النص المفهرس
صفحات 441-460
- ٤٣٥ - وهذا هو الصواب(١) فى نسبه، والحق إن شاء الله تعالى، والله أعلم. [ وهو حليف لبني زهرة عند جميعهم (٢)]. وقال خليفة بن خياط: لما سلَّ الأمرَ الحَسَنُ إلى معاوية خرج عليه عبد الله ابن أبى الْخَوْسَاء بالنُّخَيْلة (٣)، فبعث إليه معاوية خالد بن عرفطة العذرى حليف بنى زهرة فى جَمْعٍ من أهل الكوفة، فقتل ابن الحوساء، ويقال ابن أبى الحمساء، وذلك فى جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين فيما ذكره أبو عبيدة والمدائني ، وفى ذلك الشهر كان الاجتماع على معاوية . قال أبو عمر : سكن خالد بن عرفطة الكوفة ، ومات بها سنةً ستين ، وقيل : سنة إحدى وستين عامَ قُتِل الحسين ، وفيها وُلِدِ عمر بن عبد العزيز . روَى عنه عثمان النَّهْدِى ، ومُسلم مولاه ، وعبد الله بن يَسار . (٦١٩) خالد بن حكيم بن حزام ، له ولإخوته - هشام، وعبد الله، ويحيى - ◌ُخْبةٍ ، أسلموا عامَ الفَتْح، وكان أبوهم من ساداتِ قُريش فى الجاهلية والإسلام، وكان يكنى حكيمٌ أبا خالد. وحديثُه عند بكير بن الأشج ، عن الضحاك ، عنه . (٦٢٠) خالد بن أبى جَبَل، ويقال ابن أبى جيل العدوانى. من عدوان بن قيس بن غيلان ، معدود فى أهل الحجاز ، سكن الطائف . له حديث واحد . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، كان ممن بايع تحت الشجرة . (١) فى أسد الغابة : هذا كلام أبي عمر ، وفيه سهو . (٢) ما بين القوسين ليس فى ت. وهو فى ا. (٣) النخيلة: موضع قرب الكوفة (ياقوت ). - ٤٣٦ - (٦٢١) خالد بن رَبَاح الحبشى، أخو بلال بن رَبَاح المؤذن له صُحْبة ، ولا أعلمُ له رِوَاية . (٦٢٢) خالد بن عدىّ الجُهَني. يَعَدُّ فى أهل المدينة، كان ينزل الأشعر، روَى عنه بُسْر بن سعيد(١). (٦٢٣) خالد بن نافع، أبو نافع أنْزَاعى؛ كان من أصحابِ الشجرة. حديثُه عند أبى مالك الأشجعى، عن نافع بن خالد ، عن أبيه خالد (٢) . (٦٢٤) خالد بن الَّجْلَاج(٣)، فى صُحْبته نظر. له حديثٌ حَسَنٌ رواه ابن عجلان، عن زُرْعة بن إبراهيم ، عنه ، ولا أعرفه فى الصحابة . (٦٢٥) خالد بن الحوارى [الحبشى] (٤)، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له حكاية، يُروى عنه أنه قال عند الموت: غسلونى غسلتين، غسلة للجنابة، وغسلة للموت. (٦٢٦) خالد بن أيمن الْتَافِى، رَوَى أنْ أهلَ المَوَالى كانوا يصُون مع النبى صلى الله عليه وسلمى، فتهاهم أن يُصَلُّوا صلاةً فى يومٍ مرتين. ذكره هكذا ابنُ أبى حاتم ، وقال: رَوَى عنه عمرو بن شعيب، قال أبو عمر: هذا خطأ، ولا يُعْف خالد بن أيمن هذا فى الصحابة ، ولا ذَ كَره فيهم غيرُه ، والله أعلم، فهذا الحديثُ إنما يرويه عمرو بن شعيب عن سليمان بن يسار عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم . (٦٢٧) خالد بن رِبْى النهشلى التميمى. ويقال: خالد بن مالك بن ربعى . أحد (١) فى ت : بشر بن سعيد . (٢) قال فى أسد الغابة: قد أخرج أبو عمر هذه الترجمة إلى قوله : روى عنه ابنه نافع . وقد أخرج خالد الخزاعى من غير أن ينسبه وقد تقدم، جعلهما اثنين وهما واحد (٢ - ١٠٠). (٣) فى التهذيب: ويقال حصين بن اللجلاج . (٤) من أ، ت وهوامش الاستيعاب. وفى ء : الحوارى، وفى الطبقات: الحواترى . - ٤٣٧ - الوفود [الوجوه ](١) من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان خالد بن ربعى هذا مقدَّمًا فى رَهْطِهِ ، وكان قد تنافر هو والقعقاع بن مَعْبد إلى ربيعة بن حِذَار(٣) أخى أسَد بن خزيمة فى الجاهلية ، فقال لهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قد عرفْتُكما، وأراد أنْ يستعمل أحدهما على بني تميمٍ، فقال أبو بكر: يا رسول الله؛ استعمل فلانا. وقال عمر: استعمل فلانا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنكما لو اجتمعتها أخَذْتُ برأيكما، ولكنكما تختلفان علىّ أحيانا، فأنزل الله تعالى(٣): ((يأيها الذين آمَنُوا لا تُقَدّمُوا بين يَدَى اللهِ وَرَسُولِهِ)). هكذا فى رواية محمد بن المنكَدِرِ . وأما حديثُ ابن الزبير فقيه أنّ الرجلين اللذين جرَتْ هذه القصة (٤) فيهما بين أبى بكر وعمر ، القعقاع بن معبد، والأقرع بن حابس، وسيأتى ذِ كْرُ ذلك فى باب القعقاع إن شاء الله . باب خباب (٦٢٨) خَبَّاب بن الأرتّ، اختلف فى نسبه، فقيل: هو خزاعى ، وقيل: هو تميمى ، ولم يختلف أنه حليف لبنى زهرة، والصحيح أنه تميمى النسبِ، لحقه سباء فى الجاهلية ، فاشترته امرأةٌ من خزاعة وأعقته، وكانت من حلفاء بنى عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زُهرة ، فهو تميمىٌّ بالنسب ، خزاعىّ (١) من أ، ن . (٢) فى أسد الغابة: حذار - بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة ، وضبطه أبو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة . والله أعلم . (٣) سورة الحجرات، آية ١. (٤) فى ء : القضية . - ٤٣٨ - بالولاء، زُهْرِى بالحلف، وهو خَبَّاب بن الأرت بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، كان قَيْنًا يعمَلُ السيوفَ فى الجاهلية ، فأصابه سِباءٍ فبيع بمكة، فاشترته أمّ أثمار بنت سبَاع أُخْزَاعية، وأبوها سباع حليف بی عَوف بن عبد عوف كما ذكرنا. وقد قيل: هو مولى ثابت بن أمّ أنثمار . وقد قيل : بل أم خبّاب هى أم سِبَاع الخزاعية، ولم يلحقه سباء، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمّه من بنى زُهْرة . قال أبو عمر: كان فاضلا من المهاجرين الأوّلين، شهد بَدْرًا وما بعْدَها من المشاهد مع النبى صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا عبد الله. وقيل: يكنى أبا يحيى. وقيل: يكنى أبا محمد، كان قديم الإسلام ممن عُذِّب فى الله وصبرَ على دينه. كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين تميم مولى خراش ابن الصّمة. وقيل: بل آخى بينه وبين جَبْر (١) بن عتيك، والأول أصح ، والله أعلم . ذزا الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين مُنْصَرف علىّ رضى الله عنه من صِفِين(٣). [ وقيل: بل مات سنة تسع وثلاثين بعد أن شهد مع على صفين ](٢) والنهروان، وصلى عليه على بن أبى طالب رضى الله عنه، وكانت سنه إذ مات ثلاثاوستين(٤) سنة، رضى اللهعنه . وقيل: بلمات سنة تسع عشرة بالمدينة وصلى عليه عمر رضى الله عنه . (١) فى ! : بينه وبين ابن عتيك. (٢) فى أ : سنة سبع وثلاثين بعد أن شهد مع على صفين، وقيل: بل مات سنة تسع وثلاثين بعد أن شهد مع على صفين والنهروان . (٣) من ت . (٤) فى أسد الغابة: ثلاثاً وسبعين. - ٤٣٩ - حدثنا عبدُ الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن بكر ، قال: حدثنا أبو داود، حدثنا مُقاتل بن محمد الرازى، قال: حدثنا جرير عن بيان(١)، عن الشَّعْبِى، قال: سأل غمرُ خَبَّابا عما لقى من المشركين، فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهرى ، فنظر، فقال: ما رأيتُ كاليوم ! قال خبّاب: لقد أوقدت لى نارٌ وسُحِبْتُ عليها فما أطفأها إلّا وَرَكْ ظَهْرِى . (٦٢٩) خبّاب بن فَيْظى بن عمرو بن سَهل الأنصارى الأشهلى، من بنى عبد الأشهل ، قُتل يوم أُحد شهيداً هو وأخوه صَيْفِىّ بن قَيْظى . (٦٣٠) خَبَاب مَوْلى مُتْبة بن غزوان، يكنى أبا يحيى، شهد بَدْرًا مع مولاه مُتْبة بن غزوان، وتوفى بالمدينة سنة تسع عشرة، وهو ابنُ خمسين سنة، وصلَّى عليه عمر بن الخطاب رضى الله عنه . (٦٣١) خبّاب مولى فاطمة بنت ◌ُتبة بن ربيعة، أدرك الجاهلية، واختلف فى صحبته، وقد روَى عن النبى صلى الله عليه وسلم: لا وضوءَ إلّا من صَوْتٍ أو ريح . روى عنه صالح بن حَيَوان(٢) وبنوه أصحاب المقصورة ، منهم السائب ابن خَّاب ، أبو مسلم صاحب المقصُورة . (١) فى ا: بن بنان. (٢) ويقال بالمعجمة ، كما فى التهذيب والتقريب. - ٤٤٠ - باب خبیب (٦٣٢) خُبيب بن عدىّ الأنصارى، من بنى جَحْجَبِى(١) بن عوف بن كُلّفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارى ، شهد بدرا ، وأُسِريوم الرجيع فى السرّية التى خرج فيها مرئد بن أبى مرئد، وعاصم بن ثابت بن أبى الأقنح ، وخالد بن الْبُكير فى سبعة نَفَر فقتِلوا، وذلك فى سنة ثلاث، وأسر خبيب وزيد بن الدَّثِنَة. وانطلق المشركون بهما إلى مكة فباعوهما، فاشترى خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل ، وكان خبيب قد قَتل الحارث بن عامر يوم بَدْر، كذا قال معمر عن ابن شهاب : إنَّ بنى الحارث بن عامر بن نوفل ابتاعوا خبيبا . وقال ابنُ إسحاق: وابتاع خُيا حجير بن أبى إهاب التميمى حليفٌ لهم ، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأبيه فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتُلَه بأَبيه. قال ابنُ شهاب : فمكث خُبيب عندهم أسيراً حتى إذا اجتمعوا على قَتْله استعار مُوسَى من إحدى بناتِ الحارث ليستحِدَّ بها ، فأعارته . قالت: فغفلتُ عن صبىٌّ لى ، فدرَجَ إليه حتى أنّه . قالت : فأخذه فوضعه على نفذه ، فلما رأيته فِزِعْتُ فزعاعر فه فىّ(٢)، والموسى فى يده. فقال: أتخشين أن أقتله؟ ما كُنْتُ لأفعل إن شاء الله . قال: فكانت تقولُ: ما رأيتُ أسيراً خيراً من خُبيب ، لقد رأيته يأكُلُ من قطف عِنَب وما تمكّة يومئذ من حديقة ، وإنه لموثَقَ فى الحديد ، وما كان إلا رزقاًآتاه الله إياه. قال: ثم خرجوا به من الحرم ليقتلوه ، فقال: دُعُونى أصلِى ركعتين. ثم قال: لولا أنْ يَرَوْا أن مابی مِنَ جَزع من الموت لزدْتُ. (١) فى أ، ت: من بنى جحجبى بن كلفة بن عمرو بن عوف. (٢) فی ت : عرفه فی وجھی . - ٤٤١ - قال: فكان أولَ مَنْ صَلّى ركعتين عند القتل [ هو](١)، ثم قال: اللهم أُخْصهم عددا، [ واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا](٢)، ثم قال: فلست أبالى حين أُقْتَلُ مسلما على أىّ جنب كان فى الله مصرعى يبارك على أوصالِ شْوِ ممزّع وذلك فى ذاتِ الإله وإن يشأ قال: ثم قام إليه عُقبة بن الحارث فقتله. هذا كُلُه فيما ذكره ابنُ هشام عن عمرو [بن أبى سفيان](٣) الثقفى، عن أبى هريرة . وذكر ابن إسحاق قال: وقال حبيب حين صلبه (٤): قبائلهم واستجمعوا كلِّ مجمع لقد جمع الأحزابُ حولى وأَلَّبُوا وقُبت من جذع طويل ممنع وقد قرَّبوا أبناءهم ونساءهم علىّ ، لأنى فى وثاقٍ بمضيع وكلهم يُبْدى العداوةَ جاهدا إلى الله أَشَاو ◌ُرْبِى بعد كُرْبِى فذا العرش صبَّرنى على ما أصابني وذلك فى ذات الإله وإن يشأ وقد عرّضوا بالكفر والموتُ دونه وما بي حذار الموت ، إلى لميت فلست بمُبْدٍ للعدوٍّ تختما وما جمع الأحزابُ لى عند مصرعی فقد بضعوا لَى وقد ضَلَّ مَضْمَعِى يُبارك على أوصال شأْو مزَّع وقد ذرفت عيناى من غير مَدْمع ولكن حذارى حُرُ نارٍ تلفّع ولا جزءا إلى إلى الله مرجعى ولستُ أُبالى حين أقْتَل مسلما على أيّ حال كان فى الله مصرعى(٥) (١) من ت وحدها . (٢) من أسد الغابة . (٣) من أ، ت . (٤) فى ا : صلبوه . (٥) فى ت : مضجعى . - ٤٤٢ - وصلب بالتنعيم (١)، وكان الذى تولَى صَلْبه عقبة بن الحارث وأبو هُبيرة المبدرى(٢)، وذكر من الركعتين نحو ما ذكر ابن شهاب ، قال: وقال عبد الله ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: هو أول من سَنَّ الركعتين عند القتل. وذكر الزبير قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس(٣) قال: حدثنى إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة [بن الحارث بن نوفل](٤) عن عمه موسى بن عقبة، عن ابن شهاب أنّ عقبة بن الحارث بن نوفل اشترى خبيب بن عديّ من بني النجار ، وكان خُبيب قد قتل أباه يوم بدر. قال: واشترك فى ابتياع خُبيب فيما زعموا أبو إهاب ابن عزير ، ويعِكرمة بن أبي جهل ، والأخفس بن شريق، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص ، وأمية بن أبى عتبة، وبُنُو الحضرمى، وصَفْوان بن أمية بن خلف ، وهم أبناء مَنْ قُتل من المشركين يوم بُدْر، ودفعوه إلى عقبة بن الحارث ، فسجنه فى داره ، وكانت امرأةُ عقبة تقوته وتَفْتَحُ عنه (٥) وتطعمه، وقال لها: إذا أرادُوا قتلى فَآذنيني. فلما أرادوا قَتْلَه آذنته، فقال لها: أعطيني(٦) حديدة أَستحُ بها، فأعطَتْه مُوسى ، فقال - وهو يمزح: قد أمكن الله منكم. فقالت : ما كان هذا ظنى بك، فطرح المُوسَى ، وقال: إنما كنْتُ مازحا . ورَوى عمرو بن أمية الضمرى ، قال: بعثنى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى خُبيب بن عدىٌ لَّأْ لَه من الخشبة، فصعدتُ خشبته ليلا، فقطعُتُ عنه وألقيته، فمعُتُ وَجْبَة خلفى، فالتقُت فلم أر شيئا . رَوى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر أنه سُمِع يقول الذى قَتَل خبيبا أبو سَرُوَعة عقبة بن الحارث بن نوفل . (١) التنظيم: موضع بمكة، وهو بين مكة وسرف على فرسخين من مكة ( ياقوت). (٢) فى أ: العبدى. وفى ت : العذرى . (٣) فى ء: إسماعيل بن أبي يونس، قال: حدثنى إسماعيل بن أبي أويس. (٤) أيس فى ا ، ت . (٥) فى ! : عليه. (٦) فى ا، ت : ابغنى. م - ٤٤٣ - (٦٣٣) خبيب بن إساف، ويقال يساف بن عِنَبةُ(١) بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الخزرجى، شهد بدرا وأحُدا والخندق ، وكان نازلا فى المدينة . قال الواقدى: كان خُيب بن يساف قد تأخّر إسلامُه حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بَدْر، فلحقه فى الطريق ، فأسلم وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ومات فى خلافة عثمان. قال أبو عمر: خبيب بن إِساف هذا تزوّج حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى زهير بعدأن توفى عنها أبو بكر الصديق، وروى عنه حديث واحد من وجهٍ واحد، رواه عنه ابنه عبد الرحمن بن خبيب . وخُبيب هذا هو جَّدَ خبيب بن عبد الرحمن بن [عبد الله بن](٣) خبيب ابن يساف شيخ مالك . وخبيب بن يساف هذا هو الذى قتل أمية بن خلف يوم بَدْر فيما ذكروا . قال مسلم بن الحجاج: خبيب جدّ خبيب بن عبد الرحمن له صحبة . باب خداش (٦٣٤) خداش بن سلامة، أبو سلامة السلامى، ويقال ابن أبى سلامة . يعد فى الكوفيين، رُوى عنه حديثٌ واحد، قوله صلى الله عليه وسلم: أوصى امْرَأْ بأمه، [ أوصى امراً بأمه](٢) ثلاث مرات، أوصى امْرَأْ بأبيه، (١) فى ء : عتبة. والصواب من الإصابة، وهوامش الاستيعاب، والطبقات. (٢) من أ، ت . (٣) من أ، ت . - ٤٤٤ - أوصى امرأً بمولاه الذى يليه ... الحديث، رواه الثورى عن منصور، عن عبيد الله (١) بن علىّ ، عنه . وذكره ابن أبى شيبة ، عن شريك ، عن منصور بنحوه ، وأُدخل شيبان بين عبيد الله وأبى سلامة عُرفطة السلمى . وقد قيل: فى أبى سلامة خِدَاش هذا إنه من ولد خبيب السلمى، وقد وهم فيه بعضُ مَنْ جمع فى الأسماء والكتَى ، فقال: هو من ولد خبيب السُّلى والدأبى عبد الرحمن السلمى ، فلم يصنَعْ شيئا . (٦٣٥) خِدَاش(٢)، عمّ صفية(٣) بنت أبى مجزأة(٤)، عمة أيوب بن ثابت ، حديثه فى شأن الصحيفة . (٦٣٦) خِدَاش، أو خراش، بن حُصين بن الأصم ، واسم الأصم رحضة بن عامر ابن رَواحة بن حجَر بن عبد بن معيض بن عامر بن لؤى . له صُحْبة ، ولا أعلمُ له رواية . وزعم بنو عامر بن لؤى أنه قَاتِلُ مسيلمة الكذاب. باب خراش (٦٣٧) خِراش بن الصّة بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن عم ابن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى، شهد بَدْرًا وأُحداً، وجُرِح يوم أحد عشر جراحات ، [ ويقال الخراش بن الصمة قائد الفرسان ] (٥)، وكان من الرُّمَاة المذكورين. (١) هكذا فى ء ، والتهذيب. وفى أ، ت: عن عبيد بن على. (٢) فى أسد الغابة والإصابة: خداش بن أبي خداش المكى. .(٣) فى أ : عم أبي صفية، ت مثل ء . (٤) فى ١، ت : بحراة . وفى أسد الغابة: بنت بحر، وفى الإصابة: بنت بحرية. ٠ (٥) من ت وحدها . - ٤٤٥ - (٦٣٨) خِراش بن أمّيّة بن الفضل (١) الكَمْبى الخزاعى، مدنى شهدَ مع رسولِ الله صلى عليه وسلم الْخَدَيبية وخَيْبَر وما بعدهما من المشاهد، وبعثه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية إلى مكة، فَآذَتُه قريش وعقَرَتْ جَمَلَه، فحينئذ بعثَ إليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عمّان ، وهو الذى حَق رأسَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم اُلْدية . رَوى عن خِراش هذا ابنُهُ عبد الله بن خِرَاش . تُوفى خراش فى آخر خلافة معاوية . (٦٣٩) خِراش الكلْبِى، ثم السلولى. مذكور فى الصحابة ، لا أعرفه بغير ذلك. وقد قيل: إنه الذى قبله، وذكر له ذلك الخبر، والصحيح فى ذلك أنه خزاعى (٢) . باب خرشة (٦٤٠) خَرَشة بن الحارث ، مصرى . له صحبة ورواية . حديثه عند ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبى حبيب، عنه . (٦٤١) خَرَشة بن الحُرّ الفزارى، ويقال الأزدى. نزل خِمص. له عن النبى صلى الله عليه وسلم حديثٌ" [ واحد ](٢) فى الإمساك عن الفتنة، ليس له عن النبىّ صلى الله عليه وسلم غيرُه فيما علمْت. ولأخته سلامة بنت الخرّ عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث . وقد ذكر ناها فى الصواحب. (١) فى أسد الغابة: ونسبه هشام الكلى فقال: خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل ابن منقذين عفيف . (٢) فى أسد الغابة: قلت: هو خراش بن أمية، لا شبهة فيه. فلا أدرى كيف اشتبه على أبي عمر . (٣) من أ، ت . - ٦،، - وكان خَرَشة بن الحرّ هذا يتيما فى حجر عمر بن الخطاب، روى عن مُمَرَ وأن ذر وعبد الله بن سلام، روى عنه جماعةً من التابعين، منهم رِ بْعِى بن خراش، والمسيب بن رافع، وأبو زُرعة بن عَمْرو بن جرير . (٦٤٢) خرَشه (١)، شامى، له صُحْبة، كذا قال أبو حاتم، وجعله غير خرشة بن الحرّ. وقال: رَوَى عنه أبو كثير المحَاربى. باب خريم (٦٤٣) خُريم بن فَتك الأسدى، وهو خُريم بن الأخرم بن شَدَّاد بن عمرو ابن القاتك بن العُلَيْب بن عَمرو (٢) بن أسد بن خُزيمة. وأبوه الأخرم يقال له فاتك . وقد قيل: إنَّ فاتكا هو ابن الأخرم، يكنى خُرَيم بن فاتك أبا يحيى وقيل : أبا أيمن بابنه أيمن بن خُريم ، شهد بدرا مع أخيه سَبرة بن فاتك. وقد قيل: إنخر ماهذا وابنه أيمن بن خريم أسلما جميعايوم فتح مكة والأول أصح. وقدصحّح البخارى وغيره أن خريم بنفاتك وأخاه سبرة بنفاتك شهِدًا بدرا وهو الصحيح إنْ شاء الله، عِدَادُه فى الشاميين. ورَوَيْنا من وجوهٍ عن أيمن بن خُريم أنه قال لمروان حين سأله أنْ يقاتل معه ◌َرْج راهط: إنّ أبى وعَّ شَهِدا بَدْرًا ونهيانى أن أقاتِلَ مسلما . ورَوى إسرائيل عن أبى إسحاق عن شمر بن عطية عن خُريم بن فاتك قال: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أىّ رجل أنَت لولا خلتان فيكَ. قلتُ: يا رسولَ الله، وماهما؟ قال: تسبل إِزارَك، وتُرْخِى شعرك. قال: قلت: لا جَرم فَزَّ خُريم شعره ورفع إزارَه . (١) فى هوامش الاستيعاب: قال الذهبي: هوابن الحر، لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم. (٢) هكذا فى التهذيب والتقريب، 5 ، ت. وفى !: بن عمر. وفى هوامش الاستيعاب: فاتك هو القليب . - ٤٧ ٤ -- وروينا مثل ذلك أيضا من حديث سهل بن الحنظلية قال : قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجلُ خُريم الأسدى، لولا طولُ مُمَّته وإسبالُ إزاره . فبلغ ذلك خُرَيم ، فقطع ◌ُمَته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى نصف ساقه . يَعَدُّ فى الكوفيين. روى عنه المعرور بن سُوَيد، وشمر بن عطية ، والربيع ابن عُميلة ، وحبيب بن النعمان الأسدى . (٦٦٤) خريم بن أوس بن حارثة بن لام الطألى، يكنى أبا لحاء. رُوى عنه أنه قال : هاجرْتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمْتُ عليه منصرفَهُ من تبوك. فسمعت العباس عمه يقول: يا رسول الله، إنى أُريد أنْ أمتدحَك، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم: قل ، لا يفضض الله فاك. فانشأ يقول: مستودع حيثُ يخصفُ الوَرَقِ من قبلها (١) طَبْتَ فى الظلال وفى أنْتَ وِلا مُضْغَة ولا عَلق ثم هبطت البلاد لا بَشَرْ أَلْجَمَ نَسْرًا وأهلَهَا (٣) الفَرقُ بل نطفة تركب الفين وقد إذا مضى عالم بَدَا طَبَقُ تنقل من صالب إلى رَحم. خنْذفَ علياءُ تحتها النُّطْقُ حتى احْتَوَى بِيتُكَ الْهِمِنُ من وأنْتَ لما وُلِتَ أشرقَتِ الْ أَرْض وضاءت بنورِك الأُفقُ فنحن فى ذلك الضياء وفى النور وسُبْل الرشادِ تخْتَرَقُ وذكر حديثا طويلا . وقد رَوى هذا الشعر بنحو هذه الرواية جرير ابن أوس أخو خُريم بن أوس، كمارواه خُريم . فالله أعلم . (١) فى ١ : قبلها (٢) فى لسان العرب: وأهله. ونسر، صم. ( م ٣ - الاستعاب - ثان) - ٤٤٨ - باب خزيمة (٦٦٥) خُزَيمه بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الْضى الأنصارى، من بنى خَطْمة من الأوس، يعرف بذى الشهادتين، جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادةٍ رجُلَيْن، يكنى أبا عمارة، شهد بَدْرًا، وما بعدها من المشاهد، وكانت رأيٌ خَطْمة بيده يوم الفتح، وكان مع علىّ رضى الله عنه بصِفِين، فلما قُلِ عار جرَّد سيفَ فقاتل حتى قُتِل، وكانت صِفِين سنة سبع وثلاثين . ٠ روى عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت من وجوهٍ قد ذكرتها فى ((كتاب الاستظهار فى [طرق](١) حديث عمار)). قال: ما زال جدّى خزيمة بن ثابت مع على بصِفِين كافّا سلاحَه، وكذلك فعل يوم الجمل ، فلما قُتِل عَمّر بَصِفِين قال خزيمة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تَقْتُل عمارا الفتةُ الباغية . ثم سلّ سيفه فقاتل حتى قُتِل . ٠ (٦٦٦) خُزيمة بن معمر، أبو مَعْمر الأنصارى الخطمى أيضا، من بنى خَطْمة. رَوى عنه محمد بن المنكدر، لا أعلم روى عنه غيره حديثَه فى المرجومة ، فى إسنادِه اضطرابٌ كثير، وفيه إقامة الحد كفارة . (٦٦٧) خُزَيمة بن خَزَمَة (٢) بن عدىّ بن أبى غم (٢) بن ◌َوْف بن الخزرج، من القَوَاقِةِ (٤)، شهد أحداً وما بعدها من المشاهد ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . (١) من ت، !. (٢) فى ء: بن خزيمة . والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة، والإصابة. (٣) فى أسد الغابة : بن أبي بن غنم. (٤) التوقل : اسم بطن من الأنصار، وهم القواقلة. ( القاموس ). - ٤٤٩ - (٦٦٨) خَزَيمة بن أوس بن يزيد بن أصرم، أخو مسعود بن [ أوس بن] (١) يزيد بن أصرم، هكذا ذكرها موسى بن عُقْبة جميعاً فيمن شهد بَدْرًا . (٦٦٩) خُزيمة بن جَزِىّ السلمى، له صحبة. روى عنه أخوه حِّان بن جزِى (٣). ذكره أبو حاتم الرازى. فيه وفى الذى بعده نظر ، وقال فيه الدارقطنى: جِزِئٌ - بكسر الجيم. (٦٧٠) خُزيمة بن جهم بن قيس (٣) بن عبد شمس، كان ممن حمله(٤) النجاشى فى السفينة، مع عمرو بن أمية ، ذكره ابنُ أبي حاتم الرازى عن أبيه. (٦٧١) خُزيمة بن الحارث، مصرى له مُعْبة. روَى عنه يزيد بن أبى حبيب ، حديثُه عند ابن ◌َمِيعة عن يزيد عنه . (٦٧٢) خزيمة بن جزى بن شهاب العبدى، من عبد القيس، يُعَدُّ فى أَهْلِ البَصْرة. ◌ُوى عنه حديث واحد فى الضب يختلف فى إسناده ومتنِهِ . باب خفاف (٦٧٣) خفاف بن إيماء بن رحضة(٥) بن خر بة الغفارى. كان إمام مسجد بنى غفار وخطيبهم ، شهد الحديبية، وتوفى فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالمدينة ، يُعَدُّ فى المدنیین . (١) من أ، ت. (٢) هكذا ضبط فى الإصابة. وقال فى أسد الغابة: قال الدار قطنى وابن ما كولا: بكسر الجيم. وقال عبد الغنى فيه: يقال بفتح الجيم ، وجزء - يعنى بالهمزة. (٣) فى أسد الغابة : : بن عبد قيس. (٤) فى أ، ت: حمل النجاشى . وفى الإصابة: ممن بعثه النجاشى مع عمرو بن أمية. (٥) فى التهذيب: رحضة - براء مهملة وضاد معجمة. وفى الإصابة: بفتح الراء المهمة، ثم معجمة - رخصة . - ٤٥٠ - روى عنهُ عبدُ الله بن الحارث، وحنظلة بن على الأسدى(١) . ويقال: إن الخفاف هذا ولأبيه إيماء، ولجدّه رَحضة صحبة، كلمهم محب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وكانوا ينزلون غيقة من بلاد غفار، ويأتون المدينةَ كثيراً. [ يقولون هو والد مخلد بن خفاف، الذى روى عنه ابن أبى ذئب ، ولا يصح ذلك] (٢). (٦٧٤) خُقَاف بن ندية، ويقال نُدْبة ونَدْبِه ونِدْبة (٣) بن عمير بن عمرو (٤) ابن الشريد السلمى . يكنى أبا خَرَشة (٥)، وهو ابنُ عم خفاء، وصَخْر، ومعاوية. وخُفاف هذا شاعر مشهور بالشعر. أمّه ندبة، وأبوه عمير، وكان أسودَ حالكا . قال أبو عبيدة : هو أحد أغْرِبة العرب، قال الأصمعى: شَهِد خفاف حُنِيناً . وقال غيره : شهد مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَتْحَ مكة ، ومعه لواء بنى سليم . وشهِدَ حُنيناً والطائف. وقال أبو عبيدة: حدثنى أبو بلال سهم بن أبى العباس(٦) [ بن مرداس ](٧) السلمى قال : غزا معاوية بن عمرو بن الشريد أخو خنساء مُرّة وفزارة، ومعه خفاف بن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد، ابنا حَرْملة المرِّ يَّان فاستطرد له أحدُهما، ثم وقف وشدَّ عليه الآخر فقتله ، فلما تنادَوْا قتل معاوية. قال خُفاف : قتلنى الله إن رمْتُ حتى أَنْأَر به ، فشدَّ على مالك بن حمار سيد بنى شَمْخ بن فزارة فقتله وقال : (١) فى ء : الأسيدى. والصواب من أ، ت. (٢) ليس فى أ ، ت . (٣) أى بالحركات الثلاث . (٤) ندبة أمه . وأبوه عمير . (٥) فى ت، والإصابة: خراشة - بضم الخاء والشين. (٦) هكذا فى ء ، وأسد الغابة. وفى ا: سهمين أبي بن العباس. وفى ت: سهم بن العباس. (٧) من أ، ب . - ٤٥١ - فَعْمدا على عينى ◌ََّّمْتُ مَالكا فإِنْ تَكُ خَيْلِىِ قد أصيبَ صَمِيمُها مم لأَنِ تَجْداً أو لِأَثَرَ مالكا وقفْتُ له علوى وقد خان(١) مُخْبتِى تَأَمَّلْ خُفافا إنى أنا ذَلكا أقولُ له والرمْعُ يَأْطر(١) مَنْنَه قال أبو عمر: له حديثٌ واحد لا أعلم له غيره ؛ رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم : فقلْتُ: يا رسولَ الله، أين تأمرُفى أنْ أنزل، أعلى قُرُشِىّ. أم أنصارى أم أسلم أم غفار ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا خفاف ، ابْتَغِ الرفيق قبل الطريق، فإن عَرض لك أمْرٌ نصرَك، وإن احتجْتَ إليه رَفَدَك . باب خلاد (٦٧٥) خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زُريق الأنصارى الزُّرَقِى، شهد بَدْرًا مع أخيه رفاعة بن رافع الزرقى، يقولون: إنه له رواية . والله أعلم . (٦٧٦) خَلَّد بن سُوَيد بن ثعلبة بن عَمْرو بن حارثة بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر ، شهد العقَبَة، وشهد بَدْرًا وأحداً والخندق، وقُتل يوم بنى قُرَيظة شهيداً. طرِحَتْ عليه الرحى من أطم من آطامها ، فتدخَتْ رأسه ومات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكرون: إنَّ له أجْرَ شهيد (١)، ويقولون: (١) فى ١، ت : خام. (٢) يأطر: يفثنى. المتن: الظهر. أنا ذلك: أنا الذى سمعت به ( الإصابة). (٣) فى الإصابة: شهيدين." - ٤٥٢ - [ إنّ](١) التى طرحَتْ عليه الرحى بُثَنة امرأةٌ من بنى قريظة ، ثم قتلها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مع بنى قريظة ، إذْ قتل من أنبتَ منهم ، ولم يقتل امرأةٌ غيْرَها . (٦٧٧) خَلَّد بن السائب بن خلاَّد بن سُويد الأنصارى(٢)، يختلف فى مُحبته، وفى حديثه فى رفع الصوت بالتلبية اختلاف كبير . روى عنه عطاء بن يسار عن النبى صلى الله عليه وسلم : مَنْ أخاف أهَ المدينةِ أخافَه الله . يختلف فيه ، فمنهم من يقول فيه السائب بن خلاد ، وسيأتى ذكره فى باب السائب بأكثر من هذا إن شاء الله . (٧٨:) خَلَّد بن عَمْرو بن الجموح بن زَيْد بن حرام الأنصارى التُّلى، شهد هو وأبوه وإخوته معوّذ، وأبو أيمن، ومعاذ، بَدْرًا. وقُتل خلاَّد بن عمرو ابن الجموح هو وأبوه وأبو أيمن أخوه يوم أحد شهيداً ، وقيل: إنّ أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح ليس بابنه، ولم يختلفوا أنّ خلاداً هذا شهد بَدْرًا واحداً .. باب خنیس (٦٧٩) خنيس بن حذافة بن قيس بن عدىّ بن سَعْد بن سهم القرشى السهى.، كان على خقصة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قبله صلى الله عليه وسلم ، وکان من المهاجرين الأوّلين ، شهد بدراً بعد هِجْرته إلى أرض الحبشة ، ثم شهد أحدا، ونالته ثمة جراحة (٣)، مات منها بالمدينة. هو أخو عبد الله بن حذافة . (١) من ا، ت. (٢) فى أسد الغابة: جعلهما ( أى هذا والذى قبله) أبو أحمد العسكرى واحداً، فقال خلاد بن سويد . وقيل خلاد بن السائب . (٣) فى ت: ثم جراءات . - ٤٥٣ - (٦٨٠) خنيس بن خالد، وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضُبْس بن حبشية(١) ابن سلول بن كعب بن عَمْرو الكعبى الخزاعى ، يكنى أبا صخر ، هكذا قال فيه إبراهيم بن سعد وسَلمة جميعا عن ابن إسحاق: خُنَيس بالخاء المنقوطة [والنون](٣) وغيرها يقول حبيش بالحاء المهملة والشين المنقوطة، وقد ذكرناه فى الحاء. باب خولی (٦٨١) خَوْلىّ بن أَبِى خَوْلى العِجْلى، هكذا قال ابنُ هشام، ونسبه إلى عِجْل ابن لجيم (٣) ويقال الجعفى، كذا قال ابن إسحاق وغيره ، وهو حليف بني عدىّ ابن كعب ، ومنهم من يقول: فيه خولىّ بن خولى، والأكثر يقولون: خولى ابن أبى خولى ، واسم أبى خولى عمرو بن زهير بن جعف(٤)، كان حليفا للخطّاب ابن نفيل. شهد بَدْراً، أو شهد معه فى قول أبى معشر والواقدى: ابنُه، ولم يسَّمياه. وأما محمد بن إسحاق فقال: شهد خَوْلى بن أبى خولى وأخوه مالك بن أبى خولى [الجسفيان](٥) بَدْراً. وقال موسى بن عقبة: شهد خولى وأخوه هلال بن أبى خولى بدراً (٦). (١) فى ت: بن حبشية بن كعب بن عمرو الكمى الخزاعى . وفى ا: بن ضيس بن عمرو الكمى الخزاعى وفى هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل فى هوامش الاستيعاب : بخط كاتب الأصل فى عامشه مالفظه: حبيشة - بالفتح . قال فيه ابن حبيب. (٢) من ت وحدها . (٣) فى ء : لحيم . والمثبت من الزبيدى. (٤) فى ت : من جعف. (٥) من أ، ت . (٦) فى هوامش الاستيعاب: قال أبو عمر : أخطأ ابن هشام وأصاب إسحاق. - ٤٥٤ - وقال هشام بن الكابى: شهد خولى بن أبى خولى بدراً، وشهد ها معه أخواه هلال وعبد الله ، هكذا قال : وعبد الله . وقال الطبرى: شهد خَوْلى بن أبى خولى بَدْراً والمشاهد كلها مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ومات فى خلافةٍ مُرَ . والخولى هذا حديثٌ واحد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: وذكر تغيّر الزمان (١): عليك بالشام . وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : شهد بَدْراً مع النبى صلى الله عليه وسلم خولى بن أبى خولى ، وهلال بن أبى خولى، ولم يذكر مالك ابن أبى خولى . (٦٨٢) خَوْلى بن أوس(٣) الأنصارى، زعم ابنُ جريج أنه ثمّنْ نزل فى قبْر رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علىّ والفضل . (٦٨٣) خَوْلى(٣)، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم. روى عنه الضحاك بن مخر". والد أنيس بن الضحاك ، هكذا ذكره ابن أبى حاتم ، لا أدرى أهو غير هذين(٥) أو أحدهما . (١) فى أ، ت : الزمن . (٢) فى هوامش الاستيعاب: قال الذهى: وإنما هو أوس بن خولى. (٣) فى هوامش الاستيعاب: لعله الذى قبله - يعنى خولى بن أبي خولى. (٤) فى أ: محمد . (٥) يغنى الذى تقدم ذكرها ( أسد الغابة).