النص المفهرس
صفحات 481-500
الدرر الكامنة ٤٨١ ج - ٤ اول مظهر (١) مع رئيسهم ابى سعيد عبدالحق جد هذا فى سنة عشر / وستمائة وكان داهية ما كراشجاعا فا ستخاص لنفسه مملكة وضم اليه قومه ثم قام اخوه عثمان اخو عبد الحق عم هذا فى حدود سنة ٤٣ وهى الدولة المؤمنية وملك فاس ومات فقام اخوه محمد الاعرج ثم اخوه ابو بكرثم عمرثم قام يعقوب وتمكن ودانت له المغرب فقي فى الملك ثانيا وعشرين سنة فمات بالجزيرة الخضراء فتملك ابنه أبو يعقوب هذا وتلقب الاصفر وحاصر تلمسان بعد السبعمائة فقتل بظاهرها وأب عليه خادم ا ود على فراشه فقتك به مواطأة من اخيه ابى بكروكان قتله فى ذى القعدة سنة خمس وقتل به وتسلطن بعده حفيده عامر بن عبدالله ثم مات مسموما بطنجة بعد سنة ونصف (٢) وولي اخوه ابو الربيع سليمان فأقام ثلاثة سنين ومات على رباط الفتح وتسلطن عم ابيه ابو سعيد عثمان بن يعقوب بن عبدالحق فامتدت ايامه كما تقدم ذلك فى ترجمته ثم رأيت ابن الخطيب فى تاريخ غر ناطة ارخ قتله فى ٧ ذى القعدة سنة ٦ وهو المعتمد وقال فى ترجمته كان عالى الهمة وله الوقعات المشهورة مع الفر نج وجرت بينه وبين ابن الأحمر صاحب الاندلس منافرات ثم قدرانه وصل الى يوسف مستعينا واعظمته الملوك شرقا وغر باوجاء ته الهدايامن كل وجهة ونازل تلمسان فامتنعوامنه خاصرم ونى تجاهها مدينة ساما تلمسان الجديدة واقام على ذلك ثمانية أعوام الى ان قيض الله له عبد اخصيا حبشيا حقد عليه انه قتل قريباله فى جناية (١) صف - محضرهم (٢) فى تاريخ ابى الفداء - ولمامات ابو ثابت جلس فى الملك بعده ابن عمه على بن يوسف ثم خلعه الوزيرو جماعة من العسكر بعد يومين من جلوسه واقاموا فى الملك سلیمان ۶﴾ ٤٨٢ ج -٤ الدرر الكامنة جناها قاستقبله يوماوهو فى قصره فوجأه بسكين فأتى على نفسه وضح القصر ففر القاتل العبد من تلمسان فصاحوا فى أثره فامسك وقتل من حينه على ذلك وكان ذلك فى اوائل ذى القعدة سنة ٧٠٦ (١) وكانت مدة ملكه احدى وعشرين سنة » ١٣٢٣ - يوسف بن يوسف بن اسرائيل بن يوسف بن أبى الحسن الصالحى الحنفى بدرالدين بن جمال الدين اشتغل كثيرا وناظر وباشر الاعادة بالظاهرية ومات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ولم يكمل الار بعين * ١٣٢٤ - يوسف بن ابي بكر بن محمد بن عثمان بن على بن محمد بن حمويه الجوينى فخر الدين بن شرف الدين بن تاج الدين شيخ الشيوخ بالسميساطية مات فى ربيع الأول سنة ٧٠١ (٢) واستقر بعده فى مشيخة الشيوخ القاضى بدر الدين ابن جماعة قاضى دمشق يومئذ » ١٣٢٥ - يوسف بن ابى بكر ابن خطيب بيت الآ بار ولد سنة ٦٨٩ وتعانى المباشرات بم باشر فى ديوان تنكز وكان جوادا مطما ماداره مالف الضيفان وكان القاضى جلال الدين القزونى يحبه ويكرمه فلما ولى القضاء بمصر طلبه على البريد فولاه نظر الصدقات والايتام وكان يحضر دار العدل مع القضاة واحبه المصريون لفتوته ومكارمه وولى نظر المطابخ والاسرى والمرستان مدة وحسنت فيها سيرته وولى الحسبة وفى الآخر عظمت منزلته عند صرغتمش فام امسك صودر وضرب واهين ونفي الى قوص ثم اعيد الى القاهرة بطالا ومات على ذلك وكان شكلا تاما مهابا فى العامة لطيفا مع اصحابه فى خلوته عظيم (١) ذكره فى الشذرات - فيمزمات سنة خمس وسبعمائة (٢) صف - ٧٠٢ # الرياسة ج -٤ الدرر الكامنة ٤٨٣ الرياسة طاهر اللسان لا يذكر احدا الا بخير وكان ملجأ الشاميين فىزمانه وخرجله ان ايبك الدمياطي اربعين حديثا حدث بها ومات فى ذى الحجة سنة ٧٦١ وقد قارب الثمانين » ١٣٢٦ - يوسف بن ابى البيان الاسرائيلى كان يهوديا يخدم فى الاستيفاء بصفد وخدم بد مشق عندار جواش وغيره والم اختيارالا نه كان يجتمع بابن تيمية وابن الوكيل وكان وادعا لاشرفيه ومات فى رجب سنة ٧٤١ وقد جاوز الثمانين* ١٣٢٧ - يوسف بن أبى عبد الله بن يوسف بن سعد النابلسى جلال الدين ابو المحاسن الشافعى ولد قبل سنة اربعين وسمع من عمه خالد بن يوسف النا بلسى ومجد الدين الا سفر اثينى وشيخ الشيوخ وغيرم واشتغل بالفقه وولى قضاء بلبك وطرا بلس ودرس وافتى وكان محمودا ومات قريبا من سنة ٧١٠ (١) وقد روى عنه القاضى عن الدين ابن جماعة* ١٣٢٨ - يوسف بن ابى الفتح بن محمود بن ابى الوحش أسد بن سلامةان سليمان بن فتيان جمال الدين الشيبانى سمع من الفخر ابن البخارى والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وهو اخو كمال الدين ابن العطار الشيبانى مات فى ١٩ رجب (٢) سنة ٧٥١ بديد من اعمال عجلون وكان جنديا روى عنه الذهبي وابن رافع وغيرهما وكان قد انقطع فى زاويته الى ان ضعف وانحنى والناس يعظمونه ويهرعون الى زيارته ويقبلون يده ويلتمسون بركته * ١٣٢٩ - يوسف بن الكيال الحلى الصوفى ذكر الشيخ برهان الدين سبط (١) صف - ٧٠١ (٢) ر - تاسع رجب # الدرر الكامنة ٤٨٤ ج -٤ ان العجمى انه حدثه بالتائية لابن الفارض المسماة نظم السلوك وانه سمعها على سبط ابن الفارض بسماعه من جده وانه سمع على السبط ايضا الترجمة التى جمعها لجده وهى فى اول ديوانه قال ومااظنه متعمدا للكذب لانه مولى متقشف متعفف كثير السكون ولكنه ليس من اهل الحديث فيعرف استقامة شىء ام لا وكان اكثرا قامته بقلعة المسلمين من معاملة حلب * ١٣٣٠ - يوسف ابن (١) الارد بيلى مصنف كتاب الانوار فى الفقه فىمجلدین قل الممانی قاضى صفدانه فى سنة ٧٩ كان موجودا باردييل وهو شيخ المشرق فى هذا العصر كبير القدر غز ير العلم الف على السبعين وهو جد الشيخ جلال الدين عبدالله ابن الشيخ تاج الدين عوض ابن محمد الارد بيلى مولدا الشروانى منشأ لامه وكان بقرى فى المذهب (٢) * ١٣٣١٠ - يونس بن إبراهيم بن عبد القوى بن قاسم بن داود الكنانى العسقلانى فتح الدين ابو النون الد بايسى ولد سنة ٦٣٥ واسمع على ابى الحسن ابن المقير يسيرا فكان آخر من حدث عنه بالسماع والاجازة واجازله هو وجمع جم من اصحاب السافي وغير م وخرج له عنهم ابو الحسين ن ايبك معجما جوده لان غالبهم من مشا يخ الدمياطي فسهل عليه الام فى ذلك وافرد منهم اصحاب السافي فى جزءتم ذيل على المعجم بذيل وحدث قدما سمعوا منه فى حدود الثمانين وممن سمع (١) حوابن ابراهيم قدار خواوفاته سنة ٧٦٦ وسنة ٧٩٩ وكتابه الأنوار لا عمال لا يعار مطبوع ـ ك (٢) ذكره فى الشذرات فيمن مات سنة ٧٧٩ ٣ عليه الدرر الكامنة ٤٨٥ ج - ٤ عليه المزى والبرز الى وان نباتة وابو العلاء الفرضى وماتا قبله بدهى والقطب الحلبى وابو الفتح اليعمرى والسبكى وابن رافع وكان ساكنا ديناصبورا على السماع حسن السمت مع اميته مات فى جمادى الأولى سنة ٧٢٩ ٪ ١٣٣٢ - يونس بن احمد بن صلاح القرقشندى شرف الدين الشافعى تفقه كثيرا واشتهر وأفتى واعاد وكان له -ماع فى الموطا فقصدوه ليسمعوا عليه فامتنع استصغار النفسه وكان يعيد بزاوية الشافعى بالجامع بمصر ووقع بينه وبين المحوجب منازعة فانفصلا على غضب فيكر عليه المحوجب واستغفرله وقال رأيت الشافعي فى المنام فقال لا تنازعه مات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٥ ٪ ١٣٣٣ - يونس بن احمد بن محمد بن احمد بن جعفر بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين (١) بن على بن اسمعيل بن جعفر الصادق الحسينى ابو محمد ناصر الدين بن ولى الدولة بن شرف الملك الد مشقى ولد سنة٤٥ وسمع من محمد بن اسمعيل خطيب مردا وحدث سمع منه البرز الى وذكره فى معجمه وقال مات فى ٢٧ المحرم سنة ٧٢٦ % ١٣٣٤ - يونس بن احمد بن ابى الحسين (٢) بن جامع بن عبد الكريم الانصاري الحنفى ولد سنة ٦١٧ واشتغل قليلا وسمع فى سنة ٦٢٩ من النجيب عبد الله (٣) بن عمر خطيب بيت الآبار وغيره وحدث قرأ عليه الشيخ تقي الدين السبكي فى رحلته بكرة يوم السبت شيئا فأنفق انه مات يوم الاحد ١٤ شوال سنة ٧٠٧ وعاش تسعين سنة و كان مؤذن الجامع (١) ر - الحسن بن العباس بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين (٢) ر - إن الحسن (٣) صف - عبيد الله ﴾ ج - ٤ ٤٨٦ الدرر الكامنة الاموى قال البرزالى كان رجلا صالحا ه ٦ ١٣٣٥ - يونس بن احمد بن ابى الحسين ناصر الدين الحسينى كبير الاشراف بد مشق ولد فى ذى الحجة سنة ٦٤٥ وسمع من خطيب مردا من مسند ابى :على وحدث عنه وكان خيرا متوددا الى الناس مات سنة ست او ٧٢٧ (١)* ١٣٣٦ يونس بن حمزة بن عباس الاربى ابو محمد القطان کان يقال انه ولد سنة ٦٠٦ باربل وطال عمره جدا ولم يوجد له سماع ولا اجازة على قدر سنه فقر ؤا عليه بالاجازة العامة عن داود بن معمر بن الفاخر ولم يقدموا على ان يقر ؤا عليه عن اقدم منه لتوقفهم فى تحقيق سنة مولده وكانت وفاته فى نصف ذى القعدة سنة ٥٧١٨ ١٣٣٧ - يونس بن عبد المجيد بن على بن داود الهذلى القاضى سراج الدين الارمنتى ولد بار منت سنة ٦٤٤ وسمع من الرشيد العطار ومعمر بن يونس العامرى والمجد ابن دقيق العيد واجازه بالفتوى وسمع من غيرم وتفقه على الظهير النز منتى وحدث وافتى ورافق الشيخ نجم الدين ان الرفعة فى الاعادة بمدرسة زين التجار فيكى عن ابن الرفعة قال بكرت يوما فوجدته فكان كل من يجيء من الطلبة يجىء عندى حتى اتسعت الحلقة ووصلت اليه فأخذ سجادته على كتفه ونظر الي فقال اروح الى الجامع التى درسين فى الاصول والنحو يعرض بانى لا مهارة لى فيها كالفقه قال الكمال الادفوى كان حسن المحاضرة مليح المحاورة صنف المسائل المهمة فى اختلاف الائمة وكتاب الجمع والفرق وولى قضاء (١) ذكره فى الشذرات فيمن مات سنة ٧٢٦ وقال عن احدى وثمانين سنة # اخیم الد. الكامنة ٤٨٧ ج -٤ ثميم فى ولاية تقى الدين ابن بنت الاعزيم ولى بهنا فى ولاية ان دقيق السيد ثم ولى قضاء قوص فى ولاية ابن جماعة بعدان ولاه بلبيس والشرقية قنا. ورأيت بخطه لنفسه * يغنى عن الخبر المفيد الحال منى يافتى وبغير سكين ذبحت وادرجونى فى الصعيد قال وكان كذلك لم يزل بقوص الى ازمات * وهو القائل شرط الكفاءة ستة قدحررت * يغنيك عنها بيت شعر مفرد نسب ودين صنعة حرية * فقد العيوب وفى اليسار تردد قيل وفاته ان لا يكون الزوج بولي (١) للزوجة ولالا هلها وهذا مر دود فانه يدخل فى النسب * وله ان ترمك الاقد رفى ازمة * اوجبها اجرامك السالفه فا فزع الى ربك فى كشفها * ليس لها من دوه كاشفه وله ثم رأيته فى البدر السافر انشده ليونس بن محمد الحريرى الآ تى ذكره وهو به اشبه # لما بدت بين آراب لها من طح خودطوت ثوب وصلى بعد نشروطى قلو سقيتو بدمعي حيكميامى قالت معجب مارأ يناميت يسقى حى (١) لعله - مولى - ح * ج - ٤ الدر رالكامنة ٤٨٨ قال الكمال جعفر انشدنى لنفسه . يدل على ان لا اعتبار بعلة * موانع يبديها إذا قاس قائس فنقض وقلب ثم قول بموجب* إلى عدم التأثير والفرق خامس مات من اسمة ثعبان فى ربيع الآخرة سنة ٧٢٥ * ١٣٣٨ - يونس بن عيسى بن جعفر بن محمد الها شمى الارمنتى قال الكمال الادفوى كان فقيها فاضلا قليل الكلام كثير الحشمة واسع الصدر سمع من أبى العباس القرطبى واخذ عن خاله الرضي الارمنتى والجلال الدشناوى وولى القضاء باما كن كاد فوود شناواسوان وقمولا وناب بقوص قريبامن ثلاثين سنة وكان عارفا بالفرائض والحساب والشروط ودرس بالمعزية بقوص واعاد بالشمسية وكان حلو المحاضرة مع المهابة وفقه النفس وكان يتكلم على الوسيط كلا ماحسنا ولما حج اخيرا اعجب ان جماعة سمته واحسن اليه وعرض عليه قضاء الشرقية فقال انا فى آخر العمرما اخرج من وطنى وانا اى من حضر قاضيا اقرنى على حالى والكد عليه ورجع الى قوص فمات بهاسنة ٧٢٤ سقط من علو فمات * ١٣٣٩ - يونس بن محمد بن ايوب البعلى ابو النون النساج سمع من الحجار ثلاثيات البخارى وثلاثيات الدارمى وحدث سمع منه ابو حامد بن ظهيرة بعد السبعين وعاش بعدها* ١٣٤٠ -- يونس بن محمد بن يونس بن ابى القاسم الحرانى ابو النون ان القصار الدلال ولد سنة ٦٥٠ واسمع على النجيب الحرانى السادس والعاشر والحادى عشر من موافقاته ومن ابى بكر بن العماد مصافاته وحدث مات فى ١٢ جمادى الأولى سنة ٧٣٩ ذكره ابن رافع * پو نس ج -٤ الدرر الكامنة ٤٨٩ ١٣٤١ - يونس بن محمد الجابرى الحريرى قال الكمال جمقر نبغ فى الشعر وبرع حتى فاق أبناء جنسه وله من قصيدة # جفتاها فان اهاجت بكاء * يمنع النطق فانها ايماء ان هذى البقاع كانت لاما ** قدما فاصبحت اسماء ايها الربع ان عيني تبكيك ران كنت كاتمى الانباء غادرتى دماك ابكى دماء * ولقد زاد نى بلا ك بلاء كل يوم لمهجتى يحدث البين مدى الدهر غارة شعواء قال جعفر مات بالقاهرة فى حدود سنة ٧٢٠ % ١٣٤٢ - يونس بن أبى بكر ابن الحسام الرازى كان جده قاضى القضاة وكان هو يلبس الجندية وخدم دويدارا عند منجك نائب الشام ومات على ذلك فى شهر ربيع الأول سنة ٧٧٣ وله نحو الاربعين * ١٣٤٣ - يونس النوروزى عتيق الامير جرجى الناصرى تنقل فى الخدمة الى ان اسر طبلخا ناة وولى امرة ببعلبك ثم اتصل بالظاهر برقوق فاستقر عنده دو يدارا كبيرا وتقدم فى سلطنته الاولى وكانت له حرمة وافرة وتغلب عليه محبته لاهل الخير وعمر الخان الكبير الذى بعد غزة فى طريق مصر فعظم النفع به وله آثار حسنة وحضر عدة وقعات كان النصر على يده فيها الى ان كانت اول فتنة يلبغا الناصر ى تخرج مع الامراء الذين جهزهم الظاهر برقوق لد فاع المتظبين فانكسر فى الوقعة بجانب دمشق من جهة الشمال فلما انهزم مع من انهزم ظفر به الأمير عنقاء بن شطي من آل مرى فقتله وقطع رأسه وتقرب به الى الناصرى وذلك فى سنة ٧٧١ # ج - ٤ ٤٩٠ الدرر الكامنة خاتمة نسخة ب آخر الكتاب المسمى ٢ الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة فى رابع عشرى شهر جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثمان مائة » قال مؤلفه الحافظ الامام ابن حجر فرغ منه جامعه سوى ما الحقه به وبعد تاريخ فراغه فى شهور سنة ثلاثين وتثمانمائة والحقت فيه الى سنة ٨٣٧ ولم يكمل الغرض من الالحاق لبقايا من التراجم فى الزوايا لم استوعبها بعد اعان الله تعالى على استكمال ذلك منه وكرمه أمين انتهى" وفى آخر نسخة ف تم الكتاب المسمى بالدرر الكامنة فى اخبار المائة الثامنة لابن حجر العسقلانى عليه رحمة الصمدانى آمين على يد احمد المصرى سنة ١٢٥٨ % خاتمة نسخة المختصر ها هنا تم ما تخيرت من النصف الثانى من كتاب الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة لشيخ الاسلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى مع نزر المتروك من أصله والاستغناء بهذا البعض عن كله فهو عمدة المحدث وقرة عين الطالب وللناس فيما يعشقون مذاهب نسأل الله تعالى ان من بانتخاب النصف الاول واز نجعله بتما مه كتابا يكون فى اخبار المائة الثامنة عليه المعول وصلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه اجمعين آمين» وفى آخر النسخة الرامفوريه وهذا آخر كتاب الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة قال مؤلفه الا ستاذ شيخ الاسلام حافظ العصر بسائر الافاق ابو الفضل ابن حجر العسقلانى رحمه الله الدرر الكامنة ج - ٤ ٤٩١ رحمه الله تعالى ورضي عنه واعاد علينا من بركته وبركه علومه فرغ منه جامعه سوى ما الحقت فيه بعد تاريخ فراغه فى شهور سنة ثلاثين وثمانمائة والحقت فيه الى سنة سبع وثلاثين ولم يكمل الغرض من الالحاق لبقايا من التراجم فى زوايا لم استوعبها بعداعان الله تعالى على استكمال ذلك عنه وكرمه" الحمد لله ثم المجلد الرابع من الدرر الكامنة الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ٤٩٢ ترجمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم نبذة من احوال المؤلف رحمه الله تعالى الاسم والنسب احمد بن على بن محمد بن محمدبن على بن محمود بن احمد بن احمد ان العسقلانى المصرى الشافعى الامام العلامة الحافظ فريد الوقت مفخر الزمان بقية الحفاظ على الائمة الا علام عمدة المحققين خاتمة الحفاظ المبرزين والقضاة المشهورين ابو الفضل شهاب الدين عرف بابن حجر لقب لبعض آبائه * ذكر ولا دته ولد فى مصر ثالث عشرى شعبان المكرم سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ومات عنه والده وهو طفل فى شهر رجب سنة سبع وسبعين ونشأ بها يتيما ء فی کنف احداوصيائه الز كي الخر نوبى » ذكر تعلمه ومجاورته مكة فادخل الكتاب بعدا كمال خمس سنين وكان لديه ذكاء وسرعة حافظة بحيث انه حفظ سورة مريم فى يوم واحد وكان يحفظ الصحيفة من الحاوى الصغير من مرتين الأولى تصحيحا والثانية قراءة فى نفسه ثم يعرضها حفظا فى الثالثة وحج فى أواخر سنة أربع وثمانين وجاوريمكة فى السنة التى بعدها * ذكر شيوخه العظام فسمع بمكة اتفاقا على العفيف النشاوى ( هو الشيخ عفيف الدين عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النيسابورى المتوفى سنة ٧٩٠) صحيح البخارى وهو اول شيخ سمع عليه الحديث وبحث فى عمدة الأحكام للحافظ عبد الغنى المقدسى وعلى عالم الحجاز الحافظ أبى حامد محمد بن ظهيرة وصلى التراويح ٤٩٣ ترجمة المؤلف بالمسجد الحرام بالقرآن العظيم فى هذه السنة ثم فى سنة ست سمع صحيح البخارى بمصر على عبد الرحيم بن رزين وسمع بها بعد التسعين فطلب من جماعة من شيوخها والقادمين إليها من ذوى الا سناد العالى كابن ابى المجد والبر هان الشامى وعبدالرحمن ابن الشيخة والحلاوى والسويداوى ومريم ابنة الاذرعى * قال ابن فهد اخذ علم الحديث عن شيخنا الحافظ زين الدين أبى الفضل عبدالرحيم بن الحسين العراقي وانتفع به وهو اول من اذن له فى اقرائه وتفقه على جماعة منهم شيخ الاسلام سراج الدين ابو حفص عمر بن رسلان البلقينى وهواول من اذن له بالافتاء والتدريس والشيخ سراج الدين أبو حفص عمر بن على ابن الملقن والشيخ برهان الدين إبراهيم بن موسى الابناسى واخذ الاصول عن نصرة الاسلام العز عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن جماعة وجد فى طلب العلوم فبلغ الغاية القصوى * قال السخاوى واذنواله بالتدريس والا فتاء واخذ الا صلين وغيرهما عن المزابن جماعة واللغة عن المجدالفيروزا بادى والعربية عن العمارى والا دب والعروض عن البدر البشتكي والكتابة عن جماعة. رحلته الى دمشق وغيرها من البلاد ورحل الى دمشق فى سنة اثنتين وثمانمائة فادرك بها بعض اصحاب القاسم ابن عساكر والحجار ومن اجازله التقي سليمان بن حمزة واشباهه ومن قرب منهم وحج مرات وسمع بعدة من البلاد كالحرمين والاسكندرية وبيت المقدس والخليل ونابلس والرملة وغزة وبلاد اليمن وغيرها على جمع من الشيوخ * ذكر ٤٩٤ ترجمة المؤلف ذكر مسموعاته وتبحره فى العلوم ومسمو عاته كثيرة جد الا توصف ولا تدخل تحت الحصر وقد افرد جملة من مر وياته فى مؤلف وكذا غالب شيوخه » قال ان فهد اشتغل ودأب حصل فنونا من العلم واول ما كان نظره فى الأدب والتاريخ ففاق فى فنونهما وقال الشعر الحسن الذى هو ارق من النسيم وطارح الا دباء » شغله بالتدريس ولي مشيخة الحديث وتدريس الفقه با ما كن من الديار المصرية قال السخاوى وكذا خطب بجامعي عمرو رضى الله تعالى عنه والازهر وغيرهما واملى ماينيف على الف مجلس من حفظه * ذكر تلامذته وانتفع به كثير من الشيوخ والاقران وتخرج به عدة من طلبة الحديث وغيره من اشهرهم الامام السخاوى والبرهان البقاعى والحافظ تقى الدين ابن فهد وشيخ الاسلام زكريا الانصارى وغيرهم * توليه عهدة القضاء فى الولايات المختلفة قال ابن فهد وولى بها (اى بالديار المصرية) نيابة القضاء مدة ثم اعرض عنه وفوض اليه الملك المؤيد (١) القضاء بالمملكة الشامية مرارا فابى واصر على الامتناع فلما كان فى المحرم سنة سبع وعشرين فوض اليه الملك الاشرف برسباى (٢) القضاء بالقاهرة ومامعها فباشر ذلك بعقة ونزاهة (١) هو شيخ المحمودى توفى ٨ محرم سنة ٨٣٧ - من حسن المحاضرة (٢) توفى فيذى الحجة سنة ٨٤١ - من حسن المحاضرة # ٤٩٥ ترجمة المؤلف فلما كان فى ذى القعدة من السنة صرف نفسه ولو استمر على ذلك لكان خير اله فى دينه ود نياه ففى اول رجب من سنة ثمان وعشرين اعيد واستمر الى صفر من سنة ثلاث وثلاثين فصرف ثم اعيد فى جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين ثم صرف فى خامس شوال سنة اربعين ثم اعيد فى سادس شوال سنة احدى واربعين ثم عزل عنه فى تاسع ربيع الآخر سنة اثنتين واربعين بحضرة السلطان لكلام جرى بينه وبين قاضى القضاة سعد الدين الديرى الحنفى فاعاده السلطان الى وظيفة القضاء وجد دله ولاية ثانية واضاف اليه ماخرج عنه فى الايام الاشرفية من نظر الاوقاف ثم صرف * قال السيوطى فى حسن المحاضرة ثم ولى القاياتى فى المحرم سنة تسع واربعين ثم مات واعيد ابن حجر فى المحرم سنة خمسين ثم اعيد العلم البلقيني اول المحرم سنة إحدى وخمسين ثم ولى السفطى ثم عزل فاعيد ابن حجر فى ربيع الآخر سنة ١٥٢ ثم عزل آخر جمادى الآخرة من السنة قال السخاوى ومدة قضائه فى هذه الولايات كلها احدى وعشرون سنة » ذكر شهرته فى مجالس العلماء والامراء قال السخاوى واشتهر ذكره وبعد صيته وارتحل الائمة اليه وتنجح الفضلاء بالوفود عليه و کثرت طلبته حتى كان رؤس العلماء فى كل مذهب وبكل قطر من تلامذته وقهر هم بذ كائه وشفوف نظره وسرعة ادراكه ووفور اد به وانتشرت جملة من تصانيفه فى حياته واقرأ الكثير منها وتهادتها الملوك وكتبها الاكابر ولو لم يكن له الاشرح البخارى لكان كافيا فى علو قدره ولو وقف عليه ابن خلدون القائل بان شرح البخارى الى الآن دين على هذه الامة لقرت عينه بالوفاء والاستيفاء * ذکر ترجمة المؤلف ٤٩٦ ذكر شاه الحميدة قال السخاوى وحدث باكثر مروياته مع تواضعه وحلمه واحتماله وصبره وبهائه و ظرفه وقيامه واحتياطه وورعه وميله الى النكت اللطيفة والنوادر الظريفة ومن يد اد به مع الائمة والمتاخرين بل ومع كل من بجالسه من كبير وصغير ومحبته فى اهل الفضل والتنويه بذكر هم وعدم اطراء نفسه وركونه الى هضمها وبذله وكرمه وفضائله التى لم تجمتع لاحد من أهل عصره - قال ابن فهد - وهو متع اللّه تعالى بطول بقائه امام علامة حافظ محقق متين الديانة حسن الاخلاق لطيف الحاضرة حسن التعبير عديم النظير ١٢ تر العيون مثله. ذكر من اثنى عليه من الأئمة قال السخاوى - وقد شهد له القد ماء بالحفظ والمعرفة التامة والذهن الوقاد والذكاء المفرط وسعة العلم فى فنون شتى وشهد له شيخه الحافظ العراقي بانه اعلم اصحابه بالحديث وقال كل من التقي الفاسى والبر هان الحلى ماراً ينامثله وسأله الامير تغرى برلش الفقيه ارأيت مثل نفسك فقال قال الله سبحانه وتعالى ( فلا تزكوا انفسكم هواء-لم بمن اتقى) وقال بعض العار فين ان علم الولاية على رأسه وقال بعضهم من توسل به الى الله تعالى فى حوائجه قضيت وامتدحه حول الشعراء ونقل عنه الاكابر فى تصانيفهم ومحاسنه جمة - وذكره الفاسى فى ذيل التقييد والبشتكي فى طبقات الشعراء والمقريزى فى العقود الفريدة بل وفى تاريخ مصر والعلاء ان خطيب الناصرية فى ذيل تاريخ حلب والتقى ان قاضى شهبة فى تاريخه والتقى ابن فهدفى ذيل طبقات الحفاظ والقطب الخيضرى في طبقات الشافعية وجماعة ترجمة المؤلف ٤٩٧ وجماعة من اصحابنا وغيرهم فى «عاجهم وادخل نفسه فى معجم القضاة - قال السخاوى قد افر دت له ترجمة حا فلة فى مجلد ضخم * ذكر مصفاته العزيزة زادت تصانيفه على مائة وخمسين #قال ابن فهد فاولاها بالتعظيم واولها فى التقديم (فتح البارى فى شرح البخارى) فى بضعة عشر مجلدا ومقدمته فى مجلد ضخم أو مجلد ين تشتمل على جميع مقاصد الشرح موى الاسئلة فانها حدفت وسماها (هدى السارى لمقدمة فتح البارى) و(كتاب تعليق التعليق) (١) وصل فيه ما ذكره البخارى فى صحيحه معلقا ولم يفته من ذلك الا القليل وقد كمل فى حياة كبار الشيوخ وشهد وابانه لم يسبق الى مثاله وهو له مفخرة وقدره كقدر المقدمة ثم اختصره وسماه (التشويق الى وصل الهم من التعليق) فى مجلد لطيف ثم اختصره واقتصر فيه على ذكر الاحاديث التى لم تقع فى الأصل الامعلقة ثم توصل فى مكان منه آخر وسماه (التوفيق بتعليق التعليق) فى مجلد لطيف و(تهذيب التهذيب) وهو يشتمل على اختصار تهذيب الكمال للمزي مع زيادات كثيرة عليه تقرب من ثلت المختصر وقال فيه د مجتهامع زياداتالذهبى فى تذهيبه ومازد ته فى التهذيب فى كتاب نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب وخرج كله اعتى التهذيب مع ذلك فى قد رثلت الاصل فى ست مجلدات ولخصه فى مجلد سماه (تقريب التهذيب): (الإصابة في تمييز الصحابة) اربع مجلدات ( واتحاف المهرة باطراف العشرة) (٢) وهى الموطأ ومسند الشافعى واحمد والدارمى (١) نسخة منه فى مكتبة اياصوفية (٢) نسخة فى المكتبة الآ صفية ببلدة حيدراباد الدكن بخط العلامة يوسف بن شاهين سبط المؤلف ونسخة أخرى فى المكتبة المرادية بالاستانه # ٤٩٨ ترجمة المؤلف وابن خزيمة ومنتقى أن الجارود وابن حبان والمستخرج لابى عوانة والمستدرك للحاكم وشرح معاني الآثار للطحاوى والسنن الدار قطنى ثمانية اسفار مسودة وانما زاد العدد واحد الان صحيح ابن خزيمة لم يوجد سوى قدر ربه وافردومنه اطراف مسند احمد وسمى (السند المعتلى باطراف المسند الحنبلى) فى مجلدين و(المطالب العالية) فى زوائدالثمانية وهى مسند الطيالسی ومسدد و الحیدی و اسحاق بن راهويه وابن ابى معمر وابى بكر ابن أبى شيبة واحمد بن منيع وعبد بن حميد والجارث بن ابى اسامة وأبو يعلى الموصلى وانما زاد فى العدد اثنين لان مسند اسحاق بن راهو يه لا يوجد منه الاالنصف ومسندابى يعلى لميخرج الارواية ابن المقرى وامارواية ان حمد ان فقدافردزوائدها الحافظ نورالدين الهيشمى و(لسان الميزان) فى مجلدين و(تبصير المفتبه بتحرير المشتبه) (١) مجلد ضخم و(نخبة الفكر فى مصطلح أهل الأثر) فى نصف كراس وشرحها فى مجلد لطيف سماه (نزهة الفكر فى توضيح نخبة الفكر) و(المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس)(٢) وفهر ست مویاتهوغير ذلك وقد جعها فی کراس » قال الجامع ومن تصانيفه الشهيرة انباء الغمر بابناء العمر المعروف بتاريخ ابن حجر (٣) وتلخيص الحبير فى تخريج أحاديث الرافعي الكبير والدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة والاحكام لبيان ما فى القرآن (٤) والاستدراك على (١) توجد نسخة منه فى المتحف البريطانى منقولة عن نسخة المؤلف واخرى فى المكتبة الرامفورية بالهند بخط احمد بن ابى بكرين اسمعيل بن سلمة البوصيرى والثالثة فى المكتبة الآ صفية بحيدرآباد الدكن (٢) توجد نسخة منه فى مكتبة الخديوية كتبت سنة ٨٥٢ (٣) نسخة منه فى المتحف البريطانى ونسخة أخرى فى مكتبة تخريج يعلن (٤) نسخة منه فى مكتبة برلن # ٤٩٩ ترجمة المؤلف تخريج احاديث الأحياء وتحقة أهل الحديث عن شيوخ الحديث فى ثلاث مجالات (١) ونزهة الالباب فى الالقاب (٢) وانتقاض الاعتراض (٣) وامالى ابن حجر وديوان ابن حجر (٤) ورفع الاصر عن قضاة مصر (٥) وغيرها من الكتب النافه والرسائل المفيدة * ذكر وفاته قال السخاوى ولم يزل على جلالته فى العلم وعظمته فى النفوس ومدا ومته على انواع الخيرات الى ان توفى بمنزله بالقرب من المدرسة المذكو مرية داخل باب القنطرة احد ابواب القاهرة منفصلا عن القضاء بعد العشاء من ليلة السبت ثامن عشرى ذى الحجة سنة ٨٥٢ وصلى عليه من الغد بسبيل المؤمنين فى مشهد عظيم لم يرمن حضره مثله حتى قيل ان الخضر عليه الصلاة والسلام ممن شهده ثم دفن بصدر تربة زكى الخرنوبى شرقى محرابها وهذه التربة تجاه السروتين عند جامع الشيخ محمد الديلمى بالقرافة الصغرى* وقال ان فهد وكان له مشهد عظيم حضر الصلاة عليه السلطان الملك الظاهر جقمق واتباعه وكان ممن حمل نمشه الساطان فن دونه من الرؤساء والعلماء ولم يخالف بعده مثله فى الحفظ والاتقان رحمه الله تعالى رحمة واسعة وغفره مغفرة جامعة * قال الجامع قدجمعت هذه الاحوال من كتاب لحظ الالحاظ بذيل طبقات الحفاظ للسلامة تقي الدين محمد بن فهد المكى ومن كتاب التبر المسبوك (١) نسخة فى مدرسة يحيى باشا فى الموصل (٢) نسخة منه فى المتحف البريطانى كتبت فى سنة ٩٣٨ (٣) نسخة منه فى المكتبة الامقورية بالحندنخت فى سنة ١٠٠٩ (٤) نسخة منه فى المكتبة الخديوية (٥) نسخة منه فى المكتبة الخديوية كتبت فى سنة ١١٥٠ ٪ ٥٠٠ ترجمة المؤلف للسلامة السخاوى والنورالساطع مختصر الضوء اللا مع الشهاب الدين القسطلانى وشذرات الذهب للعلامة ابى الفلاح عبد الحى المعروف بابن العماد الحنبلى* النظرات فى الدرر الكامنة مذا من أهم كتب التاريخ تضمن احوال رجال القرن الثامن من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام - جمع فيه المؤلف رحمه الله تراجم العلماء والمحدثين والفقهاء والمؤرخين والصلحاء والمتقين والشعراء والمصنفين والوزراء والسلاطين وغيرهم من امراء العشرة والمئين وكتاب الانشاء والمنشئين حتى لم يترك احدامن خدام السلاطين والطواشيين اطنب فى ذكرهم كثيرا واختار فى جمعهم تطويلا متعبا ولم ينسج فيه على منوال المؤرخين وانما الا طناب والإطالة كادا بحجبان ما للكتاب من العظمة والجلالة لانه ما استوعب ولا استكمل على حسب القصد والإرادة كما قال صاحب كشف الظنون * الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامنة لشهاب الدين أبى الفضل احمد بن على بن حجر العسقلانى المتوفى سنة ٨٥٢ مجلد ضخم - اوله الحمد الله الذى يحى ويميت الخ * جمع فيه تراجم من كان فى المائة الثامنة من الاعيان مرتبا على حروف الهجاء ذكر فى آخره انه فرغ منه فى شهور سنة ٨٣٠ سوى ما الحقه بعد فراغه إلى ٨٣٧ ولم يكمل الغرض لبقايا التراجم ثم اختصره جلال الدين السيوطى فى مجلد ولا بن المبرد مختصره انتهى * من المؤلف رحمه الله تعالى اخذ التراجم من تصانيف العلماء الذين كانوا قبله مثل ابى الصفاء والصفدى وابى حيان وإن فضل الله وقطب الدين الحلبى والذهبي -