النص المفهرس

صفحات 181-200

(١٨٦) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا أبو معاوية قئنا الأعمش عن
عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبدالله قال لما كان يوم بدر قال رسول الله
عَ المِ: ما تقولون في هؤلاء الأسري ؟ فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك
استبقهم واستتبهم لعل الله أن يتوب عليهم فدخل رسول الله عَ لمه ولم يرد عليهم
شيئاً فقال فخرج عليهم رسول الله عَّهِ فقال مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم
عليه السلام قال ﴿من تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم﴾ (١) ومثلك
يا أبا بكر كمثل عيسى قال ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت
العزيز الحكيم﴾ (٢) .
(١٨٧) حدثنا عبدالله قئنا أبي نا معاوية هو ابن عمر وقال نا زائدة فذكر
نحوه .
(١٨٨) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال نا حسين قال نا جرير يعني إبن
حازم عن الأعمش فذكر نحوه .
(١٨٦) اسناده ضعيف لانقطاعه لان أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه وهو في المسند
(١: ٣٨٣) بهذا الاسناد مطولا فيه ذكر رأي أبي عبيدة وعمر ومثلهم ايضاً وفيه ((استأن
بهم بدل استتبهم)).
وأخرجه الترمذي (٤: ٢١٣)، (٥ : ٢٧١) من طريق أبي معاوية وأبو عبيدة في الاموال
(ص ١٦٧) من طريق الاعمش، وقال الترمذي هذا حديث حسن وأبو عبيدة لم يسمع من
أبيه وفي الباب عن عمرو أبي أيوب وأنس وأبي هريرة. وله شاهد من حديث عمر أخرجه
مسلم (٣: ١٣٨٣)، وأبو داود (٣: ٦١)، وأبو عبيد في الأموال (ص ١٦٩) فقول
الترمذي حسن لعله يعني لشواهده وإلا فقد صرح هو بانقطاعه .
وابن جرير في تفسيره (١٠: ٣١)، من طريق أبي معاوية وفيه ايضاً استأن بهم. واخرجه
الحاكم في المستدرك (٣: ٢١) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي وذكره ابن
كثير في البداية (٣٩٧:٣) ولم يذكر علته .
(١٨٧) ضعيف لانقطاعه. وزائدة هو ابن قدامة
(١٨٨) ضعيف كسابقه.
ابراهيم : ٤٤.
(١)
المائدة: ١١٨.
(٢)
١٨١

(١٨٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا هشيم قال أنا حصين عن عبد
الرحمن بن أبي ليلى قال خطب عمر بن الخطاب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: الا
إن خير هذه الأمة بعد رسول الله أبو بكر فمن قال سوى ذلك بعد مقامي هذا
فهو مفتر عليه ما على المفتري .
(١٩٠) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا حسين بن علي ومعاوية بن عمرو
قالا نا زائدة قال أنا عاصم عن زر عن عبدالله قال لما قبض رسول الله قالت
الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتى عمر فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن
رسول الله عَ لَّم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس؟ قالوا بلى قال فأيكم تطيب نفسه
أن يتقدم أبا بكر؟ قالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
(١٩١) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قئنا يحيى بن أبي بُكير قئنا زائدة عن
عاصم بن أبي النجود عن زرّ عن عبدالله قال: كان أول من أظهر اسلامه سبعة
رسول الله عَ له وأبو بكر وعمار وأمه سُمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول
الله عَ لّه (٢٠ / أ) فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله
(١٨٩) ضعيف لانقطاعه لا يصح سماع ابن أبي ليلى عن عمر على قول ابن أبي حاتم وحصين بن عبد
الرحمن السلمي مختلط إلا أنّ هشياً سمعه قبل اختلاطه كما صرح بذلك ابن حجر في هدى
الساري (ص ٣٩٨). وينظر رقم ٣٩٦.
(١٩٠) اسناده حسن. وعبدالله هو ابن مسعود. وهو في المسند (١: ٢١) بهذا الاسناد والمتن إلا
أن فيه معاوية بن عمرو ثنا زائدة حدثنا عاصم وحسين بن علي عن زائدة مفرقاً غير مقرون .
ومثله سندا ومتنا في (١: ٣٩٦، ٤٠٥)، وأخرجه النسائي (٢: ٧٤) وابن أبي عاصم في
السنة (ل ١١٢ ب) والحاكم في المستدرك (٣: ٦٧) كلهم من طريق حسين وأبو نعيم في
الحلية (٤: ١٨٨) من طريق زائدة وفي فضائل الصحابة كما في كنز العمال (٥: ٦٥٥).
وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
(١٩١) اسناده حسن.
ويحيى بن أبي بكير شيخ أحمد اسمه نسير بالنون الاسدي أبو زكريا القيسي ثقة قال أحمد
ما اكيسه. ووثقه ابن المديني وابن معين والعجلي وغيرهم. مات سنة ٢٠٩ .
التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٦٤)، الجرح (٤: ٢: ١٣٢)، تاريخ بغداد (١٤: ١٥٥)،
التذكرة (٢: ٣٨٥)، التهذيب (١١: ١٩٠).
١٨٢

بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم(١) في
الشمس فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه
نفسه في الله وهان على قومه فأعطوه الولدان فأخذوا يطوفون به شعاب مكة
وهو يقول أحد أحد .
(١٩٢) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا عفان نا شعبة عن أبي اسحاق قال
سمعت أبا الأحوص يقول: كان عبد الله يقول عن النبي معَ له: لو كنت متخذا
خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر.
(١٩٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن
وهو في المسند (١ : ٤٠٤) مثله بهذا الاسناد. وأخرجه ابن ماجه (١: ٥٣)، وأبو نعيم
في الحلية (١: ١٤٩) والبيهقي في الدلائل (١: ٤٢٢) وابن عبد البر في الاستيعاب (١:
١٤١) من طريق شيخ المصنف، وأخرجه البيهقي ايضاً في الدلائل (٢: ٥٦) من طريق
زائدة والحاكم في المستدرك (٣: ٢٨٤) من طريق عاصم وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وابن سعد (٣: ٢٣٣) عن مجاهد مرسلا، وذكر السابع خباباً بدل المقداد.
(١٩٢) اسناده صحيح.
وأبو الاحوص هو عوف بن مالك بن نضلة .
وأبو اسحاق هو السبيعي مختلط لكن شعبة سمعه قبل الاختلاط ثم قد تابع أبا اسحاق
عبد الله بن ابي الهذيل في الحديث الآتي .
(١٩٣) اسناده صحيح.
واسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي أبو اسحاق الكوفي ثقة وثقه ابن معين وأبو حاتم
والنسائي وابن حبان، وقال الازدي وحده منكر الحديث .
ابن سعد (٦: ٣١٨)، التاريخ الكبير (١: ١: ٣٥٣)، الجرح (١: ١٦٨:١)، الميزان
(٢٢٨:١)، التهذيب (٢٩٦:١).
وابن أبي الهذيل هو عبدالله بن أبي الهذيل العنزي أبو المغيرة الكوفي . تابعي ثقة وثقه
النسائي وابن حبان والعجلي .
التاريخ الكبير (٣: ٢٢٣:١)، الجرح (٢: ١٩٦:٢)، التهذيب (٦٢:٦).
وقد مضى تخريجه فيما سبق مراراً .
الصهر: الاذابة ويقال قد صهره الحر. لسان العرب (٤: ٤١٢).
(١)
١٨٣

اسماعيل بن رجاء قال سمعت ابن أبي الهذيل يحدث عن أبي الأحوص قال
سمعت عبدالله بن مسعود يحدث عن النبي عَ لّه قال:
لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي وصاحبي وقد
اتخذ الله صاحبكم خليلاً .
(١٩٤) حدثنا عبدالله قال حدثني ابراهيم بن الحجاج الناحي قثنا حماد بن
سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أن رسول الله
سَ لٍّ كانت تعجبه الرؤيا الحسنة ويسأل عنها فقال ذات يوم: أيكم رأى رؤيا؟
فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزانا دُلِي من السماء فوُزنت أنت
وأبو بكر فرجَحت بأبي بكر ثم وُزِن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر بعمر ثم
(١٩٤) اسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.
وعبدالرحمن بن أبي بكرة - واسم أبي بكرة نفيع بن الحارث أبو بجر الثقفي تابعي ثقة
وثقه ابن حبان والعجلي وابن خلفون وهو أول مولود بالبصرة في الاسلام. مات ٩٦ .
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٠٩ ب) عن ابراهيم بن الحجاج ومن طريق آخر عن
حماد، وأحمد (٥: ٤٤، ٥٠) وأبو داود (٤: ٢٠٨) كلهم من طريق علي بن زيد بن
جدعان .
لكنه له متابعة عن الحسن عن أبي بكرة اخرجها أبو داود (٤ : ٢٠٨) والترمذي (٤ :
٥٤٠)، وقال هذا حديث حسن صحيح والحسن هو ابن أبي الحسن البصري مدلس
لكنه متابع جيد فيكون الحديث حسناً عن أبي بكرة .
وله شاهد صحيح عن ابن عمر مرفوعاً اخرجه احمد (٢: ٧٦) وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد (٩: ٥٨) رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات .
وعن سفينة مولى رسول الله عَ لَّم اخرجه أحمد (٥: ٢٢٠، ٢٢١)، وأبو داود (٤ :
٢١١)، والترمذي (٤: ٥٠٣)، وابن حبان (ص ٣٦٩) موارد، والحاكم في المستدرك
(٣: ٧١)، والبزار كما في كشف الاستار (٢: ٢٢٣) وعند البزار فاستهلها بدل فاستاء
لها .
وشاهد عن معاذ بن جبل اخرجه الفسوي في تاريخه (٣: ٣٥٧) واسناده صحيح ليس فيه
ذكر الملك وذكره الدارقطني في العلل (ل ٥٦ أ) وقال فيه مجاهيل وذكره عن الفسوي ابن
كثير في البداية (٧: ٢٠٤) ايضاً ويأتي عن ابن عمر برقم ٢٢٨ فالحديث يكون صحيحاً
بمتابعته وشواهده .
١٨٤

وُزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فاستاء لها رسول اللهعبد الله
فقال: نبوة ثم يؤتي الله الملك من يشاء .
(١٩٥) حدثنا عبدالله قال حدثنيه أبي قثنا عفان قثنا حماد بن سلمة قتنا
علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن النبي معد له نحوه .
(١٩٦) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن داود قثنا ابن أبي مريم قتنا
سفيان بن عيينة قال حدثني اسماعيل بن أبي خالد عن عامر الشعبي عن الحارث
عن علي قال نظر رسول الله عَ ليه إلى أبي بكر وعمر فقال:
هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين .
(١٩٥) اسناده ضعيف كسابقه .
والحديث صحيح كما مضى آنفاً .
(١٩٦) اسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبدالله الأعور.
وأما محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي فثقة . قال أبو داود كان ينتقد الرجال وما
رأيت رجلا أعقل منه، وقال النسائي لا بأس به وكان من خواص احمد ومن جلسائهم كان
يكرمه ويحدثه باشياء لا يحدث بها غيره .
طبقات أبي يعلى (١: ٢٩٦)، التهذيب (٩: ١٥٤)، التقريب (٢: ١٦٠).
وابن أبي مريم هو سعيد بن الحكم محمد بن سالم الجمحي أبو محمد البصري ثقة ثبت فقيه ولد
سنة ١٤٤ . وثقد أبو حاتم وابن معين واحمد وغيرهم مات سنة ٢٢٤ .
التاريخ الكبير (١:٢: ٤٦٥)، الجرح (٢: ١٣:١)، التهذيب (٤: ١٧).
والحارث بن عبدالله الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي ضعيف كذبه الشعبي وأبو
اسحاق السبيعي وابراهيم النخعي وابن المديني وتركه يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي،
وقال أبو زرعة وأبو حاتم لا يحتج بحديثه وضعفه النسائي وفي رواية عنه ليس به بأس،
وقال ابن حبان كان غالياً في التشيع واهياً في الحديث وقال الدارقطني ضعيف .
وقال ابن معين ليس به بأس وفي رواية عنه ثقة وقال عثمان بن سعيد الدارمي ليس يتابع
ابن معين على هذا. وفي رواية عند ابن حبان عنه ضعيف، وقال احمد بن صالح ثقة ما
أحفظه وما أحسن ما روى عن علي واثنى عليه قيل له فقد قال الشعبي كان يكذب قال لم
يكن يكذب في الحديث إنما كان يكذبه في رأيه ونحوه، قول ابن سعد كان له قول سوء
وهو ضعيف في رأيه ويميل الذهبي إلى رأي احمد بن صالح حيث قال والنسائي مع تعنته في =
١٨٥

(١٩٧) حدثنا عبدالله قال حدثني عباس بن محمد الدوري قال نا عثمان بن
عمر بن فارس قثنا فليح بن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي
هريرة أن رسول الله پێمل قال:
نعم الرجل أبو بكر ونعم الرجل عمر.
(١٩٨) (٢٠ / ب) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن الصَّاح البزاز قئنا
اسماعيل بن زكريا وهو الخُلقاني عن سالم الأنعمي عن أبي العلاء قثنا عمرو بن
هرم الأزدي عن ربعي (١) بن خراش وعن أبي عبدالله أنهما سمعا حذيفة يقول
قال رسول الله للم :
الرجال قد احتج به والجمهور على توهينه مع روايتهم لحديثه في الابواب وهذا الشعبي
=
يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر انه يكذب حكاياته لا في الحديث. وقال الذهبي في الكاشف
شيعي لين وقال ابن حجر في حديثه ضعف. مات سنة ١٦٥ .
ابن سعد (١٦٨:٦)، التاريخ الكبير (٢٧٣:٢:١)، الجرح (٢:١: ٧٩)، المجروحين
(١: ٢٢١)، الميزان (١: ٤٣٥)، التهذيب (٢: ١٤٥).
والمتن صحيح وقد مضى تحقيقه وتخريجه في رقم ٩٣ .
(١٩٧) اسناده حسن.
وعثمان بن عمر بن فارس بن لقيط العبدي أبو محمد وقيل أبو عدي البصري ثقة وثقه احمد
وابن معين وابن سعد وابن حبان وقال أبو حاتم صدوق. مات سنة ٢٠٩ على خلاف.
ابن سعد (٧: ٢٩٦)، الجرح (٣: ١: ١٥٩)، التهذيب (٧: ١٤٢)، الميزان (٣:
٤٩).
وفليح بن سليمان بن أبي المغيرة رافع الخزاعي الأسلمي أبو يحيى المدني، صدوق، ضعفه ابن
معين وأبو حاتم وأبو داود والنسائي والحاكم أبو احمد وابن المديني.
وقال الدارقطني يختلفون فيه وليس به بأس، وقال ابن عدي قد اعتمده البخاري في
صحيحه وروى عنه الكثير وهو عندي لا بأس به وقال الحاكم أبو عبدالله اتفاق الشيخين
عليه يقوي أمره. وقال الذهبي في التذكرة حديثه في رتبة الحسن، مات سنة ١٦٨ .
التاريخ الكبير (٤: ١: ١٣٣)، الصغير (ص ١٨٨)، الجرح (٣: ٢: ٨٤)، الميزان
(٣: ٣٦٥)، التذكرة (٢٢٣:١) هدى الساري (ص ٤٣٥)، التهذيب (٨: ٢٠٣).
وتابع فليحا المعافي بن عمران الفهمي الموصلي الثقة. أخرجه النسائي في الكبرى كما في
تحفة الأشراف (٩: ٤٠٧). ويأتي اطول منه برقم ٣٥٤ .
(١٩٨) اسناده حسن.
(١) كان في الأصل ربيع وصوبناه من التخريجات فلم أجد أحداً سماه ربيعاً.
١٨٦
=

إني لست أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي يعني أبا بكر وعمر
وهدى عمار وعهد ابن أم عبد (١) .
محمد بن الصباح الدولابي أبو جعفر البغدادي البزار ولد ١٥٠ ثقة وثقه احمد وكان شيخه،
=
وابن معين والعجلي ويعقوب بن شيبة وغيرهم وتوفي سنة ٢٢٧ .
ابن سعد (٧: ٣٤٢)، التاريخ الكبير (١: ١: ١١٨)، الجرح (٣: ٣: ٢٨٩)،
التهذيب (٩: ٢٣٠).
واسماعيل بن زكريا الخُلقاني بضم الخاء المعجمة وسكون اللام بعدها قاف، الأسدي أبو
زياد الكوفي لقبه شقوصا صدوق وثقه احمد وفي رواية عنه مقارب الحديث ليس ينشرح
الصدر له وأبو داود وابن حبان وابن معين، وقال النسائي أرجو أن لا يكون به بأس، وقال
ابن خراش صدوق وقال أبو حاتم صالح وحديثه مقارب وقال ابن عدي هو حسن الحديث
وقال الذهبي صدوق توفي سنة ١٧٣ .
التاريخ الكبير (١: ١: ٣٥٥)، الجرح (١: ١: ١٧٠)، تاريخ بغداد (٦: ٢١٥)،
الميزان (١: ٢٢٨)، التهذيب (١: ٢٩٧)، وسالم بن عبد الواحد المرادي الأنعمي أبو
العلاء الكوفي صدوق وثقه العجلي وابن حبان وقال الطحاوي مقبول الحديث وضعفه ابن
معين وقال أبو حاتم يكتب حديثه وقال أبو داود كان شيعياً .
وربعي بن حِراش بكسر الحاء المهملة وآخره شين معجمة بن جحش بن عمرو بن عبدالله
ابن بجاد العبسي أبو مريم الكوفي . مخضرم ثقة وثقه ابن سعد وقال العجلي تابعي ثقة من خيار
الناس، لم يكذب كذبة قط وقال اللالكائي مجمع على ثقته، مات سنة ١٠١ .
ابن سعد (٦: ١٢٧)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٣٢٧)، الجرح (١: ٢: ٥٠٩)،
التهذيب (٣ : ٢٣٦).
وعمرو بن هرم الأزدي البصري، ثقة وثقه احمد وابن معين وأبو حاتم وابن حبان وأبو داود
والعجلي، مات ١١٧ .
التاريخ الكبير (٢:٣: ٣٨١)، الجرح (٣: ١: ٢٦٧)، التهذيب (١١٣:٨).
وأبو عبدالله المدائني ذكره البخاري في الكنى (ص ٥٠) وابن أبي حاتم في الجرح (٤: ٢:
٤٠٢) وسكتا عنه .
وأخرجه البخاري في الكنى (ص ٥٠) والترمذي (٥: ٦١٠)، واحمد (٥: ٣٩٩)،
وابن سعد (٢: ٣٣٤) كلهم من طريق سالم. والترمذي (٥: ٦١٠)، والحميدي (١ :
٢١٤)، واحمد (٥: ٣٨٢، ٣٨٥، ٤٠٢)، وابن ماجه (١: ٣٧)، وابن سعد (٢:
٣٣٤)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ١١١ ب) وعلي بن حرب في جزئه (ل ٤٩ أ)
والخطيب في الفقيه والمتفقه (١: ١٧٧)، والخطيب في تاريخه (١٢: ٢٠) وأبو حنيفة
كما في عقود الجواهر المنيفة (١: ٣١) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم (٢: ٢٢٣)
والفسوي في تاريخ (١: ٤٨٠) من طريقين كلهم عن عبدالملك بن عمير عن ربعي =
أي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
(١)
١٨٧

(١٩٩) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن عباد وعمرو بن محمد الناقد قالا
نا حاتم يعني ابن اسماعيل عن ابن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه
أن عمر ذكر أبا بكر وهو على المنبر فقال:
إن أبا بكر كان سابقاً مبرزاً .
(٢٠٠) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن بشار بُندار قئنا سالم بن قتيبة
قئنا يونس بن أبي اسحاق عن الشعبي عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَ له
لأبي بكر وعمر:
هذان سيدا كهول أهل الجنة .
وبعضهم عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي وسماه الفسوي في إحدى طريقيه هلالا ،
ورجح ابن عبدالبر كون الرواية عن ربعى بدون واسطة مولاه، ويرى الفيروز ابادي في
عقود الجواهر المنيفة (١: ٣١) أنه يمكن أن يكون عبدالملك سمعه مرة بواسطة مولى
الربعي عن الربعي ومرة بدون واسطته . ويأتي برقم ٤٧٨، ٤٧٩، ٥٢٦ .
(١٩٩) اسناده صحيح.
وحاتم بن اسماعيل المدني أبو اسماعيل الحارثي ثقة، وثقه ابن سعد وابن معين والعجلي وابن .
حبان وقال ابن سعد كان كثير الحديث وقال احمد زعموا أن حاتما كان فيه غفلة إلا أن
كتابه صالح، وقال النسائي ليس به بأس، مات سنة ١٨٧ .
ابن سعد (٥: ٤٢٥)، التاريخ الكبير (١:٢: ٧٧)، الجرح (١: ٢٥٨:٢)، الميزان
(١: ٤٢٨)، التهذيب (١٢٨:٢). وابن عجلان هو محمد بن عجلان المدني القرشي، ثقة
اختلطت عليه احاديث أبي هريرة فيؤخذ منها ما روي عن الثقات كما قال ابن حبان ويحيى
القطان وأطلق عليه التوثيق احمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والعجلي. مات
سنة ١٤٨ .
التاريخ الكبير (١: ١: ١٩٦)، الجرح (٤: ١: ٤٩)، الميزان (٣: ٦٤٤)، التذكرة
(١: ١٦٥)، التهذيب (٩: ٢٤١).
وأخرجه عبدالله بن احمد في زيادات الزهد (ص ١١١) ولم يذكر فيه عمرو الناقد .
(٢٠٠) اسناده حسن .
ومحمد بن بشار بن عثمان أبو بكر بندار البصري. وثقه أكثر أئمة الجرح والتعديل. وروى
عن ابن معين قال رأيت القواريري - لا يرضاه وقال الذهبي بعد ذكر قول ابن معين قد
احتج به أصحاب الصحاح كلهم وهو حجة بلا ريب. وقال أيضاً كذبه الفلاس، فما
أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين. مات سنة ٢٥٠ .
١٨٨

(٢٠١) حدثنا عبدالله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان عن
الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي عَ ◌ّهِ :
ما نفعنا مال ما نفعنا مال أبي بكر.
(٢٠٢) حدثنا عبدالله قال حدثني عمرو بن محمد الناقد قثنا سفيان بن عيينة
قال ذكر عن الشعبي عن الحارث عن علي قال قال النبي عَ لّهِ: أبو بكر وعمر
سيدا كهول أهل الجنة إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي .
(٢٠٣) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قال نا وكيع قثنا أبو العميس عن
ابن أبي مليكة عن عائشة قالت قبض النبي عَ لّه ولم يستخلف أحداً ولو كان
مستخلفاً أحداً استخلف أبا بكر أو عمر.
(٢٠٤) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا جعفر بن عون قثنا أبو العميس
التاريخ الكبير (١: ١: ٤٩)، الجرح (٣: ٢: ٢١٤)، التذكرة (٢: ٥١١)، الميزان
=
(٣: ٤٩٠)، التهذيب (٩: ٧٠).
ومسلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن حصين الباهلي، صدوق ذكره ابن حبان في الثقات .
وقال الأصمعي كان من العباد وقال ابن حجر صدوق مات سنة ١٤٩ .
التاريخ الكبير (٢: ٢: ١٥٨)، الجرح (٢: ١: ٢٦٦)، التهذيب (٤: ١٣٤)،
التقريب (٣١٤:١).
والمتن صحيح بشواهده كما مضى برقم ٩٣ .
(٢٠١) اسناده صحيح .
ومضى الحديث برقم ٢٤ .
(٢٠٢) اسناده ضعيف لإبهام شيخ ابن عيينة وضعف الحارث وهو الأعور والمتن صحيح بشواهده
ومضى تخريجه مفصلا تحت رقم ٩٣ .
(٢٠٣) اسناده صحيح .
وأبو العميس هو عتبة بن عبدالله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي ثقة وثقه احمد وابن
معين وابن سعد وابن حبان، وقال أبو حاتم صالح الحديث وقال ابن المديني له نحو أربعين
حديثا ابن سعد (٦: ٣٦٦)، التاريخ الكبير (٣: ٥٢٧:٢)، الجرح (٣: ١: ٣٧٢)،
التهذيب ( ٧: ٩٧).
والحديث في المسند (٦ : ٦٣) بهذا الاسناد مثله .
(٢٠٤) اسناده صحيح .
وجعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث المخزومي أبو عون الكوفي ثقة ثبت وثقه ابن =
١٨٩

عن ابن أبي مليكة قال: سمعت عائشة وسئلت من كان رسول الله عَ لمه مستخلفاً
لو استخلف؟ قالت: أبو بكر ثم قيل لها: من بعد أبي بكر؟ قالت: عمر، ثم
قيل لها بعد عمر؟ قالت: أبو عبيدة ثم انتهت الى ذا .
(٢٠٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا مؤمل قئنا نافع بن عمر قئنا
ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: لما كان وجع رسول الله عَ لَّمِ الذي قبض فيه
فقال :
سعد وابن معين وابن شاهين وابن حبان وغيرهم مات سنة ٢٠٦ على خلاف .
=
وأخرجه مسلم (٤: ١٨٥٦)، وابن سعد (٣: ١٨١) والدولابي في الكنى (٢: ٣٩) من
طريق جعفر مثله :
(٢٠٥) واسناده ضعيف لأجل مؤمل وهو ابن اسماعيل العدوي مولى آل الخطاب أبو عبدالرحمن
نزيل مكة، فإنه صدوق سيء الحفظ أطلق القول بتوثيقه ابن راهويه وابن معين وقال ابن
حبان في الثقات ربما اخطأ، وقال ابن سعد ثقة كثير الغلط، وقال أبو حاتم صدوق شديد
في السنة كثير الخطأ، وقال يعقوب الفسوي شيخ جليل سُني كان سليمان بن حرب يحسن
الثناء عليه، كان مشيختنا يوصون به إلا أن حديثه لا يشبه حديث اصحابه، وقد يجب على
أهل العلم أن يقفوا عن حديثه فإنه يروي المناكير عن ثقات شيوخه، وهذا أشد فلو كانت
هذه المناكير عن الضعفاء لكنا نجعل له عذراً ونحو منه قول محمد بن نصر المروزي، وذكر
ابن حجر عن البخاري: منكر الحديث، وهذا خطأ في النقل فقوله منكر الحديث ليس في
مؤمل بن اسماعيل بل هو في مؤمل بن سعيد بن يوسف المترجم بعده مباشرة فلعل المصنف
زاغ بصره فأخطأ في النقل والبخاري سكت عنه في الكبير والصغير ولم يذكره في الضعفاء .
قال الذهبي صدوق مشهور، وقال ابن حجر صدوق سيء الحفظ وهو الحق .
التاريخ الكبير (٤: ٢: ٤٩)، الجرح (٤: ١: ٣٧٥)، الميزان (٤: ٢٢٨)، التهذيب
(١٠: ٣٨٠)، التقريب (٢: ٢٩٠). ولكن الحديث له طرق أخرى صحيحة عن عائشة:
١ - من طريق عبدالرحمن بن أبي بكر القرشي عن ابن أبي مليكة عن عائشة اخرجه احمد
(٦: ٤٧)، وابن سعد (٣: ١٨٠).
٢ - ومن طريق عبدالعزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن عائشة أخرجه ابن أبي عاصم في
السنة (ل ١١٣ أ) والطيالسي (٢: ١٨٦)، وابن سعد (٣: ١٨٠) وصرح ابن سعد باسم
عبدالله بن أبي مليكة .
٣ - من طريق القاسم بن محمد عن عائشة اخرجه البخاري (١٠: ١٢٣)، (١٣: ٢٠٥)
باب الاستخلاف .
٤ - من طريق الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن عائشة اخرجه احمد (٦: ٣٤).
=
١٩٠

أدعوا لي أبا بكر وابنه فليكتب لكيلا يطمع (٢١ / أ) في أمر أبي بكر
طامع ولا يتمنى متمن ثم قال: أبى الله ذلك والمسلمون، وقال مؤمل مرة
والمؤمنون، قالت عائشة فأبى الله والمسلمون وقال مرة: والمؤمنون الا أن يكون
أبي فكان أبي رحمه الله .
(٢٠٦) حدثنا عبدالله قثنا محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي لوين قثنا أبو
المليح عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبدالله أن النبي صَ لِّ قال:
يطلع من تحت هذا الصور(١) رجل من أهل الجنة فقال اللهم إن شئت جعلته
علياً فطلع علي .
٥ - من طريق الزهري عن عروة عن عائشة أخرجه مسلم (٤: ١٨٥٧) ويأتي الحديث
=
برقم ٢٢٦ و٦٠٠ أيضاً .
(٢٠٦) اسناده حسن .
أبو المليح هو الحسن بن عمر، ويقال ابن عمرو بن يحيى الفزاري مولاهم الرقى، ثقة مأمون
وثقه ابن معين وأبو زرعة وابن حبان والدارقطني وقال احمد ثقة ضابط الحديث، صدوق
وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان. وقال أبو حاتم يكتب حديثه، مات سنة ١٨١ .
ابن سعد (٧: ٤٧٤)، التاريخ الكبير (٢٩٩:٢:١)، الجرح (١: ٢: ٢٤)، التهذيب
(٢: ٣٠٩).
وعبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي المدني صدوق في حفظه شيء، قال ابن
سعد كان منكر الحديث لا يحتجون بحديثه. وكان كثير العلم وكان مالك ويحيى بن سعيد لا
يرويان عنه، وقال يعقوب بن شيبة صدوق وفي حديثه ضعف شديد جداً، وكان ابن عيينة
يقول أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم وروى عن احمد: منكر الحديث، وضعفه
كذلك ابن معين وابن المديني وأبو حاتم والنسائي وأبو احمد الحاكم والفسوي والساجي وابن
عدي .
ولكن قال الترمذي صدوق قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن
اسماعيل يقول: كان احمد واسحاق والحميدي يحتجون بحديث محمد بن عقيل وقال البخاري
مقارب للحديث .
وقال ابن حبان كان رديء الحفظ يحدث على القوم فيجيء بالخبر على غير سننه فوجب
مجانبة اخباره، وقال الذهبي بعد ذكر الكلام فيه حديثه في مرتبة الحسن مات بعد ١٤٠.
وروى له البخاري في الأدب .
التاريخ الكبير (٣: ١: ١٨٣)، الجرح (٢: ٢: ١٥٣)، الميزان (٢: ٤٨٤)، المغني في =
الصور: الجماعة من النخل لا واحد له من لفظه ويجمع على صيران النهاية ٣ : ٥٩ .
(١)
١٩١

(٢٠٧) حدثنا عبد الله قثنا هُدبة بن خالد قئنا همام قئنا قتادة عن محمد بن
سيرين عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: كنت مع رسول الله عَ لّه في
حَش (١) من حشان المدينة فجاء رجل فاستأذن فقال: قم فائذن له وبشره بالجنة
فقمت فاذنت له فإذا هو أبو بكر فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس ثم
جاء رجل آخر فاستأذن فقال قم فائذن له وبشره بالجنة فقمت فاذنت له فإذا هو
عمر فبشرته بالجنة فجعل يحمد الله حتى جلس ثم جاء رجل خفيض الصوت
فاستأذن فقال قم فائذن له وبشره بالجنة على بلوى فقمت فأذنت له فإذا هو
عثمان فبشرته بالجنة على بلوى فجعل يقول اللهم صبرا حتى جلس قلت يا رسول
الله: فأنا ، قال أنت مع أبيك .
(٢٠٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن
الضعفاء (١: ٣٥٤)، التهذيب (٦: ١٣)، التقريب (٤٤٧:١).
=
والحديث في جزء محمد بن سليمان لوين (ل ٣ ب) عن أبي المليح مثله. وأخرجه أحمد (٣ :
٣٣١، ٣٥٦، ٣٨٧) والحاكم (٣: ٣٤) كلهم من طريق ابن عقيل وقال الحاكم صحيح
الاسناد ووافقه الذهبي في تلخيصه، وهو حسن فقط لدورانه على محمد بن عقيل، وقال في
مجمع الزوائد (٩: ٥٧) رواه أحمد والطبراني في الأوسط والبزار ورجال احد أسانيد احمد
رجال موثقون وسيأتي اطول منه برقم ٣٣٣، ٩٧٧، ١٠٣٨.
(٢٠٧) ضعيف مع كون رجاله ثقات لتدليس قتادة.
وهُدبّة بن خالد بن الأسود بن هُدبَة القيسي الثوباني أبو خالد البصري ثقة عابد وثقه ابن
معين وابن حبان ومسلمة بن قاسم وأبو يعلى وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن عدي لم أر له
حديثاً منكراً وهو كثير الحديث صدوق لا بأس به وقد وثقه الناس، وقواه النسائي مرة
وضعفه مرة أخرى . مات سنة ٢٣٨ على خلاف .
ابن سعد (٧: ٣٠١)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ٢٤٧)، الجرح (٤: ١١٤:٢)، الميزان
(٤ : ٢٩٤)، التهذيب (٢٤:١١).
وأخرجه البخاري في الكبير (١٠: ١: ١٧٢)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤٣) وعمر
ابن شبة في تاريخه (٣١٧:١) وأبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود (٢: ١٣٨) كلهم
من طريق قتادة عن محمد بن سيرين ومحمد بن عبيد الحنفي مقرونا عن عبدالله بن عمرو بن
العاص وعند الجميع في حش من حشان المدينة .
والحش: البستان. القاموس (٢: ٢٧٩)، النهاية (١: ٣٩٠).
(٢٠٨) وهو في مصنف عبدالرزاق (١١: ٢٣٠) وفي اماليه (ل ١٣ أ) ومن طريقه عبد بن حميد =
(١) كان في الاصل حشان من حشان. والتصويب من المخرجين له.
١٩٢

قتادة عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري قال كنت مع رسول الله
عَ لّم حسبته قال في حائط، فجاء رجل فسلم فقال النبي عَ لَّمِ: إذهب فائذن له
وبشره بالجنة قال: فذهبت فإذا هو أبو بكر فقلت ادخل وابشر بالجنة فما زال
يحمد الله حتى جلس، ثم جاء آخر فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فانطلقت فإذا
هو عمر، فقلت: ادخل وابشر الجنة (٢١/ ب) فما زال يحمد الله حتى جلس،
ثم جاء آخر فسلم فقال اذهب فائذن له وبشره بالجنة على بلوى شديدة، قال
فانطلقت فإذا هو عثمان، فقلت: ادخل وابشر بالجنة على بلوى شديدة فجعل
يقول: اللهم صبرا حتى جلس .
(٢٠٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن سعيد عن عثمان بن
غياث أبو عثمان عن أبي موسى أنه كان مع النبي عَ ◌ّم في حائط وبيد النبي عَ ◌ّه
في منحبته (٨١ ب) وخيثمة في فضائل الصحابة (٢٤٦ ب) وفي المسند (٤: ٣٩٣) مثله
وفيه علة تدليس قتادة وقد عنعن لكن تابعه عثمان بن غياث عند احمد ( ٥ : ٤٠٦)
والبخاري في الأدب المفرد (ص ٣٣٥)، وأبي نعيم في الحلية (١ : ٥٧) وخيثمة في فضائل
الصحابة (٢٤٦ أ، ب) وايوب السختياني عند البخاري في صحيحه (٧ : ٥٣) والترمذي
(٥ : ٦٣١).
وأخرجه البخاري (٧: ٢١)، ومسلم (٤: ١٨٦٨)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ٤٣، أ،
ب) من طرق ثلاثة و (ل ١٥ أ) كلها عن أبي موسى وفيه عند بعضهم أن النبي ◌ٍَّ جلس
على قف البئر مدليا رجليه كاشفا ساقيه.
وله شاهد عن زيد بن ارقم عند البيهقي في الدلائل، قال البيهقي اسناده ضعيف، ووقع عند
أبي داود نحو قصة أبي موسى لبلال أيضاً، لكن حقق ابن حجر انه وهم والصواب عن أبي
موسى. الفتح (٧: ٣٧).
وكذلك وقع نحوه لأنس أيضاً عند أبي نعيم في الحلية (٣: ٢٠١)، وفيه راو وهو أبو بهز
الشقري لم أجده بعد البحث الشديد في كنى الدولابي والانساب والاكمال.
وكذا رواه البزار كما في كشف الاستار (٢: ٢٢٦) من طريقين وقال لا نعلمه عن انس إلا
من وجهين ثم ضعفها كليهما، وجدير بالذكر ان في رواية انس زيادة منكرة بعد التبشير
وهي أنهم يلون أمر الأمة.
(٢٠٩) اسناده صحيح.
عثمان بن غياث الراسبي ويقال الزهراني البصري، ثقة وثقه احمد وابن معين والنسائي وابن
حبان والعجلي وقال احمد ايضا كان يرى الارجاء، وكان يحيى بن سعيد يضعف حديثه في
التفسیر روى الشيخان وغيرهما له .
الجرح (٣: ١: ١٦٤)، الميزان (٣: ٥١)، التهذيب ( ٧: ١٤٦).
١٩٣
=

عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل فاستفتح فقال: افتح له وبشره
بالجنة قال فإذا هو أبو بكر، قال ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم جاء رجل
يستفتح، فقال: افتح له وبشره بالجنة، فإذا هو عمر ففتحت له وبشرته بالجنة
فذكر الحديث .
(٢١٠) حدثنا عبدالله قال حدثني زكريا بن يحيى بن صبيح زحمويه قتنا
سنان يعني ابن هارون البرجمي عن مبارك بن فَضَالة عن الحسن قال: والله لنزلت
خلافة أبي بكر من السماء .
(٢١١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قئنا الهذيل بن ميمون الجعفي
كوفي كان يجلس في مسجد المدينة يعني مدينة (١) أبي جعفر قال عبدالله بن
والحديث في المسند (٤: ٤٠٦) مثله بذكر الباقي فيه ذكر عثمان. وأخرجه البخاري في
=
الأدب المفرد (ص ٣٣٥) عن مسدد عن يحيى بن سعيد مثله .
(٢١٠) اسناده حسن .
وسنان بن هارون البُرجي ابو بشر الكوفي صدوق فيه لين قال ابن معين ليس حديثه بشيء،
وضعفه النسائي وقال أبو حاتم شيخ وقال الساجي ضعيف منكر، الاحاديث .
وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير وحكى الحاكم في تاريخ
نيسابور ان الذهلي وثقه. وقال ابن عدي له احاديث وارجو انه لا بأس به . قال ابن حجر
صدوق فيه لین .
التاريخ الكبير (٢٠:٢: ١٦٦)، الجرح (٢: ١: ٢٥٣) المجروحين (١: ٣٥٤)،
الميزان (٢: ٢٣٥)، الديوان (ص ١٣٦)، التهذيب (٤: ٢٤٣)، التقريب (١:
٣٣٤).
ومبارك بن فضالة بن ابي امية ابو فضالة البصري ثقة يدلس وثقه ابن معين وقبله يحيي بن
سعيد في قوله حدثنا ونحوه قول ابن المديني وابي داود وابن مهدي وضعفه ابن سعد
والنسائي والساجي والدارقطني فالذي يظهر ان تضعيف من ضعفه لاجل تدليسه الكثير واما
روايته عن الحسن خاصة فقد قال احمد يحتج به. قال المبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة
سنة. توفي ١٦٦ ابن سعد (٧: ٢٧٦)، التاريخ الكبير (٤: ١: ٤٢٦)، الجرح (١:٤:
٣٣٨)، الميزان (٣: ٤٣١)، التهذيب (٢٨:١٠)، طبقات المدلسين (ص ١٦).
(٢١١) اسناده ضعيف لاجل علي بن يزيد بن ابي هلال الالهاني ويقال الهلالي ابو عبد الملك =
وابو جعفر هو المنصور عبدالله بن محمد بن علي بن العباس ثاني خلفاء بني العباس ولي الخلافة بعد وفاة
(١)
اخيه السفاح سنة ١٣٦ وهو باني مدينة بغداد امر بتخطيطها سنة ١٤٥ وجعلها دار خلافته بدلا من
الهاشمية التي بناها السفاح فلعل المراد بمدينة ابي جعفر مدينة بغداد دار السلام.
ينظر تاريخ بغداد (١: ٦٢)، (٥٣:١٠)، الاعلام (٤: ٢٥٩).
١٩٤

احمد بن حنبل هذا شيخ قديم كوفي عن مطرح بن يزيد عن عبدالله بن زحر
عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول مسعد له:
دخلت الجنة فسمعت خشفة (١) بين يدي فقلت ما هذا قال: بلال فمضيت
فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المسلمين فذكر الحديث قال ثم
خرجنا من أحد ابواب الجنة الثمانية فلما كنت عند الباب أتيت بكفة فوضعت
فيها ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بها، ثم أتي بأبي بكر فوضع في كفة
الدمشقي، فإنه ضعيف جداً. ضعفه ابن معين وابو زرعة والترمذي والحسن بن علي
=
الطوسي، وقال يعقوب بن سفيان واهي الحديث كثير المنكرات، وقال البخاري منكر
الحديث ضعيف، وقال أبو حاتم ضعيف الحديث احاديثه منكرة، وقال النسائي ليس بثقة
وفي موضع آخر متروك الحديث وكذا قال البرقي والازدي والدارقطني متروك الحديث.
وقال ابو احمد الحاكم ذاهب الحديث، وقال الساجي اتفق أهل العلم على ضعفه، وقال ابن
حبان منكر الحديث جدا، وقال الذهبي ضعفه جماعة ولم يترك وفيه ضعيف آخر وهو مطرح
ابن يزيد .
واما الهذيل بن ميمون الجعفي من أهل الكوفة فقد ذكره الخطيب في تاريخه (١٤ : ٧٨)
وا کتفى بذکر قول عبدالله المذكور .
والحديث في المسند (٥: ٢٥٩) بتمامه وكذلك الخطيب في تاريخه (١٤: ٧٨)
من طريق القطيعي عن عبدالله بن احمد بتمامه .
وتمامة عند احمد بعد قوله وذراري المسلمين .. ولم أراحد أقل من الأغنياء والنساء قيل لي : أما
الأغنياء فهم ههنا بالباب يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاهن اللأحمران الذهب والحرير قال ثم
خرجنا .... (ثم بعد قوله رجلا رجلا) فجعلوا يمرون فاستبطأت عبدالرحمن بن عوف ثم جاء بعد
الإياس فقلت عبدالرحمن فقال بأبي وأمي يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما خلصت إليك حتى
ظننت أني لا انظر إليك ابدا إلا بعد المشيبات قال وما ذاك قال: من كثرة مالي أحاسب وأمحص .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٥٩) واخرجه احمد والطبراني بنحوه باختصار وفيهما
مطرح بن يزيد وعلي بن يزيد وكلاهما مجمع على ضعفه. ا. هـ. وأخرجه ابن الجوزي في
الموضوعات (٢: ١٤) وعلله بعبيد الله بن زحر وجعل علي بن يزيد متروكا .
واما جزء خشفة نعل بلال، فقد ثبت في الصحيح أخرجه مسلم (٤: ١٩٠٨، ١٩١٠)،
والطيالسي (٢: ١٤٢) عن جابر والبخاري (٣: ٣٤)، (٧: ٤٠) عن أبي هريرة.
وجزء الوزن ايضا ثابت في رؤيا النبي عَ لَّم اخرجه احمد (٢: ٧٦) باسناد صحيح. وانظر
رقم ٢٢٠.
(١)
الخشفة بالسكون الحس والحركة وقيل هو الصوت والخشفة بالتحريك الحركة النهاية ٢ : ٣٤
١٩٥

وجيء بجميع أمتي فوضعت في كفة فرجح أبو بكر ثم أتي بعمر فوضع في كفة
وجيء بجميع أمتي فوضعوا فرجح عمر وعرضت على أمتي رجلا رجلا .
(٢١٢) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن بكار قئنا ابراهيم ين سليمان أبو
اسماعيل المودب قال سمعت عطية العوفي يحدث عن أبي سعيد الخدري قال
(٢٢/أ) قال رسول الله له :
إن أهل الدرجات العلى وأهل عليين ليراهم من تحتهم كما يرون الكوكب
الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وانعما .
(٢١٣) حدثنا عبدالله قال حدثني منصور بن أبي مزاحم قثنا أبو اويس
(٢١٢) اسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ولكن تابعه ابو الوداك في رقم ١٦٥.
ومحمد بن بكّار بن الريان الهاشمي مولاهم ابو عبدالله البغدادي الرصافي ثقة وثقه ابن معين
والدارقطني وابن حبان وقال صالح بن محمد صدوق، يحدث عن الضعفاء. مات سنة ٢٣٨
ابن سعد (٧: ٣٤٧)، التاريخ الكبير (١:١: ٤٢)، الجرح (٣: ٢: ٢١٢)، التهذيب
(٩: ٧٥). واخرجه بن العشاري في فضائل الصديق ص ١١ من طريق أبي اسماعيل.
(٢١٣) اسناده حسن .
منصور بن ابي مزاحم بشير التركي ابو نصر البغدادي ثقة قال ابن معين صدوق ان شاء الله
تركي ثبت، كتبت عنه، وقال أبو حاتم صدوق ووثقه ابن حبان والدارقطني وحسين بن
فهم، مات ٢٣٥ .
التاريخ الكبير (١:٤: ٣٤٩)، الجرح (٤: ١: ١٧٠) التهذيب (١٠: ٣١١).
وعبدالله بن عبدالله بن اويس بن مالك ابو اويس الاصبحي المدني ابن عم مالك صدوق
ليس به بأس او ثقة وقال ابن معين صالح ولكن حديثه ليس بذاك الجائز وفي رواية عنه
صدوق وليس بحجة وضعفه ابن المديني وعمرو بن علي وابو حاتم وابن عدي،
وقال ابن عبد البر لا يحكى عنه احد حرجة في دينه وامانته وانما عابوه بسوء حفظه ويخالف
في بعض حديثه، وقال البخاري ما روي عن اصل كتابه فهو اصح وقال ابن حجر صدوق
بهم رديء له مسلم، توفي سنة ١٦٧ .
التاريخ الكبير (٣: ١: ١٢٧)، الجرح (٢: ٩٢:٢)، المغني في الضعفاء (١: ٣٤٤)،
الميزان (٢: ٤٥٠)، التهذيب (٥: ٢٨٠)، التقريب (٤٢٦:١).
والحديث صحيح وقد مر تخريجه في رقم ٣٢ .
١٩٦

عن عبدالله بن اويس قال سمعت منه في خلافة المهدي (١) عن الزهري قال
أخبرني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة كان يحدث ان رسول اللّه عَ لَّه قال:
من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فتعال فمن
كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من
باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل
الصيام دعي من باب الصيام الريان قال أبو بكر بأبي أنت وأمي ما على الذي
يدعى من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال
رسول الله پتّ :
نعم وأرجو أن تكون منهم.
(٢١٤) حدثنا عبدالله قئنا هُدبة بن خالد قثنا حماد بن سلمة عن سعيد
الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عمرو بن العاص قال يا رسول الله عَ لّم من
أحب الناس اليك؟ قال: عائشة. قال: من الرجال؟ قال: أبو بكر ثم قال: أبو
عبيدة بن الجراح .
(٢١٤) اسناده صحيح.
سعيد بن اياس الجريري بضم الجيم ابو مسعود البصري ثقة متفق عليه غير انه اختلط قبل موته
بثلاث سنين، سمع منه ابن عدي ويحيى القطان ومحمد بن ابي عدي واسحاق الازرق ويزيد
ابن هارون وعيسى بن يونس وابن المبارك بعد اختلاطه، وسمعه شعبة وسفيان الثوري
والحمادان واسماعيل بن علية ومعمر وعبدالوارث بن سعيد ويزيد بن زريع ووهيب بن خالد
وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وبشربن المفضل وابن عيينة كلهم قبل اختلاطه مات سنة ١٤٤ .
ابن سعد (٧: ٢٦١)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٥٦)، الجرح (٢: ١: ١)، الميزان
(٢: ١٢٧)، التهذيب (٤: ٥)، الكواكب النيرات (ص ٩٨) وما بعده والتعليق.
وعبدالله بن شقيق العقيلي ابو عبدالرحمن البصري، تابعي ثقة وثقه غير واحد وقال ابن معين
ثقة من خيار المسلمين لا يطعن في حديثه، مات سنة ١٠٨.
(١)
المهدي هو: محمد بن عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب وبويع للخلافة
سنة ١٥٨ وتوفي سنة ١٦٩ وكانت خلافته عشر سنين وشهرا ونصف، تاريخ بغداد ٥ : ٤٠١ وتاريخ
الخلفاء ٣٧
١٩٧

(٢١٥) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن بكار قثنا عنبسة بن عبد
الواحد القرشي قثنا سعيد الجريري عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال سألت
عائشة زوج النبي ◌َّ أي أصحاب رسول الله عَ لَّه كان أحب إليه؟ فقال:
أبو بكر الصديق قال: قلت لها ثم من؟ قالت: ثم عمر بن الخطاب .
(٢١٦) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبو معمر قثنا عبد الله بن جعفر قال:
حدثني مصعب بن محمد عن أبي سلمة عن عائشة قالت: كشف رسول الله عَ لِّ
ستوراً أو فتح باباً في مرضه الذي مات فيه فرأى الناس خلف أبي بكر يصلون
فسُر بذلك وقال: الحمد الله أنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته ثم يقول:
أيها الناس من أصيب بمصيبة منکم من بعدي فلیتعزّ عن مصيبته بي فإنه ليس
أحد يصاب من أمتي بعدي بمثل مصيبته بي عند له .
ابن سعد (٧: ١٢٦)، التاريخ الكبير (٣: ١: ١٦٦) الجرح (٢: ٢: ٨٠)، الميزان
=
(٢: ٤٣٩)، التهذيب (٥: ٢٥٣).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٢٠ أ) عن شيخه هدية مثله وسعيد سمعه حماد قبل
اختلاطه واخرجه عبد بن حميد في منتخب مسنده ( ل ٤٤ ب) من طريق أبي عثمان عن
عمرو بن العاص نحوه ورواه ابن أبي عاصم (ل ١٢٠ ب) من طريقين عن عمرو ايضا لكن
فيه ذكر عائشة وابي بكر وعمر بدل ابي عبيدة .
ويأتي الحديث برقم ١٢٨١ ايضا .
(٢١٥) رجال الاسناد ثقات لكن فيه علة اختلاط سعيد بن اياس ولم يتبين لي متى سمعه عنبسة بن
عبد الواحد قبل اختلاطه ام بعده؟
(٢١٦) اسناده حسن لغيره .
وابو معمر هو اسماعيل بن ابراهيم بن معمر الهذلي سبق في ١١٩ . وعبدالله بن جعفر بن
نجيح السعدى مولاهم ابو جعفر المديني والد علي بن المديني، ضعيف، تركه يحيى بن معين
وقال ما كنت اكتب من حديثه شيئا بعد ان تثبت امره، وقال في موضع آخر ليس بشيء،
وقال ابو حاتم منكر الحديث جدا يحدث عن الثقات بالمناكير يكتب حديثه ولا يحتج به،
وقال الجوزجاني واهي الحديث، وقال النسائي متروك الحديث ومرة ليس بثقة، وقال ابن
حبان كان ممن بهم في الاخبار حتى يأتي بها مقلوبة ويخطىء في الآثار كأنها معمولة، وضعفه
ابن المديني وعمرو بن علي وابن البرقي والعقيلي وابو احمد الحاكم وروى عن ابن المديني انه
قال ابي صدوق وقال الذهبي متفق على ضعفه، توفي ١٧٨ .
١٩٨

(٢١٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبو معمر اسماعيل قثنا عبد الله
(٢٢/ب) بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون وعبيد الله بن عمر عن القاسم
عن عائشة قالت قبض النبي سَ لّم وارتدت العرب فنزل بأبي ما لو نزل بالجبال
الراسيات لهاضها ارتدت العرب واشرأبَّ النفاق بالمدينة فوالله ما اختلف الناس
في نقطة الا طار أبي بحظها وعنائها .
التاريخ الكبير (٣: ١: ٦٢)، الجرح (٢: ٢٢:٢)، المجروحين (٢: ١٤)، الميزان
=
(٢: ٤٠١)، التهذيب (٥ : ١٧٤).
ومصعب بن محمد بن عبدالرحمن بن شرحبيل العبدري المكي ثقة قال احمد لا اعلم الا خيرا ،
وقال ابن عيينة كان رجلا صالحا ووثقه ابن معين وابن حبان وقال أبو حاتم صالح.
التاريخ الكبير (٤: ١: ٣٥١)، الجرح (٤: ١: ٣٠٤) الميزان (٤: ١٢٢)، التهذيب
(١٠ : ١٦٤).
وعبدالله بن جعفر وان كان ضعيفا لكن تابعه ابو عبدالعزيز موسى بن عبيدة الربذي فيا
أخرجه ابن ماجه (١ : ٥١٠) وابو الفتح بن ابي الفوارس في الجزء الاربعين من فوائده
( ل ٦٥ أ) من طريقه وموسى ضعيف كما يأتي في ١٠٧٣ لكن لا بأس به في المتابعات .
واخرجه الطبراني في الصغير (١: ٢٢٠) من طريق عبدالله بن جعفر وفي الاوسط من
طريقه أيضا كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٣٧).
وأخرجه ابن سعد (٢: ٢٢٢) من طريق الواقدي عن محمد بن ابراهيم ومن طريق أبي
معشر نجيح عن محمد بن قيس مرسلا نحوه. وروى البغوي في معجم الصحابة (ل ٣٥٧)
والطبراني في الكبير (٧: ١٩٩) من طريق يحيى الحماني ذكر المصيبة فقط لكن يحيي متهم
بالكذب كما يأتي في رقم ١١٠٣ .
وروى ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص ٢١٨) بإسناد حسن عن بريدة ذكر المصيبة
فقط ورواه ابن المبارك في الزهد (٧٧)، نسخة نعيم بن حماد وابن عدي في الكامل
والبيهقي في شعب الإيمان والطبراني عن سابط الجمحي كما ذكره السيوطي في الجامع الصغير
وادخله الألباني في صحيح الجامع (٦ : ٢٧٨).
(٢١٧) اسناده صحيح.
وعبدالله بن جعفر بن غيلان الرقى ابو عبدالرحمن القرشي، ثقة ربما اخطأ وثقه ابن معين
وأبو حاتم وابن حبان والعجلي، وقال النسائي ليس به بأس قبل ان يتغير، وقال ابن حبان لم
يكن اختلاطه فاحشا ربما اخطأ . مات ٢٢٠.
التاريخ الكبير (٣: ١: ٦٢)، الجرح (٢: ٢: ٢٣)، الميزان (٢، ٤٠٣)، التهذيب
١٩٩
=

(٢١٨) حدثنا عبدالله قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة قثنا محمد بن أبي
عبيدة قال: حدثني أبي عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس قال قد ضربوا
رسول الله مَ ◌ّ مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر فجعل ينادي: ويلكم
﴿اتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ (١) قالوا من هذا؟ قالوا هذا ابن أبي قحافة.
(٢١٩) حدثنا عبدالله قال: حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال نا أبو
معشر البرّاء يوسف بن يزيد قثنا ابراهيم بن عمر بن ابان قال حدثني أبو عبيدة
ابن عبدالله بن زمعة عن أمه عن أم سلمة ان النبي ◌َ ◌ّلم ذكر يوما - وهو مع
(٥: ١٧٣)، الكواكب النيرات (ص ١٩١). واخرجه الحارث في مسنده باسناد صحيح
عن القاسم عن عائشة المطالب العالية المسندة (٣: ق ٢٥٢) ومضى الحديث برقم ٦٨.
(٢١٨) اسناده صحيح.
محمد بن أبي عبيدة واسم البي عبيدة عبدالملك بن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
المسعودي الكوفي . ثقة وثقه ابن معين وابن حبان وقال ابن عدي له غرائب وافرادات ولا
بأس به عندي . مات سنة ٢٥٠ .
التاريخ الكبير (١٧٣:١:١)، الميزان (٣: ٦٣٩)، التهذيب (٩: ٣٣٤).
وعبدالملك بن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود الهذلي ابو عبيدة المسعودي الكوفي
ثقة وثقه ابن معين والعجلي والذهبي الكنى للبخاري (ص ٥٢)، الجرح (٢: ٢: ٣٦٨)،
الكاشف (٢: ٢١٥)، التهذيب (٤٢٥:٦).
وابو سفيان هو طلحة بن نافع القرشى الواسطي المكي الاسكاف تابعي صدوق حسن
الحديث. وثقه ابن حبان والبزار وقال أحمد والنسائي ليس به بأس، وقال ابن عدي لا بأس
به،روى عنه الاعمش احاديث مستقيمة، وقال ابن معين لا شيء. وقال ابن المديني يكتب
حديثه وليس بالقوي، روى عنه شعبة حديثا واحدا وشعبة منق للرجال واحتج به مسلم .
الجرح (٢: ١: ٤٧٥)، الميزان (٢: ٣٤٢)، التهذيب (٢٦:٥).
وأخرجه ابو بكر بن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية (٤: ٣٨)، واخرج ابو
نعيم في الدلائل (١: ٦٧) عن عمرو بن العاص نحوه واصله في البخاري ويأتي برقم ٦٣٨.
(٢١٩) اسناده ضعيف لأجل ابراهيم بن عمر كما يأتي .
وأما شيخ عبدالله محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو عبدالله الثقفي
فثقة ثبت وثقه ابن معين وأبو زرعة وابن قانع. وقال أبو حاتم صالح الحديث محله الصدق،
مات سنة ٢٣٤.
(١) جزء من آية ٢٨ من سورة غافر.
٢٠٠
=