النص المفهرس

صفحات 461-480

(٧٤٤) حدثنا عبدالله قال حدثني عبدالله بن عمر قال أنا حسين الجعفي
عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن مهاجر التيمي عن ابن عمر قال لا تسبوا عثمان
فانا كنا نعده من خيارنا. (٧٦/أ).
(٧٤٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا يوسف بن يعقوب الماجشون عن
ابن شهاب قال لو هلك عثمان بن عفان وزيد بن ثابت في بعض الزمان لهلك علم
الفرائض إلى يوم القيامة ولقد جاء على الناس زمان وما يعلمها غيرهما .
(٧٤٦) حدثنا عبدالله قئنا هارون بن معروف عن عبدالله بن ادريس قال
ليث حدثناه عن يزيد بن المليح عن أبيه عن ابن عباس قال لو اجتمع الناس على
قتل عثمان لرموا بالحجارة كما رمي قوم لوط .
(٧٤٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد ووكيع عن مسعر
(٧٤٤) اسناده صحيح. ومهاجر التيمي هو مهاجر أبو الحسن الصائغ الكوفي ثقة ثبت كادوا أن
يجمعوا على توثيقه .
الجرح (٤: ١: ٣٦٠)، التهذيب (١٠: ٣٢٤).
(٧٤٥) اسناده إلى الزهري صحيح.
(٧٤٦) كذا في الأصل يزيد بن المليح وعليه علامة الخطأ (ص) والصواب زياد بن أبي المليح كما
هو عند ابن سعد (٣: ٨٠) قال أخبرنا عبدالله بن ادريس قال أخبرنا ليث عن زياد بن
أبي مليح عن أبيه عن ابن عباس مثله وهذا الاسناد ضعيف لأجل زياد وقال أبو حاتم ليس
بالقوي .
الجرح (٢: ١: ٥٤١)، الميزان (٢: ٩٣).
وأبو المليح هو عامر بن اسامة الهذلي وقيل زيد بن اسامة بن عمير، تابعي ثقة وثقه أبو
زرعة والعجلي .
الجرح (٣: ١: ٣١٩)، ترتيب ثقات العجلي (ل ١٦ ب).
وله متابعة ناقصة أخرجه ابن سعد (٣: ٨٠) عن قتادة عن زهدم الجرمي عن ابن عباس
وقتادة مدلس وقد عنعن لكن بمتابعته يكون الأثر حسنا .
وقال الهيثمي (٩: ٩٧) رواه الطبراني والأوسط ورجال الكبير رجال الصحيح. وذكره ابن
عبدالبر في الاستيعاب (٣: ٨٤).
(٧٤٧) اسناده صحيح. وأخرجه ابن هاني في مسائل الامام (٢: ١٧٠) قراءة عليه عن يحيى =
٤٦١

عن عبدالملك قال يحيى في حديثه قال حدثني عبدالملك بن ميسرة عن النزال قال
لما استخلف عثمان قال عبدالله أمرنا خير من بقي ولم نأل.
(٧٤٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا هاشم بن القاسم قثنا أبو معاوية
يعني شيبان عن أبي اليعفور عن عبدالله بن سعيد المدني عن حفصة بنت عمر
قالت دخل علي رسول الله عَّالم ذات يوم فوضع ثوبه بين فخذيه فجاء أبو بكر
يستأذن فأذن له ورسول الله على هيئته ثم جاء عمر يستأذن فأذن له ورسول الله
عَظّم على هيئته وجاء ناس من أصحابه فأذن لهم وجاء علي يستأذن فأذن له
ورسول الله عَ الم على هيئته ثم جاء عثمان بن عفان فاستأذن فتجلل ثوبه ثم أذن له
فتحدثوا ساعة ثم خرجوا فقلت يا رسول الله دخل عليك أبو بكر وعمر وعلي
وناس من أصحابك وأنت في هيئتك لم تَحَرّك فلما دخل عثمان تجللت ثوبك قال
ألا استحي ممن تستحيي منه الملائكة؟
(٧٤٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا روح بن عبادة قثنا ابن جريج قال
حدثني أبو خالد عن عبدالله بن أبي سعيد المدني قال حدثتني حفصة بنت عمر بن
الخطاب قالت كان رسول الله عَّه ذات يوم قد وضع ثوباً بين فخذيه فجاء
أبو بكر فاستأذن فأذن له والنبي عَ لّم على هيئته ثم عمر بمثل هذه القصة فذكر
مثل معنى حديث شيبان أبي معاوية .
(٧٥٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي (٧٦ / ب) قثنا حجاج قتنا
ليث قال حدثني عقيل يعني ابن خالد عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن
ووكيع مثله، وأخرجه الفوي (٢: ٧٦٠)، والطبراني في الكبير (٩: ١٨٨) من
طريقين كلاهما عن مسعر والطبراني من طريق ثالث .
(٧٤٨) اسناده صحيح. وهو في المسند (٦: ٢٨٨) مثله سندا ومتنا .
وله شاهد من حديث عائشة أخرجه مسلم (٤: ١٨٦٦) واحمد (٦: ٦٢) ويأتي في
الكتاب برقم ٧٩٣. وعن عائشة وعثمان مقرونا، اخرجه احمد (٦: ١٥٥) و (١ :
٧١) ومسلم (٤: ١٨٦٦).
(٧٤٩) اسناده حسن إن كان أبو خالد هو الدالاني فإنه صدوق. وهو في المسند (٦: ٢٨٨)
مثله، وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٢٤ ب) من طريق ابن جريج.
(٧٥٠) اسناده صحيح.
=
٤٦٢

عائشة زوج النبي ◌َ ◌ّم كانت تقول يا ليتني كنت نسياً منسياً فأما الذي كان من
شأن عثمان فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط الا انتهك مني مثله حتى
لو أحببت قتله قتلت يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم فوالله ما
احتقرت اعمال أصحاب رسول الله عَ لّم حتى نجم النفر الذين طعنوا في عثمان
فقالوا قولا لا يحسن مثله وقرأوا قراءة لا يحسن مثلها وصلوا صلاة لا يصلي
مثلها فلما تدبرت الصنيع اذن والله ما تقاربوا اعمال اصحاب رسول الله عن اله
فإذا أعجبك حسن قول امرىء ﴿فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله
والمؤمنون﴾ (١) ولا يستخفنك أحد .
(٧٥١) حدثنا عبداللّه قال نا أبو قطن قئنا يونس يعني ابن أبي اسحاق عن
أبيه عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال أشرف عثمان من القصر وهو محصور فقال
أنشد بالله من شهد رسول الله عَ لّم يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال
وعبيدالله بن عدي الواقع في أثناء المتن هو ابن الخيار بن نوفل القرشي المدني، تابعي كبير
=
ولد في عهد النبي ◌َ ◌ّ توفي سنة ٩٠.
ابن سعد (٥: ٤٩)، الجرح (٢: ٢: ٣٢٩)، التهذيب (٧: ٣٦).
وأخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (ص ٢٥) عن يحيى بن بكير عن الليث مثله
باختلاف في بعض الالفاظ وبزيادة في آخره .
(٧٥١) والحديث في المسند (١ : ٥٩) مثله سندا ومتنا .
واسناده صحيح لغيره .
عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب الزبيدي القطعي أبو قطن البصري ثقة معروف مات ١٩٨
على خلاف .
الجرح (٣: ١: ٢٦٨)، التهذيب (١١٤:٨).
وأبو اسحاق هو السبيعي مختلط وسمعه يونس بعد اختلاطه، كما ذكر ابن رجب في شرح
العلل (ص ٣٧٦)، وأخرجه ابن حبان الموارد (ص ٥٤٠)، والنسائي (٦ : ٢٣٦) من
طريق زيد بن أبي انيسة عن أبي اسحاق، وأخرجه النسائي من طريق يونس أيضاً .
ولكن أخرجه الترمذي (٥ : ٦٢٧) عن ثمامة بن حزن عن عثمان نحوه وقال حديث حسن
وقد روي من غير وجه عن عثمان، فيكون الحديث صحيحا لغيره .
التوبة : ١٠٥ .
(١)
٤٦٣

اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وانا معه؟، فانتشد له رجال
فقال أنشد بالله من شهد رسول اللّه عَ ◌ّهم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى
المشر کین إلى أهل مكة قال هذه یدي ويد عثمان فبايع لي فانتشد له رجال قال
أنشد بالله من شهد رسول الله عَ لّم قال من يوسع لنا هذا البيت في المسجد؟
فانتشد له رجال قال وأنشد بالله من شهد رسول الله عَ ليه يوم جيش العسرة
قال من ينفق اليوم نفقة متقبلة فجهزت نصف الجيش من مالي ؟، قال فانتشد له
رجال قال وأنشد بالله (٧٧ / أ) من شهد رومة يباع ماءها ابن السبيل
فابتعتها من مالي فأبحتها ابن السبيل قال فانتشد له رجال .
(٧٥٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا اسحاق بن سليمان الرازي قال
سمعت مغيرة بن مسلم أبا سلمة يذكر عن مطر عن نافع عن ابن عمر أن عثمان
أشرف على أصحابه وهو محصور فقال علام تقتلوني؟ فإني سمعت رسول الله
سَ له يقول: لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد احصانه
فعليه الرجم أو قتل عمداً فعليه القود أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل فوالله ما
زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا قتلت أحداً فأقيد نفسي منه ولا ارتددت
منذ اسلمت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله .
(٧٥٣) حدثنا عبدالله قال أنا احمد بن جميل أبو يوسف قال أنا ابن
المبارك قال أنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ان أبا قتادة
(٧٥٢) اسناده حسن والحديث صحيح، وهو في المسند (١: ٦٣) بهذا الاسناد مثله وأخرجه
النسائي الشطر الأول وابن سعد (٣: ٦٩) وابن شبة في تاريخه (٢: ل ٣٥٧)، كلهم من
طريق اسحاق الرازي .
وأخرجه الترمذي ( ٤: ٤٦٠) وابن ماجه (٢: ٨٤٨) بإسناد صحيح عن سهل بن حنيف
عن عثمان، واحمد (١: ٦١، ٦٥، ٧) عن أبي أمامة بن سهل عن عثمان و(١: ١٦٣)
عن مجبر عن عثمان .
(٧٥٣) اسناده صحيح.
احمد بن جميل أبو يوسف المروزي ثقة وثقه ابن معين وعبدالله بن احمد وقال يعقوب بن
شيبة وأبو حاتم صدوق، مات سنة ٢٣٠ .
وذكره الطبري في الرياض النضرة (٣: ٨٨) ولم ينسبه إلى أحد .
٤٦٤

ورجلا آخر معه من الانصار دخلا على عثمان وهو محصور فاستأذن في الحج
فأذن لهما ثم قالا مع من تكون إن ظهر هؤلاء القوم؟ قال عليكم بالجماعة قالا
ارأيت ان أصابك هؤلاء القوم وكانت الجماعة فيهم قال: الزموا الجماعة حيث
كانت قال فخرجنا من عنده فلما بلغنا باب الدار لقينا الحسن بن علي داخلا
فرجعنا على أثر الحسن لننظر ما يريد فلما دخل الحسن عليه قال يا أمير المؤمنين
إنا طوع يدك فمرني بما شئت فقال له عثمان يا ابن أخي ارجع فاجلس في بيتك
حتى يأتي الله بأمره فلا حاجة لي في هراقة الدماء .
(٧٥٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عفان قثنا حماد بن زيد عن
يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل قال كنت مع عثمان في الدار وهو محصور
قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط (١) قال فدخل
عثمان يوماً لحاجة فخرج إلينا منتقعا لونه فقال انهم (٧٧ / ب) ليتواعدوني
بالقتل آنفا قال قلنا يكفيكم الله يا أمير المؤمنين قال وبم يقتلوني ؟ فإني سمعت
رسول الله عز له يقول انه لا يحل دم امرىء مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر
بعد إيمانه أو زَنا بعد احصانه أو قتل نفسا بغير نفس فوالله ما زنيت في جاهلية
ولا إسلام قط ولا تمنيت ان لي بديني بدلاً منذ هداني الله له ولا قتلت نفساً فيم
يقتلوني ؟
(٧٥٥) حدثنا عبدالله قال حدثني عبيد الله بن عمر القواريري قثنا حماد بن
زيد قثنا يحيى بن سعيد قئنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف قال إني لمع عثمان في
الدار وهو محصور فكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط
فدخل يوماً ذاك المدخل فخرج إلينا متغير اللون قال وبم يقتلوني؟ وقد سمعت
رسول الله عَ لمه يقول لا يحل دم امرىء مسلم إلا من إحدى ثلاث: رجل كفر
(٧٥٤) اسناده صحيح وهو في المسند (١: ٦٥) مثله و(١: ٦١) عن سليمان بن حرب وعفان
وأخرجه ابن سعد (٣ : ٦٧) أيضاً عن عفان وسليمان بن حرب وابن شبة في تاريخ المدينة
(٢: ٣٥٨) عن عفان مثله. وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٨٤) من طريق سليمان.
(٧٥٥) اسناده صحيح وهو في المسند (١ : ٦٢) من زيادات عبدالله بهذا الاسناد مثله.
(١) البلاط بالفتح: الحجارة المفروشة في الدار وغيرها. وقيل الأرض المستوية الملساء، لسان العرب ٧:
٠٢٦٤
٤٦٥

بعد إسلامه أو زنا بعد احصانه أو قتل نفساً بغير نفس فوالله ما زنيت في
جاهلية ولا إسلام قط ولا أحببت ان لي الدنيا بديني بدلا منذ هداني له ولا
قتلت نفساً فيم يقتلوني ؟
(٧٥٦) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عفان قثنا أبو عوانة عن عاصم
عن المسيب يعني ابن رافع عن موسى بن طلحة عن حمران قال كان عثمان بن
عفان يغتسل كل يوم مرة منذ أسلم .
(٧٥٧) حدثنا عبد الله قال حدثني أبو مروان العثماني قئنا أبي عن
عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله معد له
قال لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان .
(٧٥٦) اسناده حسن. وحمران بضم أوله ابن ابان مولى عثمان تابعي جليل ثقة، مات ٧٥ .
التقريب (١ :١٩٨).
(٧٥٧) اسناده ضعيف جدا والد أبي مروان هو:
عثمان بن خالد بن عمر بن عبدالله بن الوليد بن عثمان بن عفان الأموي أبو عفان متروك،
قال البخاري وأبو حاتم والحاكم أبو احمد منكر الحديث وذكر له ابن عدي حديثا وقال له
غير ما ذكر وكلها غير محفوظة، وقال الحاكم أبو عبدالله وأبو نعيم الأصبهاني حدث عن
مالك باحاديث موضوعة، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقال ابن حجر متروك .
التاريخ الكبير (٣: ٢: ٢٢٠)، الجرح (٣: ١: ١٤٩)، المجروحين (٢: ١٠٢)،
التهذيب ( ٧: ١١٤)، التقريب (٨:٢).
وأخرجه ابن ماجه (١ : ٤٠) عن أبي مروان وهو محمد بن عثمان بن خالد مثله .
وأخرجه الترمذي (٥ : ٦٢٤) عن يحيى بن اليمان عن شيخ من بني زهرة عن الحارث بن
عبدالرحمن عن طلحة بن عبيدالله مرفوعا وقال حديث غريب ليس اسناده بالقوي أوهو
منقطع. وقوله ليس بالقوي يشير به إلى الشيخ المجهول من بني زهرة وضعف يحيى بن اليمان
وقوله منقطع يشير به إلى الانقطاع بين الحارث وطلحة .
وأخرجه عبدالله في زيادات المسند (١: ٧٤) من طريق القاسم بن الحكم بن اوس
الانصاري حدثني أبو عبادة الزرقي (عيسى بن عبدالرحمن) الانصاري عن زيد بن أسلم عن
أبيه في حديث طويل وأبو عبادة متروك .
٤٦٦

(٧٥٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
حبيب بن الزبير قال سمعت عبدالرحمن بن الشريد قال سمعت علياً يخطب فقال
إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال الله عز وجل ﴿ونزعنا ما في صدورهم
من غل اخوانا على سرر متقابلين﴾ (٧٨ / أ).
(٧٥٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عفان قثنا حماد يعني ابن سلمة
قتنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل ان عبدالله بن مسعود سار من المدينة إلى
الكوفة ثمانياً حين استخلف عثمان بن عفان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد
فإن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مات فلم ير يوم أكثر نشيجاً من يومئذ
وإنا اجتمعنا اصحاب محمد عَ لّه فلم نأل عن خيرنا ذي فوق فبايعنا أمير المؤمنين
عثمان فبايعوه .
(٧٦٠) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا عبدالرزاق قال أنا معمر عن
الزهري عن يحيى بن سعيد بن العاص عن عائشة قالت استأذن أبو بكر على
(٧٥٨) عبد الرحمن بن الشريد لم أجده والباقون ثقات .
محمد بن جعفر هو غندر .
وحبيب بن الزبير بن مشكان الهلالي وقيل الحنفي الأصبهاني ثقة وثقه أبو داود والنسائي
وابن حبان وقال احمد لا أعلم إلا خيرا وقال أبو حاتم صدوق صالح الحديث، قال ابن
المديني رجل مجهول .
التاريخ الكبير (٢:١: ٣١٧)، الجرح (٢:١: ١٠٠)، التهذيب (١٨٣:٢).
ومضى الأثر برقم ٦٩٨ .
(٧٥٩) اسناده حسن. عاصم بن بهدلة هو ابن أبي النجود .
وأخرجه ابن سعد (٣: ٦٣) والفسوي في تاريخه (٢: ٧٦) وابن شبة في تاريخه (٠:٢
٢٧٧) كلهم عن عفان مثله .
ومضى برقم ٣٩١ .
(٧٦٠) اسناده صحيح. ويمكن سماع يحيى بن سعيد من عائشة ولكن يبدو ان فيه سقطا حيث رواه
مسلم (٤: ١٨٦٦) وابن أبي عاصم في السنة (١٢٥ ب) عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن
العاص عن عائشة من طريقين وليس فيه ذكر الاستحياء. ومن طريق عطاء وسلمان ابني
يسار وابي سلمة بن عبدالرحمن عن عائشة فيه ذكر الا استحي. واحمد (٦: ١٥) وفي
آخره قال ليث وقال جماعة الناس أن رسول الله مَ ل قال لعائشة الا استحبي ممن تستحي =
٤٦٧

رسول الله عَ لَّه وأنا معه في مرط (١) واحد ثم خرج وآخر قالت فأذن له فقضى
حاجته وهو معي في المرط ثم خرج ثم استأذن عليهم عمر فأذن له فقضى إليه
حاجته على تلك الحال ثم خرج ثم استأذن عليه عثمان فاصلح عليه ثيابه وجلس
فقضى إليه حاجته ثم خرج، فقالت عائشة فقلت له يا رسول الله استأذن عليك
أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك تلك ثم استأذن عليك عمر فقضى
حاجته على حالك ثم استأذن عثمان عليك فكأنك احتفظت فقال إن عثمان رجل
حي وإني لو أذنت له على تلك الحال خشيت ألا يقضي إلي حاجته قال الزهري
وليس كما يقول الكذابون ألا استحيي من رجل تستحيي منه الملائكة .
(٧٦١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا اسماعيل بن ابراهيم قثنا سعيد
ابن أبي عروبة عن رجل عن مطرف بن الشخير قال لقيت عليا بهذا الحزيز(٢)
فقال: أحب عثمان منعك أن تأتينا مرتين فلما تنفس عن اصحابه قال أن تحبه
فإنه كان خيرنا واوصلنا .
!
منه الملائكة و (٦: ٦٢) عن عبيدالله بن سيار عن عائشة و (٦: ٢٨٨) عن حفصة وفيهما
.=
ذكر الاستحياء واسانيدهما صحيحة .
وأخرجه اسحاق بن راهويه في مسنده (ل ١٣٦ ب) و (ل ٢١٩ ب) عن عبدالرزاق عن
معمر عن الزهري عن يحيى بن سعيد عن عائشة .
:
(٧٦١) اسناده ضعيف لجهالة شيخ ابن ابي عروبة .
ومطرف بن الشخير هو مطرف بن عبدالله بن الشخير الحرشي العامري أبو عبدالله البصري
تابعي كبير ثقة قال ابن حبان ولد في حياة النبي معَ ◌ّهِ وكان من عباد أهل البصرة وزهادها
مات سنة ٨٧ .
ابن سعد ( ٧: ١٤١)، الجرح (٤: ١: ٣٩٦)، التهذيب (١٠: ١٧٤).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١١٨ أ) عن طريق سعيد عن قتادة عن مطرف ومن
طريقين آخرين عن السري بن يحيى عن قتادة عن مطرف فسعيد وان كان مختلطا لكن تابعه
السري وبقيت في الاسناد علة تدليس قتادة .
وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (١ : ٣٠٦) عن مطرف.
(١)
(٢)
المُرُط : كساء من خزاو صوف أو كتان . لسان العرب ٧ : ٤٠١
قال في مجمع بحار الأنوار (١: ٥٠٤) وفيه لقيت عليا بهذا الحزيز وهو المنهبط من الارض ويجمع على
حزان ونحوه في النهاية (١: ٣٧٨) ويأتي تفسيره مدرجا في الحديث الآتي .
٤٦٨

(٧٦٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا روح قثنا سعيد عن الخليل ابن
أخي مطرف عن مطرف قال لقيت علياً بهذا الحزيز أي بهذه الصحراء بعد
الجمل وهو في موكبه فأسرع بدابته (٧٨/ب) قال فقلت أنا كنت أحق أن
أسرع إليك فقال أحب عثمان منعك أن تأتينا؟ فجعلت أعتذر إليه فقال أحب
عثمان منعك أن تأتينا؟ فلما علم ان اصحابه لا يسمعون مقالته قال والله لئن
أحببته إن كان خيرنا وافضلنا .
(٧٦٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا روح قثنا ابن عون عن نافع إن
ابن عمر لبس يومئذ الدرع مرتين يعني يوم الدار .
(٧٦٤) حدثنا عبد الله قثنا بشار بن موسى قثنا حماد بن زيد قثنا ابن عون عن
محمد بن سيرين قال كانوا لا يفقدون الخيل البلق في المغازي حتى قتل عثمان فلما
قتل فقدت فلم ير منها شيء قال وكانوا يرونها الملائكة قال وكانوا لا يختلفون
في الأهلة حتى قتل عثمان فلما قتل عثمان لبست عليهم قال وكانت الصدقة تدفع
الى النبي عَ لّمه ومن امر به والى ابي بكر الصديق ومن امر به والى عمر بن
الخطاب ومن امر به فلما قتل عثمان اختلفوا فرأى قوم يقسمونها برأيهم ورأى
قوم يرفعونها إلى السلطان قال ابن عون وسمعت ابراهيم النخعي يقول: لما نزلت
﴿ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ (١) قال أصحاب النبي مع المه ما
خصومتنا هذه وانما نحن اخوان فلما قتل عثمان قالوا هذه هذه .
(٧٦٢) خليل لم اجده والباقون ثقات. وروح سمع ابن أبي عروبة قبل اختلاطه ذكره في الجرح
(١: ٢: ٤٩٨). فالإسناد ضعيف.
(٧٦٣) اسناده صحيح. وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (٧: ١٨٢) عن مغازي موسى بن عقبة
ان ابن عمر لم يلبس سلاحه الا يوم الدار في خلافة عثمان ويوم اراد نجدة الحروري دخول
المدينة ايام عبدالله بن الزبير .
(٧٦٤) اسناده حسن لغيره .
وبشار بن موسى الخفاف الشيباني ابو عثمان العجلي البصري ضعيف لكن تابعه خالد بن
خداش ابو الهيثم المهلبي عن ابن شبة في تاريخه (٢: ل ٣٨٧).
واخرج أبو عبيد في الاموال (ص ٧٥١) عن اسماعيل بن علية عن ايوب عن ابن سيرين
جزء دفع الصدقة فقط وفي آخره: وكان يدفعها اليهم ابن عمر.
(١)
الزمر: ٣١ .
=
٤٦٩

(٧٦٥) حدثنا عبدالله قثنا عبيد الله بن معاذ ابو عمرو العنبري قتنا المعتمر
قال: قال ابي نا ابو نضرة عن أبي سعيد مولى ابي اسيد الانصاري قال سمع عثمان
ان وفد اهل مصر قد اقبلوا قال فاستقبلهم قال وكان في قرية له خارجا من
المدينة او كما قال، فلما سمعوا به اقبلوا نحوه الى المكان الذي هو فيه اراه قال
وكره ان يقدموا عليه المدينة او نحوا من ذلك قال فأتوه فقالوا ادع لنا
بالمصحف فدعا بالمصحف فقالوا له افتح السابعة قال وكانوا يسمون سورة
يونس السابعة قال فقرأها حتى اتى على آخر هذه الاية ﴿قل ارأيتم ما انزل الله
لكم من رزق (٧٩ / أ) فجعلتم منه حراما وحلالا قل الله اذن لكم ام على
الله تفترون﴾ (١) قال قالوا له قف قال قالوا له ارأيت ما حميت من الحمى الله
اذن لك ام على الله تفتري؟ قال فقال امضه نزلت في كذا وكذا قال واما
الحمى فان عمر حمى الحمى قبلي لا بل الصدقة فزدت في الحمى لما زاد من ابل
الصدقة امضه قال فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول امضه نزلت في كذا وكذا قال
والذي يلي كلام عثمان يومئذ في سنك قال يقول ابو نضرة يقول لي ذاك ابو
وقول النخعي اخرجه عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن عساكر وورد نحوه من
=
قول ابن عمر وعبدالله بن الزبير وابي سعيد ذكر كله السيوطي في الدر المنثور (٥ : ٣٢٧)
منسوبا الى مخرجيه .
(٧٦٥) أبو سعيد مولى ابي اسيد الانصاري وذكره ابن سعد في الطبقات (٧: ١٢٨) وقال
الهيثمي (٧: ٢٢٩) هو ثقة .
وأخرجه ابن حبان (ص ٥٤٠) وابن راهويه في مسنده ( ل ٩٩ ب) من طريق المعتمر
وابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ٣٤٠، ٣٦٠) والطبري في تاريخه (٥: ١٠٧) إلى قوله:
الخاتم على الخاتم ثم اعاده بهذا الاسناد (ص ١٢٥) من قوله اشرف عليهم الى آخر الحديث.
وخليفة بن خياط في تاريخه (ص ١٦٨، ١٧٢، ١٧٤) مفرقا باعادة الاسناد عن شيخه
المعتمر الى قوله فهي في المصحف ما حكت كلهم من طريق المعتمر عن أبي نضرة عن ابي
سعيد وكان في الاصل ابو ضمرة ويبدو انه مصحف من أبي نضرة فلذلك صوبته. وذكره
المحب الطبري في الرياض النضرة (٣: ٧٨)، ونسبه لابي حاتم وينظر موضوع الفتنة في
العواصم من القواصم من (ص ٦١) وما بعده وخاصة تعليق محب الدين الخطيب من (ص
١٢٦) وما بعده حيث حقق موضوع تزوير الكتاب وان من جملة المزورين الأشتر النخعي .
(١)
يونس : ٥٩
٤٧٠

سعيد، قال ابو نضرة وانا في سنك يومئذ قال ولم يخرج وجهي (١) يومئذ لا
ادري لعله قد قال مرة اخرى وانا يومئذ ابن ثلاثين سنة قال واخذ عليهم ان لا
يشقوا عصا المسلمين ولا يفارقوا جماعة ما اقام لهم شرطهم او كما اخذوا عليه
قال: فقال لهم وما تريدون؟ قالوا نريد ان لا يأخذ اهل المدينة عطاءً فانما هذا
المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من اصحاب محمد قال فرضوا واقبلوا معه إلى
المدينة راضين قال فقام فخطب قال الا ان من كان له زرع فليلحق بزرعه ومن
كان له ضرع فليلحق به الا انه لا مال لكم عندنا، انما هذا المال لمن قاتل عليه
ولهذه الشيوخ من اصحاب محمد عَ لّه قال فغضب الناس وقالوا : مكر بني امية
قال ثم رجع الوفد المصريون راضين فبينا هم بالطريق اذا هم براكب يتعرض
لهم ثم يفارقهم ثم يرجع اليهم ثم يفارقهم ويسبهم قال فقالوا له ما لك؟ ان لك
لأمرا ما شأنك؟ قال: انا رسول امير المؤمنين الى عامله بمصر قال ففتشوه فاذا
هم بالكتاب على لسان عثمان عليه خاتمه إلى عامل مصر ان يصلبهم او
يقتلهم او يقطع ايديهم وارجلهم، قال فاقبلوا حتى قدموا المدينة قال فأتوا علياً
فقالوا الم تر انه كتب فينا بكذا وكذا؟ فمُرّ معنا اليه قال: لا والله لا اقوم
معكم قالوا فلم كتبت الينا؟ قال لا والله ما كتبت اليكم كتابا قط قال فنظر
بعضهم إلى بعض فقال بعضهم لبعض الهذا تقاتلون او لهذا تغضبون؟ قال
وانطلق علي فخرج من المدينة الى قرية وانطلقوا (٧٩ / ب) حتى دخلوا على
عثمان فقالوا كتبت فينا بكذا وكذا فقال انما هما اثنتان، ان تقيموا على رجلين
من المسلمين او يميني بالله الذي لا اله الا هو ما كتبت ولا امليت ولا علمت،
قال: وقال: قد تعلمون أن الكتاب يُكتب على لسان الرجل وقد ينقش الخاتم على
الخاتم(٢) . قال: حصروه في القصر، قال فاشرف عليهم ذات يوم فقال السلام
عليكم قال فما اسمع احد من الناس رد عليه الا ان يرد رجل في نفسه قال فقال
انشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي يستعذب بها، قال فجعلت
رشاي (٣) فيها كرشاء رجل من المسلمين قال قيل نعم قال فعلام
(١)
يريد لم تنبت حيتي
في الطبري هنا زيادة، قال فقالوا له فقد والله أحل الله دمك ونقضت العهد والميثاق قال فحاصروه.
(٢)
(٣)
الرشاء : الحبل المتوصل به الى الماء .
القاموس (٤ : ٣٣٦).
٤٧١

تمنعوني ان اشرب منها حتى افطر على ماء البحر؟ قال وانشدكم الله هل علمتم اني
اشتريت كذا وكذا من الأرض فزدته في المسجد قال قيل نعم، قال فهل علمتم
ان احدا من الناس منع ان يصلي فيه قبلي؟ قال وانشدكم الله هل سمعتم نبي الله
◌َ ◌ّ يذكر شيئا في شأنه وذكر ارى كتابه المفصل قال ففشا النهي قال فجعل
الناس يقولون مهلا عن امير المؤمنين مهلا عن امير المؤمنين قال وفشا النهي قال
فقام الاشتر (١) قال فلا ادري ايومئذ ام يوم آخر؟ قال فلعله قد مكر بي وبكم
قال فوطيه الناس حتى ألقى كذا وكذا قال ثم اشرف عليهم مرة اخرى فوعظهم
وذكرهم فلم تأخذ فيهم الموعظة قال وكان الناس تأخذ فيهم الموعظة اول ما
يسمعونها فاذا اعيدت عليهم لم تأخذ فيهم او كما قال قال: ورأى في المنام كأن
النبي عَ ◌ٍّ يقول افطر عندنا الليلة قال ثم انه فتح الباب ووضع المصحف بين
يديه قال فزعم (٣) الحسن ان محمد بن ابي بكر دخل عليه فاخذ بلحيته فقال عثمان
لقد اخذت مني مأخذا او قعدت مني مقعداً ما كان ابو بكر ليقعده او ليأخذه
قال فخرج وتركه. قال وقال في حديث أبي سعيد ودخل عليه رجل فقال بيني
وبينك كتاب الله قال فخرج وتركه قال (٨٠ / أ) فدخل عليه آخر فقال بيني
وبينك كتاب الله قال والمصحف بين يديه قال فيهوي اليه بالسيف قال فاتقاه
بيده فقطعها فلا ادري ابانها ام قطعها ولم يبنها فقال اما والله انها لاول كف قد
خطت المفصل قال ودخل عليه رجل يقال له الموت الاسود قال فخنقه وخنقه
قال ثم خرج قبل ان يضرب السيف فقال والله ما رأيت شيئاً قط هو ألين من
حلقه والله لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان يتردد في جسده قال
وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي (٣) فاشعره مشقصا قال فانتضح
الدم على هذه الآية ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ (٤)، قال فانها في
.
(١)
هو مالك بن الحارث النخعي .
(٢)
يبدو أن الحديث من هنا عن الحسن عن أبي سعيد، وليس من رواينه. التجوبي هو كنانة بن بشر بن عتاب
التجوبي أو التجيبي وكان من رؤساء الجيش الذي زحف من مصر لخلع عثمان رضي الله عنه واشترك في قتله
وطلبه معاوية بدم عثمان فقتل بفلسطين سنة ٣٦ الإصابة (٣: ٣١٨) والاعلام (٦: ٩٤).
(٣)
التجوبي هو كنانة بن بشر بن عتاب التجوبي او التجيبي
البقرة : ١٣٧.
(٤)
٤٧٢

المصحف ما حكت قال واخذت ابنة القرافصة (١) في حديث أبي سعيد حليها
فوضعته في حجرها وذاك قبل ان يقتل، قال فلما اشعر (٢) وقتل تفاجت(٣) عليه
فقال بعضهم قاتلها الله ما اعظم عجيزتها قالت فعرفت ان اعداء الله لم يريدوا
الا الدنيا .
(٧٦٦) حدثنا عبدالله حدثني ابي نا عفان قال حدثني معتمر قال سمعت ابي
قثنا أبو نضرة عن أبي سعيد مولى الانصار قال سمع عثمان ان وفد اهل مصر قد
اقبلوا فذكر الحديث وقال حصروه في القصر فاشرف عليهم ذات يوم فقال
انشدكم الله هل علمتم اني اشتريت رومة من مالي ليستعذب منها فجعلت رشائي
فيها كرشاء رجل من المسلمين فقيل نعم قال فعلام تمنعوني ان اشرب منها حتى
افطر على ماء البحر؟ قال والمصحف بين يديه فاهوى اليه بالسيف فتلقاه بيده
فقطعها فلا ادري ابانها او قطعها فلم يبنها فقال اما والله انها لاول كف قد
خطت المفصل وفي غير حديث أبي سعيد فدخل عليه التجوبي فاشعره مشقصاً
فانتضح الدم على هذه الآية ﴿فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم﴾ (٤) فانها في
المصحف ما حكت واخذت ابنة القرافصة في حديث أبي سعيد حليها فوضعته
في حجرها وذلك قبل ان يقتل فلما اشعر وقتل تفاجت عليه ( ٨٠ / ب) فقال
بعضهم قاتلها الله ما اعظم عجيزتها قالت فعرفت ان اعداء الله لم يريدوا الا
الدنيا .
(٧٦٧) حدثنا عبد الله قال حدثني ابي قثنا وهب بن جرير قئنا ابي سمعت
يعلى بن حكيم عن نافع عن ابن عمر قال استشارني عثمان وهو محصور فقال ما
(٧٦٦) اسناده صحيح .
(٧٦٧) اسناده صحيح. وأخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة (٢: ل ٣٧١) عن وهب بن جرير مثله
وابن سعد (٣: ٦٦) عن عفان عن جرير.
بنت القرافصة هي نايلة بنت القَرافصة الكلبية امراة عثمان بن عفان رضي الله عنه، تهذيب الأسماء واللغات
(١)
(٣٥٦:١)
(٢)
اشعر اي دُمِّيَ. النهاية (٢: ٤٧٩).
يعني حمته وجعلته بين رجليها لأن التفاج: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين، لسان العرب. ٢: ٣٣٩.
(٣)
البقرة: ١٣٧.
(٤)
٤٧٣

ترى فيما يقول المغيرة بن الاخنس (١) قلت ما يقول؟ قال يقول: ان هؤلاء القوم
إنما يريدون ان تخلع هذا الامر وتخلي بينهم وبينه فقلت ارأيت ان فعلت أمخلّف
انت في الدنيا؟ قال لا قلت افرأيت ان لم تفعل هل يريدون على ان يقتلوك؟
قال: لا ، قلت افيملكون الجنة والنار؟ قال لا قلت فاني لا ارى ان تسن هذه
السنة في الاسلام كلما استخطوا اميرا خلعوه ولا ان تخلع قميصا ألبسكهُ الله عز
وجل .
(٧٦٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا اسماعيل بن ابراهيم قثنا ايوب عن
نافع قال دخلوا على عثمان من باب فسدد الحربة لرجل منهم فولى وقال الله الله
یا عثمان فقال عثمان الله الله يا عثمان الله الله يا عثمان ثم كف حتى قتل .
(٧٦٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا وكيع قثنا الاعمش عن ابي صالح
عن عبدالله بن سلام قال: لا تقتلوا عثمان فانكم ان فعلتم لم تصلوا جميعا ابدا .
(٧٧٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا محمد بن جعفر نا شعبة عن ابي
عون قال سمعت محمد بن حاطب قال سألت عليا عن عثمان فقال هو من الذين
آمنوا ثم اتقوا ثم آمنوا ثم اتقوا (٢) ولم يختم الآية.
(٧٧١) حدثنا عبد الله نا ابي نا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني ابو بشر
(٧٦٨) مرسل رجاله ثقات: نافع مولى ابن عمر لم يسمع عثمان كما صرح به الأئمة .
(٧٦٩) اسناده صحيح.
(٧٧٠) اسناده صحيح.
(٧٧١) اسناده صحيح .
ويوسف بن سعد الجمحي مولاهم ابو يعقوب ويقال ابو سعد البصري ثقة وثقه ابن معين
وابن حبان. وقال الترمذي مجهول. الجرح (٤: ٢: ٢٢٣)، الميزان (٤: ٤٤٦)،
التهذيب ( ١١ : ٤١٣).
المغيرة بن الاخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة صحابي جليل ذكره ابن عبدالبر في الصحابة في
(١)
الاستيعاب (٣: ٣٨٧)، وقال قتل يوم الدار مع عثمان رحمه الله وله يوم الدار اخبار كثيرة وذكره ابن
حجر في الإصابة (٣: ١ : ٤٥٢).
(٢)
المائدة : ٩٣ .
٤٧٤

عن يوسف بن سعد عن محمد بن حاطب قال سمعت علياً يقول يعني ﴿ان الذين
سبقت لهم منا الحسنى﴾(١) منهم عثمان .
(٧٧٢) حدثنا عبدالله حدثني أبي نا حماد بن اسامة ابو اسامة عن هشام قال
حدثني أبي عن عبدالله بن الزبير قال قلت لعثمان يوم الدار قاتلهم فوالله لقد احل
لك قتالهم فقال له والله لا اقاتلهم ابدا قال فدخلوا عليه فقتلوه وهو صائم ثم قال
وقد كان عثمان امر عبدالله بن الزبير (٨١ / أ) على الدار فقال عثمان من كانت
لي عليه طاعة فليطع عبدالله بن الزبير .
(٧٧٣) حدثنا عبدالله قال حدثني یحیی بن معین انا سألته فحدثني قال نا
هشام بن يوسف عن عبدالله بن بحير القاص عن هاني مولى عثمان قال كان عثمان
اذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته فقيل له تذكر الجنة والنار وتبكي من
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (١٧: ٧٥) وابن أبي عاصم في السنة (١١٨ ب) من طريق
=
شعبة وابن أبي حاتم كما قال ابن كثير في البداية والنهاية (٣: ١٩٨). وابن العشاري في
فضائل الصديق ص ٥ من طريق آخر عن على وفيه فقال: انا منهم وابو بكر منهم وعمر
منهم وعثمان منهم .
(٧٧٢) اسناده صحيح. وهو في الزهد لاحمد (ص ١٢٩) مثله سندا ومتنا . وأخرجه ابن سعد
(٣: ٧٠) عن حماد بن اسامة مثله .
(٧٧٣) اسناده حسن .
وهشام بن يوسف الصنعاني ابو عبدالرحمن الانباري وثقه غير واحد قال أبو حاتم ثقة متقن،
وقال الخليلي ثقة متفق عليه، مات ١٩٧ .
الجرح (٤: ٢: ٧٠)، التهذيب (١١ : ٥٧)،
وعبد الله بن بحير بفتح الموحدة وكسر المهملة ابن ريسان المرادي ابو وائل اليماني
الصنعاني، ثقة وثقه ابن معين وهشام بن يوسف وابن حبان .
الجرح (٢: ٢: ١٥)، التهذيب (٥: ١٥٤)، التقريب (١: ٤٠٣). وهاني ابو سعيد
مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه ثقة روى عنه جماعة وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم
وقال النسائي ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات .
التاريخ الكبير (٤: ٢٢٩:٢)، الجرح (٤: ٢: ١٠٠)، التهذيب (٢٣:١١).
الانبياء : ١٠١.
(١)
=
٤٧٥

هذا؟ قال ان رسول الله عَّ للم قال: ان القبر أول منازل الآخرة فان نجا منه
فما بعده ايسر منه وان لم ينج منه فما بعده اشد منه قال وقال رسول الله مناللحم
والله ما رأيت منظرا الا والقبر افظع منه قال وكان النبي عَ لّم اذا فرغ من دفن
الميت وقف عليه ثم قال استغفروا لاخيكم وسلوا له بالتثبت فانه الآن يسأل .
(٧٧٤) حدثنا عبدالله قال حدثني ابو ابراهيم الترجماني قال حدثني شعيب
يعني ابن صفوان التقفي عن عبدالملك بن عمير عن رجل حدثه عن محمد بن
والحديث في الزهد لاحمد (ص ١٢٩) بهذا الاسناد مثله وأخرجه الترمذي (٤: ٥٥٣)
=
وابن ماجه (٢: ٤٢٦) كلاهما من طريق يحيى بن معين مثله، والبخاري في الكبير (٤ :
٢: ٢٢٩) والحاكم (١: ٣٧١) من طريق هشام بن يوسف كلهم بدون الشطر الاخير اي
جزء سؤال التثبت، جزء ان القبر فقط من طريق هشام. قال الترمذي حديث غريب لا
نعرفه إلا من حديث هشام بن يوسف. واما الجزء الاخير وهو الاستغفار وسؤال التثبت
للميت فقد أخرجه أبو داود (٣: ٢١٥) عن ابراهيم بن موسى الرازي عن هشام مثله .
وذكر المنذري في الترغيب (٦: ١٥٧) بعد ذكر رواية الترمذي وزاد رزين فيه ما لم اره
في شيء من نسخ الترمذي، قال هانىء وسمعت عثمان ينشد على قبر فان تنج منها تنج من
ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيا .
(٧٧٤) اسناده ضعيف لجهالة شيخ عبد الملك.
واما محمد بن يوسف بن عبدالله بن سلام فصدوق ذكره ابن حبان في الثقات وحسن الترمذي
حديثه كما يأتي وذكر البخاري في الكبير هذا الحديث وحديثا آخر وقال هذا لا يصح
عندي ولا يتابع عليه فلعله يعني الاخير فقط .
التاريخ الكبير (١:١: ٢٦٢)، الجرح (١١٨:١:٤)، التهذيب (٩: ٥٣٤).
واخرجه الطبراني بطوله كما ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٩٣) وقال رجاله ثقات
وأخرج البخاري في الكبير (١ : ١ : ٢٦٢) من طريق شعيب بن صفوان قال ثنا عبدالملك
ابن عمير ان محمد بن يوسف حدث الحجاج عن جده ان عثمان قال لكثير اني مقتول هذا
الجزء فقط ولم يذكر الرجل المبهم بين عبد الملك ومحمد بن يوسف واخرجه كذلك ابن شبة
(١ : ل ٣٥٧).
وقال الترمذي (٣٨٢:٥، ٦٧١) وقد رواه شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن
ابن محمد عبدالله بن سلام عن جده. وأخرجه الترمذي (٤: ٣٨١) عن عبدالملك بن عمير
عن ابن اخي عبدالله بن سلام عن عبدالله بن سلام مختصراً. وقال حديث حسن غريب.
٤٧٦

يوسف بن عبدالله بن سلام انه اتى الحجاج ليدخل عليه فانكره البوابون فردوه
فلم يتركوه حتى جاء عنبسة بن سعيد (١) فاستأذن له، فامر به ان يدخل
عليه فسلم فرد عليه السلام ثم مشى فقبل رأسه فأمر الحجاج رجلين مما يلي السرير
ان يوسعا له فجلس فقال له الحجاج لله ابوك هل تعلم حديثا حدثه ابوك
عبدالملك امير المؤمنين عن عبدالله ابن سلام جدك؟ قال اي حديث يرحمك
الله ؟ قال حديث عثمان اذ حصره اهل مصر فقال نعم، قد علمت ذلك الحديث
فقال: اقبل عبدالله بن سلام فصرخ الناس له حتى دخل على عثمان فوجد عثمان
وحده في الدار ليس معه احد قد عزم على الناس ان يخرجوا عنه فخرجوا فسلم
عليه عبدالله بن سلام فقال السلام عليك امير المؤمنين ورحمة الله فقال له امير
المؤمنين ما جاء بك يا عبدالله بن سلام قال جئت لا بيت معك حتى يفتح الله لك
او استشهد معك فاني لا ارى هؤلاء الا قاتليك فان يقتلوك ( ٨١ / ب) فخير
لك وشر لهم قال عثمان: فاني اعزم عليك بما لي عليك من الحق لما خرجت اليهم
خير يسوقه الله بك او شر يدفعه الله بك فسمع واطاع فخرج إلى القوم
فلما رأوه عظموه وظنوا انه قد جاءهم ببعض الذي يسرهم فقام خطيبا
فاجتمعوا اليه فحمد الله وأثنى عليه فقال ان الله بعث محمدا عّ لّمه بشيرا ونذيرا
يبشر بالجنة ويُنذر بالنار فاظهر الله من اتبعه من المؤمنين على الدين كله ولو
وأخرجه البخارى في الصغير (ص ٩٨) عن شعيب بن صفوان قال حدثنا عبد الملك بن
=
عتبة ( كذا) ولعله مصحف من عمير استأذن محمد بن يوسف على الحجاج فقال اتعلم حديثا
حدثه ابوك فاشار اليه. فتلخص ان الرواية جاءت عن عبدالملك عن رجل عن محمد بن
يوسف وعن عبدالملك عن محمد بن يوسف بدون ذكر الرجل، ويمكن سماع عبدالملك من محمد
أبن يوسف بدون واسطة .
وان محمد بن يوسف تارة يروي عن جده كما في رواية الكبير للبخاري وابن شبة. وتارة
يروي عن أبيه عن جده كما في رواية عبدالله والبخاري في الصغير واسلم رواية من هذه
الروايات رواية البخاري في الصغير حيث روى عبدالملك عن محمد بن يوسف عن أبيه عن
جده . فتكون صحيحة والله اعلم .
وتأتي باسناد صحيح برقم ٧٩٥ ..
(١)
عنبسة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص أبو ايوب أو ابو خالد وهو اخو عمرو
الأشدق روى عن ابي هريرة وانس وعنه أبو قلابة والزهري وثقه ابن معين وابو داود والنسائي
والدارقطني والفسوي وقال الدارقطني كان جليس الحجاج بن يوسف، تهذيب التهذيب (٨: ١٥٥).
٤٧٧

كره المشركون ثم اختار الله له المساكن فجعل مسكنه المدينة فجعلها دار الهجرة
والايمان وجعل بها قبره وقبر ازواجه ثم قال ان الله بعث محمدا هدىً ورحمة فمن
يهتدي من هذه الامة فانما يهتدي بهدى الله ومن يضل منهم فانما يضل بعد السنة
والحجة فبلغ محمد عّ لِّ الذي ارسل به ثم قبضه الله اليه ثم انه كان من قبلكم من
الامم اذا قتل النبي بين ظهرانيهم كانت ديته سبعين الف مقاتل كلهم يقتل به
واذا قتل الخليفة كانت ديته خمسة وثلاثين الف مقاتل كلهم يقتل به فلا تعجلوا
الى هذا الشيخ امير المؤمنين بقتلٍ اليومَ فاني اقسم بالله لقد حضر اجله نجده في
كتاب الله ثم اقسم لكم بالله الذي نفسي بيده لا يقتله رجل منكم الا لقي الله
عز وجل يوم القيامة مشلا يده مقطوعة ثم اعلموا انه ليس للوالد على ولده حق
الا لهذا الشيخ عليكم مثله وقد اقسم لكم بالله ما زالت الملائكة بهذه المدينة منذ
دخلها رسول الله صَ لِّ الى اليوم وما زال سيف الله مغمودا عنكم منذ دخلها
رسول الله عَ لّم فلا تسلوا سيف الله بعد اذ غمد عنكم ولا تطردوا جيرانكم من
الملائكة فلما قال ذلك لهم قاموا يسبونه ويقولون كذب اليهودي فقال لهم عبدالله
كذبتم والله وأثمتم ما انا باليهودي اني لاحد المؤمنين يعلم ذلك الله ورسوله
والمؤمنون ولقد انزل الله عز وجل فيَّ قرآنا (٨٢ / أ) فقال في آية من القرآن
﴿قل ارأيتم ان كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني اسرائيل على
مثله فآمن واستكبرتم﴾ (١)، وانزل في آية أخرى ﴿قل كفى بالله شهيدا بيني
وبينكم ومن عنده علم الكتاب﴾ (٢) فانصرفوا من عنده ودخلوا على عثمان
فذبحوه كما تذبح الحملان (٣) فقام عبدالله بن سلام على باب المسجد حين فرغوا
منه وقتلته في المسجد فقال يا اهل مصر با قتلة عثمان اقتلتم امير المؤمنين؟
فوالذي نفسي بيده لا يزال بعده عهد منكوث ودم مسفوح ومال مقسوم ابدا ما
بقيتم وقد دخل عليه قبل ان يقتل كثير بن الصلت الكندي (٤) ليلة قتل فيها من
(١)
الاحقاف : ١٠ .
(٢)
الرعد : ٤٣ .
الحَمّل: الخروف وقيل هو من ولد الضان الجذع فما دونه والجمع حُملان واحمال.
(٣)
لسان العرب ( ١١ : ١٨١).
كثير بن الصلت بن معدي كرب بن وليعة ابو عبدالله الكندي قال ابن سعد: ولد في عهد النبي معنظام
(٤).
وكان له شرف وحال جميلة، ادرك عثمان وكان اقعده للنظر بين الناس يختصمون إليه، الإصابة ٢/٣ :
٠٣١٠
٤٧٨

آخر النهار فقال عثمان: يا كثير اني مقتول غدا فقال له كثير يا أمير المؤمنين بل
يُعلي الله كعبك ويكبت عدوك فقال له الثانية يا كثير اني مقتول غدا فقال يا
امير المؤمنين بل يُعلي الله كَعبُك ويكبت عدوك فقال له الثالثة ايضا فقال له
كثير عمن تقول هذا يا امير المؤمنين؟ فقال له عثمان اتاني (١) اولَ الليل رسول
الله عَ لَّم ومعه ابو بكر وعمر فقال يا عثمان انك مقتول غدا فانا والله يا كثير
ابن الصلت مقتول غدا فقتل رحمه الله .
(٧٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني اسماعيل ابو معمر قثنا سفيان قال قال
عثمان: لو طهَرت قلوبكم ما شبِعتُ من كلام الله عز وجل .
(٧٧٦) قال: وقال عثمان: ما أحب ان يأتي عليّ يوم ولا ليلة الا أنظر في
كلام الله يعني القراءة في المصحف .
(٧٧٧) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا عبدالرحمن بن مهدي عن حماد بن
زيد عن ايوب عن أبي قلابة عن عثمان: قال ما من عامل يعمل عملا الا كساه
الله رداء عمله .
(٧٧٥) ضعيف لانقطاعه البين. وهو في الزهد لاحمد (ص ١٢٨) مثله .
(٧٧٦) ضعيف لانقطاعه كسابقه .
(٧٧٧) رجال الاسناد ثقات.
وأبو قلابة هو عبدالله بن زيد بن عمر ويقال عامر بن نابل أبو قلابة الجرمي البصري، ثقة
وثقه غير واحد لكن وصف بالتدليس القليل، مات ١٠٦ .
التاريخ الكبير (٣: ١: ٩٢)، الجرح (٢: ٢: ٥٧)، الميزان (٢: ٤٢٥)، التهذيب
( ٥ : ٢٢٤) .
ويبدو انه منقطع مع كون رجاله ثقات فان ابا قلابة قد صرح الأئمة انه لم يلق ابن عباس
ولا ابن عمر فيبعد ان يكون سمع عثمان .
والحديث أخرجه احمد في الزهد (ص ١٢٦) عن حماد بن زيد عن عثمان والظاهر ان هنا
سقطا .
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان كما في مشكاة المصابيح (٢: ٦٨٧).
(١) اي في المنام.
٤٧٩

(٧٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا اسحاق بن عيسى الطباع عن ابي
معشر قال وقتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس
وثلاثين فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة الا اثني عشر يوما .
( ٧٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا حسن بن موسى قال انا ابو هلال
قال نا قتادة ان عثمان قتل وهو ابن تسعين سنة او ثمان وثمانين ( ٨٢ / ب).
(٧٨٠) حدثنا عبدالله قال حدثني ابي قثنا زكريا بن عدي قال انا عبيدالله بن
عمرو عن عبدالله بن محمد بن عقيل قال قتل عثمان سنة خمس وثلاثين وكانت
الفتنة خمس سنين منها اربعة اشهر للحسن .
(٧٧٨) اسناده ضعيف لانقطاعه وضعف ابي معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن السندي .
وفي المسند (١: ٧٤) مثله وقال في مجمع الزوائد (٧: ٢٣٢) رواه احمد واسناده منقطع
وأخرجه الطبري ( ٥ : ١٤٥) من طريق اسحاق بن عيسى مثله وذكر معه اقوالا اخرى
توافقه وهو الذي ثبته محمد بن يزيد في تاريخ الخلفاء ص ٢٣ وابن عساكر وابن كثير كما
في البداية والنهاية (٧: ١٩٠). ولكن قال ابن يزيد: كانت ولايته احدى عشرة سنة
واحد عشر شهرا واياماً .
واخرج الخليفة في تاريخه (ص ١٧٦) عن أبي الحسن عن أبي معشر عن نافع قال قتل يوم
الجمعة لسبع عشرة او ثمان عشرة خلت من ذي الحجة وذكره المحب الطبري ايضا عن
نافع. الرياض النضرة (٣ : ٩٣).
وذكر مدة خلافته مثله الطبري . في الرياض النضرة (٣ : ٩٧) عن ابن اسحاق ايضا .
(٧٧٩) اسناده ضعيف لانقطاعه فان قتادة لم يشهد القصة ولم يسندها وهو في المسند (١: ٧٤)
مثله .
وأخرجه الطبراني (١: ٣٤) من طريق عبدالله ومن طريق ابي بكر بن أبي شيبة مثله.
والطبري في تاريخه (٥: ١٤٦) قال حُدثت عن الحسن بن موسى فذكر مثله، وقال الهيثمي
(٩ : ٩٩) رواه أحمد والطبراني ورجاله الى قتادة ثقات.
وأخرج الخليفة (ص ١٧٧ ) والطبري (٥: ١٤٦) في تاريخيهما كلاهما عن معاذ بن هشام
عن ابيه عن قتادة وقال قتل عثمان وهو ابن ست وثمانين سنة .
وذكر الخليفة والطبري قولا آخر بانه قتل وهو ابن اثنتين وثمانين والخليفة ايضا ابن اربع
وثمانين. وقال الواقدي لا خلاف عندنا انه قتل وهو ابن ٨٢ سنة .
(٧٨٠) ضعيف لانقطاعه وهو في المسند (١: ٧٤). وذكره في مجمع الزوائد (٧: ٢٣٢) وقال
رواه عبدالله والطبراني وابن عقيل لم يدرك القصة وفيه خلاف.
٤٨٠