النص المفهرس
صفحات 121-140
ج - ٣ ١٢١ الدرر الكامنة فى المحرم سنة ٧٣٦ (١)* ٢٧٣ - علي بن محمد بن معن بن مشكور الشافعى المصرى سمع من ابن علاق جزء البطاقة . ٢٧٤ - علي بن محمد بن منصور بن عباد السعدى الحر انى الذهبى ولد سنة ٦٨٩ وسمع من ابى الحسين اليونينى والسفارى روى عنه الحسينى وغيره ومات فى ذى القعدة سنة ٧٥٣ (٢) * ٢٧٥ - علي بن محمد بن نبهافى بن عمر بن نبهان الرقى الاصل الجبر ني شيخ البلاد الحلبية جلس مكان ابيه فى قرية بيت جبرين (٣) وزاره الناس وكان سماطه ممد ودا لكل وارد صغيرا او كبيرا حقيرا كان اوجليلا وكانت قاعدة اسلافه وكانت له ثروة وحشم وخدم ومات فى الطاعون سنة ٧٤٩ فى ذى القعدة وقد زاد على الخمسين ذكره ابن حبيب وارخه ابن كثير فى ذى الحجة بحسب وصول الخبر الى دمشق * ٢٧٦ - علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن على بن احمد التغلبى (٤) القارى الد مشقي نزيل القاهرة ولد سنة ٦٢٦ (٥) وسمع فى الرابعة والخامسة من إن الزبيدى وان الصباح والناصح إن الحنبلى والفخر الاربلى والمسلم المازنى ومكرم وغيرهم وروى بالاجازة عن ابن باقا وان عماد وغيرهما وكان عنده عن ان المقير الثانى من حديث سعدان وعن عبد الكريم بن خلف الزملكانى الثالث من الطوالات وعن مكرم (٣) ر - فى قرية جبرين (٢) صف - ٧٧٥ (١) مخ - ٧٣٧ (٤) بلافقط فى ب وفى ف فى صف- الثعلى- ر -- حميد التعلى وكذا فى المعجم الصغير (٥) ولد فى سنة ٧٢٧ - المعجم الصغير للذهبى # ج - ٣ الدرر الكامنة ١٢٢ جزء الفلكى والموطا وعن المسلم الثانى والعاشر من حديث الميانجى وجزء من فوائد الذعلى وعن ابن صابر معجم ابى يعلى وحدث بالكثير وكان يقرأ بنفسه للعامة فلذلك يقال له القارى وتفرد باحزاء واكثر عنه الرحالة وكان خيرا نا-كامتواضعا محيبا الى الناس وخرج له الشيخ تقي الدين السبكى مشيخة وهو خاتمة اصحاب ابن الصباح بالسماع مات فى ربيم الآخر سنة ٠٧١٢ ٢٧٧ - علي بن محمد بن هبة الله الانصارى الاسكندرى نجم الدين ابن زين الدين ابن جمال الدين ولد سنة ٦٦٧ وسمع من تاج الدين الغرافى وعبدالرحمن بن مخلوف وغيرهما وحدث قرأت بخط البد رالنا بلسى کان عالماعاملا خاشعا ناسكا ناب فىالحکم بالثغور (١) ودرس * ٢٧٨ - علي بن محمد بن يحيى بن أسعد بن عبد الوهاب الواسطى تفر الدين ابن البيع (٢) المعروف بابن الشيرجى سمع من زينب بنت مكى شيئا من مسند أحمد وحدث سمع منه شيخنا العراقی وازخ وفاته فى شهر المحرم سنة ٧٥٨* ٢٧٩ - علي بن محمد بن يوسف المشهدى ابو الحسن سمع الابرقوهى وحدث سمع منه شيخنا وارخ وفاته فى ربيع الأول سنة ٧٦١* ٢٨٠ - علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله العباسى الخفي البغدادى سمع صحيح مسلم على عبد الكريم بن بلدجى واحكام ابن تيمية على الرشيد ابن ابى القاسم عنه وولي قضاء بغداد ونقابة الاشراف ودرس وخطب ومات فى رجب سنة ٧٦٧ ٧ (١) ر - صف - بالثغر (٢) و - صف - ابن السبع # ـلي ج -٣ الدرر الكامنة ١٢٣ ٢٨١ - علي بن محمد بن يوسف الجزرى الخطيب بجامع ابن طولون ... (١) مات سنة ٧٤٩ ارخه التقي السبكى . ٢٨٧ - على بن محمد بن يوسف الموصلى المعروف بالبالى موحدة ولام ثزيل دمشق سع من الفخر ان البخارى وحفظ التنبيه واشتغل على التاج ابن الفر كاح وكان صالحا مباركا وكان يؤم بمسجد عمان من الجامع الاموى ومات فى رمضان سنة ٥٧٣٤ ٢٨٣ - علي بن محمد الداودى (٢) علاء الدين ابن الكلاس ويعرف ايضا بابن الريش(+) كان اديبا ماهرا يتوقد ذكاء ويكتب خطا جيدا وكان من اجناد الحلقة بد مشق ووقع بينه وبين زين الدين الصفدى (٤) شئ فعبث زين الدين به وصنع فيه مقامة ومن شعر علاء الدين المذكور* خليلى ما احلى الهوى وامره . وأعلمنى بالحلو منه وبالمر بما (٥) يستتأمن حرمة هل رأيتما * ارق من الشكوى واقسى من الحجر وله تقدم فضلا من تاخر مدة * بوادى الحياطل وعقباه وابل وقد باءوتر فى الصلاة مؤخرا * به ختمت تلك الشفوع الا وائل وله محمعت برشف التفر منه فصدنى * عذاره فى منع تقبيله عذر فى ثمره المعسول مل عذاره * ومن عجب مل يصان به ثغر مات فی قریةحظین من بلاد صفد فىحدود الثلاثين وسبعمائة * ٢٨٤ - علي بن محمد الحجار الفراش الوقاد بالمسجد النبوى ذكره ابن (١) بياض (٢) ف - ر - صف - الدواد ارى (٣) سف - ف - بابن الرئيس (٤) سف - الصعيدى (٥) ر - فا # ٢ -٣ ١٢٤ الدرر الكامنة مرزوق (١) في مشيخته وقال معمر صالح سمع من غازى الملاوى الغيلانيات مات سنة ... (٢) * ٢٨٥ - علي بن محمد الحرانى (٣) علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقابل (٤) باشر فى اول أمره عند نفر الدين اقجبا الفارسى بصفد تم عند ايدمى الشجاعى وكان اذذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشر تهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زي الفقراء واخذ السطل فى يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحالة حتى دخل اليمن وحصل له في غيبته من الامراض والفقر و الوحشة مالا يوصف ثمرجع إلى دمشق ودخل مصر وخدم عند بكتمر الحاجب ثم عند مغلطاى الجمالى الوزير ثم عند طفاى صهر السلطان واشتهر بالكفاية والا مانة حتى جهزه السلطان ناظرا بالكرك فقلق من ذلك فاءفي ثم خدم عند قوصون ثم ارسله السلطان الى دمشق وزيرا عوضا عن الصاحب أمين الدين فلم يقبل عليه تنكز واهانه وتركه واقفالكنه لم يسمعه الاامتثال امر السلطان فبناشر الوزارة بعقة وصلف وامانة زائدة ولم يلبث ان امسك تنكزوجاء الفخرى على الحوطة فقام له ابن الحرانى بكل ما اراد ومنعه من اشياء كان برومها من مصادرات الناس وقال له مهما طلبت فانا اقوم لك به وتوجه معه الى القاهرة واستقال من الوزارة فرآب له راتب ثم ان الكامل شعبان جهزه ثانيا الى دمشق وزيرا فاتفق خروج يلبغا اليحيا وى على السلطنة فقام به على ما اراد ولم يمكنه من اذى الناس ثم استقال وتوجه الى القدس وانقطع بهثم لما امسك (١) صف - ابن رافع (٢) بياض (٣) و - محمد بن الحرانى (٤) صف - يليغا المقاتل # --- ١٧٥ ج -٣ الدرر الكامنة يلبغا اسر بالحوطة على موجوده فضبطه وحرره ثم رجع الى القدس منقطعا إلى الله تعالى وفى جميع ولا ياته لم يغير له هيئة ولا وسع له دائرة ولا اتخذ مما ليك ولا جوارى ولا خدما ولا حشما بل له غلام يحمل الدواة وآخر للخيل وآخر يطبخ له ويغسل واذا تفرغ سمع الحديث اوطالع فى كتاب وكات به فتق فى مانته فعظم وتزايد الى ان كان يعلقه فى فوطة فى رقبته ثم تفاقم امرء الى ان قتله ومات فى رمضان سنة ٧٥٢ * ٢٨٦ - علي بن ابى محمد بن مين (١) الدمر انى الصالحى ولد سنة ٠ ٦ (٢) تقريبا بالصالحية وسمع جزء ابن زبان على عبد الوهاب بن الناصح انا الخشوعى وحدث ومات فى رجب سنة ٧٤٠ (٣)* ٢٨٧ .- علي بن محمود بن إبراهيم التاجر علاء الدين بن جوامد (٤) الفراء كان مشكور السيرة مات فى المحرم سنة ٧٣١ ٥ ٣٨٨ - علي بن محمود فى اسمعيل بن سعد البعلبكي علاء الدين سمع قديما من المعلم بن علان وغيره وكان ابوه تاجرا فتعلق هوبالدولة وخدم إلى ان ولي شد الاوقاف وولاية البر (٥) وغير ذلك وكان مفرطا فى الطول ضخما الى الغاية خبيرا بالامور سيوسا وولى امرة طبلخاناة ١ بد مشق وكان تنكز ميل اليه معرفته وشهامته واول ما ولي الامرة على غزة فى سنة ٧٠٥ ثم لم يزل يتنقل وكان لشدة بدانته اذا نام حر سه اثنان فاذا غما انبهاه (٦) فاتفق ان غفلاعنه ذات وذلك فى ذى الحجة سنة ٥٧٢٣ (١) صف - يمين (٢) صف - ست وخمسين (٣) ف - ٧٢٠ (٤) ف - جومرد (٥) ر - السر (٦) ف - واذاعما انتبها . - ر - فاذا غط انباء* ج - ٣ الدر رالكامنة ١٣٦ ٢٨٩ - علي بن محمود بن حميد الحنفى علاء الدين القونوى قدم دمشق فولى بها تدريس القليجية وسمع الحديث من الحجار والجزرى وغيرهما وطاف البلاد على الشيوخ مدة ولازم الكلامة بقرى فيها العلوم حتى(١) أنه اقرأ الحاوى الصغير فى فقه الشافعية وكان يترجم الكتب التى ترد على الديوان بالعجمية مع الصيانة والديانة والنزاهة ولما مات شرف الدين المالكى شغرت مشيخة الشيوخ بالسميساطية فوليها هذا وكان شرف الدين ياخذ من كل خانقاه فى الشام فى كل شهر عشرة دراهم وفى كل يوم نصيبين فلما استقر القونوى ابطل ذلك ولم يتناول منه شيئا وكانت وفاته فى شهر رمضان سنة ٧٤٩ ٥ ٢٩٠ - علي بن محمود بن عبداللطيف بن محمد بن سبما بن عامر بن إبراهيم بن سالم اللخمى (٢) محى الدين الد مشقى ولد سنة ٦٣١ واحضر فى الثالثة على والده فضل رمضان لا بن ابى الدنيا اناعمر بن الحسن الاشنانى عنه و جزء من حديث أبى ذرعن شيوخه فيه خطبة ابى بكر الصديق ووصيته بهذا السند الى ابن مهتدى عنه وحدث بالاجازة عن ابى الخطاب ابن دحية بتصنيفه الذى سماه الصارم الهندي وحدث عنه بالاجازة بسماعه من ابن بشكوال باخباران وهب وفضائله من جمعه ومات ٠٠٠ (٣)* ٢٩١ - علي بن محمود بن على بن محمود بن على بن ثانى (٤) بن اوس بن (١) صف وكان محضر الكلاسة بقرى ويقال (٢) ر - ف - السلمى (٣) بياض- فکره فی شذرات الذهب فيمن مات سنة خمس عشرة وسبعمائة وقال توفى بدمشق فى بستانه فى سفر عن أربع وثمانين سنة (٤) روشذرات الذهب .. على بن محمود بن ثاني قرقین وفى صف - هاني # الدر ر الكامنة ١٢٧ ج - ٣ قرقين (١) الحر انى علاء الدين (٢) ابن العطار سبط زين الدين البارينى ولد بعد سنة ستين واشتغل على شرف الدين الانصارى قاضى حلب (٣) وغيره وكان يتوقد ذكاء يقال حفظ الفية العراقى فى يوم ودرس بعدة اما كن بحلب وكان تام الفضيلة ولوعاش لفاق الاكابروله نظم ومات فى منتصف رمضان سنة ٧٩٥ نقلت ترجمته من خط القاضى علاء الدين قاضي قضاة حلب لما رحلت اليها» ٢٩٢ .. علي بن محمود جدالذى قبله سمع على رشيد بن كامل واحمد بن جبارة ببيت المقدس سداسيات الرازى انا ابن خطيب مردا وسمع على سنقر القضائى وحدث بحلب سمع عليه ابن عشائر سنة ستين وقرأت بخط محمد بن يحي بن سعد (٤) فى شيوخ حلب سنة ٤٨ انه سمع من سنقر الثلاثيات والصحيح كله بفوت ومات سنة ... (٥) وفى معجم البرزالى ... (٦)* ٢٩٣ - علي (٧) بن محمود بن على بن محمود التركمانى البعلى واظنه هو تاخر بعد البرزالی زمنا طويلا * ٢٩٤ - علي بن مخلوف بن ناهض بن مسلم النويرى المالكي قاضى القضاة زين الدين ولد سنة ٦٣٤ وسمع من المرسى وابن عبدالسلام والمندزى وغيرهم (٨) واشتغل على مذهب مالك ومهر وعمل انين الحكم ثم استقر (١) صف - قر بين (٢) ر - فرقس علاء الدين (٣) هذا وهم منه لان شرف الدين توفى سنة ٦٦٢ لما كان صاحب الترجمة فى الثانية - ك (٤) ر .. سعيد (٥) بياض (٦) بياض - وفى صف ذكره البرزالى فى معجمه (٧) فعل هذه الترجمة من تتمة التى قبلها - ح (٨) ر - صف - ابن عبد السلام وغيرهما؟. ج -٣ الدررالكامنة ١٢٨ فيالقضاء بعد ان شاس فىاواخر سنة ٦٨٥ فباشره الى ازمات الاان الناصر عزله لمارجع من الكرك فى سنة ٧١١ وامر القاضى الشافعي ان يتخذ نائبا ما لكيا من جهته فاستناب القاضى بدر الدين بن رشيق ثم بعد قليل اعيد ابن مخلوف وكان مشكور السيرة كثير الاحتمال والاحسان للطلبة وقدتعرض له صدرالدين ابن الوكيل لكائنة جرت فقال فیه من ابيات * الى ما لك یز ونه ونو يرة * فلا عجب ان كان بدعی متما و کانت قد و قمت له فى سلطة الاشرف كائنة شنعاء فىحكمه بابطال وقف بنت الاشرف ابن العادل املاكها وكان الشجاعى التمس من القضاة ذلك فا حجمو اعنه و اقدم ان مخلوف علیه قال الذهبى كان. فيه مر وءة واحتمال وله دربة بالقضاء وبت الأحكام مات فی عادى عشرى (١) جمادى الآخرة سنة ٧١٨ واستقر بعده في الدين الاخنائي. ٢٩٥ - علي بن مرزوق بن أبى الحسن الربمى السلامى زين الدين اصله من الموصل ولد سنة ٦٥٠ وتعانى التجارة ذكر عن جمال الدين (٢) إبراهيم ابن محمد الطبى ان بعض امراء المغل تنصر حضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل تجعل واحد منهم ينتقص النبى صلى الله عليه وسلم وهناك كلب صيدمربوط ظلما أكثر من ذلك وثب عليه الكلب تخمشه خاصوه منه وقال بعض منن حضر هذا بكلامك فى محمد (صلى الله عليه وسلم) فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآ نى اشير (١) ف- حادى عشر (٢) ر - صف - مخ - كمال الدين # بدی ج - ٣ الدرر الكامنة ١٢٩ يدى فظر. انى اريدان اضربه ثم عادالى ما كان فيه فاطال فوزب الكلب مرة اخرى فقبض على زرد مته فقامها فمات من حينه فاستلم بسبب ذلك نحواربعين الفا من المغل ومات علاء الدين هذا (١) فى سنة ٧٢٠ ٠ ٢٩٦ - علي بن مسعود بن قيس بن عبد الله ابو الحسن الموصلى تم الحابى ثم الد مشقى ولد سنة ٦٣٤ وسمع من يوسف بن خليل وضاع ذلك منه وبمصر من الكمال الضرير والرشيد العطار وغيرهما ثم نزل الى ان اخذ عن اصحاب ابن ملاعب ثم اصحاب ابن اللتى والضياء وعني بالحديث وقرأ الكثير وحصل الاصول واكثر بد مشق عن ابن عبد الدائم والكر مانى وان ابى اليسر وغيرهم وكان صالحا مفتيا ولم يزل يقرأ ويفيد الى آخر عمره قال الذهبى كان حسن الخلق مع الدين والتقوى وعدم له من ذلك (٢) شئء كثير فى وقعة التتارو وقف بقيتها ومات فى صفر (٣) فى سنة ٧٠٤ * ٢٩٧ - علي بن مطرف بن حسن بن طريف بن غبشأن (٤) بن معلى بن غالى ابن يحيى بن موسى ابن عيسى بن داود بن عبد الله بن سالم بن عبدالله ابن عمر القرشى العدوى المعري ذكره الشهاب ابن فضل الله فى ذهبية العصر (٥) وقال كان من خواص امير المدينة ودى بن جماز فالما آلت (١) هذا وهم لانه سماه زين الدين فى أول الترجمة - ك (٢) لعله سقط ههناشئ من النسخ - ك (٣) توفى فى صفر بالما رستان الصغير بدمشق وحمل الى سفح قاسيون قدفن قبالة زاوية ابن قوام ـ شذرات الذهب (٤) ف - المسان وبلافقط فى ب ولكن غبشان من اسماء رجال قريش د ك (٥) ر - صف - القصر # ج - ٣ ١٣٠ الدرر الكامنة الامرة الى طفيل اوقع با بن مطرف وذويه بجفلوا الى القاهرة فاقاموا بها وللي شعره منه حمامة طن الواد بين ابنى * ادينك في شرع المحبة دينى جنينك لا يزداد الاصبابة . كذلك من دون الازام حنينى ٢٩٨ -٥. لي بن الظفر بن ابراهيم بن معمر بن زيد الوداعی الکندى الاسكندرانى ثم الدمشقي ولد سنة ٦٤٠ تقريبا وتلابالسبع على علم الدين الورقى وابن أبى الفتح وطلب الحديث فسمع من ابن أبى طالب ابن السرورى ومن عبد الله بن الخشوهى: عبد العزيز الكفر طابى والصدر البكرى وعثمان بن خطيب القرافة وإبراهيم بن خليل قرأ عليه بنفسه المعجم الصغير للطبرانى وابن عبدالدائم ومن بعدهم قال البرزالى جمعت شيوخه بالسماع من سنة اربعين فما بعدها فبلغوا نحو الما ئتين واشتغل فى الآداب فهر فى العربية وقال الشعر فاجاد وكتب الدرج بالحصون مدة م دخل ديوان الانشاء في آخر عمره بعد سمی شدیدو کان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك وكان شديدا فى مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا انه كان يخل بالصلاة وولي الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة فى عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقنها بالسميساطية وهى كثيرة الفوائد وكانت له ذؤابة بيضاء الى ان مات. وفيها يقول يا عائبا منى بقاء ذؤانتى » مهلا فقد افرطت فى تصيبها قد ج - ٣ ١٣١ الدرر الكامنة قد واصلتنى فى زمان شبيبتى * فعلى م اقطعها اوان مشيبها ومن لطائفه قوله ويوم لنا بالنير بين رقيقة * حواشيه خال من رقيب يشينه وقفنا فسلمنا على الدوح غدوة * فردت علينا بالرؤؤس غصونه وله ولا تسألونى عن ليال سهرتها اراعى نجوم الافق فيها الى الفجر حدثی عال فى الماء لا فى أخذت الاحاديث الطوال عن الزهر وله وكتبهما عنه الرشيد الفارقي وكان يستجيد هماء ولوكنت انى ذكره لحيته * وقد نشأت بين الحصب والحمى سحابة لوم ارعدت ثم ابرقت * بسمروبيض امطرت عنهما دما و له الى عرب النقاتمى * فنت من محاسنه و طرف من بي سهم * عذار من بنى لام وحسادى بنوفهم * وعدالي بنو ذهل وله سوى الصرف فهو الهنى # خليلى لا تقنى ولا تستنى مع دنى ٠ ودع كأنها الطاسا و له قسما عرآك الجميل فانه * عربى حسن من فى زهران ١٣٢ ج - ٣ الدررالكامنة لاحلت عنك ولو رأيتك من ى = لحيان لابل من فى شيبان اخبرنى ابو الحسن بن ابى المجد بقراء فى انشد نا الوداعى لنفسه اجازة وهو آخر من حدث عنه » قال لى الماذل الفند فيها * حين وافت وسلمت مختاله تم بنا ندعى النبوة فى العثي ق فقد سلمت علينا الغزاله وله اذا رأيت عارضا مسلسلا» فى وجنة كجنة يا عاذلى فاعلم يقينا انى من امة* تقاد للجنة بالسلاسل مات فى رجب سنة ٧١٦ وهو منسوب الى ابن وداعة وهو عن الدين عبد العزيز بن منصور بن وداعة الحلبى كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بد مشق ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام فكان علاء الدين الوداعى كاتبه فاشتهر بالنسبة اليه لطول ملازمته له قال الذهبى لم يكن عليه ضوء فى دينه وكان يخل بالصلاة ويرمى بعظائم وكانت الحماسة من محفو ظاته (١) حماني الشره على السماع من مثله قال ابن رافع سمع منه الحافظ المزى وغيره وكان قد سمع الكثير وقراً بنفسه وحصل الاصول ومهر فى الأدب وكتب الخط المنسوب سألت الكمال الزملكانى عنه فقال اشتغل فى شبيبته كثيرا بأنواع من العلوم وقرأ بالسبع وقرأ الحديث وسمعه وحصل طرفا من اللغة وكانله شعر فى غاية الجودة فيه المعانى المستكثرة الحسان التى لم يسبق الى مثلها وكان يكتب للوزير ابن وداعة ويلازمه ثم نقصت حاله بعده ولم يحصل له انصاف من جهة الوصلة ولم يزل يباشر فى الديوان السلطانى (١) ر - صف - من بعض محفوظا ته # وقال الدرر الكامنة ج - ٣ ١٣٣ وقال البرز الى باشر مشيخة دار الحديث النفيسية عشرين سنة الى ان مات » ٢٩٩ - علي بن الظفر بن احمد الصالحى اجاز له شيخ الشيوخ بحماة وإن عبد الدائم والنجيب وغيرهم وحدث عنهم بجزء ان عرفة ويقال انه جاز المائة مات فى شوال سنة ٧٤٢ % ٣٠٠ -- علي بن معالي الحرانى علاء الدين ابن الوزير الكاتب كان مشكور السيرة ومات فى صفر سنة ٧٠٥ % ٣٠١ - على بن أبى المعالى بن خضر التنوخى المعرى ثم الدمشقى ابو الحسن ولد سنة ٥١ وحمل الى دمشق وهو ابن خمس سنين وحفظ القرآن وتعلم الخياطة وسمع من احمد بن عبد الدائم وابن أبي اليسر وعلى بن الاوحد والمقداد القيسى ويحيى بن أبى منصور وغيرهم وحدث واقراً الاطفال وكان يلازم الجامع ومن مسموعه على اسمعيل بن ابى اليسر فضل الخليل للقاسم بن عساكر بسماعه منه مات فى رابع جمادى الاولى :٧٣٧٩ # ٣٠٢ - على بن مقاتل الانصارى الحرانى ثم الدمشقى المعروف بابن الزريزير الكاتب الحاسب ولدسنة ٦٥ (١) تقريبا وكان يعلم الناس الحساب وانتفع به جماعة ومات فى صفر سنة ٧٥٠ ٪ ٣٠٣ - علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموى التاجر الزجال ولد سنة ٦٧٤ (٢) بحماة وتعانى الادب فتعلم (٣) الشعر قليلا وغلب عليه نظم الا زجال فاشتهر بها * (١) صف - خمس وتسعين (٢) ب - ف - ٦٦٤ (٣) ر - صف - فنظم ج - ٣ الدرر الكامنة ١٣٤ فن نظمه فى الشعر ان كانون فى الكوانين امسى » وبه خيلة (١) من النيران كصديق له ثلاث وجوه* كل وجه منها بالف لسان و له يا مر قصا يامطرباغنى لنا* انعم لاخوان الصفا بتلاق فلقد رميت مقاتل الفرسان بين يديك عند مصارع المشاق واما ازجاله فهى فى ديوان مفرد فى مجلدين وكان هذا الفن قد انتهى اليه فى زمنه بلغنى ان ابن نباتة والصفى الحلى اجتمعا عند المؤيد صاحب حماة فدخل عليه ابن مقاتل فانشده زجلا قاله فيه التزام امور كثيرة وهو فى نهاية الانسجام وجاء فى آخره - ملحون بالف معرب فالتفت ابن نباتة الى الصفى فقال شيخ صفى الدين ملحون بالف معرب (٢) وكانت وفاته فى اوائل سنة ٥٧٦١ ٣٠٤ - علي بن مقلد البدوى الدمشقي كان حاجب العرب فى ايام تنكز وله عنده منزلة عظيمة وكان يتعاظم جدا ثم غضب عليه بعد دهر طويل فى خدمته فاكحله ثم قطع لسانه فمات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٣* ٣٠٥ - علي بن ابى الحرم مكى بن السراج الفلانسى الدمشقى كان ملازما للتلاوة منقطما عن الناس وقد حدث عن ابن الزبيدى وابن الصباح والفخر الاربلى بالاجازة ومات فى المحرم سنة ٧٠٢* ٣٠٦ - علي بن منجا بن عثمان بن اسد (٣) بن المنجا التنوخى علاء الدين ابن (١) ر - حبلة (٢) ها مش ب - بلغتى انه التفت الى ان مقاتل فقال ملحون ثم اشار الى الحلى وقال - بالف معرب - فبقي هذا تنكيت على الحلى (٣) صف وفى زين الدين شذرات الذهب - اسعد # الدرر الكامنة ١٣٥ ج -٣ زين الدين ولد ليلة نصف شعبان سنة ٦٧٧ وفى طبقات ابن رجب سنة ثلاث سمع من الفخر واحمد بن شيبان وغيرهما واشتغل على مذهب الحنابلة الى ان ولي قضاء الحنابلة فى رجب سنة ٧٣٢ وكان كثير الرياسة والمرافاة (١) للناس عجيافى ذلك مات فى ثامن شعبان سنة خمسين وسبعمائة قرأت تاريخ وفاته ومولده بخط التقى السبكي قال ان رجب قرأت عليه الاحاديث التى رواها مسلم عن احمد بسماعه عن محمد ابن عبد السلام (٢) بن ابى عصر ون عن المؤيد قراء تين بخط البدر النابلسى كان عفيفا دينا زاهداطيب المطعم والمشرب لا ياكل لا حد شيئا ولا يشرب ولو كان صديقه ورفيقه ودرج على ذلك » ٣٠٧ - علي بن منصور بن ناصر الحنفى علاء الدين القدسى سمع من الشرف ابن عساكر وطبقته ونفقه وشرح المغنى فى اصول الفقه ودرس بالتنكزية بالقدس وهو والدصدرالدين ابن منصور (٣) الذى ولي القضاء بالديار المصرية مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٦ وقيل سنة ٧٤٨ وهو وهم * ٣٠٨ - على بن منكلى بن عبد الله الصالحى الذهبى روى عن إبراهيم بن خليل ومن طغريل المحسنى مذكور فى معجم الذهبى قال (ابو الحسن الحلى (٤)) - معت منه وكان خيراصالحا منقطها بمدرسة ابن عمرومات فى ذى القعدة سنة ٧١٢ وقد زاد على الثمانين * (١) ر - الديانة والموافاة (٢) ر - صف - بسماعه لمسلم بن محمد بن عبد السلام (٣) هذا وهم من المؤلف فى ما أظن لان احمد بن على بن منصور الذى ولي قضاءمصر. هو شرف الدين وهو من عترة اخرى - ك (٤) ليس فى ر وصف ما بين المكفين؟ الدرر الكامنة ١٣٦ ج -٣ ٣٠٩ - علي بن نصر الله من عمر بن عبد الواحد القرشى المصرى ابو الحسن نورالدين ابن الصواف الخطيب سمع اكثر النسائى من ان باقا فكان خاتمة اصحابه وسمع ايضا من ابن الصابونى وجعفر وغيرهما واجاز له ابو الوفاء ابن منده والمدنى وغيرهما ورحل الناس اليه واكثروا عنه قال الذهبي ظهر بمد رحلتى فلم القه واثنوا عليه اخذ عنه السبكي والوانى وابن المهندس وغيرهم قلت آخرهم جويرية (١) بنت الحكارى ومات فى رجب سنة ٧١٢ وقد جاوز التسعين (٢):% ٣١٠ .. علي بن نوح بن الى الفضل بن وحشى بن عماد المؤذن بجامع دمشق سمع من الشيخ شمس الدين ابن ابى معمر سمع منه ابن المحب وولده محمد وإن سعد وآخرون ومات قديما فى ذى القعدة سنة ٧٢٧ ٪ ٣١١ - علي بن هلال الدولة الشيزري ولد بشجزرثم قدم مصر وباشر شد العمارة وخدم عند احمد بن عبادة فى نظر الخاص والاوقاف وندبه (٣) السلطان الناصر لعمارة المسجد الحرام فى شوال سنة ٧٢٧ واصلاح ماوهن من سقوفه وجدرانه وساق عين ثقبة الى مكة وانشأ الميضاة الناصرية بالمعى ولما عاد قرره الناصر فى شد الدواوين ثم صودرفى سنة ٧٣٤ وكان كثير الخير والمعروف والشفقة والعفة فلم يحصل له فى المصادرة كبيراهانة ثم مجر بالاسكندرية ثم يشفع فيه تنكز وطلبه الى دمشق ثم امر بإخراجه الى شيزرفات بها سنة ٧٣٩ ٥ ٣١٢- علي بزهبة الله بن احمد بن إبراهيم بن حمزة نورالدين إن شهاب الدين الاسنائى الفقيه الشافعى تفقه على بهاء الدين القفطى والشيخ جلال الدين (١) ر- آخرهم موتاجويرية (٢) مولده تقريباسنة ٤ ٦٢ - ك (٣) ر- نوبه * الدشاوي ج - ٣ الدرر الكامنة ١٣٧ الشناوى وبرع فى الفقه وكتب الروضة بخطه وكان يستحضر غالبها وهو اول من ادخلها إلى قوص وانتهت اليه رياءة الفتوى بقوص ودرس بعدة مدارس وصاهر الصاحب نجم الدين الاصفوفى فلمامات هرب اصحابه قطاب هو - بعين يوما حظ فيها المنتخب فى الا صول وكان يحفظ مختصر مسلم للمنذرى وجرت له محنة بسبب الحاق اطفال من نصرانى بجد لهم الم فيقال انهم دسوا عليه من مقاه - عافات فى سنة ٧٠٧٪ ٣١٣ - علي بن يحي بن اسعد بن عبد الوهاب ... (١) = ٣١٤ - علي بن يحيى بن اسمعيل الد مشقى علاء الدين ان القيسرانى اشتغل بالادب وحفظ المقامات والملحة ودخل ديوان الانشاء وكان فى ذهنه وقفة لكنه كتب جيدا وكان عاقلا وتورا ومات ابوه قبله بشهرواحد مات هوفى شعبان سنة ٧٥٣ % ٣١٥ -- علي بن يحيى بن عثمان بن احمد بن ابى التى الدمشقى علاء الدين ان نحلة الش فهى ولد سنة ٦٥٨ وحفظ المحرر وسمع من احمد بن عبد الدائم وغيره ولازم زين الدين الفارقي مدة ودرس بالدولمية والركنية وباشر نظر بيت المال مات فى ربيع الأول سنة ٧٢٣ ٪ ٣١٦ - علي بن يحيى بن علي بن محمد بن أبى بكر التجبى الشاطبي ثم الدمشقى الشاهد ولد سنة ٦٣٦ وسمع من الرشيد /بن مسلمة والمجد الاسفرائينى والرشيد العراقي والنور البلحى وغيرهم واجاز له ابن الجميزى وغيره وخرجت له مشيخة وطال عمره وتفرد وكان طويل الروح صبورا وكان له مسجد وحلقة وعجز اخيرا والقطع ومات فى شهر رمضان (١) بياض# ج - ٣ الدر رالكامنة سنة ٧٢١ # ١٣٨ ٣١٧ - علي بن يحيى بن فضل الله بن محلى المدوى تقدم نسبه فى ترجمة اخيه احمد ابو الحسن علاء الدين كاتب السر بحلب وليه بعد موت ايه قباشره ثلاثا وثلاثين سنة نيابة عن ابيه واستقلالا وخدم اثنى عشر سلطانا وكان مولده سنة ٧١٢ واشتغل قليلا ولم يمهر كما مهر اخوه ومع ذلك فكان الحظ له لرزانته وعقله فان الناصر غضب من احمد وتفاه الى الشام فامس اباء ان يحضر اليه ابنه علاء الدين ليقرأ البريد وينفذ الاشغال على عادة (١) اخيه فى حياة ايه فاعتذر أبوه بصغر سنه وكان منه اذذاك خمسا وعشرين سنة فقال له الناصر انااريه واعلمه وادربه فباشر ذلك سنة وشيئا ثم مات ابوه فقرره الناصر فى مكانه استقلالا وكان حسن الخط جدا لا يلحق فيه ولا - بها قلم الثلث فلم يلحقه فيه احد ولا كتبه بعد الولي العجمى احد مثله وهو قليل البضاعة.ن العلم كان ساكنا وقورا وقد سمع الحديث من ابيه واسماء بنت صصرى وغيرهما وحدث وله نظم وسط وكان يعتق الورق والحبر وينقل القطع تخط الولي العجمى وابن البواب وغيرهما ممن تقدم وتاخر فلا يشك من ينظر ذلك من كتاب المنسوب انه خط من نقله منه الا الفرد النادر وحكى (٢) شيخنا ابو على الزفتاوى انه حضر هو والشيخ شمس الدين (٣) ابن ابى رقيبة محتسب مصر وكانت رياسة كتابة المنسوب انتهت اليه فاراه علاء الدين قطعة بخط ان البواب قد أتقنها وعتقها حتى كان لا يشك احد انها خط ان البواب فتأ ماها ان (١) ر - قاعدة (٢) د - حكى لى (٣) ر - أنه حضر يعود الشيخ شمر الدين» ای الدرر الكامنة ١٣٩ ج - ٣ الى رقبة وقال اسعد الله الا نامل التى خطتها فتغير ان فضل الله وسبه ودعا عليه بالموت فقد رالله ان ابن فضل الله مات فى شهر رمضان سنة ٧٦٩ وله سبع وخمسون سنة وعاش بعده المحتسب ثماني سنين وكان المحتسب مع ذلك امن منه فانه اخذعن الشيخ عماد الدين ابن المقيف ولازمه طويلا وكان فى حياته من الكهمة فى كتابة المنسوب ومات العماد سنة ٧٣٧* ٣١٨ - علي بن يحيى بن محمد بن عبدالرحمن السلمى الدمشقى علاءالدين ابن الفورة كان جيداخط حسن الضبط ولي شهادة الخزانة ونظر الأسرى ثم عزل عنهما مرارا وحصلت له بسبب ذلك كلف كثيرة ثم قرر فى توقيع الدست فى أواخر معمره فباشره دون نصف سنة ومات (١) فى شوال سنة ٧٥٤ , ٣١٩ - علي بن يحي بن ابى الثناء الذهبى ولد سنة .. (٢) واسمع على اسمعيل این ابى اليسر وحدث ومات .... (٣)* ٣٢٠ - علي بن يعقوب بن احمد بن يعقوب بن الصابونى اسمعه ابوه الكثير بدمشق والقاهرة فمات شابا ابن ثلثين سنة فى جمادى الاولى سنة ٥٧١٠ ٣٢١ - علي بن يعقوب بن جبريل البكرى نور الدين ابو الحسن المصرى الشافعى الفقيه ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه والأصول وقرأ بنفسه مسند الشافعى على ست الوزراء لما قدمت القاهرة وجرت له محنة بسبب القبط فتعصيواعليه واغروابه السلطان وكان هو قد بسط لمانه (١) ر - ومات بعد ذلك (٢) بياض (٣) بياض ** الدرر الكامنة ١٤٠ ج - ٣ فى الانكار قام بقطع لسانه فبلغ ذلك الشيخ صدرالدين ابن الوكيل وكان بالقاهرة فطلع الى القلمة وشفع فيه فقبل السلطان شفاعته بعد جهد وشرط ان يخرج من مصر نخرج الى دهروط وكان سبب ذلك انه لما كان فى النصف من المحرم سنة ٧١٤ بلغه ان النصارى قد استخاروا من قناديل جامع عمرو بن العاص بمصر شيئا وعلقوه فى مجمع كان بالكنيسة المعلقة فاخذ معه طائفة كبيرة (١) من الناس وهجم الكنيسة والنصارى فى المجتمع ونكل بهم وبمغ منهم مبلغا عظيما وعماد إلى الجامع واهان قومته واكثر من الوقيعة فى خطيبه فبلغ ذلك الفخر ناظر الجيش فاتفق دخول البكرى الى ارغون النائب فشنع القول على كريم الدين الصغير ناظر النظار وعلى كريم الدين ناظر الخاص وازذلك جرى بامره (٢) فبلغ السلطان فار باحضار القضاة وفيهم ان الوكيل واحضر البكرى فتكلم ووعظ وذكر آيات من القرآن واحاديث وانفق انه اغلظ فى عبارته وواجه السلطان يقول (٣) افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر فقال له السلطان وقد اشتد غضبه انا جائر قال نعم انت سلطت الاقباط على المسلمين وقويت دينهم فلم يتمالك السلطان نفسه ان اخذ السيف وهم بالقيام ليضربه فبادره أمير طناى وامكه بيده فالتفت إلى ابن مخلوف وقل يا قاضى يتجرأ على هذا ما الذى يجب عليه قال لم يقل شيئا يوجب عقوبة فصاح السلطان بالبكرى اخرج على فقام وخرج فقال ابن الوكيل ما كان ينبغي ان يغلظ ويتكلم برفق فاعجب السلطان فقال ابن جماعة قد تجرأ ومابقى الامراحم السلطاز فأزعج (١) ر- كثيرة (٢) و- بامرهما (٣) د- بقوله # ايضا