النص المفهرس
صفحات 221-240
- ٢١٥ - قال : وكانت مِيْرَة قريش ومنافعهم من اليمامة ، ثم خرج لحبسَ عنهم ما كان يأتيهم منها من ميرتهم ومنافعهم ، فلما أضرَّ بهم كتُبُوا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: إنَّ عهْدَ نابك وأنْتَ تأمرُ بصلَةِ الرَّحِم، وتحضُّ عليها، وإنَّ ثمامةٌ قد قطع عنا ميرتنا وأضرَّ بنا، فإنْ رأيت أن تكتب إليه أنْ يخلى بيننا وبين مِيْرَتنا فافْعَل. فكتب إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أنْ خَلْ بین قومی وبین میرتهم . وكان ثمامةُ حين أسلم قال: يا رسول اللّه؛ والله لقد قدمتُ عليكَ وما على وَجْهِ الأرض وجه أبغَض إلىَّ من وجهك، ولا دين أبْغَض إلى من دينك ، ولا بلد أبغض إلىّ من بلدك، وما أصبحَ على وجْهِ الأرض وجة أحبّ إلى من وجهك ، ولا دين أحبّ إلىّ من دينك، ولا بلد أحبّ إلىّ من بلدك . وقال محمد بن إسحاق: ارتد أهلُ اليمامةِ عن الإسلام غير ثمامة بن أثال. ومن اتبعه من قومه، فكان مقيما باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلة وتصديقه، ويقول: إياكم وأمراً مُظْلِا لا نورَ فيه، وإنه لشقاءُ كتبه اللّهُ عزَّ وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على مَنْ لم يأْخُذ به منكم يا بنى حنيفة . فلما عصَوْه ورأى أنهم قد أصفقوا (١) على اتّباع مسيلمة عزم على مُفارقتهم ، ومرّ العَلاء بن الحضرمى ومَن تبعه (٢) على جانب اليمامة ، فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسابين: إنى والله ما أرى أنْ أُقيمَ مع هؤلاء مع ماقد، أحدثوا، وإنّ اللّه تَعالى لضارُ بُهم بيليَّةٍ لا يَقُومون بها ولا يَفْعدون، (١) فى أسد الغابة: اتفقوا (٢) فى ء : ومن معه . - ٢١٦ - وما نرى أنْ نتخلّفَ عن هؤلاء وهم مسلمون، وقد عرفنا الذى يريدون، وقد مرُّوا قريبا ، ولا أرى إلا الخروج إليهم ، فمن أراد الخروج منكم فليخرُجْ. [نخرج](١) مدًّا العلاء بن الحضرمى، ومعه أصحا به من المسلمين، فكأن ذلك قد فَتَّ فى أعضاد عدوهم(٣) حين بلغهم مدَدُّ بنى حنيفة . وقال ثمامة بن أثال فى ذلك: مسيلمةُ الكذّاب إذ جاء يَسْجَعُ دعانا إلى ترْك الديانةِ والهُدَى فياعجبا من مَعْشَر قد تناَيَعوا(٣) له فى سبيل الغَىِّ والغىُّ أَشْنَعُ فى أبيات كثيرة ذكرها ابن إسحاق فى الردة، وفى آخرها: وفى الْبُعْدِ عن دارٍ وقد ضَلِّ أملُها مدّى واجتماعٌ كلُّ ذلك مَهْيَعُ وروى ابن عُيَيْنة عن ابن جلان عن سعيد المَقْبُرى عن أبى هريرة نحو حديث ◌ُمارة بن غزيّة ، ولم يذكر الشعر ، وبعث رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فراتَ بن حيّان إلى تمامة بن أثال فى قتال مسيلمة وقتله (٢٧٩) ثمامة بن بجاد، رجل من عبد القيس. له صحبة، كوفى. روى عنه العَيْزار ابن حُريث وأبو إسحاق السَّبيعى ذكره ابن أبى حاتم عن أبيه . (٢) فى ء : أعدادهم. (١) من م . (٣) فى ء: تبايعوا، وتتابعوا: أسرعوا وعجلوا. - ٢١٧ - باب الأفراد فى الثاء (٢٨٠) ثَقْب بن فَرْوَة بن البَدَن (١) الأنصارى الساعدى، هكذا قال الواقدى : ثقب . وقال عبد الله بن محمد: هو ثُقيب بن فروة، وهو الذى يُقال له الأخرس،. وكذلك قال إبراهيم بن سعد (٢) عن أبى إسحاق ثقيب من فروة بن البدن . وفى بعض نسخ السّير: ثقيف بالفاء ، والصحيحُ إن شاء الله تعالى ثقب أو نقيب بالياء كما قال ابن القداح وهو عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصارى النسّابة، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار. قال أبو عمر : تَقْب هذا هو ابنُ عمّ أبى أُسيد الساعدى، قُتِل يوم أحد شهیدا . وقد ذَ كَرنا فى باب أُسيد من قال فى البَدَن البدىّ . (٢٨١) تَقَف بن عمرو الأسلمى ، ويقال الأسدى ، حليف بنى عبد شمس، ويُكْنى أا مالك، ويقال ثقاف. شهد هو وأخواه : مِدْلاج بنُ عمرو، ومالك بن عمرو (٣) بَدْرًا، وقُتل ثقف بن عمرو يوم أحد شهيدا . وقال موسى بن عقبة: قتل يوم خَيْبر (٤) شهيدا، قتله أسير اليهودى. (١) فى هامش م: وجدت فى أصل طاهر بن عبد العزيز فى المغازى: تقف بفتحتين بن فروة بن البدن - بالياء باثنتين . (٢) فى ء : مسعود، وهو تحريف. (٣) فى ء : وأخوه مدلاج بن عمرو بن مالك بن عمرو، وهو تحريف صوابه من م. (٤) فى ء : حنين، والصواب من هامش م. - ٢١٨ - (٢٨٢) تَوْبان مولى رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم. أبو عبد الله. وقيل: أبو عبد الرحمن، وأبو عبد اللّه أصحّ، وهو ثَوْبَان بن ◌ُحْدُد، من أهل السَّرَاة، والسّراة موضعُ بين مكةً واليمن. وقيل: إنه من خْيَرَ. وقيل إنه حَكِىّ من حَكّم بن سعد العشيرة ، أصابه سباء فاشتراه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعتقَه ، ولم يَزَلْ يكون معه فى السفر والحضَر إلى أنْ توفّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، تخرج إلى الشام فنزل الزملة، ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها داراً . و توفی بها سنة أربع وخمسين . كان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدّی ما وَعَى ؛ وروى عنه جماعةُ من التابعين ، منهم جُبير بن نُفَير الحضرمى، وأبو إدريس الخولانى، وأبو سلام الحبشى، وأبو أسماء الرحبى، ومَعْدَان بن أی طلحة ، وراشد بن سعد، وعبد الله بن أبي الجعد . (٢٨٣) تَرْوَان (١) بن فزارة بن عبد يَغُوث بن زهير [الأكبر] الصَّم، وهو التام- بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وفد على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم، وله شـ (٢) رواه هشام الكلى، قاله الدار قُطنى، ولم يذكره أبو عمر. (١) هذه الترجمة وردت فى هامش م. وليست بالأصل، ولهذا جاءت العبارة الأخيرة فيها كما يأتى: وله شعر رواه هشام الكلى ، قاله الدار قطنى، ولم يذكره أبو عمر. (٢) منه فى أسد الغابة : مسافة أرباع تروح وتغتدى إليك رسول الله خبت مطبقى - ٢١١ - باب حر ف الجيم باب جابر (٢٨٤) جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارث بن دينار بن النجار الأنصارى . شهد بَدْرًا. قال ابن عُقْبَة: لا عَقِب له، وشهد أُحُدّا فى قولهم جميعاً. (٢٨٥) جابر بن عبد الله بن ريابٍ بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدى بن غَتْم بن كَعْب بن سَلمة الأنصارى السلمى. شهد بَدْرَا وَأَحُدًا والخَنْدَق وسارَ المشاهدِ مع رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وهو أولُ مَنْ أسلم من الأنصار قبل العقبة الأولى، وله حديثٌ عند الكلبى عن أبى صالح عنه فى قوله تعالى(١): يَمْحُو الله ما يشاء ويُثْبت. لا أعلمُ له غيرَه. (٢٨٦) جابر بن عبد الله بن عمرو بن حَرَام الأنصارى السَّلَى، من بنى سَلمة. ينسب (٢) جابر بن عبد اللّه [بن عمرو] (٣) بن حرام بن عمرو بن سواد بن سلمة، ويقال: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كَعْب بن غَتْم بن سلمة . (١) سورة الرعد، آية ٣٩ (٢) فى ك : نسب . (٣) من م . - ٢٢٠ - وأمه نُسَيْبة بنت عقبة بن عدى بن سنان بن نابی بن زید بن حرام بن كعب بن غَيْم. اختلف فى كنيته ، فقيل: أبو عبد الرحمن، وأصحُّ ما قيل فيه بو عبد الله . شهدَ العقبة الثانية مع أبيه وهو صغير ، ولم يشهد الأولى، ذكره بعضهم فى البَدْرِيّين ، ولا يصحُّ ؛ لأنه قد رُوى عنه أنه قال : لم أشهد بَدْرًا، ولا أُحُدًا، منعنى أَبِى. وذكَر البخارى أنه شهد بَدْرًا، وكان ينقل لأصحابه الماءَ يومئذ ، ثم شهد بعدها مع النبى صلى الله عليه وسلم ثمان عشرة غزوة. ذكر ذلك أبو أحمد الحاكم. وقال ابن الكلى: شهد أُحُدا ، وشهد صِفّين مع على رضى الله عنه. وروى أبو الزبير عن جابر قال: غَزَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بنفسه إحدى وعشرين غَرْوة. شهدْتُ منها [معه](١) تسع عشرة غزوَة وكان من المكْثِرِين الحفّاظ للسنن، وكُفَّ بَصرُه فى آخر عمره. وتُوفى سنة أربع وسبعين. وقيل سنة ثمان وسبعين . وقيل سنة سبع وسبعين بالمدينة. وصلّى عليه أبان بن عثمان وهو أميرُها . وقيل: توفى وهو ابنُ أربع و تسعين سنة . (١) من م. - ٢٢١ - (٢٨٧) جابر بن عبد الله الراسبى. من بنى راسب. روى عنه أبوشداد. (٢٨٨) جابر [بن عبد اللّه](١) الصَّدَفى روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: يكونُ بعدى خلفاء، وبعْدَ الخلفاء أُمَراء ، وبعد الأمراء ملوك ، وبعد الملوك جبابرة ، وبعد الجبابرة يخرجُ رَجلٌ من أهل بيتى يملأ الأرضَ عَدْلا . رواه ابن لهيعة عن ابن أبنه عبدالرحمن بن قيس بن جابر [بن عبد اللّه](٢) الصدفى عن [أبيه](٣) عن جدّه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم [الحديث بتمامه](٤). (٢٨٩) جابر بن سفيان الأنصارى الزُّرقى، من بنى زُريق بن عامر ، يُنسَّب أبوه سفيان إلى معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جُمح؛ لأنه حالفه و تبناه بمكة . قال ابنُ إسحاق: غلب معمر بن حبيب على نَسَب سفيان وبنيه ، فإليه يُنْسَبون؛ وهو رجلٌ من الأنصار من بنى زُريق بن عامر، ثم من بنى جُثَم ابن الخزرج، وقد ذكرْنا خبَرَ سفيان وابنيه فى بابه من هذا الكتاب، والحمد لله . قال ابن إسحاق : قدم سفيان وابناه جابر وجُنادة من أرْضِ الحشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى السفينتين اللتين قدمتا المدينة من (٢) من م. (١) من م. (٣) من م . (٤) من م. ( الاستيعاب جـ١ - م٨) - ٢٢٢ - أَرْضِ الحبشة . قال : وهلك سُفيان وأبناه جابر وجنادة فى خلافة عمر بن الخطاب رحمه الله وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة ، تزوَّجها أبوهما سفیان بمكة ، ومن خبرهما فى باب شرحبيل بن حسنة ، والحمد لله . (٢٩٠) جابر بن عَتيك الأنصارى المُعَاوى، من١، عَمْرو بن عوف بن مالك أن الأوس . ويُقال جَبْ بن عَتيك، هكذا قال ابنُ إسحاق جَبر، ونسَبه فقال: جَبْ بن عَتيك بن قيس بن الحارث بن [قيس بن](١) هَيْشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى المعاوى المدينى، شهد بَدْرًا وجميع المشاهد بعدها . وتوفى سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، يكنى أباعبد الله، وكان معه راية بنى معاوية عام الفَتْح . قال على بن المدينى: جابر بن عَتيك والحارث بن عَتيك أخوان، لهما صُحْبة. (٢٩١) جابر بن النعمان (٢) بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سُواد(٢) بن مرَى بن إِرَاشَة البلوى السُّوادى، من بنى سُوَاد ، خذ من بلىّ ، له ◌ُحْبة ، وعِدَاده فى الأنصار ، ذكره ابن الكلى وغيره ، وهو من رَهْط كعب ابن عُجْرُة . (١) من م. (٢) فى هامش م : سواد هذا بالضم، وكعب بن عجرة من بنى غنم بن سواد. وعمرو بن سواد . بالفتح والتشديد لاغير. والمواد. بالكسر والتشديد فى حديث عبدالله بن مسعود وغير ذلك سواد - بالفتح والتخفيف . وزاد عبد الفتى أحمد بن سواد بالتشديد أيضا ( ظهر الاستيعاب جـ١ - م٨) - ٢٢٣ - (٢٩٢) جابر بن عمير الأنصارى المدنى، روى عنه عطاء بن أبي رباح، جمعه مع جابر بن عبد الله فى حديث ذكره. (٢٩٣) جابر بن أبى صَعّصَعة، أخو قيس بن أبى صَعْصَعة، وهم أربعة أخوة: قيس، والحارث، وجابر ، وأبو كلاب ، من بنى مازن بن النجار من الأنصار ، قد ذكرنا كلّ واحدٍ منهم فى بابه من هذا الكتاب، والحمد لله . وقتل جابر وأبو كلاب يوم مُؤْتة سنة ثمان من الهجرة . (٢٩٤) جار بن ظالم بن حارثة بن عُتَّب بن أبى حارثة بن جدّى بن تَدُول أبن بُخْتُر الطائى البُخْتُرى . ذكره الطبرى فيمن وفد على النبيّ صلى الله عليه وسلم من طىّ، قال: وكتب له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كتاباً فهو عندهم. وبُحْتُر هو الذى يُلسب إليه البُخْترى الشاعر، وهو بن عَتُود بن عُنَيْن بن سلامان بن ثُعُل بن عمرو أبن [الحارث بن] (١) الغوث بن طيء. (٢٩٥) جابر بن حابس، حديثه عند حصين بن نمير (٣) عن أبيه عن جده. (٢٩٦) جابر بن عبيد العبدى، أحد وَفْد عبد القيس، حديثُهُ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الأشربة، لم يَرْو عنه إلا ابنُ عبد الله بن جابر . وذكره ابنُ أبى حاتم عن أبيه فقال فيه : كان يكون بالبحرين . (١) من م. (٢) فى أسد الغابة: حبيب. - ٢٢٤ - روى عنه ابنه عبد الله أنه وفد من البَحْرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. (٢٩٧) جابر بن أبى سَبْة، أسدى كوفىّ. روى عنه سالم بن أبى الجعد أحاديث ، منها حديث فى الجهاد. .(٢٩٨) جابر بن أسامة الجهنى روى عنه معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب. (٢٩٩) جابر بن سُرة(١) بن عمرو بن جندب (٢) بن ◌ُجير بن ریاب بن حبيب ابن سوَاءة(٣)، وقيل جابر بن سمرة بن جُنَادة [إن جُنْدَبِ بن عمرو] (1) بنجندب ابن حُجَير بن رياب السُّوَائِى، ومنهم من يسقط حبيبا من نسبه ، فيقول جابر بن سُرة بن عمرو بن جُنْدب بن حجَير بن رياب بن سُوَاءة السُّوَائى، من بنى سُوّاءة بن عامر بن صعصعة حليف بنى زُهْرة ، يكنى أبا عبد اللّه، وقيل: أبا خالد ؛ وهو ابن أخت سعد بن أبى وقّاص، أمه خالدة بنت أبى وقّاص، نزل جابر بن سَمُرة الكوفةَ وابتنى بها داراً فى بنى سُوَاءة ، وتوفى فى إمْرة بشْربن مَرْوان عليها، وقيل: تُوفى جابر بن سمرة سنة ست وستين أيام المختار ابن أبى عبيد . روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، منها قوله: رأيت رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم فى ليلةٍ مقِرة وعليه محلّةٌ حمراء؛ لجعلتُ أُنظر إليه وإلى القمر، فَلَهُوَ عندى أحسنُ من القمر . ومنها قوله عليه السلام: المستشار مُؤْ تَمن . (١) فى هامش م: قال ابن دريد: يقولون سمرة مخففا. وبنو تميم يقولون سمرة مثقلا. (٢) فى أسد الغابة : بن جنادة بن جندب . (٣) فى القاموس: بنو سوأة - بالضم: حى. وسواءة كخرافة: اسم. وفى م: سوأ: (٤) ليس فى م . - ٢٢٥ - (٣٠٠) جابر الأخسى . يقال جابر بن عوف الأحمسى ، ويقال جابر بن طارق الأحمسو، ويقال جابر بن أبى طارق الأخَسى ، وهو كوفى . روى عن النبى صلى اللّه عليه وسلم أنه دخل عليه وعنده فرع، فقال: نكثربه طعامنا. روى عنه ابنه حكيم بن جابر . (٣٠١) جابر بن سُليم، ويقال سليم بن جابر، والأكثرُ جابر بن سليم ، أبو جُرَىّ التميمى الْهُخْمى من بَلْهُجَيْم بن عمرو بن تميم التميمى. وقال البخارى: أصح شىء عندنا فى اسم أبى جُرَىّ الُجَيمى جابر بن سُليم. قال أبو عُمَر: رُوی حدیثُه فی البصریین ، روى عنه جماعة منهم محمد بن سیرین، له حديث حسَنُ فى وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إياه، حدثناه أحمد بن محمد ، قال حدثنا أحمد بن الفضل، قال حدثنا محمد بن جرير ، قال حدثنا الحسن ابن الصدَائى، قال حدثنا فهد بن حيان، قال حدثنا قرة بن خالد السَّدوسى، قال حدثنا أبو تميمة الهُجيمى عن جابر بن سليم الهُجيمى (ح)، وحدثنا أحمد بن محمد، قال حدثنا أحمد بن الفضل ، حدثنا محمد بن جَرير، حدثنا محمد أن بشار، حدثنا سَهْل بن يوسف ، حدثنا أبو عفان(١) عن أبى تميمة الهجُيمى، عن أبى جُرَىّ الحُجّيمى، قال: رأيتُ رجلا والناس يَصْدُرون عن رأيه، فقلت: [لا إله إلا الله](٣)، مَنْ هذا؟ فقيل: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتُهُ فقلت: عليك السلام يارسول اللّه. فقال: عليك السلام تحيةُ الموتى، (١) فى م: أبو غفار. (٢) من م . - ٢٢٦ - ولكن قل: السلام عليك يارسول الله. فقلت: السلام عليك يارسولَ الله، أنت رسولُ الله؟ قال: نعم، أنا رسول الله الذى إذا دعوتَه أجابك، وإذا أصابتك سَنَةٌ دعوتَه فسَقاك، وأنْبَتَ لك؛ وإذا كنْتَ فى أرض فَلاَةٍ فضلَتْ راحِلتْك دْوَته فردَّها عليك قال قلت: يارسول اللّه علّنى ما عليكَ اللّه. قال: لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تكلّمَ أخاك ووجهُك إليه مُنْبَسط ، ولو أنْ تفرغ من دلوك فى إناء المستّسْقى، وإذا عيَرَك رجلٌ بأمر تعلمه فيك فلا تغيره بأمر تعلمه فيه، فيكون وبال ذلك عليك، وإياك وإسبال الإزار فإنها مخيلة ، والله لا يحبُّ المخيلة ولا تسُبنَّ أحداً .. قال: فما سبت [أحداً](١) بعيرًا ولا شاة ولا إنساناً . باب جاریة (٣٠٢) جارية بن قُدامة التميمى السعدى، يكنى أبا عمرو، وقيل: أبا أيّوب. وقيل أبا يزيد. نسبَه بعضُهم فقال: جارية بن قدامة بن مالك بن زهير ، ويقال جارية بن قدامة بن زهير ، ويقال جارية بن قدامة بن زهير بن حصن(٢). ويقال حصين بن رزاح بن أسعد (٣) بن ثُجير بن [ربيعة بن](٤) كعب بن سعد ابن زيد مناة [بن تميم](٤) التميمى السعدى، يُعد فى البصريين. روى عنه أهلُ المدينة وأهلُ البصرة ، وكان من أصحاب على فى حروبه، وهو الذى (١) من م (٢) فى تهذيب التهذيب: الحصن. (٣) فى ء : سعد، والمثبت من م. (٤) من م . - ٢٢٧ - حاصر عبد الله بن الحضرى فى دار شبيل(١)، ثم حرق عليه، وكان معاوية بعث أنَ الحضرى ليأخُذَ البصرة وبها زياد خليفة لا بْنِ عبّاس ، فنزل عبدُ الله بن الحضرمى فى بنى تميم، وتحوَّل زيادُ إلى الأرد، وكتب إلى علىّ فوجّه إليه أعْين بن صُبَيعة المجاشعى. فقُتِلِ فبعث جارية بن قدامة . روى عنه الأحنف بن قَيْس ، ويقال: إن جارية بن قُدامة عمّ الأحتف، وعسى أن يكون عمَّ لأمه ، وإلا فما يجتمعان إلا فى سعد بن زيد مناة . روى هشام بن عُرْوة عن الأحنف بن قيس أنه أخبره ابنُ عم له، وهو جارية ابن قدامة، أنه قال: يارسول الله، قُلْ لى قولا ينفعُنى وأَقْللْ لعلى أعقِله. قال: لا تغضب، فعاد له مِرَار يرجع(٢) إليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب . (٣٠٣) جارية بن حميل (٣) بن شبة(٤) بن قرط الأشجعى، أسلم وصحب النبىّ صلى الله عليه وسلم، ذكره الطبرى. (٣٠٤) جارية بن ظَفَر اليمامى، والديمران بن جارية، سكن الكوفة. روى عنه ابنه ◌ِْرَان، ومولاه عقيل بن دينار . ذكر على بن عمر قال : حدثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا داود بن رُشيد، قال: حدثنا مروان ابن معاوية ، قال: حدثنا دَهْتَمَ بن قُرَّان، قال : حدثناعقيل بن دينار مولى جارية (١) فى أسد الغابة: ابن شبيل. (٢) فى ك : فرجع. (٣) فى د : جميل، والصواب من م ، والإصابة. (٤) هكذا فى ء ، والإصابة، وفى م : خشبة. - ٢٢٨ - ان ظفر ، عن جارية بن ظفر أنّ داراً كانت بين أخَوَیْن، فظرا فى وسطها حَارا، ثم هلكا، وترك كلُّ واحد منهما عقباً، فادعى عَقِب كلِّ واحد منهما أنَّ الحظارَ له من دون صاحبِهِ، فاختصم عَقِباهما إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأرسل حُذيفة بن اليمان يَقْضِى بينهما، فقضى بالحظار لمنْ وجد مَعَاقِدِ الْقُبْط (١) تليه، ثم رجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أصبْتَ وأحسنت . وروى عنه ابنه نمر ان أحاديث عن النبى صلى الله عليه وسلم. (٣٠٥) جارية بن زيد، ذكره ابنُ الكَلبى فيمن شهد صِفِين من الصحابة رضى الله عنهم. باب جبار (٣٠٦) جبّار بن صَخْر الأنصارى. وهو جبّاربن صَخْر بن أمية بن خنساء بن سنان ، ويقال خنيس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم بن كعب بن سلمة السَّلَى الأنصارى، شهد بَدْرًا، وهو ابنُ اثنتين وثلاثين سنة، ثم شهد أُحُدًا وما بعْدَها من المشاهد، وكان أحد السبعين ليلة العقبة، وآخى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَه وبين الِقْدَاد بن الأسْوَد. نسبه (٢) ابن إسحاق كما ذكرنا، وقال ابن هشام: هو جَبّار بن صَخْر بن أمية بن خُناس بن سنان ، (١) القمط: جمع قاط ، وهى الشرط التى يشد بها الخص ويوثق به من ليف أو خوص أو غيرهما . (٢) العبارة فى م : هكذا قال ابن إسحاق، وقال ابن هشام. - ٢٢٩ - فجعله ابن هشام من ولد خُناس، وجعله ابن إسحاق من ولد خنساء. وقيل خُناس وخنيس (١) وخَناء سواء. وقيل: هما أخوَان ابنا سنان بن عبيد بن عدىّ بن غنم يكنى أباعبد الله. توفى بالمدينة سنة ثلاثين، روى عنه شرحبيل بن سعد. قال: صلَّيْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم فقمْتُ عن يساره فأخذنى وجَعَلَى عَنْ يمينه . وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على قال: حدثنا مسلمة بن القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بُرَيْه أبو محمد بعَسْقَلان، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن خلف ، قال: حدثنا معاذ بن خالد العسقلانى، قالحدثنی زهير بن محمد. قال: حدثنى شرحبيل أنه سمع جبّار بن صَخْر يقول: [سمعتُ النبى صلى اللّه عليه وسلم يقول: ](٣) إنا نُهينا أنْ نرى عَوْرَاتنا. وروى أبو حَزْرة يعقوب بن مجاهد ؛ عن عبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت، عن جابر بن عبد الله، قال: قمتُ عن يَسَار رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأخذنى جعلنى عن يمينه؛ وجاء جبّار بن صَخْر، فدفعنا حتى جعلنا حَلْفه وقال ابن إسحاق: كان جّار بن صخر خارصاً(٣) بعد عبدالله بن رواحة. (٣٠٧) جَبّار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب الكلانى. (١) فى ء: خنس، والمثبت من م. (٢) من م. (٣) خارصا : جائعا مقرورا . - ٢٣٠ - هو الذى قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة ، ثم أسلم بعد ذلك، ذكره إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق ، وقال : كان جبّار بن سلمى فيمن حضرها يومئذ - يَعْنى بئر معونة - مع عامر بن الطفيل ، ثم أسلم بعد ذلك، فكان يقول : ما دعانى إلى الإسلام إلا أنى طعنْتُ رجلا منهم فسمعته يقول : فُرْتُ والله. قال : فقلتُ فى نفسى: ما فاز، أليس قد قتلتُه، حتى سألْتُ بعد ذلك عن قوله. فقالوا: الشهادة فقلت: فاز لعَمْرُ اللّه. لم يذكر البخارى جبّار بن سلمى ولا جبّار بن صَخْرة . باب جبر (٣٠٨) جَبْر الأعرابى المحاربى، روى عن النبى صلى الله عليه وسلم فى فَضْل عثمان رضى الله عنه، روى عنه الأسود بن هلال . (٣٠٩) جَبْر بن عَتيك. ويقال جابر بن عتيك. قد تقدَّم ذكره فى باب جابر. ونسبوه (١) جابر بن عَتيك بن قيس بن الحارث بن مالك بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس . أُمُّد مُميلة بنت زيد بن صيفى بن عمرو بن حبيب بن حارثة بن الحارث، هكذا نسبه خليفة . وقال : مات سنة إحدى وستين . (١) من هنا إلى آخر الترجمة ليس فى م. ٠ - ٢٣١ - ونَسَبِه غيرُه فقال: جَبْر بن عَتيك بن الحارث بن قيس بن حَيْشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف. قال أبو عمر: له ◌ُحْبة ورواية، حديثه عند ابن أبى مُميس من رواية وكيع وغيره عن أبى عُميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر بن عَتيك عن أبيه عن جدّه أنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عاده فى مرضه، فقال قائلٌ من أهله: إنْ كنّا لنرجو أن تكونَ وفاته شهادة له فى سبيل الله. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ شهداءَ أَمْتى إذَا لقليل؛ القتيلُ فى سبيل اللّه شهيد، والمبطون شهيد، والمطعون شهيد، والمرأة تموت بُجُمْع (١) شهيدة، والحرق(٢) شهيد، والفّرق (٣) شهيد، والمجنوب(٤) شهيد. وقال أبو عمر: خالف مالك أبا غميس فى إسناد هذا الحديث فقال : عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتيك، عن عَتيك بن الحارث بن عَتيك، عن جابر بن عتيك ، وخالفه فى بعض معانيه . (٣١٠) جَبْر بن عبد الله القِبْطى، مولى أبي بصرة الغفارى، هو الذى أتى من عند المقوقس بمارية القبطية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع حاطب ابن أبى بَلْتَعة . (١) ماتت بجمع: يريد أنها ماتت بكرا (النهاية). (٢) الحرق. وفى رواية الحريق: الذى يقع فى حرق النار فيلتهب (النهاية). (٣) الغرق - بكسر الراء: الذى يموت بالغرق. وقيل: هو الذى غلبه الماء ولم يغرق، فإذا غرق فهو غريق (النهاية) . (٤) المجنوب : الذى أخذته ذات الجنب. وقيل أراد بالمجنوب الذى يشتكى جنبه مطلقا. وفى ء : المجنون . وهو تحريف . - ٢٢٢- باب جبیر (٣١١) جُبير بن مطعم بن عدى بن نَوْفل بن عبد مناف بن قصىّ القرشى النوفلى، يكنى أبا محمد ، وقيل أباعدىّ ، أمه أم جميل بنتُ سعيد، من بنى عامر ابن لؤى. قال مصعب الزبيرى : كان جُبير بن مطعم من حلماء قريش وساداتهم، وكان يُؤْخَذ عنه النسب. وقال ابنُ إسحاق، عن يعقوب بن عتبة : كان جُبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذتُ النسَب عن أبى بكر الصديق رضى الله عنهما. وكان أبو بكر من أنسبِ العرب. أ- لم ◌ُبَيْر بن مطعم فيما يقولون يوم الفتح. وقيل عام خَيْبَر، وكان [إِذْ](١) أتى النبي صلى الله عليه وسلم فى فداء أسارى بَدْر كافراً. روى جماعةٌ من أصحاب ابن شهاب [عن ابن شهاب](٣) عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: أتيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم لأ كلَمَهَ فى أسارى بَدْر، فوافقتُه وهو يصلى بأصحابه المغرب أو العشاء، فسمعتُه وهو يَقْرَأ، وقد خرج صوتُه من المسجد (٣): إنَّ عذابَ ربك لواقع ماله من دافع. قال: فكأنما صدَع قلبى. وبعضُ أصحاب الزهرى يقول عنه فى هذا الخبر: فسمعتُة يقرأ١": (١) من م. (٢) ليس فى م. (٣) سورة الطور، آية ٧، ٨ (٤) سورة الطور آية ٣٥، ٣٦ - ٢٣٣ - أم خُلقُوا من غير شىء أم هم الخالقون. أُمْ خَلَقُوا السمواتِ والأرضَ، بَلْ لاُوقِنُون. فكاد قلبى يَطِیر، فلما فرغ من صلاته كلّمتُهُ فی أسارى بَدْر فقال: لو كان الشيخ أبوك حيًّا فأتانا فيهم شفّعناه . وقال بعضهم فيه: لو أن أباك كان حيًّا، أو لو أن المطعم بن عدى كان حيًّا ثم كلمنى فى هؤلاء التّتنَى (١) لأطلقتهم له. قال: وكانت له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدٌ، وكان من أشراف قريش . وإنما كان هذا القولُ من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى المطعُم بن عدى، لأنه الذى كان أجار رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين قدم من الطائف من دُعَاء ثقيف ، وكان أحد الذين قاموا فى شأن الصحيفة التى كتبتها قريش على بنى هاشم . وكانت وفاة المطعم بن عدىّ فى صفر سنة ثنتين من الهجرة قبل بَدْر بنحو سبعة أشهر ، ومات جبير بن مطعم بالمدينة سنة سبع وخمسين ، وقيل سنة تسع وخمسين فى خلافةٍ معاوية ، وذكره بعضهم فى المؤلفة قلوبهم، وفيمن حَسنُ إسلامه منهم، ويقال: إن أول مَنْ لبس مايْكَسانا بالمدينة جُبير بن مطعم . (٣١٢) جبير بن إياس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زُرَق الأنصارى الزُّرَقى. (١) يعنى أسارى بدر. واحدثم تن، كزمن وزمنى. وسماهم نقى لكفرثم، كقوله تعالى: إنما المشركون نجس ( النهاية ). - ٢٣٤ - شهد بَدْرا وأُحداً، هكذا قال ابن إسحاق وموسى بن عُقْبة والواقدى وأبو معشر، وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : هو جبر بن إياس. (٣١٣) جبير بن بُحَيْنَة، هو جبير بن مالك بن القِشْب، ويقال جبير (١) من مالك الأزدى ، والأكثرُ جبير بن بُحَيْنَة . أمّ بُحَيْنة بنت الحارث هو أخو عبد اللّه بن بُحَينَة، أُمُّهما ◌ُحينة ابنة الحارث بن عبد المطلب ، وهو حليف لبنى المطلب، وأصله من الأزد(١)، قتل يوم اليمامة شهيدا. (٣١٤) جُبَيْر بن نُفَيْر الحضرمى، جاهلى إسلامى، يكنى أبا عبد الرحمن ، أدرك الجاهلية ولم ير النبيّ صلى الله عليه وسلم، أسلم فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه، وهو معدودٌ فى كبار تابعى أهل الشام، ولأبيه نُفَيْر صُحْبة ورواية، وقد ذكرناه فى بابه من هذا الكتاب . قال على بن المدينى: حدّثنا زيد (٣) أن أُحباب، عن معاوية بن صالح، عن أنّ الزاهرية، عن جُبَيْرِين نُفَيْ، وكان جاهليا إسلاميا. وروينا عن جُبير بن نُفَير أيضا أنه قال: أتانا رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ... فى حديث ذكره . (٣١٥) جُبیر ین الحويرث روی عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه . روى عنه سعید بن عبد الرحمن بن يربوع، فى صُحْبته نظر . (١) فى م : جبر. (٢) فى م: للأزد . (٣) فى ء : يزيد. والمثبت من م، وتهذيب التهذيب.