النص المفهرس
صفحات 1741-1760
- ١٧٣٥ - يقولون: إنه لم يسلم. والله أعلم. وذكر سُفيد، عن حجاج، عن ابن جريج » عن عكرمة فى قوله تعالى(٨): ولا تَنْكِحُوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد. سلف ... الآية. قال: نزلت فى كبشة بنت معن بن عاصم من الأوس، توفى عنها أبو قيس بن الأسلت نجنح عليها ابنه، فجاءت النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: یا فی الله، لا أنا ورثت، ولا أنا تُركت ، فأنكح، فنزلت هذه الآية فيها . [قال: وحدثنا](٣) هُشيم، قال: حدثنا أشعث بن سَوّار ، عن عدى ابن ثابت ، قال: لما مات أبو قيس بن الأسلت خطب ابتَه قيس امرأة أيه، فانطلقت إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله، إن أبا قيس قد هلك، وإن ابنه قيسا بن خيار الحى خطبني إلى نفسى، فقلت: ما كُنْت أعدّك إلا ولدا . قالت : وما أنا بالتى أسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم بشى. (٢). فسكت عنها، فنزلت الآية(١): ولا تَنْكِحُوا ما نكح آباؤكم من النساء إلاّ ما قَدْ سلف . (٣١٣٨) أبوقيس . قيل مالك بن الحارث . وقيل: بل اسم أبى قيس مرئمة(٤) بن أبى أنس بن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عدىّ بن النجار هذا قول ابن إسحاق . وقال قتادة: أبو قيس مالك بن صفرة. والصحيح ما تقدّم من قول ابن إسحاق . وقال ابن إسحاق: كان رجلا قد ترحّب فى الجاهلية، ولبس المسوح ، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وتمّ بالنصرانية ، ثم أمسك عنها، ودخل بَيْتاً له، فاتخذه مسجداً لا يدخل عليه فيه طامث ولاَ جَلَب، وقال: أعْبُد ربَّ إبراهيم . فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ أسلم حسن إسلامُه (١) سورة النساء، آية ٢٢. (٣) !: إلى شىء. (٢) من ا (٤) تقدمت له ترجمة فى صفحة ٧٣٧ - ١٧٣٦ - وهو شيخ كبير ، وكان قوَّالاً بالحق، معظما لله فى الجاهلية، ثم حسن إسلامه، وكان يقول فى الجاهلية أشعاراً حسانا يعظّم الله تعالى فيها، وهو الذى يقول : يقول أبو قيسٍ وأصبحَ ناسماً ألا ما استطعتم من وصانى فافعلوا وأعراضكم والبر بالله أولُ أوصيكم بالله والبرّ والتقى وإنْ كتم أهل الرياسة فاعْدِلُوا وإنّ قومكم سادُوا فلا تحسدوم فأنْفُسَكم دون العشيرةِ فاجعلوا وإن نزلت إحدى الدوامى بقومكم وما حملوكم فى الملمات فاحْيِلُوا وإن يَأْت (١) غرم قادح فارفقوم وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وإن أنمُ أملقتم فتحفقوا وله أشعار حسان فيها حكم ووصايا وعلم، ذكر بعضها ابن إسحاق فى السير، منها قوله : سَبّحوا الله شَرْقَ (٣) كل صباح طلعت شَمْتُه وكلّ هلال عالم السرّ والبيان لدينا ليس ما قال ربَّنا بضلال [ وفيها يقول ](٣): وصِلُوها قصيرة من طوال يا بني الأرحامِ لا تقطعوها ربما يُستحل غير الحلال واتقوا الله فى ضٍعَافِ اليتامى عالما يهتدى بغير السؤال واعلموا أنّ لليقيم وليًا إنَّ مالَ اليتيم يرعاهُ وَالٍ ثم مال اليتيم لا تأكلوه إِنَّ خَذْلَ النجوم ذو عقال يا بني النجوم لا تخذلوها (١) !: لاب غرم فادح. (٣) ليس فى ١ (٢) ء : شرف. - ١٧٣٧ - لا تأمنوها واحْذَرُوا مَكْرَها ومَكْرَ اليالى الأيام یا بی سوَى وترك الخنا وأخذ الخلال واجمعوا أمْرَكم على البر والتقْـ وقد ذكرنا له(١) فى باب اسمه أبياتاً حسنة من شعره فى مدة مقام النبى صلى الله عليه وسلم بمكة ونزوله المدينة . (٣١٣٩) أبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرنى السھی ، وهو من ولد سعد بن سهم ، لا مِن ولد سعيد بن سهم . و کان قیس ابن عدى سيِّدَ قريش فى الجاهلية غَيْرَ مدافع، وكان أبو قيس هذا من مهاجرة الحبشة ، ثم قدم منها فشهد أُحُدا وما بعدها من المشاهد. قال ابن إسحاق: أبو قيس بن الحارث بن قيس اسمه عبد الله وقدروى عن ابن إسحاق أنه أخوه. وكان أبوه الحارث بن قيس أحدَ المستهزئين الذين جعلوا القرآن عِضِين وجَدّه قيس بن عدى، وهو جدًّا بن الزّبعرى أيضاً، كان فى زمانه من أجَلّ رجال(٢) فى قريش، وهو الذى جمع الأحلاف على بن عبد مناف ، والأحلاف: عدى، ومخزوم ، وسهم، وجُمَح. قَتل أبو قيس بن الحارث يوم اليمامة شهيداً ، ولا أعلم له رواية . (٣١٤٠) أبو قيس الجهنى ، شهد الفتح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يَلْزَمُ البادية، مات فى آخر خلافة معاوية ، ذكره الواقدى . (٣١٤١) أبو القَّيْن الحضرى له رواية. روى عنه سعيد بنُ جمهان أنه مَرّ بالنبى صلى الله عليه وسلم ومعه شىء من تمر ... فى حديث ذكره. وقيل: أبو القين هو نصر بن دهر . (١) صفحة ٧٣٧ (٢) ! : رجل . - ١٧٣٨ - باب الكاف (٣١٤٢) أبو كاهل الأحمسى . ويقال البجلى . واختلف فى اسمه ؛ فقيل: قيس بن عائذ. وقيل: عبد الله بن مالك. له صُحبة ورواية ، كان إمام حَيّهِ ، يُعَدّ فى الكوفيين . مات فى زمن الحجاج. وذكر فى الصحابة أبو كاهل، ولم يسمّ، ولم يُنسب، ذكر له حديث منكّر طويل فلم أذكره. (٣١٤٣) أبو كَبِشَة. مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. شهد بَدْرًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكرهُ ابنُ عقبة وابن إسحاق . قال ابن هشام : هو من فارس . وقال غيره : هو من مولدى أرض دوس. وقد قيل : من مولدی مکة ، ابتاعه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه ، واسمه سليم . توفى سنة ثلاث عشرة فى اليوم الذى استخلف فيه عمر بن الخطاب . وقد قيل. إن أبا كبشة هذا توفى سنة ثلاث وعشرين فى العام الذى وُلد فيه عروة بن الزبير . واختلف فی السبب الذی کانت کفارُ قریش من أجله تقول النبى صلى الله عليه وسلم ابن أبى كبشة فقيل: إنه كان له جَّدّ من قبل أمه وهو أبو قيلة. وقيلة أم وهب بن عبد مناف بن زهرة ، وهو من بنى غبشان من خزاعة ، يدعى أبا كبشةً، كان يعبد الشعرى، ولم يكن أحد من العرب يعبد الشعرى غيره خالف العربَ فى ذلك، فلما جاءهم النئُّ صلى الله لميه وسلم بخلاف ما كانت العرب عليه قالوا هذا ابنُ أَبِى كَبْئَةَ. وقد قيل: بل نُسِبَ إلى جد أَبى أمه آمنة بنت وهب الزُّهرية ، كان يُدْمى أَبا كبشةً. وقيل : إن عمرو بن زيد بن لبيد النجارى من بنى النجار وهو والد(١) سلمى أم عبد المطلب، كان يُدْعَى أَبا كبشةَ (١) فى ا: وهو أبو سلمى. - ١٧٣٩ - فقّيب إليه. وقيل : إن أباه من الرضاعة الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدى زوج حليمة السعدية كان يدعى أبا كبشة فنَسُوه إليه . (٣١٤٤) أبو كَبْشَة الأمارى، أمار مذحج، له صحبة. اختلف فى اسمه . فقيل عمر بن سعد(١). [ وقيل معمرو بن سعد](٢) . وقيل سعد بن عمرو . روى عنه سالم بن أبى الجعد وعمرو بن رؤبة . حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا إسمعيل بن عياش ، عن عمرو بن رؤبة ، عن أبى كبشة الأمارى، قال: سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: خيركم خيركم لأهله قال خليفة بن خياط : ومن أعمار مذحج أبو كبشة الأمارى ، سكن الشام ، اسمه ◌ُمَر بن سعد. (٣١٤٥) أبو كلاب بن أبى صعصعة الأنصارى المازنى. وقتل هو وأخوه جابر بن صعصعة يوم مؤتة ، وهما أخوا الحارث وقيس بن أبى صعصعة . (٣١٤٦) أَبو كليب. ذكره بعضهم فى الصحابة ، لا أعرفه . باب اللام (٣١٤٧) أبو لاس(٣) الخزاعى، ويقال: الحارثى. قيل: اسمه [ عبد الله. وقيل اسمه](٢) زياد. له صحبة، يعدّ فى أَهْلِ المدينة، روى عنه عمر بن الحكم ابن ثوبان . (١) فى ا: عمرو. وفى الإصابة: واسمه عمرو بن سعيد، وقيل عمير - بضم العين. وفى التقريب : هو سعيد بن عمرو أو عمرو بن سعيد. وقيل عمر أو عامر بن سعد. (٢) لہ فی ا . (٣) بالمهملة ( الإصابة). - ١٧٤٠ - (٣١٤٨) أبو لبابة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذكور فى مواليه صلى الله عليه وسلم . (٣١٤٩) أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصارى . قال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : اسمه بشير بن عبد المنذر ، وكذلك قال ابن هشام وخليفة . وقال أحمد بن زهير : سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان : أبو لبابة اسمه رفاعة بن عبد المنذر. وقال ابن إسحاق : اسمه رفاعة بن المنذر بن زيير ابن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس، كان نقيبا، شهد المقَبة [وشهد](١) بَدْرا. قال ابن إسحاق: وزعم قوم أنَّ أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بَدر فرجعهما ، وأمر أبا لبابة على المدينة ، وضرب فه بسهمه مع أصحاب بَدْرٍ. قال ابن هشام: ردها(٢) من الرَّوْجَاء. قال أبو عمر : قد استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لبابة على المدينة أيضاً حين خرج إلى غزوة السويق، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً وما بعدها من المشاهد ، وكانت معه رايةً بنى عمرو بن عوف فى غزوة الفتح . مات أبو لبابة فى خلافة على رضى الله عنهما. روى ابنُ وهب، عن مالك، عن عبد الله بن أبى بكر - أنّ أبا لبابة ارتبط بسلسلة رّبُوض- والربوض الثقيلة - بضع عشرة(٣) ليلة حتى ذهب سمعه، فما يكاد يسمع، وكاد أن يذهب بصره، وكانت ابنته تحلّ إذا حضرت الصلاة، أو أراد أن يذهب لحاجةٍ ، وإذا (١) ليس فى ١. (٢) !: وردها. (٣) فى هوامش الاستيعاب: ست ليال (٩٩) - ١٧٤١ - فرغ أعادته إلى الرباط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو جاءنى لاستغفرْتُ ه . قال أبو عمر : اختلف فى الحال التى أوجبت ◌ِثْلَ أبى لبابة هذا بنفسه . وأحسنُ ما قيل فىذلك ما رواه معمر عن الزهري، قال : کان أبو لبابة من تخلّف عن النبي صلى الله عليه وسلم فى غَزْوة تبوك، فربط نفسه بسارية ، وقال: واتْه لا أَحلّ نفسى منها، ولا أُذوق طعام ولا شرابا حتى يتوبَّ الله علىّ أو أُموت. فمكث سبعة أيام لا يذوق طعاما وَلا شرابا حتى خَرّ مغشيًا عليه، ثم تاب الله عليه ، فقيل له : قد تاب الله عليك يا أبا لبابةَ، فقال: والله لا أُحلّ نفسى حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذى يحلّنى. قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلّه بيده، ثم قال أبو لبابةً: يا رسول الله ، إنّ مَنْ توبتى أَنْ أَهُرَ دار قومى التى أَصَبْتُ فيها الذنب، وَأَن أَنخلع من مالى كلّه صدقة إِلى الله وَإلى رسوله ، قال : حزٹك يا أبا لبابة الثلث وروى عن ابن عباس من وجوهِ فى قول الله تعالى (١): وآخرون اعتَرَ فُوا بذنوبهم خَلَطَوا عملا صالحا وآخر سيئا ... الآية. أنها نزلت فى أبى لهابةً وفقر معه سبعة أو ثمانية أو تسعة سواء، تخلّفُوا عن غزوة تبوك ثم ندموا وقابوا(٢) وربطوا أنفسهم بالسوارى ، فكان عملهم الصالح توبتهم و[عملهم ](٣) السی. تخلفهم عن النزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : قد قيل : إن الذنب الذى أتاه أبو لبابةً كان إشارته إلى حلفائه من بنى قريظةً أنه الذيح إنْ زأتم على حكم سعد بن معاذ، وأشار إلى (١) سورة التوبة، آية ١٠٣. (٣) ليس فى ا. (٢) ا: ثم ندموا فتابوا . - ١٧٤٢ - حلقه، فنزلت [فيه](١): يأيها (٣) الذين آمنوا لا تخُونوا الله والرسول وتخونوا أُماناتكم . ثم تاب اللهعليه فقال: يا رسول الله، إنّ مِنْ توبتى أن أُهر دار قومى وانخلع من مالى . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : يحزئك من ذلك الثلث . (٣١٥٠) أبو لبابةُ الأسلمى. لا يوقف له على اسم، له صحبةٌ. حديثه عند الكوفيين . (٣١٥١) أبو لبيبة الأنصارى الأشهلى. من بنى عبد الأشهل . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ما ذكره وكيع وابن أبى فُديك، قالا: أخبرنا الحسين(٣) بن عبد الرحمن بن أبى لبيبة ، عن أبيه ، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن استحل بدرهم فى النكاح فقد استحل . وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية ، لم يرو عنه غيرُ ابنه عبد الرحمن . (٣١٥٢) أبو ◌َفِيط ، ذكره مضهم فى موالى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعرفه . (٣١٥٣) أبوليلى، عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصارى المازنى، له سحبةٌ من النبى صلى الله عليه وسلم، كان ممن شهد أحُدا وما بعدها. مات فى آخر خلافة عمر ، أو أول خلافة عثمان فيما ذكره الواقدى، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصارى المازنى . (٣١٥٤) أبو ليلى النابتة الجعدى الشاعر . واسمه قيس بن عبد الله بنعمرو بن عدس بن ربيعة بن جَعْدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، له صحبة . روينا عنه من وجوه أنه قال: أنشدت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم . (٣) !: الحسن، (٢) سورة الأنتقال، آية ٢٧ . (١) من ا - ١٧٤٣ - وإنا لنرجو فوق ذلك مَظْهَر ! (١) بلغنا السماء مجدنا وسناءنا فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إلى أين يا أبا ليلى؟ فقلت، إلى الجنة ، فقال: إن شاء الله، فلما بلغت : بوادر تَحْمِى صَفْوَهُ أن يُكَدّدا ولا خیر فی حلم إذا لم یکن له حليم إذا ما أورد(٣) الأمر أضْكَرًا ولا غير فى أمر إذا لم يكن له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسفَتَ يا أبا ليلى، لا يفضض الله فاك . قال : فأتى عليه أكثر من مائة سنة ، وكان أحسن الناس ثغرا. قال أبو عمر: قد عاش نحو مائتى سنة فيما ذكر عمر بن شبة وابن قتيبة . وقد ذكرْنَا عيون أخباره فى باب النون(٣) من هذا الكتاب. يقال: إن مواده قبل مولد النابغة الذيبانى، وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة ، دخل عليه المسجد الحرام فأنشده : وعثمان والفاروق فاتاح مُعْدِمُ حكيت لنا الصديق لما وليتنا فعاد صباحاً حالك الليل مظلم وسويتَ بين الناس فى الحق فاستووا وُجِى اليل جواب الفلاة مشتم(4) أتاك أبو ليلى يجوبُ به الدجى لتجبر منه جانباً زعزعت(٥) به صروفُ الليالى والزمان المصمّمُ وقد ذكرتُ(٢) هذا الخبر بتمامه وغيره من أخباره وذكرت الاختلاف فى اسمه ونسبه [ إلى جعدة](٦) فى باب اسمه من هذا الكتاب. (٣١٥٥) أبو ليلى الأشعرى، له سحبة. من حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم (١) سبق فى صفحة ١٠١٥ : وجدودنا. (٣) صفحة ١٠١٤. (٦) ليس فى ا. (٤) سبق : هر مم . (٢) ء : أوردوا . (٥) ١: دعدعت. - ١٧٤٤- تمَّكوا بطاعة أَعْتكم . مدار حديثه هذا على محمد بن سعيد المصلوب ، وهو متروك، عن سليمان بن حبيب، عن عامر ، نه ، ولا يصح. (٣١٥٦) أبو ليلى الأنصارى والد عبد الرحمن بن أبى ليلى . اختلف فى اسمه. فقيل يسار بن نمیر . وقيل أوس بن خولی . وقیل داود بن [بلیل ین](١) بلال بن أحيحة. وقيل يسار بن بلال بن أحيحة بن الجلاح. وقيل بلال بن بُلَيْل (٣). وقال ابن الكلبى: أبو ليلى الأنصارى اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جَحْجَى بن كلفة بن عوف [بن عمرو بن عوف](٢) بن مالك بن الأوس ، سحب النبى صلى الله عليه وسلم ، وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار فى جُهيئةَ، يلقب بالأيسر. روى عنه ابنه عبد الرحمن؛ وشهد هو وابنه عبد الرحمن مع على بن أبى طالب رضى الله عنه مشاهدَه كلها . (٣١٥٧) أبو ليلى الفقارى، لا يوقف له على اسم . من حديثه ما رواه إسحاق بن بشر، عن خالد بن الحارث ، عن عوف، عن الحسن، عن أبى ليلى النفارى ، قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون بعدی فتنةٌ؛ فإذا كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب ؛ فإنه أول مَنْ يرانى، وأول من يصافخنى يوم القيامةِ، هو(٤) الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمةِ؛ يفرق بين الحق والباطل، وهو يَعْسُوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين. وإسحاق بن بشر ممن لا يحتجُ بنقله إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه(٥). (١) من ا (٤) ١ : وهو . (٣) ليس فى ١ (٢) ء : مليل. (٥) ١: أحاديثه . - ١٧٤٥ - باب الميم (٣١٥٨) أبو مالك الأشعرى. ويقال: الأشجعى قيل: اسمه عمرو بن الحلوات ابن هانئْ روى عنه عطاء بن يسار ، وسعيد بن أبى هلال . ولم يسمع منه سعيد بن أبى هلال . ورواية عطاء بن يسار عنه محفوظة من حديث عبيد الله ابن عمر الرقى ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى مالك الأشعرى ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : إنّ من أعظم الناول عند الله ذراع(١) من الأرض . وذكر البخارى، أخبرنا موسى بن إسماعيل، [قال](٢): حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن عطاء بن يسار ، عن أبى مالك الأشجعى ، عن النبى صلى الله عليه وسلم: أربع يبقين فى أمتى من أمر الجاهلية .. الحديث. هكذا ذكره البخارى بهذا الإسناد ، قال فيه أبو مالك الأشجعى ، وزهير كثير الخطأ . والله أعلم . وأما أبو مالك الأشجعى سعد بن طارق بن أشيم الكوفى فليس لهذا ذِكْرٌ فى الصحابة ، وإنما هو تابعى يروى عن أنس وابن أبى أوفى ، وغبيط بن شريط الأشجعى، [ ويروى عن أبيه أيضا، روى له مسلم ](6) ، مشهور. فى علماء التابعين بتفسير القرآن والرواية. روى عنه أبو خُصين عثمان بن عاصم الأسدى وأبو سعد (٤) البقال، وروى عنه الثورى وطبقته . (٣١٥٩) أبو مالك الأشعرى ، له صحبة ورواية. اختلف فى اسمه ، فقيل: كعب بن مالك . وقيل كعب بن عاصم . وقيل اسمه عبيد . وقيل اسمه عمرو. ◌ُعَد فى الشاميين روى عنه عبد الرحمن بن غنم ، وربما روى شَهْر من حَوْشب عنه وعن عبد الرحمن بن غنم عنه، وروى عنه أبو سلام. (٣١٦٠) أبو مالك النخعى الدمشقى . قيل: إن له محبة . حديثه عند معاوية (١) ١: الزراع من الأرض. واثبت فى الطبقات أيضاً (٤-٢٤٠). (٢) ليس فى ا . (٤) ١ : وأبو سعيد. (٣) من ا . - ١٧٤٦- ابن صالح ، عن عبد الله بن دينار البهر انى الحمصى ، عن أبى مالك النخعى ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فى المشغِط لأبويه . والمرأة تصلّى بغير خمار . والذى يؤم قوما وهم له كارهون ، لا تقبل لواحد منهم صلاة . والصحيحُ أن حديثه مرسل، ولا صُحْبةَ ه . (٣١٦١) أبو مِحْجَن الثقفى. اختلف فى اسمه، فقيل: اسمه مالك بن حُبَيِّب(١). وقيل عبد الله بن حُبَيب بن عمرو بن عمير بن عوف بن عُقْدة بن غِيْرَةٍ(٧) ابن عوف بن قَسِىّ - وهو ثقيف - الثقفى. وقيل اسمه كنيته . أسلم حين أسلمت ثقیف، وسمع من النبى صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه" . حدث عنه أبو سعد البقال ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أخوف ما أخاف على أُمتى من بعدى ثلاث : إيمانٌ بالنجوم ، وتكذيب بالقدر ، وحَّيْف الأمة . وكان أبو مِحْجَن هذا من الشجعان الأبطال فى الجاهلية والإسلام ، من أولى الباس والنجدة من الفرسان البُهم ، وكان شاعرا مطبوعا كريما ، إلا أنه كان منهمكا فى الشراب، لا يكاد يُقْلِحُ عنه، ولا يَرْدَعه حدّ ولا لوم لأم ، وكان أبو بكر الصديق يستعين به ، وجلده عمر بن الخطاب [ فى الخمر](٣) مرارا، ونقاء إلى جزيرة فى البحر، وبعث معه رجلا، فهرب منه ولحق بسعد بن أبى وقاص بالقادسية ، وهو محاربٌ للفرس، وكان قَدْ عمّ بقتل الرجل الذى بعثه معه عمر ، فأخَس الرجل بذلك ، نخرج فارّا فلحق بُعُمر فأخبره خبره ، فكتب عمر إلى سعد [بن أبى وقاص](4) مَنْس أبي محجن، خميسه. فلماًّ ن يوم [قس] (٤) الناطف بالقادسية، والتحم القتال ، سأل أبو مِحْجن امرأة سَعد أَنْ تحلَّ قيده وتعطيه فرس سعد ، (١) الضبط فى ا. (٣) ليس فى ا. (٢) ا: عميرة . (٤) من ا. - ١٧٤٧- وعاهَدَها أنه إن سلم عاد إلى حاله من القيد والسجن ، وإن استشهد فلا تَبِعَةَ [عليه](١)؛ تخلّت سبيله، وأعطته الفرس، فقاتل [أيام القادسية]. (٢) وأبلى [ فيها ](٣) بلاء حسنا، ثم عاد إلى محبسه. وكانت بالقادسية أيام مشهورة، منها يوم [قس](٢) الناطف، ومنها يوم أرماث ، ويوم أغوات ، ويوم الكتائب ، وغيرها . وكانت قصة أبى محجن فى يومٍ منها ؛ ويومئذ قال : وأُتْرَك مشدودا عَلَىَّ وثَاقِيًا كفى حزنا أن ترتدى(٤) الخيلُ بالقّنا مصارعُ دونى [قد ](٢) تُسمّ المناديا إذا قمت عنَّانى(٥) الحديد وغلّقت فقد تركونى واحدًا لا أَخَا ليا وقد كنْتُ ذا مال كثير وإخوة أُعَالجُ كَبْلاً مُصْمَتًا قد بَرَانيا وقد شفَ جسى أَنِى كُلَّ شارق ويذهل عنى أسرتى ورجاليا فله درّى يوم أترك مُوثَقَا وأعمال غيرى يوم ذاك المواليا حبسنا(٧) عن الحرب الموان وقد بدتْ لأن فرجت أَلاّ أَزور الحوانيا (٨) فله عهد لا أُخيس بَعَهْدِهِ حدثنا خلف بن سعد ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أحمد بن خالد ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج، قال : بلغنى أَنّ عمر بن الخطاب حَدّ أُبا مِحْجن بن حُبَيب بن عمير التقفى فى الخَّعْر سبع مرات. وقال قبيصة بن ذؤيب : ضرب عمر بن الخطاب أبا محجن التقنى فى الخمر ثمانى مرات وذكر ذلك عبد الرزاق فى باب مَنْ حُدّ من الصحابة فى الخمر؛ [ قال: وأخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين ، قال: (١) من !. (٣) من ا . (٢) لیس فی ا. (٤) ١، والطبرى: ٤ - ٨١: تردى. (٥) ا: غنائى. (٦) ليس فى ا. (٨) فى ١: الخوابيا. (٧) فى ١: حيا. - ١٧٤٨- كان أبو محجن الثقفى لا يزال يجلد فى المر](١)، فلما أكثر عليهم سجنوه وأو ثقوه ، فلما كان يوم القادسية رآهم يقتلون فكأنه رأى أنّ المشركين قد أصابوا من المسلمين، فأرسل إلى أم ولد سعد - أو إلى امرأة سعد - يقول لها: إن أبا محجن يقول لك: إن خلَّيْت سبيله وحملته(٢) على هذا الفرس، ودفعت إليه سلاحا ليكوننّ أول مَنْ يرجع إليك إلا أن يُقْتل، وأنشأ يقول: كفى حَزَنًا أن تلتقى الخيل بالقنا وأنْرَكَ مشدودًا علىّ وثاقيا مصارع دونى [قد](4) تصم المناديا إذا قمت عنانى(٣) الحديد وغلقت فذهبت الأخرى فقالت ذلك لامرأة سعد ، فحلّت عنه قيودَهُ ، وحمل على فرس كان فى الدار ، وأعطى سلاحا ، ثم خرج يركض حتى لحق بالقوم ، جمل لايزال يحمل على رجل فيقتله ويدقّ صلبه ؛ فنظر إليه سعد نجعل [منه](4) بتعجب ويقول: مَنْ ذلك الفارس؟ فلم يلبثوا إلا يسيراً حتى هزمهم اللهُ ورد السلاح، وجعل رجليه فى القيود كما كان ، فجاء سعد ، فقالت له امرأته - أو أم ولده: کیف كان قتالكم؟ جمل يخبرها ، ويقول: لَقِينا ولقينا، حتى بعث الله رجلا على فرس أَبْلَقَ ، لولا أنى تركْتُ أبا محجن فى القيود لظننت أنها بعضُ شمائل أبي محجن . فقالت : والله إنه لأُبُو محجن، كان من أمره كذا وكذا ... فقصّت عليه قصته، فدما به، وحَلَ قيوده، وقال: والله لا نجلوك(٥) على الخر أبداً. قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربها أبداً؛ كنت آلف أن أدعها من أجل جاركم. قال: فلم يشربها بعد ذلك . وروى ابن الأعرابى، عن المفضل الضبى، قال : قال أبو محجن فى تركه الحر: (١) لیس فی ا .. (٤) لیسفیا (٢) !: وحلتيه . (٥) فى : لا تجدد . (٣) ا: إذا شئت غناني ... - ١٧٤٩ - الحلما رأيْتُ المحر صالحةٌ وفيها خصالٌ مُهْلِكُ الرجلَ فلا والله أشر بها حَيَانِى ولا أشفى بها أبداً سقما وأنشد غيره هذه الأبيات لقيس بن عاصم . ومن رواية أهل الأخبار أن ابناً لأبى محجن التقفى دخل على معاوية ، فقال ه معاوية : أبوك الذى يقول : تُرُوَّى عظامى بعد حونی ◌ُروقها إذا متُّ فادِّ إِلى جَنْبٍ كَرْمَةٍ ولا تدِفِنَّى بالفلاة فإننى أخاف إذا ما متّ أَنْ لاَ أذوقها فقال له ابن أبى محجن: لو شئت ذكرت(١) أحسن من هذا من شعره ، فقال : وما ذاك ؟ قال : قوله : وسائل الناس عن حَزْمی وعن خُلُقی لا تسأل الناس عن مالی و گثر یه إذا تطيش يَدُ الرَّعْدِيدة الفرق القوم أعلم أنى من سَرَاتهم قد أركَبُ الهول مسئولا عساكره أعطى السنان غداة الرَّوْعِ حصَّتَه وزاد بعضهم فى هذه الأبيات : وَأَكُ السرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْمُنُقِ وحاملُ الرمج أُرويه من العَلَّقِ وأَحَظُ السِرَّ فيه ضَرْجُ الْمُثُق وأطعن(٢) الطعنة النجلاء لو علموا وإن ظلتُ شديد الخِتْد والحتَق عَفّ المطالب عما لست نائله وقد أكُرُّ وراء الْمُجْحِرِ الْفَرِق وقد أجود وما مالی بذی فتح (٣) والقوم(٤) أعلم أنى من سراتهم إذا سما بَصَرُ الرعديدة(٥) الشفق (١) فى ١: لوشئت اذكرت من شعره ما هو أحسن من هذا. (٢) ١: قد أطمن الطعنة النجلاء قد علموا ... وأكتم ... (٣) القنم: المال الكثير. وفى د، وأسد الغابة: تتع. والبيت فى اللسان - مادة قنع. (٥) ا: صر الرعد بد الشفق . (٤) ١، وأسد الغابة: القوم. - ١٧٥٠- قد يُنْسِرُ المرء حينا وهو ذو كرم وقد يثوب سوام العاجز الحق ويكتسى الْمُودُ بعد اليُيْسِ بِالوَرَّقِ سيكثر المال يوما بعد قِلَّتِهِ فقال [4](١) معاوية: لئن كنا أسأنا القول لنحسننّ لك الصفّد ، وأجزل جائزته. وقال: إذا ولدت النساء فلتلونّ مثلك. وزعم هيثم(٢) بن عدى أنه أخبره منْ رأی قبر أبى ◌ُِجن التقنی بأذربيجان -أو قال فی نواحى جر جان، وقد نبتَتْ عليه ثلاثة أصول كرم ، وقد طالت(٣) وأَنمرت، وهى معروشة على قبره ، ومكتوب على القبر: هذا قبر أبى محجن الثقفى. قال: فَلْتُ أتعجّب، وأذكر قوله: إذا مت فاذفتى إلى جَنْبٍ كَرْمة - وذكر البيت. حدثنا أحمد بن عبد الله . قال : حدثنا أبى، قال: حدثنا عبد الله بن يونس، قال : حدثنا بقی بن مخلد ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن عمرو بن مهاجر ، عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبى وقاص ، عن أبيه ، قال : لما کان یوم القادسية أتى سعد بأبى محجن وهو سَكْران من الخمر ، فأمر به إلى القيد، وكان سَعُدُ به جراحة فلم يخرج يومئذ على الناس، واستعمل على الخيل خالد بن عرفطة، ورُرفع سعد فوق العُذَيْب لينظر إلى الناس ، فلما التقى الناس قال أبو محجن : كفى حَزَّناً أَنْ ترتدى(٤) الخيل بالقنا وأَنْرَكَ مشدوداً عَلَّ وثاقيا فقال لا بنة خصفة امرأة سعد: ويحك حلينى ولك عهد الله علىّ إن سامنى الله(٥) أَن أُجى، حتى أَضَعَ رجلى فى القيد، وإن قُتِلِت استرَخْتُم مَّى، فحملته (١) ليس فى ا. (٣) !: وقد طالت وعرشت وأعرف. (٥) ١: وك اله على إن سلمنى ... (٢) ! : الهيثم. (٤) ١: تردى . - ١٧٥١ - فوثب على فرس لسعد يقال لها البلقاء، ثم أخذ الرمح، ثم انطلق حتى أتى الناس قبل لا يحمل فى ناحية إلا هزمهم ، فجعل الناس يقولون: هذا مَلَك، وسَعْد ينظر ؛ فجبل سعد يقول: الصَّبْر(1) ضَبْرِ البلقاء، والطّعْنُ طعن أبى محجن؛ وأبو محجن فى القيد. فلما ◌ُزِم العدو رجع أبو محجن حتى وضع رجله فى القيد، فأخبرت ابنة خصفة سعدًا بالذى كان من أمره ، فقال: والله ما أَلَى أَحد من المسلمين ما أبلى فى هذا اليوم، لا أضرب رَجُلاً أَعلى فى المسلمين ما أبلى. قال: فخّ سبيه. قال أبو محجن: قد كنت أَشربها إذ يُقام علىّ الحد وأطهر منها ، فأما إِذَرَجَتْنِي(٣) فو الله(٣) لا أشربها أبداً (٣١٦٢) أبو محذورة المؤذن القرشى الجمحى. اختلف فى اسمه ، فقيل: سمرة ابن مِعْيَرَ، وقيل [اسمه](4) مِعْيَرَ بن مُحَيْريز. وقيل أوس بن مِعْتَرَ بن لو ذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح. هكذا نسبه خليفة . وقال أبو اليقظان: قُتِل أوس بن مِغْيَر يوم بدرٍ كافرا ، واسم أبى محذورة سلمان ، ويقال سمرة ابن مِعْيَّرَ، [ ويقال سلمان بن معير](٥)، وقد ضبطه بعضهم مُعينٌ، والأكثر يقولون مِغِيرَ(٦). وقال الطبرى وغيره: كان لأبى محذورة أخٌ لأبيه وأمه يسمى أنيسا، وقتل يوم بَدْرِ كافرا، وقال محمد بن سعد(٧) : سمعت مَنْ ينسب أبا محذورة فيقول: اسمه سمرة بن مِعْيَرَ (٨) بن لَوْذان بن وهب بن سعد بن جمع، وكان له أخ لأبيه وأمَّه اسمه أويس . وقال ابن معين: اسم أبى محذورة سمرة بن مِعْيَرَ ، وكذلك قال البخارى . وقال الزبير : أبو محذورة اسمه (١) ضبر القرس والمقيد: جمع قوائمه ووثب. والضبر: عدو الفرس (الإصابة). (٢) بهر جنتى: أى أحدرتی بإسقاط الحد عى ( النهاية). (٤) ليس فى١. (٣) فى ١ : فلا . (٥) من ا . (٦) فى أسد الغابة: معين - بضم الميم وتشديد الياء وآخره نون. والأكثر بهولون: مصير بكسر الميم وسكون العين وآخره راء. (٧) صفحة ٢٣٢ جزء خامس (٨) ١، والطبقات: عمير. - ١٧٥٢ - أوس بن مِغْيَرَ بن لوذان بن سعد بن مُح. قال الزبير: عريج ورية. ولوذان إخوة بنو سعد بن ◌ُح . ومن قال غير هذا فقد أخطأ . قال: وأخوه أنيس بن مِعْيَّرَ قُتِل كافرا وأمهما من خزاعة ، وقد انقرض عقبهما، وورث الأذان بمكة إخوتهم من بن سلامان بن ربيعة بن جمع . قال أبو عمر: اتفق الزبير وعمه مصعب ومحمد بن إسحاق المسَّى(١) على أن اسم أبي محذورة أوس، وهؤلاء أعلم بطريق أنساب قريش. ومَنْ قال (٢) فى اسم أبى محذورة سلمة فقد أخطأ . وكان أبو محذورة مؤذّن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، أمره بالأذان بها مُنْصَرَفه من حُنَين ، وكان سمعه يحكى الأذان ، فأمر أن ◌ُؤْني به ، فأسلم يومئذ ، وأمره بالأذان فأذن بين ٤ يديه، ثم أمره فانصرف إلى مكة، وأقرّ. (٢) على الأذان بها فلم يزل [ يؤذن](٤) بها هو وولده، ثم عبد الله بن محيريز ابن عمه وولده، فلما انقطع ولد ابن مُحَيريز صار الأذان بها إلى ولد ربيعة بن سعد بن جمع . وأبو محذورة وابن مُحيريز من ولد لوذان بن سعد بن جُمح . قال الزبير: كان أبو محذورة أحسنَ الناس أذانا وأنداهم صوتا . قال له عمر يوما - وسمعه يؤذن : كذْتَ أن ينشق مُريطاؤك. قال : وأنشدنى على مصعب لبعض شعراء قريش فى أذان أبى محذورة : وما تلا محمد مِنْ سُوره أَما وربّ الكعبة المستوره لأفعلنَّ فِلَةَ مذكوره والنغمات من أبى محذوره قال الطبرى: توفى أبو محذورة بمكة سنة تسع وخمسين. وقيل سنة تسع وسبعين، ولم يها جر، ولم يزل مقيما بمكة حتى توفى أخبرنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: (١) فى ء : والمبي. (٣) د : وأمزه. (٢) !: ومن قال غير هذا فقد أخطأ. (٤) ليس فى ا. - ١٧٥٣ - حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الحارث بن أبى أسامة، حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرنى عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أ، محذورة، عن أبى محذورة. وبهذا الإسناد أيضا عن ابن جريج، قال: أخبرنى عبدالعزيز بن عبد الملك بن أبى محذورة أَنّ عبد الله بن محيريز أخبره عن أبي محذورة - دخل حديث بعضهما فى بعض - أن أبا محذورة قال: خرجتُ فى نٍَّ عشرة، فكنّا فى بعض الطريق حين قَفَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من حُنين فأذن مؤذَّنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة [عنده](١)، فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون ، فصرخنا نحكيه ونستهزى به ، فسمع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصوت ، فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه ، فقال: أيكم الذى سمعْتُ صوتَ قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلىّ- وصدقوا - فأرسلهم وحبسني، ثم قال: قُمْ فأذَن بالصلاة ، فقمت ولا شىء أكره إلىّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرنى به، فقمت بين يديه ، فألقى علىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه ، فقال: قل الله أكبر. اللهأكبر ... فذكر الأذان، ثم دعانى حين قضيتُ الأذين فأعطانى سُرّةً فيها شىء من فضة ، ثم وضع يده على ناسيتى ، ثم من بين نديى، ثم على كبدى، حتى بلغَتْ يَدرسول الله صلى الله عليه وسلم سُرّتى ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك ، وبارك الله عليك. فقلت: يا رسول الله، مُهْنى بالتأذين بمكة. قال: قد أمرتك به. وذهب كل شىء كان فى نفسى لرسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ كراحةٍ ، وعاد ذلك كله محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت على عتاب بن (١) من ا. - ١٧٥٤ - أسيد عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأذّنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر تمام الخبر . (٣١٦٣) أبو مُخْرز بن زاهر وأبو مجيبة الباهلى. وأبو المنتفق. وأبو مرحب مذكورون فى الصحابة لا أعرف لهم خبراً ولم أروٍ لهم أثرا . (٣١٦٤) أبو محمد البدرى الأنصارى الذى زعم أن الوتر واجب، فقال عبادة: كذب ابو محمد ، قيل إنه (١) مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، بَدْرى. ولم يذكره ابن إسحاق فى البدريين . يُعدّ فى الشاميين . (٣١٦٥) أبو خشىّ الطائى. هو سُوَيد(٢) بن مخثى. وهو أشهر بكنيته. شهد بدرا ، لا أعلم له رواية . (٣١٦٦) أبو مراوح النفارى، مدنى، يعد فيمن ولد فى (٢) حياة النبى صلى الله عليه وسلم وَمَنْ سماهم وبارك (٤) عليهم. روايته عن أبى ذَرّ وحمزة بن عمر والأسلمى، وهو من كبار التابعين . روى عنه غُرْوَةُ بن الزبير . (٣١٦٧) أبو مَرْئد النوى. من بنى غنى (٥) بن أعصُر بن سعد بن قيس(٦) عيلان ابن مضر، اسمه كتّز بن حصن. ويقال: كُنّاز بن حصين بن يربوع بن عمرو ابن يربوع بن خرَشة بن سعد بن طريف . وقيل: الحصين بن يربوع بن طريف ابن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جِلأن (٧) بن غنم بن غنى ابن أُعصر بن سعد بن قیس . وقدقيل : اسم أبى مر تدحصن(٨) بن كناز، والأول (١) سبق فى (( مسعود)) صفحة ١٩٢١ (٢) ا: مل. (٢) سبق فى ((سوبد» صفحة ٦٨٠ (٤) ١ : وبرك. (٥) ١: عدى. (٦) ا)، والإصابة: قيس بن غيلان. (٨) سبق فى «كناز» صفحة ١٣٣٣ (٧) .■: خلان.