النص المفهرس
صفحات 341-360
- ٣٣٥ - فجاءه بَ رحيلهم، وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسأله عن المنافقين، وهو معروفٌ فى الصحابة بصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر ينظر إليه عند موت مَنْ مات منهم ، فإنْ لم يشهد جنازته حذيفة. لم يشهدْما عمر، وكان حذيفة يقول: خيِّرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهِجْرة والنصرة. فاختَرْتُ النصرة، وهو حليفٌ للأنصار لبنى عبدالأشهل . وشهد حذيفةُ نهاويد فلما، قُتِل النعمان بن مقرن أخذ الراية، وكان فتح عمَذان والرِّىّ والدينور (١) على يد حذيفة ، وكانت فتوحُه كلها سنة اثنتين وعشرين . ومات حذيفة سنة ست وثلاثين بعد قتل عثمان فى أول خلافة على، وقيل: توفى سنة خمس وثلاثين، والأول أصح، وكان موته بعد أنْ أنى نَغْى عثمان إلى الكوفة ولم يُدْركُ الجَمّل. وقبل صفوان وسعيد ابنا حذيفة بصِفِّين ، وكانا قد بايعا عليًّا بوصيةٍ أبيهما إياهما بذلك. سئل حذيفة أى الفتن أشد؟ قال أن يُعرض عليك الخير والشر فلا تدرى أيهما تركب (٢). وقال حذيفة: لا تقومُ الساعة حتى يَسُود كل قبيلة منافقوها . (٤٩٣) حذيفة بن أسيد أبو سُريحة الغِفَارى، كان مّن بايع تحت الشجرة . (١) الدينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميين (ياقوت) (٢) فى ء : تركت . والمثبت من ت. - ٣٣٦ - يُعدّ فى الكوفيين، وبالكوفة مات، قد ذكرناه فى الكنى بأكثر من ذكره هنا؛ لأنه من غلبَتْ عليه كنْيَتُه. (٤٩٤) حذيفة القَلْعَانى (١) لا أعرفه بأكثر من أنَّ أبا بكر الصديق عزل عكرمةَ بن أبى جهل [عن عمان](٢) ووجَّهَه إلى اليمن، وولى على عمان حذيفة القلعانى، فلم يزل عليها حتى توفى أبو بكر [الصديق](٣) رضى الله عنه. باب حذیم (٤٩٥) حِذْتَم بن عمرو السَّعْدى التميمى . من بنى سعد بن عمرو بن تميم . يُعَد فی الکوفیین . شَهِد حجة الوداع ، وروی حدیثا واحدا ، روى عنه زياد بن حذیم، وهو جدّ موسى بن زياد بن حليم. (٤٩٦) حِذيتم بن حنيفة بن حِذيم . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنُه حنظلة بن حذَم، ذكره أبو حاتم الرازى، وذكر أنه كان أعرابيا من بادية البصرة. باب حرام (٤٩٧) حرام بن مَحان ، واسم ملحان مالك بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدب بن عامر بن غنم (٤) بن مالك بن النجار الأنصارى ، شهد بدراً مع أخيه سيم بن ملحان ، وشهد أحداً، وقُتِل يوم بئر معونة مع المنذر (١) فى أسد الغابة: أخرجه أبو عمر، وضبطه فيما رأينا من النسخ، وهى فى غاية الصحة بالقاف واللام والسين، وأنا أشك فيه . وذكره الطبرى فقال حذيفة بن محصن الغلفانى - بالفين المعجمة واللام والقاء . (٢) ليس فى ت. (٣) من ت. (٤) فى أسد الغابة: غنم بن عدى بن مالك . - ٣٣٧ - ابن عَمْرو ، وعامر بن فهيرة ، قتله عامر بن الطفيل ، وهو الذى حمل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل، وخبرُه فى باب المنذر أن عمرو، وهو أخو أم سليم بنت ملحان، وأمّ حرام بنت ملحان، وهو خالُ أنس بن مالك . ذكر عبد الرزاق، عن معمر بن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك أنّ حرام بن ملحان - وهو خال أنس - ◌ُعِنَ يوم بئر معونة فى رأسه، فتلقى دمَه بكفه فنضَحه على رأسه ووجهه، وقال: فزت وربّ الكعبة . وقيل: إن حَرَام بن ملحان ارُكَّ (١) يوم بئر معونة، فقال الضحاك ابن سفيان الكلابى - وكان مسلما يَكْتُمُ إسلامه لامرأةٍ من قومه : هل لك فى رجل إن صح كان نِعْم الراعى ؟ فضمّتْه إليها فعالجته فسمعته يقول: أَتَتْ(٣) عامرٌ ترجو الهوادة بيننا وهل عامر إلا عدو مداهن(٣) بإسيافنا فى عامر وتطاعن(٤) إذا ما رجعنا ثم لم تك وَفْعَة عشائرُنَا والمقرباتُ الصوافِن ولا ترجوَنًا أنْ تقاتل بعدنا فو ثبوا عليه وقتلوه، والأول أصح، والله أعلم. (٤٩٨) حَرَام بن أبى كعب الأنصارى السَّى، ويقال حزم بن أبى كعب . هو الذى صلّى خلفَ معاذ، فلما طوِّل معاذ فى صلاة العتمة خرج من إمامته وأتمّ لنفسه ، فشكا بعضهم(*) بعضا إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فقال (١) ارتث - بالبناء للمجهول: حل من المعركة جريها (القاموس). (٢) فى ء : أيا عامر نرجو المودة. والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة. (٣) فى ١، وأسد الغابة: مداجن. (٤) فى ١، ت: أو قطاعن. (٥) فى أ، ت : بعضهما بعضا. (٢٢ - الاستيعاب - أول ) - ٣٣٨ - رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: أفتان أنت يا معاذ؟ الحديث. هكذا ذكره ابن إسحاق فى حديث جابر بن عبد الله من رواية عبد الرحمن بن جابر عن أبيه، فقال فيه : حَزْم بن أبى كعب. وقال فيه عبد العزيز بن صهيب، عن أنس: حرام بن أبى كعب. وقال غيرهما فيه : سليم ، والله أعلم. وذكر البخارى قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا طالب بن حبيب، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن جابر يحدّث عن حَزْم بن أبى كعب أنه مرْ بمعاذ ... فذكر الخبر. قال البخارى: وقال أبو داود عن طالب عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه أن حَزْما ... فذكره. باب حرملة (٤٩٩) حَرْمَلة بن مَوْذَة العامرى ، من بنى عامر بن صعصعة ، قدم هو وأخوه خالد بن مَوْذَة على النبى صلى الله عليه وسلم، فُرّ بهما. وهما معدودان فى المؤلفة قلوبهم . (٥٠٠) حَرْمَلة بن عبد اللّه بن إياس، ويقال حرملة بن إياس (١) العنبرى. تميمى، يُعَد فى أهل البصرة، حديثه عند ابنتى أبنه صفية ودُحَيْبة ابنتى عليبة عن أبيهما عليبة بن حَرْملة، عن [أبيه](٣) حرملة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم (١) فى الإصابة: ويقال حرملة بن أبى أويس ، وفى التقريب كما هو مثبت أيضا. (٢) من ا، ت - ٣٣٩ - قال له : إيت المعروفَ، واجتذب المنكر ... فى حديثٍ ذَكَره. وقد روى هذا الحديثَ الأصمعى فقال : حدثنا عبد الله بن حسان أبو الجنيد العنبرى، قال حدثنا حبان(١) بزعاصم، وكان جدّه حرملة أبا أُمّه وجدَّتاه صفية ودُحَيْبَة ابنتا عليبة أن حَرْملة بن عبد اللّه أخبرهم أنه أتى النبىّ صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يارسولَ اللّه؛ ما تأمرنى؟ فقال : يا حَرْمَلة؛ إيت المعروفَ واجتنب المنكر ... وذكر الحديث. (٥٠١) حَرْمَلَة الْمُدْلِى، أبو عبد الله، كان ينزلُ بَيَلْبُع ، معدود فى الصحابة . حديثه قال قلتُ: يا رسول الله، إنَّا نحب الهِجْرة وأرضُنَا أَرْفَق فى المعيشة. قال : إنّ اللّه لا يَلِتك من عَملك شيئاً حيْمَا كُنْتُ. (٥٠٢) حَرْملة بن عمرو بنُ سنّة الأسلمى، والد عبد الرحمن بن حَرْملة المدنى، حجازى ، كان ينزل بيَدْبَع، له صُخْبة ورواية . حديثه عند ابنه عبد الرحمن بن حَرْملة عن يحيى بن هند أنه سمع حَرْمَلة بن عمرو - وهو أبو عبد الرحمن بن حَرْملة قال: حجَجْت حبَّةً الوداع مُرْدفى عمّى سنان بن سنّة، فلما وقَفْنا بعرفات رأيتُ النبى صلى الله عليه وسلم واضعاً إحدَى إصْبعيه على الأخرى فقلت لعمى: ماذا يقول ؟ قال : يقول: ارْمُوا الجِمار بمثل حَصَى الخزف . رَواه عن عبد الرحمن بن حَرْمَلة جماعةٌ منهم وهيب بن الورد ، والدراوَرْدى ، (١) هكذا فى ت. وفى أ، د: جان _ بالياء. - ٣٤٠ - ويحيى بن أيوب، ولم يَرْوِهِ عنه مالك. وقد روى عنه غير ما حدثت.(١) ولهند والد يحيى بن هند هذا ◌ُخْبة أيضاً ، وقد ذكرناه من كتابنا هذا فى موضعه . باب حریٹ (٥٠٣) حُرَيث بن زيد بن عبد ربه (٣) بن ثعلبة بن زيد، من بنى ◌ُجُثم ابن الحارث بن الخزرج، شهد بدراً مع أخيه عبد الله بن زيد بن عبد ربه الذى أرى النداء للصلاة فى النوم، وشهد أحداً أيضاً فى قول جميعهم. (٥٠٤) ◌ُحُريث بن حَسّان، مذكورٌ فى حديث قَيْلة، هو الحارث بن حسان البكرى (٣)، قد ذكرناه فى باب الحارث ، وذكرنا له خبراً غير خير ◌َيْلة . (٥٠٥) حُريث بن عبد الله (٣) بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى ، والد عمرو بن حريث ، حمل أبنه عمرو بن حريث إلى النبى صلى الله عليه وسلم. فدعا له روى عنه ابنه عمرو بن حريث عن النبى صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المنُّ، وماؤها شفاُ للّيْن. (٥٠٦) حريث بن سلمة بن سلامة بن وقش الأنصارى، روى عنه محمود ابن لبید . (١) فى ء: غيرما حديث. والمثبت من أ، ت. (٢) فى ت : بن عبد الله. (٣) فى ء : عمرو . والمثبت من ١، ت. - ٢٤١ - باب حسان (٥٠٧) حسان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عمرو بن زيد مناة بن عدىّ بن عمروبن مالك بن النجار الأنصارى، الشاعر ، يكنى أبا الوليد. وقيل: يُكْنى أبا عبد الرحمن . وقيل: أبا الحسام ، وأمّه الفُرَيْعة بنت خالد بن خنيس (١) بن لوذان بن عبدوة بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن كعب ابن ساعِدَة الأنصارية كان يقال له شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم. روينا عن عائشة رضى الله عنها أنها وصفَتْ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقالت: كان واللّه كما قال فيه شاعرُه حسّان بن ثابت رضى الله عنه(٢): يَلَحْ مِثْلَ مصباحِ الدُّجَى المتوقَد مَّى يَبْهُ فى الداجِى البهيم جَبِينُه نظامُ لحقّ أَو نَكَالُ لِلْحدِ فمن كان أوْمَنْ قد يكون کأحمد وروينا عن حديثٍ عَوْف الأعرابى وجرير بن حازم عن محمد ابن سيرين، ومن حديث السُّدى عن البراء ، ومن حديث سِمَاك بن حرب وأبى إسحاق - دخل حديثُ بعضهم فى بعض: أنَّ الذين كانوا يَهْجُون رسول الله صلى الله عليه وسلم من مشركى قريش: عبد الله بن الزَّبَعْرَى، وأبو سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب ، وعمرو بن العاص ، وضرار بن الخطاب، (١) هكذا فى ا، ت ء . وفى تهذيب التهذيب: حبيش. (٢) ديوان حسان : ١٠١ - ٣٤٢ - فقال قائل اعلىّ بن أبى طالب: اهْجُ عنّا القوم الذين يهجوننا . فقال : إِنْ أذنَ لى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فعلتُ. فقالوا: يا رسول الله، أُذنْ له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ علياً ليس عنده ما يُرَاد فى ذلك منه ، أو : ليس فى ذلك هنالك. ثم قال: ما يمنَعُ القومَ الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلاحهم أنْ ينصروه بألسنتهم؟ فقال حسّان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه وقال: والله ما يسرُّنى به مِقْول(١) بين بُصْرى وصَنْعاء. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تهجوهم وأنا منهم؟ وكيف تهجو أبا سفيانَ وهو ابنُ عمى؟ فقال: والله لأسلَّك منهم كما ◌ُسَلُّ الشعرةُ من العَجِين. فقال له: إيت أبا بكر، إنه أعلمُ بأنساب القوم منك. فكان يَمَضِى إلى أبى بكر ليقفَ على أنسابهم ، فكان يقول له : كفّ عن فلانة وفلانة ، واذكر فلانة وفلانة ، جعل حسَّان يهجوهم. فلما سمعَتْ قريش شِعْرَ حعان قالوا: إنّ هذا الشعر ما غاب عنه ابن أبى قحافة ، أو : من (٢) شعر ابن أبى قحافة. فمن شعر حسان فى أبى سفيان بن الحارث (٣): وَإِنّ سنامَ المَجْد من آل هاشم بنُوبِلْت مخزومِ ووالِدُكُ العَبْدُ (١) فى ء : قول. وفى ١: ت : مقولا. (٢) فى ا: أو متى شعر ابن أبي قحافة . (٣) ديوانه: ٠١٠٩ - ٣٤٣ - ومن ولدت أبناء (١) زُهْرَةَ مِنْهُم كراٌ ولم يقْرَبْ عجائزَكُ المَجْدُ ولكِنْ لِيمِ (٢) لا تُقَام له زندُ ولسْتَ كعبّاس ولا كابْنِ أُمّه وسَمْرَاء - مغمورٌ إذا بلغ الجهْدُ وإِنّ امرأً كانت ◌َُيَّةَ أُمَّه وأنْتَ هجين (٣) نِيطَ فى آل هاشمٍ كانيط خَلْفَ الراكبِ القدَحُ الفَرْدُ فلما بلغ هذا الشعر أبا سفيان قال: هذا كلاُمُ لم يَغْبْ عنه ابن أَبِى قحافةً. قال أبو عمر : يعنى بقوله بنت مخزوم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم فيما ذكر أهلُ النسب ، وهى أم أبى طالب ، وعبد الله ، والز بير، بنى عبد المطلب . وقوله: ومن ولدت أبناء زهرة منهم ، يعنى حمزة وصفية، أمهما هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة والعباس، وأن أمه شقيقه ضرار بن عبد المطلب ، أمّهما نُقَيْلة امرأةٌ من المر بن قاسط، وسمّة أم أبى سفيان وسمراء أم أبيه . ومن قول حسان أيضاً فى أبى سفيان (٤): هجَوْتَ محمداً فَأجبْتُ نه وعند اللّه فى ذاك الجزاءُ هجوْتَ مُطَهِّراً(٥) برًّا حَنِيفاً أمينَ اللّه شيمتُه الوفاء(٦) فشر كما لخير كما الفداء أَهُجُوه ولسْتَ له بِكُفْ. (١) فى الديوان : أفناء زهرة منكم . (٢) فی الدیوان : مهمين لی وری له زند . (٣) فى الديوان: وأنت زنيم. (٤) ديوانه : ٨ (٥) فى الديوان : مباركا . (٦) فى صحيح مسلم : هجوت محمدا براتقيا رسول الله شيمته الوفاء ٦ - ٣٤٤ - فإنّ أبى ووالدتى (١) وعِرْضى لعرْضِ محمد منكم وِقَاء وهذا الشعر أوله (٢): عَفَت ذاتُ الأصابع فالجِوَاهُ إلى عَذْرَاءِ مِنْزِهُا عَلَاءُ قال مصعب الزبيرى : هذه القصيدة قال حسان صَدْرَها فى الجاهلية وآخرَها فى الإسلام. قال: وهجم حسَّان على فِتْيةٍ من قومه يشربون الخمر ، فعيرَّهم فى ذلك، فقالوا: يا أبا الوليد، ما أخَذْنَا هذه إلا منك، وإنا لنهمُّ بتركها ثم ينبّطُنا عن ذلك قولك : ونشربها فتتركنًا ملوكا وأَشْداً ما ينهنهنا اللقاء فقال: هذا شىء قلته فى الجاهلية، والله ما شربتُها منذ أسلمت. قال ابن سيرين: وانتدب ◌َِجْوِ المشركين ثلاثة من الأنصار: حسان ابن ثابت ، وكعب بن مالك ، وعبد الله بن رواحة ، فكان حسان وكعب ابن مالك يعارِضَانهم بمثل قولهم فى الوقائع والأيام والمآثر ، ويذْكُرَانِ مَثَالِبَهم ، وكان عبد اللّه بن رواحة يعيرُهم بالكفر وعبادةِ ما لا يسمَعُ ولا ينفع، فكان قولُهُ يومئذ أهونَ القول عليهم ، وكان قولُ حسان وکعب أشدَّ القول عليهم، فلما أسدُوا وفَقَهوا كان أشدَّ القول عليهم قول عبد الله ابن رواحة . (١) فى ت، والديوان: ووالده. (٢) د وانه : ١ - ٣٤٥ - وروينا من وجوه كثيرة عن أبى هريرة وغيره أنّ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم كان يقولُ لحسَّان: اهْجُهم - يعنى المشركين - وروحُ القُدسِ معك. وإنه صلى اللّه عليه وسلم قال لحسان: اللهم أَيَدْه بُرُوح القدُس لمناضلته عن المسلمين. وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ قوله فيهم أشد من وَقعُ النبل. ٤ ومرَّ عمر بن الخطاب رضى الله عنه بحسّان وهو يُلْشِد الشعر فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتنشد الشعر؟ أو قال: مثل هذا الشعر فى مَسْجد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال له حسان: قد كُنْتُ أُنشد وفيه مَنْ هو خير منك - يعنى النبى صلى اللّه عليه وسلم. فسکت عمر . ورُوى عن عمر رضى الله عنه أنه نهى أن يُنْشِد الناسُ شيئاً من مناقضة الأنصار ومشركى قريش، وقال : فى ذلك شَتْم الحتى والميت ، وتجديد الضغائن؛ وقد هدّم اللّه أَمْرَ الجاهلية بما جاء من الإسلام. وروى ابن دُرّيد عن أبى حاتم عن أبى عبيدة قال: مُضْلَ حسان على الشعراء بثلاث : كان شاعرَ الأنصار فى الجاهلية، وشاعرَ النبى صلى الله عليه وسلم فى [ أيام] النبوة، وشاعر اليمن كلها فى الإسلام. قال أبو عُبيدة: واجتمعت العربُ على أنَّ أشعَرَ أهل المدر أهل يثرب ، ثم عَبْد القيس ، ثم ثقيف، وعلى أن أشعر أهل المدَر حسَّان بن ثابت . - ٢٤٦ - وقال أبو عبيدة : حسان بن ثابت شاعر الأنصار فى الجاهلية، وشاعر أهل اليمن فى الإسلام، وهو شاعر أهل القرى . وعن أبى عُبيدة وأبي عمرو بن العلاء أنهما قالا : حسان بن ثابت أشعرُ أهل الحضر. وقال أحدهما: أهل المدَر. وقال الأصمعى : حسان بن ثابت أحد فول الشعراء، فقال له أبو حاتم: تأتى له أشعار لينة. فقال الأصمعى: تُلْسَب إليه أشياء لا تصحّ عنه. وروى أنُ أخى الأصمعى عن عمه قال : الشعر نكِدِ يَقْوَى فى الشر ويَسْهُل، فإذا دخل فى الخير ضعُف ولاَنَ؛ هذا حسّان فَعْلٌ من التحول الشعراء فى الجاهلية ، فلما جاء الإسلام سقَط شِعْرُهُ. وقال مرة أخرى: شعر حسان فى الجاهلية من أجودٍ الشعر . وقيل لحسان: لانَ شِعْرُك أو هرم شِعْرُك فى الإسلام يا أبا الحسام. فقال للقائل: بابْن أخى ؛ إن الإسلام يحجز عن الكذب، أو يمنَعُ من الكذب، وإن الشعر يزينه الكذب ، يعنى إنَّ شأنَ التجويد فى الشعر الإفراط فى لوصف والتزيين بغير الحق ، وذلك كلَّه كذب . وقال الحطيئة: أَبلِغُوا الأنصارَ أن شاعرَهم أشعَرُ العرب حيث يقول (١): (١) ديوانه : ٣٠٩ - ٣٤٧ - يُغْشَوْن حتى ما تِرُّ كَلابُهُمْ لا يَسْأَلُون عن السَّوَادِ المُغْيِل وقال عبد الملك بن مروان: إنَّ أَمْدَحَ بيتٍ قالته العربُ بيت حسان هذا. وقال قوم فى حسان: إنه كان يُمِنْ خاض فى الإفك على عائشة رضى الله عنها، وإنه جُلد فى ذلك وأنكر قوم أن يكون حسان خاضَ فى الإفْكِ أو جلد فيه ، وروَوْا عن عائشة رضىالله عنها أنها برّاته من ذلك ذَ كَر الزبير بن بكار،قال: حدثی إبراهيم بن المنذر، عن هشام بن سليمان ، عن ابن جريج، عن محمد بن السائب ابن بركة ، عن أمه، أنها كانت مع عائشة فى الطواف، ومعها أُمُّ حكيم بنت خالد بن العاصى، وأمّ حكيم بنت عبد الله بن أبى ربيعة، فتذاكرتا(١) حسان بن ثابت [فابتدَرْناه ](٣) بالسبّ، فقالت عائشة: انَ الفريعة تسبان؟ إنى لأرجو أنْ يُدخله الله الجنة بذِّه عن النى صلى الله عليه وسلم بلسانه، أليس القائل (٣) : مجَوْتَ محمدًاً فَأَجْبْتُ عنه وعند الله فى ذاك الجزاءُ فإنَّ أَبِى ووالدتى وعِرْضى لِعِرْضِ محمد منكم وقاء فبرّأته من أن يكونَ افترى عليها؛ فقالتا: أليس مَّنْ لعنه الله فى الدنيا والآخرة بما قال فيك ؟ فقالت: لم يقل شيئاً، ولكنه الذى يقول (٤): (١) فى ت : فتذاكرن، وفى ا: فتذاكرت. (٢) من أ، ت . (٣) ديوانه: ٨ (٤) ديوانه : ٣٢٤ - ٣٤٨ - وتُصْبِح غَرْنى من لحومِ الغَوَافِلِ (١) حَصان رَزَانٌ مَاءُنُّ بريبةٍ فإن كان ما قد قيل عنىَ قُلْتُه فلا رفَعَتْ سَوْطِى إِلىّ أَنَامِلِى وقال أكثر أهلِ الأخبار والسير: إنّ حسَّانا كان من أجْبَنِ الناس ، وذكروا من جُبْنه أشياء مُسْتَشْتَعة أوردوها عن الزبير أنه حكاها عنه ، كرهْتُ ذِكرَها لنکارتها . ومَنْ ذَ كَرها قال: إنَّ حسانا لم يشهَدْ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من مشاهدهِ، لُجبنه، وأنْكَر بعضُ أهلِ العلم بالخبر ذلك، وقالوا: لو كان حقّا لَهُچِىَ به. وقيل: إنما أصابه ذلك الجبن منذ ضربه صفوان بن المعطّل بالسيف . وقال محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمى: إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم أعطى حساناً عوضاً من ضَرْبَةِ صفوان الموضعَ الذى بالمدينة ، وهو قَصْر بنى جديلة، وأعطاه سيرين أُمَّ قِبْطية، فولدَتْ له عبد الرحمن ابن حسان . وقال أبو عمر رضى الله عنه: أما إعطاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيربن أخت مارية لحسان فروىٌّ من وجوهٍ ، وأكثرُها أنَّ ذلك ليس لِضَرْبةٍ صَفوان ، بل لذبه بلسانه عن النبى صلى الله عليه وسلم فى هجاء المشركين له، والله أعلم . (١) ما تزن: ماتهم. غربى: جائمة. النوافل: جمع غافلة، بريد أنها لا ترتع فى أعراض الناس . ر - ٣٤٩ - ومن جيّد شعر حساب ما ارتجله بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم فی حین قدوم وم بنى تميم، إذ أُتَوْه بخطيبهم وشاعرهم، ونادَوْه من وراءِ الحجرات أن اخْرُج إلينا يا محمد، فأنزل الله فيهم(١): إنّ الذين يُنَادُونك من وراء الحجرات أكْثَرُهم لا يعقلون ، ولو أنهم صبَرُوا حتى تخرج إليهم لكان خيراً لهم ... الآية. وكانت حجراته صلى اللّه عليه وسلم تسعاً، كُلُّها من شعر مغلقة(٢) من خشب العَرْعَر(٣). فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، وخطب خطيبُهم مُفتخراً، فلما سكت أمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس بن شماس أنْ يخطبَ بمعنى ما خطب به خطيبُهم، خطب ثابت بن قيس فأحسن ، ثم قام شاعرهم ، وهو الزبرقان ان بدر فقال: نحن الملوك (٤) فلا حىُّ يقارُبنا . فينا العَلاَء وفينا تنصب البيع" من العبيط (٦) إذا لم يُؤنس القزع (٧) ونحن نُطعمهم فى القَخْط ما أكلُوا للنازلين إذا ما أُنزلوا شَبُوا ونَنْحَر الكُومِ عبطا(٨) فى أَرُومَتِنا إذا الكرامُ على أمثالها اقترعوا تلك المكارم حزناها مقارعةً (١) سورة الحجرات: آية ٤ (٢) فى ت: معلقة فى ... (٣) المرعر: شجر السرو (الفاءوس). (٤) فى الديوان : نحن الكرام. (٥) البيع: جمع بيعة: متعبد النصارى (القاموس). (٦) لحم عبيط: طرى ، لم قصبه علة . (٧) الفزغ: الغيم. يقول: إذا لم ير المطر، وذلك آية القحط. (٨) عبطاً: أى تتحرها من غير ملة . ( الاستيعاب جـ١ - م١٢ ) - ٣٥٠ - ثم جلس. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت: قم، فقام وقال(١) : إِنَّ الذَّوَائبَ مِن فِهْرٍ وإخوتهم قد بيّوا سنَّةَ الناس ◌ُقَبَعِ تَقْوَى الإله وبالأمر الذى شَرَعُوا يَرْضَى بها كلُّ من كانت سريرتهُ أو حاولوا النفْحَ فى أشْيَاعِهِم نَفَعُوا قومٌ إذا حاربُوا ثُّروا عدُوَّهِ سِيَّةٌ تلك منهم غيْرُ مُحْدَثّةٍ لو كان فى الناس سبّاقُون بعدهم لا يَرْقَعُ الناسُ مَا أَوْهَتْ أ كفَّهم إنَّ الخلائقَ فاعلمْ شَرُّما البدَعُ فكلُّ سَبْقِ لْأدْنى سَبْقِهِم تَبَعُ عند الدّفاعِ ولا يوهون ما رَقَعوا ولا يمْهم (٣) فى مَطْمَعِ طَبَعُ ولا يضِئُّونَ عنْ جارِ (٣) بِفَضْلهم أعِفةُ ذَكِرَتْ للناس(٤) عِفِتُهم خذْ منهم ما أُتَوْا عَفْوًا إذَا(٥) عطفوا لا يبخلون ولا يرْدِيهم طَمعُ ولا يَكُنْ ممُّك الأمْرَ الذى مَنَعوا شَرَّا يُخَاضُ إليه الصَّابُ والسَّلُعُ فإنَّ فى حربهم فاتْركْ عداوتهم أكرمْ بقومِ رسولُ اللّهِ شيعتُهم إذا تفرقتِ الأهواءُ والشَيَعُ فقال التميميون عند ذلك : وربكم إنّ خطيبَ القوم أخطَبُ من خطيبنا، وإنَّ شاعرَهم أشعر من شاعرنا، وما انتصفنا(٦) ولا قاربتًا. (١) د.وانه : ٢٤٦ (٢) فى الديوان: عن مولى . (٣) فى الديوان: ولابصيهم. (٤) فى ت : فى الناس وفى الديوان : فى الوحى. (٥) فى الديوان : ما أتي عفوا إذا غضوا. (٦) فى ت : ولا اتصفنا. ( ظهر الاستيعاب جـ١ - م١٢ ) اسل - ٢٥١ -- ر× وتوفى حسان بن ثابت رحمه الله قبل الأربعين فى خلافة على رضى الله عنه وقيل: بل مات حسان سنة خمسين. [وهو ابن مائة عشرين سنة](١) وقيل إنَّ حسان بن ثابت توفى سنة أربع وخمسين. ولم يختلفوا (٢) أنه عاش مائة، وعشرين سنة، منها ستّون فى الجاهلية وستون فى الإسلام، وأدركَ النابغة الذبيانى، وأنشدهُ من شِعْره، وأنشد الأعمى وكلاهما قال له: إنك شاعر. (٥٠٨) حسان بن جابر، ويقال: ابن أبى جابر السَّى، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف، ورُوى عنه حديثٌ واحد مُسْنَد بإسناد مجهول من رواية بقيّة بن الوليد . (٥٠٩) حسان بن خُوط الذهلى ثم البكرى ، كان شريفا فى قومه ، وكان وافدَ بكر بن وائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وله بنون جماعة، منهم الحارث وبشر، شهدَ الجملَ مع على رضى الله عنه، وبشر هو القائل يومئذ: أنا ابن حسَّان بن خُوط وأبى رسول بَكْرٍ كْلها إلى النبي باب حسیل (٥١٠) حُسيل بن جابر العَدْسى القُطْعِى. ويقال حِسْل، وهو المعروف باليمان، والد حذيفة بن اليمان ، وإنما قيل له اليمان ، لأنه نُسِبَ إلى جذّه اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عَبْس بن بَغيض ، واسم اليمان جروة بن الحارث (١) من ا، ت . (٢) فى هامشر ت: كيف يصح هذا مع تقديمه القول بأنهمات قبل الأربعين. - ٣٥٢ - ات : ان قطيعة بن عَبْس، وإنما قيل لجروة اليمان؛ لأنه أصاب فى قومه دماً فهرب إلى المدينة مخالف بنى عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لمحالفته اليمانية . شهد هو وابناه حذيفة وصفوان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، فأصاب حُسيلا المسلمون فى المعركة فقتلوه يظنّونه من المشركين ، ولا يدْرُون، وحذَيْفة يصيح أبى أبى، ولم يُسْمع، فتصدّق ابنه حذيفة بدَيَتِه على مَنْ أصابه . وقيل: إن الذى قتل حسيلا عتبة بن مسعود، وقد تقدَّم مِنْ نَسبه وحلفه فى باب ابنه حذيفة ما أَغْى عن ذِكره هاهنا . (٥١١) حُسَيل بن نويرة الأشجعى، كان دليلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خَيْبَرَ . باب حصین (٥١٢) الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبدمناف بن قصى القرشى المطلبى، هو أخو عبيدة بن الحارث ، شهد بدراً هو وأخواه عبيدة والطفيل بن الحارث ، فقتل عبيدة ببدر شهيداً ، ومات الحصين والطفيل جميعاً سنة ثلاثين . (٥١٣) الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم. هو الزبرقان بن بَدْر التميمى ، غلب عليه الزبرقان ، وعُرف به ، وقد ذكرنا المعنى فى ذلك فى باب الزاى ، - ٣٥٣ - لأن الزبرقان هو المشهور المعروف ، وقد ذكرنا هناك طَرَفاً كافيا من خبره، والحمد لله . (٥١٤) حُصين بن عبيد، والد عمران بن حُصين الخزاعى، روَى عنه ابنُّه عمران بن حُصَين حديثاً مرفوعا فى إسلامه وفى الدعاء. روينا عن الحسن البصرى أنه قال: بلغنا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا حُصين، ما تَعْبُد؟ قال: أعْبُد عشرة آلهة. قال: وما هم؟ قال: تسعة فى الأرض وواحد فى السماء. قال: فمَنْ لحاجتك ؟ قال: الذى فى السماء ! قال: فمن لِطلبتك؟ قال: الذى فى السماء. قال: فَمَنْ لكذا؟ فَنْ لكذا؟ كلّ ذلك يقول: الذى فى السماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فألغىِ التسعة . (٥١٥) حُصَيْن بن عوف الخثْعَمى، مدنى، روى عنه عبد الله بن عباس وغيره أنه قال: يا رسولَ اللّه؛ إنّ أبى شيخ كبير ضعيف، وقد علم شرائحَ(١) الإسلام ولا يستمسك على بعيره، أفاحج عنه ؟ قال : أرأيت لو كان على أبيك دَيْن ... الحديث. وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس عن حصَين بن حَوْف أنّ رجلا قال: يا رسولَ اللّه، إنّ أبى ... الحديث. وذلك خلاف رواية الزهرى. (٥١٦) حُصَين بن أوس النهشلى التميمى، يعد فى أهل البصرة. روَى عنه ابنه زياد بن حصين . (٥١٧) حُصَين. ويقال: حِصْن. والأكثر حصين بن ربيعة الأحمسى، (١) فى ا، ت: وقد قرت شرائع الإسلام. - ٣٥٤ - أبو أرطاة . يقال حُصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور، [والأزور] (١) مالك الشاعر ، رَوَى فى خيل أحمس (٢). وقد قيل فى اسم أبى أرطاة هذا ربيعة بن حُصين ، والصواب حصين ابن ربيعة ، والله أعلم . وأبو أرطاة هذا هو الذى بشَّر النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بَهِدْمِ ذِى الْخَلَصَّةِ، وكان مع جرير فى ذلك الجيش ، وروى فى خيل أحمس ورجالها . وأم حضين هذا هى الأخمسيّة التى روَتْ عن النبى صلى الله عليه وسلم فى المختلفة (٣) أخت أبى أرطاة. (٥١٨) حُصَين بن وَحْوَح الأنصارى. من الأوس، يقال: إنه فُتِل بالعُذيب (٤)، روى قصّة طلحة من البراء [الغلام](٥) . (٥١٩) حُصين بن مشْمِت. وقد على النبى صلى الله عليه وسلم فبايعه وأقطعه ما .. روى عنه ابنه عاصم بن حُصين، وهو حصين بن مُشْمِت بن شداد بن زهير بن النمر بن مُرة بن حمان. وقد روى عنه أيضا قصة طلحة بن البراء. (٥٢٠) حُصين بن الحمام الأنصارى. ذكروه فى الصحابة، وكان شاعراً يَكْنَى أبا مُعيّة . (٥٢١) حُصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عَبْد اللّه بن (١) من ت: وفى ا: واسم أبي الأزور مالك. (٢) فى أسد الغابة: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تريحنى من ذى الخاصة، فسرت فى خمسين ومائة من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها. (٣) فى ١، ت: المحلقين. (٤) العذبب: ماء بين القادسية والمغيئة بينه وبين القادسية أربعة أميال (ياقوت). (٥) من ا، ت.