النص المفهرس
صفحات 1261-1280
- ١٢٥٥ - على أن يظْهرُوا شَتْمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ، إنما أعطيناهم العهد على أن نتخلى بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم ، وألا تحملهم ما لا يطيقون ، وإنْ أرادهم عدوٌّ قاتلنا دونهم، وعلى أن نُخُلِىّ بينهم وبين أحكامهم ، إلا أنْ يأتونا راضين بأحكامنا، فنحكم فيهم بحكم الله عزّ وجل ، وحُكم. رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن اغتنوا عنّا لم نَعْرضْ لهم. فقال عمرو : صدقت . وروى عبد الرحمن بن مهدى ، عن ابن المبارك ، عن حرملة بن عمران ، عن عبد الله بن الحارث الأزدى ، عن غَرْقَةً بن الحارث ، قال : شهدْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع ، وأنى بُدْن ، فقال: ادْعُوا لى أبا حسن، فدُعى له ، فقال له : خَذْ بأسفل الحربة ، وأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها ، ثم طعنا بها الْبُدْن، فلما ركب بَغْلته أردف عليا رضى الله عنه. وذكره الحولانى ، عن عبد الله بن صالح ، عن حرملة بن عمران ، عن كعب بن علقمة ، قال : كان غَرْة، بن الحارث له صُحْبة ، وقاتل مع عِكْرمة بن أبي جهل فى الردّة . روى عنه عبد الله بن الحارث الأزدى ، وكعب بن علقمة . (٢٠٦٤) غَسَان العبدى. والد يحيى بن غسان، قدم على النبيّ صلى الله عليه وسلم فى وَقَد عبد القيس. إسنادُ حديثه فى الأشربة والأوعية مضطَرِب. (٢٠٦٥) غنام ، رجل من الصحابة مذكور فى أهلِ بَدْر رضوان الله تعالى عليهم ، وابن غنام مذ كور فى الصحابة الرّواة عن النبى صلى الله عليه وسلم. - ١٢٥٦ - حديثُه عند ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، عن عبد الله بن عنبسة ، عنه ، من حديث سليمان بن بلال . (٢٠٦٦) غيلان بن سلمة(١) بن شرحبيل الثقفى. أسلم يوم الطائف، وكان عنده عشر نسوة ، فأمره رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يتخيّر منهن أربعا. روى حديثه عبد الله بن عمر من رواية معمر ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه ، ولم يتابع معمر على هذا الإسناد . وقيل : قد روى عن غيلان هذا بشر بن عاصم ، ومَنْ نسب غيلان بن سلمة قال : هو غيلان بن سلمة بن معتّب (٢) بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف . وأمّه -بيعة بنت عبد شمس . أسلم بعد فَتْح الطائف ، ولم يهاجر ، وكان أَحَد وجوه ثقيف ومقدميهم ، وهو ممن وفد على كسرى؛ وخَيَرُه معه عجيب ؛ قال :. كسرى ذات يوم : أىُّ ولدك أحبّ إليك ؟ قال: الصغير حتى يكبر ، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يثوب، فقال كسرى: زه! مالك ولهذا الكلام ! هذا كلامُ الحكماء ، وأنْتَ من قومِ جُفاة لا حِكْمَةً فيهم، فما غذاؤك ؟ قال: خبز البرّ. قال: هذا العقل من البُرّ، لا من اللبن والتمر . وكان شاعراً محسنا. توفى غيلان بن سلمة فى آخر خلافة عمر رضى الله عنه . (١) فى أسد الغابة والإصابة: بن سلمة بن معتب بن مالك، ثم قال فى الإصابة: وسمى أبو عمر جده شرحبيل . (٢) فى ء: مغيث . والمثبت من أسد الغابة والإصابة والطبقات: ٠ - ٣٧١ وفى هوامش الاستيعاب : صوابه معتب . - ١٢٥٧ - حرف الفاء باب الفاكه (٢٠٦٧) الفاكه بن بشير(١) . كذا قال ابن إسحاق . وقال ابن هشام : الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زَرَيق الأنصارى الرُّرَقى ، من بنى جُشم بن الخزرج . شهد بدرا . (٢٠٦٨) الفاكه بن سعد بن جبير الأنصارى . من الأوس . روى عنه عمارة بن خزيمة . وروى أبو جعفر الخطمى، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه بن سعد، عن أبيه ، عن جده أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الجمعة ، ويوم عرفة ، ويوم الفطر، ويوم الأضحى . قال: وكان الفاكه يأمُرُ أهله بالغسل فى هذه الأيام وقد قيل : إن الفاكه ابن سعد مُهَاجرى ، كذا قال ابن الكلبى . قال: ثم شهد صِفِين مع على رضى الله عنه، وقُتِل بصفين رضى الله عنه . باب فرات (٢٠٦٩) فَرَات بن ثعلبة البَهْزَانى. شامى. قال بعضهم : حديثُه مرسل. روى عنه ضمرة والمهاجر ابنا حبيب وسليم بن عامر الخبائرى(٢) . وروى عنه ممن لم يسمع منه خَصِيف ، وعبد الكريم الجزرى . (١) فى الإصابة وأسد الغابة: بشر، وفى الطبقات: نسر (٣ - ١٢٩). (٢) فى أسد الغابة: الجبائرى . - ١٢٥٨ - (٢٠٧٠) فرات بن حَيّان(١) بن ثعلبة العجلى، من بنى عِجْل بن لَجَم(٣) ابن سعد (٣) بن على بن بكر بن وائل بن قاسط ، حليف لبنى سَهْم ، هاجر إلى النى صلى الله عليه وسلم. روى عنه حارثة بن مضرّب (٤)، وحنظلة بن الربيع، يُعَدُّ فى الكوفيين. روينا عن قتادة قال: هاجر مِنْ بكر بن وائل أربعة : رجلان من بنى سدوس : أسد بن عبد الله - من أهل اليمامة ، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط ، وفَرات بن حيان - من بی مجل وروى سفيان الثورى، عن ابن إسحاق، عن حارثة بن مضرّب (٤)، عن قُرات بن حَيَّن أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتله - وكان عَيْناً لأبى سفيان - فمرّ بحليف له من الأنصار، فقال: إنى مسلم. فقال الأنصارى : يا رسولَ الله، إنه يقول: إنى مسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنّ فيكم رجالا تَكِلُهم إلى إيمانهم ، منهم فُرات بن حيان . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فَرات بن حَيّان العجلى إلى تمامة بن أثّال فى قَتْل مسيلمة وقتاله. وذكر سيف بن عمر ، عن مخلد بن قيس العجلى ، عن أحمد بن فرات بن حيان ، قال : خرج فرات والرحال وأبو هريرة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لضرسُ أحدكم فى النار أعظم من أُحُد، وإِن معه لقّفَا غادِرٍ. فبلغنا ذلك، فما أمنا حتى صنع (١) فى التقريب: بالتحتانية ابن عطية بن عبد العزى . (٢) فى د: نعيم، وهو تحريف .. (٣) فى الإصابة: ووقع فى سياق نسبه عند أبي عمر : سعد بدل صعب وهو وم . (٤) بتشديد الراء المكورة قبلها معجمة ( التقريب). - ١٢٥٩ - الرحال ما صنع ، ثم قَتل نخمرَّ أبو هريرة وفُرات بن حيان ساجدَ ين له عزَّ وجلّ . باب فرقد (٢٠٧١) فَرْقَد العجلى الربعى. ويقال التميمى العنبرى. يُذكر فى الصحابة ، ذهبت به أمه أمامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت له ذوائب ، فسح بيده عليه وبرك ودعا له . (٢٠٧٢) فَرقد . أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وطعم على مائدته الطعام . ذكره البخارى ، قال: حدثنا محمد بن سلام، قال : حدثنا الحسن بن مهران الكرمانى ، قال: رأيت فَرْقَد صاحب النبى صلى الله عليه وسلم وطعمت معه ، وكان قد أكل على مائدة النبى صلى الله عليه وسلم . باب فروة (٢٠٧٣) فَرْوَة بن عمرو (١) بن الناقدة الجذامى ثم النّغَائى(٢) ، كتب بإسلامه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان موضعه بعمان من أرْضٍ فلسطين، وكان عاملا للروم على فلسطين وما حَوْلَهَا ، وعلى مايليه من العَرَب. (٢٠٧٤) فَرْوَة بن عمرو بن ودقة (٢) بن عبيد بن عامر بن بياضة البياضى الأنصارى. (١) فى الإصابة: ابن عامر. وقبل ابن عمرو، وقيل ابن نفاثة. وقيل ابن نباته. وقيل ابن عامة. (٢) فى اللباب: النفاتي - بالتاء. ثم قال: والذى أعرفه بالثاء المثلثة. وهو الصحيح (٢ - ٢٣٣). (٣) فى الطبقاب: وذفة. -١٢٦٠ - شهد العقبة ، وشهد بَدْرًا ، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مَخْرَمة العامرى . حديثه عن النبى صلى الله عليه وسلم: لا يَجْهَرَ بعضكم على بعض بالقرآن . قاله مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى حازم الثمار ، عن البياضى، ولم يسمه فى الموطأ . وكان ابن وضاح وابن مزين يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان رضى الله عنه . قال أبو عمر: هذا لا يَعْرَف، ولا وَجْه لما قالآه فى ذلك، ولم يكن لقائلِ هذا عِلْمٌ بما كان من الأنصار يوم الدار، وقد خُولف مالك رحمه الله فى حديثه ذلك ، رواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبى حازم، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يقله حماد. والقولُ قول مالك ، ولم يختلف فى اسم البياضى هذا، وأما بياضة فى الأنصار فهو بياضة ان عامر بن زريق بن عدىّ بن عبد بن حارثة بن مالك بن عضب من جشم ابن الخزرج . (٢٠٧٥) فروة بن مالك الأشجعى روى عنه أبو إسحاق السبيعى ، حديثه مضطرب لا يثبت . وقد قيل فيه : فروة بن نوفل ، وفروة بن بوفل من الخوارج ، خرج عَلى المغيرة بن شعبة فى صَدْر خلافة معاوية مع المُسْتَوْرِد، فبعث إليهم المغيرة خَيْلا ، فقتلوه سنة خمس وأربعين ، وقد قيل فيه فروة بن معقل الأشجعى، وهو أيضا من الخوارج ، إلا أنه اعتزلهم - ١٢٦١ - فى النهروان. والله أعلم. فإن كان فروة بن معقل الأشجعى فلا صُحْبة له ، ولا لقاء ولا رواية، وإنما روى عن أبيه، وعن عائشة. روى عنه أبو إسحاق الهمدانى ، وهلال بن يساف ، وشريك بن طارق (٢٠٧٦) فَرْوَة بن مجالد . مولى اللخميين ، من أهل فلسطين . روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وأكثرهم يجعلون حديثَه مرسلا . روى عنه حسان بن عطية، والمغيرة بن المغيرة، وكان فَرْوَة هذا معدودا من الأبدال (١) مستجاب الدعوة . (٢٠٧٧) فَرْوة بن مُسَيك (٣)، ويقال فَرْوة بن مسيكة - ومُسيك أكثر - أبن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب الغَطَيفى (٢) ثم المرادى. أصله من اليمن ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سنة تسع فأسلم . وقال الواقدى : قدم فروة بن مُسيك المرادى على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل قدوم عْرو بن معد يكرب - يعنى فى سنة عشر . وذكر الطبرى ، عن حميد ، عن سلمة ، عن إسحاق ، عن عبد الله بن أبى بكر قال : قدم فروة بن مُسيك المرادى على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفارقاً لملوك كندة مُبَاعِدًا لهم . قال أبو عمر : وانتقل فروة بن مُسيك إلى الكوفة فى زَمن عمر ، فسكنها ، روى عنه الشعبى، وأبو سبرة النخعى ، وسعيد بن أبيض ، أبو هانى المرادى(٤). حديثُه فى سبأ حديث حسن، وكان من وجوه (١) فى القاموس: الأبدال قوم بهم يقيم الله عز وجل الأرض (بدل). (٣) بمعجمة مصغر ( التقريب ) . (٢) بمهمة مصغر ( التقريب ). (٤) فى التقريب : المرادى ، أبو هانى المأربى . - ١٢٦٢ - قومه ، وكان شاعراً محسنا ، وأنشد له ابن إسحاق فى السير شِعْرًا حسنا . (٢٠٧٨) فَرْوَة بن النعمان . ويقال : فروة بن الحارث بن النعمان بن يَساف الأنصارى الخزرجى . من بنى مالك بن النجار . قتل يوم اليمامة شهيداً ، وكان قد شهد أُحُدا ، وما بعدها من المشاهد . (٢٠٧٩) فَرْوة الجهنى. شامى، له سحبة. روى عنه بسر مولى معاوية أنه سمعه فى عشرة من الصحابة يقولون ، إذ رأوا الهلال : اللهم اجعل شهرَنا الماضى خَيْرَ شهر وخير عاقبة، وأُدْخَل علينا شهرنا هذا بالسلامة واليمن والإيمان والعافية والرزق الحسن . باب فضالة (٢٠٨٠) فَضالة بن عبيد بن ناقد (١) بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جَحْجَبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى العمرى الأوسى، يكنى أبا محمد . أول مشاهده أُحُد ، ثم شهد المشاهد كلها ، ثم انتقل إلى الشام ، وسكن دمشق وبنى بها دارا ، وكان فيها قاضيا لمعاوية ، ومات بها وقبْرُه بها معروف إلى اليوم . وكان معاوية استقضاه فى حين خروجه إلى صِغّين ، وذلك أنّ أبا الدرداء لما حضرته الوفاة قال له معاوية : مَنْ ترى لهذا الأمر ؟ فقال : فَضالة ابن عبيد، فلما مات أرسل إلى فَضَالة بن عبيد فولاء القضاء ، وقال له : (١) فى ء، والإصابة: نافذ، والمثبت من التقريب، والإصابة، والطبقات. - ١٢٦٣ - أما إنى لم أحْبُك بها، ولكنى استَقَرْتُ بكَ عن النار فاستر. ثم أُمَّره معاوية على الجيش ، فغزا الرومَ فى البحر ؛ وسُبى بأرضهم . روى ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث أنّ أبا على (١) تمام بن شفى الهمدانى حدثه قال: كنّا مع فَضَالة بن عبيد بأرْض الروم فتوفى صاحبٌ لنا، فأمرنا فَضَالة بن عبيد بقَبْرِهِ فُسُوِّى ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها . وتوفى فَضالة بن عبيد فى خلافة معاوية ، فحمل معاويةُ سريره ، وقال لابنه عبد الله: أعِّى يا بنى ، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا . وكانت وفاته رضى الله عنه سنة ثلاث وخمسين . وقد قيل : إنه توفى فى آخر خلافة معاوية وقيل: إنه مات سنة تسع وستين ، والأول أصحّ إن شاء الله تعالى . (٢٠٨١) فَضالة بن هلال المزنى. مذكور فيمن روى عن النبى صلى الله عليه وسلم وسمع منه ، ذكرَهُ على بن عمر . (٢٠٨٢) فَضالة بن هند الأسلمى. يُعَدُّ فى أهل المدينة. روى عنه عبد الرحمن ابن حرملة . (٢٠٨٣) فَضالة الليثى(٢). اختلف فى اسم أبيه، فقيل فضالة بن عبد الله الليثى. وقيل فضالة بن وهب بن بحرة بن يحيى (٣) بن مالك الأكبر الليثى. (١) فى الإصابة: ثمامة. (٢) فى الإصابة: قال البغوى: وقيل هو ابن عبد الله. وقيل ابن وهب. (٣) فى الإصابة: بن بحير. - ١٢٦٤- وقال بعضهم: الزهرانى فأخطأ، والزهْرَانى غير الليثى ، والزهر انى تابعى يُعَدُّ فضالة الليثى فى أهْلِ البصرة، حديثُه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال له: حافظ على العصرين؛ يعنى الصبح (١) والعصر. روى عنه ابنه عبد الله . (٢٠٨٤) فَضَالة غير منسوب . مذكور فى موالی رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا أعرِفَه بغير ذلك . قيل : إنه مات بالشام. باب فیروز (٢٠٨٥) فَيْرُوز الديلى. يكنى أبا عبد الله. وقيل : أبا عبد الرحمن. ويقال له الحميرى لنزوله بحمير ، وهو من أبناء فارس ، من فَرْس صنعاء . وقد قيل : إن هؤلاء الأبناء ينسبون فى بنى ضّة ، وكان ممن وفد على النبى صلى الله عليه وسلم، وحديثَه عنه فى الأشربة حديثٌ صحيح ، وهو قاتل الأسود العنسى الكذّاب الذى ادَّعَى النبوة فى أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكَرُوا أن زادويه، وقيس بن مكشوح ، وفيروز الديلمى وخلوا عليه فمطم فيروز عُنْقَه وقتله . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا أبو بشر الدّولابى، حدثنا عيسى بن محمد أبو عمير (٢) النحاس، ومؤمل بن إِهاب (٢)، وأحمد بن أبى العباس الصيدلانى ، قالوا : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن أبى (٢) فى ء : أبو عمرو والمثبت من س ، والتقريب. (١) هكذا فى الأصول (٣) بكسر أوله وبموحدة (التقريب). - ١٢٦٥- زرعة يحيى بن أبى عمرو الشيبانى ، عن عبد الله بن الديلى ، عن أبيه فيروز ، قال : أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم برأس الأسود العنسى الكذاب ، فقلت : يا رسولَ الله، علمت من أين نحن ؟ وتمنْ نحن ؟ فقال: أتم إلى الله وإلى رسوله . قال الدولابى: كان قَتْل الأسود بصنعاء سنة إحْدَى عشرة قبل وفاة النبى صلى الله عليه وسلم . قال أبو عمر : لم يتابع ضمرة على قوله عن الشيبانى ، عن عبد الله بن الديلى ، عن أبيه أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الأسود النفسى الكذاب أحَد . وقد رَوَى حديث فيروز الديلى فى قدومه على النبى صلى الله عليه وسلم ، وحديثه فى الأشربة ، عن الشيبانى ، عن عبد الله بن الديلمى ، عن أبيه - جماعة لم يذكر واحدٌ منهم فيه أنه قدم برأس الأسود النفسى الكذاب ، وأهلُ العلم لا يختلفون أنّ الأسودَ العنسى الكذاب المتنبى بصنعاء قَتِل فى سنة إحدى عشرة . ومنهم من يقول فى خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه ، وليس ذلك عندى بشىء. والصحيح أنه قَتِل قبل وفاة النبى صلى الله عليه وسلم، وأتاه خبَرُ. وهو مريضٌ مرضَه الذى مات منه ، وقد أوضحنا ذلك فى غير هذا الموضع والحمد لله . ولا خلاف أنّ فيروز الديلى ممن قتل الأسود بن كعب العنسى المتفى . ومات فى خلافة عثمان رضى الله عنه. روى عنه ابناء: الضحاك ، وعبد الله . وقيل : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كناه بأبى عبد الله . - ١٢٦٦ - وذكر سيف بن عمر ، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصارى، عن القاسم بن محمد بن أبى بكر ، قال: أول رِدَّةٍ كانت من الأسود العنسى ، واسمه عَبْهَلة بن كعب، وكان يقال له ذو المار؛ لأنه زعم أنّ الذى يأتيه ذو خمار . ومسيلمة اسمه ثمامة بن قيس ، وكان يقال له رحمان ، لأن الذى كان يأتيه بزعمه رحمان . وطليحة بن خويلد الأسدى كان يقال : إن الذى يأتيه ذو النون . وكلّهم ظهر قبل وفاةِ النبى صلى الله عليه وسلم . قال سيف: وأخبرنا أبو القاسم الشّنَوى(١)، عن العلاء بن زياد، عن ابن عمر ، قال: أتى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء الليلة التى قَتل فيها الأسودُ الكذابُ العنسى، خرج ليبشرنا. فقال: قُتل الأسود البارحة ، قَتَلَه رجل مبارك من أهْل بيت مباركين . قيل : ومَنْ قتله يا رسول الله؟ قال: فيروز الديلمى. وقيل : كان بين خروج الأسود المنسى بكهف خُبّان (٣) إلى أن قتل نحو أربعة أشهر، وكان قبل ذلك مستترا . وقيل: كان بين أول أمره وآخره ثلاثة أشهر . (٢٠٨٦) فيروز الهمدانى الوَادِعى. مولى عمرو بن عبد الله الوادعى ، أورك الجاهلية والإسلام ، وهو جدّ يحيى بن زكريا بن أبى زائدة بن ميمون ابن فيروز الهمدانی الکوفی. وأبو زائدة والدُ ز کریا وجد يحيى بن ز کریا ابن أبى زائدة ، اسمه كنيته . (١) منسوب إلى شنوءة ( الباب). (٢) خبان : قرية باليمن فى واد يقال له وادى خبان قرب نخران، وهى قرية الأسود الكذاب(ياقوت). - ١٢٦٧ - باب الأفراد فى حرف الفاء (٢٠٨٧) فتح(١) بن دهرج روى عنه وهب بن منبه . فى إدرا که نظر ، والذى عندى أنه لا يصحُّ له ذِكْرٌ فى الصحابة ، وحديثُه مرسل ، وروايته عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وعن يعلى بن أمية أيضا والله أعلم. قال أبو عمر: هكذا ذكره قوم بالتاء والحاء غير المعجمة وذكره عبد الغني بن سعيد فى ((المؤتلف والمختلف)) فقال: إنما هو فَتْج بالنون والجم . أخبرنا عبد الغنى بن سعيد فيما أجازه لنا وأذِنَ لنا فى روايته عنه - قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن المبارك ، وأبو محمد بن الورد ، قالا : حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، قال: حدثنا حامد بن يحيى ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا داود بن قيس الصنعانى ، قال : أخبرنى عبد الله بن وهب بن منبه ، عن أبيه ، قال : حدثنى فَنج قال: كنْتُ أعمل فى الرشاد(٢) أعالج فيها ، فلما قدم يعلى - وهو ابن أمية -- أميراً على اليمن جاء معه برجال ، فجاءفى رجلٌ ممن قدم معه وأنا فى الزرع أصرف الماء فيه، وفى كُمْه جوز، فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويا كل، ثم أشار إلىّ ، فقال : يا فارسى ؛ هلّ، فدَنَوْتُ منه، فقال لى: يا فَنَج ، أتأذن لى فأغرس من (١) فى أسد الغابة: فتح بن دحرج. وقيل ابن يزحج وقيل اسمه فتح بالتاء، وقبل بالباء والحاء المهمة، والأول أصح. وفى الإصابة: فنج بفتح أوله وتشديدالنون بعدهاجيم ابن دحرج (٢) فى الإصابة: فى أهل الدينار . ويقال : مدجج بميمين . - ١٢٦٨ - هذا الجوز على هذا الماء ! فقال له فَنّج : ما ينفعى ذلك ؟ فقال الرجل : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : مَنْ نصب شجرة فصبر على حِفْظِها والقيام عليها حتى تُثْمر كان له بكل شىء يصاب من تمزها صدقة عند الله . قال له فَنْج : أنْتَ سمِعْتَ هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم يا فَتْج ؟ فأنا أضنها لله عز وجل، فغرز جَوْزة ثم سار قال حامد: فهى ثَمَّ يُؤْ كل منها إلى اليوم . هذا لفظ أبى يوسف . (٢٠٨٨) الفُجَيع(١) بن عبد الله بن جُنْدُح العامرى، من بنى عامر بن صعصعة ، سكن الكوفة . روى عنه وهب بن عقبة البكانى . (٢٠٨٩) فَدَيك الزبيدى(٣)، حجازى، له سحبة. حديثه عند الزهرى ، عن صالح بن بشير بن فديك ، عن أبيه ، عن جدّه فديك ، قال : قلت : يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه مَنْ لم يهاجر هلك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فديك ، أقم الصلاة وآت الزكاة ، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت . (٢٠٩٠) فراس بن حابس(٣). أظنه من بنى العنبر. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى وَقْدِ بنى تميم . (٢٠٩١) فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار . هاجر إلى أرض الحبشة . ذكره ابنُ إسحاق ولم يذكره ابن عقبة . وقُتل فراس بن النضر يوم اليَرْمُوك شهيدا رضى الله عنه . (١) بالجيم مصفر ( التقريب). (٢) فى هوامش الاستيعاب : فديك العقيلى. (٣) فى هوامش الاستيعاب: فراس هذا هو الأقرع بن حابس (ورقة ٩٠). - ١٢٦٩ - (٢٠٩٢) الفِرَاسِى. ويقال فراس، وهو من بنى فراس (١) بن مالك بن كنانة، حديثُه عند أهل مصر أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال له : إن كنت لابدَّ سائلا فاسأل الصالحين . وله حديث آخر مثل حديث أبى هريرة فى البحر: هو الطهور ماؤه الخِلُّ. ميتته . كلاهما يرويه الليث بن سعد ، عن جعفر بن ربيعة ، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن تَخْشِى(٢) ، عن الفراسى، ومنهم من يقول: عن مسلم ابن مَخْشِىّ، عن ابن الفراسى، عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم. يُعَدُّ فى أهل مصر ، ومخرج حديثه عنهم . (٢٠٩٣) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشى الهاشمى. يُكنى أبا عبد الله. وقيل: بل يكنى أبا محمد. أمُّه أمّ الفضل لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية ، من بنى هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوبة ، أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، وهى أم إخوته على ما ذكرنا(٣) فى باب تمام من هذا الكتاب . غرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حُنَيْنًا ، وشهد معه حجّةَ الوداع ، وشهد غسله صلى الله عليه وسلم، وهو الذى كان يصب الماء على علىّ يومئذ . واختلف فى وقت وفاة الفَضل فقيل: أُصيب فى يوم أَجْنَادين فى خلافة (١) فى الباب : من بنى فراس، وهو فراس بن غنم بن مالك. (٢) بفتح الميم وسكون المعجمة بعدها معجبة مكسورة وياء النسب ( التقريب). (٣) صفحة ١٩٥. - ١٢٧٠ - أبى بكر الصديق رضى الله عنه فى سنة ثلاث عشرة وقيل: بل قتل يوم مَرْج الصّفْر، وذلك أيضا سنة ثلاث عشرة، إلا أنّ الأمير كان يوم مَرْج الصّفْر خالد بن الوليد ، وبأجنادين كانوا أربعة أمراء : عمرو بن العاص ، وأبو عبيدة، ويزيد بن أبى سفيان ، وشرحبيل بن حسنة ، كلّ على جنده وقد قيل : إن عمرو بن العاص كان عليهم جميعاً يومئذ . وقد قيل : مات الفَصْل فى طاعون عَمواس بالشام سنة ثمان عشرة . وقيل : إنه قَتِل يوم اليَرْمُوك سنة خمس عشرة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وكان أجمل الناس وجها، لم يترك ولداً إلّا أم كلثوم ، تزوَّجها الحسن بن على رضى الله عنهما، ثم فارقها، فتزوَّجها أبو موسى الأشعرى. روى عنه أخوه عبد الله بن عباس. وروى عنه أبو هريرة رضى الله عنه . (٢٠٩٤) الفضيل بن النعمان الأنصارى، من بنى سلمة، قُتل بَخَيْبَرَ شهيداً فيما ذكر ابن إسحاق. قال محمد بن سعد: هكذا وجدناه فى غَزْوَة خَيْبَرَ ، وطلبناه فى نسب بنى سلمة فلم نجده. قال : ولا أحسبه إلا وَهما فى الكتاب ، وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان . والله أعلم . (٢٠٩٥) الفلتان(١) بن عاصم الجرمى. ويقال المنقرى. والصواب الجرمى. قال خليفة : وتمن روی عن النبى صلى الله عليه وسلم من جرم بن ریاب بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة الفلتان بن عاصم الجرمى . قال أبو عمر : هو خال كليب بن شهاب الجرمى ، والد عاصم بن كليب وحديثه عنده . يُعَدُّ الكوفيين. (١) انفلتان - محركة (القاموس). ١ - ١٢٧١ - (٢٠٩٦) فويك(١)، هكذا بالواو ضبطناه. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه مبيضّتان لا يبصربهما شيئا ، فسأله ما أصابه ! فقال : كنت أمرّن جملالى، فوقعت على بيض حية فأصيب بصرى ، فتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عينه ، فأبصر لوقته ، قال: فأَنا رأيتُ يُدْخِل الخيط فى الإبرة، وإنه لا ننُ ثمانين سنة، وإِن عينيه مبيضتان. ذكره ابن أبى شيبة ، عن محمد بن بشر المبدى ، عن عبد العزيز بن عمر ، عن رجلٍ من سلامان بن سعد ، عن أمه أنّ خالها حبيب بن فويك حدّثها أن أباه فويكا خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث . (١) فى الإصابة: وقيل فريك - بالراء. وقيل بالدال. وقيل فويك بالواو (٣-١٩٥). - ١٢٧٢ - حرف القاف باب القاسم (٢٠٩٧) القاسم بن مخرمة بن المطلب ، أخو قيس بن مخرمة ، أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأخيه الصلت مائة وَسْقٍ من خَيْبَرَ . وأمّهما بنت معمر بن أمية بن عامر من بنى بياضة ، وأمّ قيس أخيها أم ولد، ولا أعلم القاسم ولا للصات رواية . والله أعلم . (٢٠٩٨) قاسم ، مولى أبى بكر الصديق رضى الله عنه. له صُحْبَةٌ ورواية. باب قبيصة (٢٠٩٩) قبيصة(١) بن يُرْمة(٢) الأسدى. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مات لك من الولد ؟ قال : ثلاثة بنين . قال : قد احتظرت من النار بحظَارٍ شديد. هو والدُ يزيد بن قبيصة . وقد قيل : إن حديثَه مرسَلٌ ، لأنه يَرْوى عن ابن مسعود والمغيرة بن شعبة رضى الله عنهم . (٢١٠٠) قبيصة بن ذؤيب (٣) الخزاعى هو قبيصة بن ذَوْيب بن خَلْحَلة بن عمرو بن كليب بن أصرم ، قد رفعنا فى نسب أبيه إلى خزاعة فى بابه من هذا الكتاب(٤) . (١) بفتح أوله، وكسر الموحدة (التقريب). (٢) فى الإصابة: بموحدة مضمومة أوله وسكون الراء . وتردد فيه ابن حبان هل هو بالموحدة أو بالمثلثة (٣-٢١٤). (٣) بالمعجمة مصغر (التقريب). (٤) صفحة ٤٦٤ . - ١٢٧٣ - وُلد قبيصة بن ذؤيب فى أول سنةٍ من الهجرة . وقيل: ولد عام الفتح، يكنى أبا إسحاق. وقَد قيل: أبا سعيد. روى عن أبى الدرداء، وأبى هريرة، وزيد بن ثابت ، وجماعة من الصحابة . روى عنه الزهرى ، ورجاء بن حَيْوة، ومكحول . وكان ابْنُ شهاب إذا ذكر قبيصة بن ذؤيب قال : كان مِنْ علماء هذه الأمة توفى سنة ست(١) وثمانين؛ وله ستٌّ وثمانون سنة هذا على قول مَنْ قال: وُلِ عام الهجرة. ويقال: إنه أتى به النبيّ صلى الله عليه وسلم فدعا له قال أبو عمر: كان له فِتْه وعلم ، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان. (٢١٠١) قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد الهلالى. من بنى هلال ان عامر بن صعصعة، يُكْنَى أبا بشر، نزل البصرة. روى عنه أبو عثمان النهدى، وكنانة بن نعيم ، وأبو قِلاَبَة ، وابنه قطن بن قبيصة . (٢١٠٢) قبيصة بن وقاص السلمى. سكن البصرة . روى عنه حديث واحد لم يحدِّث به غير أبى الوليد الطيالسى، عن أبى هاشم بن عمارة صاحب الزعفران، عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص مرفوعا عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون عليكم أُمَرَاء يؤخرون الصلاة ... فذكر الحديث فى جواز الصلاة خَلْفَ أئمة الجور ما صلّوا إلى القِبْلَةَ (٢١٠٣) قبيصة السلمى يروى عنه عقيل بن طلحة ، وفيه نظر . (١) فى هوامش الاستيعاب ، بخط كاتب الأصل فى الهامش ما لفظه سنة سبع (ورقة ٩٢) - ١٢٧٤ - باب قتادة (٢١٠٤) قتادة بن أُوْفَى. ويقال قتادة بن أبى أوفى التميمى له صُحْبة . روى عنه ابنه إياس بن قتادة. وروى عن ابنه إياس أبو جْرَة الضبعى وکان إیاس قاضی الریّ (٢١٠٥) قتادة بن عياش الجرشى، والد هشام بن قتادة الرهاوى . روى عنه ابنه هشام أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ودَّعه فى خروجه إلى سفر ، فقال : زوّدك الله التقوى ، وغفر ذنبك ، ووجهك للخير حيث كنت ، وعقد له لوَاء (٢١٠٦) قتادة بن مِلْحان(١) القيسى. له صحبة. روى عنه ابنه عبد الملك ابن قتادة ويقال : إن شعبة أخطأ فى اسمه إذ قال فيه : منهال(٣) بن ملحان قال البخارى : حديث عام أصحّ من حديث شعبة - يعنى فى ذلك . ومنهال بن مِلْحان لا يُعْرَف فى الصحابة ، والصواب قتادة بن مِلْحان القيسى، تفرّد بالرواية عنه ابنه عبد الملك بن قتادة . يُعَدُّ فى البصريين. (٢١٠٧) قتادة بن النعمان . بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب ، وكعب هو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الظفرى الأنصارى . (١) بكسر الميم وسكون اللام بعدها مهمة (التقريب). (٢) فى أسد التابة: ورواه - الحديث - شعبة عن أنس بن سيرين عن عبد الملك بن منهال أو ملجان - والصواب ملمان (٤-١٩٥).