النص المفهرس
صفحات 1541-1560
- ١٥٣٥- حرف الهاء باب ھانی (٢٦٦٨) هانىْ بن فراس الأسلمى(١). كان ممن شهد بَيْعَة الشجرة. روى ١.٠٠ عنه مجز أة بن زاهر (٢٦٦٩) هانى° من [أبى](٣) مالك الكندى. أبو مالك. هو جد خالد بن يزيد بن أبى مالك. روى عنه يزيد بن أبى مالك . يُعَدّ فى الشاميين . وقال أبو حاتم الرازى : هانى الشامى أبو مالك جدًّ يزيد بن عبد الرحمن بن أبى مالك ، له صحبة . (٢٦٧٠) هاى بن نيَار بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهان بن غم بن ذبيان بن هشيم(٣) بن كاهل بن ذهل بن عليّ بن عمرو (٤) بن الحاف بن قضاعة، حليف للأنصار، أبو بردة بن نيار ، غلبَتْ عليه كنْيَتُه .. شهد العقبة، وبَدْرًا وسائر المشاهد. وهو خال البراء بن عازب. يقال: إنه مات سنة خمس وأربعين . وقيل : بل مات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، لا عقب له . روى عنه البراء بن عازب وجماعة من التابعين. (٢٦٧١) هانئ بن يزيد بن نهيك. ويقال هانى بن كعب المذحجى. ويقال الحارث، ويقال الضی(٥). وهو هانی بن یزید بن نهيك بن وريد(7) بن سفيان بن الضباب، وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب الضبابى المذحجى (١) فى أسد الغابة: الأشجعى. ثم قال: إلا أن بعضهم قال: الأسلمى (٥ - ٥١). (٣) فى ١، وأسد الغابة : هميم . (٢) من ا (٤) فى ٦°: بن ذهل بن هنى البلوى، من بلى . (٥) ١: وبقال: الضبابى. (٦) فى ا: دويد. ( الاستيعاب جـ٤ - م٤ ) - ١٥٣٦- الحارثى . وهو والد شريح بن هانئ، كان يكْنَى فى الجاهلية أبا الحكم ؛ لأنه كان يحكم بينهم فكّناه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأبى شريح ، إذ وفد عليه . وهو مشهورُ بكنيته. شهد المشاهدَ كلها . روى عنه ابنه شريح بن هانىء ، حديثه عن ابن ابته المقدام بن شريح بن هانئْ عن أبيه عن جده . وكان ابنه شريح من جِلّة التابعين، ومن كبار أصحاب علىّ رضى الله عنه وممن شهد معه مشاهده كلها . باپ هبار (٢٦٧٢) هَبّار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزّى بن قعى القرشى الأسدى ، وهو الذى عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفهاء من قريش حين بعث بها أبو العاص زوجها إلى المدينة فأهوى إليها هبّار هذا ونخس(١) بها، فألقت ذا بَطْنِها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن وجدتم هبّارا فأحرقوه بالنار ، ثم قال: اقتلوه ، فإنه لا يُذِّبُ بالنار إلا رب النار ، فلم يوجد . ثم أسلم بعد الفتح ، وحسن إسلامه ، وسحب التى صلى الله عليه وسلم وذكر الزبير أنه لما أسلم وقدم مهاجِرًا جعلوا يسبُونه، فذُ كر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سُبّ من سبَّك ، فانتهوا عنه . (٢٦٧٣) هّار بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر (٣) من مخزوم القرشى المخزومى . كان من مهاجرة الحبشة . قيل : إنه قتل يوم مؤنة . وقال الحسن بن عثمان - وقاله الواقدى أيضا : إنه استشهد يوم أجنادين ، وهو عندى أشبه ، لأنه لم يذكره ابن عقبة فيمى قتل يوم مؤتة شهيدا . (١) فى أسد الغابة: ونخمس هودجها. ( ظهر الاستيعاب جـ٤ . م٤ ) (٢) فى ا: عمرو. - ١٥٣٧ - (٢٦٧٤) هبّار بن صيفى ، مذكور فى الصحابة . وفيه نظر . باب هرم (٢٦٧٥) حَرِم بن حيان(١) العبدى. من صغار الصحابة. ذكره خليفة، عن الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن جده ، قال : وَجّه عثمان بن أبى العاص هرم بن حيان العبدى إلى قلعة بجرة - ويقال لها قلعة الشيوخ - فافتتحها عنوةً ، وسبى أهلها ، وذلك فى سنة ست وعشرين . وقال أبو عبيدة : وفى سنة ثمان عشرة حاصر هرم بن حيان أهل أَبْرَشَهْر (٢) ، فرأى ملكهم امرأة تأكلُ ولدَها من شدة الجوع والحصار، فقال : الآن أصالح العرب، فصالح هرم بن حيان على أن خلى له المدينة . قال : ومنها نزل الناس الكوفة ، وبني سعد مسجد جامعها . وقال أبو عبيدة : كان الأمير فى وقعة صُهاب هرم بن حيان العبدى . وقال غيره : بل كان الأمير يومئذ الحكم ابن أبى العاص . (٢٦٧٦) هَرِم بن عبد الله الأنصارى . من بنى عمرو بن عوف ، هو أحد البكائين الذين نزلت فيهم: تَوَلَوْا وأعينُهم تَفِيضُ من الدمع حزّنا ... الآية . باب هزال (٢٦٧٧) هزّال صاحب الشجرة، لا أعرفه بأكثر من هذا ، حديثه عند أهل البصرة . روى عنه معاوية بن قرة ، قال : حدثنى هزال صاحب (١) هكذا فى الفسخ والمشتبه. وفى القاموس: حبان - بالباء. (٢) فى ء، وأسد الغابة : أبو شهر. - ١٥٣٨ - الشجرة ، قال : إنكم تأنون(١) ذنوبا هى أدَُّ فى أعينكم من الشعر كنا نعدّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات . (٢٦٧٨) مزّال بن مُرّة الأشجعى. ذكره ان (٣) الأزرق فى الصحابة. (٢٦٧٩) مَزَّل الأسلى ، وهو هَزَال بن ذياب(٣) بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم من أفصى بن دعمى . روى عنه ابنُه، ومحمد بن المنكدر - حديثا واحدا، ما أظنّ ه غيره ؛ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا هزّال لو سترته رِدَائك. وبعضهم يقول : إن بين ابن النكدر وبين هَزَّال هذا نعيم من هزال . باب هشام (٢٦٨٠) هشام بن أبى حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرَ بن مخزوم القرشى المخزومى، كان مِنْ مهاجرة الحبشة فى قول ابن إسحاق والواقدى ، إلا أن الواقدى كان يقول: هاشم بن أبى حذيفة، ويقول هشام: وَهُمٌ مِّعَن قاله، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة . - (٢٦٨١) هشام بن حكيم بن حِزَام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزَّى القرشى الأسدى . أسلم يوم الفتح، ومات قبل أبيه ، وكان من فضلاء الصحابة وخيارٍ م مَّنْ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ذكر مالك أنّ عمر بن الخطاب كان يقول إذا بلغه أمرٌ يفكره: أمّاما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك. وروى ابن وهب عن مالك ، عن ابن شهاب ، قال: كان هشام بن حكيم فى (١) فى ! : تأمنون . (٣) فى ١: رباب . (٢) فى ى: ذكره الأزرق . - ١٥٢٩ - نفر من أهل الشام يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ليس لأحدٍ عليهم إمارة. قال مالك: كانوا يمشون فى الأرض بالإصلاح والنصيحة [يحتسبون](١). قال : وسمعْتُ مالكا يقول: كان هشام بن حكيم كالسائح لم يتخذ أهْلًا ولا ولدا . (٢٦٨٢) هشام بن صُبابة (٢) الليثى. أخو مقيس بن صُبابة(٢) . قتل فى غزْوَةِ ذى قرد مُسلما ، وذلك فى سنة ست من الهجرة ، أصابه رجل من الأنصر من رَهْط عُبادة بن الصامت ، وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ . (٢٦٨٣) هشام بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سَهم الفرّشى السهمى، أخو عَمْرو بن العاص، كان قديمَ الإسلام. أسهم بمكة . وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبيّ صلى الله عليه وسلم. لخريسه أبوه وقومه ثمكة حتى قدم بعد الخَنْدَق على النبيّ صلى الله عليه وسلم [المدينة. وشهدما بعد ذلك من المشاهد ]. (٣) وكان أصْغر سناً من أخيه عمرو ، وكان فاضلا خيراً . سُئل عمرو بن العاص مَنْ أفضل؟ أنت أو أخوك هشام ؟ فقال : أحدثكم عنّى وعنه: أُمّه بنت هشام بن المغيرة، وأمى سبية، وكانت أحبّ إلى أبيه منى، وتعرفون فراسة الوالد فى ولده، واستبَقْنا إلى الله عز وجل فسبقنى ؛ أمسك على الستر(٤) حتى تطَّرت، وتحنطت، ثم أمسكت عليه حتى فعل مثل ذلك ، ثم عرضنا أنفسنا على الله فقبله وتركنى. وقتل هشام بن الماص [بالشام](٣) يوم أجنادين فى خلافة أبى بكر سنة ثلاث عشرة. وروى ابن المبارك عن أهل الشام أنه استشهد يوم اليَرْمُوك . وقالم الواقدى: أخبرنا عبد الملك (١) ایس فی ! . (٣) ليس فى ١ . (٢) فى القاموس : حباية . (٤) فى ا: السترة . - ١٥٤٠ - ابن وهب ، عن جعفر بن يعيش ، عن الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، قال: حدثنى مَنْ حضر أنّ هشام بن العاص ضرب رجلا من غسّان فأبدى منحره(١)، فكرّت عنّان على هشام فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه ، فلقد وطئته الحیل حتی کر[علیه](٢)عمرو ، فجمع څ، فدفنه. قال: حدثنی ثور بن یزید ، عن خالد بن معدان . قال: لما انهزمت الروم يوم أجنادين انتهوا إلى موضع لا يعبره إلا إنسان إنسان ، جعلت الروم تقاتلُ عليه ، وقد تقدموه وعبروه ، فتقدم هشام ابن العاص يقاتلهم حتى قُتل، ووقع على [تلك](٢) الثلمة فلها . فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطِئوه الخيل، فقال عمرو بن العاص : أيها الناس ، إن الله قد استشهده ورفع روحه ، وإنما هى جئة، فأوطئوه الخيل؛ ثم أوطأه هو، ثم تبعه الناس حتى قطعوه ، فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى العسكر كرّ إليه عمرو، فجعل يجمع جه وأعضاءه وعظامه ثم حمله فى نطع فوارَاه . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام. رواه محمد بن عمرو، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم . (٢٦٨٤.) هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى ، هو الذى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وكشف عن ظَهْره، ووضع يده على خاتم النَّبوَّة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأزا لها ثم ضرب فى صدره ثلاثا، وقال (٣): اللهم أُذْهِب عنه الغِلّ والحسد - ثلاثا . وكان الأوقص - وهو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص - يقول : نحن أقل أصحابنا حسداً . وقتل العاص بن هشام أبوه كافرا يوم بدر ، قتله عمر بن الخطاب وكان خاله . (١) فى ١: سحره. وفى أسد الغابة: ضرب رجلا من غسان فقتله. (٢) ليس فى ا. (٣) فى ١ : ثم قال. - ١٥٤١ - (٢٦٨٥) هشام بن عامر بن أميّة بن الحسحاس بن مالك بن عامر بن غنم بن عدى ابن النجار الأنصارى، كان يسمى فى الجاهلية شهابا فَيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه ، فسماه هشاما ، واستشهد أبوه عامر يوم أحد ، وسكن هشام البَصْرَة ، ومات بها . (٢٦٨٦) هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب ، لا أعرفه بأكثر من أنه معدود عندهم فى المؤلفة قلوبهم ، ومن عدَّ هدا ومثله بلغهم أربعين رجلا كلهم مذ كورون فى كتابنا هذا. (٢٦٨٧) هشام بن الوليد بن المغيرة ، أخو خالد بن الوليد. من المؤلفة قلوبهم . وفى ذلك نَظَر . (٢٦٨٨) هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه أبو الزبير يقول: إنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن امرأتى لايمنع تَدَ لاَمس. وأما الحديث فى ذلك فهو ما رواه أحمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن جرير ، وأخبرنا عبد الله ابن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو إسماعيل بن على بن إسماعيل الخطمى(١). قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبى أسامه، قالا: حدثنا محمد بن أسعد ، أخبرنا سليمان بن عبيد الله الرقى، قال : حدثنا محمد بن أيوب الرقى ، عن سفيان ، عن عبد الكريم ، عن أى الزبير ، عن هشام مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جاء رجُلٌ إلى النيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يارسول الله، إن امرأتى لاتمنع يَدَ لامس قال: طلقها قال: إنها تعجبنى ، قال : فاستمتع بها . (١) فى ١: المنظبى. - ١٥٤٢ - باب هلال (٢٦٨٩) هلال بن أمية الأنصارى الواقفى . من بنى واقف . شهد بَدْرًا، وهو أحَدُ الثلاثة الذين تخلفوا عن غَزْوَةِ تبوك ، فنزل فيهم القرآن - قوله عز وجل(١): وعلى الثلاثة الذين خُلُّفوا ... الآية. وهو الذى قذف امرأته بشريك ابن السحماء . روى ابن وهب قال : أخبرنى يونس ، عن ابن شهاب، قال : الثلاثة الذين خُلُقَوا كعب بن مالك - أحد بنى سلمة ، ومرارة بن الربيع - وهو أحد بنى عمرو بن عوف ، وهلال بن أمية - وهو من بنى واقف . (٢٦٩٠) هلال بن الحارث، أبو الحمل (٣)، غلبت عليه كنيته. وقد ذَ كَرته فى الكى. يُعَدُّ فى الشاميين. (٢٦٩١) هلال بن الحمراء(٢). حديثه عند أبى إسحاق السبيعى، عن أبى داود القاص، عن أبى الحمراء ، قال: أقْتُ بالمدينة شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَآتى منزل فاطمة وعلىّ كلَّ غداة، فيقول: الصلاة الصلاة، إنما يريد الله لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجْسَ أهْلَ البيت ويُطَهُرَكَم تَطْبِيرا. (٢٦٩٢) هلال بن أبى خولى . واسم أبى خولى عمرو بن زهير بن خيثمة الجمفى ، كان حليفاً للخطاب بن غيل ، ذ کره موسى بن عقبة فیمن شهد بَدْرًا من حلفاء بنى عدىّ بن كعب. وذكر ابن إسحاق أنّ المعروف مالك (١) سورة التوبة، آية ١١٩. (٢) فى ١: أبو الجمل. وفى أسد الغابة: كذا قال أبو الحمل وهو وثم ،وإنما هو أبو الحمراء (٥ - ٦٦ ) (٣) فى أسد الغابة: هلال بن الحمراء . وقيل: هلال بن الحارث أبو الحمراء - وهو الصواب. وقيل: هانئ بن الحارث أبو الحمراء. وفى التقريب: أبو الحمراء هلال بن الحارث. - ١٥٤٣ - ابن أبى خولى ، وخولى بن أبى خولى جميعا فى البدريين لا غير . وقال هشام من محمد : شهد خولى بَدْرًا ، وشهدها معه أخواه: هلال، وعبيد الله. هكذا قال. ولم يذكر مالك بن أبى خولى . (٢٦٩٣) هلال بن سعد، أحد بنى سمعان(١) جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهدية عسل ، فقبلها منه ، ثم أتاه بمثلها فقال : هى صدقة ، فأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنْ تضمَّ إلى أموال الصدقات. احتجَ بحديثه هذا مَنْ رأى الزكاة فى العسل . وحديثه هذا منقطع الإسناد من رواية ابن جريج، عن صالح بن دينار ، ذكره ابن المبارك عن ابن جريج . (٢٦٩٤) هلال بن ثُلغَةَ(). قُئِل يوم القادسية شهيدا، لا أعلم له رواية. وقال حميد بن هلال : أوّل مَنْ عبر دجلة يومئذ هلال بن علّفة. وقال الشعبى: أول من أفحم فرسه دجلة سعد . ويقال : أول مَنْ عبرها يومئذ رجل من بى عبد القيس . (٢٦٩٥) هلال بن المعلى من لوذان بن حارثة ، من بنى جُشَم من الخزرج الأنصارى الخزرجى ، شهد بَدْرًا مع أخيه رافع بن المعلى . (٢٦٩٦) هلال بن وكيع بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله ابن دارم التميمى ، قتل يوم الجمل مع عائشة رضى الله عنهما. (٢٦٩٧) هلال الأسلمى(٣). روى عن النبى صلى الله عليه وسلم يجوز الجذع من الضأن ضحية . (١) فى أ: بنى منيعان . (٢) علقة - بضم المهملة وتشديد اللام بعدها فاء - الإصابة. (٣) فى ء: السلمى، والمثبث من ا، وأسد الغابة، والإصابة. - ١٥٤٤ - باب هند (٢٦٩٨) هند بن حارثة بن هند الأسلمى. ويقال ابن حارثة بن سعيد بن عبد الله ابن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ، حجازى . روى عنه ابنه حبيب بن هند لم يَرْو عنه غيره فيما علمت . وشهد هند بن حارثة بَيْعَةَ الرضوان مع إخوةٍ له سبعة ، وهم هند ، وأسماء ، وخراش ، وذؤيب ، وفضالة ، وسلمة ، ومالك ، وُمْران ، ولم يشهدها إخوةٌ فى عددهم غيرهم . ولزم منهم النبيَّ صلى الله عليه وسلم اثنان: أسماء ، وهند . قال أبو هريرة : ما كنتُ أرى أسماء وهند ابنى حارثة إلّ خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ طول لزومهمابابه وخدمتهما إياه ، وكانا من أهْلِ الصُّفّة. ومات هند بن حارثة بالمدينة فى خلافة معاوية . وهند هذا وَالدَ يحيى بن هند الذى روى عنه عبدالرحمن ابن حرملة . (٢٦٩٩) هند بن أبى هَالَّة الأسيدى التميمى. ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمه خديجة بنت خويلد، خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبى حالة . واخْتُلُف فى اسم أبى قَالَّ فقيل ماش(١) بن زرارة وقيل نَبَّاش، بن زرارة بن وقْدان ابن حبيب بن سلامة بن عدى بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، حليف بنى عبد الدار بن قصى . وقيل زرارة بن نَبَّاش . وقال الزبير : أبو هالة مالك بن نَبَّاش بن زرارة، قال. وحدثنى أبو بكر المؤملى(٢)، قال: أبو هالة مالك بن نباش ابن زرارة من بنى نباش [ بن زرارة ](٣) بن عدس الدارى ٤١) ، هكذا قال الدارى (٤)، وليس بشىء. قال أبو عمر: أكثر أهل النسب يخالفون الزبير (١) فى ١: نقاش. (٣) ليس فى ا. (٢) فى ا: الموصلى . (٤) فى ١ : القارى . - ١٥٤٥ - فى اسم أبى حالة ، ويفسبونه على نحو ما قدمنا ذكره . وقال الزبير أيضا: قتل هند بن أبى حالة مع على بن أبى طالب يوم الجمل ، وقُتل ابنه هند بن هند مع مصعب بن الزبير يوم المختار . قال الزبير : وقد قيل : إن هند بن هند مات بالبصرة فى الطاعون فازدحم الناس على جنازته ، وتركوا جنازه . وقالوا : ابن ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونادت امرأة وا هند ابن هنداه ! فمال الناس إليه . هكذا قال الزبير . وغيره يقول : إن هند ان أبى هالة هو الذى مات بالبصرة مُجتازا إذ مَنَّ بها فلم يقَمْ سوق البصرة يومئذ ، وقالوا: مات أخو فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . والصحيح ما قاله الزبير فى ذلك ، والله أعلم بأنَّ هند بن أبى هالة قُتل يوم الجمل ، وأنَّ ابنه هند بن هند بن أبى هالة هو الذى مات بالبصرة فى الطاعون . أخبرنى خلف بن القاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا الدولابى، حدثنا أبو بكر الوجيهى، حدثنا جعفر بن حُدان ، قال : حدثنى أبى، عن محمد بن الحجاج ، عن رجل من بني تميم ، قال : رأيت هِنْدن هند بن أبى حالة بالبصرة، وعليه حُلةٌ خضراء من غير قميص ، فمات فى الطاعون ، فرجوا به بين أربعة لشغل الناس بموتاهم ، فصاحت امرأة واهند ابن هنداه وابن ربيب رسول الله ! فازدحم الناسُ على جنازته ، وتركوا موتاهم. وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى . وكان هند بن أبى هالة فصيحا بليغا وصَّافا، وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن وأتْقَنَ . وقد شرح أبو عبيدة وابن قتيبة وَصْفَه ذلك، لما فيه من الفصاحة وفوائد اللغة . وقد روى عنه أهل البصرة حديثاً واحدا ؛ حدثنا خلف بن قاسم ، قال : حدثنا ابن السكن ، قال : حدثنى جبير بن محمد بن عيسى الواسطى بمصر ، قل : ٠ - ١٥٤٦ - حدثنا [حسان بن عبد الله الواسطى، حدثنا ](١) السرى بن يحيى ، عن مالك ابن دينار ، قال : حدثنى هند بن خديجة زوج النبى صلى الله عليه وسلم ، قال: من النبيّ صلى الله عليه وسلم بالحكم أبى مروان بن الحكم، فجمل (٢) يغمزه، فالتفَتَ إليه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: اللهم اجعل به وزنا، فرجف مكانه ، والوزغ الارتعاش . باب الأفراد فى حرف الهاء (٢٧٠٠) هاشم بن عُثْبة من أبى وقاص القرشى الزهرى ان أخى سعد بن أبى وقاص ، يكنى أبا عمرو، وقد تقدم ذِكَرُ نسبه إلى زهرة فى باب عمه سعد. قال خليفة بن خياط : فى تسمية مَنْ نزل الكوفة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هاشم بن عتبة بن أبى وقاص الزهرى . وقال الهيثم ابن عدى مثله. قال أبو عمر: أسلم هاشم بن عتبة يوم الفتح، يعرف بالمر قال، وكان من الفضلاء الخيار ، وكان من الأبطال البُهَم(٢)، فَقِئْت عينه يوم اليرموك ، ثم أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد ، كتب إليه بذلك ، فشهد القادسية ، وأبلى فيها بلاء حسنا ، وقام منه فى ذلك ما لم يقم من أحد ، وكان سببَ الفتح على المسلمين، وكان بُهَة من البُهم فاضلا خيرًا، وهو الذى افتتح جلولاء فعقد له سَعْدِ لواء، ووجّه وَفَتَح الله عليه جلولاء ، ولم يشهدها سعد. وقد قيل : إن سعدا شهدها .. وكانت جلولاء تسَّى فتح الفتوح ، وبلغت غنائها ثمانية عشر ألف ألف . وكانت جلولاء سنة سبع عشرة . وقال قتادة : سنة تسع عشرة . وهاشم بن عتبة (١) من !. (٣) البهمة: الشجاع ، وجمعه كمرد. (٢) فى ا: فغمزه. - ١٥٤٧ - هو الذى امتحن مع سعيد بن العاص زمن عثمان، إذ شهد فى رؤية الهلال وأفطٍ وحده ، فأقصه عثمان من سعيد على يَدِ سعد بن أبى وقاص فى خبرٍ فيه طول ، ثم شهد هاشم مع على الجمل ، وشهد صِفّين، وأبلى فيها بلاء [ حسنا ](1) مذكورا. وبيده كانت راية علىّ على الرجالة يوم صفين، ويومئذ قتل ، وهو القائل يومئذ : أَعْوَرِ يَبْغِى أَهْله ◌َلا قد عالج الحياة حتى مَلاً لا بد أن يغل أو يُفلا وقطعت رجْله بومئذ، فجعل يقاتل مَنْ دنا منه ، وهو بارك ويقول : * الفحل يحمى شوله معقولا * وقاتل حتى قتل ، وفيه يقول أبو الطفيل عامر بن واثلة : يا هاشم الخير جزيت الجَنّه قاتلت فى الله عدوٍّ السُنّة أَقْنِح بما فُرْتَ به من منّه وكانت صفين سنة سبع وثلاثين . أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن جرير ، حدثنا أو كريب ، حدثنا قبيصة عن يونس عن (١٢) ابن إسحاق ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة، عن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يظهر المسلمون على جزيرة العرب ، ويظهر المسلمون على فارس ، ويظهر المسلمون على الروم ، ويظهر المسلمون على الأعور الدَّجال . (٢٧٠١) هالة بن أبى هالة التميمى. أخو هند بن أبى هالة الأسيدى التميمى، حليف بنى عبد الدار بن قصى ، له صُحْبة ، روى عنه ابنه هند . (١) من ا. (٢) فى ا: ابن أبى إسحاق . - ١٥٤٨ - (٢٧٠٢) هُبَيْب (١) بن مُغْفِل العقارى. كان بالحبشة، ثم أسلم وهاجر ، وشهد فتح مصر ، ثم سكنها ، وحديتُه عندهم . ومن حديثه عن النبى صلى . الله عليه وسلم فى الإزار مَّن وطئه خُيَلاء وطئه فى النار . روى عنه أبو تميم الجيشانى(٢). (٢٧٠٣) هُبَيرة بن سَبَل(٣) بن العجلان بن عتاب التقفى، وهو أول مَنْ صَلّى بمكة جماعة بعد الفتح، أمره النبيّ صلى الله عليه وسلم بذلك ، وكان إسلامه بالحديبية ، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكة إذ سار إلى الطائف فيما ذكر الطبرى . (٢٧٠٤) هُبَيل (٤) بن وَبَرة الأنصارى. من بني عوف بن الخزرج ، أخو عصمة بن وبرة . وقيل : هما ابنا حصين بن وبرة ، وذكره إبراهيم بن المنذر، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه فيمن شهد بَدْرا هُبَيل وعصمة ابناوبرة من بنى عوف بن الخزرج . (٢٧٠٥) هداج الحنفى. أدرك الجاهلية ، روى عنه ابنه عبد الله بن هداج ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فى تصغير اللحية وتحميرها ، ليس إسناده قويا . (٢٧٠٦) هدار الكنانى. له صُحْبة رضى الله عنه . (٢٧٠٧) الهِرْماس بن زياد الباهلى. يكنى أبا حُدَير(٥). سكن البصرة وطال عمره . روى عنه عكرمة بن عمار وغيره . روينا عن عكرمة بن عمار ، قال : حدثنى الهرماس بن زياد الباهلى ، قال: أبصَرْتُ رسولَ الله صلى الله (١) حبيب - بضم الهاء وفتح الباء وتسكين الياء تحتها نقطتان وآخره باء موحدة. (٢) فى ١: الحبشاني . ( أسد الغابة.) . (٣) فى ١: شبل. وفى الإصابة بفتح المهملة والموحدة بعدها لام، ضبطه الخطيب عن خط اين الفرات. وأما الدار قطنى فذكره بكسر المعجمة وسكون الموحدة . (٤) بضم الهاء ، وفتح الباء المعجمة بواحدة وسكون الياء عمتها نقطتان ( أسد الغابة ). (٥) فى ء: أبو جدير. والمثبت من ا. وفى التقريب: أبو حدير - بمهملتين مصغر. - ١٥٤٩ - عليه وسلم وأنا صبىّ صغير قد أَرْدَفنى أبى [ وراءه ](١) على جمل ، فرأيته يخطب على ناقته العَضْبَاء يوم الأضحى [بمنى ](١)، قال: ومدد يذى إلى النبى صلى الله عليه وسلم وأنا غلام ليُبَيمنى فلم يُبَيعنى . (٢٧٠٨) هَرَمى بن عبد الله. أحد بنى وَاقِفٍ، كذا ذكره ابن إسحاق فی الیکائين لا هرم . (٢٧٠٩) هُرَيم (٢) بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف القرشى المطلبى، قُتل يوم اليمامة شهيدا مع أخيه جنادة. [ روى عنه أبو تميم الحبشانى] (٣). (٢٧١٠) حَلِب (٤) الطائى، والد قبيصة بن عَلِب ، يقال: إن اسمه يزيد بن عدى ابن قنافة (٥) بن عدى بن عبد شمس بن عدى بن أخرم(٦) الطائى، وإن ◌َلِبا . لقب . وقيل بل هو هَلِب بن يزيد من قنافة ، وفد على النبى صلى الله عليه وسلم وهو أقرع فمسح على رأسه فنبت شعره، وهو كوفى . روى عنه ابنه قبيصة بن هَلِب أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم واصعا يده اليمنى على اليسرى فى الصلاة . قال : ورأيته ينصرف عن يمينه وعن شماله فى فى الصلاة . وهو حديثٌ سميح . (٢٧١١) هام بن الحارث بن ضمرة، شهد بدرا رضى الله عنه، لا أعلم له رواية. (٢٧١٢) هَنَيدة بن خالد [الخزاعى](4). له صحبة. روى عنه أبو إسحاق السبيعى. [قاله الطبرى] (٨). (١) ليس فى ا. (٢) فى أسد الغابة: هكذا ذكره أبو عمر بالراء وذكره ابن ما كولا بالقال المسجمة (٣) من ا. (٥ - ٦٠ ) . (٤) الضبط من الاشتقاق. وقال فى الإصابة والتهذيب. هو بضم أوله وسكون ثانيه. وضبطه ابن ناصر بفتح أوله وكسر ثانيه . (٥) فى الإصابة : قتادة . (٧) ليس فى ا. (٦) فى ا: بن أخرم بن أبى أخرم الطائى. (٨) من ا. - ١٥٥٠ ~ حرف الواو باب واقد (٢٧١٣) واقد بن الحارث الأنصارى ، له صحبة وهو القائل عند ابن عباس : أما كلام الناس فكلامُ خائف، وأما العمل منهم فَعَمَلُ آمن . (٢٧١٤) واقد بن عبد الله التميمى اليربوعى الحنظلى. من ولد بربوع بن مالك ابن زيد مناة بن تميم ، حليف بنى عدى بن كعب ، وينسبونه واقد بن عبد الله ابن عبد مناف بن عرين (١) بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم، كان حليفا للخطاب بن نفيل. أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وآخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين بش ابن البراء بن معرور ، وهو الذى قتل عمرو بن الحضرمى فى أول يوم من رجب ، وکان واقد التمیمی مع عبد الله بن جحش حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نخلة، فلقى عمرو بن الحضرى خارجا نحو العراق، فقته واقد التميمى ، فبعث المشركون أهل مكة إلى النبى صلى الله عليه وسلم: إنكم تعظُمون الشهر الحرام ، وتزعمون أنّ القتال فيه لا يصلح، فما بال صاحبكم قتل صاحبنا؟ فأنزل الله عزَ وجل(٢): ((يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ... )) الآية. واقد هذا أول قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمى أول قتيل من المشركين فى الإسلام. وشهد واقد بن عبد الله كَدْرًا، وأُحُدا ، والمشاهد كلها مع رسول صلى الله عليه وسلم . وتوفى فى خلافة عمر بن الخطاب ، وكان حليفا للخطاب بن نُقيل . وفى قتل واقد اليربوعى هذا عمرو بن الحضرى قال عمر بن الخطاب: سقينا من ابن الحضرمى رماحنا بنَخلة لما أوقد الحرب واقد (١) فى الطبقات: عزيز. (٢) سورة البقرة، آية ٢١٧. -١٥٥١ - (٢٧١٥) واقد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى عنه راذان قوله صلى الله عليه وسلم: من أطاع اللهَ فقد ذكره وإن قلَّت صلاتُه وصيامه وتلاوته القرآن ، ومن عصى الله فلم يذكره وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن . باب وبرة (٢٧١٦) وَبَرة (١) بن يُحَنَّس. ويقال ان مِحْصَن الخزاعى، له صحبةٌ، وهو الذى بته رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى داذويه الإصطخرى وفيروز الديلى وجُشيشٍ (٢) الديلى باليمن ليقتلوا الأسود النفسى الذى ادَّعى النبوة. ذكر سيف ، عن الضحاك بن يربوع ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : قاتل النبى صلى الله عليه وسلم الأسود ومسيلمة وطليحة بالرسل ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن القيام بأمر الله والذب عن دينه - [ يعنى كانت هذه الحكاية فى مرضه الذي مات فيه ](٣). (٢٧١٧) وَبَرة، ويقال وَبْر بن مُشَهِّر الحنفى. له صحبة، كان أرسله مسيلمة الكذاب فى جماعة منهم ابن النواحة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأسلم من بينهم . باب الوليد (٢٧١٨) الوليد بن جابر من ظالم البحتريى، من بنى تحتَر ن عَتود، وفد إلى النبى صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا فهو عندهم. ومن بنى بُخْتَر بن عَتود أبو عبادة (١) وقيل فيه وبر كالذى بعده وضبط ( يحنس) من القاموس والطبقات. (٢) فى ١ : وخشين. (٣) من ا. - ١٥٥٢- الوليد بن عبيد الشاعر البُخْترى. [ هو بحتر بن خَتود بن عُفَيْز بن سلامان بن أعل بن عمرو بن الغوث من طبي ](١) . (٢٧١٩) الوليد بن عبادة بن الصامت. له صحبة ، قاله هشام بن عمار(٢) عن حنظلة، عن أبى حَزْرَة يعقوب بن مجاهد ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال: كنت أخرج مع أبى، وكانت له صحبة ... فذكر الحديث. وقد سمع عبادة بن الوليد من أى اليسر كعب بن عمرو ؛ [ وذكر محمد بن سعد أن الوليد ابن عبادة ولد فى آخر زمن النبى صلى الله عليه وسلم. وقال الهيثم بن عدى : توفى فى آخر خلافة عبد الملك بالشام ] (٣). (٢٧٢٠) الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر(4) بن مخزوم القرشى المخزومى. قُتل يوم اليمامة شهيدا تحت لواء ابن عمه خالد بن الوليد، وكان قد أسلم يوم الفتح . (٢٧٢١) الوليد بن عقبة بن أبي معيط، واسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو ، واسم أبي عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف [وقد قيل: إن ذكوان كان عَبْدًا لأمية فاستلحقه، والأول أكثر ](٥) وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس أم عثمان بن عفان ، فالوليد بن عقبة أخو عثمان لأمه. يكنى أبا وهب أسلم يوم الفتح هو وأخوه خالد بن عقبة ، وأظنّه يومئذ كان قد ناهز الاحتلام. قال الوليد: لما افتتح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم ، فيمسح على رءوسهم ، ويدعو لهم بالبركة ، قال: فأتى بى إليه وأنا مضمخ بالخلوق، فلم يمسح على رأسى ، ولم (١) من ا، وذكر هنا بعده فى ا الوليد بن القاسم ، ولم يذكر ان الأثير آن آبا عمر ذكره (٣) من أ، والطبقات: ٠ - ٠٧. (٢) فى ء : عمارة . (٤) فى ١ : عمرو . (٥) ليس فى ١. - ١٥٥٣- يمنعه من ذلك إلا أنّ أمى خلقتنى، فلم يمسحى من أُجْل الخلوق . وهذا الحديث رواه جعفر بن بُرْقان ، عن ثابت من الحجاج ، عن أبى موسى الهمدانى ، ويقال الهمذانى ، كذلك ذكره البخارى على الشك عن الوليد بن عقبة . وقالوا : وأبو موسى هذا مجهول، والحديث منكر مضطرب لا يصحّ ، ولا يمكن أن يكون من بُعث مصدقا فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم صبيا يوم الفتح . ويدل أيضاً على فساد ما رواه أبو موسى المجهول أنّ الزبير وغيره من أهل العلم بالسير والخبر ذكروا أنّ الوليد وعمارة ابنى عقبة خرجا ليردًّا أختهما أمّ كلثوم عن الهجرة ، فكانت هجرتها فى الهدنة بين النبى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة. وقد ذكرنا الخبر بذلك فى باب أم كلثوم ، ومَنْ كان غلاما مخلّقا يوم الفتح ليس يجىء منه مثل هذا؛ وذلك واضح والحمد لله رب العالمين(١). ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيا علمت أنّ قوله عز وجل(٢): ((إنْ جاءكم فاسق بنبأً)) نزلت فى الوليد بن عقبة، وذلك أنه بعنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى بني المصطلق مصدقا، فأخبر عنهم أنهم ارتلُوا وأُبَوْاْ من أداء الصدقة ، وذلك أنهم خرجوا إليه فهابَهم ، ولم يعرف ما عندهم ؛ فانصرف عنهم وأخبر بما ذكرْنَا ؛ فبعث إليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد، وأمره أنْ يتثبت فيهم، فأخبروه أنهم متمسِّكون بالإسلام، ونزلت (٣): يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بفيا ... الآية. وروى عن مجاهد وقتادة مثل ما ذكرنا ، حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا ابن المفسر بمصر، حدثنا أحمد بن على، حدثنا يحيى بن معين ، قال: حدثنا إسحاق الأزرق ، عن سفيان ، عن (١) فى ا: والله أعلم . (٢) سورة الحجرات، آية ٦ . - ١٥٥٤ - هلال الوزان ، عن ابن أبى ليلى فى قوله عز وجل: إن جاءكم فاسق بنبأً ... الآية ، قال: نزلَتْ فى الوليد بن عقبة بن أبي معيط. ومن حديث الحهكم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال: نزلت فى علىّ بن أبى طالب والوليد ابن عقبة فى قصةٍ ذكرها: فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقاً لا يستوون. ثم ولاه عثمان الكوفة ، وعزل عنها سعد بن أبى وقاص ، فلما قدم الوليد على سعد قال.له سعد: والله ما أذرِى أ كنت بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال: لا تجز عنَّ أبا إسحاق فإنما هو الملك يتغداء قوم ويتعثّاه آخرون. فقال سعد: أراكم والله ستجعلونها ملكا . وروى جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، قال : لما قدم الوليد بن عقبة أميرا على الكوفة أتاه ابنُ مسعود فقال له: ما جاء بك ؟ قال: جئت أميرا . فقال ابن مسعود: ما أدرى أصلحْتَ بعدنا أم فسد الناس. وله أخبار فيها نكارة وشناعة تقطع على سوء حاله وقَبْح أفعاله، غفر الله لنا وله ؛ فلقد كان من رجال قريش ظرفا وحلما وشجاعة وأدبا ، وكان من الشعراء المطبوعين ، وكان الأصمعى وأبو عبيدة وابن الكلبى وغيرهم يقولون : كان الوليد بن عقبة فاسقاً شريب خمر ، وكان شاعرا كريما [تجاوزَ الله عنا وعنه (١)] قال أبو عمر : أخباره فى شرب الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائى مشهورة كثيرة ، يسمج بنا ذكرها هنا، ونذكر منها طرفا : ذكر عمر بن شبة، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب ، قال: صلى الوليد [ ابن عقبة ](1) بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال: أزيدكم. فقال عبد الله بن مسعود: ما زلنا معك فى زيادةٍ منذ اليوم . (١) ليس فى ا