النص المفهرس
صفحات 1161-1180
- ١١٥٥ - فصل بالناس ، فتقدم عبد الرحمن فصلّى بالناس، وقرأ فى الركعتين بـ ((قل هو الله أحد)). و((قل يأيها الكافرون)). واحتملوا عمر فأدخلوه منزله، فقال لابنه عبد الله: اخْرُجْ فانظر مَنْ قتلني. قال: خرج عبد الله بن عمر فقال : مَنْ قتل أمير المؤمنين ؟ فقالوا : أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ، فرجع فَأَخبر عمر، فقال: الحمد لله الذى لم يجعل قَتْلِى بيد رجل يحاجّنى بلا إله إلا الله، ثم قال: انظروا إلى عبد الرحمن بن عوف، فذكر الخبر فى الشَّورَى بتمامه . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق ، حدثنا الدّولابى ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا على بن مجاهد ، قال : اختلف علينا فى شَأْنٍ أبى لؤلؤة ، فقال بعضهم : كان مجوسيا ، وقال بعضهم : كان نصرانيا ، محمدثنا أبو سنان سعيد بن سنان ، عن أبى إسحاق الهمدانى ، عن عمرو بن ميمون الأوْدِى ، قال : كان أبو لؤلؤة أزرق نصرانيا ، وجَأَه بسكين له طرفان ، فلما جرح عمر جُرح معه ثلاثة عشر رجلا فى المسجد ، ثم أُخذ، فلما أخذ قتل نفسه . واختلف فى سنّ عمر رضى الله عنه يوم مات ، فقيل : توفى وهو ابنُ ثلاث وستين سنة كسنَّ النبى صلى الله عليه وسلم وسنّ أبى بكر حين توفيا، رُوى ذلك من وجوه ، عن معاوية ، ومن قول الشعبى . وروى عبيد الله ابن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : توفى عمر وهو ابنُ بضع وخمسين سنة - ١١٥٦ - وقال أحمد بن حنبل ، عن هشيم ، عن على بن زيد ، عن سالم بن عبد الله - أن عمر قَبض وهو ابنُ خمس وخمسين ، وقال الزهرى : توفى وهو ابن أربع وخمسين سنة . وقال قتادة توفى وهو ابن اثنين وخمسين . وقيل : مات وهو ابن ستين . وقيل : مات وهو ابنُ ثلاث وستين . حدثنا عبد الله ، حدثنا إسمعيل بن محمد الصفار ، حدثنا إسمعيل بن إسحاق ، حدثنا على بن المدينى ، حدثنا حسين بن على الجنفى ، عن زائدة ابن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : حدثنا أبو بردة ، عن عوف ابن مالك الأشجعى أنه رأى فى المنام كأن الناس جمعوا ، فإذا فيهم رجل فرعهم ، فهو فوقهم بثلاثة أذرع ، فقلت: مَنْ هذا؟ فقالوا: عمر . قلت: لم ؟ قالوا: لأن فيه ثلاث خصال؛ إنه لا يخاف فى الله لَوْمَةً لأثم ، وإنه خليفة مستخلف ، وشهيد مستشهد . قال : فآتى إلى أبى بكر فقصها عليه ، فأرسل إلى عمر فدعاه ليبشره . قال: فجاء عمر ، فقال لى أبو بكر: اقصص رؤياك. قال: فلما بلغت ( خليفة مستخلف)) زَبَرنى (١) عمر، وانتهرنى، وقال: اسكت؛ تقول هذا وأبو بكر حَىّ ! قال: فلما كان بعد ، وولى عمر مررت بالمسجد ، وهو على المنبر . قال ؛ فدعانى ، وقال : اقصص رؤياك ، فقصصتها . فلما قلت : إنه لا يخاف فى الله لومة لأم . قال : إنى لأرجو أن يجعلنى الله منهم . قال : فلما قلت : خليفة مستخلف . قال : قد استخلفنى الله، فسَلْه أن يُعينى على ما ولّانى. فلما ذكرت: شهيد مستشهد قال : أَنّى لى بالشهادة وأنا بين أظهركم تَغْزون ولا أغزو ! ثم قال : بلى يأتى الله بها أنّی شاء . (١) زبر في : منعنى واتهرني . - ١١٥٧- أنبأَنا سعيد بن سيد ، حدثنا عبد الله بن محمد بن على ، حدثنا أحمد بن خالد ، حدثنا أبو يعقوب الدَّيْرى ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهرى ، عن سالم، عن ابن عمرَ أنّ السى صلى الله عليه وسلم رأى على عمر فيصا أبيض، وقال: جديد قميصك أم غسيل ؟ قال : بل غسيل . قال : البس جديدا ، وعِشْ حميدا ، ومت شهيدا ، ويرزقك الله قرّة عَیْن فى الدنيا والآخرة ، قال : وإياك يا رسول الله وروى معمر ، عن الزهرى قال : صلّ عمر على أبى بكر رضى الله عنه حين مات ، وصلى صُهَيب على عمر رضى الله عنهما . وروى عن عمر رضى الله عنه أنه قال فى انصرافه من حجّته التى لم يحج بعدها : الحمد لله ولا إله إلا الله، يُعْطِى مَنْ يشاء ما يشاء، لقد كنت بهذا الوادى - يعنى ضَجَنان(١) - أرعى إبلا للخطاب، وكان فظا غليظا يتعبنى إذا عملت ، ويضربنى إذا قصرت ، وقد أصبحت وأمسيت ، وليس بنى وبين الله أحد أخْشاه، ثم تمثل : يَبْقَى الإله ويُودِى المال والولد لا شىء مما ترى تبقى بشاشتُه والخلا قد حاولَتْ عَادٌ فما خلدوا لم تُقْنِ عِن هُرْ مُزِ يوما خَزائُهُ والجنّ والإنس فيما بينها بُرُد ولا سليمان إذ تجرى الرياح له من كل أَوْبٍ إليها وافِدٌ يَقِدُ أَيْنّ الملوكَ التى كانت لمَّتِها حوضٌ هنالك مورود بلا كذب لابدْ من وِرْدِهِ يوما كما وَرَُّوا وروينا عن عمر رضى الله عنه أنه قال فى حين احتضر ورأسه فى حجر ابنه عبد الله: ظلومٌ لنفسى غير أنى مسلم أصلى الصلاة كلها وأصوم (١) ضجنان : جيل بينه وبين مكة خمسة وعشرون ميلا ، وهو محرك . وابن دريد يسكن جيمه ( ياقوت ). - ١١٥٨ - حدثنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم بن جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمى ، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة، عن أم كلثوم بنت أبى بكر - أنَّ عائشة حدثتها أَنَّ عمر رضى الله عنه أُذِن لأزواج النبى صلى الله عليه وسلم أن يحججن فى آخر حجة حجها عمر - قالت : فلما ارتحل من الخَطَمَة أقبل عليه رجل متثم ، فقال، وأنا أسمع: أين كان منزل أمير المؤمنين ؟ فقال قائل - وأنا أسمع: هذا كان منزله ، فأناخ فى منزل عمر ، ثم رفع عقيرته يتغنى : عليك سلامٌ من أميرٍ وباركت يَدُ الله فى ذاك الأديم المَّقِ ليدرِكَ ما قدْتُ بالأمس يسبق فمن يَجْرِ أو يركب جناحَىْ نعامةٍ بوائقَ فى أكامها لم تفتق قضيْتَ أموراً ثم غادرت بعدها . قالت عائشة: فقلت لبعض أهلى: أَعلمونى مَنْ هذا الرجل ؟ فذهبوا فلم يجدوا فى مناخه أحداً قالت عائشة: فوالله إنى لأحسبه من الجن . فلما قَتل عمر قال الناس هذه الأبيات الشماخ بن ضرار، أو لأخيه مزرد . قال أبو عمر رحمه الله: كانوا إخوة ثلاثة كلهم شاعر . وروى مسعر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عروة ، عن عائشة قالت : فاحت الجن على عمر قبل أن يُقتل بثلاث فقالت : أَبْدَ قتيل بالمدينة أظلمت (١) له الأرضُ تهتز العضاه بأسوق (١) فى أسد الغابة: أصبحت . - ١١٥٩ - جزى الله خيرا من إمامٍ وباركت يدُ الله فى ذاك الأديم الممزّق ليدرك ما قدّمْتَ بالأمس يسبق فمن یسع أو یر کب جناحی نعامة بوائق فى أ كامها لم تفتّ قضيْتَ أموراً ثم غادرْتَ بعدها فماكنتُ أخشى أنْ يكونَ وفاته (١) بكفى سَبَتْى أزرقِ العين مُطْرِقٍ (٢) ويروى بكفى سبنتٍ ، والسبنت والسبنتى: النمر الجرى *. وقد تمد السبفتاء. والمطرق: الحنق ، قال الملتمس : فأطرق إطراقَ الشجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشجاع ◌َصًَّا (٣) (١٨٧٩) عمر بن سراقة بن المعتمر بن أنس القرشى العدوى. شهد بدْرًا هو وأخوه عبد الله بن سراقة . وقال مصعب فيه : عمرو بن سراقة . (١٨٨٠) عمر بن سعد، أبو كبشة الأنمارى، هو مشهور بكنيته، وقدقيل: إن اسم أبى كبشة سعد بن عمرو ، والأول أصح. يُعَدُّ فى أهل الشام، وأكثرُ حديثه عندهم . وقد رَوى عنه الكوفيون . (١٨٨١) عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو الأسود بن سفيان، وهَّر بن سفيان؛ كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة . (١٨٨٢) عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسود بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشى المخزومى . ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمه أم سلمة المخزومية أم المؤمنين ، يكنى أبا حفص. وُلد فى السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة. (١) فى أسد الغابة: مماته. (٢) السبتى : النمر. وقيل الأسد. والبيت منسوب فى اللسان إلى الصماخ فى رثاء عمر بن الخطاب. قال : قال ابن برى : (٣) اللسان - صم. البيت لمزرد أخى الشماخ (سبت) . - ١١٦٠ - وقيل : إنه كان يوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن تسع سنين ، وشهد مع على رضى الله عنه الجمل، واستعمله على رضى الله عنه على فارس والبحرين . وتوفى بالمدينة فى خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين. حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروى عنهُ أحادیث . وروى عنه سعيد بن المسيب، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف ، وعروة بن الزبير . (١٨٨٣) عُمر بن ◌ُمَيْرٍ بن عدىّ بن نابى الأنصارى السلمى. هو ابن عم ثعلبة بن غنمة بن عدى بن نابى ، وابن عم غنم بن عامر بن عدى ، شهد مشاهد مع النبى صلى الله عليه وسلم . (١٨٨٤) عمر بن عوف النخعى. مذكور فى حديث ابن السعدى، وذلك أنّ مالك بن يَخَامِرِ (١) روى عن ابن السعدى أَنَّ النبى صلى الله عليه وسلم قال : لا تنقطع الهجرة مادام الكفّار يقاتلون. فقال معاوية، وعمر بن عوف النخعى ، وعبد الله بن عمرو بن العاص: إِنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : إنّ الهجرة هجرتان، إحداها أن تهجر السيئات ، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله . (١٨٨٥) عمر بن يزيد الكعبى الخزاعى. قال: كنت جالسا مع النبى صلى الله عليه وسلم ، فكان مما حفظت من كلامه قال: أَسْلَ سالمها الله من كلّ آفة إلا الموت ، فإنه لا يسلم منه معترف به ولا غيره . وغِفار غفر الله لهم ولا حىّ أفضل من الأنصار . (١) يخامر - بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم (التقريب). - ١١٦١ - باب عمرو (١٨٨٦) عمرو بن أبى أثاثة بن عبد المُزّى بن حُرْثان بن عوف بن غُبيد بن عويج (١) بن عدىّ بن كعب. كان من مُهاجرة الحبشة، وأمه النابغة بنت حرملة. فهو أخو عمرو بن العاص لأمه . (١٨٨٧) عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب الجُشَمى (٢) الكلابى. اختلف فى نسبه . هو والد سليمان بن عمرو . وروى عنه ابنه سليمان بن عمرو بن الأحوص . حديثَه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى خطبته فى حجة الوداع وفى رَفى الجمار أيضا ، يقال: إنه شَهِدَ حجة الوداع مع أمه وامرأته ، وحديثُه فى الخطبة عن النبى صلى الله عليه وسلم سميح . (١٨٨٨) عمرو بن أُحَيْحَة بن الجُلاَح (٣) الأنصارى. ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه فيمن رَوى عن النبى صلى الله عليه وسلم من الصحابة . قال: وسمع من خزيمة ابن ثابت . روى عنه عبد الله بن على بن السائب ، وهذا لا أدرى ما هو ، لأن عمرو ابن أُحَيْحَة هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه، وذلك أنَّ هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بنى عدىّ بن النجار ، فمات عنها ، خلف عليها بعده أُحَيْحَة بن الجُلاح، فولدت له عمرو بن أُحَيْحَة ، فهو أخو عبد المطلب (١) فى أسد الغابة : عرج . (٢) بضم الجيم وفتح المعجمة ( التقريب ). (٣) أحيحة - بمهماتين مصفر ، والجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام ( التهذيب). - ١١٦٢ - لأمه . هذا قولُ أهلِ النسب والخَرَ، وإليهم يُرْجَعُ فى مثل هذا ؛ ومحال أن يَروى عن النبى صلى الله عليه وسلم وعن خُزيمة بن ثابت مَنْ كان فى السنّ والزمن اللذين وصفت . وعساء أن يكونَ حفيدا لعمرو بن أُحَيْحَة يسمّى عمرا فنسب إلى جده. وإلّا فماذكره ابنُ أبى حاتم وَهْمٌ لاشكَ فيه وبالله التوفيق. (١٨٨٩) عمرو بن أخطب، أبو زيد الأنصارى. هو مشهور بكنيته، يقال: إنه من بني الحارث بن الخزرج، زَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، ومسح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على رأسه ، ودعاله بالجمال ، فيقال : إنه بلغ مائة سنة ونيفا، ومافى رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض. هو جَدّ عَزْرَة ابن ثابت . روى عنه أنس بن سيرين، وأبو الخليل، وعِلْبَاء بن أحمر ، وتميم بن حُوَيص ، وأبو نهيك، وسعيد بن قطن . (١٨٩٠) عمرو بن أراكة(١) الثقفى، سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة، ويأمر بالصدقة، يَدُّ فى البصريين. (١٨٩١) [عمرو بن أمية بن أسد بن عبد العُزىّ بن قُصىّ القرشى الأسدى. هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها ](٢). (١٨٩٢) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عُبيد (٣) بن ناشرة بن كعب بن جُدَىّ بن ضرة الضمرى، من بنى ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن على ابن كنانة ، يكنى أبا أمية. وروى الأوزاعى ، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنى (١) فى أسد الغابة: وقيل ابن أبي أرا كه . (٣) فى التهذيب : بن عبد بن ناشر. (٢) من س. - ١١٦٣ - أبو قلابة الجرمى ، قال : حدثنى أبو المهاجر ، قال: حدثنى أبو أمية عمرو ابن أمية الضمرى . (١٨٩٢) عمرو بن الأهتم التميمى المقرى، أبو ربعى. والأهم أبوه، واسمه سنان ابن خالد بن سمى، ويقال: إنه سنان بن سمى (١) بن سنان بن خالد بن منقر ابن ◌ُبيد بن الحارث ، وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميمٍ. ويقال: إن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهم فه، فُعِّى بالأهتم . وقال خليفة بن خياط - بعد أن نسبه النسب الذى ذكرناه : كان أبوه الأهم وهو سنان بن خالد من بنى منقر مهتوما مِنْ سِتّه . قال : وقال أبو اليقظان: أم عمرو بن الأهم بنت فَدَكِىّ بن أعبَد (٣) [ بن الأمم (٣)]. ويكنى عمرو بن الأهم أبا ربعى . قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وافداً فى وجوهٍ قومه من بني تميم ، فأسلم ، وذلك فى سنة تسعٍ من الهجرة . وكان فيمن قدم معه الزبر قان بن بدر، وقيس بن عاصم ؛ ففخر الزبرقان ، فقال: يا رسول الله؛ أنا سيد تميم، والمطاعُ فيهم، والمجابُ فيهم، آخُذُ لهم بحقوقهم ، وأمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعنى عمرو بن الأهم . فقال عمرو: إنه لشديد العارضة، مانعٌ لجانبه، مطاعٌ فى أدانيه . فقال الزبرقان: لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يتكلّم إلا الحسد .. فقال عمرو: أنا أحدك ! فوالله إنك لثيم الحال ، حديث المال ، أحمق (١) فى س : ويقال سنان أبو سمى . (٢) فى س: أم عمرو بن الأهتم اسمها منة بنت فدكى. (٣) ليس فى س . - ١١٦٤ - الولد، مبغْض فى العشيرة ، فوالله ماكذَبْتُ فى الأولى ، ولقد صدقت فى الثانية ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إِنَّ من البيان لسِحْرا . ورُوى أن قدومه على النبى صلى الله عليه وسلم كان ، وفى وفد تميم سبعون أو ثمانون رجلا ، فيهم الأقرع بن حابس ، والزبرقان بن بدر ، وعطارد ابن حاجب ، وقيس بن عاصم ، وعمرو بن الأهم ، وهم الذين نادَوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من وراء الحجرات، وخَرُهم طويل. ثم أسلم القوم، وبقوا بالمدينة مدة يتعلمون القرآن والدين ، ثم أرادوا الخروج إلى قومهم، فأعطاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم وكساهم، وقال: أُمَا بقى منكم أحد ! وكان عمرو بن الأهتم فى ركابهم . فقال قيس بن عاصم - وهو من رَخْطِ عمرو، وقد كان مُشاحِناً له : لم يبق منا أَحَدٌ إِلا غلام حدَث فى ركابنا، وأَزْرَى به ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ما أعطاهم، فبلغ عْر! ما قال قيس ، فقال له عمرو : ظِلْتَ مفترشَ العلياءِ(١) تشْتُمُنِى عند النبى فلم تصدُقْ ولم تُصِب إن تبغضونا فإن الرُّومَ أَصلُكم والروم لا تملك البغضاء للعرب فإنّ سُؤددنا عَوْدٌ وسؤددكم مؤخَّر عند أصلِ العَجْب والذّنَبِ وكان خطيباً جميلا، يدعى المكحل لجماله ، بليغا شاعرا محسنا، يقال: إِن شعره كان حللا منتشرة ، وكان شريفا فى قومه ، وهو القائل : ذَريْنِى فإنّ البخل يا أمَّ هيثم (٢) لِصَالحِ أخلاق الرجالِ سَرُوق (١) فى الإصابة: الهباء. قال ابن فتحون: أراد بالهلباء ابنته فإنها لكثيرة الشعر. وأنشدها ابن عبد البر: العلياء فنسب إلى تصحيفه . (٢) فى أسد الغابة: يا أم هاشم. وفى س: يا أم مالك. وانظر المفضليات: ١٢٣. - ١١٦٥ - وفيها يقول : لعمرك ما ضاقَتْ بلادّ بأهلها ولكن أخلاق الرجال تَضِيق وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فى كتاب ((بهجة المجالس))، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظ مختلفة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كتاب ((التمهيد». من ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم . (١٨٩٣) عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعورا. ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. شهد أحدًا . والخندق، وما بعد ذلك من المشاهد مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وقَتِل یوم جسر أبی ◌ُبيد شهيدا. (١٨٩٤) عمرو بن أبى أويس بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حُذيفة ء ابن نصر بن مالك بن حسل القرَشى العامرى. قَتِل يوم اليمامة شهيدا . (١٨٩٥) عمرو بن إياس بن زيد بن جشم. قال ابن إسحاق : وهو رجل من اليَمَنِ حليف للأنصار ، شهد بَدْرًا، وأُحُدًا. وقال ابن هشام: عمرو بن إياس هذا يُقال إنه أخو ربيع بن إِياس وورقة (١) بن إياس . (١٧٩٦) عمرو بن إياس الأنصارى، من بنى سالم بن عوف ، قَتل يوم أُحُدٍ شهيدا، لم يذكره ابنُ إسحاق . (١٨٩٧) عمرو بن بلال الأنصارى . ويقال عمرو بن عمير ، وقد ذكرنا (١) فى هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل فى الهامش : وذفة بالذال ، قالفيه فىحرف الواو : وصوابه وذفة بالدال وهى الروضة . - ١١٦٦ - الاختلافَ فيه ، ليس له غير هذا الحديث الذى ذكرنا . شهد عمرو بن بلال صيفَين مع علىّ بن أبي طالب رضى الله عنه . قال ابنُ الكلبي : وكان من المهاجرين . (١٨٩٨) عمرو بن تغلب العبدى . من عبد القيس ويقال : إنه من المر بن قاسط، يُعَدُّ فى أهلِ البصرة. روى عنه الحسن بن أبى الحسن، والحكم ابن الأعرج، يقال: هو من أهل جُؤَّانى (١). حدثنا [أحمد، حدثنا (٢)] مسلمة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهافى، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود الطيالسى، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن عمرو بن تَغْلِب ، قال: لقد قال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كمَ ما أحِبُّ أنَّ لى بها حمر النعم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشىء، فأَعْطى قوما، ومَنع قوما ، وقال: إنا لنعطى قوما نَخْشَى هَلمهم وجَزَعهم ، وأَكِلُ قوما إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الإيمان ، ومنهم عمرو بن تغلب . وذكر البخارى، عن أبي النعمان محمد بن الفضل ، عن جرير بن حازم ، عن الحسن، قال : حدثنا عمرو بن تغلب، قال : أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بمال ، فأعطى قوما ومنع آخرين ، فبلغه أنهم عتبوا، فقال : إنى لأعطى الرجل وأمنع الرجل ، والذى أُدعُ أحبُّ إلىّ مِنَ الذى أُغْطى، أُعْطى (١) جؤائاء - بالضم وبين الألفين ثاء مثلة يمد ويقصر: حصن لعبد القيس بالبحرين (باقون). (٢) من س. - ١١٦٧ - أقواما لما فى قلوبهم من الجزع والهلع ، وأُ كِلُ أقواما إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الغناء والخير (١)، ومنهم عمرو بن تغلب . قال عمرو : فما أحِبّ أَنَّ لى بكلمةٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم . وروى حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت ويونس وحميد، عن الحسن - أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: جاءنا الليلة شىْ فَآئرنا به قوماً خَشِينا هَلَعَهم وجَزَعَهم ، ووكلْنا قوما إلى ما جعل الله فى قلوبهم من الإيمان، منهم عمرو بن تغلب ، وكان عمرو بن تغلب يقول: ما يسرّنى بها حمرُ النعم . أنبأنا أحمد بن معمرٍ (٢)، حدثنا على بن محمد بن بُنْدَار، حدثنا أحمد بن إبراهيم ابن شاذان ، حدثنا مُبيد الله بن عبد الرحمن السكرى ، حدثنا أبو يعلى زكريا ابن يحيى بن خلاد ، حدثنا الأصمعى ، حدثنا الصعق بن حَزْن ، عن قتادة ، قال : هاجر من بكر بن وائل أربعة : رجلان من بنى سَدوس : الأسود بن ابن عبد الله من أهل اليمامة ، وبشير بن الخصاصية ، وعمرو بن تغلب من الم ابن قاسط ، وفرات بن حَيَّان من بنى مجل . (١٨٩٩) عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارى . استشهد يوم أُحُد ، وكان ابن أختِ حذيفة بن اليمان ، أمه تّ (٣) بنت اليمان. وهو الذى قيل إنه دخل الجنة، ولم يُصَلِّ لله سجدة فيما ذكره الطبرى . وفيه نظر . (١) فى س : من الغنى والخير. (٢) فى ء : عمرو. (٣) فى س : ليلى. وفى هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل فى الهامش ما لفظه ليلى عن الطبراني والعدوى . - ١١٦٨ - (١٩٠٠) عمرو بن ثُبِىّ قال، سيف بن عمر (١) عن رجاله: هو أول من أشار على النعمان بن مُقَرّن حين استشار أهل الرأى فى مناجزة أَهْل نهاوند، وكان عمرو بن ◌ُبَّىّ من أكبر الناس سنّا يومئذ . (١٩٠١) عمرو بن ثعلبة الجهنى ، حديثه عند الوضاح بن سلمة الجهنى ، عن أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجهني - أنه حين أسلم مسح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَجْهَهُ(٢) ودعا له بالبركة . (١٩٠٢) عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدى بن مالك بن عدىّ بن عامر بن غيم بن عدى بن النجار ، أبو حكيم أو حكيمة الأنصارى ، هو مشهور بكنيته . شهدَ بدْراً وأحدا . (١٩٠٣) عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى ، من بنى جشم بن الخزرج . شهد العقبة ، ثم شهد بدرا، وقُتل يوم أُحُدٍ شهيدا ، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام فى قَبْر واحد، وكانا صِهرَين، وكان عمرو بن الجموح أعرج فقيل له يوم أُحُد : والله ما عليك من حَرَج ، لأنك أعرج، فأخذ سلاحه وولّى، وقال: والله إنى لأرجو أن أطأ بعرحتى هذه فى الجنة . فلما وّ أقبل على القبلة وقال: اللهم ارزقنى الشهادة ، ولا تردّنى إلى أهلى غائبا، فلما قتل يوم أحدجاءت زوجته هند بنت عمرو بن حرام فحملته، وحملت أخاها عبد الله بن عمرو (١) هكذا فى س ، وأسد الغابة ، وفى ء : عمرو. (٢) فى أسد الغابة: مسح رأسه . - ١١٦٩ - ابن حرام على بعير ، ودُفِنا جميعاً فى قبر واحد ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذى نفسى بيده إنّ منكم لمن لو أقسم على الله لأبْرَّه، منهم عمرو بن الجموح . ولقد رأيته يطأ فى الجنة بعرجته. وقيل : إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حَمَلا جميعاً على المشركين حين انكشف المسلمون ؛ فُتلا جميعاً. وذكره(١) الغلابى، عن العباس بن بكار ، عن أبى بكر الهذلى ، عن الزهرى والشعبى . قال الغلابى : وأخبرناه أيضا ابنُ عائشة عن أبيه ، قالوا : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نَفَرٌ من الأنصار، فقال: مَنْ سَيِّدكم؟ فقالوا : الجدّ بن قيس على بخْلٍ فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأى داءٍ أَدْوَى (٣) من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح وقال شاعر الأنصار فى ذلك : وقال رسولُ الله - والحقُّ قوله لمن قال منا: مَنْ تُسّمون سيدا نبخّلهٍ فيها وإن كان أسودا فقالوا له : جدّ بن قيس على التى ولا مدّ فى يوم إلى سوءةٍ يدا فَتّى ما تخَطّى خطوة لِنَّة وحقّ لعمرو بالنَّدَى أنْ يسوَّدا فسوّد عمرو بن الجموح لجودِهِ وقال : خذُوه إنه عائدٌ غدا إذا جاءه السؤال أذهب (٣) ماله فلو كنت يا جدّ بن قيس على التى على مثلها عَمْرٌ وَ لكنْتَ مسؤَّدا (١) فى س : وذكر. (٢) فى ء : أدواً . وفى النهاية: وأى داء أدوى من البخل، أى أى عيب أقبح منه (٣) فى س : أنهب ماله . والصواب أدوابالهمز ، ولکن مکذا یروی . - ١١٧٠ - هكذا ذكره الغلابى، وكذلك ذكره أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحى القاضى بالبصرة ، عن مُبيد الله بن عمرو بن محمد بن حفص التيمى المعروف بابن عائشة ، عن بشر ين المفضّل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبى، إلا أنه ذكر الشعر عن ابن عائشة لبعض الأنصار ولم يذكره فى إسناده عن الشعبى . وقد روى حاتم بن إسمعيل ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن عبد الملك ابن جابر بن عتيك، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ سيِّدُ كم يا بنى سلمة ؟ قالوا : الجدّ بن قيس على بُخْلِ فيه. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: وأُّ داء أَدْوَى(١) من البخل؟ بل سَيِّدكم الأبيض الجيد عمرو بن الجموح . وذكره الكُدَمِى، عن أبى بكر بن أبى الأسود، عن حميد بن الأسود، عن حجاج الصواف ، عن أبى الزبير ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بنى عمرو بن سلمة، مَنْ سيِّدُكم؟ فذكر مثله سواء. وأما ابنُ إسحاق ومعمر فذكرا عن الزهرى هذه القصةَ لبشر بن البراء ابن معرور على ما ذكرناه فى باب بشر (٣) بن البراء بن معرور . وذكر أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا إبراهيم بن حاتم الهروى ، حدثنا إسمعيل بن إبراهيم ، عن حجاج، عن أبى الزبير ، عن (١) فى ء : أدوا. (٢) صفحة ١٦٧ - ١١٧١- جابر أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لبنى سلمة: مَنْ سَيَدُ كم يا بنى سلمة ؟ قالوا : جدّ بن قيس، على أنا نبخّه. قال : فأى داء أدْوَى من البخل ! بل سيّدُكم عمرو بن الجموح . وكان على أصنامهم فى الجاهلية ، وكان يُولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوّج . (١٩٠٤) عمرو بن الحارث ، ويقال : عامر بن الحارث بن زهير بن أبى شدّاد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة(١) بن الحارث بن فهر القرشى الفهرى ، كان قديمَ الإسلام بمكة ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية فى قول ابن إسحاق والواقدى ، ولم يذكره ابنُ عقبة ولا أبو معشر فيَمَنْ هاجر إلى أرض الحبشة ، وذكره ابن عقبة فى البَدْرِيين . (١٩٠٥) عمرو بن الحارث بن أبى ضرار (٢) بن عائذ بن مالك بن خزيمة ، وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو ، وهو خزاعة المصطلقى الخُزَاعى، أخو جُويرية بنت الحارث بن أبى ضرار بن عائذ زوج النبى صلى الله عليه وسلم . روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو إسحاق السَّبِيعى. حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، حدثنا قاسم ، حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا على بن الجعد . وحدثنا أحمد بن قاسم ، حدثنا قاسم ، حدثنا الحارث ابن أبى أسامة ، حدثنا الحسن بن موسى ، قال : أنبأنا زهير ، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن الحارث خَتَن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخى (١) فى هوامش الاستيعاب: الصواب هلال بن أهيب بن ضبة. (٢) بكسر المعجمة (التقريب ). ٠ - ١١٧٢- امرأته ، قال : قالله ما ترك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما، ولا عَبْدًا ولا أمَةً ولا شيئا إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأَرْضًا تركها صدقة . (١٩٠٦) عمرو بن حُريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو (١) بن مخزوم القرشى المخزومى ، يكنى أبا سعيد، رأى النبى صلى الله عليه وسلم ، وسمع منه ، مسح برأسه ، ودعا له بالبركة ، وخط له بالمدينة دارا بقوس وقيل : قبض النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابنُ اثتى عشرة سنة . نزل الكوفةَ وابتنى بها دارًا وسكنها، ووَلدُه بها، وزعموا أنه أول قُرَشى اتخذ بالكوفة دارا، وكان له فيها قَدْرٌ وَشَرَف، وكان قد ولى إمارة الكوفة ومات بها سنة خمس وثمانين ، وهو أخو سعيد بن حُريث . من حديث عمرو بن حريث عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه رآه يُصَلّى فى نعلين مخصوفتين (١٩٠٧) عمرو بن حَزْم بن زيد بن لَوْدَان الخزرجى البخارى ، من بنى مالك بن النجار . من يَفْسبه (٣) فى بنى مالك بن النجار يقول : عمرو بن حزم بن لَوْذَان بن عمرو بن [ عبد بن ](٣) عوف بن غنم بن مالك بن النجّار الأنصارى . ومنهم من ينسبه فى بنى مالك بن جشم بن الخزرج . ومنهم من يفسبه فى بى ثعلبة بن زيد من مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن (١) فى س : عمر . (٢) فى ء : ومنهم من ينسبه. وفى س: ومن نسبه. (٣) من س. وفى أسد الغابة: بن عبد عون. - ١١٧٣- مالك . أمُّه من بنى ساعدة ، يُكنى أبا الضحاك، لم يشهد بَدْرًا فيما يقولون . أولُ مشاهده الخندق، واستعمله رسولُ الله صلى عليه وسلم على أهلِ نجران ، وهم بنو الحارث بن كعب ، وهو ابنُ سبع عشرة سنة ، ليفتّهم فى الدين، ويعلم القرآن ، ويأخذ صدقاتهم ؛ وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد ، فأسلموا ، وكتب له كتاباً فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين . وقيل : سنة ثلاث وخمسين . وقد قيل: إن عمرو بن حزم تَوفى فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالمدينة . وَرَوى عن عمرو بن حزم ابنه محمد . وروى عنه أيضا النضر بن عبد الله السلمى ، وزياد بن نعيم الحضرمى (١٩٠٨) عمرو بن الحكم القَضَاعى، ثم القَيْنِ. بعْه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عاملا على بنى القَيْن . لا أعرفه بغير ذلك، فلما ارتدَّ بعضُ عمال قُضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ ثمّنْ ثبت على دينه . (١٩٠٩) عمرو بن الحمق(١) بن الكاهن بن حبيب الخزاعى ، من خزاعة عند أكثرهم. ومنهم من يَنْسَّبُه فيقول: هو عمرو بن الحمق؛ والحمق هو سعد بن كعب ، هاجر إلى النبى صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية . وقيل : بل أسلم عام حجة الوداع ، والأول أصحّ . سحب النبيّ صلى الله عليه وسلم (١) الحمق - بكسر المهملة وكسر الميم بعدها قاف: والكاهن - بالنون. وانظر الطبقات: ٦- ١٥)) وفى التقريب. وقال: كاهل. - ١١٧٤ - وحفظ عنه أحاديثَ ، وسكن الشام ، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها . وروى عنه ◌ُبَير بن نَغَيْر، ورفاعة بن شداد ، وغيرهما . وكان ممن سار إلى عثمان. وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا ، ثم صار من شيعة على رضى الله عنه ، وشهد معه مشاهده كلّها : الجمل ، والنهروان . وصِفِين ، وأعان حجر بن عدى ، ثم هرب فى زمن زياد إلى الموصل ، ودخل غاراً فنهشئته حيّة فقتلته، فبعث إلى الغار فى طلبه ، فوجد ميتا ، فأخذ عامل الموصل رأسه ، وحمله إلى زياد ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وكان أول رأس مُمل فى الإسلام من بلد إلى بلد . وكانت وفاة عمرو بن الحَمِق الخزاعى سنة خمسين . وقيل : بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفى ، عمّ عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين . (١٩١٠) عمرو بن خارجة بن المُنْتَفِقِ(١) الأسدى حليف أبى سفيان بن حرب . سكن الشام . وروى عنه عبد الرحمن بن غنم ، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول فى خطبته : إن الله قد أعلَى كلَّ ذى حق حقَّه ، فلا وصية لوارث، والولد للفراش، وللعاهِرِ الحَجَر . وروى عنه شَهْ بن حَوْشَب . (١٩١١) عمرو بن أبى خزاعة، ليس بالمعروف. روى عنه مكحول . فى صُحْبَتِهِ نظَر . (١٩١٢) عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان القرشى التيمى . هو المهاجر (١) المتفق - بضم الميم وسكون النون وفتح المثناة وكسر الفاء ويقال: (الخلاصة والمغنى).