النص المفهرس
صفحات 201-220
- ١٩٥ - (٢٣٨) تميم المازنى الأنصارىّ، والد عبّاد بن تميم. قيل فيه تميم بن عبد عَمْرو. وقيل تميم بن زيد بن عاصم أخو عبد الله وحبيب انى زيد بن عاصم [بن عمرو](١) من بنى مازن بن النجار، أمهم أم عمارة نسيبة الأنصارية، ويعرفون ببنى أم عمارة. يكْى تميم أبا الحسن. روى عنه ابنه عباد بن تميم فى الوضوء، قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يتوضّأ ويَمْسَحُ الماء على رجليه. هو حديثٌ ضعيفُ الإسناد لا تقوم به حُجَّة . وأما ماروى عباد بن تميم عن عمه فصحيحٌ إن شاء الله تعالى، ولا أعرف تميم هذا غَيْرَ هذا الحديث، [وفيه](٣) وفى صُحْبَتْهُ نَظَر. (٢٣٩) تميم بن حُجْر، أبو أوس الأسلى (٣)، كان ينزل الجذوات (8) بناحية العَرْج والجذوات: بلاد أسلم، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدى. باب الأفراد فى التاء (٢٤٠) تمام بن العباس بن عبد المطلب، أمه أمّ ولد روميّة تسمى سبأ، وشقيقُه كثير بن العباس، روى عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تدخلوا علىّ قُلْحا(٥) ، استاكوا. من حديث منصور بن المعتمر عن أبى على الصيقل، عن جعفر بن تمام بن عباس بن عبد المطلب عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . (١) ليس فى م. (٢) من م. (٣) فى م: السلمى . وفى الإصابة مثل ما فى ء. (٤) فى م: الجدوات. (٥) قلح: جمع أفلح . والقلح ـ محركة : صفرة الأسنان - ١٩٦ - وكان تمام بن العباس والياً لعلىّ بن أبى طالب رضى الله عنهما على المدينة؛ وذلك أنّ عليّا لما خرج عن المدينة يُريد العراقَ استخلف سهل بن حُنّيف على المدينة، ثم عَزَله واستجلبه إلى نفسه ، وولّى المدينه تمام بن العباس ثم عزله، ووّى أبا أيوب الأنصارى، فشخّص أبو أيوب نحو علىّ رضى الله عنهما . واستخلف على المدينة رجلا من الأنصار، فلم يَزَلْ عليها حتى قُتل علىُّ رضى الله عنه. ذكر ذلك كله خليفة بن خياط . وقال الزبير : كان تمام بن العباس من أشد الناس بَطْعاً، وله عقب. وكان للعباس بن عبد المطلب رضى الله عنه عشرة من الولد: سبعةٌ منهم ولدَتْهم له أمّ الفضل بنت الحارث الهلالية ، أخت ميمونة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهم: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، ومعبد، وُقُتمَ، وعبد الرحمن، وأم حبيب شقيقتهم، وعون بن العباس لا أقِهُ على اسمٍ أمّة، ولأم ولدٍ منهم اثنان: تمام وكثير، وأما الحارث بن العباس ابن عبد المطلب فأمه من هذيل؛ فهؤلاء أولادُ العباس رضى الله عنهم. وكانّ أصغرهم تمام بن العباس ، وكان العباس يحمله ويقول : تَمُوا بتمام فصاروا عشره ياربّ فاجعلهم كِرَاماً بَرَره • واجعل لهم ذِكْراً وأنْرِ الثمره. قال أبو عمر رحمه الله: وكلُّ بنى العباس لهم رواية، وللفَضْل وعبد الله وعبيد الله سَماعٌ ورواية، وقد ذكرنا كلَّ واحد منهم فى موضعه من كتابنا هذا، والحمد لله . - ١٩٧ - ويقال: إنه ما رُؤْيت قبورٌ أشد تباعداً بعضها من بعض من قبور بنى العباس بن عبد المطلب، ولدتهم أمهم أمّ الفضل فى دارٍ واحدة، واستشهد الفضل بأجْنَادين ، ومات معبد وعبد الرحمن بإفريقية ، وتوفى عبد الله بالطائف ، وعبيد الله بالي، وقثم بسمرقند، وكثير ينبع، أخذته الذُّفتحة. قال أبو عمر رضى الله عنه: فى هذه الجملة اختلاف عند التفصيل ستراها فى باب كل واحد منهم من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى. (٢٤١) الثُّلب (١)، ويقال الثلب بن ثعلبة بن ربيعة العَنْبرى التميمى ونسَبَه خليفة ، فقال: التَّلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أَخْيَف بن كعب بن العَثْبر ابن عمرو بن تميم ، سكن البِّصْرَة؛ يكنى أبا الملقام روى عنه ابنه ملقام ابن التّلب أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: فقلت اسْتَغْفِرْلى يارسولَ الله. قال: اللهم اغفر للتَّلب وارْخَمْه ثلاثا . وكان شعبة [بن الحجاج(٢) ] يقول الثّلب بالثاء يجعل من التاء ثاء، لأنه كان ألشغ لا يبين التاء. (١) فى الإصابة: هو بفتح المثناة وكسر اللام بعدها موحدة خفيفة وقيل ثقيلة، وكان شعبة يقول بالمثلثة فى أوله ، والأول أصح . (٢) من م. ٠ - ١٩٨ - حرف الثاء باب ثابت (٢٤٢) ثابت بن الجذع ، واسم الجذع ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام أبن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارى، شهد العقبة (١) وبَدْراً والمشاهدّ كلّها ، وُقتل يوم الطائف شهيداً، ذكره موسى بن عقبة فى البدريين، فقال: ثابت بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام، من بنى النبيت (٢)، ثم من بنى عبدالأشهل . قال : وثعلبةُ هو الذى يُدْعى الجذع. (٢٤٣) ثابت بن هزّال بن عمرو الأنصارى، من بنی عمرو بن عوف، شهد بَدْراً وسارَ المشاهد، وُقُتِل يوم اليمامة شهيداً، رحمه الله. (٢٤٤) ثابت بن عمرو بن زيد بن عدىّ بن سواد بن مالك بن غَثْم بن مالك ابن النجار ، شهد بدرا، وقُيل يوم أحد شهيداً فى قول جميعهم. قال ذلك موسى بن عُقبة وأبو معشر والواقدى، ولم يذكره انُ إسماق فى البدريين(٣) . (٢٤٥) ثابت بن خالد [بن عمرو (٤) ] بن النعمان بن خنساء، من بنى مالك ابن النجار، شهد بَدْراً وأَحُداً، وقُتل يوم اليمامة شهيداً. وقيل: بل قتل يوم بئرٍ معونة شهيداً رحمه الله. (١) فى هامش م: هى الثانية، ولم يشهد الأولى. (٢) فى ء والإصابة: من بنى كعب . (٣) فى هامش م: ((بل قد ذكره محمد بن إسحاق فى البدرين، وفيمن قتل يوم أحد، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن قتل يوم أحد وذكره البدريين». وهذا الذى ذكر فى هامش م جاء فى أصل ء . (٤) من م . - ١٩٩ - (٢٤٦) ثابت بن خنساء بن عمروبن مالك بن عدى بن عامر بن غنم بن عَدىّ بن النجار الأنصارى، شهد بدراً فى قول الواقدى دون غيره(١) . (٢٤٧) ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان البلوى، ثم الأنصارى، حليف لهم، [ يقال إنه حليف لبنى عمرو بن عوف (٣)]، شهدَ بَدْراً والمشاهدَ كلها، ثم شهد غزْوَة مؤنة، فدُفِعت الرايةُ إليه بعد قتل عبد الله بن رواحة ، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال منى. وقتل ثابت ابن أقرَم سنة إحدى عشرة فى الردّة . وقيل : سنة اثنتى عشرة ، قتله طليحة بن خُوَيلد الأسدى فى الردة هو وعكاشة بن محصن فى يومٍ واحد، واشترك طليحة وأخوه فى قتلهما جميعاً، ثم أسلم طليحة بَعْدُ . (٢٤٨) ثابت بن صُهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيَّان بن ثعلبة ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصارى الساعدى ، شهد أُحدًا ، ذكره الطبرى . (٢٤٩) ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى ، هو أخو سعد بن زيد ، شهد بَدْرًا. وقال عباس: سمِعْتُ يحيى بن معين يسأل عن أبى زيد الذى يقال إنه جمع القرآن على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو؟ فقال: ثابت بن زيد، (١) فى هامش م: بلى قد ذكره ابن إسحاق وابن عقبة فى البدريين ، وقال موسى بن عقبة : لا عقب له . (٢) من م ٢٠٠٠٠٠ - وما أعرفُ هذا لغير يحيى بن معين فى أبى زيد الذى جمع القرآن ، وسيأتى الاختلافُ فيه فى موضعه من هذا الكتاب فى الكنى إن شاء اللّه تعالى. وأما ثابت بن زيد فله صُحْبَةٌ، روى عنه عامر بن سعد [بن أبى وقاص](١) (٢٥٠) ثابت بن قيس بن شَماس [بن ظهير] (٢) بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، وأمه امرأةٌ من طىّ . یکنی أبا محمد بابنه محمد . وقيل : يكنى أبا عبد الرحمن . وقتل بنوه محمد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرّة، وكان ثابت بن قيس خطيبَ الأنصار، ويقال له خطيب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كما يقال الحسّان شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. شهد أحداً وما بعدها من المشاهد . وقُتل يوم اليمامة شهيداً رحمه الله فی خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه . قال أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس أن شماس: ألا تَرَى يا عم، ووجدته قد حَسَرَ عن خذيه وهو يتحنط ، فقال: ما هكذا كنَّا نقاتلُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بئس ماعودتم أقرانكم. وبئس ما عوَّدْتم أنفسكم، اللهم إنى أبرأ إليك ما يصنعُ هؤلاء(٣)، ثم قاتل حتى قتل رضى الله عنه، ورآه بعضُ الصحابة فى النوم فأوصاه أنْ (١) من م. (٢) ليس فى م. وفى ء: بن شماس بن ظهير وفى أسد الغابة: بن شماس بن زهير . وفى تهذيب التهذيب : ثات بن قيس من شماس بن مالك. (٣) يعنى الكفار. وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء - يعنى المسلمين (أسد الغابة). - ٢٠١ - تؤخذ (١) درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرَّقُ ثمنها فى المساكين. فقصَّ ذلك الرجلُ الرؤيا على أبى بكر رضى الله عنه، فبعث فى الرجل فاعترف بالدّرْع، فأمر بها فبيعت وأنفذّت وصيته من بعد موته ، ولا نعلم أحداً أنفذت له وصيته بعد موته سواه. وكان يقال : إنه كان به مسٌّ من الجنّ أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصْبَغ . قال حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج ، قال حدثنا سعيد بن عفير وعبد العزيز بن يحي المدنى، قالا : حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن ثابت [بن قيس (٣)] الأنصارى عن ثابت بن قيس بن شماس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا ثابت، أما تَرْضَى أن تعيش حميداً، وتُقتَل شريدًا، وتدخل الجنة - فى حديث ذكره . زاد عبد العزيز فى حديثه: قال مالك: فَمُتِلَ ثابتُ بن قيس يوم اليمامة شهيدًا. وروى هشام بن عمار عن صدقة بن خالد قال : حدثنا عبد الرحمن بن. يزيد بن جابر قال: حدَّثنى عطاء الخراسانى قال حدثقنى ابنة ثابت بن قيس ابن شماس قالت: لما نزلَتْ(٣) (( يأيها الذين آمنوا لا ترفعُوا أصواتَكُمْ فَوْقَ صوتِ النبى. الآية)» دخل أبوها بيْتَه وأغلق عليه بابه؛ ففقدَهُ التىُّ صلى الله عليه وسلم وأرسل إليه بسأله ما خَبره؟ فقال: أنا رجل شديد الصوتِ، (١) فى ء : يأخذ . (٣) سورة الحجرات آية ٢ (٢) من م - ٢٠٢ - أخافُ أن يكونَ قد هَبط عملى. قال: لسْتَ منهم ، بل تعيش بخير وتموت بخير . قال(١): ثم أنزل الله عزَّ وجل (٢): ((إنَّ اللهَ لأُ يُحِبُّ كَلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) فأغلق عليه بابه وطفِقَ يبكى؛ ففقده النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فأخبره وقال: يارسولَ اللّه؛ إنى أُحِبُّ الجمال وأُحِبُّ أن أَسُوَد قومى. فقال: لسْتَ منهم، بل تعيش حميدًا، وتقْتَل شهيدًا، وتدخل الجنة . قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مُسَيْدة ، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنانقاتِل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم حفر كل واحد منهما له حُفْرَة، فثبتا وقائلا حتى قُتِلا، وعَلى ثابت يومئذ دِرْعٌ له نفيسة، فمر به رجلٌ من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت فى منامه فقال له : إنى أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حُلم فتضيعَه، إنى لما قتلت أمْسٍ مربى رجلٌ من المسلمين فأخذ دِرْعى، ومنزله فى أقصى الناس ، وعند خباته فرسُ يستُ(٣) فى طوَله، وقد كفأ على الدرع بُرْمة، وفوق الأُرْمَة رَحْل، فإيت خالدًا ثُرْه أنْ يبعَثَ إلى دِرْعى فيأخذها، وإذا قدمْتَ المدينةَ على خليفةٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعنى أبا بكر الصديق رضى الله عنه - (١) فى م : وأنزل . (٢) سورة لقمان آية ١٨ (٣) يستن : يعدو لمرحه ونشاطه . - ٢٠٣ - فقل له : إنّ على من الدَّين كذا وكذا ، وفلان من رقيقي عتيق(١) فلان. فأتى الرجل خالدًا فأخبره ؛ فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدَّث أبابكر رضى الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته. قال: ولانعلم أحدًا أجيزت وصيتُهُ بعد موته غير ثابت بن قيس رضى الله عنه. (٢٥١) ثابت بن الدّحْدَاح، ويقال: ابن الدّحْدَاحة بن نعيم بن غنم بن إياس، يُكنى أبا الدَّخْدَاح، كان فى بنى أنيف أوفى بنى العجلان من بلىّ حليف (٢) بنی زید بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف . قال محمد بن عمر الواقدى . حدثنى عبد الله بن عمار الخُطْمِى، قال: أُقبل ثابت بن الدَّخْداحة يوم أُحُد والمسلمون أوزاع قد سُقِط فى أيديهم، تجعل يصبح: يا مَعْشَر الأنصار، إلىَّ إِلىَّ، أنا ثابت بن الدحداحة إن كان محمّدُ قُتِل فإنّ الله حتى لا يموت. فقاتِلوا عن دينكم، فإن اللّه مظهركم ونامرکم . فتهض إليه نَفَ من الأنصار جعل يحمل بمن معه من المسلمين. وقد وقفت له كتبيةٌ خَشْنَاء(٣) فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمروبن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب؛ فجعلوا يُناِشُونهم. وحَل عليه خالد بن الوليد بالرُّمْح فطعنه فأَنْفَذَه؛ فوقع ميّاً، وقُتِل مَنْ كان معه (١) فى م ، وأسد الغابة : وفلان (٢) فى ء : حافاء. (٣) كتيبة خشناء: كثيرة السلاح. - ٢٠٤ - من الأنصار، فيقال: إِنَّ هؤلاء آخر مَنْ قُتِل من المسلمين يومئذ. قال محمد بن عمر الواقدى : وبعضُ أصحابنا الرواة للعلم يقولون : إنّ ابن الدَّحْدَاحة برَأْ مِنْ جراحاته تلك . ومات على فراشه من جرح كان قد أصابَهُ ، ثم انتقض به مَرْجع النبى صلى الله عليه وسلم من الحديبية [ سنة ست من الهجرة ](١) . (٢٥٢) ثابت بن ربيعة، من بنى عوف بن الخزرج ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً، وقال : يشكُّ فيه . (٢٥٣) ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصارى الظّفَرى ، مذكور فى الصحابة . (٢٥٤) ثابت بن عامر بن زيد الأنصارى، شهد بَدْرًا، رحمه الله. (٢٥٥) ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارى الأشهلى . قال ابن إسحاق : زعم لى عاصم بن عمربن قتادة أنه قتل يوم أحد شهيدا، وأما ابناه عمرو بن ثابت، وعمر بن ثابت فقتِلا يومئذ شهيدين ، رحمهما الله. (٢٥٦) ثابت بن عبيد الأنصارى، شهد بَدْرًا، وشهد صفين مع على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وقتل بها . (١) من م. وفى هامش م: ذكر على بن عبد العزيز فى نسخته: حدثنا عمرو بن طلحة. قال : حدثنا أسباط عن سماك عن جابر بن سمرة قال: لما مات ثابت بن الدحداح تبع النبى صلى الله عليه وسلم جنارته، فلما دفن وفرغ منه أنى بفرس فركبه فرجع صلى الله عليه وسلم. - ٢٠٥ - (٢٥٧) ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جُشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى، هو أخو أبى جَبيرة ابن الضحاك . كان ثابت بن الضحاك رديفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخُنْدَق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرةِ بيعة الرضوان، وهو صغير . (٢٥٨) ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدى بن كعب بن عبدالأشهل. وُلد سنة ثلاث من الهجرة، يكنى أبا يزيد (١). سكن الشام، وانتقل إلى البَصْرة. ومات سنة خمس وأربعين . وقد قيل : إنه مات فى فِتْنَة ابن الزبير ، روى عنه من أهل البصرة أبو قلابة وعبد الله بن معقل . (٢٥٩) ثابت بن أصامت الأشهلى، حديثه عند عبدالرحمن أبنه عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه صلى فى كساء ملتفًّا به يَضْعُ يديه عليه يقيه برد الحصى. وقد قيل: إنّ ثابت بن الصامت توفى فى الجاهلية ، والصحبةُ لابنه عبد الرحمن بن ثابت (٢٦٠) ثابت بن وَدِيعة، يُلسَبُ إلى جده ، وهو ثابت بن يزيد بن ودِيعة ابن عمروبن قيس بن جزئً بن عدىّ بن مالك بن سالم وهو الحبلی بن عوف (١) فى ء : زيد. والمثبت من م . - ٢٠٦ - ابن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصارى. قال الواقدى: يكنى أبا سعيد (١)، وأمه أم ثابت بن (٣) عمرو بن جَلة ابن سنان، يُعَدُّ فى الكوفيين. روى عنه زيد (٣) بن وَهْب وعامر بن سَعْد، وقد روى عنه البراء ابن عازب حديثَه فى الضبّ. يختلفون فيه اختلافاً كثيراً، وأما حديثُهُ فى الحمر الأهلية يوم خيبر فصحيح. (٢٦١) ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سَوَاد بن ظفر الأنصارى الظفرى وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور فى الصحابة . مات فيما أحسب فى خلافة معاوية ، وأبوه قيس بن الخطيم أحَد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم مع علىّ رضى الله عنه صِفّين والجَمَل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين : عمر ، ومحمد، ويزيد ، ◌ُتِلوا يوم الحرّة، ولا أعلم لثابتٍ هذا رواية ، وابنه عدى بن ثابت من الرواة الثقات . (٢٦٢) ثابت بن رفيع. ويقال بن رُوَيْفع الأنصارى سكن البَصْرة ثم سكن مصر ، حدّث عنه الحسن البصرى وأهل الشام . (٢٦٣) ثابت بن مسعود، قاله صفوان بن مُخْرز ، قال : كان جاری رجلُ من (١) فى ء ، وأسد الغابة: سعد، والمثبت من م. (٢) فى ء : بنت . (٣) فى ء : يزيد، والمثبت من م، وأسد الغابة . - ٢٠٧ - أصحاب رسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيتُ رجلا أحسنَ جواراً منه، وذكر الخير. (٢٦٤) ثابت بن واثلة ، فُتِل يوم خيبر شهيدًا، رحمه الله . (٢٦٥) ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارى الظّفَرى، مذكور فى الصحابة رضى الله عنهم. (٢٦٦) ثابت بن الحارث الأنصارى(١)، رَوى عن النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم أنه نهى عن قَتْل رجل شهد بَدْرًا. وقال: وما يُدْريك، لعل اللّه اطّلع على أهل بَدْرٍ ... الحديث. روى عنه الحارث بن يزيد المصرى. باب ثعلبة (٢٦٧) ثعلبة بن عَنَمة (٢) بن عدى بن نابى(٣) بن عمرو بن سواد بن غَنْ ابن كعب بن سلمة الأنصارى، شهد العقبة فى السّبْعِين، وشهد بَدْراً، وهو أحَدُ الذين كسروا آلهةَ بنى سلمة . وقُتل يوم الخندق شهيداً، قتله هبَيْرة بن أبى وَهْب المخزومى. وقيل: إنّ ثعلبة بن غَنَمة قُتِل يوم خَيْبَرَ شهيداً، قاله إبراهيم بن المنذر عن عبد الله (١) فى ء: ((نابت بن وائلة فى كتاب ابن اسحاق فيمن قتل بخيير من بنى معمرو بن عوف بن الحارث الأنصارى)» وهو خاط من الناسخ ، والصواب من م. وسبب هذا الخاط أن فى هامش م: ((ثابت بن أثلة: مذكور فى كتاب ابن إسحاق فيمن قتل بخيبر من بنى عمرو بن عوف)). فنقل الناسخ هذه العبارة وأضافها كما رأيت . (٢) فى ء، وأسد الغابة: غنمة. (٣) فى ء : هانىء . ٢٠٨ - إن محمد بن يحيى بن عُروة ، عن هشام بن عروة عن أبيه ولأول قولُ ابن إسحاق، والذين كَسَرُوا آلهة فى سلة معاذ بن جبل ، وعبدُ اللّه بن أنيس، وثعلبة بن غنمة هذا، رحمه الله . (٢٦٨) ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج أبن ساعدة الأنصارى الساعدى، قتل يوم أحد شهيداً، وهو عم أبى حميد الساعِدِى، وعُمُّ سَهل ن سعد [ الساعدىّ](١). (٢٦٩) ثعلبة بن عمرو [بن عامرة](٢) بن عبيد بن محصن (٣) بن عمرو بن عتيك [ابن عمرو](4) بن مبذول، وهو [عامر] الذى يقال له سَدن بن مالك بن النجار، شهد بَدْراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. واختلف فى وقت وفاته ، فقال الواقدى : توفى فىخلافة عثمان رضى الله عنه بالمدينة وقال عبد الله بن محمد الأنصارى، لم يُدْرِكَ ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قُتِل يوم جسر أبى عبيد فى خلافة عمر رضى الله عنه . روى عنه ابنُه عبد الرحمن، حديثه عند يزيد بن أبى حبيب عن أبيه عبد الرحمن عنه أنّ رجلاً سرق ◌َملا لبنى فلان، فقَطع رسولُ الله صلى الله (١) من م. (٢) ليس فى م . (٣) فى هامش م: ثعلبة بن عمرو بن محصن ذكره ابن إسحاقى وابن عقبة وذكر ابن اسحاق نسبه كما فى الكمال . (٤) من م . - ٢٠٩ - عليه وسلم يدَه. قال ثعلبة: فكأنى أنظر (١) إليه حين قُطعت يَدُه. يقال: إنه أبو عمرة (٢) الأنصارى والدُ عبد الرحمن بن أبى عمرة ، وفى ذلك نظر . وسنذْ كُرُ أبا عمرة الأنصارى، والاختلافُ فى اسمه فى باله من كتاب الكُنِى إن شاء الله تعالى وثعلبة هذا هو الذى رَوَى عن النى صلى الله عليه وسلم أنه قطعَ يد عمرو بن سَمُرة (٣) فى السرقة، وذكر قوله فى يدِه: والحمدُ لله الذى طهّرنى منك. ومن حديثه أيضاً : للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان . وقد قيل: إن ثعلبة الأنصارى والد عبد الرحمن بن ثعلبة هو الذى رَوَى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنّ رجلا أتاه فقال: إنى سرَقْتُ جملاً لبنى فلان، فأرسل إليهم خضروا فأمر فقطِعَتْ يدُه قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة. عن يزيد ابن أبى حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصارى عن أبيه أنَّ رجلا أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فذكره، هكذا ذكره ابنُ أبى حاتم. ( ٢٧٠) ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف (١) فى هامش م: ثعلبة هو أخر أبى عمرة، قاله العدوى. قال: وإنما الأخوان: أبو عبيدة بن عمرو وحبيب بن عمرو. ولجميعهم صحبه . (٢) فى ء : أبو أبى عمرة. واثبت من م. وفى الإصابة: وبقال: إنه اسم أبى عمرة الأنصارى (٣) و هامش م صحح هذا بأنه عمرو بن سبرة. - ٢١٠ - ابن عمرو بن عوف، آخَى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معّب بن عَوْف بن حراء. شهد بدراً وأُحُداً. وهو مانعُ الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جُبير، وفيه نزلَتْ(١): ومنهم مَنْ عاهد اللّه لِيْنْ آَتَانا مِنْ فَضْلُه لنصدَّقَنَّ ... الآيات إلى آخر القصة. توفى فى خلافة عمر رضى الله عنه ، وقيل فى خلافة عثمان رضى الله عنه. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصْبَغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير ، حدثنا عبد الوهاب بن نَجْدَة ، حدثنا إسحاق بن شُعيب . شأبُور، قال حدثنا مُعَان بن رفاعة (٣)، عن أبى عبد الملك على بن يزيدَ عن القاسم أبى عبد الرحمن عن أبى أمامة الباهلى أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب أنه قال: يارسولَ اللّه، ادْعُ اللّه أن يرزقنى مالا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قليلُ تؤدِّى شُكْرَه يا ثعلبة خيرٌ من كثير لا تطيقه ... فى حديث طويل ذكره . وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن مُعَان بن رفاعة بإسناده سواء. (٢٧١) ثعلبة بن سلام، أخو عبد الله بن سلام، فيه وفى أخيه عبد الله بن سلام وفى ثَعلبة بن سَعْية ومُبَشْر وأسد بن كعب نزلت (٣): مِنْ أهلِ الكتاب (١) سورة التوبة، آية ٧٠ (٢) فى ء : معاذ، والصواب من م، وتهذيب التهذيب. (٣) سورة آل عمران، آية ١١٣. - ٢١١ - أمّهُ قائمةُ يتلون آياتٍ اللّه آناء الليل ... الآية، ذكره أنْ جُريح. (٢٧٢) ثعلبة بن سَعْية، قد تقدَّم ذِكْرُه فى الثلاثة الذين أسلموا يوم ◌ُرَيظة، فأَحْرزُوا(١) دِمَهم وأموالهم. لهم خَبَرَ فى السير يخرج فى أعلام نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقال البخارى: وفى ثعلبة بن سَعْية وأسِيد بن سَعْية فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم . وذكر الطبرى أنّ ابنَّ إسحاق قال فى ثعلبة بن سعية [وأَسِيد بن سَعية] (٣)، وأَسَد بن عُبيد: هم من بنى الهذيل ليسوا من بنى قُرَيظة (٣) ، ولا النُّضير، نسَبَهُم فوق ذلك ، هم بنو عَمَّ القوم ، أسلمو تلك الليلة التى نزلتْ فيها قريظةُ على حُكُمْ سَعْد بن معاذ. (٢٧٣) ثعلبة بن سُهيل، أبو أمامة الحارفى هو مشهور بكنيته، واختلف فى اسمه، فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن سُهَيَل (٤)، والأول أشهر (٥)، وسيأتى ذكره فى الكنى إن شاء الله تعالى. (٢٧٤) ثعلبة بن زهْدَم الحنظلى، له ◌ُحْبة . روى عنه الأسود بن هلال، بصرى . (١) فى م: فمنعوا رحالهم. (٢) من م . (٣) فى ء : فريظ . (٤) فى ء : سهل. (٥) فى أسد الغابة: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: علبة بن إياس. - ٢١٢ - (٠٧٥) ثعلبة بن الحكم الليثى، نزل البَصْرَةَ، ثم تحوَّل إلى الكوفة روى عنه سماك بن حرب، روى شعبة عن سماك بن حرب عن ثعلبة قال: كنْتُ غلاماً على عَهْدِ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأصابوا غنما فانتهبوها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أكفتوا القدور، فإنّ النهبة لاتصلح (٢٧٦) ثعلبة بن صغير، ويقال ابن أبى صُعَيْر بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدىّ بن صُعَيْر بن حَزاز (١) بن كامل بنعرة الحَرَّازى العُذرى ، وعذرة فى قضاعة حليف بى زُهرة . روى عنه عبد الرحمن بن كعب بن مالك وابنه عبدالله بن ثعلبة . قال الدارقطنى: الثعلبة هذا ولا بنه عبد الله بن ثعلبة صُحْبَة، روَى عنهما جميعاً الزهرى . [(٢٧٧) ثعلبة بن أبى مالك القرظى، وُلد على عهد النبى صلى الله عليه وسلم. واسم أبى مالك عبد الله يُكنى أبا يحيى. من كندة . وقدم أبوه أبو مالك من اليمن على دين اليهودونزل فى بنى قريظة فنسب إليهم ، ولم يكن منهم فأسلم يروى عن عمر وعثمان رضى الله عنهما(٣)]. (١) فى ء : خراز، والصواب من م ، واللباب. (٢) من م. - ٢١٣ - باب ثمامة (٢٧٧) ثمامة بن عدى القرشى، لا أدرى من أى قريش هو؟ كان أميراً لعثمان رضى الله عنه على صنعاء. روى عنه أبو الأشعث الصنعانى فى التوجع على عثمان رضى الله عنه والتلهف والبكاء عليه . وذكر أسد بن موسى، عن حماد بن زيد، عن أيوب عن أبي قلابة قال: لما بلغ ثمامة بن عدى - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قَتْلُ عثمان، وكان على صنعاء أميراً قام خطيباً فذكر عثمانَ رضى الله عنه، فبكىَ وطال بكاؤُه ثم قال: هذا حين أنتزعت خلافةُ النبوة من أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وصارت مُلْكاً وجَبَريّة، مَنْ غلب على شىء أكله . هكذا ذكره أسد بن موسى عن حماد عن أيوب، لم يجاوِزْ به أبا قِلاَبة. ورواه عفان عن وهيب عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى الأشعث الصنعانى أنَّ رجلا من قريش كان على صنعاء، فذكر مثله سواء. (٢٧٨) ثمامة بن أثال الحنفي، سيد أهل اليمامة، روى حديثَه أبو هريرة. ذكر عبدُ الرزاق عن عبيد الله وعبد الله ابن عمرَ عن سعيد المقْبُرى عن أبى هريرة أن تمامة الحنفى أسِرَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما عندك باغعامة؟ فقال: إنْ تقتل تقتل ذادم، وإن تمنُنْ تمنن على شاكر، وإن ترُدِ - ٢١٤ - المال تُنْطَ مَا شِئْتَ . قال: فغدًا عليه يوماً فقال له مثل ذلك فأسلم، فأمره النُّ صلى الله عليه وسلم أن يغتسل . وروى مُمَارة بن غَزِيَة عن سعيد بن أبى سعيد المقُْرى عن أبى هريرة، قال: خرج ثمامة بن أثال الحنفي مُعْتَمِرا فظفرت به خَيْلُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بنَجْد ، جاءوا به، فأصبح مربوطا باسطوانة عند باب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه فعرفَهُ فقال ما تقول بائمام؟ فقال: إن تَسأَلْ مالاً تُعْطَه ، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإنْ ◌ُنعم تنعم على شاكر. فمضى عنه، وهو يقولُ: اللهم إنَّ أكَلة من لحم جَزُورٍ أحبُّ إلىّ من دم ثمامة، ثم كرر(١) عليه فقال: ما تقول يا ثمامة؟ قال: إن تسأَلْ مالاً تُعْطَّه. وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن ◌ُنعم تنعم على شاكرٍ. قال: اللهم إنّ أَكْلة من لحم جَزُور أحبُّ إلىّ من دم ثمامة . ثم أمر به فأطلق. فذهب ثمامة إلى المصانع (٣)، فغسل ثيابه واغتسل ، ثم جاء إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وشهد بشهادة الحقّ، وقال: يا رسولَ اللّه، إنَّ خيلك أخذَتْنى، وأنا أريدُ الْعُمْرة، فُرْ من يسيّرنى إلى الطريق ، فأمر من يسيره، تفرج حتى قدم مكة، فلما سمع به المشركون جاءوه فقالوا: يا ثمامة، صَبَوْت وتَرَكْتَ دِينَ أبائك، قال: لا أدرى ما نقولون، إلّا إنى أقسمْتُ بربّهذه البنية (٣) لا يصل إليكم من اليمامة شىء مما تنتفعون به حتى تتبعوا محمدا عن آخركم . (١) فى م : كر . (٢) فى ء : الصائغ ، وهو تحريف . (٣) فى ء : البيت.