النص المفهرس
صفحات 61-80
ج - ٢ ٦١ الدرر الكامنة شخص قصيدة نبوية فصرخ هو على العادة وانكر القاضى ذلك عليه فقال هذا شئ ما تذوقه انت وقام وترك الفقاهة والمدرسة وكان سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان والعماد المقدسى (١) ومحمدبن عبدالقوي والدمياطى والغرافى واجازله باستدعاء ابن سيد الناس محمد بن عبد المؤمن الصورى ويوسف بن يعقوب بن المجاور والواسطى والتقى الواسطى وغيرهم واخذ الفقه عن جعفر التزمنتى وغيره واستمر متجردا مع الفقراء مدة مديدة ثم رجع وتزيابرى الفقهاء ودرس بالملكية واظلم بجامع عمرو يشغل الناس وکان یفتى ويدرس ويقرئ فى كلشئ فى اى كتاب سئل فيه وانتفع به الناس وكان هو واخواه الحسن والز بير من اهل الخيرو التعبد وكذلك اهل بيتهم وكان الحسين قوى النفس حاد الخلق مقداما فى الكلام قال التاج السبكى سمعته يقول صحبت ابالعباس الشاطر الى دمنهور فى مركب فطلب من بعض التجار الذين فيها فراشا ونطما فامتنع فتردد اليه ثلاث مرار فاصر فقال لى فى الرابعة قل له مر كبك فى هذه الساعة التى فيها كذا وكذا غرقت ولم يسلم منها سوى عبدك فلان ومعه ثمانية عشردينارا فكان الامر كما قال وقال ابن رافع كان اماما فى الفقه والقرآات والعربية والتعبير وغير ذلك ملازما الشغل الطلبة وتفهم مكر مالهم بشوشا حسن التى عزيز النفس كريما كثير الصدقه وتولى الاعادة بالشريفية واخذ عنه الطلبة طبقة بعد طبقةومات فى ليلة الخميس ثمانى صفر سنة ٧٣٨ ارخه ان رافع وبخط نورالدين الهمذانى توفى فى مستهل صفرهو أفق على السنة . ١٦٠٣ - الحسين بن على بن عبد الكافى بن على بن يوسف بن تمام جمال الدين (١) د- المقدمى* ٢ - د. كـ -٥ ج - ٢ ٦٢ الدررالكامنة ابو الطيب السبكى ولد فى رجب سنة ٧٢٢ وحفظ التنبيه واشتغل فى النحوو العروض وحفظ التسهيل واسمعه ابوه على يونس الد بوسى والحجار وجماعة وقدم دمشق مع ابيه وسمع بها واشتغل وسمع الحديث وجمع كتابا فى من اسمه الحسين بن على وحدث منه بقطعة وكان قد اخذ عن الشيخ شمس الدين الاصهانى والمجد السنكلونى وابیحیان وغيرهم ثم ناب فى الحكم بعدوفاة ابن ابى الفتح (١) سنة ٧٤٥ اخى عليه ابن كثير وابن رافع وغيرهما بالعفة (٢) فى الحكم والذهن الجيد وكان قد حج بعد الخمسين ثم وقعت له بالشام واقعة فغضب منه النائب بها وامى بإخراجه من دمشق فتوجه الى اخيه بهاء الدين بالقاهرة وتألم ابوه ولم يقدر على مدافعة النائب ثم لما دخل القاهرة ولى بها بعض المدارس تم رجع الىدمشق بعد سنتين و کان ذهنهثاقبا وفهمه صائبا وناب عن ايه فىالحكم مدة قال الصفدی کتب اليملفزا قلت واجاده يا ايها البحر علما والغمام ندى ومن به أصبحت (٣) الأيام مفتخره اشکو اليك حبيباً قد كلفت به مورد الحدسبحان الذى فطره مساه قد اصبحا فىزي عارضه وفيه باس شد ید قل منن قهره لاريب فيه وفيه الريب اجمعه وفيه نفس ولين القامة (٤) النضره (١) ر - وفاة ابى الفتح (٢) ر- وص - بالفقه (٤) فى طبقات السبكى - فيه بأس ولين البانة# (٣) ولعله- اضحت- ح وفيه ج -٢ الدرر الكامنة ٦٣ وفيه كل الورى لما تصحفه وضيعة (١) يبلاد الشام مشتهره مات فى شهر رمضان سنة ٧٥٥ واسف عليه ابوه والناس قال ابن كثير تألم الناس لفقده لعدم شره الاعلى نفسه وقد درس بالشام بالشامية البرانية (٢) والد ماغية والعذراوية وغير ذلك* ١٦٠٤ - الحسين بن على بن العزيز محمد بن العماد محمد بن حامد بن محمد بن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن آله بفتح الهمرة وضم اللام الثقيلة بعدها هاء وهو اسم اعجمى معناه العقاب الكاتب المقرى شرف الدين بن سرى (٣) الدين بن عن يزالدين الاصبهانى الاصل ثم الد مشقى ولد فى المحرم سنة ٦٥٧ وسمع من المجد ابن عساكروان ابى اليسرو يوسف ابن مكتوم وجماعة واجازله الفقيه اليونينى وابراهيم إن خليل وطائفة وتفقه ونسخ الروضة بخطه ودرس بالعمادية وغيرها وخرج له البرز الى جزءا بالسماع وجزءا بالاجازة ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٣٩ كذا ارخه الصفدى ورأيت بخط ابى الحسين بن أيبك انه مات فى ليلة السادس من رجب بعد موت البرزالى بقليل وكان يلقب شرف الدين وهو جد ابن قاضى شهبة لامه ودرس بعده بالمدرسة المذكورة ومن مسموعه على ابن ابى اليسبر كتاب الرسالة للشافعى وعلى علي ابن عبدالواحد بن ابى الفضل ابن الاوحد منتقى مغازى موسى ابن عقبة وهو اخوعزيز الدين الحسن المقدم ذكره وعاش بعده زمانا حدثنا عنه بعض شيوخنا» (١) فى ١ - ور - وصنعة (٢) ر- الغربية (٣) ر - سرير * - ج - ٢ ٦٤ الدور الكامنة ١٦٠٥ - الحسين بن على بن مصدق بن الحسن الشيبانى الواسطى الصوفى کان ذاذ وقوابهة وجلالة وعلی کلامه (١)حلاوة و کان شکلا طويلا عريض الوصف جداً، ومن نظمه و احو ر احو ی فاتن الطرف فاتر تسير بدور (٢) التم من دون سيره (٣) اذا جئت اشکو (٤) طرفه قال قده ومن لم يمت بالسيف مات بغيره وله قابلنى الحبوب يوما وغدا * عنحتى جماله ونائله فقلت(٥)له يا سيدى جبرتنى * فهل ارى من بعدها مواصله فقال لى هذا الذى فعلته. على سبيل الجبر والمقابله ذكره الصفدى وذكره ابن رافع فى معجمه فقال ذكر لى انه سمع من الفاروقى وانه رأى ببغدادابن عكبر (٦) وغيرهمن الكبار(٧) وسمع بدمشق من الدشتى (٨) واسمعيل ابن الخباز وجمع جم من هذه الطبقة فمن بعدهم قال ومولده بواسط فى شهررجب سنة ٦٦٠ ومات فى ٠٠٠(٩). ١٦٠٦ - الحسين بن على بن ممدود الكورانى والى القاهرةسياً فى ذكر والده فى مكانه واول ولاية حسين بالقاهرة فى سنة ٦٧ فى ايام تحدث يلبغافى المملكة بعد موت ابیه ثم صرف ثم اعيد فى سنة ٢٠ بعد الشريف بكتمر ه (١) ر- ومع كلامه (٢) ص- ى - يسير بدر (٣) ر- مسيره (٤) ر- إذاشئت اسلو (٥) لعله - قلت - ح (٦) ر- ابن مكبر (٧) ر - ا وغيره من الكبار الحسين (٨) ر- ابن الدشتى (٩) بياض - * الدرر الكامنة ٦٥ ج-٢ ١٦٠٧ - الحسين بن عمر بن حبيب (١) بن حسن بن معمر بن شويخ الحلبى ابو عبد الله الدمشقى الاصل يلقب شرف الدين ولد المحدث المشهور زين الدين ولد سنة ٧١٢ واسمعه ابوه من ابى طالب ابن العجمى ومن ابراهيم بن العجمى وغيرهما وطلب قال الذهبي شاب متيقظ سمع وخرج و کتب عنى الكاشف واخذعن بنت صصري وابن ابى تائب انتهى وسمع من جماعة آخرين بحلب ودمشق واجازله من مصر الرشيد ابن المعلم وغيره ممن ذكر فى ترجمة اخيه الحسن بن عمر وجاور بمكة واسمع بها كتبا فى سنة ٧٣ ومات فى اول ذي الحجة سنة ٧٧٧ عكة» ١٦٠٨ - الحسين بن عمرو (٢) بن محمد بن صبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة عز الدين الحاجب بد مشق وتولى الصفقة (٣) القبلية فى ذى الحجة سنة ٧٠٦ ونقل فى آخر عمره إلى طرابلس ومات فى (٤) رجب سنة ٧١٥* ١٦٠٩ - الحسين بن مبارك الموصلي الصوفى بالشميساطية بدمشق وغازن الكتب بهاذكره الذهبي وقال خيردين كتب كثيراً من كتب العلم وصحب الفقراء وجمع مجاميع وله سماع من العماد (٥) ابن الطبال والرشيد ابن ابى القاسم وغيرهما مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٢ عن (٦) نحو من ٧٠ سنة» ١٦١٠ - الحسين بن محمد بن اسعميل الشيخ نجم الدين ابن عبود ولد فى حدود الخمسين وستمائة وكان وجيها فى الدول معظم مقصودا بالزيارة ولاسيما (١) وفى المعجم الصغير للذهى حسين ن زين عمر بن حسن بن عمر بن (٢) ب - و - غمر (٣) ى - الصفة وفى ب بلانقط مع علامة الشك (٤) ر - شهر رجب (٥) ر - المعاذ (٦) ١ - ر - ص - وله نحو * ج - ٢ الدرر الكامنة ٦٦ فى دولة المنصور لاجين والسبب فيه ان لاجين لماقتل الاشرف خليل هب فاختفى عنده بجامع ابن طولون فلما تسلطن رفع قدره ولوه به فتردد الناس اليه واتقن (١) عمارة زاويته (٢) بالقرافة المشهورة وهو الذي قام فى ولاية ابن دقيق العيد فى القضاء والزمه بقبول ذلك وكان اذا قام فى امر لم يلحق فيه وله خبرة قامة بطرق السمى (٣) وكانت وفاته فى ثالث عشرى شوال سنة ٧٢٢ وقد اناف (٤) على السبعين ** ١٦١١ - الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن الحسن بن زيد بن الحسين بن مظفر بن على بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله العوكلانى ابن موسى الكاظم كذا قرأت نسبه بخط الشيخ بدرالدين الزركشي الحسينى الشريف شهاب الدين الموقع كان. يعرف بابن قاضى العسكر الشهير بابى الركب وابن ابى الركب ولد فى سنة ٦٩٨ كذا قال الصفدى وبخط الزركشى فى شوال سنة ٩٧ وولى التوقيع بالقاهرة ونقابة الاشراف ومهر فى ذلك وفى النظم والنثر وكان يكتب فى شئ وينشئ (٥) ما يكتبه وينشد من شعره غير ما يكتبه ولم يكن له نظير فى الاقتدار على سرعة النظم والنثر كتب بديوان الانشاء من التقاليد والتواقيع مالا يدخل تحت الحصر وكانت له اجازة من ابن دقيق العيد والدمياطى والابرقوهى وغيرهم وحفظ فى صغره التنبيه وبحث فيه على الشيخ علاء الدين القونوى ودرس فى بعض المدارس ولما توجه زين الدين محمد بن الخضر لكتابة سر الشام قرر الشريف فى التوقيع بين يدى السلطان الكامل شعبان (١) ب - اتفق (٢) ر - اتمن زاويته (٣)ر - بطريق السعى (٤) , - فاق (٥) ص- ينسى* مكانه ج - ٢ ٦٧ الدرر الكامنة مكانه وذلك فى سنة ٤٦ (١) وباشر كتابة سر حلب قليلا ثم رجع الى القاهرة. ومن شعره جواب كتاب من الصفدى أنسيم الصباعلى الروض غدوه سحبت ذيلها على كل ربوه وسری لطفها الى الد وح(٢) فارتا ح فكم ربحت معا طف سروه ام حديث المذ یب یمذب فی کل لاة لمن يذكر لهوه ام کتاب قد جاءنىمنن خليل بارع فالظليل لم ينح نحوه و هی نحو السبعين (٣) يتا وله اذا العلم لم يعضده جاه وثروة فصاحبه فى القهر يمسى ويصبح وان اسعد المقدور فالصعب هين وذو الجمل مع نقصانه يترجح و.له وصدر رحيب وخل الحرج ٠ تلق الامور :صبر جميل فاما المات واما الفرج وسلم لر بك فى حكمه (١) و - تسم واربعين (٢) و - الروح (٣) ص - نحو ستين # ج - ٢ الدرر الكامنة ٦٨ قال الصفدى وتى مدرسة بحارة بهاء الدين ووقف عليها وقفا جيدا ووقف فيها كتبا (١) جيدة وكان دمت الاخلاق متواضعا وله ديوان الخطب سماها المقال المبر فى مقام المنبر عارض به خطب ابن نباتة قال ابن رافع خطب بجامع ابن عبدالظاهر وكتب عنه فى معجمه شعرا ومات فى سابع عشر شعبان سنة ٧٦٢ ٪ ١٦١٢ - الحسين بن محمد بن عبد الله (٣) بن محمد بن الحسين الحسينى الاسدى البغدادى الصاحب عن الدين المعمر ابو المكارم ان كمال الدين إن تاج الدين المعروف بابن النيار (٣) ولد سنة ٦٧٤ وسمع من أبيه والرشيد ابن أبى القاسم جميعا كتاب مصارع المشاق لجعفر (٤) بسماعماء لى ابراهيم بن محمود بن الخير واجاز له المجد ابن بلدجي وان الطبال وغيرهما من شيوخ بغداد والفخر ابن البخارى وغيره من شيوخ دمشق وعبد الصمدبن ابى الجيش وحدث واعاداخذ عنه المقرى شهاب الدين ابن رجب وذكره فى معجمه وناب فى الحكم بغداد على مذهب الشافعي وخرج له الکازرونى مشيخة وكان ممن ثبتمهد یا-تهمات فى صفر سنة ٧٦٧ % ١٦١٣- الحسين بن محمد (٥) بن عبد الله الطبى الامام المشهور صاحب شرح المشكاة وغيره قرأت خط بعض الفضلاء كان ذا ثروة من الارث (١) ر- كثيرة جيدة (٢) ى - ص- أبن عبيد الله (٣) ر - السيار (٤) ر- ص لجعفر السراج (٥) فى هامش ابخط السخاوى - هذا الرجل سمى نفسه فى اول شرح المشكاة الحسين بن عبد الله بن محمد وكذا سماه شيخنا المؤلف فى اول تخريجه احاديث المصا بيح كما سمى نفسه ولو لاانه مذ كور «نا مع من اسمه الحسين بن محمد لقلت انه والتجارة قلب على الكاتب # الدرر الكامنة ٦٩ ج - ٢ والتجارة فلم يزل ينفق ذلك فى وجوه الخيرات (١) الى ان كان فى آخر عمره فقيراً قال وكان كريما متواضعا حسن المعتقد شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة مظهرا فضائحهم مع استيلائهم فى بلاد المسلمين حينئذ شديد الحب الله ورسوله كثير الحياء ملازما للجماعة ليلا ونهارا شتاء وصيفا مع ضف بصره باخرة ملازما لاشغال الطلبة فى العلوم الاسلامية بغير طمع بل يحذيهم ويعينهم (٢) ويمير الكتب النفيسة لاهل بلده وغيرهم من اهل البلدان من يعرف ومن لا يعرف محبا لمن عرف منه تعظيم الشريعة مقبلا على نشر العلم آية فى استخراج الدقائق من القرآن والسنن شرح الكشاف شرحا كبيرا واجاب عما خالف مذهب السنة احسن جواب يعرف فضلهمن طالعه وصنف فى المعانى والبيان التبيان وشرحه وامر بعض تلامذته باختصاره (٣) على طريقة نهجها له وسماه المشكاة وشرحها هو شرحا حافلا تم شرع فى جمع كتاب فى التفسير وعقد مجلسا عظيما لقراءة كتاب البخارى فكان يشتغل فى التفسير من بكرة الى الظهر ومن ثم الى المصر لا سماع البخارى الى ان كان يوم مات فانه فرغ من وظيفة التفسير وتوجه الى مجلس الحديث فدخل مسجدا عندبيته فصلى النافلة قاعدا وجلس ينتظر الاقامة للفريضة فقضى نحبه متوجها إلى القبلة وذلك يوم الثلاثاء ثالث عشري شعبان سنة ٧٤٣ * ١٦١٤ - الحسين بن محمد بن عدنان الحسينى المعروف بابن ابى الحسن تقدم نسبه فى ترجمة اخيه جعفر (٤) ولد سنة٦٥٣ وهو والد الشريف علاءالدين (١) ر- وجوه الخير (٢) :- يحدثهم ويغنيهم (٣) ر-ص - باختصار المصابيح (٤) فى هامش ١- بخط السخاوى - لم يكتب الكاتب شيئا فى ترجمة جعفر فالخلل عنه لا من شيخنا المؤلف وقد وقع له فى هذا التاريخ أشياء لا تنضبط *راجع ترجمة - الحسين بن عدنان * الدرر الكامنة ٧٠ ج - ٢ نقيب الاشراف ولاه الافرم نظر ديوانه بعد كمال الدير ملكانى في سنة ٧٠٨ وكان ناظر الجامع ايضا ونقيب الأشراف وولى نظر حلب قال البرزالى كان فاضلا فى كتابة الانشاء والديوان مليح الشكل عارفا بليغا فصيحا ويعرف شيئا من كلام الا مامية والمعتزلة وكان ممن قام فى جباية الأموال لغازان فلما عاد الى بلاده عوقب واهين وصود رو سجن وكانت وفاته فى ذى القعدة سنة ٧٠٨ ٪ ١٦١٥ - الحسين بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن محمد ابن المسلم بن الحسن بن هلال معين الدين الازدى الدمشقى ابو الفضل ولد سنة ٦٦٣ وسمع من ابن ابى اليسر وابن النشبى (١) والمسلم بن علان والرشيد العامري وجماعة وتعانى الشهادة فكان يشهد على الحكام مع المروءة والجودة والانجماع مات فى ثانى عشر جمادى الآخرة سنة ٧٢٥ وهو اخو ابى الحسن علي الآتى ذكره " ١٦١٦ - الحسين بن محمد بن قلاون الصالحى الامير جمال الدين آخر اولاد الملك الناصر وفاة ويقال انه حتى السم ومات فى ربيع الآخر او الذى قبله من سنة ٧٦٤ وكان ذكر مرة السلطنة فلم يتم ويقال انه كان يحب العلماء ومجمعهم عنده ويكرمهم وينسب الى امور تنكر عفا الله عنه » ١٦١٧ - الحسين بن حی بن حسین بن ابراهيم بن ابى بكر بن خلكان ابو على ومعنى خلكان خليل البرمكى الاربلى الاصل نزيل الصالحية زكي الدين ولد سنة ٦٦٠ وسمع من الكمال ابن عبدوالياس الاربلى وحدث بالقاهرة ودمشق وذكره البرزالى فى معجمه فقال رجل جيد من اهل القرآن يتعافى الشهادة ويحب الصالحين والانجماع وكان بيده (١) ر -- ابن السنى # عدة ج - ٢ ٧١ الدرر الكامنة عدة جهات فتر كها ومات فى سادس عشر ذي الحجة سنة ٧٣١ بقرية بالغوطة من عمل دمشق * ١٦١٨ - الحسين بن يوسف بن المطهر الحلى (١) المعتزلى جمال الدين (٢) الشيعى ولد فى سنة بضع واربعين وستمائة ولازم النصير الطوسى مدة واشتغل فى العلوم العقلية فهرفيها وصنف فى الاصول والحكمة وكان صاحب أموال وغلمان وحفدة وكان رأس الشيعة بالحلة واشتهرت تصانيفه وتخرج به جماعة وشرحه على مختصر ابن الحاجب فى غاية الحسن فى حل الفاظه وتقريب معانيه وصنف فى فقه الامامية وكانقيما بذلك داعية اليهوله كتاب فى الامامة رد عليه فيه ابن تيمية بالكتاب المشهور المسمى بالرد على الرافضی وقد اطنب فيه واسهب واجاد فى الرد الا انه تحامل فى مواضع عديدة وردا حاديث موجودة وان كانت ضعيفة بانها مختلفة (٣) واياه عنى الشيخ تقي الدين السبكى بقوله (* وابن المطهر لم تطهر خلاثقه. داع الى الرفض غال فى تعصبه ولابن تيمية رد عليه له * اجاد فى الرد واستيفاء اضربه الا بيات* وله كتاب الاسرار الخفية فى العلوم العقلية وغير ذلك وبلغت تصانيفه مائة وعشرين مجلدة فيما يقال ولما وصل اليه كتاب ابن تيمية فى الرد عليه كتب ابياتا اولهاء طراً اصرت صديق كل العالم ٠ لو كنت تعلم كل ما علم الورى (١) فى هامش ر- الامامى شارح مختصر المنتهى وغيره العالم الكبير (٢) فى هامش ١- لقبه الخجندى فخر الدين (٣) فى هامش - ر- قف على كلام الحافظ فى جواب ابن تيمية على الحلى بالكتاب المشهور انصاف الحافظ # الدرر الكامنة ٧٢ ج - ٢ الابيات, وقد اجابه الشمس الموصلى على الساذ ارة ويقال انه تقدم فى دولة خربندا وكثرت امواله وكان مع ذلك فى غاية الشح وحج (١) فى اواخر عمره وتخرج بهجماعة فى عدة فنون وكانت وفاته فى شهر المحرم سنة ٧٢٦ او فى آخر سنة ٧٢٥ وقيل اسمه الحسن بفتحتين وقد تقدم التنبيه عليه » ١٦١٩ - الحسين بن يوسف الزبيدى من أهل اليمن من الصالحين له ذكر فى ترجمة عبد العزيز بن عبد الغنى المنوفى وزعم انه خضر زمانه بناء على ان لكل زمان خضرا فى ترتيب ذكره اشتهر بين اهل الطريق على خلف فيه لبعضهم * ١٦٢٠ - الحسین الخلاطی اللا زوردی قدم من بلاده وهو رجل الىدمشق فاقام بها ثم تحول الى القاهرة فىظمه برقوق وانزله فى دارواجرى له راتبا فلم يقبل وكان ينفق نفقات واسعة قرأت بخط الشيخ برهان الدين المحدث اجتمعت به فى الرحلة الاولى فقال لى اذا فرغت شغلك ترجع بلدك فقلت انا اريد ان ادخل القاهرة اقرأ على البلقيني فقال لى بل ارجع الى حلب واقراً على الاذرعى فان القاهرة بلد حار لا يوافق مزاجك وسألنى عن حديثين فاجبته بما قيل فيها فقال ليس هذا بجواب فسألته عن الصواب فقال يذكر فى وقت آخر قال وكان يذكر عنه عجائب وغرائب واقام دهرا ولم ينكشف الناس حاله ولا من (١) فى هامش ١ - بخط السخاوى قاللیشیخنا تغمدهالله برحمته انه بلغه ان ابن المطهر لما حج اجتمع هو وابن تيمية وتذا كرا فاعجب ان تيمية كلا مه فقالله من تكون ياهذا فقال الذى تسميه ابن المنجس فحصل بينهما انس ومباسطة والله الموفق # این ج -٢ الدرر الكامنة ٧٣ ابن يسترزق بل كانوا يظنون انه يحمل حجر اللازورد وبعضهم يقول يعرف الكيميا وبعضهم يقول كان عنده جوهی نقيس وكان بعض الناس ينتقد ولايته وبعضهم يقول هو حكيم عارف بالطب وكان فى الواقع ماهرا فيه ويتكلم فى عدة فنون وكان الناس ينتابونه (١) فبعضهم يطلب منه الدعاء وبعضهم يطلب منه الدواء وكان الاكابر من الامراء وغيرم يزورونه (٢)* ١٦٢١ - الحسين الموله التركمانى كان يحلق ذقنه ويمشى حافياو يكثر الحلف بالله وينطق احيانا بالمغيبات فيقع كما قال فارتبط (٣) عليه الناس واكثر هم يعتقد صلاحه ومنهم من لا يلتفت الى ذلك وبعدها احو الاشيطانية لما يرى منه من دناسة الثياب وملابسة النجاحات وكان يحدث نفسه ويحرك وأنه ومات بد مشق في شوال سنة ٧٢٤ % ١٦٢٣ - ابو الحسين (٤) ن ابى بكر بن ابى الحسين (٥) الاسكندرى المالكى التحوى ولد سنة ٦٥٤ واشتغل بالعلم خصوصا العربية وانتفع الناس * وذكر ابن رافع انه جمع تفسيرا فى عدة مجلدات وحدث عن الدمياطى مات فى ذى الحجة سنة ٥٧٤١ ١٦٢٣ - ابو الحسين بن محمود بن ابى الحسينبن محمود بن ابى سعيد بن ابى الفضل بن ابى المرضى جمال الدين البالتى (٦) الربنى ولد سنة ٦٤٦ وسئل (١) ر - يأتونه (٢) حامش ب - تقدم له ترجمة فى هذا الكتاب فى ابراهيم بن عبد الله وذكر مولده فى سنة عشرين تقريبا ووفاته فى جمادى الأولى سنة ٧٩٩ انتهى يريد إبراهيم بن عبدالله الخلاطى تقدم فى س ٣٢ من الجزء الاول - ح (٣) لعله إذا زدحم (٤)ر - الحمين (٥) ١ -اث بكر بن الحسين (٦) كأنه منسوب إلى باب لت قرية بالجزيرة كما فى المعجم ح * الدرر الكامنة ج - ٢ ٧٤ عن اسمه فقال اسمى كنيتى وكان قد ومه القاهرة سنة ٦٠ وقرأ القرآآت على البرهان المالكى (١) وبحث عليه فى القرن فى التجويد لين (٢) حفظ اكثره واتصل بالشجاعى فأم به ثم أم بالناصر قبل القرن فكان اكبرائمة القصر وكان فاضلا عالما متواضما كثير التلاوة والتهجد والذكر حسن الخلق نسخ بخطه الكثير وكان جيد الضبط ومات بمنز له بدرب الاراك فى رمضان سنة ٧٣٣ % ١٦٢٤ - حفصة بنت الحافظ تقى الدين عبيد بن محمد بن عباس الاسعردى أم عمر وولدت سنة ... (٣) واحضرها ابوها على النجيب وماتت سنة ٠٠٠ (٤)* ١٦٢٥ - حق الذين الجبرتى ملك المسلمين بالجيشة اسمه محمد بن احمد بن على بن معمر اللقب واسمع(٥) ياتي . ١٦٢٦ - حماد الحلبى نشأ بحلب وقدم دمشق وانقطع بجا مع التوبة يقر مى القرآن تبرعا وكان متوجها إلى القبلة دائما على طهارة ولا يقبل لا حدشيئا مع ادامة الصيام والتلاوة ولم يكن يدعى واذا اضطر الى حكاية شيء من حاله كنى عن نفسه فقال قال فقير أوجرى لفقير وكان ثمت فيصه بلاس شعر ولم يكن يتقوت الامما حضر وله شخص من أصحابه تحقق جودة مكسبه وكان ان تيمية يعظمه ويعترف بعلاحه وحسبك بذلك ولم (١) ر - اليافعي - ص - الخالقي وبها مشر ١ - مالفظه بخط ابن ايبك المالقى (٢) کذافى الاسل و فى ر ۔ و ص فى المقر ن فى النحو بعد ان حفظ اکثره و فى ي فى القرآن فى النحويعد لين وفى ب المقرب فىالنحو بعدلين (٣) بياض (٤) بياض (٥) يكتب هذا الاسم فى تواريخ الحبشة بالشين المعجمة- ك .. یزل ج - ٢ ٧٥ الدرر الكامنة يزل على حالته المثلى الى ان انتقل الى الله في شعبان سنة ٧٢٦ وقد جاوز التسمين * ١٦٢٧ - حمزة بن احمد بن مظفر بن أسعد بن حمزة الفلاس الصاحب عن الدين أبو يعلى رئيس الشام ولد فى ربيع الا خر سنة ٦٤٩ ونقل ازرافع انه رأى خط ثقة انه ولد سنة ست وسمع من ابن عبد الدائم والرضى ابن البرهان وابن أبى اليسر والمقداد القيسى وولى الوزارة دمشق ثم اعفى عنهاوولى وكالة السلطان وكانت الكبار يحترمونه وكان قد حصلت له اهانة من كزاي (١) نائب الشام ثم خلص بعناية القاضى كريم الدين الكبير وولى نظر الخاص وكان ذارأى وحزم وعزم ومعرفة وذكاء وجيها فى الدول مقبول القول قال الذهبى كان رئيسا وافر الحرمة كثير المكارم وكان يدخل فى امور وحج فى الشيخوخة فصرف ستين الفا وقال البرزالى رافقته فى الحج وقرأت عليه بالمدينة وغيرها وكان اكبر عدول البلد واقدمهم وكان معرضاعن الولايات مع العراقة (٢) فى الرياسة والوجاهة الى ان ولى الوكالة ونظر الخاص ثم ولى الوزارة سنة عشر ثم انفصل عنها بعد ستة اشهر واستمر على رياسته ومكانته الى ازمات وكان محسنا لاتباعه وشفاعته مقبولة وقال ابن الزملكانى (٣) ترقى الى ان انفر دريامة البلد وكان يبذل ماله على قيام حرمته ووجاهته ولميزل فى علودرجته الى انمات وكانت ولايته الوكالة (٤) مطلوبامرغوبافيه بحيث انه طلب على البريد فلما اجتمع بالسلطان عرض عليه فقال انه حلف بالطلاق فقال وانا حلفت وانت (١) ب - كراي - ي - اكراى (٢) ر - المعرفة (٣) ر - قال الزملكانى (٤) ص - وكانت الوكالة * ج - ٢ ٧٦ الدرر الكامنة تحلف وتبر وانا احلف واحنث فاجاب وذلك سنة ٧٠٧ وكانت وفاته فیسادس ذى الحجة سنة ٧٢٩* ١٦٨ - حمزة بن ابى بكر بن نبا (١) التر كمانى كان حريصاعلى جمع التاريخ ريض (٢) الخلق حسن الملتقى مات فى سابع عشر المحرم سنة ٧٤٤ عصر* ١٦٢٩ - حمزة بن شريك التر كمانى شمس الدين احد امراء الطبلخانات بد مشق وكان قد حج بالناس مرة من دمشق ومات فى شوال سنة ٧٣٣* ١٦٣٠ - حمزة بن على بن محمد بن ابى بكر بن عمر بن عبد الله بن على السبكي المالكى نجم الدين أبو يعلى ولد فىثانى عشر ربيع الأول سنة ٦٩٨ وسمع من جده ويونس الدبوسى والوادياشى وغيرهم وتفقه وناب فى الحكم وحدث تمكة وغيرها وكان قد انتسب الى الحسن بن على ودعى بالشريف وسمعت بعض الاثمة يقول ان السبكى لما بلغه ان حمزة ادعى الشرف قال ان ثبت ذلك فكلنا اشراف لا ننا عصبة ومات حمزة فى ذى الحجة سنة ٧٧٧ راجما من الحمج برابغ* ١٦٣١ - حمزة بن عمر بن أبى بكر بن محمود بن مسعود بن محمد المجدل تقى الدين ابو محمد ولد في رمضان سنة خمسين وسمع من احمد بن عبد الدائم طرق حديث (اسمح يسمح لك) وقطعة من مسلم وسمع من يحيى بن تمام الحميرى وشمس الدين ابن ابى عمرو محمد بن سالم ان صصرى والمسلم بن علان واجازله عثمان بن خطيب القرافة وعبد الله ابن بركات وابو على البكرى وعمر بن عوة (٣) ومحمد بن عبد الهادى (١) ر - تنا (٢) ر - رضى (٣) ر - ار.» والنجيب الدرر الكامنة ج - ٢. والنجيب وآخرون وحدث وذكره البرزالى فىمعجمه فقال كان من كتاب الديوان ويكتب خطا حسنا وكان اشتغل بالادب ولازم ابن الظهير مدة وكتب بخطه عدة أجزاء حديثية روي عنه ابن رافع فى معجمه بالا جازة وقال مات بد مشق فى صفر سنة ٧١٩ * ١٦٣٢ - حمزة بن موسى بن احمد بن الحسين الحنبلى عن الدين أبو يعلى بن قطب الدين ابن ابى البركات ابن شيخ السلامية ولد سنة ٧١٢ وقيل بعدها وكان أبوه من أعيان: الدماشقة وولى نظر الجيش وغيره وكان عن الدين من أعيان الحنابلة معروفا بقضاء الحوائج وكانت له مكانة عند ابن فضل الله وكان قد اشتغل بالفقه حصل وبرع وصنف ودرس وجمع قاله إن كثير وله شرح احكام المنتقى للمجد ابن تيمية لم يكمل وكتب على الاجماع لابن حزم قطعة مفيدة وكان قداسمع على ان الشحنة واجازله جماعة من تلك الطبقة باستدعاء الذهبى واول مادرس سنة ٤٦ بالخبلية ودرس فى سنة وفاته بمدرسة السلطان حسن وكان له اعتناء بنصوص احمد وفتاوى ابن تيمية وكان يوالى فيه ويعادى ووقف درسا بتربته بالصالحية وذكر للقضاء غير مرة ومات فى اواخر ذى الحجة سنة ٧٦٩* ١٦٣٣ - حمزة بن يونس بن حمزة بن عياش (١) العدوى أبو يعلى وابو عمر الاربلى الصالحى القطان اخو محمد ولد بحلب فى صفر سنة ٦٥٨ واسمع من احمد ابن عبدالدائم قطعة من مشيخته تخريج إن الخباز والجزء السابع من الحكايات جمع الحافظ عبد الغنى وسمع من عبد الوهاب بن محمدبن الناصح عدة أجزاء ومن ابن أبى عمر والفخر على ومحمد بن الكمال ومحمد ابن على بن ملاعب وزينب بنت مكي وغيرهم وحدث ذكره البرز الى (١) ب - ر - عباس* ٢ - د. ك_٦ ج - ٢ الدرر الكامنة ٧٨ فى معجمه فقال شيخ صالح سكن الجبل بالصالحية وحج وروى عنه ابن رافع بالاجازة وقال مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٢ قلت وهو ان اخى شيخنا بالا جازة يونس بن محمد بن يونس بن حمزة الذى عاش الى بعد الثمانى مائة وروى لنابالا جازة عن ابن ابى التائب وغيرهاعاء* ١٦٣٤ - حمزة التركمانى اتصل بتنكز وتقرب من قلبه الى ان كان هو السفير بينه وبين الناصر وكان ظالما غاشها تمكن خرب بيوتا كثيرة وابعد جماعة من خواص تنكز ثم كثرت فيه الشكاوى فتغير عليه وامسكه فى جمادى الآخرة سنة ٣٥ وسجنه وعذبه ثم افرج عنه فيلغه عنه كلام سوء فامر بقتله فقتل فى تلك السنة وهودون الستين قال الذهبى كان تقربه من تنكز باسمار يوردها وكان حسن الشكل خبيرا بالامور جسور افعظم وعقر الدويدار وحاجب العرب وكاتب السر ابن الشهاب محمود وابن جملة (١) وغيرهم وعتى وتمرد وفعل كل قبيح وله حكايات فى الظلم وكان انشأ حماما عند القنوات وزخرفه فلما غضب عليه النائب رمی بالبندق حتى تورم جسده ومارق له احد ثم لما بلغه عنه الكلام السيئ بعث به الى البقاع فقطع لسانه من اصله فهلك * ١٦٣٥ - حمزة الضرير الحنبلى كان قد حفظ القرآن حفظا قويا بحيث انه كان يقرأ السورة منكوسة من غير تلشم وتفقه بالشيخ تقى الدين الزر يرانى ذكره ابن رجب فى الطبقات ١٦٣٦ - حميد بن فضل بن عيسى شهاب الدين احد الامراء من اهل فضل قتل فى طريق الحجاز سنة ٥٧٥٧ ١٦٣٧ - حميضة (٢) بن ابى نمى محمد بن حسن بن على بن قتادة بن ادريس (١) ر - محمود بن جملة (٢) ر - خميصة # لحسنی ج - ٢ ٧٩ الدرر الكامنة الحسنى الشريف عن الدين أمير مكة كانهو واخوه رميثة وليا امرة مكة فى حياة ابيهما سنة ٧٠١ ثم استقلا بالامرة واستمرا الى الموسم فج بيبرس تلك السنة فلما كان فى طواف الوداع كلم (١) ابو الغيث وعطيفة فى امر اخو بها حميضة ورميثة وانها منعاهما ميراثها وسجناهما حتى فرامنهمافا نكر عليها بيبرس فقال له حميضة يا امير نحن نتصرف فى اخوتنا وانتم قد قضيتم حجكم فلا تدخلوا بيننا فغضب بيبرس وقبض على حميضة ورميثة وحملها الى القاهرة واقام ابا الغيث وعطيفة عوضهما (٢) وسجنا بالقلعة ثم افرج عنهما فى اوائل سنة ثلاث وخلع عليهما واكرما وتوجها الى مكة فقر ابو الغيث ثم وقع بينهما فذيح ابو الغيث بابن حميضة فى ذى الحجة سنة ٧١٤ وكان قبل ذلك قد وقع له مع امير الركب الذى حج سنة ٧٠٧ مقاتلة فانهزم حميضة ثم رجع بعد رحيلهم الى مكة وکثر ظلمه بها جرد له عسكرا فى سنة ٧١٣ فقروالى حلي فقر راخوه ابو الغيث مكانه فلما رجع العسكر عاد حميضة وقتل اخاه ثم قدم المسكر مع رميثة ففر حميضة مختفيا فى زي امرأة ولحق بخر بندا بالعراق فتلقاه واكرمه. وبالغ فى الاحسان عليه وندب معه اربعة (٣) آلاف فارس وراسل إخاء رميثة ان يأذن له ان يدخل مكة ويشاركه فى الامرة كعادته فامتنع وكاتب الناصر فاجابه بان لا يفعل (٤) الا ان دخل حيضة الى مصر لجمع حميضة عسكرا ونازل رميثة فانهزم منه ودخل حميضة مكة عنوة وقطع خطبة الناصر وخطب لابى سعيد ابن خر بندا واخذ اموال التجار والميا سير جردله الناصر عسكرا فانهزم منهم من غير قتال ثم عاد بعد (و - كلمه (٢) و - موضعهما (٣) ر- ثلاثة (٤) ر - بان لايفضل * ج -٢ الدرر الكامنة ٨٠ ذهاب الحج فارسل رميثة يطلب اخذ الامان فاذزله وكان حميضة قد لحق بنى سعيد (١) ثم اصطلح ميضة ورميثة فبلغ ذلك الناصر فغضب وقر رعطيفة فى امزة مكة :خرج حيضة عن مكة فلما حج الناصر سنة ٧١٩ وعاد وجرد (٢) الناصر له عسكرا فزح قبل وصولهم واخذ أموال الناس من النقد والبزوهو مائة حمل واحرق الباقى وتحصن بحصنه الذى بالحديدة (٣) وقطع الفي نخلة والتجأ الى صاحب الحليف وحصن بينه وبين مكة ستة ايام فدخل العسكر فى ذى القعدة سنة ٧١٥ ثم تبعوه الى مكانه فاحرقوا الحصن واخذ واما مع حميضة من الاموال واخذوا ابن حميضة اسيرا وسلموه لعمه رميثة واستقر رميثة اميرابمكة ولحق حميضة بالعراق ثم اتصل بخر بندا واقام بلاده وتعصب الدلقندي (٤) الرافضيو ساعده حتى جهزله خر بندا جیشا يغزو به مكة واطمعه فى ان يخطب له بها ذا تم ذلك حتى مات خربندا فأنفل جمعهم وظفر هم محمد إن عيسى اخو مهنا ومن معه من العرب وهو فىتلك البلاد يومئذ فاخذوا ما معه ومع الد لقندى(٥)من الا موال وتسحب حميضة حتى عاد إلى مكة واتفق ان هرب من مماليك الناصر ثلاثة انفس ليلحقوا ببلاد الططر فمر والحميضة فاضا فهم فرآی فیهم شاباچیلا فالاليه و کان معروفابذ لك فار سع له فىالمواعيد الى ان اطاعه واستمرفى خدمته فلمارأى ذلك رفيقاه اقاما فى خدمة حميضة فو عدم انه يسيرم الى ان (١) كذا فىالاصول یرید بیسعید ای بابى سعيد - ك (٢) ر- وخرج (٣) ر- الذى له بالحديدة - وفى ! - بالجديدة بتشديد الياء (٤) الدر فندى - تاريخ ابى الفداء ج ٤ ص ٨٣ (٥) ر- الد لقندى الرافضي* خربندا