النص المفهرس
صفحات 1-20
عين الإصابة في استدراك عائشة على الصَّحَابَة تأليف العلامة جلال الدين السيومي تحقيق عبد الله محمد الدّروبين مكتبة العلمـ ١٠ ش الشيخ على الغاياتى - عابدين - القاهرة عين الإصابة في استدراك عائشة على الصّحابة عين الإصابة استدراك عائشة على الصَّحَابَة في: تأليف العلامة جلال الدين السيوطي تحقيق عبد الله محمد الدّروبين ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨م مكتبة العلمـ ١٠ ش الشيخ على الغاياتى - عابدين - القاهرة عين الاصابة فى استدراك عاته على الصناء. ء تأليف الشيخ الشمام الحافظ في الدين ، • الاسيوطى تغمده الله بر مته، واسكندفسيح جنته، عند وكر مه. ١٠من امينه أيابيها، عوس لقه مرالن ترحن الرحيم الحد من وسلام على عباده الذين اصطفى هى اجزء لحصن فين كتاب الاحاب لايراد ما استدركته عابسة على الصحابة للأمام بدر الدين المزركسى من زيادة ماتس وسميته عين الإصابه في استدر العالية على الصحابة وقدسبق الشيخ بدر الدين الح التاليف في ذلك الاستاد النصر عبد المحسن بن محمد بن على بن طاهر البغداد ى الفقيه المحدث المشهور فعمل فى دالراكتابا أورد فيه خمسة وعشرين حديث إسانيك عن شيوخه وقد الثانى بن أبو عبد اللهبن مقبل عن الصلاح بن الى عمر عن أبى الحسن ابن الفخار عن الخشوعى عن إن عبد الله الحين بن محمد بن خير وإن المحسن سماعا وأخرج الحاكم في المستدرك عن عروة قال مارابت أحد العلم بالحلال والحرام والعلم والشعر والطب من عايشة واختوج الخالم ومحمد عن عروة قال قلت لعايشة قد اخذت السفن عن رسول الله صلى الله عليه وسل و الشور العربية عن العرب معمن أخذت الطب قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل مستقا ما وكان أطباء العرب بانون فا تعلم منن واحزج الخام عن مسروق قال والله لوذريته الصح بة بالون عايشة عن الفرائض وأخرج الحاكم عن عطاقال كانت عاشة افقد الناس واعلم الناس واحسن الناس راباً فى العامة واحتخرج الحاكم عن الزهري قالوجمع على الناس ثم على (زواج النبي صلىالله عليه وسلم الانت عايشهاوسعر على واخرج الحمعن موسى بن طلحة قال ما رايت أحد! رقصٍ فعايشة واصترج الخام عن الأحنف قال سمعت خطبة أبى بكر وعمر وعثمان وعلي والخافا هلم جرا فا سمعت الكلام من قم مخلوق افخر ولاأ هن منه فى عائشة رضى الدعنها وأخرج الحاكم وصحم عن عائشة قالت خلال تر سيم لم تكن لا حد الامااتى ابن مريم والعندما اقول هذا الى افخز على اصل من صراحباًفي قبل وما هن قالت جاء الملك بصور فى الى رسول الله حبا الله عليه وسلم فتزوجنى وانا ابته سبع منى واحدبت إليه وانا ابنت تسع وتروجنى بكر أوكان بأمين الرحی قوله وله الزنى شر الثلاثة فلم يكن الحديث على هذا إنما كان رجلف المنافقين بودى رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال من يعذرة من فلان قيل برسول الله إنه مع مابه ولد نهى فقال هو شر الثلاثة والله يّى يقول لا تزر واز رة ون أخرى ما منا قوله إن الميت يعذب ببكاء الحم فلم يكن الحديث على هذا ولكن رسول الله صلى اللهعليه وسلم مع بدار رجل من اليهود قدمات واهله يبكون عليه فقال اه لييكون عليه وان ليعذب والله تفا يقول لا يكلف الله نفسا أوسعها اخر التجارى عن ابن عمرأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن بل لا يؤذن بليك فكلوا واشر بواحة يؤذن ابن ام ملتوع: أخرج البيتى عن عروة عن عائشة قالت قال رسول الله صل الله عليه وسلم إن ابن أم مكتوم رجل اعى ناذااذن فكلواواشر بواحة بوذن بلال وكان بلال مصر الفجر وكانت عائشة تقول غلط ابن عمر هذ الخ ما أورده الزرالشى وقد حذفت مما ذكره إنها لانها ليست من باب الاستدراك وهمذا في بادات لم يذكرها أخرج الايمة السنة الا اباداود عن الى هريرة قال أن النبي صلى الله عليه وسلم بلح فر فع اليه الذراع وكانت تعجبه إحترج الترمذى عن عائشة قالت ما كان الذراع أجب الدرع الله صلى الله عليه وسلم ولكن كان لا يجد اللحم الاغبافكان يعجل اليه لاند اعجلها نفها: إمزج ابن إلى شيبة عن أبى هريرة قال قال مهول الصلاء عليه والا يمستين دا ى نحل واحد واحدة ، فى حق واحد لينعاه) جميعًا أو ليمشين في٨ جميعاً: اخرج ابن أبي شيبة عن إلى رمز ين قال فرح الينا أبو هريرة يضرب بيده على جبيتك قال انك تحدثون إلى الأب عارسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد لسمعت رسول العرض الكله زايدة إذا انقطع شسع فعل احدا ذله بمش فى الاخرى حتى يصلها وقال ابن الر سية حدثنا ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن ابد ان فإنه لا تقى أخفى واحد وتقول احتفن أبا هريرة تم والحد ين وح نار الا ب صفر سنة ١٠٧٧ على بد المتفر ابراهيم بن سلمان بن محمد بن عبد العزيز الخيف برشق وعلقها لنفسه ولمن شا الن مع منه بعه والحديدية مقدمة : يعتبر السيوطي ظاهرة علمية ، فكرية ، أدبية ، متميزة بين أقرانه من أعلام القرنين التاسع والعاشر الهجريين ، من حيث تنوع ثقافته ، وسخاء عطائه ، ووفرة كتبه ، ونفاسة محتواها .. وهو لذلك عالم موسوعي جليل ، يخاله الدارس ، متخصصاً في كل فن أسهم في التأليف فيه ، حجة في كل علم من العلوم التي عرض لها . كان أحد الأعلام الذين أمسكوا على الثقافة الاسلامية الرمق الأخير في عهد المماليك ، وهو لم يدخر وسعاً في جمع أجزاء تلك الثقافة ، وتلخيصها ، واشاعتها بين القارثين في عامة اقطار الاسلام ، وقد حفظت مؤلفاته الجمة طائفة من بقايا أصول ضاعت ، وأشتاتاًمن أمهات عدا عليها الزمان وأخنى عليها الحدثان . ومما ساعده على ذلك ما حدثنا به في رسالته ٩ (تعريف الفئة بأجوبة الاسئلة المائة) ، قال : (( .. إني رجل حبب إلي العلم ، والنظر فيه دقيقه وجليله ، والغوص على دقائقه ، والتطلع إلى ادراك حقائقه ، والفحص عن اصوله وجبلت على ذلك ، فليس في منبت شعرة إلا وهي ممحونة بذلك)» . من ألف في هذا الموضوع : ١- أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن علي بن طاهر البغدادي : أورد في كتابه خمسة وعشرين حديثاً ، بأسانيده عن شيوخه ... وقد قرأه السيوطي ، فقال : ((أنبأني به أبو عبد الله ابن مقبل ، عن الصلاح بن أبي عمر ، عن أبي الحسن ابن النجار ، عن الخشوعي ، عن أبي عبد الله الحسين ابن محمد بن خسرو ، سمعه على المصنف)) . وهذا الكتاب من مرويات الحافظ بن حجر العسقلاني ، ذكر في ((فهرست فهرست الكتب من مرويات الحافظ ابن حجر)). المخطوط في الظاهرية . ١٠ ٢- الإِمام بدر الدين الزركشي ، صاحب التصانيف ، واسم كتابه (الإِجابة لايراد ما استدركته عائشة على الصحابة) . ٣- الإِمام السيوطي ، وهو هذا الكتاب خطة المؤلف : رتب المؤلف كتابه على النحو التالي : ١ - ذكر من كتب في نفس الموضوع كمقدمة. ٢ - نبذ من فضائل عائشة رضي الله عنها . ٣- باب الطهارة : ذكر فيه خمسة أحاديث . ٤- باب الصلاة : ذكر فيه أربعة أحاديث . ٥- باب الجنائز : ذكر فيه تسعة أحاديث . ٦ - باب الصيام : ذكر فيه حديثين . ٧- باب الحج : ذكر فيه أحد عشر حديثاً . ٨- باب البيع : ذكر فيه حديثاً واحداً . ٩ - باب النكاح : ذكر فيه أربعة أحاديث . ١٠ - باب جامع: ذكر فيه اثني عشر حديثا . ١١ - زيادات السيوطي على الزركشي : ذكر فيه أربعة أحاديث . ١١ وبذلك سلك طريق الفقهاء في ترتيب أبواب كتابه ... مصادر الكتاب : نستفيد من معرفة المصادر ، الكتب التي بحث فيها عن استدراكات لعائشة رضي الله عنها على الصحابة ، وبذلك يتم الرجوع إلى كتب غير هذه لمن أراد التوسع ، وهذه أسماء تلك الكتب : ١- صحيح البخاري . ٢ - صحيح مسلم . ٣- سنن الترمذي. ٤ - سنن أبو داود . ٥ - سنن النسائي . ٦- سنن ابن ماجة . ٧- سنن الدارقطني . ٨- سنن البيهقي . ٩- صحيح ابن خزيمة . ١٠ صحيح ابن حبان . ١٢ ١١ - مسند الامام أحمد . ١٢- مسند الإمام الشافعي . ١٣ - مسند البزار ١٤ - مسند أبي داود الطيالسي . ١٥ - المصنف لعبد الرزاق الصنعاني . ١٦ - المصّنف لابن أبي شيبة . ١٧ - المستدرك للحاكم . ١٨ - المعجم الأوسط للطبراني . ١٩ - المناسك الكبير لأحمد بن حنبل . ٢٠ - أصول الفقه لأبي الحسين بن القطان . ٢١ - الفائق في غريب الحديث للزمخشري . ٢٢- غريب الحديث لقاسم بن ثابت السَّرْقسطي . ٢٣ - كتاب أبو منصور البغدادي . ٢٤ - كتاب يعقوب بن سفيان الفسوي . ٢٥ - كتاب أبو القاسم البغوي . ٢٦ - كتاب أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني . ١٣٠ فائدة الكتاب : يمتاز هذا الكتاب على كتاب الاجابة للزركشي بما يلي : ١- رتبه الجلال السيوطي على أبواب الفقه بخلاف الزركشي الذي رتبه على أسماء الصحابة . ٢- اختصر الجلال السيوطي من الاجابة مالا يتعلق بنص الكتاب، قال: ((وقد حذفت مما ذكره - أي الزرکشي ۔أشیاء ،لأنها ليست من باب الاستدراك» . ٣- زاد على الكتاب ما فاته من الأحاديث في الكتب الأخرى . ٤- وضوح مخطوطة السيوطي ، بخلاف مخطوطة الزركشي ، مما جعل العمل شاقاً على محقق كتاب الاجابة ، وبالتالي لم يصل إلى بغيته المطلوبة ، من إخراج النص بصورة جيدة مرضية كما أرادها المصنف ، ولا سيما أن النسخة المعتمدة في تحقيق الاجابة كانت مسودة المؤلف .. ١٤ وصف المخطوط : الكتاب من مخطوطات الظاهرية ، في مجموع عام تحت رقم ٥٢٩٦ (ق ١٠٩-١١٤) . عدد أسطر الصفحة : خمسة وعشرون سطراً ، بمعدل (١٣) كلمة في السطر الواحد . والكلمات موضوعة داخل إطار يحيط بها ، وعناوين الأبواب بالمداد الأحمر . نسخه : ابراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد العزيز الحنفي ، نهار الثلاثاء السابع من صفر سنة ١٠٧٦ هـ . وهي نادرة الخطأ ، واضحة الخط ، ويليها في المجموع : (العجاجة الذرنبية في الذرية الزينبية) للسيوطي أيضاً . ذكر الكتاب في فهرس مخطوطات الحديث للمكتبة الظاهرية ، وفي فهرس السيوطي ، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة ، وفي هدية العارفين للبغدادي ، وفي عقود الجواهر لجميل العظم ، وفي ١٥ مكتبة الجلال السيوطي لأحمد الشرقاوي إقبال . وقد جاء في الصفحة الأولى من الكتاب : ((عين الإصابة في استدراك عائشة على الصحابة ، تأليف الشيخ الإمام الحافظ جلال الدين الأسيوطي ، تغمده الله برحمته ، واسكنه فسيح جنته ، بمنه وكرمه ، آمين آمين، يا رب العالمين)). وللكتاب نسخة مخطوطة ثانية موجودة في دار الكتب المصرية ،. ولصعوبة الحصول على مصورة لها اكتفيت بهذه المخطوطة الجيدة ... ١٦ السيوطي يحدثنا عن نفسه (٨٤٩-٩١١ هـ) اسمه ونسبه : عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام ، الخصيري، الأسيوطي . أما جدي الأعلى همام الدين فكان من أهل الحقيقة ومن مشايخ الطريق ، وسيأتي ذكره في قسم الصوفية ، ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرياسة ، منهم من ولي الحكم ببلده ، ومنهم من ولي الحسبة بها ، ومنهم من كان تاجراً في صحبة الأمير شيخون ، وبنى مدرسة بأسيوط ، ووقف عليها أوقافاً ، ومنهم من كان متمولاً ، ولا أعرف منهم من ١٧ خدم العلم حق الخدمة إلا والدي ، وسيأتي ذكره في قسم الفقهاء الشافعية . وأما نسبتنابالخضيري فلا أعلم ماتكون إليه هذه النسبة إلا : الخضيرية ، محلة ببغداد ، وقد حدثني من أثق به : أنه سمع والدي - رحمه الله تعالى - يذكر أن جده الأعلى كان أعجمياً أو من الشرق ، فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة . مولده : وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمان مئة . نشأته : وحملت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب ، رجل من كبار الأولياء بجوار المشهد النفيسي ، فبرك علي ، ونشأت يتيماً ، فحفظت القرآن ، ولي دون ثمان سنين ، ثم حفظت العمدة ، ومنهاج الفقه والأصول ، وألفية ابن مالك . ١٨ الاشتغال بالعلم : - وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين . - فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ . - وأخذت الفرائض عن العلامة فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشارمساحي ، الذي كان يقال : إنه بلغ السن العالية ، وجاوز المئة بكثير ، والله أعلم بذلك ، قرأت عليه في شرحه على المجموع . - وأجزت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين . - وقد ألفت في هذه السنة فكان أول شيء ألفته : (شرح الاستعادة والبسملة) . وأوقفت عليه شيخنا شيخ الاسلام علم الدين البلقيني ، فكتب عليه تقريظاً ، ولازمته في الفقه إلى أن مات ، فلازمت ولده ، فقرأت عليه من أول التدريب لوالده إلى الوكالة ، وسمعت عليه من أول الحاوي الصغير إلى العدد ، ومن أول المنهاج إلى الزكاة ، ومن أول التنبيه ١٩ إلى قريب من باب الزكاة ، وقطعة من الروضة من باب القضاء ، وقطعة من تكملة شرح المنهاج للزركشي ، من إحياء الموات إلى الوصايا أو نحوها . - وأجازني بالتدريس والافتاء من سنة ست وسبعين ، وحضر تصديري ، فلما توفي سنة ثمان وسبعین - لزمت شيخ الاسلام شرف الدين المناوي ، فقرأت عليه قطعة من المنهاج ، وسمعته عليه في التقسيم إلا مجالس فاتتني .. وسمعت دروساً من شرح البهجة ، ومن حاشية عليها ، ومن تفسير البيضاوي . - ولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشبلي الحنفي ، فواظبته أربع سنين ، وكتب لي تقريظاً على شرح ألفية ابن مالك ، وعلى جمع الجوامع في العربية تأليفي ، وشهد لي غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه ، ورجع إلى قولي مجرداً في حديث ، فإنه أورد في حاشيته على الشفاء حديث أبي الجمر في الاسراء وعزاه إلى تخريج ابن ماجة ٢٠