النص المفهرس
صفحات 1921-1940
- ١٩١٥ - بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهمم بن رُويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصمة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر . أمّها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حمالة من حمير. وقيل : من كنافة على ما ذكَرْتَا فى باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن زوج العباس بن عبد المطلب، وليابة الصغرى بنت الحارث [زوج الوليد بن المغيرة المخزومى، ](١) هى أمّ خالد بن الوليد . وعصماء بنت الحارث كانت تحت أتى بن خلف الجمحى ؛ فولدت له أبان(٣) وغيره، وعزة بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلالى ، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم . وأمهن هند بنت عوف. وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبى طالب، فولدت له عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم خلف عليها أبو بكر الصديق، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها على بن أبى طالب، فولدت له يحيى . وقد قيل: إنّ أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة . قيل: ولا يصح. وسلمى بنت عميس الخثعمية أُخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب ، فولدت له أمة الله بنت حمزة ، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهادى الليثى ؛ فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن ؛ وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عبد الله بن كعب بن منبه الشخصى . وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها. وكان اسم ميمونة بَرّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة . (١) لیس فى ١ . (٢) !: أبا أبي . -١٩١٦- حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير بن أبي خيثمة ، قال : حدثنا عاصم بن يوسف ، قال : حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة ، قال: سمعتُ كريبا أبا رِشْدين يحدُثَ عن ابن عباس قال : كان اسم ميمونة بّة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة . وكذلك روى عطاء ابن أبى ميمونة ، عن ابن رافع، عن أبى هريرة. وأما جُويرية فلم يختلفوا أنَّ اسمها كان بَرَّة فسماها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جُوَيرية، من حديث ابن عباس وغيره . وقال أبو عُبيدة: لما فرغ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من خَيْبَرَ توجّه إلى مكة مُعْتَِراً سنة سبع ، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب من أرْضِ الحبشة، تخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر ، وسلمى بنت عميس عند حمزة ، وأُم الفضل عند العباس ، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلت أمْرَها إلى العباس، فأنكحها النبيّ صلى الله عليه وسلم، فلما رجع ◌َنَى بها بَِرِف(١) حلالا، وكانت قبله عند أبى رُهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى . وقال: يقال بل عند سبرة بن أبى رم ، قال : وماتت بسرف. هذا كله قول أبى عبيدة . وقال عبيد الله بن محمد بن عقيل: كانت ميمونة قَبْلَ النبى صلى الله عليه وسلم عند حويطب بن عبد العزى. وقال عقيل ، عن ابن شهاب: كانت تحت أبى رُم ابن عبد العزى. قال ابن شهاب: وهى التى وهبت نفسها النبى صلى الله عليه وسلم، (١) موضع على ستة أميال من مكة. وقيل سبعة وتسعة واثى عصر ( باقون). - ١٩١٧ - وكذلك قال قتاده؛ قال: وفيها نزلت: وامرأة مؤمنة إنْ وهبَتْ نَفْسَها النبى .. الآية. قال قتادة: وكانت قبله عند فروة بن عبد العزى بن أسَد بن عم بن دودان ، هكذا قال قتادة؛ وهو خطأ، والصواب ما تقدم ذِكْرُه فى زوجها أنه من بني عامر ؛ وقد غلط أيضاً قتادة فى نسبها ، فقال : ميمونة بنت الحارث بن فروة ؛ وإنما هى ميمونة بنت الحارث بن حزن عند جميعهم غيره؛ وقولُ ابن شهاب الصواب ، والله أعلم . وذكر موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، قال : خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من العام القابل - يَعْنِى من عام الحديبية - معتمرا فى ذى القعدة سنة سبع ، وهو الشهرُ الذى صدّه فيه المشركون عن المسجد الحرام ، فلما بلغ موضعاً ذكره بعث جعفر بن أبى طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، خطبها عليه جعفر، فجعلت أمْرَها إلى العباس؛ فزوَّجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم . وذكر سُفيد ، عن زيد بن الحباب ، عن ابن أبى معشر ، عن شرحبيل بن سعد ، قال : لقى العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجحفة حين اعتمر عمرة القضية، فقال له العباس : يا رسول الله، تأيَّمَت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبى رُهم بن عبد العزى ، هل لك فى أن تزوَّجها فتزوجها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم، فلما أن قدم مكة أقاما ثلاثا، فجاءه سهيل بن عمرو فى نفر من أصحابه من أهل مكة ، فقال: يا محمد ، اخرج عَنّا ، اليوم آخِرُ شرطك . فقال: دعونى أُبْتَنى بامرأتى، وأصنع لكم طعاما، فقال: لا حاجةَ لنا بك ولا بطعامك، اخرج عنا، فقال له سعد: يا عاض بَظْرَ أُمه أرضك وأرض أمك ! نحن دونه ، لا يخرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ - ١٩١٨ - إلا أن يشاء . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهم فإنهم زارونا لا تؤذيهم. تفرج فبنى بها بشِرِف . قال أبو عمر : اختلف الفقهاء وأهل السير فى حال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عقد نكاحه مع ميمونة، وقد أوضحنا ذلك فى كتاب «التمهيد)) والحدث. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا جعفر بن بُرقان ، قال: أخبرنى ميمون بن مهران، قال: سألتُ صفية بنت شيبة، فقالت : تزوّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ميمونة ، وبنى بها بسیرف . قال أبو عمر : وتوفيت ميمونة بسرف فى الموضع الذى ابتنى بها فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك سنة إحدى وخمسين . وقيل : توفيت بسِّرِف سنة ست وستين ، وقيل : توفيت سنة ثلاث وستين بسَرف ، وصلّى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو ، ویزید بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهادی،. وهم بنو أخواتها، وعبيد الله الهولانی، و کان یتیا فی حجرها . (٤١٠٠) ميمونة أخرى، مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . حديثها عند أهل الشام فى فَضْلِ بيت المقدس ، إن أشدّ عذاب القبر فى الغيبة والبول . روى عنها زياد بن أبى سودة، والقاسم بن عبد الرحمن. (٤١٠١) ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنها أبو يزيد الضبى أيوب بن أبى خالد حديثاً مرفوعا فى قبلة الصائم وعِتْق وَلَدِ الزنا، حديث ليس بالقوى . - ١٩١٩ - (٤١٠٢) ميمونة بنت أبى عَنْبَة (١) مولاة النبي صلى الله عليه وسلم. روَتْ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الدعاء . (٤١٠٣) ميمونة بنت كردم الثقفية. روى عنها يزيد بن مقسم، حديثها عند أهل البصرة ، وليس يزيد هذا بمعروف . باب النون (٤١٠٤) نُسْبَة(٢) بنت الحارث، أم عطية الأنصارية. غلبت عليها كنيتها ، ويقالُ نبيشة. (٤١٠٥) نسيبة(٢) بنت كعب بن عمرو، أم عمارة الأنصارية. غلبت عليها كنيتها، يأتى ذكرها مجوّدا فى باب الكنى إن شاء الله تعالى. (٤١٠٠) نفيسة بنت أمية لتميمية، أُخت يَعْلى بن أمية، لها صحبة ورواية عن النبىّ صلى الله عليه وسلم (٤١٠٧) النّوار بنت مالك بن صرمة ، من بنی عدیّ بن النجار ، هی أُم زيد ن ثابت الأنصارى الفقيه القارى الفارض ، كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم . روت عن النبى صلى الله عليه وسلم . روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة . (٤١٠٨) نَوْلَةَ(٤) بنت أسلم الأنصارية، صلّت القبلتين. حديثُها يُرْوَى عن جعفر ابن محمود [بن محمد بن سلمة بن نخلا](٥)، عن جَدّته أم أبيه نولة بنت أسلم - (١) فى أسد الغابة: أو بنت عتبة - قاله ابن منده وأبو عمر. وقال أبو نعيم: هو تصحيف وإنما هو عسيب. وفى الإصابة: ميمونة بنت أبي عسيب، ويقال بنت أبى عنبسة. جزم بالأول أبو نعيم وبالثاني أبو عمر . (٢) فى أسد الغابة: نسيبة هذه بضم النون وفتح السين (٣) فى أسد الغابة: نسيبة هذه بفتح النون وكسر السين، قاله الأمير أبو نصر. (٤) فى أسد الغابة: نوبة. وفى الناموس: أو مى كجهينة. وفى الإصابة: نوية. ويقال (٥) ليس فى ء. أولها مثناة فوقية، وهذه التى بالنون رواية إسحاق بن إدريس . ( الاستيعاب جـ٤ - م١٦ ) - ١٩٢٠ - أنها قالت: صلّيْنَا الظهر أو العصر فى مسجد بني حارثة ، فاستقبلنا بيت المقدس، فصلّينا سجدتين، ثم جاءنا مَنْ يخبرنا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقبل البَيْت الحرام فتحوَّل الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال ، فصلّينا السجدتين، ونحن نستقبلُ البيت الحرام ، قال: حدثنى رجالٌ من الأنصار من بنى حارثة أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه ذلك قال: أولئك قوم أَيْقَنُوا بالغيب . باب الهاء (٤١٠٩) هُزيلة بنت الحارث بن خَزْن الهلالية، أُم حُفَيد، هى أُخت ميمونة وأخواتها، فكحت فى الإعراب، وهى التى أَهْدَتْ إلى أُختها ميمونة الضباب والأقط والسمن فى حديث سلمان بن يسار، وعيد الله بن عبد الله عن ميمونة. (٤١١٠) هند بنت أُسَيْد بن الحضير(١) الأنصارى. روى عنها أو الرجال عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالقرآن - قالت: وما تعلمت ((ق والقرآن الجيد)» إلّ مِنْ كَثْرَةِ ما كنتُ أسمعها منه وهو بخطب بها على المنبر. (٤١١١) هند بنت أبى أمية، أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم. أبوها أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . واسمهُ حذيفة، يُعْرَفُ زاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرّم. وأمّها ماتكة بنت عامر ابن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس . واختلف فى اسم أم سلمة ، فقيل رملة، وليس بشىء. وقيل : هند ، وهو الصواب، وعليه جماعةٌ من العلماء فى اسم أم سلمة. وكانت قَبْلَ رسول الله صلى (١) ١)، وأسد الغابة، والإصابة: حضير. ( ظهر الاستيعاب جـ ٤ - م١٦ ) -١٩٢١- الله عليه وسلم تحت أبى سلمة من عبد الأسد، وكانت هى وزوجها أبو سلمة أول مَنْ هاجر إلى أرض الحبشة . ويقال أيضاً : إن أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مُهَاجِرَة . وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوجة عامر بن ربيعة، تزوَّج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم سلمة سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بَدْر، عقد عليها فى شوال ، وابنى بها فى شوال ، وقال لها : إنْ شئت سبَّعْت عندك وصبعت لفسائى، وإن شئت ثلثت وحُزْت . فقالت: بل ثَّث . وتوفيت أم سلمة فى أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين. وقيل : إنها توفيت فى شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين ، وصلّى عليها أبو هريرة . وقد قيل: إن الذى صلّى عليها سعيد بن زيد . حدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابورى ، قال: حدثنا على يحيى بن زكريا ، قال: حدثنا الميمون، قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دِثَار، قال: لما توفيت أم سلمة أَوْضَت أن يُصَلّى عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. وقال الحسن [بن عثمان](١): بل كان الوالى يومئذ الوليد بن عتبة، وصلَى عليها أبو هريرة ، ودخل قبرها عمر وسلمة ابنا أبى سلمة ، وعبد الله بن عبد الله بن أبى أمية، وعبد الله بن وهب بن زَمَعة، ودُفِت بالَقِيع رضى الله عنها. (٤١١٢) هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. وُلِت على معهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهى التى كانت عند حبان بن واسع هى وامرأة له أُخرى أنصارية، فطلق الأنصارية وهى ترضع، فمرّت بها سنة ، ثم ملك عنها ولم (١) لبى فى ١. - ١٩٢٢ - تحض ، فقالت: أنا أرثه، ولم أحِضْ؛ فاختصمتا إلى عثمان بن عفان فقضى لها بالميراث، ولامت الهائمية عثمان فقال لها : هذا عملُ ابن عمك، قد أشار علينا بهذا - يعنى على بن أبى طالب. (٤١١٣) هند بنت أبى طالب، أم هانىْ. قد اختلف فى اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاختة ؛ وكلاهما قاله جماعة من العلماء بهذا الشأن، وقد ذكرناها فى الفاء (١)، وسنذكرها فى الكُتَّى إن شاء الله تعالى. ومِنْ حجة مَنْ قال: إنّ اسمها هند - قولُ زوجها هبيرة بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ(٢) بن عمران بن مخزوم حين هرب إلى نجران، وأسلمت أم هانئ زوجته، فبلغه إسلامها، فقال: أشاقتك هند أم أتاك (٢) سؤالها كذاك النَّوَى أسبابها وانتقالها بَنَجْرَان يْبِرِى بعد نوم خَيَاً لها وقد أرقت فى رأس حِصْنِ مردٍ وهی ابیات سنذ کرما بکالها فى باب کنیتها إن شاء الله تعالى . (٤١١٤)هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، أمّ معاوية؛ أسلمت عام الفتح بعد إسلام زوجها أبى سفيان بن حَرْب، فأقرها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على نكاحهما، وكانت امرأة [فيما ذكره](٤) لها نفس وأنفة (*)، شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبى سفيان بن حرب ، وكانت تقول بوم أحد : تمشى على التمارق نحن بنات طارق ولدر فى المخانق ](١٦ [ والمسك فى المفارق [ ونقرش المارق ] (٧) إِن تُقْبلوا نُعانق فراق غير وَامِقٍ أو تدبروا فارق قال الز بير : سمعتُ یحیی بن عبد الملك الُد بری - وقد ذ کر قول هند يوم (١) صفحة ١٨٨٩. (٢) ١: عابد. (٥) ١: نفس واثقة . (٣) ١: ناك. (٤) من ا (٧) من ١ (٦) من ا. - ١٩٢٣ - أُحُد. نحن بنات طارق » فقال: أرادتْ: نحن بنات النجم، من قوله عز وجل : والسماء والطارق . وما أدراك ما الطّارق النَّجْمِ الثّقب تقول: نحن بنات النجم. قال أبو عمر: قالوا: فلما قَتِلِ حمزة وثبَتْ عليه فمثلت به، وشقّت بَطْنَه، واستخرجت كبده فشوَتْ منه وأكلت فيما يقال؛ لأنه كان قد قتل أباها يوم بَذْر. وقد قيل : إن الذى مثّل بحمزة بن عبد المطلب معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وقتله النبى صلى الله عليه وسلم حكْراً مُنْصَرَفه من أحد فيما ذكر الزبير، ثم ختم الله لها بالإسلام، فأسلمت يَوْمَ الفتح، فلما أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم البيعة على النساء - ومن الشّرط فيها ألاّ يسرفُزّ ولا يزنين - قالت له هند بنت عتبة: وهل تَزْنى الحَرَّةُ وتسرق يا رسول الله ؟ فلما قال: ولا يَقْتُلْنَ أولادهنّ. قالت: قد ربَّناهم صغارا وقتْتَهِمْ أَنْتَ بَبَذْرِ كباراً - أو محو هذا من القول. وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ زوجها أبا سفيان لا يُعْطِيها من الطعام ما يكفيها وولدها . فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: خَذِى مِنْ ماله بالمعروف ما يكفيك أنْتٍ وولدك . وتوفيت هند بنت عتبة فى خلافة عمر بن الخطاب فى اليوم الذى مات فيه أبو فُحافة والد أبى بكر الصديق رضى الله عنهما. (٤١١٥) هند بنت عَمْرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارية. كانت تحت عمرو من الجموح، فَقَتِل عنها يوم أحد ، وقَتِل أخوها عبد الله بن عمرو بن حرام يومئذ أيضاً ، ودُفِناً فى قبْرٍ واحدٍ. (٤١١٦) هند بنت زيد بن البَرْصاء: من بني [أبي](1) بكر بن كلاب ، (١) من ا، وأسد الغابة. - ١٩٢٤ - هكذا ذكرها أبو عبيدة فى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن صالح المصرى: هى عمرة بنت يزيد، وفيها نظر ، لأنّ الاضطرابَ فيها كثير جدا . باب الياء (٤١١٧) يُسَيْرَةَ(١) الأنصارية. [تكنى(٢)] أم ياسر. وقيل: بل هى بُسيرة بنت ياسر، تُكَنى أم حميْضَة، كانت من المهاجرات الأول المبايعات من حديثها عن النبى صلى الله عليه وسلم إنه قال : يا نساء المؤمنات؛ عليكنَّ بالتهليل والتسبيح والتقديس ، واعقدن بالأنامل فإنهنّ مسئولات مستنطقات . هى جدة هانىء بن عثمان. حديثها عند أهل الكوفة، عن هانىء بن عثمان، عن حميضة بقت ياسر، عن جدتها يُسيرة . کتاب کنی النساء باب الألف (٤١١٨) أم أَبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف لما قدمت من . الشام خطبها عمر، وعلىّ، والزبير، وطلحة، فأَبَتْ من كلّ واحدٍ منهم إلا طلحة، فتزوّجها طلحة بن عبيد الله، لا أعلم لها رواية. (٤١١٩) أم أزهر العائشية (٣). روى عنها حديث مخرجه عن النساء، فيه نظر. حدثنا خلف بن قاسم الحافظ ، حدثنا سعيد بن عثمان بن السكن ، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن السَّرْخَسى. قال: حدثنا أبوزرعة عبيد الله بن عبد الكريم(4) الرازى ، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنى أنيسة(6) بنت المنقذ العائشية (١) بضم الياء وفتح السين المهملة ويعدها ياء ثانية (أسد الغابة) (٢) من ا (٣) فى أسد الغابة: أم الأزهر . وفى ١ : العايشية. ات بن عبد الكريم . (٥) ١: أبية بنت منقذ. (٤) ١ : عبد الكريم بن عبيد - ١٩٢٠ - [ قالت: حدثنى زينب بنت الزبرقان العائشية(١)]، عن أم الأزهر - امرأة منهم - أن أباها ذهب بها إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فمسح يده عليها وبرّك عليها، وكانت امرأة صالحة. قال لنا خلف: قال لنا أبو على: ولم أجد لهذه المرأة ذكرا إلاَّ فى هذه الرواية . (٤١٢٠) أم إسحاق الغنوية. هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يَرْوى عنها أهلُ البصرة، حديثُها فيمن أكل ناسيا غريبُ الإسناد . (٤١٢١) أم أنّس الأنصارية، جدة يونسبنعمران بن أبى أنس، قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : جعلك الله فى الرفيق الأعلى وأنا معك . فقال: آمين . وقال لها : عليك بالصلاة ، واهْجُرى المعاصى، فإِه أفْضَلُ الجهاد. (٤١٢٢) أم أوس (٣) البهزية. روى عنها أوس بن خالد حديثها فى الهدية وأعلام النبوّة. (٤١٢٣) أم أيمن خادمة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اسمها بَرَكة، تزوّجها ◌ُبيد الحبشى ، فولدت له أيمن المعروف بابن أم أيمن ، قد ذكرناه فى بابه . ثم خلف عليها زيد بن حارثة ، فولدت له أسامة، قد تقدم ذكر(٣) أم أيمن، وكثير من خَبَرِها فى باب الباء من أسماء النساء ، فلا وَجْهَ لإعادته هاهنا . (٤١٢٤) أم أيوب الأنصارية ، زوجة أبى أيوب الأنصارى ، وهى ابنة قيس " ابن سعيد(4) بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس ، من الخزرج . روى الحیدی، عن ابن ◌ُمينة ، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن أبيه - أنّ أم أيوب الأنصارية أخبرته قالت: نزل علينا رسول الله صلى الله عليه، فتكلّفْنَا له طعاما فيه بعضُ هذه (١) ليس فى ١. (٢) ١: بهز الهزية. (٣)١: ذكرها، وانظر صفحة ١٧٩٣. (٤) ١، والطبقات: بن سعد. وفى الإصابة: قيتس بن عمرو بن امرئ القيس. - ١٩٢٦ - البقول، فكرهه، وقال لأصحابه [ كلوا(٢١]، إنى لستُ كأحدكم، إنى أكره أن أوذى صاحبى. قال الحميدى: قال سفيان: ورأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم فقلت : يا رسول الله، هذا الحديث الذى تحدَّث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم قال : حق . باب الباء (٤١٢٥) أم بُجّيد الأنصارية الحارثية . قيل اسمها حَوّاء ، وفى ذلك اضطراب، وهى مشهورةٌ بكنيتها، حديثها عند سعيد بن أبى سعيد المقْبُرى، عن عبد الرحمن ابن بجيد أخى بنى حارثة أنّ جدّته أم ◌ُجيد حدثته ، وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : والله إن المسكين لَيَقُومُ على بابى، فما أجد شيئا أعطيه إياه وأزهد (٢) له بعض ماعندى. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لم تجدى شيئا تعطيه إياه إلا غلفا مُخْرَقاً فَضِيه فى يده . رواه الليث (٣) ومحمد بن إسحاق، وابن أبى ذئب، عن المقبرى، [وذكره حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد المقبرى(٤)] كماذكرنا . (٤١٢٦) أم بُرْدة ابنة المنذر [ بن زيد بن لبيد ](*) بن خراش بن عامر بن غم ابن عدى بن النجار . وهى التى أرضعت إبراهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم ، وفمه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليها ساعة وضَعَته أمه مارية، فلم تزل تُرُضِعُهُ حتى مات عندها، فهى زَوْجُ البراء بن أُوس . (٤١٢٧) أم بشْر ابنة البراء بن معرور الأنصارية. ويقال لها أم مبشر أيضا. قيل : اسمها خليدة، ولم يصح . روى عنها عبد الله(7) بن كعب بن مالك (١) من ا. وفى أسد الغابة: كلوه . (٥) ليس فى ١ . (٤) لیس فی ا . (٣) ء : الليى. (٢) ١: وأزهد . (٦) ا: عبد الرحمن. -١٩٢٧- أنها سمِعَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أرواح المؤمنين فى أجواف طير خُضْر تعلّق فى شَجَرِ الجنة. روى [ عنها](١) مجاهد أنها سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: خَيْرُ الناس رجل أخذ عنان(٣) فرسه ينتظر أن يُغير أو يُغار عليه. (٤١٢٨) أم بلال بقت هلال المزنية، روت عن النبى صلّى الله عليه وسلم ضَحْوا بالجذع من الضان فإنه يُجْزئ باب الجيم (٤١٢٩) أم الجُلاس التميمية. هى أم عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة، اسمها أسماء وقد ذكرناها فى باب الألف (٣) من أسماء النساء. (٤١٣٠) أُم جميل بنت المجال بنعبد۔ ویقال ابن ◌ُبید - بن أبىقيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك [ ابن حسل](4) بن عامر بن لؤى من غالب بن فهر القرشية العامرية. اختلف فى: اسمها، فقيل فاطمة. وقيل جُوَيرية . أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر الجمحى إلى أرض الحبشة ، وولدت له هناك محمد بن حاطب ، والحارث بن حاطب؛ ثم توفى عنها ، تغلف عليها زيد بن ثابت بن الضحاك، فولدت له . وأم جميل ممن جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة ، وإلى المدينة. روى عنها [ابنها](٤) محمد بن حاطب . يقول أهل النسب: إنه لا عقب المجلل إلّ من أم جميل . (٤١٣١) أم جُندب الأردية . روت عن النبى صلى الله عليه وسلم: أرموا الجار بمثل حصى الخذف، ولا تقتلوا أنفسكم. وكانوا برمون بحجارة ضخام. وهى أم سليمان بن عمرو بن الأحوص ، وروى عنها ابنها سليمان بن عمرو ان الأحوص ، وروى عنها هذا الحديث أيضاً أبو يزيد مولى عبد الله بن الحارث. (٤) ليس فى ١ . (١) من ١. (٢)١: بعنان. (٣) صفحة ١٧٨٣. - ١٩٢٨ - باب الحاء (٤١٣٢) أم الحارث ابنة عياش بن أبى ربيعة المخزومية، روى عنها محمد بن يحيى بن حبان أنها رأت بُديل بن ورقاء يطوف [على جمل](1) على أهل المنازل بمنى يقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ينها كم أنْ تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أ كلٍ وشرب . (٤١٣٣) أم الحارث الأنصارية. شهدت حُنينا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ولم تنهزم يومئذ فيمن انهزم. روى عنها عمارة بن غزّية، وهى جدّته. (٤١٣٤) أم حبيبة، ويقال أم حبيب (٢) أيضاً - كذلك يقول أكثر أهلٍ النسب - بنت العباس بن عبد المطلب، مذكورة فى حديث أمّ الفضل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو بلقَتْ أم حبيبة بنت العباس وأنا حىّ لتزوجتها . وتزوَّجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . وأم ((أم حبيبة)) بنت العباس أم الفضل بنت الحارث، فهى أخْتُ(٢) عبد الله، والفضل، وعُبيد الله، وعبد الرحمن، وقُتّم ، ومعبد بنى العباس . (٤١٣٥) أم حبيبة، ويقال أم حبيب (٣)، ابنة جحش بن رئاب الأسدى. أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة [بقت جحش](١) وأكثرهم يسقطون الهاء. فيقولون: أم حبيب. كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض . وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حَمْنَة . والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعاً. وقد قيل. إن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصح. (١) ليس فى ا (٢) فى أسد الغابة: والأول أكثر. (٣) ١: وعى أم عبد الله. - ١٩٢٩ - وفى الموطأ : وهمّ ؛ أنّ زينب بنت جحش استحيضت، وأنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وهذا غلط ، إنما كانت تحت زيد بن حارثة ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف، والغلط لا يسلم منه أحد. وزعم بعض الناس أن أم حبيبة (١) هذه اسمها حبيبة . (٤١٣٦) أم حبيبة بنت أبي سفيان، زوج النبى صلى الله عليه وسلمقد مضى ذكرها مجوَّدا فى باب الراء(٢) من الأسماء، لأن اسمها رَمْلة، لاخلاف فى ذلك إلا عند من شذّ ممن يُعَدُّ قوله خطأ ، ومَنْ قال ذلك زعم أَنّ رَمْلَةَ أُختها . وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين ، ولم يختلفوا فى وقت وقاتها. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: اسم أم حبيبة زوج النبى صلى الله عليه وسلم رَمْلة. قال أحمد بن زهير: ويقال هند والمشهور رملة . قال أبو عمر: إنما دخلت الشبهةَ على مَنْ قال فيها هند باسم أُمّ سَلمة، وكذلك دخلت الشبهة على مَنْ قال اسم أم(٢) سلمة رملة، والصحيحُ فى اسم أم سلمة هند، وفى أم حبيبة رماة، والله أعلم وكانت أم حبيبة عند عبيد الله بن جحش أَخى عبد الله وأبى أحمد ابنى جحش بن رئاب بن يعمر الأسدى، حلفاء بنى أمية؛ فولدت له حبيبة بأرْضٍ الحبشة، وكان قد هاجر مع زوجته أم حبيبة إلى أرض الحبشة مسلما، ثم تنصّر هنالك، ومات تَصْرانيا، وبقيت أمّ حبيبة مسلمة بأرض الحبشة ، خطيبها (٤) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى. وذكر لزبير قال: حدثنا محمد بن الحسن(٥) عن عبد الله بن عمرو بن أزهر(٦) (١) ا: أم حبوب . (٢) صفحة ١٨٤٣ (٣) ١: فى اسم . (٤) ١ : غطبها . (٦) ! : زهير . (٥) ١: حسن. - ١٩٣٠- عن إسماعيل بن عمرو - أنّ أم حبيبة بنت أبى سفيان قالت: ماشعرت وأنا بأرض الحبشة إلاَّ برسول النجائى(١) جارية يقال لها أبرهة، كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فاستأذنت علىّ تأذنت لها. فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلىّ أن أزوجكه. فقلت: بشرك اله بخير، وقالت: يقول لك المث وكّلى مَنْ يزوّجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فركته، وأعطيتُ أبرهة سوارين من فضة كانتا على، وخواتيم فضه كانت فى أصابعى مروراًجا بشرتنى به. فلما كان المشى أمر النجاشى جعفر بن أبى طالب ومَنْ هناك معه من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشيّ فقال: الحد ثة، الملك القدوس، السلام المؤمن، المهيمن العزيز، الجبار [المتكبر](٢)أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول ا﴾. وأنه الذى بشر به عيسى ابن مريم. أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كتب إلىَّ أن أُزوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان، فأجبْتُ إلى مادعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصدقتها أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير بين يدى القوم ، فتكلم خالد بن سعيد فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق، ليُظهِّهُ على الدين كله، ولو كره المشركون. أما بعد فقد أجبْتُ إلى مادعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوّجْته أمّ حبيبة بنت أبى سفيان. فبارك الله رسوله عليه السلام . ودفع النجاشى الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها ، ثم أرادوا أن يقوموا فقال: اجلسوا، فإن سنة الأنبياء إذا تزوَّجوا أن يُؤْ كَل طعام على التزويج. فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا. وقال: وحدثنى محمد من (١) ء: إلا وأنا برسون افه. (٢) ليس فى! - ١٩٣١ - حسن، عن محمد بن طلحة قال : قدم خالد بن سعيد، وعمر و بن العاص بأمّ حبيبة من أرض الحبشة عام الهُدْنَة . (٤١٣٢) أَمّ حَرَام بنت ملحان من خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار، زوج عبادة بن الصامت، وأخت أم سليم، وخالة أَنّس ابن مالك، لا أقِفَ لها على اسم صحيح، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلمُ يَكْرمُها ويزورها فى بيتها ، ويَقيل عندها ، ودعا لها بالشهادة ، تفرجت مع زوجها عبادة غازية فى البحر ، فلما وصلوا إلى جزيرة قبرص خرجت من البحر فقرَّبَتْ إليها دابة لتركها فصرعتها فاتت ودُفنت فى موضعها، وذلك فى إمارة معاوية وخلافة عثمان. ويقال : إِن معاوية غزا تلك الغزاة بنفسه ومعه أيضاً امر أته فاختة بنت قرظة من بنى نوفل بن عبد مناف(١) . (٤١٣٨) أم حُرْمَلة بنت عبد الأسود من خزيمة. هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جهم بن قيس . (٤١٣٩) أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية(٢) روى عنها العَيْزَار بن حُرِيث، ويحيى بن حصين ، شهدت حجة الوداع . (٤١٤٠) أم حُفيد(٢) الهلالية بنت الحارث، اسمها هُزيلة الأعرابية، أخت ميمونة وأم الفضل ، وهى خالة ابن عباس التى أَهْدَتِ الأفط والسمن والأضُبّ إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأ كل من السمن والأفط ولم يأكل من الأضب؛ وأ كلت(٤) على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم(٥) (١) فى ا بعد هذا: قال أبو الوليد الناجى: أم حرام كانت خالة النبى من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام فى حجرها، خهاه عن قول ابن وهب. قال أبو الوليد: فعلها ذلك به على ما يفعله ذو المحارم .م ذي رحمه، ومن يكرم عليه ويريد المغالاة فى مرضاته. (٣) بناء مصغر (٢) د: الأخصبة. والمثبت فى ا، وأسد الغابة، والإصابة. (٥) تقدمت فى صفحة ١٩٢٠. (الإصابة). (٤٤ ١: وأكل . - ١٩٣٢- (٤١٤١) أم الحكم بنت أبى سفيان بن حرب بن أمية بن عبد مس، من مُلمة انتح ، کانت فی حین زول: قوله عز وجل «لا تُمْگُوا بِعَمِ الكوإفر)» تحت عياض بن غنم القهرى، فطّتها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عنان التقنى. هى أمّ عبد الرحمن بن أم الحكم. (٤١٤٢) أم حكيم بنت الحارث بن هشام. زوج عِكْرمة بن أبي جهل ابن عمها، أسلمَتْ يوم الفتح، واستأمَّنَت النبيّ صلى الله عليه وسلم لزوجها عكرمة، وكان عكرمة قد فَرّ إلى اليمن ، وخرجت فى طلبه فردَّته حتى أسلم ، وثعا على نكاحها. وذكر الواقدى قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: كانت أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام تحت عكرمة بن أبي جهل، فقُل عنها بأجنادين، فاعتدتْ أربعة أشهر وعشرا، وكان يزيد بن أبى سفيان يخطبها، وكان خالد ان سعيد يرسل إليها يعرض لها فى خطبتها ، تخطبت إلى خالد بن سعيد ، فتزوجها على أربعمائة دينار، فلما نزل المسلمون مرج الصفّر - وكان خالد قد شهد أجنادين وفِحل ومَرْج الصفر - أراد أن يعرّس بأم حكيم جبلت تقول: لو أُخَّرْت الدخول حتى يفضَّ الله هذه الجموع، فقال خالد: إِن نفى تحدثنى أبى أصاب فى جموعهم. قالت: فدونك فاعرس بها عند القنطرة التى بالصفّر؛ فيها ثُمَّيَّت قنطرة أم حكيم. وأَوْلَم عليها، فدعا أصحابه على طعام، فما فرغوا من الطعام حتى صفْت الروم صفوفها صفوناً خَلْف صفوف(١)، وبرز. جل منهم مُعْلَم يدعو إلى البراز، فبرز إليه أبو جندل من سهيل بن عمرو ، فنهاه أبو عبيدة، فبرز حبيب من مسلمة فقتله حبيب، ورجع إلى موضعه. وبرز خالد بن سعيد (١) ١: المغوف. - ١٩٣٣ - فقاتل فقتل (١)، وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدَّت(٢) وإنَّ عليها أَثر الخلوق(٣). فاقتلوا أَشدّ القتال على النهر، وصبر الفريقان جميعاً وأخذت السيوفُ بعضها بعضا، وقتلت أم حكيم يومئذ سبعة بعمود الفسطاط الذى بات فيه خالد معرّساً بها. (٤١٤٣) أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب بن هاشم . أخت ضباعة بنت الزبير، كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. أسلمَتْ وهاجرت: روى عنها ابنها ابن أُم حكيم بنت الزبير [عن](٤) عبد الله بن الحارث بن نوفل - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير فنهش عندها كَتِفاً ثم صلى وما توضأ من ذلك. (٤١٤٤) أم حكيم بنت عتبة بن أبى وقاص ، أخت هاشم ونافع ابني عتبة ابن أبى وقاص ، كانت المهاجرات . (٤١٤٥) أم حكيم بنت وداع الخزاعية، سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: عَجَّلُوا الإفطار وأَخُرُوا السحور . روت عنها صفية بنت جرير . (٤١٤٦) أم ◌ُميد الأنصارية. امرأة أبى حميد الساعدى، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا هارون ابن معروف، قال : حدثنا ابن(٥) وهيب، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عبد الله بن سُويد الأنصارى ، عن عمته أم حميد - امرأة حميد الساعدى - أنها جاءت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله، إنى أُحِبُّ الصلاة معك قال: فقال لها: قد علمتُ أنك تحبّين الصلاة معى، (١) ١: حتى قتل. (٤) ليس فى ا .. (٣) أ: لردع . (٢) ! : وشدت . (٥) ! : أبو . - ١٩٣٤ - وصلاتُك فى يهك خَيْرٌ من صلاتك فى حجرتك، وصلاتك فى حجرتك خَيْرٌ من صلاتك في دارك ، وصلاتَك فى دارك خير من صلاتك فى مسجد قومك ، وصلاتُك فى مسجد قومك خيْرٌ من صلاتك فى مسجدى قال : فأمرت فبني لها مسجد فى أقصى شىء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلى فيه حتى لقيت الله عزّ وجل . باب الخاء (٤١٤٧) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية أسمها أمة بنت خالد [بن سعيد بن العاص بن أمية](١)، قد تقدم ذكرها بما(٢) ينبغى فى أول الكتاب. (٤١٤٨) أم خَوة بنت حكيم الأنصارية ذكر ابن بكير ، عن ابن لهيعة ، عن بكير بن الأشج، عن خولة بنت حكيم، عن أَمها - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: لا تطيى وأَنت مُجِدّ، ولا تمسَّ الِّاء فإِنه طِيبٌ. (٤١٤٩) أم الخير بنت صخر من عامر بن كعب بن سعد من تيم بن مرة ، ١م أبى بكر الصديق. قال الزبير: كانت من المبايعات بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن دأُب : أم أبى بكر الصديق أُم الخير ، هذا اسمها باب الدال (٤١٥٠) أم الفرْدَاء زوجة أبى الدرداء، يقال اسمها خَيْرَة(٢) بنت أبى حَدْرَدِ الأسلى. قال أحمد بن زهير: سمعت أحمد [بن زهير، سمعت أحمد](4) بن حنبل يقول: غَيْزة بنت أبى حَدْرَد الأسلحى هى أم الدرداء الكبرى قال : وسألت (١) ليش فى ١. (٢) صفحة ١٧٩٠. (٣) جنح أوله وسكون التحانية (التقريب). (٤) من !.