النص المفهرس
صفحات 101-120
منكم خليل، ولو كنت متخذاً من امتي لاتخذت أبا بكر خليلا وإن ربي عز وجل قد اتخذني خليلاً كما اتخذ أبي إبراهيم خليلاً ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد فلا تتخذوا القبر مسجداً اني انهاكم عن ذلك . (٧٢) حدثنا عبدالله قال حدثني سريج بن يونس من كتابه قثنا مروان بن معاوية الفزاري قال أنا عبدالملك بن سلع الهمداني عن عبد خبر قال سمعته يقول: قام على على المنبر فذكر رسول الله ◌َّه فقال قبض رسول الله عَ له وزيد بن أبي انية - واسم أبي انيسة زيد - الجزري أبو أسامة الرهاوي كوفي الاصل، = ثقة وثقه ابن سعد وابن معين والذهلي وابن حبان وغيرهم. وحكى عن أحمد أن في احاديثه بعض النكرة، وقال ابن حجر ثقة له افراد، مات سنة ١٢٤ على خلاف . التاريخ الكبير (٢: ١: ٣٨٨)، الجرح (١: ٢: ٥٥٦)، الميزان (٢: ٩٨)، التهذيب (٣: ٣٩٧)، التقريب (١: ٢٧٢). وعمرو بن مرة بن عبد الله المرادي أبو عبد الله الكوفي ثقة وثقه شعبة وابن معين والاعمش وابن مهدي وغيرهم، وذكر البخاري انه كان يقول اني مرجىء. مات سنة ١١٦ على خلاف . التاريخ الكبير (٣: ٢: ٣٦٨)، الجرح (٣: ١: ٢٥٥)، الميزان (٣: ٢٨٨)، التهذيب (٨: ١٠٢). وعبدالله بن الحارث الزبيدي النجراني الكوفي المكتب تابعي ثقة قال ابن معين ثبت، وقال النسائي ثقة وذكره ابن حبان في الثقات التاريخ الكبير (٣: ١: ٦٤)، الجرح (٢: ٢: ٣١)، التهذيب (٥ :١٨٢). وأخرجه مسلم (١: ٣٧٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢: ٤٤٣)، والطبراني في الكبير (٢: ١٨٠) كلهم من طريق عبيدالله بن عمر ومثله وابن سعد (٢: ٢٤٠) الجزء الاخير (٣: ٧٧٦) الجزء الاول من طريق عبيد الله . ومسلم (٤ : ١٨٥٦)، والترمذي (٥: ٦٠٦)، وابن ماجه (١: ٣٦)، واحمد (١: ٣٧٧، ٣٨٩، ٤٠٩، ٤٣٣) من طرق عن ابن مسعود . (٧٢) اسناده حسن . سريج بن يونس بن ابراهيم ابو الحارث البغدادي ثقة عابد وثقه غير واحد وقال أحمد رجل صالح صاحب خير ما علمت، توفي سنة ٢٣٥. التاريخ الكبير (٢: ٢: ٢٠٥)، الجرح (٢: ١: ٣٠٥)، تاريخ بغداد (٩: ٢١٩)، التهذيب (٣: ٤٥٧). ١٠١ واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرتهما حتى قبضه الله على ذلك . (٧٣) حدثنا عبد الله قثنا أحمد بن محمد بن أيوب قثنا أبو بكر يعني ابن عياش عن أبي المهلب عن عبيد الله بن زَحُر عن القاسم عن ابي أمامة قال: قال رسول الله مَّ له إن الله عز وجل اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وإن أبا بکر خليلي . ومروان بن معاوية بن الحارث أبو عبدالله الفزاري الكوفي، وثقه اكثر الائمة مطلقاً، وقال ۔ ابن المديني وأبو حاتم والعجلي وابن نمير ثقة فيما يروي عن المعروفين وضعيف فيما يروي عن المجهولين، قال ابن حجر ثقة حافظ وكان يدلس اسماء الشيوخ وذكره في المرتبة الثالثة من المدلسين . الجرح (٤: ١: ٢٧٣)، الميزان (٤: ٩٣)، التهذيب (١٠: ٩٧)، التقريب (٢: ٢٣٩)، طبقات المدلسين (ص ١٧). وعبد الملك بن سلع الهمداني الكوفي سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطىء، قال ابن حجر صدوق التاريخ الكبير (٣: ١: ٤١٨)، الجرح (٢: ٢: ٣٥٣)، التهذيب (٦: ٣٩٦)، التقريب (٥١٩:١). والحديث في المسند (١ : ١٢٨) مثله سنداً ومتناً ومن طريق آخر عن عبد الملك، ويأتي برقم (٤٢٧) في الكتاب والعشاري في فضائل الصديق ص ٥ من طريق مروان. (٧٣). اسناده ضعيف لاجل ابي المهلب مطرح بن يزيد كما يأتي وبقية رجاله رجال الحسن. احمد بن محمد بن أيوب البغدادي أبو جعفر الوراق صاحب المغازي، صدوق كان احمد يثني عليه ويقول ما اعلم احدا يدفعه بحجة، وقال ابراهيم الحربي كان وراقا ثقة لو قيل له اكذب لم يحسن. وكان ابن المديني يحسن القول فيه، قال ابن عدي: روى عن ابراهيم المغازي وانكرت عليه وحدث عن ابي بكر بن عياش بالمناكير وهو مع هذا صالح الحديث ليس يمتروك ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابو احمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال أبو حاتم روى عن ابي بكر احاديث منكرة وروى ابراهيم بن الجنيد عن ابن معين قال هو كذاب، قال الذهبي صدوق، وقال ابن حجر صدوق كانت فيه غفلة لم يدفع بحجة، مات سنة ٢٢٨. الجرح (١: ١: ٧٠)، الميزان (١: ١٣٣)، المغني في الضعفاء (١: ٥٣)، الكاشف (١: ٦٨)، التهذيب (١٠: ٧٠)، التقريب (٢٤:١). وأبو المهلب هو مطرح بن يزيد الأسدي الكناني الكوفي عداده في الشاميين ضعيف ضعفه ابن معين والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن حبان وابن عدي وقال البخاري منكر الحديث. قال الذهبي ضعيف مجمع على ضعفه . التاريخ الكبير (٤: ٢: ١٩)، الجرح (٤: ١: ٤٠٩)، المجروحون (٣: ٢٧)، ديوان = ١٠٢ (٧٤) حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عُقبة بن اوس عن عبد الله بن عمرو قال وجدت في بعض الكتب يوم غزونا اليرموك (١) أبو بكر الصديق اصبتم اسمه عمر الفاروق قرن من حديد اصبتم اسمه عثمان ذو النورين اوتي كفلين من الرحمة لأنه يقتل اصبتم اسمه قال ثم يكون وإلى ارض (٢) المقدسة وابنه قال عقبة قلت لابن العاص سمهما كما سميت هؤلاء قال معاوية وابنه . الضعفاء (ص ٣٠٠)، التهذيب (١٠: ١٧١). وعبيد الله بن زحر بفتح الزاي وسكون المهملة الضمري مولاهم الافريقي. وثقه احمد بن صالح وابو زرعة وزاد أبو زرعة صدوق وقال أبو زرعة والنسائي لا بأس به. وذكر الترمذي في العلل عن البخاري انه وثقه، وفي التاريخ مقارب الحديث ولكن الشأن في علي بن يزيد وقال الخطيب كان رجلا صالحا وفي حديثه لين وقال يحيى بن سعيد كان ايما رجل . وضعفه احمد وابن معين والعجلي والدارقطني وأبو مسهر وقال ابن عدي يقع في احاديثه ما لا يتابع عليه وقال ابن حبان منكر الحديث جدا ويروي الموضوعات عن الاثبات فاذا روى عن علي بن يزيد اتى بالطامات وإذا اجتمع في اسناد خير عبيدالله بن زحر وعلي بن يزيد والقاسم أبو عبدالرحمن لم يكن متن ذلك الخبر الا مما عملته ايديهم . قال الذهبي مختلف فيه وهو الى الضعف اقرب. وقال ابن حجر صدوق يخطىء. التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٨٢)، الجرح (٢: ٢: ٣١٥)، الميزان (٣: ٦)، التهذيب (٧: ١٢)، الكاشف (٢: ٢٢٥)، التقريب (٥٣٣:١). والحديث أخرجه ابن سعد (٢: ٢٢٤) والواحدي في أسباب النزول (ص ١٠٥) والطبراني في الكبير (٨: ٢٣٧) كلهم من طريق أبي بكر بن عياش وهو مع ضعفه مخالف لما ثبت في الصحاح لو كنت متخذا خليلا . (٧٤) اسناده صحيح . أيوب بن أبي تميمة كيسان ابو بكر البصري السختياني ولد سنة ٦٨، ثقة ثبت قال ابن سعد كان ثقة ثبتاً في الحديث جامعاً كثير العلم حجة عدلا ، توفي سنة ١٣١ . ابن سعد (٧: ٢٤٦)، التاريخ الكبير (١: ١: ٤٠٩)، الجرح (١:١: ٢٥٥)، التذكرة (١: ١٣٠)، التهذيب (٣٩٧:١). = (١) واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن ثم يمضي إلى البحيرة المنتنة معجم البلدان (٥: ٤٣٤) وكانت به غزوة في ايام أبي بكر الصديق سنة ١٣ البداية والنهاية (٧: ٤). (٢) كذا. ١٠٣ (٧٥) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عون عن عُمير بن اسحاق قال رأى رجل أبا بكر وعلى عاتقه عباءة فقال أرني أعنك فقال اليك لا تغرني أنت ولا ابن الخطاب من عيالي . (٧٦) حدثنا عبد الله قثنا محمد بن حميد الرازي قثنا عبد الله بن عبد القدوس قئنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سلمة عن عبيدة السُلماني عن عقبة بن اوس ويقال يعقوب بن أوس السدوسي البصري تابعي ثقة وثقه ابن سعد والعجلي = وابن حبان . ابن سعد (٧: ١٥٤)، التاريخ الكبير (٣: ٢: ٤٣٤)، الجرح (٣: ١: ٣٠٨)، التهذيب ( ٧: ٢٣٧) . وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١١٢ أ) من طريقين عن ابن سيرين الى قوله اوتي كفلين من الرحمة . وابن سعد (٣ : ١٧٠) من طريقه أبو بكر سميتموه الصديق واصبتم اسمه فقط. وأخرجه الطبراني في الكبير (١: ٤٦) من طريقين ايضاً عن ابن سيرين في الاولى ذكر عثمان فقط والثانية نحوه بدون قوله وجدت في بعض الكتب وبدون ذكر والى الأرض المقدسة، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٨٩) رواه الطبراني باسنادين ورجال احدهما رجال الصحيح غير عقبة بن اوس وهو ثقة . (٧٥) اسناده حسن . محمد بن ابي عدي هو محمد بن ابراهيم بن أبي عدي أبو عمرو البصري ثقة جليل وثقه أبو حاتم والنسائي وابن سعد وغيرهم مات سنة ١٩٤ . ابن سعد (٧: ٢٩٢)، الجرح (٣: ٢: ١٨٧)، الميزان (٣: ٦٤٧) التهذيب (٩: ١٢) وابن عون هو عبدالله بن عون الخزار. وعمير بن اسحاق القرشي أبو محمد مولى بني هاشم تابعي صدوق قال ابن معين ثقة وفي رواية عنه لا يساوي شيئا ولكن يكتب حديثه وقال النسائي ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وتوقف فيه مالك فقال قد روى عنه رجل. واحد لا اقدر ان أقول فيه شيئاً وقال ابن عدي لا أعلم روى عنه غير ابن عون وله من الحديث شيء يسير ويكتب حديثه . التاريخ الكبير (٣: ٢: ٥٣٤)، الجرح (٣: ١: ٣٧٥)، الميزان (٣: ٢٩٦)، الضعفاء للعقيلي (ص ٣١٨)، التهذيب (٨: ١٤٣). وأخرجه ابن سعد (٣: ١٨٤) من طريق ابن عون، نحوه . (٧٦) اسناده ضعيف جداً لاجل محمد بن حميد الرازي وقد تقدمت ترجمته في رقم (٣٣). ١٠٤ = عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عَّه يطلع عليكم رجل من أهل الجنة (٩ / ب ) فطلع أبو بكر الصديق ثم قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنة فطلع عمر بن الخطاب . (٧٧) حدثنا عبدالله قال حدثني العباس بن الحسين ينزل قَنَطَرة بردان(١) - وكان ثقة ـــ سألت أبي عن عباس فذكره بخير - قثنا سعيد بن مسلمة عن اسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: دخل النبي ◌َِّ المسجد وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال هكذا نبعث يوم القيامة . وعبدالله بن عبد القدوس التميمي الرازي السعدي أبو محمد الكوفي صدوق يخطىء قال = البخاري هو في الأصل صدوق الا انه يروي عن اقوام ضعاف ووثقه الترمذي وابن حبان، وقال ابن معين ليس بشيء وقال محمد بن مهران الحمال لم يكن بشيء كان يسخر منه يشبه المجنون يصيح الصبيان في اثره وضعفه ابو داود والنسائي والدارقطني. وقال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير وقال ابن حجر صدوق رمى بالرفض وكان ايضاً يخطىء. التاريخ الكبير (٣: ١: ١٤١)، الجرح (٢: ٢: ١٠٤)، الميزان (٢: ٤٥٧) ، التهذيب (٥ :٣٠٣)، التقريب (١: ٤٣٠). و عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي ابو العالية تابعي صدوق اختلط وثقه ابن حبان والعجلي ويعقوب بن شيبة. وقال ابن المديني أرجو أنه لا بأس به، وقال البخاري لا يتابع في حديثه، وقال أبو حاتم والنسائي تعرف وتنكر. وقال الحاكم أبو أحمد حديثه ليس بالقائم وقال عمرو ابن مرة كان يحدثنا فنعرف وننكر وكان قد كبر، قال الذهبي صويلح وقال ابن حجر صدوق تغير حفظه . التاريخ الكبير (٣: ٩٩:١)،الجرح (٢: ٢: ٧٤)، الميزان (٢: ٤٣٠)، ديوان الضعفاء (ص ١٦٨)، التهذيب (٥: ٢٤١) وعبيدة بفتح العين المهملة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي أبو عمرو الكوفي مخضرم ثقة أسلم قبل وفاة النبي معَّغ لسنتين ولم يلقه قال ابن معين: ثقة لا يُسأل عن مثله، التاريخ الكبير ٣/ ٨٢:٢ الجرح ٩٢:١/٣، ابن سعد ٦ : ٩٣ وأخرجه الترمذي (٥ : ٦٢٢) من طريق محمد بن حميد مثله . (٧٧) اسناده ضعيف لاجل سعيد بن مسلمة كما يأتي والباقون ثقات . العباس بن الحسين القنطري أبو الفضل البغدادي. ثقة قال عبدالله بن أحمد: كان ثقة سألت أبي عنه فذكره بخير، وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو حاتم مجهول، مات سنة ٢٤٠. والقنطري نسبة الى قنطرة البردان محلة ببغداد منهم عباس هذا . = (١) قنطرة البردان محلة ببغداد بناها رجل يقال له السري بن الحطم صاحب الحطمية قرية قرب بغداد. معجم البلدان ( ٤ : ٤٠٥). ١٠٥ التاريخ قوله التّ مروا أبا بكر فليصلّ بالناس (٧٨) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال حدثني أبي عن ابن اسحاق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض النبي عَ طِّ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ثم وجد خفة فخرج فلما أحس به أبو التاريخ الكبير (٤: ١: ٧)، الجرح (٦: ٢١٥)، التهذيب (١١٦:٥)، اللباب (٣: = ٦٠) وترجمته في تاريخ بغداد ساقطة من داخل المجلد ١٢ واسمه موجود في الفهرسة برقم ٦٥٨٩. وسعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي نزيل الجزيرة ضعيف، ضعفه ابن معين، والنسائي والدارقطني وأبو حاتم وقال البخاري منكر الحديث فيه نظر، وقال الساجي وابن حبان فاحش الخطأ منكر الحديث جداً، مات بعد سنة ١٩٠. التاريخ الكبير (٢: ١: ٥١٦)، الجرح (٢: ١: ٦٧)، المجروحون (١: ٣٢١)، الميزان (٢: ٥٨)، التهذيب (٤: ٨٣). واسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص الاموي ثقة ثبت فقيه مات سنة ١٤٤ على خلاف . التاريخ الكبير (١: ١: ٣٤٥)، الجرح (١: ١٥٩:١) التهذيب (٢٨٣:١). وأخرجه الترمذي (٥: ٦١٢)، وابن ماجه (١: ٣٨) وابن حبان في المجروحين (١: ٣٢١) وابن عدي في الكامل (الميزان ٢: ٥٨) والحاكم في المستدرك (٣: ٦٨) وابن أبي الدنيا كما في الفتن لابن كثير (١: ٢٠٦) كلهم من طريقٍ سعيد بن مسلمة، وسكت عنه الحاكم وتعقبه الذهبي في تلخيصه بقوله سعيد ضعيف. وابن أبي حاتم في العلل (٢: ٣٨١) وقال ابوه: هذا حديث منکر. وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩: ٥٣) وقال: وفيه خالد بن يزيد العمري وهو كذاب . وأخرجه طراد الزينبي في اماليه (ل ٨٤ أ) من طريق محمد بن اسحاق الغروي عن مالك عن نافع والفروي متروك . (٧٨) رجال الاسناد ثقات كما يأتي لكن فيه علتان: ١ - سماع زكريا من ابي اسحاق بعد اختلاطه . ٢ - تدليس أبي اسحاق وقد عنعن وقال البخاري لا نذكر لأبي اسحاق سماعاً من الأرقم بن شرحبيل. ذكره في الزوائد بهامش سنن ابن ماجه (١ : ٣٩١). ١٠٦ = بكر أراد أن ينكص فاوما إليه النبي معَّ فجلس الى جنب أبي بكر عن يساره واستفتح من الآية التي انتهى اليها أبو بكر. ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة واسم أبي زائدة خالد بن ميمون الهمداني أبو سعيد الكوفي ، ثقة مجمع = عليه، قال ابن المديني لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، انتهى العلم اليه في زمانه، توفي سنة ١٨٣ على خلاف . ابن سعد (٦: ٣٩٣)، التاريخ الكبير (٤: ٢٧٣:٢)، الجرح (٤: ١٤٤:٢)، التهذيب ( ١١ : ٢٠٨) . . وزكريا بن أبي زائدة، خالد بن ميمون بن فيروز أبو يحيى الكوفي وثقه الاكثرون أحمد وإبن معين والعجلي وأبو داود والنسائي وقال أبو حاتم لين الحديث كان يدلس، وكذلك رماه بالتدليس أبو داود وأبو زرعة وذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين روى له الجماعة ، مات سنة ١٤٧ . ابن سعد (٦: ٣٥٥)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٤٢١)، الجرح (٥٩٣:٢:١)، الميزان (٢: ٧٣)، التهذيب (٣: ٣٢٩) طبقات المدلسين (ص ١٠). وأرقم بن شرحبيل الأودي الكوفي تابعي ثقة وثقه ابن سعد وأبو زرعة وغيرهم. ابن سعد (٦: ١٧٧)، التاريخ الكبير (٤٦:٢:٦)، الجرح (٣١٠:١:١)، التهذيب (١: ١٩٨). والحديث في المسند (١: ٢٣١) مثله سندا ومتناً وأخرجه أيضاً (١: ٣٥٦)، وابن سعد (٢: ٢٢١)، وابن ماجه (١: ٣٩١)، والطحاوي مشكل الآثار (٢: ٢٧)، شرح معاني الآثار (١: ٤٠٥) كلهم من طريق اسرائيل عن أبي اسحاق واسرائيل أيضاً سمع أبا اسحاق في اختلاطه . وصلاة أبي بكر في مرض موته مَ له رواها البخاري (١٦٦:٢)، مسلم (٣١٦:١)، أبو عوانة في مسنده (٢: ١٢٥) من طرق والدارمي (٢: ٢٨٧)، أحمد (٢: ٥٢)، (١١٠:٣، ١٦١، ١٩٦، ٢٠٢، ٢١١)، (٤: ٤١٢)، (٢٢٨، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٧٠) وابن سعد (٢: ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٥) كلها عن عائشة . والبخاري (٢: ٢٣٥)، (٧٧:٣)، (١٤٣:٨)، مسلم (٣١٥:١) الحميدي (٢: ٥٠١)، ابن سعد (٢: ٢١٧) عن أنس، وأحمد (٥: ٣٦١) عن بريدة وليس عند أحد ذكر أن النبي عَ ل استفتح القراءة من حيث انتهى اليه أبو بكر. ويأتي هذا الحديث برقم ٥٤٣، ٥٨٢، ٥٨٩ أيضاً . ١٠٧ (٧٩) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قئنا قيس يعني ابن الربيع قال: نا عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس عن العباس بن عبد المطلب أن رسول الله عَ لّه قال في مرضه: مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي معَِّ راحة فخرج يهادي(١) بين رجلين فلما رآه أبو بكر تأخر فأشار إليه النبي عَّمِ مكانك ثم جلس رسول الله سَ لّ الى جنب أبي بكر فاقتراً من المكان الذي بلغ أبو بكر من السورة . (٧٩) اسناده ضعيف لأجل قيس بن الربيع والباقون ثقات يحيى بن آدم بن سليمان تقدم . وقيس بن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي أثنى عليه شعبة ورد على يحيى بن سعيد كلامه فيه وضعفه غير واحد في حفظه، وتركه النسائي ويحيى القطان وروى عن ابن معين تكذيبه، وحدث عنه ابن مهدي ثم ضرب على حديثه، وسئل أحمد لم ترك الناس حديثه؟ فقال كان يتشيع ويخطىء في الحديث. وقال ابن حبان قد سبرت اخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها ، فرأيته صدوقاً مأموناً حيث كان شاباً فلما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه وكل من وهاه منهم، فكان ذلك لما علموا في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره، ونحوه كلام عفان وابن نمير في تلقين ابنه اياه . وقال الذهبي أحد أوعية العلم، صدوق في نفسه سيء الحفظ . مات سنة ١٦٧ على خلاف. التاريخ الكبير (٤: ١: ١٥٦)، الضعفاء للبخاري (ص ٢٧٣) الجرح (٣: ٢: ٩٦)، الضعفاء للنسائي (ص ٤٠١)، المجروحين (٢١٦:٢)، الميزان (٣: ٣٩٣)، التهذيب (٨: ٣٩١). وعبدالله بن أبي السفر سعيد بن يحمد الهمداني الثوري الكوفي ثقة . وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين وغيرهم مات في خلافة مروان . التاريخ الكبير (٣: ١: ١٠٥)، الجرح (٢: ٢: ٧١)، التهذيب (٢٤٠:٥). وهو في المسند (١: ٢٠٩) بهذا الاسناد مثله، وأخرجه الفسوي في تاريخه (١: ٤٥٢، ٥٠٩)، من طريق قيس بن الربيع إلا أنه في الموضع الأول عن ابن عباس وفي الموضع الثاني عنه عن العباس وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢: ٢٢٣)، من طريق قيس مختصراً وقال لا نعلم هذا إلا من هذا الوجه بهذا الاسناد . (١) معناه أنه كان يمشي بينهما يعتمد عليهما من ضعفه وتمايله، لسان العرب ١٥ : ٣٥٩. ١٠٨ (٨٠) حدثنا عبد الله نا أبي قثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قثنا قيس بن الربيع قال حدثني عبدالله بن أبي السفر عن ابن شرحبيل (١) عن ابن عباس عن العباس قال دخلت على رسول الله عز له وعنده نساءه فاستترن مني إلا ميمونة(٢) فقال لا يبقى في البيت احد شهد اللد (٣) الالد. إلا أن يميني لم يصب العباس ثم قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له ان أبا بكر رجل إذا قام ذلك المقام بكى قال مروا أبا بكر ليصل بالناس فقام فصلى فوجد النبي عَ له خفة فجاء فنكص أبو بكر فأراد أن يتأخر فجلس الى جنبه ثم اقترأ . (٨١) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة عن حصين ح وحدثني عبيدالله بن عمر القواريري قال حدثني هشيم وحدثني سريج (٨٠) اسناده ضعيف كسابقه لأجل قيس . وأبو سعيد مولى بني هاشم هو: عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري نزيل مكة يلقب جردفة، ثقة . وثقه أحمد وابن معين وأبو القاسم الطبراني والبغوي والدارقطني وابن شاهين وقال أبو حاتم ما كان به بأس . روى له البخاري مات سنة ١٩٧ . التاريخ الصغير (ص ٢١٣)، الجرح (٢: ٢: ٢٥٤)، التهذيب (٦: ٢٠٩). وهو في المسند (١ : ٢٠٩) مثله سنداً ومتناً، ورواه الفسوي (١: ٤٥٢) من طريق قيس عن ابن عباس و (ص ٥٠٩) من طريقه عن ابن عباس عن عباس بذكر الجزءين . أما جزء اللدود فهو ثابت كما يأتي في الحديث رقم ١٧٥٤ في فضائل العباس. (٨١) اسناده صحيح لغيره . حصين بن عبدالرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي . ثقة مختلط وثقه أكثر الأئمة لكن اختلط في آخر عمره وصفه به أبو حاتم وابن المديني والنسائي ويزيد بن هارون وقال علي بن عاصم انه لم يختلط وذكر ابن الكيال نقلاً عن الأبناسي أن سليمان التيمي وشعبة وسفيان وهشيم بن بشير وزائدة بن قدامة وخالد الواسطي وعباد بن العوام سمعوا منه قبل اختلاطه، وذكر السخاوي في فتح المغيث ان حصين بن نمير سمعه بعد الاختلاط . مات حصين سنة ١٣٦ . = (١) كان في الأصل عن شرحبيل وفي هامش الأصل قال ابن الفرات الصواب عن ابن شرحبيل كذا في مسند العباس. وهو كذلك في مسند أحمد في مسند العباس (١: ٢٠٩). (٢) لأنها كانت أختا للبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية زوج العباس رضي الله عنهم جميعاً (٣) اللدود بالفتح من الأدوية ما يسقاه المريض في أحد شقي الفم. النهاية ٤: ٢٤٥ ١٠٩ ابن يونس وزهير أبو خيثمة قالا نا هشيم (١٠ / أ) وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة قثنا أبو الأحوص عن حصين، وحدثني عثمان بن أبي شيبة قال نا ابن ابن سعد (٦: ٣٣٨)، التاريخ الكبير (٢: ١: ٧)، الجرح (١: ٢: ١٩٣)، الميزان (١: ٥٥١)، التهذيب (٢: ٣٨١)، الكواكب النيرات (ص ٥٦). وعبيدالله بن عمر بن ميسرة أبو سعيد البصري القواريري ولد سنة ١٥٠ ثقة وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وغيرهم مات سنة ٢٣٥ على خلاف. التاريخ الكبير (٣: ١: ٣٩٥)، الجرح (٢: ٢: ٣٢٩)، التهذيب (٧: ٤٠). وهشيم بن بشير بن القاسم أبو معاوية الواسطي ثقة مدلس . اثنى عليه الأئمة الكبار لكن أخذوا عليه تدليسه الكثير، ذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين. مات سنة ١٨٣. ابن سعد (٧: ٣١٣)، التاريخ الكبير (٢:٤: ٢٤٢)، الجرح (٤: ١١٥:٢)، تاريخ بغداد (١٤: ٨٥)، التهذيب (١١: ٥٩)، طبقات المدلسين (ص ١٨). وزهير بن معاوية بن خديج بالمهملة أبو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ولد سنة ١٠٠ ثقة ثبت الا أن سماعه من أبي اسحاق بآخره مات سنة ١٧٣ على خلاف . ابن سعد (٣٧٧:٦)، التاريخ الكبير (٤٢٨:١:٢)، الجرح (٢: ١: ٥٨٨)، الميزان (٢: ٨٦)، التهذيب (٣: ٣٥١). وعثمان بن محمد بن ابراهيم بن عثمان بن خواستي أبو الحسن بن أبي شيبة الكوفي أثنى عليه أحمد ، وقال ابن معين ثقة امين مأمون صدوق ليس فيه شك قيل كان لا يحفظ القرآن مات سنة ٢٣٩ . الحرح (٣: ١: ١٦٦)، الميزان (٣: ٣٥)، التهذيب (٧: ١٤٩)، وقال ابن حبان والذي عندي في أمره ترك ما انفرد به من الأخبار والاحتجاج بما وافق الثقات لأن له رحلة وسماعاً وكتابة وقد يحظى الإنسان فلا يستحق الترك . ابن سعد (٣١٣:٧)، التاريخ الكبير (٣: ٢٩٠:٢)، التاريخ الصغير (ص ٢١٧)، الضعفاء للبخاري (ص ٢٧٠)، الجرح (٣: ١: ١٩٧)، الضعفاء للنسائي (ص ٢٩٩)، المجروحون (٢: ١١٣)، تاريخ بغداد (١١: ٤٤٦)، تذكرة الحفاظ (٣١٦:١) الميزان (٣: ١٣٥)، التهذيب (٧: ٣٤٤)، التقريب (٣٩:٢). وهلال بن يساف الأشجعي الكوفي . تابعي ثقة، قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث . ابن سعد (٦: ٢٩٧)، التاريخ الكبير (٢٠٢:٢:٣)، التهذيب (١١: ٨٦)، التقريب (٢: ٣٢٥). وعبدالله بن ظالم التميمي المازني، وثقه العِجُلي وذكره ابن حبان في الثقات . وقال البخاري ليس له إلا هذا الحديث وحديث بحسب أصحابي القتل . ١١٠ أدريس وجرير عن حصين، وحدثني وهب بن بقية الواسطي قال أنا خالد بن عبدالله عن حصين قال أبي ونا علي بن عاصم قال حصين أنا عن هلال بن يساف وذكر ابن عدي والعقيلي عن البخاري : لا يصح حديثه . وقال ابن حجر صدوق لينه البخاري، والذي يظهر لي أنه ضعيف لأنه لا يوجد له إلا حديثان أو ثلاثة وقد حكم فيها أمير المؤمنين في الحديث البخاري بأنه لا يصح فلا يكون حسن الحديث بحال . التاريخ الكبير (٣: ١: ١٢٤)، الضعفاء للعقيلي (ل ٢٠٩) الميزان (٤٨:٢)، التهذيب (٥: ٢٦٩)، التقريب (٤٢٤:١). وهو في المسند (١: ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩) قريباً منه ببعض الاختلاف. وأخرجه أبو داود (٤: ٢١١)، والترمذي (٦٥١:٥) وقال حديث حسن صحيح، والنسائي في الكبرى ( تحفة الأشراف) وابن ماجه (١: ٤٨)، والطيالسي كما في منحة المعبود (٢: ١٣٩) والحميدي (١: ٤٥) والعقيلي في الضعفاء (ل ٢٠٩) من طرق كلهم عن طريق عبد الله بن ظالم . ولكن تابع عبدالله بن ظالم عن سعيد بن زيد أبو اسحاق السبيعي عند الحميدي (١: ٤٥)، وابي نعيم في الحلية (٤ : ٣٤١). وابو الطفيل عند أبي نعيم في الدلائل ( ٢: ١٥٤). وسالم بن أبي الجعد عند ابن سعد في الطبقات (٣: ٣٨٣). وابن ادريس هو عبدالله بن ادريس بن يزيد بن عبدالرحمن الأودي أبو محمد الكوفي ، ولد ١١٥ ثقة ثبت، كادوا أن يجمعوا على توثيقه، قال الخليلي ثقة متفق عليه وقال أحمد كان نسيج وحده وتوفي سنة ١٩٢ . ابن سعد (٦: ٣٨٩)، التاريخ الكبير (٣: ١: ٤٧)، الجرح (٢: ٨:٢)، التهذيب (٥: ١١٤) . وجرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي أبو عبد الله الرازي، ولد ١٠٧ ثقة وثقه ابن سعد وابن معين وأبو حاتم والعجلي والنسائي والحاكم والخليلي وغيرهم وقال أبو القاسم اللالكائي مجمع على ثقته، توفي سنة ١٨٨. ابن سعد (٧: ٣٨١)، التاريخ الكبير (٢٠١: ٢١٤)، الجرح (١: ١: ٥٠٥)، تاريخ بغداد (٢٥٣:٧)، التهذيب (٢: ٧٥)، الميزان (٣٩٤:١). ووهب بن بقية بن عثمان بن شابور الواسطي أبو محمد المعروف بوهبان ولد سنة ١٥٥ ثقة وثقه ابن معين وابن حبان ومسلمة بن قاسم توفي سنة ٢٣٩ . ١١١ عن عبدالله بن ظالم عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهذا لفظ حديث هشيم إنه قال: أشهد على التسعة انهم في الجنة ولو شهدت على العاشر لم آثم . الجرح (٤: ٢٨:٢)، التهذيب (١١: ١٥)، الكاشف (٣: ٢٤٣). وخالد بن عبد الرحمن بن = يزيد الطحان أبو الهيثم ويقال أبو محمد المزني الواسطي، ولد سنة ١١٥، ثقة وثقه ابن سعد وأحمد وابن معين وغيرهم من الأئمة الكبار، وقال أبو زرعة لم يسمع خالد من الأعمش مات سنة ١٨٢ على خلاف . التاريخ الكبير (١:٢: ١٦٠)، الجرح (١: ٢: ٣٤١)، المراسيل (ص ٤٠)، التهذيب (٣: ١٠٠). وعلي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي، ضعيف، قال أحمد كان يخطىء وكان فيه لجاج ولم يكن متهماً بالكذب، وقال ابن المديني كان كثير الغلط فاذا رد عليه لم يرجع وقال صالح بن محمد ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيء الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث وسائر حديثه صحيح مستقيم . و کذبه يزيد بن هارون وقال ابن معين ليس ممن يكتب حديثه . وقال البخاري ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه وروى عن شعبة لا تكتبوا عنه وروى عن ابن معين تكذيبه، وضعفه مطلقاً يعقوب ابن شيبة والدارقطني والنسائي . وهؤلاء الروايات كلها بلغظ اسكن، أو أثبت حراء. وله شاهد في لفظ حراء عن أبي هريرة، رواه مسلم (٤: ١٨٨) وأحمد (٢: ٤١٩)، وابن أبي عاصم في السنة ( ل ١٤٢ أ). وعن عثمان أخرجه الترمذي (٦٢٥:٥)، وابن حبان كما في الموارد (ص ٥٤١)، وقال الترمذي حسن صحيح غريب، والباغندي في مسند عمر بن عبد العزيز (ص ٢٨)، وعبدالله بن سعد بن أبي سرح، رواه البغوي في معجم الصحابة (ص ٣٥٧)، وبريدة أخرجه أحمد (٥ : ٣٤٦) واسناده صحيح . وأنس أخرجه الخطيب في تاريخه (٥ : ٣٦٥)، وفيه حراء أو أحد. وثمامة بن حزن القشيري، أخرجه الترمذي (٥ : ٦٢٧) والنسائي (٢٣٥:٦) بلفظ ثبير مكة . وقد جاءت الرواية باسانيد صحيحة بلفظ أحد أيضاً رواها البخاري (٧: ٢٢)، وأحمد (٣ : ١١٢)، وابن أبي عاصم في السنة (ل ٤٢ أ) عن أنس وأحمد (٥: ٣٣١) ويأتي في الكتاب برقم ٢٤٧، ٨١٩ عن سهل بن سعد الساعدي . واسناده صحيح. فهل هما قصتان أم قصة واحدة؟ وتعرض ابن حجر في الفتح (٧: ٣٨) للمسألة وقوى احتمال التعدد لكن لم يجزم به، وجزم بالتعدد ابن حجر الهيثمي أيضاً في الصواعق المحرقة (ص ٨٠ ). ١١٢ (٨٢) قال أبي ونا وكيع قثنا سفيان عن حصين ومنصور عن هلال عن سعيد بن زيد قال وكيع وقال سفيان عن حصين عن هلال عن ابن ظالم عن سعيد ابن زيد قال وكيع ولم يحدثه منصور عن هلال عن سعيد بن زيد قال أبو عبد الرحمن وقال هؤلاء كلهم عن حصين عن هلال عن عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد قال كنا مع النبي ◌َّمه بحراء فقال: اسكن حراء فانه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد . قال قيل ومن هم؟ قال أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة والزبير وسعد وابن عوف قال فقيل فمن العاشر؟ قال انا يعني نفسه . (٨٣) حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن أبان البلخي قتنا معاوية بن هشام قثنا سفيان عن منصور عن هلال عن حيان بن غالب قال جاء رجل إلى سعيد بن (٨٢) اسناده صحيح لغيره كسابقه. ومنصور هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عثاب - بمثلثة ثقيلة - الكوفي . ثقة ثبت وثقه غير واحد وقال ابن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم فمن اختلف فهو مخطىء منهم ابن المعتمر. توفي سنة ١٣٢. التاريخ الكبير (١:٤: ٣٤٦)، الجرح (١:٤: ٧٧)، التهذيب (١٠: ٣١٢). (٨٣) اسناده ضعيف لابهام الراوي عن سعيد فإن كان عبد الله بن ظالم فهو أيضاً ضعيف. وحيان بن غالب لم أجده . وأما محمد بن أبان بن وزير البلخي أبو بكر المستملي الحافظ فثقة أثنى عليه أبو بكر بن شيبة ووثقه غير واحد وقال الخليلي ثقة متفق عليه مات سنة ٢٤٤ . الجرح (٣: ٢: ٢٠٠)، التهذيب (٩ :٣). ومعاوية بن هشام القصار الأزدي أبو الحسن الكوفي ، وثقه مطلقاً أبو داود وابن حبان والذهبي وقال ابن معين صالح وليس بذاك وقال أبو حاتم صدوق وقال ابن سعد كان صدوقاً كثير الحديث، وقال ابن الجوزي روى ما ليس من سماعه، ورد عليه الذهبي بقوله هذا خطأ منك ما تركه أحد . توفي سنة ٢٠٥. التاريخ الكبير (٤: ١: ٣٣٧)، الجرح (٤: ٣٨٥:٢)، الميزان (٤: ١٣٨)، التهذيب (١: ٢١٨). وسفيان هو الثوري، ومنصور هو ابن المعتمر، وهلال هو ابن يساف . وأخرجه العقيلى (ل ٢٠٩) من طريق معاوية بن هشام، وذكره عنه الذهبي في الميزان (٢: ٤٤٨ ) . ١١٣ زيد ثم أنشأ يحدث قال كنا مع رسول الله صَ لّم على حراء فتحرك فقال رسول اللّه ◌َّ أثبت حراء فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد قال وعليه النبي وأبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن مالك وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد . (٨٤) حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن أبان البلخي قثنا عبيد بن سعيد قثنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن فلان بن حيان عن عبدالله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي معَ اله ونحوه . (٨٥) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن أبان قثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك عن موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن عمر بن سعيد عن (٨٤) عبيد بن سعيد بن ابان بن سعيد الأموي أبو محمد الكوفي ثقة وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، ومات سنة ٢٠٠ . ابن سعد (٦: ٤٠٦)، التاريخ الكبير (٣: ٤٥٠:١)، الجرح (٢:٢: ٤٠٧)، التهذيب ( ٧: ٦٦ ) . وفلان بن حيان لم أجده. ولم يتعين لي من هو ؟ وعبد الله بن ظالم ضعيف لكنه متابع كما مر في ( ٨٢). وأخرجه العقيلي في الضعفاء (ل ١١٠) من طريق فلان وأورد عنه الذهبي في الميزان ( ٢: ٤٤٨) في ترجمة عبدالله بن ظالم .. (٨٥) إسناده ضعيف لأجل موسى بن يعقوب كما يأتي والباقون ثقات. وأما محمد بن اسماعيل بن مسلم بن أبي فديك وإسمه دينار الديلي أبو اسماعيل المدني فثقة وثقه ابن معين وابن حبان وقال النسائي ليس به بأس قال الذهبي صدوق مشهور يحتج به في الكتب الستة مات سنة ٢٠٠ . التاريخ الكبير (١:١: ٣٧)، الجرح (٣: ١٨٨:٢)، الميزان (٣: ٤٨٣)، التهذيب (٩: ٦١)، التقريب (٢: ١٤٥). وموسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب بن زمعة الزمعي أبو محمد المدني وثقه ابن معين وابن القطان وابن حبان . وقال ابن المديني ضعيف الحديث منكر الحديث، وقال أحمد لا يعجبني حديثه، وقال ابن عدي لا بأس به عندي ولا برواياته، وقال ابن حجر صدوق سيء الحفظ . مات بعد ١٤٠ . التاريخ الكبير (١:٤: ٢٩٨)، الجرح (٤: ١: ١٦٧). ١١٤ عبد الرحمن بن حُميد عن أبيه أن سعيد بن زيد حدثه في نفر أن رسول الله عَّ المه قال: عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة والزبير في الجنة وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة بن عبدالله يعني إبن الجراح وسعد إبن أبي وقاص فعد هؤلاء التسعة فقال القوم: ننشدك بالله يا أبا الأعور أنت العاشر قال: إذ ناشدتموني بالله: أبو الأعور في الجنة . وعمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي، ثقة وثقه غير واحد وقال أحمد مكي قرشي ثقة من == أمثل من یکتبون عنه . ابن سعد (٤٨٦:٥)، التاريخ الكبير (١٥٩:٢:٣)، الجرح (٣: ١١٠:١)، التهذيب (٧: ٤٥٣ ) . وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة وثقه ابن سعد وأبو حاتم، وأبو داود وابن حبان والعجلي والنسائي. مات سنة ١٣٧ . التاريخ الكبير (٢٧٣:١:٣)، الجرح (٢٢٥:٢:٢)، الكاشف (١٦٢:٢)، التهذيب (٦: ١٦٥). وحميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو ابراهيم ويقال أبو عبدالرحمن المدني ثقة وثقه ابن سعد وأبو زرعة والعجلي ابن خراش . قال غير واحد إنه مات سنة ١٠٥، وخطأه ابن سعد وقال مات سنة ٩٥ وهو ابن ٧٣ سنة . قال ابن حجر ان صح ذلك على تقدير صحة ما ذكر عن سنه (١٠٥) فروايته عن عمر وعثمان وحتى عن أبيه منقطعة وقال أبو زرعة حديثه عن أبي بكر وعلي رضي الله عنهما مرسل. أ. هـ. وقال البخاري في التاريخ الكبير سمع عثمان وأبا هريرة وقال في الجرح سمع من أبيه وأبي هريرة ومعاوية وأمه أم كلثوم. ابن سعد (١٥٣:٥)، التاريخ الكبير (٣٤٥:١:٢)، الجرح (٢٢٥:٢:١)، التهذيب (٣: ٤٥). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣: ١: ٢٧٣)، الترمذي (٥: ٦٤٨)، والنسائي في الكبرى ( تحفة الاشراف ٤: ٤) كلهم من طريق ابن أبي فديك والمتن قد صح من طرق أخرى . أنظر الحديث رقم ٨١، ٨٢ . ورواه الترمذي (٥: ٦٤٧)، وأحمد (١ : ١٩٣) من طرق صحيحة عن عبدالرحمن بن عوف . وأخرجه ابن خسرو في مسند أبي حنيفة عنه عن عبدالملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعد . عقود الجواهر المنيفة (١ : ٣١). ١١٥ (١٠ / ب) قال أبو عبد الرحمن أبو عبيدة بن عبدالله هو أبو عبيدة بن الجراح، وإسمه عامر بن عبدالله بن الجراح (١) . (٨٦) حدثنا عبدالله قال حدثني محمد بن جعفر الوركاني قال أنا أبو معشر يعني نَجيح المدني عن محمد بن قيس عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال (٢) سمعته (٣) يقول أشهد أن تسعة في الجنة قال كنا على صخرة بأحد فتحركت فقال رسول الله عَّمِ إِهدئي فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على الصخرة رسول الله عَ لّه وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وترك سعيد بن زيد نفسه وكان عليها . (٨٧) حدثنا عبدالله قال حدثني أبي نا وكيع ومحمد بن جعفر قالا نا شعبة (٨٦) اسناده ضعيف لاجل نجيح أبي معشر. وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي - بكسر السين المهملة ثم نون ساكنة ثم دال مهملة نسبة الى بلاد السند - المدني ضعيف اثنى عليه هشيم وأبو زرعة والخليلي في التاريخ خاصة، وضعفه الجمهور. قال ابن معين ضعيف يكتب من حديثه الرقاق وكان امياً ليس بشيء يتقي من حديثه المسند وقال احمد حديثه عندي مضطرب لا يقيم الاسناد ولكن اكتب حديثه اعتبر به وقال البخاري منكر الحديث . ابن سعد (٥: ١: ٤١٨)، التاريخ الكبير (٤: ٢: ١١٤)، الجرح (٤: ١: ٤٩٣)، بغداد (١٣ : ٤٢٧)، الميزان (٤: ٢٤٦)، التهذيب (١٠: ٤١٩). ومحمد بن قيس المدني قاص عمر بن عبد العزيز تابعي ثقة، وثقه الفسوي وأبو داود وابن حبان وقال ابن معين: محمد بن قيس عن ابي هريرة وعنه أبو معشر نجيح ليس بشيء لا يروي عنه . التاريخ الكبير (١: ١: ٢١٢)، الجرح (٤: ١: ٦٣)، الميزان (٤: ١٦)، التهذيب (٩: ٤١٤). والحديث مع ضعفه مخالف لما رواه الثقات عن سعيد بن زيد في قوله بأحد فانهم رووا عنه بجراء . (٨٧) اسناده صحيح. حجاج بن محمد المصيصي أبو محمد الأعور، وثقه اكثر الأئمة ولم يأخذوا عليه إلا اختلاطه، = (١) ومن علماء النسب من لم يذكر بين عامر والجراح عبدالله وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش والأكثر على اثباته، الإصابة ٢ : ٢٥٢. (٢) فاعله محمد بن قيس الراوي عن سعيد . ( ٣) اي سعيد بن زيد . ١١٦ وحجاج قال حدثني شعبة عن الحُرّ بن الصّيَّاح عن عبد الرحمن بن الأخنس قال: فقال خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من فلان (١) فقام سعيد بن زيد فقال سمعت رسول الله ◌َّم يقول النبي في الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة ولو شئت أن أسمي العاشر. قال ابن جعفر وحجاج في حديثهما (٢) ثم ذكر نفسه يعني العاشر. لكن قال ابن حجر في هدى الساري ما ضره الاختلاط فان ابن معين منع ابنه ان يدخل عليه = بعد اختلاطه احداً ثم ان شعبة منق للرجال فيقوى امره روايته عنه . ابن سعد (٧: ٣٣٣)، التاريخ الكبير (١: ٢: ٣٨٠)، الميزان (١: ٤٦٤)، هدى الساري (ص ٣٩٥). والحر بن الصياح النخعي أبو معشر الكوفي ، تابعي ثقة، وثقه أبو حاتم وابن معين والنسائي. ابن سعد (٦: ٣٣٠)، الجرح (٢:١: ٢٧٧)، التهذيب (٢: ٢٢١). وعبد الرحمن بن الاخنس الكوفي، تابعي ثقة وثقه الحر بن الصياح والحارث بن عبدالرحمن النخعيان، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي لا يعرف وقال ابن حجر مستور . ' التهذيب (١٣٣:٦)، الميزان (٢: ٥٤٦)، المغني في الضعفاء (٢: ٣٧٥)، التقريب (١: ٤٧٢). والحديث في المسند (١ : ١٨٨ من طريق وكيع ثنا شعبة لم يذكر فيه محمد بن جعفر وحجاجاً، وفيه فنال من علي . و اخرجه ابن أبي عاصم في السنة (ل ١٤٠ ب) من طريق محمد بن جعفر وفيه ايضاً فنال من علي بدل من فلان، ثم ذكره من طريقين آخرين عن الحر. وأبو داود (٤: ٢١١)، والترمذي (٥: ٦٥٢) كلاهما من طريق شعبة عن الحر، وقال الترمذي هذا حديث حسن . والنسائي في الكبرى ( تحفة الاشراف ٤ : ٧) من طريق الحر. فلان هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في رواية ابن أبي عاصم وأحمد . (١) (٢) يأتي برقم ٢٥٧ . ١١٧ بقية قوله ((مروا أبا بكر يصلي بالناس)) (٨٨) حدثنا عبدالله قثنا مصعب بن عبدالله بن مصعب الزبيري قال حدثني مالك يعني ابن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي عَظ له أن رسول الله عَ لّم قال مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع قال مروا أبا بكر فليصل للناس، فقالت عائشة لحفصة قولي له : إن أبا بكر إذا قام لم يسمع الناس من البكاء، فَمُرْ عمر بن الخطاب فليصل للناس، ففعلت حفصة. فقال رسول الله عَ لمِ: مَهُ انكن لانتن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس، فقالت حفصة ما كنت لأصيب منك خيراً. (٨٩) حدثنا عبدالله نا أحمد بن محمد بن أيوب (١١ / أ) أبو جعفر (٨٨) اسناده صحيح. مصعب بن عبدالله بن مصعب الاسدي أبو عبد الله الزبيري المدني نزيل بغداد ثقة وثقه ابن معين والدارقطني ومسلمة بن قاسم وابن حبَّان. وقال أحمد ثبت، وقال الزبير بن بكار كان اوجه قريش مروءة وعلماً وشرفاً وبيانًا. مات سنة ٢٣٦. التاريخ الكبير (٤: ١: ٣٥٤)، الجرح (٤: ١: ٣٠٩)، الميزان (٤: ١٢١)، التهذيب (١٠ : ١٦٣). مالك بن أنس بن مالك بن ابي عامر بن عمرو الاصبحي أبو عبدالله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقين وكبير المتثبتين . ولد سنة ٩٣ ، وتوفي سنة ١٧٩. التاريخ الكبير (٤: ١: ٣١٠)، الجرح (٤: ١: ٢٠٤)، التذكرة (١: ٢٠٧)، التهذيب (١٠ :٥). والحديث في الموطأ (١: ١٤٢)، وأخرجه البخاري (٢: ١٦٤) وابن سعد (٣: ١٧٩) من طريق مالك بلفظ صواحب . واما بلفظ صواحبات فقد أخرجه الترمذي (٥ : ٦١٣) عن مالك باسناد المصنف والنسائي (٢: ٩٩)، وابن ماجه (١: ٣٨٩) من طرق عن عائشة . وقد مضى بعض التخريجات لهذا الحديث في رقم ٧٨ . (٨٩) اسناده ضعيف لارساله ورجاله ثقات وقد تقدموا . والاثر في سيرة ابن اسحاق (١: ١٩٠) باختلاف يسير وتقديم وتأخير وهو في سيرة ابن = ١١٨ قثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب وهو يقول: أحد أحد فيقول أحد أحد الله يا بلال ثم يقبل ورقة على أمية بن خلف ومن (١) يصنع ذلك ببلال من بني جمح فيقول: أحلف بالله إن قتلتموه على هذا لاتخذته حناناً(٢)، حتى مر به أبو بكر الصديق بن أبي قحافة يوماً وهم يصنعون به ذلك، وكانت دار أبي بكر في بني جمح فقال لأمية ألا تتقي الله في هذا المسكين حتى متى؟ قال أنت أفسدته فانقذه مما ترى، قال أبو بكر: أفعل عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى على دينك أعطيكه به قال قد قبلت قال: هو لك، فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك وأخذ بلالا فأعتقه ثم أعتق معه على الاسلام قبل أن يهاجر من مكة ست رقاب بلال سابعهم، عامر بن فهيرة شهد بدراً واحداً وقتل يوم بئر معونة شهيداً وأم عبيس (٣) وزنّيرة(٤) فأصيب بصرها حين أعتقها فقالت قريش ما هشام (١: ٣١٨) عن ابن اسحاق مثله الى قوله فابتاعها ابو بكر فاعتقها ولم يذكر قول = عمار المذكور . وذكره ابن سيد الناس في عيون الاثر (١ : ١١٤) باسناده عن هشام الى قوله لاتخذته حناناً. و أخرجه أبو نعيم في الحلية (١ : ١٤٧ - ١٤٨) من طريق محمد بن أيوب الى قوله بلال سابعهم ثم ذكر قول عمار الى آخر الشعر. وأخرجه الفسوي في تاريخه (٣ : ٢٥٤) من طريق هشام عن ابيه نحواً منه مختصراً جزء اعتاق أبي بكر بلفظ ((اسلم أبو بكر وله اربعون الفاً فانفقها في سبيل الله واعتق سبعة كلهم يعذب في الله اعتق بلالا وعامر بن فهيرةُ ونذيره ( كذا) والنهدية وأمها وجارية بني المومل وأم عبيس. وكذا ذكره الحافظ في الاصابة عن الفسوي . وذكره الذهبي في سير النبلاء (٣ ل ٥٣ - ٥٤، ١٤٦) عن الليث نسخة هشام وجعله من انكر ما فيه وقال هذا مرسل، وورقة لو أدرك هذا لعد من الصحابة، وانما مات الرجل في فترة الوحي بعد النبوة وقبل الرسالة كما في الصحيح. وروى بعضه يونس بن بكير في زيادات المغازي لابن اسحاق من طريقه الإصابة (٤٧٥:٤). (١) في الحلية وهو يصنع. الحنان: الرحمة والعطف والرزق والبركة، اراد لاجعلن قبره موضع حنان اي مظنة من رحمة الله فاتمسح به (٢) متبركاً كما يتمسح بقبور الصالحين فيرجع ذلك عاراً عليكم وسبة عند الناس. النهاية (١: ٤٥٢). زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس . (٣) بكسر الزاي وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة . (٤) ١١٩ أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت حرقوا وبيت الله ما يضر اللات والعزى وما ينفعان فرد الله اليها بصرها وأعتق النهدية وابنتها وكانتا لامرأة من بني عبد الدار فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما تطحنان لها وهي تقول: والله لا أعتقكما أبداً فقال أبو بكر حلا يا أم فلان قالت حلا أنت أفسدتهما فأعتقهما قال فبكم هما؟ قالت بكذا وكذا قال: قد أخذتهما وهما حرتان أرجعا اليها طحينها قالتا أَوَ نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده عليها؟ قال أُوَ ذاك إن شئتما ومر أبو بكر بجارية بني مؤمل حي من بني عدي بن كعب وكانت مسلمة وعمر بن الخطاب يعذبها لتترك الاسلام وهو يومئذ مشرك وهو يضربها حتى إذا ملّ قال: إني أعتذر إليك أني لم أتركك إلا ملالة فعل الله بك فتقول كذلك فعل الله بك فابتاعها أبو بكر فأعتقها فقال عمار بن ياسر وهو يذكر بلالا وأصحابه وما كانوا فيه من البلاء وإعتاق أبي بكر إياهم وكان اسم أبي بكر عتيقاً، جزى الله خيراً عن بلال وصحبه عتيقاً وأخزى فاكها وأبا جهل (١١ / ب). ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقل عشية هما في بلال بسوءة " شهدت بأن الله ربي على مهل بتوحيده رب الأنام وقوله لا شرك بالرحمن من خيفة القتل فان يقتلوني يقتلوني ولم أكن فيا رب إبراهيم والعبد يونس وموسى وعيسى لا تملی نجنی ثم لمن ظل يهوى الغي من آل غالب على غير بركان منه ولا عدل (١) (٩٠) حدثنا عبدالله قئنا ابراهيم بن الحجاج الناجي قثنا عبد الواحد بن زياد قال نا صدقة بن المثنى النخعي قال حدثني جدي رياح بن الحارث قال: كنا (٩٠) اسناده صحيح. ابراهيم بن الحجاج بن زيد السامي - بسين مهملة - الناجي - بالنون والجيم المعجمة، ابو اسحاق البصري، ثقة وثقه ابن حبان والدارقطني وقال ابن قانع صالح، مات سنة ٢٣١ على خلاف . الجرح (٠١: ١ : ٩٣)، الميزان (١: ٢٦)، التهذيب (١١٣:١). وعبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم ابو بشر البصري، ثقة وثقه ابن معين وقال كان من اثبات اصحاب الاعمش، وابن سعد وأبو زرعة وأبو حاتم والعجلي وغيرهم . (١). في الحلية، ثم لا تبل. ١٢٠