( ي) : وقال . (٣) (ي): فکتمه . (٤) ٥٦٩ علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال أما ترضى أن تكون بمنزلة هارون من موسى؟ غير انه لا نبي بعدي . (٩٦١) حدثنا عبدالله حدثني أبي نا ابن نمير قثنا الأعمش عن عدي بن ثابت الأنصاري عن زر بن حبيش قال: قال علي والله ان ◌ِمَّا عهد إلي النبي معَ ◌ّه أنه لا يبغضني إلا منافق ولا يحبني إلا مؤمن. (٩٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير قثنا عامر بن السبط (١) قال حدثني أبو الجحاف عن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال: قال رسول الله صَ لّه يا علي انه من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقني . (٩٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن جعفر نا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف (٢) (١٠٢/ب) عن عبدالله بن ظالم قال جاء رجل إلى سعيد بن زيد فقال اني أحببت علياً حبا لم أحبه شيئاً قط قال نِعم ما رأيت أحببت رجلا من أهل الجنة وجاءه رجل فقال إنّى أبغضت عثمان بغضا لم أبغضه شيئاً قط قال بئس ما رأيت أبغضت رجلا من أهل الجنة . (٩٦١) إسناده صحيح وهو في المسند (١: ٨٤) بهذا الإسناد مثله وهو مكرر رقم ٩٤٨ وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (٢: ٥٤) من طريق الأعمش بلفظ لا يبغضك. (٩٦٢) معاوية بن ثعلبة ذكره البخاري في الكبير (٤: ١: ٣٣٣) وابن أبي حاتم في الجرح (٤: ١ : ٣٧٨) وسكتا عنه. وعامر بن السمط ويقال السبط بالباء - قال ابن أبي حاتم: وبالميم أصح - التميمي السعدي أبو كنانة الكوفي ، ثقة وثقه يحيى القطان والنسائي وابن حبان. الجرح (٣: ١: ٣٢١)، التهذيب (٦٥:٥). وأشار اليه البخاري في التاريخ في ترجمة معاوية وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣: ١٢٣) من طريق ابن نمير وصحح إسناده وتعقبه الذهبي بقوله بل منكر وكذا قال في الميزان (٢ : ١٨) بعد ذكره عن ابن نمير . وقال الهيثمي (٩: ١٣٥) رواه البزار ورجاله ثقات، وذكره المجب الطبري في الرياض (٣: ١٤٩) ونسبه لِمُلا. (٩٦٣) إسناده ضعيف لأجل عبدالله بن ظالم. والحديث قد صح بغير هذا السياق في رقم ٨١. (ي) : السمط . (١) (ي): هلال بن سباق . (٢) ٥٧٠ (٩٦٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا وكيع عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم قال سمعت علياً يقول يهلك في رجلان مفرط غال ومبغض قال . (٩٦٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يحيى بن آدم نا اسرائيل عن أبي اسحاق قال كان رسول الله عَ لّم إذا لم يغز لم يعط سلاحه إلا علياً أو اسامة. (٩٦٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم نا يونس عن أبي اسحاق عن زيد بن يثيع قال: قال رسول الله مَ له لينتهين بنو وليعة (١) أو لأبعثن (٩٦٤) إسناده حسن. نعيم بن حكيم المدائني أخو عبدالملك صدوق، أطلق القول بتوثيقه ابن معين والعجلي وابن حبان، وقال ابن خراش صدوق لا بأس به، وقال النسائي ليس بالقوي، وقال ابن سعد لم يكن بذاك، وقال الأزدي أحاديثه مناكير، وقال الذهبي ثقة مات ١٤٨ . ابن سعد (٧: ٣٢٠)، الجرح (٤: ١: ٤٦٢)، الميزان (٢٦٧:٤)، التهذيب (١٠: ٤٥٧). وأبو مريم الثقفي قيس المدائني تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي ثقة وقال الدارقطني مجهول وقال ابن حجر مجهول . الجرح (٣: ٢: ١٠٦)، الميزان (٤: ٥٧٣)، التهذيب (١٢، ٢٣٢)، التقريب (٢: ٤٧١). ومضى برقم ٩٥١ بإسناد حسن أيضاً . (٩٦٥) إسناده ضعيف لانقطاعه وفيه علة أخرى وهي ان إسرائيل سمع أبا إسحاق قبل اختلاطه . ووصله الطبراني في الكبير (٢: ٣٢٣) عن أبي إسحاق عن جبلة بن حارثة (الكلبي أخو زيد بن حارثة الصحابي) قال في مجمع الزوائد (٥: ٢٨٣) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات. وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٢٣٧) ونسبه لأحمد في المناقب وكذا ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (٢ : ٤٢٩) ونسبه لأحمد في كتاب فضائل على . (٩٦٦) منقطع ورجاله ثقات. زيد بن يثيع مخضرم ثقة وذكره الطبري في الرياض النضرة (٣: ١٥٢) ونسبه لأحمد في المناقب ولكن قال عن زيد بن نفيع وبنو ربيعة . وقد ورد نحوه عن ربعي عن علي في قريش في قصة الحديبية أخرجه الترمذي (٥: ٦٣٤) وقال حسن صحيح غريب، وعن عبدالرحمن بن عوف أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة كما في = بنو وليعة هم ملوك حضرموت جمدة ومخوس ومشرح وأبضعة، ذكره ابن سعد في طبقاته (١ : (١) ٣٤٩) في وفد حضرموت. ٥٧١ إليهم رجلا كنفسي يمضي فيهم امري يقتل المقاتلة ويسبي الذرية قال: فقال أبو ذر فما راعني إلا برد كف عمر في حجزتي من خلفي فقال من تراه يعني؟ قلت ما يعنيك ولكن يعني خاصف النعل . (٩٦٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قئنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي عن رياح الحارث قال جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا السلام عليك يا مولانا فقال كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عُرب؟ قالوا سمعنا رسول الله عَ لّه يقول يوم غدير خم (١) من كنت مولاه فهذا مولاه قال رياح فلما مضوا اتبعتهم. فسألت من هؤلاء (٢) قالوا نفر من الأنصار فيهم أبو ايوب الأنصاري . (٩٦٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسود بن عامر قثنا اسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة قال لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار أو خارج من عنده فقلت له سمعت رسول الله عَ لّم يقول إني تارك فيكم الثقلين؟ قال نعم. المطالب العالية (٤: ٥٦)، وذكره الهيثمي (٩: ١٦٣) في محاصرة الطائف وقال ((رواه = البزار وفيه طلحة بن جبير وهو ضعيف)». وورد في وفد ثقيف عن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب أيضاً. ويأتي برقم ١٠٠٨. (٩٦٧) إسناده صحيح. حنش بن الحارث بن لَقيط النخعي الكوفي ، ثقة وثقه غير واحد . الجرح (٢:١: ٢٩١)، التهذيب (٣: ٥٧). والأثر في المسند (٥ : ٤١٩) بهذا الإسناد مثله وانظر ٩٤٧ . (٩٦٨) إسناده صحيح. إسرائيل هو ابن يونس وهو في المسند (٤: ٣٧١) بهذا الإسناد مثله وروي أيضاً (٤: ٣٦٧) عن زيد بسياق أطول مما هنا - ومضى برقم ١٧٠ مع التعليق عليه . خم: قال الحازمي خم واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب النبي عَضٍ . (١) معجم البلدان (٢: ٣٨٩). (ي): زيادة النفر. (٢) ٥٧٢ (٩٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا اسحاق بن يوسف قتنا عبدالملك يعني ابن أبي سليمان (١) عن سلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد عن محمد بن الحنفية (١٠٣/أ) قال كنت مع علي وعثمان محصور قال فأتاه رجل فقال ان أمير المؤمنين مقتول ثم جاء آخر فقال ان أمير المؤمنين مقتول الساعة، قال: فقام (٢) على قال محمد فأخذت بوسطه تخوفا عليه فقال خل لا أم لك قال فأتى علي الدار وقد قتل الرجل فأتى داره فدخلها وأغلق عليه بابه فأتاه الناس فضربوا عليه الباب فدخلوا عليه فقالوا إن هذا الرجل قد قتل ولا بد للناس من خليفة ولا نعلم أحدا أحق بها منك فقال لهم علي : لا تريدوني فاني لكم وزير خير مني لكم أمير فقالوا لا والله ما نعلم أحدا أحق بها منك قال فإن أبيتم علي فإن بيعتي لا تكون سرا ولكن أخرج إلى المسجد فمن شاء أن يبايعني بايعني قال فخرج إلى المسجد فبايعه الناس . (٩٧٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وهب بن جرير قثنا جويرية بن (٩٦٩) إسناده صحيح. عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة أبو محمد وقيل أبو عبدالله العزرمي ثقة مأمون كادوا أن يجمعوا على توثيقه كان شعبة يعجب من حفظه وكان يسميه الثوري وكان ابن المبارك يسميه الميزان مات ٠١٤٥ الجرح (٢: ٢: ٣٦٦)، الميزان (٢: ٦٥٦)، التهذيب (٦: ٣٩٦). ورواه الطبري في تاريخه (٥: ١٥٢، ١٥٣) باسنادين عن عبد الملك عن سالم بن أبي الجعد ولم يذكر سلمة بن كهيل بينهما فالظاهر أنه سقط من الناسخ . وذكره المحب الطبراني في ذخائر العقبى (ص ١١٠) وفي الرياض النضرة (٣: ٢٩٢) ونسبه لأحمد في المناقب . (٩٧٠) إسناده صحيح. جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق ويقال مخراق الضبعي ويقال أبو أسماء البصري، ثقة قال ابن سعد كان صاحب علم كثير ووثقه أحمد وغيره، مات ١٧٣ . الجرح (١: ١: ٥٣١)، التهذيب (٢: ١٢٤). وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٢٩٣) ونسبه لأحمد في المناقب .. (١) (ي): سلمان . (ي): فقام علي فأخذت بوسطه . (٢) ٥٧٣ اسماء قال حدثني مالك بن انس عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن المسور ابن مخرمة قال قتل عثمان وعلي في المسجد قال فمال الناس إلى طلحة قال فانصرف علي يريد منزله فلقيه رجل من قريش عند موضع الجنائز فقال انظروا إلى رجل قتل ابن عمه وسلب ملكه قال فولى راجعا (١) فرقى في المنبر فقيل ذاك علي على المنبر فمال الناس عليه فبايعوه وتركوا طلحة . (٩٧١) حدثنا عبدالله قئنا أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن (٢) واقد ابن محمد بن زيد انه سمع أباه يحدث عن ابن عمر عن أبي بكر الصديق انه قال يأيها الناس ارقبوا(٣) محمداً في أهل بيته . (٩٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عبدالملك (٤) بن عمرو قال حدثنا قرة قال سمعت أبا رجاء يقول لا تسبوا علياً ولا أهل هذا البيت إن جاراً لنا (٩٧١) إسناده صحيح . واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني ثقة ثبت وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم. الجرح (٤: ٢: ٣٢)، التهذيب (١٠٧:١١). ومحمد بن زيد بن عبدالله بن عمر تابعي ثقة وثقه أبو زرعة وابن حبان وقال أبو حاتم ثقة يحتج بحديثه . الجرح (٣: ٢: ٢٥٦)، التهذيب (٩: ١٧٢). وأخرجه أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر (ص ٦٤)، والبخاري ( ٧: ٧٨، ٩٥) كلاهما من طريق شعبة مثله . (٩٧٢) إسناده صحيح . وعمران بن ملحان أبو رجاء العطاردي البصري مخضرم ثقة وثقه ابن سعد وقال أم قومه أربعين سنة وابن معين وأبو زرعة وقال ابن عبدالبركان ثقة وكانت فيه غفلة وكانت له عبادة وعمر عمراً طويلا أزيد من مائة وعشرين سنة، مات ١٠٩ على خلاف. الجرح (٣: ٣٠٣:١)، التهذيب (٨: ١٤٠). = (ي): فرقى المنبر وهو الأقرب إلى الصواب. (١) (٢) (ي): ابن بريدة . ارقبوا المراقبة للشيء المحافظة عليه أي احفظوه فيهم فلا تؤذوهم. لسان العرب ١ : ٤٢٤ (٣) (ي): عبد الله بن عمرو . (٤) ٥٧٤ من بني الهجيم قدم من الكوفة فقال ألم تروا هذا الفاسق ابن الفاسق؟ إن الله قتله يعني الحسين عليه السلام قال فرماه الله بكوكبين في عينه فطمس الله بصره . (٩٧٣) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم نا شريك عن سعيد ابن مسروق عن منذر عن الربيع بن خيثم انهم ذكروا عنده علياً فقال ما رأيت أحدا مبغضيه أشد له بغضاً ولا محبيه أشد له حباً (١٠٣/ب) ولم أرهم يجدون عليه في حكمه والله عز وجل يقول ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا(١) . (٩٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يحيى بن آدم نا مالك بن مغول عن اكيل عن الشعبي قال لقيت علقمة فقال اتدري ما مثل علي في هذه الأمة؟ قال قلت وما مثله؟ قال مثل عيسى بن مريم أحبه قوم حتى هلكوا في حبه وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه . وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى (ص ١٤٥) عن أبي رجاء ونسبه لأحمد في المناقب = وأخرجه الطبراني في الكبير (٣: ١١٩) من طريق أبي عاصم وعبد الملك كلاهما عن قرة مثله، وذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٩٦) وقال رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. (٩٧٣) إسناده ضعيف لأجل شريك. واما سعيد بن مسروق الثوري الكوفي فثقة ثبت وثقه ابن المديني وابن معين وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، مات ١٢٨ على خلاف . الجرح (٢: ٦٦:١)، التهذيب (٤: ٨٢) .. والربيع بن خيثم بضم المعجمة ابن عائذ بن عبدالله بن موهب الثوري أبو يزيد الكوفي مخضرم ثقة قال الشعبي كان من معادن الصدق وقال ابن معين ثقة لا يسأل عن مثله، وقال له ابن مسعود لو رآك رسول الله مَلهم لأحبك، مات ٦٣ على خلاف. ابن سعد (٦: ١٨٢)، الجرح (٢:١: ٤٥٩)، التهذيب (٢٤٢:٣). (٩٧٤) أكيل مستور (قال أبو حاتم اسمه معبد ولقبه أكيل، وقال ابن ماكولا أكيل أبو حكيم وكان أعمى) مؤذن مسجد ابراهيم النخعي روي عن جماعة وعنه جماعة من الجلة كما قال ابن عبدالبر . التاريخ الكبير (٦٥:٢:١)، الجرح (٣٤٨:١:١) الاستيعاب (٣: ٦٥)، الاكمال (١: ١٠٥) والبقية ثقات. البقرة: ٢٦٩ . (١) ٥٧٥ = (٩٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا وكيع قال نا علي بن صالح عن أبيه عن سعيد بن عمرو القرشي عن عبدالله بن عياش الزرقي قال: قلت له أخبرنا عن هذا الرجل علي بن أبي طالب قال ان لنا اخطارا واحسابا ونحن نكره أن نقول فيه ما يقول بنو عمنا قال كان علي رجلا تلعابة يعني مزاحا قال وكان إذا قرع، قرع إلى ضرس حديد قال: قلت ما ضرس حديد؟ قال قراءة القرآن وفقه في الدين وشجاعة وسماحة. (٩٧٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال نا محمد يعني ابن وذكره ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣: ٦٥) عن أبي أحمد الزبيري وغيره عن مالك بن = مغول، وقد مضى نحوه من قول علي ينظر ٩٥١ ويأتي ١٠٢٥ . ويأتي نحوه مرفوعاً برقم ١٠٨٧. (٩٧٥) إسناده صحيح. وعبدالله بن عياش هو ابن أبي ربيعة المخزومي قال فيه العجلي كما في ترتيب ثقات العجلي (٣٤ أ) مدني تابعي ثقة . وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص أبو عنبسة الأموي تابعي ثقة وثقه أبو زرعة والنسائي وأبو حاتم وقال الزبير بن بكار: من علماء قريش بالكوفة، مات ٠١٢٠ الجرح (٢: ١: ٤٩)، التهذيب (٤: ٦٨). وصالح بن حي بن صالح وقد ينسب الى جده وحي لقب حيان فيقال صالح بن حيان، ثقة ثبت قال أحمد ثقة ثقة . الجرح (٢: ١: ٤٠٦)، التهذيب (٤: ٣٩٣). وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٢٥٥) ونسبه لأحمد في المناقب. ثم ذكره نحوه عن سعيد قال قلت لعبدالله بن عياش بن أبي ربيعة الا تخبرني عن أبي بكر وعلي؟ وقال أخرجه المخلص الذهبي. (٩٧٦) إسناده صحيح إلى الحسن وهو البصري ومحمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقي أبو عبدالله، أو أبو يحيى ثقة قال أحمد ثقة ثقة وأطلق القول بتوثيقه ابن المديني وابن معين وأبو زرعة والنسائي وقال غير واحد صدوق مع نسبته إلى القدر وضعفه ابن خراش والدارقطني والنسائي في رواية وابن حبان فلعله لأجل القدر .. الجرح (٣: ٢: ٢٥٣)، الميزان (٣: ٥٤٣)، التهذيب (٩: ١٥٧). ٥٧٦ 1 راشد قال حدثني عوف قال كنت عند الحسن فذكروا اصحاب رسول الله عَ لَّه فقال (١) ابن جوشن الغطفاني يا أبا سعيد إنما ازري بأبي موسى اتباعه علياً قال فغضب الحسن حتى تبين الغضب في وجهه قال فمن يُتَّبَع، ؟ قتل أمير المؤمنين عثمان مظلوما فعمد الناس إلى خيرهم فبايعوه فمن يتبع حتى ردّها مرارا . (٩٧٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن هارون قال أنا شريك عن عبدالله بن(٢) محمد بن عقيل عن (٦٣ جابر بن عبدالله قال كنا مع رسول الله عَّ له فقال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة أو قال (٤) يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فجاء أبو بكر ثم قال يطلع أو يدخل - شك يزيد - رجل من أهل الجنة قال (٥) فجاء عمر ثم قال يطلع أو يدخل عليكم رجل من أهل الجنة اللهم اجعله علياً اللهم اجعله علياً فجاء علي (١٠٤/أ). (٩٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا محمد بن مصعب وهو القرقساني قئنا الأوزاعي عن شداد أبي عمار قال دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم فذكروا علياً فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال لي لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت رأيت القوم شتموه فشتمته معهم فقال ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله عَ لّهِ ؟ وعوف بن أبي جميلة بندويه العبدي الهجري ابو سهل البصري المعروف بالأعرابي ثقة وثقه = غير واحد من الأئمة مات ١٤٦ على خلاف . الجرح (٣: ٢: ١٥)، التهذيب (١٦٦:٨). (٩٧٧) إسناده حسن. شريك سيء الحفظ لكن تابعه زائدة عند ابن أبي عاصم في السنة ( ل ١٤٣ أ) عن عبدالله بن محمد بن عقيل. ومضى برقم ٢٠٦ أيضاً. (٩٧٨) وهو في المسند (٤: ١٠٧) بهذا الإسناد مثله وإسناده حسن. ( ي): قال أبو جوشن. (١) (ي): عبد الله بن شريك بن عقيل. (٢) (ي): بن جابر. (٣) لا يوجد في ( ي). ( ٤) لیس في ( ي) قال . (٥) ٥٧٧ = قلت بلى فقال أتيت فاطمة اسألها عن علي فقالت توجه إلى رسول الله معد له فجلست انتظره حتى جاء رسول الله عَ لّم ومعه علي وحسن وحسين آخذا كل واحد منهما بيده حتى دخل فأدنی علیاً وفاطمة فاجلسهما بین یدیه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه أو قال (١) كساء ثم تلا هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ (٢) ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق. ومحمد بن مصعب بن صدقة القرقساني أبو عبدالله وقيل أبو الحسن ضعيف أو صدوق كثير = الغلط ، قال أحمد حديثه عن الأوزاعي مقارب وله عن حماد ففيه تخليط وكان يحدث عنه ولا بأس به، وقال ابن معين ليس بشيء، لم يكن من أصحاب الحديث كان مغفلاً وضعفه النسائي وأبو حاتم وابن حبان وصالح بن محمد وأبو حاتم ومحمد بن سيار في الأوزاعي خاصة ووثقه ابن قانع وقال ابن عدي ليس عندي برواياته بأس، مات سنة ٢٠٨ . الجرح (٤: ١: ١٠٢)، المجروحين (٢: ٢٩٣)، الميزان (٤: ٤٢)، التهذيب (٩: ٤٥٨)، التقريب (٢: ٢٠٨). وشداد بن عبدالله القرشي أبو عمار الدمشقي ثقة وثقه أبو حاتم والعجلي والفسوي وغيرهم . الجرح (١: ٣٢٩:٢)، التهذيب (٤: ٣١٧). ومحمد بن مصعب وان كان ضعيفاً فقد تابعه بشر بن بكر التنيسي عن الاوزاعي عند الحاكم (٣: ١٤٧)، والوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد عند ابن حبان (ص ٥٥٥) وهم ثقات فيكون الحديث صحيحاً، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في كونه على شرط مسلم. وأخرجه ابن جرير في تفسيره (٢٢: ٦) من طريقين عن واثلة. وأخرجه الترمذي (٥: ٣٥١، ٦٦٣) عن عمر بن أبي سلمة ربيب التي عَ لّم نحوه، وأحمد (٢٩٢:٦) وفيه شيخ عطاء مبهم و٢٩٦، ٢٩٨، ٣٠٤ من طريق شهر بن حوشب والبخاري في الكبير (١: ٢: ٦٩) وابن جرير (٢٢: ٦) كلها عن أم سلمة. والحاكم (٣: ١٤٧) وابن جرير في تفسيره (٢٢: ٥) عن عائشة وصححه على شرط الشيخين وأخرجه ابن جرير (٢٢: ٦) عن أبي سعيد وأبي هريرة . وذكر السيوطي في الدر المنثور (٥: ١٩٨) والهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ١٦٦) له طرقاً كثيرة مع مخرجيها، ويأتي بعضها برقم ١١٤٩، ١٤٠٤ . (١) في (ي) لا یوجد قال . في (ي) زيادة «ويطهركم تطهيراً)). الأحزاب: ٣٣. (٢) ٥٧٨ (٩٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسود بن عامر قثنا اسرائيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم علياً . (٩٨٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن مغيرة عن أم موسى عن علي قال ما رمدت عيني منذ تفل النبي عَلَه في عيني .. (٩٨١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يعقوب نا أبي نا محمد بن اسحاق عن ابان بن صالح عن الفضل بن معقل بن سنان عن عبدالله بن نيار الأسلمي عن عمرو بن شاس الأسلمي قال وكان من اصحاب الحديبية قال خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت عليه في نفسي (٩٧٩) إسناده صحيح. ويأتي بإسناد حسن عن جابر برقم ١٠٨٦. (٩٨٠) إسناده صحيح لغيره. مغيرة بن مقسم يدلس لكن شواهده كثيرة والحديث في المسند (١: ٧٨) وفيه ما رمدت بصيغَة المتكلم. وأخرجه الطبراني في حديث طويل، ذكره في مجمع الزوائد (٩: ١٢٣) وقال وفيه أحمد بن سهل بن علي الباهلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات . (٩٨١) وهو في المسند (٣: ٤٨٣) بهذا الإسناد مثله غير أن فيه معقل بن يسار وهذا إسناد ضعيف وفيه علتان: الفضل بن معقل مستور لم يرو عنه إلا أبان بن صالح وقال الحسيني ليس بمشهور وذكره ابن حبان في الثقات . التاريخ الكبير (٤: ١: ١١٤)، الجرح (٣: ٦٧:٢) التعجيل (ص ٢٢٠). والعلة الثانية الانقطاع فقد قال ابن معين في تاريخه كما في قسم الدراسة والترتيب لكتابه (١: ٣٢١) بعد اخراجه عن الفضل بن معقل حديث عبدالله بن نيار عن عمرو بن شاس ليس هو بمتصل لأن عبدالله بن نيار يروي عن ابن أبي ذيب أو يروي عن القاسم بن عباس شك أبو الفضل لا يشبه أن يكون رأي عمرو بن شاس. أ. هـ. وأخرجه الفسوي (١ : ٣٢٩)، وابن حبان (ص ٥٤٣) من طريق الفضل . وقال الهيثمي (٩: ١٢٩) رواه أحمد والطبراني باختصار والبزار أخصر منه ورجال أحمد ثقات. أ. هـ. وأخرجه البخاري في تاريخه وابن منده من طريق ابن إسحاق . الإصابة (٢: ١: ٥٤٢)، ويأتي جزء من آذى برقم ١٠٧٨. ٥٧٩ فلها قدمت اظهرت شكاية (١) في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله عَ لّم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صَ لّم في ناس من اصحابه(٢) فلما رآني أحدني (٣) عينيه يقول حدد (٤) إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو أما والله لقد آذيتني، قلت أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله قال بلى من آذى علياً فقد آذاني . (٩٨٢) (١٠٤/ب) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير قال أنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال ذكر عنده قول الناس في علي فقال عبدالرحمن قد جالسناه وحادثناه وواكلناه وشاربناه وقمنا له على الأعمال فما سمعته يقول شيئاً مما تقولون أو لا(٥) يكفيهم أن يقولوا ابن عم رسول الله و ختنه وشهد بيعه الرضوان وشهد بدرا ؟ (٩٨٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا ابن نمير قئنا الأعمش عن عمرو ابن مرة عن أبي البختري قال أتى رجل علياً يمدحه وقد كان يقع فيه، فقال علي ما انا كما تقول واني لخير مما في نفسك : (٩٨٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا(٦) ابن نمير نا الأعمش عن عمرو (٩٨٢) إسناده صحيح. (٩٨٣) منقطع رجاله ثقات. أبو البختري لم يسمع علياً. وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (٨: ٧) عن سفيان والأعمش عن عمرو بن مرة . (٩٨٤) منقطع كسابقه. وهو في المسند (١: ٨٣) بهذا الإسناد مثله. وأخرجه النسائي في الخصائص (ص ١١) وابن ماجه (٢: ٧٧٤)، والبيهقي (١٠ : ٧٦) ووكيع في أخبار القضاة (١ : ٨٤) كلهم من طريق الأعمش . = في المسند شكايته . (١) في المسند أبدني عينيه . (٢) سقط من (ي) فلما رآني . (٣) (ي): جرد إلى البصر. (٤) في (ي): أو لا يكفيكم. ( ٥) (ي): سالم بن نمير وهو خطأ . (٦) ٥٨٠