النص المفهرس

صفحات 141-160

٥
ج - ٢
١٤١
الدرر الكامنة
قبل الارض (١) ثم قدم اليه * قصة قدمت بشرح طويل
وله برني
انی لا عجب لا صطباری بعد ما
قد غيبت بعد التنعم فى الثرى
هذا وكنت اغار حال حياتها
من حر عاطفة النسيم اذا سرى
وله
قالت وقد راودتها عن حالة * ياجارتى لا تسألى عما جرى
انى بليت بعاشق في ابره » كبربلا بذل ويطلب من ورى
مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ %
١٨٧٨ - سليمان بن احمد بن ابى على الحسن بن على بن ابى بكر بن المسترشد
أبى منصور الفضل بن المستظهر محمد بن المقتدى العباسى ابو الربيع
المستكفى بالله ولد سنة ٦٨٣ واشتغل قليلا وولى الخلافة عقب والده
سنة ٧٠١ وكانوا يسكنون بالكبش فنقلهم السلطان الى القلمة وافردلهم
دارا واول ما استقر المستكفى توجه مع الناصر الى غز والتتار وشهد
وقعة شقحب فى رمضان سنة ٧٠٢ وهو مع السلطان راكب وجميع
الامراء مشاة ولما توجه الناصر إلى الكراك وقام الجاشنكير بافى
(١) وقع فى ١ - تقدم الأرض وقال المحشي الظاهر ان الصواب قبل الارض واماقدم
فلم يظهر لها كبير معنى نعم ذكر لى الناسخ يو ما عن عالم قال له يغفر الله لكم انه
صنف فيه كتابا يقررفيه بذلك كفره فى هذه الكلمة وجاء عشرين كراسا فهذا
النسخ لا يجوزان بخطأ لان علمه لا يدركه احد # فى ب وي قبل #

ج- ٢
الدرر الكامنة.
١٤٢
الملك قلده المستكفى السلطنة وكتب تقليده القاضى علاء الدين ابن
عبد الظاهر واو له انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم هذا
عمد لا عهد لمليك مثله فلما عاد الناصر إلى المملكة اعتقله ببرج القلمة ثم
افرج عنه بعدخمسة اشهر وانزله الى داره ثم جهزه واولاده الى قوص
مو کلا بهم فى شهور سنة ٧٣٨ وكان السبب فى ذلك ان الناصر
احضرت اليهقصة عليها خط الخليفة بان يحضر السلطان لمجلس الشرع
الشريف فغضب من ذلك وامر باحضاره الى القلعة حين يحضر القضاة
فاشار القاضى جلال الدين القزو يني بترك ذلك خشية ان يبدو منه
كلام لا يمكن رده عليه فاستصوب السلطان رأيه واقتضى الحال ان
امیانیخرج الی قوص ورسم له بصرف(١) راتبه كما كان بالقاهرة
وازيد من ذلك فكان مرتبه خمسة آلاف فلم يصل اليه منها الأثلاثة
آلاف ثم تناقص الى الف بحيث احتاج عياله الى بيع ثيا بهم واستمر
المستكفى بقوص الى ازمات فى اول شعبان سنة ٧٤٠ فكانت مدة خلافته
تسعاو ثلاثين سنة وشهرين وثمانية عشر يوما وعهد بالخلافة
لولده احمد فلم بعضه الناصر وبايع لابن اخيه ابراهيم ثممات الناصر
فاعيد احمد كما تقدم فى ترجمته وعوقب الناصر فى اولاده بعد موته
بيسير فاخرجوامو كلابهم الى قوص فى صفر سنة ٧٤٢ كمامضى فى ترجمة
المتصور ایبکر ینالناصر و کان مولد المستکنی بقلمة الجبل فىخامس
عشر المحرم سنة ٦٨٤ وبوبع بالخلا فة بعد موت ايه الحاكم فى جادی
الا ولى سنة ٧٠١ وعمره تقديرسبع عشرة سنة وكتب عهده وقرئ
بحضرة السلطان والامراء فى ذى الحجة وخطب له على المنابر على
(١)ب- انحرف*
مادة

الدر رالكامنة
١٤٣
ج - ٢
عادة ابيه واستمر ركب مع الناصر ويلاعبه الكرة فى الميدان
ويخرج معه الى السرحات فصارا كانهما اخوين (١) وخرج معه الى الشام
لقتال التتار فلما عاد ركب بجانب السلطان وعليه فرجية سوداء بطرز
(٢) وعمامة كبيرة بعذبة وهو متقلد سيفا عربيا محلى وجميع الامراء
مشاة ثم تغير عليه السلطان بسبب المظفر بيبرس فاعتقله ببرج فى القلمة
صارالى الآن يعرف ببرج الخليفة خمسة اشهرو سبعة ايام ثم اعتنى به
قوصون فشفع فيه فأفرج عنه وأمره بالنزول عن القلعة وكان هو وابوه
يسكنانها (٣) فنزل بداره التى هى بتربة شجر الدر بالقرب من المشهد
الحسينى ثم بلغ السلطان عنه انه يعاشر جماعة من الناس بداره التى انشأها
على شاطئ النيل بطرف جزيرة الفيل وان بعض خواص السلطان من
الجمدارية يتردد اليه فقبض على الجمدار وهدده فاعترف وأخذ الفقيه الذى
كان واسطة بينهما فضرب حتى يقال انه مات تحت الضرب وبلغ السلطان
ايضا ان صدقة بن الخليفة رمى بنحو ممارمى به ابوه فامر باخراج الخليفة
واولاده وآل بيته من القاهرة الى قوص وقررله فى كل شهر على واصل
الكارم (٤) ثمانية آلاف درهم فاتفقت وفاة ابنه صدقة بقوص جزع عليه
جزءا شديدا ومات بعده بقليل فى خامس شعبان سنة ٧٤٠ وعهد بالخلافة
لولده المستنصر احمد فلم يمض الناصر (٥) ذلك واقيم إبراهيم بن احمد
(٦) ولقب الواثق بن المستمسك محمد بن الحاكم وكان المستكفي المذكور
(١) ر - اخوان (٢) ر- مطرز (٣) و- سكنابها (٤) ر - فى الشهر على
واسل المكارم (٥) , السلطان (٦) ب - ر - ف - محمد - وقد تقدمت رجمة
الجزء الاول ص ٥٦ ابراهيم بن محمد بن احمد +#

الدرر الكامنة
ج - ٢
١٤٤
فاضلاجوادا حسن الخط جداشجاعا يعرف لعب الكرة ورمي البندق
وكان نجا لس العلماء والادباء وله عليهم افضال ومعهم مشاركة وكان
فى طول مدته يخطب له على المنابر حتى فى زمن حبسه ببرج القلمة ومدة
اقامته بحوص #
١٨٢٩ - سليمان بن احمد بن سليمان بن بيرم بن عبد الله السورى (١) الحلبي كان
شيخا صالحاسمع من التاج الى المكارم بن النصيبى جزء محمد بن الفرج
الازرق وسمع منه ابو المعالى بن عشائر وقال كان شيخاصاجازا هداه
١٨٣٠ - سليمان بن احمد بن محمد بن ابى بكر بن محمد البانياسى الشافعى
صدر الدين ولد سنة ٦٦٤ وولى خطابة برزة وسمع من الفخر مشيخته
وحدث ولم يزل خطيبا ببرزة واحد العدول الكبار بد مشق الى ان
مات ذكره البر زالى فى الشيوخ وقال رجل جيد فيه بروسماحة وقال
غيره مات فى شوال سنة ٧٤٥ (٢)*
١٨٣١ - سليمان بن أسد بن مبارك بن على الملك الحريرى (٣)ابن الأثير
بهاء الدين أبو الربيع سمع النجيب انا الفرج الحرانى جزء ابن عرفة
ومن محمد بن اسمعيل الأنماطى فضل عشرذي الحجة للغازى (٤) ومن
جماعة من اصحاب ابن باقاوكان له حانوت يبيع فيه الحرير وحدث هو
واخواه احمد وحسين وابوهم ومات سليمان هذا فى ليلة العشرين من
جمادى الأولى سنة ٧٢١ بالقاهرة *
١٨٣٢ - سليمان بن جعفر بن حسن ... (٥) اجازله البرزالى والذهبى ومحمد
ابن يوسف الحرانى وداود بن ابراهيم بن العطار واحمد بن رضوان بن
(١) كذا بلا فقط (٢) ف-٧٢٥ (٣) الجوري (٤) ص- للمغازى (٥) بياض*
الزنزار

ج -٢
١٤٥
الدرر الكامنة
الزنهار (١) وعبد الرحيم بن إبراهيم بن انى اليسر*
١٨٣٣ - سليمان بن جعفر الاسنوى محي الدين خال الشيخ جمال الدين (٢)
ترجم له فى الطبقات وقال انه اشتغل وافتى ودرس وناب فى الحكم
وولى المواريث الحشرية وجمع طبقات الفقهاء مات عنها مسودة (٣)
مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ *
١٨٣٤ - سليمان بن حسن بن احمد بن عمرون شرف الدين البعلى تم الدمشقى
سمعمن ابىالحسين اليونينى وابن مشرف وغيرهما وحدث وولى
نظر طرابلس وغيرها ثم اختصر على الشهادة قال شيخنا ابو الفضل ولى
نظر الجیش بطرابلس وبعلبك وسمعنا منه فى اوائل سنة ٥٤ ويقال
أنه اختلط فيها ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٥٥ وجاوز (٤) الثمانين.
١٨٣٥ - سليمان بن الحسن بن الشيخ غانم المقدسى شيخ البيت المقدس ولد فى
رجب سنة ٥٤ واعتنى بالصلاح والانقطاع وسمع من ابى اسحاق
اين الواسطى ومات فى شعبان سنة ٧٢٩ (٥) .
١٨٣٦ - سليمان بن ابى الحسن بن سليمان بن ريان القاضى جمال الدين ولد
فى رمضان سنة ٦٣ وتعانى الاهب وكتب الخط المنسوب وكان
ابوه صالحا حرص على تاديب ولده فلما كبر ولى نظر جيش حلب ثم
نظر الكرك ووكالة بيت المال وتنقل فى انظار البلاد الشامية كصفد
وطرابلس وحلب وغيرهاتم ولى فى الآخر نظر الجيش بد مشق عوضا
عن نفر الدين ابن الحلى (٦) ثم حج سنة ٧٤٣ واستمر بحلب يطالا الى ان
(١) ر- الزهار (٢) ر- نجم الدين (٣) فى طبقات الشافعية ولد فى أوائل سنة
سبعمائة (٤) ر - وقدناهز (٥).ر - تسع وستين وسبعمائة (٦) د - الخلي *

الدرر الكامنة
١٤٦
ج-٢
مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ وكان يصوم تطوعا ويقوم فى اليل قبل
الفجر دائما ويختم فى كل اسبوع وكانت له مشاركة فى العربية والاصول
والفرائض والحساب ويشارك قليلا فى الفقه والمعانى والبيان والعروض*
١٨٣٧ - سليمان بن حمزة بن احمد بن عمر بن ابى معمر محمد بن احمد بن قدامة
المقدسى القاضى تقي الدين مسند المصر ابو الفضل ولد فى رجب سنة
ثمان وعشرين (١) واحضر فى الثالثة على ابن الزبيدى وعلى جده وابن
المقير والار بلى وسمع من ان اللتى وجعفر وابن الجميزى وكريمة والحافظ
الضياء فسمع منه ستمائة جزء فاكثر واجازله ابن عماروا بن باقا والمسلم
المازنى ومحمد بن زهير شعرانة ومحمود بن ابراهيم والسهر وردى والمعافى
أن ابي سنان (٢) وعيسى بن عبد العزيز وجمع جم من بغداد واصبهان
وغيرهما وتفقه بابن ابى عمر وصحبه مدة وبرع فى المذهب وكانت له
معرفة بتواليف الشيخ الموفق ودرس بعدة اماكن وطلب بنفسه وقتا وقراً
على المشائخ وكان جيد الايراد لدروسه وحدث وهو شاب سمع منه
الايوردى (٣) وعلاء الدين الكندى ثم تكاثروا عليه بعد السبعمائة
وولى القضاء عشرين سنة وشارك فى العربية والفرائض والحساب
وكان مشهوراً بالعدل والعفة بارعا فى الفقه جيد التدريس وتخرج به
جماعة وحدث بالتكثير ولم يزل على حاله الى ازمات (٤) جاءة فى ذى القعدة
سنة ٢١٥ وكان الجاشنكير لماولى السلطنة عز له بالشرف بن الحافظ فلما
عاد الناصراعاده قال الذهبى كان محبا للرواية كثير التلاوة طيب
(١) د- ثمان وستين (٢) ر - ابى شيبان (٣) ر - عنه الاموردى
(٤) فى شذرات الذهب توفى ليلة الاثنين حادى عشر ذى القعدة فجاءة #
الاخلاق

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٤٧
الاخلاق صاحب ليل وتهجد وصيام وايتار وسماح (١) لا يخل بالجماعة
وكان ضخما تام الشكل ابيض ازرق العين اشقر منور الشيبة حايم النفس
منبسطا لقضاء الحوائج لين العريكة وكان يقول سمعت من الشيخ الضياء
الف جزء وكان رفيع البزة فيه دين وتمسك بمذهب السلف وكان
لا ينهر احدا ويصمم على مراده بعقل وسكون وفيه بر باقار به
ولطف بالناس ويقال انه لم يحتلم قط ويحكى عنه كرامات ولما وقعت
محنة ابن تيمية فى سنة ٧٠٥ والزم الحنابلة بالرجوع عن معتقدهم وهددوا
تلطف القاضى تقى الدين وداراهم وترفق الى ان سكنت القضية
ولميك شيئا (٢) وحصل له فى نوبة غازان اذى كبير فانه خرج بطاقية على
وأنه وعليه فروة ماتساوى خمسة دراهم وفى رقبته حبل فغاب الى العشاء
وجاء فسئل فقال اوقد والناذارا ليقدمونا فاذا بصوت وصياح فذهبوا
فنظرت فإذا أنا وحدى فرجعت اليكم وحكى ابن عبد الحميد عن
شمس الدين الحارثي انه رأى وهو فى طريق الحج ان القنديل بمحراب
جامع الصالحية طفىء قال فكلمتهم فى ايقاده فقالوا ما بقى يعود فكان
ذلك وقت موت القاضى تقي الدين سليمان قرأت بخط ابن رافع يقال
انه سمع من الضياء الف جزء وعنى بالحديث وقراءته وكتا بته فقراً
الكتب الكبار والاجزاء وروى الكثير من سماعاته وشيوخه بالسماع
نحو المائة وبالاجازة نحو السبعمائة قلت حدثنا عنه ابو الحسن ابن
ابى المجد وحده بالقاهرة وفاطمة بنت المنجا وحدها بد مشق وهى
آخر من حدث عنه بالا جازة وحدث عنه من مات قبلها مائة وثلاثين
سنة وازيد *
(١) ر- آثار وسماع (٢) ر- شرا #

الدرر الكامنة
١٤٨
ج - ٢
١٨٣٨ - سليمان (١) بن خالد بن مقدم بن محمد بن حسن بن غانم الطائى
على الدين البساطي نسبة الى البساط بالباء الموحدة فسين وطاء آخر ه بلدة
بمصر اشتهر بمعرفة المذهب وشارك فى الفنون وكان كثير التقشف
تاركا للتكلف كثير الطعام لمن يرد عليه وكان يقرر الالفية تقريرا حمنا
ويشغل الناس حين نيابة القضاء ويقررا حسن تمرير ثم ولى القضاء
بعد البدر بعناية الامير قراطاى سابع عشر ذى القعدة سنة ٧٧٨ قباشرها
بمهابة وعمة فاستمر ثمانين يوماتم صرف فى صفر سنة ٧٧٩ واعيد البدر
الى ازمات فى سنة ٧٨٠ واستمر البساطى الى ان وقع بينه وبين القاضى
برهان الدين ابن جماعة قصرف فى جمادى الا ولى ٧٨٦ وكان يعارض
البرهان فی کثیر من الامورفاتفق آه عرض عليه وصية قائبت قبل ان
تعرض على ابن جماعة فبلغه ذلك قغضب واستعان عليه بأكمل الدين.
وكان البساطي لا يلتفت الى رسائله مع ماله من الجاه وتعظيم الملوك فقام
الأكمل فى نصرة ان جماعة حتى عزل البساطى واستقر جمال الدين
ابن خير * من الدرر الكامنة »
١٨٣٩- سلمان بن داود بن إبراهيم بن سليمان بن سلمان بن سالم بن بكر (٢) من
سلامة صدر الدين ابن العطار الحيسوب ولد فى رابع عشرى شعبان سنة ٨٧
بد مشق واحضر على الفخر بن البخارى وابن الزين وحدث ذكره
البرز الى فى معجمه وابن رافع وقال مات في رجب سنة ٧٥٠ بحلب
وقرأت بخط محمد بن يحيى بن سعدانه اقام بجلب وهو رجل جيد يعرف
(١) هذه الترجمة فى نيل الابتها ج احمد بابا طبعة فاس ص ١٠٣ ولا وجودلها
فى النخ التى بايد ينا - 1 (٢)ر - - البكير *
صناعة

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٤٩
صناعة الحساب ويعمل الخير (١) حضر فى الثانية على الفخر بن البخارى
الجزء الذى خرجه له الضياء *
١٨٤٠ - سليمان بن داود بن سليمان بن محمد بن عبد الحق الحنفى صدرالدين
ابن عبدالحق ولدسنة ٦٩٧ وقرأ القرآن (٢) على الشيخ المفسر (٣) الضرير
وسمع الحديث على الحجار وابن تيمية وغيرهما وقرأ المنظومة على عمه
البرهان ابن عبد الحق وحفظ النكت الحسان لابى حيان وعرضها عليه
وكتب له وعلق هو عليها حواشى اخذها عن الشيخ وقرأ فى الاصول
على الصفى الهندى وقرأ تلخيص المفتاح على الخلخالى ودخل بغداد سنة
ثمان وثلاثين فقرأ على التاج ابن السباك وتوجه الى بلادالشرق سنة
٣٩ فلما عاد عاقه الناصر حتى مات فافرج عنه فد خل اليمن سنة ٧٤٥
واقبل عليه صاحب اليمن وباشر عنده نظر الجيش وتزوج بابنة الوزير
وحج صحبة المجاهد سنة ٧٥١ فامسك المجاهد واحيط عن معه قال
صدر الدين: عدم فى تلك السنة فى البر وفى البحر ما قيمته خمسة
وعشرون ألف دينار ثم دخل دمشق وولى توقيع الدست بالديار
المصرية فى جمادى الآخرة سنة ٥٣ ثم ولى نظر الاحباس وتزوج
جارية من جوارى السلطان ثم اخرج الى دمشق سنة ٦٠ حج فيها ثم
دخل (٤) اليمن ومعه مملوك جميل الصورة يدعى طشتمر فمات بالمهجم
سنة ٧٦١ ويقال انه قتل وكانت معه قطعة بلخش عظيمة وكان قد ولى
القضاء ببغداد ويماردين وكان مطرح الكلفة بشوشا رضى الحلق
ورما مشی تحت قلعة دمشق وفىباب اللوق مصر وغير ذلك وكان
(١٠) د- الجبر (٢) ب - القرآآت (٣) ١ - مفسر (٤) ر - وصل*

١٥٠
ج-٢
الدرر الكامنة
ناظما بليغا جود الموشح والزجل والمواليا وغير ذلك
وهو القائل
من یکن اعمى اصم
يدخل الحان جهارا
*
وبری الناس سكارى
يسمع الالحان تتلى
وله
بدا الشعر فى الحد الذي كان مشتهى (١)
فاخفى عن المعشوق حالى وما يخفى
لقد کانت الارداف بالامس روضة
من الورد وهى اليوم موردة الحلفا
و له
عشقت يحيى فقال لى رجل* لم يبق فيك الغرام من بقيا
بمشق يحيى نموت قلت له « طوبى لصب يموت فى يحيى
وله
قال حبيبي زرنى ولكن * يكون فى آخر النهار
قلت ادارى الورى وآتى « لاى دار فقال دار
وله اشياء كثيرة في المجون كقوله إبرى كبير والصغير يقول لي البيتين
وقد نسبا للمعمار والصفدى يقول انه انشده اياهما لنفسه فى سنة ٣٢
وكقوله « طال حكى فعندما « البيتين *وهجاه القط احد موقعى
الدرج لما استقر في توقيع الدست ورافع فيه عند شيخو وعند
صرغتمش ورماه بعظا ئم فلم يلتفت اليه فى ذلك فقال فيه الصدر .
(١) ص - يشتهى #
ما

١٥١
ج - ٢
الدرر الكامنة
مانال قط الدست من فعله * غير (١) سخام الوجه والسخط
يفت فى الدست على زعمه (٢) . وانقلب الدست على القط
وله
ضيعت اموا لى فى سائب * يظهر لى بالود كالصاحب
لما انتهى مالى انتهى وده * واضيعة الاموال فى السائب
١٨٤١ - سليمان بن داود بن سليمان الدمشقى رئيس الاطباء اشتغل بالطب
وتمانى العلاج فهر فيه جدا وسمع شيئامن الحديث على الكمال
الدنيسرى بقراءة البرز الى وطلب الى اسندمس (٣) نائب طرابلس
وهو ضعيف فىا جه فبرئ فاعطاه كثيرا واشتهر امرء وكان لا يعرف
شيئا من الحكمة وانما يعرف الطب بالتجارب وكان يصحب الصاحب
شمس الدين غبريال (٤) وحصل كتبا عظيمة وامو الاجمة ومات
فى شعبان سنة ٧٣٢ %
١٨٤٢ - سليمان بن داود بن مروان بن داود صدر الدين بن نجم الدين
الطى درس بالظاهرية بالقاهرة للحنفية ومات فى صفر سنة ٧١٢ »
١٨٤٣ - سليمان بن داود بن يعقوب بن ابى سعيد المصرى ثم الحلبى
جمال الدين كاتب الانشاء بحلب اثنى عليه ابن حبيب وكان فاضلا ناظها
وله مطارحات *
(١) شدد الناسخ فى ١- الياء من غيروعليها حاشية بخط السخاوى شدد الله عليك
لتعديك ايها الناسخ الجاهل ما هذه التشديدة التى أفدت بها الوزن والمعنى #
وبعدهذا بخط آخرنعم برد على الناسخ ماذكرت ولكن نصحت ففضحت واعترضت
فاغلظت ماضرك لواصلحت سبقة قلم عثر او قلت ان كان سهوا فهوشيء عندي يغتفر
(٢) ص - بقيت فى الدست على رغمه (٣) ر- استدمر (٤) ر - عبهان #

الدرر الكامنة
١٥٢
ج - ٢
ومن نظمه
رياض جرت بالظلم عادات ريحها
وسار بغير العدل فى الحكم سيرها
ففارقت الاغصان عند اعتناقها
وسلسلت الانهار اذجرن طيرها
مات فى سنة ٧٧٨ عن خمسين سنة »
١٨٤٤ - سليمان بن سالم بن عبدالناصر (١) بن محمد الغزى الشافعى على الدين
ولد فى حدود التسعين وستمائة وسمع من التقى سليمان والمعلم وعلى بن
هارون (٢) الثعلبى وزينب بنت شكر وست الوزراء وغيرهم وحفظ المنهاج
وطلب الحديث ثم مهر فى العلم وافتى ودرس وولى قضاء غزة ثم الخليل
ذكره الذهبي فى المعجم المختص وقالى سمع معى من بعض الشيوخ وتفقه
وناظر وتلا بالسبع انتهى ومات بالخليل فى شوال سنة ٧٦٤*
١٨٥٤ - سليمان بن سنيد (٣) بن نشوان الشيى (٤) سمع منه محمد بن
عبد الحميد المهابى سنة ٧١٧ وذكر عنه منا ماغر يبا انه حج ار بعين حجة
آخرها انه اخذته سنة عند القبر الشريف فرأى النبى صلى الله عليه وسلم
فقاللهیافلان کے تجىء وما نلت منی شيئاهات يدك فكتب فى كمه شيئا
يكتب للحمى فإذا لحسه المحموم برأ وهو»
استجرت بإمام ماحكم فظهم (٥) . ولا تبع من هزم» أخرجى ياحمى من
هذا الجسدلا يلحقه الم * يخرج بجاح (٦) مات فى سنة ... (٧) *
(١) ر- عبدالقاهر (٢) ر- على بن محمد بن هارون (٣) ر- سند - فى
شنيد (٤) , - - السبطى (٥) ر - بظلم (٦) كذا بلافقط (٧) بياض*
سلمان

الدر ر الكامنة
١١٥٣
ج - ٢
١٨٤٦ - سليمان بن أبى الطاهر بن أبى القاسم بن عبد الكريم البوتيجى(١)
المقرى الضريرروى عن الرشيد العطار واسحاق بن محمودبن بلكويه
ء
البروجر دى (٢) وابن علاق وغيرهم سمع منه القطب الحلى وغيره وكان.
مقر ئا مجودا مشهورا بالدين والصلاح ومات باسيوط فى آخر سنة ٧١١
أواول (٣) السنة التى تليها ذكره ابن رافع فى معجمه فقال سمع من الصائن (٤).
محمد بن انجب النعال مجلسا من لمالى السمر قندى ومن الرشيد العطار
الثالث من حديث المخلص ومن على بن عدلان وغيرهم ومات بلسيوط *
١٨٤٧ - سلمان بن عبد الحليم بن عبد الحليم أبو المحامد نجم الدين الباردى
بموحدة وراء ثم دال المالكى ولد سنة ٧٣ وتفقه على مذهب مالك وتقدم
فى معرفة طريق الاشعرى ودرس باما كن بد مشق وناضل عن ذلك
وتعصب على من خالفه ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٩*
١٨٤٨ - سليمان بن عبدالرحمن بن على بن عبد الرحمن النهر ماوي (٥) نجم الدين
البغدادى الحنبلى واد سنة ... (٦) وحدث بالاجازة عن كمال البزار
والرشيد بن أبي القاسم وتفقه على ابى بكر لزرير اتى وتقدم فى معرفة الفقه
إلى أن صارشيخ الحنابلة ببغداد وولى قضاءها نيابة والتدريس بالمستظهرية
ثم ترك ذلك قبل موته بقليل واستقل (٧) وقده بالحكم والتدريس
وكانت وفاة النجم فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ ارخه ابن رجب
فى الطبقات .
١٨٤٩ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق ويقال عبد الواحد الحجى (٨)
(١) ر- التنوخى - ف - البوشحي (٢) ر - ابن ملكويه السر وجروى
(٣) ر - اوائل (٤) ر - الضامن (٥)١٠ - النهر مارى (٦) بياض
(٢) ب- ف - اشتغل (٨) ر - الحجي الطائى العطار*
.

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٥٤
المطار الصالحى تقى الدين: ولد سنة ... (١) وسمع من عمر بن محمد
الكرمانى وابن ابى معمر والفخر وغيرهم واجازله ابن عبد الدائم وجماعة
وكان رجلا جيدا ساكنا يخدم البهاء ابن عساكر وحدث ومات فى
جمادى الآخرة سنة ٥٧٢٩
١٨٥٠-سليمان بن عبد القوى بن عبدالكريم بن سعيد ابن الصفى (٢) المعروف.
بأن ابى عباس الحنبلى نجم الدين ولدسنة ٦٥٧ وهو الطوفى بضم الطاء
وسكون الواو بعدها فاء أصله من طوف قرية ببغداد ثم قدم الشام
فسكتهامدة ثم اقام بمصر مدة واشتغل فى الفنون وشارك فى الفنون
وتعافى التصانيف فى الفنون وكان قوي الحافظة شديد الذكاء قرأ على
الزين على بن محمد المصر صرى بها و بحث المحرر على النقي الزريرافى وقرأً
العربية علي محمدبن الحسين الموصلى وقرأ العلوم وناظر وبحث بغداد
وقرأت بخط القطب الحلى كان فاضلاله معرفة وكان مقتصدا فى لياسه
واحوا له منتقللا من الدنيا وكان يتهم بالرفض وله قصيدة بغض فيها من
بعض الصحابة وكان سمع من اسمعيل بن الطبال وغيره ببغداد ومن التقي
سليمان وغيره بدمشق واجازله الرشيد بن ابى القاسم وغيره وقال
الصفدى كان وقع له عصر واقعة مع سعد الدين الحارثى وذلك انه كان خضر
دروسه فيكر مه فيجله وقوره فى اكثر مدارس الحنابلة قتبسط (٣) عليه الى
ان كله فى الدرس :بكلام غليظ فقام عليه ولده شمس الدين عبدالرحمن
وفرض أمره تبد والدين بن الحبال فشهد واعليه بالرفض واخرجوا
بخطه هجوا فی الشیخین فیزر وضرب فتوجه الی قوص فنزل عند
(١) بياض (٢) و - صعيد الصفى - فى طبقات الحنابلة ص ٥٢ والشطى
بعض
(٣) ر - فينبسط #

الدرر الكامنة
١٥٥
ج - ٢
بعض النصارى وصنف تصنيفا انكروا عليه منه الفاظاتم استقام امره
واقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الاربعين النووى واختصر
روضة الموفق في الاصول على طريقة ان الحاجب حتى انه استعمل اكثر
الفاظ المختصر وشرح مختصره شرحا حسبنا وشرح مختصر التبريزى
فى الفقه على مذهب الشافعى وكتب على المقامات شرحاواختصر الترمذى
وكان فى الشعر الذى نسبوه اليه مما يصرح بالرفض قوله *
كمربين من شك فى خلافته * وبين من قبل انه الله
وكان موته ببلد الخليل فى رجب سنة ٧١٦ وعاش ابوه بعده سنوات
وقال الكمال جعفر كان كثير المطالعة اظنه طالع اكثر كتب خزائن قوص
قال وكانت قوته فى الحفظ اكثر منها فى الفهم ومن شعره فى ذم دمشق *
قوم اذا دخل الغريب بارضهم * اضحى يفكر فى بلاد مقام
بثقالة الاخلاق منهم والهوى * والماء وهى عناصر الا جسام
. وتم كبير المستعجل التمتام (١)
وزعورة الارضین فامنن وقع
بجوار قاسيون م وكأنهم * من جرمه (٢) خلقوا بغير خصام
وقال الذهبي كان ديناسا كنا قائما (٣) ويقال انه تاب عن الحرفض ونسب
اليه انه قال عن نفسه
حنبلى رافضى ظاهرى * اشعرى انها احدى الكبر
ويقال ان بقوص خزانة كتب من تصانيفه وقال ابن رجب فى طبقات
(١) كذا وبها مش ٢ - انظر الى جهل هذا الناسخ كيف غير الوزن وأفسد المعنى● اقول
ولعل الصواب - ووعورة الأرضين قامش وقع وتم ● كتغير- ح (٢) فى ١- جزمه
وفى الهامش - كيف اعجمت الراء يامهمل (٣) د - قائقا*

الدرر الكامنة
ج - ٢
١٥٦
الحنابلة لم يكن له يد فى الحديث وفى كلامه فيه تخبيط كثير وكان شيعيا
منحرفا عن السنة وصنف كتاباسماه العذاب الواصب على ارواح
النواصب قال ومن دسائسه الخفية انه قال فى شرح الأربعين ان اسباب
الخلاف الواقع بين العلماء تمارض الروايات والنصوص وبعض الناس
يزعم ان السبب فى ذلك عمر بن الخطاب لان الصحابة استأذنوه
فى تدوين السنة فمنهم مع علمه بقول النبي صلى الله عليه وسلم اكتبوا
لا فى شاه وقوله قيدوا العلم بالكتاب فلو ترك الصحابة يدون كل واحد
منهم ماسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نضبطت السنة فلم يبق
بين آخر الامة وبين النبى صلى الله عليه وسلم الا الصحابى الذى دوات
روايته لان تلك الدواوين كانت تتواز عنهم كما تواتر البخارى
ومسلم قال ابن رجب واقد كذب هذا الرجل وخر واكثر ما كان يفيد
تدوين السنة صحتها وتواترها وقد صحت وتوار الكثير منها عندمن
له معرفة بالحديث وطرقه دون من اعمى الله بصيرته مشتغلا فيها بشبه
أهل البدع ثم ان الاختلاف لم يقع لعدم التواتر بل لتفاوت الفهوم
فى معانيها وهذا موجود سواء توارت ودونتام لا وفى كلامه رمن
إلى ان حقها اختلط بباطلها وهو جهل مفرط وقد قال ابن مكتوم
فى رجته من تاريخ النحاة قدم علينا فى زي الفقراء ثم تقدم عند الحنابلة
فرفع عليه الحارثى (١) انه وقع فى حق عائشة فعزره وسجنه وصرف عن
جهاته ثم اطلق فسافر الى قوص فاقام بهامدة ثم حج سنة ٧١٤ وجاور
سنة ١٥ ثم حج ونزل إلى الشام فمات يبلد الخليل سنة ٧١٦ فى رجب
وقال ابن رجب وذكر بعض شيوخنا عمن حدثه انه كان يظهر التوبة
(١) ص - الى الحارى*
ويتبرأ

الدررالكامنة
١٥٧
ج - ٢
ويتبرأ من الرفض وهو محبوس قال ابن رجب وهذا من تفاقه فانه
لما جاور فى آخر عمره بالمدينة صحب السكاكينى شيخ الرافضة ونظم
ما يتضمن. السب لابى بكر ذكر ذلك عنه المطرى حافظ المدينة
ومؤرخها و کان ضحب الطو فىبالمدينة و کان الطو فى بعد سجنه قد نفى
الى الشام فلم يدخلها لكونه كان هجا اهلها فعرج إلى دمياط فاقام بها
مدة ثم توجه منها إلى الصعيد وله سماع على الرشيد بن أبى القاسم
وابى بكر بن احمد بن ابى البدر (١) واسمعيل بن احمد بن الطبال وقرأت
خط الکمال جعفر کان القاضي احارتی يكر مه ويبجله ونزله فىدروس
ثم وقع بينهما كلام فى الدرس فقام عليه ابن القاضى وفوضوا امره (٢) إلى
بعض النواب فشهد واعليه بالر فض فضرب ثم قدم قوص فصنف
تصنيفا اذكرت عليه فيه الفاظا فغيرها ثم لم نرمنه بعد ولاسمعنا عنه شيئا
يشين ولميزل ملازما للا شتغال وقراءة الحديث والمطالعة والتصنيف
وحضور الدروس (٣) معنا الى حين سفره إلى الحجاز وكان كثير المطالعة
اظنه طالع اكثر كتب الخزائن بقوص وكانت قوته فى الحفظ اکثر
من الفهم وله قصيدة فى المولد النبوى *
اوها
ان ساعدتك سوابق الاقدار * فانخ مطيك فى حى المختار
وقصيدة فى ذم الشام » اولها - جد للمشوق ولو بطيف كلام (٤)
١٨٥١ - سليمان بن عبد الكا فى ٠٠٠ (٥)*
١٨٥٢ - سليمان بن عبدالله بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المربنى (٦)
(١) ر - ابى المنذر (٣).ر- ورفعوا (٣) ر- التدريس (٤) كذا (٥) بياض
وهذه الترجمة ليست فى و (٦) ر- المرسى *.
٢ - د. ك ـ ١١

ج - ٢
الدر رالكامنة
١٥٨
صاحب فاس وغيرها ولى المملكة بعد اخيه عامر سنة ٧٠٨ ومات
بمدينة فاس سنة ٧١٠ فكانت ولا يته نحو ثلاثين سنة (١)*
١٨٥٣ - سليمان (٢) بن عثمان فخر الدين أبو القاسم البصراوى الحنفى ذكره
ان قاضى شهبة فى المنتقى من تاريخ الكتبى فى من مات من الا عيان
سنة ٧١٤ فقال الصدر الرئيس نفر الدين سليمان بن الشيخ نفر الدين
عثمان بن الشيخ الامام صلاح الدين البصراوى الحنفى كان شابا كريما
لطيفا حسن الاخلاق وكان عقيب عزله من الحسبة توجه الى بصرى
وفى نيته الدخول الىمصر فادر كه اجله بهاسريما ودفن بصرى*
١٨٥٤ - سليمان بن عسكر (٣) بن عساكر الحورانى على الدين نقيب المتعممين
بدمشقولد سنة ٦٨٨ وحفظ اکثرديوان الصر صرى (٤) وكانينشد
فى المجامع ويحج كل سنة ويؤ ذن فى الركب وكان قد سمع من ان
(١) كذا فى النسخ كلها - وقال ابن القاضى فى جذوة الاقتباس مانصه سليمان بن
عبدالله بن ابى يعقوب يوسف بن عبد الحق المرينى كنيته أبو الربيع امه أم ولد مولدة
اسمها زيانة كاتبه عبد الله بن ابى مدين وزراؤه عبدالرحمن الوطاسى (كذا) وبوبع
بقصبة طنجة يوم الاثنين التاسع من شهر صفرعام ٧٠٨ وسنه يوم بويع تسعة عشر
واربعة اشهر فرق الاموال فى قبائل مر ين والعرب والاندلس والروم ار تحل الى
مدينة فاس فدخلها اليوم الحادى والعشرين من سنة ٨ المذكورة وجدد الصلح مع
أصحاب تلمسان فى شهر جمادى الاولى فى اول يوم منه من عام ٧٠٨ وعزل ابا غالب
المغيلى من قضاء قاس وقدم ابا الحسن الصغير صاحب التقييد على قضائها مكانه وتوفى
برباط تازي ليلة الأربعاء بين العشائين منسلخ جمادى الآخرة سنة ٧١٠ ودفن بصحن
جا معها والملك لله وحده وخلف ولده أبا سعيد الاكبر انتهى عن طبعة فاس
(٢) هذه الترجمة فى هامش ١- بخط السخاوي (٣) ر- ابن عساكر (٤) المصري*
عساكر

الدرر الكامنة
١٥٩
ج -٢
عساكر وابن القواس وابى الحسين اليونينى وغيرهم وحدث سمع منه
إن رافع وغيره ومات فى رجب سنة ٧٥١ وذكر الحسينى انه رأى
النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى سنة ٥٥ وسليمان هذا يقرأ بين يديه
(وما محمد الا رسول قد خلت ) الآية قال فاستيقظت وانا ابكى.
١٨٥٥ - سليمان بن علي بن امين القونوى معين الدين الحنفى كان مدرس
الاقبالية ومات فى ذى القعدة سنة٧٦٨ وقرر بعده ولده عبدالرحمن *
١٨٥٦ - سليمان بن على بن سعيد القصرى الغمارى المالكى ابو الربيع قرأ
بفاس وغيرها وقدم الاسكندرية فاقام بها مدة ثم سافر الى المدينة
النبوية فاقام بها حتى مات بعد ماعمى فى ذى القعدة سنة ٥٧١٤
١٨٥٧ -- سليمان بن علي بن عبدالرحيم بن ابى سليمان سالم بن عبدالله بن
مراجل الدمشقى تقى الدين: ولد سنة ٨٣ وقيل سنة ٨٢ واسمع فى
سنة ٦٩٦ من بعض الشيوخ وتما فى الكتابة فى الدواوين واشتهر (١)
بالصرامة والامانة وولى نظر الجامع (٢) فبالغ فى تعيره واصلاح جهاته
ثم عزل عنه ثم اعيد وولى نظر الدواوين. بد مشق مرة والوزارة
بمصر مرة ونظر الاسكندرية مرة وتنقل فى هذه الولايات ثم عاد
لنظر الجامع الى ازمات فى ذى القعدة سنة ٧٦٤ %
١٨٥٨ - سليمان بن عمر بن سالم بن عمر بن عثمان الشافعى (٣) اصله من المغرب
جمالالد ین الزرعى ولدباذرعات (٤) سنة ٤٥ (٥) وقدمد مشقوهو
شاب فتفقه واشتغل بالعلم وسمع الحديث من احمد بن عبد الدائم والكمال
احمد بن نعمة ويحيى بن الصير فى وغير م وخرج له البرز الى مشيخة
) ر - مهر واشتهر (٢) ر - الجامع الاموى (٣) ر - الشافعي الد مشقي
(٤) ر- باذر بيجان (٥) ص-٢٥ #

ج - ٢
الدرر الكامنة
١٦٠
سمعناها من بعض اصحابه وولى قضاء زرع مدة فلذ لك اشتهر بهاتم
ولى قضاء شيز رونات بد مشق والقاهرة عن ابن جماعة وعزل ابن
جماعة به بعد مجيء الناصر من الكر ك بسبب قوله ماثبت عندى ان
الناصر عزل نفسه حفظها له الناصر وولاء القضاء فى يوم الثلاثاء تاسع
عشرى صفر سنة ٧١٠ ولم يشعر ان جماعة الاوقد دخل عليه وهو لا بس
الحلمة والمجلس بقاعة الصالحية غاص بالناس وهو يعلم على مكتوب فقامله
وظن انه ولى قضاء الشام فهناه فاستمر الزرعى قائما وابن جماعة ينتظر
جلوسه ليقعد اجميعا فلما طال ذلك قال له ما الذى وليته قال مكان
مولا ذا فاطر ق خجلا وخرج من القاعة وجلس الزرعى مكانه
فبلغ الناصر غرضه من نكاية ابن جماعة لكونه كان اثبت عز له
من السلطنة فاقام الزرعى فى القضاء بالديار المصرية سنة واحدة
وشهر ين ثم اعيد ابن جماعة وابقى الناصر بيد الزرعى عدة مدارس.
وقضاء المسكر وصار يحضر (١) فى دار العدل ويجلس بين القاضيين
الحنفى والحنبلى ثم ولى قضاء الشام بعد ابن صصرى سنة ٧٣٣ فباشرها
ايضاسنة واحدة ويا ما تم عزل بالجلال القزوينى وابقى الناصر معه مشيخة
الشيوخ وتدريس الانا بكية وكان صارما عفيفا قليل المخالطة سا كنا
وقورا قل الذهبى كان الدرس يقرأ عليه من كتابٍ فيتكلم بالفقيرى (٢)
لكنه كان ما هرا فى الا حكام مليح الشكل موطأً الاكناف ذاعفة
ومودة وتوجه الى القاهرة فى ذي القعدة سنة ٢٦ فاقام بهاوأكرم وولى
مدارس قرأت بخط ابن رافع عن خط البرزالى ولى قضاء زرع ١٣ سنة
ثم ناب فى الحكم بد مشق سبع سنين ثم انتقل الى مصر فناب فى الحكم
(١) ر- يحضربه (٢) ر- بالفقير *
سبا