النص المفهرس
صفحات 1761-1780
- ١٧٥٠ - أشهر وأكثر. وقيل: ابن خلان أَو چِلان(١) بن غنى الغنوى، حليف حمزة ابن عبد المطلب ، وكان ترْبه . وابنه مرثد بن أبى مرثد حليف حمزة أيضاً ، شهدا جميعاً بدرا . وقتل مرتد يوم الرجيع فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب ماذ کرناء(٢) فى بابه . وأما أبو مرئد فَآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبادة ابن الصامت ، وشهد أبو مرثد سائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومات سنة الفتى عشرة فى خلافة أبى بكر ، وهو ابنُ ستُّ وستين سنة، وكان فيما قيل رجلا طويلا ، كثير الشعر، وسحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو مرثد الفتوى ، وابنه مرئد بن أبى مرثد، وابنه أنيس بن مرثد بن أبى مرئد. يُعدّ أَبو مَرْئد فى الشاميين. روى عنه واثلة [بن الأسقع . قال] الواقدى: فيمن. شهد بَذْراً مع النبى صلى الله عليه وسلم أبو مرتد كّز بن الحصين الفنوى وابنه مرئد بن أبى مرئد حليفا حمزة بن عبد المطلب من غنىّ . (٣١٦٨) أبو مرحب (٣) . اسمه سويد بن قيس. (٣١٦٩) أبو مرة بن عروة بن مسعود الثقفى. قيل: إنه وُلد على عَهْد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، لا صُحْبة له ، وأبوه من كبار الصحابة . (٣١٧٠) أبو مريم السلولى . من بنى مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن ، يُعْرَفَون بأمهم سلول، وهى بنت ذهل بن شيبان، اسمه مالك ابن ربيعة، وهو والد يزيد بن أبى مريم، بَصْرِى، له صحبة. قال على بن المدينى: 4(8) عن النبى صلى الله عليه وسلم نحو عشرة أحاديث. (١) ا: جلان ، أو جلان. (٣) ليست هذه الترجمة فى ا . (٢) صفحة ١٣٣٣ (٤) ١: روى عن النبى. ١٧٥٦- (٣١٧٠) أبو مَرْيَم الضّانى. جد أبى بكر بن عبد الله بن أبى مريم، كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى مريم بابنةٍ وُللّت له فيما ذكروا عن أبى بكر ابن عبد الله بن أبى مريم عن أبيه عن جده ، قال: أتيتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسولَ الله إنه (١) ولد لى فى هذه الليلة جارية. قال: والليلة أُنزلت علىَّ سورة مريم ، فستها مريم ، فكان يكنى بأبى مريم . وروى بقية، عن أبى بكر ابن أبى مريم ، عن أبيه عن جده ، قال: غزوْتُ مع النبى صلى الله عليه وسلم ، فرميت بين يديه [بالجندل](٣) فأعجبه ذلك منى ودَعَالى. روى عنه القاسم ابن مخيمرة ، وقال أبو حاتم الرازى: سألتُ بعضَ ولد أبى مريم هذا عن اسمه، فقال اسمه مَذَير ◌ُعَدّ فى الشاميين. (٣١٧٢) أبو مريم الكندى . ويقال الأزدى، حديثه عند إسمعيل بن عياش، عن صفوان بن مالك ، عن حُجر بن مالك ، عن أبى مريم الكِندى ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فى الضب ، أنه أتى به فقال: هذا وأشباهه كانوا أمة من الأمم فعصوا الله فأفك بخلقهم جملهم خشاشً من خشاش الأرض . قيل: إنه غير أبي مريم الغسانى. وقيل إنه هو ، وحديثه هذا ليس بالقوى. (٣١٧٣) أبو مسعود الأنصارى عقبة (٣) بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ويقال: بسيرة . ومن قال بالنون فقد حف - ابن عسيرة بن عطية بن خُدارة بن عوف ابن الحارث بن الخزرج، وخِذْرَة وخُدَارة أخوان، يُعرَف بالبدرى، لأنه سكن أَو نزل ماء بيدر ، وشهد العقبة، ولم يشهد بَذْراً عند جمهور أهل العلم بالسير . (١) ا: وامت فى البارحة. (٣) تقدمت له ترجمة فى (( عقبة) صفحة ١٠٧٤. (٢) ليس فى ا - ١٧٥٧ - وقد قيل : إنه شهد بدراً . والأول أصحّ. قال خليفة : قيل له بدرى لأنه سكن ماء بَذْر وسكن الكوفة، وابتنى بها داراً. وذكر عمرو بن على، سمعت أبا داود يقول : سمعتُ شعبة يقول: سمعت الحكم يقول : كان أبو مسعود بدريا [ ومن هنا - والله أعلم. ذكره البخارى فى البدريين](١) قال شعبة: وسمعتُ سعد بن إبراهيم ، يقول : لم يكن أبو مسعود بدريا . وروى إبراهيم التيمى ، عن أبيه ، عن أبى مسعود الأنصارى ، قال : كنْتُ أضربُ غلامالى ، فسمعتُ خَلْفى صوتاً : اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود - مرتين - أن الله أقدر عليك منك عليه ، فالتفتُّ فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر الحديث . اختلف فى وقتٍ وفاته . فقيل: تُوفى سنة إحدى أو اثنتين وأربعين، ومنهم من يقول : مات بعد الستين . (٣١٧٤) أبو مسلم. ذكروه فى الصحابة، لا أعرف له نسباً . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول لرجل قال له دُلنى على عَمَلٍ يُدْخلفى الجنة . قال له: برّ والدتك، وكُنْ قريباً منها ، فإن لم تكن حية فأطعم الطعام وأُطب الكلام . (٣١٧٥) أبو مُسْلٍ الْوْلاَنى، العابد. أدرك الجاهلية وأسلم قبل وفاة النبى صلى الله عليه وسلم ، ولم يَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقدم المدينة حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر ؛ فهو معدود فى كبار التابعين، عِدَادُه فى الشاميين. اسمه عبد الله بن ثُوَب(٣) . وقيل : عبد الله بن عوف، والأول[أ کثر ](٢) وأشهر ، کان فاضلا ناسكا عابدا، وله کرامات وفضائل. روى عنه أبو إدريس الخولانى وجماعة من تابعى أهل الشام . (١) من ١. (٢) ليس فى ١. (٣) وارجع إلى صفعة ٨٧٦. - ١٧٥٨- ومن نوادر أخباره وكراماته ما حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم ابن أصبغ، قال: حدثنا أحمد زهير ، قال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحَوْظى ، حدثنا إسمعيل بن عياش، قال: أخبرنا شرحبيل بن مسلم الخولانى - أن الأسود ابن قيس بن ذى المار تفّاً باليمن، فبعث إلى أبي مسلم، فلما جاءه قال [4:](1) أتشهد أنى رسولُ الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. [ قال: أنشهد أبى رسول الله؟ قال: ما أسمع. قال: أتشهد أنّ محمداً رسول الله؟ قال: نعم ](٣). فردّد ذلك عليه، كلٌّ ذلك يقول له مثل ذلك. قال: فأصربنارٍ عظيمة فأجْجت، ثم ألقى فيها أبو مسلم ، فلم تضره شيئاً [قال: ](1) فقيل له : انته عنك ، وإلا أفسد عليك من اتّبعك. قال: فأمره بالرحيل، فأتى أبو مسلم المدينة ، وقد قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد [ودخل المسجد ](٣)، وتام يصلى إلى سارية، فَبَصُربه عمر بن الخطاب، فقام إليه ، فقال: ممن الرجل؟ قال: من أهل اليمن، قال: ما فعل الرجل الذى أحرقه الكذاب بالنار؟ قال: ذلك عبد الله بن تُوَب. قال : أنشدك بالله أنتَ هو؟ قال: اللهم نعم. قال: فاعتنقه عمر وبكى ، ثم ذهب به حتی اجلسه فيما بينه وبين أبي بكر ، وقال: الحمد لله الذى لم يُمنى حتى أرانى فى أمة محمد صلى الله عليه وسلم مَنْ فَعل به كما فَمِلِ يإبراهيم خليل الله عليه السلام. قال إسمعيل بن عياش: فأنا أدركت رجلاً (٣) من الأمداد الذين يمدون [من المن من](٢) خولان يقولون للأمداد من عفس: صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالعار فلم تضرّ. (١) من ا. (٣) ا: رجالاً . (٢) ليس فى ا. - ١٧٥٩- قال أبو عمر : أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب [بن زيد](٢) بن عام الأنصارى، أخى عبد الله بن زيد مع مسيلمة، فقته مُسَيْلية وقطعه عضواً عضواً. ويروى مثل آخر لرجل مذكور فى الصحابة من خولان، وكان اسمه فورياً ، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. وإسمعيل بن عياش ليس بحبة فى غير الشاميين، وهو فيا حدث به عن الشاميين أهلٍ باده لا بأس به(٢). (٣١٧٦) أبو مَعْبَد الخزاعى. زوج أم معبد الخزاعية. له رواية عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، ويقولون: إن حديثه إنما سمعه من أم معبد فى قصتها حين من [بها](*) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بخيمتها ونزل عليها ، وعرض ٤) لها معه فى شاتها ما هو مذ كور فى ذلك الحديث . توفى أبو معبد قبل موت النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن قُدِيداً، قاله البخاري [وغيره](١)، وقد روى حديث أم معبد جماعة بتامه وكملك عن أم معبد، وعن أبى معبد زوجها، وعن حُبَيش(٥) بن خالد أخيها، كلهم يرويه بمعنى واحد ، وفيه ألفاظ مختلفة قليلة بمعنى متقارب (٣١٧٧) أبو معتب(٦) بن عمرو. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثاً فى الدعاء إذا أشرف المسافر على القرية. رواه محمد بن إسحاق عمَّنْ لا يُتهم، عن عطاء بن مروان ، عن أبيه ، عنه . إسناده ليس بالقائم. (٣١٧٨) أبو معقل بن نهيك بن أساف بن عدى بن زيد بن حُثم بن حارثة (١) لھی فی ا. (٢) سبقت له ترجمة فى عبد اقتر بن ثوب صفحة ٨٧٦. (٤) ١: وعرض له معها. (٣) من ا. (٥) ء: خيى، وقد تقدم فى حيش صفحة ٤٠٦. (٦) معتب - بفتح السين وتشديد التاء. وقال الأمير: معتب - بضم الميم وسكون الين وكسر التاء المقننة. وقيل: منيت - بالتين المرجة والتاء المثلثة (أسد الغابة). ( الإستغاب جـ٤ - م١١ ) - ١٧٦٠ - وابنه عبد الله بن أبى معقل شهدًا جميعاً أحداً ، أَظُنُّه الذى روى عنه أبو بكر ابن عبد الرحمن . (٣١٧٩) أبو معقل الأنصارى ، روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام. واختلف عليه فى حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم: الحج من سبيل الله، وعمرة فى رمضان تعدل حجة . ومن حديث أبى مقل أيضاً عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن تستقبل القبلتان بغائط (١) أو بول. (٣١٨٠) أبو المعلى من لوذان الأنصارى، فه ◌ُحْبة، لا يوقف له على اسم عند أكثرهم. وقد قيل: اسمه زيد بن المعلى . حديثه عند عبد الملك بن عمير عن بعض بنى أبى المعلى - رجل من الأنصار، عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم . هكذا رواه عبيد الله بن عمر (٢) الرقى، عن عبد الملك بن عمير ، وقد حدثنا سعيد ابن سينا(٢)، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن قاسم ، حدثنا أبو صالح القاسم بن الليث ، حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب ، قال : حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبى العلى، عن أبيه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال : إن رجلا خيّه ربُّه بین أن یعیش فى الدنيا ... فذكر الحديث بنحو حديث مالك عن أبى النضر. (٣١٨١) أبو مَعْن، ذكره بعضهم فى الصحابة، وهو غلط ، وإنما هو معن بن يزيد [ أبو يزيد](٤)، والصواب فى حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لك ما نوبتَ يا مَعْنُ. (٣١٨٢) أبو مُكَيْكة الذّمارى. قيل: له صحبة، عِدادُه فى الشاميين. روى عنه (١) ١: لبول أو غائط. (٣) !: سعيد بن سعيد. (٢) ا: عمير. (٤) ليس فى ا، وفى أسد الغابة: ابن يزيد أبو يزيد. ظهر الاستيعاب جـ٤ - م١١ ) - ١٧٦١ - راشد بن سعد ، عن النبى صلى الله عليه وسلم: لا يستكمل العبد الإيمان حتى يحبّ لأخيه ما يحبُّ لفسه . (٣١٨٣) أبو مُلَيْكة القَرَشى التيمى. اسمه زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرة جد ابن أبى مليكة المحدّث. له صحبة. يُعدُّ فى أهل الحجاز من حديثه ما ذكره عمرو بن على ، عن أبى عاصم ، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أبيه، عن جدّه ، عن أبى بكر الصديق أن رجلا عضَّ يَدَ رَجُلٍ فسقطت سِنّه فأبطلها أبو بكر الصديق. (٣١٨٤) أبو مُنَيْكة الكندى. مصرى. له صحبة ، فيه وفى الذى قبه(١) نظر. (٣١٨٥) أبو مُدَيْل بن الأرعر (٣) بن زيد من العطّاف بن ضبيعة [بن زيد] (٣) ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الضبعی . شهد بَذْراً وأحداً ، ذكره ابن إسحاق وغيره . (٣١٨٦) أبو مُلَيْل، سليك بن الأغر، مذكور فى الصحابة(٤) . (٣١٨٧) أبو المنذر الأنصارى . اسمه يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة ، شهد بدراً. ذكره موسى بن عقبة . (٣١٨٨) أبو المنذر الجهنى . روى عنه زيد بن وهب أنه قال: قلت : يا رسول الله، ما أفضل الكلام؟ قال: يا أبا المنذر.، قل: لا إله إلا الله ... فذكر حديثاً حسناً فى فضل الذكر . (١) الذى قبله فى الترتيب الأول الكتاب هو أبو مليكة الدمارى. (٣) لیسی فی ا . (٢) ء: الأذعر . (٤) فى ا: أراه الأول ابن الأزهر. وفى الإصابة: أبو مليك. وقال أيضاً: وأنا أخفى أن يكون هو الذى بعده ( أبو مليل بن الأزهر)، وقع فيه تصحيف وتحريف . وجوز ابن تخون أن يكون هو الذى بعده ( ٤ - ١٨٥). - ١٧٦٢ - (٣١٨٩) أبو منصور الفارسى. له صحبة عند مَنْ ذكره فى الصحابة ، ◌ُعَد فى أهل مصر، كانت فيه حِدّة فذكر له ذلك، فقال: ما أُحِبُّ أنها أخطأتنى؛ إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحدة تعترى خِيَار أمتى . حديثُه هذا عنداليث بن سعد، عن دويد (١) بن نافع، عنه. وقدقيل فى حديثه(٢) إنه مرسل ، وإنه ليست له صحبة . (٣١٩٠) أبو منفعة، مذكور فى الصحابة، حديثه فى برّ الوالدين وصلة الرحم حّ واجب ورحم موصولة . (٣١٩١) أبو منقمة (٣) الأنمارى اسمه نصر بن الحارث، له صحبة، ذكره أحمد بن محمد ابن عيسى فى تاريخ الحمصيين. (٣١٩٢) أبو منيب، رجل من الصحابة روى عنه مسلم بن زياد، قال: رأيْتُ جماعة من الصحابة يلبسون العمائم ويُرخُونها خلفهم، وثيابُهم إلى الكعبين، منهم أبو منيب ، وفضالة بن عبيد، وأنس بن مالك. (٣١٩٣) أبو موسى الأشعرى، عبد الله بن قيس بن سليم بن حَضَار بن حرب ابن على بن عنز (٤) بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجُمَاهر بن الأشعر، وهو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كلان بن سبأ بن بشجب بن يعرب بن قحطان. وفى نسبه هذا بعضُ الاختلاف ، وقد ذكرناه فى باب(*) اسمه، وذكرنا هناك عيونا من أخباره. (٢) !: من حديثه. (١) ): درید (٣) فى أسد الغابة: أخرجه أبو عمر عنصراً، وقد أخرجه فيما تقدم بالناء، وذكره هاهنا بالتاب وكسر الميم، وسماه هاهنا نصراً، وإنما هو بكر. اله الجار تعانى وغيره: وهو الأول ؛ وإنما ذكرناه احداء به ويظهر أمره. وفى الإصابة: زعم ابن الأثير أنه الذى به ولي كا هل. وفى مواش الاستحباب: ان المنضبة هو المعروف. .(٥) تقدمت ترج فى عبدات ن قهى، مخسة ٩٧٩. (٤) ١: مثر - ١٧٦٣ - وأمه امرأة منَكّ، كانت قد أسلمت وماتت بالمدينة. وذكرت طاقة - منهم الواقدى - أنّ أبا موسى قدم مكلم خالف سعيد بن العاص بن أمية أما أحيحة ، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَخَيْتَرَ. قال الواقدى: وأخبرنا خالد بن الياس، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى الجهم ، وكان علامة فتابة ، قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة ، وليس له حلف فى قريش ، ولكنه أسلم قديما بمكة ، ثم رجع إلى بلاد قومه ، فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين : جسفر وأصحابه من أرض الحبشة ، ووافوا(1) رسول الله صلى الله عليه وسلم بخير ، فقالوا : قدم أبو موسى مع أهل السقيقتين ، وإنما الأمر على ما ذكرنا أنه وافق قدومه [قدومهم] (٣). قال أبو عمز: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه نزل أرضَ الحبشة فى حين إقباله مع [سائر](٢) قومه؛ رمَتِ الريحُ سفينتهم إلى أرض الحبشة ، فبقوا بها ثم خرجوا مع جعفر وأصحابه ؛ هؤلاء فى سفينة وهؤلاء فى سفينة ؛ فكان قدومهم مما من أرض الحبشة فوافوا النبيّ صلى الله عليه وسلم حين انتتح خَيْبَر، فقيل: إنه قسم لجفر وأصحابه وقسم للأشعريين [لأنه](٢) قيل: إنه قسم لأهل السفينتين ، وقد رُوى أنه لم يقسم لهم. ثم وَلَى عمر بن الخطاب أبا موسى البصرة إذعزل عنها المثيرة فى وقتٍ الشهادة عليه ، وذلك سنة عشرين ؛ فافتح أبو موسى الأهواز، ولم يزل على البصرة إلى صَدْرِ من خلافة عثمان، ثم لما دفع أهل الكوفة (١) !: ووافق. (٢) ليس فى ١. - ١٧٦٤ - سعيد بن العاص وَلَوا أبا موسى وكتبوا إلى عثمان يسألونه أن يولّيه فأقرهُ، فلم يزل على الكوفة حتى قُتل عثمان، ثم كان منه بصِغَين وفى التحكيم ما كان . وكان منحرفاً عن علىّ لأنه عزله ولم يستعمله؛ وغلبه أهلُ اليمن فى إرساله فى التحكيم فلم يجزه(١). وكان لحذيقة قبل ذلك فيه كلام، ثم انقتل أبو موسى إلى مكة ومات بها وقيل : إنه مات بالكوفة فى داره مجانب المسجد . وقيل سنة اثنتين وأربعين ، وقيل: سنة أربع وأربعين وقيل: سنة خين وقيل: سنة اثنتين وخمسين . ذكره محمد بن سعد(٢)، عن الواقدى ، عن خالد بن الياس ، عن أبى بكر بن عبد الله بن أبى الجهم ، قال : مات . أبو موسى سنة اثقتين وخمسين. قال محمد بن سعد: وسمعْتُ بعضَ أهل العلم يقول: إنه مات قبل ذلك بعشر سنين سنة اثنتين وأربعين .. (٣١٩٤) أبو موسى الحكمى، له حديث فى القدر(٢). ذكره البخارى فى الكفى من تاريخه، وذكره الحاكم فی کتابه . (٣١٩٥) أبو موسى الغافقي. حديثه عند أهل مصر، وعِدَادُه فيهم . روى الليث، عن عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن ميمون، عن رجل من غافق، عن أبى موسى الغافقي، قال: آخر ماعَهد (٤) إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : سترجعون بعدى إلى قوم يُحِبُونَ الحديث عَ؛ فعليكم بكتاب الله؛ ومَنْ حفظ شيئاً فليحدِّث به ، ومَنْ قال علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار. (٣١٩٦) أبو مُؤَيْهبة(*) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان من مولدى مزينة ، اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، يقال: إنه شهد المُرَيْسيع. (١) ا: فل يجيزه لهم . (٣) ! : العذر . (٢) الطبقات ٨٦ جزء رابع. (٤) ء : ما عاهد . (٥) فى الإصابة: وبمال أبو موهبة وأبو موهوبة، وهو قول الواقدى . - ١٧٦٥- روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص وعبيد بن جبير، لا يوقف على اسمه. حديثُه حسن فى استفقار رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل البقيع ، واختياره لقاء ربه عز وجل (١). باب النون (٣١٩٧) أبو نائلة ، سِلْكان بن سلامة بن وقش بن زُغبة من زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى . ويقال سلكان لقب [٥](٣) واسمه سعد. شهد أحدا، وكان ثمن قتل كعب بن الأشرف، وكان أخاه من الرضاعة ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان شاعراً . (٣١٩٨) أبو نَبْقَة . اسمه علقمة بن المطلب. ذكره بعضُهم فى السحابة، وهو عندى مجهول، والله أعلم . (٣١٩٩) أبو نَجِيح العبسى. له حديث واحد عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى النكاح من حديث يزيد بن أبى حبيب ، عن ربيعة بن لقيط ، عن رجل عنه ، ذكره البخارى فى الكَنَّى المجردة [ وهو عندهم عمرو بن عبسة، والحديثُ بهذا الإسناد محفوظ لعمرو من عبسة من رواية المصريين، ولا أدرى ما هذا، لأن عمرو ابن عبسة سلمى ](٧) . (٣٢٠٠) أبو نُخَيْلة(٢) البجلى. له صحبة. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة، عداد. فیالکوفیین. وقد قيل : ليست له سبة، [ والأول أ کثر](٢). روى الثورى، عن الأعمش، عن أبى وائل ، عن أبى نخيلة(٢) - رجل من أصحابِ النبى صلى الله عليه وسلم أنه ربى بسهم، فقيل له: ادع الله. فقال: اللهم انقص من الوجع (١) فى ١: سفراءه عليه وسلم. (٢) لیس فى ا. (٣) بمعجمة مصغر - ( الإصابة). وفى التقريب: بالمعجمة وجمال بالمهمة. -١٧٦٦- ولا تنقص من الأجر. قيل له : ادع الله. قال: اللهم اجعلنى من المقرّبين، واجمل أمى(١) من الحور العين. قال على بن المدنى: قيل فيه أبو مخيلة ، والمعروف أبو نحية، وله رواية عن جرير [بن عبد الله](1) البجلى. قال على: وكانت له سبة . (٣٢٠١) أبو نَضْرة(٢). أحد الذين شهدوا فتح خيبر، وجرى له هناك ذكر؛ لا أعرفه إلا بذلك. (٣٢٠٢) أبو نَضير (٤) بن التيهان بن مالك أخو أبى الهيثم بن التيهان، شهد أحداً مع النبى صلى الله عليه وسلم، ذكره الطبرى . (٣٢٠٣) أبو نملة الأنصارى، اسمه عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن غنم بن عدى ابن الحارث [بن مرة](٢) بن ظفر بن الخزرج الأنصارى الظفرى. شهد بدراً مع أبيه، وشهد أُحُداً والخندق والمشاهد كلّها. وقُتِلِ له ابنان يوم الحرة: عبد الله، ومحمد . وتوفى فى خلافة عبد الملك بن مروان : حديثه عند ابن شهاب فى أهل الكتاب، عن ابنه عملة من أبى نملة، عن أبيه. وقيل: إن أبا عملة شهد أُحُداً ولم يشهد بَدْرا . (٣٢٠٤) أبو نهيك الأنصارى الأشهلى. من بنى عبد الأشهل. لا أعرف له خبرا ولا رواية إلا أنه بئه أبو بكر الصديق رضى الله عنه إلى خالد بن الوليد مع سلمة ابن سلامة بن وقش يأمُرُه أن يقتل من بنى حنيفة كلَّ من انبت ، فوجداه قد صالح مجاعة(٥) بن مرارة(٦). (١) فى أ: واجمل لى من الحور العين . (٢) ليس فى ا. (٣) فى ١: نصير. وفى ء: نصر. والمثبت فى الإصابة وأسد الغابة. (٤) نضير - بفتح النون وكسر الضاء المسجمة (أسد الغابة). (٥) ء : مجاهد. (٦) ١: زرارة . - ١٧٦٧ - باب الماء (٣٢٠٥) أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الَبْشى. خال معاوية وأخو أبى حذيفة لأبيه ، وأخو مصعب بن عمير لأمه ، أمهما أُم خُنَاس بنت مالك القرشية العامرية . قيل : اسمه شيبة . وقيل: هُثيم . وقيل مهشم . أسلم يوم الفتح ، وسكن الشام ، وتوفى فى خلافة عثمان، وكان فاضلا ، وكان أبو هريرة إذا ذكر أبا هاشم قال : ذلك الرجل الصالح . حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال: حدثنا محمد ابن وضاح . قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، قال حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن شقيق، قال: دخل معاوية على خاله أبى هاشم بن عتبة يعودُه فبكى. فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال؟ أوَجع تجده أم حِرْص على الدنيا؟ قال: كلا ، ولكن النبى صلى الله عليه وسلم عهد إلىّ (١)، فقال: يا أبا هاشم ، إنها لك تدركك أموال يُؤْتاها أقوام ، فإنما يكفيك من الدنيا خادم ومركب فى سبيل الله. وأرانى قد جمعت . قال أبو بكر ابن أبى شيبة : وأخبرنا حسين بن على ، عن زائدة ، عن منصور ، عن أبى وائل، عن سمرة بن سهم ، قال: دخل معاوية على خاله فذكر مِثْلَ حديث أبى معاوية عن الأعمش . (٣٢٠٦) أبو هانى.، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم ومسح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على رَأْسِه، ودعا له بالبركة ، وأنزله على يزيد بن (١) فى أسد الغابة: عهد إلى عهداً لم آخذ به. ؟ - ١٧٦٨ - أبى سفيان . حديثُهُ عند عبد الرحمن بن أبى مالك ، عن أبيه ، عن جده أبی هانى .. (٣٢٠٧) أبو هُبيرة بن الحارث بن علقمة بن عمرو بن تَتْف بن مالك، واسم تَتْف بن مالك كعب بن مالك بن مبذول، ومبذول اسمه عامر بن مالك ابن النجار الأنصارى. قُتِل يومٍ أُحُد شهيدا. وأبو ◌ُبيرة اسمه كنيته، هو أخو أبى أسيرة . والله أعلم. (٣٢٠٨) أبو هريرة الدوسى ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودَوْس هو ابن عُدْثان (١) بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث . قال خلفية بن خياط : أبو هريرة هو عمير بن عامر بن عبد ذى الشّرى بن طريف من عتاب (٣) بن أبى صَعْب بن منبه (٣) بن سعد بن ثعلبة بن سليم من فهم [بن غم](6) ابن تَوْس . - قال أبو عمر : اختلفوا فى اسم أبي هريرة ، واسم أبيه اختلافا كثيرا. لا يُحاط به ولا يضبط فى الجاهلية والإسلام؛ فقال خليفة : ويقال اسم أبي هريرة عبد الله بن عامر. ويقال برير(*) بن عشرقة. ويقال سكين بن دومة . وقال أحمد بن زهير: سمعت أبى يقول : اسم أبى هريرة عبد الله ابن عبد شمس . ويقال: عامر. وقال: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول : اسم أبى هريرة [عبد الله بن](7) عبد شمس، ويقال: عبد نهم بن عامر . ويقال: عبد غنم . ويقال سكين . وذكر محمد بن يحيى الفعلى ، عن أحمد بن حنبل مثله سواء . وقال عباس. سمعْتُ يحيى بن معين يقول: اسم أبى هريرة (١) د: عدنان)، وانظر ترجمة مطولة له فى الطبقات (٤-٥٢). (٢) فى الطبقات: غيان. (٣) فى الطبقات: هنية. (٤) ليس فى !. (٥) ١: يزيد. (٦) لبى فى إ. - ١٧٦٩ - عبد شمس . وقال أبو نعيم: اسم أبى هريرة عبد شمس . وروى سفيان بن حصين(١) عن الزهرى ، عن المحرر بن أبى هريرة ، قال: اسم أبى هريرة عبد عمرو بن عبدغم، وقال أبو حفص الفلاس : أصحُ شىء عندنا فى اسم أبي هريرة عبد عمرو بن عبد غنم . وقال ابن الجارود : اسم أبى هريرة كردوس وروى الفضل بن موسى السَّنانى (٢)، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة عبد شمس ، من الأزد، من دوس. وذكر أبو حاتم الرازى ، عن الأوسى(٣)، عن ابن لهيمة، قال: اسم أبى هريرة(٤) كردوس بن عامر . وذكر البخارى عن ابن [أب](*) الأسود قال: اسم أبى هريرة عبد شمس. ویقال عبد نهم ، أو عبد عمرو . قال أبو عمر : محال أن يكون اسمه فى الإسلام عبد شمس، أو عبد عمرو ، أو عبد غم، أو بد نهم، وهذا إن كان شىء منه فإنما كان فى الجاهلية . وأما فى الإسلام اسمه عبد الله أو عبد الرحمن ، والله أعلم ؛ على أنه اختلف فى ذلك [أيضا ](٦) اختلافا كثيرا . قال الهيثم بن عدى : كان اسم أبى هريرة فى الجاهلية عبد شمس ، وفى الإسلام عبد الله، وهو من الأزْد من دَوْس . ورَوى يونس بن بكير (٧) عن ابن إسحاق، قال: حدثنى بعضُ أصحابنا عن أبى هريرة ، قال: كان اسمى فى الجاهلية عبد شمس فسُّت فى الإسلام عبد الرحمن ، وإنما كنيت بأبى هريرة ، لأنى وجدت مرّة جملتها فى كمى، قيل لى: ما هذه؟ قلت: هِرّة. قيل: فأنت (٨) أبو هريرة. (١) ١: حسين (٢) بكسر السين المهمة (الخلاصة). (١/١٣: الأوبى. (٤) ١: اسم أبي هريرة عبد نهم ويقال سكين بن عمرو ... وذكر البخارى. (٨) !: قيل لى: أنت. (٥) ليس فى ا. (٦) من ١. (٧) ١ : بكر. - ١٧٧٠ - وقد روينا عنه أنه قال: كنْتُ أحمل هرَّةً يوما فى كى، فرآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لى: ما هذه؟ فقلت: مِرّة. فقال: يا أبا هريرة . وهذا أشبهُ عندى أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم كناه بذلك ، والله أعلم . وروى إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، قال: اسم أبى هريرة عبد الرحمن بن صخر . وعلى هذه اعتمدت طائفة ألّفت فى الأسماء والكُنَى. وذكر البخارى عن إسماعيل بن [ أبى](1) أويس، قال: كان اسمُ أبى هريرة فى الجاهلية عبد شمس وفى الإسلام عبد الله . قال أبو عمر: ويقال أيضاً فى اسم أبى هريرة عمرو بن عبد العزى [وعمرو ابن عبد غنم، وعبد الله بن عبد العزى](١)، وعبد الرحمن بن عمرو . ويزيد (() ابن عبيد الله، ومثلُ هذا الاختلاف والاضطراب لا يصحُّ معه شىءٍ يُعْتَعَد عليه إلا أن عبد الله أو عبد الرحمن هو الذى سكن(٣) إليه القلب [فى اسمه](8) فى الإسلام، والله أعلم. وكنيته أولى به على ما كناه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأما فى الجاهلية فرواية الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة، عنه فى عبد شمس صحيحة، ويشهد له ما ذكر ابن إسحاق ، ورواية سفيان بن حصين (٥) عن الزهرى، عن المحرر بن أبى هريرة فصالحة ، وقد يمكن أن يكونَ له فى الجاهلية اسمان: عبد شمس وعبد عمرو . وأما فى الإسلام فعبد الله أو عبد الرحمن. وقال أبو أحمد الحاكم: أصحّ شىء عندنا فى اسم أبى هريرة عبد الرحمن بن صخر ، ذكر ذلك فى كتابه (١) ليس فى :. (٤) من ا . (٣) ١: بكن . (٢) فى ١: برير . (٥) ١: حسين. - ١٧٧١- فى الكني، وقد غلبت عليه كنيته، فهو كَمَنْ لا اسم له غيرها . وأولى المواضع بذكره الكتى ، وبالله التوفيق . أسلم أبو هريرة عام خَيْتَرَ، وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لزمه وواظب عليه رغبة فى العلم راضيا بشبع بطنه ، فكانت يده مع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يدور معه حيث دار، وكان [ من](1) أحفظ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يحضر مالا يحضر سائر المهاجرين والأنصار ، لاشتغال المهاجرين بالتجارة والأنصار بحوائجهم ، وقد شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه حريص على العلم والحديث، وقال له: يا رسول الله، إنى قد سمعت منك حديثاً كثيراً وأنا أخشى أن أنسى فقال: ابسط رداء.ك. [ قال](١) فبسطْتُه، فترف بيده فيه، ثم قال: ضمه فضسته، فا نسيتُ شيئاً بعده . وقال البخارى: روى عنه أكثر من تمانمائية [ رجل](٢) من بين صاحب وتابع . ومن روى عنه من الصحابة ابن عباس، وابن عمر ، وجابر بن عبد الله، وأنس [بن مالك ] (٣)، وواثلة بن الأسقع، [وعائشة] (٢) رضى الله عنهم. استعمله عمر بن الخطاب على البَحْرَين ثم عزله، ثم أراده على العمل فأبى عليه، ولم يزل بسكن المدينة وبها كانت وفاته . [ حدثنا أبو شاكر، أخبرنا أبو محمد الأصيلى، أخبرنا أبو على الصواف ببغداد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبى، قال حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى صالح ، قال : كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب رسول الله ولم يكن من أفضلهم ] (7). (١) ليس فى ا. (٢: من ا. ٦ -١٧٧٢ - قال خليفة بن خياط : توقى أبو هريرة سنة سبع وخمسين . وقال الهيثم بن عدى: توفى أبو هريرة سنة ثمان وخمسين . وقال الواقدى: توفى سنة تسع وخمسين ، وهو ابْنُ ثمان وسبعين ، وكذلك قال ابن نمير : إنه توفى سنة تسع وخمسين وقال غيره : مات بالسقيق وصلى عليه الوليد بن عقبة بن أبى سفيان، وكان أميرا يومئذ على المدينة ومَرْ وان بن الحكم معزول. (٣٢٠٩) أبو هند الحجام . قيل: اسمه عبد الله. [ ويقال اسمه يسار، ذكره ابن وهب فى موطأه فى حجامة المُخْرِم ، وقال ابن منده: سالم بن أبى سالم الحجام يقال له أبو هند. وقيل: اسم أبى هند سنان. روى عنه أبو الجحاف](١). قال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضى، تخلّف أبو هند عن ◌َدْر، ثم شهد سائر المشاهد، وكان يحجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال فيه النبى صلى الله عليه وسلم: إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بنى بياضة . (٣٢١٠) أبو هند الأشجى، والد نعيم بن أبى هند، له صحبة اختلف فى اسمه ، فقيل: النعمان بن أَشْيُمَ. وقيل رافع بن أشيم. يُعدُّ فى الكوفيين وقال خليفة ابن خياط : أبو هند والد نعيم بن أبى هند اسمه رافع. ويقال النعمان بن الأشيم (٣) مولى أشجع . قال نسيم : كان أبى قد أدرك النبى صلى الله عليه وسلم . (٣٢١١) أبو هند الأنصارى. مذكور فى حديث ابن جريج ، عن أبى الزبير، عن جابر مثل حديث أبى ◌ُميد الساعدى، إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح ۔۔۔ (١) من ا. (٢) ١ : أشيم . - ١٧٧٣ - من لَبَن ليس بمخّر، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : لولا خمرته ولو بعود تعرضه . (٣٢١٢) أبو هند الدارى، من بنى الدار ين هانىء بن حبيب بن نمارة بن لم، وهو مالك بن عدى بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد . واسم أبى هند برير(١). ويقال بر بن عبد الله بن برير بن عميت بن ربيعة بن ذرّاع بن عدى بن الدار ، وهو ابن عم تميم الدارى، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه وان عمه يجتمع معه أسبه فى ذراع بن عدى بن الدار . قدم أبو هند وابنا عمه تمجم ونعيم ابنا أوس على النبيّ صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يُقْطِعهم أُرضا بالشام، فكتب له(٢) بها . فلما كان زمن أبى بكر أتوا بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبى عبيدة بن الجراح بإنقاذ ذلك الكتاب . وقد قيل : إن أبا هند الدارى أخو تميم الدارى. والصحيح ما ذكرنا وبالله التوفيق. يَعَدّ فى أَهل الشام. مخرج حديثه عن ولده . (٣٢١٣) أبو الهيثم مالك من التّيِّهان والتيهان اسمه مالك [بن عتيك](٣) من عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء من جشم بن الحارث من الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصارى، حليف بنى عبد الأشهل، كان أحد النقباء لية العقبة ، ثم شهد بَذْرأ. واختلف فى وقت وفاته، فذكر خليفة عن الأصمعى، قال: سألت قومه ، فقالوا : مات فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لم يتابع عليه 48. وقيل: إنه توفى سنة عشرين أو إحدى وعشرين . وقيل: إنه أدرك صِفِين . وشهدها مع على؛ وهو الأكثر . وقيل: إنه قُتِل بها ، والله أعلم . (١) ١: بريد. (٢) ء : ١٨ (٣) من ا، وأسد الغابة . - ١٧٧٤ - باب الواو (٣٢١٤) أبو واقدى الليثى. من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن [على بن](١). كنانة بن خُزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر. اختلف فى اسمه ، فقيل : الحارث ابن عوف . وقيل عوف بن الحارث. وقيل الحارث بن مالك بن أسيد بن جابر ابن عورة(٢) بن عبد مناة بن أشجع بن عامر بن ليث. قيل: إنه شهد ◌َدْرًا مع النبى صلى الله عليه وسلم ، وكان قديم الإسلام، وكان معه لواء بنى ليث وضمرة وسعد (٢) بن بكر يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والأول أصح وأكثر. يُعَدّ فى أهل المدينة(٤) وجاور بمكة سنة، ومات بها، فَدفن فى مقبرة لمهاجرين سنة ثمان وستين، وهو ابنُ خمس وسبعين سنة . وقيل: ابن خمس وثمانين سنة . (٣٢١٥) أبو وائل شقيق بن سلمة صاحب ابن مسعود ، جاهلى قد تقدم ذكره فى باب اسمه فى الشين(*) فلم أر إعادة ذاك (٦). وتقدم ذكر أبى لاس الخزاعى فى باب اللام(١) . (٣٢١٦) أبو وداعة السهى القرشى، اسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد ابن سهم. أسلم هو وابنه المطلب بن أبى وداعة يوم فتح مكة وقد تقدم ذكره فى باب اسمه [ وتقدم ذكر ابنه فى باب اسمه](٨). (٣٢١٧) أبو الورد المازنى. قيل: [إن](٨) اسم أبى الورد حرب. فه محبة، سكن (٢) ١: عنورة (١) ليس فى أسد الغابة. (٤) د : المدينة. (٢) فى أسد الغابة : بت ضمرة وبی ليت ونى سعد بن بكر. (٦) ١: فلذلك لم أر إعادته. (٥) صفحة ٧١٠ . (٧) مكذا فى ء ، ا. (٨) لی فی ا.