النص المفهرس
صفحات 241-260
ج -٣ الدرر الكامنة ٢٤١ ٦١٢ - القاسم التكرورى احد الصلحاء الزهاد كان يقيم بالمدينة ويسيح فى الجبال فلا يدخل الايوم الجمعة مات فى ذى الحجة سنة ٧٤٧ * ٦١٣ - قاسى بن سمكان النقيب سمع من النجيب الحرانى * ٦١٤ - قان بن ايبك التر كمانى من معجم الذهبى * ٦١٥ - قائماز ٠٠٠ (١)= ٦١٦ - قبجق المنصورى اصله من الغل كان قد وقع فى نوبة الابلستين لما دخلها الظاهر بيبرس سنة ٤٥(٢) فاعطاه المنصور قلاون وكان مواخيا للاجين فى ايام استاذهما ولم يزل قبجق مقدما فى البيت المنصورى واستاذه مع ذلك لاير كن اليه ولا يخرجه معه الى حروب الشام وكان يتفرس فيه الميل الى المغل وسئل فيه مرة ان يجرده فى عسكر فامتنع وقال متى خرج قبجق الى الشام لحق بالتتار فلما مات المنصور قدمه الا شرف وكان يستشيره فا قتل وكان كتبغا يقصد لا جيز وقبجق فعملا عليه الى ان طرداه وملك لا جين واختار قبجق نيابة الشام فوليها فى ربيع الأول سنة ٩٦ فباشرها الى ان اوقع الافرم بينه وبين لا جين فانقلبت الصداقة عداوة الى ان خرج مقدما لعساكر الشام الى التتار لما شاع خبر قد ومهم وخرج قبجق فى تجمل زائد الى الغاية وذلك فى النصف الاول من المحرم سنة ٩٨ فبلغه ان لاجين دس عليه من إسمه بتد بير مملوكه ونائبه منكوتمر فتحيل من ذلك وهرب الى جهة النار وذلك فى ربيع الآخر منها فلم يكن بعد هر وبه الاقدر أسبوع حتى جاء الخبر بقتل لا جين فساق (٣) بعض البريدية الى قبجق (١) بياض - فى - قا ثماز بن قيمك (٢) و- خمس وسبعين (٣) ر - فار* ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٤٢ وأعلمه بالخبر فكذبه واستمرحتى وصل الى غازان فقبل وفادته واقطعه حمذان واعطاه عشرة آلاف واكرم من معه وكانوا خمسمائة نفس منهم عشرة (١) امراء واتفق انه وجد آبائه واخوته فى خدمة بغازان فاجتمعوا بعد طول الغربة (٢) ولم يزل عند غازان حتى بدا له فاشار عليه بقصد الشام فقصدها وكان من وقعة وادى الخزندار ما كان وكان قبجق يقول لولا انا ما قتل من المسلمين احد ولولا انا مانجا منهم احد فاذا سئل عن ذلك قال لما وقع المصاف حمل المسلمون حملة صادقة فهم غازان بالرجوع فطلبى ليضرب عنق فقطنت لذلك فقلت له يا خوند اصحا بنا لهم فردحملة فالقان يصبرويصر كيف ما يبقى منهم أحد فكان كذلك فلا انكسروا (٣) وارادان يتبعهم فقلت له اذعاد تهم ترتيب (٤) الكما ئن فلا نا من (٥) ان يكونوا انهز موامكيدة فير دوا عليكم فوقف حتى ابعدوا وكان غازان لما وصل إلى مرج راهط جعل الحكم بد مشق لقبجق وكان مع ذلك مغلو با مع التار لكن كان يدافع مجهده عن المسلمين ثم لما رجع غاز ان جمل إليه نيابة الشام فلما كان يوم الجمة رابع عشر شهر ربيع الآخر سنة ٦٩٩ خطب بمنبر دمشق باسم لغازان ثم قرئ تقليد قبجق بنيابة الشام ودمشق (٦) وحلب وحماة وحمض ومعاملات ذلك على سدة المؤذنين وهو يتضمن انه نائب الشام ورحل غازان فى جمادى الاولى وجعل عند قبجق بعض عظماء دولته اسمه قطلو شاء فى عشرين الفا فما عداغازان (١) ر- غدة (٢) - صف - الفرقة (٣) ٥- صف = انتشروا (٤) ف - تركيب (٥) ر- ف - فلا ثا من (٦) ر - قبجق بامرة دمشق # الفرات بدرر الكامنة ٢٤٣ ج -٣ الفرات جمع قبجق لقطلو شاه مالا واشار عليه بالمسير إلى حلب فلما كان فى اول جمادى الآخرة رتب امور البلد على ما كانت عليه قبل مجيء غازان فرج بمن معه يريد مصر بعد ان خرجت العساكر قاصدة إليه فلحق قبجق بسبرس وسلا ربين غزة وعسقلان فاجتمعوا ثم توجه مارو يببرس الى دمشق ووصل قبجق الى مصر فاكر موه الى من عاد ملا رويبرس فسأل قبجق ان ينعم عليه بلد يقيم به ثم راسل المصريين واستعان عليهم بمحمدبن عيسى فلان له سلار ولم يزل بيبرس الجا شنكير الى ان اذعن وارسلوا له بالامان فافردوا الشوبك الى ان وقعت وقعة شقحب فكان له فيها العمل الكبير والبلاء العظيم فانه سبق التتارالى الماء وحال بينهم وبينه فكان ذلك من اعظم اسباب النصر ثم أعطى نيابة حماة بعد ذلك فباشرها في سلطنة بيبرس كالملك المستقل فلما عاد الناصر من الكرك لا قاه ودخل معه مصر (١) فقلده نيابة حلب فى شوال سنة ٧٠٩ فلم يزل بها الى ان مات فى جمادى الاولى سنة ٧١٠ وكان بطلا شجاعا عارفا جيد الرأى قليل الطمع والظلم رحمه الله تعالى* ٦١٧ - قبلاى الناصرى ولى نيابة الكرك ثم الحجوبية فى ايام الناصر حسن بالقاهرة ثم النيابة فى ايام الصالح صالح ومات فى سنة ٧٥٦ ٪ ٦١٨ - فجا البريدى كان خادما فلم يزل يترقى الى ان ولى تقدمة البريدية ثم ولى امرة طباخا ناقومات في شوال سنة ٧٥٦ * ٦١٩ - تجليس النا صرى السلاح دار كان من خواص الناصر يندبه فى المهمات ولايمسك امير بالشام غالبا الاعلى يده وكان عارفا بالميقات وله (١) ر - الي القاهرة # الدرر الكامنة ٢٤٤ ج - ٣ أوضاع نفيسة وكان الفضلاء يلازمونه وكان جميل المودة حسن الصحبة والمشرة وكازله شغف بالكتب يجمع تفائها وتزوج بنت الملك وكان تقال ليس بالقاهرة لها نظير فى الحسن وكان بحبها محبة مفرطة وينفق عليها نفقات بالفة فلما مات لم تزوج بعده وكان قويا شديد البأس شجاعا يا كل عظم الفخذ (١) ثم يكسره بيد واحدة وكان قد نال من الناصر منزلة عظيمة فكثرت مهابته وعظمت حرمته حتى كان معدا للامور العظيمة بقذف به فيها ويعتمد عليه فيما برو مه منها وكانت وفاته فى صفر سنة ٧٣١# ٦٢٠ - قد يدار (٢) والى القاهرة كان خفيف الروح مليح العبارة تام الحلقة عارفا فتنقل الى ولاية القاهرة فى سنة ٣٤ (٣) فى رمضان فاول شىء فعله ضرب الخبازين والسوقة بالمقارع وسعر بعضهم ثم عرض السجن ووسط جماعة من المفسدين وتتبع من عصر الخمر فاراق الكثير منهاوكبس باب اللوق فاحرق الحشيش واقام قدر شهر لا يخلو باب زويلة فى يوم منه من كسر جرار خمر وتحريق حشيش فاعجب الناصر ذلك منه وشكره شكرا زائدا ومكنه تمكينا قويا وكان الضائب ارغون يبغضه ومع ذلك لم يتمكن منه ومات فى صفر سنة ٧٣٠ فكانت مدة ولا يته ست سنين وكان من مما ليك براني وترقى الى ان ولي البحيرة فسار فيها سيرة عنيفة وكان شديد البأس ** ٦٢١ - قرابغا دوادار ارغون شاه نائب دمشق تقدم عنده حتى كان لا يخالف له امرامات فى الطاعون فى شوال سنة ٧٤٩% (١) صف - لحم عظم العجل (٢) ف - قد ندار (٣) ر - فى - سنة ٢٤ قراجا الدرر الكامنة ٢٤٥ ج - ٣ ٦٢٢ - قراجا بن دلغادر بن خليل التر كمانى نائب الابلستين كان معظما عند تنكز ورزق من السعادة وبعد الصيت مالم يبلغه غيره وهو الذى غدر باحمد الشهاب الناصرى وبيبغاروس وبكلمش (١) لما هر بواإليه فارسلهم الى السلطان وكان بيبغا روس لما عصى راسله خضر اليه بسكره فلم يزل بهم المسكر المصرى فى بيغاروس مع قراجا الى بلاده فسار أرغون الكاملى فى طلبهم وذلك فى سنة ٥٤ فنازلوا الا بلستين فهرب قراجا فتبعوه وانتهبت بيوت التركمان اتباعه واستمر هو فى هزيمته الی ان وصل الى ارتنا صاحب الروم فغدر به وجهزه الى مصر فكان آخر العهدبه ولم يزل على طغيانه الى ان امسك واعتقل بقلعة حلب ثم فر الى الروم فقبض عليه صاحبها جهزه الى القاهرة فوسط بها فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ ٪ ٦٢٣ - قراد مرداش تنقلت بة الاحوال الى ان استقر اميرا كبيرا بحلب ثم استقر من امراء الالوف بمصر فلما عصى يلبغا الناصرى كان من امرائه وعظمت منزلته فى ولايته فلما قام منطاش حبس بالاسكندرية فلما عاد برقوق الى السلطنة اطلقه وجهزه مع الناصرى لطرد منطاش فلما التقوا قتل الجوبانى فى المعركة ورجع الناصرى الى دمشق فقرره برقوق فى امرتها وولى قراد مرداش نيابة حلب ونقل نائبها كمشبفا الحموى الى مصر وذلك كله فى سنة ٧٩٢ فلما وصل برقوق الى حاب فى سنة ٧٩٣ صرفه عن نيا بتها بجلبان ورجع فى ذى الحجة منها وصحبته قرادمر داش المذكور فقبض عليه فى السنة المقبلة فكان آخر العهد به سنة ٧٩٤ # (١) ر - بكلتمش # ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٤٦ ٦٢٤ - قراء نقر العلمى ابو الليث وابو ضيغم سمع من تقى الدين اسمعيل ابن ابى اليسر وابن عبد الدائم وكان يذكر ان مولده تقريبا سنة ٤٣ وحدث فى شعبان سنة ٧٣٢ وعاش الى سنة ٧٣٦ نقلته من خط البدر النا بلسى وهو فى معجم الذهبی مذكور » ٦٢٥ - قرا سنقر الجو كندار الجر كسى المنصوري اشتراه المنصور قلاون قبل ان يتسلطن فيقال انه كان من ابناء نصارى قارة سبي وهو امرد ثم جعله ساقيا ثم رقاه وعرف من صغره بحسن التأنى وهو من اقران طر نطاى وكتبنا وولى نيابة حلب الاستاذه واغراه به طر نطاى وتوجه للكشف عليه فلم يظفر منه بطائل بل استمر الى سلطنة الاشرف فاغراء ابن السلعوس الوزير فلم يزل الى ان صرفه عن نيابة حلب وقدم مصر فامره امير جندار ثم كان فيمن سعى فى قتل الاشرف فلما تسلطن كتبغا اخفاهما وجعل ينادى عليهما وهما عنده ثم اخرجهما بعدوامرهما وعظمهما ثم ناب قر استقر فى السلطنة لما تسلطن لا جين فلم يزل منكوتمر يغريه به الى ان اعتقله فى ذى القعدة سنة ٩٩٦ واستقر منكومر فى النيابة ثم لما تسلطن الملك الناصر ناب فى الصبيبة ثم ناب فى حماة بعد كتبغا ثم نقل الى نيابة حلب فلم يزل بها الى ان رجع الناصر من الكرك كان فيمن تلقى السلطان فعظمه وترجل له وقام قر استقر بتدبير المملكة وصار الناصر تبعاله فيما يريد فلما استقرت قدمه استنابه فى الشام فوصلها فى ذى القعدة سنة ٧٠٩ فباشرها على حذر الى ان خرج منها فى سنة ٧١١ فاستجار بمهنا امير العرب ثم توصل إلى خربندا ملك التتار فدخل مارذين فى ربيع الأول سنة ٧١٢ فتلقاه صاحبها واحسن اليهم وكان قد توافق (١) (١) ر - صف - ترافق # الدرر الكامنة ٢٤٧ ج - ٣ هو والافرم والزرد كاش ثم توجهوا الى خربندا فتلقام واحسن اليهم واقطع قرا سنقر مراغة والافرم همذان والز ردكاش نها وند وتفقده بالانعام حتى عمهم وكان يقول ان ارجحهم عقلا قر استقر لانه اختبرم عن ما ربهم فكل طلب شيئا الاقر استقر فقال ازيد امرأة كبيرة القدراز وجها فقال خر بندا هذا يشيرالى انه عزم على الاقامة عندنا فاعجيه كلامه واجلسه فوق الافرم وزوجه بنت قطلوشاه وغير اسمه فسماه آق سنقر لانهم يكرهون السواد وعاش قر استقر بعد الافرم دهراودس الناصر اليه الفداوية مرات فلم ظفر وابه حتى يقال ان الذين هلكوا بسببه منهم ثمانون رجلا وكان له عيون تطللمه بالا خبار ولميزاء معظما فى تلك البلاد الى ان مات فى مراغة سنة ٧٢٨ قال الذهبي كان ذاخبرة ودهاء واموال عظيمة ولما ولى نيابة دمشق كان برتشى ويجور وكان يعظم ابن تيمية فكتب اليهمرة كتابا يعظه (١) فيه ويقول فيه فانه ضاعف اللّه بركاته قداحي سنن هذه الملة وكان ممن وصف بقوله (الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ) وفيه يقول البهاء على بن ابى سوادة الحلى * اذا قيل لى من افرس الترك فى الوغى * واثبتهم فوق الجياد السوابق اقول كفيل الملك والبطل الذى * له صولة الآساد تحت السناجق قراستقر المنصور فى كل مرقب * وحامى حى الاسلام عند الحقائق ٦٢٦ - قراجين المنصورى كان من مما ليك المنصور ورقي فى الخدم الى ان عمل استادارا وكان جيدا قليل الشرسليم الباطن مات ثالث عشر شعبان سنة ٧١٥% (١) ر - يعظمه # ج -٣ الدر ر الكامنة ٢٤٨ ٦٢٧ - قراطاى الاشر في الجو كندار اول ما ترقى عمل حاجبا بحلب ثم ناب فى طرابلس وكان من الابطال ثم امى بد مشق سنة ٧٢٦ ثم اعيد الى نيابة طرابلس في سنة ٣٣ فمات بها في صفر سنة ٧٣٤ وكان مشهورا بالفروسية والحشمة والحلم والمعرفة ؟ ٦٢٨ - قرد من اميراً خور فى ايام الصالح صالح ثم نقل إلى دمشق أميرا ثم سجن فى نوبة بيبغاروس ومات فى رمضان سنة ٧٥٦ % ٦٢٩ - قر مشى (١) من كبارامراء المغل في ايام خربندا تقدم ذكره فى ترجمة جوبان * ٦٣٠ - قرمشى بن اقطوان الحاجب نشأ بصفد على خير وعبادة واعتقاد فى ابن تيمية واتباعه وكان تنكز يحبه ثم ولى الحجوبية بالقاهرة بعد امساكه ثم ولى نيابة صفد فى ايام الصالح اسمعيل ثم آل اسره الى ان خنق فى شعبان سنة ٧٤٧ بد مشق * ٦٣٩ - قرر نه (٢) السلحدار كان من الاوبرائية الذين وفدوافى سلطنة كتبفا ثم ترقى إلى ان ارسله السلطان الى بو سعيد ملك التتار ثم استقر سلحدارا ثم توجه فى الرسلية فى سلطنة الصالح اسمعيل واخيه الكامل الى شيخ حسن ببغداد واستقر فى امرة طبلخاناة وكان فارسا كريما مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ % ٦٣٢ - قرة العين هاجر بنت على بن عمر بن شبل (٣) الصنها جية ... (٤) سمعت من الغز الحرانى ... (٥)* (١) ف - قرشى (٢) ر - قررمه (٣) ف - سل - ر - قرة العين هاجر بنت عمر بن شبل (٤) بياض (٥) بياض * قشتمر الدرر الكامنة ج - ٣ ٢٤٩ ٦٣٣ - قشتمر زفر يفتح الزاى والفاء نائب الرحبة (١) ثم اعيد الى دمشق ومات فى شوال سنة ٧٦٢ ٪ ٦٣٤ - قشتمر المنصورى كان من بقايا مماليك الناصر وتنقل فى الخدم بعده الى ان ولى نيابة السلطنة بعدقتل حسن ثم نيابة دمشق ثم صفد تم اعيد إلى مصر ثم ولى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر ثم ولى حاجب الحجاب بعد قتل يلبغا الاتابك ثم نقل إلى نيابة حلب سنة ٧٠ ثانية ذكره العثمانى فى تاريخ صفد وقال كان كبير القدر كثير الخير والاحسان ملاز ما للقرآن ويكتب الخط الحسن مات مقتولا بضواحى حلب فى ذى القعدة سنة ٧٧٥ (٢) لانه بعد دخولها نائبا بقليل بلغه ان كثيرا من العرب المفسدين يقطعون الطرقات على الحجاج وغيرهم من المسافرين فتجهز واستصحب عسكرا من احليين فلما وصل الى قل السلطان وجدقوما نزولا من العرب فى مضاربهم فاستاقوا كثيرا من مواشيهم وجمالهم ونهبوا بيوتهم فاستنهض من كان نازلا من العرب من قرب منهم من آل مهنا وغيرهم فادركوا العسكر مشغولا بالنهب حملوا عليهم فكسروهم ونهبوا مامعهم وقتل الأمير قشتمر فى المعركة ودخل العسكر البلد دخولا شنيعا وكان قشتمر شيخا شجاعا حارفا يكتب الخط الحسن ويتكلم بالعربى فصيحا وقدا نجب ولده عليا ونبع من مما ليكه جماعة وفى الوقعة المذكورة قال ابن حبيب * قبالجيش طمعوا فوقعوا * فى شرك العراب والاعراب وعاد كل منهم مجردا * من الثواب ومن الاثواب (١) ر - ابن نائب الرحبة (٢) , - ف - سبعين وسبعمائة # ج - ٣ ٢٥٠ الدرر الكامنة ٦٣٥ - قضاة بنت عبدالرحمن تانى فى م.م * ٦٣٦ - قطر الندى هى سكرة تقدمت فى حرف السين المهملة» ٦٣٧ - قطز امير آخور بالقاهرة في ايام المنصور حاجى فى رجب سنة ٤٨ ثم ذاب فى صفد ثم نقل الى دمشق اميرا ومات بها فى سنة ٥٧٤٩ ٦٣٨ - قطز الحاج الظاهرى كان من مماليك الظاهر بيبرس وحضر معه الا بلستين وهو رجل كبير واحره الناصر طبلخا ناة ومات وقد بلغ المائة وكان ديناعفيفا» ٦٣٩ - قطلقتمر بك الناصرى احد الامراء بد مشق ثم بحلب مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٥% ٦٤٠ _ قطلقتمر صهر الخالق ولى نيابة غزة قبل الجاولى ومات سنة بضع عشرة وسبعمائة * ٦٤١ - قطلو بنا الساقى الناصرى المعروف بالفخرى كان من اخص مما ليك الناصر واكثرم عليه ادلالا الى ان امره فى سنة ١٦ وكان يتجاسر عليه ويجاوبه فيقول له انت مجنون فلم يزل عنده اميرا عالى المكانة الى ان غضب عليه لكثرة مجاوباته له ويقال بل وجد فى مرقده ورقة تتضمن ان الفخرى وطشتمر عنما على الفتك به فقبض عليهما فار تجت القلعة وكثر البكاء وامتنع الماليك -كان الطباق من الطعام فلم يزل بكتمر يتلطف بالسلطان الى اذاصر بإخراجه الى الشام مع تنكز نائب الشام فى ربيع الآخر سنة ٧٢٧ وكان تنكر حينئذ قد قدم الى مصر فسار به صحبته فصار يتقرب الى خاطر تنكز بالخدمة والملازمة الجيدة الى ان احبه فىظمه واهره طبلخا ناة وترضى له السلطان الى ان قد رالله با مساك ج- ٣ الدرر الكامنة ٢٥١ بإمساك تنكز فكان الفخرى من جملة من كاتبه السلطان يامره بامساكم فباشر امساكه مع غيره ثم توجه الى مصر بهاذن السلطان فعظمه السلطان وامره واستمر فی اعن مكانة الی ان مات السلطان فال الفخری الی قوصون و قام بنصره فاعطاه عشرة آلاف دينار وقيل خمسة عشر وامره على عسكر وخرج الى حصار احمد الناصر ين الناصر بالكرك خاصره واخش فى خطابه وكان ذلك فى زمن الشتاء فصل المسكره شدة فاتفق وصول كتاب اخيه طشتمر من حلب ينكر عليه ما فعل ويشير عليه ان يوافق الناصر احمد ففعل وحلف لاحمد فبلغ حينئذ خروج الطنبغا نائب دمشق إلى حلب لقتال طشتمرنائبها فاغتنم ذلك فعاد من الكرك من توجه الى دمشق وترك الكرك بغير حصار واقترض من مال الايتام اربع مائة الف درهم فانفقها وضم اليه المساكر وحلفهم الناصر احمد واستخدم الاجناد ومال الناس اليه وقام فى ذلك الامر بعزم وحزم ودافعه (١) نائب غزة ونائب صفدوقصده الطنبغا من حلب بعساكر الشام وهى نحو تسعة عشر الف فارس فلم يظفروا منه بشىء بل مال غالب المسكر الى الفخرى ففر الطنبغا ودخل الفخرى دمشق وملكها وارسل اليه الناصر محمد بالنيابة وذلك فى شوال سنة ٧٤٢ واعطاء مائة الف درهم وار بعة آلاف دینار تم غدر الناصر به وارادا مسا كه فهرب فامسكه ايدغمش وجهزه الى القاهرة فاعتقله الناصر بالكرك قليلا ثم قتله هو وطشتمرو كان الفخرى شجاعا مقد اماداهية جوادالا يستكثر شيئا يطلب منه وكان يلقب الفول المقشر ور فيقه طشتمر الحمص اخضر فلزم طشتمر اللقب (١) ف - صف - ووافية. # ٢٥٢ الدرر الكامنة ج - ٣ دون الفخرى ويقال انه لما قدم للقتل قال لهم ابد ؤابى قبل طشتمر فانه لاذنب له فلعل يحصل فيه شفاعة وكان قتله فى المحرم سنة ٧٤٤ * ٦٤٢ - قطلو بما الناصرى المعروف بالمغربى احد الامراء المقدمين وممن سفررسولا إلى بوسعيد ملك التتار فوصل الى الفرات ورجع ومات بعد وصوله إلى القاهرة فى رمضان سنة ٧٢٧ و كان دينا خيراحج بالركب المصرى مرة وحمدت - يرته * ٦٤٣ - قطلوبها الاحمدى نائب حلب مات فى صفر سنة ٧٦٥ وكانت ولايته نيابة حلب سنة ٧٦٣ ثم عزل بمنكلى بغافى سنة ثلاث ثم عاداليها سنة اربع الى ان مات « ٦٤٤ - قطلو بك المنصورى الكبير كان من مماليك المنصور وكان مواخيا السلارووى الشدبد مشق سنة ٦٩٧ ثم الحجوبية بمصر سنة ٩٨ فباشر الحجوبية بعهابة وحرمة حتى كان فى الحرمة اعظم من النائب ثم ولى نيابة طرابلس فلم يقم بها وطلب النقلة عنها فاعطى امرة مائة بدمشق فشى على عادته فى البذخ والعظمة والافراط فى التجمل والمكارم فثقلت وطأته على الافرم لفرط تكبر قطلو بك فوقع بينهما فاتفق ان الحاج بهادر اصلح بينهما وقام قطلوبك بالشكرانة بالمرج فيقال إنه اتفق على ذلك ثلاثين الف دينار وكانت الضيافة ثلاثة ايام قال القاضى شهاب الدين ابن فضل الله كنت ممن حضرها وهى تزيد على الوصف والخلع فى تلك الأيام مستمرة على الامراء والحواشى قال وقد تدرك (١) الرحبة مرة بخير نحو مائة جنيب من الجيل بجلال الحرير وعلى الذهب والفضة وجميعها باسمه ورنكه واقام بها عشرة اشهر فكان يقيم باكثر الجند المضافين (١) كذا ولعله زل # اليه ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٥٣ اليه فضلاعن حاشيتهوحى بها جامعا وقصرا وميدانا ومنازل للجند وكان راتبه فى الشرب خانة فى كل يوم من السكر قنطار ابالمصرى وقس على هذا ثم ولى نيابة صفد فعمل بها عيد النحر وليمة نجافت صفد مدة من كثرة ماتحر من الانعام وفضل فلم يجد من یا کله وكان يتزيا بزي المغل ويكتب خطاقويا ويشارك فى شئ من العربية والفقه والحديث والسير و كان ظالما متعديا لا يدفع لا حد ثمن ما يشتريه منه الابعمر و حيل ويقال ان ابن تيمية دخل عليه مع تاجر يشفع له فى قضاء حقه فقال له قطلو بك اذا رأيت الامير بباب الفقير فنم الامير ونم الفقير وإذا رايت الفقير بباب الامير فبئس الامير وبئس الفقير فقال له ابن تيمية كان فرعون انحس (١) منك وموسى خيرامنى وكان ياتى الىباه كل يوم يامره بالايمان وانا آمرك ان تدفع لهذاحقه فلم يسعه الاامتثال أمره ووفى الرجل حقه وهو الذى توجه الناصر فى العسكر المجهز من الافرم محاربة الى الناصر بالكرك فال مع الناصر واحضره من الكرك الى الشام وقام له بشعار المملكة فلما قدم مصر (٢) اعطاء نيابة صفد فرج الیها فى شوال سنة ٧٠٩ م کان عاقبة امره معه انامسکه من صفد فى جمادى الأولى سنة ٧١١ وحمل منها إلى الكرك فسجن بها فلم يزل فى السجن الى ان قتل فى سنة ٧١٦ وكان شكلا جميلا مهيبا له نوادر وشعر بارد عفا الله عنه قرأت بخط قطلو بك المنصوري من شعره لنفسه * لا تنكرى شيب راسى يا معنى * ما الشيب عار اذا فعلى غدا حنا وسائلى من شباب الحي حين لقوا * فوارس المغل كيف كانواو كنت انا (١) ر - انجس (٢) ر - الناصر # الدرر الكامنة ٢٥٤ ج - ٣ ٦٤٥ - قطلوبك بن قر استقر احد امراء الطباخا ناة بد مشق وباشر الحجوبية بد مشق ثم عمر القناة التى اجراها بناء الى القدس وطلبه الناصر فقال له ولمن معه من الصناع اريدان اجرى خليجا من بركة الجيش الى سوق الخيل ثم يدخل من ثم إلى القاهرة فتوجهواالى حلوان ووزنوا مجرى الماء فأخبروا السلطان بامكان ذلك لكن يحتاج الى صرف ثمانين الف دينار فى طول عشر سنين فاستعظم السلطان المدة ولم يستكثر المال وفترعزمه عن ذلك الى ان عمل الخليج الذى اجراه من فم الجزر (١) ومات قطلوبك هذا فى ربيع الأول سنة ٧٢٩ ٥ ٦٤٦ - قطلو بك الشيخي احد الامراء الطبخاناة بدمشق ايضامات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٢ * ٦٤٧ - قطلو تمر الخليلى كان من الحجاب بد مشق ثم ولى نيابة صفد فات بها فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ % ٦٤٨ - قطلو شاه الططرى كان احداكابر الغليين مقدم المغل فى وقعة بينهن مشهورة (٢) فى سنة ٧٠٢ فى شهر رمضان منها وهى مشهورة وجهزه خربندا بعد ذلك الى اهل كيلان قتل فى ايام خربندا لما اغزاه بلاد كيلان فنازلوهم ففتحوا عليهم الماء فكادوا يغرقون حين هجم عليهم ماء بالليل وظنوها كبسة فقتل بعضهم بعضا وقتل قطلو شاه من جملتهم ويقال ان خر بندا فرح بقتله وكان ذلك فى اول سنة ٧٠٧ (٣) * ٦٤٩ -- قطلوا بنت سيف الدين عبد الله ام ناصر الدين محمد بن الشجاعى (١) ر - ف - الحور.(٢) كذا وفى ف - فى وقعة المشهورة وفى ر - فى وقعة شهر المشهورة (٣) فى تاريخ أبي الفداء ان هذه الواقعة كانت فى سنة خمس وسبعمائة ؟ قال ج -٣ ٢٥٥ الدرر الكامنة قال ابن سكر اذنت فى الكتابة عنها فى الاستدعاءات وهى من مسندات الشام ما تت سنة ٧٨٥ (١)* ٦٥٠ - قطليجا الحموى الجمدار كان من اخصاء الناصر ثم امر بد مشق بعده أمير عشرة فى ايام الناصر ثم اسرار بعين بعده ثم ولى نيابة حماة فى. سنة ٤٧ فاساء السيرة ثم نقل إلى نيابة حلب فى ربيع الآخر سنة ٠ ٥ فات بها فى جمادى الآخرة سنة خمسين وسبعمائة وكان قد عين لنيابة الشام وجاءته الولاية وهو مريض فمات بحلب قبل ان يحصل له الماءول* ٦٥١ - قطليجان بلبان الجو كندار احد الامراء الاربعين من دمشق كان فارسا بطلا خفيف الحركات يقال انه ساق فرسه فأخذ نصف سفرجلة من غصنها وبقي نصفها الآخر مكانه وكان فى لعب الكرة غاية ومات فى جمادى الأولى سنة ٧٢٠% ٦٥٧ - قطليجا البكتمرى كان من مماليك بكتمر الساقى فتمكن منه وتصرف فى احواله وكثرت امواله وولى بعده نيابة الاسكندرية ثم احضر الى القاهرة واستقر واليها اشهرا ومات فى الطاعون سنة ٧٤٩ ٠ ٦٥٣ - قفجق فى قبجق تقدم * ٦٥٤ - قلبوس بن طبرس الوزيرى كان مقيما بد مشق مواظبا على الصلاة خيرا دينامات فى ثامن ذى القعدة سنة ٧٣٠ * ٦٥٥ - قلقلة (٢) خان المغلى صاحب الدشت وليها فى سنة ٦٣ بعد قتل (١) مخ - سنة ثمانين وسبعمائة (٢) هامش ب - قلقه - فى - فلفله لعل الصواب قلفه خان بضم القاف وسكون اللام وفتح الفاءلان اسمه فى تواريخ الروس : - واسم الذى تسلط قبله بردى بك جان بكسر الباء والدال بينهما راء ولاشك أن المؤلف صحف في الأسماء - ك # ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٥٦ بروي بك خان ثم قتل بعد قليل واستقر بعده نوروزخان* (١) ٦٥٦ - قمارى امير شكار كان حظيا عند الناصر حتى تزوج بنته وامر. تقدمة في سنة ٧٣٨ ثم ولى فى ايام الصالح اسمعيل امير أخور ومات فى أواخر سنة خمس اواوائل سنة ٧٤٦% ٦٥٧ - قمارى الناصرى اخو بكتمر الساقي امره الناصر بعدموت بكتمر وكان احضره من بلاد الترك من اجل اخيه وعمل الاستادارية فى ايام الصالح اسمعيل وخرج مع الفخرى لحصار الناصر احمد بالكركم اخرجه الكامل الى نيابة طرابلس ثم قبض عليه فى أواخر سنة ٧٤٦ ونقل الى مصر فكان آخر المهديه فانه نقل الى سجن الاسكندرية فقتل فى سنة ٧٤٧ % ٦٥٨ ۔۔قماری الماردانی اخو امیر علی کان به عرج يسير وتأمر باخرة ومات بسنة الصرع فى ربيع الأول سنة ٧٥٧ % ٦٥٩ - قمارى الحموى احد الامراء مات بسجن الاسكندرية سنة ٧٥٣* ٦٦٠ - قمربن محمد بن حميد بن (٢) محاسن النير بى اخو - ليمان كان يذكر انه سمع صحيح البخارى على ست الوزراء وان الشحنة وكان مولده سنة سبعمائة . (١) فى صف - ترجمة زائدة وهى قلمطامي بن عبد الله العثمانى الدوادار كان شجاعا بطلاتوجه الصيد فرجع ضعيفا فمات فى جمادى الأولى فنزل السلطان فصلى عليه وحفر دفنه بالقرب من صهر يج منك وكان مشكور السيرة قليل الشروكان استقر فى شعبان سنة خمس وتسعين يعنى فى الد وادارية وكان طو يلاجميلا بلغ الثلاثين اوجاوزها بقليل والله أعلم (٢) مر فى ترجمة اخيه سليمان - ابن حمدبن محاسن +#" قوام ج -٣ ٢٥٧ الدرر الكامنة (٦٦١ - قوام بنت عبد الله مولاة سنجر عتيق ابن عطاف ام إبراهيم سمعت من يوسف الغسولى وابن القواس وماتت في رمضان سنة ٧٤٢ عن ثمانين سنة* ٦٦٢ - قوصون الساقي الناصرى حضر مع الجماعة الذين احضروا ابنة القان از بك زوج الناصر فرآه السلطان فالزم كبير الجماعة يبيعه منه فاشتراه بثمانية آلاف (١) درهم فسلمها التاجر المذكور لا خيه صوصون ثم عظمت منزلته عند الناصر وامره تقدمة فكان يفتخر ويقول انا اشترانى السلطان وكنت من خواصه واصرنى وقدمنى وزوجتى بنته واما غيري فتنقل من التجار الى الطباق الى الاصطبلات وكان الناصر يبالغ فى الاحسان اليه وزوجه بنته فى سنة ٢٧ واحتفل السلطان بعرسه حتى كانت قيمة التقادم التى حملت اليه من الامراء خمسين الف دينار وهو صاحب الجامع الكبير بالقاهرة والظانقاه المشهورة باب القرافة ولما توفى (٢) الناصر تعصب للمنصور ابى بكر حتى سلطنه وقام هو بتدبير المملكة ثم قبض على بشتاك وسجنه بالاسكندرية وارسل اليه من قتله واستبد بتدبير السلطنة على طريق النيابة للمنصور ثم وقعت الوحشة بينهما فعمل على المنصور حتى أخرجه الى قوص ثم دس اليه من قتله واستمرقوصون يجلس فى مجلس نائب السلطة فى ايام الاشرف كجك ثم ترفع عن ذلك فبنى له دارا داخل باب القلة (٣) وصار يجلس فيها وعمد السماط بها اعظم من سماط السلطان ثم نازع الناصر احمد وهو بالكرك واساء اليه الى ان ثار لطلب السلطنة فجهز تطلبغا الفخرى الى حصار (١) ف - بثمانين الف (٢) ر - مات (٣) ف - القلعة * ج - ٣ الدرر الكامنة ٢٥٨ الناصر احمد بالكرك ثم انعكس الامر واغرى الفخرى الامراء تقوصون فقاموا عليه لما بلغهم انه يريدان يستبد بالمملكة (١) وانه يقول فى ملكى سبعمائة مملوك التى بهم اهل الارض فلما انهزم الطبقا (٢) نائب الشام ممن تعصب الناصر احمد وحضر الى مصر خرج قوصون لتلقيه تقامر الامراء عليه وثار العوام فنهبوا اسطيله وخافقاته ثم امسكوا قوصون وقيد وه واعتقل بالاسكندرية الى ان حضر الناصر الى مصر جهز احمد ابن صبح فقتل قوصون فى محبسه بالاسكندرية وذلك فى اواخر شوال سنة ٧٤٢ وكان خيرا كربما يعطى الألف أردب قمح والعشرة آلاف الفضة ونحو ذلك وكان إذا انفرد عن السلطان فى الصيد يروح معه ثاث العسكر واحضر اخاه صوصون ناصره وابن أخيه بلجك (٣) وامره ولما نهبت داره اخذ منهاما يجاوز الوصف حتى ان الذهب المختوم كان اربع مائة الف دينار واما الزركش والحوائض الذهب والاوانى الذهبية والفضية فقيمة ذلك مائة الف دينار وكان فيما نهب له ثلاثة اكياس ملىء جوهر نفيسة يقال ان قيمتها مائة الف دينار ومنها نوبة خام (٤) حريرا طلس الى غير ذلك واستغنى العوام والرعاع حتى صاروايتها يعون الدينار بينهم باحد عشر درهما والقمح بستة دراهم الاردب وقس على ذلك » ٦٦٣ - قلاون الجمد اراء. الامراء بد مشق ثم ولى نيابة حمص ثم كان فيمن فرمع يلبغا اليحيساوى فمات معه بحماة فى جمادى الآخرة (١) ر - صف - بالسلطنة (٢) د - صف - قطلبغا (٣) كذا بالاصل بعلامة الشك - فى - تلحك (٤) ف - ثوله حام - كذا # سنة ٢٥٩ ج - ٣ الدر رالكامنة سنة ٠٧٤٨ ٦٦٤ .- قيران المنصورى كان امير عشرة ثم عمل شد الد واوين بطرابلس ثم بد مشق ومات بها فى ربيع الآخرسنة ٧٠٩ * ٦٦٥ - قيران الحسامى احد الامراء بدمشق نقل اليها من القاهرة سنة ٧١٧ فلم يزل الى ان مات ٠٠٠ (١)* ٦٦٦ - قيران السلارى كان من مماليك سلار ثم استقر نقيب الماليك السلطانية الى ان مات بعد موت الناصر محمد (٢)* ٦٦٧ - قيس بن حياة بن علي بن قيس بن سلطان بن رمال الحرانى شرف الدين ابو اسمعيل التاجر ولد سنة ٦٨٥ وسمع من العز احمد ان عبد الحميد المقدسى مشيخته تخريج الذهبى وحدث وكان حسن الشكل مشكور السيرة سمع منه ان رافع وذكره فى معجمه و قال مات فى سنة ٠٠٠(٣)٠ ٦٦٨ - قيس بن عبد الرحمن بن حمدان المتعيش (٤) ابو اليمن بفتحتين الشامى سمع من المشايخ الاربعة والثلاثين جزاً ايوب منهم ... (٥) وسمع منه منتقى من جزء ايوب الشيخ برهان الدين المحدث الحلبى * ٦٦٩ - ابو القاسم بن عبد السلام بن ابى عبد الله بن عبد السلام الدمشقى شرف الدين ابن الرامى ويعرف بابن المصلى ولد سنة ٦٥٤ وسمع من ابن عبد الدائم ومن على بن الاوحد وإن الى المسر وغيرهم سمع منه البرزالى والذهبي وابن رافع وذكروه فى معا جيمهم ومات فى سابع عشر ذي الحجة سنة ٧٢٨ بدمشق . : (١) بياض (٢) صف - الناصر احمد (٣) بياض (٤) فى - المنفيش (٥) بياض# الدرر الكامنة ٢٦٠ ج - ٣ ٦٧٠ - ابو القاسم بن عثمان بن ابى القاسم بن محمد بن عثمان بن محمد التميمى البصروى الحنفى صدر الدين احد الامراء الفقهاء كان الناصر يحب غاء نجم الدين. لاجل خدمته له لما كان بالكرك فلما مات اعطى اخاه اقطاعا وتدريس المدرسة ببصرى فكان يلبس قباء وعمامة مدورة ثم الزمه الناصر بلبس الكاوتة با خرة فترك التدريس لولده ثم ولى نابلس فباشرها بشهامة وامانة ومها بة مدة سنين وتولى نظر القدس والخليل بآخرةومات فى اواخر سنة ٧٥٩ اواول (١) التى بعدهاعن نحو الستين وله نظم وسط وحج بالناس فى سنة ٧٥٦ وعمر بركة الرجيع التى هى كالمدد لبركة عطاف فغرم فى عمارتها من ماله عشرة آلاف وباشرها فى الحر الشد بدفكان ذلك سبب موته وارخ ان كثيروفاته عن برهان الدين بن جماعة فى خامس عشر ذي الحجة سنة ٧٦٠ ٪. ٦٧١ - ابو القاسم بن عياش بن على الدير ملكى (٢) ولد سنة ... (٣) سمع من ٠٠٠ (٤) واجاز للعز بن جماعة وغيره من بغداد فى سنة ٧٠٣ ** ٦٧٢ - ابو القاسم بن عن الفضلة محمد بن محمد بن سعيد (٥) الاسكندرانی ولد سنة .... (٦) واجاز من الاسكندرية للعزبن جماعة ومات عشر سنة اواحدى عشرة وسبعمائة * ٦٧٣ - ابو القاسم بن نصر الله بن نفر الدولة بن يحيى الدمشقى الحنفى نخر الدين ولد سنة ٦٢٩ وبرع فى الفقه والنحو ودرس بالمنكونمرية فى القاهرة اول ما فتحت ومات في ذى الحجة سنة ٧٠٨ وله تسع وسبعون سنة » (١) ر - اوائل (٢) ها مش ب - الرملكى - ر - الزملكى (٣) بياض ابو القاسم (٤) بياض (٥) و- شعيب (٦) بياض#