النص المفهرس
صفحات 441-460
ج - ٤ ٤٤١ الدرر الكامنة يا ناصرى سهم عزك فى العدى مرشوق وانت منصور ومن حنت اليه النوق اصبر فما دامت الشده على مخلوق غدايجي الخوخ تذهب دولة البرقوق ثم كاتب يطبقا امراء البلاد فاطاعوه وانضم اليه منطاش بمن معه قبلغ ذلك الظاهر جهزله عسكرا كثيفا فيه ايتمش الاتابك وجر كس التخليلى امير أخور ويونس الدوادار وتذكار الحاجب الكبير واحمد ابن يلبغا الكبير وعدة من مماليك السلطان فوصلوا الى دمشق وعليها يومئذ طرنطاي وعنده من اعيان الامراء ابنال اليوسفى فاجتمعوا وراسلوا يلبغا فى الصلح مع جماعة من اعيان الفقهاء والرؤ ساء فوجدوا بين فاراو النبك فا اذ عن الشئء والتقى المسكران فى حادى عشرى ربيع الأول سنة ٧٩١ على بريد من دمشق فانكسر السكر المصرى ووقع اكثرم فى قبضة الناصرى خميس انتمش بقلعة دمشق وطر نطاى بقامة حلب وهرب يونس فألفاه بعض أمراء العرب ممن كان اسماء اليه فقتله وتحظى بإحضار رأسه إلى المصري ثم جمع الناصرى المساكر وتوجه من دمشق فى حادى عشر جمادى الأولى فوصلوا الى القاهرة فى أوائل جمادى الآخرة خام اكثر المسكر على الظاهر وكان ما كان من القبض عليه ودخل الناصرى القلعة وأعاد الصالح حاجى الى السلطنة ولقبه المنصور وذلك فى السادس من جمادى الآخرة ثم قبض على الظاهر فسجنه بالكرك بعدان صمم منطاش على قتله فمنعه منه فلم ينشب يلبغا ان ركب عليه منطاش فغاب وسجنه واستقل بتدبير المملكة وكان الدررالكامنة ٤٤٢ ج - ٤! ما كان ممامضى فى ترجمته وخلص الظاهر من سجن الكرك فبلغ منطاش تخرج بالسكر المصرى ومعه الخليفة والقضاة فوقعت له مع الظاهر وقمة شقحب فانكسر منطاش وعاد برقوق الى القاهرة فافرج عن يلبغا الناصرى ومن معه من الاسراء كالجوبانى فاعيد الناصرى الى نيابة حلب وقرر الجوبانى فى نيابة دمشق وامر الجميع بالتجهيز الى قتال منطاش فلما واقعوا احتمى بنعير امير العرب فانكسر العسكر المصرى وقتل الجوبانى وفر الناصرى إلى دمشق فتده الظاهر امر تها خاصره منطاش ثم وافى الظاهر دمشق قمر منطا ش ومن انضوى اليه فاستمر الى ان دخل حلب فى شوال سنة ٧٩٣ جهز الناصرى وجماعة الى البلاد الشمالية لطرد منطاش ففعلوا فلما كان فى ذى الحجة (١) امسك الناصرى جماعة من (٢) الامراء خيسهم بالقلمة ثم قتلهم وكان لهغا المذكورشجا عاعاقلا حليم) لا يحب سفك الدماء ولولا ذلك لكان منطاش قتل الظاهر ولكن تاخر اجله ليقضى الله امرا كان مفعولا لخصت هذه الترجمة من تاريخ حلب للقاضى علاء الدين ابن خطيب الناصرية وقد ذكرنا فى التاريخ المسمى انباء الغمر با بناء العمر فى الحوادث اتم من هذا» ١٢٢٠ - يلقطو بنت ابنا الخاتون عمة غازان كانت جيدة الاسلام كثيرة المناصحة للمسلمين وكان قال لزوجهاعرب على ولما قتل ركبت بنفسها فقتلت قاتله وخطبها الافرم وهو نائب دمشق فنهرت رسله وامتنعت بعدان كان بذل لهاحمص وبلادها مهراوحجت سنة ٧٢٣ (٣) فى تجمل زائد فيقال تصدقت فى الحرمين بثلاثين الف ديناروكانت تركب بالمتر (١) ر - صف - ذى القعدة (٢) كذا (٣) صف - ٧٣٣ # وتصدق ج -٤ ٤٤٣ الدرر الكامنة وتتصدق طول الطريق ودخلت دمشق فتلقاها تنكز وبالغ فى اكرامها ورجعت الى بلاد ها الى ان ماتت سنة ... (١) * ١٢٢١ - يماز بن مسعود بن يمان المقدسى الحنبلى ولد سنة ... (٢) واسمع على الفخران البخارى من امالى القطيعي وحدث مات سنة ... (٣) * ١٢٢٢ - ينجى السلاح دار شاد الدواوين بدمشق مات سنة ٧٢٣ (٤) * ١٢٢٣- ينفجال (٥) الناصرى نائب القامة بد مشق وولى ايضا نيابة الرحبة ثم بعلبك ومات بد مشق فى جادى الأولى سنة ٧٤٨ * ١٢٢٤ -- يوسف بن ابراهيم بن احمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير الطائى جمال الدين ابن القواس ابو المحاسن ولد فى شوال سنة ٦٦٣ وسمع من المقداد القيسى وعمر بن ابى عصرون وغيرهما واحضر فى الرابعة على احمد ابن عبد الداتم كتاب الترغيب للاصبهانى وحدث مات بد مشق فى سادس ذى القدة سنة ٧٢٥ ٪ ١٣٢٥ - يوسف بن ابراهيم بن جلة بن مسلم بن تمام بن حسين بن يوسف ابو المحاسن المحجى الفقيه الشافي الحورانى ثم الصالحى جمال الدين إن جملة ولد سنة - ت وقيل سنة ٦٨٢ (٦) وتفقه للحنابلة ثم تحول شافعيا وسمع من الفخر على وجماعة واخذ عن فضلاء عصره كان الوكيل وغيره ومهر وفاق الاقران ودرس بالدولمية وناب عن القزويني ؟ ولى القضاء بعد العلم الاخنائى فى شهر ربيع الأول سنة ٧٣٣ فباشره بصلف ونزاهة وعزة وصيانة وكان شديد المعارضة فى البحث فصيحا (٢) بياض (٣) بياض (٣) بياض (٤) ر - صف - ٧٤٣ (٥) صف - بنفجار (٦) قال الذهبي قال لى ولدت سنة ٦٦٢ - المعجم # الدرر الكامنة ٤٤٤ ج-٤ بليغا ولم يزل على ذلك الى ان غضب عليه تنكز بسبب مبالغته فى تقرير الشيخ ظهير الدين فعقد له مجلس فى رمضان سنة ٧٣٤ فتعصبوا عليه وحكم المالكى بفسقه فسجن بالقلعة فطال حبسه الى ان شفع فيه عند تنكز فتكلم معه القاضى شرف الدين المالكي فى اخراجه فقال شرط ان يشهد ان الحكم الذى صدر فى حقه صحيح فلم يجب الى ذلك وطال التردد الى ان اجاب بان يمشى الى مجلس المالكى ويسلم عليه تخرج فى صفر سنة ٧٣٦ إلى دار المالكى ثم إلى الجامع ثم الى اهله بالمسرورية ثم درس بالرواحية والشامية البرانية ومات فى ذى القعدة سنة ٧٣٨ قال الذهبي كان كثير الدعاوى حتى انه يوم عقد له المجلس. قال فى اثناء كلامه اناعلى كل حال شيخ الاسلام قال وكان يبالغ فى اذى ابن تيمية وجماعته ويتمقت ويعجب بنفسه لكنه يحب الله ورسوله ويؤذى المبتدعة وفيه ديانة وحسن معتقد برحمه الله وقال البرز الى خرجت له جزءا عن اكثر من خمسين شيخا و حدث به بد مشق و ٠٠٠(١) قال کان فاضلا فى فنون تمیز وافتی واعا دودرس وناب فى الحكم تم استقال وكانت له همة عالية وحرمة وافرة وقال الاسنوى كان فقيها بارعادينا قويا قواما بالحق ولماولى القضاء حاول سلوك الحق المحض بغير سياسة فتمصبوا عليه حتى عزل وحبس * ١٢٢٦ - يوسف بن إبراهيم بن محمد بن قاسم بن على الفهرى الساحلي من اهل غر ناطة قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٦٧ وقرأ على ابن الزبير وأبى جمفران للطاع وابى الحسن بن فضيلة وان جفر ان الزيات واخذ عن ناصر الدين المشد الى وابى عبد اللهبن فرتون وغيرهم واجاز له جماعة (١) بياض # من الدرر الكامنة ٤٤٥ ج - ٤ من مصر منهم حسن بن عمر الكردى والبدر ان جماعة وشهدة بنت الحصنى ومحمد بن احمد ابن الدباغ وغيرهم ومن شعره * ان كنت محمو ماضيف القوى* في احد حماكا ما رضيت حماك اذباشرت * جسمك حتى قبلت فاكا مات فى رمضان سنة ٧٥٢ % ١٢٢٧ - يوسف بن اراهيم بن ابى بكر بن عبدالواحد الدمشقى جمال الدين الشافعي قاضى بردى (١) اسمع على النجيب وابن علاق وغيرهما بالقاهرة ومن محمد بن ابى بكر العامرى واحمد بن ابى مصرون وغيرهما بالشام وحدث مات ليلة عيد الفطر سنة ٧٢٢ (٢) * ١٢٢٨ - يوسف بن احمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الشيخ ابى عمر المقدسى الحنبلى ابو المحاسن الامام العلامة الفقيه المفتى جمال الدين اخو الصلاح إن ابى معمر ولد فى سنة ٧٢١ وسمع من الحجار وابن الزراد وغيرهما واجازله جماعة ومات فى رمضان سنة ٧٩٨ حدث ودرس وافتى والله رحمه » ١٢٢٩ - يوسف بن احمد بن إبراهيم القناوى الخطيب على الدين قرأ على الجلال الدشناوى ومهروله نظم حسن ولاسيما فى الالغاز وهو القائل. فى مغن * نظرت ماسمعته ما اسم اذا عكسته محت ما عكسته ينعم بالوصل متى تاب فى الحكم بدشتاء وغيرها ومات (٣) سنة ٧٢٨ % (١) ر - مر دا (٢) ر - ٧٢٠ (٣) مخ - فى رجب # ج - ٤ الدرر الكامنة ٤٤٦ ١٢٣٠ - يوسف بن احمد بن جعفر بن يوسف بن عبد الجبار الشاطبى الشافعى اشتغل وحصل وتعانى النظم وخطب بجامع جراح من انشائه وكان دينا امينا مات فى رمضان سنة ٧١٧ % ١٢٣١ - يوسف بن احمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة الحنفى المعروف بابن الكفرى جمال الدين ولد سنة ٧٢٤ واشتغل بالعلم وسمع الحديث من ابن الشحنة وزينب ومحمدابى الحبازوافتى ودرس وخطب وجعل مع من ابن والده شريكا فى القضاء سنة ٦٣ ولقب قاضى القضاة وخلع عليه ثم نزل ابوه عن المنصب فاستقل به وذكره الذهبى فى المجم المختص فقال قرأ الكثير له محفوظات فى العلوم وقال ابن رافع كان بارعا فى العربية ومات فى صفر سنة ٧٦٦ وعاش ابوه بعده عشر سنين (١)* ١٢٣٢ - يوسف بن احمد بن شيبان بن خضر المدنى (٢) اللبان الحاج ابو يعقوب ولد سنة ٦٥١ واحضر على خطيب (٣) من دا جزء ابن فيل وحدث سمع منه العزابن جماعة وسمع من ابن الحب بقراءة والده سنة ٧١٩ ومات سنة ٧٣٠ فى رابع جمادى الآخرة . ١٢٣٣ - يوسف بن احمد بن عبد العزيزبن محمدبن عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الرحمن بن ظافر (٤) بهاء الدين أبو المحاسن بن كمال الدين إن العجمى سبط الكمال ابن العديم ولد سنة ٦٥٥ وسمع من النجيب وغيره وقرأ الفقه واشتغل وحصل وكتب المنسوب ودرس بحماة وذاب فى الحكم بها وولى كتابة الانشاء بد مشق وكاندينا مشكورا (١) ر - عشرين سنة (٢) ر- المزى (٣) و - ابن خطيب (٤° ر - ظاهر # اثنی ٤٤٧ ج - ٤ الدرر الكامنة اثنى عليه الذهبى وابن حبيب ومات فى جمادى الآخرة سنة ٥٧١٦ ١٢٣٤ - يوسف بن احمد بن عبدالله بن قطبة له ديوان شعر سمع منه العز ابن جماعة ومات قبل العشرين وسبعمائة * ١٢٣٥ - يوسف بن احمد بن عبيد الله بن جبريل الموقع صلاح الدين ولد فى رمضان سنة ٦٦٠ وسمع من النجيب الثمانيات والمسائل عن ان قتيبة وغير ذلك وحدث مات فى ١٤ ذى الحجة سنة ٧٤١ * ١٢٣٦ -- يوسف بن احمد بن عيسى بن الحسن بن أبى القاسم المشهدى ان عم الشيخ جلال الدين ابن الطباخ ولد سنة ٦٢٧ وسمع من ابن المقير و يوسف بن محمود الساوى وابن الجميزى وابن رواج وغيرهم وحدث سمع منه السبكى والعزا بن جماعة وكان نقيب الفقهاء بالمشهد ومات فى ثانى ذى الحجة سنة ٧٠٨ وقد جاوز الثمانين وارخه البرزالى * ١٢٣٧ - يوسف بن احمد بن مجاهد الدعجا وى سمع من ابن الصواف مسموعه من النسائى * ١٢٣٨ - يوسف بن احمد بن محمد بن يوسف بن عبد الغنى بن موسى بن عبد الله ابن محمد بن ابى العز الجذامى الاسكندرانى المالكى صدرالدين ان غنوم ولد سنة ٦٨٦ واشتغل بالعلم وتعانى الاداب ومهرحتى صاراديبا فاضلاناظا نار! وقدسمع من ان ابى الذكر والشريف الغرافى وغيرها وكتب التوقيع للقضاة بالثغر مدة وخمس قصائد الصرصرى قال الكمال جعفر انشدنى لنفسه قات واجاده وبى غريب الدار مستأنس * اسال دمعي منه خدايل ج - ٤ الدرر الكامنة ٤٤٨ فإن امت شوقا الى وصله* ففى سبيل الله وان السبيل قال وانشدنى له مضمنا » خل بذاك واكتسب المزايا جلا مسوا ك تترك خير در * وانشد صحبه فيها وزهوا* انا ابن جلا وطلاع الثنايا مات يبلده آخر سنة ثلاث اواول سنة ٧٣٤ كذا ارخه الصفدى وجزم إبن رافع بانهمات فى ٢١ (١) ربيع الآخر سنة ٧٣٣ بالاسكندرية اسن وانقطع فى منزله قال الكمال جعفر انشد فى اول مالقيته وأ لته ان ینشدنى من نظمه » يا من يسائل عن شعرى ليرويه * فهلا فليس شعارى نظم اشعار مذحل زائر هذا الشيب صيرفي * بعد الصبيوازاري ذكرا وزارى وقال البدر النابلسى انشدنى لنفسه سنة ٧٢٨ بثغر الاسكندرية » قم تفترع بكر الدامة بكرة * فى روضة حسنت وراقت منظرا فالراح سيف قاطع لهمومنا*او ما تراه بالحجاب محجوهرها وقال كان حسن الشكل والفكاهة » ١٢٣٩ - يوسف بن احمد بن يزيد الغرناطي ولد سنة ٦٦٦ قال ابن الخطيب ڕوی عن ابی جمفر ابن الز بیرواییالحسن بن سمعون وغیرهما و کان من اهل التمكن ولى القضاء مجهات * ١٢٤٠ - يوسف بن احمد بن يوسف بن عبد الله بن على بن الحسين بن عبد الخالق ن شكر نجم الدين إن الصاحب درس بمدرسة جده بالقاهرة ومات فى حادى عشر جمادى الأولى سنة ٥٧١٠ ١٢٤١ - يوسف بن اسحاق بن إبراهيم الرهاوى الحلى عن الدين الحنفي (١) ر - حادى عشر # ٢٠٠ ج -٤ ٤٤٩ الدرر الكامنة سمع من المز الحرانى وابن خطيب المزة وخليل المراغى وغيرهم وحدث وافتى ودرس وكان يذكر انه سمع من النجيب وكان مولده تقريباسنة خمسين اخذ عنهابن رافع وذكره فى معجمه وقال مات فى شعبان سنة ٧.٠٥ بالقاهرة* ١٢٤٢ - يوسف بن اسرائيل بن يوسف بن ابى الحسن الناصرى الكركی جمال الدين ابو الحسن ولد سنة ٦٤٦ وسمع من ابن عبدالدائم مشيخته ومن ابى محمدبن عطاء الغيلانيات وسمع منه الحفاظ البرزالى والذهبى وابن رافع وذكروه في معا جيمهم وقالوامات سنة ٧٣٤ فى سادس رمضان بد مشق (١)* ١٢٤٣ - يوسف بن أسعد بن علم العسال صلاح الدين كان صاهر الصاحب غبريال فادخله ديوان الانشاء وباشر فيه وكان مطبوعا ظريفا فيه ريلمة وحشمة فلما امسك صهره صودر هو وبطل من كتابة الانشاء، الى ان مات سنة ٧٤٩* ١٢٤٤ - يوسف بن أسعد الدمشقى الامير صلاح الدين الدوادار مانى الكتابة وصارت له مشاركة فى استحضار التواريخ وتراجم الناس ثم لبس. الجندية وتوصل الى ان صاردوادا وقبجق ثم ولى بحلب امرة ثم ولى نيابة الاسكندرية سنة ٧٢٤ ثم تنقل فى الولايات وولى شد الد واوين فى وزارة الجالی ثم توجه رسولا الى بوسعيد ثم عاد فاستقر دويدارا فاستطال على الناس خصوصا الكتاب فعملوا عليه واخر جوه كاشف الجورثم اخرجه الناصر اميرا بصقدتم طرابلس ثم حلب وكان لماولى شرف الدين ابن الشهاب محمود كتابة السر ناكده واستطال عليه وحجه (١) مخ - بالقاهرة # الدرر الكامنة ٤٥٠ ج - ٤ جميعافلما قدما القاهرة لم يزل يعمل عليه حتى اعيد الى دمشق واعيدان فضل الله الى القاهرة فسلك مع والده شهاب الدين اشدمما كان مع ابن الشهاب وكان الشهاب قوى النفس فنافروه الى ان ترافما الى السلطان فاتفق أن السلطان ترحم على الفخر ناظر الجيش فقال له صلاح الدين لا تترحم عليه فإنه ما كان مسلما فغضب وقال والله انه كان يقول انئ ما انت مسلم فاغتنم ابن فضل الله الفرصة الى ان اخرجه الناصر وكان يكتب خطاحسنا وينهض فيما يتولاه الاانه كان مفرط الشح واخا بطل يكون مثل الزلال الحلو البارد فى القطافة فاذا ولى ولوحراسة درب لا يطاق ولهذا البطل له فى شئ من ولاياته مدة ومات فى جمادى الاولى سنة ٧٤٥ (١) * ١٢٤٥ - يوسف بن اسمعيل بن عبد الكريم بن عثمان بن عبدالرحيم بن عبد الرحمن بن الحسن أن العجمى تاج الدين ولد سنة ٦٤١ فى شوال وسمع من الضياء صقر و إبراهيم بن الخليل وغيرهما اخذعته ان رافع واثنى عليه وابن حبيب وحدث ومات فى ٢٧ (٢) شوال سنة ٧٢٩ ٪ ١٢٤٦ - يوسف بن اسمعيل بن عثمان بن محمد فى الدين ابن المعلم الفقيه الشافعى درس بالباخبة (٣) بدمشق وكتب فى الفتوى ثم توجه مع ابيه الى القاهرة فاتا بها هو فى جمادى الآخرة سنة ٧١٤ ثم مات ابوه بعد شهر » ١٢٤٢ - يوسف بن اسجميل بن فرح بت اسمعيل بن يوسف بن نصر الخزرجى ابو الحجاج ابن ابى الوليد ابن الاحمر سلطان الاندلس ولد (١) زيادة من مخ يوسف بن اسمعيل بن ردس الجندى سمع من الفخر ان البخارى ومات فى ذى الحجة سنة ٧٤٢ (٢) صف - ٢٨ ,٣) د - صف بالفليجية # سنة الدرر الكامنة ٤٥١ ج -٤ سنة ٧١٨ وولى السلطنة فى ذى الحجة سنة ٧٣٣ بعد اخيه وامه ام ولد تسمى نهاراو كانت فى زمنه الوقعة العظمى ظاهر طريف (١) بين المسلمين والفرنج فنازل صاحب قشتالة الجزيرة الخضراء عشرين شهرا وقتل فيها جماعة من المسلمين الى ان فرج الله عن المسلمين على يديه وكان موته مقتولايد شخص مجنون رمى بنفسه عليه وهو فى صلاة عيد الفطر سنة ٧٥٥ قال ان الخطيب كان ازهر ابيض ابدا براق الثنا يارجل الشعركت اللحية فضل التأس حسن مرأى وجمال هيئة كما فضلهم مقاما ورتبة مع عذوبة اللسان ووفور المقل وعظم الهيبة وثقوب الذهن والتبريز فى كثير من الصنائع وكان كلها بالابنية جماعا المحلى والذخائر متميلا (٢) لمن عاصره من الملوك* ١٢٤٨ - يوسفبن بدر ان بن بدربن زعيم ويقال سم(٣) ن نصر الحجبى (٤) المدى تقى الدين الشامى تزيل بلبيس أبو يعقوب سمع من جعفربن على والضياء المقدسى وابن أبى الفضل المرسى وغيرهم وعنده عن جمفر جزء القضائرى وغيره وروى عنه أبو العلاء الفرضي وغيره وسمع منه السبكي والمزابن جماعة ومات سنة ٢٠٩ قال الشيخ تقي الدين السبكى سألته سنة خمس وسبعمائة عن مولده فقال لا احققه ولكن عمرى اليوم مائة وسبعة عشر سنة * ١٢٤٩ - يوسف بن حرب الحسنى المكى الاصل الماردنى الغزى ذكراه قرأ على الشيخ جمال الدين ابن مالك وعلى الشيخ محى الدين النووى وانه سمع الشاطبية من الكمال ابراهيم بن احمد بن فارس انا الناظم (١) يعنى سنة ٧٤٩ - ك ٢) ر- صف - متمثلا (٣) متح - ميم - صف - يتم (٤) ر - المحجى - مخ - المحجي ** -- ٤٥٢ ج -٤ الالدرر الكامنة .وعنى بالقراءات وشرح الشاطبية فى مجلد ين كبيرين قرأ عليه الشيخ زين الدين سريجا ومات فى رمضان سنة ٧٤٣ وله مائة واربع او خمس وعشرون سنة نقلته من خط الشيخ بدر الدين بن سلامة* ١٢٥٠ - يوسف بن الحسن بن عبد العزيز بن محمد بن ابى الاحوص قال ان الخطيب ولد سنة ٦٤٩ وقرأ على والده ابى على واجازله ابو عمر (١) ان حوط الله وأبو الخطاب خليل وابو القاسم بن ربيع وغيرهم وكان من اهل العلم والنزاهة ولى كثيرا من القواعد فيسنت سيرته ومات فى رجب سنة ٧٠٥* ١٢٥٨ - يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود بن الحسن الانتصارى عز الدين أبو المظفر الزرندى والد سنة ٦٤ وسمع بغداد من عبد الصمد بن ابى الجيش وابى وضاح ثم رحل الى الشام ومصر وغيرهما وطلب وحصل وجمع وخرج وحج اربعين حجة وكان عدلا فاضلا وعا بدا يمعنا (٢) يحكى عنه كرامات وزرندمن عمل الرى مات وهوقصد إلى الحجاز(٣) مع الركب العراقى فى سنة ٧١٢ وله ذرية فى المدينة الشريفة * *١٢٥ - يوسف بن حماد الحسينى المشهدى الشيعى مفتى الشيعة حج حرات وجاوروله نظممات فى سنة ٧٢٧ وقد نيف على الستين * ١٢٥٣ - يوسف بن دانيال بن مشكلى بن صرفا الشوكي بدر الدين ابو المحاسن بن أبى الفضائل سمع من ايه ومن ابى الفرج بن ابى الفخر وغيرهم وكان فقيها فاضلا قرأ على الشيخ تاج الدين الفزارى وعلى واده واقام بالكرك مدة يفتى ويدرس ثم ولى قضاء الشوبك وكان مليح (١٠) مخ - ايوعمرو (٢٠) ر - صف - متقنا (٣) صف - إلى الحج # الشكل الدرر الكامنة ج - ٤ ٤٥٣ الشكل حسن الهيئة كثير المروءة جمدت سمع منه العزان جماعة وآخرون ومات فى رمضان سنة ٧٣١ ٪ ١٢٥٤ - يوسف بن رزق الله الموقع جمال الدين ان اخت شرف الدين ابن فضل الله باشر التوقيع بصفد وبغزة قبلها وكان له كرم ومر وءة وله نظم وسط وعمر طويلالله قارب التسعين وثقل سمعه لكن حواسه كلها صحيحة وهمتهمة ان ثلاثين ومات وهو يباشر التوقيع بصفد فى ربيع الآخر سنة ٧٤٥ * ٠ ١٢٥٥ -- يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن يوسف بن رضوان بن محمد بن جبر بن اسامة الانصارى قال ابن الخطيب كان من اهل الوقار صدرا من الصدور ولى شهادة الديوان ببلده وهى اكبر الخطط العملية محمدت سيرته وهو والدابى القام صدر الفضلاء وثقة الخواص بلده ومات يوسف ... (١) * ١٢٥٦ - يوسف بن سليمان بنابى الحسن بن ابراهيم النا بلسى جمال الدين الخطيب الشاعر ولد بنا بلس سنة ٦٩٣ ونشأبدمشق تادب بعد الباقى اليمانى والقحفازى واشتغل فى الفقه قليلا وكان مليح النادرة سريع الجواب ولما جدد شهاب الدين ابن فضل اللهرسوم المدرسة البدرية التى فى ارض مقرى جعل بها خطبة جمعية جمل فيها جمال الدين هذا خطيبا فكان اول يوم خطب يومامشهودا حضره القضاة والعلماء واستمر على ذلك بخطب من انشائه إلى ازمات وكان محى الدين ابن فضل الله رتبه فى ديوان الإنشاء كاتب غية الموقعين فكان يحضر بكرة والمصر (١) بياض الدرر الكامنة ٤٥٤ ج -٤ فيكتب اسم من يغيب وياخذ من معلومه ما يخبر (١) كل يوم وامل ان يكون من جملة كتاب الانشاء فتحيلوا عليه حتى بطل ذلك بتوسلهم بالفخر عثمان النصبى الذى كان مسخرة عند تنكز فانه اضحك تنكز ليلة ثم قال له لى صبي لو حضرمعى لكمل شغلى قام باحضاره فضر جمال الدين فى الحال وهو لا يعرف الصورة بل ظن ان الفخرارا دتفعه مجلس بجانب الفخر فأخذ الفخر يتمسخر وينزل فى قدال الجمال فقهم المراد فكاد ينشق غيظا وفطن الادباء لذلك فنظموا فيه كثيرا حتى جمع ذلك عمر بن الحسام وصيرها مقامة فا نظموا فى ذلك . يوسف الشاعر من جهله * يروم نقصارتة الفاضل تطلب التوقيع فى جلق * نجماءه التوقيع فى الساحل ومن نظم الجمال يوسف مضمنا سقيا لمرآة الحبيب فانها* امست لطلعته السعيدة مظلما واستقبات هم السماء بوجهها * فارتنى القمرين فى وقت معا وله و کان حسن الغزی ید عیها ونوار خشخاش ثنا ها نزوره » وقد دهش الرائى لحسن صفوفه ينى به الشحر ورمن فرطشجوه * فقط بالياقوت مثل دفوفه (٢) و له كأن ضوء البدر لما بدا * ونوره بين غضون الغصون وجه حبيب زار عشاقه * فاعترضت من دونه الكاشحون و له و کان الغزى يد عيهما ايضا كأن السحاب الجون لما تجمعت . وقد فرقت عنا الهموم بجمها (١) من - بختص (٢) كذا * نیاق ٤٥٥ الدرر الكامنة ج - ٤ بياق ووجه الأرض قعب ثلجها* حليب ومر الربح حالب ضرعها قال الصفدى كانت له بديهة مطاوعة وفكرة مسرعة لذيذ المفاكهة حسن العشرة وتنسك فى آخر عمره وحسن حاله ومات له ولده سليمان فتألم كثيرا وحج وذلك فى سنة ٧٤٧ وبقى الى ان مات فى الطاعون فى ربيع الاخر سنة ٧٥٠ وقد كتب عنه من شعره القاضى عن الدين ابن جماعة* ١٢٥٧ - يوسف بن سليمان الکر کی كان يتمانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل ببهادر التقوى بصفد فاتلف له ما لا كثيرا فاعتقله ثم افرج عنه فتوجه الى تنكز نائب الشام فاراد ان يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به نخلع عليه واجرى له راتبا وافردله مكانا فشرع يستدعى الآلات حتى احكم امره واحضر رئيس دار الضرب حضر جماعة من الاعيان عند السلطان وعملوا بوتقة فالقى يوسف فيها شيئا واوقدوا النار خرجت سبيكة ذهب جيد فاعجب الناصر وخلم عليه ثانيا فاشتهر امره وصار غالب حاشية الناصر يتقربون له ويخدمونه وحصل مالا طويلا ثم طلب ان يمكن من التوجه الى الكرك ليأتى بالنبات الذى هو اصل صناعته فزوده وكتب له الى غزة وغيرها بالاكرام فاتفق انه خادع من معه وفرفكتب الناصر الى الاعمال بالتنقيب عليه فقبض عليه من اخميم وكان آخر امره ان مات مسمرا مشهورا على جمل فى ذى الحجة سنة ٧٣١٪ ١٢٥٨ - يوسف بن سيف الدولة ن زماخ بفتح الزاى وتشديد الميم وآخره معجمة ان بركة من تمامة التغلى من ذرية سيف الدولة بن الدرر الكامنة ج - ٤ ٤٥٦ حمدان فيما يقال بدر الدين ان مهمندار العرب ولد سنة اثنتين وستمائة (١) وكان متجندا وله يد فى النظم والتاريخ وله تصانيف فى الانساب والبديع وغير ذلك كتب عنه ابو حيان وان سيد الناس وغيرهما * ومن شعره من ابيات اردفته فوق دم الليل مختفيا . والصبح يركض خلفى خيله الشهبا ما هى اول عادات الصباح معى * ليل الشباب بصبح الشيب كم هربا منها. كم بيننار شف قرحشوه برد * وكلما زدت لتما زادنى لها وله ما انعيت تكون فضلك فانى * لسواد حظي وهو بحر من بد لكننى متعجب كيف اختفى بين * الا يادى البيض خط أسود وله وهو اعلى اسلوب القدماء مسائل دور شيب رأسى وهجرها. وكل على كل له سبب ينبي فا حلف لولا المجر ماشا ب مفرقی وتقسم لولا الشيپما کرهت قربى مات علی رأس القرن» ١٢٥٩ - يوسف بن شادى بن داود بن شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شادى صلاح الدين بن الأوحد بن الزاهر بن المجاهد ولد (١) ر - سنة اثنتين ٠٠٠, وستمائة - صف = ٧٠٢ # ج-٤ ٤٥٧ الدرر الكامنة سنة ٦٨٦ وكان احد امراء دمشق الطبلخانات حمن الصورة بهى: المنظر ولى عدة انظاروله بستان فى غاية الحسن وكان يضيف فيه. الاكابر مع حسن ملتقى وجميل عشرة ومحبة فى اهل العلم والصلاح وكثرة البرلهم وكانت له معرفة بالهندسة وله عند تنكز منزلة عالية ومات فى صفر وقيل فى جمادى الأولى سنة ٧٤١ ٪ ١٢٦٠ - يوسف بن عبد الرحمن بن محمد بن اسمعيل بن عثمان ابن. عساكر بدر الدين بن عماد الدين مات فى أواخر شهر ربيع الاول. سنة ٧٠١ % ١٢٦١ - يوسف ن الزكى عبدالرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف ان على ابن ابى الزهر الحلبى الاصل المزى أبو الحجاج جمال الدين. الحافظ ولد فى ربيع الآخر سنة ٦٥٤ بالمعقلية بظاهر حلب فلو كان له من يستجيز له لادرك اجازة المرسى والمنذرى والبلدانى ونحوم ولو كان له من يسمعه صغيرا لسمع من ابن عبد الدائم والكر مانى وغيرهما ولكنه طلب بنفسه فى اول سنة خمس وسبعين فاكثر عن احمد بن أبى الخير والمسلم بن علان والفخر ابن البخارى ونحوهم من أصحاب ابن طبرزة والكندى والحرمتانى وسمع الكتب الطوال كالستة والمسند والمعجم الكبير وتاريخ الخطيب والنسب للزبير والسنن الكبير والمستخرج على مسلم والحلية والدلائل ومن الاجزاء الوفا ومشيخته نحو الف شيخ واخذ عن الشيخ محى الدين النووى وغيره وسمع بالشام والحرمين ومصر وحلب والاسكندرية وغيرها واتقن اللغة والتصريف وكان كثير الحياء والا حتمال والقناعة والتواضع . الدرر الكامنة ٤٥٨ ج- ٤ والتودد إلى الناس مع الانجماع عنهم قليل الكلام جدا حتى يسأل فيجيب ويجيد وكان لا يتكثر بفضائله ولا يغتاب احدا ويتوجه الى الصالحية ماشيا الى ان دخل فى المشر التسعين وهو على ذلك وكان مغرى بالمطالب فلا يزال فى فقر واول ما حصل له من الوظائف الناصرية بعد ان ابى الفتح ثم دار الحديث الاشرفية بعد ابن الشريشى وقال ابن تيمية لما باشر ها المزى لم يلها من حين بنيت الى الآن احق بشرط الواقف منه لقول الواقف فان اجتمع من فيه الرواية ومن فيه الدراية قدم من فيه الرواية قال الذهبى ما رأيت احدا فى هذا الشأن احفظ منه وكان فى شبيبته صحب العفيف التلمسانى فلما تبين له ضلاله هجره قال وكان يترخص فى الاداء من غير الاصل ويصلح من حفظه ويسامح فى دمج القارى ولغط السامعين ويعتمد فى ذلك الا جازة وكان يتمثل بقول ابن منده يكفيك من الحديث شمه واو ذى مرة فى سنة ٧٠٥ بسبب ابن تيمية لانه لما وقعت المناظرة له مع الشافية وبحث مع الصفى الهندى ثم ابن الز ملكانى بالقصر الا بلق شرع المزى يقرأ كتاب خلق أفعال العباد للبخارى وفيه فصل فى الردعلى الجهمية فغضب بعض وقالوا نحن المقصودون بهذا فبلغ ذلك القاضى الشافعى يومئذ فامر بسجنه فتوجه ابن تيمية واخرجه من السجن فغضب النائب فاعيد ثم افرج عنه وامى النائب وهو الأفرم بان ينادى بان من يتكلم فى العقائد يقتل قال الذهبي لميخرج لنفسه شيئا لا مشيخة ولا معجما ولا فهرست ولاءو الى انما املى قليلا ثم ترك وكان يلام على ذلك فلايجيب وصنف تهذيب الكمال فاشتهر الدرر الكامنة ٤٥٩ ج -٤ فاشتهر فى زمانه وحدث به خمس مرار وحدث بكثير من مسموعاته الكبار والصغار عاليا وناز لا وغالب المحدثين من دمشق وغيرها قد تلمذوا له واستفادوا منه وسألوه عن المعضلات فاعتر فوا بفضيلته وعلى ذكره وبالغ ابو حيان فى القطر الحى (١) فى تقريظه والثناء عليه وكذلك ان سيد الناس فى اجوبة ابى الحسين بن ايبك قال ووجدت بدمشق من اهل العلم الامام القدم والحافظ الذى فاق من تاخر من اقرانه ومن تقدم ابا الحجاج بحر هذا العلم الزاخر وحبره القائل كم ترك الاول الآخر احفظ الناس للتراجم واعلمهم بالرواة من اعارب واعا جم لا تخص معرفته مصرا دون مصر و لا ينفرد علمه باهل عصر معتمدا آثار السلف الصالح مجتهدا فيما نيط به في حفظ السنة من المصالح معرضا عن الدنيا واسبابها مقبلاعلى طريقته التى اربى بها على اربا بها لا يبالى ماناله من الازل ولا يخالط جده بشئ من الهزل وكان بما يضعه بصيرا وبتحقيق مايأتيه جديرا وهو فى اللغة ايضا امام وله بالقريض معرفة والمام فكنت أحرص على فوائده لا حرز منها ما احرز واستفيد من حديثه الذى ان طال لم مل وان اوجز وددت انه لم يوجزوكانت رؤية ابن سيد الناس له بعد سنة تسعين وكان معتدل القامة مشربا حمرة قوى الركب متع بذهنه وحواسه وكان يستعمل الماء البارد مع الشيخوخة ويحكم ترقيق الاجزاء وترميمها ويعتنى بكتابة الطباق عليها قال الصفدى سمعنا صحيح مسلم على البندنيجي وهو حاضر فكان يرد على القارى فيقول القارى وهو ان طغريل ما عندى الاماقرأت فيوافق المزى بعض من حضر ممرن بيده نسخة اما بان يجد فيها كما قال او بقول مطفر عيه (١) ر - صف - الجنى # الدرر الكامنة ٤٦٠ ج - ٤ او مضيف (١) او فى الحاشية ولما كثر ذلك منه قلت له ما النسخة الصحيحة الا انت قال وتمار بعدابى حيات مثله فى العربية خصوصا التصريف ولم يكن مع توسعه فى معرفة الرجال يستحضر براجم غير المحدثين لا من الملوك ولا من الوزراء والقضاة والادباء ونحو ذلك حتى انفى سالت عن القالى بالناف فقال اعرف الفالى بالماء واستفدت منه فوائد وقواعد فى علم الحديث لم اجدها فى كتاب ولم أخذها عن مجاب وقال الذهبي كان خاتمة الحفاظ وناقد الاسانيد والالفاظ وهو صاحب معضلاتنا وموضح مشكلاتنا حفظ القرآن فى صباه وتفقه الشافعى مدة وعنى باللغة فبرع فيها وأتقن النحو والصرف وله عمل فى المعقول ومعرفة بشئء من الاصول وكنابته حلوة وفيه حياء وحلم وسكينة واحتمال وقناعة وبرك للنجمل وانجماع عن الناس وصبر على من يؤذيه وقلة كلام الا ان يسأل فيفيد وكان معتدل القامة ابيض ابطأ عنه الشيب ومتع بحواسه وذمنه ولم يكن له مر كوب بل كان يصعد الى الصالحية ماشيا وهو فى العشر التسعين وكان طويل الروح ريض الحلق جد الا بردبعنف ولا يتكثر فضا ئله ولا يكاد يغتاب احدا وكان يستحم بالماء البارد فى الشيخوخة قال وما علمته خرج لنفسه عوالى ولا موافقات ولا معجما وكنت الومه على ذلك فيسكت قال ولو كان لى رأي للازمته اضعاف ماجالسته فانى أخذت عنه هذا الشان بحسي لا يحسبه وكان لايكاد يعرف قدره الامن اكثر مجالسته قال ولو كان مع حسن خطه ذا اتقان قل ان يوجدله غلطة او يؤخذ عليه لجنة وكان خير اذا ديانة وتصون من الصغر وسلامة باطن وعدم دهاء وكانت فيه سذاجة قد توقعه .... (٢) على امر فياكله : (١) د- مضيب (٢) بياض# ويستا كله مـ