النص المفهرس
صفحات 281-300
- ٢٧٥ - حديثه عند أبى بكر الدهرى (١) عن الثورى ، لم يرو عنه غيرُه ، ولا يحتجُ به لضّعْف الدهرى. (٣٦٣) جمرة بن النعمان بن هوذة العذرى . قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فى وَفْدِى عُذْرة. ولا أعرفه بغير هذا . (٣٦٤) جَيْفَر بن الجُلَنْدى(٢) اليمانى، كان رئيسَ أهلِ عُمَان هو أخوه عيد بن الجلندى، أسْلمَا على يد عَمْرو بن العاص حين بعثه النبى صلى الله عليه وسلم إلى ناحيته عمان، ولم يقدما على النبى صلى الله عليه وسلم ولم يرياه ، وكان إسلامهما بعد خَيْرَ . (٣٦٥) جُودان، لا أعرف له نسبا، ولا عِلْمَ لى به أكثر من روايته عن النبى صلى الله عليه وسلم فيمن لا يقبل معذرة أخيه، كان عليه خطيئة صاحب مکس. (٣٦٦) جَزَاء (٣) بن عَمْرو العُذْرى، ويقال جَرْو. قدم على النبى صلى الله علیه وسلم ، فکتب له كتابا . (٣٦٧) جزء (٤) السدوسى، ثم اليمانى. قالت: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر اليمامة . روى عنه رجل من بنى حفص بن المُعَارك. (١) فى م: الزاهرى . واثبت فى ء ، والمباب. (٢) هكذا فىم، فى القاموس: جلتداء، أوله وفتح ثانيه ممدودة. وبضم ثانيه مقصورة: اسم ملك عمان . وفى الإصابة: بضم أوله وفتح اللام وسكون النون وفتح الدال: ملك عمان. (٣) فى ء، وأسد الغابة جزء، والمثبت من م. وفى أسد الغابة: جزء بن عمر. ويقال : جرو . (٤) هكذا فى ء، وأسد الغابة، وقال فيه: وقيل: جرو بالجيم والراء والواو آخره ، وفى م أيضاً : جرو . - ٢٧٦ - (٣٦٨) جَنَاب الكلى، أسلم يوم الفتح. روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول لرجل رَبْعَةٍ : إنّ جبر ئيل عن يمينى وميكائيل عن يسارى والملائكة قدأظلّت عَشْكرى، فخُذ فى بعض هَنَاتِك: فأُطْرق الرجل شيئا ، ثم طفق يقول : وملاذ منتَجع وجارَ مُجاور يا ركن معْتَمدٍ وعِصْمَة لا مذٍ فَحَبَاهُ بالخلق الزكي الطاهر يا من تخيرَهِ الإِلَهُ لِخَلْقِهِ يا مَنْ تجودُ كفيض تَخْرِ زاخر أَنْتَ النَّى وخَيْرُ عُصْبَةِ آدَم ميكال مَعْك وجبرئيل كلاهما مدَدْ لنصرك مِنْ عزيزٍ قاهِرٍ (١) قال: فقلت مَنْ هذا الشاعر؟ فقيل: حسّان بن ثابت الأنصارى، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له ويقول له خيرا. (٣٦٩) الجَفْشِيش الكندى . ويقال الحضرمى . يقال فيه بالجيم وبالحاء وبالخاء، يكنى أبا الخير. يقال اسمه جرير بن مَعْدَان ، قدم على النبى صلى الله وسلم فى وَقد كِتْدة ، وخاصمه إليه رجل فى أرض سماه ابن عون فى حديثه عن الشعبى عن جرير بن مَعْدان قال : وكان يلقّب الجفشيش ، هكذا قال بالجيم: أنه خاصم رجلا فى أرضٍ إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، جعل اليمين على أحدهما، فقال: يا رسول الله إنْ حلَف دفعْتُ إليه أرضى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعْه فإنه إن حلف بالله كاذبا لم يغفر الله له. (١) فى ء : قادر. والمثبت من م. - ٢٧٧ - ورراه يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن مجالد عن الشعبى قال الأشعث بن قيس : كان بين رجل منًّا وبين رجل من الحضر ميينَ ، يقال له الجَفْشيش خصومة فى أرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهودك وإلا حلف لك . وذكر الحديث . وقال عمران بن موسى بن طلحة: لما قدم وَهْد كندة على النبى صلى اللّه عليه وسلم قال له أبو الخير - واسمه الجُفْشيش - هكذا قال بالجيم وضَّها: يا رسول الله، أنتم منّا يابنى هاشم. قال: كذْبُ، نحن بنو النَّضْر بن كنانة لا تَقْفُرُ أُمْنا ولا تَنْتَفِى من أبينا. (٣٧٠) جُلَيْحَة بن عبد الله بن الحارث، فى قول ابن إسحاق، وقال الواقدى: لن محارب (١) بن ناشب (٢) بن سعد بن ليث الليبى، شهد حُتّيناً والطائف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقُتِل يوم الطائف شهيدا. ,٣٧١) جُعْتُم الخير بن خُلَيْبة الصَّدَفِى، من ولد حُرَيم (٣) بن الصدف، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وكساه النبى صلى الله عليه وسلم ? قميصَه ونَعْلَيْه. وأعطاه من شعره، فتزوّج جُمْشم الخير آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس . قتله الشريد من مالك فى الردَّة بعد قَتْل عُكاشة بن محصن . (١) فى م : ابن الضى بن ناشب. (٢) فى أسد الغابة: ابن ناشب بن غيرة بن سعد . (٣) حريم : بطن من حضرموت منهم جعهم بن خليبة بن موهب ، ويقال حريم - بكسر الراء . وفى م : من ود حريم الصدفى. - ٢٧٨ - + (٣٧٢) جَنْدَلة بن فضلَّةَ بن عمرو بن بهدلة. حديثهُ فى إعلام النبوة حديث حسن . (٣٧٣) جُوَيْرية العَصرى، من عبد القيس. جرى ذكره فى حديثٍ وَفد عبد القيس ، لا أعلَمُ له خبراً. (٣٧٤) جُعْفى، ذكره ان أبى حاتم فقال: جُعفى بن سَعْد العشيرة، وهو من مَذْحج، كان وَفَدَ على النبى صلى الله عليه وسلم فى وَفْد حُثْف(١) فى الأيام التى توفى النبي صلى الله عليه وسلم فيها، كذا قال عن أبيه(٢). (٣٧٥) جندع الأوسی، روى عنه حارث بن نوفل. (٣٧٦) جِبَارة بن زُرارة البلوى، له ◌ُحْبة، وليست له رواية، شهد فَتْحّ مصر. هكذا قال على بن ◌ُعَمَر الدار قطنى چِبارة - بكسر الجيم. (١) فى ء : حجفة، والمثبت من م، وأسد الغابة. (٢) فى أسد الغابة: قلت: وهذا من أغرب ما يخوله عالم ، فإن جمفى بن سعد المثيرة .مات قبل التى بدهر طوبل . ٠ - ٢٧٩ - باب حرف الحاء باب حابس (٣٧٧) حابس بن دُغُنْة الكلى، له خبرٌ فى أعلام النبوة، وله رواية وصُحبة . (٣٧٨) حابس بن سَعْد الطائى، شامى ، مخرج حديثه عنهم ، ويعرف فيهم بالیمانی. ويقال: إنّ حابس بن سعد الطائى هو الذى ولاه عمر بن الخطاب رضى الله عنه ناحية من نواحى الشام، فرأى فى المنام كأنّ الشمس والقمر يقتتلان، ومع كلّ واحد منهما كواكب. فقال له عمر رضى الله عنه: مع أيهما كنْتَ؟ قال: مع القمر. قال: لا تلى لى عَمَلاً أبداً، إذ كنت مع الآية الممحوّة. فقتل وهو مع معاوية بصِفِين. وأمَّا أهلُ العلم بالخبر فقالوا: إنّ عمرَ رضى الله عنه دعا حابسَ بن سعد الطائى، فقال: إنى أريد أنْ أَوْليك قضاءَ خْص، فكيف أنتَ صانع؟ قال : أَجتَهدُ رأبى وأُشاور جلسائى. فقال: انطلق. فلم ض إلاّ يسيراً حتى رجع، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنى رأيتُ رُؤْيا أحببت أن أقصّها عليك. قال: هاتها. قال: رأيت كأنّ الشمس أقبلَتْ من المشرق، ومعها جمعٌ عظيم (١)، وكأنَّ القمر أقبل من المغرب، ومعه جمْعُ عظيم (٣). فقال له عمر رضى الله عنه: (١) فى أسد الغابة: ومعها جمع عظيم من الملائكة. (٢) فى أسد الغابة: ومعه جمع عظيم من الكواكب. - ٢٨٠ - مع أيهما كنتَ؟ قال: مع القمر . فقال عمر رضى الله عنه: كنْتَ مع الآية الممحوَّة، لا، واللّه، لا تعمل لى عملا أبداً. وردّه، فشهد صِفِين مع معاوية رحمه الله، وكانت راية طىّ معه، فقتل يومئذ. وهو ختَن(١) عدىّ بن حاتم الطائى، وخال ابنه زيد بن عدىّ، وقتل زيد قاتله غَدْراً، فأقسم أبوه عدىّ ليدفعنَّه إلى أوليائه، فهرب إلى معاوية، وخبرُه بتمامه مشهورُ عند أهِل الأخبار ، وقد رويْنا هذا الخبر من وجوهٍ كثيرة، منها ما سمى فيه الرجل ومنها مالم يُسمَّ فيه . (٣٧٩) حابس بن ربيعة التميمى، وليس بوالد الأقرع بن حابس ، روى عنه حديث واحد أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول: لا شىء فى الحَام، والعَيْنُ حق، وأصدَق الطيرِ الفأل. 3. يَعَدّ فى البصريين ، فى إسنادٍ حديثه اضطرابُ يختلف فيه على يحي بن أبی کثیر، روى عنه ابنه حية(٣) بن حابس. بابحاجب (٣٨٠) حاجب بن يزيد (٣) الأنصارى الأشهلى. من بنى عبد الأشهل. وقيل: إنه من بنى زَعوراء بن جُثم ، إخوة عبد الأشهل بن جُثم ، من الأوس . فُتِل يوم اليمامة شهيداً رضى الله عنه، وهو حليف لهم من أزْد شنُوءة. (١) الختن - بفتحتين - عند العرب: كل من كان من قبل المرأة كالأب والأخ ، وختن الرجل عند العامة: زوج ابنته . وقال الأزهرى: المتن: أبو المرأة (المصباح). (٢) بتحتانية ثقيلة، وقيل : إن الصواب حبة - بموحدة . (٣) فى الإصابة : بن زيد أو يزيد . - ٢٨١ - (٣٨١) حاجب بن زيد بن قيم بن أمية بن خفاف بن بياضة، شهد أحد ، رضى الله عنه، ذكره الطبری(١) باب الحارث (٣٨٢) الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، هو انُ أَخِى سعد بن معاذ، شهد بَدْراً، وُقُتِل يوم أَحُد شهيداً، يكنى أبا أوْس، وكان يوم قتل ابنَ ثمانٍ وعشرين سنة. (٣٨٣) الحارث بن أوس بن المُعلّ بن لوذَان بن حارثة، هو أبو سعيد بن المُعلّى. واختُلِف فى اسمه؛ فقيل الحارث. وقيل رافع، وهو الأكثر فيه . (٣٨٤) الحارث بن أوس بن عَتيك (٣) بن عمرو بن عبد الأعلم (٣) بن عامر بن زَعْوراء بن جُثَم، شهد أَحُدا والمشاهدَ كلّها، وقُتل يومٍ أَجْنَادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. (٣٨٥) الحارث بن أنس. وأنس هو أبو الحَيْسَر (٤) بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى. من الأوس، شهد بَدْراً وقتل يوم أحد شهيداً. (٣٨٦) الحارث بن أنس بن مالك بن عُبيد بن كعب الأنصارى . وذكره (١) فى أسد الغابة: ذكر الطبرى أنه شهد أحداً. (٢) هكذا فى ء ، ت. وفى الإصابة: بن عتاب. (٣) فى ت : بن عبد الأشهل . وفى أسد الغابة: بن الأعلم. (٤) فى أسد الغابة: قال أبو عمر: وليس هو أبو الخير. وفى هوامش الاستيعاب: أبو الخميس ، وصوابه أبو الحيس . - ٢٨٢ - موسى بن عقبة فى البدّبين ، فيه نظر ؛ أخاف أن يكونَ الأشهلى بن رافع إن امرئ القيس(١). (٣٨٧) الحارث بن أقيْش، ويقال ان وقيش، وهو واحد، يقال العكلى، ويقال العَوْفى، وعكل امرأةً خصيف والدعَوْف نسِبُوا إليها . يقال: إنه كان حليفاً للأنصار. يُعَد فى البصريين . حديثه عند حماد بن سلمة ، عن داود بن أبى هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنّ فى أُمْىَ لَمَنْ (٢) يشفع فى أكثر من ربيعة ومضر ... فى حديث ذكره . ومن حديثه أيضا عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث حسن: فى الجنَّة لمن مات له ثلاثة من الولد أو اثنان . ومن حديثه أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم كتب لبنى زهير بن أقيش حَىّ من عُكل. يرويه أبو العلاء بن الشّخير ، عن رجل منهم . (٣٨٨) الحارث بن الأزمع الهمدانى. مذكور فى الصحابة ، تُوفىّ فى آخر خلافةِ معاوية . (٣٨٩) الحارث بن بدَل السعدى (٣) . ويقال الحارث بن سليمان بن بدل. (١) فى الإصابة: قلت : بل هو غيره (٢) فى الطبقات : ليشفع . (٣) فى هوامش الاستيعاب: الأصح أنه تابعى، قال الذهبي: قال ابن أبى حاتم: إن محمد ابن عبدات الشعبى روى عن الحارث بن بدل ، وله صحبة . - ٢٨٣ - حديثُهُ عند محمد بن عبد اللّه الشعَيْى، لا يصحُّ حديثه؛ لكثرة الاضطراب فيه، ولضّعْفِ الشعينى المتفرّدِ به . (٣٩٠) الحارث بن تُبَيع (١) الرعَيْنى، وفد على النبيّ صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ، ذكره ابن (٢) يونس. ٧٧ (٣٩١) الحارث بن ثابت بن سفيان بن عدىّ بن عمرو بن امرئ القيس ابن مالك الأغز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قُتِل يومٍ أُحُد شهيداً . (٣٩٢) الحارث بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعد بن سَهْمُ القُرشى السَّهْمى، كان من مُهَاجرة الحبشة مع أبيه الحارث بن قيس ، ومع أخويه : بشر بن الحارث، ومعمر بن الحارث . (٣٩٣) الحارث بن الحارث بن كَلَدة الثقفي ، كان أبوه طبيباً فى العرب حكيما ، وهو من المؤلّفةِ قلوبهم ، معدودٌ فيهم ، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كّدة فمات فى أول الإسلام، ولم يصحّ إسلامُه (٣). روى أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن أبى وقاص أن يأتيَه ويستوصفه فى مريضٍ نزل به ، فَدَّل ذلك على أنه جائز أن يُشَاوَر أهل الكَفْر فى الطبِّ إذا كانوا من أَهْله، [ والله أعلم ] (٤). (١) فى أسد الغابة: قال ابن ماكولا: بفتح التاء وكسر الباء الموحدة. وقال عبد الغنى . بضم التاء وفتح الباء الموحدة. وذكره أبو عمر بضم التاء وفتح الباء، وفى هوامش الاستيعاب: تبيع - بالفتح - قيده ادارقطنى . (٢) فى ت : ذكره أبو يونسٍ. (٣) فى الإصابة: قلت وسيأتى الرد عليه فى ترجمة حارثة بن كلدة . (٤) من ت - ٢٨٤ - (٣٩٤) الحارث بن الحارث الأشعرى، روى عنه أبو سلام الأسود، واسم أبى سلام مطور الحبشى، له عنه حديثٌ واحدٌ ، عن النبى صلى الله عليه وسلم، وهو حديثٌ حسنٌ (١) جامع لفنون (٣) من العلم لم يحدّث (٣) به عن أبى سلام بتمامه (٤) إلا معاوية بن سلّام. (٣٩٥) الحارث بن الحارث الأزدى. روى عن النبى صلى الله عليه وسلم ، أنه كان إذا طَعِمٍ أو شَرِب قال: اللهم لك الحمد ؛ أطعْمْتَ وسقيْتَ ، وأشبعْتَ وأروَيْت (٥) ، فلك الحمدُ غير مكفور ولا مُودع، ولا مستغنى عنك. حديثُه عند مروان بن معاوية الفزارى ، عن محمد بن أبى قيس السلمى، عن عَبْد الأعلى بن هلال ، عنه . (٣٩٦) الحارث بن الحارث الغامدى (٦)، روى: الفرْدَوْس سُرَّةُ الجنة. قال: وهو كقولك بَطْنُ الوادى هو أسرُّ ما هنالك وأحسَنُه. ومن حديثه أيضا أنه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول لابنته زينب: خَّرى ٧ عليك نَحْرَك، وكانت قدبدَا نَحْرُها وهى تَبْكَى لِمَا زل برسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش، فقال لما رسول الله صلى الله عليه وسلم: (١) هذا الحديث فى أسد الغابة: ١ - ٣٢٠. (٢) فى ء : الفنون . (٣) فى الإصابة والتقريب: تفرد بالرؤية عنه أبو سلام. (٤) فى ء : مامه. (٥) فى ء : وآوبت . والمثبت من ت. (٦) فى أسد الغابة: وما يبعد أن يكون هذا الأزدى هو والغامدى واحداً، فإن خاص يظن من الأزد . (٧) التخمير : التغطية . ٠ - ٢٨٥ - لا تخافى على أبيك غلبة(١) ولا ذلًا. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرّشىّ. (٣٩٧) الحارث بن حاطب الأنصارى ، قيل: إنه من بنى عبد الأشهل . وقيل: إِه من بنى عَمْروبن عوف ، ومَنْ قال ذلك نسبه: الحارث بن حاطب ابن عمرو بن عُبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، يكنى أبا عبد اللّه، ردَّه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين توجّه إلى بَدْرٍ من الزوراء فى شىء أمَرَهُ به إلى بنى عمرو بن عوف وضرب له بسَهْمه وأجره، فكان(٢) كمَنْ شهدها فى قول ابن إسحاق. قال الواقدى : شهد الحارث بن حاطب أحداً، والخندق، والحديبية، وُقُتل يوم خَيْبر شهيداً، رماه رجُلٌ من فوق الحصن فدمغه. (٣٩٨) الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن ◌ُمح القرشى الجمحى، ولِدِ بأَرْضِ الحبشة هو وأخوه محمد بن حاطب ، والحارث أسنّ من محمد ، واستَعْمل ابن الزبير الحارثَ بن حاطب على مكة سنة ست وستين. وقيل: إنه كان يَلى المساعى أيام مَرْان(٢). (٣٩٩) الحارث بن حسّان من كَلَدَة البكرى. ويقال الربْعى والذهْلى. من بنى ذهْل بن شيبان . ويقال الحارث بن يزيد بن حسَّان، ويقال حرَيْث (٤)من حسان البكرى، والأكثر يقولون: الحارث بن حسَّان البكرى، وهو الصحيح إن شاء الله. روى عنه أبو وائل. واختلف فى حديثه، منهم من يجعله عن عاصم ابن بَهْلة عن الحارث بن حسَّان لا يذكر فيه أبا وائل، والصحيحُ فيه عن (١) فى ت: عبلة. (٢) فى أسد الغابة: وضرب لهما بسهمهما وأجرها فكانا. (٣) أى لما كان أميراً على المدنية لمعاوية (أسد الغابة). (٤) فى الإصابة: ولعله تصغير. وفى التقريب: ويقال: اسمه حريث. ( الاستيعاب جـ١ - م١٠) - ٢٨٦ - عاصم، عن أبى وائل، عن الحارث بن حسّان، قال: قدمْتُ المدينة فأتيتُ المسجدَ، فإذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم على المنبر، وبلالُ قائم متقلَّدٌ سيفاً، وإذا راياتٌ (١) سُود، فقلت: مَنْ هذا؟ قالوا: هذا عَمْرو بن العاص قدم. (٢) من غزاة . وفى حديثه قِصّةُ وافد عاد ، وهو صاحبُ حديث قلة، فيما ذكر أبو حاتم، والحارث بن حسَّان البكرى هذا هو الذى سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حديثٍ عادٍ قوم هود، وكيف هلكوا بالريح العقيم ؟ فقال له: يا رسولَ الله؛ على الخبير سقطْتَ ، فذهبتْ مثلا. وكان قد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله أن يُقْطِعه أرضاً من بلادِهم، فإذا بمَجُوز من بنى تميم تسألهُ ذلك، فقال الحارثُ: يا رسول الله؛ أعوذُ بالله أن أكونَ كَقيْل بن عَمْرو وافد عاد. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كما قال الأول، فقال: على الخبير سفَعْتَ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعالم أنْتَ محديثهم ؟ قال: نعم ، نحن ننتجِع(٣) بلادهم، وكانآباؤنا يحدثوننا عنهم ، يَرْوى ذلك الأصغرُ عن الأكبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيه! يستطيعُمُه الحديث، فذكر الخبر أهلُ الأخبار وأهل التفسير للقرآن: سُلَيد وغَيْرُهُ. (٤٠٠) الحارث بن خالد بن صَخْر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيْم بن مرّة القرشى التيمى، كان قديتم الإسلام. كة ، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة (١) فى الطبقات: برابة سوداء تخفق . (٢) فى الطبقات: قالوا: هذا رسول الله يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. (٣) تجمع بلادهم: نطلب الكلا فيها. (ظهر الاستيعاب جـ١ - م١٠) - ٢٨٧ - الثانية مع امرأته ريطة بنت الحارث بن خالد بن جُبيلة بن عامر بن كعب بن سعد ابن قَيْم بن مرَّة، فولدَتْ له بأرْضِ الحبشة: موسى، وزينب، وإبراهيم (١)، وعائشة بنى الحارث بن خالد، وهلكوا بأرض الحبشة، هكذا قال مُضْعَب. وقال غيره من أهل النسب: إنه خرج بهم أبوهم الحارث بن خالد من أرض الحبشة، يُرُيد النبيَّ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانوا ببعض الطريق ورَدُوا ماءَ فشربوا منه فماتوا أجمَعُون ، إلا هو بجاء حتى نزل المدينة، فزوجه النبى صلى الله عليه وسلم بنت عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف، ومن ولده محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى المحدث المدنى، وأم محمد بن حفصة بنت أبى يحيى ، حليف لهم . (٤٠١) الحارث بن خَزَمة، أبو خَزمة، هذا قول ابن إسحاق ، وغيره مِنْ أهل السّيَر. وقيل: الحارث بن خُزيمة ، وقال الطبرى: الحارث بن خَزَمة - بحر کتین - بن عدىبن أُبین غم(٢) بن سالم بن عوف بن عمرو بن عَوْف ابن الخزرج، يكنى أبا بشير (٣)، شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وما بعدها من المشاهد،ومات بالمدينة سنة أربعين ، هكذا قال الطبرى فى كُنْيته وفى اسم أبيه، ولم يقله إلا عَنْ عِلْم، والله أعلم، ونسبه الطبرى كما نسبه ابن إسحاق حَرْفا بحرف ، والصواب فيه إن شاء اللّه: الحارث بن خَزْمة ، [ بسكون (١) هكذا فى ء ، ت: وفى أسد الغابة والإصابة والطبقات وهوامش الاستيعاب: فاطمة بدل إبراهيم . (٢) فى ء : بن أبي غنم . وفى الإصابة: ابن عدى بن غنم . والمثبت من ت، والطبقات، وأسد الغابة . (٣) هكذا فى ء ، وفى الطبقات ، ت : أبا بصر . - ٢٨٨ - الزاى. وقال: موسى بن عقبة، فيمن شهد بدرًا مع الحارث ابن خُزيمة](١). وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحي بن عُرْوة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: فيمَنْ شهد ◌َدْرًا من الأنصار من بنى ساعدة الحارث بن خَزَمة . قال أبو عمر رضى عنه: هو الذى جاء بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضلَّتْ فى غَزْوَة تَبُوك، حين قال المنافقون: هو لا يعلم خَبَرَ مَوْضع ناقتِهِ، فكيف يعلمُ خَبَرَ السماء ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إذ بلغه قولهُمُ: إنى لا أعلم إلّا ما علَِّ الله، وقد أعلنى كانها. ودلَّى عليها، وهى فى الوادِى فى شِعْب كذا حبسَتْها شجرةٌ ، فانطلِقُوا حتى تأتونى بها ، فانطلقوا فجاءوا بها، وكان الذى جاء بها من الشّعْب الحارث بن خُزيمة وَجدَ زمامها قد تعلّق بشجرة. هكذا جاء فى هذا الخبر خْزَيمة. وقال ابنُ إسحاق: هو الحارث بن خَزَمة ابن عدىّ بن أبى بن غنم (٢) بن سالم بن عوف بن عمرو بن عَوْف بن الخزرج، حليف لبنى عبد الأشهل ، شهد بَدْراً وقال غيره: توفى الحارث ابن خَزَمة سنة أربعين ، وهو ابنُ سبع وستين. وقد ذكرنا ذلك . (٤٠٢) الحارث بن خزيمة ، أبو خُزيمة الأنصارى. قال ابنُ شهاب عن عبيد ابن السباق عن زيدبن ثابت ، قال: وجدْتُ آخرَ التوبة مع أبى خُزَة الأنصارى، وهذا لا يُوقَ له على اسم على مصحةٍ، وهو مشهور بگُنْته، وقد ذّكرْناه فى الكُنَى . (١) ليس فى ت . (٢) انظر الحاشية رقم ٢ من الصفحة السابقة. - ٢٨٩ - (٤٠٢) الحارث بن رِبْعى بن ◌ُدُمة، أبو قتادة الأنصارى السّلى، من بی غنم بن کعب بنسلمة بن زیدین جثم بن الخزرج، هكذا يقول ابن شهاب وجماعةٌ من أهل الحديث ، إن اسم أبى قتادة الحارث بن رِبْعى . قال ابنُ إسحاق: وأهله يقولون اسمه النعمان بن عمرو بن بُلْدُمة. قال أبو عمر رضى الله عنه: يقولون بلدمة بالفتح، وُلدمة بالضمّ، وبُذُمة بالذال المنقوطة ، والضم أيضا، يقال لأبى قتادة فارس رسولِ الله.، ورَوَيْنا عن النبى صلى الله عليه وسلم، أنه قال: خَيْرُ فُرْساننا أبو قتادة، وخَيْرُ رّالتنا سلَة بن الأكوع. قيل: توفى أبو قتادة بالمدينة سنة أربع وخمسين، والصحيح أنه توفى بالكوفة فى خلافة علىّ رضى الله عنه، وهو [الذى ](١) صلَى عليه ، وقد ذكرناه فى الكَنَّى، لأنه ممن غلبَتْ عليه كُنْيَته . [(٤٠٣) الحارث بن زیاد الساعدیالأنصارى ، مدنی کان شاعراً، روی عن النبي صلى الله عليه وسلم فى حبّ الأنصار، وروى عنه حمزة بن أن أُسَيْد](٢). (٤٠٤) الحارث بن الطّفيل بن عبد الله ن سَخْبَرَة القرشى، قال أحمد بن زُهير: لا يُذْرى (٣) من أى قريش هو؟ وقال الواقدى: هو أزدى ، (١) من ت. (٢) من ت. وفى التقريب: له حديث واحد. (٣) فى أسد الغابة : لا أدرى. - ٢٩٠ - ونسَبُه فى الأزد ، وسنذكر ذلك فى باب الطفيل أبيه إن شاء الله. والحارث هذا هو ابنُ أخى عائشة وعبد الرحمن ، ابنى أبى بكر لأمهما، لأنّ الطفيل أباه هو أخو عائشة لأمها ، ولأبيه صُحْبَةٌ ورواية . (٤٠٥) الحارث بن مسعود بن عبدة من مُظَهْر بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، له صُحْبة، قُتل يوم جسر أبِى عُبَيد شهيداً. قال الطبرى: صحب النبيّ صلى الله عليه وسلم، وقُتل يوم الجَسْر. (٤٠٦) الحارث بن مالك ابن البَرْصاء، والتَرْصَاء أمّه؛ ويقال: بل هى جدّتُهُ أم أبيه، وهى البر صاء بنت ربيعةبن رباح بن ذى البردين ، من بنى هلال بن عامر، واسم البَرْصَاء رَيْطَة ، وهو الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ من بنى ليث بن بكر، روَى عنه عُبيد بن جريج والشعبى، وقال العقيلى: الحارث ابن مالك بن البَرْصاء القرشى العامرى، وهذا وَهم من العقيلى ومن كلّ مَنْ قاله (١) ، والصحيحُ ما ذكرناه. (٤٠٧) الحارث بن مخاشن ، ذكره إسمعيل بن إسحاق عن على بن المدينى، قال: الحارث بن مُخاشن من المهاجرين، قَبْرُهُ بالبصرة . (٤٠٨) الحارث بن مُسْلم التميمى، ويقال: مُسْلم بن الحارث، رَوى حديثه الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حَسَّان، عن أبيه عنه . -- (١) فى أسد الغابة: المعروف بابن البرصاء، وهى أمه. وقيل: أم أيه مالك، والمها ربلة . - ٢٩١ - واختلف فيه على الوليد بن مسلم ، ولم يختلف فيه على محمد بن شُعيب ، عن عبد الرحمن بن حسّان، عن الحارث بن مُسْلم، عن أبيه مُسلم بن الحارث، وهو الصواب إن شاء الله . سُئل أبو زرعة الرازى عن مسلم بن الحارث أو الحارث بن مسلم. فقال: الصحيح(١) الحارث بن مسلم بن الحارث عن أبيه . (٤٠٩) الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم. قال مُصْعَب الزبيرى: صحبَ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم، ووُلِدِ له على عَهده عبد الله ابن الحارث الذى يُقال له بّة ، اصطلح عليه أهلُ البصرة حين مات يزيد ان معاوية . وقال الواقدى: كان الحارثُ بن نوفل على عَهْد رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا . وأسلم عند إسلام أبيه نوفل على عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ووُلِدِ ابنه عبد الله بن الحارث الملقَّب بيبة على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت تحته دُرّة بنت أبى لهب بن عبد المطلب. وقال غيرهما: ولَى أبو بكر الصديق رضى الله عنه الحارث بن نوفل مكة ، ثم انتقل إلى البَصْرَة من المدينة ، واختطّ بالبصرة داراً فى ولاية عبد الله بن عامر، ومات بها فى آخر خلافةٍ عثمان . (٤١٠) الحارث بن النعمان بن أميه بن امرئ القيس، وهو البُرّك بن ثعلبة (١) فى أسد الغابة: الصحيح ملم بن الحارث من أيه . - ٢٩٢ - ابن عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأوس، شهد بَدْرًا وأَحُدًا، والحارث ابن النعمان هذا هو عّ خوَّات بن جُبِير . (٤١١) الحارث بن الصّة بن عمرو بن عَتيك بن عمرو بن عامر، وعامرٌ هذا يقالُ له مبذول بن مالك بن النجار، يُكْنَى أبا سعد (١)، كان رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم قد آخَى بينه وبين صُهيب بن سنان، وكان فيَمَنْ خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بَدْر، فكِر بالرَّوحَاء، فرده رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وضرب له بسَهْمِه وأجْره، وشهد معه أُحُداً فثبت معه يومئذ حين أنكشف الناسُ، وبايعه على الموت ، وقُتِل عثمان بن عبد الله ابن المغيرة يومئذ وأخِذ سلبه، فسلبه (٣) رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم يُسْلَب يومئذ غيرُه، ثم شهد بئر معونة فقتل يومئذ شهيداً، وكان هو وعمرو(٣) ابن امية فى السَّرْح، فرأيا الطيرَ تعكف على منزلهم ، فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون، فقال لعمرو: ما ترى؟ قال: أرى أنْ أَلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الحارث: ما كنْتُ لأتأخّر عن موطن قتِل فيه المنذر، فأقبل حتى لحقَ القومَ فقاتل حتى قتل . قال عبد الله بن أبى بكر : ماقتلوه حتى شرعوا له الرّماحَ فنظموه بها حتى مات ، وأَسِرَ عمرو بن أمية ، وفيه يقول الشاعر يوم بَدْر: (١) هكذا فی ء ، والطبقات . وفى ت : أبا سعيد. (٢) فى س : فأعطاه رسول الله الساب، ولم يعط السلب يومئذ غيره. (٣) فى هوامش الاستيعاب: عمر. ثم قال: إنما الذى كان مع عمر بن أمية فى السرح المنذرى محمد بن عقبة، قاله ابن إسحاق فى السيرة . - ٢٩٣ - ياربّ إن الحارث بن الصِّمة أهلُ وفاٍ صادقٍ وذِقْه(١) فى ليلةٍ، ظلماء مُدْظِعَه أقبلَ فى مهامِهِ مُلِهِ يلتمس الجنَّة فيما تمه يسوقُ بالنىِّ هادى الأمه (٤١٢) الحارث بن ضرار الخزاعى، ويقال الحارث بن أبى ضرار المصْطلقى، وأخشى أنْ يكونا اثنين . (٤١٣) الحارث بن عبد الله بن سعد بن عمرو [بن قيس بن عمرو](1) بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قتِل يوم أُحُداً شهيداً. (٤١٤) الحارث بن عبد الله بن وَهْب الدَّوْسى، قدم مع أبيه على النبى صلى الله عليه وسلم فى السبعين الذين قدموا من دَوْس ، فأقام الحارث مع النبي صلى اللّه عليه وسلم، ورجع أبوه عبد اللّه إلى السراة، فمات وُقُبض النبى صلى اللّه عليه وسلم والحارث بالمدينة . هو جد أبى زهير عبد الرحمن بن مغراء بن (٣) الحارث الدوسى الرازى المحدّث . (٤١٥) الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفى. وربما قيل فيه الحارث بن أوس، (١) فى الطبقات : ، كان رفيقاً وبنا ذا ذمه * (٢) ليس فى ت . (٣) فى ت : بن عياض بن الحارث . - ٢٩٤ - حجازى، سكن الطائف، روى فى الحائض: يكون آخر عهدِها الطواف بالبيت. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن وعَمْرو بن عبد الله بن أوس . (٤١٦) الحارث بن عَمْرو بن مؤمل بن حبيب بن تميم بن عَبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدىّ بن كعب القرشى العدوى ، هاجر فى الركب الذين هاجَرُوا من بنى عدىّ بن كعب عام خَيْبَرَ ، وهم سبعون رجلا ، وذلك حين أو عبَتْ بنو عدى بالهجرة، ولم يَبْقَ منهم كمة رجل. (٤١٧) الحارث بن عمرو السَّهْمى، ويقال الباهلى. وسهم باهلة غیر سَهْم قريش، يكنى أبا سفينة (١)، حديثُهُ عند البصريين، وهو معدودٌ فيهم، له حديثٌ واحدٌ فيه طول، سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ بمنّى أو عرفات ، فيه ذِكْر المواقيت وذكر الضحيَّة والعَتِيرة (٣). روى عنه ابن ابنه زُرارة ابن كريم بن الحارث بن عَمْرو . (٤١٨) الحارث بن عمرو بن غزّة المدنى(٣). توفى سنة سبعين، وهو معدودٌ فى الأنصار، وأظنّه الحارث بن غزّيّة الذى روى عن النبى صلى الله عليه وسلم: مُتْحَة النساءِ حَرَام. (٤١٩) الحارث بن عَمْرو الأنصارى، خال البراء بن عازب. ويقال. عمّ البراء (٤). (١) فى الإصابة والتقريب: يكنى أبا مسقبة - بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة ، صحفه بعضهم، فقال أبو سفينة. وفى هوامش الاستيعاب: ضبطه ابن مفرح وخلف بن قاسم فى كتاب ابن السكن : أبو مسقبة . (٢) العتيرة: ذبيحة كانوا يذبحونها فى المصر الأول من رجب (صحيح مسلم ١٥٦٤) (٣) فى أسد الغابة: المزنى . (٤) فى التقريب : وقيل : عاله.