النص المفهرس

صفحات 481-500

(٧٨١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبدالرزاق قال انا معمر عن قتادة
قال صلى الزبير على عثمان ودفنه و کان اوصی اليه .
(٧٨٢) حدثنا عبد الله قثنا اسماعيل أبو معمر قثنا يحيى بن سليم قال سمعت
عبد الله بن الحسن قال بلغني أن رسول الله عَّه قال ألا أبو ايم الاولى ايم ألا
أخو ايم يزوج عثمان فلو كانت عندي ثالثة لزوجته وما زوجته إلا بوحي من
السماء .
(٧٨١) رجال الاسناد ثقات الا أنه منقطع.
وهو في المسند (١: ٧٤) مثله وفي مصنف عبدالرزاق (٣: ٤٧١) عن معمر عن قتادة
قال صلى الزبير على عمر ( كذا) ودفنه وكان اوصى اليه والظاهر انه خطأ والصواب عثمان .
وأخرج ابن سعد (٣: ٧٨) من طريق الواقدي ومن طريق آخر فيه ابو مالك عبدالملك بن
حبيب النخعي وكلاهما متروكان بانه صلى عليه جبير بن مطعم .
وروي ابن جرير في تاريخه (٥: ١٤٣) من طريق الواقدي فخرج به حكيم في اثني عشر
رجلا فيهم الزبير فصلى عليه حكيم بن حزام قال الواقدي الثبت عندنا أنه صلى عليه جبير
ابن مطعم. وبه قال ابن قتيبة ايضا في المعارف ص ٨٥ .
وقال الخليفة في تاريخه (ص ١٧٧) صلى عليه جبير بن مطعم ويقال حكيم بن حزام ويقال
المسور بن مخرمة، وذكر أكثر هذه الاقوال ابن كثير في البداية والنهاية (٧ :
١٩٢ - ١٩٣) بدون ترجيح لاحد منها .
وكذا ابن عبدالبر في الاستيعاب (٣ : ٧٦).
وكان دفنه ليلا بالبقيع واخفى قبره للعجز عن إظهار دفنه بسبب غلبة قاتليه في ناحية حُشّ
كوكب، وهو بستان لرجل من الأنصار اسمه كوكب وقال ابن قتيبة هي ارض اشتراها
عثمان وزادها في البقيع. تهذيب الأسماء (١ : ٣٢٣).
(٧٨٢) ضعيف لانقطاعه ورجاله رجال الحسن .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٢٥ ب) حدثنا محمد بن عثمان بن خالد ثنا ابي
عبدالرحمن بن أبي الزناد عن ابيه عن الاعرج عن أبي هريرة قال وقف رسول الله مَّ لهم على
ابنته الثانية التي كانت عند عثمان فقال الا ابا ايم الا اخا ايم يزوجها عثمان فلو كن عشرا
لزوجته وما زوجته الا بوحي من السماء .
وعثمان بن خالد بن عمر بن عبدالله بن الوليد ابو عفان المدني متروك، وفيه عبدالرحمن بن
ابي الزناد تغير في آخر عمره .
وذكره في مجمع الزوائد (٩: ٨٣) وقال رواه الطبراني في حديث طويل وفيه عبدالرحمن بن =
٤٨١

(٧٨٣) حدثنا عبدالله قال حدثني عبدالله بن عمر القواريري قال حدثني
القاسم بن الحكم بن اوس الأنصاري قال حدثني أبو عبادة الزرقي الأنصاري من
أهل المدينة عن زيد بن أسلم عن أبيه قال شهدت عثمان يوم حوصر في موضع
ابي الزناد وهو لين وبقية رجاله ثقات. وأخرج البخاري في الكبير (٢: ١ : ٣٠٧) قال
=
عبدالكريم ابن روح البزاز حدثني أبي روح عن ابيه عنبسة عن امه ام عياش وكانت امة
الرقية قالت قال رسول الله عَ لّم ما زوجت ام كلثوم من عثمان الا بوحي من السماء.
وأخرجه الطبراني ايضا كما في مجمع الزوائد (٩: ٨٣) والصواعق المحرقة (ص ١٠٨، وقال
الهيثمي واسناده حسن لما تقدمه من الشواهد .
ويأتي باسناد ضعيف ايضا برقم ٨٣١.
(٧٨٣) اسناده ضعيف جدا لاجل ابي عبادة عيسى بن عبدالرحمن ابن فروة الزرقي الانصاري
المدني. فانه متروك قال البخاري وأبو حاتم والازدي منكر الحديث وزاد ابو حاتم ضعيف
الحديث شبيه بالمتروك لا اعلمه روى عن الزهري حديثا صحيحا، وقال النسائي متروك
الحديث وقال أبو داود شبه متروك، وقال أبو زرعة ليس بالقوي وقال العقيلي مضطرب
الحديث .
التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٩١)، الجرح (٣: ١: ٢٨١) المجروحين (٢: ١١٩)،
الميزان (٣: ٣١٧)، التهذيب (٢١٨:٨).
والقاسم بن الحكم بن اوس الانصاري ابو محمد البصري ضعيف ذكره ابن عدي في الكامل
في الضعفاء، وقال أبو حاتم مجهول وقال الذهبي محله الصدق .
الجرح (٣: ٩: ١٠٠٩)، الميزان (٣: ٣٧٠)، التهذيب (٨: ٣١٢).
وهو في المسند (١: ٧٤) مثله وأخرجه ابن ابي عاصم في السنة (ل ١٢٥ أ، ب) من طريق
القاسم وابن الجوزي في العلل (١: ٢٠٠) والدارقطني في العلل (ل ٥٥ ب) من طريق
القطيعي وذكره في مجمع الزوائد (٧: ٢٢٧) و (٩: ٩١) وقال روى النسائي بعضه باسناد
منقطع رواه عبدالله وابو يعلى في الكبير والبزار وفي اسناد عبدالله والبزار ابو عبادة الزرقي
وهو متروك واسقطه أبو يعلى من السند والله اعلم. إهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك (٣: ٩٧) وقال صحيح الإسناد وتعقبه الذهبي في تلخيصه
بتضعيف القاسم وتعقبه احمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (٢: ١٢) في تضعيف
القاسم ويرى انه صدوق مع تضعيفه الحديث ولكن احمد شاكر ايضا معقب في حكمه على
الحديث بالضعيف فقط لان الحديث ضعيف جدا كما تقتضيه القواعد الحديثية.
وأخرجه الفسوي (٣: ٣١٠) وعنه الخطيب في موضح اوهام الجمع والتفريق (٢:
٢٧١) عن محمد بن عمر بن عبدالله بن فيروز الرومي عن الحسن بن عبدالله الكوفي حدثنا
ابو عمرو المديني عن الزهري عن سعيد بن المسيب. وابن الرومي وابو عمر ضعيفان .
٤٨٢

الجنائز فرأيت عثمان اشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل فقال أيها الناس
افيكم طلحة؟ فذكر الحديث بطوله قال ما كنت أرى أن تكون في جماعة تسمع
ندائي ثم لا تجيبني أنشدك الله يا طلحة تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله
◌َّةٍ في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرك قال نعم
فقال لك رسول اللّه عَ ◌ّه يا طلحة انه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق
من أمته معه في الجنة وان عثمان بن عفان هذا يعنيني رفيقي معي في الجنة؟ قال
طلحة : اللهم نعم ثم انصرف .
(٧٨٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا هاشم بن القاسم قثنا عبد الحميد
يعني ابن بهرام قال حدثني المهلب أبو عبدالله انه دخل على سالم بن عبدالله بن
عمر بن الخطاب وكان الرجل ممن يحمد علي بن أبي طالب ويذم عثمان فقال
الرجل يا أبا الفضل (١) ألا تخبرني هل شهد عثمان البيعتين كلتيهما بيعة
الرضوان وبيعة الفتح فقال سالم لا فكبر الرجل وقام ونفض رداءه وخرج منطلقا
فلما ان خرج قال له جلساءه والله ما أراك تدري ما أمر الرجل قال أجل وما
أمره (٨٣/ أ) قالوا فإنه ممن يحمد عليا ويذم عثمان فقال علي بالرجل
فأرسل إليه فلما أتاه قال يا عبدالله الصالح إنك سألتني هل شهد عثمان البيعتين
كلتيهما بيعة الرضوان وبيعة الفتح؟ فقلت لا فكبرت وخرجت شامتا فلعلك ممن
يحمد عليا ويذم عثمان فقال أجل والله إني لمنهم، قال فاسمع مني وافهم ثم ارو
علي فإن رسول الله عَ لّم لما بايع الناس تحت الشجرة كان بعث عثمان في سرية
وكان في حاجة الله وحاجة رسوله وحاجة المؤمنين فقال رسول الله عَ لّم الا ان
يميني يدي وشمالي يد عثمان فضرب شماله على يمينه فقال هذه يد عثمان واني قد
(٧٨٤) اسناده ضعيف لارساله لان سالما لم يشهد الوقائع التي حكاها ولا صرح بسماعه من عثمان ولا
غيره من الصحابة والتابعين الشاهدين للواقعة، والمهلب أبو عبدالله ذكره في الجرح
والتعديل ٤ / ١ : ٣٧٠ وسكت عنه ومضى نحو منه عن ابن عمر باسناد صحيح برقم
٧٣٧.
وعبدالحميد بن بهرام الفزاري المدائني ثقة وثقه ابن المديني واحمد وابن معين وابو داود .
كذا في الأصل وسالم بن عبدالله بن عمر كان يكنى بأبي عمر أو ابي عبدالله ولم ينص احمد من ترجمه أنه
( ١)
كان يكنى بابي الفضل ايضا ولم اجد كذلك من اولاده من اسمه الفضل فلعل هذه الكنية من المهلب
تكريما له فقط .
٤٨٣

بايعت له، ثم كان من شأن عثمان في البيعة الثانية ان رسول الله عَ لّم بعث عثمان
إلى علي وكان أمير اليمن فصنع به مثل ذلك ثم كان من شأن عثمان ان رسول الله
عَ لّ قال لرجل من أهل مكة يا فلان ألا تبيعني دارك أزيدها في مسجد الكعبة
ببيت أضمنه له في الجنة؟ فقال له الرجل يا رسول الله والله ما لي بيت غيره فإن
أنا بعتك داري لا يؤويني وولدي بمكة شيء ألا بل بعْني دارك أزيدها في
مسجد الكعبة ببيت أضمنه لك في الجنة فقال الرجل والله ما لي في ذلك حاجة
ولا اريده فبلغ ذلك عثمان وكان الرجل ندمانا لعثمان في الجاهلية وصديقاً فأتاه
فقال يا فلان بلغني أن رسول الله عَ لّم أراد منك دارك ليزيدها في مسجد
الكعبة ببيت يضمنه لك في الجنة فأبيت عليه؟ قال: أجل قد أبيت فلم يزل
عثمان يراوده حتى اشترى منه داره بعشرة آلاف دينار ثم أتى رسول الله عَ لّم فقال
يا رسول الله بلغني انك أردت من فلان داره لتزيدها في مسجد الكعبة ببيت
تضمنه له في الجنة وإنما هي داري فهل أنت آخذها مني ببيت تضمنه لي في الجنة؟
قال نعم فأخذها منه وضمن له بيتاً في الجنة وأشهد له على ذلك المؤمنين
ثم كان من جهازه جيش العسرة ان رسول الله عَ م (٨٣/ ب) غزا غزوة تبوك فلم
يلق في غزوة من غزواته ما لقي فيها من المخمصة والظمأ وقلة الظهر والمجاعات
فبلغ ذلك عثمان فاشترى قوتا وطعاماً وادما وما يصلح رسول الله عَ لَّم وأصحابه
فجهز إليه عيراً فحمل على الحامل والمحمول وسرحها إليه فنظر رسول الله
عَ لّه إلى سواد قد أقبل قال: هذا حمل اسعد قد جاءكم بخير فانيخت الركاب
ووضع ما عليها من الطعام والأدم وما يصلح رسول الله عَ لَّه وأصحابه فرفع
رسول الله عَ ليه يديه يلوي بهما إلى السماء اللهم رضيت عن عثمان فارض عنه
ثلاث مرات ثم قال يا أيها الناس ادعوا لعثمان فدعا له الناس جميعا مجتهدين ونبيهم
عَّ معهم ثم كان من شأن عثمان ان رسول الله عَّ اللّه كان زوجه ابنته فماتت
فجاء عثمان إلى عمر وهو عند رسول الله عَ لّم جالس فقال يا عمر إني خاطب
فزوجني بنتك فسمعه رسول الله عَ لّه فقال يا عمر خطب إليك عثمان ابنتك
زوجني ابنتك وأنا ازوجه ابنتي فتزوج رسول الله عَ لمه ابنة عمر وزوجه ابنته
فهذا ما كان من شأن عثمان .
٤٨٤

(٧٨٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا علي بن عياش قثنا الوليد بن
مسلم قال وأخبرني الاوزاعي عن محمد بن عبدالملك بن مروان حدثه عن المغيرة بن
شعبة أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال إنك امام العامة، وقد نزل بك ما
ترى وإني أعرض عليك خصالا ثلاثا اختر احداهن إما أن تخرج فتقاتلهم فإن
معك عددا وقوة وأنت على الحق وهم على الباطل واما أن تخرق لك بابا سوى
الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك وأنت
بها واما ان تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فقال عثمان: اما أن
أخرج فاقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله عَ ◌ٍّ في أمته يسفك الدماء
واما أن (٨٤/أ) أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها فإني سمعت رسول
اللّه عَ لَّه يقول يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم فلن
أكون اياه وإما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية فلن افارق دار
هجرتي ومجاورة رسول الله پله .
(٧٨٥) وهو في المسند (١: ٦٧) مثله وأخرجه البخاري في الكبير (١: ١: ١٦٣) من طريق
محمد بن عبدالملك جزء الالحاد فقط. واسناده ضعيف لان محمد بن عبد الملك بن مروان وهو
الاموي القرشي احد الخلفاء الأربعة من ابناء عبد الملك ثقة ناسك ولكن قال ابن أبي حاتم
عن المغيرة مرسل، وقال ابن حجر وما اظن ان روايته عن المغيرة الا مرسلة، قتل سنة
٠١٣٢
ترجمته: الجرح (٤: ٤:١)، التعجيل (ص ٢٤٤).
واما علي بن عياش بن مسلم الالهاني ابو الحسن الحمصي البكاء فثقة ايضا قال الدارقطني: ثقة
حجة توفي ٢١٩ على خلاف.
التهذيب ( ٧: ٣٦٨).
وكذا علله بالانقطاع الهيثمي في مجمع الزوائد (٧ : ٢٢٩) ثم وجدت كلاما حسنا لاحمد
شاكر رحمه الله في تحقيق المسند (١: ٣٦٩) قال بعد ذكر كلام ابن حجر وانا ارجح
هذا لان المغيرة بن شعبة مات سنة ٥٠ فيبعد أن يسمع منه ثم يعيش بعده ٨٢ سنة
(لان محمدا مات ١٣٢) ولو كان لذكر في المعمرين من الرواة ولذلك أرجح ان الحديث
ضعيف لانقطاعه .
وله طريق آخر مرسل يتقوى به رواه أحمد (١ : ٦٤) من طريق سعيد بن ابي عبدالرحمن
ابن ابي ابزي عن عثمان قال قال له عبدالله بن الزبير ان عندي نجائب قد اعددتها لك فهل
لك ان تحول الى مكة فيأتيك من اراد ان يأتيك؟ قال لا اني سمعت رسول الله عَ لم يلحد
بمكة كبش من قريش اسمه عبدالله عليه نصف أوزار الناس .
٤٨٥

(٧٨٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يزيد بن عبد ربه قال نا الحارث
ابن عبيدة قال حدثني محمد بن عبدالرحمن بن مجبر عن أبيه عن جده ان عثمان
أشرف على الذين حَصَروه فسلم عليهم فلم يردوا عليه فقال عثمان: افي القوم
طلحة؟ قال طلحة نعم قال فانا لله وإنا إليه راجعون أسلم على قوم أنت فيهم
فلا يردون قال قد رددت قال اهكذا الرد؟ أسمعتك ولا تُسمعني يا طلحة
انشدك الله أسمعت النبي ◌َ ◌ّم يقول: لا يحل دم المسلم إلا واحدة من ثلاث: أن
يكفر بعد ايمانه أو يزني بعد احصانه أو يقتل نفساً فيقتل بها ؟ قال اللهم نعم
فكبر عثمان فقال والله ما انكرت الله عز وجل منذ عرفته ولا زنيت في جاهلية
ولا إسلام وقد تركته في الجاهلية تكرما وفي الإسلام تعففا وما قتلت نفسا يحل
بها قتلي .
(٧٨٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يزيد بن هارون قال أنا سعيد بن
أبي عروبة عن يونس عن الحسن قال جاء عثمان إلى النبي عَ لّمه بدنانير في غزوة
تبوك قال فجعل النبي عَّ لم يقلبها بيده وهو يقول ما على ابن عفان ما عمل بعد
هذه .
(٧٨٦) اسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبيدة الحمصي أبي وهب الكلاعي، قال أبو حاتم شيخ
ليس بالقوي وضعفه ابن حبان والدارقطني مات ١٨٦.
الجرح (١: ٢: ٨١)، التعجيل (ص ٥٥).
ويزيد بن عبد ربة الزبيدي بضم الزاي أبو الفضل الحمصي المؤذن الجرجسي ثقة ثبت قال
احمده لا اله إلا الله ما كان اثبته ما كان فيهم مثله.
الجرح (٤: ٢٧٩:٢)، التهذيب (١١: ٣٠٤).
وهو في المسند (١ : ١٦٣) مثله .
(٧٨٧) اسناده ضعيف لتدليس الحسن البصري وقد أنكر أبو زرعة كما في المراسيل (ص ٢٦) سماعه
من عثمان مطلقا لكن صرح بسماعه عنه في رواية عند احمد (١ : ٧٢) وغاية ما في الباب
ان هنا تدليس لا يحمل على السماع مطلقا. لكن تابعه عبد الرحمن بن سمرة في رقم ٧٣٨
فيكون صحيحا لغيره .
٤٨٦

(٧٨٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يزيد قال أنا سعيد عن قتادة قال
وكان ابن سلام يقول ليحكمن في قتلته يوم القيامة .
(٧٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا بهز بن اسد قثنا حماد بن سلمة
قال نا سعيد بن جهمان عن سفينة قال سمعت رسول الله عَ لّه يقول الخلافة
ثلاثون عاما ثم يكون بعد ذلك الملك قال سفينة أمسك خلافة أبي بكر سنتين
(٧٨٨) اسناده ضعيف لتدليس قتادة.
وأخرجه ابن سعد (٣: ٨٢) عن أبي قلابة قال بلغني أن عثمان يحكم في قتلته يوم القيامة .
وله طريق صحيح أخرجه ابن سعد أيضاً (٣: ٨١) عن طاؤس قال قال عبدالله بن سلام
يحكم عثمان يوم القيامة في القاتل والخاذل .
(٧٨٩) اسناده حسن .
سعيد بن جهمان الأسلمي أبو حفص البصري، صدوق وثقه ابن معين واحمد وأبو داود
وابن حبان وقال النسائي ليس به بأس وقال البخاري في حديثه عجائب وقال أبو حاتم
يكتب حديثه ولا يحتج به وقيل لأحمد ان يحيى بن سعيد لم يرضه فقال باطل وغضب وقال
ما قال هذا أحد غير علي بن المديني ما سمعت يحيى يتكلم فيه بشيء، وقال الساجي لا يتابع
علی حدیثه .
التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٦٢)، الجرح (٢: ١: ١٠)، التهذيب (٤: ١٤).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٥ أ) والبغوي في معجم الصحابة (ل ٢٨١) وابن
حبان (موارد ٣٦٩) كلهم من طريق حماد .
وأخرجه أبو داود (٤: ٢١١)، والترمذي (٤: ٥٠٣)، والنسائي في الكبرى تحفة
الأشراف (٤: ٢٢) وابن عبدالبر في جامع العلم (٢: ٢٢٥) والطيالسي كما في منحة
المعبود (٢: ١٦٣) كلهم من طريق سعيد بن جمهان .
وعند أبي داود زيادة قال سعيد قلت لسفينة ((أن هؤلاء يزعمون ان عليا عليه السلام لم يكن
بخليفة قال كذبت أسُتّاه بني الزرقاء يعني بني مروان )).
وعند الترمذي ان بني امية يزعمون أن الخلافة فيهم قال كذبوا بنو الزرقاء بل هم ملوك
من شر الملوك، وعند الطيالسي في آخره قلت فمعاوية؟ قال أول الملوك .
وقال الترمذي هذا حديث حسن ولا نعرفه إلا من حديث سعيد بن جمهان. وقال ابن أبي
عاصم ((وحديث سفينة ثابت من النقل)).
وقال ابن عبدالبر قال احمد بن حنبل حديث سفينة في الخلافة صحيح وإليه أذهب في
الخلفاء .
٤٨٧

وخلافة عمر عشر سنين وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة وخلافة على ست سنين .
(٧٩٠) حدثنا عبدالله قثنا هدبة بن خالد قثنا حماد بن سلمة عن سعيد بن
جمهان (٨٤/ب) عن سفينة أبي عبدالرحمن قال سمعت رسول الله عَ لّه يقول:
الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون بعد ذلك ملكا قال سفينة فخذ سنتين أبو بكر
وعشرا عمر وثنتي عشرة عثمان وستا علي .
(٧٩١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا بشر بن شعيب قال حدثني أبي
عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن عبيدالله بن عدي بن الخيار اخبره أن
المسور بن مخرمة وعبدالرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له ما يمنعك أن تكلم
خالك يكلم أمير المؤمنين عثمان في الوليد بن عقبة وقد أكثر الناس فيما فعل ؟ قال
عبيدالله فاعترضت لأمير المؤمنين عثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له إن لي
إليك حاجة هي نصيحة قال: قال يا أيها المرء اني اعوذ بالله منك قال فانصرفت
فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وابن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت
لأمير المؤمنين وقال لي فقالا قد قضيت الذي عليك فبينا أنا جالس معهما جاءني
رسول أمير المؤمنين عثمان فقالا لي قد ابتلاك الله فانطلقت حتى دخلت على
عثمان فقال ما نصيحتك التي ذكرت لي آنفا؟ قال فتشهدت ثم قلت له ان الله عز
وجل بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكنت ممن استجاب لله ولرسوله
وآمن فهاجرت الهجرتين الأوليين ونلت صهر رسول الله عَّ الله ورأيت هديه وقد
أكثر الناس في شأن الوليد فحق عليك أن تقيم عليه الحد قال فقال لي: ابنَ
اختي (١) ادركت رسول الله عَلٍ ؟ قال فقلت لا ولكن خلص إليّ من علمه
واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها . قال فتشهد ثم قال: أما بعد فإن الله
بعث محمدا بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمن بما بعث به محمد عبد له ثم
(٧٩٠) اسناده حسن .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٥ أ) عن هدبة بن خالد .
(٧٩١) اسناده صحيح. وهو في المسند (١: ٦٧، ١٧٥) مختصرا.
ورواه البخاري (٧: ٥٣، ١٨٧، ٢٦٣) من طريق الزهري .
(١) كذا بحذف حرف النداء وهو جائز.
٤٨٨

هاجرت الهجرتين كما قلت ونلت صهر رسول الله عَ لّم وبايعت رسول الله
عَّ الٍّ فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف بعده أبو بكر
فبايعناه فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف عمر فوالله ما
عصيته ولا غششته (٨٥/ أ) حتى توفاه الله ثم استخلفني الله افليس لي
عليكم مثل الذي كان لهم علي ؟ قال فقلت بلى قال فما هذه الاحاديث التي تبلغني
عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق قال: فجلد
الوليد أربعين سوطا (١) وأمر عليا بجلده فكان هو يجلده (٢).
(٧٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قتنا يزيد بن هارون قال أنا فرج بن
فضالة عن مروان بن أبي أمية عن عبدالله بن سلام قال أتيت عثمان وهو محصور
أسلم عليه فقال مرحبا بأخي مرحبا بأخي ما يسرني اني وراءك ألا احدثك ما
رأيت الليلة في المنام؟ قلت بلى قال رأيت رسول الله عّ لّ في هذه الخوخة وإذا
(٧٩٢) اسناده ضعيف لضعف فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخي القضاعي أبي فضالة
الحمصي الدمشقي، ضعفه أكثر الأئمة احمد وابن معين وأبو حاتم وابن المديني والدارقطني
وغيرهم وتركه ابن مهدي وقال البخاري منكر الحديث، وروى عن ابن معين صالح ولا
بأس به، مات ١٧٧ .
الجرح (٣: ٢: ٨٥)، الميزان (٣: ٣٤٣)، التهذيب (٨: ٢٦٠).
ومروان بن أبي أمية لم أجده .
وفي رواية البخاري ((فجلده ثمانين وقال ابن حجر في فتح الباري ٧ : ٥٧ : في رواية معمر فجلد الوليد
(١)
أربعين جلدة)) وهذه الرواية أصح من رواية يونس والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد ثم ذكر
شواهد أخرى لترجيح اربعين جلدةً. وجمع النووي في شرح مسلم ١٢ : ٢٢١ بين الروايتين بانه جلده
بسوط له رأسان فضربه برأسه اربعين فتكون جملتها ثمانين ونسبه إلى القاضي عياض.
(٢)
وقوله («فكان هو يجلده، ظاهره أن عليا هو الذي باشر بالجلد )» ويخالف هذا الظاهر ما ورد في صحيح
مسلم عن أبي ساسان قال (عثمان) يا علي قم فاجلده فقال علي قم يا حسن فاجلده فقال الحسن وَل حارها
من تولى قارها فكأنه وجد عليه فقال يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده فجلده وعلي يَعْد حتى بلغ أربعين
فقال أمسك. ويمكن أن يجمع بين الروايتين أن عليا هو الموكل بالجلد، ففوضه إلى عبد الله بن جعفر
وكان حاضراً بنفسه فنسب إليه أنه جلده وجلد عثمان للوليد حق عملا بالشهادة الشرعية، ولكن حقق
العلامة محب الدين الخطيب رحمه الله في تعليقه على العواصم من القواصم ٩٤ - ٩٩ أن تهمة شرب
الوليد الخمر لم تثبت وأن الوليد كان ذا سيرة حسنة مقيما للحق والشريعة. غير مداهن ولا محاب، فأقام
الحد على بعض اللصوص الأشرار فغضب عليه اهلوه وافتروا عليه هذه الفرية . وأقاموا عليها الشهود .
٤٨٩

خوخة في البيت فقال حصروك؟ قلت نعم قال: اعطشوك؟ قلت نعم قال:
فأدلى لي دلواً من ماء فشربت منه حتى رويت فإني لاجد برده بين كتفي وبين
يدي قال إن شئت نصرت عليهم وإن شئت افطرت عندنا فاخترت أن افطر
عنده قال فقتل في ذلك اليوم رضي الله عنه .
،
(٧٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا حجاج قئنا ليث قتنا عقيل عن
ابن شهاب عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره ان عائشة
زوج النبي عَ لّم وعثمان حدثاه ان أبا بكر استأذن على رسول اللّه عَ له وهو
مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فأذن لأبي بكر وهو كذلك فقضى إليه
حاجته ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له وهو على ذلك الحال فقضى إليه
حاجته ثم انصرف قال عثمان ثم استأذنت عليه فجلس وقال لعائشة اجمعي عليك
ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت عائشة يا رسول الله ما لي لم أر
فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله عَ ليه ان عثمان رجل
حي وإني خشيت ان اذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته . وقال ليث
وقال جماعة الناس ان رسول اللّه مع له قال لعائشة: ألا استحي ممن تستحي منه
الملائكة .؟
وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢: ٣٦٥) وابن أبي الدنيا كما في البداية والنهاية ( ٧ :
=
١٨٢) كلاهما من طريق فرج.
وذكره في الرياض النضرة (٣: ٨٦) ونسبه لأبي الخير الحاكمي القزويني.
وأما رؤيا عثمان للنبي عَ لَّم فقد ثبت في روايات أخرى منها ما أخرجه عبد الله في زيادات
المسند (١ : ٧٢) عن أبي سعيد مولى عثمان واسناده صحيح. وقال في مجمع الزوائد (٧:
٢٣٢) رواه عبد الله وأبو يعلى في الكبير ورجالهما ثقات.
وعن نائلة بنت القرافصة أخرجه عبدالله في زيادات المسند (١: ٧٣) وعن ابن عمر وكثير
ابن الصلت ونائلة قال الهيثمي (٧: ٢٣٢) أخرجها أبو يعلى وفي اسنادها من لم أعرفهم.
وذكر ابن سعد (٣: ٧٤، ٧٥) روايات بعضها صحيح. وكذا الطبري في تاريخه (٥ :
١٢٥).
(٧٩٣) اسناده صحيح .
والحديث في مسلم ( ٤ : ١٨٦٦) من طريق ليث مثله ومضى برقم ٧٤٧ عن حفصة أيضاً .
٤٩٠

(٧٩٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يعقوب (٨٥/ ب) قتنا أبي عن
صالح (١) قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن سعيد بن العاص ان سعيد بن العاص
أخبره ان عثمان وعائشة حدثاه أن أبا بكر استأذن على رسول الله مع المه وهو
مضطجع على فراشه لابسّ مرطَ عائشة فذكر مثل حديث عقيل .
(٧٩٥) حدثنا عبدالله قئنا أبي قثنا أبو المغيرة قتنا صفوان قال حدثني
شريح بن عبيد وغيره ان عبد الله بن سلام كان يقول يا أهل المدينة لا
تقتلوا عثمان فوالله إن سيف الله مغمود عنكم وإن ملائكة الله ليحرسون المدينة
من كل ناحية ما من نقاب (٢) المدينة من نَقب إلا وعليه ملك سال سيفه فلا
تسلوا سيف الله المغمود عنكم ولا تنفروا ملائكة الله الذين يحرسونكم .
(٧٩٦) حدثنا عبدالله نا علي بن سهل بن أخي علي الراقم قتنا اسود بن
(٧٩٤) اسناده صحيح.
وهو في المسند (١: ٧١) مثله وعند مسلم (٤: ١٨٦٧) من طريق صالح بن كيسان.
(٧٩٥) اسناده صحيح.
أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي ثقة وثقه العجلي وابن
حبان الدارقطني وقال النسائي ليس به بأس، مات ٢١٢ .
الجرح (٣: ١: ٥٦)، التهذيب (٦: ٣٦٩).
وشريح بن عبيد بين شريح بن عبد بن عريب الحضرمي أبو الطيب الحمصي تابعي صغير
ثقة، وثقه غير واحد، قال محمد بن عوف ما أظن انه سمع من أحد من الصحابة، وقال
البخاري سمع معاوية وفضالة .
التاريخ الكبير (٢:٢: ٢٣٠)، الجرح (٢: ١: ٣٣٤) التهذيب (٣٢٨:٤).
ومضى برقم ٧٧٤ بسياق أطول من هذا .
(٧٩٦) اسناده حسن .
علي بن سهل بن المغيرة البزار أبو الحسن البغدادي المعروف بالعفاني ثقة وثقه ابن حبان
ومسلمة بن قاسم والدارقطني، وقال أبو حاتم صدوق مات ٢٧٠ على خلاف .
النَّقُب والنُقب بفتح النون وضمها: الطريق وقيل الطريق الضيق في الجبل والجمع انقاب ونقاب، لسان
(١)
العرب ١ : ٧٦٧ .
(٢) في الأصل كان بياض هنا وصوبناه من المسند ومسلم ١٦٨٧ فإنهما روياه عن ابراهيم بن سعد عن صالح.
٤٩١

: عامر قثنا سنان بن هارون البرجمي عن كليب بن وائل عن ابن عمر قال ذكر
رسول الله عَ الم فتنة ومر رجل متقنع فقال هذا يقتل يومئذ مظلوما فقمت إليه
فإذا هو عثمان .
(٧٩٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
سعد بن ابراهيم انه سمع آباه يحدثه انه سمع عثمان يقول هاتان رجلاي فإن
وجدتم في كتاب الله أن تضعوهما في القيود فضعوهما .
(٧٩٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا يعقوب قئنا أبي عن أبيه عن
جده قال سمعت عثمان لما حصر يقول: إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي
في قيود فضعوهما .
(٧٩٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا أزهر بن سعد السمان قال أنا
ابن عون قال أنا الحسن قال لما اشتد أمرهم يوم الدار قال قالوا فمن فمن؟
قال فبعثوا إلى أم حبيبة فجاءوا بها على بغلة بيضاء وملحفه قدسترت فلما دنت من
الباب قالوا ما هذا؟ قالوا أم حبيبة، قالوا والله لا تدخل فردوها
(٨٦ / أ).
الجرح (٣: ١: ١٨٩)، التهذيب (٧: ٣٢٩).
=
ومضى برقم ٧٢٤ .
(٧٩٧) اسنادہ صحیح. وهو في المسند (١: ٧٢) من زیادات عبدالله قال حدثنا سويد حدثنا
ابراهيم بن سعد حدثني أبي عن أبيه وأخرجه خليفة في تاريخه (ص ١٧١) عن محمد بن
جعفر وابن سعد (٣: ٦٩، ٧٠) وابن شبة في تاريخ المدينة (ل ٣٦١) من طريق شعبة.
(٧٩٨) اسناده صحيح.
(٧٩٩) اسناده صحيح .
وأزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي البصري، ثقة مأمون، قال ابن عون أزهر أزهر،
:
مات ٢٠٣.
ابن سعد (٧: ٢٩٤)، الجرح (١: ١: ٣١٥)، التهذيب (١: ٢٠٢).
٤٩٢

(٨٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا اسحاق بن سليمان قثنا أبو جعفريعني
الرازي عن يونس بن عبيد عن الحسن قال رأيت عثمان قائلا في المسجد في ملحفة
لیس حوله احد وهو امير المؤمنين .
(٨٠١) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا اسحاق بن سليمان قال نا مغيرة بن مسلم
عن مطر الوراق عن ابن سيرين عن حذيفة قال لما بلغه قتل عثمان قال اللهم انك تعلم
براءتي من دم عثمان فان كان الذين قتلوه اصابوا بقتله فاني بريء منه وان كانوا
اخطأوا بقتله فقد تعلم براءتي من دمه وستعلم العرب لئن كانت اصابت بقتله لتحتلين
بذلك لبنا وان كانت اخطأت بقتله لتحتلبن بذلك دما فاحتلبوا بذلك دما ما رفعت
عنهم السيوف ولا القتل .
(٨٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن عبدالله بن الزبير قئنا اسرائيل
عن ابي اسحاق عن حارثة بن مضرب قال سمعت حاديا يحدو في امارة عمر الا ان
الامير بعده عثمان وسمعته يحدو في امرة عثمان ان الامير بعده علي .
(٨٠٠) اسناده حسن. وأخرجه خيثمة في فضائل الصحابة كما في الرياض النضرة (٣: ٥٨)
وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (١: ٣٠٣) عن الحسن نحوه ونسبه لأحمد .
(٨٠١) اسناده حسن لغيره لأجل مطر بن طهمان فهو صدوق سيء الحفظ لكن تابعه عوف الأعرابي
عند ابن سعد (٣: ٨٣) ونحوه قول عائشة رواه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ل ٣٧٧)
قال حدثنا الأشعث بن سالم بن الأشعث العدوي قال حدثني أبي عن عمرة بنت قيس قالت
قالت عائشة والله إن كان قتل عثمان رضا ليحتلبن به لبنا وإن كان قتله سخطا ليحتلبن به
دما .
(٨٠٢) اسناده صحيح.
وحارثة بن مضرب العبدي الكوفي تابعي ثقة وثقه غير واحد وذكر الأزدي عن ابن المديني
انه متروك قال ابن حجر وينبغي أن يحرر هذا .
ابن سعد (٦: ١١٦)، الجرح (١: ٢: ٢٥٥)، الميزان (١: ٤٤٦)، التهذيب (٢:
١٦٦).
وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ل ٢٧٣) عن عبدالله بن رجاء عن اسرائيل.
وأخرجه البغوي في معجمه عن حارثة قال حججت مع عمر فكان الحادي وحججت مع
عثمان فكان الحادي يحدو ان الأمير بعده علي. وخرجه خيثمة أيضاً ذكره في الرياض
النضرة (٣ : ٦٦).
٤٩٣

(٨٠٣) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن
أبي قلابة عن انس بن مالك قال قال رسول الله عَ لم فذكر الحديث وقال في آخره
واصدقها حياء عثمان .
(٨٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قتنا یحی هو ابن سعید عن اسماعيل بن ابي
خالد قال نا قيس هو ابن ابي حازم عن ابي سهلة عن عائشة قالت قال رسول الله عبد له
ادعوا لي بعض اصحابي قلت ابو بكر؟ قال لا قلت عمر؟ قال لا قلت ابن عمك
(٨٠٣) اسناده صحيح.
وخالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري، ثقة يرسل وثقه غير واحد قال الذهبي ما هو
في التثبت بدون هشام بن عروة وأمثاله تكلم فيه شعبة وابن علية اما لدخوله في عمل
السلطان أو لقول حماد بن زيد قدم علينا من الشام فكأنا أنكرنا حفظه .
ابن سعد (٧: ٢٥٩)، الجرح (١: ٢: ٣٥٢)، الميزان (١: ٦٤٢) التهذيب (٣:
١٢١).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٢٤ ب) من طريق سفيان مثله .
وهو في المسند (٣: ١٨٤) بهذا الاسناد و٢٨١ عن عفان عن وهيب ثنا خالد واخرجه
ابن ماجه (١: ٥٥) بتمام الحديث وهو بلفظ احمد عن انس مرفوعا أرحم أمتي أبو بكر
وأشدها في دين الله عمر واصدقها حياء عثمان وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل
واقرأها لكتاب الله أبي وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت ولكل أمة امين وامين هذه الأمة
أبو عبيدة بن الجراح .
(٨٠٤) اسناده صحيح.
أبو سهلة مولى عثمان بن عفان تابعي ثقة وثقه ابن حبان والعجلي قال أبو زرعة لا أعرف
. اسمه .
ترتيب ثقات العجلي (ص ٦٤ أ) التهذيب (١٢ : ١٢٢).
وأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة (٢: ٣١٦) والترمذي (٥ : ٦٣١) من طريق
يحيي بن سعید وقرن الترمذي معه وکیعا .
وأخرجه أحمد (١ : ٥٨، ٦٩) من طريق وكيع وابن أبي عاصم في السنة (ل ١١٤ ب)
عن أبي اسامة عن اسماعيل. وأخرجه ابن ماجه (١: ٤٢) من طريق وكيع ثنا اسماعيل بن
أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة ليس فيه أبو سهلة مثله إلى قوله: ووجه عثمان
يتغير ثم قال: قال قيس فحدثني أبو سهلة ان عثمان قال يوم الدار. ومثله عند الحاكم من =
٤٩٤

علي؟ قال لا قالت قلت عثمان؟ قال نعم، فلما جاء قال تنحي فجعل يُسَارّه (١) ولون
عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر قلنا يا امير المؤمنين الا تقاتل قال لا ان رسول
الله ◌َّ عهد إلى عهدا واني صابر نفسي عليه.
(٨٠٥) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا ابو قطن قثنا يونس يعني ابن ابي
أسحاق عن ابيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (٨٦ / ب) قال اشرف عثمان وهو
محصور فقال انشد بالله من شهد رسول الله عَ لّه يوم حراء اذ اهتز الجبل فركله
بقدمه ثم قال اسكن حراء ليس عليك الا نبي او صديق او شهيد وانا معه ؟ فانتشد له
رجال وقال انشد بالله من شهد رسول الله عَ لّه يوم بيعة الرضوان اذ بعثني الى
المشر کین الی اهل مكة قال هذه یدي وهذه ید عثمان فبايع لي ؟ فانتشد له رجال انشد
بالله من شهد رسول الله عَّ للم قال من يوسع لنا بهذا البيت في المسجدببيت له في
الجنة؟ فابتعته من مالي فوسعت به المسجد فانتشد له رجال قال وانشد بالله من
شهد رسول الله عَ ظ له يوم جيش العسرة قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت
نصف الجيش من مالي ؟ قال فانتشد له رجال . وانشد بالله من شهد رومة
يباع ماءها ابن السبيل فابتعتها من مالي فابحتها ابن السبيل؟ قال فانتشد له
رجال .
(٨٠٦) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قتنا سليمان بن حرب وعفان قالا نا حماد بن
طريق يحيى بن سعيد عن اسماعيل عن قيس عن أبي سهلة عن عائشة وفيه فلما كان يوم الدار
=
قلنا ألا تقاتل .
فهل هما حديثان عن أبي سهلة عن عثمان وعن عائشة عن عثمان أم حديث واحد، ورجح
احمد شاكر في تعليق المسند (١: ٣٣٤) رقم ٤٠٧ كونهما حديثين قال والصواب تفصيل
ابن ماجه ويؤيده ان رواية الحاكم نفسها فيها قال قلما كان يوم الدار قلنا ألا تقاتل فالذي
يقول لعثمان ألا تقاتل هو أبو سهلة لا عائشة. إهـ.
وأخرجه ابن راهويه أيضاً في مسنده ( ٢٢٠ ب) من طريق أبي معاوية عن أبي سهلة عن
عائشة .
(٨٠٥) اسناده صحيح لغيره. وهو مكرر ٧٥١ سندا ومتنا .
(٨٠٦) صحيح وهو مكرر ٧٥٤ إلا إن ههنا قورن سليمان بن حرب مع عفان.
(١) من المسَارَة مفاعلة من السِرّ أي المناجاة.
٤٩٥

زيد قثنا يحيى بن سعيد عن ابي امامة بن سهل قال كنا مع عثمان وهو محصور في الدار
فدخل مدخلا اذا دخله سمع كلامه من على البلاط قال فدخل ذلك المدخل وخرج
الينا فقال انهم يتوعدوني بالقتل آنفا قال قلنا يكفيكهم الله يا امير المؤمنين قال وبم
يقتلوني؟ سمعت رسول الله عَ لّه يقول لا يحل دم امريء مسلم الا باحدى ثلاث
رجل كفر بعد اسلامه او زنى بعد احصانه او قتل نفسا فيقتل بها فوالله ما احببت
ان لي بديني بدلا منذ هداني الله ولا زنيت في جاهلية ولا في اسلام قط ولا قتلت
نفسا فبم يقتلوني ؟
(٨٠٧) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي نا اسحاق بن سليمان قال سمعت مغيرة بن
مسلم ابا سلمة يذكر عن مطر عن نافع عن ابن عمر ان عثمان اشرف على اصحابه وهو
محصور (٨٧/أ) فقال علام تقتلوني؟ فاني سمعت رسول الله مَ له يقول لا يحل دم
امريء مسلم الا باحدى ثلاث رجل زنى بعد احصانه فعليه الرجم او قتل عمدا فعليه
القود او ارتد بعد اسلامه فعليه القتل فوالله ما زنيت في جاهلية ولا اسلام ولا قتلت
احدا فاقيد نفسي منه ولا ارتددت منذ اسلمت اني اشهد ان لا إله الا الله وان محمدا
عبده ورسوله .
(٨٠٨) حدثنا عبد الله قثنا سويد بن سعيد نا ابراهيم بن سعد قئنا ابي عن ابيه قال
قال عثمان ان وجدتم في كتاب الله ان تضعوا رجلي في القيد فضعوهما .
(٨٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني عثمان بن ابي شيبة قثنا يونس بن ابي اليعفور
(٨٠٧) اسناده صحيح لغيره. مطر صدوق سيء الحفظ لكن له متابعات وشواهد. وهو مكرر
٧٥٢. فلينظر هناك .
(٨٠٨) اسناده ضعيف لضعف سويد بن سعيد الهروي. والحديث صحيح من طريق ابراهيم نفسه
ومضى برقم ٧٩٧، ٧٩٨ .
(٨٠٩) اسناده حسن .
ومسلم أبو سعيد هو مسلم بن سعيد أبو سعيد مولى عثمان ذكره ابن سعد (٦: ١٩٤)،
وابن أبي حاتم في الجرح (٤: ١: ١٨٥) وسكتا عنه.
والحديث في المسند (١: ٧٢) مثله وذكره الهيثمي (٧: ٢٣٢) و (٩: ٩٦) وقال رواه
عبدالله وأبو يعلى في الكبير ورجالهما ثقات. وذكره في الرياض النضرة (٣: ٨٦) ونسبه
لأحمد .
٤٩٦

العبدي عن ابيه عن مسلم ابي سعيد مولى عثمان بن عفان ان عثمان بن عفان اعتق
عشرين مملوكا ودعا سراويل فشدها عليه ولم يلبسها في جاهلية ولا في اسلام، قال
اني رأيت رسول الله عَّ له البارحة في النوم ورأيت ابا بكر وعمر وانهم قالوا لي
اصبر فانك تفطر عندنا القابلة ثم دعا بمصحف فنشره بين يديه فقتل وهو بين يديه .
(٨١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني سريج بن يونس قثنا محبوب بن محرز عن
ابراهيم بن عبدالله بن فروخ عن ابيه قال شهدت عثمان بن عفان دفن في ثيابه بدمائه ولم
يغسل رضي الله عنه .
(٨١١) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن ابي بكر المقدمي قثنا زهير بن اسحاق
قئنا داود بن ابي هند عن زياد بن عبدالله عن ام هلال بنت وكيع عن نائلة بنت
القرافصة امرأة عثمان بن عفان قالت نعس امير المؤمنين عثمان فاغفى فاستيقظ فقال
(٨١٠) اسناده ضعيف.
محبوب بن محرز التميمي القواريري العطار أبو محرز الكوفي ضعيف وثقه سريج بن يونس
تلميذه وابن حبان وضعفه أبو حاتم والدارقطني الجرح (٤: ١: ٣٨٨)، التهذيب
(٥٢:١٠)، الميزان (٣: ٤٤٢).
وابراهيم بن عبدالله بن فروخ ذكره ابن حجر في التعجيل (ص ١٨) ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا وقال ذكره الذهبي في الميزان ولم نجده في نسختنا .
وعبدالله بن فروخ القرشي التيمي مولى آل طلحة روى عن صحابة عدة وعنه ابنه ابراهيم
وطلحة بن يحيى بن طلحة . ذكره ابن حبان في الثقات روى له النسائي حديثا .
التهذيب (٥ :٣٥٦).
وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (١ : ٣٠٥) عن عبدالله بن فروخ وأخرجه البغوي في
معجمه كما في الرياض النضرة (٣: ٩٥).
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ( ٧: ١٩١) بعد ذكر دفنه بعد ما غسلوه وكفنوه: وزعم
بعضهم انه لم يغسل ولم يكفن والصحيح الأول .
(٨١١) اسناده ضعيف فيه ضعفاء.
زهير بن اسحاق أبو اسحاق السلولي البصري السبعي، ضعفه أكثر الأئمة ووثقه محمد بن أبي
بكر المقدمي تلميذه وحسن حاله ابن عدي .
الجرح (١: ٢: ٥٩٠)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٣) المجروحين (١: ٣١٥)، الميزان
(٢: ٨٢)، اللسان (٢: ٤٩١).
=
٤٩٧

ليقتلنني القوم قلت كلا لم تبلغ ذلك ان رعيتك استعتبوك قال اني رأيت رسول الله
عَّ ◌ُله في منامي وابا بكر وعمر فقالوا تفطر عندنا الليلة .
(٨١٢) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا هشيم بن بشير قال انا محمد بن قيس
الاسدي (٨٧ / ب) عن موسى بن طلحة قال سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر
والمؤذن يقيم وهو يستخبر الناس يسألهم عن اخبارهم واسعارهم.
(٨١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عبد الصمد هو ابن عبدالوارث قال
حدثتني فاطمة بنت عبدالرحمن قالت حدثتني أمي انها سألت عائشة وارسلها عمها
فقال ان احد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فان الناس قد شتموه
وأما داود بن أبي هند أبو بكر البصري فثقة مشهور مات ١٤٠ .
=
ابن سعد (٧: ٢٥٥)، الجرح (١: ٢: ٤١١)، التهذيب (٣: ٢٠٤).
وزياد بن عبدالله بن حدير الأسدي وقال ابن حجر حريز بدل حدير سكت عنه البخاري
في التاريخ الكبير (٢: ١: ٣٦٠) وقال ابن حجر في التعجيل (ص ٩٦) فيه نظر.
وأم هلال بنت وكيع، قال ابن حجر في التعجيل (ص ٣٦٩) لا تعرف .
وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ل ٣٧٢) وابن سعد (٣: ٧٥) كلاهما قال أخبرنا
عفان قال أخبرنا وهب أخبر داود، فذكره .
وله شاهد من حديث ابن عمر أخرجه الحاكم (٣: ١٠٣) وقال صحيح الإسناد ولم
يخرجاه .
(٨١٢) اسناده صحيح.
محمد بن قيس الأسدي الوالبي أبو نصر أو أبو قدامة أو أبو الحكم الكوفي ثقة ثبت وثقه
غير واحد قال احمد ثقة لا يشك فيه .
ابن سعد (٦: ٣٦١)، الجرح (١:٤: ٦١)، التهذيب (٤١٢:٩).
والأثر في المسند (١: ٧٣) بهذا الاسناد مثله وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢:
٢٧٨) وابن سعد (٣: ٥٩) كلاهما من طريق هشيم وابن شبة من طريق آخر عن موسى
ابن طلحة .
(٨١٣) اسناده ضعيف. فاطمة بنت عبدالرحمن قال ابن حجر لا تعرف التعجيل (ص ٣٦٦) وامها
لم أطلع عليها .
وأخرجه في المسند ( ٦: ٢٥٠) بهذا الاسناد مثله .
ورواه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٣١) من طريق عبد الصمد .
٤٩٨

فقالت لعن الله من لعنه فوالله لقد كان قاعدا عند نبي الله مَ له وان رسول الله عَ له
لمسند ظهره إلي وان جبريل عليه السلام ليوحي اليه القرآن انه لیقول له اکتب یا
عُثَمٍ (١) فما كان الله عز وجل لينزله تلك المنزلة الا وهو كريم على الله ورسوله .
(٨١٤) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي نا يونس هو ابن محمد قثنا عمر بن ابراهيم
اليشكري قال سمعت امي تحدث ان امها انطلقت الى البيت حاجة والبيت يومئذ له
بابان (٢) قالت فلما قضيت طوافي دخلت على عائشة قالت يا ام المؤمنين ان بعض
بنيك بعث يقرئك السلام وان الناس قد اكثروا في عثمان فما تقولين فيه؟ قالت
لعن الله من لعنه لا احسبها الا قالت ثلاث مرار لقد رأيت رسول الله عَ ليه
(٨١٤) لم اعرف ام عمر بن ابراهيم ولا جدته. والبقية ثقات .
عمر بن ابراهيم اليشكري هو العبدي كما ظنه ابن حجر في التعجيل وهو ثقة وثقه غير
واحد وقال عبدالصمد بن عبد الوارث ثقة وفوق الثقة. وقال احمد يروي عن قتادة احاديث
مناكير فلعل لأجله ضعفه أبو حاتم وابن حبان والدارقطني والبزار .
التهذيب ( ٧: ٤٢٦).
وهو في المسند (٦ : ٢٦١) بهذا الاسناد مثله.
وذكره الهيثمي (٩: ٨٦) وقال رواه أحمد والطبراني في الأوسط .
إلا أنه قال عن أم كلثوم بنت ثمامة الحنطي إن أخاها المخارق بن ثمامة الحنطي قال لها
أدخلي على عائشة فذكر نحوه. وأم كلثوم لم أعرفها وبقية رجال الطبراني ثقات. إ هـ.
وذكره في الرياض النضرة (٣: ٣٣) عن فاطمة بنت عبدالرحمن عن أمها أنها سألت عائشة
وأرسلها عمها فذكره وفاطمة قال في التعجيل (ص ٣٦٦) لا تعرف.
(١)
تصغير عثمان تحببا وتکريما له .
(٢)
كان ذلك ما بين سنة ٦٤ إلى سنة ٧٣ في خلافة عبدالله بن الزبير وكان في زمن النبي ◌َ ◌ّه باب واحد فلما
قتل ابن الزبير اعاده الحجاج على باب واحد، كما روى مسلم في صحيحه ٢ : ٩٧ رقم ٤٠٢ باسناده عن
عطاء قال: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية حين غزاها أهل الشام فكان من امره ما كان تركه ابن
الزبير حتى قدم الناس الموسم، يريد أن يحرثهم على أهل الشام فلما صدر الناس قال: يايها الناس اشيروا علي
في الكعبة انقضها ثم ابني بناءها أو اصلح ما وهى منها؟ قال ابن عباس: فإني قد فرق لي رأي فيها أرى
أن تصلح ما وهى منها وتدع بيتا أسلم الناس عليه، واحجاراً أسلم الناس عليه الخ وفيه فزاد في طوله عشرة
اذرع وجعل له بابين،. فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان يخبره بذلك ويخبره أن
ابن الزبير قد وضع البناء على أسَّ نظر إليه العدول من أهل مكة، فكتب إليه عبد الملك انا لسنا من
تلطخ ابن الزبير في شيء، أما ما زاده في طوله فأقره، وأما ما زاد فيه من الحجر فرُده إلى بنائه وسد الباب
الذي فتحه ونقضه وأعادة إلى بنائه وينظر البداية والنهاية ٨ : ٢٥٠ وما بعدها .
٤٩٩

وهو مسند فخذه الى عثمان فاني لامسح العرق عن جبين رسول اللّه مع للم وان
الوحي ينزل عليه ولقد زوجه ابنتيه احداهما بعد الاخرى . وانه ليقول اكتب
عثم قالت ما كان الله لينزل عبدا من نبيه بتلك المنزلة الا عبدا عليه كريما .
(٨١٥) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا موسى بن داودنا فرج بن فضالة عن
محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت عند النبي عد اله
فقال يا عائشة لو كان عندنا من يحدثنا قالت قلت يا رسول الله الا ابعث الى ابي
بكر؟ فسكت ثم قال: لو كان عندنا من يحدثنا فقلت الا ابعث الى عمر فسكت
(٨٨ / أ) قالت ثم دعا وصيفا بين يديه فسارَّه فذهب قالت فاذا عثمان يستأذن فاذن
له فدخل فناجاه النبي عَ ◌ّه طويلا ثم قال يا عثمان ان الله مقمصك قميصا فإن ارادك
المنافقون على ان تخلعه فلا تخلعه لهم ولا كرامة يقولها له مرتين أو ثلاثا .
(٨١٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قتنا ابو المغيرة قئنا الوليد بن سليمان قال
حدثني ربيعة بن يزيد عن عبدالله بن عامر عن النعمان بن بشير عن عائشة قالت ارسل
رسول الله صَ لّمل الى عثمان بن عفان فاقبل عليه رسول الله صَ لّ فلما رأينا رسول الله
(٨١٥) اسناده ضعيف لضعف فرج بن فضالة .
ومحمد بن الوليد بن عامر الزبيدي أبو الهذيل القاضي الحمصي ثقة وثقه ابن معين وعده من
الاثبات في الزهري وابن المديني وابن سعد وغيرهم وقال احمد كان لا يأخذ إلا عن
الثقات، مات سنة ١٤٦ .
الجرح (٤: ١: ١١١)، التهذيب (٩: ٥٠٢).
والحديث في المسند (٦: ٧٥) مثله سندا ومتنا، وأخرجه ابن ماجه (١ : ٤١) وعمر بن
شبة في تاريخه (٣: ٣١٦) والحاكم في المستدرك (٣: ٩٩) كلهم من طريق فرج وقال
الحاكم هذا حديث صحيح عالي الاسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله: قلت
انى له الصحة ومداره على فرج بن فضالة .
وله طريق آخر صحيح وهو الآتي .
(٨١٦) اسناده صحيح.
أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج.
والوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي أبو العباس أو أبو عبد الرحمن. ثقة وثقه دحيم وأبو .
=
داود والعجلي وابن حبان وغيرهم وقال أبو حاتم هو من ثقات مشيخة دمشق .
٥٠٠